الجمعة 18 مايو 2012 , 27 جمادي الآخر 1433
الاعلان بالموقع
الاعلان بالموقع 
مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
من أكثر الأخبار التي حزنت لها وأثرت في نفسي، سماعي لنبأ تحول المنشد الإسلامي السعودي المعروف ( أبو عبدالملك ) من الانشاد الرصين والمؤثر في المعاني والأداء إلى الأغاني والفرق الموسيقية، من الدعوة عبر الانشاد لقيام الليل وصلاة الوِتر إلى أغاني الحب وحمل العود ورنة الوَتر
أفرزت مواقع التواصل الاجتماعي فى فضائنا العربى عدة متغيرات جوهرية ، تغير معها الكثير من أخلاقنا وسلوكنا الاجتماعى والأخلاقي ومزاجنا الثقافي ، وهذا جراء انعكاسات العولمة الثقافية والفكرية التى ألمت بنا وأصبحت تتحكم فى تعاملنا مع الأمور وتشكل وجهة نظرنا فى القضايا المطروحة على الساحة ، ومن الثقافات او السلوكيات التى وقعنا فى فخاخها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ثقافة
حينما ينحرف البرلمان ويبتعد عن جادة الصواب يغدو تعديل مساره مهمة لا بد من تداركها، أقول ما سبق في ظل كون الوضع الدستوري في البلاد يمر بحالة من الدوامة الحقيقية التي فيها خروج على الدستور وتعسف واضح من الأغلبية البرلمانية، فقد تعددت صور الانحراف ونماذجه في الممارسة والخروج على أحكام الدستور، بحيث لم يعد معه الوضع يقبل السكوت او المجاملة أو تفويته تحت اي مبرر من المبررات
نسمع كثيرا عن حكايات من استغنوا ماليا بعد ان كانوا فقراء أو متواضعي الحال، ولكل قدره الذي سيره الله اليه قسرا، كالذين هاجروا من دول الجوار في مطلع القرن العشرين هروبا من القحط والفقر وليس لديهم حذاء يلبسونه، وبدؤوا العمل كعمال أو صبيان، وأجرى الله لهم الرزق الحلال، فتصدقوا وأعانوا من كانوا مثلهم ولم يستعلوا عليهم، فزادهم الله خيرا على خير
في كوكب الأرض كله، من الجلدة إلى الجلدة، هناك قاعدة ثابتة راسخة: “الساسة تحت رحمة سيوف الإعلاميين”. والإعلاميون هنا بجزءيهم؛ سواء كانوا مرتزقة من “ذوي الكابات الزرقاء” -كما كان يُطلق على المرتزقة الأفارقة الفرنسيين- أو كانوا أحراراً صادقين
الحكاية التي عصفت بالساحة السياسية والإعلامية المحلية خلال الفترة الماضية، وما أكثر العواصف والزوابع عندنا، هي حكاية قيام النائب محمد الجويهل بالبصق على زميل له في البرلمان، وما تبع ذلك من ردود أفعال وإجراءات انتهت بتطبيق بعض العقوبات اللائحية في حق النائب الباصق، ومنها حرمانه من دخول المجلس وحضور الجلسات واجتماعات اللجان لمدة أسبوعين أو ما شابه
كما كان من حقنا بالسابق الكتابة والتنظير وتنظيم الاعتصامات والمسيرات للمطالبة بحل مجلس الامة، ورحيل الرئيس السابق، فمن حق الأقلية ان تمارس ما تريد، في اطار حرية التعبير والرأي الاخر، فهذه هي الديمقراطية، ولن نعاملهم مثلما كانوا يعاملوننا نواب الأقلية وإعلامهم النظيف!
في منتصف التسعينيات كانت هناك ندوة في جامعة الكويت بقسم العلوم السياسية حاضر فيها السفير الأميركي في الكويت انذاك بوجود الدكتور عبدالله الشايجي كمدير للحوار وبحضور عدد كبير من الطلبة، السفير الأميركي قال كلمة اطلقها على الكويت والبحرين وقطر بأنها مجرد (دويلات) ومصيرها الذوبان ولم نكن نعرف نذوب بمن ومع من ولكنها كلمة اثارت الغضب ونحن شعوب عاطفية تتحرك والحضور أغلبه من طلبة الجامعة فالموضوع يلهب مشاعر طلبة عاصروا الغزو ويأتي هذا الاشقر يهدد بزوال الدولة خلال سنوات قادمة
عندما تكون في الطريق ثم تشم رائحة كريهة، فإنك لن تستغرب إذا عرفت أن مصدرها سيارة نقل القمامة التي مرت بالقرب منك، لأنك بالطبع لن تجد منها رائحة الورد أو الياسمين
كتب الأديب والكاتب المصري الراحل توفيق الحكيم في مطلع السبعينات كتابه الموسوم (عودة الوعي) ليكون احد اهم كتبه الاخيرة التي دان بها حقبة الرئيس المصري جمال عبد الناصر... تلك الحقبة العمياء!! مشيرا الى ان الشعب عاش طيلة تلك الفترة فاقداً للوعي.. عاش في حالة من التخدير.. ولا يزال عاجزا عن استرداد حقوقه وكرامته...!
استغربت.. كما استغرب كثيرون دعوتي لحضور لجنة الايداعات المليونية البرلمانية.. «وكنت قد تسلمت كتابا من رئيس مجلس الامة يخطرني فيه برغبة اللجنة المذكورة في الاستماع الى ما لدي من معلومات حول موضوع الايداعات، الذي اثار ضجة في البلد، وتسبب في اقالة الحكومة والمجلس». ولقد سارعت بالاتصال باللجنة لمعرفة تداعيات واسباب هذه الدعوة الغريبة! فأنا لست طرفا في الموضوع
تشكيل لجان التحقيق احد الاختصاصات السياسية التي يملكها مجلس الامة في مراقبته ومحاسبته للحكومة ومؤسساتها، ولكن من الواضح ان بعض النواب يريد استغلالها لقضايا شخصية من خلال الانتقام من بعض الشخصيات العامة بسبب مواقفها السياسية
سد مأرب (كما جاء في موقع ويكيبيديا) هو سد مائي قديم في اليمن، تم تشييده في القرن الثامن قبل الميلاد، كأحد أجمل الانشاءات المعمارية، حيث يعتبره المؤرخون أقدم سد معروف في العالم، ويرون ان انهياره كان السبب الرئيسي لهجرة أغلب أهل اليمن الى الجزيرة العربية والعراق والشام
إذا كان دافنشي استغرق اربع سنوات في رسم لوحته الاسطورية (موناليزا) فلوحتنا السياسية الدستورية استغرقنا نصف قرن في رسمها وهي اليوم باهتة من غير الوان زاهية ولا أبعاد او خطوط تنطق بمعانيها، ومن اي زاوية نظرت اليها تعكس اليك نظرة الحزن والقهر على الواقع السياسي وتداعياته المستمرة..مما جعلني أتذكر مقولة الشيخ سعيد النورسي رحمه الله (اعوذ بالله من الشيطان ومن السياسة)..واستفزني سؤال جريء
الضربات في بنية الدولة لا تتوقف بسبب «الخلل في النظام الانتخابي»، وزير (...) يحيل مدير مؤسسة عامة الى النيابة في موضوع هو من صميم عمل المدير، وليس لدينا دليل على أنه يفعل ذلك لإفساح المنصب لشخص آخر ـ رغم عدم مرور ستة أشهر على تعيين الحالي ـ حتى جاءت حادثة اعتداء مراجع على السيد الوزير، اعتداء بدنيا، بالضرب، وفي داخل مبنى مجلس الأمة، حيث أوقع الضرب الوزير على الأرض، ومع ذلك لم يسجل الوزير بلاغا في المخفر ولا تقدم بشكوى، رغم أنه لا يمثل نفسه، وهذا الاعتداء حدث على موظف عام، وفي منصب رفيع يمثل فيه الدولة وليس شخصه، والسبب في صمت الوزير أن المعتدي هو من قبيلته
كلما تذكرت سمو الرئيس السابق أتذكر مشهد لحظة خروج سموه من مجلس الأمة منتصرا بعد جلسة كتاب عدم التعاون وذلك في يونيو 2011 حيث بدت عليه ملامح الفرحة وكان على يمينه علي الراشد وعلى يساره رئيس الوزراء الحالي!
( كما تعرفون فان البحرين كانت المحافظة الرابعة عشرة في ايران حتى عام 1971، ولكن للأسف وبسبب خيانة الشاه والقرار السيئ الصيت لمجلس الشورى الوطني آنذاك، فان البحرين انفصلت عن ايران و اذا كان من المفترض حدوث أمر ما في البحرين، فان البحرين من حق الجمهورية الاسلامية وليس السعودية ويجب التصدّي للدسائس التي ينفذها آل خليفة كما نتوقع من مسؤولي السياسة الخارجية متابعة هذا الموضوع بشكل جاد ) حسين على شهرياري أحد نواب البرلمان الايراني
نكبة فلسطين عام 1948من أكبر الجرائم التى ارتكبت فى تاريخ البشرية ورغم مرور 64 عاما على النكبة إلا أن الجريمة مازالت آثارها على واضحة فى مسرح الجريمة تجدد فصولها ، والجانى – الصهيونى - مازال يعربد
تمر على الانسان مواقف عديدة في حياته، منها السهل ومنها الصعب، ومنها المفرح ومنها المحزن، وقليل منا في وقت الحزن أو الفرح من يربط ذلك بقدر الله عز وجل لتنطلق الكلمة القدرية الشهيرة «قدر الله وما شاء فعل»، فاما يربط ذلك بقدراته أو علاقاته أو أمواله.. أو غير ذلك، ايجابا أو سلبا، واما ان يشكر ويحمد الله على ما هو عليه
يتباهى سكان الدائرة الثالثة بتميزهم عن بقية الدوائر (ولا اعلم من رسخ هذه الفكرة في اذهانهم) فيدعون ادعاء ان دائرتهم اكثرها من الشباب المثقفين الواعدين، ويقولون انها من أصعب الدوائر الانتخابية لكثرة من نزل من المواطنين والمتحررين والمثقفين للانتخابات فيها، وتاهوا في تفضيل انفسهم (ولا نعمم) كنا ايام الانتخابات ومن كثرة اللغط الدائر بين المرشحين فيها نسمع الكلام السابق ونكاد نصدقه ومن كثرة دورانه على ألسنة اهل الدائرة «المنكوبة» اذ بعد ان وضعت الانتخابات اوزارها، واكتشفنا ان ابناء الدائرة الثالثة (ليسوا كلهم) ليس كلهم من الشباب وليس كلهم من المثقفين الواعين لواقع السياسة في البلد
لا ألوم العديد من الأساتذة الأفاضل الزملاء في كلية العلوم الاجتماعية على غضبهم الشديد واستنكارهم للاتهامات الباطلة والرخيصة التي ساقها أحد النواب على خلفية زيارتهم لجمهورية كوريا الشمالية، بمناسبة الذكرى السنوية المئوية لمؤسس الدولة كيم إيل سونغ، واعتبار هذه الزيارة، وكذلك التي سبقتها قبل عام من قبل وفد أكاديمي من نفس الكلية، أنها عمل استخباراتي مرتبط بإيران!
والله ابتلينا بعدد من الشيوخ والتجار الذين يعتقدون أن البلاد والعباد قطيع غنم ان شاؤوا اخذونا يسارا او يمينا وعلى حسب مصالحهم التجارية ماشية بالحرمنة ولّا غير ماشية بالحلال والعدل والقانون يفتحون صنبور الديمقراطية ويغلقونه!
من يراجع البند الرابع من النظام الاساسي لميثاق مجلس التعاون الخليجي يجد أنها وضعت بشكل صريح في نقطته الاولى بالقول (تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها) ونحن عندما ننظر للدول الخليجية يجب أن ننظر لها من ثلاث جهات أو عناصر، أولا العنصر التاريخي ثانيا العنصر السياسي والقانوني وثالثا العنصر الاجتماعي
في تقديري الشخصي أن هناك حالة واضحة من فقدان التوازن في العمل البرلماني والسياسي في البلد، وهو ما ترتب عليه انحدار مستمر في العمل البرلماني والسياسي، خصوصا انه منذ عام ١٩٩٦وضحت معالمه وتسارعت وتيرته حتى بلغنا الآن مرحلة السقوط السياسي
لابد من وقفة مع هذه الظاهرة، فالسكوت عنها إذا كانت ضد من يخالفك، يلزمك بالسكوت عنها أيضا إذا أصابتك سهامها، فقد وجه أعضاء في المجلس ـ الماضي ـ اتهامات الى سمو الشيخ ناصر المحمد بأنه استخدم التحويلات الخارجية لأمور شخصية. في الأسبوع الماضي حكمت المحكمة برئاسة المستشار علي أحمد بوقماز وعضوية كل من المستشار بدر خالد الهدلق والمستشار خالد صالح البصيري وبحضور أمين السر عبداللطيف الحمد ببراءة الشيخ ناصر من تلك التهمة ووجهت بإلغاء الاتهامات حول دفع رشاوى بأموال التحويلات الخارجية لعدم وجود جريمة ضد سمو الشيخ ناصر المحمد، وأمرت بحفظ الأوراق، وأكد منطوق الحكم أن «التحويلات الخارجية جاءت وفق الآلية التي تعتمد عليها الوزارة منذ عام 1962، لتسيير أمور الدولة بالخارج»
قبل أيام نشر القادم الجديد للمنطقة العاشرة خالد الفضالة عبر حسابه ببرنامج الانستجرام صورا لمطعم هندي بالفحيحيل قال عنه بأنه أفضل مطعم لوجبة الفطور، ومع أنني فحيحلاوي لكنني لم أجرب في حياتي هذا المطعم ولذلك قررت أمس ان أتريق فيه وما أقول إلا الله يسامحك يا بوسند على النصيحة المسببة لجميع أمراض القلب والقولون وعليك حق تقدم لي فحص شامل بمستشفاكم طيبة كلينك
الاسراف نقمة على كل مجتمع وهو ما يغرق الاشخاص في ديون المستقبل وعكس الاسراف التوفير الذي أعتقد بدأ بالاختفاء من عقول البشر تماما إلا من قلة قليلة، مجتمعنا سلعي بالكامل جائع طوال سنة سواء جوع المعدة أو جوع الملابس أو جوع الاكسسوارات والتفاهات التي قد لا تكون لها معنى... وقبل أن انسى هناك جوع الكتروني أو هو هوس الكتروني يقوم الاشخاص على طوال السنة باقتناء أي جهاز جديد سواء أكان هاتفا أم غيره وهو ما اعتبره أحد أمراض العصر
منذ أكثر من عام مضى ومن ساعة بدء انطلاقة شرارة الحراك الحقوقي في منطقة تيماء شمال الكويت العاصمة تحديدا في فبراير 2011 م ، طرحت على مجموعة من الناشطين والمهتمين في الشأن العام تقديرا للموقف السياسي حينها كان مفاده " حراك تيماء ..حقيقي وسيستمر " ، وكان مجمل من حاورني رأى أنها إفراز للواقع السياسي المتأزم حينها على خلفية الصراع بين الموالاة والمعارضة في حكومة الشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء السابق وتضخم ملف التحويلات البنكية والإيداعات المليونية التي اتهم فيها ربع أعضاء البرلمان
يروى أن برنارد بنسون الكاتب الإنكليزي المعروف، مؤلف كتاب “السلام” قد قال مرة “ليتني أقف عند ناصية شارع مزدحم، وبيدي قبعة أتوسل الناس أن يلقوا بها أوقات فراغهم التي يضيعونها”، وأعتقد بأنه لو فعلها، ولو استطاع الناس أن يفعلوا ذلك، لحصل على آلاف الساعات التي يهدرها الناس بلا فائدة، فلا أظن أن أكثر الناس يضيعون شيئاً أكثر من الوقت
شيخ الدين جاسم مهلهل الياسين اقترح أن يُربط النائب “التافل” (لم يقل السافل… والتافل، لمن لا يتحدث اللهجة، اسم الفاعل لفعل تفلَ أي بصقَ) أقول اقترح أن يُربط التافل بسارية العلم تعزيراً
انزعج كل غيور من تصرفات نائب في مجلس الامة، سواء في جلسة الاستجواب او بعدها، وانزعاجهم من باب الحرص على المؤسسة التشريعية من انحراف مسيرتها، والبعض استغرب من عضو في المجلس يتصرف بهذا الشكل! واقول لهذا البعض: لماذا الانزعاج؟ هذا العضو جاء به قطاع من الشعب الكويتي كان يرى في وصوله هو وصاحبه علاجا لظاهرة التأزيم! وهذه النتيجة: انحراف في اداء المؤسسة التشريعية وسعي حثيث لتخريبها! وكنت قد ذكرت في هذه الزاوية ان اول من سيندم على نتائج الانتخابات هم اهل الجابرية الذين اتوا بهما
لم ار دولة تتخبط في حل مشكلة البدون كدولة الكويت، ولست بصدد الحديث عن مشكلة البدون وعن تفاقمها ولا المطالبة بالاسراع في حلها ولست متفائلة اصلاً بحلها فهي كرة ثلج تتدحرج وتزيد كبرا مهما حاولنا، ورأيي معروف في هذه المسألة. ولكنني سأتحدث عن قرار تربوي جائر غير مدروس اصدرته وزارة التربية حين ظلمت من ستوظفهن في وزارتها اللي «يالله من فضلك»
اهتزت الكويت كلها بعد الانحدار السلوكي الذي جرى في مجلس الأمة يوم الأربعاء الماضي، فبعد الانحدار اللفظي الذي استنكرته جميع شرائح المجتمع في الفترة الماضية، فهل أصبح من المعتاد أن يرتاد السكارى المجلس؟! وهل أضحى السلوك المشين والفاضح من ضروريات العضوية البرلمانية؟! وهل أمسى المجلس ساحة لإشعال الفتنة باسم الحصانة البرلمانية؟!
وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله من حقه ان يدافع عن ابناء عمه ومن حقه ان يرد سياسيا، ولذلك في معرض سبيل دفاعه قال للنواب بالجلسة السابقة... إذا عندكم معلومة عن دعم أحد افراد الاسرة الحاكمة للطرثوث جيفارا أنا اروح اشهد معه بالنيابة العامة!
بعيدا عن مجلس الامة وبعيدا عمن صرخ وأزبد ودوخنا بقرف الكلام وضعف الانتاج شاهدت كما شاهد غيري ظاهرة هي الاولى في تاريخ العرب السياسي وأعتقد أنها نتيجة الربيع العربي وخروج المجتمعات عن صمت طويل كان من المفترض أن يأتي منذ ابد بعيد نتيجة وجود جمهوريات رئاسية تحولت بقدرة قادر الا نسب 99% في التصويت والوحيدون في العالم من كنا نصيح بالروح بالدم للرئيس والوحيدون بالعالم من نرى النساء قبل الرجال يبصمون بالدم ..فتحولت النظم الرئاسية لوراثية بقدرة قادر
بعد أن تحولت الكويت الى مسرح 24 ساعة، فإن الحوارات الجارية فيها لا تختلف في الأسلوب عما يجري في التمثيليات الكويتية المليئة بالشجار والسباب، وهنا ألا يحق لنا أن نتساءل عن تأثير الفن في السلوك العام؟
هل يجوز ان يمثل الامة من يخالف أخلاقها وقيمها العامة؟ ويبصق على نواب شهد لهم زملاؤهم بالخلق والأدب؟؟ وهل تصح ولاية من ثبت خرقه للسلوك العام وتلبس بكبائر الذنوب جهاراً نهاراً دون احترام لسيادة الدولة والقانون؟ أليس من شروط التقدم لأي وظيفة عامة شرط حسن السير والسلوك؟
تخيل أنك تزور حديقة فيسرك اكتساؤها بالثوب الأخضر، ويعجبك فيها تنسيق الزهور وتنوعها، ثم وأنت تتجول وصلت إلى أحد أطرافها فيصدمك مشاهدة بعض الفضلات والمخلفات التي تم إلقاؤها من بعض المهملين، وأثناء دهشتك من هذا المنظر يأتي شخص فيلتقط صورة لهذه المخلفات، ثم تفاجأ في اليوم الثاني بأن تلك الصورة تم نشرها على أنها مثال لجميع الحدائق الموجودة في هذا البلد
تحدثت بعض صحف الأمس (2012/5/10) عن التوظيف الوهمي في القطاع الخاص وبينت ان اغلبية التوظيف الوهمي من النساء واغلبية الاغلبية من النساء المتزوجات، اذ هن الاكثر بروزا في التعيين الوهمي، (جريدة النهار) مما يعني ان الحاجة المادية لراتب يحفظ للمرأة كرامتها جعلها تبحث عن وظيفة حتى لو سلكت طرق الخداع والرضا بالمال الحرام
لعل التاريخ السياسي في الكويت لم يشهد حالة من الوضاعة الأخلاقية في الممارسة والخطاب مثلما شهدته قاعة «عبدالله السالم» في استجواب وزير الداخلية هذا الأسبوع، نعم قد يكون الخطاب البرلماني بلغ مستوى الحضيض السياسي منذ مجلس 2008 ومن بعده مجلس 2009 بشكل أوسع، ولكن أن ترمى الأدوات الدستورية في مزبلة التاريخ، فهذا عهد جديد سطره اليوم بعض نواب «آخر زمن»
أيقظ الحاسدون النائمين، فلا الحاسد مرتاح، ولا المحسود مرتاح، سوى الشيطان النمام الذي يضحك على الأنام.عندما كنت أقرأ سورة «الفلق» وأنا شاب، كنت أعجب من نزول سورة خاصة بالحسد، والآن كل يوم أكتشف سببا جديدا لهذه السورة، لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، والمعافى من عافاه الله من الحسد.. حاسدا أو محسودا
وقع في يدي كتاب (مقال في العبودية المختارة)، من تأليف "دي لابويسيه"، وترجمة "مصطفى صفوان"، ومع جديَّة محتوى الكتاب إلا أني كنت أبتسم كثيراً عند قراءته وهو يحلل واقع الاستعباد في أوربا، ويُفكك بنية الاستبداد بطريقة بسيطة ولكن صادقة!
في كل حديث أو حوار مع من ألتقي بهم من السياسيين والإعلاميين وعموم المهتمين بالشأن السياسي، أجد أن نبرة الإحباط مما يجري من صراعات وأزمات وشلل تنموي هي سيدة الموقف، وكذلك عند كل نقاش أجريه مع أي من النخب الفكرية، صار نادراً أن أجد من يمتلك رؤية متبلورة واضحة لكيفية الخروج من هذا المشكل القائم والتدهور المستمر. هذه الصراعات والأزمات وهذا الإحباط والتيه إزاءه
كذاب ابن نصاب من يدعي أن الكويتيين كلهم شعب من الأتقياء، يلمع لشدة نقائه وصفائه. ومجنون ابن ملعون من يظن أن الكويتيين على درجة واحدة من الوطنية وحب البلد
حضرت في الأسبوع الماضي حفل توقيع تطوير بلدة «رغبة» التاريخية في المملكة العربية السعودية بين أ.عبدالرحمن الجريسي – رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض - ممثلا عن الأهالي، والاستشاري الذي سيقوم بتصميم مشروع تأهيل البلدة، وذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار
دستور 62 بعد ان استعرض سجل سنواته بلياليها وايامها بافراحها واتراحها بعبق الماضي ورعيله واحجار كريمة لمواده رصها الرواد الاوائل بعناية فائقة لبنيان جدار دستورصلب تقوم عليه الدولة ومؤسسات المجتمع المدني ويرسي دعائم الحرية والديموقراطية..لم يمنع دمعة تلح على الانفلات من قبضة الجفن واستجمع كل قواه واستنطق احزانه والامه وصرخ بملء حنجرته ورئتيه (انا المظلوم)
مميزات وشكل أي مجتمع تتظر اليه من الخارج هو ما يحدد لك مضامينه وعقول المسيطرين عليه ومحركي الرأي وقادته وبالتالي يعطى الامر انطباعا عاما عن المجتمع هل فعلا هذا المجتمع متحضر متطور متضامن متعاضد متفق متنوع مختلف مبدع متراجع متخلف متقهقر مضطهد للاخر
برر البطل الهمام (بو دودي) مسرحية استجوابه ... أي مسرحية كبيرة إعلان بو 30 ثانية، بأن أحدهم أبلغه بأن ميلشيات مسلحة داخل الجلسة وبعض الاجانب، قد يغتالونه إذا ما عرض وثائق خلال الاستجواب!!
فجأة.. ومن دون سابق انذار.. ركب التيار الليبرالي الموجة.. موجة ضاحي خلفان عندما حذر من صعود الإسلاميين الى الحكم في الخليج وفي الكويت بشكل خاص! تحذيرات الفريق ضاحي لم تجد لها أذناً صاغية من المسؤولين في الكويت.. كما لم تجد متابعة واهتماما من بقية الشرائح المثقفة لادراكهم حقيقة التيارات الإسلامية ومنطلقاتها وأهدافها. ولكن بالأمس فوجئنا ببعض مراكز التأثير الإعلامي ممن نظنهم من عقلاء الليبراليين يحذرون من صرخة مشابهة لصرخة خلفان، ولكن هذه المرة على منصب رئيس الوزراء! عندما طالبت بعض القوى الإسلامية بأن يكون شعبياً! مع ان البعض من الليبراليين ما صدق خبر وكأنه وجد ضالته فقال انها مقدمة للانقضاض على الحكم!
يروى ان احد ملوك الصين قد فقد سمعه فدخل عليه وزراؤه فوجدوه يبكي! قال والله ما أبكاني الا اني لن استطيع سماع المظلومين والمحرومين، ولكن إن ذهب سمعي فلم يذهب بصري بعد، ثم أمرهم ان يأمروا الناس بألا يلبس اللون الاحمر سوى المظلوم والمقهور! فانتشر عدله وأحبه الناس حتى مات
يتكلم الكثيرون ــ دول،سياسيون، علماء ــ في قضية المبادئ وينظرون (بتشديد الظاء) لها، لكنهم عند المحك والموقف تجدهم في نقيض ما يدعون إليه. كم نسمع من أميركا كلاما كالعسل في موضوع الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان، فإذا رأينا واقعها وجدناه مليئا بالمظالم وبانتهاك حقوق الإنسان، وأبسط مثال على ما نقول هو استمرار احتجازها للأسيرين الكويتيين فايز الكندري وفوزي العودة لأكثر من عشر سنوات دون محاكمة وكذلك الأسير المنسي عبدالعزيز العنزي وهو من غير محددي الجنسية، وقد ثبتت براءته ولم يطلق سراحه
كأنك في تونس لم تبتعد عن مصر.فالثورة واحدة والهم فيها واحد.لكن إدارة الأزمة اختلفت، حيث أثبتت تجربة العام أنهم تفوقوا علينا في المهارة السياسية. (1) أول ما وقعت عليه عيناي حين خرجت من باب الفندق ثلاث خيام منصوبة على الرصيف المقابل أمام إحدى البنايات، وقد رفعت فوق احداها لافتة تقول: قطع الأعناق ولا قطع
كم كانت فرحتي غامرة وأنا أحضر احتفالية «بيت الزكاة» لمرور 30 عاما على تأسيسه، فقد استذكرت سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله الذي أصدر المرسوم الأميري بانشائه، ليضع لبنة من لبنات العمل الخيري الكويتي المؤسسي، ليكون قاعدة العمل الخيري الكويتي، وكان سموه من أوائل المتبرعين والداعمين له
قبل الانتخابات ناشدنا مرارا وتكرارا الناخبين بعدم ايصال بعض المحسوبين على الجنس البشري ، لأنهم سوف يحاولون هدم المعبد الديمقراطي من الداخل، وبالفعل هم ينفذون السيناريو بالمسطرة والفرجار، وما الاستجوابات العبثية والمسرحيات الهزلية التي يقدمونها (مرة لابسين ملافع حريم، ومرة معلقين يافطات، ومرة يكوكسون) وكل ذلك في سبيل تفجير الموقف لكن الغباء ليس بتلك الكائنات التي تنفذ الاوامر ، الغباء في معازيبهم من .... شيوخ ، وتجار ، وللأسف تيارات سياسية خاسرة بالانتخابات الماضية !
الأساس في الاسلام «لا فرق بين أعجمي واعرابي الا بالتقوى» وهذا منطلق التفاضل بالاسلام، التقوى واما أي شيء اخر ليس موجودا في حساباتي فرب العالمين سيحاسبنى فردا واحدا ونسأل الله الرحمة والمغفرة وهذه نظرية الدين التي أتى بها ديننا الحنيف، في نظرية الوطن الامر ليس ببعيد وليست المسألة مسألة تشبيه ولكن الوطن، أم كبيرة جدا تجمع جميع أبنائها من شمالها لجنوبها ومن شرقها الى غربها لا تفرق بين أحد منهم مهما كانت اخطاؤهم ومعايير التفاضل بين والمواطن والاخر هي العطاء ومحاولة ترك بصمة طيبة لجيل قادم يبنى هذه الارض ويعمرها والمعيار الاخر احترام القانون وتطبيقه وهذا ما يبنى عليه أي مجتمع في الدنيا
تتميز قطاعات وزارة التربية بملتقياتها التربوية والتنموية المتنوعة والمتجددة على مدار العام، والتي – أفترض – أنها تنعكس ايجابا على الأداء الاداري والتعليمي والتربوي.وقد كان لي شرف المشاركة في بعضها حضورا وتعليقا، وأحيانا تنظيما واشرافا
لو كانت هناك نقابة للمبذرين، إخوان الشياطين، لكنت نقيبها الذي لا يتزحزح عن كرسيه إلا بعد تدخل عزرائيل، ورغم ذا، لا أظنني على استعداد لتبذير وقتي ووقتكم في استجواب الجويهل لوزير الداخلية، وهو استجواب أشبه بالمطبة التي لا تأخذ من وقتك إلا نتفة، ولا يتطلب التعامل معها إلا تخفيف السرعة قليلاً، قبل معاودة السير بالسرعة السابقة ذاتها. ولولا الحياء لقلت إن استجوابه لا يرقى حتى إلى أن يكون مطبة أصلاً، ولا يتجاوز مستوى وتأثير “عيون القط” المتناثرة في الشوارع، التي أسماها الشاعر ضيدان بن قضعان “مطبات طرررط”، في حين أن استجواب الأغلبية يعادل ويفوق متانة جدران الملاجئ، تصطدم به سيارة الوزير فتتهشم، وتمتنع شركات التأمين عن تعويضه
في عام 1987م، أطلقت سنغافورة واحدة من أطول وأعقد وأكفأ شبكات قطارات الأنفاق (المترو) في العالم آنذاك، في مشروع كلف في انطلاقته الأولى قرابة الأربعة مليارات دولار، ولا زالت التوسعات مستمرة فيه بشكل حثيث حتى الساعة. وفي عام 2009م، وبالتحديد في التاسع من الشهر التاسع من ذلك العام، انطلقت المرحلة الأولى من مترو دبي، والذي بلغت تكلفته الإجمالية قرابة الثمانية مليارات دولار، ولا يزال هذا المشروع المدهش مستمراً في التوسع. ومن أبرز معالم ولاية شيكاغو الأميركية شبكة الطرق والشوارع ثنائية وثلاثية الطبقات، التي تربط نواحي الولاية ببعضها بعضاً، ولا تزال تتطور يوماً بعد يوم
كتلة الأغلبية في مجلس الأمة اكتسحت صناديق الاقتراع في الانتخابات الأخيرة، وعبرت قطار النجاح بمجموعة من العربات شملت رموزاً سياسية كبيرة في بعضها، وفي بعضها الآخر احتوت حزمة من شعارات الإصلاح ومحاربة الفساد بما فيها ملف “الإيداعات المليونية” وفساد نواب الأمة، كما ارتفعت في بعض مقطوراته أيضاً نبرات التعصب والطرح الطائفي العالية
بعيدا عن شماتة ابلة ظاظا فينا... بسبب ما تم يوم امس من تقديم استجواب غير متوقع للوسمي واستجواب متوقع منذ سنوات لمسلم البراك وصحبه وبعيدا عن اللخبطة الواضحة وضوح الشمس وبعيدا عن الخسائر والأرباح التي طالت وستطول جميع نواب الاغلبية!
على ما يبدو أن هذا الاسبوع يجب أن نطلق عليه (أسبوع مصطفى) فاستفتاحية الاسبوع كانت بتصريح الوكيل المساعد للمرور اللواء مصطفى الزعابي بأن الزحمة نعمة وهذا التصريح يذكرني بتصريحات احدى النائبات (جمع نائب مؤنث) وليس مصيبة والتي كانت تطلق التصريح تلو الاخر ليكون الليل بطوله حديثا عن تصريحاتها، الكويت يا مسؤولنا الكريم جميعها نعم صحيح والخير
قال لي زميل صحافي لبناني يعمل في الكويت: «كنت أتنزه مع ابني فطلب مني أن نذهب الى مطعم، قلت له، لا.. بعدين، فاجأني بقوله «شو بابا، نحنا فقرا؟»، قلت له فورا «لا يا سيدي... تفضل عالمطعم»، هذا حديث عادي بهذا الشكل، ولكنه يتطور في بعض البيوت بسبب المطلبيات غير المحدودة من الزوجة
مصيبة عندما يعتقد البعض أن الليبرالية والحريات وجميع مفاهيم الفكر يجب أن تكون دون مبدأ أو قواعد ثابتة تتلائم مع المجتمع بحيث لا يكون هناك تضاد وتصادم بين المتغير والثابت لتكون النتيجة انفجار المجتمع على مصراعيه , يشتمون الرسول عليه الصلاة والسلام ويريدون منا أن نتفرج ويريدون منا التنازل بأن لا نتكلم عن الموضوع ويعتبرونه منافيا للحريات ناهيك عن مسميات (نقل الدولة الى فكر طالبان)
قرأت مقابلة لوزير المالية الاسبق ، والتاجر المحترم بدر الحميضي في الزميلة القبس فيها من الآراء المكررة للرجل وهي حق من حقوقه الدستورية كما اي مواطن بالكويت لكن ما استوقفني بالمقابلة الفقرة التي قال فيها إن الكويت مختطفة من قبل الغالبية النيابية الحالية ، وبأنه يشبه وضع الكويت الحالي، بالفيلم الاميركي( Air Force One) سلاح الجو رقم 1 وهو اللقب الحقيقي الذي يُطلق على الطائرة التي تنقل الرؤساء الاميركان ، وهو فيلم لمن لم يشاهده بطله هو الممثل هاريسون فورد
مرت علينا أوقات عصبية ونحن نتضرس قهرا، وفارت الدماء في رؤوسنا وكدنا نخرج من جلودنا من انحراف عقائدي خطير استفز فينا صميم معتقدنا حين جاهر البعض علانية بالاساءة للرسول «صلى الله عليه وسلم» وأزواجه أمهات المؤمنين وتحول المجتمع على اثرها إلى صفيح ساخن من فتنة عقائدية أوقد شررها بعض المنحرفين وأصحاب الشذوذ الفكري الذي ادخلهم بدائرة الكفر البواح الذي تنص عليه قواعد الشريعة الاسلامية باعدام المستهزئ بذات الله ورسوله وأمهات المؤمنين اذا لم يعلن توبته ويتبرأ من جريمته
قرر الواعظ الأمريكي سكوت مورجان تدريس آيات من القرآن الكريم داخل احدى الكنائس في ولاية فيرجينيا، واختار مورجان الآيات التي تتطرق الى قضايا المرأة والتعايش السلمي والمواطنة، وقام بشرح معانيها على رواد الكنيسة
يعيش الانسان في دوامة هذه الحياة مشغولا بأموره الخاصة والعامة، يذهب للعمل ويحضر الاجتماعات يأكل ويشرب ويزور من يزور من الناس، يسافر ويعود، والحياة تمضي وفي لحظة استرخاء وصفاء مع نفسه وهو يخطط لغد أو لبعد غد ويفكر ماذا سيعمل وكيف سيتحدث واين سيحل في السفر وماذا سيلبس ومن سيقابل فجأة يتوقف الزمن لأمر طارئ فتلغى كل الامور السابقة ويضيع تخطيط الاشهر الفائتة
لا أعتقد أن هناك حاجة للبدء بمقدمة طويلة للحديث عن معتقل غوانتانامو الشهير، ذلك المعسكر الاعتقالي المرعب الذي أنشأته الولايات المتحدة الأميركية في عام 2002 في عهد الرئيس السابق جورج بوش، خارج أراضيها وبعيداً عن صلاحيات وسلطات قوانينها الدستورية، لاعتقال من تشاء من أي مكان في العالم، دون تهم واضحة ولا محاكمات، وبطريقة تتنافى مع كل المقاييس والمعايير الأخلاقية والإنسانية. لا حاجة إلى هذا لأن هذا المعتقل قد صار اليوم معروفاً لكل العالم، بل صار العلامة الأبرز، من ضمن عشرات العلامات الأخرى، الدالة على زيف ادعاءات أميركا حول صيانتها ورعايتها لحقوق الإنسان وتمسكها بالعدالة والحرية
جاء طرح قانون إعدام المسيء الى الذات الإلهية والى مقام النبوة الشريفة متفقا مع الشريعة ومنسجما مع الدستور، وهذا الحكم ليس مفتوحا كما في الفقه الجعفري الذي يقول «من سمع أحدا يسب الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يقتله فورا»، أي لا يرجع الى القاضي، بل يشترط القانون تثبت القاضي من تلك الفعلة الشنيعة وإتاحة الفرصة لمقترفها للاعتذار عنها لـ 3 أيام، وبمشاركة من أهله، وليس أمام الإصرار إلا العقوبة
ونحن نتابع المشهد العام للربيع العربي وانعكاساته ونتائجه الحالية فى البلدان التى شهدت ثورات لاسقاط العروش الاستبدادية تقفز إلى الواجهة مقولة الشهيد سيد قطب رحمه الله –:" إن لكل أمة ميلاد ، ولكل ميلاد مخاض ، ولكل مخاض آلام " هذه حقيقة أقرب إلى المسلمات ولكن الى متى يستمر هذا المخاض ؟ وما حجم تلك الآلآم ؟ والى متى يمكن أن تصبر الشعوب على هذه أوجاع
غبي من يعتقد أن ما نمارسه من عمل سياسي يسمى ديمقراطية، نحن في شبر ماي نغرق ونستنجد وتدخل المطافي برجالها المساكين الذين استهزؤوا بمطالبهم وراحوا يركضون وراء مطالب من ينام تحت مكتبه ويتدخل الحرس الوطني والشرطة لحريق آخر يأتي على رؤوسنا..من الفاعل ؟ ولماذا بعد اسبوعين من حريق رحيّة يأتي هذا الحريق مرة أخرى وما الذي ستخرج به لجان التحقيق التي تجتمع وأكثر ما يسرف فيها استكانات الشاي وفناجين القهوة
لست سعيدا بالمستوى العام لطلابنا ولست متفائلا بالقدرات والطاقات الدراسية والتحصيلية لهم. وعلى الرغم من تعميق المنهج التربوي والابتعاد عن المختصرات والميل جديا نحو التركيز على ميدانية ومهنية التعليم، والنزول الى الحقل التعليمي الواقعي في المدارس ومؤسسات التعليم والمعرفة كمراكز البحوث والدراسات والمجلات العلمية والمؤتمرات وندوات المعرفة او ورش العمل المختلفة الا ان السلبية والاتكالية واللامبالاة سمة يشترك فيها العديد من طلاب كليات التربية!
كتب الزميل سمير عطا الله، في الشرق الأوسط يوم الثلاثاء الماضي: كنت في الكويت وعندما تكون هناك تغرق رغما عنك في أخبار البرلمان والمفاهيم الجديدة للديموقراطية والتي تقوم على شتم الأم والأخت من قبل «نواب الأمة»، مع دعوة لإعطاء رئاسة الوزراء إلى «الشعب» تماثلها دعوة مشابهة في البحرين، يتبناها في الكويت المتطرفون السنة، وفي المنامة المتطرفون الشيعة، وفقا للمصطلحات التي شاعت منذ حرب العراق، والتفسير، هنا وهناك، هو الانقلاب على النظام بأدوات ديموقراطية، قال صاحب هذه الدعوة
تعجب بعض الناس من الطريقة التي توفيت بها المتنبئة أم علي، ومحل التعجب أنها كانت تدعي معرفتها بما سيقع في المستقبل، من وقوع كوارث أو موت مشاهير، فكيف لم تتنبأ بالحريق الذي شب في بيتها فتأخذ لذلك احتياطها، بدلا من أن تلقي نفسها من الدور الخامس هربا من الحريق لتلقى حتفها؟
عندما تلكز الابصار في خاصرتها لتجوال سريع لواقعنا السياسي ينقلب اليك بصرك خاسئا وهو حسير من المتناقضات والمفارقات ومن أمزجة الصراعات وفتنتها وتناحراتها وسيوف بارزة للنحر السياسي وقد تحولنا دون الا نشعر الى مسرح سياسي يوجهه مخرجون متخصصون في خداع الجماهير واجتذابها الى تحرشات مفتعلة واطفائها والانتقال الى اخرى وتجند فيه كل حيل المسرح وادواته من الديكور والضوء والصوت والمكياج لخداع الجماهير واثمرت عن مجتمع سمح لهرمونات ملقحة ترتدي حذاء جلد حية مرقطة بسلوك رعاعي بتمثيلها في مجلس الامة.. وانقلبت الموازين والاعراف الاخلاقية والسياسية رأسا على عقب فالخائن أمين والوضيع رفيع واللص شريف واصحاب السوابق اعضاء في مجلس الامة
إن ملف ما يسمى بمزدوجي الجنسية سيستمر ملفا مفتوحا ومزعجا ويحتاج إلى علاج حاسم، لأنه وضع فيه مخالفة لأحكام الدستور، وكذلك لأحكام القانون الكويتي، وهو قبل ذلك وبعده حالة من التناقض فيما هو من صميم فكرة المواطنة التي تعبر وثيقة الجنسية عنها، باعتبارها صكاً للولاء وللانتماء للبلد، فكون الشخص يتمتع بجنسيتين لبلدين مختلفين أحدهما الكويت والآخر بلد ثانٍ، فإن ذلك يشكل حالة من التناقض في مسألة الولاء لأي البلدين، كما هو في شأن الانتماء لأيهما، ومن ثم العمل لخدمة أحدهما، وربما الإضرار بمصلحة البلد الآخر، وهو أمر تترتب عليه تداعيات خطرة سياسيا وأمنيا كما هي قانونية أيضا
«العدل أساس الحكم» قاعدة أساسية لا يمكن تجاوزها لمن أراد الاستقرار في بلده أو في المؤسسة التي هو عليها، ولم يأت الحديث الشريف «القضاة ثلاثة، اثنان في النار وواحد في الجنة» الا لينبه الناس مهما كان دينهم وفكرهم الى خطورة الحكم الظالم مهما صغر
سحقاً للدول الصناعية، و”طز مرة ثانية فأمريكا وبريطانية”، وسحقاً لألمانيا، وسحقين اثنين لليابان، وسحقات لا حصر لها لكبريات الشركات الصناعية وأصحابها، ووو، وسحقات أكثر منها وأكبر لكل الاختراعات التي عجزت أن تنجب لنا جهازاً واحداً، واحداً بس، يضعه الواحد منا في جيبه فيكتشف كذب الكذوب وصدق الصدوق
من أهم عناصر القوة التي كانت تستند إليها الصحف في السابق، عنصرا الحصرية والأسبقية. بمعنى أنها كانت تقدم مواد وأخباراً محصورة عليها فقط ولا تقدمها الصحف المنافسة، أو أنها كانت تسبق غيرها في تغطيتها للأحداث والموضوعات
عندما يتعدى الامر مجرد ايتام ينوحون حقبة كانوا فيها اسيادا يعيثون في الكويت فسادا الى مؤامرات وألاعيب وخطط تهدف الى حل البرلمان الحالي بأي صورة كانت حتى لو وصل الامر الى حد حرق الكويت في سبيل الوصول لهدفهم الحقير فإن الامر لا يتعلق بمجرد(ايتام) حقبة فقط بل هم (فلول) كأي فلول بأوطان الربيع العربي الذين تضرروا من زوال انظمة فاسدة كانت تدعمهم وقدوم انظمة جديدة تحاسبهم واللي عندنا متضررون من زوال حقبة وقدوم حقبة برلمانية جديدة بدأت بمحاسبة الحقبة السابقة وهم لاعبون اساسيون فيها!
في الأسبوع الماضي كانت قاعة مجلس الامة على عادتها، صياح وصراخ متبادل لم تنجح معه المطرقة الخشبية في خفض أصوات من ليس لهم الدور في الكلام، ضحكات واستهزاء وعبارات غير لائقة، ثم فجأة، وفي غمرة هذا الضجيج صدرت عبارات غير مفهومة بصوت أجش ومرتفع تغلب على تلك الأصوات الكثيرة وأسكت القاعة كلها، ران صمت على الجميع لثوان معدودة، رغم عدم وضوح كلامه والسبب في تلك «السكتة» هو أن مصدر تلك الصرخة جاء من الشرفة العلوية
هكذا جاءت تغريدتي «أخيراً رضخت لظروف العمر، واشتريت أول نظارة للقراءة»، فانهالت علي الردود بين مرحب بي في عالم لابسي النظارات، وبين محب شامت بي، يعيرني بالنظارات، بعد ان عيرني بالشيب، وآخر يؤكد أنه لم يبق لي سوى اقتناء العصا حتى اتوكأ عليها، فيكمل «مستلزمات» كبار السن، فقلت في نفسي «ان احتجت الى العصا فسأهش بها عليك»
الذين يسودون صحائفهم ويلطخون تاريخهم بالطعن والتشكيك لفرقائهم في الوطن والدين باسم الحق والحقيقة هم يخدعون انفسهم التي تشربها الهوى المتبع ودنستها حظوظ النفس... هؤلاء الذين ينادون باجتماع الكلمة وتراص اللحمة ما لهم يتراجعون عن ذلك عند الحديث عن مخالفيهم في الرأي؟
من المحزن رؤية مناظر الوحشية التي يتعامل بها نظام في الشام مع شعبه، ومن المؤلم أن يستمر هذا البطش على مرأى ومسمع العالم، دون أن يكون هناك تحرك فعلي وسريع من المجتمع الدولي لإيقافه
لا أعتقد أن هناك حرامي كبير وصغير وخصوصا أن الموضوع مرتبط بحجم المبلغ الذي يسرقه الشخص أنا أرى الموضوع أنه شخص حرامي وانتهى ولكن هناك الحرامية يختلفون فهناك من يسرق ليعيش بحياة ميسورة قليلا وهناك من يبلع من الدولة وهي من يجب أن تعاقبه وهناك من يأكل رزق البسطاء المساكين دون حياء والاخير بالنسبة لي الحمار أشرف منه ...
حشرني حظي العاثر، بين الساعة السابعة إلا ثلث وإلا ربع مساء، لكتابة هذا المقال ... وذلك بعدما ذهبت لتخليص معاملة، كان من المفترض أن تستغرق 5 دقائق فغرقنا ببحر الساعة ونصف الساعة، في شركة تجارية رديئة، تعاملت معها بمعاملة شراء سيارة بالأقساط بسنة السبلة!
الأزمة التى وقعت هذا الأسبوع بين السعودية ومصر كاشفة عن مدى التصدع الذى يعانى منه البيت العربى ومدى الوهن الذى أصاب علاقات الأشقاء.
الانسان بطبيعته عدو التغيير لأنه يألف الاستقرار، لذا تجده غالبا يرفض أي تطوير في أي مؤسسة ولو كان في صالح الموظفين أو المتطوعين ولا يمس حقوقهم، وفي ذلك أمثلة كثيرة.وهذا ما حصل في بعثة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فقد رفض كفار قريش الدين الجديد، اما قناعة واما مصلحة واما كبرا، فقبل التغيير أفراد قلة، حتى اقتنع الآخرون وأصبحوا أمة.ومع ذلك فقد وجد المنافقون الذين يدسون السم في العسل، وامتد وجودهم منذ عهد النبوة حتى قيام الساعة، وكان بامكان النبي صلى الله عليه وسلم فضحهم وتصفيتهم، ولكن لله في ذلك حكمة
لا أظن أنه يخفى على أحد اليوم، كبيراً كان أو صغيراً، أن هناك توتراً كبيراً بين ضفتي الخليج العربية والإيرانية، حتى إن حاولت أغلب الأطراف المرتبطة بهذا التوتر، خصوصاً على هذه الضفة، “تزويقه” وإخفاء ملامحه عبر التصريحات المنمقة دبلوماسياً. لكن إيران، في الضفة المقابلة، لطالما كانت أكثر وضوحاً وحزماً في تصريحاتها ومواقفها تجاه قضاياها المختلفة مع دول الخليج، بل وقضاياها المختلفة مع العالم أجمع. عندما تتحدث وتصرح إيران، فهي تكون بعيدة دوماً، عن المجاملات السياسية، بل لعلها تتقصد أن تكون أقرب إلى الوقاحة والصدامية في التعبير عن مواقفها في كثير من الأحيان
هذه اللحظات، أو اللحظات هذه كما تقول لغتنا، أجمل من الصبايا الحسان. أقصد اللحظات ذاتها. عليّ النعمة لا أدري أيها أغازل وأنظم قصائدي فيها، ولولا وصول السرية الأولى من الشعيرات البيض إلى رأسي لتتفقد الأوضاع قبل أن تستدعي بقية قبيلتها، لولا ذلك لوقفت على الناصية ورحت أتبسم في وجه هذه اللحظة، وأنثر معسول المفردات على تلك
قد لا تشعر كمواطن كويتي بأهمية زيارة صاحب السمو الأمير لبغداد ومشاركته في القمة العربية إلا من خلال وجودك في العراق والاستماع إلى ردود الفعل الرسمية والشعبية على حد سواء، فالعراقيون يثمنون هذه الزيارة بقدر كبير من العرفان ويتوقون إلى جعلها بداية حقيقية لفتح صفحة جديدة من العلاقات الجادة على كل المستويات، وقد أبدوا استعدادهم الكامل لحسم ما يُعرَف بالقضايا العالقة بين البلدين على خلفية العدوان الصدامي، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أعلن أمام الوفد الصحافي الإعلامي الكويتي أن بلاده ترغب بشكل حقيقي في إنهاء جميع الملفات خلال أشهر قليلة
بالتأكيد فإنّ التطور الديمقراطي في الكويت يقتضي الانتقال من الطريق الوسط بين النظامين البرلماني والرئاسي في إطار “دستور الحدّ الأدنى” إلى صيغة النظام البرلماني، وما يترتب على مثل هذا الانتقال من تنقيح للدستور في هذا الاتجاه بما يتوافق مع ديمقراطية الحكم وكون الأمة مصدر السلطات جميعا... وبالطبع فإنّ الأمر يعتمد أولا وأخيرا على توافر ميزان قوى مواتٍ والتوصل إلى توافق بين إرادتي الأمير وممثلي الأمة حول ذلك
اعتقد بأن الخبر المنشور في اغلب الصحف امس بخصوص الطائرة ام 45 مليون دولار اي 12 مليون دينار وكسور التي اهدتها حكومة طائي الكويت الى ملك سوازيلاند الذي اعترف بنفسه بالهدية العظيمة بعد ان حاصروه معارضيه هو خبر حديث كل الناس يوم امس!
(الشيخ المغربي عبدالباري الزمزمي يفتي حول ما اسماه” مضاجعة الوداع” وفيها يسمح للزوج بمعاشرة زوجته المتوفاة خلال الساعات الست الاولى من موتها, كما يسمح للمرأة بممارسة الفعل نفسه مع بعلها الميت.) ما بين القوسين فتوى من شيخ مغربي واستغفر الله لست بمدعي علم شرعي ولكن ما هذا القرف الذي تدخلون فيه النفس البشرية وأي حب تتحدثون عنه في حين شخص ميت ومن المفترض اكرامه بدفنه
سليمان شخصية عادية من أبناء الكويت، يعمل في وظيفة مرموقة، ولديه شهادة جامعية، ويحتفظ بعلاقات محدودة بالناس، وليس له اهتمام واضح بالشأن العام، بل إن أداءه الوظيفي لا يتجاوز إنهاء العمل المطلوب منه بالكاد، وليس له طموح للترقي وظيفيا أكثر من الاستمرار في الوظيفة وأخذ المرتب آخر الشهر. استيقظ سليمان صبيحة يوم الأربعاء ليقرأ خبرا في الصحف أن ناصر ويعقوب زميليه في الدراسة، والأقل منه مستوى علميا ووظيفيا، قد أصبح أحدهما عضوا في مجلس الأمة والآخر وزيراً، وتمتم سليمان بعبارات متلاحقة منها « ناصر عضو مجلس أمة ويعقوب وزير معقولة».. « لابد أن أصير مثل أحدهما»، وهكذا بدأت رحلة الطموح السياسي لدى سليمان، فلنتابع أين انتهى به المطاف
العمل السياسي، والبرلماني بالأخص، له أصوله وثوابته وله مصطلحاته وعباراته، حيث تُقيِّم السياسي، من ضمن ما يُقيَّم به، العبارات والمصطلحات التي يستخدمها ويتفوه بها، سواء في حالة الرضا أو حالة الغضب. ويفتخر العديد من السياسيين بأنهم ولجوا إلى العمل السياسي وخرجوا منه وهم في كامل فروسيتهم ونظافة لسانهم، وأنهم لم يتعرضوا لأحد بكلمة في غير محلها، وأن هجومهم على المنافسين لهم يأتي من خلال الأخلاق الرفيعة والأسلوب البليغ وأخلاق الفرسان.
أحمد الجيزاوي محام مصري يتابع موضوع عدد من الاخوة المصريين ممن لديهم قضايا قانونية متعددة الأسباب، ليس من بينها شيء سياسي، وهو حسبما قال السفير السعودي في القاهرة «لايزال بريئا حتى تثبت إدانته» بل ولم يتم أساسا رفع قضية ضده، ولكن المعلومات التي أدلى بها في مصر عن شبكة كبيرة لتهريب المخدرات الى السعودية تطلبت توقيفه لأخذ إفادته فهذا موضوع خطير تحتاج السلطات السعودية فيه الى كل معلومة تساعد في الكشف عن تلك الشبكة التي تحدث عنها في تصريحاته
لا أعرف سبباً يجعل التيار الليبرالي في الكويت ينبري للدفاع عن النصارى والبوذيين والكفار في كل قضية يكونون هم طرفاً فيها والطرف الآخر مسلماً؟ وكأنه «انداس على طرفهم»! ويتحمسون لقضايا هؤلاء بشكل لافت للنظر! بينما اذا تعرض الاسلام إلى الاهانة والتشويه وتم التضييق على المسلمين في بلاد الكفار.. لا يتحرك لهم ساكن!
قبل ثورة الخميني والتي اسقطت الشاه عام 79 كنا واخواننا الشيعة احلى من السمن على العسل فلم نعرف التمييز المذهبي سواء تلاميذ في مدرسة او زملاء في عمل او جيران، كلٌ يفضل الآخر على نفسه ولا نتذكر المذهب الشيعي الا في عاشوراء والذي كنا نشاركهم فيه ونشرب من (الشربت) وكنا عبارة عن نسيج اجتماعي واحد تربط فيما بيننا اواصر المحبة والالفة
يروي لي الأخ وليد الفاضل عندما كان مديرا للمسجد الكبير أنه في كل عام بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتم تقييم أوضاع المسجد الكبير البنيوية، ويتم رفع تقرير خلال شهر للوكيل لصيانة المسجد من جميع النواحي، حتى اذا ما جاء رمضان التالي الا والخدمات كلها جاهزة
هل المقصود برئيس وزراء شعبي هو ألا يكون من أسرة الصباح فقط؟! أم أنه جزء من المشهد العام الحالي القائم على الصرف من المال العام لنيل رضا الشارع على المدى القصير، ثم، على المدى الطويل وبعد أن تفلس الخزينة يتحول الرضا الى سخط مدمر؟ ما المقصود بالضبط من رئيس وزراء شعبي، لقد تكرر أسلوب قذف تصورات غير ناضجة الى الساحة، ودحرجة تصورات يعتقد أصحابها أنها دواء لكل معاناتنا وينسون أن المنهج ـ بكبره ـ غلط، وأن تغيير الأشخاص فقط ليس إلا هروباً الى الأمام، ولا يعني ذلك معارضتي لفكرة اختيار رئيس وزراء من غير أسرة الصباح، الذي هو في الأساس قرار صاحب السمو الأمير يحفظه الله، ولكنه لا يملك فرص النجاح المنشود في ظل استمرار منهج «المزايدة والتخوين» الفاشل
كان من أولئك الذين يعتنون كثيراً بصحتهم، وينتبهون لوزنهم دائماً، لأن السمنة تضر بالقلب والدورة الدموية كما كان يقول. وكان يحرص منذ نعومة أظفاره على تناول وجبة الإفطار؛ لأنها أهم وجبة غذائية طوال اليوم كما كان يردد دوماً.
ممتعة قصص السرقات، خصوصاً العربية، القديمة منها والحديثة… ففي واحدة من المملكتين العربيتين قبل الإسلام، المناذرة أو الغساسنة (الأولى في العراق، والثانية في جنوبي سورية، وإلى الثانية، الغساسنة، ينتمي غسان تويني ناشر جريدة النهار البيروتية، والد شهيد الاستقلال جبران تويني، الذي اغتيل بتفجير سيارته على يد عصابة بشار الأسد، وينتشر كثير من الغساسنة في تكريت في العراق، إثر هروبهم نتيجة هزيمتهم على يد المسلمين بعد معركة اليرموك) أقول في إحدى هاتين المملكتين، اقتحم مجموعة من اللصوص بيت ابن الملك، أو شقيقه، وقيّدوا الحرس، وسرقوا كل شيء، حتى ثياب الحرس. ولا أظن أنني في حاجة إلى أن أسرد كيف تم الاستدلال عليهم، بعد أن استخدموا ثياب الحرس في مشاويرهم اليومية
أمس الاول سألت المغردين في تويتر عن أفضل نائب آداء من وجهة نظرهم منذ بداية دور الانعقاد الحالي لمجلس الامة قبل شهرين، صوت أكثر من 100 مغرد والغريب بأن الحاصلين على المراكز الـ5 الأولى جميعهم نواب جدد، كعبيد الوسمي ثانيا، وفيصل اليحيى ثالثا، ورابعا، رياض العدساني، وخامسا حمد المطر، اما الذي تصدر باكتساح زميلنا الكاتب السابق في «عالم اليوم» الدكتور عبدالله الطريجي، واعتقد بأن لمواقف الطريجي الاخيرة خصوصا من إيران وأسئلته البرلمانية عن إيران وجاليتها بالكويت، والهجوم الأخير عليه من قبل قناة العالم الإيرانية، ادى لتصدره المشهد التويتري!
الثلاثة الجالسون على رأس هذا المقال هم المحركون الاساسيون ‍للانتخابات عندنا طبعا بالاضافة لسيئة الذكر العنصرية التي يمارسها المتخلفون بإيصال كل ناقص فكر وعقل وسمعة طيبة الى مجلس الامة لتكون هذه المخرجات جميعها بسبب عناد طائفي عنصري قبلي هي من تمثل الامة وبعد سنة وسنتين وأغنية لأم كلثوم يصرخ الجميع لنحلّ مجلس الامة ويحلّونه وترجع حليمة ليست المذيعة الراحلة عن سماء الفضائيات وانما حليمة ذات العادة القديمة لترجع اليها كالمطلقة لبيت أبوها وليست مطلقة هذه الايام انما عندما كان يقف الاب بعيون الغضب صارخا ...«رجعي بيت أهلج».
لابد أن نسطر على صفحات التاريخ ونحن نتدافع لنصنع ملامح المستقبل ونترسم خطاه بكل الاعتزاز والوفاء أسمي آيات الشكر لشهداء ثورة 25 يناير الأبرار ، بل وندين بجزيل العرفان لثورة الياسمين التى هبت بنسائم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية فى ربيع عربي
من الشخصيات التي ربما نمر بجانبها عدة مرات في اليوم دون أن نلقي إليها بالا، هو من يقوم ببيع المثلجات أو ما عرف بتسميته ( بائع الآيس كريم ).
الرهان الآن على الرئيس الشاب كيم يونغ وون الذي عاش ودرس في سويسرا، فورث من جهة فلسفة جده وأبيه ومن جهة أخرى فلسفة الانفتاح والديمقراطية الغربية، في أن يحول هذا البلد وبكل إمكاناته وانضباطيته إلى تجربة جديدة وناجحة من العسكرة إلى الحداثة والصناعة، فـ«الحكوكة» دائماً لها مذاق خاص ولذيذ، فهل يتذوقها الشعب الكوري الشمالي؟!
الحكومة البرلمانية، أي التي تشكل من الأغلبية البرلمانية أو بدعم منها، هي الحالة الطبيعية لوضع الحكومة في ظل النظام البرلماني وهي غير متحققة للحكومة اليوم، وتأتي تصريحات النائب د. وليد الطبطبائي، المطالبة برئيس وزراء شعبي لإبعاد الأسرة الحاكمة عن هذا المنصب متوافقة مع أحكام الدستور، وهي لا تحتاج إلى تعديل للدستور، لأن الوضع الحالي يتناقض مع الدستور، وما نحتاج إليه لإصلاح النظام السياسي هو تعديل النظام الانتخابي بإدخال الأغلبية النسبية إليه مع أسلوب القوائم الانتخابية، الذي يحرم ويجرم معها الترشيح الطائفي أو القبلي والقوائم المستندة إلى ذلك، والذي هو الآن أحد أمراض التقسيم الحالي للدوائر
لقد كانت زيارة معالي الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح وزير شؤون الديوان الأميري الى كردستان العراق لتسليم رسالة من سمو الأمير الى الرئيس العراقي بادرة ايجابية في تفعيل عرى التعاون بين البلدين، خصوصا وأن الأكراد لم يكن لهم أي دور في الاحتلال العراقي للكويت، بل كانوا رافضين له، وكانوا على خلاف كبير مع البائد صدام حسين
يعتقد البعض أنهم يمتلكون وعياً سياسياً ويفتخرون بأنهم (واعون) ويعرفون ظواهر الأمور وبواطنها وليس من السهل خديعتهم وضربهم على قفاهم.. فهم معتقون سياسياً ومارسوا الاحتراق السياسي لدرجة التفحم ولذلك لا يتقبلون النصيحة فهم على حد تعبيرهم يقرأون المضامين الكامنة والبعيدة للخطب السياسية وأن تمترسوا خلف قاموس عنصري أو طائفي.. ولكنهم بغباء سياسي مغلف بنوايا طيبة وسيئة في نفس الوقت صدقوا شائعات وردت اليهم بأحجام مختلفة نحيلة وأخرى بدينة لا يمكن حملها والطوفان بها بأنه نجح المصممون
كنا صغاراً عندما لمعت فكرة في ذهن صديق “لماذا لا يتم اختراع مكواة تكوي الثياب (ع الواقف) دون الحاجة إلى وضعها على طاولة؟”، وطورنا الفكرة، في الجلسة ذاتها: “لماذا لا يكون في جيب كلّ منا مكواة يمكن طيّها، تُستخدم لكي الملابس وهي على أجسادنا، في حال سقط عليها، في مكان عام، كوب شاي، مثلاً، أو عصير أو أو أو؟”…
في مصر، وسائر البلاد العربية، يتحدثون عن سبب أهمية وجود قيادة تفهم في الاقتصاد وتستطيع نقل الدولة من حالة العجز الى الفائض، والسؤال: ما الذي يجعل القائد بخلفية اقتصادية مميزا الى هذا الحد؟ هل هو شغل سحر «ينقل البلاد من العجز الى الفائض»؟
أطلق عدد من الناشطين حملة شعبية لإلغاء المادة 15 من القانون رقم 31 لسنة 1970 بتعديل بعض أحكام قانون الجزاء، وهي المادة التي تنصّ على أن “يعاقب بالحبس المؤقت، الذي لا تقل مدته عن ثلاث سنوات كل كويتي أو مستوطن في الكويت أذاع عمدا في الخارج أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة حول الأوضاع الداخلية للبلاد، وكان من شأن ذلك إضعاف الثقة المالية بالدولة أو هيبتها واعتبارها أو باشر بأي طريقة كانت نشاطا من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلاد”... ومع التقدير
أواخر عام 2003 في لحظة غبية من لحظات التفكير الطائش ونظرا لأنني كنت معتقدا بأننا أمام بلد أسقط نظام صدام حسين وحرر العراق وحررنا من الهاجس الامني وبأنهم سوف ينقلوننا الى عصر الانفتاح والازدهار الاقتصادي وبأن الكويت ماشية صح وبأن البورصة إذا ما عرفت اساسياتها فإنك سوف تستغني من ورائها ... قررت خوض غمار التجربة ولأن حالي من حال الغالبية العظمى من الكويتيين من أبناء ذوي الدخل المحدود فإن الكاش والسيولة لا تأتي إلا عبر القروض... ولأن الاخيرة وإجراءاتها كانت مثل شربة الماء بل أسهل قمت بتقديم على القرض الساعة 9 صباحا وكان في حسابي الساعة الثانية عشرة ظهرا مبلغ 27 ألف دينار كويتي وكان قسط القرض 218 دينارا بالشهر مالكم بالطويلة...
هناك نماذج غير محترمة في المجتمع وهذا واقع فمثلما يوجد الاحترام ويجب الالتفات له واظهاره بالصورة ورفع القبعة له هناك أيضا نماذج غير محترمة لا تستحق الاحترام تعمل على كل شيء مضر في المجتمع وسأبدأ بالايجابية لكي نجعل البداية مفرحة، في لقائنا في برنامج الكلام الحر عبر قناة اليوم مع جمعية صندوق اعانة المرضى تحدث المسؤولون فيها عن كيفية بداية الجمعية وكيف كانت المبادرة فالقصة تبدأ من اطباء كانوا يمرون على المرضى فيجدون أن هذا المريض أو ذاك تنقصه بعض الادوات حتى لو كانت بسيطة من بعض الفوط أو ادوات التنظيف وغيرها فكانوا يشترونها من جيبهم الخاص فكانت البداية بأن تأتي هذه الجمعية من أفراد كانت لهم المبادرة الانسانية من جيوبهم الخاصة دون دفع من أحد أو دون طلب من شخص
فيما تخطط أمريكا وحليفتها إسرائيل لإجهاض الربيع العربي ، وتحويل مساره ومالأته لصالح المشروع "الصهيوأمريكي" فى المنطقة فى مقابل المشروع الاسلامي
بعد إعلان النائب المحترم حمد المطر نيته استجواب سمو رئيس الوزراء إن لم يقم بزيارة لموقع احتراق الاطارات.. خلصت من مجلس الامة «مخلاص ديّان لديّانه»! فهذا من عقلاء النواب يرى ان معالجة قضية مهمة بلا شك عن طريق استجواب رئيس الحكومة. لذلك، قررت ان اكتب اليوم للقارئ بعيدا عن هموم المجلس وهموم البلد واي همّ يجيب الضغط والسكر! واليك عزيزي القارئ انقل هذه الفائدة التي وصلتني عبر النقال عسى ان تكون فيها فائدة اكثر من اشغالك وانشغالك بمجلس الامة
بدأنا نشعر بأن الحكومة وضعت خطواتها فيش الاتجاه الصحيح لحل قضية «البدون» التي طال عليها الزمن. الحل يعتمد على مقياسين مهمين: الاول الاقدمية، والثاني السجل الامني.
يلاحظ تعدد الأسماء التي تتناول موضوع الاخوان المسلمين، والتي رغم اختلاف توجهاتها ودياناتها وأفكارها إلا أنها اجتمعت على شيء واحد ألا وهو محاربة «الإخوان» والتحذير من خطرهم.
اتفقنا ضمن الأغلبية المعارضة على قبول طلب الحكومة رفع الحصانة عن النواب المتهمين بما سمي «اقتحام مجلس الأمة» في 16 نوفمبر الماضي، وعلى هذا الاساس تم التصويت أمس بما يشبه الاجماع على هذا، ولموقفنا هذا أسباب:
لداعي السفر، كنت قد كتبت مقالي الأسبوعي وسلمته بعد ظهر يوم السبت، لكي يتم صفه وتوزيعه خلال اليومين التاليين. ودعوت فيه الى انسحاب المهندس خيرت الشاطر واللواء عمر سليمان من الترشيح للرئاسة، حيث اعتبرت ان الرجلين كانا بمثابة قنبلتين انفجرتا في وجوه المصريين وأربكتا كل الحسابات. لم أشر الى المرشح حازم أبواسماعيل لأنني تصورت ان موضوع جنسية أمه الأمريكية محسوم، وأنه سيخرج من السباق لأسباب قانونية. من ثم وجدت ان خروج الرجلين الآخرين (الشاطر وسليمان) له ضرورته من الناحية السياسية.. وان كان قرار لجنة الانتخابات باستبعادها المبدئي قد أضاف أسبابا أخرى قانونية
لا أعرف هل سيتسجوب الوزير مصطفى الشمالي أم لا ولكن ما أعرفه طالما صعد سمو رئيس الوزراء على المنصة في جلسة علنية اضافت سطرا في السياسة المحلية بأن هناك رئيس وزراء من الاسرة الحاكمة صعد على المنصة وتم استجوابه فإن جميع الوزراء عليهم الصعود وممارسة الديمقراطية بأدواتها ولا يوجد شيء على وزير اسمه خط أحمر طالما الممارسة تتم في اطارها المعقول والمقبول
منذ بداية دور الانعقاد لهذا المجلس الجديد، للمرة الاولى أصفق لنواب الاغلبية، وكما ننتقدهم وسننتقدهم ان حادوا قيد أنملة عن المسار الصحيح، فإننا نرفع لهم القبعات عما فعلوه يوم امس فلقد كانوا كما قالها مسلم البراك......... لمثل يوم دخول المجلس ولدتهم امهاتهم !
هل انتهت مشكلة الاطارات المستعملة بعد اطفاء حريق رحية في الجهراء؟ ماذا جنى الفاعل بهذا الحريق الذي تسبب باصابة العديد من رجال الاطفاء وبعض المواطنين بالاختناق وأمراض الصدر والحروق واشغال البلد كبيره وصغيره لمدة ثلاثة أيام، فضلا عن الإتلاف الكبير الذي جرى في البيئة؟! هل سيؤدي ذلك الى ترسية مناقصة مصنع التدوير عليه؟
لئن كان رحيل الرئاسة السابقة للحكومة قد خفّف من حدّة احتقان الأزمة السياسية التي كانت محتدمة في البلاد طوال العامين 2010 و2011 فإنّه من الخطأ افتراض أنّ صفحة تلك الأزمة، في مضمونها العام وليس شخص رئيس الحكومة، قد طويت نهائيا إلى غير رجعة... فنهج السلطة لم يختلف من حيث الجوهر عما كان عليه، وإنما اقتصر التغيير فقط على بعض أساليب التعاطي الحكومي مع المجلس
الشعب هنا “واصل حده”، والقلوب على الزناد، والألسن معبأة بالطلقات. أشعر أننا جاهزون للصدام الداخلي (لولا الخشية من قضايا أمن الدولة لقلت إننا جاهزون للحرب الأهلية، الطائفية طبعاً… لكن الكتّاب يتحايلون، كما تعرفون، على الرقيب المهيب، وقبله على القانون، لذا نستخدم أحياناً الغمزة بالعين وعض الشفة السفلى كي يفهمنا القارئ من دون أن تضربنا عصا القانون)
أهل الكويت تجمعهم المناسبات الوطنية، ويلتف بعضهم مع بعض حول الدستور، ويضمهم علم الكويت في مشاهد رأيناها تتكرر منذ الصغر، ولكن أن تجمعهم جنازة المرحوم الكابتن سمير سعيد في تلك الصور المهيبة والموكب الجماهيري الكبير خصوصاً في هذه الأيام العصيبة والمحتقنة، فهذا شيء عظيم يستحقه “أبوعلي” ويشكر عليه أهل الديرة بكل أطيافهم وشرائحهم
المتابع للساحة الخليجية يلحظ أن الامارات الشقيقة تصارع أطرافا عديدة اليوم ,هي تواجه إيران من جهة بقضية الجزر المحتلة حتى وصل الموضوع أنها تريد تثبيت وترسيخ هذه المواجهة بتسمية ثلاثة شوارع في مدينة عجمان باسم الجزر المحتلة ( أبو موسى- طنب الكبرى –طنب الصغرى ) على الطرف الاخر ومنذ أن حصلت المواجهة الاعلامية بين الأب الروحي للاخوان المسلمين يوسف القرضاوي وضاحي خلفان القائد الامني في شرطة دبي ومن بعدها دخول طارق السويدان على الخط , نجد أن الامارات تدخل في صراع سياسي في مواجهة قطبين تيار ديني ودولة دينية
وزير الخارجية الاميركي الاسبق هنري كيسنجر يعتبر من دهاه السياسية على مر التاريخ وعبقري من الطراز الاول في فن المراوغة هو لوحده يفصل بفكره 22 وزير خارجية عربيا و فوقهم وزراء خارجية دول حوض البحر الابيض المتوسط!
الدستور الكويتي يعتبر دستوراً تعاقدياً، أي انه تم من خلال التراضي بين الشيخ عبدالله السالم الصباح والشعب الكويتي ممثلاً بالمجلس التأسيسي المنتخب. وهؤلاء تراضوا على ان يكون تعديل الدستور بالتراضي ايضا بين أمير البلاد ومجلس الأمة المنتخب. فلا ينبغي لطرف دون آخر، القيام بالتعديل، وهذا يستدعي التشاور بين الطرفين.
نشرت عدّة وسائل الاعلام عالميّة في الفترة الأخيرة مقالا للمفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي حدد فيها الاستراتيجيات التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الإعلام في عشر استراتيجيّات أساسيّة.
بين دفتي دفتر الحكومة وبخط يصعب قراءته تراها بعين الخوف قد ترجلت عن نوايا السفر لدولة التنمية وربطت ناقتها في وتد التخبط وانعدام الرؤية من جديد.. ووضعت بوصلتها بين اقلية يداعب خيالها عطر المعارضة ومكائد الهرمونات ترسم لبعضهم غُرر الاصلاح على الجباه دون ان يظهر على وجوههم سيما نورها.. واغلبية تسير خلفها آلاف العيون والآذان وانوف الشم تتحسس اخبارهم وتحصي سكناتهم وتعد عليهم انفاسهم وتراقب حتى ظلهم وضغط مسيرة الاصلاح والتنمية والانجاز من جانب وحنين الى بارقة سيوف الاستجوابات وقد طال مكثها في اغمادها وصخب الاعلام وندوات جماهيرية تتطاير فيها (العُقل) وتتصاعد هتافات التاييد من جانب آخر
تحت عنوان «الإفراط في الرقابة يعني المزيد من الفساد» تناول د.عادل الصبيح في 8/4/2012 بـ«القبس» موضوعا علّق عليه المستشار شفيق إمام يوم أمس قائلا: «لقد فتح د.عادل الصبيح بمقاله بابا طرقه قبله السيد عبدالعزيز العدساني فلم يفتح له عام 1998 نتيجة لرفض رئيس مجلس الأمة آنذاك إحالة أسئلته الى ديوان المحاسبة، ولكن د.عادل وفق تماما في أن يفتح هذا الباب على مصراعيه ويطلع الرأي العام على حقائق ناصعة في الأصول الصحيحة للرقابة على الأجهزة الحكومية والشركات التي تساهم فيها الدولة»، ولأهمية الموضوع سنسلط عليه المزيد من الضوء
يا ليتهم كانوا مثله، بالمختصر المفيد، هارون الرشيد الخليفة العباسي الخامس الذي ربطوا اسمه مع النساء دائما وكلما رأوا شخصا يدور حول النساء قالوا له (هارون رشيد زمانه) مصطلح عندما تقرأ التاريخ تعرف أنه بعيد عن واقع هذا الرجل ويا ليت حكام المسلمين نفسه ويكونون بمثل هارون في زمانه سياسيا وثقافيا وعسكريا
بعدما خربت الخلافات الشخصية بين نائب وشيخ كرة القدم الكويتية وقعدنا جميعا على تلتها انصرفت الجماهير و الشباب منهم بالذات لمتابعة جميع الدوريات الاوروبية وعلى وجه الاستمتاع الدوري الاسباني والأخير ملحه وسكره فريقا ريال مدريد، وبرشلونة ويوم امس الاول كان الكلاسيكو الأشهر عالميا وطبعا فرحنا نحن عشاق النادي الملكي الريال مدريد، بالمباراة وفزنا عليهم وبنسبة 99 % فزنا بلقب الدوري ولا عزاء لعشاق فرق البليستيشن ... اقصد البرشلونيين!
عندما تعلن الحكومة الاسرائيلية رسميا ان زيارة الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية لمدينة القدس المحتلة تمت بالتنسيق الكامل مع وزارة الدفاع الاسرائيلية فإن هذا يؤكد ما قلناه ونقوله دائما عن مثل هذه الزيارات، بأنها تأتي في اطار مخطط اسرائيلي لزيادة وتيرة التطبيع، وتكريس الاحتلال ومباركة عمليات التهويد للمدينة المقدسة
مشكلة البحرين لا تختلف عن مشكلة الكويت في الجوهر، أترك الجانب الطائفي وأدخل في صلب المعاناة، ففي البلدين هناك «طرف» يستثمر العجز الإداري في الدولة، ويستخدم الرغبة الجامحة في تحقيق انجازات للقيام بمشاغبات مستمرة تمنع وتحول دون تحقيق الانجازات المطلوبة بهدف التعيش من وراء العجز واستثمار الفشل، ففي البحرين هناك مشكلة بطالة، وهي مشكلة عالمية وخليجية كما هو معلوم، وبالنسبة للبحرين فإن علاجها يتطلب زيادة المشاريع وبالتالي حجم الوظائف، وهو ما يقاومه «طرف» في الصف البحريني الشيعي، من خلال مقاومة مبادرات مثل «مسابقة الفورميولا» واغلاق الطرق وعرقلة وصول الموظفين في قطاع الأعمال الى مكاتبهم، ودفعهم لنقل مقراتهم الى دول خليجية أخرى، هذا «الطرف» لا يهمه الضرر الذي يلحق البحرينيين
استحقت الشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح رئيسة مركز العمل التطوعي الجائزة التقديرية للقيادات النسائية العربية للعام 2011م من قبل المنظمة العربية الأوربية للبيئة، وذلك عن أدوارها المتعددة في خدمة البيئة، والكل يعرف جهود الشيخة أمثال في مجال البيئة البحرية بالتنسيق مع فريق الغوص الكويتي، وفي مجال البيئة البرية وانشاء محمية الشيخ صباح الأحمد، ودورها النشط في حملات توفير المياه، وغيرها من المجالات البيئة التطوعية
الحريق الكبير الذي اشتعل في مكب للإطارات، قريباً من منطقة الجهراء منذ أيام، واستغرق فترة ليست بالقصيرة لإخماده، يمثل في حقيقة الأمر صورة عامة لكيفية جريان الأمور في هذا البلد
وحياة هذه التمرة السمراء وفنجان هذه القهوة الشقراء لا أتمنى شيئاً أكثر من التسلل خلسة إلى عقول مستشاري أصحاب القرار، واحداً واحداً، والتجول في صحاريها وقفارها، ورملها وأحجارها، لأتفحصها كما يتفحص الجيولوجيون الأراضي البكر
في مثل هذه الأيام من العام الماضي؛ وبينما كانت الأزمة السياسية المحتدمة في البلاد حينذاك على أشدّها؛ أخذّ يتشكّل توجّه عام داخل التيارات السياسية والكتل النيابية كان يدعو على نحو واضح ولأول مرة منذ 1962 إلى إحداث إصلاحات دستورية ديمقراطية تدفع في اتجاه انتقال الكويت إلى النظام البرلماني... وقد عبّرت عن ذلك التوجّه بيانات وتصريحات عدّة صادرة عن تيارات وكتلة مختلفة من أبرزها “كتلة التنمية والإصلاح” و”المنبر الديمقراطي الكويتي” و”الحركة الدستورية الإسلامية” و”التيار التقدمي الكويتي” وكتابات بعض أقطاب “التجمع الإسلامي السلفي”، ناهيك عن مواقف بعض المجموعات الشبابية التي كانت تطرح التوجّه ذاته، بل ما هو أجرأ منه!
هذه الايام نواب الاغلبية مثل (بيض الصعو) يسمع بهم ولا يمكن الوصول اليهم لا عن طريق الهاتف او عن طريق سكرتاريتهم تستطيعون ان تقولوا فص ملح وذابوا في بحر الحكومة ولذلك ربعنا وزملاؤنا المحررون البرلمانيون «ماخذين طاف كبيرة» من قبل النواب ولذلك ايضا تجدون بأن كم التصريحات عبر وسائل الاعلام قل عن السابق خصوصا بأن نواب الامة لا يصرحوا على الصغيرة قبل الكبيرة والموضوع الأتفه قبل التافه (طل) فهم يموتون بالتصريح وان غابت اسماؤهم يوما واحدا عن الاضواء تعرضوا الى اعراض انسحابية كما أي مدمن اضواء وتصريحات وشهرة!
تطرق الدكتور سعد بن طفلة بالأمس في مقال منشور له في صحيفة الاتحاد الاماراتية عن موقف المعارضة البحرينية الحالي والذي تحول «قسرا» كما ذكر إلى الطائفية بالاضافة إلى المطالب الذي وصفها بأنها «مشروعة» ومن يقرأ المقال كاملا يجد أن نهايته تخلص إلى أن المعارضة البحرينية ليس أمامها للخروج من دائرة الصراع إلا الحوار خاتما بأن «بعض المطالب مشروعة»
التحقيق فيما نسب الى المتهم بالتطاول على النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم عرضه على القضاء لاتخاذ كل ما يلزم بشأنه، ليس لأي أحد القيام بهذا الدور على النحو الذي نشر عن حادثة السجن المركزي، وهي ليست المرة الأولى فقد حدث مثل ذلك التصرف من جانب سلمان رشدي واستباحت إيران دمه على النحو المعروف، وهذه ليست حرية رأي بل هي صفاقة وقلة أدب مع أمة كاملة تحترم مخالفيها لأن دينها يقول (لا إكراه في الدين)، ومع ذلك يتطاول عليهم بالسباب من يبحث لنفسه عن شهرة مخلوطة بالعفن، ترى ما هو الإنجاز الذي يحققه أي شخص عن طريق السباب والشتيمة؟
كتب أو نقل الدكتور «عصام الفليج في مقالته ليوم الجمعة الموافق 20 من ابريل عام 2012 حلولا مطروحة لتفادي غياب الطلاب عن المدارس والذي اصبح ظاهرة مرضية مقلقة، بل اكثر من مقلقة لما لها من تأثير سلبي على العملية التعليمية كلها في البلد كما ذكر الدكتور عصام
في مصر المحروسة ما ان ينتهي الناس من صلاة الجمعة، وبعد الحديث عن الفساد الاداري والاجتماعي والأخلاقي والسياسي، حتى يخرج الناس الى بيوتهم ليحملوا معهم البطيخ المصري اللذيذ...!
هل هناك من يصدق ان الكويت كدولة فعلا تعيش مرحلة الشيخوخة المبكرة، ولذا فإنني في هذه المقالة حينما اقول ان الدولة تشيخ مبكرا ليس هو عنوانا لقطعة ادبية او لصورة فنية لمجرد شد انتباه القارئ الكريم، وانما هو حقيقة وصلت اليها الدولة بسبب مظاهر واحوال كثيرة تعيشها اليوم، ولا يمكن لاي منا ان يتجاهلها او يغفل عن ذكرها، ومن مظاهر شيخوخة الدولة ان تكون هناك بطالة مقنعة تفوق في حكمها %50 عن اعداد الموظفين العاملين في القطاع الحكومي، فهذا العدد ليس له عمل محدد يؤديه في مراكز العمل المختلفة التي يذهب اليها، فكل ما يعرفه عن وظيفته انه قبل فيها وحددت له الجهة التي يواضب في الحضور اليها من اجل العمل، ولكن لا يعلم ما هي المهمة التي يجب ان يقوم بها، ولا يوجد من يتابعه بذلك، فوجوده في عمله وعدمه سوا
الظاهر أن الأكثرية البرلمانية لن تفي بدورها الدستوري، لأنها مازالت تعيش عقلية «الاقلية» ودورها المعارض نتائج الانتخابات الاخيرة التي أفرزت أغلبية برلمانية تستطيع أن تنجز كل اهدافها وقوانينها التي كانت تنادي بها، لم تستطع ان تتقدم خطوة واحدة في هذا الاتجاه، اللهم الا بعض القوانين الشكلية التي لا تؤثر في معيشة الوطن أو تطور الدولة
هو رجل نال العزة بلا عشيرة، والسمو بلا نسب، والرفعة بلا جاه، لو سألت ملايين المسلمين عنه لقالوا : كيف لا نعرف من وصل بصوته أهل الأرض بأهل السماء، إنه مؤذن رسول الله عليه الصلاة والسلام
بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره فجعت الكويت كلها والأسرة الرياضية خاصة، بوفاة اللاعب الدولي الكبير، والإنسان الخلوق والابن البار والاب الحنون والزوج الوفي والصديق الصدوق سمير سعيد
تواريخ الاستقرار السياسي والتنمية المنشودة تبدو عرجاء وهي تأتي مكسورة القدمين تستند على عكازة الفوضى والتأزيم الذي ليس له نهاية ويقفز من نظرات عينيها الخاطر الكسيح بالفرج والانعتاق من عنق الزجاجة وحبس تجاوز نصف قرن من الزمان.. عض على أنامل حروف الاستفهام والتعجب حتى تدميها واختزل صرخاتك في صرخة واحدة ونحن نزحف باتجاه نقطة الغليان على كل الأصعدة والجبهات.. وفي وقت نشط فيه فصيل (الهدم) وقد اندس في منبع ومصب هرمونات الوطنية وأزالوها بحنكة وأحالوها الى رماد وأصبح التنفس بلغة الوطن حروف صعبة الهجاء
تعد مشكلة غياب الطلبة قبل الاجازات ظاهرة مستشرية في جميع مدارس الكويت، باستثناء بعض المدارس المعدودة التي استطاع مدراؤها تغيير نمط التعامل مع الطلبة وحسنوا من سلوكهم الغيابي.وبدعوة كريمة من أ.أحمد الجبالي – موجه اختصاصي اجتماعي في وزارة التربية، حضرت الملتقى التربوي «التزامك.. مسؤولية وطنية» في مدرسة نسيبة بنت كعب، وكان عنوان هذا اللقاء «مسؤولية الغياب.. أم غياب المسؤولية»
جولة رئيس الجهاز التنفيذي للمقيمين بصورة غير قانونية، أو ما يعرف سياسياً وشعبياً وواقعياً بـ”البدون”، في منطقة الخليج تثير علامات استغراب وجدلاً، ولا تساعد على إيجاد حل جذري ومنصف لهذه المشكلة الأزلية.
ظاهرة منتشرة في البلد ويلحظها الجميع بوجود عدة مشاريع متوقفة عند مرحلة معينة من البناء والإنجاز لفترات زمنية طويلة دون أن تكتمل، وعندما تستفسر عن سبب ذلك تكتشف أن هناك خلافاً بين وزارة الأشغال العامة والمقاول، تطور إلى القضاء، والمشروع مجمد لأن الخلاف منظور أمام المحاكم
الأستاذ فرج مدير مدرسة، أرسل رسالة في بداية العام الدراسي للمعلمين الجدد مفادها.. عزيزي المعلم..اقرأ هذه القصة الواقعية والمأساوية في الوقت ذاته...!! هناك طالبان..الأول طالب متمرد وفاشل لم يستطع اكمال الثانوية، والثاني طالب ملتزم بالنظم والقوانين المدرسية ومتفوق واستطاع اكمال دراسته الثانوية العامة، واستطاع دخول الجامعة وتخرج فيها.
“يبرم الأمير المعاهدات بمرسوم ويبلغها مجلس الأمة فورا مشفوعة بما يناسب من البيان، وتكون للمعاهدة قوه القانون بعد إبرامها والتصديق عليها ونشرها في الجريدة الرسمية&S239;.على أنّ معاهدات الصلح والتحالف والمعاهدات المتعلقة بأراضي الدولة أو ثروتها الطبيعية أو بحقوق السيادة أو حقوق المواطنين العامة والخاصة ومعاهدات التجارة والملاحة والإقامة والمعاهدات التي تحمل خزانة الدولة شيئا من النفقات غير الواردة في الميزانية أو تتضمن تعديلا لقوانين الكويت يجب لنفاذها أن تصدر بقانون. ولا يجوز في أي حال أن تتضمن المعاهدة شروطا سرية تناقض شروطها العلنية”... هذا ما نصّت عليه المادة السبعون من الدستور، وهو ليس لغوا فارغا لا معنى له وإنما هو حكم دستوري ملزم وواضح يجب اتباعه ولا يجوز إهماله
في نفس هذا الشهر العام الماضي وتحديدا 4 ابريل 2011 نشرت القبس تحقيقا عن منطقة الاطارات الموجودة في الجهراء وحددتها بعنوان (منطقة رحية ..كارثة بيئية) فمن يعتقد أن الموضوع اثارته حديثة العهد عندما اخذته احدى القنوات وعرضته فهو مخطئ ...ولكي أوصل للقارئ معلومة صحيحة بحثت في الموضوع الذي يدل على التخبط حولنا في كل شيء الا الجدل السخيف في كل شيء
الجماعة بالتحالف الوطني لديهم مفهوم مختلف للدستور والقانون واللوائح والنظم، وحماية المال العام بالبلد .... وهو اذا كان واحد من عيالنا أي عيال بطن التحالف الوطني، يدير مرفقا عاما، فكل شيء قابل للكسر والشبهات، لان العبرة ليست بالتصرف وانما بالشخص المتصرف!
حذّرت في هذه الزاوية، ولأكثر من مرة، من الفتنة الطائفية، وبيّنت ضرورة وأدها في مهدها قبل ان تستفحل، ودعوت جميع الاطراف الى الابتعاد عن الطرح الطائفي، لكن هذه الدعوة لا تعني سكوتنا عمن يستمر في طرحه وتأجيجه للمشاعر الطائفية، فالسكوت يؤدي الى مزيد من التفكك في المجتمع الكويتي الصغير.. ومناقشة هذا المفتن ووقفه عند حده يقتلان الفتنة قبل ان تكبر.
منذ عهدنا الاول في التجربة البرلمانية ونحن نقرأ كل يوم في الصحف ونسمع في الاخبار ان النائب الفلاني والنائب العلاني يسأل الوزير الفلاني عدة اسئلة برلمانية تتعلق بأمور شتى خاصة وعامة، وسبق ان حضرت محاضرة منذ زمن لنائب عدد لنا نحن الجمهور الذي يريد ان يقنعنا بعطائه وحسن ادائه في المجلس عدد الاسئلة التي قدمها لوزراء مختلفين ويتفاخر بأنها تعدت كل ما سأله النواب الآخرون. وما زلنا نقرأ كل يوم عن اسئلة النواب التي يسألونها للحكومة واعضائها، حتى بتنا نتساءل عن فائدة هذه الاسئلة وهل جاءت بنتيجة؟ وهل رد الوزراء عليها ردودا شافية وهل كانت الردود علمية كافية شافية وافية؟، أم انه مجرد رد لمجرد سؤال لم يتابعه من قدمه؟ ثم ما دور النائب بعد ان يسأل سؤاله؟ هل ينساه؟ كما بتنا نعتقد، هل يتحرى الرد؟ واذا جاءه الرد من الجهة المسؤولة هل يتحقق من صحة المعلومات الواردة، هل هي كافية أم ناقصة لا تعطي معلومة ولا تشفي غليل السائل؟
لا يهمني كثيراً من أشعل النيران في موقع الاطارات المستعملة في منطقة الرحية بالجهراء، ولن أضيع وقتي في نظرية المؤامرة، ومن هو المستفيد من جراء ذلك، لأن الحريق نتيجة وأثر وليس مقدمة أو سبباً، والمشكلة في نظري هي في وجود ما يقارب من 5 ملايين اطار مستعمل متراكمة في مساحة 250 ألف متر مربع في منطقة الرحية التي تبعد 5 كيلومترات عن الجهراء ومدينة سعد العبدالله. حريق الاطارات يؤكد عدم ايماننا بمبدأ الوقاية، كما يظهر كيف ان طريقة ادارتنا للأزمة، تزيد من سوء الأزمة، باختصار، لا وقاية عندنا ولا علاج.. لطف الله هو ما يحفظنا
ساد جدل كبير حول القانون المزمع اصداره من قبل مجلس الأمة بفرض عقوبة الاعدام بشأن من يطعن بالذات الالهية وبمقام النبوة وعرض الرسول صلى الله عليه وسلم وعرض أزواجه
تحت العنوان المذكور أعلاه، كتب الأخ العزيز أحمد الديين يوم الأحد الماضي في «اليوم» ما يلي: عندما انطلق التحرك في العام 2006 من أجل إصلاح النظام الانتخابي عبر المطالبة بتقليص الدوائر الانتخابية الخمس والعشرين الصغيرة إلى خمس دوائر كبيرة فقد تم، مع الأسف، تجاهل حقيقة أن إصلاح النظام الانتخابي يجب أن يكون جزءا من عملية أوسع لإصلاح النظام السياسي حتى يحقق الهدف المنشود منه.. ولهذا فقد جاءت مخرجات الانتخابات وفق الدوائر الخمس أسوأ في بعض الحالات من مخرجات انتخابات الدوائر الخمس والعشرين، وذلك على خلاف ما كان مؤملا أن يحدث!
تشير إحصائيات المرور في الكويت الى ان أربعة أشخاص يقتلون كل 3 أيام بسبب السيارات، ويكون المتوفى إما مدهوسا بسيارة أو راكبا فيها، مما يجعل قضية المرور من القضايا الأجدر بالرعاية كما أراها في الكويت. ولعل وفاة مجموعة من الشخصيات المحبوبة في تلك الحوادث، آخرهم الكابتن الرياضي سمير سعيد، تسلط مزيدا من الضوء على حوادث المرور، وهذا شأن الشخصيات العامة، يخدمون المجتمع في حياتهم وكذلك حال وفاتهم
هناك ثلاث صور من العبث السياسي والأخلاقي لا أدري متى ستتوقف؟ الأول هو ما يقوم به بعض نواب الأقلية والذين يهددون بتكرار الاستجوابات من أجل تعطيل عجلة التنمية والتي بدأت تسير من خلال التوافق ما بين الحكومة ومعظم نواب المجلس، هذه الأقلية التي تخسر يوما بعد الآخر رصيدها في الشارع إن كان قد تبقى لها رصيد، والتي أخذت في البحث عن بطولات هنا وهناك من أجل إثبات الوجود، كما حصل من تدخل النائب عاشور في موضوع إلغاء قرار رفع الأعلام من المقابر الجعفرية
من المعروف ان الذات الانسانية تتماسك بفعل التحام مكوناتها وتفاعل خلاياها لتغذية الجسم وحمايته من الامراض والملوثات. فالإنسان يعتمد صلاحه على المضغة التي هي القلب كما في الحديث فإن صلحت صلح سائر الجسد وان فسدت فسد الجسد كله
حتى المقابر لم يبتعد عنها الساسة وأقحموها في خطبهم وقراراتهم وكل شيء وأنا هنا لست بصدد الحديث عن نائب معين ولكن لكل من دس أنفه ولم يضع حرمة للموتى، يأتي قرار بشأن المقابر فيهب الاعتراض وتأتي تعليمات شفهية لتوقف الموضوع، أرأيتم ربع السطر السابق اختزلت فيه مشكلة ... ولكن الواقع وتأثيره أكبر وأعمق
في الدول المحترمة التي تملك حكومات وبرلمانات ومؤسسات تحترم ابناء تلك الدول، بل في الدول «نصكم» القريب بعضها منا، هناك مسؤولية وهناك ثواب وعقاب وهناك رؤوس سواء لمسؤولين وتجار تطير إذا ما وقعت كارثة كبرى!
عُيّن الجنرال بولانجيه قائدًا للجيوش الفرنسية في بداية الحرب العالمية الأولي وحين ذهب ليتفقد وزارة الدفاع لاحظ وجود جسر يربط بين مبنيين في الوزارة ,
وتستمر المبادرات والمكرمات الأميرية لأبناء الكويت على مدار العام، حيث لا تفوت مناسبة أو حادثة أو موقف الا ولسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله مكرمة أو بادرة، وهذا طبع الكرام
من الناحية الإجرائية الشكلية يحقّ لثلث أعضاء مجلس الأمة اقتراح تنقيح أحكام الدستور بالتعديل أو الحذف أو إضافة أحكام جديدة، وهذا ما سبق أن حدث أكثر من مرة منذ العام 1973 في شأن اقتراح تنقيح المادة الثانية من الدستور، بحيث تصبح الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد أو الرئيسي للتشريع، وهذا ما حدث أخيرا عبر الاقتراح الذي وقّع عليه 31 نائبا لتنقيح المادة 79 من الدستور بحيث لا يصدر قانون
رحم الله سمير سعيد الذي عشقه كل كويتي، وفزع له يوم الفزعة المئات بل الالاف من ابناء الكويت الذين لم يفكروا التفكير الساقط، شيعي ونحن سنّه! او يقولون انا حضري وذاك بدوي او عيمي او حساوي! الكل كويتي كما عاش وأراد سمير والكل كويتي كما كانت موتة سمير!
في أنظمة الحكمة هناك أشكال متعددة ولكن ظل مصطلح ديكتاتور مرتبطا دائما بالشكل السيئ للحكم ولا أعرف لماذا هذا الوصف السلبي الدائم مع العلم أن الديمقراطية تعتبر بشكلها الحالي بقدوم شخص بسيط ويعتلى سدة الحكم ما هو الا امر حديث العهد في التاريخ الواقعي وحتى لو رجعنا لعهد ارسطو وافلاطون فالبشر من غير اثينا كانوا يعتبرون عبيدا وتم انتزاع الابناء من أهلهم واخصاؤهم ليكونوا عبيدا وأما المرأة فكانت لا يحق لها التصويت وهي عبارة عن كائن مكمل فقط والتناقض الموجود أننا نشاهد صورا في التاريخ عن الامبراطورية العظيمة التي تم بناؤها والجيش العتيد لهذه (الديمقراطية )
مازالت حالة التربص بالإسلاميين قائمة، ورغم أنها تحقق فشلاً بعد فشل بفضل ما يحيط بها من خيال وانفعال وتسرُّع؛ فإن خصوم الفكرة الإسلامية وكارهي الحركة الإسلامية يدمنون تلك الحالة، وقد بات تصيُّد أي كبوة للإسلاميين صعب المنال؛ لأنهم وهم يخوضون غمار السياسة اليوم يتعاملون مع الساحة بشفافية ومصداقية. ولعل الأخبار التي شاعت مؤخراً بصورة كبيرة بشأن سيارة د. سعد
هل تشعر الأسرة الحاكمة بأنين الوطن ومعاناته وأنه يسير بلا هدى؟ هل يتلمس مجلس الأمة وأعضاؤه فقدان الوطن لبوصلته وانه سائر نحو المجهول؟ وهل تدرك الحكومة كارثة وطن يسير بلا خارطة طريق وتتقاذفه موجات التجاذب السياسي وتنهار فيه الخطط والأولويات بسرعة تغيير التوجهات إما إبراء للذمة وإما للنجاة بالنفس؟ وهل يدرك الشعب ان مقولة «نفسي نفسي ولا أبالي بالوطن» أدت لانهيار دول وتآكل أمم؟ وان مقولة «قوم مكاري» صارت خطراً داهماً بذاتها؟ بل هل يدرك الجميع والتيارات السياسية والفكرية انها صارت
في الاستجوابين الأخيرين تم التغاضي عن تطبيق اللائحة الداخلية لمجلس الأمة ولا أدري لماذا؟ المادة 136 من هذه اللائحة تنص على أنه «تبدأ مناقشة الاستجواب في الجلسة المحددة لذلك بأن يشرح المستجوب استجوابه ثم يجيب الوزير»، وهذا ما تم بالفعل، وتواصل المادة «ثم يتحدث الأعضاء المؤيدون للاستجواب والمعارضون له بالتناوب واحداً واحداً، وإذا تعدد المستجوبون كانت الأولوية لأسبقهم في طلب الاستجواب ما لم يتنازل عن دوره لأي عضو آخر».
انزعج النبي صلى الله عليه وسلم من معاذ بن جبل، ليس لمعصية وقع فيها ولا لمخالفته أمرا أمره إياه ولكن لإطالته الصلاة وهو يؤم الناس في صلاة الفجر، حتى خرج من الصلاة بعض أصحاب الأعمال الشاقة التي تتطلب وجودهم مع دوابهم أو في مزارعهم في وقت مبكر، فلما رفع الأمر الى النبي صلى الله عليه وسلم قال له «أفتان أنت يا معاذ؟» وفي حديث آخر«أيها الناس إن منكم منفرين، من صلى بالناس فليخفف فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة» البخاري، من هنا ندخل الى موضوع فتح مكبرات الصوت في فترة أداء الصلاة الجهرية
صدقوني الحمار محترم في أميركا والدليل أن الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأميركية يمثل حزب شعاره الحمار وهذا المخلوق صدقوني انتاجيته عظيمة مقابل تنابل كثيرين يتحدثون أكثر مما يعملون وهو أي الحمار أكثر انتاجية منهم ، مشكلتنا في الوطن العربي أننا فعلا لدينا من لا ينزلون لمعترك العمل وهم من أفضل الناس من يكونون مسجلين في وظائف لا يعرفون شكل المكتب فيها ونائمون حتى ساعات الضحى دون أدنى احساس
نعلم علم اليقين بأن معظم النواب الشيعة الحاليين، تمثيلهم للطائفة وأحوالها واحتياجاتها ، يأتي بالمرتبة الثانية، بل الثالثة فالأولويات عندهم هي ، تمثيلهم لخطة الحقبة السابقة والدفاع عنها ومحاولة إعادة تسويقها بأي شكل من الاشكال، وثانيا الحفاظ على مصالحهم، وبعد ذلك تأتي أولوية الطائفة، وباقي الموجة الطائفية التي يخاطبون بها البسطاء من ابناء الطائفة !
تنص المادة (15) من القانون رقم 31 لسنة 1970 بتعديل بعض أحكام قانون الجزاء على أنه «يعاقب بالحبس المؤقت الذي لا تقل مدته عن ثلاث سنوات كل كويتي أو مستوطن في الكويت أذاع . عمدا في الخارج أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة حول الأوضاع الداخلية للبلاد وكان من شأن ذلك إضعاف الثقة المالية بالدولة أو هيبتها واعتبارها أو باشر بأية طريقة كانت نشاطا من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلاد».
في السياسة.. لا توجد خصومة دائمة.. ولا ولاء دائم.. بل مصالح دائمة! هذه القاعدة تعمل بها كل دول العالم التي تسعى إلى مصلحة شعوبها.. الا في الخليج عندنا! قامت الثورات في عدد من الدول العربية ضد القمع وتقييد الحريات والحكم الدكتاتوري الفردي، وبعد سقوط انظمة البطش والظلم جاءت الشعوب ومارست الحرية والديموقرطية لاول مرة، واجلست التيار الاسلامي على سدة الحكم
«لا نملك عصا سحرية للقضاء على ظاهرة الغياب» تصريح صرحت به الزميلة «رقية غلوم» مديرة منطقة العاصمة التعليمية في الحفل الختامي للملتقى التربوي السابع الذي نظمته مراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية تحت شعار «مسؤولية الغياب، أم غياب المسؤولية». حين يصدر هذا الكلام عن مسؤولة تربوية رفيعة المستوى وهي التي قضت عمرها الوظيفي كله في وزارة التربية ما هو إلا دليل على ضعف مستوى اداء القيادات العليا في هذه الوزارة العتيدة التي لم تترقع امورها منذ اصبحت بيد النساء ومنذ اصبح وزراؤها وزراء
كنت أستمع لأحد البرامج التسجيلية باذاعة الكويت، واذا بالمذيع يقول للمخرج: فلان.. الغ هذه الجملة وسأعيدها ! وفي برنامج آخر يعيد المذيع الآية لينطقها بشكل صحيح على أساس ان المخرج يلغي الأولى ولا تلغى، ومذيع يتغشمر مع زميله أو زميلته ويقول للمخرج شيلها شيلها ! وغيرها من الفلتات التي تخرج على لسان المذيعين دون قصد، وتبث كما هي دون فلترة !
(مثال).. قبل الدخول في الموضوع.. هناك من لا يجيد التعامل مع الكمبيوتر وسائر الأنظمة والبرامج الحديثة وبالكاد يستعمل الهاتف النقال، لو قال لك شخص من هذه الفئة «هذه ألاعيب يضحكون بها عليكم، لا يوجد شيء اسمه تقنيات ولا برامج، كله سحر ودجل».. هكذا ببساطة تخلص من البحث والتنقيب عن المعلومات والتعرف على كيفية استعمال تلك التقنيات والإفادة من تطبيقاتها، رغم أن هذا المجهود البسيط الذي يحقق له منافع كثيرة ومع ذلك فهو لا يريد أن يبذله، وللتغطية على كسله يتقمص شخصية المغرور التي تمنحه شعورا بالتعالي الفارغ (هذا كله سحر ودجل).
تطورات الأوضاع اليومية في شقيقتنا العزيزة البحرين شيء يدمي القلب ويعذبنا، بل إنها خطر داهم من حولنا وعلينا، وهي تُثبت فشل دول مجلس التعاون الخليجي في تقديم النصح والدعم الصحيحين لأهل البحرين وقيادتها لإنهاء أزمتهم المشتعلة منذ أكثر من عام، لذا استمرت مظاهر العناد والتعصب من جميع الأطراف هناك، وأعطت نتائجها تمرداً واسعاً، وزجاجات “مولوتوف” مشتعلة وعبوات غاز متفجرة، وشباباً يلهب شوارع بلده بهتافات طائفية، تعزز التقسيم والعزل السني – الشيعي في جزيرة ديلمون الوادعة الطيبة التي تحولت إلى فتيل ملتهب قد يشعل المنطقة كلها
سبق لي أن كتبت هنا، بأني لا أتحفظ على فكرة استجواب أي وزير في أي وقت، طالما أن النائب يعتقد أن لديه من المادة ما يرقى لأن يكون استجوابا، خصوصا أنه ليس من اللازم دوما أن ينتهي كل استجواب إلى التصويت على طرح الثقة بهذا الوزير، بقدر ما أن الهدف الأسمى من الممارسة برمتها، كما فهمنا ذلك من النصوص الدستورية التي أسمت الاستجوابات بالأسئلة المغلظة، هو تسليط الضوء وتوجيه النظر الحكومي والبرلماني، والرأي العام بأسره، نحو موضوع، أو ربما موضوعات بعينها، يستشعر النائب أنها جديرة بذلك، في ذلك التوقيت بالذات!
الخبر، كما نشرته هذه الصحيفة التي بين يديك: “سيناريست يهودي يتهم الممثل ميل غيبسون بمعاداة السامية”. ليش يا أخانا اليهودي؟ لأنني أعطيته سيناريو فيلم يتحدث عن بطولة أحد اليهود فرفض غيبسون الفيلم، لذا فهو معاد للسامية لاشك
عندما انطلق التحرك في العام 2006 من أجل إصلاح النظام الانتخابي عبر المطالبة بتقليص الدوائر الانتخابية الخمس والعشرين الصغيرة إلى خمس دوائر كبيرة فقد تمّ، مع الأسف، تجاهل حقيقة أنّ إصلاح النظام الانتخابي يجب أن يكون جزءا من عملية أوسع لإصلاح النظام السياسي حتى يحقق الهدف المنشود منه... ولهذا فقد جاءت مخرجات الانتخابات وفق الدوائر الخمس أسوأ في بعض الحالات من مخرجات انتخابات الدوائر الخمس والعشرين، وذلك على خلاف ما كان مؤملا أن يحدث!
تحت ظل ما يحدث في سوريا والقتلى الذين يذهبون بشكل يومي بدم بعثي بارد ومراقبة ايرانية مرحبة بطريقة التعامل مع الثورة السورية وتشد على يد البعث في قتل الابرياء وهي على يقين ان ما بقي مجرد وقت وتنتهي لعبة حزب البعث من تاريخ العرب ويختفي تأثيره من خارطة العرب ولكن الموضوع ليس الان بهذه الصورة
أكشف سرا بأنني كنت قبل أن أرتد وأشجع نادي القادسية، اشجع العربي في بدايات فهمي للعبة كرة القدم بالدنيا، ومن جعلني اعشق الاخضر لدرجة الجنون، هو الكابتن سمير سعيد شفاه وعافاه الله بأقرب وقت، بل لدي حتى اليوم بعض الصور التذكارية مع سمير، التقطتها معه قبل الغزو وبالتحديد في استاد نادي كاظمة اثناء تدريبات المنتخب استعدادا لكأس الخليج عام 1990 التي فزنا بها عن جدارة واستحقاق !
استجواب النائب القلاف لمعالي وزير الاعلام مرّ بثلاث مراحل طيلة فترة الاستجواب يوم الثلاثاء الماضي. المرحلة الاولى اتسمت بخروج النائب عن محاور الاستجواب الى الدخول في حالة من القلق والتوتر وارتداء ثوب المظلومين والبؤس وربما البكاء على المنازل القديمة ورسوم الأولين...!
تم نشر هذا المقال في 8/1/2008، وبعد الاعتذار عن إعادة النشر، فإن الداعي لذلك هو أن «لسان الحال أفضل من لسان المقال»
مع كل اختبار ديمقراطي يكتشف العلمانيون انفضاض الناس عن مشروعهم وعزوفهم عنهم.. اكتشفوا ذلك في الاستفتاء على «الإعلان الدستوري»، ثم تأكدوا
تابعت عبر جريدة «الراي» مقابلة تمت مع أحد المخرجين قبل أيام، وكان يشتكي من منع مملكة البحرين له من تصوير أي مسلسلات جديدة على أرضها، بناء على اخراجه لمسلسل ما زال يعرض، اعتبرته البحرين يدعو لإثارة الفتنة الطائفية
كثيرا ما نتفاخر في أنفسنا بفعل الخيرات، ونحدث أنفسنا بكل عمل طيب صغير قمنا به، ونتناسى ان ذلك ما كان ليكون لولا فضل الله علينا، وننسى ان نحمد الله عليه، فننسى صاحب الفضل ونذكر المفضول. وفي التراث قصص جميلة في هذا السياق، وقد لفتت نظري هذه القصة التي وردت عن الزاهد أحمد بن مسكين، وكان من التابعين، فأحببت ان أوردها للقراء الكرام.
أجد نفسي مضطراً إلى الكتابة حول قانون إنشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية مرة أخرى وبشيء من التفصيل كأمانة تاريخية، وأوجه كلامي بالدرجة الأولى إلى الأخ الفاضل وزير التربية ووزير التعليم العالي وأعضاء مجلس الأمة، وتحديداً في اللجنة التعليمية، وذلك قبل التصويت على المداولة الثانية
بعد انتهاء استجواب وزير الإعلام يوم أمس الأول والاكتفاء بالمناقشة من دون أي خطوة أخرى، تماما كما حدث في استجواب رئيس الوزراء، الذي انتهى قبل ثلاثة أسابيع، يتضح للجميع أن الاستجواب لم ولن يكون تخروعة، وليست هناك خشية من اعتلاء رئيس الوزراء أو الوزير للمنصة في حالة الاستجوابات ما دام الرد مقنعا، وموقف المواجهة متخذا، وتضامن الحكومة مستمرا، والمراهنة على إقناع الأغلبية هي الفيصل. وقد يقول قائل إن سبب مرور الاستجوابين السابقين بسلام وهدوء هو توافر أغلبية رافضة للاستجواب
لن نتطرق الى استجواب وزير الاعلام لأنه لا يستحق حتى بعض كلمات رثاء، وننتقل الى مصر المحروسة والانتخابات الرئاسية وموعدها بعد أربعين يوماً ومخاوف من نجاح الاخوان بالرئاسة والتحكم بمفاصل البلد (مجلس شعب وشورى ورئاسة للجمهورية محتملة) وقبلها نقابات طلابية ومهنية عديدة لا تعد ولا تحصى.. وطرح يتبناه الاعلام بصحفه وقنواته الفضائية ويقوده الخصوم والأحزاب الليبرالية وفلول النظام المخلوع وهو تخويف الشعب المصري من نجاح مرشح الاخوان لرئاسة الجمهورية حيث ان الرئيس الفعلي سيكون هو المرشد العام للاخوان وسيكون نسخة مكررة للعلاقة بين آية الله خامئني والرئيس أحمدي نجاد يقبل يديه (الشاطر) مع حكومته ويرجون بركته ودعاءه ويتلقى الأوامر المباشرة منه ويصبح المرشد العام الحاكم بأمر الله
• معمر القذافي، موجهاً حديثه إلى الزعماء العرب: “إذا كنا نواجه مجنونا كحسين (يقصد الحسين بن طلال ملك الأردن) يريد أن يقتل شعبه، فلا بد من إرسال من يقبض عليه ويضع الأغلال في يديه، ويمنعه من فعل ما يفعل، ويحيله إلى مستشفى المجانين”
ماذا جنى النائب القلاف من استجواب وزير الاعلام ما دام قد خرج منه بلا توصيات ولا أي حاجة؟! هل هي فقط فرصة ليقول ما لديه من انتقادات عامة – كما فعل في استجوابات سابقة – وكأنه ممنوع منها، وهو الذي يستطيع ان يقول ما يشاء تحت قبة البرلمان، فضلا عن القنوات التي يظهر فيها؟!
فور سماعي خبر موافقة حكومة السودان على تخصيص مليوني فدان لحكومة المملكة العربية السعودية لاستزراعها واستخدامها في تعزيز الأمن الغذائي للمملكة، قلت تلقائيا: فازت السعودية ورب الكعبة… فمثل هذه المشاريع تمثل القرارات الاستراتيجية الكبرى للدول الحية ذات الخطط القومية الشاملة، ويكفي حكومة المملكة أن تفتخر بهذا الإنجاز الضخم لو استكمل العمل به بشكل صحيح، وبدأت محاصيله بالتصدير إلى السعودية مهما كانت سلبياتها، فهو مشروع حيوي سيؤمن للمواطن السعودي الغذاء خلال القرن الحالي
مع التقدير لقرار مجلس الأمة تخصيص ساعة واحدة من جلسته اليوم لمناقشة قضية المسرّحين من شركات القطاع الخاص منذ العام 2008، إلا أنّ الخشية أن تتحوّل ساعة المناقشة إلى “مهرجان خطابي نيابي” بينما المستحق هو أن تقرّالتشريعات وتُرسم السياسات وتُتخذالتوصيات الملزمة لحلّ قضية المسرّحين، وكذلك أن تُعالج قضية البطالة، التي هي القضية الأعم
ذهبت السكرة و جاءت الفكرة، فلقد صحونا من سكرة....... الاستجواب الهزيل للقلاف، والأخير سيكرر تلك الاستجوابات، بعدد ما كرر مراد المصري فيديوهاته عبر الموبايلات !
