الخميس 23 فبراير 2012 , 01 ربيع الثاني 1433
حصاد المدونات
أكثر ما يزعجني في الكويت هو ترديد الناس لمصطلحات بلا تفكير او تدبير لمعانيها الصحيحة و مدى إنطباقها على المعنى الذي يريدون , و مصطلح الديموقراطية هو أكثر هذه المصطلحات ظلماً في هذا البلد , فالجميع يتفاخر بديموقراطيتنا العريقة , و الكل يدعو الآخرين لتقبل نتائج الديموقراطية , ل
ارشيف القسم



مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
تحرّك الأغلبية في مجلس الأمة لوأد الاستجواب المزمع تقديمه من النائب د. عبيد الوسمي طمأن كثيرين الى ان هذا المجلس فيه أغلبية واعية وناضجة، فسرعة اعلان النائب الصواغ رفضه لهذا الاستجواب وهو يخطب امام جماهير قبيلة مطير وعلى المنصة نفسها التي أعلن منها د. الوسمي نيته تقديم الاستجواب، هذا التحرك السريع والجريء والعقلاني من النائب الصواغ عجّل بوأد هذا التصرف في مهده
فرحنا عندما أعلن تلفزيون الكويت عدم نقله لحفلات هلا فبراير الغنائية تضامنا مع جراحات إخواننا في سورية، وشكرنا بعض المغنين الذين اعتذروا للسبب نفسه، وتمنينا لو ألغيت كل الحفلات الغنائية لتكتمل النصرة، ولكننا تفاجأنا بالإعلانات المتكررة عن الاستمرار في هذه الحفلات، وربما من باب رفع الحرج أعلن القائمون على هذه الحفلات عن تخصيص ريع التذاكر لدعم الشعب السوري!!
لا ينازع احد في حق النائب المطلق باستخدام أداة المساءلة السياسية المغلظة المسماة بأداة الاستجواب. ولا يجوز التشكيك بأمانة نائب الأمة دون بينة أو برهان...
المحاولات المضنية من نواب المعارضة لتأجيل استجواب الوسمي لرئيس الوزراء تؤكد انتقال المعارضة الى الخندق الحكومي وتغيير جلدها بموالاة حكومية والتهجد في المحراب الحكومي ولكن دون سجود.. وممارسة الانبطاح السياسي في مفهومه الجديد وفي تلون سياسي لم تعرفه ألوان قزح السياسية ولم تعهده الساحة السياسية من قبل ولأول مرة تنتقل المعارضة والاغلبية النيابية الى الموالاة ويكون الانبطاح السياسي محموداً وغير مذموم خصوصاً انه انبطاح ولأول مرة من اجل مصلحة الوطن ولإنجاز المشاريع والقوانين وعنوانه الرئيسي التنمية.. وانبطاح سياسي نظيف اليد ودون قبض الثمن ولا يمارس الانحناء ولايتزلف او يستجدي وفي جيبها رصاصة واحدة فقط هي رصاصة الرحمة تطلقها على الحكومة وقت اللزوم
إعلان النائب عبيد الوسمي، في ندوة ماجد موسى، عزمه تقديم صحيفة استجواب لرئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، بمحاوره الثلاثة، وهي التفرقة بتطبيق القانون، والاعتقالات، وعدم تقديم الحكومة برنامج عمل للمجلس. هذا الاعلان جاء بمثابة صدمة ومفاجأة للمتابعين للمشهد السياسي، وشكل صدمة أكبر لكتلة الـ35 نائباً، حيث كان النائب الوسمي يجلس معهم قبل الندوة بساعات قليلة، ولم يصدر عنه ما يشير الى نيته تقديم الاستجواب، وبعد ضغوطات تمت، واجتماعات عقدت، قرر الوسمي تجميد (أو تعليق) استجوابه مؤقتا
بصراحة دون لف ودوران... في الأيام الأخيرة من عهد (السح الدح امبو) وما بين الهلالين للسادة النظارة المنضمين لنا حديثا هو عهد الحكومات المتعاقبة منذ عام 2006 حتى لحظة تحريرنا منذ ذلك العهد في يوم 2\2 الماضي
مشكلة الطلبة بالنسبة لي مشكلة مضحكة ,فلا أعتقد أن الوسائل المتاحة للحصول على المعلومة هي نفس الوسائل القديمة ,الفرق أن هناك ملهيات تقلل تركيز الطالب كثيرة فلا أعتقد أننا كنا ندخل المدرسة بجهاز نقال ونرجع البيت لا نعرف شكل الكتب الا وقت الامتحانات ,الحياة تغيرت وهذه انعكاساتها وهي جزء من المشكلة ,الطرف الاخر منها, المدرسون من المواطنين والمقيمين
عندما تولى أحد رؤساء ألمانيا الحكومة، أراد التعرف على وضع البلاد ميدانيا، فعرضوا عليه عقد اجتماع للوزراء، فقال: سأكتفي بلقاء وزيري التربية والدفاع.وبدأ بوزير التربية، وجلس معه فترة طويلة شرح خلالها الوزير الوضع التعليمي والتربوي في البلاد، فلما انتهى الاجتماع خرج معه شاكرا، وقال: ليس لي حاجة للقاء وزير الدفاع أو غيره، فاذا كان هذا مستوى التعليم عندنا، فأنا مطمئن على باقي الوزارات والمؤسسات لأنها مخرجات هذا التعليم
ها نحن من جديد أسرى لنفس النهج، الاصطفاف القبلي اليوم وبالأمس اصطفاف طائفي وفي الغد تحزب مقيت، كانت الرؤية الضبابية تحصر المشكلة في تغيير رئيس الوزراء فلما تغير.. نقلتنا تلك الرؤية الى أن الرئاسة النيابية الجديدة قادرة على قيادة البرلمان الى بر الأمان.. والعمل المنتج، في المقابل أشارت الرؤية الشمولية الى أن المشكلة في المنهج وأن الفكر الذي بثته الصحافة في نفوس الناس هو «نريد الناطور.. خلوا العنب يخيس» هو الذي يملأ الأجواء الآن، وما لم تحدث تنقية من الهواء الملوث، فسيتكرر نفس المشهد والمستفيد الوحيد هو المطاعم وأصحاب الخيام الذين ينتظرون انتخابات جديدة كل ستة أشهر
“رد النقى يا عبيد حالٍ وحيلة / يا عبيد يوم إنك تبي الدرب عجلان”، وكلمة “عجلان” تعني “مستعجل”… رحم الله الشاعر الخالد بندر بن سرور، كم كانت قصائده تفوح منها رائحة الحكمة
توضيح: كنت أرسلت هذا المقال إلى «الجريدة» صبيحة يوم الاثنين، وقبل أن يعلن النائب الوسمي تجميد استجوابه، وقد ارتأيت نشره بالرغم من ذلك، لأن فكرته الأساسية لا تزال صالحة.
وسط التشكيل النوعي المضطرب لمجلس 2012، وبما يحمل من تناقضات على المستوى الشخصي لبعض الأعضاء فيه، إلا أنه يضم كوكبة من النواب الشباب، الأمر الذي قد يفتح بصيصاً من الأمل لفئة الشباب العريضة في المجتمع إضافة إلى ما نطمح إليه كبلد قادر على ضخ دماء جديدة على كل الصعد، ومنها الساحة السياسية.
بغض النظر عن مبررات الاستجواب الذي أعلن النائب الدكتور عبيد الوسمي عزمه على توجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء، وكذلك أيًّا كانت الأسباب التي دفعته إلى الإعلان عن تأجيله، فإنّ ما حدث يقدّم مثالا ملموسا على الطابع الفردي الذي ابتليت به الممارسة البرلمانية في الكويت... إذ يكفي أن يوجّه نائب واحد استجوابا جدّيّا أو غير ذي معنى إلى رئيس مجلس الوزراء أو أحد الوزراء، فهذا حقّه الدستوري!
وأنا أكتب هذا المقال وصلني خبر تأجيل النائب عبيد الوسمي استجوابه ,هو خبر بالنسبة لي ممتاز لسبب واحد فقط، لأن الخطأ في التوقيت كان واضحا ولأننا كنا نأمل من عبيد الوسمي وغيره من النواب التفكير الجيد قبل اتخاذ أي خطوة وخصوصا في ظل وجود الاغلبية التي من الممكن أن تنجح وتفشل أي مساءلة
لأن في الكويت كل شيء سريع واحتمالات حدوث أي شيء في أي لحظة وارد ففي الساعة السادسة والنصف مساء قبل كتابة هذا المقال وتسليمه بربع ساعة «اذكروا الله» اتصلت بالدكتور عبيد الوسمي بعد أن أعلن مشكورا- بعد ان وصلت الرسالة وبدء بتنفيذ مطالبها- تعليق تقديم استجوابه وهو استجواب مستحق كما سمعت وكما شرح لنا الدكتور.
خبر تشكيل كتلة نيابية تضم نواب ما كان يطلق عليهم اسم المعارضة، أمر مهم إذا أخذنا الموضوع بجدية. فهذا يعني أن هؤلاء النواب يملكون أغلبية نيابية سيقع عليها عبء العمل في المجلس الحالي، وستُحاسَب إذا لم يستطع المجلس الإنجاز، وستُكافَأ من الناخبين إذا حسنت النوايا وتواصل العمل وتحقق الإنجاز.
تترسخ في الديموقراطيات البرلمانية جملة من الممارسات والتقاليد المهمة التي تؤدي الى تعزيز طبيعة العمل البرلماني وتكرس استقلالية البرلمان وتؤكد على التوازنات المهمة في أداء مهامه، ومن ذلك أن يتم بعد انتخاب رئيس المجلس اعلانه للحياد واستقالته المباشرة من الحزب أو الكتلة السياسية التي ينتمي اليها، وهو ما يجري عليه العمل في العديد من البرلمانات، وعلى وجه التحديد النموذج البريطاني. وغاية هذا التقليد البرلماني المهم هو تأكيد أن من يتولى منصب الرئاسة لم يعد ينظر الى الأعضاء
لَبِثتُ بعض يومٍ في الرياض مع الاعلامي النشط ذي الاداء النوعي الدكتور فهد السنيدي الاحد قبل الماضي، وبعد الانتهاء من حلقة ساعة حوار معه على قناة المجد، حول هذه الفوضى الفكرية والعبثية التي تموج في عقول بعض محبي الثقافة، حدثنا السنيدي عن رحلته لمخيمات اللاجئين السوريين وما صوره من شهادات لناجين ونازحين من طغيان «حرب العرب» وبدأ بث الحلقات من منتصف الاسبوع الماضي على قنوات عدة منها المجد.
هؤلاء لديهم ولع كبير بتطوير القيادات الشبابية «أ.نسيبة المطوع ـ د.عمرو خالد ـ د.جاسم المطوع ـ د.ابراهيم الخليفي ـ د.محمد الثويني ـ موسى الجويسر ـ د.أيوب الأيوب» يقدمون مهارات عصرية يحتاجها الشباب في بداية مشوار الحياة بطريقة صحيحة، برامج تدريبية علمية لا تقتصر على بلد محدد، فالمشاركون يأتون من القارات الخمس، برامج مشوقة تحمل تجارب وذكريات لا تنسى بالنسبة للشباب، بعضها يرتبط بعمل ميداني لإغاثة مناطق منكوبة أو من خلال برامج طبية لمعالجة مرضى العيون
الاقلية السابقة أصبحت بفضل الانتخابات أغلبية حالية والاقلية الحالية كانت غالبية سابقة وتقلصت بسبب الانتخابات أيضا بمعنى آخر أن الموازين انقلبت والشارع يتحرك يمينا ويسارا حسب ما يريد ،هناك قضايا تم اعادة طرحها سريعا ،المادة الثانية من الدستور ،فوائد القروض وبصراحة شديدة قضايا خرجت فجأة وإن استحق طرحها ..الا ان وصفها بشعبوية صحيح
رواية الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ التي كتبها عام 1966 (ثرثرة فوق النيل) لم تعجب في وقتها الرجل الثاني في مصر المشير عبدالحكيم عامر، ولولا حكمة الرئيس جمال عبدالناصر لكان عامر، عاقب محفوظ أشد عقاب، لوجود الكثير من الاسقاطات السياسية على المجتمع والنظام، والغريب بأنها حُولت فيما بعد لفيلم سينمائي ظل ممنوعا لفترة قريبة !!
صحيح، لماذا يعتذر الأشخاص المؤهلون لمنصب وزير في واحدة من أغنى الدول في العالم؟ لقد تم بث صورة سيئة في الكويت لمن يخدم بلده في هذا الموقع الصعب، فهو «محروق بمجرد قبوله» ولا تفهم منطقية هذا الوصف الذي ينطبق على من شارك في حكومة علاء حسين التي شكلها المحتل العراقي، كيف انتقل هذا الوصف إلى من يحمل أخطاء ثلاثين سنة ويحاسب عليها بلا شفقة، ثم مدان قبل أن يدخل مكتبه.. وين العقل؟!
بعد ظهور نتائج الانتخابات الأخيرة والوقفة الشعبية الكبيرة مع النواب الذين ظن بهم أهل الكويت الاصلاح – بغض النظر عن الصلاح – كل وفق رؤيته، فان الشعب الكويتي لديه آمال وتطلعات كثيرة تعيد أمجاد كويتنا درة الخليج، وقوة وفعالية الحكومة، وجدية ومصداقية النواب، في ثلاثية قد تكون قريبة من المدينة الفاضلة، ولكنه يريد ان يكون واقعيا لا خياليا.
كل النذر لا تبشر بخير، وهناك مؤشرات على ان هناك طابورا خامسا يعمل في البلد بكل ما أوتي من قوة، ويتعامل مع جهات خارجية للتخريب وبلبلة الشارع مستغلين الحرية التي نتمتع بها والقوانين التي تحميها
مع أهمية الاجتماع التنسيقي النيابي المقرر اليوم لبحث الأولويات التشريعية، إلا أنّه لابد من التذكير بأنّ هناك خمسة استحقاقات عاجلة يفترض أن يتصدى لها نواب الغالبية في مجلس الأمة الجديد قبل انشغالهم في أي قضايا أو ملفات أخرى، وذلك للارتباط الوثيق بين هذه الاستحقاقات الخمسة والحراك الشعبي، بمختلف تلاوينه، الذي سبق أن شهدته الكويت منذ العام 2009 في ساحات الإرادة؛ والأندلس؛ والعقيلة؛ والصفاة؛ والتغيير؛ والبلدية؛ وقصر العدل؛ والصليبية وتيماء... وتتمثّل هذه الاستحقاقات الخمسة في: فتح ملف الفساد السياسي المالي، وسدّ ثغرات العبث السلطوي المتكرر في الآلية البرلمانية، وإقرار تشريعات الإصلاح السياسي، وإنجاز الحلّ الإنساني العادل والنهائي لقضية الكويتيين البدون، وسنّ قانون لتجريم الكراهية
يوم أمس أرسل لي احدهم فيديو كليب لأغنية وطنية قدمت في عام 1986 احتفالا بمرور 25 سنة على استقلال الكويت، ومن كلمات الأغنية: عروسة والعمر 25 يحرسها ربي من الحسد والعين ............ تخيلوا كم مر على العروس التي كانت بعز شبابها منذ 1986 حتى اليوم؟!! كم بكت العروس على أحداث التفجيرات التي استهدفت الكويت وشعبها؟! وكم بكت العروس على إيقاف العمل بالدستور ومعاقبة الأمة مصدر السلطات؟! وكم فزعت العروس على اختطاف طائرة الجابرية على يد حزب الله اللبناني وحزنت على مقتل أبنائها على يد الكلب مغنية؟!
هل أصبح السن خطأ فسيولوجيا؟ أعتقد هذا ما يريد أن يوصلنا إليه البعض بتطرفه الفكري، المصيبة عندما تنادي بالحريات وعندما يمارسها من يخالفك تأتي وتنتقده وتريد أن ترجعه لطريقك كون الحرية بنظرك فقط كما ترى أنت ..طيب ليش يا أخي كلنا أبناء هذه الارض ولانملك غيرها لماذا هذا التطرف؟ يرفع رأسه بقرف ويتكلم من طرف أنفه ويصرخ، لا الحرية يجب أن تكون كما أرى ....يا أخي يخرب بيت (حرية الديكتاتور) التي لديك ....هذا المشهد التمثيلى السابق ...شبيه جدا لما حصل مع السيد خالد السلطان رئيس السن في جلسة الافتتاح
بعد ان اتضحت معالم الحكومة الجديدة، وأعلنت الأسماء، فإن أهم الملاحظات عليها انها حكومة تخلو من النساء. ولعل هذا الأمر لافت للنظر، خصوصا ان الجهود الكبيرة التي بذلت في السابق لادخال المرأة الساحة السياسية نجحت في أكثر من مرة، وتمثلت المرأة في المجلس السابق بأربعة أعضاء من النساء، ولكن المفاجأة اليوم وبعد اخفاق المرأة من الوصول الى المجلس، ها هي الحكومة، وبدلاً من ان تعوض هذا النقص، اذا بها ترسخ ابتعادها بحرمانها من أي حقيبة وزارية.
حطت الأزمة السياسية رحالها وتنفست الكتل النيابية الصعداء بعد تتويج رمزها التاريخي أحمد السعدون رئيساً للمرة الرابعة وبـ 38 صوتا مقابل 26 صوتا للنائب محمد الصقر! وحصنت مجلس الأمة ومكتبه بالنائب خالد السلطان من اختراقات الجو النيابي او إطلاق نار من الجيران.
تحدث السيد أحمد السعدون عن المستقبل ملمحا الى ضرورة تجاوز الماضي، وهو شيء مقبول، فما مضى قد صار في ذمة الله عز وجل (في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى) وسوف نترك للتاريخ محاسبة كل من أوصلنا الى حالة الشلل ونتطلع الى المستقبل على اعتبار أن تجارب السيد السعدون في 1985-1999 لا تعني أن مرحلة 2012 - 2016 ستكون تكرارا لتلك التجارب، وهو ما نبه إليه صاحب السمو الأمير بقوله: «سوف يسجل التاريخ حكمه، لكم او عليكم»، طيب ما هي ملامح التغيير بين الماضي والمستقبل؟
المعارضة القوية التي أطاحت بحقبة الشيخ ناصر المحمد السياسية ونجحت في حل مجلس الأمة عادت أقوى مما كانت، سواء من حيث العدد أو من حيث الخبرة السياسية مقارنة مع مجلس 2009، ويبدو أنها باتت تتحكم بالأغلبية المطلقة في البرلمان الجديد، بل بإمكانها في حال بقائها متماسكة أن تفرض برنامجها السياسي خلال المرحلة القادمة
جاءت كلمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة برسائل واضحة المضمون، وهي موجهة لكل من للوزراء والنواب على حد سواء كونهم جميعا أعضاء في مجلس الأمة، وكونهم قد حملوا الأمانة من أجل الكويت، تلك الأمانة التي أبت السماوات والأرض والجبال ان يحملنها
كلمات تهنئة أقدمها لمن فازوا بمناصب مكتب أمانة المجلس، وهي حصول النواب أحمد السعدون على الرئاسة وخالد السلطان كنائب، وعبدالله البرغش كأمين وفيصل اليحيى كمراقب
في احدى المباريات النهائية لكرة القدم، وبعد انتهاء المباراة والوقت الاضافي والركلات الترجيحية الخمس، وبعد ان سجل الفريق الخصم هدفه في الركلة السادسة، تقدم لاعب الفريق الآخر لتسديد الركلة السادسة فأهدرها، فهاجت الجماهير كالعادة والتي لا ترحم أحدا، فعلق المدرب بعد المباراة قائلا: لقد كان اللاعب الذي أضاع ركلة الجزاء الأخيرة «شجاعا»، ففي الوقت الذي تراجع واعتذر فيه باقي اللاعبين عنها لرهبة الموقف وحماس الجماهير وضغط وسائل الاعلام والاستفزاز النفسي الطبيعي، تقدم هذا اللاعب بكل شجاعة وثقة متحملا المسؤولية التي تخلى عنها الآخرون
ملحمة جميلة ما شهدته الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة الكويتي في دوره الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر، فقد توالت فيها التأكيدات على حفظ الوحدة الوطنية وصيانة تماسك المجتمع ومكوناته، باتخاذ كل الخطوات والإجراءات المحققة لذلك على صعيد العمل التشريعي والعمل التنفيذي، وتلازم ذلك مع دور مطلوب من المؤسسات الرسمية والشعبية. وتأكيد على التزام مكافحة الفساد والتصدي له تنفيذيا وتشريعيا، وعلى وجه الخصوص إصدار تشريع عاجل بكشف الذمة المالية للقياديين، وفي مقدمتهم الوزراء وأعضاء مجلس الأمة، وقد كانت الكلمة الاستهلالية في النطق السامي لسمو الأمير هي بادرة هذه الملحمة، ثم تبعها رئيس السن السيد خالد السلطان، وعقب ذلك كلمة رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك
نتجه ...لنقطة تصادم ... الشعب يريد ..المستقبل أخضر وقلة تريد ...تجاوز الخط الاحمر ... الاراجوز أصبح ملك الفلاشات... ويصرح من هنا وهناك
من الآخر.. حتى لو كنت فاضي لن اقرأ صفحات مجلس الأمة بجميع الصحف الزميلة من الألف للياء... إن كانت تغطية لجلسة من الجلسات لأنني وقتها سأحتاج ليوم كامل للانتهاء من قراءة الصفحات كاملة فقط احرص على قراءة زوايا «لقطات أو مقتطفات» كل على حسب الصحيفة
عندما يتحكم التجار في النواب والكتاب والقرارات السياسية فإنهم يدفعون البلاد إلى حفر الدمار القيمي والاجتماعي..! لكن عندما يبيع التجار ضمائرهم فيقتات الأبرياء مما جلبوه من أطعمة وأشربة فاسدة فإنهم بذلك يقتلون أنفسا حرم الله قتلها إلا بالحق! وهم بذلك يهددون الأمن الغذائي في المجتمع..
العبارة التي أطلقها النائب عبيد الوسمي وأخذ وكالتها (احترمونا نحترمكم) أصبح العديد من الناس يرددها اليوم في العديد من المواقف وهي موازية لعبارة (عامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملونك به)
كنت قد نويت ان أكتب مقالاً بعنوان (هروب المعارضة) واقصد من ورائه تخليها عن المشاركة في الحكومة وتنفيذ برامجها الاصلاحيه... ولكني اليوم أظن ولا أثم في ظني وأطيع مرغماً حاستي السابعة أننا نعود الى المربع الأول (وكأنك يابو زيد ماغزيت) في رفض رئيس الحكومة عرض المعارضة بالمشاركة بأغلبية وتحملها مسؤولية الاصلاح ومشاريع التنمية ووضعها على المحك السياسي والمسؤولية المباشرة امام تنفيذ برامجها ومواجهة رقابة المجلس ووضعها في وجه المدفع امام خصومها وكسب المعارضة الشرسة بانتقالها الى صفوف الموالاة بحصيلة تتجاوز 30 نائباً على الأقل وخصوصاًالتكتل الشعبي الذي تعتبر مشاركته من ضروب المستحيل وهو دائماً الطرف العصي والصوت العالي وعقد قرانه مع الاستجوابات مثنى وثلاث ورباع ومع ذلك قبل التكتل الشعبي المشاركة في الحكومة
يمكن للمراقب الذي يراقب المخاض الذي تمر به التشكيلة الحكومية، ان يخرج بقراءة جيدة للمشهد السياسي الكويتي، وان يتعرف إلى اللاعبين الفاعلين فيه، فالتردد الواضح، والشد والجذب، والاجتماعات المطولة، والزيارات المكوكية هنا وهناك، وثبات التشكيلة، ثم تغييرها بطريقة دراماتيكية، تعود بنا للمربع الأول، واستبعاد أناس، ومن ثم عودتهم مرة أخرى بقوة للتشكيلة المفترضة، كلها إشارات وإرهاصات الى ان أمر التشكيلة الوزارية يتدخل فيه أشخاص آخرون، بخلاف رئيس مجلس الوزراء
قبل الحديث عن استقالة الشيخ سالم الصباح من البنك المركزي سنتوقف قليلا عند ما يجري في اليونان – كمثال للتوضيح - الذي يمثل نموذجا لما يمكن أن يحدث في الكويت بعد رفع الرواتب بشكل عشوائي الى الضعف (مثلا من ألف الى ألفي دينار) بعيدا عن أي مؤشرات «اقتصادية» مثل معدل التضخم أو «ادارية» تتعلق بربط الزيادة بالأداء، فإذا قيل لهذا الموظف الذي توسع في الإنفاق الاستهلاكي والتزم بأقساط اضافية وربما تزوج للمرة الثانية أو اشترى منزلا أكبر وهو الآن في منتصف مرحلة بنائه، ان خطة الإنقاذ الاقتصادي تتطلب
التشكيل الحكومي خرج وكم كنا نستبشر أن يكون لغالبية المجلس دور في اليد التنفيذية من خلال النواب وليس من خلال من يرشحون وأيضا كنت أتمنى ان تمنح على الاقل ستة مقاعد بدلا من ثلاثة ويكونوا الجماعة أقلية وهم الاكثرية ، الا انه لا يوجد لكل هذه المعاني على ما يبدو أثر في بغية تحقيق التعاون بين السلطتين والتشكيلة التي ظهرت لم تجعل الناس تتفاءل بل على العكس هي تنذر بصدام قادم بين السلطتين لعدم توافق الاجندات
في مصر بحقبة القومية العربية، وفي زمن الانكسار والانتصار، كانت هناك أغنية تلخص الوضع والمشهد المصري والعربي، وهي أغنية «خلي السلاح صاحي» التي غناها عبدالحليم ورددها من بعده العرب جميعا!
