الجمعة 18 مايو 2012 , 27 جمادي الآخر 1433
المسعور.. تويتر أحمد الفهد!!
الخميس 27 يناير 2011 , 07:18 صباحا

في حديث لرسول الله صلي عليه وسلم يقول «تسعة أعشار الرزق في التجارة» ولكن ما يحصل اليوم لدينا هو عملية شفط يقوم بها تجار مواطنون ووافدون من جيوب البشر ولا يحترمون أي أسس أخلاقية في التجارة، والتاريخ يروي لنا قصصا كثيرة عن تجارنا الذين نفتخر بهم بالصدق والامانة والتكامل الاجتماعي النابع من أسس اسلامية اخلاقية في مساعدتهم للغير فكانت التجارة مصدر رزق ونماء للثروة واليوم نعيشها في تحين للفرص لكيفية شفط جيوب البشر

بمجرد الاعلان عن المكرمة الاميرية ولاحظوا الاعلان وليس عملية الصرف بدأت الشركات تضخ اعلاناتها شوية سفريات على شوية تليفونات وأظن أنها خلال 73 ساعة ستكون منتقلة من جيوب المواطنين الى كروش التجار، هل نحمّل الخطأ للتجار أم الحكومة أم المشتري نفسه؟ بنظري الثلاثة يتحملون الخطأ فالاول مستغل والثاني نايم والثالث يعيش في حالة سُعر للتسلع دون عقلانية، فهل يعقل أننا في مجتمع تعيش فئة فيه على التسوق في دول أخرى؟ وهل سمعنا عن مجتمع يسافر فيه الشباب والنساء صباحا الى دولة مثل دبي للتبضع وزيارة المطاعم الجديدة والعودة مساء، فهذه الحالة قد لا أراها الا قليلا ونادرة في العالم

نحن بنعمة وخير ولكن مفهوم الادخار والتوفير الذي كانت ترعاه الدولة في مرحلة من المراحلة السابقة عن طريق خلق روح الادخار للطفل في المدارس عبر دفاتر التوفير بشراء الطوابع وغيرها من الامور، أقول أن هذا المفهوم شبه مختف ورحل عن مجتمعنا والمصيبة أن البنك المركزي أيضا غائب دوره المجتمعي بذلك فبعد أن سمح سابقا للبنوك والشركات بالاعلانات عن القروض ووقعت المصائب السابقة اليوم لا تتحرك في إعادة خلق مفهوم التوفير والادخار عند الاباء والابناء ليعيش مجتمعنا حالة من السعر المتبادلة بين فرد جائع سلعيا وتاجر مسعور يريد أن يشفط ما في الجيب

التويتر وأحمد الفهد ..!

الشيخ أحمد الفهد يقول أن ما يدور في الدواوين أكثر جرأة وهو صادق بذلك، لكن ما يدور لا يخرج للعلن كما يحدث بالتويتر وأيضا من يجلس في هذه الدواوين التي يدور فيها الحديث الاكثر جرأة غالبا ما يكونون من رجال كبار السن و الشباب بدؤوا يتراجعون في عصرنا الحالي عن الديوانية، بوفهد أنصحك بانشاء حساب في التويتر ومتابعة الافكار من شباب يشكلون غالبية المجتمع بمختلف مشاربهم وستقرأ آراء الشباب وانتقاداتهم التي عادة ما يكون النصيب الأكبر منها للنواب وأدائهم ..جربها يا بوفهد فهي تجربة مثيرة ..ودمتم

نكشة القلم

في لبنان تثور الثورات ويختلف الجميع ولا يمانع البعض من حمل السلاح لقتل الآخر ....الديمقراطية مع السلاح ليست ديمقراطية بل غوغائية وفوضى عارمة.

عالم اليوم



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعليقات .. انتظر

برمجة و تصميم Xmedia