يقال أن المقارنة تسقط ما يتميز فيها كل شخص عن الاخر ولكنني أجد نفسي مضطرا بعد مشاهدة استجواب النائب حسين القلاف لوزير الاعلام أنه كسابقه المقدم من صالح عاشور لرئيس الحكومة فالموضوع أصبح «عك» ومحاولات تعطيل دون جديد ومع العلم المسبق بعدم جدوى الاستجواب حتى بجمع عشرة اسماء لكتاب طرح الثقة
نشرت عزيزتنا القبس فحوى الندوة المغلقة التي تشرفت بالمشاركة فيها للحديث عن «الدولة المدنية». وقد اذهلني العنوان الذي اختاره المحرر لحديثي «سنطالب برئاسة الوزراء»! لانني لم اذكر هذه العبارة، فقلت في نفسي لعلي تلفظت بها اثناء احتدام النقاش من دون ان انتبه، فقرأت المنشور بالكامل، وصدمت عندما لم اجد هذه الصياغة التي توحي بطموح الحركة الدستورية في رئاسة الوزراء، فأدركت ان المحرر توهم او أساء الفهم عندما تحدثت عن حرصنا على الوصول الى مراكز صنع القرار. واريد ان اعيد ما نشرته القبس في المقابلة نفسها عن هذه الجزئية عندما سألني المحرر
من خلال متابعتي لنشاط الأغلبية في مجلس الأمة، أود أن أتوجه إليها ببعض النقاط التي أراها مهمة لإدارة العمل النيابي بكفاءة. من تلك النقاط أن تتذكر الأغلبية أن هناك آخرين فاعلين في الساحة، ومن الحكمة ان يحصل هؤلاء على فرصة للحركة وألا تستأثر الأغلبية بكل الساحة دونهم. فحرمان الآخر من العمل والإنجاز يحوله إلى خصم، ثم إن لكل تيار نقاط قوته، وإذا أحسن توظيف تلك النقاط فإن ذلك سيصب في مصلحة الكويت عموما
موضوع القبول في جامعة الكويت اصبح موضوعا يؤرق كثيرين، ليس على مستوى مسؤولي التعليم العالي، وفي مقدمتهم مسؤولو الجامعة فقط، ولكن على مستوى السياسيين، وبالاخص اعضاء مجلس الامة الذين يتلقون كثيرا من الشكاوى من أولياء أمور الطلبة
(ترشح عمر سليمان إهانة للشعب المصري والثورة) بهذه العبارة صرح مرشح الرئاسة في مصر خيرت الشاطر، وبالفعل هي إهانة لدماء الشهداء، إهانة للملايين التي وقفت في ميدان التحرير وجميع محافظات مصر للمطالبة بتنحي الرئيس السابق المخلوع
عند دارسي اللغة باب من ابواب البلاغة يطلق عليه «تأكيد الذم بما يشبه المدح» أو «المدح بما يشبه الذم» كالمثل المشهور الذي يتداوله الدارسون كأن تقول «أنت كالكلب وفاء»، ولكن البلاغة في هذا الباب دخلها باب جديد على ايدي الكتاب الحاقدين والكارهين للحركات الاسلامية، خاصة بعد الفوز الساحق والكبير والانتصارات التي حققها الاسلاميون في جميع دول الربيع العربي وهو «المدح مدخل للذم» مشكلة الكارهين للحركات الاسلامية وبخاصة «حركة الاخوان المسلمين» الرائدة في العمل الاجتماعي والسياسي
من الأمور التي كان لها تأثير كبير وعميق في حياتي (أحمد الله سبحانه وتعالى عليه) هو تعرفي على شباب جمعية الاصلاح الاجتماعي بالجهراء في مطلع الثمانينات وكنت وقتها بالمرحلة الثانوية، ففضلهم بعد فضل الله سبحانه مازال يغمرني، واهتمامهم بي ما فتيء يكتنفي، ورعايتهم لي ما برحت تحيطني، ورفقتي لهم ما انفكت تحفظني
موضوع «فصل الدين عن الدولة» يقابله «المرجعية الدينية للدولة» يختلف تناوله في ندوة ومقال عن تناول رجل الدولة لهذا الموضوع، للتبسيط سنتناول هذا الموضع في صيغة حوار، دفعا للملل
هي فرصة تاريخية أمام الاخوان المسلمين في العالم العربي ولذلك ليست مشكلة زيارة اميركا التي عادها العرب والمسلمون طوال سنين طوال وكانوا يقولون عنها ما قال مالك في الخمر في دفاعها وحمايتها لليهود ومقابل المصالح السياسية كل شيء يهون حتى لو كان لعزة المسلم وانفته فالاخوان المسلمون انطلقوا منذ ايام لزيارة الولايات المتحدة الاميركية لمقابلة المسؤولين ليوضحوا لهم أنهم حزب اسلامي معتدل يتطلع للمساواة وقبول الآخر ولا يؤثر على علمانية الدولة والاقليات الدينية فيها وبمعنى سياسي آخر هي مباركة اميركية للحزب (الاسلامي)
في 29 ديسمبر الماضي وفي ختام مقابلة تلفزيونية لحسين القلاف، مع نفس القناة والمذيع التي حدثت معهم قصة التعدي على الامير فلاح بن جامع.... وبعد ان أدى النائب الحالي، المرشح، في وقتها، نصف ساعة من الردح، تجاه جريدة «عالم اليوم» وملاكها، وتجاهنا، بسبب مقال (بدلنا حسين بتيوتا) خاطبني بلهجته الكويتية المخلوطة بعراقي إيراني، أو كما قال عن نفسه أمس بأنه مزدوج: باقي تقولي .......انا اختفيت مثل مالت مراد المصري!!
مع محاولات القبض على الغضب ونحن نعيش ساعة الصفر في التنمية واوتاده مشدودة بحبل من مسد تعجز عقارب الساعة عن زحزحة الصفر او دحرجته من مكانه لابد ان ننزع عن بنات الافكار حياءها وتغسل وجهها من مساحيق التجميل وتهرب من ظل الأغلبية النيابية وتفرط مسبحة الحروف اللامبالية كي تسابق خطواتها نحو جدران الوطن وترسم بالطبشورة شوارب عنتر
كشفت لنا المرحلة الانتقالية التي مازلنا نعيش بين رحاها الساحقة بعد ثورة 25 يناير عن إعلام فاسد بامتياز أسوء بمراحل من إعلام نظام المخلوع ، والذي يكمن أن نطلق
الله يرحمه ويبرّد قبره أديبنا الكبير إبراهيم عبدالقادر المازني الذي كان يكتب مقالات أطول من نهر النيل وأغنى. كان ينشر المقالة الواحدة على صفحات وصفحات، فتقرأها وتنام وتستيقظ وتكمل قراءتها في اليوم التالي، وتتزوج وتنجب أطفالاً تسمي أحدهم “سعود” وتدخله حضانة أجنبية فيعلّم الأطفال الأجانب لحن “ناقتي يا ناقتي لا رباع ولا سديس”، ويتخرج سعود، ويتزوج، ويُتهم في قضية أمن دولة (المخالفة المرورية في الكويت في السنوات الأخيرة باتت أخطر من تهمة أمن الدولة) وتكبر أنت، وتشيخ، ومازلت تقرأ المقالة ذاتها، وتموت، وتُدفن ومعك المقالة إياها، وتُبعث من جديد قبل أن تُنهي قراءتها.
سلسلة الاستجوابات التي بدأت برئيس مجلس الوزراء ثم الوزراء الشيوخ كأولوية سياسية، وبعدها قد يأتي الدور على وزراء عامة الشعب في المجلس الحالي هي أشبه ما تكون بمنزلة الفواصل الإعلانية في برنامج سياسي طويل نسبياً على شاشة التلفزيون، وكما توقعنا مع ظهور نتائج الانتخابات الأخيرة بأن الأقلية البرلمانية الحالية، وجلها من أنصار الرئيس السابق، ستتقمص دور المعارضة في المجلس السابق من أجل إسقاط الحكومة، أو حتى العمل على حل مجلس الأمة لعل وعسى تتغير التركيبة العددية، أو تتبدل الرموز السياسية سواء في البرلمان أو في الحكومة خصوصاً رئيسي الوزراء ومجلس الأمة
لطالما تغنى النظام الإيراني، وكلابه المدللون في الحزب السوري البعثي، وحزب الله اللبناني وباقي الحيوانات الناطقة، من مؤيديه في العراق،و قلة قليلة من ابناء الخليج العربي، بأن اميركا هي الشيطان الاكبر، وبأنها رأس الشر بالعالم، وبأن الصهاينة والأمريكان وجهان لعملة واحدة، وباقي الموال .... لكن ان جئنا للحق الاحق بالاتباع، فإن امريكا وإسرائيل ان عادونا وان ذبحتا العرب والمسلمين في اي بقعة من بقاع العالم، فهما ينتميان لأديان مختلفة ولديهما ثارات معنا منذ اكثر من الف عام !
تكملة لمقال الامس وتقرير الرضا والسعادة لدى الشعوب الصادر من الامم المتحدة أوقفني امر يجب أن نتطرق له وهو تصريح الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم فالرجل صرح في تويتر قائلا (أعلنت في2007 عند اطلاق اول استراتيجية حكومية أن هدفنا هو تحقيق سعادة المجتمع واليوم يأتي هذا المسح المحايد ليؤكد أننا في الطريق الصحيح)، المبدأ الموجود في هذه الجملة مبدأ اداري واضح وهو وجود الرؤية المرتبطة بتوقيت معين فعاملان الزمن والهدف متلازمان لكي نخلق دافع النتيجة ووضعها على الارض بأن تكون ملموسة للكل
ينبغي أن يدرك أبناء الأسرة الحاكمة أنهم مقيدون بأحكام الدستور ومبادئه، فمع تأكيدنا على مكانة سمو الأمير، باعتباره رئيس الدولة ويملك سلطة وصلاحيات دستورية، ومكانة ولي العهد، وهما المؤسستان الوحيدتان من الأسرة الحاكمة اللتان لهما مركز قانوني دستوري، وهما أيضاً جزء من مؤسسات الدولة الدستورية، ولا يتمتع بأي موقع أو مركز دستوري أي من أبناء الأسرة الآخرين، أو حتى الأسرة الحاكمة نفسها، سوى أنهم مصدر إمداد الدولة بمن يشغل منصبي الأمير وولي العهد فقط، وفقا للمنظومة المقررة بالدستور
يقول العلماء أنه توجد في عين الإنسان بقعة عمياء تنعدم فيها الرؤية تماما.. ففي شبكية العين توجد بقعة معتمة تشبه ندبة الجرح (يخرج منها العصب البصري)
تقرير نشر من المعهد الكندي للأبحاث المتقدمة خاص بالامم المتحدة أشار الى أن اتعس شعوب الارض هو شعب التوغو وبصراحة أثارني الفضول لمعرفة سر هذه التعاسة عليك أن تبحث عن الاسباب وبحثت ووجدت أن هذه الدولة من حق شعبها ذي ما يقارب الستة ملايين نسمة أن يكون تعيسا فعندما ترى فردا دخله السنوي لا يتعدى ما يعادل الثلاثمائة دينار في السنة من حقه أن يعيش التعاسة وعليك أن تتخيل العالم من حولك وتطوره وان تعيش في حدود ضيقة من المال لا تتيح لك الانخراط في هذا العالم، التقرير الذي تحدث عن هذه الدولة تحدث أيضا عن دول الخليج والكويت التي صنفها بالمركز التاسع والعشرين من حيث الشعوب الاكثر سعادة ولنسأل أنفسنا هل نحن شعب سعيد حقا ؟ أو نحن شعوب تتصنع السعادة أو لا نعرف كيف نكون سعداء؟
في الكويت المنافسة على الفساد والإفساد جارية على قدم وساق، تتغير حكومات، وزراء يطيرون كما الطيور المهاجرة من مناصبهم، نواب قبّيضة يتساقطون كما تتساقط الاوراق في سلة المهملات، تتبدل الحقبة نفسها وتأتي حقبة جديدة، والمفسدون باقون في وزارات وهيئات الدولة يا مولاي كما عينتني!!
الاسلوب الذي اتبعه وزير الاوقاف جمال الشهاب في تعامله مع الاستجواب المزمع تقديمه اليه اسلوب حكيم، ودليل بعد نظر وتقييم عاقل للامور، فهو اولاً ابتعد عن العناد واسلوب «تكسير الروس»، فلم يكابر ويدع عدم وجود خلل في وزارته، كما انه لم يعاند ويقل: «لن نتنازل.. فإن تنازلنا اليوم زادت طلباتهم غداً» كما كان يقول كثيرون ممن سلفه.. بل بادر باصدار قرارات ادارية بسيطة ولم تكلف الوزارة شيئاً لكنها كانت كافية لعلاج ازمة قادمة!!
روى الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله هذه الحكاية عندما كان قاضيا في الشام في برنامجه التلفزيوني في السعودية: كنت مع مجموعة من الأصدقاء نمضي أمسية جميلة عند أحد الأحباب، ولكثرة الموجودين وعدم وجود التهوية الكافية، شعرت بضيق نفس شديد، فاستأذنت أصدقائي للرحيل، وخرجت أتمشى لأستنشق هواء نقيا وحدي في ظلام الليل، وبينما أنا كذلك اذ سمعت نحيبا وابتهالا آتياً من خلف تلة، نظرت فوجدت امرأة يبدو عليها مظاهر البؤس كانت تبكي بحرقة وتدعو الله، فاقتربت منها وقلت لها: ما الذي يبكيك يا أختي
مع التقدير والمحبة للشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، غير أن انتقاده لترشيح خيرت الشاطر شابته شائبة، فقد بدأ انتقاده المتعجل بشيء، وبعد يومين أضاف إليه شيئا «آخر» أجهض الأول، فقد رأى، أولا، أن تغيير الاخوان لموقفهم من الترشيح يحمل صفة الغدر، وهو أمر غير مقطوع به على النحو الذي ذكر، فالغادر هو الذي يمنح عهدا وأمانا ثم ينقضه أو يقبض مالا ويجحده، وليس الذي بدا له في أمر ما رأي جديد ترجح على الأول وهو ما درج عليه العلماء في الفتيا، فكيف بأمور الدنيا؟.. الشيء «الآخر» الذي أضافه الشيخ العزيز هو دعوته
بدءا لابد من توضيح أنّه عندما يتم الحديث عن أطراف التيار الوطني من جماعات وعناصر ديمقراطية وتقدمية يسارية وليبرالية، فهذا لا يعني أنّ المنتمين إلى هذا التيار يحتكرون الوطنية لأنفسهم، وإنما المقصود هو نسبتهم إلى مرجعيتهم الوطنية في إطار اشتغالهم بالعمل السياسي، مثلما يوصف في المقابل المنتمون إلى التيار الإسلامي من إخوان مسلمين وسلفيين وناشطين إسلاميين شيعة استنادا إلى مرجعيتهم الإسلامية من دون احتكارهم الإسلام
منذ 2006 وجماعة إلا الرئيس التي كانت في جميع المجالس المتعاقبة تشكل الاغلبية الساحقة يسمون انفسهم، بالعقلاء، والآخرون أي اقلية السعدون والبراك والمسلم والحربش، كانوا يطلقون عليهم المؤزمين!
مرض قرأت عنه بالامس وهو عن مرض اسمه (نوموفبيا) ويقصد فيه الرهاب الذي يعيشه الشخص عند فقدانه هاتفه النقال ويفتقد التواصل الاجتماعي عبر الشبكات التي انتشرت اليوم لهذا التواصل بطريقة مجنونة جعلت من الجيل الموجود الحالي يستخدم الهاتف بالمنزل وهو جالس مع أهله وفي السيارة مسببين كوارث مرورية وفي اماكن العمل لتمضية الوقت مثبتين بذلك البطالة المقنعة وحتى أجلكم الله في الحمام ....جيل بات يطلق عليه جيل الإبهام لأنه يستخدمه في الانتقال من شبكة الى اخرى
قبل عقود أثيرت النهضة العربية ممثلة بمصر (محمد علي باشا) وبين النهضة اليابانية وكلتاهما تسابقتا في زمن واحد، ومع ذلك وصلت اليابان لمصاف الدول المتقدمة وتوقفت المحروسة. دولة محمد علي باشا، وبعثات السوربون، والجيش النظامي، والتعليم الحديث، والصناعة المتألقة، والصحافة الحرة، ثم بعد ذلك المجالس النيابية، لم تشفع لمصر أن تتقدم
يظن الكثير من الناس ان علماء الدين بمنأى عن الفتن، وذلك لما في جعبتهم من العلم الغزير فقها وتاريخا وعقيدة وتفسيرا، ولما يتمتعون به من الايمانيات والورع والتقوى كما نحسبهم، وهو ورثة الأنبياء، ولا نزكي على الله أحدا
في غياب خطة للاصلاح لحكومة الجنزوري وعدد من وزرائه تسببوا عمداً في الازمات المتتالية التي يعاني منها الشعب المصري من ازمة البوتاجاز والبنزين ورغيف العيش وانفلات امني غير مسبوق وعرقلة الجمعية التأسيسية للدستور واصرار المجلس العسكري على التمسك بحكومة الجنزوري الفاشلة وتحدي قرار البرلمان بسحب الثقة منها وتهديد مبطن بحل مجلس الشعب والشورى، ووفق مخطط يسعى لحرق مجلس الشعب امام من انتخبوا نوابه واولوهم ثقتهم ووضعوا امالهم عليهم لحل مشاكلهم فمن حق جماعة الاخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة ان تراجع قراراتها وتعدل عنها وان تتغير المواقف نسبة للمتغيرات ليس فيه حرج اذا استندت للمبررات لتحقيق المصلحة الوطنية خصوصاً من قبل جماعة مشهود لها عبر تاريخها الطويل الذي تجاوز ثمانية عقود انها لم تساوم على مبادئها وثوابها ودفعت ثمنها غالياً
ينقل الزميل صالح الشايجي يوم أمس في الأنباء عن كتاب «ثورة يوليو الأميركية» 600 صفحة، للكاتب محمد جلال كشك، ما يلي: 1- أوقفت المخابرات الأميركية التدخل البريطاني لقمع انقلاب الضباط عام 1952 على الملك فاروق، رغم أن قوة بريطانية كانت قد تحركت من قاعدة فايد التي تبعد 80 كيلومترا فقط عن القاهرة وأعيدت الى ثكناتها بعد اتصال من واشنطن.
المبادرة الكريمة التي قام بها صاحب السمو أمير البلاد في تكريم أعضاء المجلس التأسيسي، الذي سنّ الدستور الكويتي، كان لها صدى إيجابي على أهل الكويت، حيث ان هذا التكريم يعتبر من الوفاء لهؤلاء الرجال الذين سطّروا هذا الدستور الذي نفتخر به بين الأمم
تملك الأغلبية البرلمانية رقماً صعباً ليس على صعيد الرقابة والمحاسبة البرلمانية، إنما فيما يتعلق بالجانب التشريعي وإقرار القوانين، وقد لا تكون هذه الأغلبية متماسكة في الفكر أو متفقة على الكثير من الأولويات بتفاصيلها، لكنها على الأقل يفترض أن تكون على درجة عالية من المسؤولية لإقرار القوانين التي من شأنها أن تصب في المصلحة العامة
يعيب خصوم التيار الديني على الإسلاميين أنهم دائما يرددون فكرة المؤامرة في تفسيرهم للأحداث، ومن يتأمل نظرة الليبراليين والعلمانيين وعموم خصوم الإسلاميين يجدهم يقعون في الخطأ نفسه الذي يستنكرونه على المتدينين
لا أظن أن أحداً من القراء اليوم لا يعرف ما “الهاشتاق” بعد هذا الانتشار الرهيب لشبكات التواصل الاجتماعي، ولكن لمن لا يعرفونه لأنهم لا يزالون بعيدين عن هذه التقنية العصرية التي اجتاحت العالم من أقصاه إلى أقصاه، فسأقول بأنها كلمة إنكليزية تستخدم بين مستخدمي هذه الشبكات، وبالأخص “تويتر”، لتدل على طريقة كتابية يتم بها تبويب الموضوعات المطروحة، وذلك لتسهل متابعتها والبحث عن كل ما يطرح فيها بواسطة محركات البحث مثل “غوغل” وغيره.
موجة لجان التحقيق البرلمانية، بتعددها وكثرتها، لافتة للنظر منذ بدأ مجلس الأمة الحالي، وهي، كما يبدو، تستخدم بديلا لملء الفراغ السياسي للرقابة الحقيقية والمطلوبة، كما أنها تبدو فرصة للظهور الإعلامي الذي بدأ يتراجع بسبب تضاؤل فرص استخدام الأدوات الرقابية الأخرى، وتحديدا «أداة الاستجواب». وقد صاحبت «هبة» اللجان البرلمانية بعض مظاهر التعسف في استخدام اختصاصات لجان التحقيق وفق ما كشفته المصادر البرلمانية، بل وتجاوز الأمر وبلغ حد ارتكاب مخالفات للدستور ولائحة مجلس الأمة، ويقوم بعض أعضاء المجلس بهذه التصرفات اللامسؤولة، بكل أسف، تعويلا على أنه لا يوجد من يحاسب العضو أو من يمسك بسجل مخالفاته، وتزايد حالة التستر والمداراة من قبل بعض الأعضاء لبعضهم الآخر، وقد تفشى هذا السلوك المعيب
يبدو ان طبيعة الحياة لا تستقر على حال، ولا تستقر لأحد، وكلما هدأ الناس وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم، جاءتهم الفتن تعصفهم يمنة ويسرة.وهذه الفتن أحيانا تكون طبيعية، وأحيانا تكون مفتعلة، والأخيرة أكثر! وأحيانا تكون داخلية، وأحيانا تكون خارجية، والأخيرة أكثر!! وهذا الأمر يقع في جميع بلدان العالم بجميع أطيافهم ومللهم، ولكنها تتفاوت بين بلد وآخر بحجم الاختراق الخارجي!!! بالأمس تفاجأ المجتمع بشاب مسلم يشتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويشتم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على التويتر، ومعنى ذلك ان الخبر وصل الى مختلف دول العالم، وتناقلته وسائل الاعلام المختلفة، وبدأت الحمية الايجابية في الدفاع عن عرض النبي عليه السلام من قبل النواب والكتاب والحكومة
الهياط أو المهايط ... ايهما اقرب لتاريخ قدومك للكويت، وخلي في بالك دائما يا قارئ يا محترم، بأنك ان هايطت، بتاريخ قدومك، فإن الوكيل الحصري لتواريخ قدوم المهاجرين سيد عبدالصمد، حافظ التواريخ بقلبه وهو الذي قد يدخلك لجنة قدماء الديرة، أو نار المهاجرين الجدد.. شياطين الارض !
ستة استجوابات على الخط وسنقول أن الأمر عادي ولا نحتاج للتهويل فالمقدم هو من جميع النواب أغلبية و أقلية وحتى الجالسين على الناصية ومن دخل الحلاق وخرج بشعر نظيف ورائحة كلونيا ام بنت تفوح منه والجميع لا يزال يشاهد وينتظر متى الفرج يارب وأقول ما أقول لأن المسألة ليست تذمرا من الديمقراطية ولكن لنحسبها بحسبة مهندسين أو مقاولين أو بائعي السمك
إذا حضرت الإنسان الوفاة جمع أبناءه وأوصاهم، فإن التزموا بوصيته بعد وفاته كانوا من خير الأبناء، وإن خالفوها فبئس الذرية هم. سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أوصانا بصحابته، وأمرنا بألا نؤذيهم، فقال (الله الله في أصحابي) وقال (لا تسبوا أصحابي) وعندما يأتي أناس فلا يلتزمون بوصية فبئس القوم والأتباع هم.
لندخل الموضوع مباشرة، هناك من يشكل عقول أبنائنا بصورة اقرب الى تشكيل العجين الهش لضرب المقدسات والمعلوم من الدين بالضرورة. يشتم رسول الله وخير خلقه، فيغلي الشارع العام ليجد الفتاوى جاهزة وتغلق أبواب التوبة امام المعتدي الأثيم، ويتنادى القوم من يشرب فنجال المجرم، من يقوم بدور البطولة ويرد للامة اعتبارها؟!
أصدق ما قيل في الفتنة هذه الأيام ما ذكرته السيدة نبيلة العنجري من أن أعضاء في مجلس الأمة هم وقودها! صحيح ان الأعضاء منوط بهم الأمر بالمعروف والدعوة إليه والحث عليه، والنهي عن المنكر وكَشْف.ه وفَضْح.ه ومَنْع.ه وتَحْج.يمه، لكنّ ما يحدث أن الأمر تعدّى هذا السلوك، وأصبحت جرعة متابعة الإصلاح زائدة، ممّا نتج عنه تحوّل القضية من كشف حادثة ومنعها إلى إثارة فتنة نائمة!
الشخصيات العامة التي لها حضور اعلامي متواصل تساهم في تشكيل الخطاب الاجتماعي الذي يردده ابناء المجتمع، وبالاخص جيل الشباب
«ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا» دعاء نردده دائما، ونتمنى على الله ان يحفظنا ويسامحنا لان الامور بدأت تستفحل والاستهانة بالدين ومن يمثله من الرسل اصبح اسهل عند البعض من شرب الماء، لطالما نصحنا الحكومة لانها المسؤولة الاولى عن حماية البلد ومعتقداته بان تتخذ موقفا صارما من المسيئين للذات الالهية ولرسول الانسانية الكريم كما تفعل للذود عن الذات الاميرية، يقولون في الاثر «يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن»
الأصوات المزعجة منفرة، وتدخل الكآبة الى صدرك، والضيق الى فؤادك، بينما الأصوات العذبة، تدخل الهدوء الى قلبك، وترسم السعادة على ثغرك، وتنشر السكون من حولك، لذا يأتي التوجيه القرآني على لسان لقمان لابنه «واغضض من صوتك، ان أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ».الصوت العالي الصخاب لا يقلب الباطل حقاً، ولا يزيد النور نوراً، ولا يقنع المتردد، أو يجذب المبتعد، لكنها ثقافة شعبية ارتبطت لدى الناس، بأن الصوت العالي ارهاصة الى ان الحق معك
قرأت «إشادة وذماً» بمرشح الرئاسة المصري خيرت الشاطر في نفس الخبر، يقول المانشيت «استياء بعد ترشيح الشاطر»، وفي الداخل «عرف عن خيرت الشاطر أنه رجل عملي في التعامل مع المخالفين لرأيه وقد نجح في بناء تفاهمات مع الجميع، حتى مع القيادات الأمنية إبان فترة مبارك»، هذا التناقض بين جوهر الخبر والمانشيت يثير القلق، صحيح أن التصعيد الإعلامي جزء من الحالة السياسية في مصر وغيرها بشرط ألا يصل الى عدم الدقة، وإن شئت الصدق، في تقديم المادة الإخبارية، وقد شجعني على كتابة هذا التنبيه ما سمعته من وكيل وزارة مصري ذي اتجاه ناصري، يعمل في المجال الاقتصادي في بلده منذ سنوات طويلة، قال: «ده لو نجح ـ خيرت الشاطر ـ حينقذ مصر، فاهم مصر محتاجة ايه، والـ «سي.. في» بتاعه مليان خبرة»
على سيراميك ، ودون لف ودوران لقد بدا يوما بعد يوم يتحقق ما كنا نخشاه ، وهو ان تتحول كتلة الـ35 أو الاغلبية الى كتلة إلا الرئيس جديدة !! ففي استجواب عاشور للرئيس وبطلوع الروح وبعد التدريبات الشاقة كان ماسك نفسه عن حذف عاشور بمطارة الماء ! بل وفي مداولته الثانية كان باقي يقول للنواب كل النواب.. يا الله عاد فكوني مالي خلق بربره زائدة!
إيران ترتدي قبعتين الاولى مساندة فيها النظام السوري والثانية تقف بوسط الطريق للنظام الحاكم في المملكة البحرينية وآخر هذه المواقف هو تصريحات أحمدي نجاد اثناء زيارة اردوغان لطهران وقوله إن اميركا تسعى لضرب ايران وسوريا للحفاظ على اسرائيل وهي حجة من الحجج الايرانية لأن اسرائيل الى هذه اللحظة يدخن جنودها السيجارة مطمئنين ومستظلين بأشجار التفاح التي تشتهر بها الجولان هذا ناهيك عن التضييق على عرب هذه المنطقة منذ عام 1967 حتى يومنا الحالي وصور المضايقة كثيرة أبسطها مياه الري للزراعة ( 5 ملايين متر مكعب للعرب و 70 مليون متر مكعب للاسرائيليين ) وطبعا بأعداد العرب المتواجدين تحت الاحتلال ويقدر عددهم بعشرين الفا ....المصيبة يقولون النظام البعثي نظام ممانعة
قطع «المجلس العسكري» الذي يدير شؤون البلاد في مصر منذ زوال «مبارك» الشك باليقين، وبيَّن للرأي العام الخيط الأبيض من الخيط الأسود بشأن موقفه مما يجري من أحداث متلاحقة في مصر، بل كشف - لأول مرة - عن جبروت القوة العسكرية التي يمكن أن يلجأ إليها
هل للتصريحات الاستفزازية ضد الحسينيات بين فترة وأخرى أو لمحاولات تهديد الوزراء بالمساءلة السياسية للتحريض عليها أي قيمة حقيقية على أرض الواقع؟ وهل تغير كلمة هنا أو هناك، وبمناسبة أو بدون مناسبة من هذا الواقع شيئاً؟ وهل تؤثر مثل هذه الضغوط في أي قرار في هذا الشأن؟
تعد الزيارات التي قام بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله الى اليابان والفلبين امتدادا للزيارات السابقة لدول آسيا منذ توليه سدة الحكم، والتي تصب في ترسيخ العلاقة السياسية والاقتصادية للكويت مع البلدين.ففضلا عن المواقف المؤيدة للحق الكويتي فترة الاحتلال العراقي من قبل البلدين، فإن العلاقات التجارية في تزايد ونماء على مستويات عليا، ومن حق التاجر الكويتي ان يسعد لوجود حاكم يهتم بتطوير العلاقات التجارية الكويتية مع الخارج
الاسم يجمع شوارد نفسه، ونهار بزغ نهاره يوم الاحتلال الغاشم وترك اهله وأقرباءه وراء ظهره وعاد الى أرض الوطن يقبل ترابه ويلف علمه الوطني حول جسده وينخرط في صفوف المقاومة وعمره لايتجاوز السبعة عشر عاماً وفي أرشيف المقاومة يعتبر اصغرهم سناً ولكن قلبه مليء بفيض الأيمان بربه وعقيدة راسخة بالدفاع ومقاومة الغازي المحتل..ووضع روحه على كفه وأخذ يصول ويجول بها امام جنود صدام وضرب اروع الامثلة في التضحية والشجاعة ومع ذلك لم يطلب من أحد جزاءً ولا شكورا ولم يعتب على وطن لم يقدر تضحيات
دخلت القمة العربية الأخيرة التاريخ من باب الجغرافيا. اذ لم يكن انعقاد القمة خبر الأسبوع الماضي لأن الخبر الحقيقي والأهم كان في احتضان بغداد لذلك اللقاء
لإزالة أي التباس أو سوء فهم في موقف التقدميين الكويتيين تجاه الإسلاميين أو تحديدا الموقف تجاه التيارات السياسية الإسلامية،فقد يكون من المناسب أن أوضح أنّ التيار التقدمي الذي أتشرّف بالانتماء إليه ليس من دعاة إقصاء الإسلاميين ولا يراهم كتلة صماء واحدة غير قابلة للتغيير؛ فهناك درجات من التمايز في صفوفهم بين المتزمتين والمعتدلين... ونحن التقدميين لا نختزل الصراع السياسي في الصراع مع الإسلاميين وحدهم، مثلما يفعل معظم الليبراليين،إذ ننطلق من أولوية التناقض مع النهج السلطوي وقوى الفساد وسطوة الحلف الطبقي المسيطر، وذلك كله في الوقت الذي نرفض فيه استغلال الدين لأغراض سياسية؛ مثلما نعارض مشروع الدولة الدينية متمسكين بالدولة المدنية وبمبادئ الحرية والمساواة التي هي أسس النظام الديمقراطي.
الحادثة في 2011 أو 2012 لا فرق فالأمر أصبح سيان ولا يوجد فرق في السنين طالما أنه لا تطور ولا إنجاز، يرجع الابن من المدرسة وجهه محتقن بسؤال لا يعرف الاجابة عليه متجها نحو امه(سائلا هل أنا سني أم شيعي) وتستغرب الام وتجاوب السؤال وعند الحوار مع الابن تكتشف أن هناك من دخل في سجال طفولي بالمدرسة بين من هو سني ومن هو شيعي، الخسارة في هذا المشهد تعود للوطن لأنني جعلت طفلا يتوقف عقله عن التفكير والمثابرة والدراسة لأجعله يركز في أمر واحد .....ما هي هويتي الدينية؟
أكره ما على الكاتب من زميلين في مهنة الأشقياء الصحافة اثنان لا ثالث لهما ... المصحح اللغوي، وزميله المصحح اللغوي الجالس بجانبه وبيده كأس الشاي، وشخصيا اكره جميع الزملاء بقسم التصحيح من الاحد الى الخميس، سواء شربوا شايا وعكوا بمقالنا قليلا، او تناولوا حليب سباع، وغيروا مفردة أو كلمة فتحولت من كلمة لها وقع، ومبرومة برم، في المقال، وكأنها شمس وهي تشطح امام الشعب، الى حاجه تشابه طلة أحلام في عرب ايدول !
إعلان المعارضة السورية للأسلوب الذي ستنتهجه سورية فيما يتعلق بالتعددية تجاوز التوقعات، ومهد لحصول المجلس الوطني على اعترافات دولية، حيث اشتملت الوثيقة التي تمثل الأساس لبناء الدستور الجديد لسورية، على ما يلي:
الأغلبية الحالية في مجلس الأمة هي أغلبية ردة فعل، وقد سبق أن أشرت بمقال سابق إلى كونها انشطارية، لأن تكوينها أساسه ليس التقاء بين كتل متجانسة أو مرتبطا ببرنامج محدد، فضلا عن وجود عدد من المستقلين، بل ان بعضهم لا يلتقي مع معظم تكوين الأغلبية بكل شيء، لكنه وجد فرصته في الانضمام لمجاميع سياسية ليستفيد منها لأجندته الخاصة، وحتى يتجنب محاربتهم له مستقبلا، لأنه عارف أنه لن يستمر. ولذا، فإن الأغلبية ولدت لغرض محدد هو التعبير عن رفض الفساد بصورة عامة وتأمين انتخاب الرئيس
بعض النواب ما إن يحدث حدث من فرد في المجتمع حتى يتسابقوا للتكسب منه بطريقة قد تؤدي إلى اشعال فتنة جماعية، بدلا من أن يكونوا عقلاء وحكماء في إيجاد الحلول لأي عمل سلبي يؤدي إلى فتنة
اكثر انسان سيفرح بهذا المقال هو النائب القلاف، الذي قدم استجوابا للشيخ التشيلساوي محمد عبدالله المبارك وزير الاعلام ، فالأخير من شدة تعصبه لتشجيع النادي الانجليزي تشيلسي، مصور بجانب كيكة عليها شعار النادي، وواضعها كصورة شخصية له في حسابه بتويتر !!
تتعرض الثورة السورية لتعامل غير محترم من قبل الأمم المتحدة فيما سمي بخطة أنان، والتي لا تتناسب مع اعلان الولايات المتحدة السابق بأن ما فعله الرئيس السوري بشعبه يضعه في خانة «مجرم حرب»، ومثل ذلك قاله «مجلس الأمن الدولي»، الصدمة أن الخطة قد اقتصرت على: «عدم استخدام الأسلحة الثقيلة ـ تعيين محاور يجلس مع أنان كلما وصل الى دمشق ـ السماح بمرور الأطعمة والدواء الى الأحياء المحاصرة والمهدمة ـ الإفراج عن بعض المعتقلين، بعبارة «تكثيف الإفراج عن..» ـ السماح للصحافيين بالتنقل والتقاط صور، وكأن الصور الحية للمذابح لم تكن كافية»، هذه الخطة مناسبة جدا للنظام السوري ولا يحلم بأفضل منها في ضوء التهديدات الأميركية النارية ذات الرعود المخيفة التي أسفرت عن هطول مطر «خطة أنان» على النظام الذي قبلها بسرعة، فسارع كوفي أنان الى ابلاغ الصحافيين بنجاحه!
لأكثر من مرة كنت أجد أبنائي يشاهدون الفيلم الكرتوني الشهير “شركة الوحوش” أو “Monsters Inc”، باستمتاع كبير، ولكن لا يتسع لي المجال للجلوس معهم لمتابعته. ومنذ أيام وجدت بناتي يشاهدنه مجدداً، وأجبرنني على الجلوس معهن فاستسلمت، وتمكنت من متابعته حتى النهاية، وإذا بي أفهم قصته جيداً للمرة الأولى، لأكتشف أنها قصة عميقة في الواقع!
كنا غافلين، فانطلقت صرخة استغاثة، فتلفتنا بحثاً عن مصدرها، فإذا هي من مبنى جمعية حقوق الإنسان، فهرولنا نمد يد العون. هذه باختصار حكايتنا مع جمعية حقوق الإنسان الكويتية. ولعلني لا أكشف غطاءً عن سرّ إن قلت: “لولا تصرفات رئيسها علي البغلي ما كنا التفتنا إليها من الأساس”. وعن نفسي أتحدث، كنت أتعامل مع أخبار الجمعية في الصحف كما أتعامل مع الصفحات النسائية وأخبارها التي تبدأ بجملة “سيدتي الحامل”، وأشعر أنها “حمل زائد” في الصحيفة
لا يختلف اثنان على ان حضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله مؤتمر القمة العربية 23 في بغداد قفزة تاريخية في ترسيخ مفهوم العلاقة السياسية القائمة على التسامح مع العراق، ودعم كويتي سياسي كبير للعراق في تجديد وتثبيت علاقته مع أشقائه العرب، بعد غياب دام لأكثر من 15 عاما عن الجامعة العربية
من الافراط في مجاملة من لايستحق ان تعتقل الداخلية حارقي العلم الايراني، فطهران لم تعتقل من ضربوا الدبلوماسي الكويتي أمام سفارتنا بطهران
أمر طبيعي أن تستفز جريمة الإساءة المرفوضة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مشاعر المسلمين جميعا وأن تستثير الغضب في النفوس، إلا أنّ بعض ردود الأفعال على هذه الجريمة النكراء كشف عن أمرين بالغي السوء يجب التنبيه إلى عواقبهما الوخيمة والتحذير من تداعياتهما السلبية وذلك قبل أن يستفحلا ويجرا الكويت إلى منزلق خطر قد يكون هناك مَنْ يحاول دفعنا نحوه..!
أساء شخص لرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.. والإساءة وبال على هذا الشخص الذي لم يع ما فعل وما هي نتائج فعلته حتى الان قانونيا لا نعرفها أما مع رب العالمين فنسأل الله له التوبة والسؤال المطروح ما الذي يدفع شخص مسلم لهذا القول وما هي الجرأة التي بدأ البعض يتخذها للإنجراف وراء الحديث بمعتقدات المسلمين بهذه الصورة القذرة غير المسؤولة وما الذي يريده من يقول حين يقول هل إثارة أم أنها ممارسة الحرية بوجود العالم الالكتروني الحديث الذي يجب أن تكون مسؤوليته الشخص نفسه لمعرفة حدوده ؟ أما أنها ممارسة لمحاولة تقليد الغرب في الاستهزاء بدينهم ومعتقدات دينهم حتى بأفلامهم ومسلسلاتهم
الاختيار بين موضعي استجواب الرئيس او تداعيات المغرد غير النقي، الذي طعن بسيدنا محمد (ص) وآل بيته الاشراف الطاهرين، للكتابة عنه،بكل تأكيد ستكون فيه الغلبة للثاني فاستجواب الرئيس كما توقعنا بالمسطرة والفرجار.. مسرحية سياسية عدت، والكل راح بيتهم مبسوط!
مجددا، تعبر الكويت عن تمنياتها للعراق بالاستقرار جاء هذا التعبير بشكل عملي وجريء حينما تمثلت في القمة بسمو أمير البلاد، يحفظه الله، حيث كانت الكويت سباقة برفع مستوى تمثيلها في القمة الى مستوى الرؤساء لتحذو حذوها دول أخرى، في مبادرة تترجم حرص الكويت على استقرار العراق، حيث تسبب تردي وضعه الأمني في تخفيض تمثيل الدول المشاركة في أول قمة عربية تعقد على أرضه بعد زوال النظام السابق، لتؤكد انتماءه العربي في مواجهة تهديدات بتقسيمه وهيمنة إيران على شؤونه الداخلية والخارجية، حسبما صرح كثير
قضية «البدون» تتجه شيئاً فشيئاً نحو الانفراج، هذا ما نجده ونسمعه هذه الأيام. فقضية «البدون» أصبحت ككرة الثلج تكبر مع الأيام، ومع تأجيل الحلول يوماً بعد يوم. لم يعد مقبولاً الانتظار هذا الوقت الطويل، خصوصاً بعد أن تم تحديد عدد المؤهلين للتجنيس، وأن تاريخ 1965 أصبح هو السنة التي سيتحدد من خلالها من يستحق التجنيس.
كثرت طرق الباحثين عن المال والسلطة والنفوذ. وتعددت وسائل وطرق البحث عن الشهرة، حتى لو كانت تلك الطرق تسير على اثر من بال في زمزم!
مع تأكيدنا المستمرعلى الوحدة الوطنية وعلى وشائج التواصل والتعاضد بين اطياف المجتمع، فان هذا لا يعفينا من التطرق بالنقد لبعض القضايا الحساسة والتي يبتعد الكثيرون من اثارتها او طرق ابوابها خوفا من تحريك المياه الراكدة او فتح جبهة للجدل وربما للفتنة
فعلاً شيءٌ يدمي القلب وتقشعر له الأبدان، أن يتم التعرض لمقام النبوة وأبهى مقام مقدس للبشرية وسيد الخلائق أجمعين، وعجباً كيف يمكن لأي مسلم حتى مجرد التفكير ليس في مسّ الذات المحمدية أو التطاول والتجاسر على معدن الصفاء والعطاء، وإنما ذكر اسمه دون أن يتحف قلبه ولسانه وروحه بالصلاة والتسليم عليه (صلوات الله عليه وعلى آله وسلم)
لا أدري إلى متى يخرج لنا بين فترة وأخرى سفيه هنا، ومعتوه هناك يجر البلاد إلى فتنة طائفية مقيتة، ولعل الأمر تجاوز كل الحدود حين كتب أحدهم في حسابه في التويتر عبارات هي قمة في الدناءة والانحطاط وعلى من؟ على خير خلق الله أجمعين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
من المتوقع أن تظهر في صفوف الجهاز القضائي معارضة شديدة للاقتراح بقانون المقدم من عدد من أعضاء مجلس الأمة بإعادة تنظيم القضاء، فالاقتراح يعيد ترتيب الأوضاع في المحاكم على نحو سوف يساهم، فيما لو تم إقراره، بتغيير هائل في أداء الجهاز القضائي سواء من ناحية أسلوب التعيين في المناصب القيادية (رؤساء المحاكم) أو من ناحية تعزيز سلطة الجمعية العامة للقضاة ومنحها دوراً أكبر في إدارة شؤون المحاكم. كما أن الاقتراح يعمل على تعزيز الاستقلال الذاتي للقاضي
شهدت الكويت يوم أمس الأربعاء 28 مارس استجوابا لرئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك دخل به التاريخ من أوسع أبوابه، فهو أول استجواب للمبارك بصفته رئيساً للوزراء، كما أنه أول استجواب لرئيس الوزراء الذي تصدى له في جلسة علنية، ولا يطلب تحويلها إلى جلسة سرية، كما حدث في 3 استجوابات سابقه لرئيس الوزراء، استنادا الى مبررات غير مقبولة، وبمحاور أقل أهمية وحساسية
انتشرت أجهزة الهواتف الكمبيوترية في العالم انتشار الهشيم، فقلما تجد أسرة لا يقتني نصف أفرادها على الأقل أجهزة الآي فون والآي باد والبي بي..وغيرها من الأجهزة ذات التفاعل اللحظي.وكالعادة..لو كان استخدام هذه الأجهزة فيما هو مفيد لهان الأمر، ولكن معظم الاستخدامات تتركز في التسالي والرسائل غير الهادفة وضياع للوقت دون فائدة ثقافية أو قيمية أو علمية
إضراب العاملين في قطاع الجمارك ليومين أو ثلاثة، لا أكثر، كشف حقيقة رداءة الوضع الذي نعيشه، وأقول هذا، لأنه عندما تتقلص كميات المواد الغذائية بالشكل الذي رآه الناس وعايشوه خلال تلك الفترة البسيطة، وعندما ترتفع الأسعار بتلك الطريقة الفاحشة والمخزية في ذات الوقت، فهذا دليل صارخ على رداءة الوضع وتهالكه، بلا أدنى شك!
انتهى الاستجواب ولم يشعر به أحد فلم يكن هناك الصخب الذي كنا نراه ولنرجع بالذاكرة قليل، كنا قبل الاستجواب نرى بعض الصحف والقنوات والرسائل النصية الهاتف تعصفنا كل يوم بتصريح بشكل ما، فيوم تصريح لرئيس الحكومة السابق ويوم لنواب مؤيدين ويوم آخر لنواب معارضين ومعارك اعلامية ناهيك عن حفلات الزار التلفزيونية التي يخرج لنا فيها شخص إما باكيا أو صارخا وكأن المسألة كانت رعب وتأجيج للشارع حتى وصل الامر أن الناس ضد ومع بأي قضية سخيفة
يفترض ان تتم مناقشة الاستجواب الذي قدمه النائب صالح عاشور إلى سمو رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم الاربعاء. وقد لاحظ المراقبون ضعف الاهتمام الإعلامي بهذا الاستجواب. ولأول مرة يُقدَّم استجواب من دون أن تتعطل مصالح البلاد والعباد وذلك لسببين اثنين
التطرف انجذاب حاد في القول والتصرف والتفكير الى قطبين بعيدين عن بعضهما احدهما في اقصى الشمال والآخر في اقصى اليمين، احدهما سالب والآخر موجب لا يمكن ان يلتقيا على امر سواء ويزداد خطره حين يقر في ذهن ممارسه انه هو الصح وما يراه هو الحقيقة ومن غيره دائما على خطأ، فيؤثر ذلك على العلاقات الانسانية وعلى الحياة السياسية ويهدم كيان اي مؤسسة اجتماعية سواء كانت اسرية او مجتمعية وقد يؤدي الى انهيار الدولة او فقدان الامن فيها، كل جماعة او دولة تلتف حول فكرة او سياسة معينة وتتحد على هذه الفكرة ثم تنمو وتتطور ويدب الخلاف بين افرادها حول المنهج والتطبيق وتبدأ بذور التفرق
مراجعات المتخصصين من الفقهاء والمفكرين والمؤرخين لأدبيات التراث هو مشروع أمة وضرورة حضارة. مشروع أمة لضخامة مساحته واتساع جوانبه بما يشمل فنوناً متعددة ومعارف متنوعة! وضرورة حضارة لاحتياج الحضارة العربية الاسلامية الى تصحيح ومعالجة الأخطاء التي علقت بأدبيات التراث وإعادة صياغة تلك الأدبيات من خلال ادوات المنهج التاريخي ونقده العلمي الصحيح
مع الأحداث المتسارعة، يتوه الكاتب في ما يكتب، ومن أين يبدأ وفي أي شيء ينتهي، ولكل قضية جوانب شائكة تحتاج إلى إشارات وتوضيح
من طبيعة البشر النقص والخلل والخور والضعف، لذا هم يصيبون ويخطئون، ويقتربون ويبتعدون، ويصعدون وينزلون، ويأبى الله سبحانه الا ان يكون الكمال له وحده.هذه الحقيقة البسيطة والواضحة، تغيب عن كثير من الأشخاص، خاصة في النقاشات والجدالات والمناظرات، بل وصل الأمر الى التغريدات، فتجدهم ينتقدون نقداً لاذعا، لا يدع للصلح موضعا، وللطيبة مكاناً، ولحق الأخوة مساحة
جاء في تقرير «الشال للاستشارات» الأخير: رفع سعر التعادل للموازنة الى 100 دولار لا يعني سوى المقامرة على مصير الكويت. زادت الرواتب بين سنة 2000 و2012 من 2.3مليار الى 10.4مليارات، أي 4.6 أضعاف، بغير زيادة في الإنتاجية وليس بتأثير زيادة العدد. الكويت هي البلد الوحيد الذي يزداد فيه رواج السيولة مع كل أزمة سياسية.
الوضع باختصار .... شيخ تعاظم نفوذه بسرعة الصاروخ، ووصل الأمر معه بأن يكون طائي زماننا هذا، بل كبرت التحشيشة مع مناصريه فقرروا إعلانه الخليفة المنتظر! وفجأة وجد الشيخ وحلفاؤه ومناصروه انفسهم ليس فقط خارج اللعبة السياسية، بل خارج اسوار الهامش ...... ولان المنتصرين لن يسكتوا عن جور الخمس سنين العجاف التي مرت عليهم، فلقد قرروا اعلان مغارة الشيخ بابا مزارا شعبيا
التغيير مطلوب من جميع الانظمة الحاكمة لضمان مستقبل الوطن ,تغيير يمنح المساواة والعدالة حسب بيئة وطبيعة نظام الحكم والبلد الذي تعيش وليس بالضرورة أن تكون الدول صورا مكررة من بعضها البعض كما ينادي بعض متفذلكي السياسة بأن نكون نسخة عن نظام أميركي أو بريطاني، عند العرب حدثت المفارقة دول رئاسية الحكم كمصر وتونس انقلب الشعب على النظام فأزاحوا الحكام واليوم يصل الزحف لسوريا التي وصل عدد ابنائها الذي راح بسبب عنجهية وغطرسة حكم البعث ما يقارب 10 آلاف رجل وامرأة
أيام قلائل وساعات حاسمة هى المتبقية عن إحياء (يوم الأرض) ففي الثلاثين من شهر مارس من كل عام يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى يوم الأرض الفلسطينية
معناها في معجم اللغة العربية المعاصرة.. بَجَم يَبجُم، بَجْماً وبُجوماً، فهو بَجَم.. بََجَم الشخص سكت من خوف أو هيبة أو هاله الموقف فبَجَم عن الكلام
مضحك جداً ان بغداد والتي رفض حكامها تضمين الدستور العراقي ان العراق جزء من الأمة العربية، والتي يكره قادة أحزابها الحاكمة كل ماهو عربي، مضحك ان تكون اليوم عاصمة القمة العربية!!
يبدو ان «حزب الله» اللبناني ينطبق عليه المثل القائل «ضيع مشيته ومشية الحمامة»، وبلا شك أنه لا يمثل كل شيعة لبنان، انما هي أقدار وتقلب الدول
علماء النفس “يطلع منهم”، إذ يقدمون أحياناً أفكاراً ونظريات تربوية يمكن اسقاطها على الأوضاع السياسية أو الاقتصادية، أو حتى على رأس الجالس إلى جوارك. من أفكارهم في علوم تربية الأطفال: “إذا رغب ابنك في شيء ضار، وفشلت محاولات ثنيه عنه، فأغرقه فيه ليكتشف حقيقته ويعافه”
احدى خلاصات تجربة السنة الأولى من عمر الثورة المصرية ان المجتمع كان شديد الحماس للثورة، في حين ان نخبته ليست جاهزة للديموقراطية من يتابع بث الاعلام المصري المقروء منه والمرئي يخيل اليه ان ثمة سرادقا كبيرا نصبه البعض للعزاء في «وفاة» الثورة، في حين اصطف في جانب منه نفر من المنشدين يرثون «الفقيد» ويتحسرون على اختطافه وهو في مهده.وفي جانب آخر وقف آخرون يصرخون ويولولون معبرين
أنهى «ملتقى النهضة» أعماله التي لم تخرج عن إطار سلسلة من المحاضرات الفكرية والثقافية في أجواء مفتوحة وعلنية بكل سلام وهدوء، بل كما أشار الدكتور غانم النجار دون حتى أن يزداد الكفار كافراً جديداً! فلماذا إذن كانت تلك العاصفة الهوجاء وكأن البلد على كف عفريت والتهديدات تلاحق الحكومة يميناً ويساراً، سواء في حال انعقاد هذا المؤتمر أو في حال منعه؟
لم يكن عبثا تشريعيا غير ذي معنى عندما فرّق الآباء المؤسسون للدولة الكويتية الحديثة من أعضاء المجلس التأسيسي في العام 1962 بين كون الشريعة الإسلامية مصدرا رئيسيا للتشريع وفقا لما قررته المادة الثانية من الدستور، وبين ما جاء تحديدا في المادة 18 من أنّ “الميراث حقّ تحكمه الشريعة الإسلامية”... فالشريعة الإسلامية هي مصدر رئيسي لتشريع القوانين وليس ثانويا يستمد منه المشرّع أحكامه في مختلف المجالات، أما في مجال المواريث وحده فإنّ الشريعة هي المصدر الوحيد، وليست مصدرا رئيسيا أو المصدر الرئيسي لأي تشريع ينظمها
باقي سويعات ....... والناس بالكويت تتحدث عن الافنيوز ومرينا مول والفن والتجميل والنكت ورداءة الخدمات وزحمة الشوارع، وعمومية بيت التمويل، ويتبادلون الرسائل عبر الواتس اب بدءا من كل شيء، ولا يوجد احد داري عن ام استجواب النائب صالح عاشور المزمع مناقشته غدا إلا النائب عاشور نفسه، ورئيس الوزراء المستجوب ... بحكم الفضول!
اعتدنا منذ الصغر أن شكل رجل الامن لا يتعدى أن يكون رجل مرور يوقف ويسمح للسيارات بالحركة وعندما كبرنا سمعنا عن أفراد الشرطة في الدول الديكتاتورية يضربون قفا وأجناب المواطنين فاختلف لدينا مفهوم الشرطة في خدمة الشعب , اليوم أرى ضاحي خلفان قائد شرطي دبي يخرج العسكريين من الثوب الامني القديم ويمارس السياسة بمهاجمة الاميركيين في يوم ويأتي في آخر ليضع الشيعة في خانة مع ايران واخيرا يمسك الاخوان المسلمين في زاوية ليطلق رصاصات السياسة عليهم..هل ما قاله مبالغ فيه ؟ أم هل ما قاله تجن على الاخوان.. أم هو واقع يجب التعامل معه ؟
ثارت تساؤلات عديدة في الأيام الماضية حول «ملتقى النهضة» الذي سبق ان أقيم في قطر والبحرين، وبدأ كل شخص من كل طرف يتكلم دون معلومات متكاملة حول المشروع وشخوصه، وأخذ الناس يتداولون تعليقات وتحليلات ليس لها أصل من الصحة، سوى أنها اشاعات تم ضخها في وسائل الاعلام عبر تصريحات مرتبة لتوجيه الرأي العام
من المحزن أن تكون الكويت قد توقف فيها منحى التطور والتنمية منذ عام 1979، والمحزن أيضاً أن يكون هذا المنحنى بدأ بالنزول والتراجع منذ عام 1985، وهو مستمر بالانحدار حتى اليوم وبصورة مخيفة
يا اخي المصريون حتى وهم في قمة حزنهم ومأساتهم دمهم خفيف جدا، فلقد قام أهالي مدينة بورسعيد المصرية، عقب قرار اتحاد الكرة هناك، بحرمان النادي المصري البورسعيدي، بمظاهرة حاشدة كبيرة تخللتها اعمال عنف، هددوا فيها بإعلان دولة بورسعيد المستقلة، بل زادوا الفيلم حبتين، وهددوا ايضا باحتلال جيرانهم السوايسة، والسيطرة على قناة السويس التي تعتبر اكبر مصدر للدخل القومي لجمهورية مصر !
لا أحد يستطيع أن يقول إن حياتنا بسيطة فنحن جميعا بتنا نعيش في مجتمع معقد بعيد كل البعد عن قناعة الماضي وقلة احتياجات الماضي واللهث وراء المادة مصيبة لا يعرفها الا من يضع الدنيا في يده ويراها أنها رحلة قصيرة وقد تضحكون على المثال الذي سأقوله ولكن لنر مدى واقعيته، الفرد ليأكل وجبة دسمة في الكويت ولنقل صحن كباب يستطيع أفقر مواطن أكله في أي يوم يشاء من الشهر وكذلك الغني ,و أختر عزيزي القارئ أي وجبة تخطر على بالك وطبقها على الغني والفقير (ابتعد عن مطاعم الفشخرة)
رحم الله أبي وآباءكم وجيلهم الذي استطاع تأسيس منهج تربوي لم تكتشفه كل النظريات التربوية، منهج تم تطبيقه علينا بحذافيره وأظافيره، ومازالت بقاياه وآثاره على جلودنا شاهد عيان. المنهج يقوم على مبدأ “الضرب بقسوة أولاً ومن ثم التفاهم”، هذا إذا اعتبرنا إملاء الأوامر والتهديد والوعيد تفاهماً
بعدما حاول بعض الإخوة منع انعقاد “ملتقى النهضة” في دورته الثالثة في أحد الفنادق، فضغطوا على وزارة الداخلية للقيام بذلك، وللأسف استجابت بالفعل وبلا سند قانوني، انتقل الملتقى إلى جمعية الخريجين، ومع هذا الانتقال، تحول الملتقى إلى عنوان آخر هو ملتقى المجتمع المدني، وصار مؤتمرا مفتوحا لكل الجمهور، بعدما كان مقصورا على عدد محدود من المسجلين لحضور أنشطته. تحول الملتقى، وبعدما كان نشاطا فكريا ثقافيا صرفا، إلى تظاهرة ومواجهة سياسية أخرى، ولكنني
بدأ الطغيان منذ نشأة الخليقة، ويتشابه الطغاة في مفهوم الطغيان، ولكنهم يختلفون في الأسلوب، ويتنافسون بينهم في الابداع الذي يعجز عن استيعابه العقل البشري، ففي البداية يكون ابليس طرفا في التفكير والتوجيه، وفي منتصف الطريق يعجز ابليس عن تفكير الانسان في الطغيان، وفي النهاية يتبرأ ابليس من الطاغية أيا كان، فتكون نهاية الطاغية عبرة للتاريخ، ولكن من يعتبر؟!
بعض العرب للأسف يطبقون المثل القائل: إذا حلقوا لحية جارك بلل لحيتك، فقد حضرت اجتماع البرلمان العربي ووجدت ان هناك ممثلين عن دولهم يرفضون التدخل بشأن سورية برغم قناعتهم بسوء الأوضاع هناك، أما سبب هذا الموقف فهو الخشية ان تدور الدوائر عليهم ويتم التدخل بشؤون دولهم، ومما يؤسف له ان بعض هؤلاء يمثلون دولاً خليجية لن أصرح باسم هذه الدول لكن ليس منها السعودية او قطر فهؤلاء كان موقفهم مشرفاً
الفريق أول ضاحي خلفان تجمعني به صداقة منذ عشرين عاماً، عرفت خلالها عنه كرمه وتواضعه وطيب معشره. ومعروف عن ابي فارس انه صاحب ديوان في الجميرة، وأن ديوانه عامر بالضيوف من مختلف الأمصار والأطياف
توجد في الكويت شخصيتان حصلتا على نفوذ غير عادي، ولنبدأ بالأولى منهما، وهي شخصية الموظف الذي يتعامل مع الجمهور ـ بغير تعميم ـ فهذه الشخصية قد تتعامل مع الجمهور بغير إخلاص للعمل، مثال، شرح أحد المراجعين تجربته مع موظفة قالت له «ملفك مو عندنا، روح الإدارة الفلانية».
هناك جماعات متزمتة متشددة؛ وهناك نواب متزمتون يستحقون بجدارة وصفهم بالظلاميين وأعداء الحياة والفرح والسعادة وغير ذلك من الأوصاف...حيث يطلق هؤلاء المتزمتون تصريحاتهم الصحافية المتتالية التي يطالبون فيها بفرض القيود على الحريات الشخصية والتدخّل في الحياة الخاصة، ويحاولون ما أمكنهم ذلك فرض وصايتهم على المجتمع ونمط الحياة الاجتماعية وعلى الثقافة والفن، وهم بالطبع يهددون ويتوعدون كل مخالف لهم؛ ويرفضون كل ما يرونه مختلفا عن معاييرهم ...هؤلاء وأمثالهم موجودون في
ليس هناك من يستطيع السيطرة على عقول البشر أو الأدق ليست هناك وصاية على عقول البشر، الفكرة تكمن في خطوط المجتمع غير المرئية التي يجب أن يستشعرها كل مفكر يطور فيها ارضية هذا المجتمع دون الخروج بصوت نشاز، الايام الماضية كان الجدل كعادتنا بسبب ملتقى النهضة الذي جرى سابقا في قطر ومن قبلها البحرين ولم نسمع عنه ولا ندري ما هو وما قدم (لأمة الخليج العربي)
لكي تعلموا ما الذي اختلف بين نهج الحكومة السابقة ورئيسها ونهج الحكومة الحالية ورئيسها سأذكر لكم وللتاريخ توثيق حادثة طائرة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية رقم 511 التي طارت الى طهران قبل تعليق الاضراب من قبل نقابة العاملين بالكويتية بساعة، وهو التعليق الذي كان كل موظفي الكويتية يعلمون بأنه سيتخذ بهذا الاجتماع وذلك حتى لا يخسروا قضيتهم العادلة!
الإضرابات المتواصلة للعديد من الجهات الحكومية وصلت إلى حد كسر العظم وتحدي السلطات بإيقاف الأعمال في كل مرافق الدولة، وقد يتطور الأمر إلى تضامن جماعي من البعض لمؤازرة بعضهم بعضاً، في محاولة واضحة لإجبار الحكومة على تحقيق مطالبهم
(كان الناس أمة واحدة فاختلفوا...) فلماذا يسعى احدنا الى نفي الآخر وإلغاء حقه في التعبير؟ ولماذا هذا الانتفاخ الفكري الذي هو أشبه ببالونات الاطفال المليئة بالهواء؟ وهل خلق الله الناس على نمط واحد من الفهم والتفكير والاستدلال ام جعلهم مختلفين (ولذلك خلقهم)؟!
بما أني ليست لي دراية بتفسير الاحلام ولا أؤمن ببرامج تفسير الاحلام في القنوات الفضائية فإني أقصص عليكم رؤياي مع الجاثوم السياسي الذي جثم بثقله على الصدر وتيبست الأطراف عن الحركة ويمسك بالتبلابيب حتى تكاد تخرج العيون من محاجرها ويتكئ على خاصرتنا ويكتم أنفاسنا وزفرات الشهيق والزفير تنازع الموت بين الضلوع ويخنق صرخاتنا.. يضغط على آلامنا.. يشل حركتنا… يحبط مقاومتنا..نحاول الخلاص من كابوسه المخيف ننتظر الخيط الفاصل بين اليقظة والمنام لكي نعرف انه حلم رعب غادرنا وجاثوم ليل فارقنا واذا بالخيط له أول وليس له آخر ومتعلق بعباءة ليل طويل ساعاته لا تنقضي وليس له فجر يلوح بالأفق فشمسه توقفت عن الشروق من نصف قرن من الزمان
ومن أخبار دمشق، زمن الخليفة المأمون، أن فتنة نشبت فيها وكان منارة من رجال المأمون في دمشق فلما أدركته أعمال الشغب فر هاربا بين المساكن والجدران حتى انتهى الى طريق مسدود، وإذا برجل جالس أمام بيته فقال له: «احقن دمي، فإنهم إن أدركوني قتلوني أمامك الآن» فأدخله الرجل الى بيته وسار به نحو غرفة زوجته وأمرها أن تستتر وأن تجعله داخل الحرم، ثم جلس خارج البيت، فلما رآه القوم صاحوا به: «فر منا رجل وليس له طريق غير دارك، افتح لنا». لم يعثروا عليه في سائر الغرف فلما دخلوا غرفة زوجته صاحت
سبحان من كتب الموت على العباد، وكتب لنفسه البقاء فقال (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) وسلاما على ملك الوحي جبريل، الذي أوصى الحبيب المصطفى فقال له (يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه)
حضرت لقاء مفتوحا في مدرسة أحمد العدواني الثانوية للبنين شمل الهيئة التعليمية وجميع الطلبة، وفتح فيها مدير المدرسة أ.خالد القبندي باب النقاش والأسئلة دون حدود في اطار اللباقة والأدب، ووجدت في هذا اللقاء فرصة لتحقيق الأهداف التربوية الآتية: تعويد الطلبة على الجرأة في طرح الرأي مع الأدب، وتعلم أسلوب الحوار، وتقبل الرأي الآخر، والتعامل مع الجمهور والميكروفون الذي يهابه الكثير
شاركنا في يوم المرأة العالمي في تونس الذي اقامه الاتحاد النسائي التونسي في اول يومين من وصولنا في الثامن والتاسع من ابريل، وكان عنوان المؤتمر «المرأة العربية من الثورة الى الدولة» شاركت به اخوات من مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا حيث كانت للمرأة مشاركة فعَّالة في الثورات التي غيرت انظمة الحكم في هذه البلاد وشاركنا نحن بالحديث عن تجربتنا الديموقراطية ودور المرأة فيها، تحدثت المحاضرات من دول الربيع العربي عن الثورات العربية من منظور نسوي، وركزن على دورهن في هذه الثورات ومساهماتهن الفعالة في انجاحها، التقينا على هامش المؤتمر مع بعض سجينات الرأي التونسيات واللواتي تعرضن لأشد انواع التعذيب والتنكيل فقط لانهن رفضن ان يلقين بالحجاب او لانهن أقمن حلقات لتحفيظ القرآن
ملاحظة معبرة أدلى بها المستشار الثقافي في دبي، الدكتور صالح الياسين، في أمسية كويتية جميلة احتفاءً بطلبتنا المتفوقين في جامعات دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي كان لي شرف المشاركة فيها، حيث ذكر أن أغلبية الجامعات الإماراتية الحكومية منها والخاصة، تضم طلبة من خمسين دولة مختلفة من أنحاء العالم، وتقيم هذه الجامعات تظاهرة سنوية تسمى باليوم العالمي، حيث يلتقي هؤلاء الشباب لعرض العديد من صور ثقافاتهم وعلومهم وعاداتهم وفنونهم بما في ذلك ملابسهم التقليدية وأطباقهم الغذائية، ومن الطبيعي أن يتمازج هؤلاء الطلبة أيضاً طوال العام الدراسي في قاعات الدرس والمختبرات والمكتبات والكافتيريا والملاعب الرياضية في جو من الوئام والألفة، غايتهم جميعاً التحصيل العلمي
لم تكن الساعات التي قضيتها في طريقي من الكويت إلى غزة مرورا بمحطات العبور في القاهرة والإسماعلية وبورسعيد والعريش وصولا إلى رفح ، لم تكن إلا لحظات استغراق وتفكير لا في عنت الرحلة وطول مسافتها وإجهادها غير المسبوق بالنسبة لي في أسفاري وانتظاراتي بل فيما تختزله في فكري وقناعتي قضية فلسطين بملفاتها وتتابع أحداثها التي درجت عمري وأنا أتعمق تفاصيلها وأحيا بجذوتها منذ أن تبلورت أولى خطواتي في مساري ودربي
البعض يعتقد أن الولاء للأوطان ثابت لا يتغير، أي أن معدل الولاء لا يرتفع ولا ينخفض. وهذا غباء بواح وهبلٌ ذحاح
كلما دخلت على الوسم أو “الهاشتاق” الخاص بـ”ملتقى النهضة” في “تويتر”، أكاد لا أصدق أن هذه التغريدات الهجومية المشتعلة تتحدث حقاً عن ذلك الملتقى الرائع الذي شاركت فيه العام الماضي في الدوحة، فألقيت فيه محاضرة بعنوان “البناء المعرفي”، (يمكن لمن يرغب الاطلاع عليها أن يجدها، هي وبقية محاضرات الملتقى على شبكة “اليوتيوب”). ملتقى النهضة الذي أعرف والذي شاركت فيه ليس سوى نشاط فكري جميل تشرف عليه مجموعة طيبة من الشباب، من متعددي الاهتمامات والتوجهات، فيدعون إليه محاضرين ومتحدثين من التوجهات والأفكار والاهتمامات المختلفة أيضاً، لتتحاور معهم مجموعة مختارة من الشباب من التوجهات والأفكار والاهتمامات المختلفة كذلك
وكأن الزمان يعيد نفسه، فبعدما ساد العرب والمسلمون فترة طويلة من الزمن، وكان الغربيون يعملون لدى العرب، بدأت معالم عودة هذا التاريخ من جديد في بوادر غريبة قد تصبح ظاهرة بعد الانهيار الاقتصادي الأوروبي، وكانت البداية من اسبانيا
مَنْ يتابع مسيرة الكويت في أعمالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية يجد أنها ثرية دائما بالطروحات النظرية، وهي تكشف عن حقيقة مهمة أن في الكويت عقولا لديها قدرة على التفكير والتنظير واستقراء الواقع واستشراف المستقبل، غير أنه يستغرب بصورة لافتة: لماذا الكويت، ومنذ أواسط السبعينات من القرن الماضي وحتى اليوم، لم تشهد تطورا حقيقيا على مستويات التنمية البشرية والتنمية الاقتصادية والبنى التحتية، وكذلك في ممارساتها السياسية وحياتها البرلمانية وقدراتها على إدارة حكومية رشيدة؟
“أسلمة القوانين” تحوّل عمليا إلى شعار سياسي وانتخابي يردده عدد من النواب الإسلاميين وترفعه بعض الجماعات السياسية الإسلامية، أما على أرض الواقع التشريعي فقد جرى تطبيق هذا الشعار على نحو أقل ما يقال عنه إنّه لا يخدم الدين الحنيف؛ ولا يعود بالنفع على الإسلام؛ ولا يساعد على معالجة قضايا المسلمين وحلّ مشكلاتهم... وأمامكم ثلاثة نماذج شهيرة من التشريعات القانونية “المؤسلمة”، التي سبق أن أنجزها النواب الإسلاميون عبر مجالس الأمة المتعاقبة منذ دخولهم ساحة العمل البرلماني أول مرة في العام 1981، ولكم أن تحكموا عليها
منابر الاعلام جميعها تحدثت عن بن علي وهروبه والقذافي وخزعبلاته وحسني مبارك ودخوله المحاكمة على سرير المرض وخروج علي عبدالله صالح من اليمن التعيس متجها الى الولايات المتحدة ومستقبلينه بالاحذية والان الساحة لا يوجد فيها سوى بشار الاسد والاحاديث حول متى رحيله والرسائل الالكترونية لزوجته مع شخصية خليجية ورسائل أبو زوجته له وتعامله مع الاعلام الغربي ...الخ
تابعت باهتمام آراء النواب وتعليقاتهم على مؤتمر المجتمع المدني، والمزمع عقده في الكويت في الأيام القليلة المقبلة تحت إشراف الشيخ د. سلمان العودة، واستغربت رفض عدد من النواب لإقامة هذا المنتدى في الكويت! حيث انعقد للمرة الأولى في قطر، ثم البحرين، وهذه السنة في الكويت
على مدى سنوات كانت المناكفة وسيلة البعض لإثبات عجز الطرف الآخر عن إدارة الدولة، وقد نجح هذا الأسلوب في إقناع شريحة من الناس بأن الحل هو في نجاح هذا البعض، والشيء غير المفهوم هو أن «هذا البعض» لم يستوعب ان المناكفة هي سلاح خصمه (الأقلية) كونه هو الذي يملك الأغلبية، ومع ذلك تراه يهيّج النقابات ويساعد خصمه ضد نفسه في ذكاء غير طبيعي (...) حتى أثبت ـ طواعية ـ أنه عاجز عن إحداث التغيير الذي وعد الناس به، وزاد بأن وضع النقابات وجها لوجه أمام كل بيت في الكويت
كتبت منذ عدة سنوات أطالب المؤسسات الخيرية والاقتصادية والإعلامية ذات الطابع الإسلامي بأن تدخل المرأة كشريك في القرار، ولا تكتفي بإبقائها في الأعمال التنفيذية وفي «قسم المرأة». كما سبق أن قارنت بين مكاسب المرأة في المؤسسات الإسلامية وتلك ذات الطابع التقليدي، وأوضحت أن المرأة في المؤسسات التقليدية تستطيع أن تصل إلى أعلى مستويات القرار إذا توافرت فيها الكفاءة. بل طالبت بأن تكون المؤسسات الإسلامية مكانا لتخريج كفاءات ينفعن الكويت عامة وليس بالضرورة المؤسسات نفسها. وأكدت أن المؤسسات الإسلامية لا تطرح برنامجا خاصا وميزات معينة بالأم العاملة تدعمها في جمعها بين العمل والأسرة، كما كتبت منتقدة حتى طريقة بنيان تلك المؤسسات التي يستأثر فيها الرجل بكل المبنى فيما يخصص باب جانبي وخلفي أحيانا للنساء
«صحيح..ولكن»..هذه العبارة التي أستخدمها كثيراً في الكويت هذه الأيام.الأمور ليست واضحة، والأوراق مختلطة، والمواقف متقلبة، والمنطقة الرمادية تزداد اتساعاً، فلا أنت الى هؤلاء والى هؤلاء، لذا تكون في خانة «لا رأي لي»، أو خانة «محايد»، كما الاستبيانات التي نعملها، لكن المجتمع لا يرحمك، فالكل يريد منك تحديد موقف واضح ومحدد، والمعطيات لا تعينك على اتخاذ ذلك الموقف
يجب ان نتوقف عند هذا السؤال طويلاً لأنه في الاجابة عليه قد نتلمس طريق الخلاص ونبدأ خطوات الاصلاح.. ولكن قبل ذلك علينا ان نتخلص من عقلية الرثاء ودرامية الحزن والتباكي على الأطلال ونتجرع حليب سباع حتى الثمالة ونخلع عن كاهلنا عباءة الخوف السياسي ونسترد (العُقل) جمع عقال والتي رميناها في الندوات ووضعناها على رؤوس النواب ونضعها على رؤوسنا حتى نستطيع التفكير بتجرد بعيداً عن هوس العنتريات وهاجس ردود الافعال وزخم الحملة المضادة المتوقعة في زمن الكل يسعى جاهداً لإقصاء الرأي المخالف
كان يوم توزيع المشاريع والهبات الكويتية على محتاجيها من الشعب التونسي يوما مشهودا إذ احضرت الجمعية المنسقة بين الجمعيات المختلفة في تونس عددا يفوق الثلاثمائة من المحتاجين الى مسرح فندق «المرادي» في قمرت لتسليمهم العربات والافران ومكائن الخياطة عن طريق تسليمهم قسائم يذهبون بها للجمعيات الخيرية التابعين لها لاستلام ما يخصهم، مع التوقيع على استخدام ما يأخذونه للغرض الذي اعطوه من اجله وتحت اشراف ومراقبة اللجنة المنسقة
لا أحد يلوم أصحاب المطالب المشروعة إذا طالبوا بحقوقهم، بل ويصبح من الواجب على كل قادر أن يناصرهم، ولكن عندما تكون المطالبات مبالغ فيها، ويتم استخدام أساليب وطرق مضرة فهنا لابد من الوقوف في وجهها، وردع اصحابها
هل هناك من يسعى إلى إحداث «عصيان مدني» في الكويت، وشل جميع الجوانب الحياتية في البلاد؟ فالدعوات المتتابعة للإضرابات والاحتجاجات والعمل على شل المنافذ البرية والجوية والبحرية عمل غير مسبوق!
تحول البرلمان الكويتي الى نيابة عامة للتحقيقات امر لا يدعو للغرابة او التهكم. فلجان التحقيق هي كناسة مخلفات العهد الفاسد النيابي والحكومي، لكن الوقوف منتصف الطريق لتعليق الحرس لم يعد كافيا. فالملفات المرفوعة والمنصوبة والمكسورة والمجرورة لا تزال تعاني الإهمال والسكون! وليس آخرها ملفات الإسكان المتراكمة التي لن يلحلحها سوى زلزال المويزري القادم!
حركة الإضرابات الحالية تدل على مؤشرات سياسية واضحة يجب أخذها بعين الجدية، لأنها من ناحية تعكس طبيعة المناخ السياسي العام وارتفاع سقف المطالب سواء في الخطاب أو في العمل الميداني، ومن ناحية أخرى فإن الحركة النقابية الكويتية برزت لها مخالب ساهم تنظيمها وشعبيتها وجرأتها في الطرح والموقف على التأثير الكبير في صنع القرار.
حضرت يوم الخميس الماضي افتتاح معرض K-Town Expo وهو معرض شبابي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، رأيت فيه شبابا كويتيا من بنين وبنات يعملون بأيديهم في صنع البسكويت والكيك والسندويشات وخلطات الآيس كريم والعصائر والقهوة والاكسسوارات ولوحات الصور..وغير ذلك، فضلا عن أجنحة بيع بعض المنتجات الجاهزة، وحتى الأرانب والصخول يبيعونها بنات
ما كانت لتتم تلك الرحلة الخيرة لولا جهود من قاموا عليها وخططوا لها ولو كنت اعرف عنهم حب الظهور لذكرت اسماءهن واحدة واحدة، ولتحدثت عن جهودهن وما قمن به من اجل ان يساهمن في رفع المعاناة عن كل اسرة فقيرة ومحتاجة في تونس، ولكنني اترك ذلك لتقدير العزيز الحكيم، ولكن لا استطيع ان اتجاهل مجموعة منهن اعتقد انهن يستحققن الاشادة بجهودهن، ولا استطيع ان اتحدث عن رحلة الخير من غير الاشارة الى ما كن يقمن به من عمل تنظيمي وتوثيقي لهذه الرحلة، واعني بهن مجموعة «بيت الجامعة» كما يطلقن على انفسهن ويتكون الفريق من: عنان الصبيحي، وهاجر السلطان، وآلاء الجري
حملة الهجوم الطبقي لرأسمالية الدولة والحلف الطبقي المسيطر ضد الطبقة العاملة وحركتها النقابية التي كشفت عنها البيانات الرسمية والتصريحات الإعلامية والإعلانات مدفوعة القيمة والفتاوى لم يبق أمامها غير الادعاء أنّ الإضراب عن العمل خيانة وطنية كبرى وبدعة كويتية غير مسبوقة في أي بلد آخر في العالم!
هل يمكن أن أقارن مسلم البراك فردا في مجموعة كانت تقود المعارضة النيابية بعلي سلمان المعارض البحريني الاسباب عديدة ومقصد كتابة هذا المقال أن هناك من يقوم بمقارنة ما حدث بالبحرين بما حصل في الكويت وهذا خلط الزيت بالماء ومن يقول لا يختلطون فليسأل الكيميائيين ليردوا أنه يخلط باستخدام الصابون وهذا الصابون يحتاجه الكثيرون لغسل عقولهم من قذارة الطائفية ...المهم
قالوا مستهزئين عن جريدة «عالم اليوم» منذ بدايتها، وبداية سياستهم الغبية فرق تسد... بأنها جريدة القبائل، ومن حيث لا يعلمون، كانوا يشعروننا بالمسؤولية الكبيرة، بأن نكون لسان السواد الأعظم من الشعب، والأهم لسان محرك الكويت ونبضها، الذي قلب كل موازينهم وحساباتهم، عابوا على ملاك الجريدة وهاجموهم وطعنوا فيهم مرارا وتكرارا، ووصفوا ما نكتب بأنه نفس عنصري، وبأننا نحرض على كل ماهو قبلي، ونالني من سياستهم الغبية جانبا، فحتى اسمي الرباعي لم يسلم منهم فغيروه بالكامل بل وتم توزيع نسخ من مقال لي في ديوانية مسؤول كبير بالدولة، مصحوب بنبذة مزورة عني وعن اصلي وفصلي!
على الرغم من تمتع المجلس الحالي بأكثرية نيابية «ثورية»، فإنها وقعت في أخطاء المجلس السابق نفسها وهي «فقدان النصاب»، مما يدل على أن السلبيات السابقة ستتكرر في هذا المجلس أيضاً. فالواضح أن فقدان نصاب الجلسات أصبح ظاهرة كويتية تتساوى فيها الأكثرية والأقلية.
الإضراب أحد الحقوق التي تكفلها الدساتير وتنظمها القوانين، وهو حق تعترف به الاتفاقيات الدولية، ومن ثم فان الاضراب في الكويت هو أحد الحقوق الأساسية للعاملين في التعبير عن آرائهم وبيان موقفهم، على الرغم من كون الدستور الكويتي ساكتا في شأنه، لا اباحة ولا تحريما، بيد أنه وبالتأكيد ليس حقا مطلقا لا تسري عليه قيود ولا يخضع لضوابط، فهناك عدد من القيود والضوابط المهمة، التي لا بد من أن يتقيد بها الموظفون او العاملون المضربون حتى تتم ممارسة هذا الحق بصورة قانونية صحيحة،
تعتمد اليابان على نفط الخليج بشكل كامل تقريبا، حيث تنقل الشاحنات نفط الخليج اليها على مدار الساعة ولا تتجاوز المسافة بين كل سفينة وأخرى حوالي 100 كيلومتر فقط، ومع ذلك لا يجيد اليابانيون بناء علاقات استراتيجية ـ خليجية رغم هذه الأهمية، ففي عام 1997 انتهى عقد شراكة بين اليابان وكل من الكويت والسعودية للتنقيب عن النفط في المنطقة المقسومة بين البلدين، تحت اسم الشركة
لأخبار المشاهير واسرارهم وفضائحهم سوق رائجة في صحافتنا العربية، فلا يكاد يخلو يوم الا والصحف والمجلات تتناقل وبالمانشيت العريض الأنباء الملغومة المتعلقة - من قريب او بعيد - بأحد مشاهير الفن او الدين او السياسة او الرياضة او الاقتصاد... والادهى من ذلك ان تأتيك الاتصالات اللاهثة وراء معرفة الشخصية المبهمة التي وردت اليها اشارة غير مباشرة في ما نشرته الصحف!!!
صورة لا أحد يتمنى أن يرى فيها والدته أو أخته أو أي أحد من أهله على صدر صفحة جريدة الشرق الاوسط تظهر النساء والرجال والأطفال على الحدود السورية حاملين على رؤوسهم ما سهل وخف حمله ويرحلون من منازلهم إلى اللاشيء والمكان الذي ستبدأ فيه معهم رحلة غربة لا يعرفون كيف ستنتهي ومتى تنتهى
في اكتوبر من عام 2010 حدث الانفجار الشهير لأحد المنازل في منطقة الأحمدي والذي اعلن من خلاله المسؤولون بداية بأن سبب الانفجار اسطوانة غاز المستخدمة للأغراض المنزلية لتتكشف الحقيقة بعد ايام بأن الدولة وأجهزتها ما تدري وين الله قاطها وبأن القصة تسرب غاز خطير من تحت الارض يهدد سكان 198 منزلا إما بالموت اختناقا أو انفجارا!
طوال اكثر من نصف قرن لا تزال قضية «البدون» في مربعها الاول، اي لم تغادر حيز اللجان التي شُكلت لتكون مقبرة لأي حل. فالنظرة لــ«البدون» لا تتعدى كونهم يدا عاملة رخيصة يستفيد منها التاجر، وركيزة مهمة للجيش والامن تستفيد منها الدولة، ولكنها ترفض منحهم حق المواطنة، لان ذلك ــــ في نظر من يملك القرار او القريبين منه ــــ يشكل خطرا على النسيج الاجتماعي ويزيد من الأعباء المالية على الدولة!
نالت اليابان استقلالها عام 1952، ومع ذلك طلبت من الولايات المتحدة الإبقاء على القواعد العسكرية فيها، وبالرغم من تحمل اليابان لتكلفة تلك القواعد بالكامل إلا أن هذه الاتفاقية مكنت اليابان من توجيه جميع طاقاتها البشرية ومواردها المالية نحو الصناعة، وقد اشتملت اتفاقية الاستقلال على اتفاقية موازية لمساعدة اليابان على التعليم والتدريب وبالذات في مجالات الصناعة المتعددة
الاجابة ليست عندي مع ان الحكمة ضالة المؤمن فإن وجدها فهو أحرى بها..ولكن ضالتنا السياسية أعيتنا الحيلة في العثورعليها… نبحث عن الاستقرار والتنمية في زواريب الحكومة ودهاليز مجلس الامة فيضيع تعبنا ويخيب رجاؤنا فنصبح كمن يبحث عن سراب بقيعة فاذا جاءه وجده نكداً وتأزيماً وتخويناً وحوض كراهية كلٌ يغترف غرفةً بيده
ليست الاولى ولن تكون الاخيرة.. تنشر الخير الكويتي الى كل مكان وتساهم في رفع اسم هذا البلد عاليا بين الشعوب، هذه الرحلة التي سبقتها رحلات ورحلات قام بها شباب وشابات الى كل مكان محتاج في العالم، والى كل مكان يعاني اهله من الحروب أو الاضطهاد، سنة حسنة سنتها جمعية الاصلاح الاجتماعي منذ زمن تأسيسها فلم ترد هذه الجمعية الرائدة ان يقف الخير عن ابناء العالم العربي والاسلامي فخصصت لجاناً لآسيا ولجاناً لافريقيا ولجاناً لأوروبا، تعمل في خط متواز من اجل انقاذ المسلمين
استسهل معظم المضربين الآثار السلبية الناتجة من المقاطعة الشاملة التي أقيمت في عدة أماكن في المؤسسات الوطنية، معتقدين أنها ستنحصر في الجانب الاقتصادي والعملي فقط، في حين أنها امتدت الى «الأمن القومي» الذي اذا اهتز فقل على الاستقرار والأمان السلام
اعتدنا أن توجّه الحكومات وأجهزتها الإعلامية أصابع الاتهام إلى المعارضة بالتحريض على الإضرابات العمالية ... أما في الكويت فالأمر مختلف تماما!
الموضوع لا يحتاج مقدمات ... الكويتيون ، سبحان الله بوجه عام في أوقات المحن يكونون على قلب واحد ، وهذا ما حدث مع عدد من مرضانا الذين اتصلوا بي يوم امس لمدة ساعة من تايلاند ليسردوا مآسيهم التي لو حدثت اجزاء منها ، لمواطن اماراتي لانتفض محمد بن راشد وحل المشكلة خلال دقيقتين ! ولو حدثت لقطري لقلبت الدنيا على رأس المتسببين بمعاناة القطري ! ولو حدثت لمواطن سعودي لسمع العالم السيوف وهي تسن! لكنها حدثت لكويتيين وتقاعس بل تواطأ عن حلها موظفون كويتيون ، ولذلك فاحتمال كبير يرقونهم لأعلى المراتب لأن بس بالكويت المعيار ليس الكفاءة او الاجتهاد وخدمة الناس بل«مسح جوخ كبار القوم ومسح البلاط بصغارهم»!!!
موظفو وزارة المالية يقولون أن لديهم اضرابا والجمارك أيضا اضربوا وارسلوا لنا صورا لخمسة واربعين الف حبة مخدرة دليل اليقظة والنشاط وعدم ترك المسؤولية ولكن يريدون الزيادة اما موظفة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية المتكدسون في مؤسسة من المفترض أنها تعمل بنصف أو قد يكون بربع العدد الحالي قاموا بوضع لوحات من الساعة الثانية عشرة صباحا عند طريق المطار عن اضرابهم و تصريح المؤسسة أن التذاكر سيتم تحويلها الى شركات طيران اخرى ...المسافر يتفلق ...
لنتوقف قليلا عن الشأن الداخلي ونتأمل في تجارب الآخرين، مثل اليابان بمناسبة زيارة صاحب السمو الأمير يحفظه الله لها، والتي كانت تسمى بلاد «الواق واق» ومصدر هذه التسمية المكررة هو الأندونيسيون الذين يكررون نطق الكلمات، فاسم اليابان القديم كان «بلاد واكو» وتعني بلاد السلام، وفي عام 1600 تقريبا قرر اليابانيون اغلاق بلادهم بعد أن سمعوا بما فعله الاسبان في الفلبين من مذابح شنيعة، لهذا منعوا دخول الأجانب، وانتشرت سفن القراصنة اليابانيين في البحر لتهاجم أي سفينة أجنبية وتقتل ركابها
لم يعد الإسلاميون حطب دامة خارج قواعداللعبة السياسية كما كانوا في السابق، بل اضحوا رجال دولة يشاركون ويؤسسون للقرارات المصيرية في الدولة!! وهذا مربط الفرس! الكل يعلم ان التيار الاسلامي عريض جداً يحمل بين دفتيه فصولا متنوعة ومتباينة احيانا من صفحات الفكر الاسلامي... مشاربهم ومواردهم الفكرية مختلفة وان كان منبعهم واحد!
المجلس الحالي بأكثريته النيابية بدأ يتعامل مع الأحداث من خلال فرض رأي الأكثرية من دون الاكتراث برأي الأقلية. بل إن لسان حاله يدعو الوزراء إما إلى الاستجابة لرأي الأكثرية، وإما إلى الاستقالة
الزوبعة في فنجان اصطلاح سياسي شعبي أقرب من كونه أكاديمياً لأنه يحاول أن يقرب الفكرة إلى مستوى العوام من الناس، ويظل هذا المصطلح من المفردات الرائعة المعنى من حيث اختزال المشهد السياسي العام ببساطة واختصار، فالزوبعة في حد ذاتها حالة مخيفة وتنذر بخطر كبير سواء كانت في البحر أو على اليابسة ويمكن أن تتسبب في دمار كبير، ولكن إذا كانت هذه الزوبعة حيث تلاطم الأمواج والرياح العاتية تدور في فنجان صغير، فالشيء الوحيد المفيد فيها هو أن تستمتع بالمنظر المصغر دون أي شعور بالخوف من وقوع أي مكروه
مازالت بقايا الخيمة المحروقة في منطقة العديلية جاثمة على صدور المواطنين الذين ليس لهم أي ارتباط بما حصل، ولا يعرف أحد سبب عدم إزالتها، فان كان كما يتداول بين الناس أن عليها قضية ومتحفظا عليها، فالجهات المختصة انتهت من فحصها منذ زمن، والخيمة غير محاطة بأي أسوار ولا أي رقابة أمنية، وكونها في الهواء الطلق فقد تغيرت معالمها بالأمطار والغبار، فما الداعي لبقائها الى الآن؟
لا أدري هل هي حقيقة أم عنصرية عندما أقول ان الشعب الكويتي هو من أكثر الشعوب نصرة للمظلومين، فما تكاد تقع مصيبة، أو تحل نكبة بشعب أو دولة إلا وترى أهل الكويت يهبون لدعمها ونصرتها، ويسعون لتخفيف معاناتها، في القديم والحديث
تعتبر البرلمانات قمة الأماكن التي تمارس فيها الحريات، وعلى رأسها حرية التعبير عن الرأي. وصونا لهذه الحرية وضعت الدساتير العديد من الضمانات والإجراءات التي من شأنها تمكين هذه الحرية بصورة جوهرية حتى لا يقيد النائب بإبداء آرائه وقناعاته بخصوص أي موضوع يتعلق بممارسته لاختصاصاته وتتصل بالشأن العام. ولذا، فقد جسّد الدستور الكويتي هذه الحرية في العديد من نصوصه، وخصها بالمادتين 110، 111 منه، في ما يعرف بالحصانة البرلمانية، كما نظمتها اللائحة الداخلية في العديد من النصوص الأخرى، وذلك كله لإتاحة المجال كاملا للنائب في إبداء آرائه وقناعاته، سواء كانت قولا أو رأيا أو موقفا
يموت كل يوم على هذه الأرض عشرات الناس، ولكن قلما نسمع عن اكتظاظ الناس بالآلاف لحضور جنازة شخص ما، وقد لا نستغرب الحضور المهيب لشخصية مشهورة، ولكن الأغرب ان يكون لشخصية مغمورة إعلاميا وسياسيا واجتماعيا، والذين قال عنهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه:ان كنا لا نعرفهم، فالله يعرفهم
هذا واقع الحال للأسف الشديد..تصريح صحافي مفبرك يثير جدل وبلبلة دون التأكد من مصدره ولا التثبت عمن حرف الكلم عن مواضعه ويصعب بعد ذلك ترميم الضرر ولا ينفع تصريح نفي وتكذيب فالرصاصة وإن لم تصب فإنها تدوش ويصعب محو آثارها
مادمنا نمد أبصارنا الى ما وراء حدودنا قبل ان نتثبت من مواقع أقدامنا، فاننا سننتظر طويلا حتى تستعيد مصر عافيتها بحيث يصبح بمقدورها ان تقول لا لأي «بلطجي» يستهين بها أو يدوس لها على طرف
أثناء الحرب الدامية في أميركا بين الهنود الحمر – سكان أميركا الأصليين – والغزاة البيض، قال مستشار الحرب لجيش الغزاة جملة حملها القادة العسكريون على محمل من الجدية يليق بها: “مصيبتنا ليست في هذه الجموع، مصيبتنا في تلك المجموعة الصغيرة”. كان يتحدث عن المجموعة الصغيرة التي تحيط بقائد قوات الهنود الحمر “الثور الجالس”، وهي مجموعة مشكّلة من عدد من الانتحاريين، الذين تطوعوا للالتفاف من خلف جيش الغزاة ومهاجمة مراكز القيادة، بهدف إشغالها عن إدارة المعركة، بعد أن يقسم الواحد من الانتحاريين هؤلاء أمام زملائه على ألا يعود إليهم مرة أخرى. وكان لا يعود
إذا تجاوزنا الاعتراض المحقّ لبعض النقابات العمالية على الزيادات الأخيرة للبدلات والمكافآت لبعض المهن والوظائف وعدم تلبيتها لما كانت تطالب به هذه النقابات من كوادر في عدد من الجهات الحكومية، فإنّ الزيادة الأخيرة العامة على رواتب الموظفين في الدولة ومعاشات المتقاعدين لا تزال أقل بكثير من زيادة معدلات التضخم وارتفاع الأسعار!
عندما كنا في المدرسة كان هناك شخص قصير وضعيف البنية أتذكره جيدا وكنت أناديه (عطعوط) هذا الشخص صوته عال جدا وصاحب مشاكل والمشكلة في كل مشاكله أنه بالاخير يكون مضروب ضربا ما يأكله حرامي ماسكينه سبعة عشر شابا متعافين من أصحاب العضلات المفتولة، هذا (العطعوط) أكل ضرب حتى عقل واليوم هو رجل بشنب كثيف ومتزوج ويعول مثلما يقولون
قبل 8 أيام نشر تصريح للمتحدث الرسمي للحكومة العراقية علي الدباغ حدد فيه بعض ملامح زيارة رئيس الوزراء الايراني أقصد العراقي للكويت نوري المالكي ومن ضمن ما ورد في التصريح بأن المالكي سيبحث ترسيم الحدود البرية بين العراق والكويت بيني وبينكم قلت يمكن مجرد ابر بنج حكومية عراقية للبرلمان هناك ولكن يوم امس بثت وكالة انباء بغداد تصريح للمالكي من ارض الكويت التي يزورها قال فيه بأنه اتفق مع المسؤولين الكويتيين حول ترسيم الحدود البرية!
شاركت قبل سنوات في لجنة لتقييم صورة المرأة في المناهج التعليمية، وأدركت يومها أن صورة المرأة التي تقدم لأولادنا لا تحمل رؤية واضحة لدور المرأة في مجتمعها. وبالتالي لا يتم توزيع هذه الرؤية على سنوات الدراسة، بحيث انه ما ان ينتهي الطالب من دراسته الثانوية حتى يجد ان لديه صورة متكاملة ايجابية عن المرأة المواطنة المتميزة الفاعلة في وطنها
من المتوقع ان يقوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة للكويت اليوم الاربعاء. ومع حرصنا في الكويت على ايجاد علاقة مميزة مع كل جيراننا، مبنية على حسن الجوار والثقة المتبادلة، فإن تصرفات رئيس الحكومة العراقية لا تساعد على ايجاد مثل هذه العلاقة المنشودة، فهو لم يتمكن من التعايش السلمي مع شركائه السياسيين حتى نتوقع ان يفعل ذلك مع جيرانه، فها هو يطلب من رئيس الجمهورية ان يعطي نائبه طارق الهاشمي اجازة ويغادر، ولما رفض ذلك كلف محمود المشهداني ابلاغ الهاشمي بعدم رغبة رئيس الحكومة في وجوده في العراق!
يشتكي الشباب في الكويت من قلة فرص العمل الحر، وضيق مساحة الأرض لإقامة المشاريع الجديدة، وهذا يتطلب إلقاء نظرة على تخطيط مدينة الكويت وضواحيها وهو تخطيط متميز جدا، ولكن فيه عيبا رئيسيا، أما التميز فبسبب استخدام أسلوب الدائري (1 ـ 7) الذي تتقاطع معه طرق شعاعية تولدت بسببها المناطق السكنية بخدماتها، ومناطق أخرى شبه تجارية، ولكننا نشتكي باستمرار من نقص الأراضي ليس للسكن فقط ولكن للأنشطة التجارية العادية الأمر الذي يمثل العقبة الرئيسية أمام إقامة الكثير من المشاريع الصغيرة
تأتي المجزرة الأخيرة في حي كرم الزيتون لا لتؤكد وحشية النظام السوري، فهذا أمر خبرناه منذ مأساة حماة في الثمانينات، بل جاءت هذه المجزرة، التي قتل بها أكثر من أربعين امرأة وطفلاً من نسائنا وأطفالنا في أرض سورية الحبيبة، لتكشف سوأتنا، وعوار موقفنا، وهشاشة مبادئنا، وربما نفاق بعضنا، وتخاذل أغلب علمائنا، وابتعادهم عن فقه الواقع والحال، حتى اقتربوا من السلطة كثيراً، وهذا ما ألبس على الكثيرين
يزور الكويت رئيس الوزراء د.نوري المالكي لمتابعة الملفات العالقة منذ سنوات طويلة، واستمر تعليقها في عهده، على الرغم من ان مفتاحها بيده شخصيا لا بيد غيره
لا أعلم ما هي آخر التصاريح المثيرة للجدل التي سيطلقها ضاحي خلفان قائد شرطة دبي، فبعد إعلانه السابق عن رغبته بإصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس اتحاد علماء المسلمين العلامة الدكتور يوسف القرضاوي والذي انتقد الإجراءات التي اتخذتها الإمارات تجاه السوريين الذين تظاهروا فيها وإعلانها عن ترحيلهم، ثم حديثه عن رفع قضية ضد الداعية الدكتور طارق السويدان والذي انتقد بدوره تصريحات خلفان والتي أطلقها تجاه الدكتور القرضاوي واعتبرها السويدان خارج نطاق الأدب الذي ينبغي التحدث به مع العلماء
يوم أمس الأول كان يوم وحدة وطنية من العيار الثقيل بعد الزيادة المخزية التي اعلن عنها عجائز اقصد مسؤولي الخدمة المدنية الذين مازالوا يعتقدون بأن سعر الارض بجنوب السرة بـ5 آلاف دينار! ولا يعلمون بأن بعض تجار الكويت سرقوا حتى الكحل من العيون!
مجتمع الوفرة المالية ما الذي ستكون نتائجه ؟ ترف وعدم مسؤولية ولا ننسى أن الجميع يتحدث بالسياسة حتى بقايا النساء اللاتي انتقلن لشاي الضحى من بيت ام سعود الى الافنيوز والـ360 لم يجدوا غير ماذا قال الجويهل وشفتوا شسوى مسلم البراك , مجتمع لديه من الوفرة المالية لو وظفت بالشكل الصحيح لوجدت هذا المجتمع يبصق غرورا على أجدع المجتمعات ولكن نحن اعتدنا الكسل و كل شيء افتقدنا فيه راحة الاخلاص ...سواء العمل أو اشياء اخرى ...الا ما رحم ربي
كان يفترض أن تبدأ الحكومة الجديدة بخطوات جادة وملموسة للتعبير عن نهج جديد بالفعل بعيداً عن الشعارات والعناوين الرنانة المعتادة والمملة، ولكن يبدو أن هناك عقدة في العقلية السياسة للإدارة الحكومية لا يمكن التخلص منها مهما طال الزمان، وجزء من هذه العقدة عدم الإيمان حتى الآن بمفاهيم الشراكة الدستورية والنظام الديمقراطي وقبول مجلس الأمة كندٍّ سياسي ثابت لا يمكن إنكاره أو تجاهله، والغريب أن الكثير من الحكومات المتعاقبة لم تعِ الدرس من “المرمطة” التي سببتها لها المجالس النيابية، وقادت حتى إلى إقالة رئيس الوزراء في سقف عال جداً من المطالب السياسية، قد يتكرر وبشكل أسهل من قبل
سألني أحد الإخوة بعدما قرأ مقالي السابق، الذي تناولت فيه جانبا من المشكلة الطائفية القائمة عندنا في الكويت، بأنه هل من حل لهذه المشكلة؟ فكانت إجابتي بأنه لا يوجد، بطبيعة الحال، حل سحري سريع، فالأمر ليس عصا يلوح بها في الهواء لتستقر الأمور، ولا زرا نضغطه فتنصلح الحال. لكن المشكلة، والحال ما ذكرت، مهما كانت تبدو شائكة ومتجذرة وصعبة، وهي كذلك فعلا في قناعتي، فليست عصية على العلاج الفعال كذلك
كما في مسابقات الأكل، عندما يصطف المتسابقون أمام طاولة الطعام، ومع انطلاق صافرة البدء، تتسابق يمنى الواحد منهم مع يسراه لحشر الأكل في الفم، والتهام الطبق في أقصر وقت… كذلك يجب أن تفعل الأغلبية البرلمانية الكويتية مع الإصلاحات المتفق عليها، يجب أن تلتهمها باليمنى واليسرى، وفي أقصر وقت قبل انطلاق صافرة النهاية، وإن توقفت لقمة في البلعوم، فعلى الإعلام أن يتولى مهمة ضرب ظهر الأغلبية كي “تنسَلِت” اللقمة، وتفسح المجال للأخريات
سألت نفسي عن الحكومة والتي جاءت بعد مخاض عسير وعلى وقع احتلال مجلس الامة وتزفها بيارق ساحة الارادة وتشيعها الجموع الشعبية وعناوينها الرئيسية رئيس جديد ومنهج جديد، فالإجابة السريعة محبطة للغاية انها حكومة لاتمثل الأقلية ورفضت تمثيل الأغلبية وهي ليست على كف عفريت انما على كف الاغلبية وبنفخة واحدة على مقولة النائب (الوسمي) تطير وهذه حقيقة واقعة لاجدال فيها بتشكيلها الحالي وبدون غطاء سياسي من الأقلية أو الأغلبية يحمي مواقفها
الفوز الانتخابي الكاسح الذي حققه الإسلاميون في تونس والمغرب لم يدفعهم إلى تجاهل حقائق الواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في بلديهم... كما أنّ نشوة الفوز، ليس الانتخابي فقط وإنما الفوز برئاسة الحكومتين التونسية والمغربية،لم تنسهم حقيقة أنّ الواقع السياسي واقع متحرك متغيّر وليس ثابتا، فهم اليوم في مواقع السلطة والقرار وغدا قد يعودون مجددا إلى صفوف المعارضة، والأهم من ذلك كله أنّهم يدركون عدم قدرتهم على فرض أجندة شمولية على المجتمعين التونسي والمغربي تحت ذريعة حصولهم
اجزم بأنني متابع يومي جيد لجميع الصحف الكويتية منذ سنوات عديدة ، من ايام الـ5 جرائد ، وبعد تلك النقلة النوعية في عهد صباح الحريات ، والسماح لـ18 صحيفة يومية ، تقلصت الى 15 صحيفة حاليا ، وسواء قرأت الصحيفة ورقيا او الكترونيا...
هدف أو حلم أي شخص هو ما يريد أن يراه في مستقبله ،وعندما كنا صغارا كانوا يسألوننا ما تتمنى أن تكون في المستقبل وكانت الاجابات تتراوح دكتور، مهندس،محامي ويكون هناك بعض المشاغبين من يقول أنه يود أن يكون لاعب كرة أو ممثلا أو أي شيء آخر الا أنها لم تأت على لسان أحد من زملائي ونحن في الصغر وكما اذكر وأنا الذي لم تخني الذاكرة حتى الان أنه جاء أحدهم وقال، أريد أن أصبح نائب مجلس أمة ، فالسياسة كانت بعيدة والهموم كانت تتلخص في الخلاص من المدرسة والاتجاه للشارع للعب الكرة والاهتمامات الطبيعية من قراءة لصحيفة ومتابعة الرياضة وقراءة مجلة وخصوصا مجلة ماجد التي يتذكرها من هم بجيلي
من على فراش المرض تحدث مصور «صانداي تايمز» الذي تم تهريبه من حمص، قال بصوت ضعيف من مستشفى في لندن: «أنا على ثقة بنسبة 99% بأن حمص تشهد مذابح جماعية طوال الأسبوع الماضي وحتى ساعة خروجي منها، والمدنيون الذين رأيتهم تحت الأنقاض غالبا هم الآن أموات، فالجيش السوري لا يتوقف عن القتل، وسأفعل أي شيء أستطيع عمله لفضح هذه الإبادة الجماعية» بول كونروي
إن المتابع لوضع الكويت منذ ثلاثة عقود يدرك أنها في حالة توقف كامل عن التنمية، مع تزايد عجلة الفساد وتفشيه بصورة واضحة، فمن الفساد المالي الى تعطل المشاريع، مرورا بالتسيب والانفلات الاداري، ووقوفا عند انهيار القيم البرلمانية وظهور الفساد البرلماني بصورة كبيرة، وجميع تلك الصور تعكس واقعا حزينا للبلد، وهو ما يثير تساؤلات عدة عن أسباب تفشي الفساد وتعطل التنمية، على الرغم من أن لدى الكويت وفرة مالية كبيرة تسمح بأن يتم وضعها على قائمة الدول المتقدمة بشريا وتنمويا، والمتفوقة في وقف الفساد ومظاهره، التي لم يسلم منها حتى التعليم بشهادات الجامعات غير المعترف بها، أو بترهل التعليم العام والجامعي وتحول الدراسة الى حق مكتسب للشهادة، بكل أسف!
الاستجواب المقدم من النائب صالح عاشور لسمو رئيس مجلس الوزراء، وبعيداً عن أي تحليلات جانبية، يمكن تحليله من الجوانب التالية:
تخيلوا لو أن عبدالحميد دشتي يحاضر في مدرسة لطلبة مدرسة ثانوية أو وليد الطبطبائي أو عدنان المطوع أو مرزوق الغانم او أي نائب غيرهم الفكرة لماذا النائب يريد التواصل مع طلبة في المدرسة ؟ وهذا محور قرار صدر اخيرا من وزارة التربية بعدم اقامة ندوات يحاضر فيها النواب وهذا بحد ذاته لا اعرف ما الهدف منه وما الاضافة العلمية أو الادبية التي سيضيفها النائب للطالب
من شدة زحام الطرق بالكويت بدأت افكر جديا أن اقضي مشاويري في اوقات الذروة اي من الفجر حتى الفجر! بالتاكسي الجوال اجلس بالخلف ومعي عزبة البر... اضع فيها قهوتي وشايي و اكلي وشربي مع آيفوني للتصفح فيه الى ان اصل الى وجهة سفري فمجرد القيادة بهذا الزحام الممل السخيف تسبب تقرحات في عضلات الانف والحاجز السفلي!
بدأت أكره متابعة أحداث سوريا الدامية! وذلك بسبب دموية المناظر.. وقسوة المأساة.. وصعوبة الصمود أمام شاشة التلفاز، ينظر للدماء والدمار لمن كان له قلب إنسان. فقررت الاتجاه الى الصحافة، لمتابعة أخبار هذا الشعب المنكوب. لكنني وجدت مأساة أخرى من نوع آخر! وجدت صورة بشار الأسد تتمثل في أقلام بعض الكتاب الذين خلت قلوبهم من الرحمة.. ولم تحرك مشاعرهم مناظر القتل اليومي لشعب أعزل ومنكوب
قد نستغرب عندما نرى شخصا تغير من أقصى اليمين الى أقصى الشمال بسبب موقف ما، والتفسير ان هذا الموقف سبب له ضغطا نفسيا، فأشعل فكره اما هروبا من الواقع، أو خروجا من الصندوق الذي وضع عقله فيه، فان أحسن الاختيار وفق للخير، وان أساء الاختيار، كانت عاقبته سيئة
رحم الله رفيق دربي وأعلى ذكره في الدنيا والآخرة، كان نعم الرجل في معاملاته، لا ينظر الى المكان الذي يكون فيه، بل ينظر الى العمل الذي يعطيه، عشِق العطاء في مساعدة الناس في كل صوره وأشكاله، لا يلتفت ولا ينظر الا الى أصحاب الحاجات، فأينما تكن هناك صرخة مستغيث فَثمَّ عبد اللطيف الهاجري رحمه الله مشمراً عن ساعد الجد في مكتبه في الأمانة العامة للجان الخيرية، مُخططاً، ساهراً مع اخوانه في لجنة الدعوة الاسلامية، ثم قطاع آسيا وأفريقيا، ثم الأمانة العامة للجان الخيرية في جمعية الاصلاح الاجتماعي، فاذا قام بترتيب أوراقه في الكويت، انطلق الى الميدان في موطن الاحتياج في أفغانستان أو في آسيا الوسطى أو في جنوب شرق آسيا...هكذا لا يعرف الراحة الا بعد ان يمسح على رأس اليتيم، ويخفف لوعة المسكين، وينصب الخيمة للمهاجر الضعيف، يبدأ رحلة العيش للآخرين، هكذا عرفته رحمه الله
رحل عبداللطيف الهاجري عن دنيانا يوم الجمعة، وسيفتقده ايتام قرقيزيا الذين تقول مديرة مدرستهم: «اذا جاء بابا عبداللطيف تحدث فوضى عندنا، الايتام يتراكضون نحوه، هذه تطلب منه لعبة وتلك تحصل منه على هدية كانت قد اوصته بها في زيارته السابقة، فاذا اشتكت مديرة المدرسة قال لها عبداللطيف «خليني مع عيالي، اذا ما يتدللون معاي مع منو يتدللون؟ لا اب ولا ام، خليهم يطلبون وخليني في سعادتي بينهم».. والآن، لن يتراكض الايتام نحو بوابة المدرسة كما كانوا يفعلون من قبل، لأن بابا عبداللطيف لن يأتي بعد اليوم
بعد 12 شهرا من الصمود أمام أشرس وأقبح الانظمة القمعية في العالم أثبتت ثورة الشعب السوري انها عروس الثورات وذروة سنام الربيع العربي، فقد أرادها الشعب سلمية ولايزال لكن العصابة الحاكمة أرادتها قمعا دمويا منذ البداية، ولذا انتقل قطاع من الثورة الى الدور الدفاعي فنشأ «جيش سورية الحر» الذي هو نواة لجيش سورية العربي المسلم بعد زوال جيش الاقلية الطائفية بإذن الله
لعلّي شخصيا شاركت في معظم فعاليات الحراك السياسي الذي شهدته الكويت خلال السنوات الثلاث الماضية، بدءا من حملة “ارحل.. نستحق الأفضل” في نهاية 2009 التي انطلقت من ساحة الإرادة، مرورا بتجمعات الأندلس والعقيلة بالإضافة إلى العديد من الندوات الحاشدة التي أقيمت في مناطق مختلفة من البلاد، وانتهاء بالتجمعات الشبابية التي شهدتها ساحات الصفاة والبلدية وقصر العدل؛ وما تلا بعضها من مسيرات... وأجزم بثقة تامة أنّه لم يسبق في أيٍّ من تلك التجمعات والندوات والمسيرات للحراك السياسي
أوروبا تمنع النقاب وتمنع الحجاب وبعض الدول لا تمنح النساء الوظيفة كونها محجبة وهناك تعسف فكري متطرف تجاه اللباس الاسلامي ...حلو وشيء جميل وكونها بلدانهم كل ما علينا هو معارضة الامر بشكل حضاري يتناسب مع القوانين وأيضا نحن لنا الحق في دول المسلمين والعرب أن يلتزم الجميع بأصول الحشمة من منطلقات أولها الدين وهي ليست ارغاما ولكن احتراما لما يؤمن به غالبية المجتمع فنحن نرى كثيرا من الغرب الذين يزورون الدول العربية يحترمون لباسهم ولا يرتدون ما يرتدونه
المطبلون للنهج الإصلاحي الجديد بالسلطتين التشريعية والرابعة، ممكن تفهمونا ما الذي تغير؟! حكومة تشكلت في ليلة ظلماء، لا يوجد بين وزير والثاني فيها أي انسجام أو أي ترابط! حكومة قائمة على مخلفات وركام النهج الماضي، وبعد ذلك كله وبعد كل هذا النضال تأتون لتسوقوا لنا النهج الجديد والرئيس الإصلاحي... الخ ديباجة التطبيل المعتادة !
هل سمعت عن استخدام بعض شركات الادوية العالمية لاطباء للدفاع عن ادوية ضارة بالبشر؟ ثم، بعد معركة طويلة يتم التحذير من خطورتها ويمنع استخدامها، هذه صورة من صور اختراق الاشرار للنظام الصحي لمصالح تلك الشركات، الا ان صور اختراق الانظمة كثيرة ومتعددة، فهناك اختراق لانظمة الحواسيب الالكترونية ولا ينجح في ذلك العمل الا الخبير العارف بها، الشيء نفسه يحدث في العمل المصرفي، حيث تؤدي المعرفة الكبيرة بنظام عمل المصرف الى اختراق الشخص المنحرف للنظام باستخدام النظام نفسه، فقد يستخدم حسابات «المشتقات المالية» في فترة العطل ليسرق، على ان يقوم بالسداد اذا ارتفعت الاسواق، وهناك من تمتد يده الى الحسابات الساكنة التي لا يستخدم اصحابها ارصدتها بالافادة من «الباسورد» المتاحة له، وتتفاوت قدرة المصارف على كشف هؤلاء المتلاعبين الذين تسبب بعضهم في انهيار اعرق البنوك
كلما تباشر الناس بالزيادات المالية زادت الاسعار وابتلش المواطن العام وذوو الدخل المحدود. كثيرون يلقون باللائمة على ارتفاع أسعار البترول ومشتقاته عالميا وما ينشأ عنه من ارتفاع في كلفة النقل والشحن... وارتفاع بالتبعية للسلع المستوردة الأولية منها تحديدا!!
على نغمة حكومة تستجوب حكومة، ووزير يستجوب وزيراً، وشيخ يستجوب شيخاً، يبدو أن السيمفونية السياسية وصلت إلى درجة أن الرئيس يستجوب الرئيس!
مصر أم الدنيا، ولها فضل كبير على الكثير من الدول العربية، ومن بينها دول الخليج، فالكل يشهد لدور مصر في تصديرها لمربي الأجيال من المعلمين الذين ساهموا في النهضة العلمية لتلك الدول
الدولة بكل سلطاتها مطالبة بكفالة الحريات وضمانها والذود عنها تشريعياً وقضائياً وتنفيذياً، وليس أخطر على الحرية من التعامل معها على أنها هبة أو منحة من الدولة أو الحكومة، وتجاهل أن حقيقتها حق قررته الشرائع السماوية، والدساتير القديمة والحديثة، فضلاً عن أنه حق طبيعي للإنسان يولد معه وينتهي بوفاته، «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟!». وبعد، فالحرية كلٌّ لا يتجز
مازال الشعب الكويتي مستمرا في دعمه للشعب السوري في ثورته ضد النظام البعثي المجرم.فبعد حملات التبرعات لنصرة الشعب السوري التي دشنها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله، هاهو مجلس الأمة الكويتي يكمل سلسلة ذلك التضامن مع حق الشعب السوري بحياة حرة كريمة، بعد ان عاش سنوات تحت نير الظلم والاستبداد، وهذه مجموعة من التوصيات التي قدمها البرلمان الكويتي في ختام مناقشته الأوضاع في سورية
أواه يا صاحبي القطري، قلت له، خيمة الكويت الخليجية، كما تعلم، مثبتة بخمسة أطناب (حبال، مفردها طنب)، السعودية وقطر والبحرين والإمارات وعمان. ومنذ سنتين داوم عدد من أبناء الليل في الكويت، من الساسة وأصحاب وسائل الإعلام، على حز هذه الحبال بسكاكينهم بهدف قطعها، دون أن يدركوا أن الخيمة إذا تقطعت أطنابها وقعت على أدمغتهم المباركة وأدمغتنا معهم. الطنب البحريني هو الأكثر تعرضاً للحز
كل عام وأثناء احتفالاتنا الوطنية تتحول فرحة بعض الأسر الكويتية الى حزن شديد بسبب الحوادث التي تحدث للابناء تؤدي الى الموت أو الإعاقة، المفروض ان الفرح يؤدي الى فرح والوناسة تؤدي الى انشراح في نفوس الناس ولكن ما يحصل في بلدنا شيء لا يسر فعلاوة على اننا نفقد الكثير من شبابنا طوال العام بسبب السرعة والتفاخر بالسيارات الرياضية السريعة بين الابناء تجدنا نفقد مثلهم في اعيادنا الوطنية، وكأن كل اسرة تقول في سرها على من سيأتي الحزن العام القادم لانهم نجوا منه هذا العام، على من تقع مسؤولية ما يحدث لابنائنا؟
الديمقراطية ليست مجرد صندوق انتخابات وتمثيل نيابي وحريات سياسية وآليات ومؤسسات لنظام الحكم،وإنما الديمقراطية بالأساس هي حريات وحقوق شخصية عامة مكفولة، وتبدأ هذه الحريات أولا بالحرية الشخصية، التي هي أقدس الحريات المطلقة، شأنها في ذلك شأن حرية الاعتقاد، حيث لا يجوز بحال من الأحوال أن ينظم القانون ممارسة الحرية الشخصية أو حرية الاعتقاد، ولا يحقّ للمشرّع أن يقيّد هذه الحريات المطلقة بإجراءات وضوابط وشروط؛ أو أن يفرض عقوبات على مخالفي مثل هذه
هناك إعلان سعودي لأحد أنواع الشوكولاته تقوم بأدائه الممثلة المصرية أنعام سالوسة من أكثر الاعلانات التي تشدني بسبب العبارة التي تردد باللهجة السعودية في نهاية الاعلان ... انت مو انت وانت جِعان ... خذ لك سنيكرس! منذ 48 ساعة وأنا بكل صراحة جِعان اخبار ومعلومات، وذلك بعد انتشار خبر مريب!
عام 1967 بعد حرب النكسة والتي كانت السنة التي قصم فيها ظهر العرب بعد أن تخلوا عن الشعارات الاسلامية واستبدلوها بشعارات عربية قومية اشتراكية النزعة والمضمون قادمة من أفكار بعيدة عن الاسلام المهم يا أخوة أن هذه الحرب كانت اسرائيلية الجانب و مصرية –سورية-أردنية وباقي العرب الذين ساهموا بما يستطيعون من جانب آخر وطبعا طالما هي نكسة كانت على رؤوسنا ونحن من شربها من البلعوم الى الاثنى عشر وكانت النتيجة ذهاب سيناء والضفة الغربية وهضبة الجولان ...وانتفض العرب وقرروا أن يجتمعوا
إذا نفّذ النائب عاشور تعهده بتقديم استجواب لسمو رئيس مجلس الوزراء بشأن الايداعات المليونية وتحويلات وزارة الخارجية، فستكون هذه الخطوة مكسباً لسموه يجب ألا يفوته!! فالقصد من الاستجواب واضح وضوح الشمس حيث تصفية الحسابات هي المهيمنة على تصرفات بعض نواب الدائرة الأولى، الذين يظنون انهم بهذه التصرفات الغريبة يردون الصاع صاعين!! وهذا ظن ستثبت الأيام خطأه. أقول على سمو الرئيس أن يستفيد من هذا الاستجواب ويثبت للمجلس انه «غير»، وجاء بنهج «غير»، لذلك عليه أن يصعد للمنصة منذ أول اجتماع لمجلس الامة دون الحاجة لطلب التأجيل!! فهذا الاستجواب ولد ميتاً منذ يومه الأول وسيكون مصيره النسيان من الذاكرة، حيث لن يجد مقدمه من يتبناه إلا النواب السبعة وصاحبيهما!! لكن بالنهاية يظل استجوابا وهو حق دستوري لا جدال فيه، ولا اعتراض عليه!!