عندما تحدث بعض النواب المتحمسين عن تعديل المادة الثانية من الدستور كأول طلب لهم بعد فوزهم بالانتخابات، بدا الارتباك على أكثر من طرف، فقد بدا القلق على الكثير من عامة الناس، فيما بدا الإحراج واضحا على الإسلاميين الأكثر اعتدالا، فلا هم يجرؤون على الرفض، ولا هم متحمسون للقبول.. والسؤال هنا لماذا هذا القلق، مع أن الجميع يؤمن بأن دين الله حق، وأن شرعه هو واحة أمان لكل مسلم، وأن تطبيق شريعته يحمل الخير للمجتمع؟
هل تتدخل السياسة في الخلافات العائلية؟ سؤال تطرحه احداهن قائلة انه منذ اول يوم اعلن فيه عن قيام الانتخابات في البلد وبيتها شب نارا لم يهدأ أو ارها بعد، بدأت بين الابناء وانتقلت الى الاخوات وصلت للاب والام، بسبب اختلاف الآراء وتفضيلات كل فرد في العائلة لمرشح مختلف، وانحياز كل واحد الى جماعة معينة أو تكتل معين، تقول ان المناقشات والخلافات ما كانت تنتهي في بيتها اثناء الوجبات وفي اللقاءات، وتدخلت اطراف خارجية هي زوجات الابناء وازواج البنات، تبدأ الشرارة بكلمة (من ستنتخب) واذا ما صرح المسؤول للسائل بمن يعتقد انه سينتخب، أو يحزم باسم شخص معين، تبدأ النار بالاشتعال
لم يستغرب أحد اعتذار الكثير من الناس عن المشاركة في الوزارة القادمة، وأيضا اعتذار العديد من النواب، فالوزير لم يعد يأمن وضعه، وأصبح مستضعفا أمام النواب وليست له حشيمة، فذاك يصرخ وهذا يهدد وذاك يلوح، وأسئلة نيابية ضخمة تضيع وقت وجهد العاملين في الوزارات، وبالمقابل لا تُقرأ حتى %10 من اجاباتها
الحرب المقبلة ينبغي ألا تشغلنا عنها مشاهدنا المحلية، رغم أهميتها، فقد صارت الحرب وشيكة وعلى أبوابنا، ولن تتجاوز بدايتها في تقديري شهري أبريل ومايو المقبلين، لا أحد بكل تأكيد يرغب في الحرب، ففيها قتل وعوائل وأسر مفجوعة بأموات من أبنائها، وحالة من التوتر واللااستقرار وهدم للعمران وتذبذب اقتصادي، وربما ركود وانهيار اقتصادي كامل، فضلا عن اضطراب سياسي، لكن يبدو أن السياسة غير
على الرغم من عدم اكتمال الطابع الديمقراطي البرلماني لنظامنا الدستوري، خصوصا في ظل غياب التنظيم الحزبي للحياة السياسية وانعدام آلية التداول الديمقراطي للسلطة التنفيذية، إلا أنّ هناك اعتبارات دستورية مهمة لابد من مراعاتها عند تشكيل الحكومة وفي أسلوب عملها... غير أنّه، مع الأسف، فقد جرى تجاهل هذه الاعتبارات لسنوات طويلة وفي معظم التشكيلات الحكومية المتعاقبة ما يوجب التذكير وإعادة التذكير بها
من الكتب المميزة الموجودة في مكتبتي كتاب «أمن الخليج: من غزو الكويت إلى غزو العراق» والذي هو في الأصل دراسة علمية كتبتها الباحثة البحرينية الدكتورة نصرة البستكي، ولعل ما ميز الكتاب ابتداء، وبطبيعة الحال، هو أنه نتاج قلم نسائي في ظل افتقار الساحة العربية للمسهامات الفكرية النسائية إجمالا وانعدام تلك المتصلة بالشأن السياسي على المستوى العربي، ومن باب أولى المستوى الخليجي
ليس من المستغرب أبداً أن البعض قد استمرأ إيقاظ الفتنة، بل السعي من أجل إذكائها والنفخ في نارها بشكل منظم ومتواصل، خصوصاً بعد أن انكشفت قواعد هذه اللعبة الخبيثة وباتت تداعياتها معروفة مسبقاً، وتجاهل نتائجها المدمرة أصبح لذة عند ضعاف ومرضى النفوس مع سبق الإصرار.
وأنا أكتب هذا المقال لم نر الدخان الابيض أو نسمع صوت طبول النجاة في اظهار التشكيل الحكومي وقرأت كما قرأ الجميع عن اجتماع المعارضة وسنتوقف عندها، المعارضة نزلت الشارع وأصبح لدينا رئيس وزراء سابق وجاء رئيس وزراء جديد وتم حل المجلس والانتخابات جرت وغالبية المجلس أيضا من المعارضة فلماذا التردد والخوف؟
قبل يومين كتبت بتويتر الآتي: هل تعلم بأن النائب السابق عسكر العنزي الذي حل بالمركز الثاني عشر بانتخابات الدائرة الرابعة كان محتاجا فقط إلى 214 صوتا للنجاح وبأن مجموع أصوات المرشحة سلوى المطيري والمرشح علي هود كان 218 صوتا وهي كافية لإنجاح عسكر، وزيادة عليهم 4 اصوات! وبعد هذه التغريدة بساعات دخل على حسابي المرشح علي هود فكتب كلمة واحدة هي... نصيب!!!!!
حين روعنا الدم الذى سال فى بورسعيد عقب المباراة البائسة بين فريقى الأهلى والمصرى، فإننا لم نتوقف عند كَمْ البذاءات التى تداولها مشجعو الفريقين منذ بداية المباراة. وفى أجواء الصدمة التى أصابتنا جراء العنف الذى حدث والضحايا الذين سقطوا، فإن ملف البذاءات والألفاظ الفاحشة التى تطايرت فى فضاء الملعب ظل مغلقا ولم يتطرق إليه أحد. وإذ أفهم أن يستأثر بالاهتمام موضوع الضحايا وملابسات الكارثة والموقف المريب لأجهزة الشرطة، باعتبارها من العناوين العاجلة التى يتعين التعامل معها، إلا أن العاجل لا يلغى ما هو ضرورى، والبذاءات التى يتم تداولها فى الملاعب من ذلك الجنس الأخير، باعتبارها تجسيدا للتفرقة المحزنة بين الرياضة وبين الأخلاق
في الأمم الديموقراطية الحضارية، يقف الجميع لمنع مثيري الفتن من تقسيم المجتمع، وبالأخص أولئك «التكفيريون» الذين يصدرون الفتاوى الباطلة بتكفير المواطنين والهجوم على مقدساتهم!
بدت مخاوفنا التي حذرنا منها تطل علينا من ساحة الارادة والتي تحولت الى (ساحة الضرار) لافتتها نصرة المهدي المنتظر وبين ضلوعها توصيل رسائل الى البحرين وسورية والسعودية وتحت اضراسها تلوك الكونفدرالية الخليجية التي دعا اليها خادم الحرمين الشريفين وتهديد للحكومة بتفيذ الأوامر خلال 24 ساعة!. وان لهذا اليوم ما بعده ولن تكون الاولى أو الاخيرة وستشهد أيامنا القادمة المزيد من ساحات (الضرار) ولافتات مضللة وعناوين خادعة وشعارات مزيفة في تجاوز صارخ لدولة المؤسسات والمجتمع المدني والاحتكام الى لغة الشارع والفوضى والتهديد والوعيد
التزام النائب بالعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية امتثالا لقناعته واستجابة لإرادة المواطنين الذين انتخبوه هو التزام أخلاقي بكل المقاييس يسمو على الأغراض الخاصة، ويستحق الدعم بشكل مؤسسي من قبل الدولة التي أعلنت قبل النائب عن قناعتها بهذا المسار الذي يتفق مع حث الدستور للمشرع في تفسيره للمادة الثانية على الأخذ من الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي، والاستثناء يقضي ألا يعارض ما يؤخذ من غيرها ـ مما تقتضيه الحاجة ـ الأصول والمبادئ الشرعية، وقد أعلنت الحكومة البريطانية عام 2010 عن قناعتها بالمنهج الإسلامي في المعاملات المالية وقررت تدريس مادة البنوك الإسلامية في الجامعات الحكومية على اعتبار انها مادة علمية لا تحول نوعية ديانة الطلبة دون الإفادة منها، وتشترط هيئة الرقابة المصرفية هناك على المصارف التي ترخص لها بالعمل وفق الشريعة الإسلامية إنشاء هيئة للرقابة الشرعية فيها، ولم يمنع النظام العلماني للدولة هناك من القيام بهذه الخطوة الجريئة
الفوز والخسارة بالعمل السياسي وخصوصا الانتخابات أمر وارد وطبيعي ، وخسارة التحالف والمنبر كانت متوقعة بل غير الطبيعي كان عدم الخسارة ، فلقد كانت الطيور تغرد على أغصان الحرية والتغيير ، والتحالف والمنبر ، مجرد سمك زينة في حوض الرئيس السابق ، وعندما قرروا القفز من الحوض ، وبيع صاحبه كان الشعب كاشفهم، وغير متقبلهم بل وعلى استعداد لاستبدالهم... بأزفر أنواع السمك بالعالم!
ماليزيا ذات صيت جيد في الاقتصاد الاسلامي واعتقد أنها اخذت حيزا كبيرا المستوى الدولي لقوتها ومتانتها في التقدم على كثير من الدول ولم يمنع هذا التطور أي تعارض مع الشريعة الاسلامية ،في الكويت اتمنى ان ارى هذا البلد ذا سمعة اقتصادية قوية بمكانة متقدمة اسلاميا ، نعم أتمنى أن تطبق الشريعة وأن يكون الاسلام هو ( ال مصدر) وليس (مصدرا) ولكن تعالوا نتكلم بالواقع
هناك ما يشير إلى بروز صعوبات أمام سمو الشيخ جابر المبارك في تشكيل حكومته الجديدة وتحديدا بعد اعتذار الكتل النيابية الرئيسية الثلاث داخل مجلس الأمة الجديد عن عدم المشاركة في الحكومة
يبدو ان بعض العلمانيين الليبراليين لم يفق بعد من صدمة نتائج الانتخابات الاخيرة مع مرور اكثر من عشرة ايام عليها والاستعداد لتشكيل الحكومة، والحقيقة لا ألومهم، فالنتائج اظهرت ان ما كانوا ينعتون به المعارضة السياسية من صفات مشينة لم يؤثر في الناس.. وان تهويلهم لاقتحام مجلس الامة لم ينطل على العامة، وان اتهامهم لبعض التيارات السياسية بالارتباط بالخارج وسعيهم لقلب نظام الحكم لم يصدقه الناخب الكويتي، لذلك هم انكشفوا وانفضحوا على حقيقة افكارهم ونواياهم
بعد أن كتبنا كل ما كتبناه في الايام السابقة على الانتخابات واخرجنا من جعبتنا كل ما اخرجناه يبقى ان نقول ان كل ما قلناه وابديناه هو آراء وقناعات شخصية املاها علينا واقع الوطن وحبنا له وخوفنا عليه، وكل ما قيل وكتب هو من باب النصيحة ومن اجل هذا الوطن
أصبحت نصرة الشعب السوري قضية شرعية لا خلاف عليها عند المسلمين، وقضية أخلاقية عند الليبراليين، وقضية انسانية لدى العالم أجمع، وحسنا أجمع زعماء قادة مجلس التعاون الخليجي باتخاذ قرارات المقاطعة الاقتصادية والسياسية، وسحب سفرائهم من سورية، وطرد سفراء سورية من أراضيهم، وهو موقف غير مسبوق عبر التاريخ العربي والخليجي
ما يحدث في الكويت هذه الأيام هو مناخ مثالي للصدامات التي لم تكن لتحدث لولا الاحتقان السياسي الزائد وحالة التأهب والتحفز لأي دعوة، وفي اي اتجاه
تخيلوا فريق كرة قدم على سبيل المثال نادي (ريال مدريد) يلعب بالدوري العام ويفوز بكل مبارياته بالقسم الأول ورغم الإصابات ورغم الهجوم الإعلامي وعدم الحيادية ورغم النقص العام الشامل ورغم الظروف الصعبة بل ورغم وجود رئيس للاتحاد يفضل فوز برشلونة على ريال مدريد!
الجميل في الامثال أنها تختصر عليك ثلاثة أرباع الطريق في جميع الاحداث حتى الطائفية السخيفة التي نعيش هي تختصر عليك الامر فخذ عندك هذا المثل (امسكوا غنمكم تيسنا ما يجيكم ) والمقصد واضح وهذا ما يحصل في كل شيء مر علينا الشهرين الماضيين
ذكرتني الانتخابات الأخيرة وما تلاها كيف كان أبناء جيلي من الشباب الصغار يمتدحون الفيلم العربي قائلين: «فيلم عجيب، ممتااااز.. كله طق» هذه العبارة اليوم تعادل «فيلم أكشن» مليئا بالحركة السريعة والمفاجآت المثيرة والمصادمات والمطاردات مع تكسير أثات وسيارات، فيلم لا يعرف المشاهد فيه الملل، هكذا هو المزاج السياسي اليوم في الكويت، ولن يتقبل الجمهور فيلما رومانسيا كما لن يعجبه فيلم وثائقي «تنموي»، فقد تعود الجمهور على الإثارة، فالأكشن يثير الحماس، ولهذا اختار جزء كبير من الناخبين الكويتيين نوابهم بمقاييس «فريد شوقي ومحمود المليجي» انظر إلى الصور المنشورة للنواب الجدد
تفاجأ العديد من المرشحين بسقوطهم هذه الانتخابات، وبالذات النساء والتيار الليبرالي، الذين تخلى عنهم - كالعادة - تيار المال والعقار. وكذا الحال لأبنائنا الطلبة الذين تفاجأوا بقسوة الامتحانات المفتعلة لهذا العام، في سابقة غير تربوية ولا علمية من وزارة التربية.
مجلس 2012 اختار له الشعب افضل خياراته وأسوأها على الاطلاق في سابقة لم تشهدها مجالس الامة من قبل وسيدونها التاريخ السياسي لمجلس جمع المتناقضات وجمع الشامي والمغربي تحت سقف قاعة عبدالله السالم ولناخبين وبعض خياراتهم أشبه ما تكون كحاطب بِليل..!. الفرق الخاسرة من المجلس المنحل وفرقة (حاطب بليل) لاتقوى على حمل السيوف لانها سيوف من خشب ولكنها تحمل بيديها حبال العنكبوت وطرود مفخخة تنتظر الوقت المناسب للتفجير خصوصاً انه لا شوكة لهم في مجلس 2012 ولا ناقة لهم ولاجمل في ميزان الاغلبية ولاتمثيل في مكتب المجلس او تأثير في لجان مجلس الامة.
في مثل هذا الشهر (12 من فبراير 1949م) ومنذ أيام قليلة مرت علينا ذكري اغتيال الإمام الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة "الإخوان المسلمون" ، ونحن نستذكر استشهاده
أصدر أكثر من مئة عالم ومفكر وداعية من مختلف التيارات الاسلامية والسياسية بياناً بشأن سورية، تنوعت توجيهاته بين التوعية والتعبئة. والبيان في مجمله جيد ويمس الواقع ولكن لنا هذه الملاحظات: > نتساءل ما الفرق بين بيانات العلماء على امتداد التاريخ المعاصر؟!
من أقبح صفات المرء أن يناصر قريبه أو من يتفق معه فكريا حتى ولو كان على الباطل، مطبقا مقولة انصر أخاك ظالما أو مظلوما
انتهى الجهاد الأصغر وبدأ الجهاد الأكبر... وضعت الانتخابات أوزارها وألقت عصا الترحال بقبة عبدالله السالم، فهنيئا للكويت بدورتها الجديدة وهنيئا لنا بالدماء الصافية من جديد.
بعد أن قال الشعب كلمته من خلال صناديق الاقتراع تتجه الأنظار نحو ما سيقوله سمو الشيخ جابر المبارك عبر تشكيلته الحكومية، وجرى العرف أن يطلق على الحكومة بالرشيدة تقديراً لأسماء السادة الوزراء ودورهم المحوري في إدارة شؤون البلد
هناك ظن لدى بعض أصحاب القنوات الفضائية، بأن البرامج الأسهل في الإعداد، والأكثر مشاهدة في ذات الوقت، هي البرامج الحوارية، لذلك صاروا يملؤون قنواتهم بهذا النوع من البرامج طوال فترات البث، وهذا الظن، وهو ظن غير سليم طبعا في اعتقادي، وهذا الاستخفاف في النظر إليها، جعلهم يتساهلون بالتبعية في اختياراتهم لمقدميها، من باب أن الأمر لن يتطلب سوى شخص، لا بأس به شكلا، وقادر في ذات الوقت على توجيه الأسئلة المعدة مسبقا للضيوف، والأهم من ذلك محاصرتهم ومقاطعتهم واستفزازهم طوال اللقاء
كُلف الشيخ جابر المبارك بتشكيل حكومة جديدة، وهذا تكليفه الثاني بعد أن انتهت انتخابات مجلس الأمة وظهرت نتائجها قبل أيام قليلة، وهي مرحلة سجلت من خلال النتائج أن هناك رغبة واضحة لدى الأمة في إحداث تغيير في مسار البلد، كما أنها (أي النتائج) قد حملت إشارات متناقضة باتجاه الاستقرار والتنمية أو اللاستقرار واستمرار حالة التجاذب السياسي الهابط بسبب بعض مكونات مجلس الأمة وإفرازاته
من أجل ترييح النفوس أعرض هذه القصيدة لنوابنا ووزرائنا الجدد، الذين قد يفرح أحدهم بما جاءه من انفتاح الدنيا عليه، وينسى هدفه الأساس في هذا المكان وهذه الدنيا
بداية أصحاب القلوب المعذبة أهل القروض الذين يزعجون العاملين في بدالات البنوك الهاتفية يوميا بأسئلة مثل كم باقي على قرضي؟! وبطاقة الفيزا كم عليها؟! و الماستر كم اقدر اسحب كاش منها ؟! يريحون على جنب، فقصة الأرقام الواردة في هذا المقال صعبة عليهم فهمها ! معلش أنا محدثكم كاتب المقال وصاحب قرض ومستعين باقتصادي معتق، وللحين مو فاهم أي شيء!
بعد التصريحات المثيرة للجدل، التي أدلى بها بعض النواب الإسلاميين في شأن تنقيح المادة الثانية من الدستور بحيث تصبح “الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع” بدلا من كونها مصدرا رئيسيا للتشريع، فقد يكون المناسب إعادة نشر ما سبق أن دار من مناقشات هامة حول هذه المادة الدستورية أثناء جلسات لجنة الدستور والمجلس التأسيسي في العام 1962وتوضيح ما توصّل إليه الآباء المؤسسون للدولة الكويتية الحديثة من توافق واقعي ومسؤول على الصيغة القائمة للمادة الثانية.
قد يكون أبناء القبائل هم أكثر المتأثرين والمؤثرين في هذه الانتخابات، بعض الرسائل السلبية العنيفة وجهت للبعض منهم بطريقة عنصرية لا تشتم فيها إلا رائحة الفوقية والتعالي على الاخرين وكأننا لا نعيش في وطن واحد، نعم أنا حضري وأفتخر أنني أتحدث مدافعا عن اخي في الارض والانسانية والدين والوطن البدوي الشريف الذي اشترك معه في شيء ونحن نريد تطبيق القانون على الجميع بمسطرة واحدة لنعيش جميعا باحترام ونشعر بوجود العدالة، وإن اتت قضية ما طبق القانون وانتهى الامر
إجرام لايصدر الا من شُذاذ الافاق ، حصار .. قصف ..تدمير ، اجهاض حوامل جراء الهلع والقصف المستمر ، ترويع أطفال ..اغتصاب وهتك أعراض حرائر بصورة وحشية غير مسبوقة إلا فى العصور البربرية ، وصورة أكثر دموية من محاكم التفتيش ، غياب كامل لكل
أعلنت الحركة الدستورية الاسلامية تأييدها للنائب احمد السعدون في سباق رئاسة مجلس الامة، واختيار السعدون جاء بالاجماع، وبعد نقاش لم يدم طويلا، حيث إن المنافسين له النائب محمد الصقر، والنائب علي الراشد، من توجهات لا تتناسب وتوجهات الحركة الدستورية، غير ان هذا لا يعني ان النائب السعدون هو الخيار الامثل! فبو عبد العزيز بشر.. ومملوء بالمثالب، كأي مرشح آخر، خاصة اننا جربناه في اكثر من دورة، لكنها مثالب تحتمل ويمكن تغييرها الى مناقب ان اراد، واتمنى من الاخ بو عبد العزيز ان يراعي الملاحظات التالية، ان كان يريد لمؤيديه ألا يندموا على اختيارهم له
بعد ان مَنْ الله علينا بالفوز وبعد ان اثبتنا للعالم اننا شعب يحسن الاختيار بقي علينا ان نثبت لهم انا لسنا طلاب مشاكل ولسنا مؤزمين كما يحاولون ان يصورونا بل نحن دعاة حق وطالبو عدل ونحسن التعاون مع الآخرين اذا ما احترمنا الآخر واحترم عقلنا واحترم مطالباتنا، لقد عشنا فترة سابقة ما كان لها الا ان تكون كذلك وما كنا نستطيع ان نؤدي الا ذلك الاداء المشحون لانهم ارادوا ان يفرضوا علينا اشخاصا فاسدين لا تهمهم البلد بل مصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار فنهبوا البلد وعطلوا التنمية
ثبت عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، حين تقع مشكلة كبيرة بين زوجين، تصل حد الطلاق، ثبت أنه كان يطلب حكماً من أهل الزوج وحكماً من أهل الزوجة، ويكونان من أهل الصلاح والحكمة والعقل، ليجتمعا ويصلحا بين الزوجين بإزالة أسباب الخلاف ما وسعهما ذلك، تطبيقاً للآية الكريمة في سورة النساء {وَانْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا ان يُرِيدَا اصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا ان اللهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً}، فاذا لم يتوصلا للاصلاح، فان الفاروق رضي الله عنه يعنفهما وربما علاهما بالدرة (عصا صغيرة كان يحملها)، ويقول رضي الله عنه: لو كان عندكما النية للاصلاح بينهما لوفق الله بينكما، فهمها الفاروق من قوله تعالى {ان يريدا اصلاحاً} أي الحكمين، ولذا عندما يتشدد أحدهما أو يتعنت، فان الاصلاح لن يتم، وبالتالي يكون التقصير منهما، لأنهما لم يريدا فعلاً الاصلاح، ولذا يأتي ابن عباس رضي الله عنه، لينظر لأمر الحكمين بصورة أوسع وأشمل فيقول: وكذلك كل مصلح يوفقه الله للحقّ والصواب
حدس تعود للصدارة من جديد بنجاح جميع مرشحيها وتحقق مراكز متقدمة في نتائج الانتخابات برغم الحملة الشرسة التي تعرضت لها من اعلام فاسد وصحف صفراء ومرشحين وكتاب في محاولات يائسة باستخدام عبارات التخوين والانقلاب على النظام والافتراء والاتهام بالباطل في لغة مستهجنة لم يألفها المجتمع الكويتي من قبل ولكنها بضاعة الخاسر والمفلس وهذيان المحموم ومن في قلبه مرض وقطيع عميان تفتش في الفراغ عن البطولة والتي كان رد المجتمع الكويتي عليها من خلال صناديق الاقتراع وقال لهم بالفم المليان (هذه بضاعتكم ردت اليكم) وخيارنا حدس
بعيدا عن التشاؤم والتفاؤل، ربما كانت هناك أسباب كثيرة لفوز د.جمعان الحربش بالمركز الأول في الدائرة الثانية، وأظن أن من بينها تصديه القوي لقرار إلغاء مشروع «الداو كيميكال» ليس من قبيل أنه مع أو ضد، ولكن لأن الإلغاء كان متسرعا لقرار مدروس، وبغير مماحكات لفظية حول هذا الأمر الذي كان سينقل الكويت الى مرتبة شركة سابك السعودية في الصناعات البتروكيماوية تبين لنا
اعتدنا في الكويت على إقامة الأفراح خلال شهر فبراير لمناسبتين عزيزتين وهي ذكرى الاستقلال والتحرير، وزاد عليها هذا العام إقامة انتخابات مجلس الأمة، والنتائج المفرحة التي أفرزتها. فمن أول النتائج سقوط المتهمين بتضخم الحسابات المليونية وهم من تم الاصطلاح على تسميتهم بالقبيضة ومن أشهرهم من امتد تواجده في المجلس قرابة 30 سنة.
بعد أن تبينت ملامح مجلس الأمة الجديد، صار من الواضح ظهور ما يسمى بـ «معادلة القوة» أو ما يطلق عليها «معادلة الرعب»
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح.. أبارك لك حصولك على ثقة رئيس الدولة صاحب السمو الأمير. إن هذه الثقة ليست إلا خطوة أولى في طريق طويل يتوجب عليك، وأنت تسير فيه، بذل الجهد المضني كي تنال ثقة الشعب. إن في طريقك الطويل، يا شيخ جابر، علامات إرشادية كثيرة، لو أنك اتبعتها فلن تضل. ولعل أولها سيرة سلفك الذي كان قد حصل على ثقة رئيس الدولة سبع مرات متتالية، إلا أن الشعب أقصاه أخيرا عن موقع المسؤولية بعد أن نزع عنه الثقة. إن ثقة الشعب هي الأصل، لذا عليك مراجعة سيرة سلفك السياسي
الموقف الذي اختارته كل من موسكو وبكين في مجلس الأمن الى جانب نظام القتلة في سورية واستخدام العاصمتين لحق النقض الفيتو لحماية هذا النظام من المحاسبة الدولية موقف يتماشى مع سياسة قديمة ومستمرة لهاتين العاصمتين في مساندة ودعم الطواغيت حول العالم.
اتضح مسار مجلس الامة مبكرا لهذه الدورة، وهو مسار التأزيم العكسي واثارة الفتن، وانتقال الصوت العالي والاستفزاز لنواب جدد، وأتمنى ان يسيطر الأغلبية الوطنية والشعبية على الامور، وألا يفلت الزمام منهم، والا..فان كل المؤشرات تدل على أنه لن يطول هذا المجلس أكثر من 6 أشهر..ويحل!!
هناك فارق كبير جدا بين مباراة أو مباريات لكرة القدم تدور بين فريقين متنافسين أو أكثر وفقا لقواعد اللعبة؛ وبين أن يتبارى على أرض ملعب لكرة القدم اثنان وعشرون لاعبا منفردين لا يشكلون فريقين؛ فيسجل هذا هدفا؛ ويصدّ الآخر هجمة في “لعبة” هي ليست لعبة لكرة القدم على الإطلاق، وإن جرت على أرض الملعب وسميّت كذلك!
بعد الاستعانة بالمبدع صاحب موقعq8ping.com وهو موقع كويتي يعرض جميع الفيديوهات النادرة على مستوى العالم شاهدت كلمة الدكتور عبيد الوسمي في صباحية إعلانه نائبا للأمة واستمعت لها 3 مرات فلم أجد فيها ما تناولته الزميلة القبس عندما كتبت في صفحتها الأولى الأحد الماضي ...اركد يا عبيد الوسمي!
في 17 مايو 2005 أقرت الحقوق السياسية وكان الجدل في تلك الفترة شرعيا واجتماعيا ما بين الحرام والعيب وتحدي الرجال للمرأة بأنها لن تفوز حتى لو بعد عشرين سنة وكانت الانتخابات ولم تنجح سيدة واحدة في 2006 ولا 2008 وجاءت المفاجأة في 2009 بوصول أربع نساء كعدد الزيجات المسموحة للرجل في الاسلام وجاءت 2012 بتشكيلة اسلامية واسعة وطلاق الأربعة دفعة واحدة
نعم أعترف أنني سبحت عكس التيار، ونعم أعترف أنني كنت أغرد خارج السرب، ونعم أعترف أنني دفعت ثمن مواقفي السياسية، ونعم أعترف أنني خسرت الكثير من الأصوات، ونعم أعترف أن آلة الحرب السياسية والإعلامية من بعض أيتام الحكومة الفاسدة التي خرجت بذلٍّ من بوابة الشعب الكويتي بلا رجعة كانت أكبر من إمكاناتي البسيطة والفردية
سادت في الكويت حالة انفعال طبيعي منذ شهر أكتوبر 2011، بسبب حالة الفساد التي تورّط بها عدد ليس بقليل من أعضاء مجلس الأمة، والفشل في أداء المجلس بشكل عام، إلى جوار الإخفاق الواضح للحكومة وغيابها في قيادة عجلة الإصلاح والتنمية، وهو ما أشاع حالة من اليأس والقلق لدى المواطنين على المستقبل
حققت المعارضة جميع مطالبها من أسقاط للحكومة وحل مجلس الامة وتحقيق الاغلبية المعارضة في مجلس 2012 ولم يتبق غير رئاسة مجلس الأمة لزعيم المعارضة (الريس أحمد السعدون) وكل المؤشرات تتجه نحو صعود (السعدون) لمنصة الرئاسة وسط تصفيق حاد مدو في قاعة عبدالله السالم للتعبير عن نجاح المعارضة في تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها عودة كرسي الرئاسة مرة أخرى للسعدون
ما رأيت وما سمعت من بعض التصرفات لفتيات مراهقات أثناء الانتخابات وفي بعض الأماكن العامة يدعو للأسى ويبين الانفلات الرهيب في الاخلاق وغياب الاهل عن المشهد الاخلاقي لبناتهن، في الحالات التي شهدتها ولم يحدثني احد عنها حتى اتهمه بالمبالغة رأيت بنات مراهقات في سيارتهن المكشوفة امام الجموع الغفيرة من النساء الناخبات وامام رجال الداخلية يكررن المرور في الشارع نفسه المكتظ بالخلق ويعاكسن الشباب في السيارات التي تلحق بهن كالذباب واحداهن توزع رقم تلفونها ويمكن ارقام
رأيت صورة لرجل شارف على الثمانين ربيعا وخريفا، وهو يفطر مع زوجته ويمد لها الملعقة ويطعمها بيده، وعلى الرغم من وجودها في دار رعاية المسنين، فانه لا يفطر لوحده.. بل يأتي كل يوم ليفطر معها ويطعمها بيده، وهو على هذه الحالة كل يوم على الرغم من ان عمره شارف الثمانين
كنت أسير في الحرم المكي الشريف ذات يوم ورأيت مجموعة من الباعة قد افترشت الساحة العامة وعرضت مبيعات متفرقة ويبدو أنهم مخالفون لنظام البلدية حيث رأيت شخصا يلبس «بالطو» طويلا الى منتصف ساقه وعلى كتفه شارة «بلدية مكة» وحسب ملامحه فهو من أبناء القارة الهندية، ولا أعرف بالطبع جنسيته الحالية، المهم أن الباعة قفزوا وكأن لسعة كهربائية اصابتهم وتفرقوا في لمح البصر وهم يحملون مبيعاتهم، قلت لصديق معي: «لقد سألت يوم أمس عن شكل هيبة الدولة؟ هذا هو أحد أشكالها»
من الملاحظات الهامة في الانتخابات الماضية سقوط كتلة العمل الوطني، ولكي أوضح الامر قبل أي شيء آخر أنا أشيد دوما بكتلة العمل الوطني لمقوماتها فهم شباب لديهم الطاقة رؤيتهم واضحة يعرفون ما هي الحلول وكيف يصلون لها والأهم أن نفوذهم يصل لمراكز القرار بطريقة أسرع وأسهل من الكتل الاخرى وهو الامر الذي يشكل جميعه مقومات نجاح ناهيك عن أسماء موجودة لها ثقلها لتيار مدني مثل صالح الملا وأسيل العوضي ومرزوق الغانم فشعبيتهم لا تضاهى بين الشباب ولكن ما الذي حصل؟
في الديوانية لدينا بوعيسى وبوسعود وبوحمود ... بوعيسى ملك ملوك المصطلحات الجديدة ! وبوسعود ملك ملوك المنطقة الرمادية ! وبوحمود محرك بحث (جوجل بشري) !
قلنا اكثر من مرة.. إن لكل فعل ردة فعل معاكسة.. وهذا ما حصل في الانتخابات الاخيرة.. حيث كان الهجوم على التيار الاسلامي واضحا من قبل بعض وسائل الاعلام وبشكل غير مبرر وبعيد عن الواقعية، حتى وصل الفجور في الخصومة الى اتهام بالتخطيط لقلب نظام الحكم!! فجاءت رسالة الناخب الى خصوم هذا التيار بهذه النتائج، وبالعكس فاحراق خيمة احد المرشحين ومحاولة «تذكية» شبيهه في احدى القنوات وتكسيرها جاءتا بنتائج عكسية كذلك!!
انتقلت الساحة إلى موضوع جديد، وفيه: «مشكلة – 1»: من أبرز أسباب ضعف الأداء الحكومي ارتفاع معدل تغيير الوزراء في الكويت، أضف اليه كثرة غياب الوزير عن مكتبه للمشاركة في الحفلات الرسمية والاستقبال والتوديع وحضور جلسات برلمانية ووزارية لا حصر لها، وخلال سنة، وقبل أن يفهم المسكين مشاكل الوزارة يتم تغييره، فلا تتمكن قيادات الوزارة من بناء تصور مشترك حول الملفات المتراكمة، ويكون عملهم هو تسيير العمل على أساس «كل حالة بحالتها»
عاش المجتمع الكويتي ضغوطا كثيرة بسبب الانتخابات البرلمانية الاخيرة، وكم هو بحاجة للراحة، وهي استراحة المحارب لا استراحة الهارب
حين اجابت بعض الناشطات والاكاديميات عن سبب اخفاق المرأة في دخول البرلمان (في جريدة «الوطن» بتاريخ 4 فبراير في الصفحة 15) لم تكن اجاباتهن موفقة واستشففت من ورائها المجاملة وعدم الاقتناع، وان لديهن اسبابا اخرى لم يفصحن عنها لأنها ليست في صالح المرأة بل ستفضح اداء النائبات السابقات فاكتفين بتحميل الرجل سبب هذا الاخفاق وركزن على الحملات الشرسة على حد زعمهن التي قادها الرجال من المرشحين على المرشحات من النساء، وهذا هو ما لم يحدث اطلاقا، فقد كان صوت المرأة
قد يكون هناك مَنْ فوجئ بنتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، إلا أنّها في حقيقة الأمر كانت نتائج طبيعية ويفترض أن تكون متوقعة وفقا لمقدمات ولمعطيات ولأسباب ولظروف قائمة بالفعل على أرض الواقع الاجتماعي والسياسي الكويتي
الآن وبعد ظهور نتائج الانتخابات رسميا نستطيع القول بأن حقبة (السح الدح امبو) قد انتهت والخاسر الأكبر بالكويت أنصار الريس السابق، الذين يعيشون حاليا مرحلة اليتيم الذي يبحث عن أب جديد يرعاه، فعودة الوضع السابق من المستحيلات، إلا إذا غيرنا تركيبة الشعب الكويتي واتينا بشعب جديد!
بعد أربعين يوما توجه جزء من الناخبين الى الصناديق ووضعوا أمانتهم في صندوق الانتخابات وقالوا كلمتهم وانعكست النتائج لرسائل سياسية وفكرية والأهم أيضا أنها رسائل اجتماعية تعبر عن تغييرات تعصف بالمجتمع , اليوم سأنقل لكم ملاحظات عامة وسريعة عن ملامح الانتخابات ونتائجها التي حملت رسائل ثقيلة للسلطة
تشير نتائج الانتخابات الى أن المنهج السابق سيتعزز، بل سننتقل من مجرد المناكفة والغمز واللمز الى الشتائم وربما استخدام الأيدي للحوار (...) وفي السابق كان ذلك يحدث كاستثناء، والآن الهدوء هو الاستثناء بعد أن حملت الأصوات أكثر نائبين مثيرين للجدل، ونحن أمام حقيقة صافعة، فقد جاءا بأصوات المواطنين، وبالتالي فهناك شريحة تريد أن توصل هذا الصوت، لماذا؟ هل تأذى هؤلاء المواطنون من الذي يشتم ويدخل الى جحر الحصانة فقرروا أن يدخلوا إليه أحدا في ذلك الجحر على أساس «وداوها بالتي كانت هي الداء» بغير اهتمام بتأثير أسلوب السير في حافة الهاوية على الكويت؟ هل صار بعضهم يستخدم مبدأ أحمد شوقي:
ما بغينا نخلص من الانتخابات؟! كلمة في بال كل مواطن يخرج من قاعة الانتخاب، فقد ظلينا على أعصابنا بعد الأحداث المؤسفة والانحدار اللفظي والتردي السلوكي في أساليب غير مسبوقة، أرادوا فيها أمرين: التسويق لأنفسهم، والاساءة للديموقراطية الكويتية، وقد حققوا ذلك بنجاح ملحوظ
بظهور نتائج التصويت اليوم تكون حرب الانتخابات قد وضعت أوزارها، وبالإعلان عن الفائزين إما أن نقول ألف مبروك لوصول من نظن فيهم الخير والحرص على مصلحة البلاد، أو نقول عظم الله أجركم بوصول من جعلوا هدفهم تخريب العملية الديموقراطية ووضعوا في مقدمة برنامجهم الانتخابي مهاجمة الآخرين والإساءة إليهم
يقول المثل عندما يذهب احدهم لمكان ما فلا يجد بغيته أو من يريد لم اجد احدا «فالدار قفرا والمزار بعيد» دليل استحالة ان تجد ما أو من تريد في المكان، وهذا ما سيحدث لنا في يوم الجمعة الثالث من فبراير بعد ان تضع الانتخابات اوزارها نعم اوزارها فهي كانت حربا ضروسا في هذا العام فقد فيها المرشحون والناخبون صوابهم من شدة المنافسة، واختلط فيها الحابل بالنابل ولم يبق فيها حكيم ولا عليم، سيفرح من نجح وسيحزن من لم يحالفه الحظ ولكنه مولد وانفض، وتبقى المسؤولية الكبرى على الفائزين بأكثر أو اغلب الاصوات سيكتب كل الكتاب وسيصرح كل المصرحين بأنها الديموقراطية
كان اختيار يوم الخميس للانتخابات اختيارا موفقا، ففي هذا اليوم وهذه الليلة ترفع الأعمال، والله عز وجل ناظر الى عباده ما هم فاعلون.لذا نرى كثيرا من الناس اعتادوا صيام يوم الخميس، والصلاة على جنازة ومتابعتها حتى تدفن، وعيادة مريض، والتصدق، رغبة في الجنة (الحديث). واعتاد أهل الكويت قديما على اقامة الأعراس يوم الخميس ليلة الجمعة. واليوم هو عرس للديموقراطية الكويتية التي زاد خطابها على 300 مرشح، والمطلوب 50 عريسا فقط
بدأت العلاقة بين الكويت والعراق قبل بزوغ عصر النفط وقامت على التكامل الاقتصادي، حيث ينتج الفلاح العراقي التمور ويقوم أسطول السفن الكويتية بنقلها الى الهند والسواحل الأفريقية والموانئ الخليجية، يقول أحد البحارة الكويتيين: «كنا نشاهد الموجة الضخمة بحجم الجبل وهي تتجه نحونا، كان بطني يلتصق بظهري من الخوف لضخامة أمواج المحيط وليله المليء بالخوف، وإذا عجزت أي سفينة عن الاستدارة بالشكل الصحيح لتصعد ظهر الموجة فمصيرها أن تختفي الى الأبد، هي ومن عليها، وتصل الى أهاليهم برقية عزاء يرفعون معها على البيوت الرايات السود».. في المقابل كان المزارع العراقي لا يحتاج حتى الى سقي النخيل والمزروعات في الجنوب الذي تستفيد مزارعه من ارتفاع المد في مياه الخليج ومن ثم تراجع مياه الشط الى ممرات مائية تنتشر من خلالها في البساتين لترويها
اليوم هو يوم الانتخابات، يوم العرس الديمقراطي، كما يحلو لإعلامنا أن يسميه، وهو الذي بات يتكرر كثيرا منذ سنوات، والحقيقة أني صرت أتساءل بيني وبين نفسي أخيرا، إن كانوا يسخرون منا بهذه التسمية، عن قصد أو غير قصد، عن أي ديمقراطية يتحدثون؟ إنها خدعة كبرى، ومهزلة مبكية، هذه التي نعيشها، ونصر على تسميتها بالديمقراطية، ويحتفل إعلامنا بتسمية انتخاباتها، وكأنه يهزأ منا ويسخر، بالعرس الديمقراطي!
فجأة، لا نعرف من أين جاءت هذه الفجأة، انقلب كل شيء رأساً على عقب، فارتفع سعر النحاس وانخفض سعر الذهب، واختلت الموازين، وذهل التجار الحقيقيون، ووضعوا أيديهم على رؤوسهم، واحتجوا: “هذا نحاس، إنهم يغشونكم”، فنادى منادٍ من الغوغاء: “أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون”
اليوم هو اليوم الذي اقتحم بسببه المجلس ومنذ ذلك اليوم والبلد في تشنج وأخيرا صراع يستثيره شخص بفعل بعيد عن التنمية والفكر ومد الوطن بالرؤية الواضحة المؤلم هو التأييد لهذا الفكر ولكن لكي نكون منطقيين نعم لكل فكر مؤيديين حتى بعض الافكار الموجودة في أوروبا كذلك فلا تعجب إن رأيت من يؤيد فكرا يشجع الزواج من مثيلي الجنس وهو الامر المخالف لكل الشرائع والاعراف كذلك هو الامر في تأييد فكر يستثير المشاعر ويطعم كل فقير لأنتاج في حياته لم يجد شيئا له سوى تشجيع طرف مقابل طرف آخر
قال لي اميركي ـ افريقي مسلم كبير السن، قبيل انتخابات «جورج بوش الابن ـ آل غور» وكان الاخير نائبا لكلينتون ثماني سنوات: «الافضل للناخبين الاميركان العرب والمسلمين ان يعطوا اصواتهم لآل غور، فهو قد امضى ثماني سنوات في الحكم كنائب رئيس وتكونت لديه خبرة، لا يهمني ان يكون نائبه يهوديا ـ ليبرمان ـ فاسرائيل تملك اقوى «لوبي» وهو الذي يقف وراء الكثير من القرارات التي ينفذها البيت الابيض ولن يزيدهم وجود نائب رئيس شيئا وربما حدث العكس حتى يثبت انتماءه الاميركي من موقع المسؤولية»، لم يأخذ الناخبون العرب ـ الاميركان بهذه النصيحة، وانتخبوا بوش الابن، ثم ذاقوا منه الويلات على المستويين الامني والاقتصادي
فالحكمة هي وضعُ الشيءِ في موضعِهِ: وذلك بوضعِ اللِّينِ في موضعِهِ، والشدةِ في موضعِها، والسيفِ في موضعِه، والعطاءِ في موضعِهِ إنَّ هناكَ أناساً بدؤوا بخرقِ السفينةِ وهمْ يحسبونَ أنهم يحسنونَ صنعًا ويُسْهِمُ في غَرَقِ السفينةِ متعجلٌ، وقد يقودُه اجتهادُه الى نزعِ خشبةٍ في السفينةِ ليَسُدَّ بها خَرقاً آخرَ، فاذا الخَرْقُ الذي أحدثَهُ هو أَشَدُّ ضرراً وأدعى للغرقِ
من الأعراف القانونية التي تعلمتها أثناء دراستي في الولايات المتحدة ان الشرطة هناك تهتم كثيراً بمن أطلق الضربة الأولى، أو اللكمة الأولى، أو الشخص الذي دفع الشخص الآخر أولاً، لأن الشرطة ترى ان من بدأ العراك أو المشاجرة، يتحمل تبعاتها وتداعياتها. طبعاً هذا لا يعفي الطرف الآخر من المسؤولية القانونية
لو ان (الكرامة) تم استنطاقها ووضعها على منصة الاستجواب لقالت فصلي وأصلي وعروقي وجذوري قبيلة مطير.. ولو افسحنا المجال لأختها (الشهامة) لقالت أنا الدم الذي يسري في عروق قبيلة مطير.. ولو استوقفنا (الشجاعة) وهي تسير مع الجموع الغاضبة لمقر (الفتنة) لقالت (أنا مطير).. ولو طلبنا شهادة التاريخ
غدا الخميس سيشهد أصعب انتخابات تمر على الكويت، لأنها تأتي بعد إسقاط أول رئيس وزراء، وبعد أزمة شديدة عصفت في البلاد، تم خلالها تمزيق المجتمع وتفتيت مكوناتها، وظهرت فيها مجموعة القبيضة، تأتي بعد إحالة أكثر من 15 نائبا إلى النيابة لتضخم أرصدتهم، لذلك سيكون لنتائج هذه الانتخابات ما بعدها
الهجمة الشرسة والمنظمة التي يتعرض لها الاخوان المسلمون في الكويت هي إحدى مراحل وخطوات الفكر الإقصائي المستبد الذي تمارسه بعض الفئات قبل كل انتخابات نيابية!! اتهامات بالجملة وكأنها حملة أجنبية على فكر أصيل آمن به كثير من الكويتيين ورعته السلطة السياسية والشعبية عقودا من الزمن. حملة مغرضة فاجرة في الخصومة قاسية في الطرح يقابلها صبر إخواني كبير وعدم التفات لأصوات المشككين كعادتهم في كل مكان. حملة دعاتها كتّاب وقنوات ومرشحون ومشايخ اجتمعوا في فترة زمنية واحدة وخطاب واحد كأنهم لا يعلمون!! فلماذا تسل السيوف وتحد الرماح على الاخوان اليوم؟؟ انهم يتهمون الاخوان وجمعية الاصلاح الاجتماعي بتفجير المقاهي الشعبية في الثمانينات!! وبمحاولة الاغتيال لموكب سمو الامير الراحل!!
ألم نكتب هنا في هذه الصحيفة بل وفي هذا العامود تحديدا منذ سنوات كما لم يكتب غيرنا بأن هذا الساقط ما هو إلا فكر سرطاني يجب استئصاله لأنه سينقل العدوى إلى فئات المجتمع وها هم البعض يصفقون بكل صفاقة لشتمه قبيلة كاملة؟!
هو إثنين الحريق نعم ولكن ليس حريق مقر انتخابي وانما حريق التهم البلد ,كانوا يرددون الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها ويذكرون أحاديث رسولنا الكريم ولكن مؤسف انني رأيت الفتنة في حريق الإثنين تمشي في الكويت متفاخرة أنها تغلبت على الجميع بعد أن حرك شخص العنصرية البغيضة في نفوس الناس واستثارهم ليشتم مكونا اجتماعيا مستثيرا حتى المعتدلين والبعيدين كل البعد عن السياسة
سعادة الوزير لا ندري ان كنت بعد شهر من الآن ستكون على رأس عملك كوزير للتربية أو ستكون خارج التشكيلة الوزارية، ولكن ما نعلمه يقينا أنك في هذه الفترة المتردية من تاريخ التعليم مسؤول مسؤولية كاملة امام الله وامام اسر الطلاب المظلومين في وزارتك {وقفوهم إنهم مسؤولون}. اناشدك بالله ان تحضر كل موجه ومعلم ساهم في وضع اسئلة الامتحانات للفترة الفائتة وان تعطيه قلما وتطلب منه ان يحل الامتحان من غير اللجوء الى الاجابة النموذجية التي لا يصحح معلم امتحانا بدونها ولا يراجع موجه امتحانا بدونها
تعيش الكويت هذه الأيام الذكرى السادسة لتولي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله مقاليد الحكم، ويتزامن مع هذه الذكرى العرس الديموقراطي (أمة 2012) ليرسخ قولا وفعلا الالتزام بالدستور الذي تميزت به دولة الكويت عن مثيلاتها
في ظل قصور نظامنا الديمقراطي ومحدوديته وغياب الحياة الحزبية السليمة والتداول الديمقراطي للسلطة التنفيذية تفقد العملية الانتخابية في الكويت طابعها السياسي المفترض؛ إذ يطغى عليها الطابع الفردي بدءا من قرارات ترشيح المرشحين أنفسهم؛ مرورا بمعايير تصويت الناخبين؛ وانتهاء بمخرجات العملية الانتخابية، وهذا ما ينعكس بالضرورة سلبا على نوعية الممارسة النيابية في مجلس الأمة ويحدّ من إمكانية تطورها
مجلس الامة السابق انحل بسبب ضخ سياسي رهيب وبالتحديد قضية (القبّيضة) هي من حطمت كل أساس أخلاقي كان يراه المواطن البسيط الذي زي حلاتي في (ممثل الامة) والواقع أن الشواهد كثيرة في أننا لا نملك فعلا ممثلي أمة حقيقيين أو لكي لا أظلم أحدهم هنا أو هناك نحن نملك القلة القليلة التي تمثل الامة أجمع ,كنا أمام أزمة حقيقية ونزول للشارع واقتحام أو دخول كون حتى هذه المفردة اختلفوا فيها لمجلس الامة وكله ضرب ...لتكون النتيجة صراخ مرشحة وايصال الحقيقة وقولها اللي ( يا ريح ما يهزك جبل) هي ليست خطأ كذلك قالتها في مقرها الانتخابي ...إن ما انكسر ليس (قلاص واحد) انما سبعة وعشرون قلاصا
قبل أيام أُقيمت ندوة نسائية لتثقيف الناخبات... والأمور كانت ماشية عال العال وفجأة دخلت مجموعة من العاملات لمرشح على الحاضرات لعرض مساعدات مادية بدءا من دفع قسط السيارة إلى منح هبة تصل الى 3 آلاف دينار ان كانت الناخبة تملك 6 اصوات وأكثر!! وكل ذلك طبعا لله في لله وخدمة لابناء الدائرة من المرشح الثري !
ذكرت في المقال السابق الحملة التشويهية للعمل الإسلامي في الكويت والقائمين عليه، وما في ذلك من ظلم وتجنٍ على الحركة الإسلامية بشكل عام، والقائمين عليها بشكل خاص
انتخابات تلوَ الأخرى، تستمر وجوه وتغيب أخرى، وتنجح وجوه جديدة، وتُشكّل حكومة ويفرح من كُلّف بالوزارة أنه حاز لقب وزير سابق، ولا يهمه ماذا سيعمل، وكيف تسير الحكومة ومعها الدولة، المهم كل منهم ـ نائب مجلس الأمة والوزير ـ سعيد بوجاهة المنصب العام، همه الأساسي كيف يحافظ على هذه الوجاهة أو يتكسّب من ورائها ماليا أو نفوذا أو سياسيا، ولذا كل منهم يسعى لمصلحة شخصية محضة
من اللافت للنظر في كلمات أغلب المرشحين - خصوصا الأعضاء السابقين - هو ثناؤهم على خطة التنمية، التي قدمتها الحكومة السابقة، وأقرها المجلس بشبه إجماع
تشهد المنطقة العربية هذه الايام ثورات «الربيع العربي» التي تطالب بالديموقراطية واستعادة الكرامة الانسانية والقضاء على النظم التسلطية..
بعض الناس قلقة من مخرجات الدائرة الثالثة، وشخصيا أخالفهم الرأي، ولدي إحساس بأن الثالثة ستكون كنهايات الأفلام الأميركية... البطل يخرج من وادي الجحيم، منتصرا بعد أن حطم رؤوس الأشرار، والشعب الأميركي بجميع طوائفه وأجناسه وأعراقه، واقف عالباب.. ينتظر البطل يبوس البطلة، فيعم التصفيق والتصفير، ويحملونهم على الأكتاف، ونحن المشاهدين نخرج من باب السينما ونحن مبسوطين على الآخر !
النائب السابق أحمد المليفي ..الوزير الحالي أحمد المليفي هو أنت كما عرفتك لم تتغير وأنت تعرفنا نقول الحق لأننا نخاف الله ولا نتلون فيه، بو أنس أنت تعرف جيدا أنك تسلمت وزارة مليئة بالالغام، ومصيبة هذه الوزارة الكبرى أنها مرتبطة بما نسبته أكثر من 60% من المجتمع الكويتي بل وأكثر مرتبطة 100% فلا توجد أسرة كويتية لا يوجد لديها طالب من قريب أو بعيد تأثر مما حصل ..وسآخذها بمنطقك يا بو أنس
مع نهاية هذا الأسبوع يكون الشعب الكويتي قد أجاب عن السؤال الكبير: هل نحن شعب يستحق الديموقراطية؟! المجلس المقبل ــــ كغيره من المجالس السابقة ــــ يثبت مدى جديتنا في ممارسة الديموقراطية، قولاً وفعلاً. فإن جاء اختيارنا منبثقا عن قناعاتنا فهو مجلس يمثل الأمة.. وان كان الاختيار بعيداً عن هذه القناعات، وانما جاء كردات أفعال، وتحديات، واحيانا شرهات ونخوات، فهو مجلس سيكون أول من يتحلطم على أدائه هم من اختاره وصوّت لأعضائه.
عبثا يحاول البعض الاساءة للمخلصين من أبناء هذا الوطن، الذين وحدهم الحب لهذه الأرض وفق بواعث دينية وأخلاقية وتربوية، فهكذا تنشؤوا، وهكذا ساروا في حياتهم دون تمثيل أو استغلال لمواقف أو مناصب.ومن أبرز من يحاول البعض الإساءة اليهم أبناء وقادة «الحركة الإسلامية» في الكويت، تلك الحركة التي هي امتداد طبيعي لسجية ودين أهل الكويت منذ القدم
كلما دعيت إلى ديوانية بثثت سمومي فيها، أجارنا وأجاركم الله. أحد سمومي: “الشجاعة… سر تفوق دبي، إضافة إلى بقية الأسرار المكشوفة”. وكما أن لعَمنا “ريختر” مقياساً للزلازل، كذلك لأخيكم “الكاتبجي” الوشيحي مقياس للمصطلحات… مصطلحات المسؤولين. فيا أيها المسلمون، ويا أيها العربان، إذا سمعتم مسؤولاً يقول: “إن البلد، أو إن الوطن العربي… يمر بمنعطف حرج
الضجة المفتعلة التي اثارها اولياء الامور والصحافة ومرشحو مجلس الامة بعد ظهور نتائج اختبارات الثانوية للفترة الثانية حيث اظهرت النتائج انخفاض في نسب النجاح لطلبة الثانوية العامة عنه في الفترة ذاتها في العام الماضي
على الرغم من أنّ معدلات المقترعين في الانتخابات النيابية إلى إجمالي أعداد الناخبين في الكويت لا تزال مرتفعة نسبيا قياسا بمثيلاتها في العديد من البلدان، إلا أنّ هناك اتجاها تنازليا ملحوظا في هذه النسبة بدءا من انتخابات العام 2006 لمجلس الأمة في الفصل التشريعي الحادي عشر، ما يتطلّب الانتباه إليه ومحاولة تحليله وتفسيره!
العنوان لا أقصد فيه نزاهة الانتخابات في الاقتراع والفرز والعد فهذا سيظهر يوم الخميس القادم وعلمه عند الله ولكن ما أقوله بأن الانتخابات غير النزيهة هو الكم الهائل من تدني مستوى الحوار والاشاعات والدخول في أعراض الناس ,أين الاخلاف في هذا كل أي الاحترام أين العادات والتقاليد والاعراف التي أشبوعنا فيها عزفا على رؤوسنا ليل نهار ..هل رموها بالقمامة أو أجلوها لتعود بعد الانتخابات ؟
إن كانت أمك نائمة في المستشفى بين الحياة والممات، وأنت تعلم بأن المستشفيات عندنا فيها من السوء ما قد يؤدي لمضاعفة حالتها الصحية، هل تترك أمك وتسافر؟!
صرح النائب السابق مسلم البراك أن هناك 13 «قبيضا» في حساباتهم 93 مليون دينار كويتي! وصرح نائب سابق آخر بأسلوب مستهجن، أقحم فيه المقام السامي، فقال انه كان ومازال يتلقى المعونات المالية من السادة الشيوخ، لكنه كان ينفقها على الأرامل والمساكين والضعفاء والمحتاجين!