ما إن أعلن النائب صالح عاشور استجوابه المقدم إلى سمو رئيس الوزراء، حتى بادر النائب مسلم البراك إلى الإعلان عن استجواب وزير المالية! من الواضح أن استمرار الاستجوابات في المجلس السابق وكثرتها، أديا مع أمور أخرى إلى حل المجلس وإجراء انتخابات مبكرة
الشيخوخة مرحلة متأخرة من العمر، تتصارع فيها ذكريات الأمس مع قلق ما بعد الرحيل. شريط الذكريات لا يعود الا لمزيد من الحزن والأسى على ماضٍ تولى! أما الشباب فهي مرحلة مبكرة من العمر، تتنازع فيها تطلعات المستقبل مع واقع لا يقل مرارة عنه!
وأنا أتابع الأوضاع المأسوية في سورية، لا أدري لماذا عادت بي الذاكرة إلى مجازر الصرب التي ارتكبت ضد مسلمي البوسنة والهرسك في بداية التسعينات
في استجواب عاشور لرئيس الوزراء على الأغلبية النيابية أن تتخلى عن العناد السياسي وتنزع الغطاء عن لاآتها الثلاث..لا للسرية ولا للتشريعية ولا لتأجيل الاستجواب..كما تخلت عن (إلا الدستور) وتسعى لتعديله اليوم
قضية اتهام الشاب القطري بدهس المواطن أحمد أسد (شفاه الله) خلال الاحتفالات في العيد الوطني في بر ميناء عبدالله، مجرد مثال آخر على سوء تعاملنا مع الأحداث اعلامياً وبطريقة احترافية، مما يجعلها تكبر ككرة ثلج متدحرجة، فتُخلط الأوراق، وتتعقد الأمور، وتتشتت الجهود
في الأجواء التي نعيشها في الكويت لابد من توضيح معنى كلمة «النجوى» التي يراد بها اليوم الحديث الناعم بين شخصين، ولكن معناها الحقيقي هو الكلام المثبط للهمم، ولهذا شن القرآن الكريم هجوما عنيفا على هذه الخصلة، فقال تعالى (إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله) والحزن بفتح الحاء والزاي هو الاكتئاب والشعور بالإحباط، واعتبر القرآن النجوى طريقا للمعصية (يأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول)
شخصيا سعيد جدا بالاستجواب المقدم من النائب صالح عاشور لرئيس الوزراء وهو استجواب مستحق في محور وحيد صالح لكل زمان بحكم المادة 98 من الدستور التي تدعمه، وصالح ايضا طالما بقيت العقليات التي تدير الحكومة قائمة وهو محور «عدم تقديم الحكومة لبرنامج عملها» نفس المحور الذي لطشه عاشور من استجواب عبيد الوسمي الذي أجله!
أمس العنوان الذي تربع في صدر صحيفة القبس يقول 85 % من الكويتيين غير راضين عن الخدمات التعليمية في الكويت وهذا الاستبيان كان من المدرسين والاداريين وأولياء الامور وبأعداد بلغت الـ 58 ألف شخص، الرقم ليس بالصغير ولكنني يا وزيرنا الشاب العزيز الذي أطمع منه الاداء المتميز بسبب حيويتك ونشاطك لدي مشكلة أخرى أيضا أريدك ان تنظر لها ...ولنبدأ ..أسأل نفسك أولا التعليم هل نقل معلومة وتربية بمدرس جيدة وبيئة جيدة لإخراج جيل ممتاز ....أو هو عملية تجارة يجب ضرب أولياء الامور على قفاهم لكي يكونوا حصالة يكسرها التعليم
مازالت الكويت حكومة وشعبا تؤكد نصرتها للمستضعفين في كل مكان، فمن كان يسخر من الكويت في السابق لنشاطها وتميزها السياسي والحريات والانتشار الاعلامي بأنها الدولة العظمى الثالثة بعد أمريكا وروسيا، فهي ستبقى كذلك في دعم ونصرة المستضعفين في كل مكان
جلسات مجلس الأمة حتى الآن تطغى عليها أجواء الانتخابات السابقة بكل ما حملت من شحن طائفي ومكرر وممل ومدمر في نفس الوقت، ويبدو أن مجموعة من النواب لا يزالون يحسبون أنهم في المقار الانتخابية، وليسوا ممثلين للأمة برمتها، أو يعيشون هذا الهاجس النفسي، خصوصاً أنهم وعدوا ناخبيهم بالتصدي الشرس لزملائهم الآخرين، ولهذا لا يترددون حتى في اختلاق الإثارة المذهبية فقط للجوء إلى استخدام عبارات السب والشتيمة الاستعراضية
مهما ارتفعت أسوار السياسة والصفحات السياسية والمانشيتات السياسية الساخنة، لا يمكن أن تحول بيني وبين قراءة الصفحات الأدبية في الصحف، خصوصاً في هذا الجورنال. مازلت من عشاق هذا اللون من الصحافة، ومن عشاق كتابات الزملاء في قسم “ثقافات”. ويتباكى عشاق الأدب الصحافي العربي على المجد الذي كان، ويلطمون حزناً على الملاحق الأدبية التي كانت تزيّن الصحف، ويحثون الرمل على رؤوسهم بكاء على رؤساء الأقسام
هل من الممكن أن نتجرد قليلا ؟ وهل من الممكن أن ننزع نظارة الطائفية التي بتنا نرى فيها كل القضايا ؟ طيب لنتفق على الاقل على قراءة هذا المقال دون التفكير الطائفي ..اتفقنا ؟ ...وبالله نستعين، في سوريا الحزب الحاكم هو حزب البعث وهذا الحزب بعيد تماما عن المعطيات الدينية بكل مذاهبها فلا ينفع معه شيعي أو سني أو حتى أي فكر من الافكار الاسلامية فنشأته قامت على الافكار الاشتراكية ومزجها بقليل من الجو العروبي وقوميته التي سادت تلك الفترة ....هل رأيتم يوما ملتحيا أو يلتزم الدين مع حافظ الاسد أو بشار الاسد أو صدام حسين وغيرهم من البعثيين ؟ ....لا يوجد
منذ ايام والكويت كلها مشغولة بقضية المواطن الكويتي المدهوس والشقيق القطري الداهس! وهي القضية المؤسفة التي تحولت الى قضية رأي عام وطبعا القصة تحولت الى مباراة للمحامين مع وضد وطريق للشهرة لكل مغمور!
انعكست هجرة العرب والمسلمين إلى المدن الأوروبية وغيرها خلال 50 سنة مضت في زيادة تأثيرهم هناك، فأقيمت مساجد لا تحصى وتواصل أهل تلك البلاد مع الدين الإسلامي سواء منهم من تحول إليه، أو من تفهمه جيدا بعد معايشة وعن قرب، وفي بعض تلك البلاد صار للمسلمين تمثيل في ادارة شؤون البلاد كمواطنين صالحين يحبون أوطانهم الجديدة، مع احتفاظهم بدينهم الإسلامي، السؤال المطروح، ماذا لو حدث شيء مماثل في فلسطين في الـ 50 سنة الماضية؟ لك أن تتصور أن الفتوى التي صدرت في الستينيات من قبل اليسار العربي بتحريم زيارة فلسطين، تصور أنها لم تصدر وأن أعدادا لا تحصى من المسلمين قد وفدت
كل يوم تتحفنا وزارة التربية بفكرة مخيفة تريد ان تجربها في مدارسنا، وتعبنا من القول لمن يهمه الامر، او لمن يملك ذرة من الوطنية بان الحلول الترقيعية ستزيد الامور سوءا. وليس احسن من الاصلاح الجذري بالعودة الى الوراء قليلا واكتشاف الخلل واصلاحه ومعرفة منابعه وتجفيفها خاصة بعد ان اكتشفنا ان مفتعليها اشخاص وان الضعف لا يتعلق بالنظام التعليمي بقدر ما يتعلق بالاشخاص القائمين عليه، كتبنا في مقالة سابقة اننا لنصلح التعليم يجب ان نقتلع منابع الفساد المتمثل في بعض المسؤولين المعمرين في التربية والذين لا يمتلكون المؤهلات العلمية التي تؤهلهم لادارة هذا الصرح الكبير المهم، ان استبدال المرقعين اصحاب الحلول الترقيعية حين يواجهون اي مشكلة هي مصيبة المصائب التي تعاني منها التربية، فكل وزير يأتي لا يمتلك شجاعة تغيير الوجوه واستبدالها بمن يفهم ومن يمتلك الشجاعة ليغير. اما ان يقضي الوزير وقته يصلح
ابن العم الوشيحي. ارتقى مرتقى صعبا وتجاوز ثالثة الأثافي وقِدْره السياسي راكب على أربع.. قلم في جريدة الجريدة ينكأ الجراح ويضرب في كل الاتجاهات ولا يعرف التولي يوم الزحف.. وموقع الكتروني كان له دور مشهود في زمن القبيضة.. وتويتر يتابعه اكثر من 100 الف مغرد.. وبرنامج «توك شوك» مثير للجدل وصوت المعارضة الهادر وكان له دور بارز في زيادة شعبية بعض المرشحين وساهم بشكل مباشر في وصولهم لقاعة عبدالله السالم وسلط اخيرا ضوء الفخر والاعتزاز على ابطال المقاومة وكشف الستر عن من يشير بأصابع الاتهام لشريحة من المجتمع ودورها في الصمود والمقاومة
من خلال رصد الجلسات الأولى لمجلس الأمة، يتضح أن فيه توازن قوى من النوع القوي، فهناك اغلبية تستطيع طرح اولوياتها وتحقيق أجندتها وإرغام الحكومة على السير معها. وفي المقابل، هناك اقلية فاعلة وقادرة على طرح رأيها بقوة ووضوح، لدرجة ان المراقب يشعر بأن القوتين متكافئتان في الطرح، متفاوتتان في العدد.
مشهد برلماني متكرر ومؤسف فيه انتهاك لأحكام الدستور ونكث للقسم وتعدٍ على نص المادتين 108 و115 اللتين تحظران على عضو مجلس الأمة أن يتدخل بأعمال السلطتين الأخريين، وتمنعه من السعي لتحقيق مصلحة خاصة بدلا من تمثيل الأمة، فقد تكررت لغة التهديد الابتزازي من بعض النواب للوزراء تدخلا في اختصاصهم واقتحاما لميدان عملهم إما بطلب إصدار قرار أو تعيين شخص أو تأجيل موضوع أو تأهيل شركة أو ترتيب مناقصة على نحو محدد، واما بطلب مناصب لأقربائهم أو أصدقائهم واما بوقف قرار أو تعطيل اتخاذه، متبعا تلك التدخلات غير الدستورية بعبارات التهديد والويل والثبور لهذا الوزير أو ذاك إذا لم يستجب لتدخلاته اللامشروعة ومهددا بأنه إما ما طالب به واما الاستجواب، وبهذه الصيغة ارتكب هذا العضو مخالفة مباشرة للدستور واللائحة الداخلية تبرر لأي عضو آخر بل والحكومة أن تطلب اتخاذ إجراءات في مواجهة هذا العضو تصل إلى حد طلب إسقاط عضويته لانتهاكه المادتين 108 و115 من الدستور
قبل ايام في مقال «خرّاعة الخضرة» الذي وجهت فيه نداءات استغاثة للوزراء كل باسمه من جور وبطش وكلاء الوزارات المعششين على كراسيهم منذ زمن فسقط سهوا وزير الصحة الجديد الدكتور العبيدي لذلك يا معالي الوزير، اذا اردت ان تعرف مدى تردي وزارة الصحة بالكويت فعليك بزيارة مستوصف بالمناطق الخارجية وآخر بالداخلية وسوف تجد العجب العجاب بالتفرقة الواضحة بمستوى الاطباء والممرضين والأهم الادوية!! حتى الشاش والبلاستر يا دكتور وهذه حدثت معي شخصيا قبل فترة يا دكتور حيث كنت اعاني من وجود جرح اقرب للدمل فذهبت للغيار يوم الاحد بمستوصف الفحيحيل والاثنين بمستوصف الدعية ... فكان الفرق كمن تعالج في نيروبي ومن وثم ذهب للعلاج بالخارج بأرقى مستشفى بأوروبا!!
في الكويت فقط أعتقد أن الطفل يولد فيستلم الاب خمسين دينارا لهذا الطفل يكبر ويخط الشنب ويدخل الجامعة أو المعهد ويستلم مبلغ يقارب الالف دولار أميركي وهو طالب جامعي من المفترض أن يكون همه الاول الدراسة والجد الا أن مخرجاتنا الدراسية أيضا نراها لا تتناسق مع السوق ناهيك عن الاهتمامات التي اختلفت وهؤلاء الشباب الذين نسمع يوميا بارتفاع معدل سن الزواج ومعه ارتفاع معدل الطلاق مما يعطي انطباع بعدم وجود جدية بشخصية هذا الفرد الذي نشأ على حياة يستلم فيها المال دون أن يتعب فيه فكيف نأتي نحن ونحمله المسؤولية؟
كلما التقيت بوفود فلسطينية داخل أو خارج الكويت، أقول لهم لا تتعبوا أنفسكم في الدول العربية، فكل العرب معكم، ولكنهم لا يملكون القرار، اتجهوا الى البرلمانات والاعلام الغربي وستجدوا نتائج أفضل.وبالفعل تحقق ذلك في تزايد عدد الوفود الغربية السياسية والبرلمانية والشعبية والانسانية والاعلامية التي زارت غزة سواء من خلال قافلة الحرية أو أسطول الحرية أو بوفود متفرقة، فضلا عن الوفود التي زارت الضفة وفلسطين 48، ورأت عيانا ما يتعرضون له من ظلم وابادات وقصف..وغير ذلك
وسورية تغرق في بحر من الدماء وصور الوحشية البعثية والتي لم تشهدها حتى محاكم التفتيش ولاظلمات العصور الوسطى وتتصاغر أمامها جرائم صدام وزمرته ويتقازم من وحشيتها فرعون وتقشعر من فظاعتها الابدان ويشيب من هولها الابدان وتضع كل ذات حمل حملها امام رؤوس مفصوله عن الأجساد واطفال في عمر الزهور يساقون طوابير الى لحود تبكي وهي تضم البراءة ومنازل تهوي على رؤوس ساكنيها وأسر تباد بكاملها..ودوي المدافع يصم الأذان ويرعب الأمهات والأطفال مع جوع وخوف وانقطاع للكهرباء والماء
كل يوم تؤكد الأغلبية البرلمانية أنها عاقلة، وانها صمام أمان للمسيرة البرلمانية والعملية الانتخابية. وكل يوم يزداد عدد المتفائلين بمجلس انجاز، ويقل عدد المتشائمين تجاه هذا المجلس. بيد أن هذا لا يعني ان هذه الاغلبية لن تتعثر في مسيرتها، أو انها لن تواجه تحديات في الطريق
تاريخ 3 مارس الذي هو تاريخ الامس مرت ذكرى على الامة الاسلامية غيرت من الخريطة وغيرت من التعاطي السياسي ككل مع الدول العربية والاسلامية، ففي تاريخ 3-مارس 1924 كان انتهاء مسمى الخلافة الاسلامية على سطح الكرة الارضية نحن نتكلم عن ثمانية وثمانين سنة مرت سريعا ولكن سرعتها حملت أحداثا كبيرة على هذه الامة التي عانت الكثير وضربت من كل ناحية ونالها غزو فكري عصف بشخصيتها بشكل مخيف
(دائما أقول للمسؤولين في الإمارات لسنا أقل من أية دولة في العالم إذا اعتقدنا غير ذلك بدأنا في التراجع). التغريدة السابقة كتبها يوم امس الشيخ محمد بن راشد رئيس وزراء دولة الامارات وحاكم دبي الغني عن التأليف والتعريف والتطبيل، من خلال حسابه في تويتر ....
الأول: ما المطلوب من الناس بعد انتهاء الانتخابات النيابية؟ الثاني: ماذا تقصد؟ الأول: أنت تقرأ كل يوم مساجلات النواب مع بعضهم البعض، وأيضا مع الوزراء والموظفين في الوزارات على صفحات الصحف، هل يحتاج النواب لنا كجمهور - دائم - يتابع تلك المساجلات؟
ذاكرة السوريين الأحرار لن تنسى موقف الشعب الكويتي حين قال كلمته بحق الاعتراف بالمجلس الوطني السوري الانتقالي. لأن ذاكرة الشعوب لا تمحى. يخلدها التاريخ ويحفرها الزمن. ولن ينسى الشعب السوري من وقف مع الظلم والباطل بسبب التعصب المذهبي والطائفي المقيت!
سيشهد هذا الفصل التشريعي تبدُّلا في الاصطفافات البرلمانية، وهو امر طبيعي في العمل السياسي، ولعلنا في الكويت بدأنا نتعود على تبدُّل المواقع من المعارضة الى الموالاة وبالعكس! وهذا يعني اننا بدأنا نتعود ع‍لى فهم اللعبة السياسية البرلمانية ونجيد أداءها.
لقد وقعت الأغلبية النيابية في خطأ استراتيجي وسياسي عندما أجهضت فكرة تشكيل لجنة تحقيق برلمانية دعت إليها «المعارضة الجديدة» بشأن الادعاءات والتهم بتمويل دولة قطر لبعض النواب، وذلك في ردة فعل فورية وعكسية على طلبات التحقيق بخصوص الإيداعات المليونية والتحويلات الخارجية لرئيس الوزراء السابق وعمليات سرقة وتهريب الديزل
في الفترة الأخيرة بلغ التعصب الطائفي ذروته، وأصبح من النادر أن تجد الصوت المعتدل والمنصف والذي يقول الحق ولو كان مع غير طائفته، وأقولها صراحة لقد وجدت أصواتاً عديدة من أبناء السنة من مشايخ وسياسيين ومواطنين عاديين يطالبون بإنصاف الشيعة في مختلف البقاع كما في البحرين من ناحية وجوب إعطائهم حقوق المواطنة، وإن اختلفوا مع الطريقة التي يستخدمونها في المطالبة بحقوقهم، بينما نجد ندرة في الجانب الآخر
طُرحت في الآونة الأخيرة تساؤلات مهمة بشأن مسائل قانونية، ولم يتأخر البعض عن طرح إجاباته بفتاوى سياسية ليس لها أساس قانوني صحيح، ونظرا إلى أهمية هذه التساؤلات، وما يرتبط بها من إشكاليات، نوضح رأينا فيها، وضعا للأمور في سياقها الصحيح، وإثراء للحوار بشأنها. - هل دخول المجلس عنوة (اقتحامه) فعل مباح أم جريمة؟
كل الحكاية أن الشوط الأول انتهى، وبدّل لاعبو الفريقين أماكنهم… أتحدث عن البرلمان الكويتي. وللواقفين بعيداً عن الأحداث الكويتية، والمنشغلين بالأحداث السورية واليمنية والمصرية وغيرها، إليكم سأحمل طبقاً صغيراً من المطبخ الكويتي، تلتهمونه وتواصلون شؤون حياتكم
بعد مرور اكثر من 14 قرناً على هدم الأصنام حول الكعبة وعلى رأسهم كبيرهم (هُبل)..سلطت أضواء الجاهلية بعبوديتها الصنمية من جديد على طواغيت العصر الحديث وكلٌ منهم علئ هيئة (هُبل) حيث شعوبهم تمارس طقوس العبودية المشينة لصنمهم وتذرف دموع المهانة والذل والقهر الى ان ثار (بوعزيزي) وأشعل ثورة قامت بتحطيم صنم (هُبل) في بعض الدول العربية
بينما كنت قبل ايام اسير متنزها بإحدى قمم جبال فيفاء (بفتح الفاءين) الواقعة بمنطقة جازان بجنوب المملكة السعودية وهي تبعد عن حدود اليمن بنحو 20 كم فقط حيث الطبيعة الخلابة والجو الجميل اذ حانت صلاة المغرب في فيفاء، التي ترتفع نحو 2200م فوق سطح البحر، فدخلت مسجد البلدة فإذا بإمام المسجد في الركعة الثالثة يدعو بدعاء القنوت لنصرة اخواننا في الشام وان يثبتهم وان يهلك عدوهم ويخلصهم منه، والمصلون يؤمنون بعده آمين، آمين، آمين
عاد النبض الى قلب مجلس الأمة الكويتي بعد ان كان ينازع بين الحياة والموت، ولما أصيب من أمراض أخلاقية مزمنة، وقد استطاع مبضع الجراح ان يستأصل بعض الأورام الفاسدة، وبقيت آثارها التي تعالج عادة بالكيماوي، فضلا عن بعض الأورام الحميدة التي تحتاج لاستئصال وتصحيح المسار
بداية لابد من احترام قرار عدد من الحركات الشبابية حلّ نفسها وتوجهها إلى تأسيس تنظيم سياسي جديد يحمل اسم “الحركة الديمقراطية المدنية”... فمن حقّ أي مجموعة من المواطنين أن تؤسس تنظيمها السياسي المعبّر عن توجهاتها... وبالتأكيد فإنّ التحوّل من حالة الحركة الشبابية الاحتجاجية إلى تشكيل التنظيم السياسي الحزبي يمثّل انتقالا إلى مستوى جديد من الفعل السياسي يختلف كثيرا عن مستوى الأعمال الاحتجاجية وأشكال الحراك الشعبي التي شهدتها الكويت خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو انتقال له متطلباته التي لا يمكن تجاهلها؛ مثلما ينطوي على تحديات لابد من مواجهتها
في المسلسل السعودي «عودة عصويد» الذي عرض بالثمانينات والذي تبدأ أحداثه بعد مرض شيخ القبيلة ابو عصويد فيتولى ابن عمه ابو جندل زمام الامور ومنها البحث عن الذهب الذي دفنه ابوعصويد بالشعيب، مسخرا العتاد والرجال للوصول له ليكتشف ذات حلقة بان العمال ذهبوا ليلا من ورائه يحفرون بالشعيب بحثا عن الذهب!
قد يكون تسارع الحياة يجعلك تشاهد أشخاصا مختلفين ومن طبيعتي عدم الاحتكاك بكثرة مع البشر كونني مللتهم فالصادقون قلة وأصحاب القلوب النقية اقل ففضلت اختيار الاصحاب وعدم مخالطة أي أحد احتراما لنفسي ولكن للقدر احكامه بأن يضع في وجهك أشخاصا تستفيد منهم حتى لو كانوا مليئين جهلا أو كذبا أو حتى غباء على الاقل تعرف المختلف وعكس تلك الصفات
ابتهجت الكويت، كل الكويت، باحتفالها بعيدها الوطني الحادي والخمسين، وعيد التحرير الحادي والعشرين، والذكرى السادسة لتولي صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم. ولقد شد الانتباه كثيراً اجتماع الكويتيين حول «بيت القرين»، تلك الملحمة الوطنية التي تتكلم عن حب الكويت وتلاحم الكويتيين في الدفاع عن أرضهم وشعبهم.
حاول رجل أمي أن يتعلم القراءة عن طريق نظارة القراءة التي شاهدها على رجل يمسك كتابا يقرأه... ظنا منه ان مجرد وضع النظارة سيحل المشكلة!
بعث لي أحد الأصدقاء عبر «الواتس أب» رابطا وكتب معه : شاهد آخر منزل سكنه المليونير (فلان)، فلما فتحت الرابط وإذ به صورة قبر كتب على شاهده اسم ذلك التاجر
البرامج الحوارية من القوالب التي يكثر اسخدامها في العمل الاذاعي والتلفزيوني، ويندر ان تخلو منها الخريطة البرامجية لأي محطة اذاعية أو تلفزيونية، وذلك لسهولتها من الناحية الانتاجية والاخراجية بشكل عام، ولحجم المعلومات أو التفسير الذي تطرحه، ولتعوُّد الجمهور على مثل هذه البرامج، خاصة في الموضوعات والقضايا التي تهم المجتمع، وتحظى برأي عام يتناولها
تم تأميم النفط في الكويت وفي السعودية في فترة متقاربة بين 1971 و1975، ومن المهم للأجيال دراسة الفرق بين الأسلوبين، حيث تسبب الأسلوب الكويتي في تراجع القدرات الفنية وانخفاض الإنتاج من 4 ملايين برميل يوميا عام 1971 إلى مليونين في عام 1981، بينما تدرجت السعودية في عملية التأميم لتفادي الخسارة التقنية، فبدأت بتملك 25% من شركة آرامكو ثم 60% ثم 100%، وفي هذه الفترة تم تطبيق
بعيدا عن السياسة لأننا أصبحنا بلد المليون سياسي والجميع يتحدث وقلة قليلة من تعمل بصمت ولو كان العكس لضربنا اليابان على قفاها وناطحنا الالمان بصناعتهم أما الامريكان لجعلناهم يحلفون برأس أصغر كويتي مجد في عمله بعيدا عن الثرثرة فنحن مجتمع ابتلينا بآفة وأعتقد جزء كبير من سببها يعود للوفرة المادية التي نعيش
ايه شد الحيل يا ولد بلادي ... للأسف دخلنا عنق الزجاجة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم بالبرازيل ، وللأسف الأشد بأن لبنان المنتخب الضعيف فنيا وماديا وحتى معنويا استطاع ان يهزمنا في عقر دارنا ويهزم الكوريين في داره ويوصلنا الى مباراة اليوم المذبحة بيننا وبين الكوريين الجنوبيين ، وفي عاصمتهم ، اليوم يا كوريا تظل بكوريا يا احنا نروح البرازيل !
كنت عازماً على السفر الى الصمان استجابة لدعوة العم د.عبدالعزيز البابطين لزيارة محميته في الشيط، فأرسل لي الأخ العزيز الشيخ عبدالعزيز العويد أسماء المناطق في طريق السفر، وأصل تسميتها..
أمَا من نهاية لمسلسل عارنا في غزة؟..إذ بعدما اشتركت مصر في حصارها وغضت الطرف عن اجتياحها، ها هي تشارك الآن في إظلامها! (1) الخبر ان محطة الكهرباء في غزة توقفت عن العمل في منتصف شهر فبراير الحالي، الأمر الذي أغرق القطاع في بحر من الظلام، وغاية ما حققته جهود الإنقاذ التي بذلت أنها بالكاد وفرت التيار الكهربائي لست ساعات فقط في اليوم.الأمر الذي أعاد بعض الحياة للقطاع
الكويتيون مليون نفر، لكن صوتهم هو الأعلى في سورية، أعلى حتى من السوريين أنفسهم. وهم أصحاب القضية في البحرين لا البحرينيون. البحرينيون متطفلون على القضية. ويا ويل أمك إذا قلت إن الدافع طائفي قح. والحمد لله أن النزاع في نيجيريا لا علاقة له بالسنة والشيعة، وإلا كنا سحبنا البساط من تحت أرجل الفريقين، وتركناهم على الأرض وتولينا نحن قضيتهم، فنحن أولى بها.
العنوان أعلاه هو الشعار الذي كان رفعه الشباب في تظاهراتهم ضد رئيس الحكومة السابق، الشيخ ناصر المحمد، وهي التظاهرات التي انتهت بالفعل برحيله، وهو نفسه الذي كنت أبديت تحفظي عليه، وانتقدته آنذاك في أكثر من مقال وتصريح، من باب أنه هلامي جداً ومطاطي، مما خلق لي توتراً مع كثير من الأطراف وللأسف
من الموروثات الثقافية وقبلها التعاليم الإسلامية أن يحترم الصغير الكبير؛ لما في هذا الاحترام الحفاظ على الهيبة الاجتماعية والنظام العام وإعداد النشء، وفقاً لقيم ومبادئ تنقلها أجيال الخبرة والوقار إلى الأجيال اللاحقة، ولعل هذه الصورة من صور الاحترام من القواعد التي يجب المحافظة عليها وحمايتها، ولكن لكل قاعدة شواذ
إذا تجاوزنا بعض العناوين المثيرة للجدل ضمن قائمة الأولويات التشريعية التي أقرّتها اللجنة التنسيقية لنواب الغالبية في مجلس الأمة، فإنّ اقتراحات قوانين هيئة مكافحة الفساد، والكشف عن الذمّة المالية، وحماية المبلّغ، ومنع تعارض المصالح، وتنظيم المصروفات الخاصة، واستقلالية القضاء، ومخاصمة القضاء، وتنظيم الهيئات السياسية، وخفض سن الناخب إلى 18 عاما، وتصويت العسكريين في الانتخابات، وإنشاء المحكمة الدستورية العليا، الواردة ضمن هذه القائمة تمثّل في مجموعها استحقاقات مطروحة ومطالب معلنة في المعركة الدائرة ضد الفساد ومن أجل الإصلاح السياسي، التي سبق أن أطلقها الحراك الشعبي منذ نهاية العام 2009، وبالتأكيد فقد حان الوقت لإنجازها على أرض الواقع.
انتهت الاجازة وعاد الكبار للعمل والصغار للمدارس ومن المفترض بداية من اليوم أن تدور العجلة نحو الانتاج ،الايام الماضية كانت مختلفة بفرحتها واعتقد أن الدور الايجابي للعديد من الشباب منها التجمع نحو بيت القرين في مشهد جميل وإن كنت أتمنى ان يمتد هذا التجمع للناجين أيضا من بيت القرين الخمسة أشخاص الذين من المفترض أن تقوم الدولة بتكريمهم سنويا ومن ثبتت اسماؤهم انهم وضعوا أرواحهم على كفوفهم في تلك الايام مقدمينها للوطن المشكلة بمحبي النكد، فالناس تحاول ان تخرج من ثوب الجدل المستمر بين النواب بعضهم البعض وهم لهم مزاجية عجيبة في ادخال النكد على الناس ،فيأتي شخص بمزاج عال جدا ويلوح باستجواب وزير ما وتشتغل معاه فرقة الطبالين وحاملي الصاجات.
في السياسة كل شيء جائز وقائم ومباح وصديق الأمس عدو اليوم والعكس صحيح والمواقف دوارة اكثر من الدنيا حتى كتلة الاغلبية من 35 نائبا الحالية من السهل جدا تفككها وتقلصها وانقلاب على اقل تقدير من 6 الى 10 مستقبلا الى كتلة مستقلة او حتى انضمامهم.... الى جبهة الاقلية او جيب الحكومة فلكم ان تتخيلوا بأن القلاف والعدوة والراشد والبصيري كانوا في 2007 في كتلة الاغلبية المكونة من 29 عضوا.. فانقلبوا الى مغاوير وضفادع بشرية فداء للحكومة !
عرفته من ايام الدراسة في المرحلة المتوسطة في أبوحليفة ثم الثانوية العامة في منطقة الفحيحيل واكمل دراسته الجامعية في القاهرة (هندسة كيميائية) وختم حفظ القرآن أثناء الدراسة ثم توظف في وزارة الكهرباء في محطة الزور الكهربائية
تَمرُّ على الانسان كلمات تجبره على الوقوف أمامها، وقد استوقفتني هذه العبارات الجميلة التي لم أعرف من هو قائلها، ولجمالها وعظتها أسردها للقارئ الكريم.. - خمس يرفعن خمس: التواضع يرفع العلماء، والمال يرفع اللئام، والصمت يرفع الزلل، والحياء يرفع الخلق، والهزل يرفع الكلفة.
نشرت جريدة «الوطن» يوم الاحد الموافق 2012/2/19 خبرا مفاده ان الوزير الجديد يحاول نزع الفتيل عن الملفات التربوية ويفكك القضايا العالقة والتي توقفت أو اهملت عن قصد ومع سبق الاصرار والترصد حين احس المسؤولون في الوزارة بقرب تبديل الوزير السابق بوزير آخر. طبعا الحجة دائما «انتظار الوزير الجديد»
مازلنا نتخذ قراراتنا بمعية (العين الحمرا)، فهي صاحبة القرار في الاعتقال وكذلك في الحرية.. والقانون يختبئ خلف جفونها ولا يحرك ساكناً ولايمد رجليه قيد أنملة ويتوارى من الناس من سوء مابشر به من انتهاك صارخ يومي للقانون وتعد على كرامات الناس وأعراضهم بالقذف والتشهير والازدراء والتهديد والوعيد وهو مسلوب الارادة ويكاد يغشى عليه من الموت عندما يرف رمش (العين الحمرا)
مرّ عشرون عاما على انشاء «اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية» بمرسوم أميري سام أصدره سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله، حمدا لله عز وجل على نعمة التحرير، وقد أولاها سموه رحمه الله اهتماما مباشرا ودعما لا محدودا من جميع النواحي..المالية والادارية والبشرية والعلمية
قالت: تعرفين فلانة؟ (تقصد زميلتهما بالعمل). الثانية: اشفيها؟ الأولى: زوجها طلع لها تفرغ. الثانية: يعني شنو تفرغ؟
عندما سمحت القبس لنفسها أن تطلب من خالد السلطان أن «يركد» لمطالبته بإلغاء النظام الربوي، فإنني أجد من الأولى أن نقولها للدكتور احمد الخطيب، الذي تعمد تشويه التاريخ وقلب الحقائق، وكأنه الوحيد الذي كان يعيش على هذه الأرض طوال الخمسين سنة الماضية!
ما ان انفض أول اجتماع للأغلبية النيابية (35 عضواً) في ديوان النائب محمد الدلال حتى فوجئوا هم أنفسهم بأن الاجتماع الشكلي شيء، والنوايا شيء آخر
ظل النظام السوري البعثي يناور في نفس طويل، مستخدما أداة القتل والتعذيب والسحل وقصف البيوت واغتصاب النساء، مكررا جريمته التاريخية عندما محا مدينة «حماة» من الوجود قاتلا أكثر من 30 ألف شهيد، وتشريد وهروب قرابة نصف مليون سوري بين ألمانيا وتركيا وما بينهما، متظللا بالغطاء الروسي والفيتو الصيني، بدعم مالي إيراني
لقد تحول الخطاب السياسي للمعارضة اليوم تحولا ينسجم مع متطلبات المرحلة التنموية للبلاد. وانتقل من الخطاب المقاصدي الى الخطاب التفصيلي! فالخطاب المقاصدي هو ما كان يميز خطابات الثورة النيابية ضد ما هو سائد وقائم من ممارسات حكومية، فهو خطاب ينشد المقاصد العامة للدستور من مطالبة للحريات وحماية لحقوق الناس وأموال الدولة العامة تحديدا! وكان ذلك واضحا لنواب المعارضة ترجم في ساحة الإرادة طيلة الفترة التي سبقت حل المجلسين! وهو خطاب بعث برسائل تشير الى الخلل في مفاصل الدولة وما تعلق بها من تراخي القرارات وضعفها... خطاب اتسمت سياقاته ومضامينه بتعرية رموز الفساد
بالنظر إلى الواقع الفلسطيني فى الداخل والمنافي والشتات نجد أن الشعب الفلسطيني عاش أكثر من سبعة عقود تحت حراب الاحتلال ومازال يعانى من بطشه وسطوته ، ونهب مقدراته واستباحه أرضه ومقدساته وثرواته ، ومازال يئن من قيوده وحواجزه حتى فى انتقال داخل الأرض
برغم كل ما قيل عن التشكيل الحكومي الجديد من حيث سرعة تشكيله وضعف وزرائه وقلة الخبرة والمؤهلات لدى بعضهم، والعنصرية والفئوية المشهورة عند أحدهم إلا أن ذلك لا يمنعنا من الاستبشار خيرا في بعض أعضائها، خصوصا بعد القرارات السريعة والمهمة التي اتخذوها
في البداية يجب ان نقف عند حقيقة تاريخية لا نستطيع ان نتجاوزها او نقفز عليها {وإذا قلتم فاعدلوا} بالدور التاريخي لرمز المعارضة احمد الخطيب ودوره البارز في وضع لبنات دستور 62 وعضو المجلس التأسيسي وسيرة برلمانية معار ضة للفساد والتعدي على الدستور ولم يتغير او يتلون عن خطة المعارض على الرغم من الحملات الحكومية المتتابعة التي كان يتعرض لها وكان صوته في مجلس الامة يبعث في الحياة السياسية نفس المعارضة المتزنة التي نفتقدها اليوم
استجواب النائب عبيد الوسمي لرئيس الوزراء بقدر ما كان مفاجئاَ ومباغتاً وفردياً في قراره وتوقيته، إلا أنه في الوقت نفسه جاء ذكياً وفيه من «الزغالة» السياسية ما يكفي لكشف خارطة طريق مجلس 2012، وفرز العديد من نوابه، وتبيان مواقفهم وجزء كبير من أجنداتهم في وقت مبكر جداً
تداولت الأوساط السياسية والبرلمانية مفهوما دخيلا على الاصطلاح الدستوري وأصول النظام البرلماني، ألا وهو الأغلبية المعارضة، وهو إشارة إلى حصول مجموعة من الكتل السياسية وبعض المستقلين والمتحالفين ضمن كتلة المعارضة في المجلس السابق، أي مجلس 2009، على عدد من المقاعد يتراوح عددها ما بين 31 و33 نائبا، وهكذا ظهر ما يطلق عليه الأغلبية المعارضة، وهذا تصوير خطأ لما يجب أن يطلق، وهو الأغلبية البرلمانية، مع ما يستهدفه ذلك من نتائج منطقية سياسية بعد توافرها، وهو ما يستلزم أن يصبح لها دور مباشر في تولي مسؤولية العمل التنفيذي، أي الحكومة، لكن التركيب غير المتجانس لهذه الأغلبية وضعف تحالفها جعلا كلا منها يبحث عن سبل تعزيز شعبيته والخشية من أن يصبح هدفا سهلا للاستهداف السياسي، وهو سبب فشل مشروع المشاركة في الحكومة بمقاعد معقولة ما بين 6 و8 مقاعد، بدلا من اشتراط 9 مقاعد
هذا المقال هو الألف من ملايين المقالات التي كتبت تحمل مقترحات لإصلاح التعليم ونداءات للوزراء المتعاقبين، وحرقات قلوب على الوطن وأسى وحزن على الابناء الذين اصبحت مصائرهم تديرها عقليات لا نقول متخلفة لان في التخلف بصيص امل ولكنها متحجرة بحاجة الى راجمات لكسرها وتفتيتها وردم الطرق بها
إضافة إلى الجمل والمصطلحات التي ذكرتها في مقالات عدة في السابق، هناك جمل ومصطلحات أخرى لها وجهان، كقطعة النقود تماماً… يتحدث سياسي في جموع الناس: “أنا أخدم وطني من أي مكان، وفي أي مكان”، وهو تصريح “عَرض خدمات”، أو “إعلان للبيع”، يقوله النائب كي تسمعه الحكومة فتعرض عليه منصباً وزارياً، لكنه سيرفض المنصب إذا عُرضت عليه وزارة “أقل من مستواه” كما يراها
تعيش الكويت هذه الأيام الذكرى السادسة لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ولاية العهد، ويتزامن مع هذه المناسبة الذكرى 51 للاستقلال، والذكرى 26 للتحرير، والذكرى 50 للدستور، وقد سبق ذلك كله الذكرى السادسة لتولي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله مقاليد الحكم.
بوضوح لا لبس فيه ولا غموض أعلن رئيس مجلس الوزراء في الخطاب الأميري، الذي ألقاه خلال حفل افتتاح مجلس الأمة، حرص الحكومة الجديدة على سرعة تنفيذ ما جاء في تقرير “اللجنة الاستشارية لبحث التطورات الاقتصادية”، وهي اللجنة التي سبق أن تمّ تشكيلها في شهر أغسطس من العام الماضي وأصدرت تقريرها المتضمن توصياتها في بداية شهر يناير الماضي... فما هو مضمون هذا التقرير الذي أصبح اليوم جزءا من سياسة الحكومة؟... وما هي توصياته التي أعلنت الحكومة حرصها على سرعة تنفيذها؟!
جيد أن نحتفل، نعلق الزينة، ونضع اغاني وطنية والبعض تدمع عينه قليلا، الشوارع تتغير أيضا تزداد الحركة والطلبة بدؤوا اجازتهم بمزاجهم من اليوم والمطار سيزدحم لأننا شعب يعشق الترحال وضربنا الارقام القياسية في السفر وأكاد أراهن أننا الشعب الوحيد الذي يسافر حتى في عطلة نهاية الاسبوع... المصيبة البعض يصيح الفقر.. عادي متوقع في عالم مادي، الصادقون الوحيدون في المشهد هم الاطفال كونهم حتى اليوم لم يتلوثوا لا بمادية ولا بكذب الكبار ولكن الاخيرين يزرعون بذور امراضهم فيهم مع كل أسف ولكنهم يظلون الورود التي تزين اللوحة المصطنعة التي تحمل الوانها كثير من السم والامراض والطمع وجميع الامراض النفسية التي يصعب على الكثيرين اخراجها والتعامل مع الاخرين بحسن النوايا التي غابت
في ذكرى العيد الوطني وذكرى عيد التحرير، لم أجد أفضل من أن أنشر لكم أسماء شهداء الكويت بالاحتلال العراقي البربري ، وتلك الأسماء أفضل من أي قصيدة أو مقال... لأنهم كتبوا أسماءهم بدمائهم الزكية، حبا لأرض الكويت الطاهرة، ولا ننسى ان من أول الشهداء شهيد الكويت والرياضة العالمية الشيخ فهد الاحمد رحمه الله رحمة واسعة كما رفاقه الابطال وفيما يلي اسماء الشهداء التي استطعت الحصول عليها من واقع بحث وجهد ذاتي متواضع مرتبة حسب الترتيب الأبجدي، ولم أجد أفضل من ذكرهم لتعطير اجواء هذه المناسبة: إبراهيم إسماعيل عبدالله جاسم، إبراهيم المهنا، إبراهيم جابر نايف الظفيري
تحرّك الأغلبية في مجلس الأمة لوأد الاستجواب المزمع تقديمه من النائب د. عبيد الوسمي طمأن كثيرين الى ان هذا المجلس فيه أغلبية واعية وناضجة، فسرعة اعلان النائب الصواغ رفضه لهذا الاستجواب وهو يخطب امام جماهير قبيلة مطير وعلى المنصة نفسها التي أعلن منها د. الوسمي نيته تقديم الاستجواب، هذا التحرك السريع والجريء والعقلاني من النائب الصواغ عجّل بوأد هذا التصرف في مهده
فرحنا عندما أعلن تلفزيون الكويت عدم نقله لحفلات هلا فبراير الغنائية تضامنا مع جراحات إخواننا في سورية، وشكرنا بعض المغنين الذين اعتذروا للسبب نفسه، وتمنينا لو ألغيت كل الحفلات الغنائية لتكتمل النصرة، ولكننا تفاجأنا بالإعلانات المتكررة عن الاستمرار في هذه الحفلات، وربما من باب رفع الحرج أعلن القائمون على هذه الحفلات عن تخصيص ريع التذاكر لدعم الشعب السوري!!
لا ينازع احد في حق النائب المطلق باستخدام أداة المساءلة السياسية المغلظة المسماة بأداة الاستجواب. ولا يجوز التشكيك بأمانة نائب الأمة دون بينة أو برهان...
المحاولات المضنية من نواب المعارضة لتأجيل استجواب الوسمي لرئيس الوزراء تؤكد انتقال المعارضة الى الخندق الحكومي وتغيير جلدها بموالاة حكومية والتهجد في المحراب الحكومي ولكن دون سجود.. وممارسة الانبطاح السياسي في مفهومه الجديد وفي تلون سياسي لم تعرفه ألوان قزح السياسية ولم تعهده الساحة السياسية من قبل ولأول مرة تنتقل المعارضة والاغلبية النيابية الى الموالاة ويكون الانبطاح السياسي محموداً وغير مذموم خصوصاً انه انبطاح ولأول مرة من اجل مصلحة الوطن ولإنجاز المشاريع والقوانين وعنوانه الرئيسي التنمية.. وانبطاح سياسي نظيف اليد ودون قبض الثمن ولا يمارس الانحناء ولايتزلف او يستجدي وفي جيبها رصاصة واحدة فقط هي رصاصة الرحمة تطلقها على الحكومة وقت اللزوم
إعلان النائب عبيد الوسمي، في ندوة ماجد موسى، عزمه تقديم صحيفة استجواب لرئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، بمحاوره الثلاثة، وهي التفرقة بتطبيق القانون، والاعتقالات، وعدم تقديم الحكومة برنامج عمل للمجلس. هذا الاعلان جاء بمثابة صدمة ومفاجأة للمتابعين للمشهد السياسي، وشكل صدمة أكبر لكتلة الـ35 نائباً، حيث كان النائب الوسمي يجلس معهم قبل الندوة بساعات قليلة، ولم يصدر عنه ما يشير الى نيته تقديم الاستجواب، وبعد ضغوطات تمت، واجتماعات عقدت، قرر الوسمي تجميد (أو تعليق) استجوابه مؤقتا
بصراحة دون لف ودوران... في الأيام الأخيرة من عهد (السح الدح امبو) وما بين الهلالين للسادة النظارة المنضمين لنا حديثا هو عهد الحكومات المتعاقبة منذ عام 2006 حتى لحظة تحريرنا منذ ذلك العهد في يوم 2\2 الماضي
مشكلة الطلبة بالنسبة لي مشكلة مضحكة ,فلا أعتقد أن الوسائل المتاحة للحصول على المعلومة هي نفس الوسائل القديمة ,الفرق أن هناك ملهيات تقلل تركيز الطالب كثيرة فلا أعتقد أننا كنا ندخل المدرسة بجهاز نقال ونرجع البيت لا نعرف شكل الكتب الا وقت الامتحانات ,الحياة تغيرت وهذه انعكاساتها وهي جزء من المشكلة ,الطرف الاخر منها, المدرسون من المواطنين والمقيمين
عندما تولى أحد رؤساء ألمانيا الحكومة، أراد التعرف على وضع البلاد ميدانيا، فعرضوا عليه عقد اجتماع للوزراء، فقال: سأكتفي بلقاء وزيري التربية والدفاع.وبدأ بوزير التربية، وجلس معه فترة طويلة شرح خلالها الوزير الوضع التعليمي والتربوي في البلاد، فلما انتهى الاجتماع خرج معه شاكرا، وقال: ليس لي حاجة للقاء وزير الدفاع أو غيره، فاذا كان هذا مستوى التعليم عندنا، فأنا مطمئن على باقي الوزارات والمؤسسات لأنها مخرجات هذا التعليم
ها نحن من جديد أسرى لنفس النهج، الاصطفاف القبلي اليوم وبالأمس اصطفاف طائفي وفي الغد تحزب مقيت، كانت الرؤية الضبابية تحصر المشكلة في تغيير رئيس الوزراء فلما تغير.. نقلتنا تلك الرؤية الى أن الرئاسة النيابية الجديدة قادرة على قيادة البرلمان الى بر الأمان.. والعمل المنتج، في المقابل أشارت الرؤية الشمولية الى أن المشكلة في المنهج وأن الفكر الذي بثته الصحافة في نفوس الناس هو «نريد الناطور.. خلوا العنب يخيس» هو الذي يملأ الأجواء الآن، وما لم تحدث تنقية من الهواء الملوث، فسيتكرر نفس المشهد والمستفيد الوحيد هو المطاعم وأصحاب الخيام الذين ينتظرون انتخابات جديدة كل ستة أشهر
“رد النقى يا عبيد حالٍ وحيلة / يا عبيد يوم إنك تبي الدرب عجلان”، وكلمة “عجلان” تعني “مستعجل”… رحم الله الشاعر الخالد بندر بن سرور، كم كانت قصائده تفوح منها رائحة الحكمة
توضيح: كنت أرسلت هذا المقال إلى «الجريدة» صبيحة يوم الاثنين، وقبل أن يعلن النائب الوسمي تجميد استجوابه، وقد ارتأيت نشره بالرغم من ذلك، لأن فكرته الأساسية لا تزال صالحة.
وسط التشكيل النوعي المضطرب لمجلس 2012، وبما يحمل من تناقضات على المستوى الشخصي لبعض الأعضاء فيه، إلا أنه يضم كوكبة من النواب الشباب، الأمر الذي قد يفتح بصيصاً من الأمل لفئة الشباب العريضة في المجتمع إضافة إلى ما نطمح إليه كبلد قادر على ضخ دماء جديدة على كل الصعد، ومنها الساحة السياسية.
بغض النظر عن مبررات الاستجواب الذي أعلن النائب الدكتور عبيد الوسمي عزمه على توجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء، وكذلك أيًّا كانت الأسباب التي دفعته إلى الإعلان عن تأجيله، فإنّ ما حدث يقدّم مثالا ملموسا على الطابع الفردي الذي ابتليت به الممارسة البرلمانية في الكويت... إذ يكفي أن يوجّه نائب واحد استجوابا جدّيّا أو غير ذي معنى إلى رئيس مجلس الوزراء أو أحد الوزراء، فهذا حقّه الدستوري!
وأنا أكتب هذا المقال وصلني خبر تأجيل النائب عبيد الوسمي استجوابه ,هو خبر بالنسبة لي ممتاز لسبب واحد فقط، لأن الخطأ في التوقيت كان واضحا ولأننا كنا نأمل من عبيد الوسمي وغيره من النواب التفكير الجيد قبل اتخاذ أي خطوة وخصوصا في ظل وجود الاغلبية التي من الممكن أن تنجح وتفشل أي مساءلة
لأن في الكويت كل شيء سريع واحتمالات حدوث أي شيء في أي لحظة وارد ففي الساعة السادسة والنصف مساء قبل كتابة هذا المقال وتسليمه بربع ساعة «اذكروا الله» اتصلت بالدكتور عبيد الوسمي بعد أن أعلن مشكورا- بعد ان وصلت الرسالة وبدء بتنفيذ مطالبها- تعليق تقديم استجوابه وهو استجواب مستحق كما سمعت وكما شرح لنا الدكتور.
خبر تشكيل كتلة نيابية تضم نواب ما كان يطلق عليهم اسم المعارضة، أمر مهم إذا أخذنا الموضوع بجدية. فهذا يعني أن هؤلاء النواب يملكون أغلبية نيابية سيقع عليها عبء العمل في المجلس الحالي، وستُحاسَب إذا لم يستطع المجلس الإنجاز، وستُكافَأ من الناخبين إذا حسنت النوايا وتواصل العمل وتحقق الإنجاز.
تترسخ في الديموقراطيات البرلمانية جملة من الممارسات والتقاليد المهمة التي تؤدي الى تعزيز طبيعة العمل البرلماني وتكرس استقلالية البرلمان وتؤكد على التوازنات المهمة في أداء مهامه، ومن ذلك أن يتم بعد انتخاب رئيس المجلس اعلانه للحياد واستقالته المباشرة من الحزب أو الكتلة السياسية التي ينتمي اليها، وهو ما يجري عليه العمل في العديد من البرلمانات، وعلى وجه التحديد النموذج البريطاني. وغاية هذا التقليد البرلماني المهم هو تأكيد أن من يتولى منصب الرئاسة لم يعد ينظر الى الأعضاء
لَبِثتُ بعض يومٍ في الرياض مع الاعلامي النشط ذي الاداء النوعي الدكتور فهد السنيدي الاحد قبل الماضي، وبعد الانتهاء من حلقة ساعة حوار معه على قناة المجد، حول هذه الفوضى الفكرية والعبثية التي تموج في عقول بعض محبي الثقافة، حدثنا السنيدي عن رحلته لمخيمات اللاجئين السوريين وما صوره من شهادات لناجين ونازحين من طغيان «حرب العرب» وبدأ بث الحلقات من منتصف الاسبوع الماضي على قنوات عدة منها المجد.
هؤلاء لديهم ولع كبير بتطوير القيادات الشبابية «أ.نسيبة المطوع ـ د.عمرو خالد ـ د.جاسم المطوع ـ د.ابراهيم الخليفي ـ د.محمد الثويني ـ موسى الجويسر ـ د.أيوب الأيوب» يقدمون مهارات عصرية يحتاجها الشباب في بداية مشوار الحياة بطريقة صحيحة، برامج تدريبية علمية لا تقتصر على بلد محدد، فالمشاركون يأتون من القارات الخمس، برامج مشوقة تحمل تجارب وذكريات لا تنسى بالنسبة للشباب، بعضها يرتبط بعمل ميداني لإغاثة مناطق منكوبة أو من خلال برامج طبية لمعالجة مرضى العيون
الاقلية السابقة أصبحت بفضل الانتخابات أغلبية حالية والاقلية الحالية كانت غالبية سابقة وتقلصت بسبب الانتخابات أيضا بمعنى آخر أن الموازين انقلبت والشارع يتحرك يمينا ويسارا حسب ما يريد ،هناك قضايا تم اعادة طرحها سريعا ،المادة الثانية من الدستور ،فوائد القروض وبصراحة شديدة قضايا خرجت فجأة وإن استحق طرحها ..الا ان وصفها بشعبوية صحيح
رواية الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ التي كتبها عام 1966 (ثرثرة فوق النيل) لم تعجب في وقتها الرجل الثاني في مصر المشير عبدالحكيم عامر، ولولا حكمة الرئيس جمال عبدالناصر لكان عامر، عاقب محفوظ أشد عقاب، لوجود الكثير من الاسقاطات السياسية على المجتمع والنظام، والغريب بأنها حُولت فيما بعد لفيلم سينمائي ظل ممنوعا لفترة قريبة !!
صحيح، لماذا يعتذر الأشخاص المؤهلون لمنصب وزير في واحدة من أغنى الدول في العالم؟ لقد تم بث صورة سيئة في الكويت لمن يخدم بلده في هذا الموقع الصعب، فهو «محروق بمجرد قبوله» ولا تفهم منطقية هذا الوصف الذي ينطبق على من شارك في حكومة علاء حسين التي شكلها المحتل العراقي، كيف انتقل هذا الوصف إلى من يحمل أخطاء ثلاثين سنة ويحاسب عليها بلا شفقة، ثم مدان قبل أن يدخل مكتبه.. وين العقل؟!
بعد ظهور نتائج الانتخابات الأخيرة والوقفة الشعبية الكبيرة مع النواب الذين ظن بهم أهل الكويت الاصلاح – بغض النظر عن الصلاح – كل وفق رؤيته، فان الشعب الكويتي لديه آمال وتطلعات كثيرة تعيد أمجاد كويتنا درة الخليج، وقوة وفعالية الحكومة، وجدية ومصداقية النواب، في ثلاثية قد تكون قريبة من المدينة الفاضلة، ولكنه يريد ان يكون واقعيا لا خياليا.
كل النذر لا تبشر بخير، وهناك مؤشرات على ان هناك طابورا خامسا يعمل في البلد بكل ما أوتي من قوة، ويتعامل مع جهات خارجية للتخريب وبلبلة الشارع مستغلين الحرية التي نتمتع بها والقوانين التي تحميها
مع أهمية الاجتماع التنسيقي النيابي المقرر اليوم لبحث الأولويات التشريعية، إلا أنّه لابد من التذكير بأنّ هناك خمسة استحقاقات عاجلة يفترض أن يتصدى لها نواب الغالبية في مجلس الأمة الجديد قبل انشغالهم في أي قضايا أو ملفات أخرى، وذلك للارتباط الوثيق بين هذه الاستحقاقات الخمسة والحراك الشعبي، بمختلف تلاوينه، الذي سبق أن شهدته الكويت منذ العام 2009 في ساحات الإرادة؛ والأندلس؛ والعقيلة؛ والصفاة؛ والتغيير؛ والبلدية؛ وقصر العدل؛ والصليبية وتيماء... وتتمثّل هذه الاستحقاقات الخمسة في: فتح ملف الفساد السياسي المالي، وسدّ ثغرات العبث السلطوي المتكرر في الآلية البرلمانية، وإقرار تشريعات الإصلاح السياسي، وإنجاز الحلّ الإنساني العادل والنهائي لقضية الكويتيين البدون، وسنّ قانون لتجريم الكراهية
يوم أمس أرسل لي احدهم فيديو كليب لأغنية وطنية قدمت في عام 1986 احتفالا بمرور 25 سنة على استقلال الكويت، ومن كلمات الأغنية: عروسة والعمر 25 يحرسها ربي من الحسد والعين ............ تخيلوا كم مر على العروس التي كانت بعز شبابها منذ 1986 حتى اليوم؟!! كم بكت العروس على أحداث التفجيرات التي استهدفت الكويت وشعبها؟! وكم بكت العروس على إيقاف العمل بالدستور ومعاقبة الأمة مصدر السلطات؟! وكم فزعت العروس على اختطاف طائرة الجابرية على يد حزب الله اللبناني وحزنت على مقتل أبنائها على يد الكلب مغنية؟!
هل أصبح السن خطأ فسيولوجيا؟ أعتقد هذا ما يريد أن يوصلنا إليه البعض بتطرفه الفكري، المصيبة عندما تنادي بالحريات وعندما يمارسها من يخالفك تأتي وتنتقده وتريد أن ترجعه لطريقك كون الحرية بنظرك فقط كما ترى أنت ..طيب ليش يا أخي كلنا أبناء هذه الارض ولانملك غيرها لماذا هذا التطرف؟ يرفع رأسه بقرف ويتكلم من طرف أنفه ويصرخ، لا الحرية يجب أن تكون كما أرى ....يا أخي يخرب بيت (حرية الديكتاتور) التي لديك ....هذا المشهد التمثيلى السابق ...شبيه جدا لما حصل مع السيد خالد السلطان رئيس السن في جلسة الافتتاح
بعد ان اتضحت معالم الحكومة الجديدة، وأعلنت الأسماء، فإن أهم الملاحظات عليها انها حكومة تخلو من النساء. ولعل هذا الأمر لافت للنظر، خصوصا ان الجهود الكبيرة التي بذلت في السابق لادخال المرأة الساحة السياسية نجحت في أكثر من مرة، وتمثلت المرأة في المجلس السابق بأربعة أعضاء من النساء، ولكن المفاجأة اليوم وبعد اخفاق المرأة من الوصول الى المجلس، ها هي الحكومة، وبدلاً من ان تعوض هذا النقص، اذا بها ترسخ ابتعادها بحرمانها من أي حقيبة وزارية.
حطت الأزمة السياسية رحالها وتنفست الكتل النيابية الصعداء بعد تتويج رمزها التاريخي أحمد السعدون رئيساً للمرة الرابعة وبـ 38 صوتا مقابل 26 صوتا للنائب محمد الصقر! وحصنت مجلس الأمة ومكتبه بالنائب خالد السلطان من اختراقات الجو النيابي او إطلاق نار من الجيران.
تحدث السيد أحمد السعدون عن المستقبل ملمحا الى ضرورة تجاوز الماضي، وهو شيء مقبول، فما مضى قد صار في ذمة الله عز وجل (في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى) وسوف نترك للتاريخ محاسبة كل من أوصلنا الى حالة الشلل ونتطلع الى المستقبل على اعتبار أن تجارب السيد السعدون في 1985-1999 لا تعني أن مرحلة 2012 - 2016 ستكون تكرارا لتلك التجارب، وهو ما نبه إليه صاحب السمو الأمير بقوله: «سوف يسجل التاريخ حكمه، لكم او عليكم»، طيب ما هي ملامح التغيير بين الماضي والمستقبل؟
المعارضة القوية التي أطاحت بحقبة الشيخ ناصر المحمد السياسية ونجحت في حل مجلس الأمة عادت أقوى مما كانت، سواء من حيث العدد أو من حيث الخبرة السياسية مقارنة مع مجلس 2009، ويبدو أنها باتت تتحكم بالأغلبية المطلقة في البرلمان الجديد، بل بإمكانها في حال بقائها متماسكة أن تفرض برنامجها السياسي خلال المرحلة القادمة
جاءت كلمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة برسائل واضحة المضمون، وهي موجهة لكل من للوزراء والنواب على حد سواء كونهم جميعا أعضاء في مجلس الأمة، وكونهم قد حملوا الأمانة من أجل الكويت، تلك الأمانة التي أبت السماوات والأرض والجبال ان يحملنها
كلمات تهنئة أقدمها لمن فازوا بمناصب مكتب أمانة المجلس، وهي حصول النواب أحمد السعدون على الرئاسة وخالد السلطان كنائب، وعبدالله البرغش كأمين وفيصل اليحيى كمراقب
في احدى المباريات النهائية لكرة القدم، وبعد انتهاء المباراة والوقت الاضافي والركلات الترجيحية الخمس، وبعد ان سجل الفريق الخصم هدفه في الركلة السادسة، تقدم لاعب الفريق الآخر لتسديد الركلة السادسة فأهدرها، فهاجت الجماهير كالعادة والتي لا ترحم أحدا، فعلق المدرب بعد المباراة قائلا: لقد كان اللاعب الذي أضاع ركلة الجزاء الأخيرة «شجاعا»، ففي الوقت الذي تراجع واعتذر فيه باقي اللاعبين عنها لرهبة الموقف وحماس الجماهير وضغط وسائل الاعلام والاستفزاز النفسي الطبيعي، تقدم هذا اللاعب بكل شجاعة وثقة متحملا المسؤولية التي تخلى عنها الآخرون
ملحمة جميلة ما شهدته الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة الكويتي في دوره الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر، فقد توالت فيها التأكيدات على حفظ الوحدة الوطنية وصيانة تماسك المجتمع ومكوناته، باتخاذ كل الخطوات والإجراءات المحققة لذلك على صعيد العمل التشريعي والعمل التنفيذي، وتلازم ذلك مع دور مطلوب من المؤسسات الرسمية والشعبية. وتأكيد على التزام مكافحة الفساد والتصدي له تنفيذيا وتشريعيا، وعلى وجه الخصوص إصدار تشريع عاجل بكشف الذمة المالية للقياديين، وفي مقدمتهم الوزراء وأعضاء مجلس الأمة، وقد كانت الكلمة الاستهلالية في النطق السامي لسمو الأمير هي بادرة هذه الملحمة، ثم تبعها رئيس السن السيد خالد السلطان، وعقب ذلك كلمة رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك
نتجه ...لنقطة تصادم ... الشعب يريد ..المستقبل أخضر وقلة تريد ...تجاوز الخط الاحمر ... الاراجوز أصبح ملك الفلاشات... ويصرح من هنا وهناك
من الآخر.. حتى لو كنت فاضي لن اقرأ صفحات مجلس الأمة بجميع الصحف الزميلة من الألف للياء... إن كانت تغطية لجلسة من الجلسات لأنني وقتها سأحتاج ليوم كامل للانتهاء من قراءة الصفحات كاملة فقط احرص على قراءة زوايا «لقطات أو مقتطفات» كل على حسب الصحيفة
عندما يتحكم التجار في النواب والكتاب والقرارات السياسية فإنهم يدفعون البلاد إلى حفر الدمار القيمي والاجتماعي..! لكن عندما يبيع التجار ضمائرهم فيقتات الأبرياء مما جلبوه من أطعمة وأشربة فاسدة فإنهم بذلك يقتلون أنفسا حرم الله قتلها إلا بالحق! وهم بذلك يهددون الأمن الغذائي في المجتمع..
العبارة التي أطلقها النائب عبيد الوسمي وأخذ وكالتها (احترمونا نحترمكم) أصبح العديد من الناس يرددها اليوم في العديد من المواقف وهي موازية لعبارة (عامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملونك به)
كنت قد نويت ان أكتب مقالاً بعنوان (هروب المعارضة) واقصد من ورائه تخليها عن المشاركة في الحكومة وتنفيذ برامجها الاصلاحيه... ولكني اليوم أظن ولا أثم في ظني وأطيع مرغماً حاستي السابعة أننا نعود الى المربع الأول (وكأنك يابو زيد ماغزيت) في رفض رئيس الحكومة عرض المعارضة بالمشاركة بأغلبية وتحملها مسؤولية الاصلاح ومشاريع التنمية ووضعها على المحك السياسي والمسؤولية المباشرة امام تنفيذ برامجها ومواجهة رقابة المجلس ووضعها في وجه المدفع امام خصومها وكسب المعارضة الشرسة بانتقالها الى صفوف الموالاة بحصيلة تتجاوز 30 نائباً على الأقل وخصوصاًالتكتل الشعبي الذي تعتبر مشاركته من ضروب المستحيل وهو دائماً الطرف العصي والصوت العالي وعقد قرانه مع الاستجوابات مثنى وثلاث ورباع ومع ذلك قبل التكتل الشعبي المشاركة في الحكومة
يمكن للمراقب الذي يراقب المخاض الذي تمر به التشكيلة الحكومية، ان يخرج بقراءة جيدة للمشهد السياسي الكويتي، وان يتعرف إلى اللاعبين الفاعلين فيه، فالتردد الواضح، والشد والجذب، والاجتماعات المطولة، والزيارات المكوكية هنا وهناك، وثبات التشكيلة، ثم تغييرها بطريقة دراماتيكية، تعود بنا للمربع الأول، واستبعاد أناس، ومن ثم عودتهم مرة أخرى بقوة للتشكيلة المفترضة، كلها إشارات وإرهاصات الى ان أمر التشكيلة الوزارية يتدخل فيه أشخاص آخرون، بخلاف رئيس مجلس الوزراء
قبل الحديث عن استقالة الشيخ سالم الصباح من البنك المركزي سنتوقف قليلا عند ما يجري في اليونان – كمثال للتوضيح - الذي يمثل نموذجا لما يمكن أن يحدث في الكويت بعد رفع الرواتب بشكل عشوائي الى الضعف (مثلا من ألف الى ألفي دينار) بعيدا عن أي مؤشرات «اقتصادية» مثل معدل التضخم أو «ادارية» تتعلق بربط الزيادة بالأداء، فإذا قيل لهذا الموظف الذي توسع في الإنفاق الاستهلاكي والتزم بأقساط اضافية وربما تزوج للمرة الثانية أو اشترى منزلا أكبر وهو الآن في منتصف مرحلة بنائه، ان خطة الإنقاذ الاقتصادي تتطلب
التشكيل الحكومي خرج وكم كنا نستبشر أن يكون لغالبية المجلس دور في اليد التنفيذية من خلال النواب وليس من خلال من يرشحون وأيضا كنت أتمنى ان تمنح على الاقل ستة مقاعد بدلا من ثلاثة ويكونوا الجماعة أقلية وهم الاكثرية ، الا انه لا يوجد لكل هذه المعاني على ما يبدو أثر في بغية تحقيق التعاون بين السلطتين والتشكيلة التي ظهرت لم تجعل الناس تتفاءل بل على العكس هي تنذر بصدام قادم بين السلطتين لعدم توافق الاجندات
في مصر بحقبة القومية العربية، وفي زمن الانكسار والانتصار، كانت هناك أغنية تلخص الوضع والمشهد المصري والعربي، وهي أغنية «خلي السلاح صاحي» التي غناها عبدالحليم ورددها من بعده العرب جميعا!
عندما تحدث بعض النواب المتحمسين عن تعديل المادة الثانية من الدستور كأول طلب لهم بعد فوزهم بالانتخابات، بدا الارتباك على أكثر من طرف، فقد بدا القلق على الكثير من عامة الناس، فيما بدا الإحراج واضحا على الإسلاميين الأكثر اعتدالا، فلا هم يجرؤون على الرفض، ولا هم متحمسون للقبول.. والسؤال هنا لماذا هذا القلق، مع أن الجميع يؤمن بأن دين الله حق، وأن شرعه هو واحة أمان لكل مسلم، وأن تطبيق شريعته يحمل الخير للمجتمع؟
هل تتدخل السياسة في الخلافات العائلية؟ سؤال تطرحه احداهن قائلة انه منذ اول يوم اعلن فيه عن قيام الانتخابات في البلد وبيتها شب نارا لم يهدأ أو ارها بعد، بدأت بين الابناء وانتقلت الى الاخوات وصلت للاب والام، بسبب اختلاف الآراء وتفضيلات كل فرد في العائلة لمرشح مختلف، وانحياز كل واحد الى جماعة معينة أو تكتل معين، تقول ان المناقشات والخلافات ما كانت تنتهي في بيتها اثناء الوجبات وفي اللقاءات، وتدخلت اطراف خارجية هي زوجات الابناء وازواج البنات، تبدأ الشرارة بكلمة (من ستنتخب) واذا ما صرح المسؤول للسائل بمن يعتقد انه سينتخب، أو يحزم باسم شخص معين، تبدأ النار بالاشتعال
لم يستغرب أحد اعتذار الكثير من الناس عن المشاركة في الوزارة القادمة، وأيضا اعتذار العديد من النواب، فالوزير لم يعد يأمن وضعه، وأصبح مستضعفا أمام النواب وليست له حشيمة، فذاك يصرخ وهذا يهدد وذاك يلوح، وأسئلة نيابية ضخمة تضيع وقت وجهد العاملين في الوزارات، وبالمقابل لا تُقرأ حتى %10 من اجاباتها
الحرب المقبلة ينبغي ألا تشغلنا عنها مشاهدنا المحلية، رغم أهميتها، فقد صارت الحرب وشيكة وعلى أبوابنا، ولن تتجاوز بدايتها في تقديري شهري أبريل ومايو المقبلين، لا أحد بكل تأكيد يرغب في الحرب، ففيها قتل وعوائل وأسر مفجوعة بأموات من أبنائها، وحالة من التوتر واللااستقرار وهدم للعمران وتذبذب اقتصادي، وربما ركود وانهيار اقتصادي كامل، فضلا عن اضطراب سياسي، لكن يبدو أن السياسة غير
على الرغم من عدم اكتمال الطابع الديمقراطي البرلماني لنظامنا الدستوري، خصوصا في ظل غياب التنظيم الحزبي للحياة السياسية وانعدام آلية التداول الديمقراطي للسلطة التنفيذية، إلا أنّ هناك اعتبارات دستورية مهمة لابد من مراعاتها عند تشكيل الحكومة وفي أسلوب عملها... غير أنّه، مع الأسف، فقد جرى تجاهل هذه الاعتبارات لسنوات طويلة وفي معظم التشكيلات الحكومية المتعاقبة ما يوجب التذكير وإعادة التذكير بها
من الكتب المميزة الموجودة في مكتبتي كتاب «أمن الخليج: من غزو الكويت إلى غزو العراق» والذي هو في الأصل دراسة علمية كتبتها الباحثة البحرينية الدكتورة نصرة البستكي، ولعل ما ميز الكتاب ابتداء، وبطبيعة الحال، هو أنه نتاج قلم نسائي في ظل افتقار الساحة العربية للمسهامات الفكرية النسائية إجمالا وانعدام تلك المتصلة بالشأن السياسي على المستوى العربي، ومن باب أولى المستوى الخليجي
ليس من المستغرب أبداً أن البعض قد استمرأ إيقاظ الفتنة، بل السعي من أجل إذكائها والنفخ في نارها بشكل منظم ومتواصل، خصوصاً بعد أن انكشفت قواعد هذه اللعبة الخبيثة وباتت تداعياتها معروفة مسبقاً، وتجاهل نتائجها المدمرة أصبح لذة عند ضعاف ومرضى النفوس مع سبق الإصرار.
وأنا أكتب هذا المقال لم نر الدخان الابيض أو نسمع صوت طبول النجاة في اظهار التشكيل الحكومي وقرأت كما قرأ الجميع عن اجتماع المعارضة وسنتوقف عندها، المعارضة نزلت الشارع وأصبح لدينا رئيس وزراء سابق وجاء رئيس وزراء جديد وتم حل المجلس والانتخابات جرت وغالبية المجلس أيضا من المعارضة فلماذا التردد والخوف؟
قبل يومين كتبت بتويتر الآتي: هل تعلم بأن النائب السابق عسكر العنزي الذي حل بالمركز الثاني عشر بانتخابات الدائرة الرابعة كان محتاجا فقط إلى 214 صوتا للنجاح وبأن مجموع أصوات المرشحة سلوى المطيري والمرشح علي هود كان 218 صوتا وهي كافية لإنجاح عسكر، وزيادة عليهم 4 اصوات! وبعد هذه التغريدة بساعات دخل على حسابي المرشح علي هود فكتب كلمة واحدة هي... نصيب!!!!!
حين روعنا الدم الذى سال فى بورسعيد عقب المباراة البائسة بين فريقى الأهلى والمصرى، فإننا لم نتوقف عند كَمْ البذاءات التى تداولها مشجعو الفريقين منذ بداية المباراة. وفى أجواء الصدمة التى أصابتنا جراء العنف الذى حدث والضحايا الذين سقطوا، فإن ملف البذاءات والألفاظ الفاحشة التى تطايرت فى فضاء الملعب ظل مغلقا ولم يتطرق إليه أحد. وإذ أفهم أن يستأثر بالاهتمام موضوع الضحايا وملابسات الكارثة والموقف المريب لأجهزة الشرطة، باعتبارها من العناوين العاجلة التى يتعين التعامل معها، إلا أن العاجل لا يلغى ما هو ضرورى، والبذاءات التى يتم تداولها فى الملاعب من ذلك الجنس الأخير، باعتبارها تجسيدا للتفرقة المحزنة بين الرياضة وبين الأخلاق
في الأمم الديموقراطية الحضارية، يقف الجميع لمنع مثيري الفتن من تقسيم المجتمع، وبالأخص أولئك «التكفيريون» الذين يصدرون الفتاوى الباطلة بتكفير المواطنين والهجوم على مقدساتهم!
بدت مخاوفنا التي حذرنا منها تطل علينا من ساحة الارادة والتي تحولت الى (ساحة الضرار) لافتتها نصرة المهدي المنتظر وبين ضلوعها توصيل رسائل الى البحرين وسورية والسعودية وتحت اضراسها تلوك الكونفدرالية الخليجية التي دعا اليها خادم الحرمين الشريفين وتهديد للحكومة بتفيذ الأوامر خلال 24 ساعة!. وان لهذا اليوم ما بعده ولن تكون الاولى أو الاخيرة وستشهد أيامنا القادمة المزيد من ساحات (الضرار) ولافتات مضللة وعناوين خادعة وشعارات مزيفة في تجاوز صارخ لدولة المؤسسات والمجتمع المدني والاحتكام الى لغة الشارع والفوضى والتهديد والوعيد
التزام النائب بالعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية امتثالا لقناعته واستجابة لإرادة المواطنين الذين انتخبوه هو التزام أخلاقي بكل المقاييس يسمو على الأغراض الخاصة، ويستحق الدعم بشكل مؤسسي من قبل الدولة التي أعلنت قبل النائب عن قناعتها بهذا المسار الذي يتفق مع حث الدستور للمشرع في تفسيره للمادة الثانية على الأخذ من الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي، والاستثناء يقضي ألا يعارض ما يؤخذ من غيرها ـ مما تقتضيه الحاجة ـ الأصول والمبادئ الشرعية، وقد أعلنت الحكومة البريطانية عام 2010 عن قناعتها بالمنهج الإسلامي في المعاملات المالية وقررت تدريس مادة البنوك الإسلامية في الجامعات الحكومية على اعتبار انها مادة علمية لا تحول نوعية ديانة الطلبة دون الإفادة منها، وتشترط هيئة الرقابة المصرفية هناك على المصارف التي ترخص لها بالعمل وفق الشريعة الإسلامية إنشاء هيئة للرقابة الشرعية فيها، ولم يمنع النظام العلماني للدولة هناك من القيام بهذه الخطوة الجريئة
الفوز والخسارة بالعمل السياسي وخصوصا الانتخابات أمر وارد وطبيعي ، وخسارة التحالف والمنبر كانت متوقعة بل غير الطبيعي كان عدم الخسارة ، فلقد كانت الطيور تغرد على أغصان الحرية والتغيير ، والتحالف والمنبر ، مجرد سمك زينة في حوض الرئيس السابق ، وعندما قرروا القفز من الحوض ، وبيع صاحبه كان الشعب كاشفهم، وغير متقبلهم بل وعلى استعداد لاستبدالهم... بأزفر أنواع السمك بالعالم!
ماليزيا ذات صيت جيد في الاقتصاد الاسلامي واعتقد أنها اخذت حيزا كبيرا المستوى الدولي لقوتها ومتانتها في التقدم على كثير من الدول ولم يمنع هذا التطور أي تعارض مع الشريعة الاسلامية ،في الكويت اتمنى ان ارى هذا البلد ذا سمعة اقتصادية قوية بمكانة متقدمة اسلاميا ، نعم أتمنى أن تطبق الشريعة وأن يكون الاسلام هو ( ال مصدر) وليس (مصدرا) ولكن تعالوا نتكلم بالواقع
هناك ما يشير إلى بروز صعوبات أمام سمو الشيخ جابر المبارك في تشكيل حكومته الجديدة وتحديدا بعد اعتذار الكتل النيابية الرئيسية الثلاث داخل مجلس الأمة الجديد عن عدم المشاركة في الحكومة
يبدو ان بعض العلمانيين الليبراليين لم يفق بعد من صدمة نتائج الانتخابات الاخيرة مع مرور اكثر من عشرة ايام عليها والاستعداد لتشكيل الحكومة، والحقيقة لا ألومهم، فالنتائج اظهرت ان ما كانوا ينعتون به المعارضة السياسية من صفات مشينة لم يؤثر في الناس.. وان تهويلهم لاقتحام مجلس الامة لم ينطل على العامة، وان اتهامهم لبعض التيارات السياسية بالارتباط بالخارج وسعيهم لقلب نظام الحكم لم يصدقه الناخب الكويتي، لذلك هم انكشفوا وانفضحوا على حقيقة افكارهم ونواياهم
بعد أن كتبنا كل ما كتبناه في الايام السابقة على الانتخابات واخرجنا من جعبتنا كل ما اخرجناه يبقى ان نقول ان كل ما قلناه وابديناه هو آراء وقناعات شخصية املاها علينا واقع الوطن وحبنا له وخوفنا عليه، وكل ما قيل وكتب هو من باب النصيحة ومن اجل هذا الوطن
أصبحت نصرة الشعب السوري قضية شرعية لا خلاف عليها عند المسلمين، وقضية أخلاقية عند الليبراليين، وقضية انسانية لدى العالم أجمع، وحسنا أجمع زعماء قادة مجلس التعاون الخليجي باتخاذ قرارات المقاطعة الاقتصادية والسياسية، وسحب سفرائهم من سورية، وطرد سفراء سورية من أراضيهم، وهو موقف غير مسبوق عبر التاريخ العربي والخليجي
ما يحدث في الكويت هذه الأيام هو مناخ مثالي للصدامات التي لم تكن لتحدث لولا الاحتقان السياسي الزائد وحالة التأهب والتحفز لأي دعوة، وفي اي اتجاه
تخيلوا فريق كرة قدم على سبيل المثال نادي (ريال مدريد) يلعب بالدوري العام ويفوز بكل مبارياته بالقسم الأول ورغم الإصابات ورغم الهجوم الإعلامي وعدم الحيادية ورغم النقص العام الشامل ورغم الظروف الصعبة بل ورغم وجود رئيس للاتحاد يفضل فوز برشلونة على ريال مدريد!
الجميل في الامثال أنها تختصر عليك ثلاثة أرباع الطريق في جميع الاحداث حتى الطائفية السخيفة التي نعيش هي تختصر عليك الامر فخذ عندك هذا المثل (امسكوا غنمكم تيسنا ما يجيكم ) والمقصد واضح وهذا ما يحصل في كل شيء مر علينا الشهرين الماضيين
ذكرتني الانتخابات الأخيرة وما تلاها كيف كان أبناء جيلي من الشباب الصغار يمتدحون الفيلم العربي قائلين: «فيلم عجيب، ممتااااز.. كله طق» هذه العبارة اليوم تعادل «فيلم أكشن» مليئا بالحركة السريعة والمفاجآت المثيرة والمصادمات والمطاردات مع تكسير أثات وسيارات، فيلم لا يعرف المشاهد فيه الملل، هكذا هو المزاج السياسي اليوم في الكويت، ولن يتقبل الجمهور فيلما رومانسيا كما لن يعجبه فيلم وثائقي «تنموي»، فقد تعود الجمهور على الإثارة، فالأكشن يثير الحماس، ولهذا اختار جزء كبير من الناخبين الكويتيين نوابهم بمقاييس «فريد شوقي ومحمود المليجي» انظر إلى الصور المنشورة للنواب الجدد
تفاجأ العديد من المرشحين بسقوطهم هذه الانتخابات، وبالذات النساء والتيار الليبرالي، الذين تخلى عنهم - كالعادة - تيار المال والعقار. وكذا الحال لأبنائنا الطلبة الذين تفاجأوا بقسوة الامتحانات المفتعلة لهذا العام، في سابقة غير تربوية ولا علمية من وزارة التربية.
مجلس 2012 اختار له الشعب افضل خياراته وأسوأها على الاطلاق في سابقة لم تشهدها مجالس الامة من قبل وسيدونها التاريخ السياسي لمجلس جمع المتناقضات وجمع الشامي والمغربي تحت سقف قاعة عبدالله السالم ولناخبين وبعض خياراتهم أشبه ما تكون كحاطب بِليل..!. الفرق الخاسرة من المجلس المنحل وفرقة (حاطب بليل) لاتقوى على حمل السيوف لانها سيوف من خشب ولكنها تحمل بيديها حبال العنكبوت وطرود مفخخة تنتظر الوقت المناسب للتفجير خصوصاً انه لا شوكة لهم في مجلس 2012 ولا ناقة لهم ولاجمل في ميزان الاغلبية ولاتمثيل في مكتب المجلس او تأثير في لجان مجلس الامة.
في مثل هذا الشهر (12 من فبراير 1949م) ومنذ أيام قليلة مرت علينا ذكري اغتيال الإمام الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة "الإخوان المسلمون" ، ونحن نستذكر استشهاده
أصدر أكثر من مئة عالم ومفكر وداعية من مختلف التيارات الاسلامية والسياسية بياناً بشأن سورية، تنوعت توجيهاته بين التوعية والتعبئة. والبيان في مجمله جيد ويمس الواقع ولكن لنا هذه الملاحظات: > نتساءل ما الفرق بين بيانات العلماء على امتداد التاريخ المعاصر؟!
من أقبح صفات المرء أن يناصر قريبه أو من يتفق معه فكريا حتى ولو كان على الباطل، مطبقا مقولة انصر أخاك ظالما أو مظلوما
انتهى الجهاد الأصغر وبدأ الجهاد الأكبر... وضعت الانتخابات أوزارها وألقت عصا الترحال بقبة عبدالله السالم، فهنيئا للكويت بدورتها الجديدة وهنيئا لنا بالدماء الصافية من جديد.
بعد أن قال الشعب كلمته من خلال صناديق الاقتراع تتجه الأنظار نحو ما سيقوله سمو الشيخ جابر المبارك عبر تشكيلته الحكومية، وجرى العرف أن يطلق على الحكومة بالرشيدة تقديراً لأسماء السادة الوزراء ودورهم المحوري في إدارة شؤون البلد
هناك ظن لدى بعض أصحاب القنوات الفضائية، بأن البرامج الأسهل في الإعداد، والأكثر مشاهدة في ذات الوقت، هي البرامج الحوارية، لذلك صاروا يملؤون قنواتهم بهذا النوع من البرامج طوال فترات البث، وهذا الظن، وهو ظن غير سليم طبعا في اعتقادي، وهذا الاستخفاف في النظر إليها، جعلهم يتساهلون بالتبعية في اختياراتهم لمقدميها، من باب أن الأمر لن يتطلب سوى شخص، لا بأس به شكلا، وقادر في ذات الوقت على توجيه الأسئلة المعدة مسبقا للضيوف، والأهم من ذلك محاصرتهم ومقاطعتهم واستفزازهم طوال اللقاء
كُلف الشيخ جابر المبارك بتشكيل حكومة جديدة، وهذا تكليفه الثاني بعد أن انتهت انتخابات مجلس الأمة وظهرت نتائجها قبل أيام قليلة، وهي مرحلة سجلت من خلال النتائج أن هناك رغبة واضحة لدى الأمة في إحداث تغيير في مسار البلد، كما أنها (أي النتائج) قد حملت إشارات متناقضة باتجاه الاستقرار والتنمية أو اللاستقرار واستمرار حالة التجاذب السياسي الهابط بسبب بعض مكونات مجلس الأمة وإفرازاته
من أجل ترييح النفوس أعرض هذه القصيدة لنوابنا ووزرائنا الجدد، الذين قد يفرح أحدهم بما جاءه من انفتاح الدنيا عليه، وينسى هدفه الأساس في هذا المكان وهذه الدنيا
بداية أصحاب القلوب المعذبة أهل القروض الذين يزعجون العاملين في بدالات البنوك الهاتفية يوميا بأسئلة مثل كم باقي على قرضي؟! وبطاقة الفيزا كم عليها؟! و الماستر كم اقدر اسحب كاش منها ؟! يريحون على جنب، فقصة الأرقام الواردة في هذا المقال صعبة عليهم فهمها ! معلش أنا محدثكم كاتب المقال وصاحب قرض ومستعين باقتصادي معتق، وللحين مو فاهم أي شيء!
بعد التصريحات المثيرة للجدل، التي أدلى بها بعض النواب الإسلاميين في شأن تنقيح المادة الثانية من الدستور بحيث تصبح “الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع” بدلا من كونها مصدرا رئيسيا للتشريع، فقد يكون المناسب إعادة نشر ما سبق أن دار من مناقشات هامة حول هذه المادة الدستورية أثناء جلسات لجنة الدستور والمجلس التأسيسي في العام 1962وتوضيح ما توصّل إليه الآباء المؤسسون للدولة الكويتية الحديثة من توافق واقعي ومسؤول على الصيغة القائمة للمادة الثانية.
قد يكون أبناء القبائل هم أكثر المتأثرين والمؤثرين في هذه الانتخابات، بعض الرسائل السلبية العنيفة وجهت للبعض منهم بطريقة عنصرية لا تشتم فيها إلا رائحة الفوقية والتعالي على الاخرين وكأننا لا نعيش في وطن واحد، نعم أنا حضري وأفتخر أنني أتحدث مدافعا عن اخي في الارض والانسانية والدين والوطن البدوي الشريف الذي اشترك معه في شيء ونحن نريد تطبيق القانون على الجميع بمسطرة واحدة لنعيش جميعا باحترام ونشعر بوجود العدالة، وإن اتت قضية ما طبق القانون وانتهى الامر
إجرام لايصدر الا من شُذاذ الافاق ، حصار .. قصف ..تدمير ، اجهاض حوامل جراء الهلع والقصف المستمر ، ترويع أطفال ..اغتصاب وهتك أعراض حرائر بصورة وحشية غير مسبوقة إلا فى العصور البربرية ، وصورة أكثر دموية من محاكم التفتيش ، غياب كامل لكل
أعلنت الحركة الدستورية الاسلامية تأييدها للنائب احمد السعدون في سباق رئاسة مجلس الامة، واختيار السعدون جاء بالاجماع، وبعد نقاش لم يدم طويلا، حيث إن المنافسين له النائب محمد الصقر، والنائب علي الراشد، من توجهات لا تتناسب وتوجهات الحركة الدستورية، غير ان هذا لا يعني ان النائب السعدون هو الخيار الامثل! فبو عبد العزيز بشر.. ومملوء بالمثالب، كأي مرشح آخر، خاصة اننا جربناه في اكثر من دورة، لكنها مثالب تحتمل ويمكن تغييرها الى مناقب ان اراد، واتمنى من الاخ بو عبد العزيز ان يراعي الملاحظات التالية، ان كان يريد لمؤيديه ألا يندموا على اختيارهم له
بعد ان مَنْ الله علينا بالفوز وبعد ان اثبتنا للعالم اننا شعب يحسن الاختيار بقي علينا ان نثبت لهم انا لسنا طلاب مشاكل ولسنا مؤزمين كما يحاولون ان يصورونا بل نحن دعاة حق وطالبو عدل ونحسن التعاون مع الآخرين اذا ما احترمنا الآخر واحترم عقلنا واحترم مطالباتنا، لقد عشنا فترة سابقة ما كان لها الا ان تكون كذلك وما كنا نستطيع ان نؤدي الا ذلك الاداء المشحون لانهم ارادوا ان يفرضوا علينا اشخاصا فاسدين لا تهمهم البلد بل مصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار فنهبوا البلد وعطلوا التنمية
ثبت عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، حين تقع مشكلة كبيرة بين زوجين، تصل حد الطلاق، ثبت أنه كان يطلب حكماً من أهل الزوج وحكماً من أهل الزوجة، ويكونان من أهل الصلاح والحكمة والعقل، ليجتمعا ويصلحا بين الزوجين بإزالة أسباب الخلاف ما وسعهما ذلك، تطبيقاً للآية الكريمة في سورة النساء {وَانْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا ان يُرِيدَا اصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا ان اللهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً}، فاذا لم يتوصلا للاصلاح، فان الفاروق رضي الله عنه يعنفهما وربما علاهما بالدرة (عصا صغيرة كان يحملها)، ويقول رضي الله عنه: لو كان عندكما النية للاصلاح بينهما لوفق الله بينكما، فهمها الفاروق من قوله تعالى {ان يريدا اصلاحاً} أي الحكمين، ولذا عندما يتشدد أحدهما أو يتعنت، فان الاصلاح لن يتم، وبالتالي يكون التقصير منهما، لأنهما لم يريدا فعلاً الاصلاح، ولذا يأتي ابن عباس رضي الله عنه، لينظر لأمر الحكمين بصورة أوسع وأشمل فيقول: وكذلك كل مصلح يوفقه الله للحقّ والصواب
حدس تعود للصدارة من جديد بنجاح جميع مرشحيها وتحقق مراكز متقدمة في نتائج الانتخابات برغم الحملة الشرسة التي تعرضت لها من اعلام فاسد وصحف صفراء ومرشحين وكتاب في محاولات يائسة باستخدام عبارات التخوين والانقلاب على النظام والافتراء والاتهام بالباطل في لغة مستهجنة لم يألفها المجتمع الكويتي من قبل ولكنها بضاعة الخاسر والمفلس وهذيان المحموم ومن في قلبه مرض وقطيع عميان تفتش في الفراغ عن البطولة والتي كان رد المجتمع الكويتي عليها من خلال صناديق الاقتراع وقال لهم بالفم المليان (هذه بضاعتكم ردت اليكم) وخيارنا حدس
بعيدا عن التشاؤم والتفاؤل، ربما كانت هناك أسباب كثيرة لفوز د.جمعان الحربش بالمركز الأول في الدائرة الثانية، وأظن أن من بينها تصديه القوي لقرار إلغاء مشروع «الداو كيميكال» ليس من قبيل أنه مع أو ضد، ولكن لأن الإلغاء كان متسرعا لقرار مدروس، وبغير مماحكات لفظية حول هذا الأمر الذي كان سينقل الكويت الى مرتبة شركة سابك السعودية في الصناعات البتروكيماوية تبين لنا
اعتدنا في الكويت على إقامة الأفراح خلال شهر فبراير لمناسبتين عزيزتين وهي ذكرى الاستقلال والتحرير، وزاد عليها هذا العام إقامة انتخابات مجلس الأمة، والنتائج المفرحة التي أفرزتها. فمن أول النتائج سقوط المتهمين بتضخم الحسابات المليونية وهم من تم الاصطلاح على تسميتهم بالقبيضة ومن أشهرهم من امتد تواجده في المجلس قرابة 30 سنة.
بعد أن تبينت ملامح مجلس الأمة الجديد، صار من الواضح ظهور ما يسمى بـ «معادلة القوة» أو ما يطلق عليها «معادلة الرعب»
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح.. أبارك لك حصولك على ثقة رئيس الدولة صاحب السمو الأمير. إن هذه الثقة ليست إلا خطوة أولى في طريق طويل يتوجب عليك، وأنت تسير فيه، بذل الجهد المضني كي تنال ثقة الشعب. إن في طريقك الطويل، يا شيخ جابر، علامات إرشادية كثيرة، لو أنك اتبعتها فلن تضل. ولعل أولها سيرة سلفك الذي كان قد حصل على ثقة رئيس الدولة سبع مرات متتالية، إلا أن الشعب أقصاه أخيرا عن موقع المسؤولية بعد أن نزع عنه الثقة. إن ثقة الشعب هي الأصل، لذا عليك مراجعة سيرة سلفك السياسي
الموقف الذي اختارته كل من موسكو وبكين في مجلس الأمن الى جانب نظام القتلة في سورية واستخدام العاصمتين لحق النقض الفيتو لحماية هذا النظام من المحاسبة الدولية موقف يتماشى مع سياسة قديمة ومستمرة لهاتين العاصمتين في مساندة ودعم الطواغيت حول العالم.
اتضح مسار مجلس الامة مبكرا لهذه الدورة، وهو مسار التأزيم العكسي واثارة الفتن، وانتقال الصوت العالي والاستفزاز لنواب جدد، وأتمنى ان يسيطر الأغلبية الوطنية والشعبية على الامور، وألا يفلت الزمام منهم، والا..فان كل المؤشرات تدل على أنه لن يطول هذا المجلس أكثر من 6 أشهر..ويحل!!
هناك فارق كبير جدا بين مباراة أو مباريات لكرة القدم تدور بين فريقين متنافسين أو أكثر وفقا لقواعد اللعبة؛ وبين أن يتبارى على أرض ملعب لكرة القدم اثنان وعشرون لاعبا منفردين لا يشكلون فريقين؛ فيسجل هذا هدفا؛ ويصدّ الآخر هجمة في “لعبة” هي ليست لعبة لكرة القدم على الإطلاق، وإن جرت على أرض الملعب وسميّت كذلك!
بعد الاستعانة بالمبدع صاحب موقعq8ping.com وهو موقع كويتي يعرض جميع الفيديوهات النادرة على مستوى العالم شاهدت كلمة الدكتور عبيد الوسمي في صباحية إعلانه نائبا للأمة واستمعت لها 3 مرات فلم أجد فيها ما تناولته الزميلة القبس عندما كتبت في صفحتها الأولى الأحد الماضي ...اركد يا عبيد الوسمي!
في 17 مايو 2005 أقرت الحقوق السياسية وكان الجدل في تلك الفترة شرعيا واجتماعيا ما بين الحرام والعيب وتحدي الرجال للمرأة بأنها لن تفوز حتى لو بعد عشرين سنة وكانت الانتخابات ولم تنجح سيدة واحدة في 2006 ولا 2008 وجاءت المفاجأة في 2009 بوصول أربع نساء كعدد الزيجات المسموحة للرجل في الاسلام وجاءت 2012 بتشكيلة اسلامية واسعة وطلاق الأربعة دفعة واحدة
نعم أعترف أنني سبحت عكس التيار، ونعم أعترف أنني كنت أغرد خارج السرب، ونعم أعترف أنني دفعت ثمن مواقفي السياسية، ونعم أعترف أنني خسرت الكثير من الأصوات، ونعم أعترف أن آلة الحرب السياسية والإعلامية من بعض أيتام الحكومة الفاسدة التي خرجت بذلٍّ من بوابة الشعب الكويتي بلا رجعة كانت أكبر من إمكاناتي البسيطة والفردية
سادت في الكويت حالة انفعال طبيعي منذ شهر أكتوبر 2011، بسبب حالة الفساد التي تورّط بها عدد ليس بقليل من أعضاء مجلس الأمة، والفشل في أداء المجلس بشكل عام، إلى جوار الإخفاق الواضح للحكومة وغيابها في قيادة عجلة الإصلاح والتنمية، وهو ما أشاع حالة من اليأس والقلق لدى المواطنين على المستقبل
حققت المعارضة جميع مطالبها من أسقاط للحكومة وحل مجلس الامة وتحقيق الاغلبية المعارضة في مجلس 2012 ولم يتبق غير رئاسة مجلس الأمة لزعيم المعارضة (الريس أحمد السعدون) وكل المؤشرات تتجه نحو صعود (السعدون) لمنصة الرئاسة وسط تصفيق حاد مدو في قاعة عبدالله السالم للتعبير عن نجاح المعارضة في تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها عودة كرسي الرئاسة مرة أخرى للسعدون
ما رأيت وما سمعت من بعض التصرفات لفتيات مراهقات أثناء الانتخابات وفي بعض الأماكن العامة يدعو للأسى ويبين الانفلات الرهيب في الاخلاق وغياب الاهل عن المشهد الاخلاقي لبناتهن، في الحالات التي شهدتها ولم يحدثني احد عنها حتى اتهمه بالمبالغة رأيت بنات مراهقات في سيارتهن المكشوفة امام الجموع الغفيرة من النساء الناخبات وامام رجال الداخلية يكررن المرور في الشارع نفسه المكتظ بالخلق ويعاكسن الشباب في السيارات التي تلحق بهن كالذباب واحداهن توزع رقم تلفونها ويمكن ارقام
رأيت صورة لرجل شارف على الثمانين ربيعا وخريفا، وهو يفطر مع زوجته ويمد لها الملعقة ويطعمها بيده، وعلى الرغم من وجودها في دار رعاية المسنين، فانه لا يفطر لوحده.. بل يأتي كل يوم ليفطر معها ويطعمها بيده، وهو على هذه الحالة كل يوم على الرغم من ان عمره شارف الثمانين
كنت أسير في الحرم المكي الشريف ذات يوم ورأيت مجموعة من الباعة قد افترشت الساحة العامة وعرضت مبيعات متفرقة ويبدو أنهم مخالفون لنظام البلدية حيث رأيت شخصا يلبس «بالطو» طويلا الى منتصف ساقه وعلى كتفه شارة «بلدية مكة» وحسب ملامحه فهو من أبناء القارة الهندية، ولا أعرف بالطبع جنسيته الحالية، المهم أن الباعة قفزوا وكأن لسعة كهربائية اصابتهم وتفرقوا في لمح البصر وهم يحملون مبيعاتهم، قلت لصديق معي: «لقد سألت يوم أمس عن شكل هيبة الدولة؟ هذا هو أحد أشكالها»
من الملاحظات الهامة في الانتخابات الماضية سقوط كتلة العمل الوطني، ولكي أوضح الامر قبل أي شيء آخر أنا أشيد دوما بكتلة العمل الوطني لمقوماتها فهم شباب لديهم الطاقة رؤيتهم واضحة يعرفون ما هي الحلول وكيف يصلون لها والأهم أن نفوذهم يصل لمراكز القرار بطريقة أسرع وأسهل من الكتل الاخرى وهو الامر الذي يشكل جميعه مقومات نجاح ناهيك عن أسماء موجودة لها ثقلها لتيار مدني مثل صالح الملا وأسيل العوضي ومرزوق الغانم فشعبيتهم لا تضاهى بين الشباب ولكن ما الذي حصل؟
في الديوانية لدينا بوعيسى وبوسعود وبوحمود ... بوعيسى ملك ملوك المصطلحات الجديدة ! وبوسعود ملك ملوك المنطقة الرمادية ! وبوحمود محرك بحث (جوجل بشري) !
قلنا اكثر من مرة.. إن لكل فعل ردة فعل معاكسة.. وهذا ما حصل في الانتخابات الاخيرة.. حيث كان الهجوم على التيار الاسلامي واضحا من قبل بعض وسائل الاعلام وبشكل غير مبرر وبعيد عن الواقعية، حتى وصل الفجور في الخصومة الى اتهام بالتخطيط لقلب نظام الحكم!! فجاءت رسالة الناخب الى خصوم هذا التيار بهذه النتائج، وبالعكس فاحراق خيمة احد المرشحين ومحاولة «تذكية» شبيهه في احدى القنوات وتكسيرها جاءتا بنتائج عكسية كذلك!!
انتقلت الساحة إلى موضوع جديد، وفيه: «مشكلة – 1»: من أبرز أسباب ضعف الأداء الحكومي ارتفاع معدل تغيير الوزراء في الكويت، أضف اليه كثرة غياب الوزير عن مكتبه للمشاركة في الحفلات الرسمية والاستقبال والتوديع وحضور جلسات برلمانية ووزارية لا حصر لها، وخلال سنة، وقبل أن يفهم المسكين مشاكل الوزارة يتم تغييره، فلا تتمكن قيادات الوزارة من بناء تصور مشترك حول الملفات المتراكمة، ويكون عملهم هو تسيير العمل على أساس «كل حالة بحالتها»
عاش المجتمع الكويتي ضغوطا كثيرة بسبب الانتخابات البرلمانية الاخيرة، وكم هو بحاجة للراحة، وهي استراحة المحارب لا استراحة الهارب
حين اجابت بعض الناشطات والاكاديميات عن سبب اخفاق المرأة في دخول البرلمان (في جريدة «الوطن» بتاريخ 4 فبراير في الصفحة 15) لم تكن اجاباتهن موفقة واستشففت من ورائها المجاملة وعدم الاقتناع، وان لديهن اسبابا اخرى لم يفصحن عنها لأنها ليست في صالح المرأة بل ستفضح اداء النائبات السابقات فاكتفين بتحميل الرجل سبب هذا الاخفاق وركزن على الحملات الشرسة على حد زعمهن التي قادها الرجال من المرشحين على المرشحات من النساء، وهذا هو ما لم يحدث اطلاقا، فقد كان صوت المرأة
قد يكون هناك مَنْ فوجئ بنتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، إلا أنّها في حقيقة الأمر كانت نتائج طبيعية ويفترض أن تكون متوقعة وفقا لمقدمات ولمعطيات ولأسباب ولظروف قائمة بالفعل على أرض الواقع الاجتماعي والسياسي الكويتي
الآن وبعد ظهور نتائج الانتخابات رسميا نستطيع القول بأن حقبة (السح الدح امبو) قد انتهت والخاسر الأكبر بالكويت أنصار الريس السابق، الذين يعيشون حاليا مرحلة اليتيم الذي يبحث عن أب جديد يرعاه، فعودة الوضع السابق من المستحيلات، إلا إذا غيرنا تركيبة الشعب الكويتي واتينا بشعب جديد!
بعد أربعين يوما توجه جزء من الناخبين الى الصناديق ووضعوا أمانتهم في صندوق الانتخابات وقالوا كلمتهم وانعكست النتائج لرسائل سياسية وفكرية والأهم أيضا أنها رسائل اجتماعية تعبر عن تغييرات تعصف بالمجتمع , اليوم سأنقل لكم ملاحظات عامة وسريعة عن ملامح الانتخابات ونتائجها التي حملت رسائل ثقيلة للسلطة
تشير نتائج الانتخابات الى أن المنهج السابق سيتعزز، بل سننتقل من مجرد المناكفة والغمز واللمز الى الشتائم وربما استخدام الأيدي للحوار (...) وفي السابق كان ذلك يحدث كاستثناء، والآن الهدوء هو الاستثناء بعد أن حملت الأصوات أكثر نائبين مثيرين للجدل، ونحن أمام حقيقة صافعة، فقد جاءا بأصوات المواطنين، وبالتالي فهناك شريحة تريد أن توصل هذا الصوت، لماذا؟ هل تأذى هؤلاء المواطنون من الذي يشتم ويدخل الى جحر الحصانة فقرروا أن يدخلوا إليه أحدا في ذلك الجحر على أساس «وداوها بالتي كانت هي الداء» بغير اهتمام بتأثير أسلوب السير في حافة الهاوية على الكويت؟ هل صار بعضهم يستخدم مبدأ أحمد شوقي:
ما بغينا نخلص من الانتخابات؟! كلمة في بال كل مواطن يخرج من قاعة الانتخاب، فقد ظلينا على أعصابنا بعد الأحداث المؤسفة والانحدار اللفظي والتردي السلوكي في أساليب غير مسبوقة، أرادوا فيها أمرين: التسويق لأنفسهم، والاساءة للديموقراطية الكويتية، وقد حققوا ذلك بنجاح ملحوظ
بظهور نتائج التصويت اليوم تكون حرب الانتخابات قد وضعت أوزارها، وبالإعلان عن الفائزين إما أن نقول ألف مبروك لوصول من نظن فيهم الخير والحرص على مصلحة البلاد، أو نقول عظم الله أجركم بوصول من جعلوا هدفهم تخريب العملية الديموقراطية ووضعوا في مقدمة برنامجهم الانتخابي مهاجمة الآخرين والإساءة إليهم
يقول المثل عندما يذهب احدهم لمكان ما فلا يجد بغيته أو من يريد لم اجد احدا «فالدار قفرا والمزار بعيد» دليل استحالة ان تجد ما أو من تريد في المكان، وهذا ما سيحدث لنا في يوم الجمعة الثالث من فبراير بعد ان تضع الانتخابات اوزارها نعم اوزارها فهي كانت حربا ضروسا في هذا العام فقد فيها المرشحون والناخبون صوابهم من شدة المنافسة، واختلط فيها الحابل بالنابل ولم يبق فيها حكيم ولا عليم، سيفرح من نجح وسيحزن من لم يحالفه الحظ ولكنه مولد وانفض، وتبقى المسؤولية الكبرى على الفائزين بأكثر أو اغلب الاصوات سيكتب كل الكتاب وسيصرح كل المصرحين بأنها الديموقراطية
كان اختيار يوم الخميس للانتخابات اختيارا موفقا، ففي هذا اليوم وهذه الليلة ترفع الأعمال، والله عز وجل ناظر الى عباده ما هم فاعلون.لذا نرى كثيرا من الناس اعتادوا صيام يوم الخميس، والصلاة على جنازة ومتابعتها حتى تدفن، وعيادة مريض، والتصدق، رغبة في الجنة (الحديث). واعتاد أهل الكويت قديما على اقامة الأعراس يوم الخميس ليلة الجمعة. واليوم هو عرس للديموقراطية الكويتية التي زاد خطابها على 300 مرشح، والمطلوب 50 عريسا فقط
بدأت العلاقة بين الكويت والعراق قبل بزوغ عصر النفط وقامت على التكامل الاقتصادي، حيث ينتج الفلاح العراقي التمور ويقوم أسطول السفن الكويتية بنقلها الى الهند والسواحل الأفريقية والموانئ الخليجية، يقول أحد البحارة الكويتيين: «كنا نشاهد الموجة الضخمة بحجم الجبل وهي تتجه نحونا، كان بطني يلتصق بظهري من الخوف لضخامة أمواج المحيط وليله المليء بالخوف، وإذا عجزت أي سفينة عن الاستدارة بالشكل الصحيح لتصعد ظهر الموجة فمصيرها أن تختفي الى الأبد، هي ومن عليها، وتصل الى أهاليهم برقية عزاء يرفعون معها على البيوت الرايات السود».. في المقابل كان المزارع العراقي لا يحتاج حتى الى سقي النخيل والمزروعات في الجنوب الذي تستفيد مزارعه من ارتفاع المد في مياه الخليج ومن ثم تراجع مياه الشط الى ممرات مائية تنتشر من خلالها في البساتين لترويها
اليوم هو يوم الانتخابات، يوم العرس الديمقراطي، كما يحلو لإعلامنا أن يسميه، وهو الذي بات يتكرر كثيرا منذ سنوات، والحقيقة أني صرت أتساءل بيني وبين نفسي أخيرا، إن كانوا يسخرون منا بهذه التسمية، عن قصد أو غير قصد، عن أي ديمقراطية يتحدثون؟ إنها خدعة كبرى، ومهزلة مبكية، هذه التي نعيشها، ونصر على تسميتها بالديمقراطية، ويحتفل إعلامنا بتسمية انتخاباتها، وكأنه يهزأ منا ويسخر، بالعرس الديمقراطي!
فجأة، لا نعرف من أين جاءت هذه الفجأة، انقلب كل شيء رأساً على عقب، فارتفع سعر النحاس وانخفض سعر الذهب، واختلت الموازين، وذهل التجار الحقيقيون، ووضعوا أيديهم على رؤوسهم، واحتجوا: “هذا نحاس، إنهم يغشونكم”، فنادى منادٍ من الغوغاء: “أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون”
اليوم هو اليوم الذي اقتحم بسببه المجلس ومنذ ذلك اليوم والبلد في تشنج وأخيرا صراع يستثيره شخص بفعل بعيد عن التنمية والفكر ومد الوطن بالرؤية الواضحة المؤلم هو التأييد لهذا الفكر ولكن لكي نكون منطقيين نعم لكل فكر مؤيديين حتى بعض الافكار الموجودة في أوروبا كذلك فلا تعجب إن رأيت من يؤيد فكرا يشجع الزواج من مثيلي الجنس وهو الامر المخالف لكل الشرائع والاعراف كذلك هو الامر في تأييد فكر يستثير المشاعر ويطعم كل فقير لأنتاج في حياته لم يجد شيئا له سوى تشجيع طرف مقابل طرف آخر
قال لي اميركي ـ افريقي مسلم كبير السن، قبيل انتخابات «جورج بوش الابن ـ آل غور» وكان الاخير نائبا لكلينتون ثماني سنوات: «الافضل للناخبين الاميركان العرب والمسلمين ان يعطوا اصواتهم لآل غور، فهو قد امضى ثماني سنوات في الحكم كنائب رئيس وتكونت لديه خبرة، لا يهمني ان يكون نائبه يهوديا ـ ليبرمان ـ فاسرائيل تملك اقوى «لوبي» وهو الذي يقف وراء الكثير من القرارات التي ينفذها البيت الابيض ولن يزيدهم وجود نائب رئيس شيئا وربما حدث العكس حتى يثبت انتماءه الاميركي من موقع المسؤولية»، لم يأخذ الناخبون العرب ـ الاميركان بهذه النصيحة، وانتخبوا بوش الابن، ثم ذاقوا منه الويلات على المستويين الامني والاقتصادي
فالحكمة هي وضعُ الشيءِ في موضعِهِ: وذلك بوضعِ اللِّينِ في موضعِهِ، والشدةِ في موضعِها، والسيفِ في موضعِه، والعطاءِ في موضعِهِ إنَّ هناكَ أناساً بدؤوا بخرقِ السفينةِ وهمْ يحسبونَ أنهم يحسنونَ صنعًا ويُسْهِمُ في غَرَقِ السفينةِ متعجلٌ، وقد يقودُه اجتهادُه الى نزعِ خشبةٍ في السفينةِ ليَسُدَّ بها خَرقاً آخرَ، فاذا الخَرْقُ الذي أحدثَهُ هو أَشَدُّ ضرراً وأدعى للغرقِ
من الأعراف القانونية التي تعلمتها أثناء دراستي في الولايات المتحدة ان الشرطة هناك تهتم كثيراً بمن أطلق الضربة الأولى، أو اللكمة الأولى، أو الشخص الذي دفع الشخص الآخر أولاً، لأن الشرطة ترى ان من بدأ العراك أو المشاجرة، يتحمل تبعاتها وتداعياتها. طبعاً هذا لا يعفي الطرف الآخر من المسؤولية القانونية
لو ان (الكرامة) تم استنطاقها ووضعها على منصة الاستجواب لقالت فصلي وأصلي وعروقي وجذوري قبيلة مطير.. ولو افسحنا المجال لأختها (الشهامة) لقالت أنا الدم الذي يسري في عروق قبيلة مطير.. ولو استوقفنا (الشجاعة) وهي تسير مع الجموع الغاضبة لمقر (الفتنة) لقالت (أنا مطير).. ولو طلبنا شهادة التاريخ
غدا الخميس سيشهد أصعب انتخابات تمر على الكويت، لأنها تأتي بعد إسقاط أول رئيس وزراء، وبعد أزمة شديدة عصفت في البلاد، تم خلالها تمزيق المجتمع وتفتيت مكوناتها، وظهرت فيها مجموعة القبيضة، تأتي بعد إحالة أكثر من 15 نائبا إلى النيابة لتضخم أرصدتهم، لذلك سيكون لنتائج هذه الانتخابات ما بعدها
الهجمة الشرسة والمنظمة التي يتعرض لها الاخوان المسلمون في الكويت هي إحدى مراحل وخطوات الفكر الإقصائي المستبد الذي تمارسه بعض الفئات قبل كل انتخابات نيابية!! اتهامات بالجملة وكأنها حملة أجنبية على فكر أصيل آمن به كثير من الكويتيين ورعته السلطة السياسية والشعبية عقودا من الزمن. حملة مغرضة فاجرة في الخصومة قاسية في الطرح يقابلها صبر إخواني كبير وعدم التفات لأصوات المشككين كعادتهم في كل مكان. حملة دعاتها كتّاب وقنوات ومرشحون ومشايخ اجتمعوا في فترة زمنية واحدة وخطاب واحد كأنهم لا يعلمون!! فلماذا تسل السيوف وتحد الرماح على الاخوان اليوم؟؟ انهم يتهمون الاخوان وجمعية الاصلاح الاجتماعي بتفجير المقاهي الشعبية في الثمانينات!! وبمحاولة الاغتيال لموكب سمو الامير الراحل!!
ألم نكتب هنا في هذه الصحيفة بل وفي هذا العامود تحديدا منذ سنوات كما لم يكتب غيرنا بأن هذا الساقط ما هو إلا فكر سرطاني يجب استئصاله لأنه سينقل العدوى إلى فئات المجتمع وها هم البعض يصفقون بكل صفاقة لشتمه قبيلة كاملة؟!
هو إثنين الحريق نعم ولكن ليس حريق مقر انتخابي وانما حريق التهم البلد ,كانوا يرددون الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها ويذكرون أحاديث رسولنا الكريم ولكن مؤسف انني رأيت الفتنة في حريق الإثنين تمشي في الكويت متفاخرة أنها تغلبت على الجميع بعد أن حرك شخص العنصرية البغيضة في نفوس الناس واستثارهم ليشتم مكونا اجتماعيا مستثيرا حتى المعتدلين والبعيدين كل البعد عن السياسة
سعادة الوزير لا ندري ان كنت بعد شهر من الآن ستكون على رأس عملك كوزير للتربية أو ستكون خارج التشكيلة الوزارية، ولكن ما نعلمه يقينا أنك في هذه الفترة المتردية من تاريخ التعليم مسؤول مسؤولية كاملة امام الله وامام اسر الطلاب المظلومين في وزارتك {وقفوهم إنهم مسؤولون}. اناشدك بالله ان تحضر كل موجه ومعلم ساهم في وضع اسئلة الامتحانات للفترة الفائتة وان تعطيه قلما وتطلب منه ان يحل الامتحان من غير اللجوء الى الاجابة النموذجية التي لا يصحح معلم امتحانا بدونها ولا يراجع موجه امتحانا بدونها
تعيش الكويت هذه الأيام الذكرى السادسة لتولي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله مقاليد الحكم، ويتزامن مع هذه الذكرى العرس الديموقراطي (أمة 2012) ليرسخ قولا وفعلا الالتزام بالدستور الذي تميزت به دولة الكويت عن مثيلاتها
في ظل قصور نظامنا الديمقراطي ومحدوديته وغياب الحياة الحزبية السليمة والتداول الديمقراطي للسلطة التنفيذية تفقد العملية الانتخابية في الكويت طابعها السياسي المفترض؛ إذ يطغى عليها الطابع الفردي بدءا من قرارات ترشيح المرشحين أنفسهم؛ مرورا بمعايير تصويت الناخبين؛ وانتهاء بمخرجات العملية الانتخابية، وهذا ما ينعكس بالضرورة سلبا على نوعية الممارسة النيابية في مجلس الأمة ويحدّ من إمكانية تطورها
مجلس الامة السابق انحل بسبب ضخ سياسي رهيب وبالتحديد قضية (القبّيضة) هي من حطمت كل أساس أخلاقي كان يراه المواطن البسيط الذي زي حلاتي في (ممثل الامة) والواقع أن الشواهد كثيرة في أننا لا نملك فعلا ممثلي أمة حقيقيين أو لكي لا أظلم أحدهم هنا أو هناك نحن نملك القلة القليلة التي تمثل الامة أجمع ,كنا أمام أزمة حقيقية ونزول للشارع واقتحام أو دخول كون حتى هذه المفردة اختلفوا فيها لمجلس الامة وكله ضرب ...لتكون النتيجة صراخ مرشحة وايصال الحقيقة وقولها اللي ( يا ريح ما يهزك جبل) هي ليست خطأ كذلك قالتها في مقرها الانتخابي ...إن ما انكسر ليس (قلاص واحد) انما سبعة وعشرون قلاصا
قبل أيام أُقيمت ندوة نسائية لتثقيف الناخبات... والأمور كانت ماشية عال العال وفجأة دخلت مجموعة من العاملات لمرشح على الحاضرات لعرض مساعدات مادية بدءا من دفع قسط السيارة إلى منح هبة تصل الى 3 آلاف دينار ان كانت الناخبة تملك 6 اصوات وأكثر!! وكل ذلك طبعا لله في لله وخدمة لابناء الدائرة من المرشح الثري !
ذكرت في المقال السابق الحملة التشويهية للعمل الإسلامي في الكويت والقائمين عليه، وما في ذلك من ظلم وتجنٍ على الحركة الإسلامية بشكل عام، والقائمين عليها بشكل خاص
انتخابات تلوَ الأخرى، تستمر وجوه وتغيب أخرى، وتنجح وجوه جديدة، وتُشكّل حكومة ويفرح من كُلّف بالوزارة أنه حاز لقب وزير سابق، ولا يهمه ماذا سيعمل، وكيف تسير الحكومة ومعها الدولة، المهم كل منهم ـ نائب مجلس الأمة والوزير ـ سعيد بوجاهة المنصب العام، همه الأساسي كيف يحافظ على هذه الوجاهة أو يتكسّب من ورائها ماليا أو نفوذا أو سياسيا، ولذا كل منهم يسعى لمصلحة شخصية محضة
من اللافت للنظر في كلمات أغلب المرشحين - خصوصا الأعضاء السابقين - هو ثناؤهم على خطة التنمية، التي قدمتها الحكومة السابقة، وأقرها المجلس بشبه إجماع
بعض الناس قلقة من مخرجات الدائرة الثالثة، وشخصيا أخالفهم الرأي، ولدي إحساس بأن الثالثة ستكون كنهايات الأفلام الأميركية... البطل يخرج من وادي الجحيم، منتصرا بعد أن حطم رؤوس الأشرار، والشعب الأميركي بجميع طوائفه وأجناسه وأعراقه، واقف عالباب.. ينتظر البطل يبوس البطلة، فيعم التصفيق والتصفير، ويحملونهم على الأكتاف، ونحن المشاهدين نخرج من باب السينما ونحن مبسوطين على الآخر !