من اخطر ما تمارسه الحكومات في الدول التي يسمونها «نامية»، اخفاء وزرائها ووزاراتها الدراسات والحقائق ذات الصلة بالحياة اليومية والمصالح المباشرة للمواطنين وعامة الناس دون استثناء لأحد بمن في ذلك أصحاب القرار وذووهم، لأن طمس هذا النوع من الحقائق أو حبسها في الادراج او اتلافها ترتد نتائجها على من يظن انه ناج من آثارها
ما إن يصل المرشحون الى مجلس الامة حتى يقسموا على احترام الدستور، وبالتالي يصبح إلزاما عليهم هذا القسم. وضمن الدستور، بل ومن مواده المهمة المادة 50، التي تنص على تعاون السلطتين في ما بينهما، ومع ان هذا القسم ملزم، ومع ان تعاون السلطتين هو اساس النظام الديموقراطي، فإن بعض النواب سرعان ما يتناسون هذه المادة، فيأتي الخصام بدلا من التعاون، والشقاق بدلا من الوفاق.
من يتابع تداعيات المشهد العام ، وأداء أطياف المجتمع السياسى بعد الربيع العربي يلمس بوضوح أن موازين الثقل السياسى قد تبدلت، وخيارات الشعوب قد تميزت
الكويت فيها الصالح والطالح، فيها الزين والشين، وفيها المصلح والمفسد، وهذا أمر لا يكاد يخلو منه مجتمع، ولكن المشكلة تكمن عندما يتقدم الفجار ويتقاعس الأخيار، عندما يبذل المفسدون أموالهم وأوقاتهم وجهدهم، ويبخل المصلحون إلا بما ندر من جهدهم، وهذا ما جعل عمر بن الخطاب يردد : اللهم إني أشكو إليك جَلَد الفاجر وعجز الثقة
من هم نواب الفساد الذين ظهرت اسماؤهم او تم تداولها بين الناس في موضوعات او قضايا فيها فساد بمناسبة أداء أعمالهم النيابية، وقف الناس فترة طويلة ينتظرون ويترقبون التعرف على هؤلاء النواب، ويخمنون، ويكررون أسماء، ثم يغيرونها، ثم يبحثون من جديد لعلهم يتعرفون على الاسماء الحقيقية التي تتصل بالفساد السياسي أو البرلماني الذي أصبح وضعه رائجاً بصورة واضحة في الكويت في السنوات الاخيرة؟ وقد ظهرت بصورة اولية قائمة ما سميت بالنواب «القبيضة»
الأصل في النظم الديمقراطية، وبالأساس البرلمانية منها، أنّ الانتخابات النيابية تهدف إلى تحديد مَنْ يمثّل الشعب في البرلمان من بين مرشحي الأحزاب والجماعات السياسية المتنافسة التي تتقدّم إلى جمهور الناخبين ببرامجها الانتخابية وقوائم مرشحيها، بحيث يتولى الحزب الفائز بثقة غالبية أصوات الناخبين والحاصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان تشكيل الحكومة لتنفيذ برنامجه المعلن... وبذلك فإنّ الانتخابات هي بالأساس عملية سياسية
بداية..من الواجب الاجتماعي ان نقدم الشكر لكل من قدر الموقف السياسي الحرج الذي تمر به دولة الكويت من مشاكل تحوم حول الحمى، وبادر بالانسحاب من الانتخابات البرلمانية لهذه الدورة حفاظا على المصلحة الوطنية ووحدة الصف لمواجهة فلول الفساد الإعلامي والأخلاقي والسياسي والاقتصادي، والشكر موصول لكل مؤهل للنجاح ورأى هذا الكم من المرشحين المشتتين ولم يتقدم لذات الهدف، ومنهم النائب السابق جاسم الكندري
حين تنادى جماعة من خيرة ابناء الكويت في العام 1952 وهم فضيلة (الشيخ يوسف بن عيسى والسادة عبدالعزيز المطوع، عبدالرزاق العسكر، علي الجسار، عبدالعزيز المزيني، عبدالله العلي المطوع، خالد المسعود، خالد الجسار وسعود السميط) وقاموا بإنشاء جمعية الارشاد الاسلامية كانوا يخططون لمستقبل الكويت وتقديم نموذج للناس لما تستطيع ان تقوم به مؤسسات المجتمع المدني آنذاك لإرشاد ابناء هذا البلد لما فيه خير للوطن ومستقبل ابنائه، وتطورت هذه الجمعية الوليدة وكثر اعضاؤها
أستطيع أن ألمس حالة التشاؤم والإحباط في وجوه المحيطين بي بسبب التوقعات المنتشرة لمخرجات الانتخابات الجارية، وذلك لأن استطلاعات الرأي، بصرف النظر عن عشوائيتها ولا علميتها، مستمرة بالتأكيد على وصول أسماء قديمة وجديدة “مخيفة”. وعلى الرغم من أن الحديث متركز طوال الوقت على مخرجات الدائرة الثالثة وأنها ستحمل في طياتها أسماء “كارثية” أكثر من كل مرة، وهي الدائرة التي لطالما كانت، وهذه مفارقة، تسمى بدائرة المثقفين، فإن استطلاعات كل الدوائر تشير إلى أن “الكوارث” النيابية لن تستثني أي دائرة!
شيء أشبه بـ”النفّاضة” أصاب الجسد العربي قبل أكثر من سنة من الآن. بدأ في تونس ومايزال مستمراً، وإن خفت وهج جمراته، إلا أنها لم تنطفئ بعد. على أن أكبرها وأسمنها كانت ثورة 25 يناير المصرية، التي سهر الثوار الأحرار على صحتها
يلاحظ المراقب السياسي لمسيرة الحملة الانتخابية التي اشتدت حدتها واطروحاتها وعدم تصدي المرشحين لتجديد مسار الدولة التي يطمحون الى وصول كرسي السلطة التشريعية فيها للمساهمة في وضع تصورهم لمسار الدولة بعد فوزهم في الانتخابات؟ وبعدها تحديد علاقتهم بالسلطة التنفيذية القضائية
مع الأسف أقولها وأنا أتحسر لا يوجد لدينا من يتجرأ ويتحدث بصراحة الغالبية يتكلم وهو يستحي أو يتكلم باللف والدوران أو يماطل في اجابته وتسمعه يدور ويدور ولا يوجد حل لما يقوله، «سأل أحدهم شيخ دين أريد التصويت لشخص كفء ولكنه من المذهب الشيعي ولكنه محترم واداؤه واضح ولكن ما يمنعني مذهبه وبمقابلة من يماثلني المذهب اداؤه سيئ وسمعته في الدائرة أيضا سيئة» وأنا شخصيا أجد السؤال يدل على شخصية تعيش تناقض المجتمع وهي أمر طبيعي ولا يوجد من يحسمها فيستخدم مثل (قطها براس عالم واطلع سالم) فكانت اجابة الشيخ عن القوي الامين الحفيظ العليم وهي اجابة لم ترق ولم تكن مباشرة في عقل السائل فنوع هذه الاسئلة يجب أن تكون حاسمة
بعد إقفال باب التنازل لمرشحي مجلس الأمة لعام 2012 قمت بالاستعانة بصديقتي (كاسيو) الآلة الحاسبة التي لا تفارق مكتبي، وظهرت لي هذه المجموعة من الأرقام والنسب .....
عندما تكون ناخباً في إحدى الدوائر الانتخابية.. ويكون واحد من المرشحين أو أكثر في دائرتك يتبنى فكراً لا يتناسب وتوجهاتك، وخطاً سياسياً لا تتوافق معه.. فانك لا تتبنى هذا المرشح، وبالطبع لا تصوّت له. عند هذا الحد الأمور طبيعية. لكن عندما تعلن رفضك لمنهج هذا المرشح، ثم، وكردة فعل، تتبنى مرشحاً مناوئاً له من دون أن يكون قريباً منك، وتدعم مرشحاً على النقيض منه من دون أن يكون مقنعاً لك
زيادة السخط في الشارع وانخفاضه يتأثر بعوامل كثيرة، من أهمها انخفاض أو تزايد انجازات الدولة، وعندما داهمت الأزمة الاقتصادية العالم عام 2008 قررت صناديق وبنوك التنمية الدولية زيادة ضخ السيولة ومضاعفة حجم التمويل لمشاريع البنية التحتية، لتعويض تراجع مساهمات القطاع الخاص بسبب الأزمة
بعض الناخبين في حيرة مع الموعد السيئ للانتخابات والذي جاء في منتصف الإجازة، هل يسافر ويرجع أم يؤجل السفر إلى ما بعد الانتخابات، أم يترك التصويت والخير في بقية الناخبين؟
سئل احد المرشحين عن برنامجه الانتخابي فقال ان أوجد للشباب مكانا يمارسون فيه هواياتهم في سباق واستعراض السيارات! وقال مرشح آخر ان اقف أمام التأزيميين وأخرس ألسنتهم داخل البرلمان!
هل حاولت مرة ان تشعل قطعة الفحم الصغيرة المخصصة للبخور، وحصل ان اشتعل طرف منها، بينما ظل أغلب القطعة معتماً، مظلماً، لم يشتعل؟ أظن ان أغلبنا سيجيب بالموافقة على ذلك، لكن ما الذي حصل بعدها، هل سنقوم بالنفخ على الجزء الصغير المشتعل، أم سنوجه جهودنا بالنفخ على الجزء الكبير المعتم والمنطفئ؟ بالطبع سيكون النفخ على الجزء المضيء المشتعل
من أهم سلبيات الحملة الانتخابية الجديدة غياب أي شيء جديد فيها فالحملات الانتخابية للمرشحين الجدد والقدامى لا تختلف كثيرا الا في طريقة الكذب والخداع والاستخفاف بعقول البشر
منطقة الخليج هذه الايام تلتهب وتزداد سخونة وكل يوم يأتي مسبب جديد يجعل الحرارة بارتفاع أشد بالرغم من برودة الجو المناخي ولكن وعلى ما يبدو أن هذه المنطقة كلما تدفق فيها النفط أكثر كلما كانت المشاكل أكثر غليانا ، من أيام قليلة خرج فيديو عبر اليوتيوب بحديث للسيد ضاحي خلفان قائد شرطة دبي وهو له حادثة شهيرة جعلت اسمه يبرز في عالم السياسة بعد مقتل محمود المبحوح ، الغريب في الامر دائما أن رجل الامن في الدول العربية يدخل فجأة وبقوة الى السياسة والأغرب أنه يدخلها (بنجومية)
بما انه موسم الفري، وموسم قلة العقل والبركة والانتخابات وما أدراك مدى عفونة الانتخابات؟! وبما إنني مو فاهم مصطلح (الديموغرافية الكويتية) وبما إنني أمون على كذا ديوانية، فهذا بيان للجميع:
كانت الكويت في سنة جدب، سنة قحط، أو كما يسميها البدو “دَهَر”، وكانت في حاجة إلى قطرة ماء عام 1990، فأمطرت سحابة الشيخ سعود الناصر الصباح، سفير الكويت في واشنطن، فأحيت الأرض، وتراقص “النوّير” على إيقاع الخزامى والنفل والشيح بروائحه العطرية. وبعد التحرير عادت غيمة “أبي فواز” إلى صحراء الكويت، وواصلت “همّالها” بلا برق ولا رعد
أمامك مدخلان لتقييم العام الأول للثورة في مصر.فإما أن تقرأه من خلال ما جرى أمس.حين انعقد أول برلمان يشكل بالانتخاب الحر منذ ستين عاما على الأقل. أو أن تقرأه من خلال الاستماع إلى أصوات الغاضبين الذين سيحتشدون غدا في ميدان التحرير
يُعدُّ غياب الأحزاب السياسية واحدا من أبرز النواقص البنيوية التي يشكو منها نظامنا السياسي الديمقراطي غير المكتمل، وبالتأكيد فإنّ سدّ هذا النقص يمثّل استحقاقا ديمقراطيا ضروريا، ذلك ليس فقط لأنّ الديمقراطية لا يمكن أن تكتمل إلا بوجود حياة حزبية، وإنما لأنّ وجود الأحزاب السياسية هو المدخل الرئيسي
الوفود الغربية اليوم تتقاطرفي طابور طويل لحجز دورها لمقابلة المرشد العام للاخوان المسلمين ومسؤولي حزب الحرية والعدالة
لم أشعر الى الآن بحموة الانتخابات البرلمانية، والأسباب كما ذكرت في مقالات سابقة عديدة، منها: الجرعة الزائدة من الأحداث السياسية الساخنة من ضربة الحربش حتى تجمعات الارادة، والعدد الكبير من المرشحين، والاختبارات الدراسية التي انتهت بالأمس، وأخيرا عطلة الربيع التي ستبدأ بعد غد.وأتوقع ان يبدأ ارتفاع وتيرة التفاعل الانتخابي ابتداء من نهاية يوم غد الأربعاء 1/25 وهو آخر يوم للانسحاب
برحيل الشيخ سعود الناصر الصباح خسرت الكويت رائدا من رواد الفكر التنويري الذي لديه تصور جديد للأشياء بعيدة كل البعد عن التصورات التقليدية القديمة. وقد انبثق فكر الفقيد عنما حدثت كارثة الغزو الغاشم حيث تولد لديه فكر جديد للمرحلة ولا يجرؤ على تبني الفكر الا اولئك الذين اصيبوا بجرح عميق وكان الغزو بمنزلة الجلسة التي ادخلت الفقيد في عالم التحدي لانه بخسارة بلده وقتها خسر كل شيء تقريبا
يُعدُّ غياب الأحزاب السياسية واحدا من أبرز النواقص البنيوية التي يشكو منها نظامنا السياسي الديمقراطي غير المكتمل، وبالتأكيد فإنّ سدّ هذا النقص يمثّل استحقاقا ديمقراطيا ضروريا، ذلك ليس فقط لأنّ الديمقراطية لا يمكن أن تكتمل إلا بوجود حياة حزبية، وإنما لأنّ وجود الأحزاب السياسية هو المدخل الرئيسي لترشيد الممارسات السياسية والنيابية التي غلب عليها في السنوات الأخيرة الطابع الفردي وسادتها الفوضى
منذ حل البرلمان ركزنا على هدف واحد وهو جعل القبّيضة يقصون الحق من أنفسهم ويخرجون من الانتخابات، لأننا نعلم علم القانون، بأن لا عقوبة عليهم، والأمر جريمة سياسية وحتى لو اعترف الراشي والمرتشي، بأنها كانت هدية عيد زواج أو طهور واحد من عيال القبّيضة، فلا توجد تشريعات قانونية كافية تدين مثل هذه المعاملات ما بين رئيس وزراء أو وزير أو نائب!
أم أحمد سيدة فاضلة من أهالي الدائرة الثالثة , سيدة تذهب للمقرات الانتخابية تستمع تتأثر وتصدق ما يقال بطبيعة المرأة الكويتية التي أعطت من عمرها من أجل أبنائها وتربيتهم , المشكلة مع أم أحمد أنها تصدق كل شيء ولا تضع (فلتر) تنتقي فيه الكلام ومصيبة هذه الايام هو بعض الكلام الذي يرخص فكل شيء يرتفع سعره في مزاد الانتخابات الا الصدق فيكون رخيصا برخص ممثلة كومبارس في أحد افلام الابيض والاسود
الكل يتغنى بالحرص على الوحدة الوطنية والحفاظ على فكرة المواطنة، ومن منا لا يتمنى أن تتم ملاحقة كل من يثير النعرات الفئوية أو القبلية أو الطائفية، وعلى الرغم من عدم وجود قانون حتى هذه اللحظة في الكويت يجرم بث الكراهية والترويج لها، وهو ما دعونا له في مناسبات عديدة سابقة، وبالرغم من إيضاح المحكمة الدستورية لخطورة الانتخابات الفرعية التي تؤدي إلى الفرقة وبث البغضاء والشحناء بين أبناء الوطن، وعلى الرغم من أن بعض أبناء القبائل أعلن أنه لن يخوض الانتخابات الفرعية لقبيلته، وهو ما تم من قبلهم حتى هذه اللحظة
لعل سؤال من ستنتخب؟ لم يعد قائماً في هذه الانتخابات، كما كان سابقاً، فلم يعد الاختيار يعتمد على فكر المرشح وأيديولوجيته وثقافته العلمية، ولم يعد يعتمد على درجة فهمه للدستور والقوانين العامة، ولم يعد معتمداً على ماضيه السياسي ومواقفه من الأحداث السياسية
هناك ثلاثة أساليب للحديث بين الناخبين والمرشحين في الكويت: الأسلوب الأول يقول فيه الناخب للمرشح ما يرضيه «يا هلا، الساعة المباركة، زين سويت اللي رشحت، آنا وأهلي وجماعتي مضمونين لك».. والحقيقة هي عكس ذلك تماما
الانتخابات هي أن يقدم الشخص نفسه للمجتمع ويعرض عليهم برنامجه الإصلاحي فيقتنع الناس به وينتخبونه أو يرون فيه نقصا أو قصورا فيمتنعون عن انتخابه، والانتخابات أحيانا كالمزاد كل يعرض بضاعته ويفوز من يحصل على أكثر الأصوات، كانت الانتخابات إلى وقت قريب في الكويت تدور على هذا المنوال، كل جماعة وكل حزب وكل تحالف يعرض بضاعته الإصلاحية من وجهة نظره ونظر جماعته والناس تختار من تعتقد أنه سيقيم العدل وسيساهم في الإصلاح وكانت
بدأت الاجتماعات التمهيدية في العراق لعقد المؤتمر الوطني الموسع الذي يحضره الرؤساء الثلاثة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان مع حضور ممثلين عن كل كتلة مشاركة في العملية السياسية. ويأتي عقد هذا المؤتمر بعد ان شهد العراق ازمة سياسية حادثة وصلت إلى أوج حدتها بعد قرار مجلس الوزراء العراقي بمنع وزراء القائمة العراقية من ممارسة مهامهم في وزاراتهم والتلويح بعرض اعترافات جديدة لعدد من عناصر حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب للقضاء بتهمة الارهاب
قد يكون غالبية الكويتيين رأوه في الغزو ،ذاك الشخص الذي يرتدي البدلة ويسير خلف الشيخ جابر رحمة الله عليه في زيارته للولايات المتحدة ويتكرر وجهه أكثر من مرة ونتساءل من هذا فيردون علينا الكبار أنه سفير الكويت في الولايات المتحدة ، في كل نشرة أخبار كويتية كنت أشهادها عبر قناة السعودية بتشويش عال ونحن هنا في الكويت يجب أن تلمح وجوده بكثافة ، لا أحد ينكر دوره ولا أحد يمكنه التقليل من قدراته ، عندما يقولون رجل دولة ، كنت أراه أحدهم.
الدكتورة أماني بورسلي وزير التجارة والصناعة، لو نرفع مسماها الوظيفي ونتركها دون مسمى، فمليون بالمليون، الناس ستعتقد بأنها مرشحة لانتخابات مجلس الامة !!
مع كل ما يمكن أن يُثار من ملاحظات انتقادية وما قد يدور من شكوك وشبهات حول الطابع الغرضي والأجندات السياسية المعلنة والخفيّة لبعض المؤسسات الدولية “أو بالأحرى المؤسسات الغربية” الناشطة في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات، إلا أنّه من الخطأ الاستخفاف بما تعده هذه المؤسسات من مؤشرات وما تصدره من تقارير
الحبل في هذه المقالة على غارب القلم، سأدعه يقودني إلى حيث يشاء فقد تعبت من القيادة، وحان دوري لأن أريح الكرسي إلى الخلف، وأضع غترتي على عيني، وأتمدد، وأغط في بحور السكينة
من هو المرشح الذي يستحق أن يصوت له الناخبون؟ هذا السؤال طُرح علي منذ أيام في برنامج “الكلام الحر”، الذي تقدمه قناة “اليوم”، وأذكر أني أجبت حينها مباشرة بأنه سؤال المليون دينار، لكنني أضفت أنه وعلى الرغم من أهمية السؤال وكثرة تكراره هذه الأيام، فإن إجابته ليست بالسهلة أبداً
بدأت وتيرة الحديث عن عدم شفافية الانتخابات تتزايد مع اقتراب يوم الانتخابات، وكل يدلو بدلوه، حتى أصبحت صفة لصيقة بالانتخابات كل عام، لدرجة ان العديد من المتهمين بلعب هذا الدور انسحبوا من الانتخابات لكثرة حل المجلس، مما كلفهم أموالا طائلة !
منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في البلاد العربية ازداد اهتمام الباحثين من الاكاديميين العرب والغربيين المهتمين بقضايا المنطقة بهذه الظاهرة محاولين ايجاد تفسير علمي لهذه الظاهرة الجماهيرية الجديدة على منطقتنا
فعلا الرزق يحب الخفية.... فرمز الليبرالية الكويتية كان في الانتخابات قبل الماضية يستخدم النغمة القبلية ولم يتبق أي منزل بالصليبيخات والدوحة إلا وسمع هذا الرمز يقول لا تنادوني إلا بوفلان «العنزي»!!
الجمعة الماضية 20 يناير صادف التاريخ يوم افتتاح أول جلسات المجلس التأسيسي التي قام بافتتاحها الشيخ عبدالله السالم الصباح رحمة الله عليه واختيار السيد عبداللطيف ثنيان الغانم رئيسا لأول مجلس والدكتور أحمد الخطيب نائبا له وهو في تلك الفترة لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر ....ولنركز هنا على العمر وسآتي لها في جانب من الحديث
شطب بعض المرشحين من قبل وزارة الداخلية لم يكن حركة موفقة، خصوصاً بعد أن أعادهم القضاء. كان المفترض من اللجنة التي أوصت بشطب أسماء بعض المرشحين دراسة الأمر بصورة دقيقة وبحسابات قانونية تتم خلالها استشارة من لهم باع أكبر في القضايا القانونية والدستورية، خصوصاً أن قرارها كان معرضاً للطعن فيه من قبل المرشحين، واحتمال إسقاطه قضائياً كان أمراً مرجحاً.
استضافت الزميلة جريدة «القبس» الناشطة السياسية والحقوقية اليمنية «توكل كرمان» الحائزة على جائزة نوبل للسلام هذا العام، وقضت في الكويت اياما تحكي تجربتها النضالية السلمية في وجه الطغيان السياسي والاجتماعي.
لدينا في المجتمع وكأي خريطة، أربعة اتجاهات. تلك الاتجاهات الأربعة هي الاتجاهات المعروفة لدى كل واحد منا!!! ويرتبط كل منها بأحد المكونات المشكلة لخريطة الكويت السياسية والاجتماعية
قال وهو في الثمانين من عمره: «عشت فترة بسيطة من زمن الغوص وأنا شاب صغير، ذهبت مع جدي لأمي، كان الغواصون ينامون فوق الحبال ولا يأكلون الا وجبة واحدة بعد غروب الشمس، والحال اسوأ مع البحارة في رحلات السفر ليس من جانب وجبات الطعام ولكن من اهوال البحر برياحه التي يموتون بسببها عدة مرات من الهلع، هذا اذا نجوا من الموت، واليوم، ارى الرغد الذي تعيشه بلادنا، والحمدلله، ومع ذلك اسمع تذمرا شديدا لم اسمع ربعه في ايام شظف العيش ومعاناة طلب الرزق، ما السبب؟، لابد من التفريق بين ضرورة تحسين الاحوال الى الافضل والشعور بأننا في الدرك الاسفل بين الامم» انتهى
عندما تقوم المرأة بفعل حسن يتم وصفها بأنها أخت الرجال. لا أعرف من أين جاءت هذه المقولة، ولكنها تأتي ضمن سياق المجتمع الذكوري، الذي يضع المرأة في مرتبة دونية. الحقيقة أن المرأة هي الأصل وليس الرجل مهما جرت من محاولات لعكس ذلك. قد يتصور البعض أن المسألة
هذه الأيام الكل يوجه رسالته للناخب، المرشحون، وسائل الإعلام، الكتاب باختلاف انتماءاتهم وأفكارهم، والسبب في ذلك أن مستقبل الكويت سيساهم فيه أعضاء مجلس الأمة القادمون، والذي سيكون الناخب هو صاحب القرار في تشكيل هذا المجلس
بقرار شطب النائب السابق (المسلم) تنادى الجميع بصوت جهوري (لاتبرحوا مكانكم ياحماة الجبل) لأن من ورائه مشروع استنساخ مجلس وطني آخر بوضع القيود على يدي المواد 108 و110من الدستور وهي سلاح النائب وحصانته لقول كلمة الحق ويتنفس من خلالها الضمير الحي الحرية الكاملة المصونة تحت قبة عبدالله السالم ليؤدي أمانته ولا يحنث بقسمه
سألت الأم ابنها: ترى يا بني ما أهم ما يميز الانسان فأجابها وهو يريد ان يوصل لها رسالة: ان يكون حراً يقرر يذهب الى المدرسة أو لا يذهب، فابتسمت الأم فرحة بهذا الرد وكافأته
مرة أخرى يحلق القضاء الكويتي عالياً في الانتصار للدستور ويثبت أنه صمام الأمان للديمقراطية، ويترجم عدالة الموقف في إثبات حقوق أطراف متناقضين فكرياً وسياسياً حتى النخاع، ويقدمها على طبق واحد من المساواة
استوقفني أحد زوار الكويت متسائلا: ما الذي حوّل الأوضاع لديكم جميعها إلى اهتمام سياسي محلي ص.رف؟ لماذا الشأن المحلي والبرلماني والجو السياسي دائما هو محور اهتمام الكويتيين؟
اشتكى العديد من الطلبة وأولياء أمورهم من صعوبة امتحانات جميع مراحل الثانوية، العاشر والحادي عشر والثاني عشر، بشهادة العديد من رؤساء الأقسام والمعلمين في المدارس، ولا أعلم لم هذا الأسلوب «التحدوي»، فهل يعقل ان يحط موجه رأسه برأس طالب؟!
يبدو ان عقلية الدولة الريعية والمساومة على كل شيء قد انتقلت من الدولة الى الصرح الاكاديمي في الجامعة.. حيث اواجه على المستوى الشخصي ضغوطا نفسية من الطلاب والطالبات الفاشلين والراسبين الذين لا يلتزمون بحضور المحاضرات ولا يعدون دروسهم وواجباتهم الاكاديمية طوال الفصل
هناك مبادئ إنسانية وديمقراطية مقررة يفترض احترامها، ومن بين هذه المبادئ ما قرره الدستور الكويتي في المادتين 32 و33 من أنّه “لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون”، وأنّ “العقوبة شخصية”... فلا يصحّ تجريم أفعال لم يجرّمها القانون بالأساس، ولا يجوز تنفيذ عقوبات غير منصوص عليها في أي قانون، كما يُحظر تطبيق عقوبات غير شخصية تطاول الأهل والأقارب، كأن يُعاقب الآباء بدلا من أبنائهم؛ أو الأبناء بدلا من آبائهم، مثلما كانت الأحوال في العهود السالفة!