النائب السابق أحمد المليفي ..الوزير الحالي أحمد المليفي هو أنت كما عرفتك لم تتغير وأنت تعرفنا نقول الحق لأننا نخاف الله ولا نتلون فيه، بو أنس أنت تعرف جيدا أنك تسلمت وزارة مليئة بالالغام، ومصيبة هذه الوزارة الكبرى أنها مرتبطة بما نسبته أكثر من 60% من المجتمع الكويتي بل وأكثر مرتبطة 100% فلا توجد أسرة كويتية لا يوجد لديها طالب من قريب أو بعيد تأثر مما حصل ..وسآخذها بمنطقك يا بو أنس
مع نهاية هذا الأسبوع يكون الشعب الكويتي قد أجاب عن السؤال الكبير: هل نحن شعب يستحق الديموقراطية؟! المجلس المقبل ــــ كغيره من المجالس السابقة ــــ يثبت مدى جديتنا في ممارسة الديموقراطية، قولاً وفعلاً. فإن جاء اختيارنا منبثقا عن قناعاتنا فهو مجلس يمثل الأمة.. وان كان الاختيار بعيداً عن هذه القناعات، وانما جاء كردات أفعال، وتحديات، واحيانا شرهات ونخوات، فهو مجلس سيكون أول من يتحلطم على أدائه هم من اختاره وصوّت لأعضائه.
عبثا يحاول البعض الاساءة للمخلصين من أبناء هذا الوطن، الذين وحدهم الحب لهذه الأرض وفق بواعث دينية وأخلاقية وتربوية، فهكذا تنشؤوا، وهكذا ساروا في حياتهم دون تمثيل أو استغلال لمواقف أو مناصب.ومن أبرز من يحاول البعض الإساءة اليهم أبناء وقادة «الحركة الإسلامية» في الكويت، تلك الحركة التي هي امتداد طبيعي لسجية ودين أهل الكويت منذ القدم
كلما دعيت إلى ديوانية بثثت سمومي فيها، أجارنا وأجاركم الله. أحد سمومي: “الشجاعة… سر تفوق دبي، إضافة إلى بقية الأسرار المكشوفة”. وكما أن لعَمنا “ريختر” مقياساً للزلازل، كذلك لأخيكم “الكاتبجي” الوشيحي مقياس للمصطلحات… مصطلحات المسؤولين. فيا أيها المسلمون، ويا أيها العربان، إذا سمعتم مسؤولاً يقول: “إن البلد، أو إن الوطن العربي… يمر بمنعطف حرج
الضجة المفتعلة التي اثارها اولياء الامور والصحافة ومرشحو مجلس الامة بعد ظهور نتائج اختبارات الثانوية للفترة الثانية حيث اظهرت النتائج انخفاض في نسب النجاح لطلبة الثانوية العامة عنه في الفترة ذاتها في العام الماضي
على الرغم من أنّ معدلات المقترعين في الانتخابات النيابية إلى إجمالي أعداد الناخبين في الكويت لا تزال مرتفعة نسبيا قياسا بمثيلاتها في العديد من البلدان، إلا أنّ هناك اتجاها تنازليا ملحوظا في هذه النسبة بدءا من انتخابات العام 2006 لمجلس الأمة في الفصل التشريعي الحادي عشر، ما يتطلّب الانتباه إليه ومحاولة تحليله وتفسيره!
العنوان لا أقصد فيه نزاهة الانتخابات في الاقتراع والفرز والعد فهذا سيظهر يوم الخميس القادم وعلمه عند الله ولكن ما أقوله بأن الانتخابات غير النزيهة هو الكم الهائل من تدني مستوى الحوار والاشاعات والدخول في أعراض الناس ,أين الاخلاف في هذا كل أي الاحترام أين العادات والتقاليد والاعراف التي أشبوعنا فيها عزفا على رؤوسنا ليل نهار ..هل رموها بالقمامة أو أجلوها لتعود بعد الانتخابات ؟
إن كانت أمك نائمة في المستشفى بين الحياة والممات، وأنت تعلم بأن المستشفيات عندنا فيها من السوء ما قد يؤدي لمضاعفة حالتها الصحية، هل تترك أمك وتسافر؟!
صرح النائب السابق مسلم البراك أن هناك 13 «قبيضا» في حساباتهم 93 مليون دينار كويتي! وصرح نائب سابق آخر بأسلوب مستهجن، أقحم فيه المقام السامي، فقال انه كان ومازال يتلقى المعونات المالية من السادة الشيوخ، لكنه كان ينفقها على الأرامل والمساكين والضعفاء والمحتاجين!
من اخطر ما تمارسه الحكومات في الدول التي يسمونها «نامية»، اخفاء وزرائها ووزاراتها الدراسات والحقائق ذات الصلة بالحياة اليومية والمصالح المباشرة للمواطنين وعامة الناس دون استثناء لأحد بمن في ذلك أصحاب القرار وذووهم، لأن طمس هذا النوع من الحقائق أو حبسها في الادراج او اتلافها ترتد نتائجها على من يظن انه ناج من آثارها
ما إن يصل المرشحون الى مجلس الامة حتى يقسموا على احترام الدستور، وبالتالي يصبح إلزاما عليهم هذا القسم. وضمن الدستور، بل ومن مواده المهمة المادة 50، التي تنص على تعاون السلطتين في ما بينهما، ومع ان هذا القسم ملزم، ومع ان تعاون السلطتين هو اساس النظام الديموقراطي، فإن بعض النواب سرعان ما يتناسون هذه المادة، فيأتي الخصام بدلا من التعاون، والشقاق بدلا من الوفاق.
من يتابع تداعيات المشهد العام ، وأداء أطياف المجتمع السياسى بعد الربيع العربي يلمس بوضوح أن موازين الثقل السياسى قد تبدلت، وخيارات الشعوب قد تميزت
الكويت فيها الصالح والطالح، فيها الزين والشين، وفيها المصلح والمفسد، وهذا أمر لا يكاد يخلو منه مجتمع، ولكن المشكلة تكمن عندما يتقدم الفجار ويتقاعس الأخيار، عندما يبذل المفسدون أموالهم وأوقاتهم وجهدهم، ويبخل المصلحون إلا بما ندر من جهدهم، وهذا ما جعل عمر بن الخطاب يردد : اللهم إني أشكو إليك جَلَد الفاجر وعجز الثقة
من هم نواب الفساد الذين ظهرت اسماؤهم او تم تداولها بين الناس في موضوعات او قضايا فيها فساد بمناسبة أداء أعمالهم النيابية، وقف الناس فترة طويلة ينتظرون ويترقبون التعرف على هؤلاء النواب، ويخمنون، ويكررون أسماء، ثم يغيرونها، ثم يبحثون من جديد لعلهم يتعرفون على الاسماء الحقيقية التي تتصل بالفساد السياسي أو البرلماني الذي أصبح وضعه رائجاً بصورة واضحة في الكويت في السنوات الاخيرة؟ وقد ظهرت بصورة اولية قائمة ما سميت بالنواب «القبيضة»
الأصل في النظم الديمقراطية، وبالأساس البرلمانية منها، أنّ الانتخابات النيابية تهدف إلى تحديد مَنْ يمثّل الشعب في البرلمان من بين مرشحي الأحزاب والجماعات السياسية المتنافسة التي تتقدّم إلى جمهور الناخبين ببرامجها الانتخابية وقوائم مرشحيها، بحيث يتولى الحزب الفائز بثقة غالبية أصوات الناخبين والحاصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان تشكيل الحكومة لتنفيذ برنامجه المعلن... وبذلك فإنّ الانتخابات هي بالأساس عملية سياسية
بداية..من الواجب الاجتماعي ان نقدم الشكر لكل من قدر الموقف السياسي الحرج الذي تمر به دولة الكويت من مشاكل تحوم حول الحمى، وبادر بالانسحاب من الانتخابات البرلمانية لهذه الدورة حفاظا على المصلحة الوطنية ووحدة الصف لمواجهة فلول الفساد الإعلامي والأخلاقي والسياسي والاقتصادي، والشكر موصول لكل مؤهل للنجاح ورأى هذا الكم من المرشحين المشتتين ولم يتقدم لذات الهدف، ومنهم النائب السابق جاسم الكندري
حين تنادى جماعة من خيرة ابناء الكويت في العام 1952 وهم فضيلة (الشيخ يوسف بن عيسى والسادة عبدالعزيز المطوع، عبدالرزاق العسكر، علي الجسار، عبدالعزيز المزيني، عبدالله العلي المطوع، خالد المسعود، خالد الجسار وسعود السميط) وقاموا بإنشاء جمعية الارشاد الاسلامية كانوا يخططون لمستقبل الكويت وتقديم نموذج للناس لما تستطيع ان تقوم به مؤسسات المجتمع المدني آنذاك لإرشاد ابناء هذا البلد لما فيه خير للوطن ومستقبل ابنائه، وتطورت هذه الجمعية الوليدة وكثر اعضاؤها
أستطيع أن ألمس حالة التشاؤم والإحباط في وجوه المحيطين بي بسبب التوقعات المنتشرة لمخرجات الانتخابات الجارية، وذلك لأن استطلاعات الرأي، بصرف النظر عن عشوائيتها ولا علميتها، مستمرة بالتأكيد على وصول أسماء قديمة وجديدة “مخيفة”. وعلى الرغم من أن الحديث متركز طوال الوقت على مخرجات الدائرة الثالثة وأنها ستحمل في طياتها أسماء “كارثية” أكثر من كل مرة، وهي الدائرة التي لطالما كانت، وهذه مفارقة، تسمى بدائرة المثقفين، فإن استطلاعات كل الدوائر تشير إلى أن “الكوارث” النيابية لن تستثني أي دائرة!
شيء أشبه بـ”النفّاضة” أصاب الجسد العربي قبل أكثر من سنة من الآن. بدأ في تونس ومايزال مستمراً، وإن خفت وهج جمراته، إلا أنها لم تنطفئ بعد. على أن أكبرها وأسمنها كانت ثورة 25 يناير المصرية، التي سهر الثوار الأحرار على صحتها
يلاحظ المراقب السياسي لمسيرة الحملة الانتخابية التي اشتدت حدتها واطروحاتها وعدم تصدي المرشحين لتجديد مسار الدولة التي يطمحون الى وصول كرسي السلطة التشريعية فيها للمساهمة في وضع تصورهم لمسار الدولة بعد فوزهم في الانتخابات؟ وبعدها تحديد علاقتهم بالسلطة التنفيذية القضائية
مع الأسف أقولها وأنا أتحسر لا يوجد لدينا من يتجرأ ويتحدث بصراحة الغالبية يتكلم وهو يستحي أو يتكلم باللف والدوران أو يماطل في اجابته وتسمعه يدور ويدور ولا يوجد حل لما يقوله، «سأل أحدهم شيخ دين أريد التصويت لشخص كفء ولكنه من المذهب الشيعي ولكنه محترم واداؤه واضح ولكن ما يمنعني مذهبه وبمقابلة من يماثلني المذهب اداؤه سيئ وسمعته في الدائرة أيضا سيئة» وأنا شخصيا أجد السؤال يدل على شخصية تعيش تناقض المجتمع وهي أمر طبيعي ولا يوجد من يحسمها فيستخدم مثل (قطها براس عالم واطلع سالم) فكانت اجابة الشيخ عن القوي الامين الحفيظ العليم وهي اجابة لم ترق ولم تكن مباشرة في عقل السائل فنوع هذه الاسئلة يجب أن تكون حاسمة
بعد إقفال باب التنازل لمرشحي مجلس الأمة لعام 2012 قمت بالاستعانة بصديقتي (كاسيو) الآلة الحاسبة التي لا تفارق مكتبي، وظهرت لي هذه المجموعة من الأرقام والنسب .....
عندما تكون ناخباً في إحدى الدوائر الانتخابية.. ويكون واحد من المرشحين أو أكثر في دائرتك يتبنى فكراً لا يتناسب وتوجهاتك، وخطاً سياسياً لا تتوافق معه.. فانك لا تتبنى هذا المرشح، وبالطبع لا تصوّت له. عند هذا الحد الأمور طبيعية. لكن عندما تعلن رفضك لمنهج هذا المرشح، ثم، وكردة فعل، تتبنى مرشحاً مناوئاً له من دون أن يكون قريباً منك، وتدعم مرشحاً على النقيض منه من دون أن يكون مقنعاً لك
زيادة السخط في الشارع وانخفاضه يتأثر بعوامل كثيرة، من أهمها انخفاض أو تزايد انجازات الدولة، وعندما داهمت الأزمة الاقتصادية العالم عام 2008 قررت صناديق وبنوك التنمية الدولية زيادة ضخ السيولة ومضاعفة حجم التمويل لمشاريع البنية التحتية، لتعويض تراجع مساهمات القطاع الخاص بسبب الأزمة
بعض الناخبين في حيرة مع الموعد السيئ للانتخابات والذي جاء في منتصف الإجازة، هل يسافر ويرجع أم يؤجل السفر إلى ما بعد الانتخابات، أم يترك التصويت والخير في بقية الناخبين؟
سئل احد المرشحين عن برنامجه الانتخابي فقال ان أوجد للشباب مكانا يمارسون فيه هواياتهم في سباق واستعراض السيارات! وقال مرشح آخر ان اقف أمام التأزيميين وأخرس ألسنتهم داخل البرلمان!
هل حاولت مرة ان تشعل قطعة الفحم الصغيرة المخصصة للبخور، وحصل ان اشتعل طرف منها، بينما ظل أغلب القطعة معتماً، مظلماً، لم يشتعل؟ أظن ان أغلبنا سيجيب بالموافقة على ذلك، لكن ما الذي حصل بعدها، هل سنقوم بالنفخ على الجزء الصغير المشتعل، أم سنوجه جهودنا بالنفخ على الجزء الكبير المعتم والمنطفئ؟ بالطبع سيكون النفخ على الجزء المضيء المشتعل
من أهم سلبيات الحملة الانتخابية الجديدة غياب أي شيء جديد فيها فالحملات الانتخابية للمرشحين الجدد والقدامى لا تختلف كثيرا الا في طريقة الكذب والخداع والاستخفاف بعقول البشر
منطقة الخليج هذه الايام تلتهب وتزداد سخونة وكل يوم يأتي مسبب جديد يجعل الحرارة بارتفاع أشد بالرغم من برودة الجو المناخي ولكن وعلى ما يبدو أن هذه المنطقة كلما تدفق فيها النفط أكثر كلما كانت المشاكل أكثر غليانا ، من أيام قليلة خرج فيديو عبر اليوتيوب بحديث للسيد ضاحي خلفان قائد شرطة دبي وهو له حادثة شهيرة جعلت اسمه يبرز في عالم السياسة بعد مقتل محمود المبحوح ، الغريب في الامر دائما أن رجل الامن في الدول العربية يدخل فجأة وبقوة الى السياسة والأغرب أنه يدخلها (بنجومية)
بما انه موسم الفري، وموسم قلة العقل والبركة والانتخابات وما أدراك مدى عفونة الانتخابات؟! وبما إنني مو فاهم مصطلح (الديموغرافية الكويتية) وبما إنني أمون على كذا ديوانية، فهذا بيان للجميع:
كانت الكويت في سنة جدب، سنة قحط، أو كما يسميها البدو “دَهَر”، وكانت في حاجة إلى قطرة ماء عام 1990، فأمطرت سحابة الشيخ سعود الناصر الصباح، سفير الكويت في واشنطن، فأحيت الأرض، وتراقص “النوّير” على إيقاع الخزامى والنفل والشيح بروائحه العطرية. وبعد التحرير عادت غيمة “أبي فواز” إلى صحراء الكويت، وواصلت “همّالها” بلا برق ولا رعد
أمامك مدخلان لتقييم العام الأول للثورة في مصر.فإما أن تقرأه من خلال ما جرى أمس.حين انعقد أول برلمان يشكل بالانتخاب الحر منذ ستين عاما على الأقل. أو أن تقرأه من خلال الاستماع إلى أصوات الغاضبين الذين سيحتشدون غدا في ميدان التحرير
يُعدُّ غياب الأحزاب السياسية واحدا من أبرز النواقص البنيوية التي يشكو منها نظامنا السياسي الديمقراطي غير المكتمل، وبالتأكيد فإنّ سدّ هذا النقص يمثّل استحقاقا ديمقراطيا ضروريا، ذلك ليس فقط لأنّ الديمقراطية لا يمكن أن تكتمل إلا بوجود حياة حزبية، وإنما لأنّ وجود الأحزاب السياسية هو المدخل الرئيسي
الوفود الغربية اليوم تتقاطرفي طابور طويل لحجز دورها لمقابلة المرشد العام للاخوان المسلمين ومسؤولي حزب الحرية والعدالة
لم أشعر الى الآن بحموة الانتخابات البرلمانية، والأسباب كما ذكرت في مقالات سابقة عديدة، منها: الجرعة الزائدة من الأحداث السياسية الساخنة من ضربة الحربش حتى تجمعات الارادة، والعدد الكبير من المرشحين، والاختبارات الدراسية التي انتهت بالأمس، وأخيرا عطلة الربيع التي ستبدأ بعد غد.وأتوقع ان يبدأ ارتفاع وتيرة التفاعل الانتخابي ابتداء من نهاية يوم غد الأربعاء 1/25 وهو آخر يوم للانسحاب
يُعدُّ غياب الأحزاب السياسية واحدا من أبرز النواقص البنيوية التي يشكو منها نظامنا السياسي الديمقراطي غير المكتمل، وبالتأكيد فإنّ سدّ هذا النقص يمثّل استحقاقا ديمقراطيا ضروريا، ذلك ليس فقط لأنّ الديمقراطية لا يمكن أن تكتمل إلا بوجود حياة حزبية، وإنما لأنّ وجود الأحزاب السياسية هو المدخل الرئيسي لترشيد الممارسات السياسية والنيابية التي غلب عليها في السنوات الأخيرة الطابع الفردي وسادتها الفوضى
منذ حل البرلمان ركزنا على هدف واحد وهو جعل القبّيضة يقصون الحق من أنفسهم ويخرجون من الانتخابات، لأننا نعلم علم القانون، بأن لا عقوبة عليهم، والأمر جريمة سياسية وحتى لو اعترف الراشي والمرتشي، بأنها كانت هدية عيد زواج أو طهور واحد من عيال القبّيضة، فلا توجد تشريعات قانونية كافية تدين مثل هذه المعاملات ما بين رئيس وزراء أو وزير أو نائب!
أم أحمد سيدة فاضلة من أهالي الدائرة الثالثة , سيدة تذهب للمقرات الانتخابية تستمع تتأثر وتصدق ما يقال بطبيعة المرأة الكويتية التي أعطت من عمرها من أجل أبنائها وتربيتهم , المشكلة مع أم أحمد أنها تصدق كل شيء ولا تضع (فلتر) تنتقي فيه الكلام ومصيبة هذه الايام هو بعض الكلام الذي يرخص فكل شيء يرتفع سعره في مزاد الانتخابات الا الصدق فيكون رخيصا برخص ممثلة كومبارس في أحد افلام الابيض والاسود
الكل يتغنى بالحرص على الوحدة الوطنية والحفاظ على فكرة المواطنة، ومن منا لا يتمنى أن تتم ملاحقة كل من يثير النعرات الفئوية أو القبلية أو الطائفية، وعلى الرغم من عدم وجود قانون حتى هذه اللحظة في الكويت يجرم بث الكراهية والترويج لها، وهو ما دعونا له في مناسبات عديدة سابقة، وبالرغم من إيضاح المحكمة الدستورية لخطورة الانتخابات الفرعية التي تؤدي إلى الفرقة وبث البغضاء والشحناء بين أبناء الوطن، وعلى الرغم من أن بعض أبناء القبائل أعلن أنه لن يخوض الانتخابات الفرعية لقبيلته، وهو ما تم من قبلهم حتى هذه اللحظة
لعل سؤال من ستنتخب؟ لم يعد قائماً في هذه الانتخابات، كما كان سابقاً، فلم يعد الاختيار يعتمد على فكر المرشح وأيديولوجيته وثقافته العلمية، ولم يعد يعتمد على درجة فهمه للدستور والقوانين العامة، ولم يعد معتمداً على ماضيه السياسي ومواقفه من الأحداث السياسية
هناك ثلاثة أساليب للحديث بين الناخبين والمرشحين في الكويت: الأسلوب الأول يقول فيه الناخب للمرشح ما يرضيه «يا هلا، الساعة المباركة، زين سويت اللي رشحت، آنا وأهلي وجماعتي مضمونين لك».. والحقيقة هي عكس ذلك تماما
الانتخابات هي أن يقدم الشخص نفسه للمجتمع ويعرض عليهم برنامجه الإصلاحي فيقتنع الناس به وينتخبونه أو يرون فيه نقصا أو قصورا فيمتنعون عن انتخابه، والانتخابات أحيانا كالمزاد كل يعرض بضاعته ويفوز من يحصل على أكثر الأصوات، كانت الانتخابات إلى وقت قريب في الكويت تدور على هذا المنوال، كل جماعة وكل حزب وكل تحالف يعرض بضاعته الإصلاحية من وجهة نظره ونظر جماعته والناس تختار من تعتقد أنه سيقيم العدل وسيساهم في الإصلاح وكانت
بدأت الاجتماعات التمهيدية في العراق لعقد المؤتمر الوطني الموسع الذي يحضره الرؤساء الثلاثة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان مع حضور ممثلين عن كل كتلة مشاركة في العملية السياسية. ويأتي عقد هذا المؤتمر بعد ان شهد العراق ازمة سياسية حادثة وصلت إلى أوج حدتها بعد قرار مجلس الوزراء العراقي بمنع وزراء القائمة العراقية من ممارسة مهامهم في وزاراتهم والتلويح بعرض اعترافات جديدة لعدد من عناصر حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب للقضاء بتهمة الارهاب
قد يكون غالبية الكويتيين رأوه في الغزو ،ذاك الشخص الذي يرتدي البدلة ويسير خلف الشيخ جابر رحمة الله عليه في زيارته للولايات المتحدة ويتكرر وجهه أكثر من مرة ونتساءل من هذا فيردون علينا الكبار أنه سفير الكويت في الولايات المتحدة ، في كل نشرة أخبار كويتية كنت أشهادها عبر قناة السعودية بتشويش عال ونحن هنا في الكويت يجب أن تلمح وجوده بكثافة ، لا أحد ينكر دوره ولا أحد يمكنه التقليل من قدراته ، عندما يقولون رجل دولة ، كنت أراه أحدهم.
الدكتورة أماني بورسلي وزير التجارة والصناعة، لو نرفع مسماها الوظيفي ونتركها دون مسمى، فمليون بالمليون، الناس ستعتقد بأنها مرشحة لانتخابات مجلس الامة !!
مع كل ما يمكن أن يُثار من ملاحظات انتقادية وما قد يدور من شكوك وشبهات حول الطابع الغرضي والأجندات السياسية المعلنة والخفيّة لبعض المؤسسات الدولية “أو بالأحرى المؤسسات الغربية” الناشطة في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات، إلا أنّه من الخطأ الاستخفاف بما تعده هذه المؤسسات من مؤشرات وما تصدره من تقارير
الحبل في هذه المقالة على غارب القلم، سأدعه يقودني إلى حيث يشاء فقد تعبت من القيادة، وحان دوري لأن أريح الكرسي إلى الخلف، وأضع غترتي على عيني، وأتمدد، وأغط في بحور السكينة
من هو المرشح الذي يستحق أن يصوت له الناخبون؟ هذا السؤال طُرح علي منذ أيام في برنامج “الكلام الحر”، الذي تقدمه قناة “اليوم”، وأذكر أني أجبت حينها مباشرة بأنه سؤال المليون دينار، لكنني أضفت أنه وعلى الرغم من أهمية السؤال وكثرة تكراره هذه الأيام، فإن إجابته ليست بالسهلة أبداً
بدأت وتيرة الحديث عن عدم شفافية الانتخابات تتزايد مع اقتراب يوم الانتخابات، وكل يدلو بدلوه، حتى أصبحت صفة لصيقة بالانتخابات كل عام، لدرجة ان العديد من المتهمين بلعب هذا الدور انسحبوا من الانتخابات لكثرة حل المجلس، مما كلفهم أموالا طائلة !
منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في البلاد العربية ازداد اهتمام الباحثين من الاكاديميين العرب والغربيين المهتمين بقضايا المنطقة بهذه الظاهرة محاولين ايجاد تفسير علمي لهذه الظاهرة الجماهيرية الجديدة على منطقتنا
فعلا الرزق يحب الخفية.... فرمز الليبرالية الكويتية كان في الانتخابات قبل الماضية يستخدم النغمة القبلية ولم يتبق أي منزل بالصليبيخات والدوحة إلا وسمع هذا الرمز يقول لا تنادوني إلا بوفلان «العنزي»!!
الجمعة الماضية 20 يناير صادف التاريخ يوم افتتاح أول جلسات المجلس التأسيسي التي قام بافتتاحها الشيخ عبدالله السالم الصباح رحمة الله عليه واختيار السيد عبداللطيف ثنيان الغانم رئيسا لأول مجلس والدكتور أحمد الخطيب نائبا له وهو في تلك الفترة لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر ....ولنركز هنا على العمر وسآتي لها في جانب من الحديث
شطب بعض المرشحين من قبل وزارة الداخلية لم يكن حركة موفقة، خصوصاً بعد أن أعادهم القضاء. كان المفترض من اللجنة التي أوصت بشطب أسماء بعض المرشحين دراسة الأمر بصورة دقيقة وبحسابات قانونية تتم خلالها استشارة من لهم باع أكبر في القضايا القانونية والدستورية، خصوصاً أن قرارها كان معرضاً للطعن فيه من قبل المرشحين، واحتمال إسقاطه قضائياً كان أمراً مرجحاً.
استضافت الزميلة جريدة «القبس» الناشطة السياسية والحقوقية اليمنية «توكل كرمان» الحائزة على جائزة نوبل للسلام هذا العام، وقضت في الكويت اياما تحكي تجربتها النضالية السلمية في وجه الطغيان السياسي والاجتماعي.
لدينا في المجتمع وكأي خريطة، أربعة اتجاهات. تلك الاتجاهات الأربعة هي الاتجاهات المعروفة لدى كل واحد منا!!! ويرتبط كل منها بأحد المكونات المشكلة لخريطة الكويت السياسية والاجتماعية
قال وهو في الثمانين من عمره: «عشت فترة بسيطة من زمن الغوص وأنا شاب صغير، ذهبت مع جدي لأمي، كان الغواصون ينامون فوق الحبال ولا يأكلون الا وجبة واحدة بعد غروب الشمس، والحال اسوأ مع البحارة في رحلات السفر ليس من جانب وجبات الطعام ولكن من اهوال البحر برياحه التي يموتون بسببها عدة مرات من الهلع، هذا اذا نجوا من الموت، واليوم، ارى الرغد الذي تعيشه بلادنا، والحمدلله، ومع ذلك اسمع تذمرا شديدا لم اسمع ربعه في ايام شظف العيش ومعاناة طلب الرزق، ما السبب؟، لابد من التفريق بين ضرورة تحسين الاحوال الى الافضل والشعور بأننا في الدرك الاسفل بين الامم» انتهى
عندما تقوم المرأة بفعل حسن يتم وصفها بأنها أخت الرجال. لا أعرف من أين جاءت هذه المقولة، ولكنها تأتي ضمن سياق المجتمع الذكوري، الذي يضع المرأة في مرتبة دونية. الحقيقة أن المرأة هي الأصل وليس الرجل مهما جرت من محاولات لعكس ذلك. قد يتصور البعض أن المسألة
هذه الأيام الكل يوجه رسالته للناخب، المرشحون، وسائل الإعلام، الكتاب باختلاف انتماءاتهم وأفكارهم، والسبب في ذلك أن مستقبل الكويت سيساهم فيه أعضاء مجلس الأمة القادمون، والذي سيكون الناخب هو صاحب القرار في تشكيل هذا المجلس
بقرار شطب النائب السابق (المسلم) تنادى الجميع بصوت جهوري (لاتبرحوا مكانكم ياحماة الجبل) لأن من ورائه مشروع استنساخ مجلس وطني آخر بوضع القيود على يدي المواد 108 و110من الدستور وهي سلاح النائب وحصانته لقول كلمة الحق ويتنفس من خلالها الضمير الحي الحرية الكاملة المصونة تحت قبة عبدالله السالم ليؤدي أمانته ولا يحنث بقسمه
سألت الأم ابنها: ترى يا بني ما أهم ما يميز الانسان فأجابها وهو يريد ان يوصل لها رسالة: ان يكون حراً يقرر يذهب الى المدرسة أو لا يذهب، فابتسمت الأم فرحة بهذا الرد وكافأته
مرة أخرى يحلق القضاء الكويتي عالياً في الانتصار للدستور ويثبت أنه صمام الأمان للديمقراطية، ويترجم عدالة الموقف في إثبات حقوق أطراف متناقضين فكرياً وسياسياً حتى النخاع، ويقدمها على طبق واحد من المساواة
استوقفني أحد زوار الكويت متسائلا: ما الذي حوّل الأوضاع لديكم جميعها إلى اهتمام سياسي محلي ص.رف؟ لماذا الشأن المحلي والبرلماني والجو السياسي دائما هو محور اهتمام الكويتيين؟
اشتكى العديد من الطلبة وأولياء أمورهم من صعوبة امتحانات جميع مراحل الثانوية، العاشر والحادي عشر والثاني عشر، بشهادة العديد من رؤساء الأقسام والمعلمين في المدارس، ولا أعلم لم هذا الأسلوب «التحدوي»، فهل يعقل ان يحط موجه رأسه برأس طالب؟!
يبدو ان عقلية الدولة الريعية والمساومة على كل شيء قد انتقلت من الدولة الى الصرح الاكاديمي في الجامعة.. حيث اواجه على المستوى الشخصي ضغوطا نفسية من الطلاب والطالبات الفاشلين والراسبين الذين لا يلتزمون بحضور المحاضرات ولا يعدون دروسهم وواجباتهم الاكاديمية طوال الفصل
هناك مبادئ إنسانية وديمقراطية مقررة يفترض احترامها، ومن بين هذه المبادئ ما قرره الدستور الكويتي في المادتين 32 و33 من أنّه “لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون”، وأنّ “العقوبة شخصية”... فلا يصحّ تجريم أفعال لم يجرّمها القانون بالأساس، ولا يجوز تنفيذ عقوبات غير منصوص عليها في أي قانون، كما يُحظر تطبيق عقوبات غير شخصية تطاول الأهل والأقارب، كأن يُعاقب الآباء بدلا من أبنائهم؛ أو الأبناء بدلا من آبائهم، مثلما كانت الأحوال في العهود السالفة!
دائما نكتشف أن لدينا طاقات وبالصدفة تماما تكون هذه الطاقة مختلفة، عمر الشاب السعودي ذو التاسعة عشر ربيعا يتعامل مع الاسرائيليين باستعلاء ويعطيهم على قفاهم ويقوم هذا الشاب باختراق حسابات ما يفوق الاربعمائة ألف بطاقة ائتمانية تم اختراقها ولم يستخدمها بل وضعها للعامة للاستخدام مع الارقام السرية الخاصة بها ...وترك اللي ما يشتري يتفرج
قبل أكثر من عشرين سنة عندما كان يوجد في الكويت فن وفنانون و كانت هناك دراما و مسرح وصل لمرتبة ليكون السلطة الثانية ونظرا لتغيب السلطة التشريعية ولفرض الرقابة على السلطة الرابعة الصحافة فقد كانت هناك مسرحيات تجلد الحكومة والتيارات السياسية الفاسدة على الخشبة وتروي عطش الشعب الكويتي الذي لم يتعود ابدا على القمع والمنع والرقابة والرقيب والحسيب
حصل حزب الحرية والعدالة (الاخوان المسلمين) على %47 من مقاعد مجلس الشعب المصري. وتوزعت بقية المقاعد بين حزب النور السلفي وعشرة أحزاب أخرى وعدد من المستقلين. وبهذا فقد كان بامكان حزب الحرية أن يختار حزباً واحداً صغيراً او عددا من المستقلين، ويكون التشكيل البرلماني أو الحكومي الذي يريد، وهذا ما جرت عليه الأحزاب في جميع دول العالم من دون استثناء
عندما طلب جلال الدولة البويهي من العلماء اصدار فتوى لتسميته (بشاهنشاه الملوك) أي ملك الملوك أجازه اربعة من القضاة، منهم ابو الطيب الطبري، ولكن (الامام ابو الحسن علي بن محمد الماوردي) رفض على اعتبار ان هذا الاسم لا يطلق الا على الله سبحانه وهو مختص به. فأُبعد من مجلسه شهرين اثنين دون ان يتراجع حتى عاد (جلال الدولة البويهي) الى رشده
الطريقة التي تتعامل بها الحكومة الكويتية مع مشكلة البدون هي نفسها الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع باقي المشكلات أو الأزمات التي عصفت، وما تزال، بالمجتمع الكويتي، هذه الطريقة تتمثل في عدم الجدية والتهاون، والاهمال للمشكلة، أملا بأن تحل المشكلة نفسها بنفسها، وتختفي هكذا، على اعتبار ان الوقت جزء من العلاج، فيتضح بعد ذلك ان الوقت أصبح جزءاً من المشكلة، وبالتالي عقدها، وخلط أوراقها بشكل يصعب التعامل معها دون تقديم بعض التنازلات، أو اللجوء الى حلول سريعة وغير مدروسة، ظناً من الحكومة بأنها وجدت المخرج من المتاهة التي صنعتها بيديها
وصفت د.خديجة المحميد قيام قوات الأمن بواجبها في منع استغلال موضوع «البدون» بأنه عمل مخز، ثم ختمت قائلة «والمطلوب هو منح الجنسية للمستحقين منهم ومعاملة من يحمل منهم جنسية بلد آخر معاملة الوافدين بتوفير جميع الخدمات المدنية لهم على أرض الكويت الطيبة» انتهى، ويهمنا هنا التأكيد على أن القائمين بتلك الأعمال يسيئون الى فئة البدون أكثر من غيرهم كون الميزات التفضيلية المتاحة لهم تفوق المتاح للإخوة الوافدين، وليس تسجيله هنا من قبيل التفضل، فهذا واجب، ولكن تجاهله إعلاميا يرتب استنتاجات خاطئة، ويصور الكويت (بعكس ما تستحقه) كونها قامت بالخطوات التالية لفئة المقيمين بصورة غير قانونية
لا أعرف ما هي القيمة العملية للبيان الذي أصدره الأزهر يوم الأربعاء الماضي 1/11، وعرضه على نحو 60 من الرموز والقيادات والشخصيات العامة، وقيل ان الهدف منه هو استعادة روح الثورة. ذلك أن ثمة أسئلة عديدة حول مبدأ الزج بالأزهر في الموضوع، وحول خلفية إصدار البيان والجهة التي أعدته.ثم ان اعلانه قبل أسبوعين من حلول ذكرى انطلاق الثورة في 25 يناير، وما أُثير من لغط حول فعاليات ذلك اليوم
بدعوة كريمة من الاعلامي النشط الاخ ماضي الخميس حضرت الملتقى الاعلامي الكويتي - العراقي نحو اعلام ايجابي بين البلدين والهدف من الحوار بين الاعلاميين في البلدين والذي استمر ليومين هو الحرص المتبادل على تقوية العلاقات المختلفة بين الجانبين التي اصابها الفتور لسنوات طويلة والغرض من اللقاء هو التركيز على اوجه التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين وكسب الرأي العام بين البلدين لدعم اوجه التعاون المختلفة
في البداية نشكر مقام «عمي اليوكن» على رحمته بنا نحن شعب ديرة اليوكن ، ولا نريد إلا العمر المجيد والمحرك الحديد لعمي اليوكن ، وليسمح لنا عمي اليوكن، بما إننا مجرد طفيليات كما أي كائن طفيلي يصطدم في بعض الأحيان بالنافذة الأمامية لليوكن أثناء السير على طريق الحياة أن ننفس قليلا:
يقال أنك أن امتلكت معلومات الحاضر وقمت بتجميعها بشكل جيد يمكنك معرفة نتائج المستقبل وهذه ليست من الغيبيات وانما توقعات، حاليا ونحن نتابع الساحة الانتخابية نرى أمرا غريبا، فجميع الاطراف لديهم تعصب وتطرف في كل الاتجاهات من يعتقدون أنهم معارضة ومن يعتقدون أنهم وطنيون وأيضا من يعتقدون أنهم المدافعون الوحيدون عن الكويت وهي أخيرا جميعها أمراض الديمقراطية التي لا أحد يطبقها أبدا
الشارع السياسي الكويتي هذه الايام يتجه اتجاهاً له جانبان جانب متفائل كله ثقة بالمستقبل، وجانب متشائم بخبث يحاول ان يحبط ويصور المستقبل بصورة قاتمة لاغراض في نفسه بعد كل ما حدث في المجلس السابق، وبعد الازمات المتتالية التي لم تكن لتحدث لولا تعنت الحكومة واصرارها على البقاء، وبعد ان حل مجلس الامة اصابت الناس معظمهم حالات احباط من الوضع العام في البلد، وعمت الكآبة القلوب والنفوس، وتلفت الناس يمنة ويسرة بحسرة وألم بعد ان اعتقدوا ان ديموقراطيتهم في طريقها للانهيار يتساءلون: ما العمل؟ وما المخرج؟ واين المنتهى؟ هل نكفر بالديموقراطية؟ هل نمتنع عن الانتخاب؟
على الرغم من ان الكويت تستعد لخوض انتخابات جديدة الا ان ما يحصل على الساحة المحلية من مهاترات وتشكيك في السلطة التنفيذية والتشريعية والآن الهمز واللمز والتدخل في خصوصيات السلطة القضائية يطرح عدة تساؤلات حول حالة عدم النضج الفكري لبعض اقطاب المعارضة هل يعقل ان يهدد نواب سابقون ومرشحون حاليون بالانسحاب من الترشيح للانتخابات ومقاضاتها اذا لم يتم رفع شطب ترشيح النائب السابق فيصل المسلم وقد تطرق المرشح والنائب السابق وليد الطبطبائي لصلاحية القضاء بقوله ان اي قاض ستعرض عليه دعوى المسلم سيحكم ببطلان قرار الشطب وهو مغمض العينين واكد بأن خيار مقاطعة الانتخابات مازال مطروحاً على طاولة المفاوضات التي تجريها القوى السياسية وتجمع نهج والقوى الشبابية وعلى العموم ان لم يرفع الشطب فان الانسحاب سيطرح بقوة
نعيش هذه الأيام ذكرى وفاة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله، تلك الشخصية التي أحبها الجميع من داخل وخارج الكويت، حتى استحق بجدارة لقب «أمير القلوب»
هل سبق لي القول إن الكويت ليست إلا قطعة من مصر اقتطعتها الجغرافيا ورمتها في قارة أخرى؟ الجواب نعم، كتبت ذلك قبل نحو سنة في صحافة مصر، وقلت إننا لو ضربنا الكويت في رقم ستة لكان الناتج مصر. كان هذا قبل الثورة المصرية، وكنت أعتقد أن المعادلة الحسابية هذه انتهت وانتفت بنجاح الثورة، لكنني اليوم تأكدت أنها – المعادلة – مستمرة إلى إشعار آخر، فها هي غالبية وسائل الإعلام المصرية تطلق نيرانها على “المؤزم الأكبر” محمد البرادعي، وتمتدح عمرو موسى حامل شعار “من حيث المبدأ” في مصر
البرنامج الانتخابي لأي مرشح، مهما كان جيدا وشاملا لكل شيء يمكن أن يثير حماس الناخبين ويداعب آمالهم وأحلامهم، سيظل في نهاية المطاف مجرد حبر على ورق، وكلمات رنانة، اكتسبت زخما أكبر لظروف السباق الانتخابي، والكل يعرف ألا قيمة لهذا كله ما لم ير النور فيتمثل إنجازاً على أرض الواقع عندما يصل المرشح إلى البرلمان فعلا، وقد سبق لنا في كل انتخابات مضت أن رأينا برامج انتخابية مصوغة بشكل ممتاز، واستمعنا إلى وعود انتخابية براقة ومذهلة، ولكن لم يكن لأغلبها أي فائدة تتجاوز التسويق الانتخابي للمرشح
حكومة الشيخ جابر المبارك الجديدة القديمة يفترض أن تكون مسؤوليتها شبه الوحيدة هي الإشراف على الانتخابات، إضافة إلى تصريف العاجل من الأمور، ونزاهة الانتخابات قبل كل شيء هي في مصلحة رئيس مجلس الوزراء؛ كون المجلس القادم هو الشريك الدستوري الوحيد لحكومته القادمة؛ لأنها السلطة التشريعية الجديدة التي سيتعامل معها مباشرة في إدارة شؤون البلد وفق نتائج صناديق الاقتراع في سياق عهد جديد يترقبه الجميع أمام مشهد سياسي حساس ومفصلي
سأروي لكم من أي منطلق أرى قضية البدون ومن بعدها احكموا على وجهة نظري فيها، شاب اليوم قد يكون عمره 18 سنة يبيع ألعاب الاطفال بين منطقتين عند اشارة المرور وأتذكر هذا الشاب منذ 10 سنوات تقريبا وهو يمر بين السيارات للبيع وأتساءل في نفسي ما ذنب هذا الولد في ألا يأخذ حقه من التعليم والتطبيب ...وكيف يشعر عندما يرى من هم في عمره؟ ويقارن نفسه فيهم ..أين نفسية محطمة نخلق؟
يوم أمس بث بعض أنصار المرشح (سين) خبر خروج الجماهير من المحيط إلى خليج ديوانيته وذلك لمطالبته بالعدول عن قرار انسحابه من الانتخابات وكان باقي بس يسربون لنا بأن الجماهير حاليا تهتف بصوت واحد.. ارجع ارجع يا زعيم!!
سألني أحد الإخوة الوافدين، وهو صحافي متابع للشأن الكويتي ومطلع: «حسب معلوماتي، هناك 37.000 شخص من فئة البدون لدى وزارة الداخلية صور جوازاتهم الأصلية، ولم يتم استخدامها ضدهم لأن القضاء لا يكتفي بالصورة لاثبات جريمة التزوير، ويطلب احضار الجواز الأصلي، وبمراجعة قائمة الامتيازات الممنوحة لهم، فإن من حق الوافدين أن يطلبوا المساواة معهم في تلك الامتيازات، وألا يعاقبوا لأنهم لم يقوموا بإخفاء الأوراق الأصلية ويتحملوا غرامات تأخير تجديد الإقامة والقضايا الكثيرة التي يتحملها الوافد ولا يعاني منها المقيم بصورة غير قانونية؟» انتهى
تفاقم قضية البدون كان متوقعاً منذ زمن طويل. كتبنا فيها وبحثنا ونشرنا منذ عشرين عاماً، وقلنا إنه لا حل إلا الحل الإنساني، فتصر الحكومات المتعاقبة بل الحل الأمني هو الطريق الوحيد. إلا أن الحل الأمني لم يكن فاشلاً فحسب بل أضاف تعقيدات جديدة أضرت بأمن البلاد من كل النواحي الداخلية والخارجية. وعلى الرغم من الفشل فإنه مازال هناك من يتصور أنه سيحل القضية أمنياً، وهو ما جرى من انتهاكات في تيماء والصليبية الجمعة الماضية
أعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن سورية تتجه الى حرب اهلية واكد ان النظام السوري إما غير ملتزم أو ملتزم جزئياً بمبادرة الجامعة العربية لحل الأزمة مضيفاً انهم قلقون جداً لان هناك التزامات محددة لم تنفذ واذا استمر ذلك فمن الممكن أن يتحول الامر الى حرب اهلية
كل النظريات السياسية الحديثة التي تتناول موضوع الديموقراطية، وأنظمة الحكم الديموقراطي تطرح قضية فصل السلطات، كموضوع أساسي وحاسم لا جدال فيه
المادة 108 من الدستور الكويتي «عضو المجلس يمثل الامة بأسرها ،ويرعى المصلحة العامة ، ولا سلطان لأي هيئة عليه في المجلس أو لجانه»
عندما كتبت في مقالي الأخير مطالبا بمعارضة ذات نهج جديد.. اعترض عليّ بعض الاخوة بحجة ان المعارضة بنهجها القديم هي التي اسقطت الحكومة ومجلس الامة السابقين! وأقول إن هذا الكلام صحيح، لكننا اليوم امام حكومة قادمة جديدة يفترض ان تكون بنهج جديد، خصوصا ان رئيسها الجديد أبدى استعداده لتبني هذا النهج. لذلك اتمنى ان نتعامل مع الأحداث وفقا لهذه المعطيات الجديدة
لعبة التخويف من الاسلاميين قبل الانتخابات لا يلعبها الا محدث سياسة خاصة ان الجماعات الاسلامية في كل دول الربيع العربي نجحت واكتسحت بعد ان تعرضت لتشويه لم تتعرض له جماعات من قبل
ان وجود مرشحين ليس لهم أمل في النجاح أمر ليس بالمستغرب، فلكل أسبابه التي ذكرنا بعضها في مقال سابق، ولكن نزول هذا العدد الكبير من المرشحين في فترة زمنية قصيرة وسريعة لهو مثار علامة تعجب، خصوصا مع الوقت القصير للانتخابات، حيث ان الانتخابات جاءت بناء على حل دستوري مفاجئ لمن يرغب الانتخابات من غير المعروفين، وليس انتهاء طبيعيا لفترة المجلس
كنت قد التزمت في مقالي الأخير يوم الخميس الفائت أن أواصل الكتابة اليوم فيما سبق أن بدأته حول التوصيات الخطيرة الصادرة عن “اللجنة الاستشارية لبحث التطورات الاقتصادية”، ولكن قبل ذلك لابد من التوقّف أمام تطورين مقلقين، بل خطرين شهدتهما الكويت نهاية الأسبوع الماضي، كان أولهما الشطب المتعسف لترشيح النائب السابق الدكتور فيصل المسلم وما ينطوي عليه هذا الإجراء من إهدار صارخ لمبدأ الحصانة البرلمانية الموضوعية المطلقة لأعضاء مجلس الأمة المكفول في المادتين 108 و110 من الدستور، وهذا ما يعيد الأزمة السياسية مرة أخرى إلى المربع الأول الذي كانت فيه قبل استقالة الحكومة السابقة ورئيسها وحلّ مجلس الأمة
إن صار التصويت للسيئين نكاية بالآخر جزءا معتادا من الممارسة الانتخابية، كما صار خلال السنوات الماضية شراء الأصوات بالمال والخدمات، والكثير من الممارسات الانتخابية الرديئة الأخرى، أمورا مألوفة وللأسف، فلن يكون هناك من داع إذن للتواصي على دعم الأكفاء الخيرين الصالحين
المواجهات المؤسفة التي حصلت في تيماء بالجهراء يوم الجمعة امر مؤسف ولكنه كان متوقعا اذ ان هناك جهات تتعمد المواجهة والتصعيد لإحراج الحكومة امام المجتمع الدولي؟
الرياح العاتية هبت على ذاكرتي فمسحت آثار ذكرياتها، ولم أعد أتذكر متى أو في أي مقالة كتبت “الديمقراطية في الكويت شِم ولا تذوق”، كما يغني وديع الصافي. ويتباكى أبناء الشيطان وأقرباؤه من الدرجة الأولى: “حتى الخليجيون كرهوا الديمقراطية بسبب تصرفات نوابنا – نواب الكويت – وصحافتنا”، ونتباكى نحن ونتساءل: “كيف يكرهون العدم؟ وهل عندنا ديمقراطية من الأساس كي يكرهوها
الانتخابات الفرعية في الكويت تثير العجب بسبب القدرة التنظيمية الفائقة على المستوى القبلي والطائفي، فهناك وضوح في الأسماء التي يحق لها دخول مقر التصويت في ديوانية أو سرداب مخصص للتصويت، وقائمة المرشحين معروفة، آلية العمل محددة، الكل يقسم اليمين وبحضور الشهود على الالتزام بنتيجة التصويت بالفرعي، عفوا التشاوري. وعلى المستوى الطائفي أذكر في انتخابات 1964 أنني دخلت مدرستي «فلسطين» التي كانت مقرا للتصويت والفرز ورأيت في المساء نتيجة فرز الأصوات مكتوبة على سبورة كبيرة فيها خمسة أعمدة طويلة لأعداد الأصوات الفائزة وهم من الإخوة الشيعة، وبجانبها أعمدة لأشخاص أقرباء أو مقربين للفائزين ولكن الاصوات التي حازوها لا تتجاوز عدد أصابع اليد، بما يعكس حجم الالتزام الطائفي نتيجة الفرز الذي كان متأثرا بالحملة القومية العاتية، فلكل فعل رد فعل، ثم سار العمل على هذا المنوال حتى بعد انحسار المد القومي
يأتي المطر من السماء فتشرق الأرض وتزهر الورود، إلا أن الإنسان المتسلط وحده هو الذي يمنع ذلك الإشراق ويفسد بيده وسوء تدبيره متعة اللحظة وبهجتها
قرأت هذا المقطع في أحد المواقع وهو باللهجة المصرية: إسلامي دخل الانتخابات نجح، قالوا: بسبب الشعارات الدينية. سقط، قالوا: خايب ودخلها ليه أساساً. قاطع الانتخابات، قالوا: شفتوا السلبية وبيتكلم عن الايجابية والمشاركة؟!!
يخطئ من يظن أن الانتخابات المقبلة وضعها سليم من الناحية الدستورية، فعيبُ عدم دستورية اجراءات حلّ مجلس الأمة وتشكيل الحكومة وكذلك مرسوم الدعوة للانتخابات هو انها كلها تخالف الدستور، ومن ثم فان معطيات المرحلة المقبلة لا يمكن أن تكون ثمرة ايجابية لعمل بدايته غير دستورية وغير مشروعة، كما يخطئ من يظن أن تغييرا حقيقيا ستكون عليه حال السلطة التشريعية مهما تعددت الانتخابات وتعاقبت، فالنظام الانتخابي الفاسد سيترتب عليه حتما ولزوما أن تكون مخرجات الانتخابات فاسدة، ومن مظاهر فساد النظام الانتخابي الأمور الآتية
لم تتعرض حركة سياسية ولا جماعة ولا تحالف منبر لجماعة لمثل ما تتعرض له الحركة الدستورية وقت الانتخابات، ولو كانت حركة عادية او كانت حركة فاشلة ولو لم يكن لها اتباع كثر ومعجبون اكثر لما حدث لها ما يحدث الآن من التشويه ومحاولة التقليل من شأنها من أوصاف ظالمة لها، الهجوم القوي الظالم والقلوب التي تشب نارا من نجاح الحركة دليل كبير على نجاح العمل الذي تقوم به حتى لو لم تكسب نوابا اكثر في المجلس السابق فهي تخيفهم بكل الاحوال، وكما يقال في الاثر «الناس لا ترمي بحجر الا الاشجار المثمرة» اما الاشجار العقيمة التي لا ثمر فيها ولا زهر فلا يلتفت اليها احد لانها لا تسر الناظرين ولا تنفعهم
مع ترشح الدكتور عبيد الوسمي في الدائرة الرابعة تكون أيام كثيرة مرت وشهور عديدة توالت وطعم المرارة ما زال في الفم وجروح الكرامة ما زالت حاضرة في يوم غربت فيه شمس الحرية وخيمت غيمة كبيرة من الذهول والدهشة على ديوان الحربش وسلطت الاضواء على جسم هزيل يقع بين أيدي الوجوه الغليظة والاجساد الضخمة تتناوب عليه بالضرب والركل وهو يرفع قدميه بصعوبة من فوق الارض وانفاسه تخنقه من غرابة الموقف ومن المهانة التي تعرض لها استاذ جامعي على أيدي القوات الخاصة من ضرب وسحل ولكنه توقف عند كلمته في ديوان الحربش (ان للكرامة ثمناً)
يفخر المرء عندما يكون أول من بادر بعمل ايجابي، ثم تبعه الآخرون في ذلك، ففضلا عن كونها مفخرة معنوية ونفسية، فهي مفخرة دينية أيضا حيث تتزاحم الحسنات لديه، لأن كل من عمل بها له أجره وأجر من عمل بها، فالأوائل يجنون الثمار بعدة أشكال
في شهر أغسطس من العام الماضي عندما جرى تشكيل “اللجنة الاستشارية لبحث التطورات الاقتصادية” كانت هناك في صفوف الطبقة العاملة والفئات الشعبية خشية مشروعة من أنّ هذه اللجنة؛ بحكم تركيبة أعضائها وطبيعة انتماءاتهم الاجتماعية وتوجهاتهم الاقتصادية؛ ستتخذ توصيات من شأنها المساس بمستوى المعيشة العام والإضرار بأصحاب الدخول المتدنية من صغار الموظفين والعمال والمتقاعدين
لا أتصور أنه من المبكر اليوم أن نحاول رسم شكل المشهد السياسي المحلي القادم ولو بصورة مبدئية، وأعني بالقادم مرحلة ما بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة، وأقول هذا لأني أؤمن بأن المجلس المقبل لن يحمل غالباً الكثير من المفاجآت، بالنسبة إلي على الأقل، وذلك على صعيد طبيعة العمل
اللهم ارزق ذلك المراهق الفوّال (يعمل صبيّاً عند بائع الفول) المصري البسيط، الذي تساءل مذهولاً: “معقولة… كل حاجة عاوزها حألاقيها في الجنة؟”، فقيل له: “طبعاً كل حاجة… قل كده أنت عاوز ايه من ربك في الجنة؟”، فأجاب كمن يحلم بتحقيق الخيال: “عاوز محل تمليك ع الناصية في الجنة وقدرة فول كبيرة أوي، وأبقى أنا المعلم، والمسلمين كلهم واقفين على باب المحل طوابير طوابير” ثم رفع يديه باستجداء العبد لربه: “ياااا رب”. ويوقفني أحد البسطاء، محدودي التعليم، في السوق ليقنعني بضرورة نجاح نواب المعاملات مهما قبضوا من أموال أو رِشا (جمع رشوة): “أنا معك في وجوب نجاح نواب
شخصيا كلما اكتشفت عيبا جديدا فينيا واعجز عن إصلاحه ابحث لي عن شماعة أرمي البلاء الذي فيني عليها، على سبيل المتن لا الحصر ... فمعركتي مع خسارة الوزن الزائد وممارسة الرياضة كل يومين ونصف أجد لها شماعة!
عندما قيل ان لكل انتخابات شكلها الخاص لم يكذبوا ففعلا الظروف المحيطة في كل عملية انتخابية تضفي عليها شكلا مختلفا تجعل منها سابقة لسنوات طويلة وما يحصل في هذه الانتخابات أيضا سوابق لم تتغير وسأرصدها معكم بشكل مبسط بقدر المستطاع
ما إن نخرج من جدل، حتى ندخل في جدل آخر.. وهكذا! اليوم، الجدل يحدثه بعض المرشحين للانتخابات الحالية، الذين كانوا أعضاء سابقين، والموضوع هو التحذير من صدور حكم قضائي ضد أحد المرشحين الحاليين، الذي قد يؤدي إلى سحب ترشحه ومنعه من الاستمرار في خوض الانتخابات.
من الاخطاء الشائعة في الوسط الثقافي ان الثورة هي ازالة الحكم والسيطرة على مقدرات الدولة لسلطة جديدة وبديلة وهذا في الحقيقة يمكن تسميته بالانقلاب. أما الثورة فهي تغيير لكل أو معظم مقدرات الوطن الدستورية والقانونية والقيمية.
في هذه الأجواء الانتخابية تذكرت كلام أبي جهل حين سئل عن رأيه في دعوة النبي محمد عليه الصلاة والسلام فقال: لقد تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف: أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا كنا كفرسي رهان قالوا: منا نبي يأتيه الوحي من السماء! فمتى ندرك هذا؟ فوالله لا نؤمن به أبداً، ولا نصدقه
في بداية الثمانينيات سأل الشيخ سعد العبدالله، يرحمه الله، شيخ احدى القبائل عن رأيه في تحويل الكويت الى دائرة انتخابية واحدة فقال: «هذا زين لنا، نواب قبيلتنا يوصلون عشرين، بس مو زين للكويت، مع الباقي ناخذ 80% من المجلس». لقد رجح هذا الرجل الحكيم مصلحة بلده على أي اعتبار آخر، في وقت كان لمجموعته أكبر حصة في المجلس، ففي «الدائرة الواحدة» سيشتد التركز الفئوي بكل مسمياته وتتراجع الانتقائية والاختيار حسب المؤهل والكفاءة في بيئتنا التي لا تلتفت الى كلام نظري يقارن بالحزبين الديموقراطي والجمهوري في أميركا، او بحزبي العمال والمحافظين في بريطانيا، فهناك لا يتم تصنيف المنتمي الى الحزب حسب الدين والمذهب، ولا حسب العرق والفخذ القبلي، وقد سأل الملك فيصل بن عبدالعزيز المجموعة السعودية المثقفة التي اجتمعت به عام 1964 (الأمير طلال، غازي القصيبي.. الخ) للمطالبة بتطبيق النظام الانتخابي ـ بالتزامن مع انطلاقة هذا النظام في الكويت
تعد أغنية “غوانتناميرا” واحدة من أشهر الأغاني المعروفة في التاريخ المعاصر، وقد كتبت عنها عدة مقالات منذ سنوات، إذ إن موضوعها كان عن أحداث وقعت في خليج غوانتانامو في كوبا، أما اليوم ومنذ يناير ٢٠٠٢ فقد دخل خليج غوانتانامو التاريخ، ولكن ليس من باب الرومانسية الشاعرية، بل من باب انتهاكات حقوق الإنسان. ففي ذلك المكان، الذي تستأجره الولايات المتحدة منذ زمن وتوجد فيه قاعدة بحرية أميركية تم تأسيس “كامب دلتا” الذي خُصِّص لاعتقال واحتجاز أي شخص تقرر الحكومة الأميركية وأجهزتها الأمنية أنه يمثل تهديداً لها، ويحدث ذلك منذ ١١ سبتمبر ٢٠٠١، ولها أن تختار العدو وتقوم باعتقاله
الخميس الماضي 2012/1/5 اتخذت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري عدة قرارات منها لفت نظر وغرامة عشر آلاف ريال لمدرب فريق (...) لخروجه عن الروح الرياضية في مباراة (...)، ولفت نظر مدرب (...) لاعتراضه على قرارات الحكم في مباراة (...)، ولفت نظر (إداري) نادي (...) لاعتراضه على قرارات الحكم، وأصعب قرار في رأيي، إيقاف (...) لاعب نادي (...) مباراتين وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف ريال، وذلك بسبب البصق على المنافس في مباراة (...)، وآخر القرارات إيقاف (...) لاعب نادي (...) مباراتين وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف ريال بسبب السلوك المشين في مباراة (...).
أول امس، كنت في ديوانية في منطقة خيطان التابعة للدائرة الثالثة، فوجدت كتيبا صغيرا يسوّق لنائب سابق قبّيض ومرشح حالي دفّيع بالدائرة الرابعة!
يا جماعة فترة الانتخابات أعوذ بالله منها وهم يقولون إنها عرس وهي فعلا عرس ففي أعراس النساء يكثر الكلام والتباهي وبعض الاحيان الكذب وكذلك في هذه الانتخابات يزدهر الاقتصاد فتتحرك ستون مهنة ارتفاعا ببركة حل مجلس الامة ويسعد الخطاط واصحاب الغنم والمطاعم واصحاب الخيام وحتى الصالونات النسائية كون بعض النسوة قبل الذهاب لندوة المرشح يعتقدن أنهن ذاهبات لعرس فتلبس أحلى فستان ولامانع من المرور على صالون لكيلوين مكياج وتسريحة شعر بالشيء الفلاني ...ومصائب قوم عند قوم فوائد المسكين في هذه المعادلة ...الخروف ...كونه هو المذبوح الوحيد من الاحياء فأنا أرشحه لنيل جائزة هذا العرس فهو لا ذنب له في كل ما يحصل سوى انه خروف يؤكل
امر غريب وعجيب ولو انه ليس بجديد يحدث هذه الايام في الكويت وفي وقت كل انتخابات تشريعية، وهو تبادل الاصوات والتحالفات بين الجماعات والافراد، والتحالف ليس حراما بل قد يكون تكتيكاً سياسياً وهو امر هام ومشروع في كثير من مواقف الحياة، العجيب والغريب هو استخدام المصحف الشريف لانفاذ هذا الامر والقسم عليه على عدم الخيانة والرجوع عن الكلام الموعود، كذلك نقول ان الحلف والقسم لضمان شيء أو شخص ليس محرما ولكنه في حالة خيانة الامة وبيع الاصوات لأناس لا يخافون في الناس إلاً ولا ذمة ويرتشون ويرشون ويقبضون بالباطل ويستولون على اموال الدولة مما ليس لهم فيه حق ومن ثم يحلفون أو يجعلون الناس يحلفون ويقسمون على المصحف الشريف بأنهم لن يخونوا ولن يتراجعوا عما اتفقوا عليه، وهل يرضي الله ورسوله ان يقسم انسان بالمصحف على امر باطل؟ كيف يجرؤون على استخدام كتاب الله في عمليات فساد وافساد المجتمع؟
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا كثيرا ما ننتقد الآخرين.. أسلوبهم ولبسهم وكلامهم وحركاتهم.. وغير ذلك، حتى أننا نبحث عن مثالب الآخرين فقط لننتقد، وبالمقابل نبحث عن مفاخرنا فقط لنفتخر، حتى وان كانت مفاخر الجد الأول أو أبناء العم، واشتهرت في ذلك الأمثال، فللنقد السلبي «قالوا للورد يا أحمر الخدين»
عقدت كتلة المعارضة التي تتكون من 13 نائبا سابقا اجتماعاً في ديوان النائب السابق د. وليد الطبطبائي امس الاول لمناقشة كيفية التعامل في حالة تم شطب النائب السابق والمرشح عن الدائرة الثالثة الدكتور فيصل المسلم من كشوف المرشحين لمجلس الأمة 2012 واكدت المعارضة في اجتماعها ان جميع الخيارات مفتوحة أمامها اذا تم شطب المسلم.. تصرفات اقطاب المعارضة ورفضهم
هكذا هي الأمور، وهكذا يفعل الرموز وقادة المجتمعات… فعندما أعلن المرشح محمد بو شهري حضور الدكتور أحمد الخطيب ندوته الافتتاحية، ضبطنا توقيت ساعاتنا. ويا للصدف، تزامن الحضور الكبير للدكتور أحمد الخطيب مع حضور كبير آخر للدكتور عبد الله النفيسي في ندوة المرشح الحميدي السبيعي. وفرَدَ النسران أجنحتهما الضخمة، وأمسكا بمخالبهما الحكومة السابقة بنوابها
لدي قناعة أن خصوصية المجتمعات العربية والخليجية بشكل خاص مختلفة تماما عن أي مجتمع غربي أو شرق آسيوي بل الخليجي على وجه الخصوص فيه من العادات والاعراف التي قد لا تتكرر في العالم ,العلم كمعطى واحد، مدخلات المجتمع، فهو يعمل على تطوير المرأة واحساسها بالمسؤولية تجاه المجتمع الا أنك تجد نماذج نسائية غريبة تمارس العكس تماما بعيدا عن الاحساس بالمسؤولية وبمقابل هذا فإن أغلب الامهات والجدات اطال الله في اعمار من هن على الحياة ورحم الله من توفاهن كانوا يحرصون على الشدة مع الابناء وان يكونوا ابناؤهم متعلمين بشكل جيد لأنهم ذاقوا الجوع ولا يريدونه لأبنائهم
فجر الخميس الماضي قامت الآليات والجرافات مصحوبة بغطاء بشري بالهجوم على منزلنا ومنازل قطعتنا بمنطقة الفحيحيل، وإزالة أجزاء من حديقتنا، وحدائق الجيران، وترك أجزاء أخرى!
يوم صدور حكم المحكمة الإدارية في 5 يناير 2012، يوم حزن وعزاء للدستور، فقد جاء حكم محكمة أول درجة الإدارية ليدق مسمارا جديدا في نعش الدستور، لقد جاء مباركا الخروج على الدستور ومخالفة أحكامه، كما جاء ليرفع الحرج عن أي انتهاك مستقبلي له، وفاتحا المجال لتنقيحه من دون الخضوع لأحكامه، بعد أن وصف نفسه بالمجبر أمام مخالفة أحكام الدستور ومعلنا استسلامه لما أسماه بـ«نظرية السيادة»، وهي الفكرة التي قررها قانون تنظيم القضاء ولا وجود لها بالدستور الذي هو أسمى من القانون، والدستور من هذا المبدأ براء، وأضع أمام المواطن والأمة مصدر السلطات العبارات المؤلمة بحق الدستور وتجعلنا في حزن وقلق عليه من اليوم وفي المستقبل، فقد أوردت المحكمة: «الأمر الذي يجب على المحاكم جميعها دون استثناء غض البصر عنها وإن كان بها عوار أو كانت مشوبة بعيب عدم الاختصاص أو عدم المشروعية، لأن القاضي
اعلن مسؤولون أوروبيون عن توصلهم الى اتفاق مبدئي يحظر استيراد النفط الايراني في الاتحاد الاوروبي اذا لم تتعاون طهران مع المجتمع الدولي بشأن النووي الايراني، وقد رحبت واشنطن بالقرار الاوروبي واعلنت انها تريد ان تتخذ دول العالم اجمع مثل تلك الاجراءات. وتجدر الاشارة هنا ان بريطانيا اعلنت انها سوف تنضم للولايات المتحدة في ارسال قواتها البحرية للخليج لضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز
اليوم وحدس تستعيد ثقة الشارع السياسي تتعرض لهجمة من البعض باستخدام فزاعة الانظمة القمعية لشعوبها وكأنهم رضعوا من ثديها بأن حدس تخضع لأجندات خارجية وتسعى للسيطرة على الحكم والانقلاب على النظام.وهذا يدل دلالة واضحة على انهم يتعاطون افيون الكراهية البغيضة التي تعمي البصر والبصيرة وتجعلهم في حالة من الهذيان السياسي تجعل المستمع الى اسطوانتهم المشروخة يقول شر البَلِية ما يضحكً...
نشرت «الأنباء» يوم أمس الأول «الفتوى/ الدراسة» للشيخ د.عجيل النشمي رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون بعنوان «حكم التصويت لقائمة إسلامية تتحالف مع مرشحين شيعة، أو أن يكون أحد أعضائها من الشيعة» فقال «الشيعة مسلمون وهم كذلك بلا ريب ويجوز إعطاء الثقة والصوت والتوكيل لمرشح شيعي، فالتصويت مبني على ان الصوت تزكية وشهادة وهو أمر مقبول من حيث المبدأ إذا كان الناخب يثق بالمرشح خلقا ودينا وكفاءة» وأضاف د.النشمي: «أما التحالف فهو مبني على تحقيق مصالح شرعية
في الصحافة إن قرأت إعلان توظيف لأي جهة حكومية، ووجدت شرطا لوظيفة معينة عامل زحمة والشارع فاضي ... اعرف بل تأكد بأن القصة مرتبة، وعلى سبيل المثال لا الحصر... التطبيقي أمس ناشرين إعلان للكويتيين حملة الماجستير والدكتوراه، للعمل مدرسين بالهيئة، كل كليات الهيئة متوحدة بالشروط، ما عدا كلية واحدة، واضعة شرط، وجود خبرة عملية لمدة سنتين!!
أعرف أن هناك تصريحا يقول إن في البلدية فسادا لا تحمله البعارين ورأيت بأم وأبو عيني صورا لأمثلة حية لما يمكن تسميته (أسوأ خدمة عملاء في العالم) من قبل بعض الموظفين وتعاملهم مع المراجعين من مواطنين ومقيمين وأعرف أن لدينا من الموظفين من لا يتقون الله في عملهم ولهم حيل السحرة المكرة والود ودهم أنهم يغنون للعمل زورني كل سنة مرة ....وحتى هذه المرة يمكن أن يأخذ فيها عرضي أو مرضي أو اداري ...واسماء الاجازات لدي الحكومة طويلة ...يا حظهم ...نفسي أرسم وجها حزينا ..معلش هده يتحدى
تبقى قضية الزواج الثاني مرفوضة لدى المرأة لأنها قضية فطرية بالنسبة لها، كما هي فطرية للرجل، لذلك رأينا مواقف بعض زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما فيها من الغيرة حتى قال: «غارت أمكم» (القصة)، وحتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفض ان يتزوج علي بن أبي طالب كرم الله وجهه على ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها
أنا على استعداد لأن “آخذها كعّابي”، وأمشي في طول الأرض وعرضها، من الغلاف إلى الغلاف، بحثاً عمن يراهنني على أن الشعب السوري من بين أذكى خمسة شعوب على مستوى العالم
من كل حصاد الفترة السياسية المضطربة السابقة، وهو في أغلبه حصاد مر وللأسف، أومن بأن أخطر نتيجة وصلت إليها الحالة الكويتية هي أزمة الثقة، وهي أزمة ضاربة أصابت كل الأطراف تجاه كل الأطراف، سواء من قِبل السلطة تجاه القوى السياسية على اختلافها، أو من قِبل هذه القوى السياسية تجاه السلطة، أو من قِبل عموم الناس تجاه القوى السياسية جميعا، وأخيرا وهو الأهم من كل ما سبق، انعدام ثقة عموم الناس بالسلطة نفسها!
يمثّل إلغاء القوانين المقيّدة للحريات والحقوق الديمقراطية والمتعارضة مع الدستور واحدا من أهم استحقاقات الإصلاح السياسي التي يفترض أن تكون مدار الاهتمام في المعركة الانتخابية الجارية؛ إذا كنا نريد حقًّا اتباع نهج جديد في حياتنا السياسية
عادة أفضل المرشح الذي يتناول قضايا فكرية أكثر من الذي يدغدغ المشاعر ولكن المصيبة أن هذه القضايا الفكرية شبه معدومة في حفلة الزار الحاصلة تحت اسم انتخابات فالكل يرفع شعار الوطن وأنه (سيرجعها أو يعيدها أو يضعون لنا اغاني السبعينات الجميلة ) ولكن لم أر احدا يقول سنأخذ للامام وكأن الماضي كان ورديا ...مع العلم أن من أكثر من ثلاثين سنة لم تفتح مستشفى فأي عودة يريدون ...ما علينا كالعادة ...أسهل الامور الحديث بالشعارات.
في الحياة كما السينما هناك دائما نجوم.. وان كانت للدوائر الخمس دائرة نجم فهي الدائرة الرابعة ... يا أخي دائرة 12 سلندر ثبات على طريق العز والكرامة راحة بال ورفاهية للناخبين ومقاعدها وابرز الجالسين عليها سابقا أو المتنافسون عليها حاليا يشعرونك بأنهم خلقوا ليكونوا صمام أمان للكويت وأهلها في أوقات المحن ...
بدعوة كريمة من مدير عام الادارة العامة لمنطقة مبارك الكبير الاستاذة بدرية الخالدي حضرت فعاليات وزارة التربية – الادارة العامة لمنطقة مبارك التعليمية في مدرسة موضي العبيدي في منطقة صباح السالم الحفل الذي قدمه الطلبة والطالبات اكثر من رائع شمل تمثيلية عن مسيرة التعليم سابقاً وحاضراً وتمتع الجميع بالعرض الشائق الذي قدمته مدارس منطقة مبارك التعليمية.
الحكومة والمعارضة هما مصطلحان مهمان في النظام الديموقراطي، بل إن أساس الديموقراطية هو هذان المصطلحان فبعد الانتخابات في أي نظام ديموقراطي كامل، يقوم الحزب الفائز أو تحالف أحزاب الأغلبية الفائزة بتشكيل الحكومة، بينما تصطف الأقلية لتمثل المعارضة.
أقبلت شاحبة الوجه تحت عينيها سواد السهر وأرقه. تتثاقل خطواتها كأنها امرأة في السبعين وهي لا تزال في ريعان شبابها وربيعه... شرعت تشكو معاملة أمها وقسوتها، فأمها جافة العطاء، متبلدة الإحساس...
«التيار السلفي في مصر يتبرأ من مدعي الانتساب له وكلامهم المشكوك في دوافعه لإنشاء هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث أعلنت الجبهة السلفية ورابطة النهضة والإصلاح براءتهم من صفحة في الفيسبوك تزعم تمثيلها لهم وتدعي انشاء هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وطالبت هذه الجمعيات بالتحقيق مع الجهة التي تقف وراء هذا النشر وتلك المزاعم» انتهى، هذا الخبر يكشف عن يقظة هذه الجمعيات لوجود من يريد اختطافها لتحقيق أغراضه الخاصة باستعمال نفس اللغة للتلبيس على الشارع المصري، والانحراف به عن المطلب العام للشعب المصري الى مطالب مشبوهة
هذه هي النسخة الرابعة عشرة من الانتخابات البرلمانية في الكويت. منذ 1963 أو بالأحرى 1962، تغيّرت مسائل كثيرة، وانهمرت مياه جارفة من تحت الجسر وربما فوقه كذلك. تغيّرت مفاهيم وحلّت قيم مكان قيم، وتباينت الأمور مجتمعياً، وتغيّرت أساليب الانتخابات. تغيّرت الدوائر وهي مفاتيح الارتكاز في العملية الانتخابية
أعلن إسلامه حينما شاهد صلاة الجماعة تقام في حديقة عامة دُهش من سرعة اصطفافهم وترتيب صفوفهم على الرغم من انهم من بلدان وأجناس مختلفة ولم يلتقوا ببعض من قبل، ولكن بمجرد سماعهم لأذان الصلاة اصطفوا، فأُعجب بهذا المشهد... فقد كان قائدا ذا رتبة عالية في الجيش يقول: نحن نقضي سنوات لنعلم الجنود الانضباط والاصطفاف وهؤلاء الناس بهذه السرعة اصطفوا! فأعلن دخوله لهذا الدين العظيم.... ما أجمل ديننا وما أحلى صلاة الجماعة انها اعلان عام للمسلمين ان العمل الجماعي خلف قائد يضاعف الأجر في الصلاة سبع وعشرين درجة لبركته وهذا في عبادة شرعية في جزء من الحياة فكيف في عبادة أشمل وهي السعي لإعمار الأرض والخلافة.. كانت الصلاة جماعة ملهمة للامام حسن البنا عليه رحمة الله حينما كانت مصر تعاني من الاستعمار الانجليزي وكان القهر والفساد يقهر الغيورين على وطنهم ودينهم فألهمه ربه أثناء صلاته ان المطلوب هو انشاء جماعة لها قائد بشكل منظم حتى تتضافر الجهود وتتحد لنصرة الخير والحق... فكانت تلك الجماعة المباركة جماعة الأخوان المسلمين...
المحطة الأولى: انتخابات لا ادري هل هو تكتيك حكومي وذكاء من الحكومة مخطط له منها او من البطانة المحيطة بها؟ تحديد موعد الانتخابات في هذا الوقت بالذات من شهر فبراير شهر الاحتفالات والعطلات المدرسية وسفر العائلات الكويتية، اصبح المفاتيح الانتخابية يترجون الناخبين في مناطقهم بأن يؤجلوا سفرهم، اخذوا يتضرعون لهم باسم الوطنية والمصلحة العامة بأن يؤجلوا سفرهم ويقوموا بواجبهم نحو الوطن، كان من
تبقى قضية «الاشاعة» قضية مستمرة غير متوقفة، عبر جميع العصور، تتطور وتتعدد أشكالها وصورها، وهي أحد أنواع الافساد في الأرض لما يترتب عليها من آثار سلبية كبيرة، ولم يتعامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها في تعامله مع الناس، لأنه اعتمد مبدأ الثقة والصدق في تعامله مع الجميع.
تعتبر فكرة العمل السيادي الذي يصدر عن السلطة التنفيذية من النظريات القديمة التي وجدت من أجل تحصين عمل هذه السلطة في مواجهة الطعون عليها أمام القضاء، وذلك في أعطاف الدولة الفردية، في مرحلة من مراحل التطور التاريخي للأنظمة السياسية، وقد استمر الأخذ بهذه النظرية في ظل الملكيات المطلقة حتى أواخر القرن الثامن عشر، وهي تعتبر بصورة أو بأخرى وجها من وجوه فكرة ميكافيلي في كتابه «الأمير»، الذي جسّد من خلاله ما سميت أو عرفت بنظرية «الغاية تبرر الوسيلة»، وهو قد قال ضمن تبريراته لأعمال تفرد الحاكم بالسلطة، إنه اذا استدعى الأمر حماية الدولة ابادة الشعب بأكمله، فإن ذلك يعتبر عملا مشروعا ومبررا، وفقا لنظريته
كلها أيام معدودات وسيتلاشى “صوت” المرشحين وستخمد كلماتهم، وستجف حلوقهم، وسيتوقفون عن إطلاق الخطابات الحماسية والتلويح بالسبابات والأذرع، وستصبح الكلمة كلمة الناخب والصوت صوته فقط
تعد الاستجابة للاشاعة والشبهات من أكبر المشاكل على مستوى العالم التي يتعرض لها كبار المسؤولين، بما فيهم الحكام، لذلك كانت أهمية وجود البطانة الصالحة التي تصدق القول وتخلص العمل، وتبقى في دعاء الأئمة على مدى الزمان «اللهم ارزق ولاة أمورنا البطانة الصالحة»
العلم الاكتواري أو كما يسمى عالميا (Actuarial Science) هو علم يعتمد بشكل اساسي على علوم الرياضيات والاقتصاد والاحصاء وتطبيقاتها في مجال حساب وتقييم المخاطر والالتزامات المالية على المدى القريب والبعيد وتعتبر جداول الحياة والوفاة احد اهم تطبيقات هذا العلم وهو معروف لكل المتعاملين في مجال التأمين
يُلاحظ في الخطاب الانتخابي المطروح خلال الدورة الانتخابية الحالية بروز دعوات تطالب بتحقيق الإصلاح السياسي... وبالطبع فإنّ الإصلاح السياسي هو المدخل الأساسي والأول لأي إصلاحات أخرى، إذ لا يمكن تحقيق أي إصلاح ذي معنى للاقتصاد أو للتعليم أو للإدارة الحكومية أو للقوانين أو غير ذلك من أوجه الحياة العامة من دون أن يتحقق إصلاح سياسي جاد يعالج الأوضاع المختلة وغير الديمقراطية على مستويات الإدارة السياسية للدولة والنظام الانتخابي والمؤسسة البرلمانية والحياة السياسية
علينا نحن الناخبين حسن الاختيار للانتخابات يوم 2 فبراير المقبل.. ما ابحث عنه من المرشحين هم الافراد من الرجال أو النساء الذين يطرحون افكاراً جديدة مبتكرة بعيدة كل البعد عما تطرحه المعارضة والموالاة من نواب مجلس الامة السابقين فهؤلاء افكارهم معروفة وقديمة ولم يضيفوا أي قوانين أو اطروحات جديدة تنهض بالبلد من دولة متخلفة من دول العالم الثالث الى دولة متحضرة يمكن ان تعتمد على نفسها ولو جزئيا في كل مناحي الحياة
اكتب هذا المقال ... وأنا أعاني من ارتفاع في درجات الحرارة، واحتقان، وسعال وزكام، والاملق من كل ما سبق أن تشاهد مباراة
ملامح المجلس المقبل ستتبين من خلال متابعتنا لخطاب المرشحين السياسي.فما المواضيع التي سيطرحونها؟ وما القضايا المتبناة لهم، اذا ما حالفهم الحظ لعضوية المجلس المقبل؟!
مشكلة الجماعات السياسية أن عامة الناس لا يدركون أهمية الانضباط والالتزام في أداء المنتمين لها، حيث ان ما يميز الجماعات بعضها عن بعض
انصهرت القبيلة في بوتقة المجتمع المدني ودولة المؤسسات وكانت داعمة للنظام في احلك الظروف خصوصاً في الثلاثينيات.. وكانت عصا النظام
انتقل الى رحمة الله تعالى الأخ الحبيب وليد السبع، أحد شباب جمعية الاصلاح الاجتماعي اثر حادث اليم قبل يومين، تعرض له على الدائري
تعني حرية الكلمة والتعبير وحق تقرير المصير والاختيار دون قمع او تهديد. (خلوا بيني وبين الناس) كي أعرض عليهم ما لديّ من فكر ومنهج وحلول لمشكلاتهم
اجبت وانا عن حديثي مسؤول: لنتحدث بالمنطق، بعض المرشحين، بسبب بخلهم الشديد يريدون ان يلهفوا كل شيء بالمجان تحت بند النزاهة، وهذه جمبزة وبيع للشعارات،
وأنا أشاهد ما يجري على أرض الشام خصوصا القتل والوحشية التي تتم لاخواننا في سورية وبالتحديد في حمص، أتذكر ما تعرضت له غزة قبل
تعد الاشاعة سلاحاً يستخدمه الطرفان القوي والضعيف لتحقيق أهداف خاصة.. قريبة أو بعيدة المدى، دون النظر الى الآثار السلبية التي قد تنتج عنها، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ان الشيطان قد أيس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم»، وهي بلا شك احدى وسائل الفتنة
انتقلنا من سنة الانفجار إلى سنة الاختبار.ذلك ان أحدا لا ينكر أن رياح الثورة التي هبت على العالم العربي في العام الماضي استنفرت الأمة واستدعتها للوقوف بباب التاريخ.لكن تلك بداية الشوط وليست نهايته
سيدة السنوات هي بلا منازع. كالعاشقة جاءت إلى عشيقها محملة بكل أنوثتها، وغادرته وفي قلبها غصة، وفي جسمها بقايا عطاء. الوقت لم يسعفها لتنثر كل ما لديها بين أحضانه. جاءت بعد 2010، السنة البليدة الكئيبة المظلمة الرطبة، ففتحت النوافذ وابتسمت في الضوء، وارتدت قميص حبيبها على جسدها العاري فكساها إلى نصف فخذيها، وربطت شعرها خلف رأسها، وأعادت تنظيف الصالة
سبحان مغير الأحوال من عام 2006 إلى عام 2011، فهذه الفترة الزمنية شهدت ولادة ثلاثة مجالس، ومن خلال انتخابات مبكرة متتالية، ففي مجلس 2003 انتفضت الأمة انتصاراً لمبدأ الإصلاح السياسي المتمثل بتعديل الدوائر الانتخابية في ملحمة كان عنوانها “نبيها خمس”، حيث لم يرتض الشعب الكويتي في أغلبه طريقة تلاعب الحكومة في هذا الملف، فرفض الأغلبية البرلمانية التي رجحت كفتها أصوات الوزراء بإعادة القانون إلى اللجنة المختصة، وخرج الناس إلى الشارع و”ساحة الإرادة”
لن تصلح الانتخابات ما أفسده الانحراف عن نظامنا الديموقراطي والانتخابي، تلك هي اجابتي المختصرة على السؤال المتكرر الذي يطرحه البعض علي، وبصورة ملحة، حول مستقبل تركيبة المجلس، فقد طال فساد الطبقة السياسية المهيمنة على الأمور وعبثها نظامنا الدستوري والانتخابي بفعلها المباشر والمقصود، أو بمشاركتها، أو بدعمها، أو مسايرتها للأمر الواقع، طمعاً باستمرارها، أو ترجيحاً لمصالحها، أو رغبة في تعزيز مكاسبها الشخصية والأنانية التي جعلتها تكون شاهدا على الانحراف من دون تعقيب
بعد ما يسمى بالحراك العربي وتبدل الاوضاع السياسية في بعض الدول العربية، بدأ البعض يتساءل عن مدى تأثير وتأثر الكويت بهذا الحراك وغيرها من البلاد العربية
مما يحزن له القلب ما يجري الآن في العراق بعد خروج القوات الأمريكية من تحين طائفي للانقضاض على أحد أبرز رموز السنة في العراق وأحد أبرز قيادييها وأحد أبرز الرموز السياسية على مدى ربع قرن، وهذا التحين ليس مقصودا لذاته بقدر ما هو رسالة طائفية المسار..فتنة المذاق
توقعت مجلة «فورن بولسي» Forgin Policy الامريكية اندلاع 10 عشرة حروب أو صراعات في مناطق متفرقة في جميع انحاء العام المقبل 2012 والازمات المتوقعة هي في كل من سورية حيث تتوقع سقوط نظام الاسد وحصول حرب اهلية ضد الطائفة العلوية الحرب الثانية هي بين ايران واسرائيل بسبب التسلح النووي الايراني – المنطقة الثالثة هي افغانستان حيث من المتوقع ان تشتد الحرب التي تشنها طالبان
مشايخ «الموز والكوسة»، هكذا أسمتهم الدكتورة آمنة نصير أستاذة الفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر. ولقد أصابت الدكتورة في وصفها لهؤلاء المفتين وليتها زادت «الخيار والجَزَر»!! خلاصة القصة ان أحد المشايخ المسلمين في أوروبا أصدر فتوى تناقلتها المواقع الإلكترونية، حرمت تداول المرأة «الموز والخيار» تجنبا لإثارتها جنسيا، وأكدت الفتوى على ضرورة وجود محرم مع المرأة في حال رغبتها في تناول «الموز والخيار».
عندما افترش أسماء المرشحين على طاولة الانتخابات واتفرج على الاسماء اسما اسما واتفحص بهذا وذاك من باب الفرجة والتقييم ورؤية السيرة الذاتية لبعض الاسماء أجد أن هناك بعض الاسماء غائبة وهي أفضل من جميع الموجودين، اتفكر بالاسباب لعزوف أسماء لها حضور كبير على الساحة السياسية وليس فقط كذلك بل لها الرأي الذي يسمع ويؤخذ فيه على الصعيد المحلي والاقليمي
رغم إنني متفائل بطبعي (شفيه الرئيس الخرافي) لكن أمس كان الأول من شهر يناير يعني برد وقارص وأنا وأنت والبشت والفحم ... وفجأة يقلب الجو عندنا غبار شكلها سنة 2012 أخرجت لنا لسانها لتقول لنا بأنها لن تقل حلاوة ومرارة عن عام 2011!
الجهد والأموال وانشغال المجتمع وعناصره الفاعلة بالانتخابات قد تعطينا انطباعاً خاطئاً أنه من خلالها فقط يتم التغيير في المجتمع، بل إن التفاعل والشد والجذب الذي يصل أقصاه خلال المعارك الانتخابية يشعرك بأن نتائج الانتخابات هي التي ستقرر مصير البلاد والعباد. واقع الأمر هو أن عملية الإصلاح والتغيير هي عملية مجتمعية واسعة أكبر من مجرد انتخابات، بل إن الانتخابات لا تمثل إلا جزءاً واحداً ومؤشراً على أمراض المجتمع
لا يمكن عزل المعركة الانتخابية الدائرة حاليا عن مسار الأزمة السياسية التي احتدمت في البلاد طوال السنة الماضية، مثلما لا يمكن الفصل بين الأزمة وبين ما ترتب عليها من إجراءات استهدفت التخفيف من حدّة احتقانها عبر قبول استقالة الحكومة ورئيسها السابقين وحلّ مجلس الأمة... وفي ظني أنّ هذه الخطوات جميعا، مع أهميتها، لم تنهِ الأزمة ولم تعالج أسبابها العميقة، وإنما نقلت مركز أحداثها من ساحات الصفاة والتغيير والإرادة إلى الساحة الانتخابية!
استخدم خالد بن الوليد رضي الله عنه الروح القبلية في الاتجاه المعاكس للعصبية المذمومة في حروب الردة حيث انهزم جيشه في اليوم الأول للمعارك مع مسيلمة الكذاب، فعقد اجتماعا في تلك الليلة وقال للقادة: «غدا نعرف من أين نُؤتى» ثم وزع القبائل، الميمنة لقبيلة تميم والميسرة لقبيلة هوازن والمقدمة لأسد، وهكذا في سائر مواقع القتال، فأخذت كل قبيلة موقعها والتحق الناس براياتهم، وصار انكشاف اي من تلك المواقع سبة على جبين القبيلة ان حدث، وأعطاهم كلمة السر التي يتعارف بها الجند
نعيش هذه الأيام فترات الليل الطويل والنهار القصير، ولعل هذا يساعد في ثلاثة أمور: تيسر صلاة الفجر لتأخر وقتها، وامكانية الاستيقاظ قبيل الفجر بقليل وصلاة ركعتين لله في الثلث الأخير من الليل، وصيام النهار القصير البارد، لذا قيل ان الشتاء غنيمة المؤمن، طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه
أغلق باب الترشيح على 389 مرشحاً ومرشحة بزيادة %14 عن انتخابات عام 2009 بينهم 29 مرشحة.. هذا الإقبال المتزايد على الترشيح يدل دلالة قاطعة على أن الحماس للترشيح والوصول الى مجلس الأمة لايزال قوياً على الرغم من كل الاتهامات السابقة لأعضاء مجلس الأمة بالفساد وقبض المقسوم من الملايين. كل التوقعات الصحافية تشير الى انطلاق المساومات والتنازلات وزيادة التوقعات لتشتيت الأصوات والتأثير على بعض المرشحين.. وفي الحالتين الأمر مقبول ومشروع مادام الخيار الشعبي يأتي عن طريق الاقتراع الحر..
أولا اعتذر عن العنوان وستعرفون تباعا ما أقصد فيه ...وانا اكتب هذا المقال اليوم ومن المنطقي انكم ستقرؤونه السنة القادمة أي في الاول من يناير 2012 وأنا متجه للسنة الخامسة في صاحبة الجلالة الصحافة التي تعطيك بقدر ما تعطيها وهي ليست كالبقرة بل كالوطن لا تطعمها العشب لتعطيك اللحم والحليب وغيره ولكن أعطها صدقا وتعطيك المودة والاحترام حتى لو كان من شخص واحد ولكن يكفي الامر أن نقلك للرسالة أصبح واضحا
لا أدري كيف يهنأ الكويتيون بنومهم الدافئ وفرشهم الوثيرة وهناك من يتوسد سطح الجليد الجامد ويلتحف زمهرير الكيربي القارس؟ أم كيف ينعم أحدنا وهو يمضغ موائد الأطعمة المتخمة بالدسم وغيره يمتر الشوارع ذهابا وايابا بحثا عن لقمة العيش وقوت الصغار.
نشرت جريدة «الأنباء» يوم الأحد دراسة قانونية أعدها أ.إبراهيم الكندري المحامي حول «عدم جواز امتناع الموظف العام عن مزاولة عمله» وتوصلت الدراسة
ها نحن أخيراً على رأس سنة جديدة وتحت قدمي تلك السنة الطويلة ٢٠١١. لسبب أو لآخر كنت أظنها لن تنتهي وهي علي أي حال لن تنتهي فمازال مخاضها مستمراً هنا أو هناك
مع رحيل عام 2011 أحببت أن أدوّن بعض الخواطر والتي قد نتفق أو نختلف في بعضها، ولكنني اعتقد أنه لابد لكل واحد أن يقف مع نفسه ويدوّن خواطره، أو على الأقل أن يتأملها
ظهرت في الآونة الأخيرة أسماء غريبة لخلطات عجيبة من العصير.. أصعبها «عوار قلب»، ولكن هل جربتم خلطة عصير رمان وتفاح وحليب؟! اذا عرفنا قصة كل فاكهة، لعرفنا كيف يكون طعم هذا الخليط.
شفافية الانتخابات ونزاهتها مطلبان في غاية الأهمية ليس فقط لأن الدستور الكويتي نص على ذلك بل لأن أي خلل أو زيف في إرادة الناس يعد انتقاصاً لقيمة الإنسان وكرامته ووزنه المتكافئ في اتخاذ القرار
قبل انتشار التعليم اعتاد أهل الكويت أن يؤرخوا السنوات بأبرز الأحداث والوقائع التي شهدتها هذه السنة أو تلك، فأطلقوا اسم “سنة الطبعة” على سنة 1872 التي تعرض فيها للغرق عدد كبير من السفن الكويتية المبحرة إلى شرقي أفريقيا والهند، كما أطلقوا على سنة 1934 اسم “سنة هدامة” لما شهدته لأيام من هطول متصل لأمطار غزيرة أدّت إلى هدم العديد من البيوت الطينية، وأطلق الكويتيون اسم “سنة المجلس” على الأشهر الأخيرة
في كل عام يتسابق مئات المواطنين للترشح في انتخابات مجلس الأمة، وعند التأمل في كلام ومنطق واسم وشكل هؤلاء الناس تستغرب لهذا التنوع الغريب من المرشحين من جانب – لمن كان صادقا في ترشحه – ولتنوع أسباب الترشح
أود أن أطرح سؤالا بديهيا بشأن أسباب ومبررات سير الحكومة أو مجلس الأمة في درب المخالفات الدستورية تعمدا أو بحسن نية، ولا يختلف الأمر في الحالتين، إذ ان النتيجة هي استمرار سجل المخالفات الدستورية بما ينال من هيبة الدولة القانونية وتلاشي عناصر المشروعية فيها، ولا شك في أن وجود مستشارين وبطانة غير صالحة من أصحاب الرأي، الذين يهونون لمن يتخذ القرار مثل تلك المخالفات، أو ربما يزينونها بإعطائه صورة مختلفة عن الحقيقة، تجعله يعتقد أنه يقوم بإجراء صحيح، رغم أن حقيقته مخالفة دستورية صارخة، وقد ابتليت الدول العربية، ومنها الكويت، بفئة المستشارين القانونيين والبطانة غير الصالحة التي تكون
على أعتاب العام الجديد يطيب لي أن أتحدث في هذا الموضوع. منذ أشهر، وبالتحديد في ذات الوقت الذي عقد فيه منتدى الإعلام العربي لعام 2011 في دبي، تمت استضافتي في أحد البرامج الفضائية للحديث عن شبكات التواصل الاجتماعي، وأثرها الإعلامي، وكان معي في ذات البرنامج شخصيتان إعلاميتان معروفتان من الجيل القديم. تحدثتا قبلي، وكان رأيهما متوافقا إلى حد كبير إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي
تماماً، كما نسمي “طبال الراقصة” ضابط إيقاع، و”الراقصة” فنانة استعراضية، و”الخادمة” مديرة منزل، مراعاة للذوق العام ولنفسيات أصحاب هذه المهن، كذلك نفعل مع “الأغلبية الجبانة”، أو “الأغلبية المتواطئة”، أو “الأغلبية الأنانية”، عندما نسميها “الأغلبية الصامتة”. فإذا كنتَ واحداً من هذه الأغلبية فاختر ما يناسبك
ظاهرة غريبة يمارسها بعض المرشحين وأغلبهم من النواب القدامى فما هذا الدلع بالله عليكم ,واحد يهدد بالانسحاب وثاني يتمنع كأنه عروس بنت ثمانية عشر لا يريد النزول ويقول اتركوني يومين أفكر وثالث يطالبونه الناس بالترشح فيقول انتظروني استخير الله ونعم بالله ولكن يا أخي لماذا هذه المرة أردت الاستخارة والمرة الماضية لا ؟
هب الربيع العربي علينا فجأة بنسائم الحرية ولكنه حمل معه رائحة دماء الشهداء ، وبدلا من أن نستمتع بتغريد البلابل في سماء مصر المحروسة المقيدة والمغيبة منذ عقود
لا تخلو صحيفة ـــ يومياً ـــ من مقال يتحدث عن الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) بالنقد أو التقييم وبالحق أو بالباطل. ويكثر الحديث عنها هذه الأيام في موسم الانتخابات، وبالاخص من خصوم الحركة، في محاولة لتشويه صورة مرشحيها، وعرقلة وصولهم إلى البرلمان. ونحن في الحركة الدستورية الاسلامية لا ننزعج من النقد البناء والتقييم الموضوعي، فنحن ندرك ـــ قبل غيرنا ـــ اننا بشر، نصيب ونخطئ. لكنَّ ما يحزّ في انفسنا هو تعمّد الكذب والافتراء على الحركة وتلفيق المعلومات المغلوطة والتفسير غير المنطقي للاحداث
جميعنا لدينا خيار، بل خيارات متعددة وكثيرة، بعضها سيئ، وبعضها أسوأ، وبعضها جيد، وبعضها أفضل، لكنها تبقى في النهاية اختياراتك أنت، وهي التي تشكل شخصيتك، وتذكر بأنه لا أحد غيرك يستطيع تحديد خياراتك سواك أنت، لأنها في النهاية هي حياتك. وفي الحقيقة، فعمل الخيارات جزء يومي من حياتك، كما التنفس والأكل والشرب، وبالتالي فهناك عواقب ونتائج لتلك الاختيارات، ان خيراً فخير، وان شراً فشر. بل أزيد وأقول ان طريقة حياتنا في الماضي والحاضر، هي الناتج لمجموع القرارات التي اتخذناها حتى الآن، وان مستقبلنا سيعتمد، بعد الله سبحانه، على مجموع الاختيارات التي سنتخذها اليوم
الكل يتساءل.. كأن الانتخابات هذه المرة باردة؟ فقلت: ببساطة.. لقد امتصت تجمعات ساحة الارادة السبعين ألفية. (على وزن المليونية) وتجمعات قصر العدل نسبة كبيرة من الطاقة والحماسة، يعني الجماعة تعبوا وما فيهم نفس، ويريدون الابقاء على ما تبقى من الطاقة والجهد للشوط الاضافي، ثم تكون ضربات الجزاء يوم الانتخابات التي سيغيب عنها الآلاف هذا العام بسبب توقيتها وسط العطلة الربيعية للمدارس، والتي دفع عدد كبير من الناس قيمة تذاكرهم وفنادقهم (المخفضة) غير المرتجعة، الا اذا وفر المرشحون الأغنياء تذاكر سفر لهم!
يلاحظ المراقب السياسي لحركة الترشيحات والحملات الانتخابية التي يطرحها المرشحون سواء من النواب السابقين أو من المرشحين الجدد بأنهم لا يملكون برامج سياسية واقتصادية واضحة تخص رؤيتهم المستقبلية للكويت وكيفية تعاملهم مع قضايا التنمية والاقتصاد والمجتمع بعد فوزهم
لما فسدت أخلاق الناس، وطغى حب المال، انتشرت بين الناس جريمة. هي علامة على عظم الخيانة ونقص الديانة، ضُيعت بسببها الحقوق، وأُهين فيها الكريم، ورُفع بها اللئيم، ألا وهي الرشوة
تعج الساحة السياسية اليوم بالتنافس الانتخابي على مقاعد البرلمان. وتنطلق رصاصات الإشاعات في كل مكان إعلامي مهما صغر حجمه رافعة شعار الخصومة الفاجرة (العيار اللي ما يصيب يدوش)!! وكما عهدنا حلبات المصارعة الحرة فإنها معركة الرابح فيها خاسر
أثار “إعلان الرياض” الذي كان إحدى نتائج الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت هذا الشهر، والمتضمن مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي تدعو إلى تجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، نقاشا مفتوحا لايزال مستمراً بين المهتمين بالشأن الخليجي، وإن كان هذا النقاش لا يخلو من بعض التجاذبات الطائفية والأحكام والتحفظات المسبقة التي تكونت نتيجة لما يبثه إعلام “الحرب الباردة” بين كل من السعودية وإيران
نحن مقدمون على الانتخابات النيابية رقم ١٤ في تاريخ الكويت الدستورية. الرقم بحد ذاته يدل على مشكلة مكررة، فهو دلالة على عمق الأزمة واستفحالها، فالانتخابات قد تم تزويرها تزويراً مباشراً سنة ١٩٦٧، كما تم حل المجلس حلاً غير دستوري مرتين عامي ١٩٧٦ و١٩٨٦ وحله دستورياً خمس مرات منذ انتخابات ١٩٩٦، بل إن المجلس قد تم حله ٤ مرات خلال السنوات الخمس الماضية، فضلاً عن استقالات الحكومة المتكررة
الوطن ليس مسرحاً أيها النواب، فقد قمتم باستعراض سياسي مستحق حينما جعلتم من موضوع الحسابات المتضخمة للنواب قضية يهتم بها المواطن وتشغل الوطن، وقد كان موقف ما يسمى بكتلة نواب المعارضة في رفض زمالة «النواب القبيضة» سببا لعدم دخولهم عضوية اللجان البرلمانية للمجلس، وسببا لعدم رغبتهم في حضور جلسات المجلس ومقاطعة هذه الجلسات، وسببا لنزول الناس إلى ساحة الإرادة للمناداة بإسقاط النواب القبيضة، وهي جميعها تحركات مشروعة ومقبولة في إطار المواقف السياسية بشأن قضية الفساد التي ضربت أطنابها في مجلس الأمة، ولكن السؤال الذي أوجهه اليوم: ما هو موقف أولئك النواب لو فاز بعضوية المجلس معهم مرة أخرى «النواب القبيضة»؟ هل سيقبلون زمالتهم؟ وهل سيتطلعون إليهم للحصول على أصواتهم في مناصب رئاسة المجلس ومكتبه ولجانه؟ هذا سؤال سأترك جوابه مفتوحا ليكون مطروحا من قبل الجميع، على النواب كافة
نشرت الصحف المحلية في صفحاتها الأولى أخبار الفرعيات في الدائرة الانتخابية الخامسة التي نظمتها 5 قبائل هي العجمان والمطران والدواسر والعوازم والهواجر، حيث شهدت مناطق هي هدية والرقة وجابر العلي والصباحية والفحيحيل وأبو حليفة والأحمدي ازدحاماً من قبل أبناء القبائل وتركزت عملية الاقتراع في بعض الدواوين في هذه المناطق
التعليم الخاص شريك للتعليم العام ومساند له ولكن التعليم العام يتجاهل هذه الحقيقة او حتى لا يعيرها اهتماما. للتعليم العام ست ادارات في كل منطقة تعليمية يعمل عليه جيش من الموظفين، بينما التعليم الخاص ادارة واحدة مسؤولة عن جميع مناطق الكويت. اتجه معظم ابناء الكويت الى التعليم الخاص، واصبحوا ينفقون الاموال الطائلة على المدارس الخاصة الاجنبية ومتطلباتها، وبقي التعليم العربي
بعيدا عن تبرير الانتخابات الفرعية؛ ومع التأكيد على التجريم القانوني لها، إلا أنّ نتائج هذه الفرعيات في الدائرة الخامسة، على علاتها، جاءت لتعكس مزاجا شعبيا رافضا للنواب السابقين الموالين حكوميا خصوصا المتهمين منهم في قضية الايداعات المليونية... وفي الغالب فإنّ هذا المزاج الشعبي سيترك آثاره على نتائج الانتخابات النيابية العامة، ليس في الدائرة الخامسة فحسب؛ وإنما في مختلف الدوائر الانتخابية
أخطر ما تواجهه أى مسيرة ان يضيع منها الهدف، لأنها في هذه الحالة ستكون معرضة للتيه والضياع. وأخشى ما أخشاه ان تكون تلك حالة الثورة المصرية الآن
سامح الله “ضيف الله بورمية”، النائب السابق والمرشح الحالي، فقد بدا لي باليقين القاطع ألا علاقة له بـ”الفِلاحة” ولا الزراعة إطلاقاً. فالفلاحون يملكون صبر البحارة وأكثر. يراقبون مزروعاتهم تكبر يوماً إثر يوم إلى أن تستوي ويحين قطافها، قبل أن يمدوا أيديهم إليها بحنان أم على خد وحيدها الذي تعافى بعد طول مرض، يمسحونها ويغسلونها ويقبّلونها. وأخونا “بورمية” شريك لنا في البستان، لكنه لم يُطِق صبراً
قد يكون من الصعب جداً أن يقف الإنسان بموضوعية وحيادية على جملة مبادئ وقيم دون أن يخسر مجاميع من مختلف الأطراف، ولكنه يظل شعورا مفعما بإرضاء الذات وراحة الضمير عندما يصدق المرء مع نفسه، وينسجم تماماً مع ما يعتقده حقا أو باطلا، أو خطأ أو صوابا
يلاحظ المتابع للشأن السياسي كثرة عدد المرشحين لانتخابات مجلس الأمة رغم أن أغلبهم ليس له أو لها أي اهتمام بالشأنين السياسي والعام، ولا يعرفون طبيعتهما أو كيفية ممارستهما، فما الذي يجعل من كان منشغلا في شؤون حياته الخاصة أو من كان غارقا حتى أذنيه في جمع المال بأي طريقة كانت يصبح فجأة “سياسيا” يريد الوصول إلى مجلس الأمة؟
من يتمعن في اللقطة الجميلة التي نشرتها القبس على صدر صفحتها الأولى يوم السبت الماضي، والتي تمثل أحد كبار ضباط وزارة الداخلية يقبّل رأس أحد أطفال «البدون» بعد أن تسلّم منه «وردة» تمثل قمة التعامل الإنساني بين الطرفين
طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سلطات اقليم كردستان بتسليم نائب الرئيس طارق الهاشمي للقضاء الذي اصدر اخيرا مذكرتي توقيف ومنع من السفر بحقه على خلفية اتهامات بالتورط في قضايا ارهاب وهدد المالكي باستبدال الوزراء المنتمين الى ائتلاف العراقية اذا واصلوا مقاطعة الحكومة، وفي تطور اخر رفضت القائمة العراقية في بيان لها دعوة المالكي لاجراء محادثات وقالت انها تبحث تقديم طلب للتصويت في البرلمان على سحب الثقة منه
لا أعتقد بأن أحدا سيفهم ما أشعر به ,فمشاعري خليط بين الفرح والغضب عندما رأيت الشباب ( يقتحمون أو يدخلون مجلس الامة) وأبدأ بالغضب لأنتهى معكم بالفرح , فقد غضبت لأنني أنا الفوضوي الاول في بيتي ومكتبي ولكن عقلي مرتب بطريقة لا يفهمها الا انا فأعرف ما أريد جيدا بعيدا عن صخب الحياة ولكنني أرفض أن تمتد الفوضى للشوارع والاماكن العامة وأعلم ان هذا قد يغضب الكثيرين بوصفي لهم بأنهم فوضويون ولكن في نفس الوقت كنت فرحا لأن هناك رسالة وصلت الى جميع أراضي الكويت وناسها من الجنوب الى الشمال بأن شباب الكويت يريد حياة أفضل وتطبيق القانون ففرحت أن هذه (الفوضى) لها هدف نبيل ويمكننا التجاوز عنها حبا لهذه الارض وللمقصد النبيل وألا يكون هناك تكرار لها كونها علامة فارقة في التاريخ السياسي
بما إنني من ناخبي الدائرة الانتخابية الخامسة مبدئيا لن أصوت لأي مرشح خرج من رحم الفرعيات أو التشاوريات حتى لو كان أفضل سياسيا من اوباما نفسه فمن قفز السور للوصول للديمقراطية من الصعب انك تعلمه على كبر قراءة أبواب القانون!
قرار مؤتمر القمة الخليجية الأخير، الذي تحدث عن «الوحدة الخليجية» أو الانتقال من التعاون الى الاتحاد، هو قرار وافق طموحات شعوب هذه الدول، خصوصا الكويت والبحرين وقطر، التي تتعرض يوميا لتهديدات فارسية وعراقية! هذا القرار كان واضحاً منذ يومه الأول، وهو التحول الكونفدرالي وليس الوحدة الشاملة أو الاندماجية
يبدو ان الرئيس السوري بشار الأسد لم يتعظ بمن سبقوه، وأنه قد ابتلع الطعم بأسهل وأسرع ما يكون (كالمردم)، وقد اتضح ذلك منذ توليه السلطة، حيث كان يخاطب الزعماء العرب في مؤتمرات القمة العربية كأنه عبدالناصر زمانه أو صدام عصره، فيوجه وينقد ويؤشر بيده كأنهم يعملون عنده، وهو يعد بعمر أبنائهم!
شاركت أكثر من مرة في نقاشات دارت مع زملاء وأصدقاء حول مدى صحة استخدام مصطلح “الكويتيين البدون” في وصف فئة “البدون” من عديمي الجنسية؛ وما إذا كان هذا المصطلح دقيقا ومعبّرا عن الواقع أو أنّه ينطوي على شيء من المبالغة والتناقض
استكمالا للمقال الرائع للزميل سامي النصف، يوم أمس، حول الوحدة الخليجية، وعدم تعارضها مع الخصوصية ـ المثال الناجح في الامارات العربية المتحدة ـ وتحذيره من طريقة البعض الذي يربط مصيرنا الاستراتيجي بحسابات أصواته الانتخابية، فإن الكويت التي ذاقت ما ذاقت وتأكدت من أهمية ارتباطها الخليجي حين لم تكن مخيرة فيه بـ 2/8 ولا الأعوام التي تلت ذلك التاريخ في الارتباط العضوي بأشقائها الخليجيين، «من حقها» أن تمارس الوحدة التي طالما تغنت بها الأنظمة العربية الجمهورية وطبقتها بطريقة سيئة، في حين تطبقها دول الخليج بشكل متدرج ومنهجي وبصبر كبير استمر ثلاثة عقود
منذ انطلاق الثورة الشعبية السورية ضد نظام الاستبداد والحكم الأبدي لآل الأسد في مارس – آذار الماضي، ونحن نسخر ونضحك على عقلية الجهاز الأمني السوري وأذرعته السياسية والإعلامية التي تتصدى لهذه الثورة بعبارات خشبية وقصص وهمية عن المندسين والعصابات المسلحة، وقصص على شاكلة حكايات الجدات الخيالية للأطفال قبل النوم التي يصف بها النظام أحداث الحراك الوطني السوري، ورغم يقينه بعدم جدوى ما تبثه أجهزته الأمنية والإعلامية فإن ذلك الجهاز الأمني الوحشي لا يتراجع عن غيه وطبائع “اكذب… اكذب حتى تصدق نفسك”، وليبرروا لأنفسهم أيضاً جرائمهم الوحشية التي يرتكبونها ضد شعبهم
كما هي مدينتي/ موطني الكويت مدججة بالفوضى في كل زواياها، أعيشُ مدججاً باللخبطة وبتراكم الأفكار غير المرتبة في كل زواياي. غداً سأموت، أو بعد غدٍ، على أقصى تقدير وأبعد تفاؤل، فهل جازيت مدينتي بما جازتني به؟ هل سأموت مرتاحاً؟
نبارك للإخوة المسيحيين في الكويت والعالم العربي والعالم بميلاد سيدنا المسيح هذا اليوم كما نبارك لهم بقدوم العام الجديد أعاده الله عليهم وعلينا بالخير والبركة والسلام لكل البشرية
من سيعود إلى عضوية مجلس الأمة، ومن سيخسر، سواء من النواب القدامى أو المرشحين الجدد؟ هذا السؤال يعتمد بالدرجة الأولى على الناخبين، بل يمكن ان تقول إن الناخب هو جهة الحسم في تشكيل مجلس الامة المقبل، لذا فعلينا كناخبين ألا نتذمر من تشكيل المجلس المقبل، لأنه من صنع أيدينا
كتبت قبل أيام قضية السيد عبدالجليل الباف (أسترالي من أصل لبناني) المرفوعة ضده بسبب الديون المتراكمة منذ 20 عاما والتي استخدمها للعمل من أجل تحرير الكويت، مع الوعد من وزير التخطيط السابق سليمان المطوع بسدادها، فقد أصدرت المحكمة قرارها يوم الاثنين الماضي بمصادرة البيت
صليت العصر أمس في مسجد المشعان بمشرف، واذا بجواري عن يساري دكتور كلية الاداب واستاذ اللغة العربية عبدالله محارب الذي تعرفت عليه يوم كان يشغل منصب الملحقية الثقافية في سفارتنا بالقاهرة
قبل سنة تقريباً وبالتحديد في الأسبوع الثاني من ديسمبر ٢٠١٠ كانت المؤشرات تفيد بأن الحكومة قد قررت “عسكرة الدولة”، وبالتالي تحويلها إلى ما يشبه الدولة الأمنية. إلا أن ذلك التوجه فشل وفاقم الأوضاع لدرجة أدت ضمن اعتبارات أخرى إلى استقالة وزير الداخلية. كان ذلك التوجه قبيل ظهور ملامح ما نعرفه اليوم بـ “الربيع العربي
من أولها وقبل ان نقول يا فتاح يا عليم بدأت تصريحات المرشحين والمرشحات بانهم ما ترشحوا ولا اقدموا على الخطوة الصعبة في حياتهم الا من اجل الوطن والمواطنين… مسكين هذا الوطن ومسكين هذا المواطن، لقد وقف هؤلاء المخلصون الذين يهمهم الوطن والمواطن في فترة نيابتهم السابقة وهم ينافحون ويدافعون عن المواطن المسكين والوطن!! لم يقفوا في وجه التنمية ولم يؤيدوا الحكومة الرشيدة في عرقلتها لمشاريع التنمية ولم يقفوا ضد كوادر الكويتيين ولم يضعوا قانونا يشجع الكويتية على الزواج من اجنبي ويهضموا
الدعاء وسيلة اتصال رائعة بين العبد والمعبود، وكلما أحسنا الدعاء وتذللنا به وتخضعنا كان أقوى اتصالا وأثبت ايمانا، ولا ينبغي البطر عند عدم الاستجابة، فلعل الله أخرها لخير أفضل في الدنيا أو الآخرة
العالم اليوم يعيش كالغابة القوي فيها يأكل الضعيف، ويصدق فيه المثل القائل «إن لم تكن ذئبا بالت عليك الثعالب». فمن ملك القوة فرض نفسه على الآخرين، ومن لم يجمع مع القوة الأخلاق صار مفسدا. دمرت أميركا مدينتين يابانيتين بأطفالها ونسائها وشيوخها بقنبلتين ذريتين لتحسم المعركة، واستخدمت الفسفور الأبيض، باعترافها، في الفلوجة، أهلكت روسيا في الشيشان الحرث والنسل، وقتل اليهود الآلاف في جنين وغزة وبقية أرض فلسطين، استخدمت أنظمة قمعية القوة في إسكات المعارضين، واستغلها بعض المجرمين لأكل حقوق المستضعفين
تكثر هذه الأيام كلمة فتنة ويتناقلها الكثير وخصوصا المتدينين فتجد أحدهم يقول لنعتزل الفتنة، يقصد ما يدور حوله من أحداث ومن حراك شعبي في مواجهة الفساد الحكومي، فلا يشارك برأي أو حديث، وله وجهة نظره وهي مقدره لأنها خياره، وحينما بفضل الله تم تغيير الحكومة والمجلس وبدأ الشعب في الاستعداد لاختيار مرشحيه الجدد نجد ذلك الشخص يقول لا تحدثونني عن الانتخابات ولنتجنب الفتن، وأنا هنا لا أريد ان أطعن بالنيات ولكنني أعتقد ان مثل هذا المنطق هو من تلبيس ابليس الذي يريد ان يُقعده عن التفاعل والإيجابية
لعل من أكبر التحديات التي تواجه جبهة المعارضة السياسية في مجلس 2009 هو ترجمة العنوان الرئيس لمفاهيم الإصلاح والنهج الجديد والوحدة الوطنية على أرض الواقع والثبات على وحدة هذه الجبهة وتماسكها أثناء الحملة الانتخابية وبعد ظهور نتائجها
شهدت قمة زعماء مجلس التعاون الخليجي، التي عُقدت في الرياض قبل يومين، مبادرة مهمة قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وذلك من أجل الانتقال بمجلس التعاون الخليجي من منظمة إقليمية إلى وحدة كاملة بين الدول، على نمط الاتحاد الكونفدرالي، باعتبار كل كيانات هذه الدول تصبح وحدات ضمن دولة واحدة تقوم على أساس نظام الكونفدرالية أي اتحاد الدول اللامركزي، وهي فكرة رائدة وحلم طالما كان يراود أبناء الخليج العربي، نظرا للأهمية الاستراتيجية لمثل هذه الوحدة، وقد كتبت في عام 1996 مقالا عن حلم البرلمان الخليجي الموحد في ظل إطار اتحادي لا مركزي لهذه الدول، ويبدو أن هذه الفكرة وصلت إلى مرحلة النضج والإحساس بأهميتها لدى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وهي ما جسدتها مبادرة خادم الحرمين الشريفين
بودي ان يكون هناك باحث يرصد البرامج الانتخابية لكل مرشح منذ بدء تأسيس مجلس الامة الى يومنا الحاضر، ويرصد الوعود التي تغنى بها المرشحون المكررة منها والعالية منها والكاذبة منها، ويرصد بكل شفافية مستوى الفساد في كل عام وان استطاع ان يحدد نوع الفساد ومستواه، ونكون شاكرين لو ذكر عرضا في بحثه من ثبتت عليه تهم او عوقب لاشتراكه في بيع وشراء اصوات، وقائمة المطالب من هذا الباحث طويلة ومادام الامر في طور التمني والاحلام فنطالب الناخبين لهذا العام ان يأخذوا
ذكر اعلان الرياض الذي صدر في ختام القمة الثانية والثلاثين التي عقدت في الرياض ان قادة دول المجلس قرروا تبني مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتجاوز مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد لتشكيل دول المجلس كياناً واحداً يحقق الخير ويدفع الشر استجابة لتطلعات مواطني دول المجلس ولمواجهة التحديات التي تواجهها
انشغل المجتمع الكويتي والخليجي والاسلامي بما أصاب د.عبدالرحمن السميط من جلطة قلبية أدخلته العناية المركزة، وظلت الرسائل الهاتفية والواتساب والتويتر والفيس بوك.. وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة، والاذاعة والشريط الاخباري في القنوات التلفزيونية وحتى الديوانيات كلها تتكلم عن هذا الشخص المخلص، وتدعو له صباح مساء
ماهذه الشدة التي بدأت تنتهجها قوات مكافحة الشغب والقوات الخاصة في تفريق المتظاهرين والمحتجين سلميا، ولماذا هذا الاستخدام المفرط للقوة لتفريق التجمعات، وهل استمرأت قوات وزارة الداخلية ذلك منذ الاعتداء على المواطنين في الصباحية ثم ديوان الحربش مرورا بأحداث ساحة الارادة وأخيرا وليس آخرا أحداث ساحة الحرية في تيماء، هل المطلوب السير عكس تيار الحرية العالمي، ثم لماذا نصادر حق التعبير وحرية الرأي والتعبير مكفولة دستوريا والناس سواسية أمام القانون، أكلما استبشرنا خيرا بحل هذه المعضلة الانسانية التي تقض مضاجعنا حاول البعض اعادتها للمربع الأول واذا كان الوضع كذلك فاننا لن نجد أبدا حلا يلوح في الأفق ولن نجد نهاية لهذا النفق المظلم؟؟
في ظني أنّه من الخطأ التعامل بروح انفعالية حماسية أو باستخفاف مع الدعوة الهامة ذات الطابع الاستراتيجي التي أطلقها العاهل السعودي لانتقال دول مجلس التعاون الخليجي من مرحلة “التعاون” إلى مرحلة “الاتحاد”... ذلك أنّ الوحدة الخليجية تمثّل طموحا مشروعا لدى أقسام واسعة من المواطنين الخليجيين؛ وبالتأكيد فإنّ لهذه الوحدة مبرراتها، ولكن في المقابل هناك مخاوف وتساؤلات لها ما يبررها أيضا، وهناك تحديات واقعية ومتطلبات موضوعية لا يمكن تجاهلها والقفز عليها قبل الانتقال من “التعاون”
بأي حق يتم تصوير الدولة ـ في الكويت ـ بأنها تتعامل مع موضوع البدون بشكل بوليسي، في حين يقرأ الناس قائمة الامتيازات الممنوحة لهذه الفئة، التي تم فرزها الى أصحاب حق، وأغلبية مندسة شجعها التسيب فتضرر أصحاب الحق من هؤلاء المندسين الذين يمثلون الأغلبية؟ في بريطانيا وغيرها مئات الألوف ممن تركوا أوراقهم الثبوتية خلفهم وحصلوا على معاملة جيدة، ولكنهم اعتبروا الدولة التي رتبت أوضاعهم «دولة رحيمة ومحترمة»، في حين تملك الجهات المختصة في الكويت الأوراق الثبوتية لـ 37.000 شخص من جنسيات متعددة
كلما شاهدت فصلاً جديداً من فصول التعاطي الحكومي مع قضية “البدون”، ألح عليّ السؤال المزعج نفسه، أليس في القوم رجل رشيد؟
حاولت أن أفهم مبررات استخدام العنف مع تظاهرات «البدون» ولم أفلح.. فأسلوب القوات الخاصة لم يكن له ما يبرره، وبيان وزارة الداخلية من ان «البدون» بدأوا بالعنف مع احد مسؤولي الوزارة وأصابوه.. كلام «ماخوذ خيره»، فلا يعقل ان يتجرأ مَنْ يريد حلاً لمشاكله، وهو أعزل، أن يبدأ بالهجوم على رجال القوات الخاصة المدججين بالهراوات والقنابل الغازية. وقد ذكّرني هذا البيان بأسلوب نظام بشار الأسد، الذي قال تعليقاً على المبادرة العربية إن المراقبين سيشاهدون المسلحين يقتلون الجيش السوري!
لست أدري إن كان عندنا إحصائيات عن عدد الكويتيين الذين يلجأون إلى السحرة والمشعوذين والدجالين من النساء أو الرجال أم لا؟ لكن المؤكد أن كثيرا من الناس بمختلف طبقاتهم وشرائحهم يبحثون عن مستقبلهم وما يخبئه لهم القدر. ولم يسلم من ذلك رؤساء الدول والسياسيون ورجال الأعمال والذين تنتشر قصصهم في كل مكان
خلال فترة مجلس الأمة الماضي المنحل، أُصبنا بالكثير من الإحباطات والآلام، ونحن نرى مواقف الكثير من نوابه وهي تسير عكس تيار إرادة الشعب، وكنا ننتظر تلك اللحظة الحاسمة التي يقرر بها سمو الأمير حل المجلس كي نستيقظ من ذلك الكابوس الذي جثم على صدورنا
اللقاء القصير الذي جمعني بوكيل وزارة الاعلام الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح في مكتبه بالوزارة قبل يومين كان فرصة جيدة للتعرف على شخص الوكيل، كما كان فرصة للحديث حول شؤون الاعلام الكويتي وشجونه، حيث حرص الشيخ سلمان على التأكيد على أهمية المرحلة التي تمر بها الكويت، وعلى أهمية دور الاعلام والاعلاميين في هذه المرحلة، خاصة كاعلام رسمي، كما تحدثنا عن ضرورة وضع الاطار النظري والسياسة الاعلامية بكل قيمها ومبادئها المنبثقة من الثقافة الكويتية، وصياغتها على شكل خطوط عامة، تكون كالبوصلة في تحديد مسار الاعلاميين الذي سيقومون بترجمة هذه المبادئ، وتلك القيم على شكل رسائل وبرامج اذاعية وتلفزيونية منوعة وموجهة للجمهور الكويتي
«تعلمون بأننا مستهدفون في أمننا واستقرارنا، لذلك علينا ان نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه ديننا وأوطاننا»
ما هو شكل المجلس المقبل؟ لعل هذا السؤال هو المطروح حاليا بين العديد من المواطنين المتابعين للانتخابات المقبلة، خصوصا ان حل المجلس تبعته دعوة النيابة العامة لعدد كبير من اعضائه السابقين بسبب مخالفتهم للقوانين، كل بطريقة او اخرى. لذا فإن المرشحين سيكونون وفقا للعوامل التالية:
استقلت دولة قطر عن بريطانيا في 3 سبتمبر 1971م، لتسجل الذكرى الأربعين لاستقلال قطر، متزامنة في ذلك مع شقيقتيها دولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين اللتين استقلتا بنفس العام
تشهد البلاد هذه الايام تحركات غريبة من فئة البدون التي قادت يوم امس الاول الاثنين مظاهرات ومواجهات مع بعض المواطنين ورجال الامن من القوات الخاصة التي استخدمت بدورها القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والمياه لتفريقهم
ما جرى في “تيماء” من استخدام مفرط للقوة وانتهاك غير مبرر لحقوق الإنسان يشير في اتجاه غير محمود، بل يعيدنا إلى الوراء أكثر من ٢٥ عاماً حالة الوهن التي تمر بها الدولة قد تتحول إلى محاولة استعادة الهيبة، وهو سلوك تقليدي للحكومات المرتبكة
نحن على أبواب “معركة” انتخابية يتوقع أن تكون شرسة جداً ستصل بلغة العسكريين إلى “حرب شوارع”، وستستخدم فيها مؤسسة الفساد، التي لا تزال قوية ومؤثرة، “السلاح الأبيض”، إذا ما استدعى الأمر ذلك
من مكاسب الخير البحرينية ان يكون سفيرها في الكويت هو عاشقها الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة، ذلك الرجل المتواضع المحبوب الخلوق صاحب الفكر والعقل والثقافة والرزانة
يعتبر الدكتور منصف المرزوقي نفسه أول رئيس جمهورية حقيقي في تونس، حيث يرى ان النظام الذي ساد في البلاد منذ الاستقلال (1956) كان «جملوكيا». لأن كلا من بورقيبة وبن علي كان ملكا في زمانه.هذا آخر حوار معه قبل ان ينتقل إلى قصر قرطاج
لا أدري ما فائدة ما قام به الجميع في الأيام الفائتة من اجل اصلاح الأوضاع في البلد، ولا أدري ما فائدة حل المجلس ما دامت الاوضاع ستعود كما هي؟ كل المؤشرات وحتى قبل اعلان الدعوة للانتخابات تشير الى اننا (لا طبنا ولا غدا الشر) فالفرعيات على قدم وساق والاختيارات بين الفئات والتجمعات والفرق الدينية والمذاهب على قدم وساق لتوزيع منتسبيهم بين المناطق الانتخابية، وكل يعمل على تجميع قواه للحصول على مراده، وتبقى البلد ويبقى المواطن تحت رحمة أناس لا يراعون فيها إلاً ولا ذمة
في إطار تعاملها الأمني مع قضية «البدون» سبق أن أعلنت وزارة الداخلية أكثر من مرة أنّ الحقّ في الاجتماع العام والتجمّع مقتصر على المواطنين الكويتيين وحدهم، وأنّ الجنسية الكويتية عمل سيادي مطلق للدولة... فهل الأمر كذلك؟!
بين حين وآخر لابد من وقفة مع الوثائق التاريخية لإنعاش الذاكرة، ففي عام 1905 دعا سير هنري كامبل بونرمان رئيس وزراء بريطانيا الى مؤتمر استمرت أعماله لسنتين حتى 1907 شاركت فيه الدول الاستعمارية بتلك الفترة، وهي بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، ايطاليا، بغرض مواجهة الطموح الألماني لأخذ نصيب من المستعمرات، كما شارك في المؤتمر كبار علماء التاريخ والاجتماع والاقتصاد والزراعة والجغرافيا والبترول، استعرض المؤتمر الأخطار التي يمكن أن تنطلق من تلك المستعمرات
الآن وبعد تحديد يوم الانتخابات في 2 فبراير القادم وفتح باب الترشيح غداً الاربعاء، ستشهد الساحة الكويتية منافسة قوية بين المرشحين، كل يحاول ان يستقطب الناخبين للتصويت حسب برنامجه السياسي
قصة تكررت في كثير من كتب الإدارة وتطوير الذات تقول إنه في بداية الستينيات ومع السعي الحثيث لوكالة أبحاث الفضاء الأميركية “ناسا” في سبيل إيصال أول إنسان إلى القمر قبل الاتحاد السوفياتي الذي سبق الأميركيين في إرسال رجل حول مدار الأرض آنذاك، وفي زيارة للرئيس الراحل جون كينيدي إلى ناسا التقى برجل منهمك في تنظيف الأرضيات فسأله عن عمله
سابقاً، كنا وكانت حدس (الحركة الدستورية الإسلامية… ممثل الإخوان المسلمين في الكويت)… كنا لا ننام إلا بعد أن نغلق أبواب بيوتنا ونتأكد من إحكام إغلاق نوافذنا، خشية مرور “حدسي” متلثم. كنا كلما زارنا حدسي تحسسنا مسدساتنا، وكلما غادر تفقدنا أصابعنا وأشياءنا، وحمدنا الله إذا لم نفقد شيئاً منها. كنا نتناصح “إذا كنت رئيساً لموظف حدسي فابحث لك عن منصب آخر، فالحدسي سيقفز قفزة الضفدع الجسور ويتجاوزك
أحداث منطقة تيماء في محافظة الجهراء لم تكن الأولى التي يتعرض فيها الإخوة “البدون” للتعامل البوليسي الشرس، ولن تكون آخر محطة في التحرك الميداني، وأقولها مرة أخرى سواء رضينا بذلك أم رفضنا على مستوى السلطة السياسية أو كمجاميع شعبية، طالما أن هذا الملف لم يحسم بشكل نهائي في إطار من القانون والمعايير الإنسانية والمصلحة العامة، فإن الحركة الميدانية المتمثلة بالاعتصامات والاحتجاجات، وما يتبعها من مواجهات ومصادمات مع قوات الأمن واستخدام الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي واقتحام البيوت والاعتقالات
لعل أكثر سؤال يواجهك ككاتب سياسي أينما ذهبت هو ذلك المتعلق بنظام الأسد وتوقيت انهياره، وهو سؤال تصعب الإجابة عليه على نحو جازم، بسبب جملة من الاعتبارات، لعل أهمها استحالة الجزم بطريقة انهيار الأنظمة الأمنية المغلقة، إذ يمكن أن تنهار بين عشية وضحاها، فيما يمكن أن تصمد لزمن أطول تبعًا لتماسكها الداخلي، وبسبب قابليتها لممارسة أقصى درجات البطش التي تبث الرعب في صفوف الجماهير وتحول دون نزول أكبر عدد منهم إلى الشوارع على نحو يزلزل أركان النخبة الحاكمة، لكن لحظة السقوط تبقى ممكنة بين يوم وآخر، وقد قيل الكثير عن معركة طرابلس في حالة النظام الليبي، وإذ بها تنهار في زمن أسرع مما توقع الجميع
بمتابعة الأخبار الصحفية والقنوات الإخبارية، اتضح لنا أن هناك اعتراضا واسعا من أعضاء مجلس الأمة القائم برأينا (رغم صدور مرسوم الحل)، وقد اعترض هؤلاء النواب على إجراءات حلّ مجلس الأمة ومن صرّح برأيه معلنا ذلك، أو مطالبا بتصحيح الإجراءات حتى هذه اللحظة، هم كل من: 1 ــ عبدالرحمن العنجري، 2 ــ صالح عاشور، 3 ــ د. علي العمير، 4 ــ د. جمعان الحربش، 5 ــ د. معصومة المبارك، 6 ــ صالح الملا، 7 ــ د. سلوى الجسار، 8 ــ حسين القلاف، 9 ــ سعدون حماد، 10 ــ فيصل الدويسان، 11 ــ مرزوق الغانم
التجارب الانسانية تخبرنا ان النجاح السياسي للديموقراطية يتمثل في نجاحها الاقتصادي .. وعلماء السياسة يؤكدون انه كلما كانت الدولة اكثر رفاهية زادت فرصة استدامة الديموقراطية فيها .. فمع تطور الدول اقتصاديا تتطور مجتمعاتها ايضا وهذا من اسباب قوتها ومهاراتها بما يعزز استقرار التنظيم والادارة الديموقراطية
على الرغم من كل ما قيل سواء من قبل المهتمين بقضايا حقوق الإنسان، أو من قبل المنظمات الدولية الإنسانية؛ مثل “آمنستي إنترناشيونال” أو “هيومان رايتس ووتش”، من أن الخيار الأمني الذي اعتمدته الحكومة وطبقته بعد التحرير لمعالجة مشكلة “البدون” الإنسانية التي ازدادت تعقيدا مع مرور الزمن نتيجة لعجز الحكومات المتعاقبة عن حلها هو خيار فاشل
لدينا رئيس وزراء رحل ولم يرحل، وعندما رحل صار لنا رئيس وزراء ناقص حكومة، لنكتشف أنه صار لنا حكومة برأسين، وعندما بحثنا عن الحكومة وجدناها ناقصة أربعة وناقصة الجيكر، وعندما تم ترميم الحكومة اتضح أنها ناقصة “محلل”، ولكي يصبح الأمر حلالاً فلابد له من “محرم”. وفجأة اكتشفنا أن لدينا مجلساً إلا ربعاً أو إلا ثلثاً. الربع الآخر في النيابة أو في جزر القمر، والأرباع الباقية بين هنا وهناك، وبين هنا وهناك حرف الكاف الكافر كما يقول الشاعر مظفر النواب. عندنا، في الوقت نفسه
د. حسن مكي استاذ الاعلام في كلية الآداب، سأل طالباته ماذا نَصنع وحالنا مع الإعلام المعولم المنفلت من القيم كالسمك في بحيرة ملوثة لا نقدر الخروج منها وتنظيفها فوق طاقتنا؟
عندما يأتي استاذ جامعي بفكر بعيد عن كل ما حمله من علم فنحن في مصيبة فمن غير المعقول فهم أن يأتي بفكر يؤصل كل ما يفكك المجتمع ويرجعه الى مكوناته الاولى بعيدا عن التقدم وايصال مبادئ الدولة المدنية من كفاءة وتوافر العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وابراز الافضل وكل هذه الكلمات التي ترقى بالفكر ويأتي استاذ جامعي بجزمته ويدوس عليها دون أي احترام للمجتمع
مشكلة البدون عويصة وتحتاج لمجلدات لا مقال يكتب قطرة عن غيمة صناعية سوداء ملبدة بالمشاكل اختلقتها الحكومات الكويتية المتعاقبة، وبصراحة لا أرى حلا للبدون ... طالما يوجد بعض البشر في الكويت، من فئة مرضى بلا حدود، الذين يعانون من مشكلة نفسية يعتقدون بأنهم هم أساس أنقى واعرق الأصول والدماء قد خلقوا، وباقي سكان كوكب الأرض يأتون بالمرتبة الرابعة بعد حيواناتهم الأليفة!
اكتساح الاسلاميين للانتخابات في أرجاء الأرض جاء كنتيجة طبيعية للظروف التي مرت بها الدول المقام فيها مثل هذه الانتخابات. فقد كشفت العقود الماضية فساد الفكر العلماني وزيفه، وعدم واقعية المفهوم اليساري، كما عرّت حقيقة الشعار القومي المتجرد! ناهيك عن ان الناس أرادوا مكافأة الفكر الاسلامي، الذي مع معاناته الطويلة من ظلم وبطش الأنظمة القمعية التي كانت تحكم تلك الشعوب، فإنه كان قريباً من الناس ومن معاناتهم وحاجاتهم، مما يؤكد صفاء معدنه وسموّ هدفه
الزمن لا يحلّ القضايا الكبرى والمشكلات العامة، وإنما يؤجلها وربما يفاقمها، أما المماطلة فإنّها تزيد هذه القضايا والمشكلات المؤجلة تعقيدا وصعوبة... وكمثال ملموس على المماطلة الحكومية في حلّ قضية البدون لن أعود إلى التصريحات الصحافية المتكررة التي سبق أن أطلقها المغفور له الشيخ سعد العبدالله عندما كان وزيرا للداخلية والدفاع ونشرتها جريدتا “أخبار الكويت” و”الرأي العام” في العام 1966 وأكّد فيها - غفر الله له - قرب تجنيس الجيش والشرطة، بل يكفي أن أعود إلى تصريح شهير لرئيس مجلس الوزراء
تقدم شاب للعمل في شركة كبرى، ووجد مدير الشركة من خلال السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق علميا منذ ان كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة، فسأله المدير: هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟ فأجاب الشاب: توفي أبي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري، انها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي
جلست خلال الفترة الماضية مع العديد من الشخصيات القريبة من دائرة صناعة القرار السياسي في البلاد، بل المرتبطة به بشكل وثيق، سواء في داخل الكويت أو خارجها، وذلك من خلال اجتماعات رسمية تارة ومناسبات اجتماعية تارة أخرى وأحيانا جلسات مغلقة على هامش أنشطة متنوعة سرعان ما كانت تجد طريقها جميعا للحديث في الشأن السياسي، بطبيعة الحال، وبشكل كثيرا ما سقطت معه كل الأقنعة وزالت كل التحفظات لتسود نبرة الصراحة والمكاشفة، استطعت أن ألمس بشكل غير سطحي أبداً نبض ما يجري في تلك الدائرة، وتعرفت على كيفية تدفق القرار من نقطة النشوء فالتشكل حتى التبلور الأخير
مازال الموقف يكتنفه الضباب، وما زلنا كمواطنين في حيرة من امرنا، حُل مجلس الامة كما طالبنا واردنا لأنه اول مجلس في تاريخ الكويت يبلغ فيه الفساد مبلغا غير مسبوق، وتباع فيه ذمم النواب وتشترى بأبخس الاثمان أو اغلاها، واحتار الناس في نوعيات هؤلاء البشر الذين اختاروهم ليمثلوهم بحسن نية أو بتدبير حكومي الله اعلم، ما يتداول بين الناس في هذه الايام ان القادم لن يكون بأحسن من السابق
قال أ.أنور النوري في كتابه «في مرابع الذكرى»: «بعد عام واحد من حرب السويس، عام 1956 كنت أدرس في لندن وتحدثت مع شخص انجليزي بحماس عن تلك الحرب فقال لي: هل تعلم أن عبدالناصر انهزم في تلك الحرب وأن إسرائيل لم تخرج من سيناء مثلما يقول لكم؟ يجب أن تعرفوا الحقائق قبل أن تتحمسوا في النقاش».. ويمضي الكاتب مسجلا دروسا كثيرة مثل هذه، محليا وعربيا، ولو أن كل صاحب تجربة ثرية قام بتوثيق تجاربه لأمكن للأجيال الإفادة من تجارب السابقين
بُث الأسبوع الماضي خبر عن زيارة محتملة لرئيس مجلس الحكومة العراقية نوري المالكي لدولة الكويت، بعد نهاية زيارته لواشنطن، تستمر عدة أيام، إلى هنا فالخبر عادي والكويت دائماً تفتح أبوابها وتمد يدها للأشقاء والأصدقاء للتعاون وخدمة المصالح المشتركة، لكن غير العادي هو ما دأبت عليه جهات رسمية ووسائل إعلام وتجمعات سياسية عراقية بأن تكون ضمن صياغة خبر زيارة أي مسؤول أو وفد عراقي للبلاد صيغة “لتعزيز العلاقات بين البلدين وسبل التعاون… وبحث إعادة ترسيم الحدود البرية والبحرية بين العراق والكويت”! وهنا تقع المشكلة التي تمر على بعض وسائل إعلامنا الكويتية وتعيد بثها ضمن خبرها دون تدقيق
إذا كان سيف عنترة “يداوي رأس من يشكو الصداعا”، فإن صفحات الثقافة في جريدتي “الجريدة” و”القبس” تداوي ذائقة من يشكو الغثاءَ
نشكر الحكومة على اتخاذها القرار الحاسم بضبط واحضار 9 من نواب المعارضة للتحقيق معهم على خلفية حادث اقتحام مجلس الأمة وتأتي هذه الخطوة بعد احالة ملف الايداعات المليونية المتهم فيها عدد من نواب مجلس الأمة السابق الى النيابة.
فجأة الأسبوع الماضي انتقل الحوار بكل خفة ومهارة بتمريره ذكية مشابهة لتمريرات المكروه ريال مدريديا، قصير برشلونة اللاعب الأرجنتيني ميسي من قضية القبيضة، إلى قضية واحدة لا ثاني لها الوزير المحلل القادم للحكومة وكل الترشيحات بل الترشيح الوحيد كان يصب في خانة النائب المحترم حسين مزيد!
يا جماعة الخير عندما تمر علينا سيرة الاولين اقسم بالله أنني اخجل مما نمر فيه ولا أعرف ما الاعذار التي سنواجه فيها رب العالمين لما نشاهد ونرى من أمور يندى لها الجبين وتتغطى منها العجائز خجلا وتتراكض الفتيات من الحياء لحجورهن وهذه قصة سمعتها في صلاة الجمعة وقلت لا بد ان أنقلها للقارئ ليعرف من هم رجال الامس الذين أوصلوا الدين والقيم وما بين ما نعيشه اليوم من مجتمع مليء بالذكور قليل بالرجال
بات تصحيح الأوضاع الخاطئة دستوريا أمرا ملحا اليوم أكثر من أي وقت مضى، وهو إن تم فإنما يدل على الحكمة وبعد النظر والحنكة والفطنة لعواقب الأمر والتحسب للمستقبل، وليس في تدارك الأمور وتصحيحها إلا تدعيم لأسس الدولة القانونية والحفاظ على الدستور، وقد بدأت تتناقل الأخبار حول بدء هذا التوجه والسير به بخطوات محددة بدأت باللقاء والحديث مع بعض أعضاء مجلس الأمة لضمهم للوزارة حتى يصبح تشكيلها صحيحا، عندئذ ومن بعدها يتم المضي باستكمال ذلك بحل مجلس الأمة بناء على طلب وزارة قائمة دستوريا، وهو ما يكون استدراكا سليما للإجراءات غير الصحيحة التي تمت قبل ذلك
أنجبت الكويت كثيرا من الأبناء البررة والنجباء الذين بذلوا الغالي والنفيس لخدمتها، وعلى مدار تاريخها المشرف بالبذل والعطاء، هناك الكثير الكثير من أبنائها الذين سجلوا أسماءهم في سجل الشرف، فكانوا نعم الأبناء لها، وكانت نعم البلد الطيب لهم
لو تخيّل أي منا حجم معاناة البدون في بلد كالكويت لما نام نومة مستقرة، ولكنها الازدواجية وفقدان المسطرة الواحدة حين تعشش في النفس البشرية
من أخطر أسلحة التدمير، وأكثرها للأسف وقعا وتأثيرا في الإساءة للأبرياء وتشويه سمعة الشرفاء هي الاشاعات، هذا الأسلوب الرخيص الذي يلجأ إليه الخبثاء للنيل من خصومهم ومنافسيهم
قام بعض الأشخاص بالعمل خلال فترة الاحتلال العراقي الغاشم لأجل تحرير دولة الكويت، ومع مرور الوقت تناست الحكومة مثل هذه الشخصيات التي قد تكون ضحت بوقتها ومالها حتى التحرير، ولم يتم تكريمهم، ولم يتم التواصل معهم، والأسوأ من ذلك لم يتم تسديد ما صرفوه من أجل الكويت
لم تهدأ العاصفة السياسية التي استمرت قرابة عامين، وانتهت باستقالة حكومة الشيخ ناصر المحمد كرئيس للوزراء، وحل مجلس الأمة حتى بدأت تلوح في الأفق رياح عاصفة جديدة، وفي توقيت حرج ووسط أجواء مستمرة من التشويش على مختلف المستويات
إن تشكيل الحكومة يوم أمس لتجنب الاجراءات غير الصحيحة من الناحية الدستورية، يعبر بوضوح عن رغبة سمو الأمير أن يتم الالتزام بأحكام الدستور وتصحيح الاجراءات التي لا تتوافق معه، وبصورة سريعة وعملية، وهو ما يتضح من استدراك سموه بتشكيل هذه الحكومة، ولذلك فان ابداء الرأي بضرورة التزام الاجراءات الدستورية في الخطوات كافة الخاصة بحل مجلس الأمة
أسعدنا تكريم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله للعم يوسف الحجي والدكتور عبدالرحمن السميط، فهما البقية الباقية من الرعيل المؤسس للعمل الخيري الكويتي، والذين كانت لهم بصمات واضحة في ترسيخ المفهوم القيمي للعمل الخيري، وكم رفعوا اسم الكويت في المحافل الخارجية في المجال الانساني والاغاثي
في مقال قديم له بعنوان “الخليجيون وإشكالية المواطنة”، كتب الدكتور حاكم المطيري يقول: إن “العلاقة في الدولة المعاصرة الحديثة تقوم على أساس مبدأ المواطنة التي تقتضي المساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد، لا فرق في ذلك بين الحاكم والمحكوم، وما يترتب على ذلك من ثبوت حق الجميع في اختيار السلطة التي تمثلهم لتساويهم في المواطنة، وحقهم في العدالة في تقسيم الثروة بينهم، وحقهم في تبوؤ الوظائف العامة وفق مبدأ تكافؤ الفرص”
يغني العاشق الأكبر، نزار قباني، في رائعته “من مفكرة عاشق دمشقي”: “ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا”، وأغني أنا بعد التحريف والتصريف: “ما أجبن الحرف إن لم يُسقط الرتبا”
رغم حقيقة أن المرأة في المجتمع الكويتي تشكل أغلبية الناخبين إذ يبلغ عدد الناخبين في البلاد 400.996 منهم 215.300 نساء و189.996 رجالاً بفارق يصل الى أكثر من 30.000 ألف صوت رغم هذا العدد الكبير من الناخبات الكويتيات لا أحد من المرشحين من أحزاب الإسلام السياسي وتحديداً الإخوان المسلمين والحركة السلفية، أعلن ان من بين مرشحيهم هذا العام امرأة رغم حقيقة أن هذه الأحزاب الإسلامية
لا يكفي أن تكون الانتخابات النيابية حرّة في يوم التصويت، وإنما يجب أن تكون الانتخابات نزيهة... وتتطلب نزاهة الانتخابات أن يكون هناك قانون رادع للجرائم الانتخابية من جهة، وأن تكون هناك إرادة حقيقية لضمان نزاهة الانتخابات من جهة أخرى... والمؤسف أنّ هذين المتطلبين الأساسيين مفقودان تماما في الانتخابات الكويتية!
إبان تولي وزير داخلية سابق وصلت معلومات لعدد من الزملاء الصحافيين الآمنين تتعلق باستيراد هذا الوزير لأجهزة تنصت عالية الدقة تعمل على أجهزة هواتف وحواسب آلية ووصلتني المعلومة على أساس إني كنت مراقب هذا الوزير «مان تو مان» لكنني لم اكتبها كما لم اكتب عشرات المعلومات التي تصلني من القراء مثلكم وشرواكم لسبب بسيط تعودت بألا اكتب أي معلومة
كينزا دريدر، فرنسية الجنسية وعمرها 32 سنة ترتدي النقاب من 13 سنة ومن المدافعات عن ارتداء النقاب ضد الحكومة الفرنسية، اليوم هذه المرأة تترشح لرئاسة فرنسا وهي مرتدية النقاب، الامر بحد ذاته غريب فلنتخيل منقبة تحكم هذه الدولة العلمانية المتحررة كيف ستتعامل معها؟ والسؤال الاهم ما الرسالة التي تريد ايصالها للفرنسيين بترشيحها؟
منذ وقت قريب كنت أشاهد مقطعاً على الـ you tube للدكتور / مارك جونجر يتحدث فيه عن الفروقات العقلية بين الرجل والمرأة وكيفية التعامل فيما بينهما على أساس طريقة تفكير كل منهما ، وقد عرضها بشكل كوميدي عجيب جعلني أهتز لها فرحاً وسروراً وهذا الرجل آية في الضحك والظرف والطرافة مع ما يتسم به من فهم عميق ودقة في التحليل ، ومن شاهد منكم المقطع علم حتما صدق كلامي ومحله
نعم، يا بو عبدالمحسن، مرت فترة عملك السياسي كالومضة (1975 -2011)، هذا في حساب الكم، أما في حساب النوع فهي ليست ومضة بل نور ساطع، قدمت من خلاله نموذجا مميزا صححت به الاعتقاد بأن العمل السياسي لا يسلم من الدناءة والممارسات اللاأخلاقية بحجة «هذه هي السياسة» وأثبت أن الأمر راجع لكل فرد بشخصه وبإرادته، لقد أثبت ذلك في كل مناسبة «كبيرة» مثل نقلك
من طرائف الانتخابات المصرية، استخدام المرشحين (قوائم، فئات، عمال) للرموز والصور بجانب اسمائهم في ورقة الاقتراع، والهدف، كما عرفت، لمساعدة الأميين ممن لا يحسنون القراءة ولا الكتابة من الناخبين للتعرف على من يريدون انتخابه، فمثلاً، حزب النور يحمل الرمز الانتخابي فانوس، وحزب الوفد رمز النخلة، وحزب الوسط الجديد رمز المصباح الكهربائي، والحزب العربي الديموقراطي الناصري رمز المسدس، وحزب الحرية والعدالة رمز الميزان، وحزب ائتلاف الكتلة المصرية رمز العين.وعندما أقول ان الأمر لا يخلو من طرافة، لأنك حينما تشاهد هذه الرموز (و خاصة مع الأفراد) فانك تجد أنهم
لقد تحول الحراك السياسي والنيابي المعارض إلى حراك اجتماعي سريع، كأنه قنابل عنقودية بين وحدات القبيلة الصغرى، انفجر بعضها فأصاب ثوابت القبيلة بشكل عام، واهتزت منظومة قيم الولاء بداخلها، ووجهت انساقها الانتخابية لمرحلة مختلفة خلافا لتلك التي استمرت عقود من الزمن
سمو الأمير بعد قبوله مشكورا استقالة الحكومة السابقة، وحله لمجلس الأمة، نزع فتيل الأزمة، وألقى الكرة، إن صح التعبير، في ملعب الشعب والناخبين، وجعلهم الحكم بين الحكومة والنواب
جاء حل مجلس الأمة صدمة لنواب الموالاة، الذين اتهم بعضهم بتسلم رشوة من جهات معينة مقابل دعمهم للحكومة في مواجهة نواب المعارضة، وأقول صدمة، لأن الحل جاء مباشرة بعد نجاح المعارضة في الضغط على الحكومة حتى قدمت استقالتها وسجلت نقاطا لمصلحتها في مواجهة نواب الحكومة الذين قطعت فيهم الحبل و«قطتهم على صخر» في مواجهة استحقاق الانتخابات البرلمانية الذي سيواجهون به ناخبيهم (بسواد وجه)! لذلك بادر بعضهم «بقص الحق من نفسه» وأعلن عدم ترشحه نأياً بنفسه عن التجريح، أما البعض الآخر فأخذ يرغي ويزبد ويصيح من شدة الحسرة على دعمه المطلق للحكومة والنظام في الأيام الخوالي
من المتوقع أن تشهد الانتخابات القادمة معركة قاسية، ربما أقسى كثيراً مما سبقها. لماذا؟ لأن جزءاً رئيساً من الأطراف المتصارعة سيدخل المعركة بمنطق حياة أو موت، وهو منطق سيحيل الساحة الانتخابية إلى ساحة مثيرة، إلا أنها إثارة من النوع البغيض والكريه، وهو ما سنراه في المشهد الانتخابي قريباً للأسف
رياح التغيير التي هبت على كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وهي الآن في مرحلة المخاض في سورية، داهمت دول الخليج كذلك وتعاملت معها هذه الدول باجراء اصلاحات جادة خصوصاً بعد احداث البحرين فقد جرت اصلاحات في كل من سلطنة عمان والبحرين والسعودية والامارات العربية والكويت
هل يمكن أن أقارن مسلم البراك فردا في مجموعة كانت تقود المعارضة النيابية بعلي سلمان المعارض البحريني الاسباب عديدة ومقصد كتابة هذا المقال أن هناك من يقوم بمقارنة ما حدث بالبحرين بما حصل في الكويت وهذا خلط الزيت بالماء ومن يقول لا يختلطون فليسأل الكيميائيين ليردوا أنه يخلط باستخدام الصابون وهذا الصابون يحتاجه الكثيرون لغسل عقولهم من قذارة الطائفية ...المهم
في الفيلم المصري ( الجحيم) يقوم عادل إمام بالاستعباط على مديحه كامل، حتى لا يدفع الحساب الذي عليه، مخاطبها بالعبارة التالية : الحياة عبارة عن لقمة، وتعسيلة، وتفليسة!
محاكمة العشرات من شباب فئة “البدون”، التي بدأت أولى جلساتها أمس؛ وذلك على خلفية اتهامهم بالمشاركة في التحركات المطالبة بحلّ قضيتهم، يفترض أن تتحوّل إلى محاكمة سياسية وإعلامية لهذه القضية بكل أبعادها الإنسانية والاجتماعية والقانونية والتاريخية... وأن تكون محاكمة للمسؤولين المتسببين في استمرار هذه القضية معلقة من دون حلّ طوال سنوات بل لعقود عديدةّ، وجعلها تكبر وتتفاقم إلى أن وصلت إلى الجيل الرابع من “البدون” من دون أن يكون هناك أمامهم أفق جدّيّ لحلّ جذري يقوم على أسس إنسانية عادلة بحيث يطوي صفحة قضيتهم وينهي حرمانهم من أبسط حقوقهم المدنية
أحمد الله ألف ألف مرة ان قضية احتلال الكويت من النظام البعثي العراقي المجرم لم تتعرض لما تعرضت لها قضية القتل اليومي للشعب السوري من نظامه البعثي المجرم من تسويف وترحيل بين أروقة الجامعة العربية، ففي الوقت الذي اتخذت فيه بعض الدول الأوروبية قرارات أشد على النظام السوري، مازالت الجامعة العربية تراوح في مسارات محددة وضيقة وبطيئة جدا، ولولا جدية التحرك القطري ودفعه بالموضوع دفعا، لارتفع ركام الجثث حتى أعلى مئذنة في الشام!
لم نعد بحاجة الى ثورة مضادة لإجهاض ثورة 25 يناير، فالذي نفعله بأنفسنا كفيل بتحقيق ما يصبو اليه الأولون، ذلك أنه اذا كان خصمك مقدماً على الانتحار فمن الحماقة أن تسعى لقتله
كان موضوع الشباب في صدارة حديث صاحب السمو الذي عبّر عنهم في جملة معانٍ في غاية الجمال، عندما قال إن الشباب الكويتي «أضعهم في قلبي وأحضاني»، وهم مستقبل بلدنا، وبهم يستمر بناؤه، وهم من سيقودون المسيرة
الانتخابات الفرعية، أو ما نسميه بالفرعيات، وهي المجرمة قانونا، وتم الحكم بدستورية قانون تجريمها من قِبل المحكمة الدستورية منذ أيام قليلة، ليست في الحقيقة سوى عرض واحد، من أعراض عديدة، تكشف مرض نظامنا السياسي
قصتي مع الزميل محمد الصقر، النائب السابق وناشر هذه الجريدة، ليس لها أن تمر إلا من خلال رئيس التحرير خالد هلال المطيري، عندما اتفقنا أو قل «توافقنا» على أن أحمل عمودي الصحافي و»أركزه» هنا
بعث لي الاخ عبدالعزيز السيد المنيفي بمشروع للتصويت النسبي يرى انه يمكن ان يقضي على الطائفية والقبلية في مجتمعنا ويمثل الامة تمثيلا حقيقيا – الشاب عبدالعزيز يطمح في ان يرى رأي الرأي العام الكويتي
الدنيا برد والواحد ماله خلق نفسه، ويطلع له مشوار بالسيارة لمدة 4 ساعات، مع أن المشوار مفروض لا يستغرق من وقته أكثر من ساعة! ملل وكآبة واحتمال في أي لحظة يقتلك سائق أي سيارة ينام عليك من حارته المرورية إلى حارتك!
بالامس خرج تسريب لخبر أن أحد ابناء القبائل الذي كان ينوي الترشح قد تشاجر مع شيوخ القبائل وهو خبر لا أعرف مدى صحته ولكن ما أنا متأكد منه وما يحدث اليوم في حراكهم أنهم اليوم تحت المجهر ومنهم من يحاول الاثبات أنه خرج من عباءة الفرعيات وفكرة التعصب القبلي التي أخرجت في غالب الاحيان من يتكسب على ظهر القبيلة ومن ثم في نهاية المطاف ..يخرج بالملايين ومسمى قبّيض
جدد الخبير الدستوري الأستاذ الدكتور محمد المقاطع مطالبة السلطات المسؤولة بتصحيح الاجراءات الدستورية لتشكيل الحكومة وضمان استمرارها، مشددا على أن ما يجري انتهاك واضح وفاضح لأحكام الدستور. وحمل أستاذ القانون الدستوري في جامعة الكويت، رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وأعضاء مجلس الأمة وخاصة نواب المعارضة المسؤولية الكاملة عن انتهاك الاجراءات الدستورية
ماذا يريد الناخبون من مجلسهم المقبل؟ لعله سؤال يمكن الإجابة عنه من خلال استبيان آراء الناس. فالمجلس السابق لم يكن على مستوى طموح الناخبين، وكان الصراع فيه قوياً وتدني مستوى الخطاب السياسي بيّناً، واللجوء الى الشارع هو الذي حسم ميزان القوة فيه. فلم تكن القوة فيه ذاتية لأن الاغلبية لم تستطع ادارة الدفة والاقلية كانت معرقلة
أصدر صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مرسوما بحل مجلس الامة كما قبل استقالة رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد الصباح تمهيدا للدعوة لانتخابات جديدة في شهر يناير او فبراير 2012
الصراع في المجتمعات ظاهرة طبيعية، بل هي الأصل. هناك مَن يجزع من الصراع ويظن أنه شر مستطير، بينما هو الحالة الطبيعية لأي تطور اجتماعي. عندما نقول ذلك فهذا ليس دعوة إلى الصراع أو تشجيعه، ولكنه مجرد وصف لطبيعة الحال ليس إلا
بعد أن تمت معالجة الأم الأفريقية من «عمى النهر» أبصرت المحيطين بها في الغرفة، لم تكن قد شاهدت أبناءها الذين تبلغ أعمارهم 19 سنة و17 سنة و14 سنة، فلما تكلموا عرفتهم من أصواتهم
قبل فترة فتحت موضوع بالتويتر عن القياديين الذين ملينا من مشاهدة وجوههم على رأس أعمالهم دون أي انجاز أو حتى فعل يذكر! وهذه النوعية أفضل تسمية لهم «مسؤولي البتكس» والأخير نوع من أنواع الصمغ الذي يضعونه تحت كراسيهم عند تقلدهم لمناصبهم حتى لا يتزحزحوا عن الكرسي إلا بحالة الوفاة!
هناك قصة مثيرة عن الاخوان المسلمين قرأتها أحد المرات في كتاب يتحدث عن نشأتهم تقول هذه الحكاية انهم واثناء ذهابهم للحج كانوا يعلمون أن الملك عبدالعزيز ال سعود رحمة الله عليه كان يجتمع مع علماء الدين ويتحاور معهم وكونهم في تلك الفترة غير معروفين في بدايات النشأة فكانت الفكرة من حسن البنا ان يقوموا بلفت الانظار فكيف تكون؟ قام مائة شخص منهم بلبس لباس موحد من جلباب او ما نسميه دشداشة باللون الابيض وطاقية بيضاء ومشوا جميعهم متراصين ينتصفهم حسن البنا فكانت النتيجة كما أرادوا ولفتوا الانتباه
سأل حارس السجن الإمام أحمد بن حنبل الذي سجن في قضية خلق القرآن: لقد قرأت علينا يا شيخ حديث النبي صلى الله عليه وسلم «من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه»، وأنا حارس أفتح الباب وأغلقه، هل أنا ممن أعان الظالم على ظلمه؟
كلما جلست مع اختصاصي في شؤون الأسرة، تسمع حكايات غريبة وعجيبة عن التعامل بين الزوجين، أو بين الزوج وأسرته أو أسرة زوجته، أو بين الزوجة وأسرتها أو أسرة زوجها، وكلٌ يدعي ان الحق معه، حتى يختلط الحابل بالنابل ما لم يكن هناك تنازل من أحد الطرفين، ولعل ذلك يمكن التقليل من آثاره السلبية بتدخل الحكماء والوسطاء في مجال اصلاح ذات البين، ولكن المشكلة عندما يكابر الطرفان أيا كانا.. الزوج.. الزوجة.. أهل الزوج.. أهل الزوجة، فيعميهما الكبر والشيطان عن الحق، وهنا يتعطل العقل والمنطق، ويسود المزاج والهوى، فتصدر قرارات عشوائية يغلب عليها السلبية، وتكون الضحية الحياة الأسرية، والتي قد ينتقل أثرها السلبي الى الأبناء
ينشدون التغيير ..هذا مطلب الشباب وهو أمر فعلا أحترمه فالتغيير ان كان للافضل يجب أن يدعم ويجب تحفيزه ولكن كيف لي أن ارى تغييرا ونحن ما زلنا على نفس الادوات ولاحظوا لم أقل المبادئ فالمبادئ راسخة من المفترض ألا تتغير إلا بندرة شديدة وهذا ما يعزف عنه العديد فما أراه انه لا مبادئ بالسياسة أما الادوات فهي نفسها بتخبط وجود المعارضة المنظمة ووجود التصارع الفكري البعيد عن المصلحة العامة
كانت المناطق الداخلية سابقا هي القواعد الرئيسية للتيار الوطني بل ومنبع العديد من التيارات السياسية على مدى عقود وكان إن جازت لنا التسمية البغيضة الحضر «سنة وشيعة» هم الغالبية العظمى لتلك القوى الشبابية والحركات الشبابية النشيطة ومع تغير الزمن، وانحسار دور بعض رموز العمل الوطني وانكفائهم وانشغالهم بالحياة اليومية وانغماس قيادات أخرى في التيارات الوطنية بوحل التجارة والارتماء في أحضان دينار المال العام خفت وخفتت القواعد ووضعت نقطة حزينة آخر السطر وبعد
رغم حقيقة ان باب الترشح لمجلس الامة لم يعلن عنه حتى الآن، الا ان بعض المرشحين من النواب السابقين اعلنوا بأنهم سوف يرشحون انفسهم، وانهم سوف يلتزمون بحكم المحكمة الدستورية ومبدأ طاعة ولي الامر، واحتراما للقانون الذي يجرم الانتخابات الفرعية
قرأت تقرير لجنة «بسيوني» التي شكلها جلالة ملك البحرين، لتقصي حقائق الاحداث التي وقعت في مملكة البحرين.. واطلعت على مرسوم تشكيل اللجنة، التي ضمت أساتذة في القانون الدولي، واعضاء في لجان تحقيق دولية.. ومن الكويت كانت الدكتورة بدرية العوضي استاذ القانون الدولي
إذا كان أمراء قبيلة “سبيع” الكريمة هم عائلة “أبو اثنين”، فإن بعض المرشحين حصل كل منهم على لقب قريب له في الشكل بعيد في المضمون… “أبو ثنتين”
انتقلت البلاد إلى مرحلة جديدة بعد صدور مرسوم حل مجلس الأمة نهاية الأسبوع الماضي، وأصبح الاستحقاق الانتخابي واقعاً، كما طالبتُ أنا وغيري أيضاً بتحكيم الناخبين ليقولوا كلمتهم الفصل في الأزمة السياسية والمواجهات التي شغلت الشارع وكل المنتديات الشعبية وعطلت معظم مناحي الحياة، وحتى يقول الشعب كلمته يجب أن تكون برامج ومطالب المعارضة التي بررت بها العودة إلى الناخبين واضحةً، وهو ما يتطلب أن يكون نواب المعارضة أو المقاطعة و”ارحل” ضمن قائمة انتخابية موحدة في انتخابات 2012
في 1 أبريل من العام 2008 كتبت مقالا في “عالم اليوم” تحت عنوان “مع الدائرة الواحدة... ولكن”، وكان ذلك قبيل إجراء أول انتخابات نيابية وفقا لنظام الدوائر الخمس الذي تمّ استحداثه في العام 2006، وقد تضمّن ذلك المقال دعوة متوازية إلى “انتظار نتائج انتخابات الدوائر الخمس، ولا بأس من طرح مطلب الدائرة الواحدة والتصويت النسبي كحلّ بديل مقترح لإصلاح النظام الانتخابي خلال الحملات الانتخابية
رغم أننا مازلنا نعيش فى أجواء الربيع العربي ، والذي تبعه خريف وشتاء قارس لبعض الأنظمة الديكتاتورية فى بعض البلاد العربية يجب ألا ننسي قضية الأمة المحورية والمركزية ألا وهى قضية فلسطين والمسجد الأقصى الأسير ومخطط التهويد
الكلام عن تغيير النهج يفرض طرح بعض التساؤلات، منها: 1 - هل سنجد حكومة ترفض التنازل عن اختصاصاتها وتتحرك بشجاعة لتحقيق انجازات يحتاجها وطن طال توقفه عن التقدم؟ أم ستتكرر قرارات تصدر ثم تلغى (طائرات الكويتية – الداو – تخبط الكوادر)... في اهدار كارثي للأموال العامة لم يتحمل أحد مسؤوليته بعد؟
مازالت معاناة أصحاب بيوت الأحمدي (قطعة 1) قائمة، والذين تم اخلاء بيوتهم بسبب تسرب الغاز، ومازالوا يعيشون خارجها بسبب استمرار أعمال الحفر ومعالجة التسرب، ورغم عدم انتهاء المشكلة فقد أبلغت الشركة المعنية أصحاب البيوت باستلام بيوتهم هذا الأسبوع ! يقول أحد السكان.. لقد بذلت في بيتي مالا كثيرا من أجل عمل ديكورات وتعديلات وتأثيث جديد، كلها تدمرت وتأثرت بسبب أعمال الصيانة، وهناك بيوت أصابها الخرير بسبب استخدام الهيلتي المزلزل
تتقاذف ألسنة وتصريحات بعض النواب واتباعهم في ما بينهم بالاتهامات ونشر والاشاعات في المحيط الاجتماعي والسياسي على حد سواء. اتهامات جاهزة ومعلبة تجاوزت الرشاوى والذمم المالية لتصل إلى التخابر مع شخصيات خارجية لمصالح سياسية أو غير سياسية!
في عام 1895 ألّف غوستاف لوبون كتابه الشهير «سيكولوجية الجماهير» وقامت دار الساقي بترجمته للمرة الاولى عام 1991 وأعادت هذا العام 2011 طبعته الثالثة
بين عشية وضحاها حدث تغيير في المشهد السياسي الكويتي، فبعد حل البرلمان تكون المعارضة قد حققت المطلب الثاني من مطالبها المتعددة بعد حل الحكومة وتغيير رئيسها
شخصياً كنت أتمنى بقاء مجلس 2009 لحين الكشف عن الحقيقة في قضية الإيداعات المليونية لبعض النواب، وما ألحقته هذه الفضيحة من وصمة عار على جبين السلطة التشريعية، خصوصاً بعد أن عرف بعض المرتشين، وكنا بانتظار الراشي على أحر من الجمر
حل مجلس الامة بناءً على رغبة شعبية عامة، بعد ان بلغ الفساد فيه مبلغا غير مسبوق، وبعد ان اكتشفنا ان الفرعيات والتزويرات لا تفرز الا هذه الشاكلة من النواب الذين رعتهم الدولة لاغراض في نفسها ولكنهم كلفوا باهظا، الناس لها عقول تدرك بها ولها اذان تسمع بها، ولها عيون ترى بها، الشعوب تسكت على الظلم وعلى الفساد ولكن عندما يزيد عدد المظلومين وعندما يتراكم الفساد في الدولة ولا يتصرف المسؤولون لازالته عن كاهل المواطن يتخذ هذا المواطن موقفا قد يؤدي الى الفوضى كما حدث في الايام السابقة «التي نتمنى من الله الا تعود» ومن المفارقات العجيبة ان هذا المجلس الاكثر فسادا في تاريخ مجالس الامة
لم أبتعد فقد كنت هناك أشهد خروج كويتنا الحبيبة من عنق الزجاجة وبفضل الله هاهي في طريقها الى النهوض والعودة للحياة... كم من متميز غير كويتي ينسب فضل تميزه للكويت... كم من فنان أو كاتب يحكي قصة طفولته ونشأته أنها كانت في الكويت... عندما تتعرض الكويت لأي ضرر لا تجد أحدا
بعد مرسوم حل مجلس الأمة، بدأت أسماء عديدة للمرشحين تطرح لخوض الانتخابات، منها ما يعلنه المرشح بنفسه، وأخرى يتم طرحها من قبل المقربين لهم، وثالثة يتمناها بعض الغيورين والحريصين على الإصلاح
من يعتقد أن الرأي الدستوري عندي يتلوّن أو يُفصّل حسب المتغيرات والمعادلات السياسية، فهو مخطئ ولا يرغب في قراءة الحقيقة كاملة، وبعد، فأود أن أبدأ بمدخل مهم بشأن رئاسة الوزراء، فأقول ليس بجائز أن يتولى منصب رئيس مجلس الوزراء أحد أبناء الأسرة الحاكمة بحسب الأصل الدستوري المقرر بنص المادة 56 من الدستور، وتبعا لمتطلبات تطبيقه، وهو الذي يقرر أن أصل الوزراء أي غالبيتهم من مجلس الأمة ومن خارجه استثناء يرد عليه ويدخل ضمن هذا الاستثناء بعض أبناء الأسرة
تقوم بلدية الكويت مشكورة بادارة المقابر ودفن الموتى، وفي ذلك أجر كبير لمن يعمل باخلاص معهم. وكلما دخلت المقبرة تتسابق أمامي الأفكار والخواطر والملاحظات، ولحسن تجاوب البلدية في المرات السابقة أحببت أن أذكرها بشكل نقاط
في مثل هذا اليوم قبل عام وقعت حادثة ديوانية الحربش، والحادثة لم تكن في اننا اجتمعنا في ندوة سياسية فكرية عند الأخ الدكتور جمعان الحربش بل الحادثة في ان أجهزة وزارة الداخلية التي واجبها ان تسهر على راحة وأمن المواطنين تلقت أوامر من حكومة الشيخ ناصر المحمد بأن تهجم على الندوة وتعتدي بالضرب على المشاركين فيها، والتفاصيل معروفة
لا حول ولا قوة إلا بالله… دخل مجموعة من الأميركان إلى مبنى الكونغرس أمس احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية، وبعد التحريات الأولية اتضح أنهم من أصول “مكسيكية”، وظهر ذلك جلياً من “دشاديشهم المخصرة”، أي ثيابهم الضيقة، و”الكبّوس الأحمر” الذي كان كلّ منهم يضعه فوق رأسه
في أكثر من مرة سمعت هذا السؤال: ما حاجة فلان الفلاني وهو ابن العائلة العريقة وصاحب الوجود الاقتصادي والمالي الثقيل جدا، للمنافسة على عضوية البرلمان؟ ما حاجته لذلك وهو من هو بنفوذه ووصوله وقدراته الكبيرة؟!
على الرغم من موقفنا المبدئي برفض حل مجلس الأمة لاعتبارات سياسية ومؤسسية وقانونية اوضحناها في مقالاتنا السابقة ومفادها ان لا حاجة لحل المجلس ما دامت الدولة مصممة على تطبيق القانون على الجميع ونقصد هنا نواب مجلس الأمة الذين اتهموا بقبض اموال وكذلك نواب مجلس الأمة ومعهم من اقتحم مجلس الأمة مساء الاربعاء الاسود
شهدت الكويت خلال الأشهر الأربعة الأخيرة حراكا شعبيا وسياسيا ونيابيا واسعا كان يهدف، من بين ما يهدف إليه، كشف فضائح الرشاوى وممارسات الإفساد السلطوي للحياة السياسية والمؤسسة النيابية ومحاسبة الأطراف الحكومية والنيابية المسؤولة عنها أو المتورطة فيها والمنتفعة منها... وبالطبع فإنّ معركة كشف هؤلاء ومحاسبتهم لمّا تنته بعد، ولكن الأهم الآن هو ألا تتحول المعركة الانتخابية المقبلة إلى ساحة أخرى، بل ساحة أوسع لمثل هذا الإفساد والفساد عبر مرشحين “دفّيعة” هم بالأساس “قبّيضة” أو من
مع انتهاء الجولة الثالثة من انتخابات مجلس الشعب المصري يكون عقد الربيع العربي قد اكتمل في شمال افريقيا مع امكانية تأجيل ربيع الجزائر لاحقا، وتكون سيطرة التيار الاسلامي المحافظ ثابتة في تلك الدول، ومن المتوقع والمأمول ان تقود العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الكثيرة التي تواجه شعوب الامة العربية، وأن تعمل نقلة نوعية في الاداء تعيد من خلاله شيئاً من الكرامة والعزة للأمة العربية، وأن تعيد رسم علاقتها بأميركا والغرب كي تكون مبنية على الاحترام المتبادل لا على التبعية المطلقة
مرة أخرى يتناقش الكويتيون حول قضاياهم، فينقسمون إلى قسمين: هل يجب حل مجلس الأمة أم استمراره إلى نهاية الفصل التشريعي الذي سينتهي عام 2013؟
عنوان المقال يعود الى مثل عربي مشهور، يضرب لمن يقع في سوء عمله، ويكون هلاكه وخسرانه بسبب تصرفاته وسلوكياته.وأَوْكَتا: من الايكاء، وهو عندما يشدُّ الشخص رأس القربة أو السقاء بحبل ونحوه.وأصل المثل كما تحكي كتب الأدب والأمثال ان قومًا أرادوا ان يعبروا الى جزيرة دونها خليج، وعندما لم يجدوا ما يحملهم، نظروا فوجدوا أنهم يحملون قرباً بها الماء والسقيا، فأفرغوها من الماء، وجعلوا ينفخون أسقيتهم، حتى انتفخت، فيضعون القرب في الماء، ثم يمسكونها، ليطفوا عليها، فيَعْبرون الى الجزيرة.وكان معهم رجلٌ لم يكثر من النفخ في سقائه وقربته، ولم يحسن الايكاء، حيث كان ربطه ضعيفاً، فلما أصبح في الماء، وابتعد عن اليابسة، بدأ الهواء يخرج من فم السقاء، حتى نفد الهواء، وأوشك على الغرق، فنادَى رجلاً مِمن كان يرافقه لكي يساعده، فرد عليه صاحبه: «يداك أَوْكَتا وفوك نفَخ»، فذهبت مثلاً
دشن سمو الأمير مرحلة جديدة لإخراج البلاد من حالة التأزم السياسي الذي مرت به بسبب إخفاقات حكومية متتالية وعدم نجاحها في النهوض بالمسؤوليات السياسية الدستورية المنوطة بها، جنبا إلى جنب مع ما وصل إليه مجلس الأمة من وضع صار معه لا يعبر عن إرادة الأمة بسبب تلك الأغلبية التي باعت مقعدها النيابي بثمن بخس، أو اكتسبته بمثل هذا الثمن بسبب شراء الأصوات الانتخابية أو بسبب فضيحة ما يعرف باسم «الإيداعات المليونية للنواب»، فجاء قرار سمو الأمير بقبول استقالة الحكومة وتكليف رئيس وزراء جديد، نازعا لفتيل تلك الأزمة السياسية المتفاقمة ومدشنا بذلك مرحلة وعهدا جديدا من الممارسة البرلمانية والدستورية التي يتطلع إليها الكويتيون بشغف منذ فترة بعيدة
شهد عام 2011 تغييرات كبيرة في عالمنا العربي، أنتجت سقوط حكومات وزعماء، كان يظن البعض أنه لن يزيلها من كراسيها إلا الموت. هذه التغييرات هي نتيجة لثورات قامت بها الشعوب ضد الأنظمة القمعية، وقد شارك «الإخوان» في تلك الثورات كأحد مكونات تلك المجتمعات. وكان من ثمرات تلك الثورات عودة الحرية للشعوب في اختيار من يمثلها في المجالس النيابية ومن ثم بتشكيل الحكومة
اتصل بي الأخ الدكتور محمد الفيلي الخبير الدستوري وكنت في فراش المرض اعاني من البرد ليبادرني بالسؤال.. انت دكتور سياسة هل يجوز لرئيس وزراء لم يشكل وزارته ترؤس وزارة ليست وزارته؟ واستمر يقول إن رئيس الفتوى والتشريع المستشار فيصل الصرعاوي صرح بأنه يجوز لمجلس الوزراء عقد اجتماعاته برئاسة رئيس مجلس الوزراء الجديد الشيخ جابر المبارك اذا اقتضت الضرورة ذلك للنظر في الأمور العاجلة الى ان يتم تشكيل الوزارة الجديدة واداء اعضائها القسم الدستوري بناء على ترشيحه
طويت صفحة من صفحات الديمقراطية بالكويت وبدأنا كتابة أول سطر من صفحة عذراء إما ان تكون بردا وسلاما او تكون عسرا وحربا!
هل لدينا إعلام فاسد؟ مصطلح اطلقه النائب فيصل المسلم وصفا لقنوات وصحف كانت تشكل ضررا على المجتمع والمشكلة أننا كنا في مجتمع مفتوح على الاخر بعدد صغير جدا يقود الحراك السياسي، في الاوضاع الطبيعية تكون لديك وجهات نظر مختلفة وطروحات تمثل كل جانب ولكن المؤسف عندما تحيد عن الاوضاع الطبيعية وتدخل في حسبة سياسية وتسقط اخلاقيات المهن وتحل محلها مصطلحات التخوين والضرب فوق الحزام وتحت الحزام ولا يمنع أيضا أن يطول الضرب من هم حولك حتى لو لم يكونوا أطرافا بالخصومة ولكن من سياسة اللي يحب النبي يضرب فيصبح هذا الضرب فوضى كبيرة
حل ما حل للبلد بسبب اخطاء تتحملها الحكومة قبل الشعب الذي لم يستطع ان يسكت عن الفساد الذي حل بالمؤسسات الحكومية بشكل غير مسبوق، والذي كاد أن ينزلق بالبلد الى منزلق يصعب النهوض منه وسكيلف الدولة والامة الكثير مما كانت تستطيع تجنبه لولا ان هناك من كان ينفث في الرماد ليؤجج النار ويزيد اشتعالها لغرض في نفسه، ولكن ولله الحمد والمنة خمدت النار ولكن ضرامها مازال تحت الرماد وما زال هناك من يحاول وباسم الوطنية والمصلحة العامة ان يؤججها مرة اخرى، وما زلنا وكأننا فوق صفيح ساخن نمشي بعد ان خمدت الفتنة قليلا على اطراف اصابعنا خوفا من تأججها مرة اخرى، وخوفا من الطابور الخامس الذي يرعاها ولا يريد لها ان تتوقف
بعد الانتخابات القادمة والمتوقع منها ان تحقق المعارضة مراكز متقدمة في نتائجها لن تكتمل الفرحة ولن يترك لها المجال في تنفيذ برامجها السياسية واجنداتها الاصلاحية اذا لم يتبعها اصلاح سياسي شامل (يقطع عرق التازيم ويسيح دمه) والذي تربت في احضانه اجيال متعاقبة واورث احقادا وثارات سياسية تتربص الدوائر للقادم من الايام السياسية وحرب البسوس الكويتية تثير رهج غبار الانتقام السياسي ورجالها يمتلكون الادوات التي تذكي اوارها وتنفخ في رمادها ولدينا اكثر من (زير سالم) خيله مسرجة ورماحه مسنونة
ينبغي ألا تنحصر معرفة آل بيت النبي (ع) في هذه الأيام فقط، وانما يجب ان تكون أخبارهم وتاريخهم هي الاثراء الثقافي والفكري لجميع المسلمين، ومعظم الناس يجهلون من هم آل البيت وعطاءهم وأبناءهم ومواقفهم، وحتى منزلتهم وقدرهم، لذا..فمن الضروري بمكان ان تحوي مناهجنا الدراسية معلومات أولية تفتح الأذهان وتنير الطريق، ومن يريد الاستزادة فالمكتبة الاسلامية والمرئية والصوتية مليئة بها
قبيلة من قبائل الهنود الحمر تسمى «داكوتا» لديها حكمة شهيرة تقول: حينما تكتشف أنك تمتطي حصانا ميتا فليس أمامك سوى أن تترجل، ومن هذه الحكمة استخلص متخصصو الإدارة قصة إدارية شهيرة اسمها: «كيف تمتطي حصانا ميتا؟»، سأرويها لكم في السطور القادمة
أظهرت النتائج الاولية للمرحلة الاولى من الانتخابات البرلمانية المصرية تمكن التيار الاسلامي من الحصول على اكثر من %60 من اصوات الناخبين للقائمة وانحسار جولة الإعادة على اغلب مقاعد النظام الفردي بين مرشحيه
لا اجد ابلغ من كلمة «المناحة» وصفا للأجواء المخيِّمة على مصر منذ ظهرت نتائج انتخابات المرحلة الاولى.اذ منذئذ لم يعد المرء يسمع في فضائها الاعلامي سوى نواح الملتاعين وولولة الحزانى والمحسورين، الذين لم يكفوا عن الجؤار استهوالا للمعلوم وارتياعا من المجهول
هناك قاعدة عامة، وهي أنّه ليست هناك انتخابات نيابية تشبه الانتخابات التي سبقتها أو أي انتخابات أخرى... فهناك ظروف موضوعية وملابسات محيطة وموازين قوى متبدّلة وقضايا مطروحة تميّز أي معركة انتخابية عن سواها من المعارك الانتخابية السابقة أو اللاحقة... وبالتأكيد فإنّ الانتخابات النيابية المقبلة ستكون مختلفة تماما عن الانتخابات السابقة
عندما تحل ذكرى عاشوراء يتجدد موعد اللقاء مع الإمام الحسين (ع)، موعد تحيا معه قيم ومبادئ وشعارات شامخة كالجبال، وفي ذات الوقت صافية شفافة كجريان الأنهار العذبة، ولكن الكثير من هذه القيم قد يستهويها البعض بالحق أو الباطل، بقصد أو دون قصد، للمتاجرة بها في أسواق النخاسة لا سيما السياسية منها، فتباع وتشترى أو يتشدق بها أو يتم التسلق عليها، أو يحاول البعض الآخر أن يستأثرها لنفسه ويزعم احتكارها والوصاية عليها.
شغلتنا أحداثنا المتسارعة عن قضايا كثيرة، كان أهمها ربما صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بالبحرين، والتي لابد أن أعود إليها قريباً، بحكم معرفتي بأغلب أعضائها واطلاعي على ظروف تشكيلها
لطالما نظرت إلى تغيير الحكومة ورئاستها على أنهما نتيجة وليسا هدفاً، فالهدف كان تغيير سياسة الدولة، والطريق كان بالالتزام بالدستور ومواد القانون، التزاماً يفترض أن يصل إلى حد “العصابية” والتطرف في وقت تداعت فيه الأنظمة والقوانين من حولنا بينما بقيت رؤوسنا، وحدنا، فوق الماء بفضل هذه القوانين وهذا الدستور. وها هي النتيجة تحققت، ولم يتحقق الهدف، رحلت الحكومة
من مقدسات الشعوب – ان صح التعبير - ان الشعب البريطاني، كان يتوقف عن العمل، او «يزرق» – يهرب - من العمل، لاجل تناول وجبة الـ«after Noon tea».. وهي عبارة عن شاي، وقطع من الكيك الصغيرة، وبعض «الساندويتش»، وحكى لي اكثر من شخص زار لندن، انه وقت «شاي العصر» كانوا لا يرون الانجليز في محلاتهم.. الا ما ندر، او يرونهم لكن «نفوسهم»
تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بدأت يوم امس الاحد فعاليات المؤتمر الدولي الاول لذوي الاحتياجات الخاصة (صعوبات التعليم واضطراب تشتت الانتباه).. أعد له مركز تعليم وتقويم الطفل والجمعية الكويتية لاختلاف التعليم
دعكم مما كتب بالامس وتعالوا نركز أولا على كلمة رددها النائب مسلم البراك يوم الاثنين «نحر النواب القبّيضة سياسيا» وهي ليست بالكلمة الهينة فهو يطالب الناخبين بعدم التصويت لأي شخص أثيرت عليه شبهات الرشوة وهي ليست بالمطالبة السهلة ولكي نكون أكثر وضوحا في الموقف أؤيد كلام مسلم البراك ولكن قبلها يا بو حمود هناك أمور أولى بها أن تنحر و تتوقف
استضافتني قبل سنتين أو أكثر إذاعة قطر عبر مداخلتين هاتفيتين مرتين ، في المقابلة الأولى من شدة تحفظي ومراعاة كل كلمة أقولها ، أحسست بأنني الدكتور عايد المناع ، وفي المقابلة الأخيرة كان من المفترض أن تكون مدة المداخلة نصف ساعة ، لكن لأنني بدأت حديثي بسقف عال ، اختصروا المدة إلى اقل من دقيقة ، وقفلوا الخط ولم يعاودوا الاتصال ، إلا بعد نهاية البرنامج ، واعتذر المعد في وقتها عن«الخلل الفني الطارئ» ومن يومها كلما اتصل يطلب مني المشاركة اعتذر له بلطف ، إلى ذات يوم فصلت على المعد، بعد إلحاحه، فقلت له يا عمي لو أتحدث معكم كما اكتب مقالاتي ، قد يغلق البرنامج، ويسفرونك بحكم انه وافد هناك ، ومن يومها لم يتصل ابن الحلال !
اختيار الشيخ جابر المبارك لرئاسة الحكومة في هذه المرحلة الحساسة اختيار موفق ومستحق، فالشيخ المبارك لم يتورط في موضوع الإيداعات المليونية ولم يتورط في علاقات مشبوهة، كما أن لديه علاقات جيدة مع المسؤولين في دول الخليج الشقيقة، وليس لديه علاقات مزعجة مع إيران (أقصد مزعجة لدول مجلس التعاون)، والرئيس المكلف تربطه علاقات مميزة بالكتل البرلمانية المحافظة، مع أنه محسوب على التيار الوطني الليبرالي، لكل هذه الأسباب اعتقد ممكن اعتبار اختيار الشيخ جابر المبارك اختياراً مناسباً. ولكن!
كتب الصديق والزميل الدكتور شفيق الغبرا مقالا مطولا في جريدة الحياة اللندنية الاسبوع الماضي قال في نهايته: «تحبس الكويت انفاسها في الفترة المقبلة: هل يحل امير الكويت مجلس الامة حلا دستوريا يمهد لانتخابات تجرى خلال شهرين يجري بعدها تشكيل حكومة وفق توجهات الناخبين أم يبقى الامر كما هو بانتظار الازمة المقبلة التي ستأخذ منزلقا مختلفا ومنحى اكثر تشددا وغضبا؟ الحراك الشبابي الذي يتضمن المغامرة والجرأة سيستمر وبخاصة انه اكتشف في الاسبوع الماضي بعضا من مواطن قوته، على النخبة السياسية والقيادة في الكويت التعامل مع الوضع الشبابي والشعبي والمطالب السياسية للقوى المعارضة بصورة اكثر انفتاحا وبرؤية مستقبلية ثاقبة ومدروسة. تحت كل الظروف ستقع في الكويت هزات عدة فالمركب يتمايل والاصلاح ليس سهلا»
بداية.. لابد ان نشكر حلم وسعة صدر صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، الذي يتعامل مع شعبه تعاملا أبويا راقيا، يتجاوز عمن أساء، ويبقى لكل السياسيين ولشعبه الأب الحنون المحب لهم، ولآل الصباح الذين تعاهدوا معهم، وبقراراته الحاسمة تستقر الأمور وتهدأ البلاد، وهو المحنك سياسيا وصاحب الخبرة السياسية الطويلة وعميد السلك الدبلوماسي على مستوى العالم.
ما توقعاتك للمرحلة السياسية القادمة بعد رحيل الشيخ ناصر المحمد، وتولي الشيخ جابر المبارك رئاسة الوزراء؟ اعترضني هذا السؤال كثيرا خلال الفترة السابقة، بل لعله كان السؤال المفضل عند بعض الجهات الإعلامية، ولا ألوم أحدا لذلك، فالكل يرغب في معرفة شكل المستقبل، بعد مرورنا جميعا بتلك الفترة السياسية العسيرة، والتي كانت علامتها دائما وأبدا التدهور والانحدار.
أحمل في يدي اليمنى هذه المقالة، وفي اليسرى اعتذاراً عن غياب مقالتَي الثلاثاء والخميس الماضيين. والسبب، أقصد سبب غياب المقالتين، هو كل هذا الغبار النووي الذي ارتفع في سماء الكويت، ما دعانا إلى ربط الاجتماع بالاجتماع، والنقاش بالنقاش، والاختلاف بالاختلاف، والصراخ بالصراخ، والضحك بالضحك، والإرهاق بالإرهاق… فتشوّشَ الذهن، وانكمش الوقت المخصص للكتابة، فخشيت أن أقدم شيئاً لا يليق، فاعتذرت، لأنني أرى أن “المقالة قصيدة” يجب أن يرسم بدايتها امرؤ القيس، ويتولى متنها وخاتمتها أبو الطيب المتنبي (يقول بعض النقاد: “الاستهلال – أي بدء القصيدة – لامرئ القيس، والبقية للمتنبي”)
منذ صدور الأمر الأميري بتكليف الشيخ جابر المبارك برئاسة الحكومة نكون قد طوينا صفحة، وفتحنا صفحة بيضاء جديدة عنوانها حكومات المبارك التي لا نعرف ما سيكتب فيها من إيجابيات وسلبيات، بلاشك ان قبول المبارك لهذا التكليف يمثل شجاعةً في ظل الظروف الحالية، ولكن الكثرة السائدة على الساحة ورغباتها المشوشة، وممارسة اللعبة السياسية دون مرجعية قانونية وأخلاقية، قد تهزم الشجاعة غالباً، ولذلك فإن رئيس الحكومة الجديد بحاجة إلى نهج “سوبر” ومستشارين خارقين حتى يمكن أن يتعامل مع واقعنا
في 16 مارس من العام 2009 تمّ قبول استقالة الحكومة الخامسة للشيخ ناصر المحمد إثر توجيه ثلاثة استجوابات نيابية متزامنة له، ومع ذلك وجدنا أنّ تلك الحكومة قد اجتمعت بعد يومين من صدور الأمر الأميري بقبول استقالتها وتكليفها بتصريف العاجل من الأمور حيث أقرّت في 18 مارس من ذلك العام مشروع مرسوم بحلّ مجلس الأمة وفق المادة 107 من الدستور وعرضته على صاحب السمو الأمير لإصداره... وقد ثار حينذاك بعض الجدل الدستوري حول تلك السابقة وحدود اختصاصات حكومة تصريف العاجل من الأمور؛ وما إذا كان يقع ضمنها إصدار مرسوم الحلّ؟!
أوضحنا في المقال السابق اجابات عن مجموعة من الأسئلة الدستورية في شأن الخيارات السياسية الممكنة قانونا بعد استقالة رئيس الوزراء وحكومته، ونجيب في هذه المقالة عن مجموعة أخرى
جاءت استقالة الحكومة بعد ان خرج الصراع السياسي من مكانه الدستوري والطبيعي داخل مجلس الامة الى الشارع
نبارك للشعب الكويتي استجابة سمو الأمير لمطالب التغيير لمرحلة جديدة ونهج جديد، وعلى الشعب الكويتي الكريم أن يبادل التحية بأحسن منها في اختياراته النيابية، والتجرد الخالص من أي شائبة قبلية، أو طائفية، أو فئوية...
مع انتهاء الحرب الكونية الثانية، خشي الغرب من سقوط الدول العربية تحت الحكم القمعي للاتحاد السوفييتي ومن ثم استغلاله لموارد العرب الطبيعية لتقوية جيشه، وعليه فقد قاموا بتحذير شعوبنا مرارا وتكرارا من الدعوات اليسارية والشيوعية والاشتراكية دون فائدة، ولما أعيتهم الحيلة سمحوا في نهاية الامر ـ اذا لم نقل ساعدوا ـ على وصول قوى اليسار للحكم في مصر والعراق وسورية وليبيا واليمن والسودان.. الخ حتى كفرت الشعوب بعد التجربة المرة بتلك المبادئ الهدامة بعد ان أضاعت نصف قرن من عمرها تحولت خلالها بلدانهم الى خرائب واطلال وتعرضوا فيها للهزائم والنكسات والقمع والطغيان ما جعلهم يترحمون بحق على عهود الاستعمار.
على عكس ما قد يدعيه البعض بأننا نسير نحو مستقبل مجهول أو في نفق مظلم، فإن مسار الأحداث والتطورات السياسية على أرض الواقع تتجه نحو نتائج متوقعة تفرضها طبيعة المرحلة وأدواتها وعناوينها الرئيسة، ونكررها مرة أخرى سواءً ارتضينا بها أو رفضناها، تفاءلنا بها أو تشاءمنا منها، ربحنا منها أو خسرنا بسببها
كلنا كنا ضد غوغائية اقتحام بيت الامة، وكلنا استنكرنا الحماس الذي أبداه المقتحمون مع بعض اعضاء المجلس حين اقتحامهم ولكننا نستنكر ايضا ان تصل الامور الى ما وصلت اليه من حبس لحريات الشباب، فالتحقيق معهم ليس بمستوى الجرم الذي ارتكبوه
ابن العم نزيل السجن المركزي النائب السابق واستاذ العلوم الشرعية خلال مسيرته النيابية له صحيفة سوابق مشرفة مليئة ببصمات المواقف المشهودة بالجرأة بكلمة الحق وصوت اسلامي نابض نبرته لم يعتريها الضعف او التردد وهامة مرفوعة لم تعرف الانحناء والتلون السياسي عبر المتغيرات السياسية
أشفق كثيرا على القضاة عندما أقرأ هذا الحديث حيث يقول عليه الصلاة والسلام «القضاة ثلاثة: اثنان في النار وواحد في الجنة، رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار».
جملة من الأسئلة الدستورية بدأت تتزايد بطرحها علينا في شأن الخيارات السياسية الممكنة قانونا، بعد استقالة رئيس الوزراء وحكومته، وهي: ما الرأي في ملف الإيداعات المليونية؟ وهل انتهى؟ ــــ إن موضوع استجواب الإيداعات المليونية، التي تضخمت بها حسابات الأعضاء، مسألة مستمرة ومتجددة إلى حين إغلاق هذا الملف نهائيا، واتخاذ كل الإجراءات القانونية بشأنه.
فرحة الكويتيين بإقالة الحكومة ينغصها استمرار احتجاز الشرفاء من رجال المعارضة بدعوى «اقتحام» المجلس، لكن يعلم الله لولا هذا الدخول للمجلس والذي نتج عن استخدام الشرطة العنف ضد المتظاهرين لما تصاعدت الأحداث في اتجاه اقالة الحكومة، فشكرا للشرفاء ولن يهدأ لنا بال حتى يفرج عنهم وتشطب الدعوى الكيدية ضدهم باذن الله
العديد من النواب المعارضين كان سقف مطالبهم رحيل رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وحكومته... ثم ارتفع سقفهم قليلا فطالبوا بحلّ مجلس الأمة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة... وكثيرون من المشاركين في الحراك الشعبي رددوا الشعار المأثور “حكومة جديدة برئيس جديد ونهج جديد” من دون أن يحددوا ماذا يعنون بالنهج الجديد؟!
لم يجد البعض خلال الأيام الماضية من شيء ليعيبوه على نواب المعارضة سوى اتهامهم بالغوغائية وعدم التنظيم والصوت العالي. حسناً، لا مشكلة عندي في هذه الانتقادات، فأنا أيضاً ممن انتقدوا الكثير من خطوات نواب المعارضة، وما زلت بل سأظل أنتقد كلما رأيت منها شيئاً يمكن تحسينه، لأنهم في نهاية المطاف ليسوا سوى مجموعة من البشر يجتهدون وسيتعرضون للخطأ والزلل بطبيعة الحال، ولو قال أحد بغير هذا فليس معه من الحق من شيء
رحل الشيخ ناصر المحمد عن رئاسة الحكومة والمشهد السياسي، الذي شغل حيزاً هاماً منه خلال السنوات الخمس الأخيرة، رحل وترك لكل مراقب ومؤرخ سياسي أن يقيِّم هذه المرحلة، بعد أن تهدأ عواصف ومناورات شاغلي الساحة حالياً من المخلصين والمؤزمين وأصحاب المصالح، في بلد يقوم معظم حراكه السياسي على المبادرات الفردية والعصبيات بكل أشكالها الاجتماعية والعرقية والمذهبية، دون أي نظام يؤطر العمل السياسي الجماعي، رحل المحمد ليضع مرحلة فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء في تقييم جدِّي
تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة هذه الأيام بالذكرى الأربعين لاستقلال الاتحاد من الانتداب البريطاني، ويعد اتحاد الامارات التجربة العربية الوحدوية الناجحة والمستمرة، ويعتبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الأب المؤسس للاتحاد. ويضم الاتحاد سبع امارات وهي وفق التأسيس والأسرة الحاكمة
طالب نواب المعارضة بعد استقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بحل مجلس الأمة وإطلاق سراح جميع الشباب المعتقلين وسحب القضايا المقامة ضدهم وإحالة من قدمت ضدهم بلاغات الى النيابة بتهمة غسل الأموال وتلقي الرشاوى.. وبعد ذلك سيتم حل الأزمة بين الحكومة والمجلس
يحق لنا أن نفتخر بربان سفينتنا ويحق لنا كذلك أن نفاخر بحكمته وحلمه وديمقراطيته التي قلما يتمتع بمثلها أي حاكم من المحيط للخليج فشكرا صاحب السمو على احتوائك لجميع أبناء الكويت المخلصين وشكرا يا صاحب السمو على قرارك الحكيم، بقبول استقالة حكومة وتعيين حكومة جديدة وان أخطأنا في يوم من الأيام، فنحن بالنهاية عيالك الذين يصيبون ويخطئون وأنت الأب الكبير الذي يحتوينا جميعا
ذهبت السكرة جاءت الفكرة رحل الرئيس ...دون رجعة أما الاساس ...والنظام أن الاختلاف هو أساس البقاء
مما يفاخر به الغربيّون في حضارتهم أنّهم مكّنوا الإنسان – ذكراً كان أو أنثى – من أن يعبّر عن رأيه في حرية كاملة لا حجر فيها على أيّ منهما ونحن نقول إنّ الإسلام جاء بهذا و زيادة فليس الأمر في الإسلام وقفاً على الحريّة في أن تقول أو لا تقول بل يثب من هذا الى القول بالوجوب والإلزام عند الضرورة أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر وهذا مستوى تنقطع دونه أعناق الغربييّن وأذيالهم ومن شايعهم فلن تجد عندهم
مازلت أظن أن ذهاب أو استقالة الشيخ ناصر المحمد لن تؤدي إلى حل مشاكلنا الرئيسة. قد تخفف من بعض الاحتقانات، وقد تؤدي إلى اختفاء بعض المظاهر الرديئة لبعض الوقت، ولكنها بالتأكيد لن تحل معضلتنا التنموية، وإدارتها السياسية المترهلة، التي يشترك فيها الجميع دون استثناء، كلٌّ بدرجة مسؤوليته
في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية، اشار سمو الامير الى انه لن يحل الحكومة ولن يحل مجلس الامة! قال سموه ذلك بناء على معطيات ومعلومات تم توفيرها له من اجهزته المختصة، هذه الاجهزة اعطت صورة مخالفة للحقيقة، ورسمت واقعا مغايراً للواقع السياسي والحراك السياسي الذي تعيشه البلاد منذ اشهر عدة من التأزيم.
بداية نشكر صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله على حكمته المعهودة، حيث بادر الى نزع فتيل أزمة كبيرة عصفت بالشارع الكويتي، وشلت الحياة السياسية لمدة طويلة، وهذا يشير صراحة الى حرص سموه على مصلحة البلاد العليا، وعلى أمنها القومي، وذلك بقبوله استقالة الحكومة، وبهذه المناسبة نشير الى ان علاقة الشعب الكويتي بأسرة الصباح الكريمة ليست موضعاً للمزايدة، بل هي متجذرة في القلوب منذ أكثر من 300 سنة، ولذا لا يصح قبول فكرة ان هذه المظاهرت أو الاعتصامات موجهة الى أسرة الحكم، كما أوحى بذلك البعض، فهذا يجافي الحقيقة التي أثبتت رسوخها، عاماً بعد عام
قدم سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح استقالته واستقالة حكومته لسمو أمير البلاد، وقد تمت الموافقة على الاستقالة
الهجرة النبوية انتهت، لكن هناك هجرة دائمة تنتظرنا، وهي هجرة السيئات، قال نبينا صلى الله عليه وآله وسلم: «المهاجر من هجر السيئات»
لم يعد خبر استقالة الحكومة مفاجئا لنا ككويتيين، فقد سمعنا ذلك مرات عديدة خلال السنوات القليلة الماضية لكنه لم يحل أزمتنا السياسية بل إنها تتعقد أكثر وأكثر بعد كل استقالة للحكومة وإعادة تشكيلها، فهل ستكون الاستقالة الحالية امتدادا للاستقالات السابقة المكرورة، أم أنها ستكون مختلفة وسيترتب عليها تغيير جوهري في شكل الحكومة الجديدة ومضمونها؟
عندنا في الكويت عندما تسمع كلمة شيخ فإن ذهنك ينصرف نحو ثلاث شخصيات، إما أحد أفراد الأسرة الحاكمة من آل الصباح، أو أحد أهل العلم من رجال الدين إن صح التعبير، أو إلى أمير احدى القبائل
يتداول كثير من المراقبين هذه الأيام مصطلح حرق المراحل، والذي أسميته منذ سنين بالاختزال والبسترة! أن تختصر وتختزل المشهد السياسي برمته بفصل قصير لا ينقل الصورة كاملة للجمهور. وتقلص جهود كبيرة بقرار سريع، متناسيا أهمية دورة الزمن، هو ما يسبب ضررا للمنتج النهائي
إلى شبابنا الوطني المتدفق بالحيوية والحماس من أجل إصلاح الفساد السياسي والمالي والإداري في بلده. إلى شباب الكويت الذي عز عليه أن يرى معدلات التخريب المنظم في ازدياد وعلى المكشوف فأبى السكوت وآثر التحرك والتحرر من أسر الخوف والاغراءات والضغوط بأشكالها.
ونحن في موسم الأمطار هذه الأيام نتذكر ان الفيضانات والسيول العارمة التي تكتسح كل ما هو قائم امامها من ثوابت هي نتيجة لقطرات مطر صغيرة تتجمع قليلا قليلا فتتحول من بشائر خير في بدايتها الى كوارث كبرى في نهايتها يذهب ضحيتها الافراد والبنيان و.. الأوطان.
يوم أمس دارت إشاعات عديدة تتمحور جلها حول مرحلة ما بعد استقالة الحكومة، واهم خبرين كان الأول يتعلق بحل وشيك لمجلس الأمة، وهذا ما لم يتم حتى اللحظة، والخبر الآخر وهو الأخطر من وجهة نظري وهو التفكير بصوت عال من قبل بعض الأطراف بالأسرة الحاكمة ، بإعادة دمج منصب ولاية العهد ، ورئاسة الوزراء مرة أخرى!
قد لا تكون هي المرة الاولى التي اذهب فيها إلى ساحة الارادة ولكن المرة الاخيرة كانت مختلفة حضر أشخاص رجال ونساء ليسوا مع المعارضة وليسوا مع الحكومة بل هل تعرفون هناك أشخاص كانوا مؤيدين للحكومة ولكن ما كان يحصل في الساحة الفترة الاخيرة غير كثيرا من المواقف
إن الخطوة المستحقة التي أقدمت عليها حكومة الشيخ ناصر المحمد السابعة بتقديم استقالتها إلى سمو الأمير يوم أمس (الاثنين)، الموافق 2011/11/28، تسجّل بداية مرحلة جديدة لكويت الغد التي يتطلع إليها المواطنون، وهم من وقفوا بكل انتماءاتهم وفئاتهم وأطيافهم وقفة رجل واحد، للمطالبة بإقالة أو استقالة رئيس الحكومة، ولم تكن تلك المطالبات تحمل أي استهداف شخصي لشخص رئيس الوزراء، لكنها تعبّر
لقد أبديت اعتراضي على اقتحام مجلس الأمة ولكن لم يتوقع أحد ان يكون خصم المحتجزين بعد حادث اقتحام مجلس الأمة هو مكتب مجلس الأمة ليدشن عهد بوليسي جديد بتحويل النواب والشباب الى النيابة في خطوة غير مسبوقة في عالم المؤسسات الديموقراطية
تمر البلاد في حالة احتباس سياسي غير معهود ينذر بانحدار عام قد يؤدي الى حالة من عدم الاستقرار والفوضى والانفلات العام للأوضاع على جميع المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية
قد لا نعرف الى أين نحن ذاهبون، لكن ربما كان مفيداً لنا ان نعرف على الأقل أين نقف الآن. (1) لا مفر من أن نعترف في البداية بأن الوقت لم يكن معنا. ولكنه كان علينا. بمعنى أن تجاوز مدة الأشهر الستة التي كان يتعين تسليم السلطة الى المدنيين فيها، (التي أعلن عنها في 13 فبراير الماضي)، كان مغامرة فتحت الأبواب لمختلف التداعيات التي أسهم بعضها في إيصالنا الى ما وصلنا اليه الآن من مزالق وأخطاء
الأمة مصدر السلطات ... هذه المادة الدستورية العظيمة، تحققت على أرض الواقع، بعدما سقطت حكومة سمو الرئيس السابقة، ولمن شكك في الأمة وإرادتها ابلغ جواب له كل ما حدث .... طيب السؤال الكبير ماذا بعد؟!!
تعتبر هذه الاستقالة الرابعة للحكومة ومن باب المنطق الذي ابتعد عنه الجميع وسار فيه الكل على الخطوط السريعة في الشتم وتخوين الاخر وعدم احترام الاختلاف وبعيدا عن ابجديات شرف الخصومة وعدم تجريح الاخر ...باختصار الكل أخطأ
لابد من أن يعترف الجميع بأن البلد يعيش اليوم أزمة دستورية خانقة، سببها رئيس الوزراء، والحساسية المفرطة عند محاسبته بسبب كونه ينتمي للأسرة الحاكمة، فهو يرغب في البقاء بمنصبه، ولا يريد المساءلة، ويقول إنه يحترم الدستور، وحكومته قامت بأساليب لانتهاكه، بدءاً من سرية جلسات مساءلته، ومروراً بإحالة استجوابه للدستورية أو التشريعية، ويرفع هو وحكومته راية الإصلاح، وقد أُفسدت الحياة السياسية في عهده أثناء الانتخابات باختصار يود البقاء بمنصب، فقد القدرة على القيام بمسؤولياته، وكذلك الوفاء بمتطلباته، فكان الحل بالنسبة له وبمشورة بطانته، إفساد بعض المجلس لضمان أغلبية مزورة، فكان له ذلك، واستخدم تلك الأغلبية فعبث بأحكام الدستور ونقح أحكامه فعليا
بالرغم من حالة القلق والإحباط والتشاؤم ومخطط تصدير الخوف والفوضى وتصوير المجتمع المصري من قبل الإعلام الفاسد وكأنه على حافة الطوفان ويحمل فى داخله عوامل انهياره على كل المستويات والأصعدة إلا أن مصر لازالت بخير وقوة
حتى يوم الأربعاء 16/11 كانت مجموعة الشعبي قد نجحت في سحب التيار الإسلامي الناشط في الساحة السياسية وتوجيهه ليقف في المربع الذي تحدده له تلك المجموعة، حينما نقلت قاعة عبدالله السالم الى خارج البرلمان في الشوارع والسكك، ولما لم تحقق هذه الخطوة الأثر المطلوب لأكثر من سنة اتجهت هذه المجموعة نحو مبنى القاعة نفسه وعبثت به، استكمالا لأسلوب تخريب الجلسات منذ شهور، والسبب في وصولهم الى هذه الجرأة هو صبر الرأي العام على هذه التصرفات، وقد نفد هذا الصبر في ذلك الأربعاء فكانت ردة الفعل الغاضبة في الصحافة والديوانيات وفي المسيرات الشعبية.
وقع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يوم الاربعاء الماضي في الرياض على اتفاق يقضي بانتقال السلطة منه الى نائبه عبدربه منصور هادي وبعد الفترة الانتقالية يتم تشكيل حكومة %50 من اعضائها من المعارضة و50 من الموالاة (حكومة وفاق وطني) ويتم منح الرئيس عفواً عن فترة حكمه من الملاحقة القانونية والقضائية
على الرغم من ادعاء المعارضة التمسك بالدستور والدفاع عنه فإن المسلك العملي لها هو محاولة تعديله بطريقة غير مباشرة.
قد يصور للبعض بأن القضية الحرجة التي تمر بها الكويت حاليا هي مجرد صراع ما بين معارضة وحكومة، او حتى يزورون ويقلبون الحقائق لأغراض مشبوهة ويصورونها بأنها حروب وصراعات ما بين شيوخ، يعني احمد الفهد أو ناصر صباح الأحمد أو جابر المبارك يحركون هذه الجموع الشبابية فسطاطيه المشارب ؟!
اليوم من المفترض أن يجتمع عدد كبير من المواطنين في ساحة الارادة، الاهداف مختلفة ولكن الرسالة واحدة، الاهداف بعضها من قبل نواب واهداف شبابية رافضة لما يحصل وهناك أشخاص دخلوا بالخط كمن كانوا في فيلم احنا بتوع الاتوبيس وهؤلاء وجدوا أنفسهم في وسط الزحمة وأيضا هناك من اجبروا على الدخول بعد تعرض أحد من أهلهم للحجز
كل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد استنكروا اقتحام النواب والجمهور لمجلس الأمة، كل وفق رؤيته، فالقوى السياسية استنكرت حرصاً على الممارسة الحقيقية للديموقراطية، بينما غيرها استنكر من باب «ما كذب خبر»، حيث اعتبر هذا الحادث نازلا عليه من السماء ليشفي غليله من حماة المال العام، الذين منعوه من ممارسة مهنته الدائمة.. حلب البقرة وسرقة ما فيها!
ازدهر اقتصاد بلاد «مدين» بسبب مينائها التجاري في شمال البحر الأحمر - المويلح، قرب تبوك - حيث تفرغ القوافل القادمة من فارس والهند وبلاد ما وراء النهر بضائعها في الميناء لتنقلها السفن والعبارات الى ميناء «ساو» في الجانب الغربي ثم تأخذها القوافل عبر صحراء سيناء وجبالها السود الى بلاد فرعون. أدى هذا النشاط الى انتشار العمران في «مدين» ومجيء البنائين المهرة والأدباء والشعراء اليها، عرف الآباء
كلما دخلت ديوانية هذه الايام استمعت لسؤال مهم هو «احنا وين رايحين؟» وعليه قررت كتابة هذا المقال لعل وعسى أن ننجح في الاجابة عن هذا السؤال المهم وأن نساهم عبر تلك الاجابة في تغيير المسار قبل وقوع الضرر لا بعده.
الصراع الدائر في الكويت حالياً صراع سياسي في الأساس. ليس صراعاً فئوياً، وليس صراعاً قبلياً، وليس صراعاً طائفياًَ، وليس أي شيء آخر. هو اختلاف سياسي، بل ولن يزعجني أبداً حتى أن أسميه خلافاً سياسياً حاداً، بين من يرون “لا جدارة” للحكومة، وقبل ذلك “لا جدارة” لرئيسها، وضرورة رحيلهم جميعاً، وبين الحكومة بنوابها وأجهزة إعلامها والموالين لها. صراع سياسي بحت ولا شيء غير ذلك
كلهم دون استثناء، كل من أيد هذه الحكومة بالقول أو بالعمل دخلَ المحرقة برجليه… الوزراء والنواب والتجار والبسطاء والشعراء وشيوخ القبائل ووجهاء العوائل والممثلون، ووو، كلهم دخلوا، أو أُدخِلوا، في الفرن وراحوا في الكازوزة، باستثناء “موضي علف”، فهو، أو فهي، ضد الحرق
العلوية أو النصيرية التي يتمثلها حزب البعث السوري - الذي لا يختلف عن حزب البعث العراقي - جمعت بين السوأتين.. دين ضال وحزب مجرم. وبعد ان تعرفنا في المقال السابق على هذه الفئة – وليس المذهب – لنتعرف على آراء العلماء..
تباينت الآراء في المجتمع الكويتي حول كيفية التعامل مع مداهمي مجلس الامة في يوم الاربعاء الاسود فالبعض يرى بأن علينا تطبيق القانون بحزم وقوة دون تردد او خوف او اعادة نظر لان هيبة الدولة والنظام على المحك فإما ان نكون دولة ديموقراطية مدنية يحكمها القانون والدستور او نكون دويلة قبلية تخضع لسياسة الترضيات والتجاوزات والتوازنات والحلول الترقيعية
المشهد السياسي الكويتي متحرّك وليس ثابتا، بل لقد تسارعت حركة المشهد السياسي على نحو غير مسبوق وفي زمن قياسي قصير جدا... فما كان عليه هذا المشهد صباح يوم الثلاثاء 15 نوفمبر الجاري؛ قبيل جلسة مجلس الأمة التي تمكنت فيها الحكومة ونوابها الموالون لها والممولون منها من شطب
أتاحت حكومتنا الرشيدة لي اكتشاف أسلوب جديد لنقل المعلومة. بسبب التعسف في احتجاز الشباب المتهمين بتنظيم مسيرة غير مشروعة ضمن تهم أخرى، تواجدت أمام قصر العدل
تعبير شائع يحكي قصة الخوف الدائم من رفاق الثورة، وعادة ما يكون الفريق المتهم بالسرقة واحداً من أطرافها، أو الملتحقين
في الدول التي تمارس العملية الديموقراطية تعتبر أداة الاستفتاء وسيلة هامة تستخدم على مدار السنة لفحص رأي المجتمع تجاه القضايا الهامة وهي تمارس بمهنية عالية لا تسمح بتوظيفها لأي طرف، مثلا، صيغة السؤال يجب ألا توحي للسائل بتوجه محدد، كما يمنع استعمال عبارات جانبية تؤثر على إجابات الناس، هذه الأداة وبالمستوى المذكور مفتقدة في الكويت، لهذا يستمر صاحب التوجه المرفوض شعبيا في مساره الخاطئ لأن صحيفة ما نشرت له «مانشيت» مغريا اعتقد معه أنه على صواب، في حين يراقب السياسي الغربي نتائج الاستفتاءات بشكل دقيق ويحترم توجهات الناس، وهو ما لا نجده في الساحة المحلية في الكويت
منذ هبوب رياح التغيير فيما يسمى بالربيع العربي على المنطقة ، وإسرائيل تبذل قصارى جهدها لتلافى الآثار السلبية التي ستنجم عن هذا التغيير في المنطقة التي عاشت عقودا
لعل المخرج الوحيد للأزمة أن يتم حبس أعضاء مجلس الأمة، وأقول ذلك طبعاً من باب التهكم السياسي المضحك والمبكي في نفس الوقت، وبغض النظر عمّا سيصدح به القضاء، فكما في المباراة التي يطرد فيها أغلبية اللاعبين بـ«الكرت الأحمر» فتنتهي تلقائياً يمكن لمجلس الأمة أن ينحل من تلقاء نفسه لو سجن عدد من نوابه
في هذا الزمن الذي اختلطت فيه الأمور على المواطن العادي وانقسم الناس فيها بين معارض ومؤيد للمشاركة في الاحتجاجات او الابتعاد عنها، يدور حديث بين فئات المجتمع بفائدة ما يحدث، فالجميع او معظم ابناء الشعب ممتن للمعارضة لكشفها الفساد المستشري في البلد وكشفها للنواب ذوي الذمم الفاسدة والمرتشين منهم ولكنهم يختلفون مع المعارضة في التصعيد العشوائي ضد الحكومة والجري وراء الغوغاء، فابناء الشعب الذين يهمهم امن البلد وامانه يريدون القضاء على الفساد، ويريدون ان تنصلح الامور في البلد ولكنهم لا يريدون الفوضى ولا غوغائية الدهماء
الخليفة الفاروق رضي الله عنه في عام المجاعة الذي سمي عام الرمادة لأن الوان الناس تغيرت فيه من الجوع وأضحت مثل الرماد وتفشت فيه السرقة من أجل لقمة العيش وسد رمق الجوع لكنه رضي الله عنه لم يقم عليهم حد السرقة مقدراً الظرف المعيشي والحاجة الملحة وراء دوافع السرقة ولا نسميه عدم تطبيق الشرع انما هو من فقه المرحلة..
لأزمة التي تمر بها البلاد من تشنج ومدافعة بين المعارضة والحكومة، والوضع المؤلم الذي تعيشه بعض الدول العربية من تسلط أنظمة ظالمة لا تحقن دما ولا تصون عرضا، يدفع كثيرا من النفوس إلى اليأس القنوط من انفراج الأمور، وفي هذه الأجواء ما أجمل أن يتأمل المرء سيرة خير البشر وخصوصا مع مرور ذكرى هجرة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
ليس أمرا معتادا أن تتناول صحيفة أميركية رئيسية مثل “الواشنطن بوست” الشأن السياسي الكويتي الداخلي في افتتاحياتها؛ وذلك على النحو الواضح واللافت للانتباه الذي تناولته فيه ضمن افتتاحية عددها الصادر يوم الأحد حول الأزمة السياسية المحتدمة في الكويت، وتحديدا ما جاء فيها من أنّ الانفتاح السياسي المحدود في الكويت ليس كافيا، وأنّ الكويت ليست دولة ديمقراطية، إذ إنّ سلطة مجلس الأمة محدودة جدا ولا وجود للأحزاب السياسية، والأهم ما أوردته الافتتاحية من نصيحة ذات مغزى بأنّ “ما تحتاجه الكويت ليس القيام بحملة لقمع المعارضة
بعض النواب المعارضين تمادى في معارضته، وتجاوز الحدود الدستورية، وفي ذلك خلل لا بد ان يتلافوه قبل فوات الأوان
ظهرت الطائفة «العلوية» في القرن الثالث من الهجرة، وكان اسمهم الأول «النصيرية» نسبة الى مؤسس هذه الطائفة محمد بن نصير البصري النميري (توفي سنة 270هـ) الذي ادعى النبوة والرسالة، ثم تسموا بالعلوية لربطهم أمام المجتمعات بعلي بن أبي طالب (ع). وتتمركز هذه الفرقة بشكل أساس في سورية (جبل العلويين والجولان) ونسبتهم لا تتجاوز %11 فقط، وأقليات صغيرة في شمال لبنان وتركيا وسورية
من كل التصريحات والبيانات والخطب والمقالات أعجبني بيان غرفة التجارة لأنه يعالج ما تمر به البلد من مشاكل بلغة بسيطة وواقعية، حيث قال البيان «إن ضعف الإدارة وهروب الحكومة ورهبتها من اتخاذ القرار وضع الكويت في أزمة عميقة ونافذة الى كل أنشطة الدولة والمجتمع، فهي واضحة في إخفاق العملية التعليمية وفي تردي الخدمات العامة في إحباط جهود التنمية ومشاريع الخطة وان أسباب الاحتقان تعود أيضاً الى أساليب الحكومة في تفريغ القوانين من مضامينها وفي سعيها لفصل النص الدستوري عن روحه وحكمته
كنا ضمن الوفد الشعبي الذي قاده «السفراء» عبدالعزيز البابطين قبل يومين لزيارة الاشقاء في المملكة العربية السعودية لتهنئة سمو الامير نايف بن عبدالعزيز بولاية العهد وسمو الامير سلمان بمنصب وزير الدفاع، وقد سمعنا خلال جلساتنا المطولة معهم ما يثلج الصدر وحبا لا يوصف للشعب الكويتي وقيادته، لذا نكرر طلبنا بأن نبعد المملكة تصريحا او تلميحا عن خلافاتنا، فالقيادة السعودية هي اول من يحرص على الاستقرار السياسي والامني في بلدنا، وكل ما يقال عدا ذلك هو ارهاصات وأكاذيب
إحدى مشاكل كتلة العمل الوطني هي “ساعة يدها”، دائماً متأخرة، وهي ليست سويسرية بالتأكيد، مع أن “كتلة الوطني” الأقرب إلى سويسرا. هي تصل (أقصد الساعة، والكتلة أيضاً)، لكن متأخرة. فالساعة العاشرة بتوقيت الحياة السياسية في الكويت توافق الساعة السابعة بتوقيت كتلة الوطني. الفرق ثلاث ساعات
كثيرون هم القادة المسلمون الذين خلدوا في ذاكرة التاريخ، لكن يبقى هؤلاء جميعا ليسوا سوى أبطال من الماضي، في حين، أن عصرنا الحديث لا تحمل ذاكرته إلا أسماء معدودة، لا تكاد تتجاوز أصابع اليد الواحدة من القادة المميزين الذين توقفت عندهم قاطرة التاريخ لتحملهم معها، في حين أن البقية الباقية ستذهب أدراج الرياح. من هؤلاء القادة المميزين، أول رؤساء جمهورية البوسنة والهرسك رئيسها الراحل علي عزت بيغوفيتش- رحمه الله- والذي توفي منذ سنوات معدودة في عام 2003
منذ أكثر من شهر فجعنا بخبر الكشف عن الإيداعات المليونية التي لوثت سمعة السلطة التشريعية وقطاعاً كبيراً من أعضائها، ولكننا كنا متفائلين في ذات الوقت بحراك واسع وضاغط على الحكومة ومجلس الأمة، بسبب هذه الحادثة، سيدفعهما إلى إقرار حزمة قوانين النزاهة والذمة المالية، التي كنا نرتجيها منذ عقود، لأن تداخل المال والسياسة في الكويت قديم بقدم، تقريباً، الحياة البرلمانية فيها.
هذا الوطن حزين ...يتخاطفه ...كثير يتنافسون في حبه ولكن تناسوا أن يحبوا بعضهم أولا ... وطن حزين يبحث عن بحر يرتحل فيه عن الغضب عن الشرر الذي يتطاير من أعين الغاضبين
سينتهي شهر الاحتضان الوطني لكل بلد على حدة، ويوما 13 و 14 منه «للاحتضان العالمي» يحتفل به في كل مكان في العالم، وبانتهاء هذا الشهر نكون نحن والمهتمون عالميا قد ألقينا الضوء من خلال مقالات متتابعة عن الاحتضان واهميته الانسانية للمجتمعات البشرية، وتحدثنا في مقال خاص عن شروط الاحتضان في الاسلام، وقبل ان ننهي هذه الحملة المخصصة لابنائنا واخواننا في الانسانية وددنا ان نتوقف قليلا عند الثواب العظيم من الله سبحانه وتعالى لمن يحتضن طفلا منهم، وما يضيفه وجود هذا الطفل في حياة حاضنيه من البركة والبهجة كما يتحدث عنها اصحاب التجربة
تزخر كتب تراجم العلماء وغيرها بقصص أدب وتواضع العلماء، ويقينهم بأن العلم بحر لا شاطئ له، وكانوا وقافين عند الحق، لا يستعجلون الفتيا، ولا يقصرون العلم بهم أو بمشايخهم. ولذا حرص كثير من أئمة وعلماء السلف على تعلم الأدب والأخلاق قبل تعلم الحديث والفقه، لقناعتهم بأن هذا العلم شرف، ويجب ان يحمله الى الناس كل صاحب خلق وسمت ومحبة للناس، لا ان يحمله سليطو اللسان، الذين لا يقدرون العلماء من مخاليفهم، ويستهزئون بهم، ويطلقون عليهم أشنع الأوصاف والألقاب، وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً
منذ غزوة مجلس الأمة يوم الأربعاء الماضي ازدادت وبشكل كثيف البيانات السياسية التي تستنكر الاعتداء ولكنها في الوقت نفسه تلوم الحكومة على كل شيء. دواوين الكويت كانت المبادرة في جمع التواقيع التي شملت جميع مناطق الكويت وشدد الموقعون على أهمية تطبيق القانون على المعتدين
الجميع يبحث عن مخرج لهذه الأزمة..! وكلا الطرفين يسير في خط التصعيد من دون تراجع..! أنا أفهم وأتفهم عندما تقوم المعارضة بحشد كل امكاناتها وطاقاتها لتحقيق أهدافها الداعية في مجملها إلى تغيير الحكومة وحل المجلس، حيث ان كل الأطراف المشاركة في هذه المعارضة أصدرت بيانات استنكرت فيها دخول قاعة مجلس الأمة - باستثناء النواب الذين رأوا انهم أرغموا على هذا المسلك
لم يعد الحديث اليوم عن مخرجات الديموقراطية وتأثيراتها في المجتمع، بل أصبح الحديث اليوم عن الديموقراطية نفسها!
«الكل بكى على أحداث الأربعاء» كلمات صرح بها البصيري تعليقا على اقتحام شباب ساحة الإرادة لقاعة عبدالله السالم بمجلس الأمة، ونحن نؤيده بأن هذا خطأ، كم تمنينا لو استطاع النواب المتواجدون في أحداث الأربعاء تداركه، ونحن نشكره على هذا الإحساس المرهف، لكننا نتساءل أين كان هذا الإحساس عندما أهينت كرامة زملائه في أحداث ديوانية الحربش، وأين كانت هذه الأحاسيس عندما تم سحل دكتور جامعي (الوسمي) أمام عدسات الكاميرا، وأين كانت هذه المشاعر عندما قتل مواطن على أيدي بعض رجال الداخلية؟
أدخل شاب متوسط الحال العناية المركزة على إثر طعنة من خنجر مسموم على يد سيد قوم في كبده. عندما أفاق حضرت النيابة للتحقيق معه متهمة إياه أنه خدش أنف سيد محترم! حاول الدفاع عن نفسه وأنه كاد أن يقتل من خنجره فقالوا مهما يكن فإنك خدشت أنفه... فأصبحت القضية... قضية خدش أنف، ولم يلتفت إلى الجاني الحقيقي، ولا إلى أدوات القتل، فأنف السيد ليست كأي انف!
قسما بالله بأننا وغيرنا ننصح الحكومة ونقدم لها الاستشارات السديدة أكثر حتى من الجيش العرمرم من مستشاريها الذين يشفطون من حنفيات المال العام شفط، والنتيجة صفر على الشمال!
في مصر وبعد الثورة اشياء كثيرة تتشقلب في هذا البلد العريق فالمصريون مختلفون ولديهم أكثر صيّع العالم العربي وفي نفس الوقت فيه أكثر وأشهر أدبائه وأيضا في نفس الساعة لديهم أشهر وأكثر فنانين وأشهر خطباء الدين وكل خطوة مصرية تجدها مختلفة فلم يخرج نفس جمال عبدالناصر ولا الملك فاروق ولا أنور السادات ولا متولي الشعراوي ولا نجيب محفوظ ولا أم كلثوم ولا عادل أمام ولا محمد ابو تريكة ولا أيضا سامح هلال ....والاخير تخصص قبض على الكتاب بصوت أجش ...لكنه طيب القلب
حين تعقد الجمعية التأسيسية التونسية أول اجتماع لها اليوم لبدء خطوات تسليم السلطة إلى قوى الثورة، فإنهم يعلنون نجاحهم فيما فشلت فيه الثورة المصرية، حتى الآن
مع شجبنا لحادث اقتحام مجلس الأمة ولكن يجب ان نضع النقاط على بعض الحروف التائهة.. ونكمل الأبجديات الناقصة على خلفيات أحداث الاربعاء الأسود والتي لانشك في نوايا المجاميع الشبابية ولا أهدافها النبيلة ولاغاياتها السامية.. وأن لهم وجها واحدا بلون تراب الوطن يبذل محاولاته لكي ينتزع زهرة حريته وكرامته بالحفاظ على الدستور من وراء الأسلاك الشائكة على الرغم من فداحة الفعل في انتهاك حصانة المجلس الذي منع الدستور رجال الشرطة والأمن من دخوله الا باستئذان رئيس المجلس.
مازال الاعلام هو أداة تحريك الشعوب في العالم، سواء المثقفون منهم أو غيرهم، فتجد الكبار والصغار.. الأكاديميين والمتوسطين.. النساء والرجال.. ينجرفون مع التوجيه الاعلامي أيا كان دون تحكيم للعقل والمنطق. لذا.. تحرص العديد من الدول الكبرى على اقتناء وسيلة اعلامية أو دعم مؤسسة اعلامية لتحقق مآربها كجزء من الاختراق السياسي الناعم، فضلا عن المتنفذين الذين يحققون أهدافهم الاقتصادية على حساب الشعوب
يتساءل المواطنون في دواوينهم ومنتدياتهم.. هل استفادت الحكومة من تجربة اقتحام المجلس؟ وهل هنالك جدية في معالجة تبعات وآثار ما حدث يوم الاربعاء الماضي من احداث خصوصا وان اغلبية الشعب الكويتي ما عدا القوى السايسية في الاسلام السياسي قد وقفت مع الحكومة وطالبت باتخاذ اجراءات حاسمة حتى لا يتكرر ما حدث؟ وسائل الاعلام المختلفة من صحافة وكتاب وتلفزيون واكاديميين واصحاب دواوين وممثلين عن القبائل اعلنوا تضامنهم مع الحكومة واعلنوا عن غضبهم ورضاهم عن ما حدث
تغني سميرة توفيق لحبيبها، ويغني شبّان المعارضة الكويتيون لبعض وسائل الإعلام وبعض نواب الحكومة: “عينك على جارتنا… يا عيوني… والا عينك علينا”، وجارتنا هي المملكة العربية السعودية، وهي ليست جارتنا فحسب، فإيران والعراق جارتانا أيضاً، إلا أن العراق نهبنا وهتك سترنا، وإيران أرسلت إلينا بعض أنصارها الذين يحملون أشياء لا علاقة لها بالزعفران ولا “السكر نبات”، ولعبت مع ناقلات نفطنا، قبل الغزو، “لعبة اللبّيدة”، أما السعودية فقد حملت، أثناء لجوئنا إليها في أشهر الغزو، صحن عشاء أولادها وقدمته إلينا وهي تعتذر: “اسمحوا لي يا كويتيين على القصور”
هناك حكمة شهيرة تقول إنك لو ألقيت ضفدعا في قدر فيها ماء يغلي فإنه سيقفز إلى الخارج مباشرة، لكن إن وضعته في قدر فيها ماء بارد، وتركته يعتاد على المكان ويطمئن وبعدها وضعت القدر بما فيها على نار هادئة، ليسخن شيئا فشيئا، فإنك غالبا ستحصل على ضفدع “مسلوق” في آخر المطاف!
إن قضية الأربعاء لم تخلط الأوراق، في رأيي حسب ما كنت أتوقع بعد الحدث مباشرة، ولكنها قد تكون خطفت ملف المعارضة ووضعته على الرف، لفترة زمنية لا أعرف مداها، وأخشى أن تختفي منه أوراق الفساد والرشوة والإيداعات المليونية عندما توجه الأنظار وينشغل الناس ووسائل الإعلام بالملاحقات والتحقيقات ضد نواب المعارضة
سبق أن قمت بحل مأساة ترقيات ضباط الجيش من نقيب وما فوق، في خطوة يشكرك عليها كل منتسبي الجيش، واليوم هناك مأساة جديدة تجري كما فهمنا من أكثر من مصدر دون علمكم أو حتى علم رئيس الأركان ...
فجأة تحدثت الواشنطن بوست والكل يجب عليه أن يستمع للغرب ونحن العرب غريبو الطباع فكل شيء يجب أن يقولوه نرد سمعتم العمام ما يقولون ونفسنا نحن عندما نتحدث عن فلسطين أو أي قضية أخرى فتسمع نفس الاشخاص يقولون أرأيت أميركا وقذارتها وسياستها تجاه العرب والمسلمين؟&S239;غريبون العرب بازدواجية معاييرهم
في ندوة “الدستور المفترى عليه” التي ألقاها د. غانم النجار يوم الأربعاء الماضي أوضح الدكتور أن الدستور هو عقد بين الحاكم والمحكوم، هو وثيقة ترتب العلاقات بما يضمن الأمن والاستقرار، إلا أنها ليست وعداً بسعادة أبدية ولا نبوءة بمدينة فاضلة، بل هي تفقد فاعليتها إذا ما لم تتطور عقليات الناس وينهج المجتمع بثقافة تجعل لمواد الدستور قيمة حقيقية
الدستور والحرية والعدل واحترام إرادة الشعب ليست منّة، يملك شخص استرجاعها، أو بمعنى أدق سلبها. إنها حقوق لا يمكن أن تنزع أو يجرد الناس منها. إن هناك أصواتا شاذة تقترب من نعيق الغربان في الخرائب والأطلال أو الصحارى والغابات، تنادي بالهدم ولا تنطق بالبناء، وهي أصوات لا تفقه الواقع ولا تعيش المتغيرات، ولا تدرك أن سنة الحياة هي التقدم للأمام لا التقهقر للوراء، رغم إدراك واضعي الدستور لهذه الحقيقة، واستشرافهم للمستقبل بما يضمن مزيدا من المشاركة والحريات، كما جسدتها المادة 175 من الدستور. ولذا، فإن الاستماع إلى هذه البطانة الفاسدة في رأيها، المتطلعة لمصالحها، سيقود - حتما - الى ما قد لا تحمد عقباه
الأول: هناك غضب شعبي ورسمي من حادث الأربعاء، هل تعتقد أنه سيفيد في تصحيح المسار السياسي؟ الثاني: لقد انحصر الغضب في نواب التحريض وسكرتاريتهم، ولم يمتد الى الطرف الأهم. الأول: من تقصد؟
في خطوة يحتار المتابع لها تعمل وزارة الأوقاف على رصد عدد موظفيها ممن أمضوا 30 عاماً في الخدمة لإحالتهم للتقاعد ويقال إن العدد يتراوح ما بين الـ 60 - 70 موظفاً
عندما أسمع النائب فيصل الدويسان يتحدث اتحسس اذناي واضع يداي على قلبي ,السبب ان هذا الرجل كلما تحدث يشعرك أن صوته أشبه بالمايكروفون ( بعيدا عن الحسد) ويوجد مصحح لغوي يقف بين أنفه وشفته العلوية فهو يراعي الضمة والفتحة والجرة والسكون والتنوين ولكنه لا يراعي ما يقوله في بعض الاحيان
بكل صراحة مثلما تشتري الحكومة الوقت للبقاء أطول فترة ممكنة ، فالمعارضة الكويتية كذلك تفعل نفس الشيء ! رددناها هنا قبل أكثر من عام، وكنا مقتنعين بها ، يوم لم يكن مقتنع بجدواها إلا نائب واحد، واليوم باتت خيارا مطروحا في كل اجتماعات المعارضة ، رددناها عندما كان عدد النواب المعارضين في وقتها لا يتعدى الـ13 نائبا في أفضل الأحوال واليوم ، مع كامل احترامي لباقي الـ8 نواب المنضوين تحت لواء المعارضة حديثا
رد الفعل الحكومي على دخول المعتصمين مبنى مجلس الأمة يكاد يطابق إعلان الأحكام العرفية في الدولة، فإغلاق ساحة الإرادة بالحواجز الحديدية (أو الأسلاك الشائكة)، لا يعني إلا سجن الإرادة الحرة وحقها في التعبير والرفض، وهذا هو القليل المتبقي من “الديمقراطية الكويتية”، إن كانت تستحق أن نسميها بالديمقراطية، والسلطة بردود فعلها “الغاضبة” استنفرت
مهما كانت مبررات من اقتحم مجلس الأمة في يوم الأربعاء الماضي، فلا جدال في ان عمله خطأ، وان ما قام به أفسد عليه مكاسبه وقلل من خسائر خصمه، وأنا شخصياً أحمّل مسؤولية الاقتحام إلى النواب الذين قادوا الجماهير المتعطشة للحراك والغاضبة من الأوضاع، فالنائب الذي كسر بيديه باب قاعة عبدالله السالم وهو يعلم ويشعر بحماس الجماهير من خلفه، كان يعلم كذلك ان السيطرة عليها أمر من سابع المستحيلات، لذلك ضاعت صرخات الحربش والمسلم المطالبة للشباب بالخروج من القاعة هباء منثوراً وسط صيحاتهم ونشوة الانتصار التي اختلجت في صدورهم
خالص التهنئة لطلبة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على اقرار زيادة المكافأة الطلابية، وهذه جهود حثيثة من اتحادي الطلبة في الجامعة والهيئة تضاف لإنجازاتهم الرائعة طيلة السنوات الماضية
في البدء، التهنئة القلبية للشيخ الشاب حمد جابر العلي على ثقة القيادة السياسية به وتسلمه مقاليد وزارة الإعلام، وأبوخالد قدها وقدود، وحقبته ستكون خيرا وبركة على الوزارة إن شاء الله، وسيبدع ويرتقي بعملها كعهدنا به، والتهنئة القلبية للوزير المخلص م.سالم الأذينة على توليه وزارة المواصلات بالأصالة، فأبوعبدالله خير من يتولى مسؤوليتها لما له من خبرة وأفكار تطويرية وإصلاحية وإبداعية، مبروك للاثنين والرجاء تركهما وغيرهما من الوزراء يعملون كي يصلح حال البلد، فنجاح الحكومات نجاح للأوطان وفشلها خذلان للبلدان، ومن الغباء أن نفرح ونسعد به
أنا من الذين يقولون إن ما يجري في الكويت اليوم هو مخاض ضروري، وإن كان مؤلما جدا، وذلك حتى تنتقل الكويت إلى المرحلة التالية من تجربتها الديمقراطية، وهي التي كانت قد وصلت إلى مرحلة الاختناق والتدهور الواضح السريع، فقدت معها كل ما يمكن أن يحسب لهذه الديمقراطية على محمل إيجابي، اللهم إلا بقايا من المساحة التي كانت متاحة لحرية التعبير، وهي التي تعرضت بدورها لكثير من الضربات الموجعة أخيرا
اختصاراً للوقت… أنت وراك شغل وأنا وراي وأمامي وبين يدي شغل. أنت مؤمن بهذه الحكومة وأنا كافر بها. أنت ترى خصوم الحكومة من الغوغاء، وأنا أرى أنصار الحكومة من الهوهاء، أنت تقول إن خصوم الحكومة مدفوعون من الخارج، وأنا أقول إن أنصار الحكومة “مدفوعٌ لهم من الداخل”.