دائما نكتشف أن لدينا طاقات وبالصدفة تماما تكون هذه الطاقة مختلفة، عمر الشاب السعودي ذو التاسعة عشر ربيعا يتعامل مع الاسرائيليين باستعلاء ويعطيهم على قفاهم ويقوم هذا الشاب باختراق حسابات ما يفوق الاربعمائة ألف بطاقة ائتمانية تم اختراقها ولم يستخدمها بل وضعها للعامة للاستخدام مع الارقام السرية الخاصة بها ...وترك اللي ما يشتري يتفرج
قبل أكثر من عشرين سنة عندما كان يوجد في الكويت فن وفنانون و كانت هناك دراما و مسرح وصل لمرتبة ليكون السلطة الثانية ونظرا لتغيب السلطة التشريعية ولفرض الرقابة على السلطة الرابعة الصحافة فقد كانت هناك مسرحيات تجلد الحكومة والتيارات السياسية الفاسدة على الخشبة وتروي عطش الشعب الكويتي الذي لم يتعود ابدا على القمع والمنع والرقابة والرقيب والحسيب
حصل حزب الحرية والعدالة (الاخوان المسلمين) على %47 من مقاعد مجلس الشعب المصري. وتوزعت بقية المقاعد بين حزب النور السلفي وعشرة أحزاب أخرى وعدد من المستقلين. وبهذا فقد كان بامكان حزب الحرية أن يختار حزباً واحداً صغيراً او عددا من المستقلين، ويكون التشكيل البرلماني أو الحكومي الذي يريد، وهذا ما جرت عليه الأحزاب في جميع دول العالم من دون استثناء
عندما طلب جلال الدولة البويهي من العلماء اصدار فتوى لتسميته (بشاهنشاه الملوك) أي ملك الملوك أجازه اربعة من القضاة، منهم ابو الطيب الطبري، ولكن (الامام ابو الحسن علي بن محمد الماوردي) رفض على اعتبار ان هذا الاسم لا يطلق الا على الله سبحانه وهو مختص به. فأُبعد من مجلسه شهرين اثنين دون ان يتراجع حتى عاد (جلال الدولة البويهي) الى رشده
الطريقة التي تتعامل بها الحكومة الكويتية مع مشكلة البدون هي نفسها الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع باقي المشكلات أو الأزمات التي عصفت، وما تزال، بالمجتمع الكويتي، هذه الطريقة تتمثل في عدم الجدية والتهاون، والاهمال للمشكلة، أملا بأن تحل المشكلة نفسها بنفسها، وتختفي هكذا، على اعتبار ان الوقت جزء من العلاج، فيتضح بعد ذلك ان الوقت أصبح جزءاً من المشكلة، وبالتالي عقدها، وخلط أوراقها بشكل يصعب التعامل معها دون تقديم بعض التنازلات، أو اللجوء الى حلول سريعة وغير مدروسة، ظناً من الحكومة بأنها وجدت المخرج من المتاهة التي صنعتها بيديها
وصفت د.خديجة المحميد قيام قوات الأمن بواجبها في منع استغلال موضوع «البدون» بأنه عمل مخز، ثم ختمت قائلة «والمطلوب هو منح الجنسية للمستحقين منهم ومعاملة من يحمل منهم جنسية بلد آخر معاملة الوافدين بتوفير جميع الخدمات المدنية لهم على أرض الكويت الطيبة» انتهى، ويهمنا هنا التأكيد على أن القائمين بتلك الأعمال يسيئون الى فئة البدون أكثر من غيرهم كون الميزات التفضيلية المتاحة لهم تفوق المتاح للإخوة الوافدين، وليس تسجيله هنا من قبيل التفضل، فهذا واجب، ولكن تجاهله إعلاميا يرتب استنتاجات خاطئة، ويصور الكويت (بعكس ما تستحقه) كونها قامت بالخطوات التالية لفئة المقيمين بصورة غير قانونية
لا أعرف ما هي القيمة العملية للبيان الذي أصدره الأزهر يوم الأربعاء الماضي 1/11، وعرضه على نحو 60 من الرموز والقيادات والشخصيات العامة، وقيل ان الهدف منه هو استعادة روح الثورة. ذلك أن ثمة أسئلة عديدة حول مبدأ الزج بالأزهر في الموضوع، وحول خلفية إصدار البيان والجهة التي أعدته.ثم ان اعلانه قبل أسبوعين من حلول ذكرى انطلاق الثورة في 25 يناير، وما أُثير من لغط حول فعاليات ذلك اليوم
بدعوة كريمة من الاعلامي النشط الاخ ماضي الخميس حضرت الملتقى الاعلامي الكويتي - العراقي نحو اعلام ايجابي بين البلدين والهدف من الحوار بين الاعلاميين في البلدين والذي استمر ليومين هو الحرص المتبادل على تقوية العلاقات المختلفة بين الجانبين التي اصابها الفتور لسنوات طويلة والغرض من اللقاء هو التركيز على اوجه التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين وكسب الرأي العام بين البلدين لدعم اوجه التعاون المختلفة
في البداية نشكر مقام «عمي اليوكن» على رحمته بنا نحن شعب ديرة اليوكن ، ولا نريد إلا العمر المجيد والمحرك الحديد لعمي اليوكن ، وليسمح لنا عمي اليوكن، بما إننا مجرد طفيليات كما أي كائن طفيلي يصطدم في بعض الأحيان بالنافذة الأمامية لليوكن أثناء السير على طريق الحياة أن ننفس قليلا:
يقال أنك أن امتلكت معلومات الحاضر وقمت بتجميعها بشكل جيد يمكنك معرفة نتائج المستقبل وهذه ليست من الغيبيات وانما توقعات، حاليا ونحن نتابع الساحة الانتخابية نرى أمرا غريبا، فجميع الاطراف لديهم تعصب وتطرف في كل الاتجاهات من يعتقدون أنهم معارضة ومن يعتقدون أنهم وطنيون وأيضا من يعتقدون أنهم المدافعون الوحيدون عن الكويت وهي أخيرا جميعها أمراض الديمقراطية التي لا أحد يطبقها أبدا
الشارع السياسي الكويتي هذه الايام يتجه اتجاهاً له جانبان جانب متفائل كله ثقة بالمستقبل، وجانب متشائم بخبث يحاول ان يحبط ويصور المستقبل بصورة قاتمة لاغراض في نفسه بعد كل ما حدث في المجلس السابق، وبعد الازمات المتتالية التي لم تكن لتحدث لولا تعنت الحكومة واصرارها على البقاء، وبعد ان حل مجلس الامة اصابت الناس معظمهم حالات احباط من الوضع العام في البلد، وعمت الكآبة القلوب والنفوس، وتلفت الناس يمنة ويسرة بحسرة وألم بعد ان اعتقدوا ان ديموقراطيتهم في طريقها للانهيار يتساءلون: ما العمل؟ وما المخرج؟ واين المنتهى؟ هل نكفر بالديموقراطية؟ هل نمتنع عن الانتخاب؟
على الرغم من ان الكويت تستعد لخوض انتخابات جديدة الا ان ما يحصل على الساحة المحلية من مهاترات وتشكيك في السلطة التنفيذية والتشريعية والآن الهمز واللمز والتدخل في خصوصيات السلطة القضائية يطرح عدة تساؤلات حول حالة عدم النضج الفكري لبعض اقطاب المعارضة هل يعقل ان يهدد نواب سابقون ومرشحون حاليون بالانسحاب من الترشيح للانتخابات ومقاضاتها اذا لم يتم رفع شطب ترشيح النائب السابق فيصل المسلم وقد تطرق المرشح والنائب السابق وليد الطبطبائي لصلاحية القضاء بقوله ان اي قاض ستعرض عليه دعوى المسلم سيحكم ببطلان قرار الشطب وهو مغمض العينين واكد بأن خيار مقاطعة الانتخابات مازال مطروحاً على طاولة المفاوضات التي تجريها القوى السياسية وتجمع نهج والقوى الشبابية وعلى العموم ان لم يرفع الشطب فان الانسحاب سيطرح بقوة
نعيش هذه الأيام ذكرى وفاة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله، تلك الشخصية التي أحبها الجميع من داخل وخارج الكويت، حتى استحق بجدارة لقب «أمير القلوب»
هل سبق لي القول إن الكويت ليست إلا قطعة من مصر اقتطعتها الجغرافيا ورمتها في قارة أخرى؟ الجواب نعم، كتبت ذلك قبل نحو سنة في صحافة مصر، وقلت إننا لو ضربنا الكويت في رقم ستة لكان الناتج مصر. كان هذا قبل الثورة المصرية، وكنت أعتقد أن المعادلة الحسابية هذه انتهت وانتفت بنجاح الثورة، لكنني اليوم تأكدت أنها – المعادلة – مستمرة إلى إشعار آخر، فها هي غالبية وسائل الإعلام المصرية تطلق نيرانها على “المؤزم الأكبر” محمد البرادعي، وتمتدح عمرو موسى حامل شعار “من حيث المبدأ” في مصر
البرنامج الانتخابي لأي مرشح، مهما كان جيدا وشاملا لكل شيء يمكن أن يثير حماس الناخبين ويداعب آمالهم وأحلامهم، سيظل في نهاية المطاف مجرد حبر على ورق، وكلمات رنانة، اكتسبت زخما أكبر لظروف السباق الانتخابي، والكل يعرف ألا قيمة لهذا كله ما لم ير النور فيتمثل إنجازاً على أرض الواقع عندما يصل المرشح إلى البرلمان فعلا، وقد سبق لنا في كل انتخابات مضت أن رأينا برامج انتخابية مصوغة بشكل ممتاز، واستمعنا إلى وعود انتخابية براقة ومذهلة، ولكن لم يكن لأغلبها أي فائدة تتجاوز التسويق الانتخابي للمرشح
حكومة الشيخ جابر المبارك الجديدة القديمة يفترض أن تكون مسؤوليتها شبه الوحيدة هي الإشراف على الانتخابات، إضافة إلى تصريف العاجل من الأمور، ونزاهة الانتخابات قبل كل شيء هي في مصلحة رئيس مجلس الوزراء؛ كون المجلس القادم هو الشريك الدستوري الوحيد لحكومته القادمة؛ لأنها السلطة التشريعية الجديدة التي سيتعامل معها مباشرة في إدارة شؤون البلد وفق نتائج صناديق الاقتراع في سياق عهد جديد يترقبه الجميع أمام مشهد سياسي حساس ومفصلي
سأروي لكم من أي منطلق أرى قضية البدون ومن بعدها احكموا على وجهة نظري فيها، شاب اليوم قد يكون عمره 18 سنة يبيع ألعاب الاطفال بين منطقتين عند اشارة المرور وأتذكر هذا الشاب منذ 10 سنوات تقريبا وهو يمر بين السيارات للبيع وأتساءل في نفسي ما ذنب هذا الولد في ألا يأخذ حقه من التعليم والتطبيب ...وكيف يشعر عندما يرى من هم في عمره؟ ويقارن نفسه فيهم ..أين نفسية محطمة نخلق؟
يوم أمس بث بعض أنصار المرشح (سين) خبر خروج الجماهير من المحيط إلى خليج ديوانيته وذلك لمطالبته بالعدول عن قرار انسحابه من الانتخابات وكان باقي بس يسربون لنا بأن الجماهير حاليا تهتف بصوت واحد.. ارجع ارجع يا زعيم!!
سألني أحد الإخوة الوافدين، وهو صحافي متابع للشأن الكويتي ومطلع: «حسب معلوماتي، هناك 37.000 شخص من فئة البدون لدى وزارة الداخلية صور جوازاتهم الأصلية، ولم يتم استخدامها ضدهم لأن القضاء لا يكتفي بالصورة لاثبات جريمة التزوير، ويطلب احضار الجواز الأصلي، وبمراجعة قائمة الامتيازات الممنوحة لهم، فإن من حق الوافدين أن يطلبوا المساواة معهم في تلك الامتيازات، وألا يعاقبوا لأنهم لم يقوموا بإخفاء الأوراق الأصلية ويتحملوا غرامات تأخير تجديد الإقامة والقضايا الكثيرة التي يتحملها الوافد ولا يعاني منها المقيم بصورة غير قانونية؟» انتهى
تفاقم قضية البدون كان متوقعاً منذ زمن طويل. كتبنا فيها وبحثنا ونشرنا منذ عشرين عاماً، وقلنا إنه لا حل إلا الحل الإنساني، فتصر الحكومات المتعاقبة بل الحل الأمني هو الطريق الوحيد. إلا أن الحل الأمني لم يكن فاشلاً فحسب بل أضاف تعقيدات جديدة أضرت بأمن البلاد من كل النواحي الداخلية والخارجية. وعلى الرغم من الفشل فإنه مازال هناك من يتصور أنه سيحل القضية أمنياً، وهو ما جرى من انتهاكات في تيماء والصليبية الجمعة الماضية
أعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن سورية تتجه الى حرب اهلية واكد ان النظام السوري إما غير ملتزم أو ملتزم جزئياً بمبادرة الجامعة العربية لحل الأزمة مضيفاً انهم قلقون جداً لان هناك التزامات محددة لم تنفذ واذا استمر ذلك فمن الممكن أن يتحول الامر الى حرب اهلية
كل النظريات السياسية الحديثة التي تتناول موضوع الديموقراطية، وأنظمة الحكم الديموقراطي تطرح قضية فصل السلطات، كموضوع أساسي وحاسم لا جدال فيه
المادة 108 من الدستور الكويتي «عضو المجلس يمثل الامة بأسرها ،ويرعى المصلحة العامة ، ولا سلطان لأي هيئة عليه في المجلس أو لجانه»
عندما كتبت في مقالي الأخير مطالبا بمعارضة ذات نهج جديد.. اعترض عليّ بعض الاخوة بحجة ان المعارضة بنهجها القديم هي التي اسقطت الحكومة ومجلس الامة السابقين! وأقول إن هذا الكلام صحيح، لكننا اليوم امام حكومة قادمة جديدة يفترض ان تكون بنهج جديد، خصوصا ان رئيسها الجديد أبدى استعداده لتبني هذا النهج. لذلك اتمنى ان نتعامل مع الأحداث وفقا لهذه المعطيات الجديدة
لعبة التخويف من الاسلاميين قبل الانتخابات لا يلعبها الا محدث سياسة خاصة ان الجماعات الاسلامية في كل دول الربيع العربي نجحت واكتسحت بعد ان تعرضت لتشويه لم تتعرض له جماعات من قبل
ان وجود مرشحين ليس لهم أمل في النجاح أمر ليس بالمستغرب، فلكل أسبابه التي ذكرنا بعضها في مقال سابق، ولكن نزول هذا العدد الكبير من المرشحين في فترة زمنية قصيرة وسريعة لهو مثار علامة تعجب، خصوصا مع الوقت القصير للانتخابات، حيث ان الانتخابات جاءت بناء على حل دستوري مفاجئ لمن يرغب الانتخابات من غير المعروفين، وليس انتهاء طبيعيا لفترة المجلس
كنت قد التزمت في مقالي الأخير يوم الخميس الفائت أن أواصل الكتابة اليوم فيما سبق أن بدأته حول التوصيات الخطيرة الصادرة عن “اللجنة الاستشارية لبحث التطورات الاقتصادية”، ولكن قبل ذلك لابد من التوقّف أمام تطورين مقلقين، بل خطرين شهدتهما الكويت نهاية الأسبوع الماضي، كان أولهما الشطب المتعسف لترشيح النائب السابق الدكتور فيصل المسلم وما ينطوي عليه هذا الإجراء من إهدار صارخ لمبدأ الحصانة البرلمانية الموضوعية المطلقة لأعضاء مجلس الأمة المكفول في المادتين 108 و110 من الدستور، وهذا ما يعيد الأزمة السياسية مرة أخرى إلى المربع الأول الذي كانت فيه قبل استقالة الحكومة السابقة ورئيسها وحلّ مجلس الأمة
إن صار التصويت للسيئين نكاية بالآخر جزءا معتادا من الممارسة الانتخابية، كما صار خلال السنوات الماضية شراء الأصوات بالمال والخدمات، والكثير من الممارسات الانتخابية الرديئة الأخرى، أمورا مألوفة وللأسف، فلن يكون هناك من داع إذن للتواصي على دعم الأكفاء الخيرين الصالحين
المواجهات المؤسفة التي حصلت في تيماء بالجهراء يوم الجمعة امر مؤسف ولكنه كان متوقعا اذ ان هناك جهات تتعمد المواجهة والتصعيد لإحراج الحكومة امام المجتمع الدولي؟
الرياح العاتية هبت على ذاكرتي فمسحت آثار ذكرياتها، ولم أعد أتذكر متى أو في أي مقالة كتبت “الديمقراطية في الكويت شِم ولا تذوق”، كما يغني وديع الصافي. ويتباكى أبناء الشيطان وأقرباؤه من الدرجة الأولى: “حتى الخليجيون كرهوا الديمقراطية بسبب تصرفات نوابنا – نواب الكويت – وصحافتنا”، ونتباكى نحن ونتساءل: “كيف يكرهون العدم؟ وهل عندنا ديمقراطية من الأساس كي يكرهوها
الانتخابات الفرعية في الكويت تثير العجب بسبب القدرة التنظيمية الفائقة على المستوى القبلي والطائفي، فهناك وضوح في الأسماء التي يحق لها دخول مقر التصويت في ديوانية أو سرداب مخصص للتصويت، وقائمة المرشحين معروفة، آلية العمل محددة، الكل يقسم اليمين وبحضور الشهود على الالتزام بنتيجة التصويت بالفرعي، عفوا التشاوري. وعلى المستوى الطائفي أذكر في انتخابات 1964 أنني دخلت مدرستي «فلسطين» التي كانت مقرا للتصويت والفرز ورأيت في المساء نتيجة فرز الأصوات مكتوبة على سبورة كبيرة فيها خمسة أعمدة طويلة لأعداد الأصوات الفائزة وهم من الإخوة الشيعة، وبجانبها أعمدة لأشخاص أقرباء أو مقربين للفائزين ولكن الاصوات التي حازوها لا تتجاوز عدد أصابع اليد، بما يعكس حجم الالتزام الطائفي نتيجة الفرز الذي كان متأثرا بالحملة القومية العاتية، فلكل فعل رد فعل، ثم سار العمل على هذا المنوال حتى بعد انحسار المد القومي
يأتي المطر من السماء فتشرق الأرض وتزهر الورود، إلا أن الإنسان المتسلط وحده هو الذي يمنع ذلك الإشراق ويفسد بيده وسوء تدبيره متعة اللحظة وبهجتها
قرأت هذا المقطع في أحد المواقع وهو باللهجة المصرية: إسلامي دخل الانتخابات نجح، قالوا: بسبب الشعارات الدينية. سقط، قالوا: خايب ودخلها ليه أساساً. قاطع الانتخابات، قالوا: شفتوا السلبية وبيتكلم عن الايجابية والمشاركة؟!!
يخطئ من يظن أن الانتخابات المقبلة وضعها سليم من الناحية الدستورية، فعيبُ عدم دستورية اجراءات حلّ مجلس الأمة وتشكيل الحكومة وكذلك مرسوم الدعوة للانتخابات هو انها كلها تخالف الدستور، ومن ثم فان معطيات المرحلة المقبلة لا يمكن أن تكون ثمرة ايجابية لعمل بدايته غير دستورية وغير مشروعة، كما يخطئ من يظن أن تغييرا حقيقيا ستكون عليه حال السلطة التشريعية مهما تعددت الانتخابات وتعاقبت، فالنظام الانتخابي الفاسد سيترتب عليه حتما ولزوما أن تكون مخرجات الانتخابات فاسدة، ومن مظاهر فساد النظام الانتخابي الأمور الآتية
لم تتعرض حركة سياسية ولا جماعة ولا تحالف منبر لجماعة لمثل ما تتعرض له الحركة الدستورية وقت الانتخابات، ولو كانت حركة عادية او كانت حركة فاشلة ولو لم يكن لها اتباع كثر ومعجبون اكثر لما حدث لها ما يحدث الآن من التشويه ومحاولة التقليل من شأنها من أوصاف ظالمة لها، الهجوم القوي الظالم والقلوب التي تشب نارا من نجاح الحركة دليل كبير على نجاح العمل الذي تقوم به حتى لو لم تكسب نوابا اكثر في المجلس السابق فهي تخيفهم بكل الاحوال، وكما يقال في الاثر «الناس لا ترمي بحجر الا الاشجار المثمرة» اما الاشجار العقيمة التي لا ثمر فيها ولا زهر فلا يلتفت اليها احد لانها لا تسر الناظرين ولا تنفعهم
مع ترشح الدكتور عبيد الوسمي في الدائرة الرابعة تكون أيام كثيرة مرت وشهور عديدة توالت وطعم المرارة ما زال في الفم وجروح الكرامة ما زالت حاضرة في يوم غربت فيه شمس الحرية وخيمت غيمة كبيرة من الذهول والدهشة على ديوان الحربش وسلطت الاضواء على جسم هزيل يقع بين أيدي الوجوه الغليظة والاجساد الضخمة تتناوب عليه بالضرب والركل وهو يرفع قدميه بصعوبة من فوق الارض وانفاسه تخنقه من غرابة الموقف ومن المهانة التي تعرض لها استاذ جامعي على أيدي القوات الخاصة من ضرب وسحل ولكنه توقف عند كلمته في ديوان الحربش (ان للكرامة ثمناً)
يفخر المرء عندما يكون أول من بادر بعمل ايجابي، ثم تبعه الآخرون في ذلك، ففضلا عن كونها مفخرة معنوية ونفسية، فهي مفخرة دينية أيضا حيث تتزاحم الحسنات لديه، لأن كل من عمل بها له أجره وأجر من عمل بها، فالأوائل يجنون الثمار بعدة أشكال
في شهر أغسطس من العام الماضي عندما جرى تشكيل “اللجنة الاستشارية لبحث التطورات الاقتصادية” كانت هناك في صفوف الطبقة العاملة والفئات الشعبية خشية مشروعة من أنّ هذه اللجنة؛ بحكم تركيبة أعضائها وطبيعة انتماءاتهم الاجتماعية وتوجهاتهم الاقتصادية؛ ستتخذ توصيات من شأنها المساس بمستوى المعيشة العام والإضرار بأصحاب الدخول المتدنية من صغار الموظفين والعمال والمتقاعدين
لا أتصور أنه من المبكر اليوم أن نحاول رسم شكل المشهد السياسي المحلي القادم ولو بصورة مبدئية، وأعني بالقادم مرحلة ما بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة، وأقول هذا لأني أؤمن بأن المجلس المقبل لن يحمل غالباً الكثير من المفاجآت، بالنسبة إلي على الأقل، وذلك على صعيد طبيعة العمل
اللهم ارزق ذلك المراهق الفوّال (يعمل صبيّاً عند بائع الفول) المصري البسيط، الذي تساءل مذهولاً: “معقولة… كل حاجة عاوزها حألاقيها في الجنة؟”، فقيل له: “طبعاً كل حاجة… قل كده أنت عاوز ايه من ربك في الجنة؟”، فأجاب كمن يحلم بتحقيق الخيال: “عاوز محل تمليك ع الناصية في الجنة وقدرة فول كبيرة أوي، وأبقى أنا المعلم، والمسلمين كلهم واقفين على باب المحل طوابير طوابير” ثم رفع يديه باستجداء العبد لربه: “ياااا رب”. ويوقفني أحد البسطاء، محدودي التعليم، في السوق ليقنعني بضرورة نجاح نواب المعاملات مهما قبضوا من أموال أو رِشا (جمع رشوة): “أنا معك في وجوب نجاح نواب
شخصيا كلما اكتشفت عيبا جديدا فينيا واعجز عن إصلاحه ابحث لي عن شماعة أرمي البلاء الذي فيني عليها، على سبيل المتن لا الحصر ... فمعركتي مع خسارة الوزن الزائد وممارسة الرياضة كل يومين ونصف أجد لها شماعة!
عندما قيل ان لكل انتخابات شكلها الخاص لم يكذبوا ففعلا الظروف المحيطة في كل عملية انتخابية تضفي عليها شكلا مختلفا تجعل منها سابقة لسنوات طويلة وما يحصل في هذه الانتخابات أيضا سوابق لم تتغير وسأرصدها معكم بشكل مبسط بقدر المستطاع
ما إن نخرج من جدل، حتى ندخل في جدل آخر.. وهكذا! اليوم، الجدل يحدثه بعض المرشحين للانتخابات الحالية، الذين كانوا أعضاء سابقين، والموضوع هو التحذير من صدور حكم قضائي ضد أحد المرشحين الحاليين، الذي قد يؤدي إلى سحب ترشحه ومنعه من الاستمرار في خوض الانتخابات.
من الاخطاء الشائعة في الوسط الثقافي ان الثورة هي ازالة الحكم والسيطرة على مقدرات الدولة لسلطة جديدة وبديلة وهذا في الحقيقة يمكن تسميته بالانقلاب. أما الثورة فهي تغيير لكل أو معظم مقدرات الوطن الدستورية والقانونية والقيمية.
في هذه الأجواء الانتخابية تذكرت كلام أبي جهل حين سئل عن رأيه في دعوة النبي محمد عليه الصلاة والسلام فقال: لقد تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف: أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا كنا كفرسي رهان قالوا: منا نبي يأتيه الوحي من السماء! فمتى ندرك هذا؟ فوالله لا نؤمن به أبداً، ولا نصدقه
في بداية الثمانينيات سأل الشيخ سعد العبدالله، يرحمه الله، شيخ احدى القبائل عن رأيه في تحويل الكويت الى دائرة انتخابية واحدة فقال: «هذا زين لنا، نواب قبيلتنا يوصلون عشرين، بس مو زين للكويت، مع الباقي ناخذ 80% من المجلس». لقد رجح هذا الرجل الحكيم مصلحة بلده على أي اعتبار آخر، في وقت كان لمجموعته أكبر حصة في المجلس، ففي «الدائرة الواحدة» سيشتد التركز الفئوي بكل مسمياته وتتراجع الانتقائية والاختيار حسب المؤهل والكفاءة في بيئتنا التي لا تلتفت الى كلام نظري يقارن بالحزبين الديموقراطي والجمهوري في أميركا، او بحزبي العمال والمحافظين في بريطانيا، فهناك لا يتم تصنيف المنتمي الى الحزب حسب الدين والمذهب، ولا حسب العرق والفخذ القبلي، وقد سأل الملك فيصل بن عبدالعزيز المجموعة السعودية المثقفة التي اجتمعت به عام 1964 (الأمير طلال، غازي القصيبي.. الخ) للمطالبة بتطبيق النظام الانتخابي ـ بالتزامن مع انطلاقة هذا النظام في الكويت
تعد أغنية “غوانتناميرا” واحدة من أشهر الأغاني المعروفة في التاريخ المعاصر، وقد كتبت عنها عدة مقالات منذ سنوات، إذ إن موضوعها كان عن أحداث وقعت في خليج غوانتانامو في كوبا، أما اليوم ومنذ يناير ٢٠٠٢ فقد دخل خليج غوانتانامو التاريخ، ولكن ليس من باب الرومانسية الشاعرية، بل من باب انتهاكات حقوق الإنسان. ففي ذلك المكان، الذي تستأجره الولايات المتحدة منذ زمن وتوجد فيه قاعدة بحرية أميركية تم تأسيس “كامب دلتا” الذي خُصِّص لاعتقال واحتجاز أي شخص تقرر الحكومة الأميركية وأجهزتها الأمنية أنه يمثل تهديداً لها، ويحدث ذلك منذ ١١ سبتمبر ٢٠٠١، ولها أن تختار العدو وتقوم باعتقاله
الخميس الماضي 2012/1/5 اتخذت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري عدة قرارات منها لفت نظر وغرامة عشر آلاف ريال لمدرب فريق (...) لخروجه عن الروح الرياضية في مباراة (...)، ولفت نظر مدرب (...) لاعتراضه على قرارات الحكم في مباراة (...)، ولفت نظر (إداري) نادي (...) لاعتراضه على قرارات الحكم، وأصعب قرار في رأيي، إيقاف (...) لاعب نادي (...) مباراتين وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف ريال، وذلك بسبب البصق على المنافس في مباراة (...)، وآخر القرارات إيقاف (...) لاعب نادي (...) مباراتين وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف ريال بسبب السلوك المشين في مباراة (...).
أول امس، كنت في ديوانية في منطقة خيطان التابعة للدائرة الثالثة، فوجدت كتيبا صغيرا يسوّق لنائب سابق قبّيض ومرشح حالي دفّيع بالدائرة الرابعة!
يا جماعة فترة الانتخابات أعوذ بالله منها وهم يقولون إنها عرس وهي فعلا عرس ففي أعراس النساء يكثر الكلام والتباهي وبعض الاحيان الكذب وكذلك في هذه الانتخابات يزدهر الاقتصاد فتتحرك ستون مهنة ارتفاعا ببركة حل مجلس الامة ويسعد الخطاط واصحاب الغنم والمطاعم واصحاب الخيام وحتى الصالونات النسائية كون بعض النسوة قبل الذهاب لندوة المرشح يعتقدن أنهن ذاهبات لعرس فتلبس أحلى فستان ولامانع من المرور على صالون لكيلوين مكياج وتسريحة شعر بالشيء الفلاني ...ومصائب قوم عند قوم فوائد المسكين في هذه المعادلة ...الخروف ...كونه هو المذبوح الوحيد من الاحياء فأنا أرشحه لنيل جائزة هذا العرس فهو لا ذنب له في كل ما يحصل سوى انه خروف يؤكل
امر غريب وعجيب ولو انه ليس بجديد يحدث هذه الايام في الكويت وفي وقت كل انتخابات تشريعية، وهو تبادل الاصوات والتحالفات بين الجماعات والافراد، والتحالف ليس حراما بل قد يكون تكتيكاً سياسياً وهو امر هام ومشروع في كثير من مواقف الحياة، العجيب والغريب هو استخدام المصحف الشريف لانفاذ هذا الامر والقسم عليه على عدم الخيانة والرجوع عن الكلام الموعود، كذلك نقول ان الحلف والقسم لضمان شيء أو شخص ليس محرما ولكنه في حالة خيانة الامة وبيع الاصوات لأناس لا يخافون في الناس إلاً ولا ذمة ويرتشون ويرشون ويقبضون بالباطل ويستولون على اموال الدولة مما ليس لهم فيه حق ومن ثم يحلفون أو يجعلون الناس يحلفون ويقسمون على المصحف الشريف بأنهم لن يخونوا ولن يتراجعوا عما اتفقوا عليه، وهل يرضي الله ورسوله ان يقسم انسان بالمصحف على امر باطل؟ كيف يجرؤون على استخدام كتاب الله في عمليات فساد وافساد المجتمع؟
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا كثيرا ما ننتقد الآخرين.. أسلوبهم ولبسهم وكلامهم وحركاتهم.. وغير ذلك، حتى أننا نبحث عن مثالب الآخرين فقط لننتقد، وبالمقابل نبحث عن مفاخرنا فقط لنفتخر، حتى وان كانت مفاخر الجد الأول أو أبناء العم، واشتهرت في ذلك الأمثال، فللنقد السلبي «قالوا للورد يا أحمر الخدين»
عقدت كتلة المعارضة التي تتكون من 13 نائبا سابقا اجتماعاً في ديوان النائب السابق د. وليد الطبطبائي امس الاول لمناقشة كيفية التعامل في حالة تم شطب النائب السابق والمرشح عن الدائرة الثالثة الدكتور فيصل المسلم من كشوف المرشحين لمجلس الأمة 2012 واكدت المعارضة في اجتماعها ان جميع الخيارات مفتوحة أمامها اذا تم شطب المسلم.. تصرفات اقطاب المعارضة ورفضهم
هكذا هي الأمور، وهكذا يفعل الرموز وقادة المجتمعات… فعندما أعلن المرشح محمد بو شهري حضور الدكتور أحمد الخطيب ندوته الافتتاحية، ضبطنا توقيت ساعاتنا. ويا للصدف، تزامن الحضور الكبير للدكتور أحمد الخطيب مع حضور كبير آخر للدكتور عبد الله النفيسي في ندوة المرشح الحميدي السبيعي. وفرَدَ النسران أجنحتهما الضخمة، وأمسكا بمخالبهما الحكومة السابقة بنوابها
لدي قناعة أن خصوصية المجتمعات العربية والخليجية بشكل خاص مختلفة تماما عن أي مجتمع غربي أو شرق آسيوي بل الخليجي على وجه الخصوص فيه من العادات والاعراف التي قد لا تتكرر في العالم ,العلم كمعطى واحد، مدخلات المجتمع، فهو يعمل على تطوير المرأة واحساسها بالمسؤولية تجاه المجتمع الا أنك تجد نماذج نسائية غريبة تمارس العكس تماما بعيدا عن الاحساس بالمسؤولية وبمقابل هذا فإن أغلب الامهات والجدات اطال الله في اعمار من هن على الحياة ورحم الله من توفاهن كانوا يحرصون على الشدة مع الابناء وان يكونوا ابناؤهم متعلمين بشكل جيد لأنهم ذاقوا الجوع ولا يريدونه لأبنائهم
فجر الخميس الماضي قامت الآليات والجرافات مصحوبة بغطاء بشري بالهجوم على منزلنا ومنازل قطعتنا بمنطقة الفحيحيل، وإزالة أجزاء من حديقتنا، وحدائق الجيران، وترك أجزاء أخرى!
يوم صدور حكم المحكمة الإدارية في 5 يناير 2012، يوم حزن وعزاء للدستور، فقد جاء حكم محكمة أول درجة الإدارية ليدق مسمارا جديدا في نعش الدستور، لقد جاء مباركا الخروج على الدستور ومخالفة أحكامه، كما جاء ليرفع الحرج عن أي انتهاك مستقبلي له، وفاتحا المجال لتنقيحه من دون الخضوع لأحكامه، بعد أن وصف نفسه بالمجبر أمام مخالفة أحكام الدستور ومعلنا استسلامه لما أسماه بـ«نظرية السيادة»، وهي الفكرة التي قررها قانون تنظيم القضاء ولا وجود لها بالدستور الذي هو أسمى من القانون، والدستور من هذا المبدأ براء، وأضع أمام المواطن والأمة مصدر السلطات العبارات المؤلمة بحق الدستور وتجعلنا في حزن وقلق عليه من اليوم وفي المستقبل، فقد أوردت المحكمة: «الأمر الذي يجب على المحاكم جميعها دون استثناء غض البصر عنها وإن كان بها عوار أو كانت مشوبة بعيب عدم الاختصاص أو عدم المشروعية، لأن القاضي
اعلن مسؤولون أوروبيون عن توصلهم الى اتفاق مبدئي يحظر استيراد النفط الايراني في الاتحاد الاوروبي اذا لم تتعاون طهران مع المجتمع الدولي بشأن النووي الايراني، وقد رحبت واشنطن بالقرار الاوروبي واعلنت انها تريد ان تتخذ دول العالم اجمع مثل تلك الاجراءات. وتجدر الاشارة هنا ان بريطانيا اعلنت انها سوف تنضم للولايات المتحدة في ارسال قواتها البحرية للخليج لضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز
اليوم وحدس تستعيد ثقة الشارع السياسي تتعرض لهجمة من البعض باستخدام فزاعة الانظمة القمعية لشعوبها وكأنهم رضعوا من ثديها بأن حدس تخضع لأجندات خارجية وتسعى للسيطرة على الحكم والانقلاب على النظام.وهذا يدل دلالة واضحة على انهم يتعاطون افيون الكراهية البغيضة التي تعمي البصر والبصيرة وتجعلهم في حالة من الهذيان السياسي تجعل المستمع الى اسطوانتهم المشروخة يقول شر البَلِية ما يضحكً...
نشرت «الأنباء» يوم أمس الأول «الفتوى/ الدراسة» للشيخ د.عجيل النشمي رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون بعنوان «حكم التصويت لقائمة إسلامية تتحالف مع مرشحين شيعة، أو أن يكون أحد أعضائها من الشيعة» فقال «الشيعة مسلمون وهم كذلك بلا ريب ويجوز إعطاء الثقة والصوت والتوكيل لمرشح شيعي، فالتصويت مبني على ان الصوت تزكية وشهادة وهو أمر مقبول من حيث المبدأ إذا كان الناخب يثق بالمرشح خلقا ودينا وكفاءة» وأضاف د.النشمي: «أما التحالف فهو مبني على تحقيق مصالح شرعية
في الصحافة إن قرأت إعلان توظيف لأي جهة حكومية، ووجدت شرطا لوظيفة معينة عامل زحمة والشارع فاضي ... اعرف بل تأكد بأن القصة مرتبة، وعلى سبيل المثال لا الحصر... التطبيقي أمس ناشرين إعلان للكويتيين حملة الماجستير والدكتوراه، للعمل مدرسين بالهيئة، كل كليات الهيئة متوحدة بالشروط، ما عدا كلية واحدة، واضعة شرط، وجود خبرة عملية لمدة سنتين!!
أعرف أن هناك تصريحا يقول إن في البلدية فسادا لا تحمله البعارين ورأيت بأم وأبو عيني صورا لأمثلة حية لما يمكن تسميته (أسوأ خدمة عملاء في العالم) من قبل بعض الموظفين وتعاملهم مع المراجعين من مواطنين ومقيمين وأعرف أن لدينا من الموظفين من لا يتقون الله في عملهم ولهم حيل السحرة المكرة والود ودهم أنهم يغنون للعمل زورني كل سنة مرة ....وحتى هذه المرة يمكن أن يأخذ فيها عرضي أو مرضي أو اداري ...واسماء الاجازات لدي الحكومة طويلة ...يا حظهم ...نفسي أرسم وجها حزينا ..معلش هده يتحدى
تبقى قضية الزواج الثاني مرفوضة لدى المرأة لأنها قضية فطرية بالنسبة لها، كما هي فطرية للرجل، لذلك رأينا مواقف بعض زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما فيها من الغيرة حتى قال: «غارت أمكم» (القصة)، وحتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفض ان يتزوج علي بن أبي طالب كرم الله وجهه على ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها
أنا على استعداد لأن “آخذها كعّابي”، وأمشي في طول الأرض وعرضها، من الغلاف إلى الغلاف، بحثاً عمن يراهنني على أن الشعب السوري من بين أذكى خمسة شعوب على مستوى العالم
من كل حصاد الفترة السياسية المضطربة السابقة، وهو في أغلبه حصاد مر وللأسف، أومن بأن أخطر نتيجة وصلت إليها الحالة الكويتية هي أزمة الثقة، وهي أزمة ضاربة أصابت كل الأطراف تجاه كل الأطراف، سواء من قِبل السلطة تجاه القوى السياسية على اختلافها، أو من قِبل هذه القوى السياسية تجاه السلطة، أو من قِبل عموم الناس تجاه القوى السياسية جميعا، وأخيرا وهو الأهم من كل ما سبق، انعدام ثقة عموم الناس بالسلطة نفسها!
يمثّل إلغاء القوانين المقيّدة للحريات والحقوق الديمقراطية والمتعارضة مع الدستور واحدا من أهم استحقاقات الإصلاح السياسي التي يفترض أن تكون مدار الاهتمام في المعركة الانتخابية الجارية؛ إذا كنا نريد حقًّا اتباع نهج جديد في حياتنا السياسية
عادة أفضل المرشح الذي يتناول قضايا فكرية أكثر من الذي يدغدغ المشاعر ولكن المصيبة أن هذه القضايا الفكرية شبه معدومة في حفلة الزار الحاصلة تحت اسم انتخابات فالكل يرفع شعار الوطن وأنه (سيرجعها أو يعيدها أو يضعون لنا اغاني السبعينات الجميلة ) ولكن لم أر احدا يقول سنأخذ للامام وكأن الماضي كان ورديا ...مع العلم أن من أكثر من ثلاثين سنة لم تفتح مستشفى فأي عودة يريدون ...ما علينا كالعادة ...أسهل الامور الحديث بالشعارات.
في الحياة كما السينما هناك دائما نجوم.. وان كانت للدوائر الخمس دائرة نجم فهي الدائرة الرابعة ... يا أخي دائرة 12 سلندر ثبات على طريق العز والكرامة راحة بال ورفاهية للناخبين ومقاعدها وابرز الجالسين عليها سابقا أو المتنافسون عليها حاليا يشعرونك بأنهم خلقوا ليكونوا صمام أمان للكويت وأهلها في أوقات المحن ...
بدعوة كريمة من مدير عام الادارة العامة لمنطقة مبارك الكبير الاستاذة بدرية الخالدي حضرت فعاليات وزارة التربية – الادارة العامة لمنطقة مبارك التعليمية في مدرسة موضي العبيدي في منطقة صباح السالم الحفل الذي قدمه الطلبة والطالبات اكثر من رائع شمل تمثيلية عن مسيرة التعليم سابقاً وحاضراً وتمتع الجميع بالعرض الشائق الذي قدمته مدارس منطقة مبارك التعليمية.
الحكومة والمعارضة هما مصطلحان مهمان في النظام الديموقراطي، بل إن أساس الديموقراطية هو هذان المصطلحان فبعد الانتخابات في أي نظام ديموقراطي كامل، يقوم الحزب الفائز أو تحالف أحزاب الأغلبية الفائزة بتشكيل الحكومة، بينما تصطف الأقلية لتمثل المعارضة.
أقبلت شاحبة الوجه تحت عينيها سواد السهر وأرقه. تتثاقل خطواتها كأنها امرأة في السبعين وهي لا تزال في ريعان شبابها وربيعه... شرعت تشكو معاملة أمها وقسوتها، فأمها جافة العطاء، متبلدة الإحساس...
«التيار السلفي في مصر يتبرأ من مدعي الانتساب له وكلامهم المشكوك في دوافعه لإنشاء هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث أعلنت الجبهة السلفية ورابطة النهضة والإصلاح براءتهم من صفحة في الفيسبوك تزعم تمثيلها لهم وتدعي انشاء هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وطالبت هذه الجمعيات بالتحقيق مع الجهة التي تقف وراء هذا النشر وتلك المزاعم» انتهى، هذا الخبر يكشف عن يقظة هذه الجمعيات لوجود من يريد اختطافها لتحقيق أغراضه الخاصة باستعمال نفس اللغة للتلبيس على الشارع المصري، والانحراف به عن المطلب العام للشعب المصري الى مطالب مشبوهة
هذه هي النسخة الرابعة عشرة من الانتخابات البرلمانية في الكويت. منذ 1963 أو بالأحرى 1962، تغيّرت مسائل كثيرة، وانهمرت مياه جارفة من تحت الجسر وربما فوقه كذلك. تغيّرت مفاهيم وحلّت قيم مكان قيم، وتباينت الأمور مجتمعياً، وتغيّرت أساليب الانتخابات. تغيّرت الدوائر وهي مفاتيح الارتكاز في العملية الانتخابية
أعلن إسلامه حينما شاهد صلاة الجماعة تقام في حديقة عامة دُهش من سرعة اصطفافهم وترتيب صفوفهم على الرغم من انهم من بلدان وأجناس مختلفة ولم يلتقوا ببعض من قبل، ولكن بمجرد سماعهم لأذان الصلاة اصطفوا، فأُعجب بهذا المشهد... فقد كان قائدا ذا رتبة عالية في الجيش يقول: نحن نقضي سنوات لنعلم الجنود الانضباط والاصطفاف وهؤلاء الناس بهذه السرعة اصطفوا! فأعلن دخوله لهذا الدين العظيم.... ما أجمل ديننا وما أحلى صلاة الجماعة انها اعلان عام للمسلمين ان العمل الجماعي خلف قائد يضاعف الأجر في الصلاة سبع وعشرين درجة لبركته وهذا في عبادة شرعية في جزء من الحياة فكيف في عبادة أشمل وهي السعي لإعمار الأرض والخلافة.. كانت الصلاة جماعة ملهمة للامام حسن البنا عليه رحمة الله حينما كانت مصر تعاني من الاستعمار الانجليزي وكان القهر والفساد يقهر الغيورين على وطنهم ودينهم فألهمه ربه أثناء صلاته ان المطلوب هو انشاء جماعة لها قائد بشكل منظم حتى تتضافر الجهود وتتحد لنصرة الخير والحق... فكانت تلك الجماعة المباركة جماعة الأخوان المسلمين...
المحطة الأولى: انتخابات لا ادري هل هو تكتيك حكومي وذكاء من الحكومة مخطط له منها او من البطانة المحيطة بها؟ تحديد موعد الانتخابات في هذا الوقت بالذات من شهر فبراير شهر الاحتفالات والعطلات المدرسية وسفر العائلات الكويتية، اصبح المفاتيح الانتخابية يترجون الناخبين في مناطقهم بأن يؤجلوا سفرهم، اخذوا يتضرعون لهم باسم الوطنية والمصلحة العامة بأن يؤجلوا سفرهم ويقوموا بواجبهم نحو الوطن، كان من
تبقى قضية «الاشاعة» قضية مستمرة غير متوقفة، عبر جميع العصور، تتطور وتتعدد أشكالها وصورها، وهي أحد أنواع الافساد في الأرض لما يترتب عليها من آثار سلبية كبيرة، ولم يتعامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم معها في تعامله مع الناس، لأنه اعتمد مبدأ الثقة والصدق في تعامله مع الجميع.
تعتبر فكرة العمل السيادي الذي يصدر عن السلطة التنفيذية من النظريات القديمة التي وجدت من أجل تحصين عمل هذه السلطة في مواجهة الطعون عليها أمام القضاء، وذلك في أعطاف الدولة الفردية، في مرحلة من مراحل التطور التاريخي للأنظمة السياسية، وقد استمر الأخذ بهذه النظرية في ظل الملكيات المطلقة حتى أواخر القرن الثامن عشر، وهي تعتبر بصورة أو بأخرى وجها من وجوه فكرة ميكافيلي في كتابه «الأمير»، الذي جسّد من خلاله ما سميت أو عرفت بنظرية «الغاية تبرر الوسيلة»، وهو قد قال ضمن تبريراته لأعمال تفرد الحاكم بالسلطة، إنه اذا استدعى الأمر حماية الدولة ابادة الشعب بأكمله، فإن ذلك يعتبر عملا مشروعا ومبررا، وفقا لنظريته
كلها أيام معدودات وسيتلاشى “صوت” المرشحين وستخمد كلماتهم، وستجف حلوقهم، وسيتوقفون عن إطلاق الخطابات الحماسية والتلويح بالسبابات والأذرع، وستصبح الكلمة كلمة الناخب والصوت صوته فقط
تعد الاستجابة للاشاعة والشبهات من أكبر المشاكل على مستوى العالم التي يتعرض لها كبار المسؤولين، بما فيهم الحكام، لذلك كانت أهمية وجود البطانة الصالحة التي تصدق القول وتخلص العمل، وتبقى في دعاء الأئمة على مدى الزمان «اللهم ارزق ولاة أمورنا البطانة الصالحة»
العلم الاكتواري أو كما يسمى عالميا (Actuarial Science) هو علم يعتمد بشكل اساسي على علوم الرياضيات والاقتصاد والاحصاء وتطبيقاتها في مجال حساب وتقييم المخاطر والالتزامات المالية على المدى القريب والبعيد وتعتبر جداول الحياة والوفاة احد اهم تطبيقات هذا العلم وهو معروف لكل المتعاملين في مجال التأمين
يُلاحظ في الخطاب الانتخابي المطروح خلال الدورة الانتخابية الحالية بروز دعوات تطالب بتحقيق الإصلاح السياسي... وبالطبع فإنّ الإصلاح السياسي هو المدخل الأساسي والأول لأي إصلاحات أخرى، إذ لا يمكن تحقيق أي إصلاح ذي معنى للاقتصاد أو للتعليم أو للإدارة الحكومية أو للقوانين أو غير ذلك من أوجه الحياة العامة من دون أن يتحقق إصلاح سياسي جاد يعالج الأوضاع المختلة وغير الديمقراطية على مستويات الإدارة السياسية للدولة والنظام الانتخابي والمؤسسة البرلمانية والحياة السياسية
علينا نحن الناخبين حسن الاختيار للانتخابات يوم 2 فبراير المقبل.. ما ابحث عنه من المرشحين هم الافراد من الرجال أو النساء الذين يطرحون افكاراً جديدة مبتكرة بعيدة كل البعد عما تطرحه المعارضة والموالاة من نواب مجلس الامة السابقين فهؤلاء افكارهم معروفة وقديمة ولم يضيفوا أي قوانين أو اطروحات جديدة تنهض بالبلد من دولة متخلفة من دول العالم الثالث الى دولة متحضرة يمكن ان تعتمد على نفسها ولو جزئيا في كل مناحي الحياة
اكتب هذا المقال ... وأنا أعاني من ارتفاع في درجات الحرارة، واحتقان، وسعال وزكام، والاملق من كل ما سبق أن تشاهد مباراة
ملامح المجلس المقبل ستتبين من خلال متابعتنا لخطاب المرشحين السياسي.فما المواضيع التي سيطرحونها؟ وما القضايا المتبناة لهم، اذا ما حالفهم الحظ لعضوية المجلس المقبل؟!
مشكلة الجماعات السياسية أن عامة الناس لا يدركون أهمية الانضباط والالتزام في أداء المنتمين لها، حيث ان ما يميز الجماعات بعضها عن بعض
انصهرت القبيلة في بوتقة المجتمع المدني ودولة المؤسسات وكانت داعمة للنظام في احلك الظروف خصوصاً في الثلاثينيات.. وكانت عصا النظام
انتقل الى رحمة الله تعالى الأخ الحبيب وليد السبع، أحد شباب جمعية الاصلاح الاجتماعي اثر حادث اليم قبل يومين، تعرض له على الدائري
تعني حرية الكلمة والتعبير وحق تقرير المصير والاختيار دون قمع او تهديد. (خلوا بيني وبين الناس) كي أعرض عليهم ما لديّ من فكر ومنهج وحلول لمشكلاتهم
اجبت وانا عن حديثي مسؤول: لنتحدث بالمنطق، بعض المرشحين، بسبب بخلهم الشديد يريدون ان يلهفوا كل شيء بالمجان تحت بند النزاهة، وهذه جمبزة وبيع للشعارات،
وأنا أشاهد ما يجري على أرض الشام خصوصا القتل والوحشية التي تتم لاخواننا في سورية وبالتحديد في حمص، أتذكر ما تعرضت له غزة قبل
تعد الاشاعة سلاحاً يستخدمه الطرفان القوي والضعيف لتحقيق أهداف خاصة.. قريبة أو بعيدة المدى، دون النظر الى الآثار السلبية التي قد تنتج عنها، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ان الشيطان قد أيس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم»، وهي بلا شك احدى وسائل الفتنة
انتقلنا من سنة الانفجار إلى سنة الاختبار.ذلك ان أحدا لا ينكر أن رياح الثورة التي هبت على العالم العربي في العام الماضي استنفرت الأمة واستدعتها للوقوف بباب التاريخ.لكن تلك بداية الشوط وليست نهايته
سيدة السنوات هي بلا منازع. كالعاشقة جاءت إلى عشيقها محملة بكل أنوثتها، وغادرته وفي قلبها غصة، وفي جسمها بقايا عطاء. الوقت لم يسعفها لتنثر كل ما لديها بين أحضانه. جاءت بعد 2010، السنة البليدة الكئيبة المظلمة الرطبة، ففتحت النوافذ وابتسمت في الضوء، وارتدت قميص حبيبها على جسدها العاري فكساها إلى نصف فخذيها، وربطت شعرها خلف رأسها، وأعادت تنظيف الصالة
سبحان مغير الأحوال من عام 2006 إلى عام 2011، فهذه الفترة الزمنية شهدت ولادة ثلاثة مجالس، ومن خلال انتخابات مبكرة متتالية، ففي مجلس 2003 انتفضت الأمة انتصاراً لمبدأ الإصلاح السياسي المتمثل بتعديل الدوائر الانتخابية في ملحمة كان عنوانها “نبيها خمس”، حيث لم يرتض الشعب الكويتي في أغلبه طريقة تلاعب الحكومة في هذا الملف، فرفض الأغلبية البرلمانية التي رجحت كفتها أصوات الوزراء بإعادة القانون إلى اللجنة المختصة، وخرج الناس إلى الشارع و”ساحة الإرادة”
لن تصلح الانتخابات ما أفسده الانحراف عن نظامنا الديموقراطي والانتخابي، تلك هي اجابتي المختصرة على السؤال المتكرر الذي يطرحه البعض علي، وبصورة ملحة، حول مستقبل تركيبة المجلس، فقد طال فساد الطبقة السياسية المهيمنة على الأمور وعبثها نظامنا الدستوري والانتخابي بفعلها المباشر والمقصود، أو بمشاركتها، أو بدعمها، أو مسايرتها للأمر الواقع، طمعاً باستمرارها، أو ترجيحاً لمصالحها، أو رغبة في تعزيز مكاسبها الشخصية والأنانية التي جعلتها تكون شاهدا على الانحراف من دون تعقيب
بعد ما يسمى بالحراك العربي وتبدل الاوضاع السياسية في بعض الدول العربية، بدأ البعض يتساءل عن مدى تأثير وتأثر الكويت بهذا الحراك وغيرها من البلاد العربية
مما يحزن له القلب ما يجري الآن في العراق بعد خروج القوات الأمريكية من تحين طائفي للانقضاض على أحد أبرز رموز السنة في العراق وأحد أبرز قيادييها وأحد أبرز الرموز السياسية على مدى ربع قرن، وهذا التحين ليس مقصودا لذاته بقدر ما هو رسالة طائفية المسار..فتنة المذاق
توقعت مجلة «فورن بولسي» Forgin Policy الامريكية اندلاع 10 عشرة حروب أو صراعات في مناطق متفرقة في جميع انحاء العام المقبل 2012 والازمات المتوقعة هي في كل من سورية حيث تتوقع سقوط نظام الاسد وحصول حرب اهلية ضد الطائفة العلوية الحرب الثانية هي بين ايران واسرائيل بسبب التسلح النووي الايراني – المنطقة الثالثة هي افغانستان حيث من المتوقع ان تشتد الحرب التي تشنها طالبان
مشايخ «الموز والكوسة»، هكذا أسمتهم الدكتورة آمنة نصير أستاذة الفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر. ولقد أصابت الدكتورة في وصفها لهؤلاء المفتين وليتها زادت «الخيار والجَزَر»!! خلاصة القصة ان أحد المشايخ المسلمين في أوروبا أصدر فتوى تناقلتها المواقع الإلكترونية، حرمت تداول المرأة «الموز والخيار» تجنبا لإثارتها جنسيا، وأكدت الفتوى على ضرورة وجود محرم مع المرأة في حال رغبتها في تناول «الموز والخيار».
عندما افترش أسماء المرشحين على طاولة الانتخابات واتفرج على الاسماء اسما اسما واتفحص بهذا وذاك من باب الفرجة والتقييم ورؤية السيرة الذاتية لبعض الاسماء أجد أن هناك بعض الاسماء غائبة وهي أفضل من جميع الموجودين، اتفكر بالاسباب لعزوف أسماء لها حضور كبير على الساحة السياسية وليس فقط كذلك بل لها الرأي الذي يسمع ويؤخذ فيه على الصعيد المحلي والاقليمي
رغم إنني متفائل بطبعي (شفيه الرئيس الخرافي) لكن أمس كان الأول من شهر يناير يعني برد وقارص وأنا وأنت والبشت والفحم ... وفجأة يقلب الجو عندنا غبار شكلها سنة 2012 أخرجت لنا لسانها لتقول لنا بأنها لن تقل حلاوة ومرارة عن عام 2011!