الأحداث التي تشهدها البلاد بشكل متواتر منذ أكثر من ثلاثة أعوام تشير بلا لبس إلى أننا نتجه إلى وضعٍ ستصبح فيه الأمور خارج السيطرة تماماً، وتهيئ لمرحلة من الفوضى الشاملة التي ستجعلنا في مهب الريح، لا أحد اليوم يستطيع أن يبرِّئ أحداً من ذنب ما سيحل بالكويت عندما نصل إلى هذه المرحلة الخطيرة، فالجميع مشارك، والكل لعب ألعاباً انتهازية موالاة كان أو معارضة، حكومة ومجلس أمة، قوى اجتماعية وتجمعات مهنية واقتصادية، الجميع يمزق أوصال الوطن، ويعتقد أنه الفرقة الناجية التي تملك الحق والحقيقة، بينما الواقع أن الكل يشارك بطريقة ما في جريمة شنعاء بحق الكويت
الشعب السوري وهو يعيش تحت نير حكم بعثي بوليسي قمعي مسح جميع معالم الديموقراطية والحرية من مواقعه السياسية ويعاني من الحرمان والفقر والعبودية البعثية وملايين المغتربين والهاربين من بطش النظام البعثي.. ومع ذلك مستمر في مظاهراته السلمية والتي تجاوزت ثمانية أشهر تعرض من خلالها لقمع وتعذيب وحشي تقشعر لهوله الأبدان من فصل للرؤوس عن الأجساد وبتر للأعضاء واستئصال حناجر شعراء الثورة وضحايا يتساقطون يوميا قرابة اربعة آلاف شهيد.. ومع ذلك الشعب السوري وتتزعمه المعارضة متمسكون بسلمية ثورتهم ومظاهراتهم
«كلما ازداد الشارع العربي انفجاراً في بلد ما فهذه إشارة الى أن المؤسسات التمثيلية في هذا البلد معطلة ومقيدة ومزورة كذلك». شاكر النابلسي
في فبراير من العام 1951 قادت المناضلة من أجل حقوق المرأة ورئيسة تحرير مجلة “بنت النيل” المرحومة درية شفيق مظاهرة نسائية ضخمة توجهت إلى مبنى البرلمان المصري في العهد الملكي وذلك للمطالبة بإقرار الحقوق السياسية للمرأة... ويوم الأربعاء 16 يوليو 2008 حاول العاطلون عن العمل في المغرب احتلال مبنى البرلمان في العاصمة الرباط، وتكرر الأمر يوم الجمعة 21 مايو من العام 2010، وشهد المغرب آخر محاولة لاحتلال البرلمان
الطريق إلى ليلة الأربعاء المظلمة التي غاب فيها قمر العقل والحكمة عن الكويت ووصلنا الى مرحلة بدأنا نشعر فيها جميعا بالخطر الداهم على حاضرنا ومستقبلنا، مر بعدة محطات اختفت خلالها اول مبادئ الفكر والمنطق السليم وضاعت خلالها كثير من الحقائق والبديهيات ومنها
الأول: سمعتك ذات مرة تتحدث عن أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وزع ملابس على أهل المدينة. الثاني: صحيح، ولكنه لم يجد في تلك الملابس ما يليق بالحسن والحسين رضي الله عنهما، فأرسل الى اليمن في طلب حلتين فاخرتين فلما وصلتا كسا بهما الحسن والحسين، ثم قال «الآن طابت نفسي».
تذكرون قصة أهل العراق الذين وفدوا على ابن عمر الصحابي الفقيه فسألوه عن دم الذبابة، هل هو نجس أم لا، فقام من مكانه غاضباً وقال الله أكبر تسفكون دم الحسين واليوم تسألون عن دم الذبابة! إن مواجهة الخطأ بالخطيئة أمر لا تستسيغه الأفهام السليمة والعقول الراجحة. وان من يحقق مصلحة واحدة مقابل تفويت مصالح عدة فضلا عن وقوع مفاسد فإنما مثله كمثل من يخرق السفينة في لجة البحر لأجل جلب الماء...
من الملاحظ أن بعض النواب، وبعد أن عجزوا حتى الآن عن إسقاط الحكومة من خلال رئيسها، بدأوا يزيدون الضغط على الوزراء منفردين، ويحاولون تضخيم أي حدث يحدث في أي وزارة، ومحاولة التصيد على الوزراء
إن كويت المؤسسات هي قوتنا وسبب افتخارنا ومحط إعجاب الآخرين بنا، إن اقتحام مجلس الأمة عمل مرفوض ومشجوب ولا يمكن القبول به، وهو من مظاهر تراجع دولة المؤسسات والتي بدأت عجلة التراجع عنها أو النيل منها تتزايد مظاهرها في السنوات الأخيرة
عبر المتابعة للتصريحات والمقابلات التي يقوم بها أزلام النظام السوري المحتضر، وجدت أنهم يطلقون الكثير من التهديدات تجاه من يقف ضدهم أو يعارض سياستهم، ومن هذه التصريحات قول أحدهم اننا سنحرق المنطقة بأسرها إذا تجرأ أحد وحرق شجرة في سورية. ذكرني هذا التصريح بمثل صيني يقول «الكلاب التي تنبح كثيرا لا تعض»، وبقول الشاعر
لا يختلف اثنان على انتشار الفساد الاداري والمالي في كل شبر من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، ولم يعد ذلك خافيا على أي انسان لديه شيء من البصيرة، وأكد ذلك العديد من كبار المسؤولين في مناسبات مختلفة
نتيجة التصويت على شطب الاستجواب الأخير المقدم لرئيس مجلس الوزراء من جدول أعمال مجلس الأمة قد تكون مخيفة وتمثل نكسة خطيرة في الديمقراطية الكويتية وطعنة أخرى في صدر الدستور، ولكنها في المقابل سجلت انتصاراً عملياً لأعضاء مجلس الأمة المنتخبين على الأقل، فرفض أغلبية النواب وعددهم (26) نائباً المشاركة
من بين المصطلحات التي راجت في لبنان خلال أزمة تشكيل الحكومة في العام 2009 مصطلح “الثلث المعطِّل” وفق تسمية الموالاة حينذاك، أو “الثلث الضامن” وفق تسمية المعارضة حينها، وهذا “الثلث المعطِّل أو الضامن” كان مطلب نواب المعارضة لتمثيلها في عضوية مجلس الوزراء بثلث عدد الوزراء، بما يمنحها القدرة على تعطيل جلسات الحكومة وقراراتها في حال عدم التوافق... وذلك ضمن ما يُسمى صيغة “الديمقراطية التوافقية” في لبنان!
سجل مجلس الأمة يوم الثلاثاء 2011/11/15 ثلاث ممارسات تمس الدستور وتنقحه بصورة مؤسفة، فقد قرر مجلس الأمة بأغلبية حكومية رفع استجواب النائبين السعدون والعنجري من جدول أعمال المجلس، استنادا إلى القرار التفسيري للمحكمة الدستورية، رغم أن القرار وضع إطار استجواب رئيس الوزراء وضوابطه، ولم يتناول الاستجواب المشار إليه ولا يتناوله حتى يستند إليه لرفعه من جدول أعمال المجلس، وخطورة هذا القرار التنقيحي للدستور هو في الأمور الثلاثة الآتية
نبارك لجميع المعلمين اقرار كادرهم الجديد، وهذا انجاز جديد يضاف لجمعية المعلمين الكويتية.. أكبر جمعية نفع عام في الكويت من حيث عدد المنتسبين والأنشطة المحلية والخارجية، وكلنا أمل ان ينعكس ذلك على تطوير أداء المعلم تجاه أبنائنا الطلبة، فلم تعد لدى أي معلم أي حجة لمن يريد العمل
عندما وضع جيل الآباء دستور البلاد قبل 49 عاما باعتباره وثيقة تنظم العلاقة بين اسرة آل الصباح الكريمة وبين الشعب الكويتي لم يكن يدور في خلدهم انه سيأتي يوم تتحالف فيه حكومة فاسدة مع نواب مرتشين للدوس على هذه الوثيقة والاستهتار بما تضمنته من مواثيق وحقوق رقابية لممثلي الشعب على السلطة التنفيذية
المتابع السياسي للاحداث والازمات الاقتصادية في اوروبا وتحديدا اليونان واسبانيا وايطاليا والبرتغال (دول جنوب اوروبا) يلاحظ ان طبيعة شعوبهم اهل الجنوب قريبة جدا من أطباع العرب مثل قلة الانتاجية.. وعدم الالتزام بالعمل وعدم الانضباط وحبهم للغش والخداع وعدم المصداقية بشكل عام.. بينما دول الشمال الاوروبي وضعها المالي والاقتصادي أفضل بكثير مثل ألمانيا وسويسرا والدول الاسكندنافية وفرنسا وبريطانيا العظمى.. ما يميزهم عن اخوتهم في الجنوب هو الجدية في العمل والدقة والنظام والاحساس بالمسؤولية والالتزام بالقانون
احتفلت المعلمة الأميركية نيكول كيغان الأسبوع الماضي بتسلمها جائزة الشرف التدريسي ضمن أربعين مدرساً يتم اختيارهم سنوياً على مستوى الولايات المتحدة الأميركية، ضمن جائزة المربي الأميركي ميلكن للتفوق للمدرسين، والبالغ قيمتها 25 ألف دولار أميركي لكل معلم يحصل عليها، بعد تجاوزه لبرنامج تقويمي صارم، علماً بأن المدرس الذي يفوز بهذه الجائزة يكون ضمن قائمة شرف تجعل أعرق وأفضل المدارس الأميركية تتقدم له بعروض عمل براتب وامتيازات مغرية
دوماً كان الربيع، بالنسبة إلي، ليس إلا “تمشية” لمرة واحدة أو مرتين في “المطلاع” و”الوفرة” وغيرهما من صحارى الكويت. وكنت أضحك حتى أختنق بدخان سيجارتي عندما أقارن ربيع الكويت وأمطارها بربيع أوروبا ولبنان وسورية ودول إفريقية وأمطارها. هنا تنبت شعرتان في رأس أرضنا الصلعاء فتزغرد فرحاً بهما ويرقص الناس ويرددون أهازيجهم، وهناك يطول شعر الأرض حتى يغطي خصرها وأردافها، ولا يهتم الناس
نريد أن نعرف كم الانجازات التي قدمتها الحكومة الشبه موحدة للكويت منذ عام 2006 والحكومات السابقة؟! نريد أن نسأل لماذا تراجعنا في جميع مؤشرات الفساد العالمية التي تصدر من مختلف الهيئات والمنظمات الدولية؟!
كنت مقررا أن أكتب عما حدث في مجلس الامة ولكنني قلت الامر لا يستحق لأن العملية باتت ماسخة ومملة وبنظري الافضل للجميع الاستقالة وأيضا فكرت أن أتحدث عن أمر جانبي في تلك الجلسة أيضا وهو هوشة أو مشاجرة أو خنافة أو لنقلها عركة مثلما يقولها أخوانا الشاميون التي حصلت بين النائبين السيدتين الدكتورتين رولا دشتي وأسيل العوضي وقررت أن اتركها في ذيل المقال كوني وبعد فرحة المساء الزرقاء الجميلة لمنتخبنا الوطني وفوزه على الشقيق الاماراتي قررت أن أكتب عن الرياضة ولأن المخروبة الرياضية هي عشق الرجال وتتوسع لحظات مشاهدة المباراة حدقة أعينهم كالنساء تماما زماما في عملية التسوق فكانت الاعصاب مشدودة ....الا الفقير الى ربه فأفرح واصفق لوحدي لكن لا أتضايق من الخسارة كونها متوقعة في عالم الرياضة
استغرب تعامل وسائل الإعلام العربية والعالمية مع الحراك الشعبي في اليمن التعيس والتركيز على الاحداث في بقية مناطق الربيع العربي! ما يحدث في اليمن لا يقل فظاعة وبشاعة عما يحدث في بلاد الشام وبقية المناطق! قتل وبطش وتنكيل وملاحقة وتعذيب وتقييد حريات وملاحقة ثوار، كل ذلك يحدث يوميا في تعز وصنعاء وبقية المدن اليمنية
تروي كتب التاريخ ان الامام أبا حنيفة، كان يتحدث الى طلبته في مجلسه العلمي، فدخل عليهم رجل ذو هيبة ووقار، ويعلوه سمت الصالحين والعلماء، وكان أبو حنيفة ماداً رجليه لألم فيهما، فلما رأى الرجل وهيئته، ضم رجليه، تقديراً لهذا الرجل المهيب، وبعد برهة، استأذن الرجل في سؤال الامام مسألة فقهية، وقال: يا أبا حنيفة متى يفطر الصائم؟ قال: عند غروب الشمس. فقال الرجل: وان لم تغرب الشمس الى منتصف الليل؟ فابتسم أبو حنيفة، وقال قولته المشهورة: «آن لأبي حنيفة ان يمد رجليه»، لأنه تيقن ان الرجل جاهل، وان مظهره لا يتناغم مع مخبره وعقله وتفكيره
لا أدري ان كان الامريكان يعتقدون انهم أذكى الشعوب، او انهم بقوتهم العظمى يستطيعون ان يكبتوا الحريات ويقتلوا الشعوب بادعاء انقاذهم من انفسهم، ويصدقوا انفسهم بانهم حماة الحرية في العالم والقيمون عليها ونحن نراهم رأي العين وهم يكيلون بمكيالين، فبالأمس يشجبون ويستنكرون ويهددون بالتدخل دفاعا عن جنوب السودان الذي عملوا جاهدين لانفصاله عن السودان الدولة الام فقط لانه فيه كما يدعون اغلبية مسيحية مضطهدة على حد زعمهم، اما الوقوف مع اسرائيل وحصار المسلمين العرب في غزة وتجويعهم، واغتصاب اراضيهم وتشريدهم فهو مسموح به في شرعهم
موضوع اليوم أهم لبلدنا وشعبنا من معارك السياسة الداخلية السخيفة التي لا نهاية لها، في عام 89 قامت عدة ثورات متزامنة في دول شرق أوروبا وأعلنت قيام «الربيع الأوروبي» وإذا ما عرفنا ما حل بتلك الدول بعد عشرة أعوام يمكن لنا بالمقاربة والمقارنة معرفة ما سيحدث لدولنا العربية عام 2020 والذي ستتأثر به قطعا الكويت ودولنا الخليجية سلبا أو إيجابا، حيث اننا لسنا جزرا نائية بعيدة عن محيطها الجغرافي.
فيما يلي مقال للأستاذ سمير عطا الله، بعد إذن الجريدة والقارئ الكريم، يبدو أنه بحاجة لإعادة نشر في الصحافة الكويتية من قبيل الاستماع الى آراء من خارج الأجواء المحلية المحتقنة بالدخان، دخان الحديث اليومي في الكويت، منذ سنوات طويلة
لا يتورع البعض عن إطلاق التهم، وتشويه السمعة، وتلفيق الأكاذيب، ونسج أحداث من الخيال، من أجل إفحام الخصم أو الانتصار عليه أو إحراجه أمام الآخرين، وهي أساليب تستخدم غالبا عند الفجور في الخصومة. وأكثر من يقع في هذه التصرفات السياسيون والإعلاميون إلا ما رحم ربي، وقد حذر النبي عليه الصلاة والسلام من إطلاق العنان للسان ليقول ما يشاء فقال «رب كلمة يقولها ابن آدم من سخط الله يهوي
الحدث التاريخ شيء وتحقيق وقوع الحدث من عدمه شيء آخر، وتفاصيل الحدث امر ثالث وتأويل الحدث وتحليله عمل يأتي بعد تتابع وتداخل تلك العناصر... من هنا جاءت النتائج التي خرج بها المؤرخون والمحدثون ودارسو التاريخ مختلفة
هل اضحك أم ابكي أم اجلس القرفصاء مثلما كان يقولها لنا أحد اساتذة التربية البدنية الله يرحمه إن كان حيا أو ميتا فالرحمة تجوز على الاثنين بأن هذه الجلسة هي جلسة الرياضيين ,يا رجل الايرانيين بالامس جعلونا نتشقلب على ظهورنا ونسير على الحبل والجميع يتفرج علينا وسأقول لكم كيف وصلوا على سيدنا النبي
بالمختصر الحزين .. في قاعة عبد الله السالم في مجلس الأمة أمس هتك هتكا ما تبقى من مواد الدستور الكويتي المجيد ومتى في يوم ميلاده الـ49 !
سيلفيو برلسكوني هو سياسي إيطالي من مواليد 1936، تولى رئاسة الحكومات الإيطالية ثلاث فترات، الأولى من 1994 إلى 1995، والثانية من 2001 إلى 2006، والثالثة الجارية من 2008، والتي أعلن أنه سيقدم استقالته منها فور اعتماد البرلمان لخطة حكومته الاقتصادية ولن يترشح بعدها ثانية
بما أنه نوفمبر شهر الاحتضان الوطني الخاص بكل بلد على حدة أنقل لكم مقالة «صرخة يتيم» باسم فاطمة أحمد نشرتها في جريدة «الوطن» بتاريخ 12 نوفمبر في صفحة مساحة للجميع، أنقلها كما هي مكتوبة في الجريدة لعل قلوب بعض أهل الخير ترق وتعمل على مساعدة هذه الفئة من الأيتام
منذ بداية الثورة السورية في درعا عندما تم التعدي على اطفال درعا وانطلاق الثورة من هناك في 2011/3/17 والى القرار التاريخي للجامعة العربية بتعليق عضوية سورية في الجامعة العربية وفرض عقوبات سياسية واقتصادية والتوصية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، الفاصل الزمني نحو 8 اشهر كانت صعبة جدا على الشعب السوري واصعب بكثير على النظام والذي مارس الحل الامني ولا غير الامني لاخضاع الثورة واطفاء جذوتها.. الا ان النهايات ولله الحمد قاربت على الوصول الى محطتها الاخيرة..
يجب أن نعترف أن الواقع السياسي بمرتكزاته الحالية غاب عنه منظور الحوار والاعتراف بمزايا الغير مع الاستعداد للاحتفال بمرور نصف قرن من الزمان على الدستور ومعالم الحرية والديموقراطية التي ارسى دعائمها الدستور من فصل للسلطات وسيادة للقانون ومجتمع مدني وقضاء وحرية صحافة واعلام وجمعيات نفع عام ونقابات واتحادات طلابية.. ومجلس أمة يمارس دوره الرقابي والتشريعي ويقصي وزراء ويسقط حكومات ويُنصب سمو أمير البلاد حفظه الله حاكماً للبلاد.. ويقوم اليوم (الربيع العربي) في غالبية الدول العربية للوصول الى ما انجزناه قبل نصف قرن
بادرة رائعة تلك التي قامت بها الدولة بإعادة تأهيل وافتتاح «المركز الأمريكاني الثقافي» في مقر مبنى المركز بمنطقة قبلة، والذي تفضل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله برعايته وحضور افتتاحه. فكم نحن بحاجة للحفاظ على ما تبقى من تراثنا البنائي والمعماري المرتبط بتراثنا الثقافي والاجتماعي، وأتمنى المزيد من مثل هذه المشاريع الرائعة
هل هذا الاستغراق في حشد كل هذه الخدمات والحرص عليها من قبل كثير من الحجاج، يتوافق مع فكرة الحج المقترنة بالمشقة ومع فكرة الحاج الأشعث الأغبر الذي سيغفر الله له، الحج هذا الركن العظيم من أركان الإسلام، الذي نفهم أن المسلم يسعى من خلاله وعبر بذل الجهد والتعب الذي يبذله للطواف بتلك المناسك والإتيان بتلك الشعائر المقدسة التقرب إلى الله، عز وجل؟
الربيع العربي الممتد منذ نحو عام كامل تقريباً، وهو يجرف الحكومات العربية الواحدة تلو الأخرى، ليس الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط التي شهدت ربيعاً مماثلاً، وأشبه ما يكون كلعبة الدومينو في نهاية عقد الخمسينيات حتى أواخر عقد الستينيات من القرن الماضي
تهديدات الأنظمة القمعية، قبيل سقوطها، صارت ممجوجة «ستحترق المنطقة اذا سقط نظام القذافي، وسيستخدم أسلحة فتاكة ستدمر الأخضر واليابس».. يقول للغرب: «إذا رحلت ستسيطر القاعدة على ليبيا».. ويقول لشعبه العكس «الصليبيون سيحكمونكم!»، عدا البذاءات المشهورة
لم يكن مستغربا على الإطلاق الكلام البذيء الذي وجهه مندوب النظام السوري إلى رئيس الوزراء القطري والى الدول الخليجية الأخرى، فنهج الثوريات العربية واحد وبعث سورية لا يختلف في شيء عن بعث أو عبث العراق، الغريب ان البعثيين في البلدين يتحدثون طوال الوقت عن «المؤامرات الخارجية» التي يتعرض لها البلدان والتي تعطيهم الحق بنظرهم للقيام بعمليات «الإبادة الداخلية» وخلق «المقابر الجماعية» ولا يكشفون حقيقة أنهم العدو والمتآمر الأكبر على بلدانهم وشعوبهم، وإلا فلماذا غزا صدام الكويت؟! ولماذا يتم قتل العشرات في سورية مع مطلع كل نهار مما يفتت الجهود بدلا من حشدها لمواجهة المؤامرات المزعومة؟!
أصبح واضحا أنّ هناك قرارا سلطويا بتعطيل أي صورة من صور المساءلة السياسية لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وذلك بالاستناد إلى أصوات الحكومة والنواب الموالين لها والممولين منها، بل يمكن القول إنّ مثل هذا القرار يشمل من بين ما يشمل توفير التغطية الكافية تجاه المساءلة المستحقة لفضيحتي الإيداعات المليونية في الحسابات المصرفية لعدد من أعضاء مجلس الأمة والتحويلات المالية عبر وزارة الخارجية
أمس أردت تقليد الزميل سامي النصف فجلست في مقهى على البحر لكتابة مقال اليوم ، وكتبت المقال وكانت الفكرة رومانسية والأمور ماشية وأحسست بأنني سأوزر قريبا.. ولكن الفقير يبقى موظفا عاديا والغني ممكن يصير وزيرا.. فمسودة المقال التي كتبتها على ورقة ضاعت مني ، فأردت إعادة كتابة نفس الفكرة مرة أخرى.. فأبت البنت الوقحة من بنات افكاري ان تطل من شباك عقلي مرة أخرى!
فجأة يا رجل أصبح لدينا جواسيس ونتجسس على من! ..ايران ...يا صلاة النبي ..زغرودة يا ام جاسم ، مصيبة بصراحة الخبر لأنه يكاد يجعلني اقفز بالبراشوت فرحا هل وصل بنا الحال أن يكون لدينا جواسيس وعند من ؟ ايران ..يا اخي المشكلة أن الفيلم غير محبوك البتة وترجمته مملة كترجمات افلام الانترنت ترجمة نص كم ، والسبب ان التوقيت مفضوح وتعالوا نفرشها على الارض طالما المسائل وصلت لهذا الحد، الموضوع بدأ من قرار جامعة الدول العربية لنسمع في نفس اليوم مباشرة موضوع القبض على خلية بحرينية في قطر والانباء التي تحدثت عمّن يمولها من الكويت وابدأ بوضع الخط على دخول الطرف الكويتي فأصبح الموضوع أزمة تلوح على قفا ايران والممول الكويتي ولا تكتمل اثنتا عشرة ساعة حتى يظهر الخبر الايراني بأنه تم القبض على جاسوسين كويتيين ولكي تكمل الحبكة ....يقولون من يومين ماضيين ...جميلة جدا
حالة فقدان التوازن أو الاتزان، وضع يمر في أحوال البشر والساسة والأنظمة، لكن رصد تلك الحالة وإبرازها بشواهدها أمر يختلف عن مشاهدتها والعلم بوجودها، رغم أن كليهما مطلوب للتعامل مع أشخاصها وفهم وإدراك سلوكهم، والتحفز لإفرازاتها
مجلس الأمة الحالي انغمس كثيراً في القضايا السياسية، بل غلف كل قضية بأبعاد سياسية وتناسى الأبعاد الاقتصادية وأهمية علاج الخلل في البنى الاقتصادية. من المسلّم به أن الاهتمام بالقضايا السياسية من أولويات المجلس وأعضائه، ولابد من صرف وقت طويل لعلاجها، ولكن من المسلمات الأخرى أيضاً أن المجتمع فيه أبعاد أخرى، سواء منها الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي
نعم (9) بل أكثر ومن غير محرم!! كيف؟ كان «الباص» يتجهُ من مطار جدة الى مكة المكرمة في عطلة الربيع للعام الماضي، وكانت زوجتي تجلس عن يميني جهة الشُباك
نعرف أن الجامعة العربية لا تهش ولا تنش وهي حيا الله اجتماعات وقرارت (لتعريب ) ما سيحدث بعده ولكن أن تأتي صفعة بهذا الشكل على قفا النظام السوري فهي تجعل فلول النظام وشبيحته يتراكضون في الشوارع ليهاجموا السفارات وتخريبها ,الواقع يقول أن ما يحدث في سوريا محسوم والمسألة باتت مرهونة بالوقت و الناس التي تذهب ارواحها يوميا هم الوحيدون في الشارع من يدفع الثمن أما معارضة الفنادق والدعم الذي يتلقونه ...هم من سيأخذ الكرسي باسم الديمقراطية
أعلن يوم أمس وزير النفط العضو في حكومة (الفتنة الوطنية)* محمد البصيري أن الكويت تخطت في إنتاجها النفطي الـ3 ملايين برميل باليوم، ولو حسبناها حسبة حضر أو بدو 3 ملايين 28x دينار بدون باقي خردة فرق العملة، يعني بسنة واحدة سنتخطى حاجز الـ30 مليار دينار كويتي أرباح للميزانية بدون أرباح الاستثمارات وباقي العوائد غير النفطية كالرسوم وضرائب الاستيراد!!
عَلَمٌ، ودستورٌ، ومجلس أمةٍ *** كلٌّ عن المعنى الصحيح مُحرّفُ أسماءُ ليس لنا سوى ألفاظها *** أما معانيها فليست تُعـــــــــــرفُ
اعتقد بانه قد حان الوقت الان لنعقد مؤتمرا وطنيا في الكويت نناقش فيه الخطاب الاعلامي والخطاب السياسي، وكيف يجب ان يكون؟ وما هي حدود المقبول فيه واللامقبول؟ وهل حرية التعبير تعني استباحة اعراض الناس والنهش في لحومهم وهم احياء؟ وهل وجود شبهة على متهم مهما كانت دلائلها قويه تبيح لنا ذبحه بسكين حرية الاعلام؟ بل هل المجرم اذا ثبتت ادانته بحكم المحكمة نشهر فيه بالطالعة والنازلة صباحا ومساء؟
لقد عمدت وزارة الداخلية منذ القدم على مبدأ «الستر» في القضايا الأخلاقية، وغالبا ما تحاول انهاء أي مشكلة بالمصالحة درءا للفضيحة، والانسان بطبعه خطاء، ولعل وعسى ان يتوب الله عليه، وكم من فاسق داثر هداه الله للخير وابتعد عن درب الرذيلة، وكم تائهة ضائعة تابت بسبب الستر عليها، وكم تصدعت أسر بسبب الفضيحة، وكما سمعت.. فقد خصصت الداخلية مخفرا في كل محافظة للقضايا الأخلاقية لهذا الهدف «الستر»
إننا وإن كنا نختلف مع الحكومة ورئيسها في العديد من القضايا إلا أننا نرفض أن يتحكم الغوغاء في مصير البلد تحتفل الكويت هذه الأيام بمرور تسعة وأربعين عاماً على العمل بالدستور والممارسة الديموقراطية.. وهذه المناسبة تتيح لنا مراجعة تجربتنا الدستورية وإعادة تقييمها، ولقد تعرضنا في مقالات كثيرة لسلبيات الحكومة وانعدام رؤيتها وفقدانها للرؤية وللمبادرة وفشل إدارتها وفساد جهازها البيروقراطي.
قال تعالى في سورة الأحزاب الآية 5-4… {وماجعل ادعياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطأتم به ولكن ماتعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما}
هي وزارة الصداع لا شك. أتحدث عن وزارة الداخلية. حمانا الله وإياكم من طيشها و”نفشة” ريشها، ورزقنا الله وإياكم نقاءها وارتقاءها منصب وزير الداخلية يتطلب قدرات خاصة، كقدرات تلك السيدة التي ظهرت في فيلم هوليوودي تقود سيارتها هاربة من سيارة مملوءة بالأشرار تطاردها، وإلى جانبها يتمدد ابنها الذي يتأوه ويصرخ ألماً وينزف دماً من طلقة رصاص أطلقها عليه أولئك الأشرار، وكان عليها، أثناء قيادتها السيارة
بالرغم من كل المحاولات فقد تمكنت من مقاومة إغراء الدخول في الحديث عن حكاية/ فضيحة الضابط القيادي في وزارة الداخلية، وهي الحكاية المثيرة التي لاقت زخماً إعلامياً كبيراً في الصحف، وأكثر من ذلك بكثير عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لكنني اليوم أعود لأقترب من الموضوع، بعدما هدأ شيئاً ما. وسأقترب منه من خلال زوايا أخرى، وجدت أنها غابت عن أذهان الغالبية في الأيام الماضية، ولم تحظَ بكثير من الاهتمام
يبدو أن الأحداث التي شهدها أسبوع عطلة عيد الأضحى المبارك ستجعل انطلاقة أحداث جلسات دور الانعقاد الحالي المرتقبة هذا الأسبوع “هستيرية المزاج”، خصوصاً أن الأسبوع الذي سبق هذه العطلة ازدحم بإعلانات نوايا تقديم الاستجوابات بشكل فردي وجماعي في ظاهرة مستمرة منذ سنوات في البلاد لم تحدث نقلة في الأداء السياسي أو تمنحنا أي فرصة للاستقرار والعمل المنظم
قالت: «مرت علينا سيدة سعودية ونحن جالسات في الحرم المكي أيام الاحتلال نتحدث عن أوضاعنا والأخبار المخيفة التي تصل عن أهلنا في الكويت، فقالت «انتوا كويتيات؟» أجبتها «نعم»: قالت «لا تخافون، ما جاء بسرعة يروح بسرعة، إن شاء الله»
أتى في الإحصاءات الأخيرة ان نسبة إشغال الفنادق الكويتية خلال العيد قاربت الـ 100% وأغلب السائحين والزائرين لا يأتون الى الكويت لمشاهدة الأهرامات أو سور الكويت العظيم أو للعيش في الجبال وعلى ضفاف الأنهار، بل يستمتع الزائر والمواطن والمقيم بالأسواق والمطاعم والمقاهي ومراكز الترفيه التي أقيمت طبقا لنظام الـ B.O.T القديم الذي تم قتله مع سبق الاصرار والترصد
يا الهي كم كانت طويلة وثقيلة هذه الإجازة ،مرت بها احداث لم تخل من الغرابة وآخرها قضية الضابط والفتاة ... لن أتحدث بتفاصيل طويلة ومملة ولكن ما شد انتباهي في خضم تلك القضية هو عودة السلطات من خلال وسائل الإعلام الشعبية ... للأمة مصدر السلطات جميعها والأمة لم تسترجع سلطاتها إلا بعد رؤيتها لانحرافات سلطة من السلطات ومحاولتها دفن الحقيقة وتغييب العدل &S239;فبالله عليكم ونحن على أعتاب الذكرى الـ49 لصدور
أولا عيدكم مبارك قد تكون اجازة قضيتها بعيدا عن الورقة البيضاء والكي بورد في كتابة مقال وهي اجازة وراحة استثمرتها في عمل فلترة للعقل ومراقبة دون المشاركة , وبما أن نفحات العيد وقبله الحج حتى الان نعيشها ببركة فيجب أن اذكر اقتراحا قدمته إحدى الاخوات عبر موقع تويتر
الأول: سأذهب الى الصلاة ونلتقي بعدها في المكان الفلاني. ثم، عندما التقيا، قال الثاني: تدري ليش ما رحت معاك للصلاة؟ الأول: قلت لي مشغول! الثاني: لأ، كان عذر أي كلام، بس ماني مقتنع!
في مثل هذه الأيام أي في 11/11/1962 صدر دستور دولة الكويت وان استمر عمل المجلس التأسيسي الى يوم الثلاثاء 15/1/1963، ويكفي الكويت فخرا ان ما قام به الآباء العظام المؤسسون قبل نصف قرن من اقرار المبادئ الديموقراطية والحريات العامة يؤسس لمثله «هذه الأيام» في بلدان الحضارة العربية كمصر وتونس والعراق وليبيا بالإضافة الى سورية واليمن بالقريب العاجل
على غرار أمسك حرامي وعلى طريقة اخونا المصريين أمسك (فلول) والمقصود بها فلول الحزب الوطني التي تحاول المشاركة في انتخابات مجلس الشعب عن طريق أحزاب أخرى.. ولكن عندنا أمسك (ضابط) نتيجة للفساد المستشري في جسم وزارة الداخلية ومتورط فيه عدد من القياديين والذي راح ضحيته المواطن (الميموني).. ويتساقط القياديون الواحد تلو الآخر في شُبهة فساد وتعد على القانون وعلى أرواح المواطنين التي من واجبهم حمايتها
اعترف أننا مرضى ونمارس الهروب من الواقع الذي نعيشه يوميا! الحمد لله أن لا انتحار، ولم ترصد وزارة الصحة، أو الداخلية، أي حالة انتحار إلى الآن، ربما حالات لها أسباب أخرى!
ونحن في أجواء موسم الحج إلى بيت الله الحرام، وها هم ضيوف الرحمن الذين عادوا إلى الديار متقبلة أعمالهم ومغفورة ذنوبهم بإذن الله، نهنئهم بما نالوه من شرف زيارة بيت الله الحرام، وزيارة قبر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
سبحان مغير الأحوال! فقد عاشت الكويت مع أحداث مخفر بيان ساعات صاخبة وحبلى بالأحداث الدراماتيكية والقرارات المتقلبة خلال أيام العيد، انعكست فيها الإجراءات والقرارات رأساً على عقب، وكان نجم هذا العيد، وبلا منازع، وزير الداخلية في قدر مكتوب، أو ربما “حوبة” المغردين والمظلومين في دهاليز وزارة الداخلية وأجهزة الجذب المركزي فيها
من نعم الله على العبد أن ييسر له أمور الطاعة فيتزود منها بخير زاد ألا وهو التقوى. ومن فضل الله علينا ومنته أن وفقنا لزيارة بيت الله الحرام وأداء مناسك الحج، وهناك اختلطت المشاعر مع الشعائر، وشاهدت الموافقات مع المتناقضات
ما يقع في بلادنا العربية من ثورات فيه الكثير من التعويض عن جمود السياسة وعتمة السجون وإقصاء المعارضين وتسفيه الثقافة. حراك العرب الراهن يمتلك صفات جديدة، فهذه أول مرة نتواجه بهذا العمق مع أنفسنا ولا نتواجه مع الآخر، أكان هذا الآخر أوروبياً أو غربياً أو فارسياً أو مسيحياً أو يهودياً أو حتى صهيونياً
أصبحت قضية الحسناء والقيادي مادة للتداول طوال ايام العيد سواء من قبل الاعلاميين او السياسيين، وقد كنت على يقين باننا لن نتمكن من قضاء اسبوع راحة دون ان نسمع تصريحات النواب «على الفاضي والمليان»، وحتى ان لم يجدوا مادة فسوف يخلقونها ولكن كيف هي الحال مع شكري النجار خصم احداث ديوان الحربش؟
الكويت تشتعل يا صاحبي، بالصلاة على النبي، وكلما اشتعلت نار أطفأها “الحكماء” بنارٍ أشد منها وأنكى وأمرّ. وما تشاهده الآن هو نيران وهمية تشد الأنظار بعيداً عن النيران الحقيقية
بلغ السيل الزبى، وأبى العرب التحركا، ورأوا الصمت هدى لمن أراد السلامة، لقد عيد حزب البعث المجرم بنحر الشعب السوري البطل بدلا عن أضاحي العيد، تمشيا مع مطالبات الدفاع عن حقوق الحيوان بعدم نحر الخراف!! وبكل صلافة يقوم الشبيحة بتصوير كل جرائمهم وبثها عبر مختلف وسائل الاعلام تحت رقابة العالم والأمم المتحدة دون خوف أو خشية، وكأنهم يقومون بذلك وفق موافقات دولية تحتية أو سند عالمي. دعك من سند ايران وحزب الله اللذين يكفيهما ما فيهما، وللنتبه.. من وراء كل ذلك؟
حالة الهلع التي تعتري البعض في مواجهة الأزمات تفقده القرار الحكيم المطلوب. وقد شهد المرابطون الكويتيون أثناء الاحتلال العراقي البعثي العلماني حالات هلع عديدة وتعاملوا معها ونجحوا في علاجها و تفادي آثارها المدمرة
عندما نقول ان أميركا بسياستها الخرقاء تساعد على نشوء الارهاب وترسيخه في نفوس الشباب المسلم العربي المحبط من كل ما حوله، نقول ذلك من واقع نعيشه ومشاهدات امامنا، في مقابلة مع التلفزيون التونسي سأل المذيع ضيفه الشيخ راشد الغنوشي، الذي فاز حزبه تواً بانتخابات تأسيسية في تونس: ما تعليقك على تصريح وزيرة الخارجية الأميركية من انها ستراقب الحزب في ادارته للبلاد، لتتأكد من دعمه للحريات والديموقراطية قبل ان تتخذ واشنطن أي قرار بمساندته ودعمه؟! فكان جوابه مفحما لكل باحث عن الحقيقة: لقد كانت أميركا داعماً رئيسياً لنظام زين العابدين بن علي طوال الأربعين سنة الماضية، وكان أكثر الأنظمة القمعية للحريات، ولم نكن نعرف معنى الديموقراطية، وكان أكثر من مارس الدكتاتورية بأبشع أشكالها!
إذا كنت من المغضوب عليهم فإنك تصحو من نومك فتجد صورتك على التويتر واليوتيوب والمواقع الالكترونية وسيرتك على كل لسان..وتتوارى من الناس من سوء ما بشرت به سواء أكان حقيقة أو كذباً مدبلجاً على تقنيات حديثة وتخوض غمار معركة للدفاع عن الكرامة وعن فضيحة سارت بها ركبان التويتر..وأصبحت عرضة للشماتة من القريب قبل البعيد ومن الصديق قبل العدو..وتعيش أنت وأسرتك في دوامة الفضيحة لا تعرف متى تنتهي فصولها وأيامها المحزنه
انزعج الناس من الضغط النفسي الذي مارسته البلدية ضدهم هذا العام بشأن منع نحر الأضاحي في المنازل، فرغم صحة رأيهم بخصوص الموانع الصحية والبيئية وحقوق الحيوان وغش الجزارين المزيفين، الا أنها لم توفر البدائل المناسبة في توقيت عالمي سنوي معروف لدى المسلمين، وأتمنى ان تتقبل الملاحظات الآتية: أما الجانب الصحي فيفترض أنه لا يدخل خروف البلد ولا يباع خروف في السوق قبل فحصه بالشكل الصحيح، وأما مواليد الكويت فيفترض أنها خراف مطعمة
هناك أفعال قد تبدو فردية في طبيعتها، وشخصية في هيئتها، ولكن آثارها السلبية تصبح مجتمعية، وتعم الجميع {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب}، ويقول ابن عباس، في تفسير هذه الآية: أمر الله المؤمنين ألا يُقروا المنكر بين ظهرانيهم فيعمهم الله بالعذاب.ولذا حين تحتفي الدولة، أي دولة، بالفساد وتقوم، بصورة أو بأخرى، بتكريسه، وتعزيزه، وبحمايته ورعايته، أو في أسوأ الأحوال، بالسكوت عنه، فانها بذلك تكرس وتعزز من الفساد كثقافة في نفوس أبناء المجتمع، وبالتالي تصعب محاربة الفساد، لأننا لا نحارب أفراداً فاسدين، هنا وهناك، بل نحارب ثقافة استشرت، وقيماً تعززت، ومبادئ استقرت، وهذا مما يُصعب محاربته، أو التعامل معه، بل حتى لو أردنا، فانه أمر يطول
شهدت مدينة نيويورك عمليات تبن لـ 422 طفلاً وذلك في اطار حملة في كل انحاء البلاد لتشجيع الامريكيين على التبني، ويشار الى ان هذا هو اكبر عدد من الاطفال الذين تم تبنيهم في يوم واحد بالمدينة
نجاح الثورات العربية وانتقالها من بلد إلى آخر وخاصة في دول كانت تعتبر موالية للغرب، أثار جدلا بين الشعوب العربية عن المحرك الحقيقي لهذه الثورات، فهل هي بالفعل من تخطيط غربي لغايات غير معلنة، أم أنه من سنن الله تعالى في الدول والشعوب؟
اعتذر عن ازعاجك برسالة المعايدة التي لا يطيب لأحد قراءتها فضلا عن التكلف في استبطان معناها، والاعتذار موصول بهذه الرسالة الاخيرة: لم ارد على اتصالك عمدا وأعلم أنك تعلم بأنني تعمدت عدم الرد...
الصراع بين الدين والسياسة قديم قدم الصراع بين الحق والباطل! والعلماء هم ورثة الأنبياء. وقد وقف الأنبياء والرسل مع الشعوب المغلوبة ينصرونهم ويوجهونهم، فقد وقف ابراهيم ضد النمرود وسلطته، وقد وقف موسى ضد فرعون وهامان وجنودهما، ووقف عيسى ضد الظالمين المفترين المحرفين للنصوص الدينية، ووقف سيد الخلق ضد سلطة مكة السياسية والتجارية، ودارت الحروب تلو الحروب حتى انتصرت إرادة الأمة واستردت حريتها الدينية والسياسية
يقول أمير الشعراء أحمد شوقي، مشيرا إلى الغوغاء من شعوبنا «يا له من ببغاء عقله في أذنيه». في الخمسينيات والستينيات اختص هيكل بكتابة خطب حماسية ونارية لعبدالناصر مترجمة حرفيا من خطب غربية لتشرشل وغيره بقصد خداع الشعوب وجعلهم يصدقون ما يسمعون من أكاذيب لا ما لا يرون من حقائق تتمثل في تكرار الهزائم العسكرية الشنيعة للأنظمة العسكرية العربية وتفشي عمليات القمع والقهر والإبادة وتغييب الحريات وسرقة وإفقار الشعوب.
ينشر هذا المقال مع اول ايام عيد الاضحى المبارك، الذي بمناسبته نهنئ الاخوة القراء ونبارك لهم عيدهم، ونسأل الله ان يعيده على الأمتين العربية
فيلم «دعاء الكروان» الذي أنتج بالأبيض والأسود عام 1959 عن رواية لعميد الأدب العربي د.طه حسين، هو أحد أجمل أفلام الرومانسية العربية قاطبة وقد وصل الى نهائيات جائزة الأوسكار الأميركية في ذلك العام كأحد أفضل 5 أفلام أجنبية، وضمنه تقول بطلته فاتن حمامة (آمنة) ان تغريد الكروان هو في حقيقته دعاء جميل لله كل صباح من قبل الطائر المغرد نصه «الملك لك، الملك لك لك»
تحدث أ.حسن العلوي في لقاء تلفزيوني عن سعي العراق في عهد نوري السعيد للحصول على استقلاله عن بريطانيا عام 1932، لهذا، قامت الخارجية العراقية بمخاطبة عصبة الأمم في جنيف، وأرسلت إليهم الوثائق التي طلبوها، ثم جاء الرد: «حسب أوراقكم حدود العراق واضحة مع جيرانه مثل إيران والتي نظمتها اتفاقيات منذ العهد العثماني وعدة اتفاقيات بعدها، وكذلك بقية دول الجوار باستثناء الحدود مع الكويت، فهي ليست محددة باتفاقية واضحة بين الطرفين»
يبدو أن وزارة الداخلية دخلت عالم التغريد في المواقع الإلكترونية ومنتديات التواصل الاجتماعي، ولكن من الباب الخلفي وبعقلية الخمسينيات والستينيات التي لم تكن تؤمن إلا بأسلوب البطش والخيزران والتهديد والوعيد!
٭ زرنا الكعبة المشرفة كثيرا، وطفنا حولها مرات عديدة، ولكن قليل منا من يعرف بناءها.. ٭ يبلغ ارتفاع الكعبة المشرفة 14م، وارتفاع الباب عن سطح الأرض 2.25 م. ٭ بعد ان أتم ابراهيم عليه السلام بناء الكعبة حفر حفرة في جوفها عمقها 3 أذرع لتكون خزانة الكعبة، ووضع في الحفرة كل ما يهدى للكعبة من ذهب وأموال وكنوز
في عام 2008، كانت الميزانية العامة للدولة 8.6 مليارات دينار، وفي عام 2009 صارت 11.6 مليار دينار، وفي عام 2010 قفزت إلى 14.7 مليار دينار وفي عام 2011 طفرت إلى 19.6 مليار دينار، وقد أصدر بنك النقد الدولي تقريرا نشرته جريدة القبس يوم الأحد 2011/10/30 على صدر صفحتها الأولى
نبارك لكم في البدء استقلالكم الحقيقي الجديد بعد سقوط الطاغية ولجانه الثورية البغيضة، والذي تحقق بفضل إرادتكم القوية ودعم العالم الحر لكم ممثلا بقوى الناتو الخيّرة، ونتقدم لكم وأنتم أمام مفترق طرق خطير بالنصائح
لا يزال المتقاعدون خلف جدار النسيان وليس هناك خوف من قبلهم يتهدد الحكومة لكي تنظر في زيادة رواتبهم.. فهم في حكم المتقاعدين من العمل ومن الاضرابات وأيضا متقاعدين عن المطالبة بحقوقهم
صرحت النائبة د. معصومة المبارك بعد لقاء النواب بسمو الأمير يوم أمس الاول ان قلق سموه الابوي على الشباب الذي يدفع بهم الى الشارع كان كبيراً محملاً المسؤولية للنواب الذين يمارسون سياسة شحن الشارع
يعد الحجر الأسود من المعالم الرئيسة في الكعبة الشريفة، وقد جاء في بعض الآثار «أن الحجر الأسود كان أشد بياضا من الثلج، وصار لونه أسود بسبب خطايا بني آدم»، وأن السواد هو اللون الظاهر فقط، أما الباقي فهو أبيض، وشوهد ذلك أيام القرامطة
أشعر برغبة عارمة صارمة بتعلّم الكاراتيه، كي أعضّ بأسناني رقاب بعض الأخوة العرب الذين يتساءلون: “ما بال الكويتيين؟ ما الذي حدث لكويت الستينيات والسبعينيات؟ أين اختفت؟”… وكأنهم عميٌ لا يبصرون
كنت متوقفا عند إشارة ضوئية، وكان بجانبي سيارة فيها شاب، والمذياع يصدح بأغنية شبابية سريعة على إيقاعات الآلات الموسيقية الحديثة الصاخبة، سرقت انتباهي كلماتها. كان المغني يقول: “الدنيا مية مية… أصحابي مية مية… جيراني مية مية… حبايبي مية مية… وأنا أهُهْ مية مية”!
الغالبية النيابية في أي نظام برلماني ديمقراطي هي غالبية عدد النواب المنتخبين ديمقراطيا من الشعب التي تتشكّل منها الحكومة وتحظى بثقتها ودعمها، فيما الأقلية النيابية تمثّل كتلة أو كتل نواب المعارضة... وتسقط الحكومات في البلدان ذات النظم البرلمانية الديمقراطية عندما تفقد غالبيتها النيابية، ولكن في الكويت الأمر مختلف تماما في ظل “دستور الحدّ الأدنى” وفي ظل النهج السلطوي المهيمن، ناهيك عن واقع الإفساد الذي تعرّض له مجلس الأمة، بحيث أصبح ملحقا بالحكومة وفَقَدَ القدرة على ممارسة سلطته الدستورية المقيّدة والمحدودة!
منذ اليوم الأول لانضمامي لجريدة «عالم اليوم»، وأنا اسمع قصة تمويل الشيخ ناصر صباح الأحمد للجريدة ... لم أقابل الرجل في حياتي، وبعد تعميق العلاقة مع الجماعة ملاك الجريدة عرفت بأن القصة غير صحيحة، وبعدها توالت الأحداث وتوالت معها الإشاعات وتوالى الملاك!
حسناً فعل صاحب السمو باستقباله وفد المعارضة البرلمانية والاستماع اليهم ومحاورتهم، وهذا ليس بغريب على سموه الذي عرف عنه الحكمة والحنكة في قراراته، فلو لم تتم هذه الخطوة المستحقة من قبل سموه لأصبح نواب المعارضة في حل من اتخاذ اي اجراء يبرئ ذمتهم امام الله وأمام الشعب. فكلنا يعلم كيف تمكنت الحكومة من تعطيل جلسات مجلس الامة
الحياة، في نهاية المطاف، عبارة عن مواقف وأحداث تحصل لنا بشكل يومي، نحن متشابهون في ذلك، لكننا نفترق، ونختلف في كيفية تعاملنا مع تلك المواقف، وفي ردود أفعالنا. هذه هي الحياة باختصار، مواقف تحصل، وقرارات يتم اتخاذها، وبقدر ما تكون قراراتك سليمة، وملائمة، ومناسبة، تكون حياتك كذلك. وما المشكلات التي نواجهها في حياتنا (أو جلها) الا ناتجة من طريقة تفاعلنا مع الأحداث في الحياة، وربما لا تكون المشكلة في الموقف الذي حصل، بل في طريقة تعاملنا مع ذلك الموقف
نشرت جريدة «نيويورك تايمز» الأمريكية خبراً عن عزم الولايات المتحدة تعزيز قواعدها العسكرية في الخليج وتوسعتها بعد انسحاب قواتها الموجودة في العراق في نهاية العام الجاري
يعد بناء الكعبة من القضايا التاريخية، بدءاً من تحديد موقعها أول الخلق، ومرورا بما جرى حولها من تطور وبناء، وقد جاء في بعض الآثار ان أول موضع على الأرض هو موضع الكعبة، وقال مجاهد: قبل الأرض بألفي سنة
من معجزات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه أعطي «جوامع الكلم»، أي أنه وبعبارة موجزة وكلمات قليلة يوصلك إلى المطلوب من التعبير
الاعلامي تركي الدخيل الذي قابل عتاة السياسة والفكر والادب وشعراء وغيرهم, وأكثر من ذلك الرجل ذهب لأفغانستان في عز الضرب والشد والجذب بين المتناحرين ,تعرض أقرب لما أسميه مقلب سياسي من شخصية نسائية اعلامية , فجعلوه ينزلق الى حيث لا يريد الرجل الذي نعلم مدى حبه للكويت وليس بغريب على أهل المملكة وعلاقتهم الوطيدة بالكويت ,ودعوني أروي ما حصل حسب ما قرأته من مقاله بالامس الذي نشر بجريدة الجريدة تحت عنوان (أنا لا أحب الكويت )
يا أخي قدنا سيارة في شوارع القاهرة ، وركبنا التكاسي في نيويورك ، وبروكسل ، وركبنا كذلك التك تك في بانكوك ، والباص في الصين .... ما فقع مرارتنا عدة مرات بسبب الزحام الشديد الذي صادفنا في تلك المدن ،ولكن كنا نتغلب على تلك المعضلة بمعرفة ما يسمى بالراش أور (Rush hour ) أي أوقات الذروة او ساعة الزحمة
لفت نظري ما قاله نائب «مجلس الأمة الحالي هو أسوأ مجلس» هذا القول لا يمنع أن يأتي المجلس القادم في حال إجراء انتخابات مبكرة بمجلس أسوأ من الحالي، فقد سبق أن توقعنا هذه النتيجة قبل مجيء المجلس الحالي، كتبت قبل الانتخابات الماضية «إذا جاءت الانتخابات بمجلس بنفس سوء المجلس السابق، فإحنا محظوظين»، الذي حدث هو زيادة السوء كما قال النائب
بعد أن تحدثنا أمس عن حزب الشاي الذي استوحى اسمه من الانتفاضة الشعبية ضد الانجليز والتي قادت لحرب الاستقلال عن التاج البريطاني بسبب زيادة الضرائب على واردات الشاي في أمريكا سنة1773 م، وتأسس حزب أو حركة الشاي وهي حركة سياسية قريبة من حزب الجمهوريين، وبما ان للقهوة أنصارها كما ان للشاي محبيه، فقد نشأ أيضاً حزب سياسي جديد هو حزب القهوة، فما هي حقيقة هذا الحزب وما هي مرئياته السياسية اليكم هذا الملخص من موقع ويكيبيديا
نحن، محبي العمل التطوعي ومحبي قراءة الكتب ومحبي الكتابة، أكلت علينا التكنولوجيا الحديثة الجو كله وسدت علينا التواصل مع الشباب والمبدعين الجدد، كان الشاب في السابق حين يمتلك موهبة ما اوحين تكون لديه فكرة ما يبحث عنا نحن الكبار يطلب النصح والرأي فيما عمل او ما سيعمل كان مهما ان يرتبط بشخصية مشهورة تتبناه وتقدمه للمجتمع ويشعر هو بالفخر لارتباطه بتلك الشخصية المشهورة، كان الشاب في السابق يضع لنفسه قدوة يأمل بان يكون مثلها حين يكبر وترسخ قدمه في عمله الذي يحبه ان كان تطوعا او ادبا او فنا او عملاً اجتماعيا
بعد ان هدأت العاصفة المثارة حول قرار المحكمة الدستورية..وبغض النظر عن الأجواء السياسية المشحونة وتداعياتها..وبعيداً عن المشهد السياسي الراهن وإسقاطاته الموجعة حول الإيداعات المليونية..وبعيداً عن الجدل المثار حول (القرار) بين فقهاء دستوريين ونواب ونشطاء سياسيين وكتاب
كلمات كنت كتبتها منذ عام في نفس الموعد، ووجدتها تصلح اليوم تماماً، فقد رحل معرض الكتاب الدولي بالأمس، ونفس الأفكار راودتني خلال أيامه ومن بعده
تشكيل جبهة عريضة للمعارضة السياسية، والموجهة ضد الحكومة برئيس وزرائها بشكل مباشر، تعتبر قفزة مهمة إلى الأمام في تطور العمل الديمقراطي وتفعيل وسائلها الميدانية، بغض النظر عن خيارات الدخول في مثل هذه الجبهة أو انتقادها كحراك سياسي جديد
خذ يا صاحبي هذه السيجارة من صنع الجيرمان، أشعلها واكتم دخانها في صدرك ثم انفثه إلى الأعلى… حاول أن تستمتع بلحظاتك هذه إلى أقصى مدى فالمستقبل غضوب عبوس
نسمع كثيرا عن المطوفين، ولعلنا لاحظنا تناقصهم في السنين الأخيرة لانتشار الوعي والثقافة الشرعية العامة لدى زوار بيت الله، ومطوف الحرم هو الشخص الذي يطوف ويسعى بالحجاج ويلقنهم بعض الأدعية والسنن، ومطوف الحج هو الذي ينظم التنقل بين المشاعر في موسم الحج ويوفر لهم أماكن الاقامة في منى وعرفة ومزدلفة
منذ فترة والأنباء تتواتر عن طلب أميركي لإقامة قاعدة عسكرية في الكويت لقوات الاحتياط التي يمكن إعادة نشرها في العراق إذا تطلبت الأحداث هناك مثل هذا الإجراء بعد انسحاب القوات الأميركية من هناك... وأخيرا كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» في عددها الصادر يوم الأحد الماضي معلومات خطيرة عن أنّ واشنطن تخطط لدعم الوجود العسكري الأميركي في الخليج وزيادته بعد الانسحاب من العراق نهاية هذا العام، وعلى الأخص رفع حجم القوة العسكرية الموجودة في الكويت
الأخ العزيز صاحب النخوة والفزعة مشاري العدواني أولا صباحك خير وتفريج كرب إخوانك الكويتيين وبالأخص أبنائك المعاقين، اخوي أنا أخت لك تعاني من ويلات الهموم تكاثرت علي إلى أن أصبحت جبالا لا اقدر على حملها أتمنى منك يا صاحب القلم الحر وصاحب المعروف ان تقف معي، ولدي معاق سمعيا يعاني من إعاقة سمعية شديدة جدا وعملت عملية للقوقعة والحمد لله نجحت العملية لكن المشكلة بعد العملية يحتاج الطفل لمدرسين خصوصين للتأهيل النطقي لكي يتكلم وحضانة خاصة أول سنة تحملت الهيئة العامة للمعاقين مصاريف التعليم، ثاني سنة رفضوا دفع الرسوم للحضانة بحجة تحويله لمدارس حكومية
الفساد واحد، في الصين أو اليمن أو الكويت أو حتى الولايات المتحدة الأميركية ,كله فساد يأكل من حقوق الابرياء الطيبيين ويدخل في كروش الجشع ولا يهم فالضمير في وضع الصمت أو تم تجهيزه للذبح بدلا من خرفان العيد فالاضاحى غالية والتجارة في سبات عميق ...وكله فساد
في نوفمبر المقبل يدخل الدستور الكويتي عامه الخمسين، وهو عمر زمني مديد بالقياس الى عمر الدولة منذ استقلالها، ويؤكد في الوقت نفسه كيف أن الدستور كان دائما وأبدا ملاذا ومرجعية تحفظ النظام الحاكم، وتعزز مكانة المشاركة الشعبية، وترسم قواسم توزيع الاختصاص بين السلطات الثلاث بلا تفريط أو افراط
حزب الشاي ليس دعابة من دعابات التويتر أو الدواوين وانما هو واقع سياسي له أبعادة الدولية والاجتماعية. واذا كنا في الكويت نسيس كل شيء حتى السياسة سيسناها، ففي أمريكا لم يتركوا حتى حفلات الشاي أو قعدات الشاي فسيسوها لتصبح حزباً سياسياً ومن هناك نشأ حزب الشاي، وللمزيد من المعلومات أنقل بعضاً من ملامح وتاريخ هذا الحزب من موقع ويكيبيديا الالكتروني: حركة حزب الشاي (TPM) هي حركة أمريكية شعبية حركة سياسية معترف بها عمومًا من قبل المحافظين والليبراليين، قامت باحتجاجات سياسية عدة منذ عام 2009
فازت حركة النهضة الإسلامية في تونس بأغلبية مقاعد المجلس التأسيسي التي جرت يوم الأحد قبل الماضي، وبوصول الإسلام السياسي ممثلا بحزب النهضة، هناك احتمالات قوية بوصول الاخوان المسلمين للسلطة في مصر بعد اجراء الانتخابات في نهاية شهر نوفمبر القادم واحتمالات أن تنجرف ليبيا للحكم الإسلامي بعد تصريحات رئيس المجلس الانتقالي عن تبني القوانين الإسلامية فيما يثير عدة مخاوف من الانحراف عن مسار الديموقراطية والحرية التي نادى وطالب بها شباب الربيع العربي، هذه المخاوف تنبع من عودة الأنظمة الاستبدادية بغطاء إسلامي بدلا من الغطاء القومي أو الوطني
موقف الغرب من الإسلام «النشط» يثير الحيرة فعلا، فهم يديرون حربا عسكرية شرسة ضد الإرهاب منذ سبتمبر 2001، حرب شملت وزارات الدفاع والخزانة معا، وقبل ذلك ومنذ الخمسينيات كانت الحرب بالوكالة عن طريق أنظمة عسكرية فتكت بالإسلاميين بأسلوب الإبادة الى أن جاء الربيع العربي، وإذا بالغرب يبارك وصولهم الى السلطة في أكثر من بلد عربي، بل وتتقدمهم طائرات الناتو وتدعمهم تصريحات الخارجية الأميركية وقصر الإليزيه و10 داوننغ ستريت، ما الذي يجري بالضبط؟!
يتم في العادة تشبيه اللعبة السياسية في الدول الأخرى باللعبة الرياضية ككرة القدم وغيرها من حيث الالتزام بقوانين اللعبة والمثاليات والحفاظ على الروح الرياضية وتقبل النتائج أيا كانت من قبل الخاسر قبل المنتصر.
يا سلام سلم ... سلوى الجسار التي سبقت نواب الحزب الوطني بالقاهرة أو مصر لأن الاثنين حسب مقاييسهما دولتان لا عاصمة لدولة! وهي التي خرجت ذات مساء على التلفزيون الرسمي للدولة، في مؤتمر وزارة الداخلية عقب أحداث ديوان الحربش، وأيدت ضرب النواب وحلفت يسار بأن الرصيف والشجر واحتمال البحر هم الذين ضربوا النواب وسحلوا عبيدا، وفلعوا رأس سندان! وسلوى اليوم يرعاها الرب ترأس لجنة حماية الأموال العامة، ويشاركها العضوية نائبان هما خلف دميثير، الذي كادت عضويته تطير بسبب قضية تزوير، وسعدون حماد النائب الوحيد بتاريخ الكويت الذي لم يتم طرده
بعد افتتاح الدور الانعقادي الحالي وما جرت من أحداث ما بين العيب وغير العيب ومن لبس البشت ومن لم يلبس ومن سلم ومن لم يسلم والعادات و التقاليد ولجان وانسحابات وفوضى تعم هذا المبنى الذي شيد من أجل أن يكون رمزا للديمقراطية والبناء والعطاء ولكنه اليوم أصبح أفضل مكان للجدل والجدل مختلف عن النقاش والحوار فالاول لا فائدة منه وكل طرف يذهب لبيته يأكل صينية الرز الهندي والدجاج الفرنسي والدقوس بالطماطم اللبنانية أو السورية ..لا فرق ولكن دون أن يقتنع بوجهة نظر زميله النائب
اليوم سأكتب مقالا عن موضوع «ما يجيب الهم ولا يضيق الخلق»، لان المواطن الكويتي سئم من كثرة التحلطم والتشكي، لذلك لن اكتب عن الخلاف بين المجلس والحكومة والذي وصل مداه، وتسبب هذا الخلاف في توقف التنمية قصدا ومن دون قصد، كما لن اكتب عن استيائي من عدم مصافحة النواب لسمو رئيس مجلس الوزراء في جلسة الافتتاح، وان كنت لا ألوم وليد الطبطبائي استثناء، لان سموه سبق أن رفض مصافحته في حفل تكريم «قافلة الحرية»، ايضا لن اكتب عن الوضع التعليمي في البلاد
التئام التجمع النيابي المعارض في بداية دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة لا يمثّل تراكما كمّيا لأعداد النواب المعارضين لرئيس مجلس الوزراء فحسب؛ وإنما هو مؤشر يعكس ما يمكن أن يطرأ من تحوّل نوعي على الوضع السياسي ككل
ما زلنا في لطائف من الحج... - حرص الخلفاء الراشدون على توفير المياه في مواقع مناسك الحج، فحفروا الآبار في المناسك والطرقات، وقاموا بتوفير المياه في الطريق وحمايتها
موضوع يشغلني ويحيرني اكثر كلما فكرت فيه، كنا قبل حصول المرأة على حقها السياسي لا يمر اسبوع الا واحدى منظمات الامم المتحدة، او المعهد الديموقراطي الامريكي تتواجد في الكويت بشكل شبه دائم تستدعي نفس المجموعة من النساء وتطرح نفس الاسئلة وتسأل عن اي انواع العون والمساعدة نحتاج وماذا يستطيعون ان يقدموا لنا من الوان وانواع الدعم المادي والمعنوي ومن نريد ان ندرب من النساء على العمل السياسي، ويأخذون الآراء منا في من الممكن ان تنجح في الانتخابات، وما هي البرامج التي نطمح ان تقدمها النساء المرشحات، وتتبدل مبعوثات هذه المنظمات ولا تتبدل الاسئلة والمقترحات
جدل جديد يدور اليوم في الساحة السياسية منشأه تصريح بعض النواب حول تقارير اللجان العاملة في المجلس وامكانية أعضاء اللجان الجديدة من سحبها لإعادة دراستها
الأيام العشرة الماضية، كانت بالنسبة لي من أسعد الأيام، لأسباب عديدة. أولها أنها كانت الفترة التي انعقد فيها معرض الكتاب، وهي مناسبة سنوية لها بهجة خاصة عندي، فمن يعشق الكتب والقراءة، كحالتي، يكون له هذا الأسبوع عيدا سعيدا ولا شك، فليس أعذب للنفس من التجوال بين المكتبات التي تكون قد اجتمعت في مكان واحد، وتصفح الكتب والسياحة بين سطورها لانتقاء المناسب منها!
عمرك شفت حيواناً يتزلف إلى حيوان مثله؟ هل شاهدت، مثلاً، أسداً يقبل يد أسد؟ أو شاهدت ثوراً يجري أمام ثور ليفسح له الطريق؟ أو بومة تنهض من مكانها لتجلس فيه بومة أخرى أصغر منها سناً؟ أو نعامة تضحك لنكتة سخيفة أطلقتها نعامة أخرى، دمها يشبه دم المسؤولين العرب وهم يطلقون نكاتهم؟ أو شاهدت سنجاباً يمتدح، كاذباً، نتانة سنجاب آخر؟
البديل «الوحيد» للنفط الناضب سريعا والذي يشكل 98% من دخل الدولة هو التحول سريعا الى كويت المركز الاستثماري والسياحي، لذا خصص ما يقارب 137 مليار دولار من المال العام للوصول لذلك الهدف السامي الذي دونه ستتحول الكويت مستقبلا الى صحراء قاحلة لا يسكنها أحد حالها حال «مدن الذهب» في الصحراء الأميركية
جرت يوم الأحد الماضي الانتخابات الأولى بعد الثورة التونسية حيث تم انتخاب مجلس تأسيسي لوضع الدستور الجديد وتشكيل حكومة واختيار رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية.. وفي شهر نوفمبر المقبل ستجرى انتخابات في مصر لاختيار المجلس التأسيسي لوضع الدستور الجديد
من أولها متيقن أن العديد لن يتفقوا مع ما سأقول ولكنني أعتدت على قول رأيي بعيدا عن أي تأثير وهذا واجب القلم وحامله والله المستعان ،ما حصل يوم الخميس في اضراب المعلمين والطلبة مختلف ومختلف تماما فنحن نتحدث عن أهم شريحتين الشريحة الاولى تضم المعلم الذي يبني العقول وينميها ويخرجها للمجتمع فنحن ننسى أو لا نعرف المهندس الذي شيد المنزل ولا نتعب أنفسنا بمعرفة طبيب المستوصف الذي يعالجنا ولكن المعلم والمميز منهم يبقى معنا حتى نكبر، الشريحة الثانية هم الطلبة رجال الغد الذين من المفترض أن يخرجوا في بيئة نفسية واجتماعية سليمة بعيدا عن تشجنات السياسة التي سيصدمون من قذارتها عندما يبلغون مبلغ الرجال وتعالوا نستعرض المطالب
الموظفة: آسفة اخوي بس احنا مسوين اضراب، معاملتك تستلمها بعد العيد. المراجع: شلون؟ شتقولين؟ راح يحصل علي ضرر كبير من تأخير اسبوعين. الموظفة: واحنا، بعد هم علينا ضرر، ليش رواتب زميلاتنا في وزارة ثانية أعلى من رواتبنا؟ مسمانا الوظيفي واحد، صار لنا ثلاث سنين نتكلم محد رد علينا.
أمضينا جل الاسبوع الماضي في صحبة طيبة وزيارة رائعة للاردن الشقيق وللضفة الغربية ومدنها الجميلة، ثم كان ختامها مسكا بالصلاة في المسجد الاقصى ومسجد الصخرة، وكان الوفد قد ضم 80 مهندسا ومهندسة من الكويتيين بقيادة رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية المهندس النشط عادل الخرافي وجمع من الشخصيات الكويتية الاخرى
نتابع معكم اليوم لطائف أخرى من الحج.. - كانت الكويت منزلاً للحجاج العابرين من بلاد فارس وآسيا الوسطى والعراق والتركمان، وكانت بمثابة استراحة لهم، وكان ذلك قبل قيام امارة الكويت، وكانت الجهراء المعبر الأول لهم.
الخطاب السامي الاخير، الذي تفضل بإلقائه صاحب السمو امير البلاد في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع للفصل التشريعي الثالث عشر، كانت سمته الاساسية «الحرص على الكويت»
مشهد جميل يبعث في النفس السرور عندما ترى الوالدين يصطحبان ابناءهما الصغار الى معرض الكتاب يجولون بين المكتبات ويقلبون الكتب، يسألون ويتساءلون بتشجيع من الوالدين ومشاركة منهما في توجيه «ناعم رشيد كتنمية عقول اجيال» سرقتهما الوجبات السريعة وادمان التسوق في المولات!
كنت حتى جلسة افتتاح مجلس الأمة من المتحفظين على خيار الاعتصام والإضراب كوسيلة لإقرار كادر المعلمين، وقد أثنيت بالفعل على جمعية المعلمين في الندوة الأخيرة المقامة في مقرها بمنطقة الدسمة لتحليها بروح الصبر على مدى أشهر طويلة امتدت من بداية العام الدراسي الماضي حتى نهايته؛ رأفة بمصير مئات الآلاف من أبنائنا الطلبة على المراحل الدراسية المختلفة، وحرصاً على استمرار العملية التعليمية بانتظام، وعدم استغلال التوقيت القاتل أثناء الاختبارات النهائية التي كانت كفيلة بتركيع الحكومة أمام كادر المعلمين مبكراً جداً
عندما شاهدت مقطع اليوتيوب لخبر تعذيب خادمة ابن القذافي ومنظر جسدها من آثار الحرق والتعذيب...أيقنت ان هذه البائسة الفقيرة التي ليس لها نصير الا ربها الجبار العظيم وانه سبحانه سينتصر لهذه المظلومة....
بدأ الحجيج بالتوجه الى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، ونسأل الله لهم التيسير والقبول، ولمن لم يحج فرصة استثمار الأيام العشر الأول من ذي الحجة بالطاعات، وصيام يوم عرفة، وصلاة العيد
أعادت أحداث قرية "العوامية" التي وقعت قبل أسابيع المسألة الشيعية في المملكة العربية السعودية إلى واجهة الأحداث من جديد، وهي جزء من معضلة الأقليات في المنطقة، وفي مقدمتها الأقلية الشيعية، مع العلم أن المسألة لم تخرج من سوق التداول السياسي منذ احتلال العراق ولغاية الآن، وربما قبل ذلك أيضا
بعد نكسة الحق السياسي للمرأة الكويتية وخيبة الامل من النائبات النساء (وبعض النواب الرجال) في تجربتهن الاولى في العمل النسائي، ماتت فجأة الجمعيات النسائية واللجان النسائية التابعة لجمعيات نفع عام، وتفرقت عنها جموع النساء ولم نعد نسمع لها (الجمعيات) صوتا ولمن نعد نرى لهن (النساء) نشاطا، ولعل ذلك شيء طبيعي بعد فترات من العمل الدؤوب والمثمر في احيان كثيرة، ولعلها حركة التاريخ وديناميكية الاحداث، اذ استنفدت هذه الجمعيات اهدافها والاغراض من انشائها وبات
تعرض الاخوان المسلمين لعقود تتجاوز نصف قرن لصنوف مروعة من اشكال الظلم والقتل والتعذيب والتغريب على ايدي فراعنة العصر الحديث في بعض الدول العربية.. يغتال مرشدها الامام الشهيد حسن البنا ويعلق مفكرها الشهيد سيد قطب على اعواد المشانق والصقت بهم جميع التهم وحيكت ضدهم مؤامرات وتعرضت دعوتهم للتشويه من الخيانة الى العمالة الى الارهاب..وعلماؤها وقادتها وخيرة شبابها
ندخل اليوم في أول الأيام العشر من شهر ذي الحجة الحرام، وهي فرصة تذكيرية لاستثمار هذه الأيام بما تيسر من الطاعات، وأسأل الله القبول للجميع
كتبت مقالة اليوم، واسترسلت فيها، وفي منتصف المشوار تذكرت أنني سبق أن كتبت شيئاً مشابهاً، الخالق الناطق، فعدت مهرولاً إلى الأرشيف، وفتحت خزائنه، فإذا بالمقالة هذه يكسوها الغبار. وهأنذا أعيد نشر فقرات منها، إذ لم يتغير شيء منذ نشرها قبل عامين إلى اليوم
من يتابعني يعلم تماما أني من عشاق التقنية، وممن لا يتأخرون دقيقة واحدة عن ركوب أي قطار “تكنولوجي” جديد يتحرك في أي اتجاه، أولاً من باب حب الاستكشاف والتعرف على هذا الجديد المذهل، وثانياً وهو الأهم، إيمانا مني بأن المستقبل للتقنيات الحديثة، وأن من سيتأخر عن الأخذ بالمفيد منها ستفوته
هناك مَنْ يختزل الأزمة السياسية العميقة المحتدمة في كونها مجرد أزمة علاقة بين مجلس الأمة والحكومة، بل أنّ جاسم الخرافي اختزل الأزمة على نحو مخلٍّ وسطّحها في كلمته عندما عزاها إلى استباق البعض موعد استحقاق انتخاب رئيس لمجلس الأمة!
فجأة خلصت مشاكل الكويت ،ووصلنا القمر وزرعنا الشجر، وحصدنا النووي، وأصبح لا هم لنا إلا مناقشة هل خطوة بعض أعضاء المعارضة بعدم السلام على الريس صحيحة أم عيب ؟! أو كما تدفن العقول بالمقولة الزئبقية « مو من عوايد أهل الكويت».
في المسلسل الرمضاني المصري «ادم» الذي قام ببطولته الفنان تامر حسني الذي تتساقط الفتيات له في الحفلات مغشيا عليهم ولا أعرف لماذا، كانت هناك شخصية لشاب معه في الحارة هذا الشاب طويل وسمين يضع السلاسل على صدره فاتحا ازرار القميص غني وعامل فتوة كما يقال
منذ عام 1962ونحن الكويتيين نفتخر دائما بديموقراطيتنا ومجلس الأمة والانتخابات الحرة، وما نتمتع به من مشاركة سياسية في إدارة شؤون الدولة والحكم، يندر وجود مثيل لها في العالم العربي، لكننا ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم كنا نراوح في مكاننا، بل لحق تجربتنا الدستورية تراجع وتعثرات مؤلمة نالت من مضمونها، واليوم نقف على أعتاب الربيع العربي وما أوجده من واقع جديد في كل من تونس ومصر وليبيا، تتجه بفضله هذه الدول الى نظم ديموقراطية حقيقية وتبني وثائق دستورية فريدة. وقد دشنت تونس بداية هذه المرحلة بانتخاب شعبها
تركز أدبيات التخلف والتنمية الاقتصادية والسياسية التي ندرِّسها لطلابنا على العديد من النظريات التي تحاول أن تشرح أسباب التخلف في دول العالم الثالث. ولماذا تقدم الغرب وتخلفت هذه الدول..
بحسب الخبر المنشور على صفحات «الوطن» أمس، أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي في مؤتمر صحافي بأن عيدية الطلاب من الوزارة ستكون «الفلاش مموري» الذي سيوزع قبل العيد على طلاب المرحلة الثانوية، وبعده على طلاب المرحلتين المتوسطة والابتدائية، في حين لن يشمل مدارس التعليم الخاص في الوقت الحالي». ومع تقديرنا الكامل للوزير المليفي وجميع قياديي الوزارة، والذين نقف معهم على مسافة واحدة من حب الوطن، والحرص على مصلحته، ولا نشك أبدأ في توخيهم مصلحة
دور الانعقاد الذي ابتدأ من أمس لن يكون دور انعقاد عادياً...فالكويت اليوم ليس كالكويت قبل سنة ولا العالم العربي هو نفسه العالم العربي قبل سنة
شغلنا العاطفي عن السياسي في متابعة أكبر صفقة في تاريخ الصراع مع اسرائيل، تم خلالها الاتفاق على اطلاق سراح أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط. كانت النتيجة أننا حصلنا كثيرا من الانطباعات وقليلا من التحليلات والمعلومات، التي وجدتها وفيرة في الصحف الاسرائيلية
عندما تعطي الناس الحرية في الاختيار من دون ترهيب أو ترغيب.. فانهم يختارون الفطرة. وعندما تسمح لهم بالتعبير عن آرائهم.. فانهم يعبرون عنها بالفطرة. وعندما تطلب منهم ان يحددوا اتجاهاتهم.. فانهم يتجهون إلى الإسلام. هذا بالضبط ما حدث في تونس أمس الأول عندما سُمح للناس أن يختاروا.. من دون قيود.. وبحرية كاملة.. فاختاروا راية الدين.. راية الإسلام
بعد صدور حكم المحكمة الدستورية الأخير، أتمنى ألا تكون بعض الأخبار التي تناقلتها الصحف من أن بعض النواب في اتجاههم لتقديم استجوابات للوزراء أبناء الأسرة الحاكمة دقيقة
من الملاحظ ان العلاقة بين اهل الكويت ـ سنة وشيعة ـ في الزمن القديم بنيت على الالفة والمودة والسبب الرئيسي في تقديري انهم كانوا يعيشون معا، في السفر سواء للتجارة أو الحج، ويسمرون بالليل في ديوانيات مشتركة، ولهم رحلات برية وبحرية كنت اسمع اخبارها من الجيل السابق بكل ما تحمله من طرائف ومقالب ومرح، اليوم ابتعدت المسافة ومعها تكاثفت الاقاويل وتم نقل اشد ما في الكتب وأعنف ما يستخدمه المتحدثون في حافتي الطرفين، يقابل ذلك صمت اصدقاء الامس واكتفاؤهم بالتفرج
حسنا فعلت الحكومة بإحالة الاستجواب الأخير للمحكمة الدستورية التي أتى حكمها مطابقا للمنطق ولصحيح القانون والدستور ومتناسبا مع حكمها السابق عام 2006 الذي جعل الاستجواب حقا لا يجوز التعسف فيه كي لا يفقد مقاصده الخيّرة، كما جعل مساءلة رئيس الوزراء مختصة بالسياسات العامة للحكومة ولا يجوز معها استجواب رئيس الحكومة ـ أي حكومة حاضرا او مستقبلا ـ على أعمال يقوم بها وزراء آخرون كي لا يعصموا من المساءلة السياسية فيفسدوا حيث إن السلطة المطلقة مفسدة ما بعدها مفسدة!
التحويلات المليونية التي كشف عنها النائب البراك في ساحة الإرادة لا تزال تلتهم دقات الساعة وتسرق أوقات الناس في مجالسهم ومقر أعمالهم!
النائب فيصل الدويسان قبل افتتاح الدور الانعقادي حمل الاسلحة ووقف وحيدا في ساحة المعركة واطلق هجومه على نواب خالفوه الموقف والرأي , الفكرة بدأت من رغبة مقاطعة بعض النواب للترشيح في انتخابات اللجان البرلمانية ولأن هذا المقال كتب قبل انتخابات اللجان فالتركيز على ما قاله الدويسان وليس ما حصل في البرلمان فالامر يحتاج قراءة للموقف بشكل كامل
مجلس أمة... باعتراف نائب رئيس المجلس عبد الله الرومي بأن 25 % من نوابه متهمون بالرشوة... ما يمثلني كناخب كويتي!
حول اللائحة التنفيذية للقانون رقم 47 لسنة 1993 المعدل بشأن الرعاية السكنية: اقر مجلس الامة القانون رقم (2) لسنة 2011 الرعاية السكنية وتعديلاته والتي تهدف في مجملها الى شمول فئات من النساء الكويتيات ضمن الرعاية السكنية التي تقدمها الدولة من خلال توفير بدائل سكنية سواء عن طريق الحصول على قرض اسكاني أو توفير سكن بقيمة ايجارية مخفضة، اذ ان اقرار هذه التعديلات من شأنه ان يصحح وضعا خاطئا استمر لزمن طويل في ظل مطالبات عدة من جانب الجمعيات النسائية ومؤسسات المجتمع المدني
صرح وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود بأنه تم إعداد مشروع لإنشاء شركة كويتية مساهمة عامة أو مقفلة لاستقدام وتشكيل فئة العمالة المنزلية وستكون الدولة طرفاً أساسياً فيها وسيعهد إليها القيام بكافة أعمال استقدام وتشغيل فئة العمالة المنزلية
يحكى، وأظنها قصة غير حقيقية، أنه عرض على ابن سينا مريض أعيا الأطباء أمره، فلما خاطبه واستخبر قصته تبين له أنه عاشق مريض بمرض “الحب”، لكنه أبى أن يفصح عن اسم محبوبته، فعلم ابن سينا ألا سبيل لعلاجه إلا بمعرفة اسم محبوبته والتعامل بعدها مع ما عنده من عواطف سببت له علته
صور القذافي مقتولاً والتعامل مع جثته بأقصى درجات المذلة وسط الاحتفالات الشعبية في الشوارع والميادين العامة، فعلاً منظر يستحق الوقوف عنده والتمعن في خواطره واستلهام العبر منه، وكنت أتساءل، وأنا أشاهد تلك اللقطات الدامية للقذافي، لو أن الرجل قد مات وهو في السلطة ولم يتهدم نظامه السياسي على رأسه قبل موته، كيف كانت وسائل الإعلام تتلقى نبأ وفاته؟ وما الصور التي كانت ستتناقلها القنوات والمحطات الفضائية ومواقع الإنترنت والصحافة العربية والعالمية، وأيضاً الشعب الليبي نفسه؟
الذاكرة ما الذاكرة؟ تتساقط منها أحداث لا حصر لها، وتحتفظ ببعض الكراكيب… وكنت طفلاً عندما قيّض لي الحظ أن أشتري حذاءً أصفر، فردته اليمنى مشطوفة، شكله غريب مريب، اشتريته بفلوس مكافأتي من والدي لحفظي “سورة عبس وتولى” من القرآن الكريم، وكانت مكانة الحذاء في قلبي تفوق مكانة الألماس البلجيكي، وكنت وأنا أحمله في يدي لا أغبط السلطان بلقيه في قصره، ولم أخش شيئاً إلا تدافع المعجبين إذا انتعلته وخرجت به إلى الشارع، وأسئلتهم التي لن تنتهي: “من أين حصلت عليه؟ وما هو شعورك؟ وهل تسمح لي بتجربته؟ ووو”، كان الله في العون، هذه هي ضريبة بو شطفة
يستأنف مجلس الأمة أعماله اليوم وسط أجواء يسودها الاستياء العام؛ ويعمّها الإحباط؛ ويشوبها افتقاد الصدقية وفقدان الثقة، خصوصا بعدما أزكمت فضائح الإفساد السلطوي للمجلس والنواب الأنوف وأصبحت حديث القاصي والداني!
مع أنني لم أؤجر في حياتي شقة في مصر أثناء الدراسة لأن الوالدة أطال الله في عمرها استثمرت منذ منتصف الثمانينات كم فلس مجمعتهم في شراء شقة تمليك هناك، إلا أنني عشت معاناة تأجير زملائي للشقق المفروشة خصوصا في مناطق المهندسين والزمالك!!
عـذاري كانت دائما ترمز للبحرين أو بشكل أكثر دقة عين عذاري التي لها من الاساطير ما لها وعندما كنا صغارا نتخيل انها عين مائية يلعب حولها الاطفال والبنات الكبار بجمال الخليجيات هن من يجلسن على أطرافها ليصبحن مثل عذاري الفاتنة ولكن دوام الحال من المحال ...
فى زماننا أصبح بمقدور كل أحد أن يسجل موقفه ويعلن رأيه ويحمله إلى المجتمع بأسره، بل وأن يوصله بغير عناء إلى أنحاء الكرة الأرضية. وما عليه إذا رغب فى ذلك إلا أن يستخدم مواقع التواصل الاجتماعى، ممثلة فى فيس بوك وتويتر. وأخرى مثل يوتيوب. وهى النقلة الكبيرة التى أزالت الحواجز بين الفرد ومحيطه والفرد وعالمه. ومكنت أى صاحب رأى أو قضية ليس فقط من أن يرفع صوته عاليا
إن أمانة الكلمة ومسؤولية الرأي الدستوري من أهل الاختصاص، تتطلبان مواكبة المستجدات الدستورية والقانونية، ويوم الخميس الموافق 20 أكتوبر 2011، أصدرت المحكمة الدستورية قرارها التفسيري رقم 10 لسنة 2011، في طلب التفسير المقدم إليها من مجلس الوزراء، ويمكن أن نسجل بصورة إجمالية ما أخفقت به المحكمة، مشيرين إلى المآخذ القانونية الجوهرية المختصرة التالية (تاركين تفصيل الرأي لدراسة أوسع نقوم بإعدادها حاليا
بماذا تفسرون احتفال الشعوب وفرح الجماهير بمقتل حكامهم؟ لماذا يخرج الناس إلى الشوارع فرحا لان الحاكم هرب أو سجن أو احترق أو هلك؟ شعوب تندفع إلى الساحات والشوارع تغني وترقص وتشعل المفرقعات ذات الالوان الزاهية التي تزين ظلمة السماء، لان الحاكم انتهى من حياتهم... جماهير تسجد شكراً وتبكي سروراً، لمجرد اشاعة بان ساعات نهاية الرئيس وشيكة
يعرف من يسافر لمعشوقتي دبي، في فترات متقاربة.. ان الطرق هناك تتغير من اسبوع الى اسبوع، ومن شهر الى شهر، ومن زارها قبل شهر، وذهب بسيارته الى سوق مرشد، او لسوق الكرامة – الذي يشتري منه بعض الاصدقاء تي شيرتات «بولو» تقليد! يعرف انه حتما سيضيع لبعض الوقت، حتى يصل للكرامة، لان الطرق هناك تتغير مع انجاز وافتتاح الشوارع الجديدة، وكلنا نذكر انه وقبل افتتاح «مترو دبي»، كان المواطن الاماراتي والمقيم.. يخرج من بيته بعد صلاة الفجر، وفي العتمة او قبل ان تشرق الشمس
الديموقراطية في بلدنا هي ـ للأسف ـ أشبه بمشاهدة سمكة بين الأشجار حيث تشعر منذ الوهلة الأولى بأنها في غير مكانها الطبيعي، كما أن حالها يظهر عدم قدرتها على العيش والبقاء حيث إنها متجهة لا محالة للموت والفناء، إن ديموقراطيتنا حالها حال السمكة في حاجة ماسة إلى بيئة حاضنة وحانية وراعية كي تعيش وتنمو وتصبح القدوة الحسنة بين الأمم لا القدوة السيئة للشعوب كما هو الحال الآن حيث ترفع كفزاعة مخيفة ومدمرة بعد أن أصبح شعار لاعبيها.. كلنا يا عزيزي رابحون ومستفيدون والخاسر الوحيد هو.. الوطن ومستقبل شعبه!
شاوشيسكو الروماني وزوجته اعدما مكبلين ومسنودين الى الحائط، هذا الرجل كان يقول لشعبه كلوا فقط ما تحتاجون من سعرات حرارية لا تتجاوز 3000 سعرة في اليوم او ستصابون بالامراض، موسيلني كذلك انتهج الديكتاتورية فكانت النتيجة انه اعدم وتم تعليقه من رجله أمام الناس ...الاول عاصر صدام حسين والثاني عاصر هتلر والنهاية اعدام ...وتعالوا نؤرخ ما يحصل في 2011 مع دخول التكنولوجيا
كل يوم صباحا وبعد ارتشاف القهوة الاندونيسية الثقيلة بثقل مشاكلنا ... يبدأ معي حلم اليقظة وأهيم واسرح في ذلك الحلم حتى اصحو لأجد الوضع على ما هو عليه
يتدحرج البعض من بطون أمهاتهم منبطحين..وصرختهم الأولى عند ولادتهم (انبطاح) ويقطع حبلهم السري عن أمة الأحرار..ويكتب في شهادة ميلاد كل منهم اسم (انبطاح)
فقد العالم الاسلامي قائداً عربياً عرف بالتواضع والابتسامة وحب الناس، وهو صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية رحمه الله، الذي كانت له أدوار رائدة في حرب تحرير الكويت من الاحتلال العراقي، لن ينساها شعب الكويت أبدا. وبهذا تكون المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي قد فقدوا رجلا محبا لدينه وأرضه وعروبته
عقدت في مدينة ابوظبي بدولة الامارات يوم الخميس 20 اكتوبر فعاليات منتدى جريدة الاتحاد السنوي السادس بندوة متميزة تحت عنوان «العالم العربي الى اين؟» حيث شارك في هذا المؤتمر خمسة واربعون كاتبا ومفكرا وكاديميا يكتبون في جريدة الاتحاد وينتمون لمعظم الدول العربية. ففي يوم واحد تمت مناقشة، بحوث رئيسية وهي «الثورات العربية في ضوء الخبرة الثورية الانسانية قدمها د.عمار علي حسن وهي اول ورقة حيث ركز الكاتب على مشهد التغير الثوري في الوطن العربي حيث اوضح وجه الشبه والاختلاف بين الدول العربية
فتاة كويتية أباً عن جد، مطلقة ولديها بنتان، تسكن في بيت حكومي مع والديها، لا تملك سكناً ولا مالاً لشراء سكن، بالكاد حصلت على نفقة قليلة من مطلقها الذي أثبت في المحاكم أنه لا يملك مالاً ولا عقاراً ليعطيها ما يكفي بناته، ككويتية بنت ناس لا يحبون الطلايب ولا المحاكم رضيت بما قسم الله لها وسدت نقص مصروف بناتها من معاشها. فرحت فرحاً شديداً حين أقر قانون السكن للمرأة الكويتية التي لا تملك سكناً، جمعت أوراقها وكل ما طلبه بنك التسليف من ثبوتياتها وذهبت لتقدم طلبها مثل بقية النساء في الدولة
كل ما شيّدَته وزارة التربية في سنين هدمته في ليلة. كنت قد جمعت الأجيال القادمة من “آل وشيح” (آل وشيح أسرة كآل وندسور، إلا أن الأخيرة كانت تحكم الجزيرة العربية في فترة ما، في حين كانت الأولى مطاردة في أطراف الجزيرة تلك، وفي فترة “الما” تلك… المسرح واحد لكن الأدوار تختلف)، المهم أنني جمعت ما استطاعت يداي جمعه من ذخيرة آل وشيح ورصيدها، وابتعدت بهم عن ذويهم، ورحت أغرز سمومي في عقولهم…
كنت كتبت عن هذا الموضوع منذ أعوام، ولكن ما أشبه الليلة بالبارحة، فكأنه لم يتغير شيء، حيث لا تزال ذات الأسئلة تطرح نفسها ولا تزال نفس التساؤلات والنقاشات قائمة تتردد، وكأنها ما ذهبت ولا عادت، إنما ظلت نابضة حية طوال الوقت، دون أن تجد الجواب الكافي ولا العلاج الشافي. معرض الكتاب انطلق مجددا في دورة جديدة له، لتنطلق معه ذات الأسئلة عن الرقابة التي تفرضها وزارة الإعلام على الكتب، وعن هدفها وجدواها في زمن الإنترنت والفضاءات المفتوحة وسقوط مجد الحدود الجغرافية والجمركية
العزاء الحار لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللأسرة المالكة الكريمة، وللشعب السعودي كافة بوفاة فقيد المملكة والعرب والمسلمين الراحل الكبير سلطان بن عبدالعزيز الذي اشتهر عنه حبه الشديد لأعمال الخير حتى جاز معها تسميته بـ «أبو الأيتام وسلطان القلوب»، فرحمه الله وأسكنه فسيح جناته
لابد من استيعاب درس العراق لمرحلة التغيير الجارية في مصر وليبيا، ففي العراق تم تسريح الجيش وشن حرب ضد مليوني انسان كانوا اعضاء في حزب البعث، 95% منهم كانوا مرغمين على العضوية إما لاسباب وظيفية او لتحقيق منافع، و5% فقط هم الذين عاثوا فسادا في العراق من أزلام النظام البائد، لم يستوعب العهد الجديد هذه الحقيقة واستخدم مبدأ التصنيف والاقصاء على الهوية فاستفاد التطرف من هذه الـ 95% التي تم تهميشها ومعها نصف مليون جندي تم تسريحهم ولا يتقن جميعهم من مهارات الحياة الا حمل السلاح الذي صار وسيلتهم الوحيدة لكسب القوت عند من يستأجر خبراتهم ويدفع
لم أُفاجأ أبدا بالقرار التفسيري الأخير الصادر عن المحكمة الدستورية بناء على طلب الحكومة لتفسير نصوص المواد 100و123و127 من الدستور حول نطاق المسؤولية السياسية لرئيس مجلس الوزراء وحدود اختصاصه والمجال المتاح لاستجوابه، وذلك لسبب معروف لكل مهتم بالأمور الدستورية يتمثّل في ما تضمّنه بالأساس دستور الحدّ الأدنى من تحصين مبالغ فيه للحكومة ولرئيسها وللوزراء تجاه المساءلة السياسية؛ وما فرضه هذا الدستور من ضمانات للسلطة التنفيذية طغت في التطبيق العملي على شعبية الحكم وضيّعت جوهر المسؤولية الوزارية التي هي جماع الكلمة النظام البرلماني، وفق ما أقرّت به المذكرة التفسيرية للدستور وحذرت منه!
تفاهة ما بعدها تفاهة تظهر معدن ومنطق المعسكر الموالي لبقاء الوضع على ما هو عليه بالبلد فبعد كل اعتصام في ساحة الإرادة ندخل في حسبة التقدير الزائف والتزوير الواضح لأعداد المعتصمين!
الواقع يقول أن الكويت بعيدة عن المعادلة فيما يحصل وان الجميع يريد التصفية ليس للصالح العام ولكن ليخرج بالمنتصر ومصيبة المصائب التي تجعل كافري النعم وشامتي العصر جميعهم يتشفون بالمجتمع بجميع فئات صراعه من هم مع الحكومة ومن هم ضدها ...لا تنسوا التنمية الى الآن غائبة
استغربت من القرار الصادر من وزارة الداخلية القاضي برفع الحظر عن الجنسيات الست الممنوعة وهي (الإيرانية والأفغانية والعراقية والباكستانية
حدثني احد الليبيين قبل سنوات ان القذافي كان يجمع معارضيه في صف طويل يصل الى مائة شخص، يأمر بأن يناموا على الارض كأنهم اخشاب في ممر قطار ويتم ربطهم وتثبيتهم في الارض، ثم يأمر بدبابة ان تسير على ابدانهم ليموتوا الواحد تلو الآخر دهسا تحت الجنازير ويكون اولهم اسعد حظا من الاخير الذي يسمع صراخ 99 شخصا وأصوات تحطم جماجمهم وضلوعهم بالهرس والتمزيق البشع. هذه واحدة من اساليب القتل المتبعة على مدى نصف قرن في ليبيا والعراق ومصر وسورية، باسم النضال الثوري و«صوت الجماهير.. صوت الجماهير.. هو اللي بيحكم في كل زمان».. كما كان يقول مغنو تلك الثورات
مرة أخرى تفقد الكويت طاقة نادرة من طاقاتها وعقلا نيرا من عقولها الخيرة ـ وما أندرها ـ بسبب المناكفات السياسية التي لا تنتهي، فالشيخ د.محمد الصباح خريج جامعة هارفارد وهي إحدى أكبر وأشهر الجامعات في العالم، كما أنه تلميذ نجيب في مدرسة سمو الشيخ صباح الأحمد الديبلوماسية، حيث عمل بشكل لصيق مع سموه لسنوات عديدة
حسمت المحكمة الدستورية جدلا طويلا كانت الساحة السياسية تتناوله في استخدام بعض النواب المساءلة السياسية استخداما غير مبرر في وجه السلطة التنفيذية ممثلة برئيسها
نبارك لـ «حماس»، وللفلسطينيين، وللأمة العربية والإسلامية، إطلاق الأسرى والمعتقلين من سجون الصهاينة، بعد الصفقة التي عقدتها «حماس» مع الإسرائيليين والتي تم بموجبها الإتفاق على إطلاق 1027 أسيرا فلسطينيا بعضهم ذوو محكوميات طويلة، مقابل إطلاق الأسير شاليط.
عادة سلبية مع الأسف تبرمجنا عليها في مجتمعاتنا وهي ذم المدح، وكثيرا ما يبخل الواحد منا ويمتنع عن مدح انسان وذكر ايجابياته والمحزن أننا قد نجعل لهذه العادة مرجعية شرعية نسبة الى نصوص فهمناها خطأً مثل قوله صلى الله عليه وسلم: «احثوا في وجوه المداحين التراب» هذا الحديث يفسر ويستخدم في غير موضعه، فالمدح المنهي عنه والمذموم هو مدح الانسان الذي لا يستحق المدح وانما المدح نفاقا له وتزلفا فهذا هو معنى الحديث والله أعلم، ان هذه العادة السلبية جعلت الكلمة الطيبة وكلمات الشكر شحيحة
قد تكون هناك استقالات وزارية سجلها التاريخ السياسي الكويتي، مبنية على أسس مبدئية وتسجيل لمواقف ظلت خالدة، ولكنها تبقى حالات نادرة جداً قياساً بالحجم الهائل لعدد الوزراء منذ الاستقلال، وقد لا تتجاوز مثل هذه الاستقالات المبدئية ثلاث أو أربع حالات فقط جسدت كلها الانتصار للدستور
لا ينبغى أن يمر مشهد مصرع طاغية ليبيا معمر القذافي علينا مرور الكرام دون تأمل طويل للمشهد واستعادة لمصارع الطغاة والمستبدين على مر التاريخ
تحتل المحكمة الدستورية موقعا مهما في النظام الدستوري الكويتي، فأحكامها بحكم الدستور ملزمة للكافة، ولا يجري هذا المبدأ على قراراتها التي تتعلق بتفسير أحكام الدستور، فهي تتمتع بمكانة عالية في تفسير أحكام الدستور، لكنها لا تحظى بقوة الأحكام نفسها التي تصدرها، ولذلك فإن المفارقة بين الاسمين «أحكام»، «قرارات»، له مدلول ومعنى وأثر من الناحية القانونية، وأيا ما كان الأمر، فإن من الأهمية بمكان أن تحظى أحكام المحكمة الدستورية وقراراتها دائما بالتمحيص والدراسة والنقد العلمي الموضوعي، نظرا إلى مكانة
بقبول استقالة الدكتور محمد الصباح فقدت الحكومة وزيرا متميزا معروفاً عنه نظافة اليد والعفة وابتعاده كل مشاكل الفساد التي تنخر بالبلد، عندما علمت باستقالة محمد الصباح اول امس انتابني شعور مختلط Mixed Feeling فمن جهة كنت اشعر انه حسنا فعل لانه لا يمكن الاستمرار في حكومة عاجزة عن ادارة البلد وفي نفس الوقت شعرت بان رحيله من الحكومة هو فقدان شخصية نظيفة معروف عنها بالتواضع ودماثة الخلق ونظافة اليد
لقد فضل الله عز وجل أوقاتاً وساعات وأياما وشهورا على غيرها، ويعدها المسلمون مواسم العبادة المميزة «ان لله في دهركم هذا نفحات فتعرضوا لها» كما يختص الله كل وقت بعبادة تكون أولى من غيرها لخصوصيتها، فعلى سبيل المثال يسن الدعاء بين الأذان والاقامة لأنها ساعة اجابة، ولا يمنع ذلك من عبادات أخرى كصلاة السنة وقراءة القرآن والذكر..وهكذا
صدر لي بفضل الله كتاب منذ أيام عن دار “مدارك” التي أنشأها الصديق تركي الدخيل منذ فترة ليست بالطويلة، وقد أتى هذا الكتاب الذي أسميته “اقرأ… كيف تجعل القراءة جزءاً من حياتك”، كشقيق لأخيه الأكبر الذي صدر منذ أعوام عدة بعنوان “القراءة الذكية” عن دار الإبداع الفكري، فكتب الله له نجاحاً وانتشاراً طيبين.
الشيخ محمد صباح السالم قدم استقالته كوزير للخارجية، وفتح أبواب جهنم باتجاه صمود هذه الحكومة، والسؤال الذي يدور في الأفق لماذا استقال الشيخ الآن وخصوصا بعد التحذير شديد اللهجة من قبل النائب البراك بخصوص التحويلات المليونية التي تمت عبر وزارة الخارجية وسفارات الكويت المختلفة خدمة للحكومة ونوابها وفداويتها!
الوطن لا يمكن أن يكون في الجيب الاشخاص يرحلون ...اما الوطن فلم يكن لهم أو لنا او لمن يأتي بعدنا أنه عالم ...يتعايش فيه الجميع ليؤدون رسالة الله في خلقه عمران الارض
هدد النائب مسلم البراك في تصريح للصحافة بانه سيعرض امام تجمع الاربعاء تفاصيل مكالمة هاتفية بين مسؤول في ديوان سمو رئيس الوزراء ونائب في مجلس الامة لتحويل 100 الف دينار إلى الحساب البنكي للنائب كما سيعرض كذلك تحويلا خارجيا بقيمة 400 الف جنيه استرليني عن طريق سفارة الكويت في روما لحساب احد النواب
استقالة وزير الخارجية في هذا الوقت بالذات ليست استقالة عادية، فهي تعني الكثير.. والكثير جداً! فهي استقالة نائب رئيس مجلس الوزراء وليس وزيراً عادياً، كما انها استقالة وزير سيادي لوزارة سيادية وهي الخارجية، ونحن نعلم اهمية سياستنا الخارجية هذه الايام في ظل تدهور غير مسبوق في علاقتنا بالجيران. كما انها استقالة ابن الاسرة الحاكمة، وليس وزيراً شعبياً، اضف الى ان اسمه كان مطروحاً كمرشح قوي لرئاسة مجلس الوزراء بدلاً من سمو رئيس مجلس الوزراء الحالي.. والاهم من كل ذلك توقيتها!
حسب ما عرفت أن في ميزانية وزارة الدفاع الامريكية، بنداً مخصصا لانتاج الافلام الحربية والعسكرية والاستخباراتية، التي تبرز «فتوة» القوات الامريكية، وتظهر تفوق سلاح الطيران، وهيمنة البحرية على اعالي البحار..الى آخره، وبناء عليه، وعلى دقة انتاج الافلام الامريكية، هناك من يتأثر بالافلام الامريكية، ويتخيلها على انها حقيقة وواقعية و..«صجية»؟! مذيع في قناة محلية
أثناء دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية، دخلت الى أحد المكاتب التجارية، وفي أثناء انتظاري حتى يحين دوري، قرأت عبارة جميلة في لوحة كبيرة تتوسط الجدار، تقول العبارة: ما الفرق بين الشخص الذي يحسن القراءة ولكنه لا يقرأ، وبين الشخص الأمي الذي لا يعرف القراءة أصلاً؟ في المحصلة النهائية، لا فرق بين الاثنين، لأنهما لا يقرأان، بغض النظر عن القدرة على القراءة عند أحدهما
من نعم الله على الكويت ان حلولها السياسية للقضايا الساخنة تستند الى دستور ارتضاه أهلها منذ نصف قرن، وبالتالي فإن الخوف من تحول أزماتنا السياسية الى ازمات مزمنة غير موجود عندنا
ضحك لازمه ألم وأنا أقرأ تصريح وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله لوكالة الأنباء الكويتية حول الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية لبحث آخر المستجدات في سورية، حين أشار أن الاجتماع كان ناجحا بكل المقاييس
الجميع ينتظر ولادة تقرير قانون مكافحة الفساد، قبل بداية دور الانعقاد المقبل، وكثيرون متخوفون من تشوه الجنين بحجة الأطر الدستورية والقانونية. قبح الله تلك الأطر التي تخرس امام اللصوص والمرتشين!
يظهر التاريخ الحديث أن الشيوعيين «المسالمين» ما إن يصلوا إلى الحكم حتى يتحولوا إلى وحوش كاسرة تقتل وتقمع وتسرق من يدعون الدفاع عنهم من الضعفاء، رغم تلك الحقيقة المرة إلا أنني أجد نفسي متعاطفا إنسانيا مع من تعرض منهم للقمع والسجن ومن هؤلاء المهندس المعماري الماركسي المصري فوزي حبشي وزوجته ثريا، الذي اعتقل في عهد الملك فاروق ثم نجيب ثم عبدالناصر ثم السادات وأخيرا مبارك وزار كل معتقلات مصر من الهايكستب أيام الانجليز حتى ابوزعبل وليمان طره.
حتى ساعة كتابة المقال لا يوجد أمر رسمي بخبر استقالة الدكتور الشيخ محمد صباح السالم وكل ما ظهر هي انباء غير رسمية ولكن هناك ردود أفعال لوحظت لا يمكن المرور عليها دون التوقف والتفحص لها ولكن قبل كل شيء دعونا نسير سويا لنرى ما حصل
إبان الدراسة في مصر كان لدينا صديق يدعى مبارك ، كلما سأله احد عن أي موضوع في أي مجال... كانت لديه إجابة محددة موحدة وهي (زيطة)! يا مبارك ما هو وضع امتحان مادة الدستوري لهذا العام؟! زيطة!
مما أفرزته الثورات العربية التي اندلعت في عدد من الدول العربية بهدف التغيير والإصلاح ، وتحقيق إرادة الشعوب في حياة كريمة قوامها الحرية والكرامة و العدالة الاجتماعية أنها رسخت قيمة ومفهوم الانتماء للوطن، وميزت بين صنفين من المواطنين ، أحدهما يحب الوطن ومتشبع بالانتماء له فقام وثار من أجل أن يجعله أفضل مما هو عليه ، وصنف آخر أحب مصلحته الخاصة ونفوذه ومكتسباته التي منحته إياها الأنظمة الفاسدة والمستبدة فراح يدافع عن بقائها وأحدث هو الآخر ثورة ولكنها مضادة ، ولكن شتان وهيهات بين ثائر من أجل إصلاح الوطن وتغييره إلى الأفضل وبين ثائر من أجل مصالحه الشخصية ومكتسباته !!
ذكرت في المقال السابق ان العلاقات العامة تلعب دورا كبيرا في عملية «الاتصال» بين الجهة والشريحة المستهدفة، وذكرت نموذج الاتصال الأمريكي الناجح.. ومن ضمن وسائل الاتصال الأمريكية المتميزة استقدام وفود طلابية جامعية من أمريكا للتعرف على دولة الكويت – وأكيد دول أخرى – وتقديم تقارير وعروض عن الزيارة لزملائهم الطلبة
كلما ضاقت علينا الأرض بما رحبت نلجأ الى الأمة مصدر السلطات لتكون كلمتها الفصل وحكمها العدل في من افترش بضميره الأرض وأخذ يدلل عليه..ولمن أقسم بحماية الدستور والقانون والمال العلم ثم حنث بقسمه
إشارات تسخين الأجواء تتجمع في الفضاء العربي، بما يفتح الأبواب لاحتمالات تفجير المنطقة.لكن مصير «الربيع» سيظل مرهونا بمدى نجاح مصر وتونس في اجتياز الاختبار الديموقراطي
جرت العادة في كل بقاع المعمورة ان يضرب العمال في النقابات العاملة في المصانع والمؤسسات الانتاجية في حال فشل المفاوضات بين النقابات العمالية وادارة المصانع حول الرواتب والامتيازات والتقاعد والضمان الصحي وغيرها، بما ان الكويت لا تملك صناعة انتاجية عدا النفط وليس لديها عمال بالمفهوم المتعارف عليه في العالم، فقد تم تنظيم موظفي الدولة في نقابات للدفاع عن حقوقهم
في عام 1983 كان العم محمد العدساني رئيسا لمجلس الأمة والسيد أحمد السعدون نائبا له حينما طرحت الحكومة موضوع تنقيح الدستور - اليوم صار مطلبا لمعارضي التنقيح - وبعد أن نجح معارضو المشروع، في تلك الفترة، في التشكيك فيه، رغم الجولات التي قام بها الشيخ سعد، يرحمه الله، لبيان مقاصده، والتي شملت ديوانيات شبابية للطلبة في عدة مناطق، ولكن في ضوء الحملة المضادة اقترح العدساني على مكتب المجلس القيام بزيارة الى سمو أمير البلاد ـ آنذاك ـ الشيخ جابر الأحمد، يرحمه الله، والطلب منه بصفته رئيسا للسلطات الثلاث توجيه الحكومة لسحب مشروع تعديل الدستور وذكر مبرراتهم لهذا الطلب
كما توقعنا قبل فترة قصيرة في هذه الزاوية الصحفية، فقد بدأ الهجوم المضاد في معركة الودائع المليونية للنواب، ولا نستغرب أبداً حجم الشراسة التي بدأت بها الحرب الوقائية، وهذه المرة بقيادة ميدانية من قبل بعض أعضاء مجلس الأمة! ومن المؤكد أن تتصاعد وتيرة هذه الحرب المضادة كلما اقتربنا من بداية دور الانعقاد القادم، وما يتخذ من إجراءات على مستوى التحقيق البرلماني أو التشريعات الخاصة بمكافحة الفساد، والكشف عن الذمة المالية بأثر رجعي أو تقديم استجواب لرئيس مجلس الوزراء، وذلك من باب الصراخ بقدر الألم، فقضية الإيداعات المليونية وأبطالها سواء كانوا من النواب من جهة، وأطراف حكومية من جهة أخرى أو شركات وهمية وتجار أو حتى مصادر خارجية من جهة ثالثة سوف تتسبب بألم غير معهود، ولا يطاق إذا ما انكشفت حتى خطوطها الأولية
العلم سلامتكم، كما يقول كبار السن قبل بدء حديثهم… الشعب الإيطالي، هذه الأيام، لا حديث له إلا عن محاكمة علماء الزلازل الستة المتهمين بالتقصير في أعمالهم
لا يهدف هذا المقال إلى التناول النظري الدستوري للفصل المفترض بين آلية تحريك المسؤولية السياسية المتمثّلة في طرح الثقة؛ وآلية المحاسبة والاتهام الممثلة في الاستجواب النيابي لرئيس الحكومة أو أحد أعضائها، وإنما القصد من هذا المقال هو بيان الخلل السائد في موقف النواب الذين يتعللون غالبا بانتظار قراءة محاور استجواب ما أو سماع ردّ رئيس مجلس الوزراء أو ردّ الوزير
قبل أكثر من أسبوع فجرت «عالم اليوم» قضية في غاية الخطورة لا تقل عن قضية المغدور الميموني الذي عذب وقتل وتم تلطيخ اسمه على يد المباحث، القضية التي تعاطف معها الناس ورضخت الحكومة بعد كم التعاطف وكم التقصير معها!
الكاتب عبداللطيف الدعيج في جريدة القبس عدد الخميس الماضي ذكر في مقاله ان وزارة التربية ألغت وقت الصلاة في نهاية الخمسينيات، أنا لست في معرض الرد على الكاتب الدعيج لكن هناك أمور يجب أن ننتبه اليها في التطرق لمواضيع كانت تثار من باب الليبرالية التي انتشرت في تلك الفترة والطائفية التي نعيش والتي لا أعتقد أنها خافية على الكاتب.