الجهد والأموال وانشغال المجتمع وعناصره الفاعلة بالانتخابات قد تعطينا انطباعاً خاطئاً أنه من خلالها فقط يتم التغيير في المجتمع، بل إن التفاعل والشد والجذب الذي يصل أقصاه خلال المعارك الانتخابية يشعرك بأن نتائج الانتخابات هي التي ستقرر مصير البلاد والعباد. واقع الأمر هو أن عملية الإصلاح والتغيير هي عملية مجتمعية واسعة أكبر من مجرد انتخابات، بل إن الانتخابات لا تمثل إلا جزءاً واحداً ومؤشراً على أمراض المجتمع
لا يمكن عزل المعركة الانتخابية الدائرة حاليا عن مسار الأزمة السياسية التي احتدمت في البلاد طوال السنة الماضية، مثلما لا يمكن الفصل بين الأزمة وبين ما ترتب عليها من إجراءات استهدفت التخفيف من حدّة احتقانها عبر قبول استقالة الحكومة ورئيسها السابقين وحلّ مجلس الأمة... وفي ظني أنّ هذه الخطوات جميعا، مع أهميتها، لم تنهِ الأزمة ولم تعالج أسبابها العميقة، وإنما نقلت مركز أحداثها من ساحات الصفاة والتغيير والإرادة إلى الساحة الانتخابية!
استخدم خالد بن الوليد رضي الله عنه الروح القبلية في الاتجاه المعاكس للعصبية المذمومة في حروب الردة حيث انهزم جيشه في اليوم الأول للمعارك مع مسيلمة الكذاب، فعقد اجتماعا في تلك الليلة وقال للقادة: «غدا نعرف من أين نُؤتى» ثم وزع القبائل، الميمنة لقبيلة تميم والميسرة لقبيلة هوازن والمقدمة لأسد، وهكذا في سائر مواقع القتال، فأخذت كل قبيلة موقعها والتحق الناس براياتهم، وصار انكشاف اي من تلك المواقع سبة على جبين القبيلة ان حدث، وأعطاهم كلمة السر التي يتعارف بها الجند
نعيش هذه الأيام فترات الليل الطويل والنهار القصير، ولعل هذا يساعد في ثلاثة أمور: تيسر صلاة الفجر لتأخر وقتها، وامكانية الاستيقاظ قبيل الفجر بقليل وصلاة ركعتين لله في الثلث الأخير من الليل، وصيام النهار القصير البارد، لذا قيل ان الشتاء غنيمة المؤمن، طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه
أغلق باب الترشيح على 389 مرشحاً ومرشحة بزيادة %14 عن انتخابات عام 2009 بينهم 29 مرشحة.. هذا الإقبال المتزايد على الترشيح يدل دلالة قاطعة على أن الحماس للترشيح والوصول الى مجلس الأمة لايزال قوياً على الرغم من كل الاتهامات السابقة لأعضاء مجلس الأمة بالفساد وقبض المقسوم من الملايين. كل التوقعات الصحافية تشير الى انطلاق المساومات والتنازلات وزيادة التوقعات لتشتيت الأصوات والتأثير على بعض المرشحين.. وفي الحالتين الأمر مقبول ومشروع مادام الخيار الشعبي يأتي عن طريق الاقتراع الحر..
أولا اعتذر عن العنوان وستعرفون تباعا ما أقصد فيه ...وانا اكتب هذا المقال اليوم ومن المنطقي انكم ستقرؤونه السنة القادمة أي في الاول من يناير 2012 وأنا متجه للسنة الخامسة في صاحبة الجلالة الصحافة التي تعطيك بقدر ما تعطيها وهي ليست كالبقرة بل كالوطن لا تطعمها العشب لتعطيك اللحم والحليب وغيره ولكن أعطها صدقا وتعطيك المودة والاحترام حتى لو كان من شخص واحد ولكن يكفي الامر أن نقلك للرسالة أصبح واضحا
لا أدري كيف يهنأ الكويتيون بنومهم الدافئ وفرشهم الوثيرة وهناك من يتوسد سطح الجليد الجامد ويلتحف زمهرير الكيربي القارس؟ أم كيف ينعم أحدنا وهو يمضغ موائد الأطعمة المتخمة بالدسم وغيره يمتر الشوارع ذهابا وايابا بحثا عن لقمة العيش وقوت الصغار.
نشرت جريدة «الأنباء» يوم الأحد دراسة قانونية أعدها أ.إبراهيم الكندري المحامي حول «عدم جواز امتناع الموظف العام عن مزاولة عمله» وتوصلت الدراسة
ها نحن أخيراً على رأس سنة جديدة وتحت قدمي تلك السنة الطويلة ٢٠١١. لسبب أو لآخر كنت أظنها لن تنتهي وهي علي أي حال لن تنتهي فمازال مخاضها مستمراً هنا أو هناك
مع رحيل عام 2011 أحببت أن أدوّن بعض الخواطر والتي قد نتفق أو نختلف في بعضها، ولكنني اعتقد أنه لابد لكل واحد أن يقف مع نفسه ويدوّن خواطره، أو على الأقل أن يتأملها
ظهرت في الآونة الأخيرة أسماء غريبة لخلطات عجيبة من العصير.. أصعبها «عوار قلب»، ولكن هل جربتم خلطة عصير رمان وتفاح وحليب؟! اذا عرفنا قصة كل فاكهة، لعرفنا كيف يكون طعم هذا الخليط.
شفافية الانتخابات ونزاهتها مطلبان في غاية الأهمية ليس فقط لأن الدستور الكويتي نص على ذلك بل لأن أي خلل أو زيف في إرادة الناس يعد انتقاصاً لقيمة الإنسان وكرامته ووزنه المتكافئ في اتخاذ القرار
قبل انتشار التعليم اعتاد أهل الكويت أن يؤرخوا السنوات بأبرز الأحداث والوقائع التي شهدتها هذه السنة أو تلك، فأطلقوا اسم “سنة الطبعة” على سنة 1872 التي تعرض فيها للغرق عدد كبير من السفن الكويتية المبحرة إلى شرقي أفريقيا والهند، كما أطلقوا على سنة 1934 اسم “سنة هدامة” لما شهدته لأيام من هطول متصل لأمطار غزيرة أدّت إلى هدم العديد من البيوت الطينية، وأطلق الكويتيون اسم “سنة المجلس” على الأشهر الأخيرة
في كل عام يتسابق مئات المواطنين للترشح في انتخابات مجلس الأمة، وعند التأمل في كلام ومنطق واسم وشكل هؤلاء الناس تستغرب لهذا التنوع الغريب من المرشحين من جانب – لمن كان صادقا في ترشحه – ولتنوع أسباب الترشح
أود أن أطرح سؤالا بديهيا بشأن أسباب ومبررات سير الحكومة أو مجلس الأمة في درب المخالفات الدستورية تعمدا أو بحسن نية، ولا يختلف الأمر في الحالتين، إذ ان النتيجة هي استمرار سجل المخالفات الدستورية بما ينال من هيبة الدولة القانونية وتلاشي عناصر المشروعية فيها، ولا شك في أن وجود مستشارين وبطانة غير صالحة من أصحاب الرأي، الذين يهونون لمن يتخذ القرار مثل تلك المخالفات، أو ربما يزينونها بإعطائه صورة مختلفة عن الحقيقة، تجعله يعتقد أنه يقوم بإجراء صحيح، رغم أن حقيقته مخالفة دستورية صارخة، وقد ابتليت الدول العربية، ومنها الكويت، بفئة المستشارين القانونيين والبطانة غير الصالحة التي تكون
على أعتاب العام الجديد يطيب لي أن أتحدث في هذا الموضوع. منذ أشهر، وبالتحديد في ذات الوقت الذي عقد فيه منتدى الإعلام العربي لعام 2011 في دبي، تمت استضافتي في أحد البرامج الفضائية للحديث عن شبكات التواصل الاجتماعي، وأثرها الإعلامي، وكان معي في ذات البرنامج شخصيتان إعلاميتان معروفتان من الجيل القديم. تحدثتا قبلي، وكان رأيهما متوافقا إلى حد كبير إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي
تماماً، كما نسمي “طبال الراقصة” ضابط إيقاع، و”الراقصة” فنانة استعراضية، و”الخادمة” مديرة منزل، مراعاة للذوق العام ولنفسيات أصحاب هذه المهن، كذلك نفعل مع “الأغلبية الجبانة”، أو “الأغلبية المتواطئة”، أو “الأغلبية الأنانية”، عندما نسميها “الأغلبية الصامتة”. فإذا كنتَ واحداً من هذه الأغلبية فاختر ما يناسبك
ظاهرة غريبة يمارسها بعض المرشحين وأغلبهم من النواب القدامى فما هذا الدلع بالله عليكم ,واحد يهدد بالانسحاب وثاني يتمنع كأنه عروس بنت ثمانية عشر لا يريد النزول ويقول اتركوني يومين أفكر وثالث يطالبونه الناس بالترشح فيقول انتظروني استخير الله ونعم بالله ولكن يا أخي لماذا هذه المرة أردت الاستخارة والمرة الماضية لا ؟
هب الربيع العربي علينا فجأة بنسائم الحرية ولكنه حمل معه رائحة دماء الشهداء ، وبدلا من أن نستمتع بتغريد البلابل في سماء مصر المحروسة المقيدة والمغيبة منذ عقود
لا تخلو صحيفة ـــ يومياً ـــ من مقال يتحدث عن الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) بالنقد أو التقييم وبالحق أو بالباطل. ويكثر الحديث عنها هذه الأيام في موسم الانتخابات، وبالاخص من خصوم الحركة، في محاولة لتشويه صورة مرشحيها، وعرقلة وصولهم إلى البرلمان. ونحن في الحركة الدستورية الاسلامية لا ننزعج من النقد البناء والتقييم الموضوعي، فنحن ندرك ـــ قبل غيرنا ـــ اننا بشر، نصيب ونخطئ. لكنَّ ما يحزّ في انفسنا هو تعمّد الكذب والافتراء على الحركة وتلفيق المعلومات المغلوطة والتفسير غير المنطقي للاحداث
جميعنا لدينا خيار، بل خيارات متعددة وكثيرة، بعضها سيئ، وبعضها أسوأ، وبعضها جيد، وبعضها أفضل، لكنها تبقى في النهاية اختياراتك أنت، وهي التي تشكل شخصيتك، وتذكر بأنه لا أحد غيرك يستطيع تحديد خياراتك سواك أنت، لأنها في النهاية هي حياتك. وفي الحقيقة، فعمل الخيارات جزء يومي من حياتك، كما التنفس والأكل والشرب، وبالتالي فهناك عواقب ونتائج لتلك الاختيارات، ان خيراً فخير، وان شراً فشر. بل أزيد وأقول ان طريقة حياتنا في الماضي والحاضر، هي الناتج لمجموع القرارات التي اتخذناها حتى الآن، وان مستقبلنا سيعتمد، بعد الله سبحانه، على مجموع الاختيارات التي سنتخذها اليوم
الكل يتساءل.. كأن الانتخابات هذه المرة باردة؟ فقلت: ببساطة.. لقد امتصت تجمعات ساحة الارادة السبعين ألفية. (على وزن المليونية) وتجمعات قصر العدل نسبة كبيرة من الطاقة والحماسة، يعني الجماعة تعبوا وما فيهم نفس، ويريدون الابقاء على ما تبقى من الطاقة والجهد للشوط الاضافي، ثم تكون ضربات الجزاء يوم الانتخابات التي سيغيب عنها الآلاف هذا العام بسبب توقيتها وسط العطلة الربيعية للمدارس، والتي دفع عدد كبير من الناس قيمة تذاكرهم وفنادقهم (المخفضة) غير المرتجعة، الا اذا وفر المرشحون الأغنياء تذاكر سفر لهم!
يلاحظ المراقب السياسي لحركة الترشيحات والحملات الانتخابية التي يطرحها المرشحون سواء من النواب السابقين أو من المرشحين الجدد بأنهم لا يملكون برامج سياسية واقتصادية واضحة تخص رؤيتهم المستقبلية للكويت وكيفية تعاملهم مع قضايا التنمية والاقتصاد والمجتمع بعد فوزهم
لما فسدت أخلاق الناس، وطغى حب المال، انتشرت بين الناس جريمة. هي علامة على عظم الخيانة ونقص الديانة، ضُيعت بسببها الحقوق، وأُهين فيها الكريم، ورُفع بها اللئيم، ألا وهي الرشوة
تعج الساحة السياسية اليوم بالتنافس الانتخابي على مقاعد البرلمان. وتنطلق رصاصات الإشاعات في كل مكان إعلامي مهما صغر حجمه رافعة شعار الخصومة الفاجرة (العيار اللي ما يصيب يدوش)!! وكما عهدنا حلبات المصارعة الحرة فإنها معركة الرابح فيها خاسر
أثار “إعلان الرياض” الذي كان إحدى نتائج الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت هذا الشهر، والمتضمن مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي تدعو إلى تجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، نقاشا مفتوحا لايزال مستمراً بين المهتمين بالشأن الخليجي، وإن كان هذا النقاش لا يخلو من بعض التجاذبات الطائفية والأحكام والتحفظات المسبقة التي تكونت نتيجة لما يبثه إعلام “الحرب الباردة” بين كل من السعودية وإيران
نحن مقدمون على الانتخابات النيابية رقم ١٤ في تاريخ الكويت الدستورية. الرقم بحد ذاته يدل على مشكلة مكررة، فهو دلالة على عمق الأزمة واستفحالها، فالانتخابات قد تم تزويرها تزويراً مباشراً سنة ١٩٦٧، كما تم حل المجلس حلاً غير دستوري مرتين عامي ١٩٧٦ و١٩٨٦ وحله دستورياً خمس مرات منذ انتخابات ١٩٩٦، بل إن المجلس قد تم حله ٤ مرات خلال السنوات الخمس الماضية، فضلاً عن استقالات الحكومة المتكررة
الوطن ليس مسرحاً أيها النواب، فقد قمتم باستعراض سياسي مستحق حينما جعلتم من موضوع الحسابات المتضخمة للنواب قضية يهتم بها المواطن وتشغل الوطن، وقد كان موقف ما يسمى بكتلة نواب المعارضة في رفض زمالة «النواب القبيضة» سببا لعدم دخولهم عضوية اللجان البرلمانية للمجلس، وسببا لعدم رغبتهم في حضور جلسات المجلس ومقاطعة هذه الجلسات، وسببا لنزول الناس إلى ساحة الإرادة للمناداة بإسقاط النواب القبيضة، وهي جميعها تحركات مشروعة ومقبولة في إطار المواقف السياسية بشأن قضية الفساد التي ضربت أطنابها في مجلس الأمة، ولكن السؤال الذي أوجهه اليوم: ما هو موقف أولئك النواب لو فاز بعضوية المجلس معهم مرة أخرى «النواب القبيضة»؟ هل سيقبلون زمالتهم؟ وهل سيتطلعون إليهم للحصول على أصواتهم في مناصب رئاسة المجلس ومكتبه ولجانه؟ هذا سؤال سأترك جوابه مفتوحا ليكون مطروحا من قبل الجميع، على النواب كافة
نشرت الصحف المحلية في صفحاتها الأولى أخبار الفرعيات في الدائرة الانتخابية الخامسة التي نظمتها 5 قبائل هي العجمان والمطران والدواسر والعوازم والهواجر، حيث شهدت مناطق هي هدية والرقة وجابر العلي والصباحية والفحيحيل وأبو حليفة والأحمدي ازدحاماً من قبل أبناء القبائل وتركزت عملية الاقتراع في بعض الدواوين في هذه المناطق
التعليم الخاص شريك للتعليم العام ومساند له ولكن التعليم العام يتجاهل هذه الحقيقة او حتى لا يعيرها اهتماما. للتعليم العام ست ادارات في كل منطقة تعليمية يعمل عليه جيش من الموظفين، بينما التعليم الخاص ادارة واحدة مسؤولة عن جميع مناطق الكويت. اتجه معظم ابناء الكويت الى التعليم الخاص، واصبحوا ينفقون الاموال الطائلة على المدارس الخاصة الاجنبية ومتطلباتها، وبقي التعليم العربي
بعيدا عن تبرير الانتخابات الفرعية؛ ومع التأكيد على التجريم القانوني لها، إلا أنّ نتائج هذه الفرعيات في الدائرة الخامسة، على علاتها، جاءت لتعكس مزاجا شعبيا رافضا للنواب السابقين الموالين حكوميا خصوصا المتهمين منهم في قضية الايداعات المليونية... وفي الغالب فإنّ هذا المزاج الشعبي سيترك آثاره على نتائج الانتخابات النيابية العامة، ليس في الدائرة الخامسة فحسب؛ وإنما في مختلف الدوائر الانتخابية
أخطر ما تواجهه أى مسيرة ان يضيع منها الهدف، لأنها في هذه الحالة ستكون معرضة للتيه والضياع. وأخشى ما أخشاه ان تكون تلك حالة الثورة المصرية الآن
سامح الله “ضيف الله بورمية”، النائب السابق والمرشح الحالي، فقد بدا لي باليقين القاطع ألا علاقة له بـ”الفِلاحة” ولا الزراعة إطلاقاً. فالفلاحون يملكون صبر البحارة وأكثر. يراقبون مزروعاتهم تكبر يوماً إثر يوم إلى أن تستوي ويحين قطافها، قبل أن يمدوا أيديهم إليها بحنان أم على خد وحيدها الذي تعافى بعد طول مرض، يمسحونها ويغسلونها ويقبّلونها. وأخونا “بورمية” شريك لنا في البستان، لكنه لم يُطِق صبراً
قد يكون من الصعب جداً أن يقف الإنسان بموضوعية وحيادية على جملة مبادئ وقيم دون أن يخسر مجاميع من مختلف الأطراف، ولكنه يظل شعورا مفعما بإرضاء الذات وراحة الضمير عندما يصدق المرء مع نفسه، وينسجم تماماً مع ما يعتقده حقا أو باطلا، أو خطأ أو صوابا
يلاحظ المتابع للشأن السياسي كثرة عدد المرشحين لانتخابات مجلس الأمة رغم أن أغلبهم ليس له أو لها أي اهتمام بالشأنين السياسي والعام، ولا يعرفون طبيعتهما أو كيفية ممارستهما، فما الذي يجعل من كان منشغلا في شؤون حياته الخاصة أو من كان غارقا حتى أذنيه في جمع المال بأي طريقة كانت يصبح فجأة “سياسيا” يريد الوصول إلى مجلس الأمة؟
من يتمعن في اللقطة الجميلة التي نشرتها القبس على صدر صفحتها الأولى يوم السبت الماضي، والتي تمثل أحد كبار ضباط وزارة الداخلية يقبّل رأس أحد أطفال «البدون» بعد أن تسلّم منه «وردة» تمثل قمة التعامل الإنساني بين الطرفين
طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سلطات اقليم كردستان بتسليم نائب الرئيس طارق الهاشمي للقضاء الذي اصدر اخيرا مذكرتي توقيف ومنع من السفر بحقه على خلفية اتهامات بالتورط في قضايا ارهاب وهدد المالكي باستبدال الوزراء المنتمين الى ائتلاف العراقية اذا واصلوا مقاطعة الحكومة، وفي تطور اخر رفضت القائمة العراقية في بيان لها دعوة المالكي لاجراء محادثات وقالت انها تبحث تقديم طلب للتصويت في البرلمان على سحب الثقة منه
لا أعتقد بأن أحدا سيفهم ما أشعر به ,فمشاعري خليط بين الفرح والغضب عندما رأيت الشباب ( يقتحمون أو يدخلون مجلس الامة) وأبدأ بالغضب لأنتهى معكم بالفرح , فقد غضبت لأنني أنا الفوضوي الاول في بيتي ومكتبي ولكن عقلي مرتب بطريقة لا يفهمها الا انا فأعرف ما أريد جيدا بعيدا عن صخب الحياة ولكنني أرفض أن تمتد الفوضى للشوارع والاماكن العامة وأعلم ان هذا قد يغضب الكثيرين بوصفي لهم بأنهم فوضويون ولكن في نفس الوقت كنت فرحا لأن هناك رسالة وصلت الى جميع أراضي الكويت وناسها من الجنوب الى الشمال بأن شباب الكويت يريد حياة أفضل وتطبيق القانون ففرحت أن هذه (الفوضى) لها هدف نبيل ويمكننا التجاوز عنها حبا لهذه الارض وللمقصد النبيل وألا يكون هناك تكرار لها كونها علامة فارقة في التاريخ السياسي
بما إنني من ناخبي الدائرة الانتخابية الخامسة مبدئيا لن أصوت لأي مرشح خرج من رحم الفرعيات أو التشاوريات حتى لو كان أفضل سياسيا من اوباما نفسه فمن قفز السور للوصول للديمقراطية من الصعب انك تعلمه على كبر قراءة أبواب القانون!
قرار مؤتمر القمة الخليجية الأخير، الذي تحدث عن «الوحدة الخليجية» أو الانتقال من التعاون الى الاتحاد، هو قرار وافق طموحات شعوب هذه الدول، خصوصا الكويت والبحرين وقطر، التي تتعرض يوميا لتهديدات فارسية وعراقية! هذا القرار كان واضحاً منذ يومه الأول، وهو التحول الكونفدرالي وليس الوحدة الشاملة أو الاندماجية
يبدو ان الرئيس السوري بشار الأسد لم يتعظ بمن سبقوه، وأنه قد ابتلع الطعم بأسهل وأسرع ما يكون (كالمردم)، وقد اتضح ذلك منذ توليه السلطة، حيث كان يخاطب الزعماء العرب في مؤتمرات القمة العربية كأنه عبدالناصر زمانه أو صدام عصره، فيوجه وينقد ويؤشر بيده كأنهم يعملون عنده، وهو يعد بعمر أبنائهم!