من يقرأ محاضر المجلس التأسيسي الذي وضع دستور الكويت الحالي والصادر في 1962/11/11، يدرك أن رجال تلك المرحلة فعلا هم مؤسسو الدولة الحديثة، فقد كانت لديهم نظرة ثاقبة وحكمة راجحة، وصدق مع النفس ومصارحة مع الحاكم، فلم يخفوا قناعاتهم، وعبّروا عن كل ما يجول بأنفسهم برقي في العبارة وأدب في الاختلاف وقوة في الرأي وصلابة في الموقف وحسن موازنة للأمور كافة
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية خططها فور كشفها عن مؤامرة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير، بحملة سياسية ودبلوماسية مكثفة لتعبئة المجتمع الدولي وتحديداً العالمين العربي والإسلامي لتصعيد الضغوط السياسية والاقتصادية ضد إيران
ذات سفرة الى دبي.. مع الشيخ مشاري العفاسي والصديق العزيز مشاري العيسى، وفي طريقة عودتنا اخذنا «التمشي والتسوق» في السوق الحرة، عن موعد الاقلاع، لما وصلنا لبوابة المغادرة.. رأينا طائرتنا وقد تحركت وابتعدت عن الخرطوم – «البوابة» – مسافة خطوة، او «شقحة» واحدة للوراء! فرجعنا ادراجنا لمطار «القادمون».. واستقبلنا ضابط المطار بالقهوة و«الكرك»، وبعد «اشحالكم»، و«شلونكم» سألته من باب الفضول عن زحمة العمل في مطار دبي، فرد علي بان اليوم العدد خفيف للركاب
من الأماكن التي تُتيح لك الاطلاع على عددٍ لا بأس به من الجرائد السفر في الطائرة لمُدّد طويلة والجلسة عند الحلاق... أول من أمس السبت اطلعت على صحيفة «الجريدة» عند الحلاق ولفت انتباهي المانشيت العريض على الصفحة الأولى لتغطية خبر عن تونس وكان نص المانشيت بالخط العريض كالتالي: «إسلاميو تونس يتظاهرون ضد فيلم فارسي» وجاء مانشيت العنوان الفرعي
نشرت جريدة «الراي» جانبا من موضوع الإيداعات المليونية والذي كشف وجود مصادر خارجية لتلك الأموال فيما يثير شبهة غسيل أموال، وتمت الإشارة الى تورط أشخاص محددين، من مختلف مراكز المسؤولية حاليا وسابقا، والموضوع لايزال قيد التحقيق، إلا أننا عشنا لمدة تتجاوز الشهر في أجواء أخرى حددت أن تلك الإيداعات المليونية هي لرشوة النواب سياسيا، وبالتالي فقد اختلطت الأمور، الناس تتحدث باستمرار عن وجود رشاوى سياسية ـ نقدية وعينية ـ وترصد علامات ثراء مفاجئ ومزارع وقصورا في الخارج..الخ، وتطالب بإنزال أشد العقاب بالمرتشين، إلا أن موضوع غسيل الأموال مسألة جنائية وليست سياسية
انقرضت قبائل الهنود الحمر بسبب شعار ساد في حينه يقول «إن الهندي الجيد هو الهندي الميت»، هل ما نشهده في منطقتنا هو نسخة مطورة ومعدلة من ذلك الشعار تنص على أن العربي الجيد هو العربي المنحور والمقتول بيد.. شقيقه العربي أو المسلم؟ ومن ثم فإن المنطقة بأكملها قادمة تدرجا على اضطرابات وحروب أهلية؟
تذكرتُ الحكاية القديمة الحقيقية لتلك الصبيّة اليافعة العفيفة والشبان الذين استمرأوا معاكستها والتحرش بها ورميها بالصخر وإهانتها كل يوم، عندما هددتهم بأخيها “صاهود” الذي يعمل في العراق وسيعود في غضون أيام لينتقم لها منهم…
تحدثت عن هذا الموضوع منذ مدة ليست بقصيرة في بعض الدوائر الطبية المغلقة، وعدت للحديث عنه أخيراً عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وأتناوله اليوم بشكل أكبر من خلال هذا المقال، بعدما وجدت تحركا حكوميا متسارعا تجاه هذه المسألة التي كنا سمعنا أنباءها وظننا أنها مجرد فكرة عابرة لن تجد من يلتفت إليها لخطئها البيِّن الفاحش، بل وكنا ظننا أنها ستجد معارضة من الإدارة العليا لوزارة الصحة نفسها، لأنهم هم الأطباء الذين يعرفون ويدركون معنى الأخلاقيات الطبية! الحكاية كالتالي: تعتزم الحكومة بناء ما يسمى بمستشفيات الضمان الصحي، وهي ثلاثة مستشفيات، بحسب ما أعلن، ستقوم بتوفير الخدمة الصحية للوافدين، ولكن ليس كل الوافدين، حيث سيتم استثناء أولئك العاملين في الحكومة
الأول: هل ترى ما يحدث في الوزارات من تعيينات وترقيات طائفية وقبلية لا تستند الى الكفاءة، وبسببها يتم تخطي صاحب الخبرة والأقدمية، ألا يؤدي ذلك الى الاحتقان والبغضاء بين الناس؟
لا أخفي إيماني بالتطور الطبيعي للأمم (Evolution) لا بنهج الثورات (Revolution) ولا اعتقد شخصيا أن مصر الحبيبة قد استفادت قط رغم كل ما يقال من ثوراتها، فثورة عرابي عام 1882 نتج عنها احتلال مصر، وثورة الوفد عام 1919 لم تحقق الاستقلال أو أي شيء يذكر عدا تسببها في قسمة الشعب المصري إلى سعديين وعدليين، كما نتج عن ثورة 1952 القمع والتخلف وتغييب القانون وسلسلة الهزائم العسكرية وفقدان السودان، ثورة السادات في مايو 1971 نتج عنها ما سمي بانفتاح السداح المداح واغتيال قائدها ووصول نائبه حسني مبارك للحكم الذي انتهى بالثورة عليه واعتقاله
حضرت في اليومين الماضيين مؤتمراً لتأسيس منتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية في مملكة البحرين الشقيقة، شاركت فيه نخبة من المفكرين والسياسيين والإعلاميين والادباء من أبناء دول مجلس التعاون. وكان محور الحديث عن أهمية الوحدة الكونفدرالية لدول مجلس التعاون في ظل المتغيرات في المنطقة، وأدهشني شبه الاجماع في الرؤية على أهمية هذه الوحدة وضرورتها، والتي ربطوها بخطوة مهمة لا بد من اقترانها بها، وهي اجراء اصلاحات سياسية في دول مجلس التعاون الخليجي تتيح للمواطن الحرية المنضبطة والممارسة الديموقراطية السلي
نتكلم عن شهر نوفمبر القادم وكل نوفمبر من كل عام قادم الذي تحدد ليكون شهراً للاحتضان (نحن نسميه التبني) كلنا نسمع ونعلم بأبنائنا ممن ظلمهم آباؤهم حين جاؤوا بهم الى الدنيا سفاحاً والقوا بهم الى دار الرعاية تكفلهم الدولة وتربيهم وتقوم مشكورة على كل أمورهم، ولكن يبقى دور المجتمع لأداء حقوق هذه الفئة ورعايتها مما يبرز صورة مهمة من صور مكارم الأخلاق في الفرد المسلم ويعبر عن مدى رحمته بمن يستحقون الرحمة من عباد الله ومدى تعاونه الجماعي وتدعيمه لوحدة المجتمع المسلم المتعاون المتماسك القوي، فكان التبني كما نسميه او الاحتضان باب من ابواب الرحمة التي يدعو إليها ديننا الحنيف ومن عامل هذه الفئة بالرحمة والاحسان والعطف والحنان فان الله الرحيم الرحمن يكافئه بالرحمة والاحسان، ويضاعف له المثوبة ويزيده من فضله، ولدينا من القصص التي تظهر ما حصل عليه كثير من الناس ممن تبنوا هؤلاء الكثير سنعرج عليها لاحقاً ليتأكد
يطالب اقطاب المعارضة من النواب في جلساتهم الاحتجاجية الاسبوعية بحل مجلس الامة والدعوة للانتخابات الجديدة واقصاء رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.. هذه المطالب المملة والمكررة وغير العقلانية لا تلتزم بأبسط المفاهيم الدستورية ولم يلتفت اليها سمو امير البلاد لأنه يعي تماما ما يريده هؤلاء النواب في الدعوة لانتخابات جديدة
تلعب العلاقات العامة دورا كبيرا في عملية «الاتصال» بين الجهة والشريحة المستهدفة (مرسل ومستقبل)، لذا نجد كل مرشح أو حزب أو مؤسسة كبرى في الدول الغربية لها مكتب للعلاقات العامة (PR) لتخطيط وتنسيق عملية الاتصال، ويتعاقد هذا المكتب مع مؤسسات علاقات عامة احترافية متخصصة تقوم بالدور التنفيذي، سواء لأجل الترويج لشخص أو فكرة أو حزب، أو توجيه الرأي العام، أو لتسويق منتج ما، أو لاختراق مؤسسات أخرى، أو للتواصل مع الآخرين لأي أمر مستقبلي محتمل، وأحيانا يكون لأهداف انسانية بحتة كالتنمية والتدريب
كثيرا ما يدور الحديث عن الاختلالات التي تعتور اقتصادنا الوطني ونظامنا التعليمي والتركيبة السكانية لمجتمعنا وضرورة إصلاح مثل هذه الاختلالات... بينما يتم الحديث في المقابل على استحياء عن الخلل السياسي الأخطر الذي تعاني الكويت منه الأَمَرْين، وعما يفترض تحقيقه من إصلاح سياسي جدّيّ وجذري وشامل وناجز
بعد ان عوّل الناس كثيرا على كتلة العمل الوطني بأن تتماشى مواقفها مع الغضب الشعبي العارم على قضية النواب القبّيضة والاستجواب المقبل لرئيس الوزراء تمخضت ندوة الأربعاء الماضي في مقر التحالف الوطني ، عن جمل ومواقف بعضها بلا أي طعم أو لون أو رائحة!
لا أنتمى لأي تجمع أو كتلة سياسية ،شعبي ،حدسي،وطني، كله يودي والحقيقة السياسة تبنى على موقف وليس مسميات تبحث عن زيادة الأصوات، وقبل الدخول في المقال فيجب القول إن ما حصل بعد ندوة كتلة العمل الوطني الاسبوع الماضي ما هو الا تسطيح لما قيل وكان مستوى التحليل من المفترض أن يرقى عن التركيز لكلمة قيلت من النائب الدكتورة أسيل العوضي (من حيث المبدأ) والان لنبدأ
الكتابة ماهي الا نوبات من الشجاعة في ان تطرح فكراً مغايراً وراياً مختلفا وان تسير احياناً في الاتجاه المعاكس.. وتحرك ما بداخل الرؤوس وتجعل الفص الايسر في الدماغ يتجادل مع الفص الايمن ولا يخضع لهيمنته وقد تكون من خلاله هدفاً للنيران الصديقة عندما تغرد خارج السرب.. وتتجرد فيه من عقلية (الابواب المغلقة) ولاتمثل دور الكمبارس وتخرج عن النص المسرحي ولاتستمع للملقن وهو يملي عليك المفردات التي يجب ان ترددها على خشبة المسرح.. ولا تمشي في الزفة وتمسك الدفة.. وتتحرر من مدرسة اقلام ولدت من رحم المعاناة السياسية لكنها لاترى الا السواد
لم يعد العمل السياسي في مجلس الأمة عملا يعتمد على الاحتراف وفهم الدستور وأساليب العمل الديموقراطي والنيابي، ولكنه أصبح استعراض «عضلات»، وكأننا في حلبة مصارعة وليس في مجلس نيابي
من اضعف الحلقات المتلفزة المباشرة على الهواء التي شاركت فيها ولم ارض فيها عن ادائي ولا عن سير خط الحلقة، فغير المعقول ان نناقش موضوعاً شائكاً ومتداخلاً كقضية المثليين «الجنوس» بأبعاده الطبية والاجتماعية والمزاجية الشخصية والدينية ومنظومة المجتمع الثقافية في ساعة والضيوف ربما بلغوا عشرة، وكانت الحلقة على فضائية الـ «B.B.C» العربية قبل سنتين
مازلت مؤمنا بأن التربية الإيمانية التي تخالط بشاشتها القلوب هي أنفع الأدوية وأنجعها، ومازلت أرى تأثيرها على السلوك والتغير الاجتماعي في كثير من مشاهد المجتمع عبر التاريخ والحاضر
لقال إنه حمال أوجه وانه لا ينطق بذاته بل ينطق به الرجال ممن قتلوه ودمروه بحجة حبه و.. الحفاظ عليه. ولرفض بأعلى صوت أن نختلف حوله.. ونتخلف بسببه..!
بعضنا احتج على إبقاء حديث للرسول صلى الله عليه وسلم عن الصحابة في مكانه في المنهج وحذفه من مكان آخر. بعضنا احتج على إبقائه في المكانين وطالب
من حق جيل ناشئ أن نستمع لتفسيره هذه الظاهرة عبر مشاركات واسعة في الشبكات الاجتماعية، جيل ذو حراك، بعضه يسأل، وبعضه يحلّل
من الواضح أن أبرز إنجازات الربيع العربي هو إسقاط المشروع القومي العربي، فها هو قد سقط نظام مصر، وهو أبرز نظام قومي عربي، ثم
ما أجمل عام 2011 هذا العام الذي كتبت في بدايته مقالا بعنوان عام 2011 سنة التغيير، هذا العام الذي شهد ثورات عربية أثمرت فوائد عدة عم نفعها الشعوب العربية، كان منها زوال أنظمة جثمت على أجساد الأمة منذ أعوام طويلة، هذه الثورات التي كانت أحد أسباب حصول أول امرأة عربية على جائزة نوبل للسلام وهي اليمنية توكل كرمان وذلك لدورها في تحفيز الثوار اليمنيين وتحملها لعذابات السجون
مَن م.ن التكتل الوطني لا يريد حكومة إنقاذ وطني تحافظ على الدستور، وتضع حدّاً للأزمات التي تعانيها البلاد، وتتبرأ من الفساد وتغسل مؤسساتنا منه بالماء والصابون، وتضع حدا لكل من عليه علامة استفهام فاسدة، حكومة تدير عجلة التنمية، تضع خطة، وتتابع تنفيذها باعتبارات مهنية، وليس في غرف مغلقة توزع هذا مقابل هذا؟!
قدم الشيخ عبدالعزيز العويد برنامجا اذاعيا بعنوان «نثر الفصوص من أخبار اللصوص» فيه مقتطفات لطيفة عبر التاريخ تزامنت مع انتشار القبيضة في زمن أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بأن أول ما يفتقد هو «الأمانة»
قضية المرحوم محمد الميموني فضحت بعض أوجه الفساد في وزارة الداخلية، ودم هذا الإنسان جرف كراسي عدد من القيادات الأمنية، بل أطاح بالرجل الأول في هذه الوزارة، ونتمنى أن يكشف القضاء بقية النسيج العنكبوتي وينزل القصاص بمن يستحق
أراد رجل فلسطيني مسن ان يجدد حرث أرضه المجاورة لمنزله في احدى القرى الفلسطينية ليزرع فيها البطاطا، فاستصعب الأمر لكبر سنه، وتذكر ابنه الوحيد الذي اعتقلته القوات الاسرائيلية منذ عدة شهور، فقد كان العون الوحيد لأبيه في مثل هذه المواقف، أما الآن فهو يعيش وحيداً ومغلوباً على أمره..
عرض التلفزيون البريطاني تقريرا تفصيليا عن المبالغ التي تعاقد عليها طوني بلير رئيس الوزراء السابق لبريطانيا مع الحكومة الكويتية، وقد أشارت تلك التقارير التي نشرتها أيضا بعض الصحف البريطانية إلى أن بلير تقاضى حتى الآن نحو 18 مليوناً، وأن عقده الساري قيمته 27.5 مليوناً، أي أن مجموع ما حصل عليه بلير من هذه التعاقدات هو 35.5 مليون دينار أو ربما جنيه استرليني، وقد أثار مراقبون
- لو كان المتطرف السني شيعياً لكان متطرفاً أيضاً، والعكس صحيح. - هنالك رؤساء حكومات يقطعون زياراتهم الخارجية ويعودون إلى بلدانهم إذا حدث مكروه فيها، ورؤساء حكومات يغادرون بلدانهم إذا حدث مكروه فيها… نوعية الشعوب هي التي تدفع الرؤساء إلى العودة أو المغادرة.
الضغط النفسي صار جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ولهذا أسباب كثيرة متنوعة، وهذه الأسباب يمكن لها أن تنبع من كل دوائر حياة الإنسان، سواء من بيته أو من عمله، أو حتى من العالم من حوله، هذا العالم الصعب بتقلباته السياسية ومستقبله غير الواضح المحفوف بتنبؤات مخيفة عن الانهيارات الاقتصادية والحروب، وغير ذلك من المصائب
كشفت احصائيات جديدة صادرة عن مستشفيات الامل في عدد من مناطق المملكة العربية السعودي ان نسبة مدمنات المخدرات ارتفعت الى %20 عنها في الاعوام الماضية ووصلت في العام الحالي 320 حالة جرى علاج 290 حالة منها فيما بقيت 30 حالة تحت العلاج واوضحت التقارير الاحصائية ان النسبة العظمى من الحالات دون 15 عاماً وبلغت هذه الشريحة %30 من مجموع الحالات بينما بلغت %20 للحالات التي فوق 20 عاماً
لا أحسب أنني بحاجة إلى إثبات أو تأكيد ثبات موقفي المعارض لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وبالتأكيد فإنّ سوء إدارته السياسية للدولة طوال سنوات توليه منصبه تمثّل سببا كافيا للمطالبة بإقصائه المستحق ورحيله غير المأسوف عليه... ولكن، مع ذلك كله، فإنّه من الوهم افتراض أنّ تغيير شخص رئيس مجلس الوزراء الحالي برئيس جديد، أيّا كان هذا الشخص، خصوصا ضمن موازين القوى الحالية والاعتبارات السائدة، سينهي ما تعانيه الكويت منذ سنوات من أزمة سياسية متفاقمة، أو أنّ تكليف رئيس جديد ضمن هذه الظروف الراهنة سيضع حدّا لحالة التراجع المؤسفة للكويت في العديد من المجالات، أو أنّه سيؤدي إلى قطع دابر ممارسات الإفساد السياسي
يوم أمس كنت منفردا بالديوانية مع أفلاطون الفحيحيل.. ملك ملوك المدن الفاضلة، وهو صديق يقيّم البشر على القيافة واللسان المعسول وحلقة الشارب إن كان رجلا ولون الشعر إن كانت امرأة! وعلى هذا الأساس هو ما زال حتى هذه اللحظة يؤمن إيمانا حتى النخاع بالنائب السابق جمال العمر!
عندما يتحدث الدكتور محمد صباح السالم يرن في اذني جرس موسيقي لأنني أعتقد أن هذا الرجل لديه في جعبته الكثير الذي لم يظهر حتى الآن وان ما يحمله من أفكار يجب أن يأخذ حيزا أكثر بالشأن الداخلي من الخارجي ففي حديثه المنشور أمس في عالم اليوم انطلق الدكتور محمد بعد كلمته دعونا نتحدث (بأريحية) لكلمات ليست بالجديدة على الساحة السياسية ولكن أن تخرج من نائب رئيس الوزراء فهنا الوقفة التي تحتاج لتمعن
عندما طالبنا بالأحزاب السياسية لوقف هذا العبث السياسي الذي يمارس يوميا من قبل بعض السياسيين والإعلاميين، كنا ندرك خطورة العمل الفردي العشوائي، الذي بدأنا نشعر بسلبياته هذه الأيام. وقد يقول قائل إن الكتل السياسية البرلمانية تفي بالغرض، فنقول إن بلانا من بعض تصرفات هذه الكتل! خذ مثلا كتلة العمل الشعبي، التي تعتبر أكثر الكتل شعبية في الدائرتين الرابعة والخامسة، فتصريحات ممثليها سببت الكثير من الاحتقان السياسي، وأفكار عرابها الذي حولها إلى قوانين مثل قانون الشركات المساهمة وقانون B.O.T تسببت في الركود الاقتصادي وتعطلت التنمية، مع يقيني بالنية الطيبة في تبني هذه القوانين. أما كتلة التنمية والإصلاح فواضح فيها الفردية في التصرفات، ففيصل المسلم ووليد الطبطبائي يتبنيان أفكاراً يلزمان بها الحربش وهايف، وتسير الكتلة على طريق وعر أحيانا، مع يقيني بأنها الكتلة التي تمثل الفكرة الإسلامية والرؤية الإسلامية
شهدت الشقيقة مصر يوم أمس الأول مأساة جديدة راح ضحيتها أكثر من 24 قتيلا و200 جريح من الاقباط والمسلمين بعد معركة مع القوات المسلحة.. المواطنون المصريون من الاقباط خرجوا في مظاهرة سلمية ضد هدم إحدى الكنائس في صعيد مصر.. ورغم حقيقة ان المتظاهرين كانوا مسالمين ولا يحملون أي اسلحة الا ان العنف والعنف المضاد أدى الى هذه الكارثة الانسانية
لاحظت، كما غيري، وجود توجه لدى بعض المسؤولين الى مقاضاة ما يكتبه المغردون ضدهم في حساباتهم على موقع التويتر، ولا أقصد بالمسؤولين هنا رئيس الوزراء فحسب، بل أعني موظفي الدولة من القياديين في الوزارات والمؤسسات الحكومية، وكنت أود الحديث عن هذا الموضوع منذ مدة، لكن حبسني حابس، وشغلني شاغل، الى ان اطلعت على الخبر الذي تم نشره في الصحف الكويتية أواخر الشهر المنصرم ومطلع الشهر الجاري، حين قامت الفاضلة مديرة منطقة العاصمة التعليمية السيدة رقية العلي بتقديم بلاغين ضد اثنين من المغردين، بسبب ما كتباه عبر صفحتهما الشخصية على التويتر، رأت فيه مديرة المنطقة أنه يمثل اساءة
قال: «عرضنا على إحدى الوزارات مساعدتهم في نشاطهم الصحي عبر برنامج اعلامي نقوم نحن بتمويله بحكم مواردنا الخيرية المخصصة لهذا الغرض، بعد فترة طويلة من المراجعات اعتذروا رغم أننا سنتحمل سائر التكاليف، الكلمة الوحيدة التي سمعناها منهم «ما نبي أحد يتكلم علينا»
الأوضاع في الكويت، وكالعادة مقلوبة والمفاهيم معكوسة، فالابيض اسود والاسود ابيض، والقاضي اصبح متهما والمتهم اصبح قاضيا، والمعتدي بريئا والمعتدى عليه مجرما، بعكس ما يحدث في جميع بلدان العالم الاخرى التي تحكّم العقل والمنطق فيما يجرى حولها
انهالت الطلبات على حسابي «تويتر» تحملني مسؤولية الكتابة عن التلاعب في مناهج التربية الاسلامية وما أثير حولها من شبهات تقتضي إهمال مكانة الصحابة رضي الله عنهم.
توقفت كثيرا عند وفاة ستيف جوبز امبراطور العصر في عالم الاتصالات حسب تعبير الرئيس الأميركي اوباما، توقفت متأملا هذا العربي الذي اهدى العالم تفاحة «أبل» و«آي باد»، و«بود»، و«فون»... لم يعرف احد منا اسم هذا الرجل قبل وفاته، كما لم نعرف أن والده هو السوري عبد الفتاح جندلي من مدينة حمص، تأملت تسارع الإعلام العربي في محاولة اثبات عروبته وربط ذلك بعبقريته، ما يكشف لنا عن الحالة النفسية المختبئة والتي تحاول الظهور بعد كل حدث يبدو فيه العرب كأمة منتجة عاملة!
5 % من الشعب مرتشون هذا ما خلصت اليه دراسة نشرت امس الاول في احدي الصحف المحلية وفي حسبة سريعة لهذه النسبة فنحن نتكلم عن القوة العاملة التي تشكل ما يقارب 30% من الشعب الكويتي بمعني 300 ألف شخص و5% من هذه النسبة تعادل 1500 شخص وهذا ما قد تكون وصلت اليه الدراسة المنشورة
يبدو أن وزارة التربية تصر على ان تكون على رأس قائمة الأحداث في المجتمع، فلم يعجبها ان تتصدر الملايين صدر الصحف اليومية، ولم يقنعها تصدر وسائل الإعلام لجرائم الشبيحة، ولم يرق لها اهتمام مغردي التويتر بأحداث اليمن والبحرين والقطيف، فأخذت كل يوم تصدر قضية أو مشكلة جديدة، فتارة كادر المعلم، وتارة تغير نظام الدرجات والتقييم، وتارة تلغي أحاديث منع سب الصحابة..وهكذا، وكأنها تتعمد اشغال الرأي العام، أو تصدر قرارات غير مدروسة، وما ذاك بغريب على وزارة التربية
نشرت صحيفة عالم اليوم في صفحتها الاولى خبر تعديل الدرجات.. حيث كشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية ان الوزير المليفي سيعقد ظهر الاحد اجتماعا مع وكيلة التعليم العام ومديري عموم المناطق التعليمية وذلك لايجاد حل توافقي حول قرار تغيير درجات الطلاب الذي اسار استياء الطلبة ولذا قاموا بتنظيم اعتصام صباح يوم الخميس
لا شك أن هناك فارقاً كبيراً بين قصر النظر والمصالح الآنية، وبعده والمصلحة الوطنية، فأولهما تفكير سطحي أو ربما خيانة للأمانة واستهتار بالوطن، وثانيهما عمق في الفكر ومسؤولية سياسية مرهفة، ولذا فهما لا يمكن أن يلتقيا، لأن أحدهما يناقض الآخر. ومن يتابع ما تقوم به الحكومة من تصريحات وأعمال وقرارات يدرك أنها وبكل أسف تتصف بقصر النظر والبحث عن المصالح الآنية، ففي موضوع الاستجوابات المقدمة الى رئيس الوزراء مرات متتالية تصر الحكومة على أن تتم مناقشة هذه الاستجوابات بجلسة سرية، وترفض أن تتم على مسمع ومرأى من الشعب رغم أن هدف الاستجوابات دستوريا هو أن تتم بصورة علنية ومكاشفة أمام الناس لأن الحكم في نهاية المطاف للأمة التي هي مصدر السلطات، وتصرف الحكومة على هذا النحو للتستر بغطاء السرية هو قصر نظر والبحث عن مصالح آنية، لأن ذلك لا يحقق مصلحة البلد ولا في نظرة مستقبلية تدعم احترام الدستور ونظامه الديموقراطي
الضرب على أوتار الأخلاق والقيم والدين، عند نقاش أي موضوع هذه الأيام، لا يرن، وللأمانة، فلا أدري ما السبب في ذلك على وجه اليقين، ولا أريد في ذات الوقت أن أقتنع أن أخلاقيات الناس أو قيمهم أو معاييرهم الدينية قد اختلت إلى هذا الحد، ولم يعد لها أي اعتبار، ولهذا السبب فسيكون من قبيل إضاعة الجهد أن أتناول موضوع اليوم من أي من هذه الزوايا، وعوضاً عن ذلك سأحاول مقاربته بشكل موضوعي بحت.
شتان ما بين تفاعل الكثير من أعضاء مجلس الأمة مع كادر المعلمين من جهة والاعتصام الأخير لطلبة الثانوية من جهة أخرى، على الرغم من كون الموضوعين يدخلان في صلب العملية التربوية، ولكن يبدو أن الفارق العمري بين الشريحتين هو معيار الفزعة والنشاط البرلماني!
أطلق بصرك يميناً ويساراً، أو يمنة ويسرة كما يقول المتفاصحون، في الكويت من أقصى غلافها إلى أقصى غلافها، بحثاً عن الفن والعراقة والإتقان والنحت والتشكيل، وسيرجع إليك البصر خاسئاً وهو حسير
ضربة معلم للديبلوماسية الكويتية والخليجية انعقاد منتدى يضم 31 دولة آسيوية في الكويت للبحث - بشكل جماعي - عن المدخل الاقتصادي لتحقيق الاستقرار السياسي في هذه الدول التي تمثل 60% من العالم
لعلّي لا أضيف جديدا عندما أكتب أنّ الوزارة في الكويت لم تعد منصبا سياسيا، وأنّ الوزراء لم يعودوا مثلما يفترض بهم أن يكونوا رجال دولة يشاركون في صنع القرار السياسي، فمنذ منتصف السبعينيات تحوّل المنصب الوزاري في الكويت إلى منصب إداري رفيع يتولاه موظف كبير بدرجة وزير لا دور له في صنع القرار السياسي للدولة... ولكن ما يميّز وزراء هذه الحكومة البائسة أنّهم بالإضافة إلى ما سبق أصبحوا يتقنون على نحو ملحوظ لعبة “بيع الكلام”، حتى وإن كان هذا الكلام فارغا فاقدا لمعناه..!
منذ أيام وأنا أفكر بكتابة مقال عن انطلاقة قناة «اليوم» الفضائية التي سيبدأ بثها الرسمي يوم الأحد المقبل الموافق 16 \ 10. وصعب انك تقدم للناس طفلا رضيعا.. وتقول لهم سيكون قويا وحمشا وجريئا وصريحا وله سقف حرية عال!
قد تكون السودان مهملة من الحسبة السياسية للعديد من المحللين والمتابعين الا انني اراها الخطوة الاولى لجميع ما حصل في هذا العام فكانت البداية في الانفصال واتذكر حينها أنني كتبت أن المسألة ستدخل بالطائفية كون الشمال السوداني المسلم والجنوب السوادني المسيحي (الغني بالنفط) هذه العملية مرتبطة بفكرة تهجير المسيحيين التي نسمع الهمس عنها ولا يمكن قياسها
انبثقت الثورات العربية من تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية، وتطورت بنيتها، التي لا تزال في حيز النمو، في بيئة وطنية حاضنة للتغيير، من أهمها مشاركة شعبية واسعة النطاق في حركات الاحتجاج السلمية. لم يكن توقيت وقوع الثورات سوى صدفة، فحادثة حرق البوعزيزي نفسه كان يمكن أن تقع قبل أسابيع أو شهور من لحظة وقوعها فتؤدي الى النتائج نفسها. كان الوضع العربي عشية الثورات بركانيَّ المزاج، ينتظر حادثة بسيطة ليعبِّر عن مكوناته في عدد من الدول العربية. ما حدث ارتبط برغبة الشعوب العربية في التخلص من الأنظمة الديكتاتورية العربية وبناء شرعية سياسية جديدة جوهرها إنساني وديموقراطي
نجاح الثورات العربية الشبابية فتح المجال للتعددية الحزبية حتى وصل عدد الاحزاب السياسية في تونس مثلا الى حوالي مائة حزب، هذه الاحزاب بعضها جديد وبعضها الآخر قديم ومن اهمها حركات الاسلام السياسي التي استحوذت على قطاع كبير من الشارع في كل من مصر وتونس استعدادا للانتخابات القريبة القادمة في نهاية هذا الشهر في تونس والشهر القادم في مصر
لما خصصت الشقيقة الامارات، المدينة الاعلامية للقنوات الفضائية، وجاءت الأم بي سي من لندن، والعربية تأسست فيها وغيرهما.. «اشتغلت دبي» تنموياً، فالعمارات المجاورة للمدينة الإعلامية، تم تأجيرها للعاملين في هذا القطاع، والمدارس الخاصة، استقبلت ابناءهم، والمستشفيات تستقبلهم على كل بلوى بالتأمين الصحي او بدونه، والمولات عامرة بهم، والمطاعم، وشركات الطيران صارت تنقل ضيوف الفضائيات، والضيوف يسكنون في فنادق دبي.. و.. و.. وهكذا يكون المشروع التنموي!
الحاجة إلى جامعات جديدة في الكويت أصبحت من القضايا، التي يجب أن يهتم بها مجلس الأمة، خصوصاً اللجنة التعليمية، ناهيك عن الحكومة! فأعداد الشباب على مقاعد الدراسة المتوسطة والثانوية في ازدياد، وبالتالي فإن المستقبل القريب - عشر سنوات مثلاً - سيشهد إقبالاً كبيراً على جامعة الكويت والجامعات الخاصة، التي لم تعد تستوعب أعدادهم المتزايدة
رغم زيارتي لكثير من بلدان العالم إلا ان لشبه جزيرة سيناء إعجابا خاصا، فشمالها مصيف لا يقل برودة وجمالا عن سواحل وشواطئ غرب الاسكندرية، وجنوبها مشتى، ويحدها أربعة بحور ففي الشرق خليج العقبة والغرب خليج السويس والشمال البحر المتوسط والجنوب البحر الأحمر، وأهلها وناسها وقبائلها هم الأقرب في كرمهم ودماثة خلقهم ولبسهم ومأكلهم إلى شعوبنا الخليجية، لذا أعجب من قلة زيارة الخليجيين
يكون بدأها النائب فلاح الصواغ , بتصريحه الذي اطربني صراحة حين قال كيف يجتمع المرتشي والشريف أو القبّيض والشريف , وبعدها قال النائب وليد الطبطبائي سأستقيل أن لم نسقط سمو رئيس الوزراء بالتصويت وختمها بالخبر الذي قرأته عن النائب الدقباسي عندما قال ((سأستقيل من “الأمة” إذا كانت هناك استقالة جماعية)) , ومثلما يقول عبدالحليم حافظ رحمة الله عليه ,فكرت ودبرت كثيرا لكني لم أقرأ ابدا فنجانا يشبه فنجانك , وهذا الفنجان هو فنجان مجلس الامة التي لو أتيت
عندما كنت في رحلة العلاج في بانكوك لفت انتباهي ورقة معلقة، باسم السفارة القطرية في مستشفى تايلندي، مكتوبة بالعربية، تحث أي مريض قطري لديه أي مشكلة من أي نوع بألا يتردد بالاتصال بأركان السفارة من السفير إلى أصغر موظف في أي وقت بيني وبينكم من سهولة رقم السفير القطري حفظته لزوم الضربات الثقيلة!
يطرق مسمعي من شهور اسم " المنصف بن سالم " يتكرر علي حين ألقى إخوة من جمعتني بهم رحال الدعوة وأضلتني مراتع الأخوة
الصجة واللجة المثارة على نواب الايداعات المليونية لها مايبررها.. ولكن دعونا نطرح الاسئلة الماكرة على أنفسنا وعلى الجموع المتظاهرة والقوى السياسية والتي تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى.. ان الفساد السياسي ليس وليد اللحظة وان الرشاوى ليست (لقيطاً) مجهول الهوية رُمي على اعتاب المجلس الحالي بل توافق ميلادها مع ميلاد مجلس الامة.. ونواب الحكومة والبصامة سمة بارزة مع كل فصل تشريعي جديد منتخب بارادة الامة مصدر السلطات
الكثير يتساءلون: هل سيتم تعديل او تغيير حكومي شامل قبل بداية دور الانعقاد الجديد في الخامس والعشرين من هذا الشهر، ام ان الشيخ ناصر المحمد سيعود مرة اخرى ويكمل مدة هذه الحكومة حتى نهاية الفصل التشريعي؟ أنا اعتقد ان ذلك يعتمد على ثلاثة امور: الاول، استمرار قناعة سمو الامير باداء الشيخ ناصر وقدرته على السير بالبلاد نحو الافضل. والثاني، تمكن الحكومة من وقف هذا الانهيار الذي يحصل اليوم بسبب التسيب في الاداء والشلل في مؤسسات الدولة بسبب الاضرابات المتكررة وقدرتها (الحكومة) على معالجتها بحكمة وحنكة
من الاستياء الواسع والتململ تسود المجتمع الكويتي ناجمة بالأساس عن النهج السلطوي للإدارة السياسية للدولة الذي يرعى الفساد؛ ويقود التخريب المتعمّد للنظام الدستوري ومؤسساته، ويقوم على التمييز ويفتقد العدالة؛ وينحاز إلى مصالح أصحاب النفوذ ويهمّش في المقابل الفئات الشعبية الواسعة من المواطنين ويتجاهل مصالحها وحقوقها ويهمل تلبية مطالبها
إذا سألت موظف شركة سجائر أميركية عن شعوره وهو يقتل الملايين بأمراض التدخين، فسيقول «حوادث السيارات تقتل أكثر»، وإذا سألت إسرائيليا يعيش في مستوطنة تم بناؤها على أرض عائلات فلسطينية طردت ليعيش فيها برفاهية هو ومهاجرون يهود جاءوا من پولندا وغيرها بينما تقيم العائلات الفلسطينية في مخيمات رثة فسوف يجيبك: «نحن لدينا وعد إلهي قديم بالعودة إلى أرض أجدادنا»
هناك بعض البديهيات التي لا تستوعبها عقول بعض كبار حكمائنا وساستنا ومفكرينا العرب ومنها انه ليس لأحد ان يتدخل في شأن بيتك مادامت الأمور طبيعية فيه، اما إذا بدأت بتعذيب وقتل نسائك وأطفالك وقطع رؤوسهم وفصل أطرافهم فللآخرين حق التدخل دون حاجة لإذن من أحد
أعجب ثم أعجب مما يجري من بعض شيعة البحرين والقطيف تجاه أرضهم ووطنهم وتاريخهم، فبعد تجاوز مصطلح «الفبركة» الذي انتشر فترة الشغب والقتل والتخريب في البحرين، وثبوت حقيقة كل ما حصل موثقا بالصور والفيديو والشهود العيان، وكذا الأمر في أحداث القطيف، فلم يعد هناك مجال لتفسير تلك الأحداث والمظاهرات والتخريب والقتل والمطالبة بإسقاط ملك البحرين وأمير الشرقية – تمهيدا لما بعده – سوى مفهوم «الانقلاب» على الحكم، ولست هنا مؤلبا وانما أضع النقاط على الحروف المقلوبة من قبلهم
نجاح الثورات العربية الشبابية فتح المجال للتعددية الحزبية حتى وصل عدد الاحزاب السياسية في تونس مثلا الى حوالي مائة حزب، هذه الاحزاب بعضها جديد وبعضها الآخر قديم ومن اهمها حركات الاسلام السياسي التي استحوذت على قطاع كبير من الشارع في كل من مصر وتونس استعدادا للانتخابات القريبة القادمة في نهاية هذا الشهر في تونس والشهر القادم في مصر.
هكذا يريدون تسميته مهما كانت حرارة الجو وقسوة صحرائنا يريدون أن يقولوا لدينا ربيع والجو بديع المشكلة في خلط الاوراق والمقومات، فنقارن دول خليجية ( نفطية) بدول يحكمها رجل تحرسه النساء، يريدون منا مقارنة دول خليجية (نفطية) بدول تجعل مواطنها يغرق في البحر الابيض المتوسط ليحقق حلمه بحثا فقط عن (وظيفة) يريدون مقارنة دول خليجية (نفطية) بدول تجعل المواطن يعمل ثلاث وظائف باليوم فقط ليسد جوعه ...هل هي مقارنة صحيحة؟
أكثر جملة ترفع ضغطي، وأرغب بتعليق قائلها بشجرة وأعمل عليه مسابقة أفضل رامي بالنباطة في المنطقة العاشرة هي .... إحنا أحسن من غيرنا!
الطلاب في دول العالم كانوا ومازالوا هم وقود كل ثورة فلذلك نشاهد دائما المظاهرات جُل من يقوم بها هم طلاب الجامعات والكليات والمعاهد ولكننا في الكويت دائما وأبدا نحاول ان نغرد خارج السرب فلذلك كانت المظاهرة الطلابية التي خرجت قبل يومين من طلاب المرحلةالثانوية والمتوسطة وهذه المرحلة هي مرحلة خطيرة جدا كونها عبارة عن عجينة اختمرت فيسهل تشكيلها واستغلالها للأهداف التي ينشدها كل طرف بحسب توجهاته السياسية اوالثقافية ولذلك نحذرمن استمرار مثل هذه الظاهرة
لم يكن الآباء المؤسسون للدستور أئمة معصومين أو أولياء صالحين أو ملائكة منزلين كي يكشف عنهم حجاب المستقبل ويعلموا ان هناك من سيرفع دستورهم دون إذنهم إلى منزلة الكتب المقدسة التي لا يجوز التعديل أو التغيير فيها، بل أوضح هؤلاء الآباء الأفاضل انهم بشر يصيبون ويخطئون وان على الأبناء أن يجربوا الدستور ثم تعديله بما يحفظ مصلحة الوطن والمواطنين
نحن في الكويت هذه السنوات يبدو كأننا نعيش حربا اهلية طاحنة ليس لها قرار ولا نهاية الكل يحارب الكل، والكل يدعي انه يمتلك الحقيقة ويقود هذه الحرب الطاحنة فريقان فريق النخبة من المخلصين والخائفين على هذا البلد الحبيب الصغير وفريق الطابور الخامس الجالس يتفرج ويقطف ثمار فساده ومستمر في نشر الاشاعات وفضح الناس واستخدام اخطر سلاح. وهو سلاح الاعلام المتاح بغير رقيب ولا حسيب. وما يحير الناس هو الموقف الحكومي
كالعنقاء التي تنبعث من رمادها، تولد الشعوب العربية اليوم من الحطام الذي آلت إليه في العقود الطويلة الماضية على يد نظم سياسية واجتماعية قاهرة وقهرية،
خرج غاضبا تاركاً قومه خلفه بعد ان ضجر وغضب من عدم طاعتهم له واتباعهم لأمر الله، لم يشاهد تغيراً عليهم ولا استجابة لدعواته لهم بالايمان بالله وعبادته، فخرج ونسي ان يستأذن ربه أو ان يأذن له خالقه بالخروج من بلدته، وركب البحر وحينما أبحرت السفينة وهبت عاصفة شديدة وأصبح وجوبا لانقاذ المركب من الغرق ان يُلقى أحد ركابها في البحر، وبعد الاقتراع عدة مرات يقع سهم الاقتراع عليه ليكون هو من يُلقى في البحر، هنا انتبه أنه أمر الله عز وجل ان يقع الاقتراع عليه ابتلاءً له لاستعجاله
التحدي الأكبر أمام مجلس الأمة، الذي لم يكن له مثل في تاريخ الديمقراطية في الكويت هو الكشف عن تفاصيل فضيحة الإيداعات المليونية التي هزت مشاعر الناس ونفخت أوداجهم، والجميع يترقب نتائج أي إجراء حقيقي من شأنه فتح خارطة الفساد من الباب الواسع
قبل عام اتخذ أمير منطقة مكة المكرمة قراراً اعتبره الغيورون فاجعة، إذ تضمن القرار إيقاف حلقات تحفيظ القرآن في المساجد وفي الحرم المكي بدعوى سعودة المدرسين
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏عندما تزوج الشاب، جلس معه أبوه وطلب منه ان يحضر ورقة وقلم رصاص وممحاة، فلما أحضر الشاب القلم والورقة والممحاة، قال له أبوه: اكتب. قال الشاب: ماذا أكتب؟ قال الأب: اكتب ما شئت.
من يتابع اتجاهات المظاهرات والاعتصامات وطبيعة المطالب المطروحة يكتشف بسرعة ان معظم هذه المطالب ليست واقعية او مشروعة او قانونية.. لأن معظم المطالبين لا يلتزمون بالعمل اصلا.. ولذلك عندما جاءت اجراءات الحكومة بالتبصيم اعترض موظف الاطفاء لانهم لا يريدون الالتزام بالعمل وعندما اصر رئيس الاطفاء على اجراءاته لضبط العمل تظاهروا وتم اللجوء الى العنف
المراقب لمنحنى النزول الذي تشهده البلاد على جميع المستويات، في مقدمتها ضعف الحكومة وفشلها وغرقها في مستنقع الفساد، فإنه يرى أن مؤشراته بلغت حدّا لم يعد معه ممكنا أن تتوقف صفارة إنذار الخطر عن الصفير المستمر، فهناك أموال سياسية فاسدة في مصادرها وفي متلقيها، مبالغها تكبر يوما بعد يوم وأطرافها تتعدد بين الحين والآخر، وحجم الفساد الذي تمثله يغطي رقعة واسعة ما بين السلطة التنفيذية ومجلس الأمة ، وهو ما يعني أن خط العودة إلى الإصلاح وبتر هذا الفساد ربما يكون قد فات، لنكتشف أننا نعيش
من منكم لا يعرف شركة أبل؟ حسنا من منكم لا يعرف الآيبود والآيباد والآيفون؟ أكاد أجزم أن الكل بلا استثناء صاروا اليوم يعرفونها، ويعرفون بالطبع تلك “التفاحة المقضومة” الشهيرة، شعار هذه الشركة العملاقة التي تقدر قيمتها السوقية اليوم بـ٣١٧ مليار دولار، أي ما يتجاوز قيمة شركتي مايكروسوفت وإنتل مجتمعتين!
الذي كان يتمشى على الشاطئ مرتدياً الشورت، تداعب أصابع قدمه حبات الرمال الناعمة، لا يحق له، لاحقاً، الحديث عن بطولته في المعركة التي كانت تجري في عرض البحر، في تلك الأثناء! وجوده على الشاطئ بعيداً عن غضب العواصف وجنون الأمواج لا يشفع له بأن يعتبر نفسه من أبطال المعركة البحرية
المال أصبح محرك السياسة، من يجعل سين يقفز على صاد ويقلب الامور ويتأخر كل شيء في وطننا هو المال في كل شيء وعلى جميع الاصعدة، قد يكون للحياة المادية سببا وجيها وسريعا ليحرك النفوس تجاه المال سواء من كان يسلب أو من يعتقد أنها حق يجب أن يأخذ من الحكومة، الصورة لا يمكن أن تكون أكثر بشاعة من بشاعة منظر لأشخاص ليس لهم هم سوى تحريك مواقفهم حسب المادة ومن يدفع أكثر، لنرى القضايا التي يختلف عليها الشارع اليوم لا تخرج من اثنتين لمضمون واحد، الاولى قضية القبيضة التي ضج بها الشارع بقصصها وفكاهية بعض اساطيرها وما هو آت لا يعبر عن سوى أمر واحد المال هو سبب هذه الازمة أو لنكون بواقعية الامر المادية التي تحرك النفوس هي السبب
الجولات السياسية، لإسقاط رؤوس الفساد بالبلد، مستمرة منذ زمن... تارة تكون الفرصة مواتية، وتارة لا توجد أي فرصة من الأساس، لكن الوقوف في طريقها من جانب أي تيار سياسي يدعي المعارضة والقضاء على الفساد بالكويت يعتبر لعب عيال!
5أكتوبر هو يوم المعلم، وعادة يسمع المعلم فيه أجمل الكلمات وأعذب العبارات، فيظن من شدة سعادته أن ليس في العالم أحد يطول مقامه، ولكن ما ان ينتهي طابور الصباح، والذي في العادة تلقى فيه تلك العبارات، حتى يصدم بالواقع المر والذي يغلب عليه التطنيش أوالتطفيش
كلما وقفت مجموعة من الشباب العامل يطالبون بكادر خاص لهم نتيجة للظلم الواقع عليهم حسب زعمهم تذكرت الرأسمالية التي (شرشحها) بردنارد شو الأصلع؛ فقال عنها هي «كلحيتي الكثيفة وصلعتي... وفرة في الانتاج وسوء في التوزيع»!
سعادة وزير الأوقاف محمد النومس سلامتك من كل مكروه وأمنياتنا لك ولكل أصحاب المسؤوليات الكبيرة بأن تكونوا في صحة وعافية كي تقوموا بمهماتكم الكبيرة في خدمة العباد والبلاد على أتم وجه
ما تشهده الساحة السياسية الكويتية من حراك، هل هو إيجابي أم سلبي؟ هذا السؤال يمكن طرحه من الجانب الأكاديمي، ومن الجانب السياسي، خصوصا ونحن نشهد حراكا سياسيا على مستوى العالم العربي، وبدأنا نشهد بوادر حراك «اجتماعي - اقتصادي - سياسي» على مستوى دول عدة في العالم، إلى درجة أن البعض يطلق على هذا القرن «قرن حركة الشعوب»، لذا فإن الدارسين الأكاديميين يرون في الحراك السياسي الكويتي عملية ديناميكية، أساسها طبيعة النظام السياسي الكويتي
كل يوم تثبت الاحداث المتسارعة في المنطقة اهمية الاتحاد الكونفدرالي للكويت. فلم يعد هناك مجال للعيش في هذا العالم من دون استناد الى ظهر يحميك ويحفظ أمنك، وإلا فالكويت تقع في مثلث الموت: ضلعان من هذا المثلث يتربصان بنا الدوائر، والثالث اثبت الزمان انه الملاذ الآمن
ليس من طبعي التشاؤم، أو من صفتي القنوط، بل – بحمدالله- أرى طفلا جميلاً بعد الولادة، وأستمتع بمنظر الفراشة وهي تهتك أستار الشرنقة، وألمح الابتسامة وقت نزول الدموع، لكن التفاؤل الذي يتلبسني، والاستبشار الذي يتقمصني، لا يحجب عني منظراً سيئاً أعيشه، وأتعامل معه، ولا يمنعني من الاعتراف بمشكلة تقصدني، وتتجه الي، فالتفاؤل لا يعني الابتعاد عن الواقع، بل التفاؤل – في حقيقته- هو الرضا بالواقع، خيره وشره، حلوه ومره، ومن ثم البحث عن طريق جديد، نقطعه لكي تستمر الحياة، لا ان نبكي على اللبن المسكوب
أمام دراما سياسية سوداء يعجز أفضل المؤلفين من هم على شاكلة (أسامة عكاشة) عن صياغة حبكتها ورسم عقدها التي لا تنتهي فصولها
ما يحدث في البلد هذه الايام من عدم الالتزام والانفلات والفوضى من مطالبات غير معقولة واضرابات ومطالب مالية غير معهودة ومظاهرات وتأجيج سياسي غير عقلاني من نواب الامة.. لا تعود اسبابه الى سوء الادارة الحكومية ولا فساد ورشوة النواب القبيضة او حالة اللامبالاة التي تعم كثيراً من موظفي الدولة ومواطنيها.. ما يحدث في بلدنا هو حالة من العهر السياسي ومعناها بالعربي الفصيح الابتذال والتكسب السياسي واللامبالاة التي تسود جميع قطاعات المجتمع والدولة
فضيحة الإيداعات المليونية في حساب بعض النواب المعروفين بمواقفهم المؤيدة بشدة للحكومة والمساندة لها أثناء الاستجوابات، خصوصاً التي وجهت إلى سمو رئيس الحكومة ينطبق عليها المثل العربي الشهير “رب ضارة نافعة”… لماذا؟
حجاج بوخضور: «تستمد المعارضة في اي نظام اهميتها من سعيها الحثيث للتغيير إلى الافضل وذلك في اطار النظام السياسي المتفق عليه، والعمل على حمايته من الفساد والانحراف المالي والسياسي» ثم عرف الانحراف السياسي بقوله: «هو تحويل النظام العام الى ولاءات شخصية محور حركتها هو التأزيم وافساد الذمم».
بعيدا عن حفلات «الموالد» القائمة والمصفقين والمهللين والثعالب ـ وما أكثرها ـ التي ترتدي ثياب الواعظين نسأل: هل هناك رغبة حقيقية في محاربة الفساد أم ان الأمر لا يزيد عن مزايدات تتم لامتصاص غضب الناس على بعض النواب ولتحقيق أهداف سياسية وانتخابية بينما تبقى العربة سائرة وجيوب ركابها محملة بأموال فساد الداخل والخارج؟!
الموت لا يفرق بين أبيض واسود مسلم وغير مسلم سني أو شيعي حضري أو بدوي هو الموت الحقيقة الوحيدة الراسخة في حياة جميع البشر الذي يحاول الغالبية الهرب منها ولكن ليس هذا موضوعنا موضوعي هو عدم الاكتراث عند موت احدهم وهو يعمل وهل حميتنا لدين أو جنسية تدخل في نفس الامر؟
يوم أمس الأول جلست اكتب مقال الأمس فوضعت القلم على الورقة، فأحسست بجفاف حبر القلم بحلقي ! قلنا نلعب بالكي بورد، والفارة، كادت الكهرباء تكهربني من شدة الانتظار والملل دون طبع حرف واحد على شاشة الكمبيوتر!
مازال الشعب اليمني صامدا وصابرا حتى تتحقق مطالبه برحيل الرئيس علي صالح على الرغم من مئات القتلى الأبرياء على يد جيشه خلال المظاهرات المليونية السلمية، ذلك الرئيس المتقلب الذي أصلحت الكويت بينه وبين البيض بعد مشاكل مستمرة بين الشمال والجنوب، وبعد الوحدة انقلب صالح على البيض ولم يلتزم بتبادل فترة الحكم كما كان متفقاً، وتفرد بالحكم لأكثر من 30 سنة، وركز في رعاية – عرجاء - صنعاء ونسي عدن وما حواليها !
مهم لا ريب ان نعرف ماذا يدبر الآخرون لثوراتنا، ولن نستغرب منهم ان يحاولوا اختطافها أو اجهاضها.لكن الأهم ان نعرف الذي فعلناه نحن بأنفسنا، لأنه المستغرب والمفاجئ حقا
ازداد الاهتمام في الفترة الاخيرة بالانتخابات العامة وكان آخرها انتخابات القوائم الطلابية في الجامعة والمعاهد التطبيقية حيث تابع الرأي العام الكويتي المعارك الطلابية والحماس المنقطع النظير في الانتخابات الطلابية وشارك في هذه الانتخابات تنظيمات وحركات سياسية معروفة منها الحركة الدستورية اسلامية (الاخوان المسلمين) والحركة السلفية – والتنظيمات الشيعية – والوسط الديموقراطي ولوائح طلابية مثل المستقلة والجامعة وغيرها
من كلمات شاعر إماراتي تغني عزيزة جلال أغنيتها الخالدة، وما أجمل صوت عزيزة وما أحلى العُرَب في حنجرتها وما أنقاها عندما تتجلى فيسبح صوتها في الفضاء بانسيابية مذهلة: “سيّدي يا سيد ساداتي”، ويغني معها العربان، من المخيط إلى الخريط، لحكوماتهم وحكامهم: “راعني وارفق بحالاتي
تحتفل بعض دول العالم باليوم العالمي للمعلم كمناسبة وطنية عامة، ومن أجل عيون المعلم تعلن هذا اليوم عطلة رسمية على مستوى الدولة تقديراً لهذه المهنة المقدسة وللقائمين عليها
لم يتراءَ لي يوما أني سأكون بحاجة إلى كتابة مثل هذا المقال في وطني، ولكن هذه هي دوما حال المطمئنين الغافلين، الذين لا يتخيلون أن صفو الحياة من الممكن أن يكدره شيء، ولكن سبحان من بيده تغير الأحوال من حال إلى حال، وسامحوني فسوف أستخدم لغة قاسية بعض الشيء، غير ما ألفتموه مني في السابق، فلعلنا من خلالها نستفيق، لأن الحال ما عادت تحتمل العبارات المنمقة ولا اللغة التخديرية المصبوغة بالمكياج
في ميدان العمل السياسي يمكن رصد ثلاثة مستجدات تستحق التوقف أمامها لما يمكن أن تنطوي عليه من دلالات وما يؤمّل أن يترتب عليها من نتائج... فبعد نحو أربع سنوات من التراجع المؤسف لدور القوى السياسية الكويتية على مختلف توجهاتها وطغيان الطابع الفردي على العمل السياسي والنشاط الانتخابي والممارسة النيابية، هاهي القوى السياسية تستعيد شيئا من دورها المفترض في الحياة السياسية، الذي كان غائبا، حيث عادت إلى تصدّر الحراك الجاري في البلاد، وهذا ما نلحظه في عدد من الفعاليات العامة والمواقف المعلنة
ان تحدثت عن ايران، حملوا الجدور والطبول والناس الفارغة والجهلة وبعثوهم اليك ليتهموك بالطائفية، يا جماعة نتكلم عن نظام سياسي لا يتنفس ولا يعيش الا بالدين فما هو ذنبنا ؟ان تحدثنا عنه انتفضت جنوبهم وجنوا وصرخوا لا تتحدث عن ايران ايها الطائفي، طيب ايران تهاجم وتخطط وتحاول وترواغ ما الحل يا جماعة الخير نصمت ؟ يرد عليك أحد الاغبياء والذباب فوق رأسه، تكلم عن اميركا، يا ولد نقول لك ايران واميركا واحد بالنسبة لي واحد الاثنان يمارسان عهرا سياسيا تجاه المنطقة وكل يفترش خريطته ويقول هذه لي وتلك لهم وهذه لهم وهذه لي، كأنه تركة شوية صيع يتقاسمونها بعد خناقة
قبل ولادة العلمانية الغربية عاشت أوروبا فترة تحت سيطرة الكنيسة، ومثلما أن لتلك السيطرة سلبيات فقد كانت لها ايجابيات بالنسبة لأوروبا، فبسببها انطلقت الكشوف الجغرافية العظيمة باتجاه أفريقيا والأميركتين ثم عبر المحيط الهادي نحو آسيا الجنوبية، كانت الكنيسة تنظم حقوق الملكية للمكتشفين وهي التي حددت في عام1499 خطا وهميا يفصل بين الإسبان والبرتغال ثم تلتهما هولندا وبلجيكا، ثم فرنسا وبريطانيا، كانت شارة الصليب تزين أشرعة ماجلان وباسم الصليب جرت مذابح رهيبة في أميركا اللاتينية
التجارب الانسانية مع الديموقراطية تؤكد دائما على وحدة الشعوب وتآزرها وتآخيها.. في النظم الديموقراطية.. ذلك لا يعني عدم وجود احزاب سياسية يمينية أو يسارية تتخذ مواقف سياسية متطرفة للفوز في الانتخابات بطرح القضايا العنصرية ضد المهاجرين الى بلدانهم.. لكن معظم الاحزاب ذات برنامج موحد تؤكد فيه على الاندماج
أتذكر انني منذ مدة ليست بالقصيرة كتبت مقالة ادعو فيها الوالدين لأن يدللا ابناءهم ويغدقا عليهم الحب والرعاية لاننا كبشر سواء كنا اطفالا او كبارا نحب الاهتمام والحب الذي يسبغ علينا من أهلنا واقرب الناس الينا ولان الحب والدلال المتوازن ينمي في الصغير والكبير الثقة بالنفس ويعزز الشخصية ويبعد كثيرا من الهموم عن الانسان فصلت في تلك المقالة معنى الحب والدلال الذي نطالب به للابناء
من بين شعوب العالم المتحضر، تقف الدول والأنظمة العربية في الجزء المتخلف من العالم، مع سبق إصرار وتصلف، فعلى الرغم من إسقاط الربيع العربي حتى اللحظة 3 أنظمة في تونس ومصر وليبيا، يبدو أن القدرة على إدراك الواقع ومتغيراته لدى الأنظمة العربية متعطلة، ولم تستوعب أننا نعيش في القرن الحادي والعشرين، فساعة الزمن لدى هذه الأنظمة تعطلت عند موجة انقلابات الخمسينات وأواخر الستينات، وهو ما تظهره خطابات هذه الأنظمة وتصرفاتها وإدارتها، التي وضعتها
اثناء اجازة عيد الفطر السعيد.. صرح وزير المالية السيد مصطفى الشمالي، انه في سويسرا، للاستفادة من تجربتهم في ترشيد الانفاق؟! بعده بمدة صرح وكيل الاحصاء في الكويت – على وزن وكيل المراجع - الدكتور عبدالله سهر بانه يزور الصين للاستفادة من تجربتهم في الاحصاء..؟! شخصياً لا اعرف كيف ستستفيد دولة «بيروقراطية» حتى النخاع مثل الكويت.. من دولة يسود فيها القانون مثل سويسرا؟! ولا ادري كيف سنرشد الانفاق مثل سويسرا، التي لديها بند في الميزانية العامة.. للضريبة
رغم ان كل المؤشرات تظهر ان الحالة الاقتصادية في تردٍ كبير في مصر الحبيبة، والمصانع والمزارع والفنادق الكبرى تغلق أبوابها تباعا إلا أن هناك أسواقا رائجة جدا هذه الأيام لوسائل الإعلام حيث تم افتتاح عشرات الفضائيات والصحف اليومية الجديدة وظهر أكثر من مردوخ مصري لا يعلم أحد مصادر ثروته أو سبب استثماره أمواله في الإعلام، «المحروسة» يزداد بها الجدل هذه الأيام ويقل بها العمل مع الإضرابات والاعتصامات المتتالية ولم يبق من رجال أعمالها الجادين والمطورين من لم يزج به في السجن أو... في طريقه إليه
تخيل لو أتى شخص دون أن تربطك به علاقة قرابة أو صداقة، يتصل بك يطلب منك موعدا للحضور وتجلس معه على مائدة مستديرة ويقدم لك مليون دينار ؟ أول سؤال ستضعه في ذهنك، سأخذهم ولكن هناك مقابل بالطبع، تسأل الشخص عن سبب هذا المبلغ فيرد قائلا أنا أدعم مفاهيمك وما تصبو اليه، أدعم ثورتك للديمقراطية وسعيك للحرية، كلام مثالي جميل ومن المفترض أنني أقوم وألبس لبس الاراجوز واقف امام هذا الشخص للقفز مرحا ويمكن أقول له نكتا تضحكه واقوم بالغناء أيضا له ولكن أي عاقل سيقوم بالعكس وسيتحاسب مع هذا الشخص بما يريد وما يطبق
بما أن أكثر مكان يسأل أم الأمة ، بحكومتها، بمؤسساتها، بوزاراتها بهيئاتها ، بأم إللي جابت أم الكويت ، هم النواب في مجلس الأمة ، يحق لنا أن نسأل نواب ومجلس الأمة بعض الأسئلة من باب كما تسأل تساءل
أخواتنا السعوديات نهنئكن بالمكاسب التي اعطيت لكن، ولن اقول حصلتن عليها لانها بالفعل اعطيت لكن من قبل الملك الذي ارتأى أن أوان المشاركة في اتخاذ القرار قد آن وبدلاً من المطالبات والمظاهرات والكتابات واستعداء دول ضد بلدكن الحبيب اختصر الملك عليكن الطريق الطويل واعطاكن حقوقاً على جرعات ولكنها مدروسة مقننة نبارك لكن من كل قلوبنا، ولكن خوفاً عليكن من ان يحصل لكن ما حصل لنا نحن في الكويت، نقول لكن هذا الكلام حتى تتأنين وحتى تدرسن كل مرشحة تحتاج اصواتكن في مستقبل ايامكن وانفتاحكن، وحتى لا تقعن بما وقعنا به نحن الكويتيات باندفاع ودون ترو ونلوم الآن الايام التي جعلتنا نختار من اخترنا من النساء اللواتي خذلننا ووقفن مع كل ما يقف ضد المرأة بل دخلن اللعبة السياسية من الآخر دخول المحترفات لا المبتدئات واصبحن دمى للحكومة تستخدمهن في الاستجوابات ليقفن بصفها، وهي كريمة تغدق من اموال الشعب الذي انتخبهن
في ظل الاوضاع الاقتصادية العالمية غير المستقرة واستمرار الازمات الاقتصادية في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اصبح لزاماً علينا في الكويت والخليج الالتفات الى موارد الطاقة في بلدنا (النفط) فأمن الطاقة بالنسبة لنا كدولة منتجة اصبح ضرورة لضمان مستقبل الاجيال القادمة
في زمن مضى يقدر بخمسمائة عام سبقت - وهي قصة حقيقية كما أكدها لي أكثر من شخص على لسان يهود ونصارى - كان القساوسة يسعون لتوفير ميزانية للكنيسة، لأن المال هو مصدر القوة لديهم، وحيث ان التبرعات قليلة لأن التجار لا يحبونهم بسبب الابتزاز وسيطرة الكنيسة على عقول الناس، بدؤوا يفكرون بأساليب جديدة، فهداهم عقلهم الى بيع صكوك أراض في الجنة، وكانت أسعارها غالية جداً، ورغم غلائها الا ان الناس مقبلون عليها بشكل كبير جدا، لأن الشخص بشرائه الأرض يضمن دخوله الجنة مهما فعل من معاصي في الدنيا، ولتأكيد ذلك يأخذ الشخص صكاً مكتوبا فيه اسمه وأنه يملك أرضاً في الجنة، وكانت أرباح الكنيسة من هذه المبيعات عالية جدا
أجواء سورية 2011 تشبه في بعض الأوجه أجواء لبنان 1975، حيث ابتدأت آنذاك اضطرابات أهلية في صيدا انتهت بحرب أهلية استمرت 15 عاما لم تبق حجرا على حجر ولولاها لكان لبنان احدى أغنى دول العالم قاطبة كحال سويسرا وسنغافورة ولوكسمبورغ وغيرها من مراكز خدمات مالية وسياحية لا تحتاج الى دخول نفط ناضبة
عندما يريد مثقف كويتي ان يتفلسف على قرّائه او مستمعيه يبدأ بالحديث عن الغرب، ويمدح الحرية عندهم والديموقراطية، ويتحسر على واقعه الذي يعيش فيه!
من يَزُر الكويت يمكن له أن يتعرف على واقعها اليوم من اللحظات الأولى بعدما تطأ قدماه أرض مطارها، فمطار الكويت قد صار يقدم للزائرين لوحة، يمكن لي أن أقول دون مبالغة إنها لوحة كاملة عن الواقع الكويتي المتدهور المضطرب، وسأمسك أصابعي حتى لا تكتب الواقع “الفاسد” خشية أن يذهب تفكير القارئ إلى معانٍ بعيدة لم أقصدها. مطار الكويت الدولي يقدم الشهادة الأولى وبكل بلاغة لكل قادم إلى الكويت، بمدى زيف الادعاءات بأن هناك توجهاً لدى الدولة إلى التنمية، وأن هناك خططاً للتطوير والانفتاح الاقتصادي والتجاري والسياحي!
لدينا من الأمية (عدم القدرة على القراءة والكتابة) ما يملأ الكفوف والجيوب. خيرٌ وفير. دع عنك الأمية السياسية والأمية البرلمانية والأمية الثقافية ووو…
على الرغم من أهمية الحراك السياسي الذي تشهده الكويت، وأيًّا كان السيناريو الذي ستتجه نحوه الأحداث الجارية، فإنّه في ظل غياب أجندة واضحة للإصلاح الديمقراطي، يتم التوافق على السعي لتحقيقها، لا يمكن تصوّر أن يؤدي هذا الحراك إلى إحداث تغيير ذي معنى في الحياة السياسية، حتى وإن تمت إطاحة رئيس مجلس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة برئيس جديد، أو جرى التعجيل في حلّ مجلس الأمة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة تطوي صفحة المجلس والحكومة غير المأسوف عليهما!
القصة بسيطة الحكومة قبل أسبوع كتبنا لكم بأنها تسعى لمعاقبة بنكين أحالا حسابات النواب الموالين للحكومة أو ما يعرف بالقبّيضة المتورمة للنيابة العامة للاشتباه بأموالهم ومع أن الحكومة تملك حصة الأسد في البنكين عن طريق المؤسسات الحكومية المختلفة وأي عقاب سياسي للبنكين هو عقاب بالتبعية لها!
النائب وليد الطبطبائي يتعهد بتقديم استقالته ,لنقف قليلا ونعود لهذه الفقرة، كل المعطيات تقول أنه يجب أن يحل تغيير بأي شكل وبأي قوة السبب بالطبع لنوع العلاقات و المدخلات الجديدة التي تأزمت بسببها لاحظوا أن الازمة المليونية هذه المرة بنوعها ليست ازمة مجلس امة وحكومة فقط الموضوع دخلت البنوك فيه على الخط والبنوك هل يملكها الشعب؟ أم تجار لهم سمعتهم ومثلما هناك تاجر يشتري ويدفع لتفريق المجتمع واغراقه بالقذارة هناك تجار مهما بلغت ملايينهم التي هي أكيد أكثر من ملايين التاجر القذر الا ان لديهم النزاهة ولديهم الجرأة لإيقاف فساد يعبث بالمجتمع، هل الموضوع فقط على البنوك ؟ اكيد لا فالموضوع دخلت فيه مصداقية الصحافة
في كراريس العقل العام للشعوب تسكن نظريات تاريخية مفادها أن الحقوق المدنية والدستورية تنتزع انتزاعاً، وفي أدبياتنا الفنية كرر المبدعون عبر الزمن انشودة (وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا)
«عامل الناس كما تحب أن يعاملوك» مثل عالمي يُروى بلغات عدة، احتج «أحد الدكاترة» على قيام وزارة الإعلام هذه الأيام برفع دعوى قضائية ضده كونه – حسب قوله – لم يذكر أحداً بالاسم، هل أذكّر الدكتور المعني والمختص بتشويه سمعة بلدنا الكويت وتاريخها بالأكاذيب والادعاءات الزائفة، بأنه رفع دعوى قضائية علينا قبل أشهر قليلة رغم اننا لم نذكره بالاسم؟! وأرجع للمثل العالمي في بداية الفقرة!
نحن نأخذ بنصف النظام الديموقراطي وفق النموذج الغربي، نختار منه ما يتعلق بالأخذ (الحريات العامة ومنها حق التظاهر والإضراب) ونترك النصف الآخر، وهو يتكون أساسا من أمرين
بالأمس القريب كان دعاة الليبرالية في وطننا العربي الممتد من غانا إلى فرغانة ومن المحيط إلى الخليج يصطرخون ويلقون باللائمة على الحركات الإسلامية لرفعها شعار
محاولات خلط الأوراق في قضية الإيداعات المليونية مستمرة، وبالتأكيد ستتواصل حتى آخر رمق سياسي، بل لا نستبعد أن يتم اختلاق أعذار وتبريرات مليونية أيضاً لتغطية هذه السوءة حتى إن انكشف “القبيضة”، ومن “قبّضهم” خلال القادم من الأيام
أجد صعوبة بالغة في عدم الكتابة عن واقعنا السياسي التعيس وأجاهد نفسي لئلا أتحدث عنه وانما التحدث بأمور أخرى، وضع حكومتنا المزري الذي أوصل كويتنا الحبيبة الى أعلى مستويات الفساد والتخلف الأخلاقي والاداري يدفع الجميع كلٌ من موقعه للمطالبة ليس بتغييرها فقط بل ومحاسبتها، لكني هنا لن أتحدث عن هذا الأمر وسأتحدث عن موضوع آخر لا يقل أهمية عن التنديد والمطالبة بتغيير هذه الحكومة
الانحراف أنواع، منه الفكري والأخلاقي والسلوكي والنفسي... ومن يتابع أقوال وكتابات العلمانيين والليبراليين يجدها لا تكاد تخلو من أحد هذه الانحرافات. شاهدت مقطعا في اليوتيوب لمقابلات تم إجراؤها مع بعض من يحملون الفكر العلماني أو الليبرالي، فاستعذت بالله تعالى من فكرهم، ودعوت الله تعالى أن يكفينا شرورهم
من خلال الظلام الكئيب ومن بين انقاض امالنا التي تعصف بها الشائعات وركام الفساد المتعشش في ارجاء شتى من وطننا نجد شموعا هنا وهناك تضيء طرقاً غير مطروقة تنادي الحيارى لتخبرهم ان الدنيا ما زالت بخير وانها لوخليت خربت وان الله متم نوره
ألف ألف مبارك لقائمتي الائتلافية والاتحاد الاسلامي بهذا الفوز التاريخي في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ولعل الكل لاحظ تراجع القائمة المستقلة هذا العام بشكل كبير، ويعزو بعض المراقبين السبب في ذلك الى المواقف المتقلبة من نوابهم في مجلس الأمة من أقصى اليمين الى أقصى اليسار، خصوصا مع ثبوت الانتفاع المالي الكبير عبر المناقصات الكبرى
طالب أكثر من مئة عضو من اعضاء مجلس النواب العراقي بالطعن في قرار ترسيم الحدود بين العراق والكويت الذي تم بعد سنتين من حرب الخليج الثانية إبان فرض عقوبات أممية على العراق عام 1990 وجرى ترسيم الحدود وفق قرار مجلس الامن الدولي 833 لعام 1993
يحلو للبعض عندما يدور الحديث عن واقعنا السياسي وعند التساؤل عن كيف السبيل للخروج من هذه الأزمة، أو لنقل هذه الأزمات الخانقة، التي أطبقت علينا، أن يقولوا إن الإصلاح يبدأ من الفرد على مستواه الشخصي، وإنه لا صلاح ولا خروج من هذا الواقع المحبط الصعب إلا بالمرور عبر هذه القناة المحددة
هناك أكثر من سيناريو متوقع للمسارات التي يمكن أن تتجّه نحوها الأوضاع السياسية في ظل تفاقم أزمة النهج السلطوي في إدارة البلاد، خصوصا بعد انكشاف أمر فضيحة الإفساد الأخيرة، التي أدّت وستؤدي إلى تداعيات قد يصعب التحكّم فيها
مازلت على يقين أن الكويت هي أكثر الدول تأثرا بالحدث البحريني ففي أي يوم يحدث حراك سياسي مظاهرة كان أو خطاب تتحرك مجاميع الساسة من نواب ومحللين وشباب جادين وتافهين مثقفين وطائفيين والاخيرون هم الباحثون عن الوقود في هذا النزاع ليعلفوه كالغنم ويتقيؤه بكلامهم السمج وإن اراد احد محاسبتهم قالوا الحرية ... الا بأس الحرية التي تفهمون
عدت للبلاد بعد رحلة حدثت لي خلالها اغرب وأعجب القصص والروايات!سافرت قبل إلى مملكة تايلاند لعلاج الوالدة أطال الله في عمرها في مستشفى لا يعادل في مساحته ربع مساحة مستشفى العدان ولكن يعادل في إمكانياته وخبراته مستشفيات الكويت العامة والخاصة مجتمعة!
الانتصار غير المسبوق للاسلاميين في جامعة الكويت بين جموع الطلاب والطالبات وللمرة 32 على التوالي كان بمنزلة صفعة لخصوم هذا التيار، الذين راهنوا على انحساره بعد موجة من التشويه الاعلامي المتعمد لرموزه ومؤسساته. ومع ان هذه الصفعة هي حق لهؤلاء الخصوم على الاسلاميين يؤدونه كل عام، غير انها هذه السنة كانت كافية ووافية، خصوصا بعد نجاح الاسلاميين في «التطبيقي»، وهي الانتخابات التي شهدت انشقاقا بين قائمة التيار الديني، مما جعل البعض يجزم بخسارتهم امام خصومهم، لكن تجري الرياح بما لا يشتهي الليبراليون، فتأكد للجميع ان الثقة بالاسلاميين هي خيار الطلبة في نهاية المطاف، وان التشويه والافتراء واثارة الشبهات، التي يتعرض لها الاسلاميون من الاقلام اليومية، تؤكد عدم مصداقية هذه الاقلام في نظر قطاعات كبيرة من هذا المجتمع الصغير
بعد انتهاء مدته كرئيس للحكومة البريطانية، فتح السيد توني بلير مكتباً للدراسات والاستشارات، في دار السعد.. لندن! ولان أمه تدعو له ليلا ونهارا.. فقد تزامن افتتاح مكتبة العامرة، مع احساس حكومتنا الرشيدة، بالحاجة لدراسة عن تحويلها من مركز في «محلك راوح».. الى مركز مالي واقتصادي – يا سبحان الله - فطلبت منه تقديم المساعدة، ومد يد العون، ولكن بسعر معقول ومقبول، لان الميزانية «حده قده».. فوافق «الجنتلمان» لانه «فال» الصبح!! وحجز تذكرته، وقدم الى الكويت على أول طائرة، ثم نسق لاجتماعات مع القيادات الكويتية، وناقشهم في التنمية، والاقتصاد
تخطئ الحكومة اذا تصورت انه تمكن معالجة قضايا الهدر المالي والفساد الاداري والمالي والتسيب الحكومي وعدم تطبيق القانون على المضربين.. الحكومة سنت لنفسها اسلوبا عقيما لتأجيل القرارات المصيرية بتشكيل لجان حكومية متعددة أملا في نسيان الرأي العام للقضايا المطروحة.. لكن التصريحات التي اطلقها اعضاء اللجنة الاستشارية الاقتصادية قوية وواقعية ولا تدع مجالا للشك في اننا مقبلون على تراكم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.. التصريحات التي اطلقها اعضاء اللجنة للصحف تشير الى وجود استياء كبير داخل اللجنة حول اداء الحكومة وسياستها غير المدروسة واكدت اللجنة ان الحكومة باتت غير قادرة على ادارة الازمات وقيادة زمام امور الدولة في هذه المرحلة وان اسلوب الترضيات
المصدر ليس سريا، او كلاما شفويا من ثقة لا يعرف الناس، أو اوراقا رسمية خاصة يصعب نشرها، المصدر هذه المرة مجلة أكتوبر العدد (1809) - الاحد 26 يونيو 2011 واهم ما في المصدر (مجلة اكتوبر) انه محسوب على النظام القديم وأحد ابواقه الممتازة!!
منذ الصغر ونحن ندرس حديث الرسول عليه الصلاة والسلام الذي بين فيه أنواع الجلساء وهما إما جليس صالح أو آخر سوء، وتشبيه جليس السوء بنافخ الكير (وهو الحداد) الذي إما أن يحرق ثيابك أو تجد منه ريحا خبيثة، في إشارة إلى أنه لا بد وأن يلحقك ضرر من مرافقته.
في 253 صفحة يأتي كتاب «من أوراق الملك غازي» التي كتبها بخط يده ومن ضمن الوثائق اصداره أوامره لوزير الداخلية بالوكالة ناجي شوكت ولقائد الفرقة الأولى اللواء أمين العمري بغزو الكويت بسبب «الخلافات القائمة» بها الا انهما رفضا، ويضيف ان السفير البريطاني ورئيس الوزراء نوري السعيد حذراه من مغبة ذلك العمل، وان حلمه الشخصي هو بضم بلاد الشام والجزيرة العربية والكويت لملكه (يعني مو بس احنا).
ما يريده الشعب الكويتي ويبحث عنه هو معرفة مصادر الأموال المليونية، وسببها، وما إذا كانت من المال العام أم الخاص. حل مجلس الأمة أو استقالة الحكومة لا يخدم الآن الحقيقة التي نود معرفتها. لا لسبب سوى انه بحل المجلس سنكون أمام مستحق دستوري جديد ببرلمان وحكومة جديدين وتنسى هذه الأزمة، ولا يجاب عن أسئلة الشارع، وتطمس الحقائق. فقد كانت لدينا تجارب مع الداو كيميكال والمصفاة الرابعة التي لا نعرف حتى الآن حقيقة أهميتها، وما إذا كانت محاولتا إرسائهما حينها للمصلحة العامة
تقول مجموعة من النساء يتناقشن في اوضاع البلد وما آلت اليه حاله اننا نعيش في زمن اغبر وينتظرنا مستقبل مبهم والكل حائر يتساءل بينه وبين نفسه وبينه وبين اهله واصحابه وابناء مجتمعه ماذا دهانا في الكويت، وما الذي لم يحصل لنا؟. منذ الغزو ونحن نعاني من تفسخ الاخلاق وانهيار القيم وتردي الاوضاع وانحطاط مستوى التعليم وانحدار الخدمات وتغير الناس حيث انتشرت بينهم الانانية
يقال ان ماري انطوانيت زوجة ملك فرنسا، وابنة امبراطور النمسا، عندما شاهدت الثوار الجياع امام قصرها لم تقل: لماذا لا يأكلون البسكويت بدلاً من الخبز؟! وان هذه الجملة، ألصقها بها القاضي في محكمة الثورة الفرنسية كي يشوه صورتها اكثر امام الشعب والثورة و«الثورجية»؟! ويقال ايضاً ان ماري انطوانيت كانت داهية، وذكية، وليست كما صورها الاعلام فتاة مترفة، دلوعة.. وتتكلم بمثل لهجة حليمة
القهوة في لغة العرب هي الخمر، لأنها تقهي صاحبها عن الطعام والشراب، أي تمنع الرغبة فيهما أو تسد النفس عنهما، وفي ذلك قال النابغة الذبياني
اتخذ العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز خطوة رائدة في طريق الاصلاح والتنوير في المملكة العربية السعودية بمنحه المرأة السعودية حقوقاً سياسية باشراكها في مجلس الشورى عضواً والمجالس البلدية ترشيحاً واقتراعاً اعتباراً من الدورات القادمة
تيسر لي حضور تظاهرة الأربعاء الماضي التي جرت في ساحة الإرادة تحت عنوان “إسقاط الراشي والمرتشي”، وعدت منها محملا ببعض الملاحظات والتصورات التي سأشارككم بها اليوم
الاعتصامات والتهديد بالإضراب واللجوء إليه بالفعل أصبحت ظاهرة كويتية تذكرنا بالفعاليات العالمية في أوروبا الشرقية قبل انهيار الاتحاد السوفياتي، خصوصاً أن الاجتماعات الجديدة باتت تحمل شعار رحيل الحكومة
الأمور ليست دائماً كما تبدو… ترى رجلاً كالأسد الغضوب الهصور، لكنه يصيح كالدجاجة خوفاً من الأماكن المرتفعة، ويرتعد خشية الشاهق من القمم
بعد أكثر من أربع سنوات من المماطلة الحكومية لإقرار قانون مكافحة الفساد والذمّة المالية الذي يمثّل أحد أهم متطلبات تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، هاهي الحكومة يوم أمس تقر مشروع قانون في هذا الشأن وترفعه إلى صاحب السمو الأمير تمهيدا لإصدار مرسوم بإحالته إلى مجلس الأمة... وبالتأكيد فإنّ انكشاف أمر فضيحة الإفساد السياسي المتصلة بالإيداعات المليونية في الحسابات المصرفية
تسأل السياسيين.... عن أوضاع السياسة بالكويت يجيبونك دون أدنى تردد.. إحباط وانحدار! تسأل المحامين عن أوضاع القانون بالكويت يجيبونك بسرعة البرق ... إحباط وانحدار! تسأل الفنانين ... إحباط وانحدار! الرياضيين ... إحباط وانحدار! النفطيين ... إحباط وانحدار!!
عند انطلاق حوار المنتدى الثامن في مراكش لحظت أمرا مكررا من بعض الاخوة العرب والمشاركين الفرنسيين أن التوجه في الافكار وإقرارها ومحاولة دعم الديمقراطية لنشرها في الوطن العربي ينصب على أمرين الاول ربط الديمقراطية بالتنمية لتكون هي الاداة الوحيدة لا غيرها من الممكن تسيير فيها عجلة المجتمع والامر الثاني ربط الديمقراطية بالعلمانية ومحاولة عزل الدين عن الدولة المدنية
مهما قيل من تبريرات بخصوص الإيداعات المليونية في الحسابات البنكية للنواب المؤيدين للحكومية فإن القضية في جانبها السياسي وليس الجنائي واضحة جدا، فهي رشوة سياسية الهدف منها تجيير مواقف وتصويت هؤلاء النواب لمصلحة طرف سياسي معين وهو الحكومة، كما تشير كل الدلائل حتى الآن رغم أن بعض المتابعين يشيرون إلى احتمال أن يكون هنالك طرف خارجي أيضا، وهنا مكمن الخطورة
انهارت الهدنة التي دعا إليها نائب الرئيس اليمني عبدالهادي منصور وشهدت العاصمة اليمنية حرب شوارع متعددة الأطراف، فقد استؤنفت المواجهات بين القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح والقوات المنشقة الموالية للثورة بقيادة اللواء علي محسن الأحمر في عدة مناطق من العاصمة واستخدمت فيها المدفعية الثقيلة.. كما سجلت معارك بين عناصر موالية لزعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر من جهة ومقاتلين موالين للشيخ القبلي عزيز صغير النائب في البرلمان والمؤيد لصالح من جهة أخرى
اختلف مع المقولة الشهيرة..«اختلف الناس في المرتشين، لكنهم اتفقوا في الراشي»، لانني لا أعلم من الراشي، ولا اعلم ايضا من المرتشي ! وكل اللي عندي كلام وأحاسيس، واحساسي لا يؤهلني كي اتهم الراشي بالرشوة، او «احط صبعي في عين» المرتشي، بلا دليل قطعي..لكني متأكد ان «الراشي» لا يعرف فن «المكاسر» اطلاقا وابداً ونهائياً؟! لانه لو كان يعرف «المكاسر»، لما وزّع على ناس
مع تزايد حالات تقديم الذمم المالية الخاصة بأعضاء مجلس الأمة لرئيس مجلس الأمة أو للأمانة العامة فيها، وتكرار إعلان كل عضو من هؤلاء الأعضاء بفخره واعتزازه أنه قدم ذمته المالية إلى رئيس مجلس الأمة، وليس لديه ما يخفيه في هذا الخصوص، صار الطابع الدعائي والانتخابي هو الطابع الغالب على إعلان الذمم المالية لهؤلاء النواب. لذا، فإن الأسلوب والطريقة والمكان التي قُدّمت فيها كشوف الذمة المالية لهؤلاء النواب لا معنى لها ولا فائدة من ورائها، لأنه لا توجد إجراءات ولا بيانات محددة لما يجب أن تشتمل عليه كشوف الذمة المالية للنواب، ولا إجراءات أو آليات للتأكد من صحتها والتثبت من سلامتها، ومن ثم فهي لا تغير شيئا ولا يمكن حتى أن تُسمى كشفا للذمة المالية، ويرجع كل ذلك إلى الجانب الدعائي والانتخابي في إعلانها
الاجتماع العام الذي عقده بعض أعضاء مجلس الأمة وبعض الناشطين السياسيين، لا يعدو كونه «تعبيرا عن الرأي»، حيث ليست له أي صفة دستورية ملزمة، وإن كان بعض أعضاء مجلس الامة متواجدين او متكلمين فيه
يوجد في الموروث الديني قصة رائعة تمتلئ بالحكمة والموعظة عن اختلاف امرأتين على أمومة طفل لدى سليمان الحكيم الذي أصدر حكمه بأن يتم اقتسامه بينهما كي يعرف أيهما الأم الحقيقية التي سترفض بالقطع ان يتم تقطيع جسد ابنها مفضلة ان تتنازل عنه للمرأة الأخرى
بعد ترحيبه بالوفد الصحافي الكويتي قال وزير الخارجية الإيراني: «كنت أعتقد أن مساحة إيران هي مليون وثلاثمائة ألف، أمس صححوا المعلومة، مليون وستمائة ألف كيلومتر» علقت بعد مقدمة مناسبة: «فنلندا بلد أوروبي يبلغ عدد سكانه خمسة ملايين نسمة يتفوق ناتجه القومي على الدول العربية مجتمعة ذات الـ 320 مليون نسمة، إذا استبعدنا تجارة النفط، هم 47 مليار دولار ونحن 35 مليارا فقط، ويتفوق حجم اقتصاد سنغافورة
لا بد من المصداقية في الحديث لكي نضع كل نقطة على حرفها الصحيح فلا تصح نقطة الباء على الخاء فيكفي ان الوضع لم يعد يطاق والناس تململت حتى فار التنور والبشر تريد الهرب حتى في أيام العطل ، تجمع الاربعاء الذي كانت اعداده مختلفة هذه المرة بزيادة متصاعدة بسبب سخونة القضية جعلت الدافع هذه المرة يكون أكبر للنزول للشارع وسأذكر أكثر من نقطة لتفسير انطباعات ما حصل وردود الفعل التي عكست والمتوقعة
يوم أمس اجتمعت حكومة الكويت، أو بالأحرى ما بقي منها ... لان الريس بكندا و2 من نواب الريس بلندن، وباقي الوزراء متناثرين في أصقاع الأرض ما بين إجازات خاصة أو مهام رسمية، ويومية الوزير بـ4 آلاف دينار............. والحسابة بتحسب!
أينما ذهبت سألك مضيفك السؤال التقليدي: ماذا تشرب؟ وتكون الاجابة التقليدية: شاي.والشاي ضيافة جميع المجالس والدواوين والمقاهي والمؤسسات الحكومية والخاصة.. رجالا ونساء، وان زادوا فشاي أخضر وزعتر ودارسين، الا الزقرتية.. تجد عندهم البدائل كبتشينو ونسكافيه.. وغير ذلك
صرح وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري ان الخبراء العراقيين الذين زاروا الكويت بشأن أزمة ميناء مبارك الكبير رفعوا تقريرهم الى مجلس الوزراء مؤكداً ان المخاوف العراقية حياله غير حقيقية واضاف زيباري ان تقرير الخبراء موجود لدى مجلس الوزراء. وكانت هناك مخاوف من الجانب العراقي حول تأثيرات هذا الميناء على الاقتصاد العراقي وعلى حرية الملاحة وعلى البيئة وخطوط الملاحة لكن التقرير اجاب على الكثير من هذه الاسئلة وانه من خلال التواصل والتعاون فانه واثق من اننا ان شاء الله سنتغلب على الصعوبات لأن هناك قدر كبير من الحكمة والعقلاء بين الجانبين الذين ليسوا مع تصعيد وتأزيم الأوضاع بيننا
بعد الحشد الجماهيري يوم الأربعاء الماضي، ومشاركة جميع القوى السياسية المعتبرة في تلك التظاهرة، التي أجمعت على مطلب واحد وهو تغيير الحكومة كمدخل لإصلاح الفساد، أقول بعد كل ذلك أصبح التغيير أمراً مستحقاً!
على فناني فرنسا في الماضي، عندما تصدروا المظاهرات المطالبة بالانسحاب من الجزائر ومنحها استقلالها، الله عليهم عندما اتُّهموا بالتخوين وحوربوا في أرزاقهم ولم يتراجعوا عن صيحاتهم ومنشوراتهم: «احتلال الجزائر سطو مسلح تقوم به دولة تدعي التمدن»، «الفرنسيون ليسوا شعباً من اللصوص ولا مجاميع من العجزة كي ينهبوا خيرات الشعوب الضعيفة»، «بدلاً من استعباد العرب والأفارقة وإذلالهم، لماذا لا ترفع فرنسا مستواهم الثقافي وتنشر بينهم العلمانية وتوضح لهم حقوقهم وطريقة تطوير بلدهم؟»، وغير
الكويت ام البدع، ومن ذلك ما نلحظه هذه الايام من ظاهرة فريدة للغاية وهي محاربة الفساد من قبل كبار الفاسدين والراعين الحقيقيين والتاريخيين للفساد التشريعي، فكل العداء هو لفساد الآخر دون التعهد بمحاربة فساد الذات الذي غطى البر والبحر وردْع النفس الامارة بالسوء، ان ملة الفساد واحدة ولا فارق لدى الشعب الكويتي بين فساد موالاة وفساد معارضة
شهدت الكويت خلال الأسبوعين الماضيين اتساعا ملحوظا للحركة المطلبية وللاعتصامات والإضرابات العمالية... وبالطبع فإنّ الحركة النقابية العمالية لم تلجأ إلى سلاح الإضراب إلا بعدما سُدّت أمامها الطرق الأخرى لنيل مطالبها؛ ولم تجد أمامها من سبيل للضغط سوى الإضراب عن العمل، وهذا ما سبق أن حدث أخيرا مع العاملين
القصة التي رواها النائب مسلم البراك في تجمع الاربعاء طغت على كل شيء، طغت على التعليق على ما حدث والأعداد التي نزلت للشارع والافكار التي قيلت والهموم التي طرحت ووزير الداخلية ونزوله لوحده وغترة وعقال الطبطبائي اللذان طارا فوق رؤوس الناس صارخا (يااااا اخي ارحل) وعن مقولة محمد هايف التي نقلها عن لسان سمو رئيس الوزراء بأنه حاتم الطائي كل تلك الاحداث والارقام التي تداولتها الصحف والرسالة التي تريد أن توجهها للقيادة التي تتابع بأن العدد كبير أو صغير توقفت أمام قصة النائب مسلم البراك
يا أخي مسلم البراك مجرم حرب منابر، إن أعطيته منبرا، وجمهورا، وقضية ربع ساخنة، سيحول حياة خصومه إلى جحيم !
من الصور المشاهدة في تجمع الراشي والمرتشي والذي أقامته «نهج» في ساحة الارادة يوم الاربعاء 9/21 الماضي هو استهجان الحضور لكلمة النائب عادل الصرعاوي فما ان قام لألقاء كلمته حتى قابله الحضور بالصراخ مرددين كلمات مثل ارحل يا الانبطاحي خلص الوقت وغيرها من الكلمات، هذا الاستهجان لم يكن لشخص عادل الصرعاوي فقط بل كانت رسالة غضب لمواقف التحالف الوطني السابقة والتي اتصفت بالانسجام التام مع الحكومة وربما هذا السبب الذي جعل النائب صالح الملا لا يلقي كلمته بالتجمع
رغم مقولته الزائفة المدرة للعطف والدموع بالاستئذان له بالانصراف والاعتزال التي اعلنها قبل اعوام، الا ان هيكل لم ينقطع بعدها يوما عن التصريح وترويج الآراء الكاذبة على الفضائيات الخليجية التي يشتم دولها وانظمتها ولا يمانع في تسلّم الاموال الطائلة منها، بالامس كان له لقاء مطول جدا مع جريدة «الاهرام» العريقة، حذر في حلقته الاخيرة من تقسيم اراضي دول الثورات بعد ان انكر في السابق على الرئيس السابق مبارك قيامه بمثل ذلك التحذير، اي يقبل من النظام في سورية ما يرفضه من النظام المصري، وصيف وشتاء هيكلي معتاد على سطح واحد
قيل للحرامي احلف قال جاك الفرج”! هذا المثل ينطبق اليوم على بعض دعاة حل مجلس الأمة، خصوصاً على خلفية الودائع المليونية التي ما زالت في بدايتها الأولى، ولو استمرت هذه القضية في التدحرج، فبالتأكيد سوف تكشف شبكة واسعة من شبكات الفساد وشراء الذمم، وتعري فضائح أخرى عينية، وتبين أن البيع في الكويت صار بالجملة!
تشير دراسة نشرتها صحيفة «الصندي مرور» وجاءت في مقال صغير منزو عن الأنظار في جريدة القبس ان 32 الف ام بريطانية عاملة تركن وظائفهن خلال العام الحالي للقيام بأنفسهن على رعاية اطفالهن، بعد ان اصبحت تكاليف الروضة تثقل كواهلهن بمصاريفها الباهظة وارتفاع رسوم حضانة الاطفال، صحيح ان هؤلاء النسوة تركن اعمالهن مجبرات ولكن المبدأ الرباني يعمل في هذه الحالة وينطبق
يعاني كثير من أولياء الأمور في البحث عن مدرسة مناسبة كي يلتحق أبناؤه فيها، فهو يطمح إلى مدرسة يتمكن فيها ولده أو ابنته من التحصيل العلمي المناسب، مع المحافظة على حسن الأخلاق والسلوك. ولضعف الثقة في الكثير من مدارسنا الحكومية نجد أن البعض يلجأ إلى المدارس الخاصة ثنائية اللغة وإن كانت باهظة التكاليف
أكتب هذا المقال في الساعة الخامسة بتوقيت الكويت التاسعة بتوقيت الدولة التي أتواجد فيها ، اكتب قبل حتى أن تصلني الأخبار وحتى قبل أن ينطلق أي متظاهر كويتي نحو ساحة الإرادة ، وحتى قبل أن استمع لأي من فقرات وفعاليات اعتصام الأربعاء!
منذ أن كنت طالبا في الجامعة وتعرفي على قوائم الانتخابات كنت أشعر أن التيار الاخواني تيار لديه نهج مختلف لا أعرف سر عدم اندماجي معه ولكن لدي فكرة سلبية عنه بأن تطويع الدين للسياسة أمر لا يقبله العقل عندي على أقل تقدير وما يفترض هو العكس فالسياسة يجب أن تكون خادمة للدين ولذلك هناك فرق بين الحنكة و الكذب أو التلون
فقدت الحكومة بسبب خلافات الاسرة وسوء الادارة زمام المبادرة وطرح افكار جديدة خلاقة لقيادة الدولة والشارع واصبح عمل الحكومة يتلخص في امتصاص ردود الافعال لمطالب النواب والجماعات والاحزاب السياسية في البلد، كذلك فقدت الحكومة اهم عنصر في قيادتها للدولة وهو المصداقية والثبات على رأي واحد لأنها تقول وتصرح بشيء ولكنها تتراجع عنه عندما تحدث أي مصادمة وعرقلة
تحتفل المملكة العربية السعودية بالذكرى 81 لليوم الوطني لها، وهي تزخر بخدماتها للعالم الاسلامي بشكل عام، وعنايتها الفائقة بالحرمين الشريفين، والتي أجمع العديد من الناس على أنها لو كانت في غير يد السعودية لما وصلت الى هذا المستوى من الرعاية الكريمة، ولو اطلعنا على أصغر مرفق اسلامي في العالم فلن نجده بنفس الرعاية السعودية للحرمين، لذا.. كان الفلسطينيون يأملون بأن يحظى المسجد الأقصى بالرعاية السعودية
ببساطة شديدة، أقول لمن يعلم أو من لا يعلم ذلك ان الدستور الكويتي الحالي والصادر في 1962/11/11، قد أرسى بمبادئه وأحكامه ونظامه البرلماني ومنظومة النظام الأميري الوراثي تبنيه وأخذه لنظام الإمارة الدستورية، وهو ذلك النظام الذي يكون فيه للأسرة الحاكمة الدور في إمداد الدولة بمنصبي الأمير وولي العهد، وأن يقتصر دورها ويقف عند تلك الحدود، وتكون السلطة التنفيذية - أي الحكومة - برئيس وزرائها ووزرائها حكومة شعبية بعيدة عن الأسرة الحاكمة، وهذا هو المقصود بنظام الإمارة الدستورية. وقد استجمع واضعو الدستور
يقول «أيزنهاور» أحد الرؤساء السابقين للولايات المتحدة الامريكية في مذكراته جملة قد تجري مجرى الحكمة وهي «ان الشعب الذي يضع امتيازاته فوق مبادئه سرعان ما يفقد كليهما» وكلاهما ينطبق على الافراد وعلى الجماعات والشعوب، واذا ما سقطنا هذا الكلام الحكمة على حاضر الكويت وواقعها الحالي وجدنا انه ينطبق علينا انطباقا شديدا، فبعد بناء الدولة الحديثة وبعد دخول الجنسيات المختلفة
هناك، في بلاد الطرطرة.. يركب الشعب الأفيال، وتركبه الحمير والبغال، ويقبض نوابها رشاوى من أموال الدولة، وتنام الدولة في الشارع على لحم بطنها، جائعة صائعة ضائعة.
لم يعد ممكناً في الكويت مواجهة الانهيارات المتتالية في الأداء السياسي بعمليات الترقيع والتجميل التي اعتدناها خلال الـ25 سنة الماضية، وخصوصاً بعد زلازل الفساد المتتالية، والفشل الإداري لأجهزة الدولة وتفشي التمرد الوظيفي عبر الإضرابات وسوء الخدمات المقدمة للمواطنين، فالبلد يضيع من بين أيدينا ويذهب إلى المجهول، والذي سيمثل خطورة وبدون مبالغة قد تهدد بقاءنا كدولة كما توقع بعض خبراء السياسة الدولية والدبلوماسيين المحنكين.
سأتحدث اليوم عن نقطتين منفصلتين: الأولى تعقيبا على ما نشرته “القبس” في صفحتها الأولى بالأمس من أن مجلس الوزراء قد طلب من ديوان الخدمة المدنية ومجلس الخدمة المدنية، إعادة النظر في الكوادر والبدلات المالية لجميع موظفي الدولة، بحيث تتواءم مع التضخم المالي، وأنه طلب من هاتين الجهتين إعداد تقرير سريع بالكوادر والبدلات، على أن تكون هناك مراجعة كل 3 أعوام لهذه الكوادر والبدلات
بعد انضمام التحالف الوطني والمنبر الديموقراطي للحراك الشعبي، وبعد قبولهم بأن يجلس رموزهم بجانب رموز الحركة الدستورية والسلف، وبعد تراجعهم عن قرارهم الرافض للنزول للشارع ومشاركة القوى السياسية والشبابية الحراك الشعبي الرافض للأوضاع وما آلت اليه، أقول بعد هذه الخطوة ــ ولو جاءت متأخرة ــ أصبح التغيير أمراً مستحقاً، واجراء لا مفر منه!
يكتسب تجمع المعارضة الشعبية الكويتية الليلة في ساحة الارادة أهمية مفصلية في تاريخ الكويت المعاصر، وهذه ليست مبالغة فالتجمع الذي يتم تحت شعار «إسقاط الراشي والمرتشي» يريد فعلا تحقيق ذلك رحمة بالكويت ومستقبلها، وهو ما يتطلب رحيل الحكومة الحالية وحصول الكويتيين على فرصة تشكيل برلمان جديد في انتخابات مبكرة ونزيهة
من المهم، وبل من الضروري، ان نهتم بالتفاصيل الصغيرة، خاصة حينما نكون في وارد علاج مشكلة، أي مشكلة، وعندما نشرع في تحليل الأزمة، أي أزمة، وما ذلكم الا لأن التفاصيل ما هي الا ارهاصات لما سيحدث لاحقاً، ومقدمات لنتائج، ستظهر بعدها، وأعراض لأمراض قد استفحلت.ولذا عندما يأتي من بيده القرار (بعد الله سبحانه وتعالى)، ومعه الخبراء والمحللون، ليفسروا ما يحدث في مجتمعهم
اقدم شكري وامتناني لكل ضيوف الكويت من الجاليات العربية والافريقية والآسيوية وغيرهم من بقاع المعمورة المتواجدين في الكويت للعمل ومساعدتنا في تنمية بلدنا واقتصادها.. هذه الجاليات التي تشكل الاغلبية السكانية بنسبة %70 من مجموع السكان وحوالي %85 من العمالة
لو دعاك شخص وطلب منك حماية منزله الكبير من الحريق وحضرت ووجدت سلكا كهربائيا مفسوخا ينذر بالخطر، فأمامك حلان الأول ان تغطي السلك بالشريط اللاصق وتكتفي بذلك وهو ما يسمى بـ «الحل الفردي» للمعضلة، ومشكلته ان ذلك الخطر قد يتكرر بعد مدة في سلك آخر وينتهي الأمر باحتراق المنزل، الحل الآخر هو ان تغطي السلك وتطلب من صاحب البيت ان يتعاقد مع مؤسسة سلامة تزور منزله كل شهر وتتكفل بتغطية اي سلك آخر بإمكانه ان يحرق البيت وهذا ما يسمى بـ «الحل المؤسسي» الكفيل بإنهاء الإشكال الى الأبد
من الواضح أن الصحوة العربية أنتجت العديد من الثورات والانتفاضات، واستطاعت أن تغير أنظمة عديدة لم يكن من السهل تغييرها. ولعل أصحابها كانوا يظنون أنهم وبقوة ارتباطاتهم الخارجية بالدول الغربية في مأمن من تلبية حاجة شعوبهم، إلا أن الغرب سرعان ما يرجع إلى «براغماتيته»، أي واقعيته، فيتعامل مع الواقع ومع القوي ومع «الواقف»
شيخ كبير أضناه الزمن وتقلبات الأعوام، وقع حاجباه على عينيه حتى ضل الطريق، مهموم مغموم، لم تصقله تجارب الأيام وغدر الإخوان، ولم تزده قوة وصلابة ليكون عارفاً بصيراً!
قدم الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير الراشد أفضل خدمة للتجمع الذي سيعقد اليوم في ساحة الإرادة تحت شعار «إسقاط الراشي والمرتشي» والذي دعا له تجمع «نهج» وبقية القوى الوطنية
مسجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في منطقة العمرية قطعة واحد خلف حديقة الحيوان وهو تابع المرجعية الجعفرية، اول من امس ذَهَبْت عصرا إلى المسجد لتقديم واجب العزاء لصديق عزيز في وفاة والدة زوجته وهناك جلس بجواري نايف الجلال السهلي وبعض الصداقات القديمة، ولما علم احدهم قال لي عجيب والله تروح لعزاء الشيعة! قلت له العجيب ألا اذهب، يا مولانا انا اذهب لعزاء الشيعة بل واذهب إلى المقبرة للصلاة على من كان لاهيا عن صلاته او كانت وفاته بسبب جرعة زائدة من المخدرات ما داموا من أهل القبلة
أكتب هذا المقال وانا حاليا في مطار دبي الدولي وبالضبط جالسا في منتصف المطار عند قاعات الاقلاع لكي أحاول الانتهاء من الكتابة واعود للنوم قبل أن يقوم مدير التحرير سامح هلال بقرع طبول الحرب عبر الهاتف واستدعاء العسكريين الذين يتوعدني فيهم
من السهل أن يجلس الإنسان وينظر للآخرين ويحثهم على فعل شي ما ... ولكن من الصعب إقناعهم بنظرياته والأصعب دفعهم نحو الإيمان بالنظرية وتبنيها، من الآخر لو اكتب لكم من اليوم لثلاثين يوما مسلسل مقالات، ادعوكم للتحرك لإنقاذ الكويت ما في أي فائدة إن لم تكونوا مقتنعين !
قبل أن أكتب لكم ما دار في منتدى المستقبل الثامن الذي أشارك في حاليا في مراكش ودعوني أعود ونتفاهم إن شاء الله ولكن اريد أنقل لكم ما حصل لي في خارج اطار الاجتماعات ، خرجنا أنا وزميل تعرفت عليه من وزارة الخارجية الكويتية منضم معنا في المؤتمر بعد يوم عمل طويل للعشاء والرجوع للفندق للراحة ،المطعم بجانب الفندق الذي نسكن ووصلنا لهذا المطعم فقال لنا أنه ممنوع الدخول
هناك مجموعة من الالتباسات المتصلة بفضيحة الإيداعات المليونية في الحسابات المصرفية لعدد من أعضاء مجلس الأمة، وربما كان بعضها مغالطات أكثر من كونها التباسات، وهي أيا كانت تحتاج شيئا من التوضيح والتصحيح
بكل اختصار وبعد حرقة وطول انتظار، على ما يبدو بأن الساعة قد دقت ... ساعة انقشاع الإحباط ... ودخول الأمل، والمؤشرات تتطاير، وآخرها بل وأجرمها، هي ضرب الرغبة السامية بتحويل الكويت إلى مركز مالي!
فجر ثاني عيد الفطر المبارك.. غادرت مع اصدقاء اعزاء، الى ام الدنيا.. أمريكا، على طائرة من طائرات الخطوط الجوية الاماراتية.. وتذكرت مسلسل «خالتي قماشة»، لما تدخل الى غرفتها، وتفتح الحائط السري بريموت كنترول.. وتشاهد ما يجري في بيتها، على الهواء مباشرة! فباب كبينة ركاب الدرجة الاولى.. يُفتح ويُغلق بالريموت كنترول! والثلاجة الصغير تظهر من الخفاء بضغطة زر
رغم كل التطمينات والدعوات للتهدئة وعدم الإضراب التي أطلقها وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الراشد الذي أكد أن الحكومة لم تتجاهل على الإطلاق المطالبات المستحقة التي تقدمت بها بعض الجهات الحكومية الى ديوان الخدمة المدنية.. إلا أن قطار الإضرابات قد بدأ بالتحرك فقد تسلمت وأنا أكتب هذا المقال رسالة نصية عبر الهاتف تؤكد اعتصام رجال الإطفاء أمام مبنى الإدارة العامة في العاصمة احتجاجاً على تطبيق البصمة. كما أعلن المراقبون الماليون ورؤساء الحسابات اعتصاماً أمام مكتب وزير المالية للمطالبة باستحقاقاتهم المالية والوظيفية
أكد رئيس السلطة الفلسطينية الرئيس محمود عباس ان التوجه الفلسطيني العربي الى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من أجل الحصول على عضوية فلسطينية كاملة في المنظمة الدولية قرار عربي لا رجعة فيه، مبيناً أن الذهاب للأمم المتحدة ليس خطوة أحادية وان ذهاب الفلسسطينيين للأمم المتحدة الغرض منه رفض شرعية الاحتلال وعزل سياسة إسرائيل العنصرية تجاه شعبنا ورفض التهديدات الإسرائيلية وقرار أمريكا باستعمال حق النقض الفيتو.
قبل أشهر قليلة، كتبت معترضاً ومندّداً بأسلوب الارتجال الذي سارت عليه الحكومة في زيادتها للميزانية العامة للدولة قبل أقل من 48 ساعة على إقرارها بمبلغ مليار وسبعمائة مليون دينار، وقد أوضحت أن تلك الزيادة العشوائية هي واحدة من محاولات نهب المال العام من خلال مصروفات سرية وأخرى مجهّلة وغير معروفة لديوان رئيس مجلس الوزراء أو لغيره من الوزارات أو حتى أطراف في السلطة التنفيذية، وأوضحت أن مبررات هذه الزيادة واهية بعد أن قفزت ميزانية الدولة من 14 مليار دينار في العام الماضي إلى 19.4 ملياراً في العام الحالي، أي بزيادة مقدارها خمسة مليارات وأربعمائة مليون، ضمنها مليار وسبعمائة مليون هي الزيادة المفاجئة والسريعة، بما يؤكد شبهات تحيط بما ستخصص له هذه الزيادات من مصروفات تبذيرية وإثرائية على حساب المال العام!
المتابع للحراك السياسي في الكويت، يجد أنه بلا ملامح واضحة، وحتى الذين يشاركون فيه نجدهم يتناقضون مع أنفسهم في أغلب القضايا التي يطرحونها.
في أثناء الإجازة ، وصلني خبر تجديد مجلس الوزراء لمحافظ البنك المركزي! والأخير لو كان بعقلية جبارة ،وهمة وثابة ، وشخصية مستقلة، وإدارة حكيمة تتفوق على إدارة الرئيس ستيفز جوبز ملك التكنولوجيا المعتزل .... فيكفيه كارثة القروض، ومأساتها التي غيرت مجرى وتاريخ وحياة مئات الآلاف من المواطنين الكويتيين ! لكن هذي الكويت صل على النبي... وفيها كل واحد ما نبي !
كثيرون كانوا يتوقعون ان هناك قادم على حصان عربي من الشمال فاتحا العرب وآتيا لكي يطبق العدل والمساواة وان يطبق الشريعة الاسلامية لكي ينشر العدل بين الشعوب، اردوغان رئيس الوزراء التركي رسم الحلم وسار عليه والاعلام دعمه بكل شيء حتى حجاب زوجته تكلم عنه بأنه الاول الذي يشارك كرسي الحكومة ويرسل أن الاسلام قد اتى الان الى تركيا والعلمانية ولت
انطلقت يوم أمس الاول الجمعة التظاهرات الشعبية التي دعت اليها قوى سياسية مختلفة وحركات شبابية.. حيث طالب الشباب في مظاهرتهم السلمية بالاصلاح السياسي ومحاربة الفساد وادارة نزيهة وامينة للدولة تعيد ثقة الشعب بمؤسساته الدستورية وطالب الشباب بتعديل قانون الانتخاب لضمان وصول الكفاءات وجعل نظام القوائم والتمثيل النسبي
يعتب علي البعض انني لم أكتب رأيا حول الأرصدة المتضخمة عند بعض النواب، والحقيقة انني لست عاجزا عن ذلك، فمن السهل تكرار ما كتب عن هذا الموضوع من انه مصيبة وجريمة لا تغتفر! لكن ما منعني أن كل ما ذكر بهذا الشأن لا يخرج عن «كلام جرايد»! وأخبار تتناولها الصحف، صحيح لا دخان من دون نار، لكن الانتظار قليلا حتى نتأكد من الخبر أفضل من الردح في ذمم الناس والطعن في مصداقيتهم، خصوصا لوجود من كنا وما زلنا نظن بأنهم أفاضل من بين الأسماء التي تناولتها وسائل الإعلام، كذلك لإنكار معظم هؤلاء ما ذكر عنهم، وكما قيل «يا خبر اليوم بفلوس بكره ببلاش» أما ان ثبتت فسأضم صوتي إلى صوت «شبان 16 سبتمبر» بضرورة حل المجلسين «الأمة والوزراء» لأن وجودهما في هذه الحال.. حرام!
لو وضعت مالك في خزينة وأغلقت باب منزلك عليها ثم أتى من تسور وكسر وسرق المال، فالجاني هنا وبالمطلق هو السارق، أما لو وضعت مالك وتركته على طاولة وسط سوق الجمعة ثم تمت سرقته فالجاني هنا انت لا السارق
أكرمني الله بصديق يعيش مع زوجته حياة معكوسة، هو يكره السياسة والقنوات الإخبارية، ويمقت الرياضة وكرة القدم تحديداً، ويعشق الشعر والتسوق، وهي تكره التسوق، وتتابع مباريات كرة القدم بهوَس، المحلية منها قبل العالمية، ولا تفوتها فائتة من مباريات الدوري الأوروبي، وتعرف أسماء اللاعبين الاحتياطيين والأساسيين، وتتابع أخبار تنقلاتهم وصفقاتهم، وتحمل «كرت قناة الجزيرة الرياضية» في حقيبتها أينما حلت وارتحلت. وهي فوق ذا وتحت ذاك تتابع أخبار السياسة
لا يمكن أن أقتنع أن حكومتنا لا تزال لا تشعر بأن الأوضاع في البلد قد وصلت من الانحدار نقطة حرجة جدا، فحتى أقل الناس إدراكا أضحى يدرك هذا، وأبسطهم فهما غدا يستوعبه، وأبلدهم إحساسا بات يشعر به!
لا يمكن وصف الوثيقة التي اجتهد لوضعها النائب محمد المطير بشأن تدقيق حسابات النواب الشخصية، ويسعى إلى توقيع زملائه عليها لمواجهة فضيحة الإيداعات المليونية سوى بالبدعة، التي قد تؤدي إلى تنفيس وإجهاض كل الجهود التي تبذل لوضع تشريعات متكاملة وإلزامية لمراقبة نزاهة ونظافة يد قيادات السلطة التنفيذية وكل أعضاء السلطة التشريعية المنتخبين، وهو الإجراء الذي أصبح استحقاقاً بعد توالي الفضائح المالية التي تنال من العاملين في الشأن السياسي ومن يديرون أجهزة الدولة
عندما حدثت مجزرة مدينة «حماة» السورية في منتصف الثمانينات، لم تكن وسائل الاعلام والاتصال والفضاء الحر للصوت والصورة والحروف بلغت ما وصلت اليه من تقدم مذهل ومتوافرة بيد أي إنسان، ومن ثم لم يكتشف الناس تفاصيل المأساة سوى ان (30000) قد قتلوا مع آلاف الأيتام... وأذكر وقد كنا شبابا ان جريدة القبس ويومها وضعت خبر تقدم الدبابات لدك حماة في الصفحة الأولى، بالمانشيت العريض، ثم جاءت الضغوطات لتنهي الموضوع
لا مجاملة في أمن الأوطان والشعوب، لذا نحذر من ان الإضرابات والاعتصامات التي يدفع بها بعض مخضرمي السياسة من أصحاب «ربيع 90» الذي انتهى بالغزو، ومن يروجون لأجندات خارجية مشبوهة مدفوعة الأثمان (تضاف إلى أرصدتهم الخارجية والداخلية بالطبع) تستهدف التحول بالكويت
زرت مركز البحر لطب العيون منذ ثلاث سنوات، مررت فيها بتجربة فريدة كتبت عنها في حينها ونشرتها جريدة «الوطن» مشكورة تحت عنوان «مغامرة في البحر» جذبت الناس لقراءتها من عنوانها، فالكل حسب أنني أتحدث فيها عن بحر الخليج وأنني خضت مغامرة ما فيه، وكان ملخصها المعاناة التي عانيتها وعانى غيري منها حين لم نجد موظفة الملفات، وحين متنا قهراً ونحن نرى الموظفة التي تجلس على الكاونتر نفسه وهي غير مختصة بالملفات ولكنها تتحدث بالتلفون النقال منذ حضورنا
لا أشك في ان الحكومة في الكويت تبحث لها الآن عن مخرج من فضيحة الرشاوى المليونية، ولا اشك في ان الخطط تحاك لايجاد ثغرات قانونية وحفر انفاق قانونية تدفن هذه القضية وتخرج المرتشين منها كما تخرج الشعرة من العجين، لكننا نقول: «فاتكم القطار» ففضيحة الرشاوى صارت في ذمة الشعب الكويتي وهو الذي سيتولى الرد عليها وعلى الراشي والمرتشي والرائش بينهما وجميعهم ملعون بلسان النبي صلى الله عليه وسلم
تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع مختلف دول العالم بنظام المسؤول الأكبر، وينطلق ذلك من كونها الدولة الأقوى في العالم، فتفرض ما تريد ومن تريد في الوقت الذي تريد وكيفما تريد، وهذا واقع كل قوي..في المنزل والأسرة والمجتمع والعمل والمؤسسات الاقتصادية..وغير ذلك
من أقبح الألقاب التي قد يوصف بها إنسان كلمة (خائن) ولذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يستعيذ بالله تعالى من الخيانة فيقول «... وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئس البطانة»
في الوقت الذي يشتكي فيه الجميع من سوء الادارة الحكومية ومن نقص الكفاءات الادارية والعلمية.. نجد الكفاءات الكويتية الموهوبة ترحل الى بلدان عربية واجنبية لان فرص العمل والابداع في مجال تخصصها متوافر، بل ان المسؤولين في اكبر دولة في مجال الاقتصاد نجدهم يرحبون بالكفاءات الكويتية لان هؤلاء الشباب اثبتوا مقدرتهم بمجهودهم وعلمهم وتفانيهم في اداء عملهم، ساحاول سرد قصة حقيقية عايشتها شخصياً
بدأ دوام المدارس، وبدأت معه المشاكل الجانبية للأسرة المكررة كل عام، وكأنها تحدث لأول مرة، فتبدأ المعاناة الأسرية من جديد، وذلك على مستوى مؤسسات الدولة الحكومية والقطاع الخاص، خصوصا بعد قرارات الخدمة المدنية الخاصة بهذا الشأن والتي يجهلها الكثير من الموظفين.
بات أمر البلد لا يحتمل المجاملة، أو المداراة، أو تلطيف العبارات وتخيّر الكلمات، فمنحنى نزول البلد بشكله الحاد لا يزال مستمرا، بل إنه يزداد سوءا يوما بعد يوم، فقد صار للفساد مؤسساته ورعاته ورموزه وأشخاصه وأدواته المتعددة، وصار يطل علينا بامتداده الأخطبوطي في كل لحظة، وفي كل موضوع، وفي مختلف نواحي حياتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فلم يترك مكانا إلا استشرى فيه هذا الأخطبوط المدمر، وهكذا آلت حال البلد وبسببه أن صار على حافة هاوية السقوط في مستنقع الفساد الذي لا خروج له منه، إلا بعوامل غير تقليدية، فهل نريد ذلك للبلد؟
لم يسبق أن اتضحت مظاهر الأزمة العميقة للنهج السلطوي المعرقل لمشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة والمعيق للتطور الديمقراطي مثلما هي عليه الآن... بدءا من احتكار القرار بالتزامن مع احتدام التنافس بين الأطراف السلطوية ذاتها، مرورا بالتخبّط والعجز والقصور وعدم الكفاءة وسوء الإدارة السياسية للدولة، وصولا إلى افتضاح نهج الإفساد والفساد، وما كشفته فضيحة الرشاوى المقدّمة للنواب من انحطاط أخلاقي غير مسبوق، وما أدى إليه ذلك كله من تدهور لصدقية السلطة وتنامٍ لمشاعر الإحباط العام وفقدان للثقة في سلامة وضع المنظومة المؤسسية للدولة ونزاهة القائمين عليها
إذا أردت معرفة أسماء النواب المرتشين فابحث في أوراق البنوك، وإذا أردت معرفة أسماء الإعلاميين المرتشين فابحث في أوراق المرور. هناك أرصدة وهنا “بورشيه بانيميرا”.
ديبورا ك. جونز سفيرة الولايات المتحدة الأميركية السابقة في الكويت، التي غادرتنا منذ أسابيع، دبلوماسية مخضرمة منذ 30 عاماً في وزارة الخارجية الأميركية، ومن يطلع على سيرتها الذاتية يتأكد من عمق خبرتها ورفعة تأهيلها، وهو سلوك اعتمدته الإدارة الأميركية منذ عام 1991 باختيار صفوة الدبلوماسين الأميركيين لشغل منصب السفير في الكويت لأهمية دوره في تطورات العراق والمنطقة، تقارير ديبورا السرية التي كتبتها عن أحوال الكويت طوال أربع سنوات لحكومتها أصبحت متوفرة للجميع
من زود المسخرة ولزوم الضحك أعلاه وأدناه، ولكي يكتمل.... الردح السياسي (يعذرني النائب الفارس خالد العدوة قبيّض الكلمات الأول الفقيه المفوه، على اختلاسي لكلمة الردح السياسي، من خلال تصريحه الذي رد فيه على فضيحة النواب قبيّضة الملايين يوم أمس بالقول بأن القصة كلها ردح سياسي رخيص )!!
عندما نشر بيان الشباب الذين ينوون النزول في الغد للتعبير عن مطالبهم قرأته أكثر من مرة وحاولت معرفة وجهات النظر التي دفعتهم الى هذه المطالبة ولأنني من النوع الذي يعرف احترام الاخر فأقول وبالله التوفيق أن مطالباتهم تحترم ولكن تخالف والاسباب مختلفة ومتنوعة وقد نسمع الردود الكثيرة التى تريد التبرير ومحاولة رسم المنطقية فما ذهبوا اليه و لنأتي لأول المطالب
دخل رجلان الى أحد المخازن الكبيرة التي يشرفان عليها، وكان الوقت ليلاً، فسمعا جلبة في احدى زاويا المخزن، فذهب أحدهما يستطلع الأمر، ولما تأخر قليلاً، قلق عليه صاحبه، فناداه بصوت مرتفع، فجاءه الرد من صاحبه، يقول له: لقد وجدت لصاً.فقال له: اقبض عليه، فقال: قد فعلت، فقال له: اذن أحضره الي، فقال:لا أستطيع ذلك، وهو يرفض المجيء معي، فقال له صاحبه
طرق المواصلات تعتمد على ثلاث وسائل رئيسية اما ركوب الطائرات وهي الاسرع وتحدد فيها الجهة ووقت الاقلاع والوصول ولا تتوقف الا اذا حدد لها مكان الوقوف الترانزيت او في حالات الضرورة. اما الوسيلة الثانية للنقل فهي القطارات وهي محددة المسار والتوقيق والجهة ويحاسب قائد القطار على الوقت الى جهة الوصول إذا تأخر اما الوسيلة الثالثة فهي ركوب الباصات نقل عام وفي هذه الوسيلة
لم يحصل أن «حطيت إيدي على قلبي» خوفا على البلد من الضياع مثل هذه الأيام، وليس لذلك علاقة بتقرير السفيرة الأميركية عن زوال الكويت في عام 2020، بل لتسارع الأحداث في الفترة الأخيرة نحو الانزلاق بشكل سريع الى المجهول!
مَن تابع الحراك العربي في مصر يلاحظ ان الشباب المصريين بعيدون عن التعصب الديني الذي كان يخشى منه البعض، بل ان الشباب المتدينين - سواء الإسلاميون أو المسيحيون - يقفون جنباً إلى جنب في الدفاع عن ثورتهم.. تمثل ذلك في الصلاة الجامعة التي أقامها المسلمون في ميدان التحرير يوم الجمعة والمسيحيون يوم الأحد وبحراسة بعضهم بعضا
هل صحيح أن الخدعة جائزة في الحرب، ولماذا لا تجوز بين الناس في السلم؟ المخادع إنسان متلون الوجه، مراوغ، يستخدم القانون إذا كان لصالحه، ويضرب به عرض الحائط إن كان مجهراً يكشف سوءته، وهو شاطر مع مرتبة الخزي في رفع الشعارات البراقة وحلاقة اللسان لاقتناص الفرص وكسب النفوذ. مشكلتنا مع المخادع أننا لا نعرفه
أعتقد ويشاركني الكثيرون بأن وزير التربية المليفي أصبح اليوم في وضع لا يحسد عليه، فبعد الزيادات النفطية الأخيرة، ذهبت تنظيراته بالنسبة للبونص ودوره في زيادة الإنتاج ومكافأة المتميز أدراج الرياح
يسعد البعض بما يحدث في الوطن العربي من ثورات شعبية تستهدف الطغاة ويرون في ذلك امرا حسنا سيتلوه بدء مرحلة العنفوان العربي وانطلاق النهضة العربية الشاملة التي ستلحق العرب بركب الامم المتقدمة في مشارق الارض ومغاربها.
لن نتفاجأ بمزيد من التسريبات المثيرة لبرقيات ومراسلات السفارة الأميركية التي يروج لها “الويكيليكس” بشأن تصريحات وأفكار ومواقف العديد من الشخصيات الكويتية التي شملت القوى السياسية والوزراء والنواب والأكاديميين، وفي الوقت نفسه نتوقع المزيد من النفي والانتقاد والتبرؤ من قبل الذين نسبت إليهم هذه التسريبات وبعصبية مفرطة أحياناً.
هي قاعدة: «إذا كانت الحكومة فاسدة، فالشعب الذي يختار نواباً حكوميين يكره بلده، والشعب الذي يختار نواباً معارضين يعشق بلده».
الواضح أن الحكومة قد استجابت لمطالب النقابات العمالية النفطية التي هددت بالإضراب الكامل عن العمل ما لم تقر زياداتها المالية الجديدة، وهو الأمر الذي لم أكن أستبعده في الحقيقة، أعني الاستجابة الحكومية، فالحكومة قد عودتنا على هذا الأسلوب… عنتريات ومراوغات وعبث سياسي، ثم الاستجابة بعد الرفض الذي كان أصلا غير منطقي، وبعيدا كل البعد عن قواعد دول المؤسسات والدول التي تحترم شعوبها.
هل هناك أمل في الإصلاح السياسي في الكويت؟ سؤال لا بد من طرحه في هذه اللحظة وفي هذا الوقت، خصوصا في ظل التصريحات اللامسؤولة للحكومة ووزرائها، في شأن الذمة المالية للوزراء، فمنهم من يقول إن الوزراء فوق الشبهات، ومنهم من يقول إنه لا يجوز التشكيك بذمم الوزراء، وثالث يفيدنا بأن هناك شبهات دستورية في كشف الذمة المالية للوزراء، وغيرها وغيرها ربما من الحجج الواهية والعبارات الفارغة، والهدف في النهاية هو إقصاء الوزراء عن الخضوع لمبدأ كشف الذمة المالية.
أنا أحد أسرى فكرة «المؤامرة» صغرت أم كبرت، وذلك لسبب بسيط وهو قناعتي بأن «الحرب خدعة».. سواء كانت حرب مناصب أو أفكار أو سياسة أو اقتصاد.. أو احتلال، والسلاح الرئيس في ذلك هو «الاعلام» الذي يستسلم له غالب الناس، فيأسر عقولهم وقناعاتهم دون تردد، وهذي هي الخطورة الحقيقية وليست فكرة المؤامرة، فأن تستسلم لكل ما يقال في وسائل ولا تتحقق منه وتتثبت، فهو الانقياد الأعمى للآخرين، ولا أستثني أحدا من المستسلمين من ذلك، بمن فيهم المثقفون والعلماء الذين أخفوا بصيرتهم وأعموا أبصارهم
أعلن أنا شملان يوسف بن عيسى القناعي عن نيتي للانسحاب من العائلة والقبيلة إذا لم يبادروا باعطائي «القطية» المطلوبة لتسديد ما علي من التزامات مالية، كما أعلن عن رغبتي للانضمام لأبناء قبيلة النائب المحترم الذي أعلن بأن قطية قبيلته بالملايين.
2011 عام الإضافة على القاموس العربي، بلطجة، شبيحة، قبّيضة والأخيرين ماركة كويتية مسجلة لدى وزارة التجارة التي لا تريد نشر أسماء تجار الاغذية الفاسدة وكل يسمى على ما تشتهر فيه بيئته وييئتنا حديثها دائما عن المال الفقير يريد الزيادة واسقاط القروض والغني صفقات وابتلاع وشفط جيب الفئة الأولى، الكارثة المليونية تأثيرها ليس على الماضي بأحزانه ولا الحاضر بمشاكله وإنما المستقبل .فكل شيء تعطل وتوقف والشلل أصاب الأطراف وبدأت البلد تعاني من أعراض جلطة توقفه عن الحركة.
تواترت المعلومات عن استدعاء الجهاز المعني بالجرائم الإلكترونية في المباحث الجنائية للعديد من أصحاب المواقع الإلكترونية والمدونين على شبكة الانترنت والمغردين على التويتر وإجراء ما يشبه التحقيق الأمني غير الرسمي معهم بحجة أنها تحريات يجري إعدادها أو استكمالها حول جرائم إلكترونية محددة... وهناك مَنْ يتحدث عن أسماء ووقائع وحالات تكشف أنّ عدد مَنْ تم استدعاؤهم يتجاوز العشرات
بالرغم من هيفاء ونانسي وشيرين وشلة الفن اللاتي سيطرن على عقول العرب واغرقتهم بمسخ اجتماعي شديد ممل خلق شعورا بالاحباط من الاجيال الحالية والقادمة الا ان المصريين بشبابهم ضربوا كل هؤلاء بعرض الحائط واطلقوا رسالتهم واضحة دون أي محاباة لنظام قديم أو جديد وقاموا لمرتين بإنزال العلم الاسرائيلي وحرقه واخيرا اقتحام السفارة ورمي اوراقها من الشبابيك ما ادى الى خروج ورحيل السفير الاسرائيلي اسحاق ليفانون، اما موقف الكيان الصهيوني فكان مستغربا وخانعا وبعيدا هذه المرة عن العنجهية والكبرياء اليهودي كونها تريد كسب مودة السلطة الجديدة فلم تقم بالمثل واعتبرت ان الامر تصرف شعبي بعيد عن الارادة السياسية
نقلت وكالات الإعلام العالمية تقريراً عن مصرف بنك أوف امريكا – ميريل لنش Bank of Amercian – Merill Lynch ذكرت فيه أن البنك يقدر من خلال ماتم الاعلان عنه حتى الآن في زيادة انفاق دول مجلس التعاون نتيجة الاضطرابات الناتجة عما يسمى بـ «الربيع العربي» حيث قدر المبلغ بـ 150 مليار دولار.. هذا المبلغ يشكل مانسبته حوالي %12.8 من اجمالي الناتج القومي لدول مجلس التعاون الخليجي
منذ الأيام الأولى لتسلم معمر منيار القذافي للسلطة في ليبيا المنكوبة به بدأ أعماله التخريبية في الوطن العربي، حيث مول بالمال والسلاح بعض المنظمات الفلسطينية التي عاثت بالأردن فسادا وتجاوزا حتى انتهى الأمر بحرب أيلول عام 1970 المسماة بـ«أيلول الأسود» التي تسببت في وفاة عبدالناصر وادعاء القذافي وراثته، ثم استدار إلى لبنان فساهم في بقاء الحرب الأهلية مشتعلة هناك لمدة 17 عاما خطف خلالها إمام المحرومين السيد موسى الصدر كي يشعل الفتنة الطائفية بين الشيعة اللبنانيين والسنة الفلسطينيين حيث بدأ ما سمي بحرب المخيمات بين حركة أمل ومنظمة التحرير
ودعت الكويت بالأمس أحد رجالات العمل الاسلامي وهو العم «أحمد بزيع الياسين» رحمه الله، والذي بوفاته فقد العالم الاسلامي رجلا ذا مواقف دعوية وفكرية اسلامية متطورة.
عندما تم تشكيل اللجنة الاقتصادية في الشهر الماضي كان معظم الناس متشائمين وكان البعض منهم متفائلاً لأن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر هو الذي ترأس الجلسة الأولى وحث المجتمعين على اتباع نهج جديد لإصلاح الاقتصاد وترشيد الإنفاق.
عندما نشرت وثائق «ويكيليكس» للمرة الاولى قلنا، نحن في الكويت، كما قال غيرنا إنها وثائق حقيقية نشرت فضائح الدول الاخرى واسرار انظمة حاكمة ومكالمات سرية. وقلنا حينها ان الاميركان تعمدوا نشرها لاحراج هذه الدول وللضغط على هذه الانظمة.
يعتبر اجتماع العلماء والمثقفين والمفكرين المصريين في الأزهر الشريف برئاسة الشيخ الدكتور أحمد الطيب أحد الإفرازات الايجابية للمتغيرات السياسية التي حدثت في مصر، والذي صدر عنه بيان يعتبر منهجا وطريقا للمصريين في بناء مستقبلهم. وأطلق على التوصيات التي توصل إليها المجتمعون «وثيقة الأزهر»
ما سبق أن شاهدناه على شاشة السينما في فيلم “السفارة في العمارة” من رفض شعبي مصري كامن أو افتراضي للتطبيع مع العدو الصهيوني تحوّل مساء الجمعة من مشهد تمثيلي سينمائي بطله الفنان عادل إمام الذي قام بتمثيل دور “شريف خيري” الجار المتضرر من السفارة ليصبح حقيقة مشهودة ينفّذها على أرض الواقع شباب مصر الرافض للتطبيع مع عدو عنصري توسعي استيطاني احتل جزءا من أرضه وفرض شروطا استسلامية مذلة للانسحاب منها... عدو لا يزال يحتل أجزاء من الأرضي العربية في فلسطين والجولان وبقية من جنوب لبنان، ويمارس الاضطهاد ضد أهلنا فيها
يا سبحان ربي..خالق الخلق يغير ولا يتغير..فجأة ودون مقدمات وسأكون سريعا اليوم، يأتي الدكتور محمد المقاطع الخبير الدستوري ويقول إن جميع رؤوساء الوزراء الذين مروا على الكويت ليسوا دستورين وتعالوا نستذكرهم سريعا الشيوخ (صباح السالم – جابر الاحمد- سعد العبدالله – سمو الامير الحالي صباح الاحمد-سمو رئيس الوزراء ناصر المحمد)، ما كتبه الدكتور المقاطع لم يتطرق له أي من الخبراء الدستوريين وتطرقه لهذه النقطة بالذات هي لدعم وجهة نظره بوجوب وجود رئيس وزراء شعبي عبر الاحزاب والانتخابات وكل هذا تحت مظلة الديمقراطية
في مقالنا الاربعاء الماضي «لَعَنات المصريين على المحامين الكويتيين» جَزَمنا بعدم جواز اللعن لا للمحامين ولا لغيرهم من الأحياء المخطئين. لكن غضب المظلومين لا يسكت، فالمصريات يَقُلن يا دكتور ليس المصريون فقط ونحن المصريات «بَرْضُه» بنلعن كل من انتصر للظالم... فقلت: يا ناس معروف في اللغة العربية ان ضمير المذكّر يأتي للتغليب فيشمل الرجال والنساء معاً... ثم نحن ضد اللعن!!
حين بدأت العمل في وزارة التربية انتدبت في نهاية العام للتصحيح فيما يسمى آنذاك بـ «الثانوية الفنية» كنا نصحح المادة العلمية الأساسية ولكن جل برامجهم كانت فنية (خياطة، ورسم، وتجميل، وطباعة…) الى آخره من الحرف التي يحبها ويفضلها الطالب وكانت موجهة للطلاب الذين لا يستطيعون مواصلة التعليم الثانوي وللذين يتقنون استخدام حواسهم اكثر من استخدام اذهانهم.
الشيخ نشأ في كنف والده الشيخ عبدالعزيز العقيل، الذي يعتبر من رجالات عنيزة المشهورين، ومن أدبائها وشعرائها، فكان والده هو معلمه الأول.
للعدالة الاجتماعية مفاهيم متعددة منشؤها تعريف اقتصادي ومحورها العدالة وركيزتها المساواة، ودستورالكويت في هذا الجانب نظريا رائع وفي التطبيق فشل ذريع مع مرتبة الشرف فمبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص معدوم البتة في دولة الكويت وقد كان الأمر مقتصرا على بعض الجهات التي يقوم التقييم والمفاضلة على أسس لا أخلاقية وغير قانونية وكانت جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي بمنأى عن ذلك كون ان سياسة القبول تحكمها لوائح وأنظمة التسجيل الآلي وكنا نؤمن
أليس ما صرحت به نائب الأمة د. سلوى الجسار منطقياً ويتماشى مع قوانين كشف الذمة المالية ومن أين لك هذا؟ فطلب الدكتورة سلوى جدير بالاهتمام حين تطالب أن تكون المحاسبة بأثر رجعي لكشف بلاوي العديد من النواب والحكومة عبر التاريخ!
خلال سنوات 1968 ـ 1970 استبدلت قيادات وزعامات مسالمة في عدة دول عربية بقيادات إبادية قمعية، بدأت منذ أيامها الأولى بنصب المشانق وفتح أبواب السجون وشن الحروب بالداخل والخارج، وحولت ثروات بلدانها العامة الى حساباتها الشخصية، وكان لسان حالها يتمثل بمقولة «اتيلا» الرهيب: «حيث يمر حصاني لا ينبت العشب أبدا»!
بدأت المراهنات على مدى إمكان انعقاد الجلسة الطارئة المتعلقة بالإيداعات المليونية، ومن خلالها إقرار مجموعة القوانين الخاصة بمكافحة الفساد، إضافة إلى الكشف عن الذمة المالية لأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية وكبار المسؤولين في الدولة.
لم يتوقف الشوق ولم ينطفئ الحنين للحديث اليكم والتشرف بالكتابة لكم الا أنه في بعض الأحيان قد يضطر المرء ان يتوقف ربما ليتأمل أو ليجدد...لكنه فجأة يحدّث نفسه قائلا: انتبه لقد أطلت التوقف ولابد من الحركة خصوصا ان رياح التغيير تهب من حولك ويلوح أمامك أفق جميل، خاسر من لا يحاول ان تكون له بصمة في صناعته
استطاع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن يلفت أنظار الشعوب العربية والإسلامية إليه، ويكسب إعجابها به، من خلال المواقف المشرفة التي يتخذها، والإنجازات العظيمة التي قام بها.
إن تداول السلطة وتبدل أشخاص أصحاب السلطة ورجال الحكم بين الفترة والأخرى تجاوباً مع مجريات الانتخابات، هما جوهر النظام الديموقراطي، الذي أخذ به الدستور الكويتي الذي سطرت مواده وأحكامه مبدأ تداول السلطة حينما أوجبت «إعادة تشكيل الحكومة بعد كل انتخابات عامة»، والتي أوجبت «عدم البقاء على رئيس وزراء بلغ حد التذمر منه الى التصويت على سحب الثقة منه»، وهي التي قررت «وجوب استشارة رؤساء الوزراء السابقين قبل اختيار رئيس وزراء جديد»، وهو ما يعني أنه لن يكون هناك رؤساء وزراء سابقون إلا إذا تم تداول هذا المنصب
نختم حديثنا اليوم حول فتنة «الكويتية»، سائلا الله عز وجل ان يحفظ بلدنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن..اللهم آمين.
رغم استغراق معظم المعنيين بالشأن العام في الكويت بالجانب السياسي، هناك دائماً في المجتمعات المتطورة جوانب أخرى مهمة تشكل فكر واقعها ومستقبلها ومن أهمها الحياة الثقافية بشكل عام والمسرح بشكل خاص، وبلا شك فإن الفنان الشامل طارق العلي يشكل بمسرحه ظاهرة كوميدية فريدة خليجيا بإمكانات لم يسبق لكوميديان خليجي أن تمتع بها، أو كانت له اللياقة والقدرات التي يمتلكها العلي والتي تمكنه من أن ينفرد بالساحة المسرحية بلا منافس جدي، بما يشكل إحياءً لظاهرة المؤسس للمسرح الكوميدي العربي الفنان علي الكسار (1887-1957).
من يتابع الجدل السياسي الهابط هذه الايام يلاحظ أننا نواجه أزمة أخلاقية وليست أزمة سياسية فبعض نوابنا سقطوا اخلاقيا قبل سقوطهم سياسيا فجوهر الدين بالنسبة لنا هو البعد الإنساني وجوهر الانسانية هو الاخلاق
مساء السادس عشر من نوفمبر من العام 2006 كنت واحدا من بين بضعة مئات من جمهور الحاضرين في الندوة التي نظمها شباب حملة “ارحل نستحق الأفضل” في ساحة الإرادة، وذلك قبل أن يصبح شعار “ارحل” شعارا شبابيا عربيا معمما تردده الحناجر في هتافاتها وترفعه الجماهير في لافتاتها عبر أكثر من ساحة من ساحات العواصم والمدن العربية، وفي تلك الأمسية استمعت إلى ما جاء على لسان الأمين العام السابق للتحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة من تشخيص صائب في كلمته الشهيرة التي ربط فيها بين جريمة الإفساد السياسي وجريمة غسيل الأموال... ومثلما هو معروف فقد تعرض الفضالة جراء
القادة أنواع النوع الاول نوع يلهم البشر ..يدفعهم يغذيهم بالأمل ..يزرع ..يصنع ...لمستقبل يرى بعيون الأطفال ..الوطن بعيدا عن الأهواء ...يفكر بمستقبل ..مجتمع
كان الله في عون بعض المسؤولين الكويتيين بعد انهمار سيل «ويكيليكس»، من أين خرج هذا الويكيليكس الله يلعن نصه والنص الثاني بعد أسبوع، على رأي ذلك اليمني الغاضب؟
الحديث عن الايداعات المليونية أخذ أبعاداً واسعة أساءت الى سمعة الكويت من دون أن تحدد المسيئين وهذا ما نقوله في الامثال الكويتية «الشر يعم والخير يخص».
نستكمل اليوم مقالنا حول فتنة «الكويتية».. ذكرت أننا بالامكان ان نتجاوز كل الأحداث الجانبية ونركز على أمرين رئيسين وهما: الكلام المنسوب على لسان حمد الفلاح بالتسجيل السري، ونشر ذلك التسجيل، وهما خلاصة الحدث..
لا يجوز بأي حالة من الأحوال ان تنطلق الألسنة الحداد بصب اللعنات على من ظنت به سوءا او استشاطت غضبا من مواقفه وسلوكه... فالمؤمن كما قال الحبيب المصطفى: «ليس باللعّان...»، وتفهمنا لغضب المصريين من المحامين الكويتيين المتطوعين للدفاع عن الطاغية يدفعنا للتوضيح والنقد والادانة لمحامي بلدنا دون لعن.
الوثائق التي تم العثور عليها في مكتب رئيس المخابرات الليبية السابق والتي كشفت عن تعاون وثيق بين المخابرات الأميركية ونظام القذافي منذ عام 2002، هذه الوثائق التي أشارت إلى أن وكالة المخابرات الأميركية «C.I.A» اختطفت عدداً من المشتبه فيهم ما بين عامي 2002 و2004 وسلمتهم إلى السلطات الليبية في طرابلس. وأنه كما أشار بيتر بوكارت المدير بمنظمة «هيومان رايتس ووتش» الدولية أن الأمر لم يكن مجرد اعتقال مشتبه فيهم من الإسلاميين وتسليمهم إلى المخابرات الليبية، بل كانت «C.I.A» ترسل الأسئلة إلى ضباط المخابرات الليبية لطرحها على المعتقلين، وأن هناك أدلة تشير على تواجدهم خلال تلك التحقيقات السرية. وقد اتهمت المنظمة المخابرات الأميركية بالتغاضي عن عمليات التعذيب التي كانت تحدث في ليبيا
لماذا يخوض بعض المثقفين في جدليات لا ينبني عليها عمل ولا ينتج عنها إجراء؟ هناك من يكلف نفسه الخوض بأننا دولة مدنية ويرد عليه آخر أننا دولة دينية، فيدخل الفريقان في كهوف الوهم ردحاً من الزمن، ويتناحر أبناء الوطن على قضايا فلسفية جدلية لا داعي لها، ولو أن النخب الثقافية اكتفت بأننا دولة دستورية لكان كافياً فانطواؤها على احترام الحريات العامة، وحقوق الإنسان، والأديان، والتعبير العام، يترجم اتجاه القوالب والجماعات الإنسانية كافة
طارق الطيب محمد البوعزيزي المواطن التونسي الذي أضرم النار في جسده في 4 يناير من هذا العام تأثيره كان عاليا على العرب من شرقهم وغربهم أسقط حتى يومنا هذا أربعة رؤساء واثنان على الطريق ولكن تأثيره لم يكن فقط على ما يبدو على العرب فقد انعكس هذا الاثر على الكيان الصهيوني وشعبه.
كتبنا في مقال الأمس نحذر من بوادر فتنة طائفية قادمة إذا لم يتدخل العقلاء في البلد واتباع المنطق والعقل والأهم من كل ذلك الاجراءات القانونية السليمة في قضية حمد الفلاح والكويتية، وتحدثنا عن الطائفية في منطقتنا العربية وكيف انتشرت كالنار في الهشيم وخلقت فتنة في أكثر من بلد عربي.
يجب أن ندرك جيداً ارتباط استشراء الفساد مع استخدام المال في المشهد السياسي الكويتي (بل والحياة العامة)، ومدى تلازم ذلك مع انحدار مستوى الأخلاق العامة بين الناس.منذ الأزل، كان المال هو الفتنة الكبرى التي تنهك الأمم، وتنخر في الحضارات، وتهد المجتمعات، ولذا فسكوت المجتمع، أي مجتمع، عن المال الفاسد، وشراء الذمم، انما هو ارهاصة كبرى نحو فناء هذا المجتمع، أوعلى الأقل، ضعفه وخوره.وهنا ينبغي على أعضاء ذلك المجتمع ان يتداعوا جميعاً لمواجهة هذا الفساد، لأن التأثير السلبي سيظهر على المدى المتوسط والبعيد
لم أكن أتصور حين بدأت تلك الحملة التحفيزية المصغرة على شبكة الإنترنت للدعوة إلى الإيجابية أن أواجه هذا العدد الكبير ممن لا يدركون المعنى الصحيح لمصطلح “الإيجابية”، فيقابلون نشاطي بالاستهزاء، بل أحيانا بالهجوم، متهمين إياي بتسطيح الأمور وتخدير الوعي وتغييبه عن إدراك الواقع وما تحيق به من صعوبات ومشاكل وآلام!
من سخريات القدر أن تتصدى القوى الكبرى اليوم لنصرة الشعوب العربية ضد طواغيتها، بل تنجح في ذلك لتتحول إلى الأم الحنون تارة وإلى الشرطي المهاب تارة أخرى؛ لتعيد بذلك عصر وذكريات الاستعمار بثوب جديد وبنظرة متجددة من قاموس العولمة New Look!
تعتبر المشكلة الطائفية في الوطن العربي من أكثر المشاكل والأزمات تفجرا في المنطقة العربية، وجاء تفجيرها بعد الثورة الإيرانية ودعوتها لتصدير الثورة وازدادت حدتها مع سقوط نظام الطاغية في العراق عام 2003 وصعود المعارضة الإسلامية الشيعية لمقاعد السلطة فيها، وبداية صراع دموي في العراق بين الفئات المختلفة على السلطة والقوة والمال والنفوذ بين الفصائل الدينية المختلفة
بدأت المعلومات تتواتر عن احتمال حلّ مجلس الأمة مع بداية دور الانعقاد المقبل وإجراء انتخابات نيابية مبكرة... ولست هنا في صدد ترجيح مثل هذا الاحتمال؛ وإن كانت هناك مصادر موثوقة تؤكده، ولا استبعده كخيار مطروح لتجاوز الوضع السياسي المأزوم؛ وإن كان هناك مَنْ يتحرك على نحو حثيث للحفاظ على المجلس الحالي والإبقاء عليه إلى نهاية الفصل التشريعي في العام 2013، ولا بأس من أن توجّه أصابع الاتهام إلى بعض النواب المعارضين بأنهم يدفعون في اتجاه حلّ المجلس والانتخابات المبكرة، وهو ما لا ينكره هؤلاء!
المحامي شخص عليه دائما هم كبير، ولا أحب مهنة المحاماة كونها مهنة لا أعرف فكاهتها الا بأفلام الابيض والاسود واعتقد دائما حياتهم مليئة بالازعاج من مشاكل البشر ولكن في السياسة الوضع مختلف فهناك أمران لا ثالث لهما اما محامي يدافع عن شخص أو أشخاص باستماتة لقناعته بموقف أو هناك باحث عن الشهرة من وراء أخذ قضية حتى لو كان الامر بالمجان.
ليس هيناً ان يطرد السفير، وأن تعلق الاتفاقات العسكرية والأمنية بين البلدين، وأن تتصدى تركيا للعربدة الإسرائيلية في البحر المتوسط، وتعلن عدم اعترافها بحصار غزة. وفي الوقت ذاته تحاكم إسرائيل سياسيا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجنائيا أمام المحكمة الجنائية الدولية. كل ذلك لأنها تعاملت باستعلاء واستكبار مع الدولة التركية التي تعتز بكبريائها، وترفض أن تسكت أمام قتل تسعة أفراد من أبنائها
في لحظة هادئة,وسكون مستمر,وصمت يغلف المكان,وأعصاب مستقرة ,وارتياح عجيب,حتى يخيل إليك أنك في مكان غير المكان وفي أرض غير الأرض وفي زمان غير الزمان,تبدأ في النظر والتفكير جليا,وسبر اغوار النفس,والعوم في بحر الفكر, وتتلاقح الأفكار,وتتزاحم في مخليتك الصورة,حتى لكأنها في سبق محموم,وتدافع عنيف,كل منها يريد ان يكون أول من تسطره بقلمك
يبدو أن العلاقات الخليجية الإيرانية تمر بمرحلة حرجة بعد تبادل الاتهامات والاتهامات المضادة بين السعودية وايران. فتصريحات وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز ذكر فيها ان السعودية تعاني من استهداف ايران والارهاب.
حمزة البسيوني، اسم اذا قرع اسماع الناس ارتبط فوراً بالتعذيب والتنكيل ومشاهد الدم وصراخ الضحايا وبعد ان قرأت كتاب «سنة أولى سجن» لمصطفى أمين الذي سرد فيه تجربته في سجون عبدالناصر وفصل في طرائف التعذيب التي كان يشرف عليها مباشرة الجلاد الاعظم للسجن «حمزة البسيوني» لم اتخيل ان يأتي في دنيا العرب اشرس من البسيوني الذي كان منظر الدماء الحمراء اجمل في عينيه من رؤية حديقة مليئة بالزهور والذي يشعر بقمة اللذة عندما يتلوى المعذب على الارض من شدة الآلام فهذا المشهد يساوي عنده فتاة حسناء ترقص بين يديه وبكامل غنجها!!
أسمع دائما عن قوى الفساد ، وعندما أتفكر بهذه القوى ومن يديرها ومن يحيكها وما الادوات التي تستخدمها ؟ أتوقف عند السؤال التالي ما النقيض لقوى الفساد؟ الاجابة الفلسفية هي قوى الاصلاح أو قوى الخير ولكي لا ندخل في احلام اليقظة ليكن تفكيرنا بهذا الاتجاه فكرة الخير والشر الفلسفية موجودة من عهد ابينا ادم عليه السلام وستكون موجودة حتى قيام الساعة ...
تتطلب دراسة وضع الشيعة في البحرين الكثير من الصراحة، كونهم أحد مكونات هذا البلد المسالم منذ نشأته، الى أن جاءت التحولات المعروفة في الخمسينيات، بدءا بالمد القومي ثم المد الديني السني في السبعينيات، تلاه قيام الثورة في ايران، ففي البحرين ـ كما في الكويت ـ رافقت مرحلة المد القومي حملة تحريض على السلطات في البلدين أدت الى توجس، ثم تغيير في التركيبة السكانية استفادت منه في البحرين الطائفة الشيعية فقط، والتي كانت ـ في تلك الفترة ـ في مرحلة الود القديم مع بقية إخوانهم البحرينيين، ولكن تغير الحال في الثمانينيات، وأدى تكرار التحريض ـ ولكن هذه المرة من الوسط الشيعي ـ الى توجس جديد، وتكرر سيناريو التركيبة السكانية الذي حدث في الخمسينيات ولكن في اتجاه آخر هذه المرة، ولولا التحريض ـ القديم والجديد ـ لما تأثرت التركيبة السكانية وبالتالي لا يمكن فصل الحديث حول مسألة الوظائف الحساسة، الامنية وغيرها، عن تلك الخلفية، اذا أردنا الكلام بواقعية، مثلما يحدث في أي بلد يعتبر الامن أولوية قصوى
يقتات بعض الناس على الفتنة وإشعالها بين الحين والآخر لحسابات سياسية ومصالح خاصة، متجاوزين مصلحة البلاد العليا واستقرار المجتمع، وفي كل مرة يطلب هؤلاء الناس من الآخرين ضبط النفس والتزام حدود الأدب وعدم اثارة الفتنة، في حين يتناسون أنفسهم ويتعاملون بنفس طائفي أو حزبي أو قبلي أو طبقي.
تسعى كل دول العالم لاستغلال المناسبات والأعياد الوطنية والدينية لإنعاش اقتصادها وإضافة جو البهجة والفرح في البلد لزيادة دخلها من المبيعات والتسوق والسياحة وغيره، إلا الكويت التي عودتنا حكومتها على محاربة كل مظاهر الفرح والبهجة والسرور في الأعياد.. يتوقع العقلاء أن تستغل الحكومة هذه المناسبة السعيدة وتفتح الأبواب للمبادرات الخاصة بإقامة الحفلات، والمسرحيات، وتشجيع الفن والمسرح والسياحة العائلية وغيره، لكن يبدو أن حكومتنا التي يلجأ القياديون فيها الى ترك البلد في إجازات خاصة لا يكترثون ولا يهتمون بمشاعر الناس في الأعياد
بدأ الإعلام في بعض الدول الغربية يتحدث عن أحداث 2001/9/11 وما اعقبها من تداعيات. واغرب ما سمعت برنامج تلفزيوني يتحدث عن هذا الحدث من زاوية اخرى تختلف تماماً عما تناولته وكالات الأنباء العالمية وبرامج التلفزة!! يتحدث البرنامج عن افتراضية ان بن لادن ليس له علاقة بما حدث، وان ما حدث هو مخطط ماسوني لفرض نظام جديد على العالم
بلغت أعداد القتلى في حرب تحرير ليبيا على يد قوات القذافي 50.000 مواطن ليبي، وهو رقم كبير جدا اذا تذكرنا أن عدد ضحايا حرب يونيو 1967 قد بلغ 10.000، حرب بين جيشين كبيرين استخدما أفضل ما لديهما من آلات التدمير، وفي الحالة السورية ترتفع أرقام القتلى بشمل متسارع وتبث الفضائيات صورا للجنود وهم يفرغون مخازن أسلحتهم في أجساد مواطنيهم بغير أن يرف لهم جفن.
على غرار الافلام البوليسية وأحداثها السريعة المتداخلة، الناس في عيد ودون أي احترام لمشاعر الفرح ورغبة في خدش كل مناسبة سعيدة تظهر وتطفح على السطح ازمة يعلكها الناس وتكون حديثا للمجالس وساحات الانترنت من خلال تسجيلات وكأننا نشاهد مسلسل رأفت الهجان، مصيبة الموضوع وجوب اقحام اس الطائفية فيها كون الموضوع دخل بسنة وشيعة يجب السيد حمد الفلاح والتسجيلات التي بثت له لنغطي فيها المسميات والاحاديث هل كان يتحدث لمصلحة البلد أم ضدها ؟ هل كان ينوي شرا لهذا الوطن أم يحاول ان يحميه؟ ولنضع الصورة مقلوبة كون حالنا مقلوبا ومن يدافعون عن الشر اصبحت لهم نشوتهم، لو كان الموضوع متعلقا بشخص له صلة بالقاعدة وميوله ارهابية ألن نتوقع أن يقول نفس الكلام ؟
الوضع السياسي الكويتي في مساراته وتوجهاته وصراعاته واستقطاباته ونتائجه وتقدمه وتعثّره وتراجعه كان منذ الاستقلال ولا يزال إلى يومنا هذا محكوما بالتناقض الرئيسي القائم بين النهج السلطوي للمشيخة من جهة وبين متطلبات التطور الديمقراطي ومشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة من جهة أخرى.
نسبة الطلاق في الكويت تحطم الأرقام الأولمبية ولا أبطال روسيا في الجمباز. فمن بين كل عشرة متزوجين تجد خمسة عشر مطلّقاً ومطلقة. ولا عجب، ولا غرابة…
غريب موقف الحكومة واستقتالها لمنع إقرار قانون كشف الذمة المالية للقياديين في الدولة، وهو سلوك يثير شبهات كبيرة بشأن أسباب اندفاع الحكومة ومن ورائها السُّلطة في محاربة أي قانون يتعلق بالذمة المالية أو«من أين لك هذا؟»، خاصة أن السُّلطة تحارب هذين القانونين منذ 1996 وما زالت، وثبتت رأيها بشأنهما في شهر مارس الماضي في لجنة الشؤون التشريعية والقانونية البرلمانية برفضها المطلق لهما بحجة مخالفتهما للشريعة الإسلامية رغم أن قوانين مماثلة مطبقة من غالبية الدول الإسلامية من إندونيسيا وماليزيا حتى تركيا ومصر
ماذا يمكن أن نطلق على ما يقوم به النظام السوري سوى أنه جرائم حرب بشتى الصنوف؟ وبماذا يمكن أن نصف العمل البطولي للشعب السوري في مواجهة آلة الحرب وجحافل جيوش النظام السوري المجرم، غير أنه مقاومة وثورة مشروعة لإسقاط نظام ملطخ بالدماء البريئة والممارسات الطائفية المقيتة؟ والموقف المستغرب لكنه غير المفاجئ من زعيم حزب الله حسن نصر الله، ولحقه نوري المالكي ليكشف كل منهما أنهما يلبسان قناع أسد سوريا، وهو سر اصطفافهما اللاإنساني والظالم مع قتل الأبرياء وإبادة شعب بأكمله يعاني من نظام يحكمه بالنار والحديد والقتل والتشريد، وقد تلاشت شعاراتهما ودعواتهما في نصرة المستضعفين ومساعدة المظلومين ليبرز من مواقفهما تناقض صارخ ليس له من مبرر سوى الاصطفاف
ثلاثة عوامل وقفت وراء نجاح الثورة في ليبيا، أولها غباء القذافي عندما استخدم مرتزقة ليقتلوا شعبه، وبذاءاته ضد هذا الشعب الحر، وثانيها توحد الشعب الليبي مبكرا وراء قيادة المجلس الانتقالي وعدم الدخول في جدلية «كيف يشكل المجلس؟ هل يضم كل الاطياف؟ ..الخ» اتحدوا بسرعة فحصلوا على الدعم السياسي الدولي الذي أعقبه الدعم العسكري، تلا ذلك مباشرة العامل الثالث وهو الدعم العسكري من حلف الناتو بغير شروط مسبقة مثل سداد فاتورة العمليات الحربية، كونه تنفيذا لقرار أممي، وليس بطلب من سلطة ليبية.
من الآن الى نهاية العام من المتوقع ان نعيش شهوراً عجافاً وصعبة ومليئة بالاحتقان السياسي فمن الاضراب العام لعمال الشركات النفطية بتاريخ 9/18 بسبب عدم اقرار الزيادات المتفق عليها لهم من قبل ديوان الخدمة المدنية الى الفضيحة المليونية والمتهم بها بعض النواب وطعنت هذه الازمة المليونية بسمعة مجلس الامة ومن المشكلة المليونية الى المشكلة التعليمية التي اصبحت
«نبض الكلام» من أبرز البرامج الحوارية في شهر رمضان وأحد أهم عناصر نجاحه مقدمه الإعلامي المتميز عبدالله المديغر ثم تنوع الضيوف وأخيراً جرعة الحرية التي زادت فأثمرت.
تذكرت وأنا أسمع عن الفزعة النيابية والحكومية تجاه الفضيحة المليونية، قصة الجيش العربي في حرب 67 على الجبهة المصرية وهو يحمل سلاحا من دون فشق! او سلاحا مضروبا حسب الاخبار!
تصريحات خليجية رصدت خلال اليومين الماضيين الاول تصريح وزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم بالامس الاول كان جريئا ومباشرا ولأول مرة منذ فترة طويلة تتسم الكويت بوضوح التصريح الى هذا الحد, التصريح كان يحمل شقين، الاول متعلق بالقضية السورية وحالة الاختناق الحاصلة في السياسة الداخلية وبأن ما يحدث ليس شأنا داخليا وانما شأن عربي وهي دلالة واضحة ان التدخل العربي له الضوء الاخضر ولن يتوقف والدليل المبادرة العربية في حل الازمة السورية.
نستكمل اليوم حكاية محكمة سمر قند.. ذهب الشاب للوالي وأعطاه الورقة، ولما فتحها وجد فيها الآتي: «من أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز الى والي سمرقند، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نصَّب قاضيا يحكم بين كهنة سمرقند وقتيبة بن مسلم، ونفذوا رأي القاضي».
كرة الفضيحة المليونية سوف تستمر في التدحرج حتى سقوط الحكومة أو المجلس والحكومة معاً، وهناك من المؤشرات والمعلومات وحتى التكتيكات التي تدفع في هذا الاتجاه حتى قبل بداية دور الانعقاد في أواخر أكتوبر القادم.
هذه مقالة كان يجب أن تكتب منذ عدة أشهر… منذ شهر مايو الماضي لأكون أكثر دقة، مباشرة بعد منتدى الإعلام العربي الذي أقامه نادي الصحافة في دبي تحت عنوان “الإعلام العربي وعواصف التغيير”، والذي تسيد أغلب جلساته وورش عمله الحديث عن دور الإعلام الجديد فيما يجري من حولنا على كل صعيد، وبالأخص الصعيد السياسي، وكان لي الشرف أن أكون أحد من تحدثوا في واحدة من جلساته.
جرت على مر التاريخ محاكمات عديدة، ومعظم ما سجله منها محاكم ظالمة.. كمحاكم التفتيش ومحاكم النازية ومحاكم اليهود ومحاكم المهداوي.. وغيرها من المحاكم المشهورة، وقليل ما سجل التاريخ محاكم عادلة، ولعل من أبرزها وأشهرها القضايا التي فصل فيها الامام على بن أبي طالب (ع)، وهناك محاكمة غريبة وشهيرة اسمها «محكمة سمرقند» سجلها التاريخ، فما حكايتها..
تحتفل الأمة الاسلامية والعربية فى مشارق الأرض ومغاربها بعيد الفطر المبارك بعد أن قطعت بعض دولها شوطا لابأس به نحو استرداد حريتها
عظم الله أجرك... نقولها عندما نعزّي غاليا بفقد حبيب له أو قريب. ونوجهها للمعزّى ان يرزقه الله الصبر والسلوان. لكن ماذا نقول للكويت وشعبها حين تغتصب اهم مؤسسة في الدولة وهي مؤسسة التشريع.
مع قدوم العيد تتوارد إلى الذهن والوجدان معان عدة، يتمنى الواحد منا لو تأملتها جماهير الأمة الإسلامية. فهو يوم الوداع: فنودع ضيفا أحببناه وشهرا ألفناه، هو يوم الوداع لأعظم ضيف زارنا في أيام معدودات ثم رحل، فجرت للمؤمن على فراقه الدموع، وهو لا يدري هل بقي له في عمره إليه رجوع.
تصريحات خليجية رصدت خلال اليومين الماضيين الاول تصريح وزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم بالامس الاول كان جريئا ومباشرا ولأول مرة منذ فترة طويلة تتسم الكويت بوضوح التصريح الى هذا الحد, التصريح كان يحمل شقين، الاول متعلق بالقضية السورية وحالة الاختناق الحاصلة في السياسة الداخلية وبأن ما يحدث ليس شأنا داخليا وانما شأن عربي وهي دلالة واضحة ان التدخل العربي له الضوء الاخضر ولن يتوقف والدليل المبادرة العربية في حل الازمة السورية.
في الوقت الذي يركز فيه المسؤولون ونواب مجلس الامة في قضايا التعليم على مكافأة الطلاب وزيادة نسبة القبول في الجامعة والاستمرار في قضية منع الاختلاط رغم عدم واقعيتها وزيادة تكاليفها.. نرى دول العالم المتقدم فيها والسائرة في طريق النمو ان معالجتهم وتفكيرهم لقضايا التعليم تختلف عن تفكيرنا ورؤيتهم لدور التعليم تختلف عن منظورنا.
قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله كلاما فيما معناه: عشت في بداية عمري مع والداي، وكنت أظن أنني لا أستطيع مفارقتهما ولا العيش بدونهما، فتوفي والداي، فعشت مع اخوتي وظننت أنني لا أستطيع مفارقتهم، فتزوجوا وعاش كل منهم مع أسرته، وأنا كذلك تزوجت وأنجبت البنات والأبناء وظننت أنني لا أستطيع مفارقتهم، فتزوجوا وكل منهم كون أسرة وذهب الى سبيله، فعلمت أنه لا يبقى مع الانسان الا ربه، فكل الصلات قد تنقطع الا صلتك برب العالمين.
تصريحات خليجية رصدت خلال اليومين الماضيين الاول تصريح وزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم بالامس الاول كان جريئا ومباشرا ولأول مرة منذ فترة طويلة تتسم الكويت بوضوح التصريح الى هذا الحد, التصريح كان يحمل شقين، الاول متعلق بالقضية السورية وحالة الاختناق الحاصلة في السياسة الداخلية وبأن ما يحدث ليس شأنا داخليا وانما شأن عربي وهي دلالة واضحة ان التدخل العربي له الضوء الاخضر ولن يتوقف والدليل المبادرة العربية في حل الازمة السورية.
صرح وزير الاشغال ووزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر بان البلدية مقبلة على عقود نظافة جديدة لاتزال قيد الدراسة والمراجعة في الجهات الرقابية بالدولة واكد ان البلدية تنتظر موافقات لجنة المناقصات المركزية في مجلس الوزراء او ديوان المحاسبة وغيرهما من الجهات الاخرى على العقود معربا عن امله في تعاون الجميع وتقديم مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.
خدمات التواصل الاجتماعي عبر الوسائل الإلكترونية سيطرت وبشكل شبه كامل على تدفق المعلومات وطرق التعبير عن الرأي بين الناس، وسوف تكون الثورة المعلوماتية المتجددة والكاسحة سبباً في تطور ونضوج، بل مأسسة تداول المعلومات والإخبار والآراء لسنوات إن لم نقل عقودا قادمة.
ما أكثر «التابوهات المحرمة» في عقولنا. لا نجرؤ حتى على التفكير، مجرد التفكير، في صحتها. أحد هذه التابوهات «أنيس منصور»، نقرأ إنتاجه ونحن نردد الآيتين الكريمتين: «حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا» و»قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا».
وصل الموظفون الى مكان عملهم، فشاهدوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيس لمكان العمل كتب عليها: «لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعوق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة، ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك».
نبارك للأمة العربية والاسلامية حلول عيد الفطر السعيد ونأمل بان يكون العيد بادرة خير وبركة على البشرية جمعاء. بهذه المناسبة السعيدة سيتم عرض الفيلم الكويتي الجديد «تورا بورا» بدور السينما وقد تسنى لي حضور العرض الاول للفيلم يوم الثلاثاء الماضي بدعوة كريمة من المخرج وليد العوضي
لم تكن الصلاة على الكراسي مألوفة من قبل ولكن مع النعيم الذي يتمتع به معظم الناس والاعتماد الكلي على العمالة المنزلية، وامراض العصر الجديدة اصبح معظم الناس يعانون من آلام الركب وآلام الظهر فنصحهم الاطباء بالصلاة على الكراسي حتى لا تزداد آلامهم.
في كل مرة يخرج لنا مثل جدي يؤكد أن اخلاق المسلمين يفتقرها المسلمون أنفسهم وهي موجودة وحاضرة لدى الغرب، الفرنسيون هذه المرة جاؤوا بمنطق بعيد عن منطق الجشع وبعيد عن أنانية الأغنياء مثلهم ينطبق على احداث كانت قد تحدث في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز الذي كان يقول« انثروا الشعير على قمم الجبال حتى لا يقال جاعت الطيور في بلاد المسلمين» ونحن لدينا بشر اليوم تموت جوعا وبشر تنتفخ من شراهة دون حياء أو احساس بقيمة التكافل الاجتماعي.
بدعوة كريمة من المخرج المبدع وليد العوضي..ذهبت مساء الثلاثاء الماضي، لمشاهدة العرض الاول للفيلم الكويتي «تورا بورا»، في سينما جاليري بالسالمية، وكان الحضور مثل «مخلط الرفاعي»، فنانين واهاليهم واعلاميين..وثلاثة كتاب اعمدة، يتقدمهم معالي وكيل وزارة الاعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح..الفيلم تدور احداثه حول عائلة «بوطارق»، والتي ذهب ابنها أحمد للجهاد في افغانستان، ثم تلتحق به كي تعيده للكويت..وبو طارق هو الفنان الكبير سعد الفرج، وام طارق هي الفنانه الكبيرة اسمهان توفيق..وطارق هو الفنان خالد امين، وفي افغانستان، تبدأ المشاكل أولاً بالتعامل مع الافغان
مازال الشعب السورى الحر يدفع ضريبة حريتة وعزته ، والتى هى أقل بكثير من ضريبة الذل التى كان سيدفعها لوخضع وخاف من بطش هذا النظام البعثى المجرم
لا اعرف لماذا ينسب بعضنا الغباء لبعض الشعوب الآسيوية، فيقول البعض: «شنو شايفني هندي»!! مع ان بلادهم مملوءة بالأذكياء.. والعلماء.. والمبرمجون العظماء، قدموا للانترنت اختراعات مهمة جداً.. منهم «صابر باتيا» الذي شارك في اختراع البريد الالكتروني «هوت ميل» ذائع الصيت.. وغيره، وغيره من المخترعات، والمخترعين! لكني اتصور ان سبب انتشار هذه المقولة غير الصحيحة، ان الشعب الهندي كان يصدق ويتفاعل ثم يتعاطف مع الافلام الهندية المليئة.. بالمستحيلات و«الكلك»!
مرت علينا ذكرى الاحتلال العراقي البغيض وسط أجواء مشحونة من عدة جهات، أقربها الاستثارات العراقية المتكررة لقضية «ميناء مبارك» المتفق عليه، وانخفاض مستوى الحوار السياسي لدرجة التهديد من حزب الله العراقي بقصف الكويت !! وبجوارها – أي العراق – المأساة التي يعيشها الشعب السوري من النظام البعثي الحاكم – شقيق البعث العراقي البائد – وسط صمت دولي، والمأساة التي يعيشها الشعب الليبي من نظامه القاتل، والمأساة التي يعيشها الشعب اليمني من نظامه الفاسد
بعد سقوط النظام الاستبدادي في ليبيا لا احد يعلم ماذا سيحدث في هذا البلد والمنطقة العربية بعد ان سقطت انظمة عربية قوية في كل من تونس ومصر والآن ليبيا. الامر المؤكد بأن المنطقة العربية لن تعود الى واقعها المريض السابق بل ان نظاماً اقليمياً جديداً لم تتبلور حتى الآن
بمناسبة المراجعة التاريخية، تستوقف الباحث طبيعة العلاقة التي نسجها اليسار في الكويت مع قطاع الأعمال في حقبتي الخمسينيات والستينيات، فهو قطاع رأسمالي في جوهره ولكنه تحالف مع الذين تبنوا الطرح الاشتراكي (من تأميم شركة النفط وسيطرة القطاع العام على الخدمات اليومية للأفراد مع هيمنة مفهوم دولة الرعاية والتخطيط المركزي..إلخ)، هذا التزاوج بين متناقضين ـ الذي صار القطاع الخاص
يتكلمون من طرف الانوف ينظرون الى الشعوب انها لا تستحق الحياة ولا تستحق الحصول على شيء من خيرات الارض الا بأمر ورضى الحاكم، المصيبة ان بعضهم يريد الاقصاء او مسحك من الارض وكل ذلك لانك تخالفه الرأي ولا تريد موافقته على احتكاره للسلطة
قالوا عن المرأة: «لا تحفظ الأسرار»، وقال مثل عربي تائه: «لو أعطيت سرك امرأة خرساء نطقت في الحال»، وغاص مثل آخر في الوقاحة فتجنى: «الببغاوات أكثر حفظاً للأسرار من النساء».
تُمارَس في الكويت لعبة ذكية جداً من أغلبية كبار القوم من السياسيين والاقتصاديين الرافضين لفرض أي نوع من الضرائب عليهم، عبر تكتيك استُخدِم منذ طرح فكرة ضريبة الدخل على أثر التراجعات الحادة في أسعار النفط في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وتم تطبيق ذلك التكتيك عبر إطلاق حملة ترهيب للعامة من فكرة الضرائب، وأنها ستستقطع من دخول الكويتيين، وستقلص مقدراتهم المالية ومستوى الرفاه الاجتماعي لهم، وهو الأمر الذي أثار ردة فعل شعبية قوية لمنع طرح فكرة الضرائب العامة حتى للنقاش وإسقاطها، وهو ما تريده حقيقة السلطة والقوى النافذة في البلد، ولكنها تطرحه بين فترة وأخرى استجابةً لمطالب مؤسسات دولية، وأحياناً لترهيب فعاليات اقتصادية عندما تنزع إلى المعارضة السياسية
رغم أن شهر رمضان المبارك شهر عبادة وصيام وقيام وشهر استغفار، فإن السياسيين لم يتوقفوا من إثارة الأحداث حدثاً بعد حدث. فالأوضاع السياسية كانت ساخنة، ولعلها عادة سياسيينا في كل عام في شهر رمضان.
كثيرا ما أتساءل لماذا في حال الظلم والعدوان تتحد الشعوب وتتماسك الامم المقهورة والمظلومة؟ ولماذا تنقلب تلك الأصوات المظلومة على عقبيها بعد الثورة والنصر والتمكين؟ لماذا يرفع ثوار الامة في كل مكان وزمان شعارات العدل والحرية والمساواة، فإذا ما تمكنوا من السلطة والحكم برروا الظلم بحجة الأمن ومصلحة البلاد وانتشر زوار الليل وكتم الأصوات...؟!
قرأت يوم امس الاول عنوانا في جريدة «الأهرام» يقول: «أنباء عن هروب القذافي نحو الجزائر وآلاف الليبيين يحتفلون بالنصر داخل مقره في باب العزيزية»، تذكرت يوم ان قام القذافي بانقلابه عام 1969، كنت أمشي في مطار القاهرة، رأيت مجموعة من المصريين مجتمعين حول جريدة «الأهرام» التي عرضت بشيء من الترحيب أنباء إزاحة الملك ادريس السنوسي، سمعت أحدهم يقول: «كملوا على بواقي الملوك»، واليوم بعد عشرات السنين من العذاب ـ 43 سنة ـ يثور الجيل نفسه الذي عمل على إسقاط الملكية على الأنظمة الثورجية، ويبرز سؤال كبير هنا: «ماذا لو نجح أمثال هؤلاء في دول الخليج، كيف كان حالنا سيكون خلال العقود الأربعة الماضية؟»، فقط حاول أن تتخيل
«انثروا الحب على رؤوس الجبال كي لا يقال مات طيرٌ في بلاد المسلمين»... «الأفواه الجائعة أحقُ بالصدقات من بيت الله الحرام»... هاتان العبارتان من كلمات الأمير العادل عمر بن عبدالعزيز... تنم عن حس إنساني ورؤية لأهمية الصورة الذهنية للدولة الإسلامية التي من المفترض أن تعدل وتؤمن الحاجات ليس للمواطنين بل للطير ومن باب أولى لغير المسلمين
«اسمع كلامك يعجبني..أرى أفعالك أتعجب» هذا المثل ينطبق تماما لما يجري في العراق سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، وقد قلت ذلك لوزير الخارجية العراقي خلال زيارة وفد جمعية الصحافيين الكويتية للعراق، حيث تتفاوت وتتقلب القرارات والسياسات العراقية تجاه الكويت بين رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة، والبرلمان وأعضائه، والأحزاب والتيارات السياسية المتحالفة والمتخالفة، والأديان والمذاهب المختلفة، اضافة لوسائل الاعلام، من خلال تبادل الأدوار بينها جميعا وحسبما يكون الوضع تتعدل الرسالة الاعلامية، فأحيانا تكون لأجل أغراض سياسية خارجية، وأحيانا لإشغال الرأي العام المحلي، وأحيانا للتسويق المحلي للنواب تجاه ناخبيهم، كما هو حاصل مع بعض نوابنا الذين يصرخون نهارا بوجه الوزراء، وينالون ما يريدون مساء !!
يروى أن قوما خرجوا للصيد فطاردوا ضبعة حتى ألجؤوها الى خباء أعرابي... فأجارها وحماها وجعل يطعمها ويسقيها... فبينما هو نائم ذات يوم وثبت عليه وبقرت بطنه وهربت، فجاء ابن عمه يطلبه فوجده ميتا... فخرج من فوره وتبع الضبعة. حتى ادركها وقتلها وقال:
وضع سمو الأمير في خطابه للعشر الأواخر من رمضان النقاط على الحروف في ضرورة وجود تحرك سريع في مواجهة الأزمة الاقتصادية القادمة عالميا، وهو ما تم معه تشكيل لجنة عليا لوضع سياسات وخطوات عملية للتحسب للآثار السلبية التي ستعكسها الأزمة الاقتصادية العالمية القادمة.
قال صاحب السمو الأمير في كلمته السامية، بمناسبة العشر الأواخر: «علينا أن نستشعر مخاطر الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على اقتصادنا الوطني وأن نعمل يدا واحدة لإصلاح الخلل» وأشار الى الفريق الاقتصادي الذي تم تشكيله خلال هذا الشهر الكريم، ثم تابع قائلا «وفي هذا السياق فقد دعوت الحكومة للإسراع في انجاز مشروع القانون الخاص بإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد» انتهى
تضمنت كلمة صاحب السمو أمير البلاد في العشر الأواخر من رمضان قضايا في غاية الأهمية، حيث بين موقف سموه منها..
لا أتمالك نفسي عن الضحك كلما تذكرت حديث ذلك الرجل عن تلك السيدة السياسية، وهو محق في قوله: «صاحبتنا جميلة على الورق فقط، فهي فارعة الطول، حلوة القوام، شقراء، لا ندوب في وجهها ولا تشوهات، ووو، لكنك ما إن تُبعد الأوراق جانباً وتشاهدها على الطبيعة حتى تكتشف دمامتها»
جرّبْ وحاول أن تشيد بقناة فضائية ما، عند قيامها بعمل جيد في تغطيتها لموضوع ما، كقيام “الجزيرة” هذه الأيام بعمل جيد في تغطيتها لأخبار الثورات العربية، وأجزم بأنه سيظهر لك من يعارضك قائلا إن لهذه القناة موقفا سيئا من تلك القضية، أو أن يقول لك متحدياً: وأين هي من قضية كذا وكذا؟ هذه الردود التي تتكرر دوما، ومن أشخاص بعقليات وثقافات مختلفة، هي التي دفعتني للكتابة حول فكرة مقال اليوم، وهي التي كنت أظنها بدهية جدا
عودنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله على الالتقاء مع الشعب بكلمة من القلب الى القلب في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفي هذه المرة احتوى الخطاب رسائل تواكب أحداث الساعة المتغيرة والمتجددة، وهذا ما يعطي للكلمة أهميتها الاستراتيجية
«الكيت كات»..اسم لفيلم عربي من بطولة الرائع محمود عبدالعزيز..تدور أحداثه في حي شعبي في القاهرة بالشقيقة مصر، وبطل هذه الأحداث «الشيخ حسني»، وهو رجل «ضرير»، تخرج في المدارس الدينية، وليس لديه وظيفة..لكنه «عفريت»، يعرف كل شيء، ويحب أن يجرب كل شيء
واخيراً سقط النظام الاستبدادي في ليبيا بعد معارك دموية استمرت اكثر من ست اشهر راح ضحيتها الآلاف من الشباب العربي الليبي، وبهده المناسبة السعيدة نبارك للشعب الليبي وقيادته المؤقتة الانتصارات التي حققوها من اجل اقامة نظام ديموقراطي تعددي يتساوى فيه كل المواطنين تحت لواء الحرية والعدالة وحكم القانون
نسينا طبعا التنمية ونسينا المشاريع والاحلام والوردية وضاع الوطن بين خمسة وعشرين مليون وأخبار القذافي والبحث عن اسماء من ارتشوا ومن دفع الرشوة هذا الوقت يضيع ونحن لا نصنع ولا ننتج شيئا، العالم يتحرك ويستوعب ما يدور حوله ونحن نتفرج ننتظر من يمسك بأيدينا ويذهب بنا الى مدرسة التطوير والتنمية
قال سماحته في آخر تصريحاته العنترية «إذا سقط بشار الأسد فإن الإسلام السياسي هو البديل الذي سيحل محله وسيكوي بناره جميع دول المنطقة!»، في محاولة عبثية لتخويف الأنظمة العربية المتبقية من سقوط نظام البعث العلوي.
الخبر الذي نشرته الزميلة القبس على صدر صفحتها الأولى في عددها الصادر يوم السبت الماضي، والمتعلق بوجود معلومات متواترة عن «مبالغ دفعت لنواب بالملايين، وصل بعضها (نقداً) الى مصارف احتارت في كيفية التعاطي مع هذه الأموال التي تدخل حسابات نواب أو مقربين منهم، وهي لا تمت لمداخيلهم المعتادة بصلة. حتى ان أحد النواب تراكمت في حسابه مبالغ وصلت الى 17 مليون دينار، وآخر جمع نحو 8 ملايين في أيام قليلة»، هذا الخبر حرك المياه المتحركة أصلاً في المشهد السياسي الكويتي، وبل المجتمع الكويتي ككل. وبدأت بفتح (أو اعادة فتح) موضوع الفساد السياسي في العمل البرلماني الكويتي، ومدى تأثير المال السياسي على المؤسسة التشريعية، وعلى نوابها، وعلى (وهذا هو الأهم) مواقفهم تحت قبة البرلمان، خاصة ونحن نرى أداء ومواقف تثير الريبة والشك، وربما الامتعاض، خاصة مع تحول البرلمان الى ادارة ملحقة بمجلس الوزراء
نسمع كثيرا عن الجنة ونعيمها، ولكن قليل منا من يعرف تفاصيلها، وسأذكر هنا بعضا منها: - بناؤها: لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وبلاطها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران. وجاء في الحديث «من صلى في اليوم اثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة».
حين يبدأ الحديث عن سورية ما بعد الأسد فلن يعني ذلك المراهنة على سقوط النظام فحسب، ولكنه يعني أيضا ان المنطقة مقبلة على زلزال من الدرجة العالية، ستجاوز أصداؤه حدود البلد ذاهبة في ذلك الى أبعد مما يتصور كثيرون.
كثيراً ما نردد معاشر الرجال حديث الرسول عليه الصلاة والسلام والذي يصف فيه النساء بأنهن ناقصات عقل ودين، ونجعل ذلك سبباً في الانتقاص منهن والاستخفاف بعقولهن، إلا أنه من المهم جداً أن ندرك جيداً أن الحديث لا يعني بحال أن أي رجل ولو كان سيئاً هو بمنزلة أفضل من المرأة ولو كانت من خيرة النساء
كثيرون هم الذين يعتقدون أن القبيلة العربية تتعارض قيمها وبناؤها العام مع متطلبات الوطن. فهل حقاً يقف هذا المكون الفريد أمام عجلة التنمية ولماذا؟
النائب حسين القلاف من النوع الذي يسلي الصيام،، ويشهد الله أنني لم أكن اريد الكتابة عنه وكنت أريد تطنيش تصريحاته النارية المفرقعة لخاطر هذا الشهر الكريم الذي يودعنا والنائب يصر على أن يتحفنا باصراره على مواقف بايخة لا رائحة لها ولا لون وتعالوا اقول لكم اللى سمعته وقارنته
السادة القراء الأعزاء والسيد رئيس التحرير ،،، تحية طيبة وبعد أتقدم بطلبي هذا راجيا من المولى عز وجل أن يصبغكم بنعمة الصحة والعافية ، وبان يبلغكم رمضان القادم وانتم بأحسن حال
«بدأت عملية فجر عروس البحر لتحرير طرابلس يوم السبت ليلة الأحد، ووصلت طلائع الثوار الى منطقة سجن أبو سليم المركزي، الذي كان الشرارة لانطلاق الثورة، حيث تم اغتيال 1200 مواطن ليبي فيه بشكل جماعي، وقد شارك أهالي طرابلس في عملية التحرير في ليلة أمس الأول بتبادل كلمة السر «صلاة المغرب» حيث انطلقوا من المساجد في الشوارع منادين أفراد القوات المسلحة للوقوف الى جانب شعبهم وأهليهم، وقد أحكم الثوار سيطرتهم على أحياء رئيسية مثل تاجوراء ومنطقة سوق الجمعة رغم ضراوة
بعد ما نشر من معلومات خطرة حول الأرصدة النيابية المليونية والصدى الشعبي الكبير الذي تجدد من خلاله أن البلد ما زال بخير، وأن الكويتيين فعلاً أهل نخوة وفزعة في الملمات لنا أن نتساءل: ألم يكن من الأولى أن يتم تشكيل لجنة عليا للتحقيق والبحث في هذا الموضوع الذي كثر حوله الحديث والهمز واللمز والنغزات والاتهامات التي بلغت حد التواتر، ولكن دون أدلة قطعية قاطعة؟!
هم فقط أرادوا أن يجيبوا عن سؤاله المنطقي «من أنتم؟» لذا جاءوا وتكبدوا وعثاء السفر وكآبة المنظر حاملين بطاقاتهم الشخصية الملأى بالذخائر على أكتافهم وأرواحهم على أكفهم، لكنهم لم يجدوه
العراق لأيام متواصلة تم قصفه من القوات التركية وعدد القتلى وصل لسبعة من الاكراد المدنيين وهؤلاء عراقيين مثلهم مثل أي عراقي آخر ولكن بالرغم من هؤلاء القتلى لم اسمع نائبا عراقيا حتى الان يهاجم تركيا ولم أسمع حزب الله العراقي يريد تهديد تركيا بقصفها بالصواريخ ولكن في معادلة الكويت هذا الحزب أو الميليشيا غير القانونية تهدد وتتوعد من اجل موضوع كميناء مبارك يمكن الوصول فيه لحلول مع الحكومة العراقية وليس مع جهة غير قانونية
النواب العقلاء........... انه المصطلح الذي أشبعونا إياه وسائل إعلام الريس، منذ اشهر طويلة مرت على الكويت وكأنها 60 سنة !
قبل ستة شهور بالتمام والكمال.. وقف ملك ملوك افريقيا امام مقر للحكومة الليبية، وقال خطبته الشهيرة، عن نضاله، وعن ليبيا، وانه لو كان رئيسا لليبيا مثل زعماء العرب حسني مبارك او زين العابدين بن علي.. لتنازل ورمى ورقة التنازل في وجه الثوار، لكنه قائد للثورة! وانه لن يسمح للجرذان بهز كيان ليبيا.. وانه ومعه الملايين من الشعب الليبي، سيلاحقونهم في المدن والصحراء والقرى.. بيت بيت، دار دار، «زنقة.. زنقة»!! وبالامس دخل من وصفهم بالجرذان الى قلب عاصمة ليبيا
كشفت جريدة القبس خيوط صفقات سياسية وتحويلات مالية مشبوهة وصلت الى مبلغ 25 مليون دينار.. من حقنا كشعب ان نعرف مصدرها؟ ومن هي الجهة التي رشت النواب؟ ومن هم النواب ضعاف النفوس والذمة؟ وكيف يمكن لنا كشعب معرفة الحقيقة؟ وما العمل في حالة انكشافها؟!!
لشهر رمضان نكهة خاصة تميزه عن غيره من شهورالسنة فمن الزيارات الاجتماعية والتواصل بين الناس والاقبال على فعل الخيرات وامتلاء المساجد بالمصلين وفي هذا الشهر تصفو النفوس وتتآلف الأرواح
يمكن للمسلم ان يتفوه بكلمة التوحيد ويعتقدها ويعمل بمقتضاها لوحده دون مساندة أحد، أما توحيد الكلمة..فلا يمكن ان تحققها الا جماعات، فغياب كلمة التوحيد قولاً وفعلاً وتبنياً جماعياً يعني غياباً محققاً لتوحيد الكلمة، فرسالة الإسلام تقوم على ركيزتين: كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، بأيهما ابتدأت فانها تقودك الى الأخرى
في أقصى شمال بريطانيا، وتحديداً في الشارع الذي لا تدخله السيارات في أدنبره – عاصمة اسكتلندا- تقام عروض فنية..فهنا يقف رجل، وقد دهن نفسه باللون النحاسي، وكأنه تمثال نحاسي، وهناك ساحر يقدم عروضاً سحرية..الى آخره، في صيف 2007 شاهدت عرضاً لفرقة عسكرية، تعزف موسيقى «القِرب» – والقِرَب مثل «الهبان»..و«الهبان» شيء لا يمكن تعريفه إطلاقاً!
تتجه دول الخليج (العربية) الى اتخاذ مواقف جديدة مبتكرة بعيدة عن وضعها السابق المنحصر في قضاياها المحلية الخاصة بدول المجلس.. دول الخليج اليوم بدأت تتوجه لاتخاذ مواقف ايجابية بشأن واقعنا العربي في محاولة للتصدي لرياح التغيير التي تعصف بالمنطقة لحماية أوضاعها الداخلية من التدخلات الخارجية
قال سبحانه: {فَهَزَمُوهُمْ ب.إ.ذْن. اللَّه. وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْح.كْمَةَ وَعَلَّمَهُ م.مَّا يَشَاءُ} (البقرة: 251).
أعتقد أن جلسة الخميس الماضي كان متوقع لها أن تكون تحصيل حاصل فقد ذكرتها بمقال سابق أن النواب لم يقدموا اقتراحات وكانوا يريدون فقط الحضور لإظهار الموقف وحملت المسؤولية للوزير أحمد المليفي كون إن كان هناك حل فهو من الوزير والوزارة وليس مجلس الامة، المشكلة ليست بهذا الامر ولكن المشكلة في أن تعقد الجلسة بواحد وثلاثين نائبا وهو أمر جميل ولكن غير الجميل والقبيح جدا هو أن يوقع عدد من النواب على حضور الجلسة وساعة الحضور ...غير موجودين وللتاريخ فقط هم (مبارك الخرينج، سلوى الجسار، مخلد العازمي، خالد السلطان، سعد زنيفر، حسين الحريتي) وهذا ليس انتقادا بل لتوضيح المواقف فما حاجة التوقيع على عريضة الحضور والانسحاب؟ هل هو ضحك على الذقون أم ماذا؟ طيب إن كنت قد وقعت وغيرت رأيك اسحب اسمك من طلب عقد الجلسة
الناس انصرفت عن أحاديث الغبقات... ومن من الشيوخ كانت غبقته فيها حضور جماهيري أكثر من الآخر؟! وتركت أسئلة الإفتاء السنوية استخدام معجون الأسنان بطعم النعناع يفطر في نهار رمضان أم لا؟! ومن أفضل محل حلويات بالبلد؟!
القرقيعان، هذه العادة الجميلة للاطفال ينتظرها الكبار ليساعدوا ابناءهم للاحتفال بها فيشترون لهم الملابس التراثية الخاصة بها ويشترون الحلوى والمكسرات لتوزيعها على الاطفال، ماذا حدث له عندما تدخل الشباب؟ اصبح كرنفالاً للمراهقين في مناطق معينة ويجب على اهلها ان يمنعوا ما يحدث في مناطقهم، وشوهته الفتيات اللواتي يلبسن ملابس الرجال الوطنية ويخفين وجوههن بالشمغ «جمع شماغ وهو الغترة» ويربطن ذيول الدشاديش على خصورهن ليظهرن المكسر» وهو السروال الذي يلبسه الرجال تحت الدشداشة، ويحملن الطبول والطيران ويتعلقن بسيارات الرجال يطلبن النقود بدلا من القرقيعان المعتاد عليه و يغنين الاغاني السخيفة رديئة المستوى والذوق، وكل خمس أو ست فتيات وراءهن عشر سيارات للشباب يحاولون معاكستهن ولمسهن والتحرش بهن وهن في غاية السعادة وكأن كل مجموعة من الفتيات تفتخر بعدد السيارات التي تلاحقها
القلم الصحفي يدل على شخصية صاحبه وليس فقط على فكره وخطه السياسي، ومن خلال هذا القلم ندرك ان كان هذا الكاتب يعاني ظروفا اجتماعية قاهرة أو مشاكل نفسية متوترة أو غيرها
المساجد عامرة طوال السنة الا أنها هذه الايام في الذروة، والحمد لله، وهذه بعض المشاهدات والملاحظات: ٭ يزداد أجر المرء مع قدومه مبكرا للصلاة، هذا ما نفهمه من قيمة الصف الاول، واذا حضر شخص قبل غيره بربع الساعة مثلا، ثم جاء المتأخر وانسل بسرعة بين الناس وسبق ذلك المبكر الى الصف الاول لأن الآخر كبير السن أو أنه ليس بسرعة هذا المتأخر فلا يعني ذلك أن الصف الاول قد صار من نصيب هذا المتأخر حتى وان وقف «قدام»، ارجع الى الترتيب الذي جاء في حديث التبكير لصلاة الجمعة، والذي جاء في خاتمته «... فإذا صعد الامام الى المنبر أغلقت الملائكة السجلات»
هناك حساسية واضحة تجاه أي شخص يتناول موضوع ميناء مبارك الكبير، وهو الميناء الذي تعتزم حكومتنا بناءه في جزيرة بوبيان، من زاوية مختلفة عن الزوايا السائدة، ألا وهي زاوية التأييد المطلق، وهذا الأمر لمسته بنفسي من خلال أحاديث هنا وهناك، وكذلك عبر الحوارات العجلى التي تابعتها، وشاركت فيها أحيانا، على الإنترنت في شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصا “تويتر”
بعد غياب طال قليلاً، عليّ أنا أكثر ممن سألوا مشكورين عن أسبابه، ها أنذا أعود لأمسك القلم الذي لم يعرفني للوهلة الأولى، فتمنّع وتدلّع، ثم قاوح، ثم في محله راوح، وحرنَ كما تحرن حمير البصرة، وفعل كما يفعل تجار البخور «البهرة» (1)، فلم يعرض بضاعته الثمينة أمامي كما اعتاد واعتدت، بل أشار إلى ما هو معروض للعامة وعابري السبيل وهو يتثاءب: «دونك المفردات هذه… التولة بربع»، فنهرْته ومن ياقة قميصه جررته: «يا ابن الكربون الملعون، هل أنا مضطر إلى إظهار بطاقتي المدنية كي تعرفني… افتح حقائبك المخبوءة، فلا شيء يميزك عن أبناء عمومتك الأقلام إلا ما في حقائبك التي لا يعرف طريقها إلا القلة، افتح خزائنك وانثر أمامي ثمينها، ولا تخف، فأنا من هواة الدفع نقداً وفوراً».
نشرت الزميلة «القبس» يوم الاربعاء 17 رمضان تقرير مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي حول «ممارسة انشطة الاعمال» وهي الاجراءات المطلوبة رسميا من صاحب منشأة الاعمال لبدء نشاط صناعي أو تجاري وتشغيله في كل الدول الاعضاء 83 دولة – هناك 9 مؤشرات رئيسية وهي: (بدء المشروع – استخراج التراخيص للبناء – تسجيل الممتلكات – الحصول على الائتمان – حماية المستثمرين – دفع الضرائب – التجارة عبر الحدود – تنفيذ العقود – اغلاق المشروع) وقد تضمن التقرير لاعمال 2011 الاصلاحات الاجرائية التي تم اتخاذها من قبل 117 بلدا حيث تهدف هذه الاجراءات الى الزيادة في تسهيل اجراءات تأسيس الشركات وتشغيلها وتدعيم الشفافية وتعزيز حقوق الملكية وتحسين كفاءة البث في النزاعات التجارية واجراء شهر الافلاس.
كنت أريد التحدث عن الجلسة التي طارت والحمدالله أنها طارت لأنني متأكد أنها لن تقدم ولن تؤخر كحال باقي الجلسات التي تحصل ولكي لا أطيل والناس صيام سأجعل موضوعها في وقت لاحق كون الدنيا تطير والناس تركض وفي ناس تأخذ فلوس ومش أي فلوس يا ابن عمي ملايين تتراكض في حسابات ممثلي الشعب وكم الشعب حزين كونه يسمع عن هذه الملايين ويقول اللهم اني صائم ويتذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام (لعن الله الراشي والمرتشي) والمشكلة أننا بلد مسلم تنتشر فيه المساجد أكثر من المشاريع والمناطق الجديدة وهذه نعمة وكم كنت أحب أن تتساوى الحسبة ..ما علينا
يعيش العالم بأكمله صراعات خطيرة في المجال الاقتصادي، وقد لاحت نذر سقوط دول عديدة في وحل ديون الفوائد الربوية، ومن يجل بين تلك الدول بتجرد ير ذلك رأي العين، وفي الأزمة الاقتصادية السابقة قبل 3 أعوام كتب محللون غربيون ان سبب ذلك كله هو القروض الربوية، وأن الاقتصاد الإسلامي كان بمنأى عنها بنسبة كبيرة، باستثناء ما كان مشتركا مع بنوك واستثمارات ربوية، أو متأثرا بالساحة الاقتصادية العامة، أو كانت مشاركاته دون دراسة جدوى صحيحة
كنت قد قرأت منذ زمن بعيد ربما تجاوز العشرين عاماً عن مفاهيم تتعلق بالخطاب ومقاصده. لا أذكر أين قرأته ومن كتبه لكنه احد المفكرين العرب بكل تأكيد، وهأنذا استخلص ما علق بالذاكرة من «كناشتها»
قال تعالى: «حتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون» (الأنبياء: 96). حين يقرأ الإنسان هذه الآية الكريمة يقف عندها طويلا، حيث يتساءل عن «يأجوج ومأجوج» من هم؟ وما شأنهم؟ ومتى سيخرجون؟ إلى غير تلك الأسئلة
جاء في حيثيات هذا الخبر «غالبية الألمان ضد تناسي تاريخ ألمانيا الشرقية السابقة» أن 65% من الألمان يرون أنه من المهم الاحتفاظ بتاريخ ألمانيا الشرقية السابقة في الذاكرة، يوم أن كانت شيوعية، بل وإحياء ذكرى ضحايا النظام الشيوعي قبل انهيار جدار برلين، فهناك سجون رهيبة ابتلعت مئات الألوف وجرائم يندى لها الجبين، لايزال المتسببون فيها طلقاء يروحون ويجيئون وهم يضحكون بينما أهالي الضحايا ينظرون الى صورهم بعيون دامعة، وربما حصل المجرم على رعاية من ألمانيا الموحدة من جيوب ذوي ضحاياه، وكون أسرة سعيدة على أنقاض أسرة تشوه وجه الأب أو اغتصبت الأم، هل هذا مقبول؟
من أكبر مصادر الراحة والاطمئنان إيمانك بالقاعدة الربانية «وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم» فهي تجعلك ترى كل ما في الكون جميلاً وإن أحاطت بك الدماء والأشلاء
لماذا توضع شماعة القصور في المباني الجامعية وفي الهيئة التدريسية وفي قاعات الدراسية على الاختلاط؟ ولماذا اتهام عدم الاختلاط بأنه سبب الضيق وسبب عدم استيعاب المباني للطلبة؟ والدول المجاورة لنا مثل السعودية والامارات كلها لديها جامعات غير مختلطة ولم تعان مما تعانيه الكويت ولم نسمع تذمراً واتهاماً للاختلاط كما نسمعه في الكويت؟
تميز العرب بالبلاغة اللغوية التي لا تجاريها لغة اخرى، فكان كتاب الله عز وجل من اجمل ما حوته اللغة العربية من بلاغة، لذا يشترط على طالب العلم ان يبدأ بتعلم اصول اللغة العربية والبلاغة حتى يستوعب ويستشعر كلام الله عز وجل
أوضاع المنطقة لا تبشر بالخير، فهناك تحركات سلبية واسعة في العراق أهم ملامحها هي عودة مرحلة الانفلات الأمني الواسع في المدن العراقية، مصحوبة بعمليات تفجيرات تشمل القتل العشوائي للمدنيين، كما حدث مؤخراً في مدينة الكوت و12 مدينة عراقية في نفس اليوم، موزعة على ست محافظات، إضافة إلى التصعيد المستمر لموضوع ميناء مبارك الكبير الكويتي الذي تمادى فيه السياسيون العراقيون حتى أوصلوه إلى مرحلة التهديد بالاعتداء العسكري على الكويت وتكرار سيناريو الغزو العراقي الغاشم في أغسطس 1990!
قال تعالى: {وَإ.سْمَاع.يلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَم.ينَ} (الأنعام: 86). من الأنبياء المذكورين في القرآن الكريم اليسع عليه السلام، ولكن المعلومات عنه قليلة بل هي نادرة، ولم يكتب عنه إلا النزر اليسير
مرّت الكويت في فترة الستينات وتلتها حقبة السبعينات من القرن الماضي، بحالة من التخبط والعشوائية في شأن التجنيس، فصار هناك تجنيس سياسي وهناك تجنيس لكسب الولاء وهناك تجنيس يثير الشبهات والتساؤلات، والنتيجة العامة لتلك الحقبة من فوضى التجنيس، أنها أدّت إلى إدخال طبقة جديدة من المواطنين، منهم من هو مستحق وكثير منهم غير مستحق، وذلك بهدف التأثير في الانتخابات البرلمانية
عندما كان عمرك سنة.. قامت بتغذيتك وتغسيلك، وانت شكرتها بالبكاء طوال الليل. وعندما كان عمرك سنتين.. قامت بتدريبك على المشي، وانت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك. وعندما كان عمرك ثلاث سنوات.. قامت بعمل الوجبات اللذيذة لك، وانت شكرتها بقذف الطبق على الارض
نشكر سمو الأمير على كلمته الهادفة التي استعرض فيها الوضع الاقتصادي في البلد عند افتتاحه اعمال اللجنة الاستشارية لبحث التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية خصوصاً ما اكد عليه سموه بان الممارسة العملية في سوء استغلال الفوائض المالية وعدم استثمارها في الوجهة الصحيحة اديا الى اختلالات هيكلية في الاقتصاد الوطني باتت تشكل عبئاً ثقيلاً يهدد مستقبل البلاد وقدرتها على تنفيذ برامجها ومواجهة التزاماتها المالية وحذر من ان مظاهر الهدر الاستهلاكي غير المسؤول والافراط في زيادة الانفاق غير المنتج عمق من الاختلالات وعقد آثارها ونتائجها
في عز الثورات العربية مصر وتونس وليبيا واليمن..كان هناك احتمال، ان تقوم ثورة بالكويت، يقودها مجموعة من البدون، بتحريض من دولة الملائكة..إيران ! اذ تقوم هذه الفئة للمطالبة بحقوقها، وتنزل الشارع وتتظاهر..ثم يدخل معهم على الخط، من يدعي مساندتهم من اعضاء مجلس الأمة، ثم يركض نحوهم المرشحون لانتخابات مجلس الأمة، فتكون الكويت مثل مصر وتونس واليمن ! فكرة قيام ثورة في الكويت كانت تراودني وتؤرقني، الى ان وصلتني رسالة من العم صالح يوسف الفضالة، رئيس الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع المقيمين بصورة غير قانونية..الرسالة تضمنت نبذة عن الخدمات والحقوق التي نالتها هذه الفئة حتى الآن
من يرى صحف الامس يصاب بالاحباط ومع الصيام والحرارة العالية يكره العيش على كوكب الارض ويبحث له عن كوكب يضمه هو وعائلته الاقربين وانتهى الموضوع، العناوين تقول بأن هناك أزمات اقتصادية قادمة وصاحب السمو أمير البلاد هو من تولى الامر بنفسه بالاهتمام بالموضوع أما الوزير الهارون يأتي مغردا منفردا بأن (التنمية ستشهد نتائج ايجابية قريبا) وقريبا هذه نفس الافلام ولكن الافلام تأتي ونشاهدها والتنمية نسمع... وشتان بين السمع والبصر
كنت استمع لبرنامج عن محاكمة حسني مبارك عبر إذاعة الـ(بي بي سي) العربية، فردد ضيف مصري كلمة ( هرجلة ) أكثر من مرة بوصفه لإجراءات المحاكمة، فقاطعته المذيعة بسؤاله عن معنى الهرجلة، فتنهد سائق الميكروباص ... اقصد المحلل السياسي الكبير، وقال بأنها دمج لكلمتا هرج ومرج !
جميع أطياف المجتمع السوري بتعدد مذاهبه وألوانه وطوائفه بمن فيهم العلويون والكتاب والأدباء والفنانون والمثقفون والاعلاميون.. وآلاف المعتقلين في سراديب الشبيحه.. وآلاف اللاجئين على الحدود التركيه.. و17 مليون مغترب سوري في بقاع العالم يطالبون باسقاط النظام البعثي الكافر.. ومظاهرات سلمية لم تتوقف لأكثر من أربعة أشهر في جميع المدن والقرى على طول وعرض الخارطة السورية من دير الزور
احتار رسام كاريكاتير غربي مغمور في كيفية نشر لوحته المسيئة للإسلام وهو غير معروف، فنصحه يهودي بأن يرسلها الى اي موقع الكتروني عربي، وسيرى نتيجة الانتشار السريعة!
تواجه دول الخليج العربية تحديات جديدة بعد الثورات العربية (الربيع العربي) وعلى الرغم من حقيقة ان هذه الثورات لم تنته ولم تتضح معالمها ونتائجها حتى الآن الا ان الامر المؤكد هو ان هنالك تغيرات جذرية تمس القيادات العربية السابقة وبروز دور الشعوب كمتغير جديد في التغيير
لما اتهم القائد الالماني ارفين رومل، المعروف بـ«رومل ثعلب الصحراء».. بالمشاركة في محاولة اغتيال «هتلر».. خُيّر بين امرين، الرجوع الى «برلين»، والمثول امام محكمة عسكرية بتهمة التامر على الزعيم، او الموت بتناول حبة «سيايند» السامة.. مع الوعد المسبق بترتيب جنازة مهيبة له، ومراسم للدفن.. تليق به، والاحتفاظ بجميع ألقابه ورتبه العسكرية، وكانت النتيجة امام عين «رومل» واحدة.. وهي اما الموت بالرصاص، وبعد حكم للمحكمة يدينه ويجرده من رتبه العسكرية، او الموت بشرف بتناول هذه الحبة.. فقرر ان يبتلعها! ولم يعرف الناس هذه القصة الا بعد سقوط برلين.. وانتحار هتلر!
قابيل، عمرو بن لحي، حسن البنا، يوسف القرضاوي، عيسى عبده، هدى شعراوي، صالح كامل. هذه أسماء لشخصيات نالت شهرة كبيرة سواء في القديم البعيد، أو العصر الحديث، وهناك عامل مشترك بين هؤلاء، فهل تستطيع معرفته؟
تضايقت كثيراً عندما سمعت أن النائب محمد هايف يدعو إلى هدر دم السفير السوري، لما في ذلك من تعد سافر على حرمة الدماء المعصومة التي لا يجوز لكائن من كان أن يفرط فيها. ولكني أعرف أن السلفيين هم أبعد الناس عن مسألة هدر الدماء والتكفير، بل هم من يحارب الفكر المغالي والمتطرف... لذلك سعيت إلى التحري وسماع كلام النائب ذاته دون نقل من أحد!
قال السيد نجيب ساويرس في منتدى ضمن مداخلة له في الاجتماع السابع لمجلس العلاقات العربية الذي انعقد في الكويت مؤخرا: «أنا متشائم جدا من تحسن الأوضاع فالتعليم في مصر أصبح على مدى خمسين عاما «زبالة»، ولذلك فمعظم العاملين في شركاتي هم من اللبنانيين لأنهم يعرفون قيمة العلم» انتهى
مع كل شهر رمضان أبدا حملة رجيم قاسية لتخفيف وزني سنة اشترك بنظام الوجبات الصحية وسنة افطر على شوربة وسلطة، واتسحر على تمر ولبن! وسنة أمشي يوميا قبل الفطور لمدة ساعة!
من يشاهد الدور الإيراني في المنطقة يعلم جيدا أن مخططها قائم ومستمر على الاجندة المبنية على الطائفية المذهبية، فهي تحدثت بالعربية لمصر ودعمت فوضى البحرين تجاه النظام الحاكم وتعكس الآية في سوريا وتدعم نظام الحكم بعد أن تحدثت عن حقوق الشعوب في الحرية والمطالبة السياسية في البحرين لتقف مع النظام البعثي السوري
بلادنا هجرت الوقف.. فاستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير الأصداء الأمريكية تدل على أن موضوع المنظمات الأهلية أصبح مصدراًَ للقلق والتوجس من جانب السلطات المصرية التي ضاقت به لا أفهم لماذا لا نتعامل مع ملف منظمات المجتمع المدنى بما يستحقه من شفافية وشجاعة، كي نخلصه مما يلاحقه من لغط وشبهات، ونمحو من صفحاته آثار الغموض ومفردات العبط والاستعباط
شاهدت مقطع فيديو للشيخ الدكتور سعيد بن مسفر يتحدث فيه عن تنوع نغمات ورنات الهواتف النقالة هذه الأيام، وكيف أنها صارت تكشف عن طبيعة شخصية أصحابها حتى صار المرء مخبوءا تحت نغمة “جواله” على حد تعبير الشيخ سعيد، وأن هناك من تدل نغمة هاتفه على أنه رجل جاد رزين، وهناك من هو على النقيض تماما، رنة هاتفه تكشف بأنه “مرجوج” وبين هذه النغمة وتلك يتنوع الناس!
دائما ما نسمع عن كيد النساء، ولكن كيد الرجال قد يكون غريبا، وقد وردتني هذه الحكاية الظريفة الحقيقية عن احد الثقات التي وقعت لقاض في الجزيرة العربية تزوج زوجة ثانية بالسر، حيث يقول
عقد مجلس الوزراء اجتماعه الذي حمل رقم (2008/19) بتاريخ 2008/4/28، حيث أصدر قراره رقم (495) بخصوص منح معاشات استثنائية للعسكريين وزيادة مكافآت الاستحقاق للعسكريين في الجهات العسكرية الثلاث (الجيش، الشرطة، الحرس الوطني)، حيث تمت الموافقة على منح معاش استثنائي للعسكريين في القطاعات الثلاث، وفقاً لضوابط وشروط حددها القرار بالتفصيل، حيث تناول البند الأول من هذا القرار مقدار المعاش الاستثنائي لمن هم برتبة عقيد فما فوق، وتم تطبيق هذا القرار، وتم صرف المعاشات الاستثنائية لمن شملهم القرار
على الرغم من اعلان الحكومة على لسان وزير التربية ومجلس الجامعة قبول جميع الطلبة الخريجين في الثانوية المستوفين الشروط في الفصل الدراسي الثاني في الجامعة الا ان بعض النواب رفضوا هذه المبادرة الحكومية واعتبروا قرار مجلس الجامعة قبول الطلبة حلا جزئيا لا يغني عن عقد دور الانعقاد الطارئ الذي سطترح فيه حلول جذرية لمشكلة قبول الطلبة حتى لا تتكرر المشكلة مستقبلاً واكد النائب فيصل المسلم ان اسباب الجلسة الطارئة لا تزال قائمة لأن القوانين التي ستعرض فيها تتعلق بحل مستقبلي
قبل سنوات التقيت بوزير الخارجية العماني معالي يوسف بن علوي..وحكى لنا عن دراسته الثانوية في الكويت، ثم عمله في الجيش الكويتي.. ولي أصدقاء في الشقيقة الامارات..مازال «شوابهم» – كبار السن عندهم - يتكلمون عن المدرسة التي بنتها الكويت، والتقيت بمسؤوليهم الذين مازالوا يذكرون المناهج الدراسية «الكويتية»، والتي ظلت الامارات تستخدمها حتى السبعينيات ! وأعرف سفير دولة خليجية، تخرج من الكلية العسكرية في الكويت، وجهّز لزفافه من الكويت، وصار يعشق الكويت ويحبها..اكثر من بعض نوابها الذين يمثلون الامة؟!
جدل أن إفساد الحياة العامة في الكويت صار سلوكاً سائداً لدى السياسيين من الحكومة ووزرائها، مروراً بأعضاء مجلس الأمة، وانتهاء بالتجمعات والكتل والتيارات والشخصيات السياسية، تفكيرهم سلوكهم قراراتهم تحركاتهم رهينة المطامع أو المطامح الشخصية والتنفيع والتربح، وتركت البلاد في مهب ريح الأمزجة السياسية الفاسدة والأجندات الخاصة. ولم يكتف هؤلاء بالفساد السياسي واستباحة حقوق البلد وخيراته
قال تعالى «واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون» (النمل: 82)
خالد الخالد أمين عام التحالف الوطني رد على سؤال في مقابلة مع صحيفة زميلة حول صفقة تعيين الجزاف لهيئة الشباب والرياضة، والهارون وزيرا للتنمية، والمضف مديرا لبنك التسليف بأن الجزاف لا يمثلهم ولكن يشدون من أزره! والهارون عضو بالتحالف لكنه لم يستشيرهم قبل الدخول للحكومة! أما المضف كفاءة لم يعين في منصب سياسي ولكن بمنصب تنفيذي! طالع من يتكلم ؟! خالد الخالد الذي عينته الحكومة عضو بالمجلس البلدي سابقا!
من حق أي دولة في العالم أن تدافع عن نفسها مهما كان حجمها ومهما كانت قوتها، والكويت بلد صغير وما بين فترة وأخرى تتلقى تهديدات بشكل مباشر أو غير مباشر آخرها تهديد لما اطلق عليه حزب الله العراقي صرح بتوجيه صواريخ تجاه ميناء مبارك المزمع بناؤه ليأتي بعدها نائب عراقي ويقول إن على الكويت أخذ هذه التهديدات على محمل الجد اذا استهدفت ميناء مبارك كما صرحت وان الحكومة العراقية غير باسطة يد الامن على كل العراق ويعتبر هذا الحزب خارج عن السيطرة ميناء مبارك تحدث
رغم حقيقة أن قدوم الشهر الفضيل هو بداية لتهذيب أخلاقيات وسلوك المسلمين في كل بقاع المعمورة إلا أن واقع الحال يقول لنا بأننا مختلفون حتى حول بداية الشهر الفضيل فبعضنا يصوم قبل الآخر، ومع بداية شهر رمضان تشتد الخلافات ليس على مستوى الدول بل بين الأفراد والعائلات.. كل الصحف نشرت خبر إقدام زوج سعودي يبلغ من العمر 45 عاما على طلاق زوجته لأنه طلب منها إعداد سمبوسة محشوة باللحم المفروم الذي أحضره لها لكن الزوجة أخطأت وعملت له سمبوسك بالجبن.. وانتهى الأمر بغصب الزوج وضربها وتطليقها
كلنا نعلم كيف بدأت الثورة السورية، اطفال في احدى مدارس درعا كتبوا «الشعب يريد إسقاط النظام» فأخذوهم وقلعوا أظافرهم، فلما اصبح الآباء قتلوهم.. واندلعت من درعا شرارة الثورة السورية
قبل زفاف الأمير وليم على «كيت».. كانت بريطانيا على موعد مع حقنة فيتامينات، حقنة تقوي الاقتصاد البريطاني.. وتعطيه «جوانح» ليطير فوق «لندن آي»! فآلاف المسافرين.. حجزوا تذاكر طيران وفنادق لحضور الزفاف الملكي، ثم اشتروا الهدايا التذكارية من «دكاكين» لندن.. وتبضعوا او تسوقوا من محلات.. اكسفورد «ستريت» ودخلوا «بطريجهم» المتاحف، وطبعاً اكلوا في المطاعم.. واحتسوا «الجعة» في البارات! فنشطوا الاقتصاد البريطاني بعد ازمة مالية عالمية كانت
قالت: «جلست في الحرم وبقربي سيدة خليجية، دار بيننا حديث عن تربية الأبناء، قالت «... وعندي بنتين، وحدة هادية ومؤدبة، والثانية كلبة كله تصارخ، كويتية».. صدمني وصفها وتألمت للصورة التي تحملها هي وربما غيرها في الخليج عن الكويتيين». انتهى
مع إنني لم أتشرف بالخدمة العسكرية، فعندما طلبوني للتجنيد ألغوه .. إلا أنني اشعر دائما برابط وأخوة سلاح مع بواسل الجيش الكويتي، من ضباط صف، وضباط ... تقدرون تقولون عسكري بالفطرة... لكن دون سلاح (صجي) !
لماذا اردوغان، سؤال حاولت أن افهمه بعدما رأيت الزخم الاعلامي والتعلق الفكري بشخصية رئيس الوزراء التركي، حاولت أن ابحث ما الذي فيه مختلف، رأيت مواقفه فوجدت أنه يوبخ اسرائيل في المؤتمرات العالمية ويحرجها ويدخل اليوم بقوة في قضايا العالم الاسلامي، زوجته وحجابها تأتي لتبعث رسالة بالتغيير الذي سيأتي من الشمال التركي، بمقابل ذلك نحن نعيش في العالم العربي الذي تنهكه صراعات ويبحث عن قائد ...وهنا مربط الفرس
على وزن المقولة الشهيرة اليابانيون لا يشترون غير الهواتف اليابانية..اعتقد ان «المصريون» لا يستمعون إلى القرآن من غير القراء المصريين ! لأن الله عزوجل حباهم بأصوات من السماء – إن صح التعبير- مثل الشيخ مصطفى اسماعيل، الشيخ محمود خليل الحصري، محمد سعيد نور، الطبلاوي، المنشاوي..وان ثلاثة أو أربعة قراء من الخليج العربي اعجبوا الشارع المصري، وهم الشيخ عبدالرحمن السديس والشيخ احمد العجمي والشيخ محمد البراك، والشيخ مشاري راشد..او مشاري العفاسي – بالشدة على الفاء
صرح مصدر وزاري لجريدة الجريدة الثلاثاء 9 اغسطس 2011 ان مجلس الوزراء مستاء من تزايد المرضيات في الحكومة مما يؤكد وجود تسيب كبير خاصة بين صفوف الموظفين وعدم جدية الجهات الحكومية في ضبط المرضيات التي فاقت المعدلات الطبيعية وتجاوزت الحدود المسموح بها رغم تطبيق الحكومة النظام الآلي للمرضيات بتعاون ديوان الخدمة المدنية مع الجهات الحكومية. تقرير ديوان الخدمة المدنية حول المرضيات خلال العام الحالي كشف ان عدد المرضيات خلال سبعة اشهر وصل الى 900 الف مرضية مما يؤكد تجاوزها حاجز المليون مرضية وربما اكثر عند نهاية العام الحالي
مهما نختلف مع النائب المحترم أحمد السعدون، يظل أبو عبدالعزيز رقما لا يمكن تجاوزه، ويظل تاريخه المشرف يشفع له عن كل زلاته وأخطائه التي يحسبها له المراقبون، لكن هذا لا يمنع أن نناقش بهدوء بعضا من أفكاره التي نعتقد أن التوفيق جانبها، والتي تحولت الى قوانين أصدرها مجلس الأمة ووافقت عليها الحكومة وأصبحت شأنا عاما، لذلك تكون مناقشة هذه الأفكار من الأهمية بمكان نظرا لتأثيرها على مسيرة التنمية ومستقبلها
مشهد جندي وهو يدوس ظهر مواطن سوري مربوط اليدين ثم يقفز بوزنه الثقيل على ظهره لزيادة الألم، وصور إطلاق النار على المواطنين من مختلف الأعمار وتعذيبهم... الخ، لقد غيرت هذه الصور مسار الأحداث في سورية، ومثل ذلك فعلت الصور في الحالة المصرية، حيث استخدمها المصريون لمخاطبة الرئيس السابق مبارك بعبارات هي مزيج بين المرارة والسخرية مثل «ارحل يا ظالم»
هو خبر عادي مر علينا عشرات المرات في السنوات السابقة، قرأته بـ30 ثانية وبدأ ينطط أمامي كل 3 ساعات، ووصلت لنتيجة بأن مثل هذا الخبر كلما قرأناه رجعنا للخلف كدولة لـ30 سنة! الخبر تعيين وكيل وزارة أحاله الوزير للتقاعد بالغصب، بمنصب جديد كبير لا يقل أهمية عن منصبه السابق!
هناك عوامل لو توفرت في أي دولة مهما كان نظامها ورقيها ستدخلها في الفوضى،البطالة،الفقر،الغلاء ثلاثة عوامل تتداخل فيها الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فتتشكل لديك مشكلة من الممكن أن تهز اركان المجتمع بأجمع ولكي تكمل الصورة وتدخل العنصرية في الموضوع تكون الفوضى من النوع الهمجي
ينخرط أغلب مستخدمي الإنترنت والهواتف الذكية اليوم في عالم ما يسمى بشبكات التواصل الاجتماعي، حيث صار الجميع تقريبا إما ينشرون في كتاب الوجوه “فيسبوك” وإما يغردون في عالم المغردين “تويتر”، وإما ينشرون ويغردون في هذين المكانين الشهيرين في ذات الوقت، هذا بالإضافة إلى الكثير من الشبكات الاجتماعية الأخرى، التي صار من أبرزها اليوم القادم الجديد المندفع “غوغل+”، وهو اسم الشبكة الوليدة لشركة “غوغل” التي يتوقع الخبراء لها أن تكتسح وتأكل الأخضر واليابس، وذلك لما لها من أياد مطاطية طويلة ممتدة في كل اتجاه، وأدوات شتى تنشط في كل مجال!
جاء في أخبار الصومال: «وقررت الفصائل المناوئة للحكومة الانسحاب، ولكنها أعلنت أنها لم تهزم وستعاود الهجوم قريبا»... هذه صورة حزينة لعبث تجار السلاح بالشعوب المسكينة، حيث ينتظر صاحب هذا التصريح من الفصائل المتحاربة وصول شحنات جديدة من الذخائر والمفرقعات ليتسلى بها على آلام 27 مليون إنسان يموتون جوعا بينما هو يدفع الأموال الطائلة لتجار السلاح الذين بلغ حجم تجارتهم
قال تعالى: «ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم، إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون» البقرة (243)
من كرامة هذه الأمة عند الله ان فتح لها ابواب المواسم، فمنها اليومية كالصلوات الخمس، ومنها الليلية كساعات السحر، ومنها الاسبوعية كيوم الجمعة، ومنها الشهرية كشهر رمضان والاشهر الحرم، ومنها السنوية كالزكاة وعاشوراء وعرفة، ومنها المواسم الفريدة في العمر كله كالحج، ومن أعظمها شهر رمضان الذي امتاز بميزات واختص بفضائل، ولابد على كل مسلم اغتنام شهر رمضان الذي امتاز بميزات واختص بفضائل، ولا بد على كل مسلم اغتنام فوائده وجني ثماره حتى لا نتحسر بعد فوات الأوان، ومن هذه الميزات
هل ستعود جزيرة العرب بروجاً وأنهاراً كما كانت في الماضي البعيد، وهل يعود مجد الأمة بعودة هذه الجزيرة الثرية بأصالتها وثرواتها وصفاء معتقد أهلها؟ إن الدور التاريخي والمركزي الذي تقوم به دول مجلس التعاون تجاه قضايا الأمة العربية اليوم لا ينكره إلا مشاغب دعي!
أحب سورية حتى الثمالة، على الرغم من أني لم أزرها قط! تعرفت عليها من خلال أناشيد المنشد الاسلامي الكبير أبو مازن، (المهندس رضوان خليل عنان) في مطلع الثمانينات، فمن منا ينسى أناشيده «قصة شهيد»، أو «حين جاء العيد»، و«نم يا صغيري»، و«حطموا ظلم الليالي»، و«لن نستكين»، وغيرها من الأناشيد الخالدة التي عشت معها ذكريات جميلة، وما زلت أحتفظ بألبوماته التسعة التي أطلقها في تلك الفترة، والتي أغلبها تتحدث عن البطش والظلم في سورية، والتعذيب الذي طال أبناء الحركة الاسلامية حينها
يحكى ان رجلا ضاقت به سبل العيش، فقرر ان يسافر بحثا عن الرزق، فترك بيته واهله وسار بعيدا، وقادته الخطى الى بيت احد التجار الذي رحب به واكرم وفادته، ولما عرف حاجته عرض عليه ان يعمل عنده، فوافق الرجل على الفور، وعمل عند التاجر يرعى الابل
تناقلت وسائل التواصل الالكتروني مقطع فيديو لرجل دين كبير في السن يقال انه مسلم ويدعى عمران حسين يتحدث باللغة الانكليزية وتمت ترجمة كلامه للعربية، ويقال ان المقطع جزء من محاضرة ألقاها عام 2003 م
ليس بالمستغرب أن تحل علينا ذكرى اليوم العالمي للشباب دون أن نسمع أو نرى أي صورة من صور الاحتفال أو الاحتفاء بهذه الشريحة التي تعتبر شريان الحياة في أي مجتمع، وفي مجتمعنا الكويتي على وجه الخصوص
اعتقد ان العصر الرومانسي انتهى مع نهاية حقبة الستينيات والسبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الفائت «القرن العشرين» بعدها لم يعد للمشاعر الرومانسية ولا للادب الرومانسي من شعر وفن وقصة الا محاولات يائسة لانقاذ الوضع الذي لم يكن ممكنا انقاذه، وكأننا في نهايات العصر الاندلسي حين بدأت الممالك بالسقوط واحدة تلو الاخرى الى ان زال ملك استمر ثمانية قرون مزدهرة حين سقطت غرناطة اخر الممالك واشهرها واكثرها ازدهارا حين سلمها عبدالله الصغير اخر ملوك الاندلس وسلم معها عصر الرومانسية الاندلسي
في مسرحية شاهد ما شافش حاجة.. يقول الفنان الكبير عادل امام لوكيل النيابة: قال لي يا كرمب.. يا خرمب! ثم يسأل حلوة ولا «وحشه»، فيرد عليه وكيل النيابة: وحشه.. طبعا، فيرد عادل امام: «اخ» لو كنت اعرف! فيسأله وكيل النيابة: كنت حتعمل ايه؟! فيرد: كنت «حمشي» طبعا!! جارة السوء ايران.. عفوا جمهورية الملائكة ايران، اضحكتني ليلة امس، لما دعت بريطانيا لضبط النفس
تتكرر الشكوى كل رمضان من رائحة العمالة المنزلية في صلاتي المغرب والعشاء ثم التراويح، حيث يحرص الطباخ او الخادم على الصلاة في المسجد، وقد لا يسعفه الوقت للاستحمام او تغيير ملابسه، فيخنق المصلين بجواره برائحة البصل والثوم، وكما يقول احدهم تعرف طبخة اليوم من الرائحة
أحد المرضى المواظبين على زيارة عيادتي منذ مدة طويلة يتناول علاجاً لارتفاع ضغط الدم كان قد وصفه له أحد الأطباء في بلده قبل قدومه إلى البلاد، ومنذ سنة تقريباً وبعدما قمت بإجراء العديد من الفحوصات والمتابعة المكثفة له، وصلت إلى قرار بأنه لا يحتاج إلى العلاج الدوائي مطلقاً، وبأنه لا يحتاج إلا إلى متابعة نظامه الغذائي والقيام بنشاط رياضي معقول مستمر كالمشي مدة نصف ساعة يومياً، لأجل إبقاء معدل ضغط الدم عنده في المستوى الطبيعي
هذه السنة غريبة وأحداثها تجعل العاقل يحتار والمجانين يزدادون جنونا فالعالم وكأنه يوشك على الانفجار والوصول الى خط النهاية – على الاقل حسب مفاهيمنا – فعناصر القوة العالمية تتساقط وتهتز بقوة ما بين السياسة والطبيعة والاقتصاد ,كل شيء يرتج ويتزلزل من الاساس بقوة والانهيارات لا يمكن تفاديها والازمات تتفاقم والرجال يحتارون ويتساءلون ما العمل؟ الولايات المتحدة الاميركية سيدة الرأسمالية الاولى في العالم التي اسقطت الاتحاد السوفييتي الكتلة الوحيدة التي استطاعت الصمود والمشاكسة
«نشر بالزميلة الرأي تصريح لرئيس فريق التفتيش بمخالفات منطقة الشويخ الصناعية بان فريقه خلص لوجود آلاف المخالفات تجاوزت الـ3000 قسيمة مخالفة! وبأنهم رفعوا تقريرهم بهذا الشأن لهيئة الصناعة وكذلك سيرفعونه للمجلس الأعلى للبيئة لاتخاذ اللازم» انتهى الخبر اللطيف وأزيدكم من الشعر قصائد على لسان مصادرنا الخاصة
طوال الأسابيع الماضية والتي كان النظام السوري يمارس خلالها البطش والتنكيل في شعبه الأعزل.. لم نسمع صوتاً لنواب الدائرة الأولى يندد بهذه الجرائم اللا انسانية، بل العكس سمعنا من بعضهم، وبالأخص النائب حسين القلاف، مدحا وثناء للنظام وتحذيرا لوزارة الخارجية من سحب سفيرها من دمشق! بل ان وكيل المراجع ذهب بنفسه للاطمئنان على وضع النظام الطائفي هناك ليعلن من دمشق من دون حياء ولا استحياء أن الأمن مستتب وأن الأوضاع مستقرة!
قال تعالى «واسماعيل وادريس وذا الكفل كل من الصابرين وادخلناهم في رحمتنا انهم من الصالحين» (الأنبياء: 86-85).
مرت علينا ذكرى الاحتلال العراقي البغيض وسط أجواء مشحونة من عدة جهات، أقربها الاستثارات العراقية المتكررة لقضية «ميناء مبارك» المتفق عليه، وانخفاض مستوى الحوار السياسي لدرجة التهديد من حزب الله العراقي بقصف الكويت!! وبجوارها – أي العراق – المأساة التي يعيشها الشعب السوري من النظام البعثي الحاكم – شقيق البعث العراقي البائد – وسط صمت دولي، والمأساة التي يعيشها الشعب الليبي من نظامه القاتل، والمأساة التي يعيشها الشعب اليمني من نظامه الفاسد
أخذ نواب مجلس الامة في حملتهم الحالية ضد الحكومة السورية منحى جديدا وغريبا على مجتمعنا ودولتنا المدنية، اذ تحول النواب فجأة الى مشايخ دين لتحقيق مآربهم ومصالحهم.. ليس فقط بتسجيل الاحتجاج ضد النظام السوري.. بل بالدعوة الصريحة الى مخالفة القانون وطاعة الحاكم
قبل ايام.. كتب الزميل العزيز فؤاد الهاشم عن ازدياد عدد المتعاونين مع اجهزة امن الدولة والمخابرات.. وان اكثرهم من الملتحين والمعممين؟! ولاني لا احب الاصطياد بالماء العكر ابدا.. استفسرت عن صحة هذه المعلومة ودقتها، فقال لي الزميل الهاشم ان الملتحين لحاهم اطول مما تتخيل، وان المعممين.. عمائمهم أكبر مما تتخيل ايضا!! بعدها تحدث مع مسؤول بحريني عن اوضاع البحرين.. وتحديدا عن التعليمات التي تأتي للمخربين من الخارج، وقلت له ان المخابرات الاسرائيلية، استطاعت اختراق المقاومة الفلسطينية
قبل أسابيع تلقيت دعوة كريمة لزيارة لبنان من جمعية (الاتحاد الإسلامي) في بيروت، كانت الدعوة بمناسبة مرور عام كامل على انطلاق مشروع بناء صرح حضاري إسلامي تعليمي كبير تقوم عليه جمعية (الاتحاد الإسلامي) التي تعمل بجد وصمت من أجل التوعية الإسلامية ليس في بيروت وحدها، ولكن في أنحاء لبنان من أقصى جنوبه إلى أقصى شماله إلى بقاعه، ومناطق الهرمل وغيرها
المنصف من يقول الحق ولو على نفسه، ويدافع عن المظلوم ولو خالفه عقدياً أو فكرياً، ومع الأحداث والأزمات تتضح حقائق الناس، ويتبين صدق تطبيقهم للمبادئ التي يدعونها من عدمه
بعد خروجي من محاضرة الصباح في كلية التربية لحق بي منادٍ: دكتور دكتور. التفت اليه وإذا به سعود، من الطلاب المتفوقين المجدين. قال وهو يقوس جبينه متحدياً الزمن: هل ستشاركنا في ساحة الإرادة الليلة مع الشعب، قلت مستغرباً: وهل سيحضر الشعب كله. نظر إلي بإصرار الشباب المتطلع إلى التغيير وقال: الشباب هو الشعب يا دكتور
كان موقع ديوانية عائلة رواحة في طرف المدينة المنورة، ذهب إليها النبي صلى الله عليه وسلم راكبا دابته فلما وصل الى مجلسهم ودخله وجد أن زعيم المنافقين عبدالله ابن سلول قد سبقه إليهم، وأبدى الضيق لمجيء النبي صلى الله عليه وسلم الى بيوتات المدينة فوضع طرف ثوبه على أنفه وهو يوجه كلامه للنبي صلى الله عليه وسلم «لقد آذانا نتن حمارك، أيها المرء، لم لا تجلس في مسجدك فمن أرادك أتى إليك هناك؟»
تعتقد حكومتنا أنها بمنأى عما يجري حولها في المنطقة، مستمتعة بانشغال الناس في الأحداث العظام التي تلف دول الجوار من ثورات ومذابح وسقوط لأنظمة وبزوغ لقوى سياسية جديدة، وهي بذلك تستمر في سياساتها الفاشلة القائمة على عدم استشعار الخطر أو معرفة أسبابه، فهي حكومة قائمة على تقطيع الوقت حتى تجد نفسها في مأزق، لتستقل أو يحل المجلس وتعود من جديد، وليست حكومة دولة تسعى للبناء وترنو لمستقبل أفضل
يعني ما نصوم؟! يعني كل ما غضينا النظر عن بلوة من بلاوي هذه الحكومة، يطلعون لنا بمصيبة أكبر؟!
التحول المتسارع في المنطقة العربية يتطلب من دول الخليج العربية اعادة النظر في سياساتها وتحالفاتها القديمة، فانصار الثورات العربية من الشباب في كل من مصر وتونس يوجهون الاتهامات لدول الخليج العربية بانها تدعم وتمول التيارات السلفية في مصر. وهذا الاتهام لم يأت من فراغ فالقيادي السلفي المصري جمال المراكبي رئيس جمعية انصار السنة السابق اكد في القاهرة بانهم لا يتلقون أي أموال من السعودية بل من قطر والكويت والامارات في صورة تمويل لانشطة خيرية للانفاق على الايتام وبناء المساجد
ترجع التكاليف الشرعية التي أمر الله بها الإنسان في خاصة نفسه الى قسمين: الأول: أحكام تتعلق ببدن الإنسان وجسمه، وهي الأعمال الظاهرة، وهي تنقسم الى قسمين: أوامر كالصلاة والصيام والزكاة والحج..وغيرها، ونواهٍ كتحريم القتل والزنا والسرقة والخمر..وغيرها
في الغزو العراقي الغاشم.. كان موقف جماعة الاخوان المسلمين في الاردن مع الغزو العراقي وضد الكويت.. وبسبب هذا الموقف صار موقف «اخوان الكويت» ضعيفا ومهزوزا، وبالتالي كانوا في المناسبات الرسمية يغيرون اسم الاخوان الى جمعية الاصلاح وحدس ولجان التكافل.. الى آخره! واعتقد انهم لم «يفتكوا» من هذا الموقف المخزي لاخوان الاردن.. حتى انتقدوهم وتنصلوا منهم!
التفاعل الشعبي مع قضايا الأمة العربية ليس بغريب على المجتمع الكويتي حتى قبل مرحلة الاستقلال، خصوصاً إذا كانت ذات علاقة مباشرة بمصير الشعوب ومطالبتها بالحريات السياسية والدعوة إلى التغيير والمشاركة الحقيقية في صنع القرار ورسم مستقبلها
في جميع دساتير العالم، هناك لغة أو مجموعات لغات للدولة .... لكن في سوريا لغة الشبيحة هي لغة الدولة!
في الخليج وضعنا مبهم، مواقفنا متأخرة، نتهم بأننا شعوب مغفلة تسير وراء العمة هيلاري ولا نفتح أفواهنا تجاه ما يجرى حولنا الى عندما تومئ برأسها أو تشير بطرف أصبعها الصغير بنعم أو لا، بالرغم أننا شعوب حرة، وحرة منذ زمن بعيد وسحيق منذ داحس والغبراء وصلاح الدين ومعارك العرب بينهم بين بعض، المصيبة الاكبر أن عندما ثارت مصر، الكويت تحركت، وعندما ثارت سوريا أيضا الكويت تحركت، وعندما تأزمت البحرين الكويت انقسمت
فقرة جميلة يعرضها تلفزيون الكويت كل يوم، وهي دعاء لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، واختيار موفق للشيخ فهد الكندري صاحب الصوت الجميل، وقد قال فضيل بن عياض: «لو ان لي دعوة مستجابة ما جعلتها الا في السلطان
وأخيرا تحرك العالم بشكل جدي تجاه جرائم النظام السوري، اللهجة بدأت تصبح أكثر صراحة وجدية
يوم الأربعاء 3 أغسطس 2011 يوم تاريخي بالنسبة للعرب والمسلمين، فيه بدأت محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك بعد 6 شهور من إرغامه على ترك السلطة من قبل الشعب، محاكمة في محكمة وطنية وعادية أمنت له فيها ضمانات الدفاع المعتادة، وقبله بـ 4 سنوات حوكم صدام في العراق، بوضع مماثل وتم اعدامه، وبن علي في انتظار محاكمة مماثلة
على قدر سعادتنا بقدوم شهر رمضان المبارك علينا ونحن ننعم بالأمن والأمان في وطننا، وعلى قدر سعادتنا باجتماعنا بأهلنا وأصحابنا ومن نحب من اقاربنا الا ان قلوبنا يعتصرها الألم على اخوة لنا في الدين والمواطنة يعانون من غياب الامن ومن الحاجة والترويع والخوف وهم يناضلون من اجل حريتهم ومن اجل العدالة ومن اجل التخلص من انظمة دكتاتورية فاسدة لا تريد لشعوبها الحياة الكريمة ولاتريد لها ان تنهض وتتقدم، حكام همهم كراسي الحكم ليس حباً بالحكم بقدر ما هو حب لما يوفره لهم الحكم من ثروات طائلة لم يحلموا بها ولا يعلم الا الله متى سيصرفونها وكيف سيتمتعون بها ولمن سيورثونها!! وشعوبهم معظمهم يعيشون تحت خط الفقر، هؤلاء الرؤساء «صناعة أمريكية» والآن رأت أمريكا الأم الحنون الرؤوف
قال تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاط.ينُ عَلَى مُلْك. سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَك.نَّ الشَّيَاط.ينَ كَفَرُوا يُعَلّ.مُونَ النَّاسَ السّ.حْرَ وَمَا أُنْز.لَ عَلَى الْمَلَكَيْن. ب.بَاب.لَ هَارُوتَ و