شاركت أكثر من مرة في نقاشات دارت مع زملاء وأصدقاء حول مدى صحة استخدام مصطلح “الكويتيين البدون” في وصف فئة “البدون” من عديمي الجنسية؛ وما إذا كان هذا المصطلح دقيقا ومعبّرا عن الواقع أو أنّه ينطوي على شيء من المبالغة والتناقض
استكمالا للمقال الرائع للزميل سامي النصف، يوم أمس، حول الوحدة الخليجية، وعدم تعارضها مع الخصوصية ـ المثال الناجح في الامارات العربية المتحدة ـ وتحذيره من طريقة البعض الذي يربط مصيرنا الاستراتيجي بحسابات أصواته الانتخابية، فإن الكويت التي ذاقت ما ذاقت وتأكدت من أهمية ارتباطها الخليجي حين لم تكن مخيرة فيه بـ 2/8 ولا الأعوام التي تلت ذلك التاريخ في الارتباط العضوي بأشقائها الخليجيين، «من حقها» أن تمارس الوحدة التي طالما تغنت بها الأنظمة العربية الجمهورية وطبقتها بطريقة سيئة، في حين تطبقها دول الخليج بشكل متدرج ومنهجي وبصبر كبير استمر ثلاثة عقود
منذ انطلاق الثورة الشعبية السورية ضد نظام الاستبداد والحكم الأبدي لآل الأسد في مارس – آذار الماضي، ونحن نسخر ونضحك على عقلية الجهاز الأمني السوري وأذرعته السياسية والإعلامية التي تتصدى لهذه الثورة بعبارات خشبية وقصص وهمية عن المندسين والعصابات المسلحة، وقصص على شاكلة حكايات الجدات الخيالية للأطفال قبل النوم التي يصف بها النظام أحداث الحراك الوطني السوري، ورغم يقينه بعدم جدوى ما تبثه أجهزته الأمنية والإعلامية فإن ذلك الجهاز الأمني الوحشي لا يتراجع عن غيه وطبائع “اكذب… اكذب حتى تصدق نفسك”، وليبرروا لأنفسهم أيضاً جرائمهم الوحشية التي يرتكبونها ضد شعبهم
كما هي مدينتي/ موطني الكويت مدججة بالفوضى في كل زواياها، أعيشُ مدججاً باللخبطة وبتراكم الأفكار غير المرتبة في كل زواياي. غداً سأموت، أو بعد غدٍ، على أقصى تقدير وأبعد تفاؤل، فهل جازيت مدينتي بما جازتني به؟ هل سأموت مرتاحاً؟
نبارك للإخوة المسيحيين في الكويت والعالم العربي والعالم بميلاد سيدنا المسيح هذا اليوم كما نبارك لهم بقدوم العام الجديد أعاده الله عليهم وعلينا بالخير والبركة والسلام لكل البشرية
من سيعود إلى عضوية مجلس الأمة، ومن سيخسر، سواء من النواب القدامى أو المرشحين الجدد؟ هذا السؤال يعتمد بالدرجة الأولى على الناخبين، بل يمكن ان تقول إن الناخب هو جهة الحسم في تشكيل مجلس الامة المقبل، لذا فعلينا كناخبين ألا نتذمر من تشكيل المجلس المقبل، لأنه من صنع أيدينا
كتبت قبل أيام قضية السيد عبدالجليل الباف (أسترالي من أصل لبناني) المرفوعة ضده بسبب الديون المتراكمة منذ 20 عاما والتي استخدمها للعمل من أجل تحرير الكويت، مع الوعد من وزير التخطيط السابق سليمان المطوع بسدادها، فقد أصدرت المحكمة قرارها يوم الاثنين الماضي بمصادرة البيت
صليت العصر أمس في مسجد المشعان بمشرف، واذا بجواري عن يساري دكتور كلية الاداب واستاذ اللغة العربية عبدالله محارب الذي تعرفت عليه يوم كان يشغل منصب الملحقية الثقافية في سفارتنا بالقاهرة
قبل سنة تقريباً وبالتحديد في الأسبوع الثاني من ديسمبر ٢٠١٠ كانت المؤشرات تفيد بأن الحكومة قد قررت “عسكرة الدولة”، وبالتالي تحويلها إلى ما يشبه الدولة الأمنية. إلا أن ذلك التوجه فشل وفاقم الأوضاع لدرجة أدت ضمن اعتبارات أخرى إلى استقالة وزير الداخلية. كان ذلك التوجه قبيل ظهور ملامح ما نعرفه اليوم بـ “الربيع العربي
من أولها وقبل ان نقول يا فتاح يا عليم بدأت تصريحات المرشحين والمرشحات بانهم ما ترشحوا ولا اقدموا على الخطوة الصعبة في حياتهم الا من اجل الوطن والمواطنين… مسكين هذا الوطن ومسكين هذا المواطن، لقد وقف هؤلاء المخلصون الذين يهمهم الوطن والمواطن في فترة نيابتهم السابقة وهم ينافحون ويدافعون عن المواطن المسكين والوطن!! لم يقفوا في وجه التنمية ولم يؤيدوا الحكومة الرشيدة في عرقلتها لمشاريع التنمية ولم يقفوا ضد كوادر الكويتيين ولم يضعوا قانونا يشجع الكويتية على الزواج من اجنبي ويهضموا
الدعاء وسيلة اتصال رائعة بين العبد والمعبود، وكلما أحسنا الدعاء وتذللنا به وتخضعنا كان أقوى اتصالا وأثبت ايمانا، ولا ينبغي البطر عند عدم الاستجابة، فلعل الله أخرها لخير أفضل في الدنيا أو الآخرة
العالم اليوم يعيش كالغابة القوي فيها يأكل الضعيف، ويصدق فيه المثل القائل «إن لم تكن ذئبا بالت عليك الثعالب». فمن ملك القوة فرض نفسه على الآخرين، ومن لم يجمع مع القوة الأخلاق صار مفسدا. دمرت أميركا مدينتين يابانيتين بأطفالها ونسائها وشيوخها بقنبلتين ذريتين لتحسم المعركة، واستخدمت الفسفور الأبيض، باعترافها، في الفلوجة، أهلكت روسيا في الشيشان الحرث والنسل، وقتل اليهود الآلاف في جنين وغزة وبقية أرض فلسطين، استخدمت أنظمة قمعية القوة في إسكات المعارضين، واستغلها بعض المجرمين لأكل حقوق المستضعفين
تكثر هذه الأيام كلمة فتنة ويتناقلها الكثير وخصوصا المتدينين فتجد أحدهم يقول لنعتزل الفتنة، يقصد ما يدور حوله من أحداث ومن حراك شعبي في مواجهة الفساد الحكومي، فلا يشارك برأي أو حديث، وله وجهة نظره وهي مقدره لأنها خياره، وحينما بفضل الله تم تغيير الحكومة والمجلس وبدأ الشعب في الاستعداد لاختيار مرشحيه الجدد نجد ذلك الشخص يقول لا تحدثونني عن الانتخابات ولنتجنب الفتن، وأنا هنا لا أريد ان أطعن بالنيات ولكنني أعتقد ان مثل هذا المنطق هو من تلبيس ابليس الذي يريد ان يُقعده عن التفاعل والإيجابية
لعل من أكبر التحديات التي تواجه جبهة المعارضة السياسية في مجلس 2009 هو ترجمة العنوان الرئيس لمفاهيم الإصلاح والنهج الجديد والوحدة الوطنية على أرض الواقع والثبات على وحدة هذه الجبهة وتماسكها أثناء الحملة الانتخابية وبعد ظهور نتائجها
شهدت قمة زعماء مجلس التعاون الخليجي، التي عُقدت في الرياض قبل يومين، مبادرة مهمة قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وذلك من أجل الانتقال بمجلس التعاون الخليجي من منظمة إقليمية إلى وحدة كاملة بين الدول، على نمط الاتحاد الكونفدرالي، باعتبار كل كيانات هذه الدول تصبح وحدات ضمن دولة واحدة تقوم على أساس نظام الكونفدرالية أي اتحاد الدول اللامركزي، وهي فكرة رائدة وحلم طالما كان يراود أبناء الخليج العربي، نظرا للأهمية الاستراتيجية لمثل هذه الوحدة، وقد كتبت في عام 1996 مقالا عن حلم البرلمان الخليجي الموحد في ظل إطار اتحادي لا مركزي لهذه الدول، ويبدو أن هذه الفكرة وصلت إلى مرحلة النضج والإحساس بأهميتها لدى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وهي ما جسدتها مبادرة خادم الحرمين الشريفين
بودي ان يكون هناك باحث يرصد البرامج الانتخابية لكل مرشح منذ بدء تأسيس مجلس الامة الى يومنا الحاضر، ويرصد الوعود التي تغنى بها المرشحون المكررة منها والعالية منها والكاذبة منها، ويرصد بكل شفافية مستوى الفساد في كل عام وان استطاع ان يحدد نوع الفساد ومستواه، ونكون شاكرين لو ذكر عرضا في بحثه من ثبتت عليه تهم او عوقب لاشتراكه في بيع وشراء اصوات، وقائمة المطالب من هذا الباحث طويلة ومادام الامر في طور التمني والاحلام فنطالب الناخبين لهذا العام ان يأخذوا
ذكر اعلان الرياض الذي صدر في ختام القمة الثانية والثلاثين التي عقدت في الرياض ان قادة دول المجلس قرروا تبني مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتجاوز مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد لتشكيل دول المجلس كياناً واحداً يحقق الخير ويدفع الشر استجابة لتطلعات مواطني دول المجلس ولمواجهة التحديات التي تواجهها
انشغل المجتمع الكويتي والخليجي والاسلامي بما أصاب د.عبدالرحمن السميط من جلطة قلبية أدخلته العناية المركزة، وظلت الرسائل الهاتفية والواتساب والتويتر والفيس بوك.. وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة، والاذاعة والشريط الاخباري في القنوات التلفزيونية وحتى الديوانيات كلها تتكلم عن هذا الشخص المخلص، وتدعو له صباح مساء
ماهذه الشدة التي بدأت تنتهجها قوات مكافحة الشغب والقوات الخاصة في تفريق المتظاهرين والمحتجين سلميا، ولماذا هذا الاستخدام المفرط للقوة لتفريق التجمعات، وهل استمرأت قوات وزارة الداخلية ذلك منذ الاعتداء على المواطنين في الصباحية ثم ديوان الحربش مرورا بأحداث ساحة الارادة وأخيرا وليس آخرا أحداث ساحة الحرية في تيماء، هل المطلوب السير عكس تيار الحرية العالمي، ثم لماذا نصادر حق التعبير وحرية الرأي والتعبير مكفولة دستوريا والناس سواسية أمام القانون، أكلما استبشرنا خيرا بحل هذه المعضلة الانسانية التي تقض مضاجعنا حاول البعض اعادتها للمربع الأول واذا كان الوضع كذلك فاننا لن نجد أبدا حلا يلوح في الأفق ولن نجد نهاية لهذا النفق المظلم؟؟
في ظني أنّه من الخطأ التعامل بروح انفعالية حماسية أو باستخفاف مع الدعوة الهامة ذات الطابع الاستراتيجي التي أطلقها العاهل السعودي لانتقال دول مجلس التعاون الخليجي من مرحلة “التعاون” إلى مرحلة “الاتحاد”... ذلك أنّ الوحدة الخليجية تمثّل طموحا مشروعا لدى أقسام واسعة من المواطنين الخليجيين؛ وبالتأكيد فإنّ لهذه الوحدة مبرراتها، ولكن في المقابل هناك مخاوف وتساؤلات لها ما يبررها أيضا، وهناك تحديات واقعية ومتطلبات موضوعية لا يمكن تجاهلها والقفز عليها قبل الانتقال من “التعاون”
بأي حق يتم تصوير الدولة ـ في الكويت ـ بأنها تتعامل مع موضوع البدون بشكل بوليسي، في حين يقرأ الناس قائمة الامتيازات الممنوحة لهذه الفئة، التي تم فرزها الى أصحاب حق، وأغلبية مندسة شجعها التسيب فتضرر أصحاب الحق من هؤلاء المندسين الذين يمثلون الأغلبية؟ في بريطانيا وغيرها مئات الألوف ممن تركوا أوراقهم الثبوتية خلفهم وحصلوا على معاملة جيدة، ولكنهم اعتبروا الدولة التي رتبت أوضاعهم «دولة رحيمة ومحترمة»، في حين تملك الجهات المختصة في الكويت الأوراق الثبوتية لـ 37.000 شخص من جنسيات متعددة
كلما شاهدت فصلاً جديداً من فصول التعاطي الحكومي مع قضية “البدون”، ألح عليّ السؤال المزعج نفسه، أليس في القوم رجل رشيد؟
حاولت أن أفهم مبررات استخدام العنف مع تظاهرات «البدون» ولم أفلح.. فأسلوب القوات الخاصة لم يكن له ما يبرره، وبيان وزارة الداخلية من ان «البدون» بدأوا بالعنف مع احد مسؤولي الوزارة وأصابوه.. كلام «ماخوذ خيره»، فلا يعقل ان يتجرأ مَنْ يريد حلاً لمشاكله، وهو أعزل، أن يبدأ بالهجوم على رجال القوات الخاصة المدججين بالهراوات والقنابل الغازية. وقد ذكّرني هذا البيان بأسلوب نظام بشار الأسد، الذي قال تعليقاً على المبادرة العربية إن المراقبين سيشاهدون المسلحين يقتلون الجيش السوري!
لست أدري إن كان عندنا إحصائيات عن عدد الكويتيين الذين يلجأون إلى السحرة والمشعوذين والدجالين من النساء أو الرجال أم لا؟ لكن المؤكد أن كثيرا من الناس بمختلف طبقاتهم وشرائحهم يبحثون عن مستقبلهم وما يخبئه لهم القدر. ولم يسلم من ذلك رؤساء الدول والسياسيون ورجال الأعمال والذين تنتشر قصصهم في كل مكان
خلال فترة مجلس الأمة الماضي المنحل، أُصبنا بالكثير من الإحباطات والآلام، ونحن نرى مواقف الكثير من نوابه وهي تسير عكس تيار إرادة الشعب، وكنا ننتظر تلك اللحظة الحاسمة التي يقرر بها سمو الأمير حل المجلس كي نستيقظ من ذلك الكابوس الذي جثم على صدورنا
اللقاء القصير الذي جمعني بوكيل وزارة الاعلام الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح في مكتبه بالوزارة قبل يومين كان فرصة جيدة للتعرف على شخص الوكيل، كما كان فرصة للحديث حول شؤون الاعلام الكويتي وشجونه، حيث حرص الشيخ سلمان على التأكيد على أهمية المرحلة التي تمر بها الكويت، وعلى أهمية دور الاعلام والاعلاميين في هذه المرحلة، خاصة كاعلام رسمي، كما تحدثنا عن ضرورة وضع الاطار النظري والسياسة الاعلامية بكل قيمها ومبادئها المنبثقة من الثقافة الكويتية، وصياغتها على شكل خطوط عامة، تكون كالبوصلة في تحديد مسار الاعلاميين الذي سيقومون بترجمة هذه المبادئ، وتلك القيم على شكل رسائل وبرامج اذاعية وتلفزيونية منوعة وموجهة للجمهور الكويتي
«تعلمون بأننا مستهدفون في أمننا واستقرارنا، لذلك علينا ان نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه ديننا وأوطاننا»
ما هو شكل المجلس المقبل؟ لعل هذا السؤال هو المطروح حاليا بين العديد من المواطنين المتابعين للانتخابات المقبلة، خصوصا ان حل المجلس تبعته دعوة النيابة العامة لعدد كبير من اعضائه السابقين بسبب مخالفتهم للقوانين، كل بطريقة او اخرى. لذا فإن المرشحين سيكونون وفقا للعوامل التالية:
استقلت دولة قطر عن بريطانيا في 3 سبتمبر 1971م، لتسجل الذكرى الأربعين لاستقلال قطر، متزامنة في ذلك مع شقيقتيها دولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين اللتين استقلتا بنفس العام
تشهد البلاد هذه الايام تحركات غريبة من فئة البدون التي قادت يوم امس الاول الاثنين مظاهرات ومواجهات مع بعض المواطنين ورجال الامن من القوات الخاصة التي استخدمت بدورها القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والمياه لتفريقهم
ما جرى في “تيماء” من استخدام مفرط للقوة وانتهاك غير مبرر لحقوق الإنسان يشير في اتجاه غير محمود، بل يعيدنا إلى الوراء أكثر من ٢٥ عاماً حالة الوهن التي تمر بها الدولة قد تتحول إلى محاولة استعادة الهيبة، وهو سلوك تقليدي للحكومات المرتبكة
نحن على أبواب “معركة” انتخابية يتوقع أن تكون شرسة جداً ستصل بلغة العسكريين إلى “حرب شوارع”، وستستخدم فيها مؤسسة الفساد، التي لا تزال قوية ومؤثرة، “السلاح الأبيض”، إذا ما استدعى الأمر ذلك
من مكاسب الخير البحرينية ان يكون سفيرها في الكويت هو عاشقها الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة، ذلك الرجل المتواضع المحبوب الخلوق صاحب الفكر والعقل والثقافة والرزانة
يعتبر الدكتور منصف المرزوقي نفسه أول رئيس جمهورية حقيقي في تونس، حيث يرى ان النظام الذي ساد في البلاد منذ الاستقلال (1956) كان «جملوكيا». لأن كلا من بورقيبة وبن علي كان ملكا في زمانه.هذا آخر حوار معه قبل ان ينتقل إلى قصر قرطاج
لا أدري ما فائدة ما قام به الجميع في الأيام الفائتة من اجل اصلاح الأوضاع في البلد، ولا أدري ما فائدة حل المجلس ما دامت الاوضاع ستعود كما هي؟ كل المؤشرات وحتى قبل اعلان الدعوة للانتخابات تشير الى اننا (لا طبنا ولا غدا الشر) فالفرعيات على قدم وساق والاختيارات بين الفئات والتجمعات والفرق الدينية والمذاهب على قدم وساق لتوزيع منتسبيهم بين المناطق الانتخابية، وكل يعمل على تجميع قواه للحصول على مراده، وتبقى البلد ويبقى المواطن تحت رحمة أناس لا يراعون فيها إلاً ولا ذمة
في إطار تعاملها الأمني مع قضية «البدون» سبق أن أعلنت وزارة الداخلية أكثر من مرة أنّ الحقّ في الاجتماع العام والتجمّع مقتصر على المواطنين الكويتيين وحدهم، وأنّ الجنسية الكويتية عمل سيادي مطلق للدولة... فهل الأمر كذلك؟!
بين حين وآخر لابد من وقفة مع الوثائق التاريخية لإنعاش الذاكرة، ففي عام 1905 دعا سير هنري كامبل بونرمان رئيس وزراء بريطانيا الى مؤتمر استمرت أعماله لسنتين حتى 1907 شاركت فيه الدول الاستعمارية بتلك الفترة، وهي بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، ايطاليا، بغرض مواجهة الطموح الألماني لأخذ نصيب من المستعمرات، كما شارك في المؤتمر كبار علماء التاريخ والاجتماع والاقتصاد والزراعة والجغرافيا والبترول، استعرض المؤتمر الأخطار التي يمكن أن تنطلق من تلك المستعمرات
الآن وبعد تحديد يوم الانتخابات في 2 فبراير القادم وفتح باب الترشيح غداً الاربعاء، ستشهد الساحة الكويتية منافسة قوية بين المرشحين، كل يحاول ان يستقطب الناخبين للتصويت حسب برنامجه السياسي
قصة تكررت في كثير من كتب الإدارة وتطوير الذات تقول إنه في بداية الستينيات ومع السعي الحثيث لوكالة أبحاث الفضاء الأميركية “ناسا” في سبيل إيصال أول إنسان إلى القمر قبل الاتحاد السوفياتي الذي سبق الأميركيين في إرسال رجل حول مدار الأرض آنذاك، وفي زيارة للرئيس الراحل جون كينيدي إلى ناسا التقى برجل منهمك في تنظيف الأرضيات فسأله عن عمله
سابقاً، كنا وكانت حدس (الحركة الدستورية الإسلامية… ممثل الإخوان المسلمين في الكويت)… كنا لا ننام إلا بعد أن نغلق أبواب بيوتنا ونتأكد من إحكام إغلاق نوافذنا، خشية مرور “حدسي” متلثم. كنا كلما زارنا حدسي تحسسنا مسدساتنا، وكلما غادر تفقدنا أصابعنا وأشياءنا، وحمدنا الله إذا لم نفقد شيئاً منها. كنا نتناصح “إذا كنت رئيساً لموظف حدسي فابحث لك عن منصب آخر، فالحدسي سيقفز قفزة الضفدع الجسور ويتجاوزك
أحداث منطقة تيماء في محافظة الجهراء لم تكن الأولى التي يتعرض فيها الإخوة “البدون” للتعامل البوليسي الشرس، ولن تكون آخر محطة في التحرك الميداني، وأقولها مرة أخرى سواء رضينا بذلك أم رفضنا على مستوى السلطة السياسية أو كمجاميع شعبية، طالما أن هذا الملف لم يحسم بشكل نهائي في إطار من القانون والمعايير الإنسانية والمصلحة العامة، فإن الحركة الميدانية المتمثلة بالاعتصامات والاحتجاجات، وما يتبعها من مواجهات ومصادمات مع قوات الأمن واستخدام الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي واقتحام البيوت والاعتقالات
لعل أكثر سؤال يواجهك ككاتب سياسي أينما ذهبت هو ذلك المتعلق بنظام الأسد وتوقيت انهياره، وهو سؤال تصعب الإجابة عليه على نحو جازم، بسبب جملة من الاعتبارات، لعل أهمها استحالة الجزم بطريقة انهيار الأنظمة الأمنية المغلقة، إذ يمكن أن تنهار بين عشية وضحاها، فيما يمكن أن تصمد لزمن أطول تبعًا لتماسكها الداخلي، وبسبب قابليتها لممارسة أقصى درجات البطش التي تبث الرعب في صفوف الجماهير وتحول دون نزول أكبر عدد منهم إلى الشوارع على نحو يزلزل أركان النخبة الحاكمة، لكن لحظة السقوط تبقى ممكنة بين يوم وآخر، وقد قيل الكثير عن معركة طرابلس في حالة النظام الليبي، وإذ بها تنهار في زمن أسرع مما توقع الجميع
بمتابعة الأخبار الصحفية والقنوات الإخبارية، اتضح لنا أن هناك اعتراضا واسعا من أعضاء مجلس الأمة القائم برأينا (رغم صدور مرسوم الحل)، وقد اعترض هؤلاء النواب على إجراءات حلّ مجلس الأمة ومن صرّح برأيه معلنا ذلك، أو مطالبا بتصحيح الإجراءات حتى هذه اللحظة، هم كل من: 1 ــ عبدالرحمن العنجري، 2 ــ صالح عاشور، 3 ــ د. علي العمير، 4 ــ د. جمعان الحربش، 5 ــ د. معصومة المبارك، 6 ــ صالح الملا، 7 ــ د. سلوى الجسار، 8 ــ حسين القلاف، 9 ــ سعدون حماد، 10 ــ فيصل الدويسان، 11 ــ مرزوق الغانم
التجارب الانسانية تخبرنا ان النجاح السياسي للديموقراطية يتمثل في نجاحها الاقتصادي .. وعلماء السياسة يؤكدون انه كلما كانت الدولة اكثر رفاهية زادت فرصة استدامة الديموقراطية فيها .. فمع تطور الدول اقتصاديا تتطور مجتمعاتها ايضا وهذا من اسباب قوتها ومهاراتها بما يعزز استقرار التنظيم والادارة الديموقراطية
على الرغم من كل ما قيل سواء من قبل المهتمين بقضايا حقوق الإنسان، أو من قبل المنظمات الدولية الإنسانية؛ مثل “آمنستي إنترناشيونال” أو “هيومان رايتس ووتش”، من أن الخيار الأمني الذي اعتمدته الحكومة وطبقته بعد التحرير لمعالجة مشكلة “البدون” الإنسانية التي ازدادت تعقيدا مع مرور الزمن نتيجة لعجز الحكومات المتعاقبة عن حلها هو خيار فاشل
لدينا رئيس وزراء رحل ولم يرحل، وعندما رحل صار لنا رئيس وزراء ناقص حكومة، لنكتشف أنه صار لنا حكومة برأسين، وعندما بحثنا عن الحكومة وجدناها ناقصة أربعة وناقصة الجيكر، وعندما تم ترميم الحكومة اتضح أنها ناقصة “محلل”، ولكي يصبح الأمر حلالاً فلابد له من “محرم”. وفجأة اكتشفنا أن لدينا مجلساً إلا ربعاً أو إلا ثلثاً. الربع الآخر في النيابة أو في جزر القمر، والأرباع الباقية بين هنا وهناك، وبين هنا وهناك حرف الكاف الكافر كما يقول الشاعر مظفر النواب. عندنا، في الوقت نفسه
د. حسن مكي استاذ الاعلام في كلية الآداب، سأل طالباته ماذا نَصنع وحالنا مع الإعلام المعولم المنفلت من القيم كالسمك في بحيرة ملوثة لا نقدر الخروج منها وتنظيفها فوق طاقتنا؟
عندما يأتي استاذ جامعي بفكر بعيد عن كل ما حمله من علم فنحن في مصيبة فمن غير المعقول فهم أن يأتي بفكر يؤصل كل ما يفكك المجتمع ويرجعه الى مكوناته الاولى بعيدا عن التقدم وايصال مبادئ الدولة المدنية من كفاءة وتوافر العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وابراز الافضل وكل هذه الكلمات التي ترقى بالفكر ويأتي استاذ جامعي بجزمته ويدوس عليها دون أي احترام للمجتمع
مشكلة البدون عويصة وتحتاج لمجلدات لا مقال يكتب قطرة عن غيمة صناعية سوداء ملبدة بالمشاكل اختلقتها الحكومات الكويتية المتعاقبة، وبصراحة لا أرى حلا للبدون ... طالما يوجد بعض البشر في الكويت، من فئة مرضى بلا حدود، الذين يعانون من مشكلة نفسية يعتقدون بأنهم هم أساس أنقى واعرق الأصول والدماء قد خلقوا، وباقي سكان كوكب الأرض يأتون بالمرتبة الرابعة بعد حيواناتهم الأليفة!
اكتساح الاسلاميين للانتخابات في أرجاء الأرض جاء كنتيجة طبيعية للظروف التي مرت بها الدول المقام فيها مثل هذه الانتخابات. فقد كشفت العقود الماضية فساد الفكر العلماني وزيفه، وعدم واقعية المفهوم اليساري، كما عرّت حقيقة الشعار القومي المتجرد! ناهيك عن ان الناس أرادوا مكافأة الفكر الاسلامي، الذي مع معاناته الطويلة من ظلم وبطش الأنظمة القمعية التي كانت تحكم تلك الشعوب، فإنه كان قريباً من الناس ومن معاناتهم وحاجاتهم، مما يؤكد صفاء معدنه وسموّ هدفه
الزمن لا يحلّ القضايا الكبرى والمشكلات العامة، وإنما يؤجلها وربما يفاقمها، أما المماطلة فإنّها تزيد هذه القضايا والمشكلات المؤجلة تعقيدا وصعوبة... وكمثال ملموس على المماطلة الحكومية في حلّ قضية البدون لن أعود إلى التصريحات الصحافية المتكررة التي سبق أن أطلقها المغفور له الشيخ سعد العبدالله عندما كان وزيرا للداخلية والدفاع ونشرتها جريدتا “أخبار الكويت” و”الرأي العام” في العام 1966 وأكّد فيها - غفر الله له - قرب تجنيس الجيش والشرطة، بل يكفي أن أعود إلى تصريح شهير لرئيس مجلس الوزراء
تقدم شاب للعمل في شركة كبرى، ووجد مدير الشركة من خلال السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق علميا منذ ان كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة، فسأله المدير: هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟ فأجاب الشاب: توفي أبي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري، انها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي
جلست خلال الفترة الماضية مع العديد من الشخصيات القريبة من دائرة صناعة القرار السياسي في البلاد، بل المرتبطة به بشكل وثيق، سواء في داخل الكويت أو خارجها، وذلك من خلال اجتماعات رسمية تارة ومناسبات اجتماعية تارة أخرى وأحيانا جلسات مغلقة على هامش أنشطة متنوعة سرعان ما كانت تجد طريقها جميعا للحديث في الشأن السياسي، بطبيعة الحال، وبشكل كثيرا ما سقطت معه كل الأقنعة وزالت كل التحفظات لتسود نبرة الصراحة والمكاشفة، استطعت أن ألمس بشكل غير سطحي أبداً نبض ما يجري في تلك الدائرة، وتعرفت على كيفية تدفق القرار من نقطة النشوء فالتشكل حتى التبلور الأخير
مازال الموقف يكتنفه الضباب، وما زلنا كمواطنين في حيرة من امرنا، حُل مجلس الامة كما طالبنا واردنا لأنه اول مجلس في تاريخ الكويت يبلغ فيه الفساد مبلغا غير مسبوق، وتباع فيه ذمم النواب وتشترى بأبخس الاثمان أو اغلاها، واحتار الناس في نوعيات هؤلاء البشر الذين اختاروهم ليمثلوهم بحسن نية أو بتدبير حكومي الله اعلم، ما يتداول بين الناس في هذه الايام ان القادم لن يكون بأحسن من السابق
قال أ.أنور النوري في كتابه «في مرابع الذكرى»: «بعد عام واحد من حرب السويس، عام 1956 كنت أدرس في لندن وتحدثت مع شخص انجليزي بحماس عن تلك الحرب فقال لي: هل تعلم أن عبدالناصر انهزم في تلك الحرب وأن إسرائيل لم تخرج من سيناء مثلما يقول لكم؟ يجب أن تعرفوا الحقائق قبل أن تتحمسوا في النقاش».. ويمضي الكاتب مسجلا دروسا كثيرة مثل هذه، محليا وعربيا، ولو أن كل صاحب تجربة ثرية قام بتوثيق تجاربه لأمكن للأجيال الإفادة من تجارب السابقين
بُث الأسبوع الماضي خبر عن زيارة محتملة لرئيس مجلس الحكومة العراقية نوري المالكي لدولة الكويت، بعد نهاية زيارته لواشنطن، تستمر عدة أيام، إلى هنا فالخبر عادي والكويت دائماً تفتح أبوابها وتمد يدها للأشقاء والأصدقاء للتعاون وخدمة المصالح المشتركة، لكن غير العادي هو ما دأبت عليه جهات رسمية ووسائل إعلام وتجمعات سياسية عراقية بأن تكون ضمن صياغة خبر زيارة أي مسؤول أو وفد عراقي للبلاد صيغة “لتعزيز العلاقات بين البلدين وسبل التعاون… وبحث إعادة ترسيم الحدود البرية والبحرية بين العراق والكويت”! وهنا تقع المشكلة التي تمر على بعض وسائل إعلامنا الكويتية وتعيد بثها ضمن خبرها دون تدقيق
إذا كان سيف عنترة “يداوي رأس من يشكو الصداعا”، فإن صفحات الثقافة في جريدتي “الجريدة” و”القبس” تداوي ذائقة من يشكو الغثاءَ
نشكر الحكومة على اتخاذها القرار الحاسم بضبط واحضار 9 من نواب المعارضة للتحقيق معهم على خلفية حادث اقتحام مجلس الأمة وتأتي هذه الخطوة بعد احالة ملف الايداعات المليونية المتهم فيها عدد من نواب مجلس الأمة السابق الى النيابة.
فجأة الأسبوع الماضي انتقل الحوار بكل خفة ومهارة بتمريره ذكية مشابهة لتمريرات المكروه ريال مدريديا، قصير برشلونة اللاعب الأرجنتيني ميسي من قضية القبيضة، إلى قضية واحدة لا ثاني لها الوزير المحلل القادم للحكومة وكل الترشيحات بل الترشيح الوحيد كان يصب في خانة النائب المحترم حسين مزيد!
يا جماعة الخير عندما تمر علينا سيرة الاولين اقسم بالله أنني اخجل مما نمر فيه ولا أعرف ما الاعذار التي سنواجه فيها رب العالمين لما نشاهد ونرى من أمور يندى لها الجبين وتتغطى منها العجائز خجلا وتتراكض الفتيات من الحياء لحجورهن وهذه قصة سمعتها في صلاة الجمعة وقلت لا بد ان أنقلها للقارئ ليعرف من هم رجال الامس الذين أوصلوا الدين والقيم وما بين ما نعيشه اليوم من مجتمع مليء بالذكور قليل بالرجال
بات تصحيح الأوضاع الخاطئة دستوريا أمرا ملحا اليوم أكثر من أي وقت مضى، وهو إن تم فإنما يدل على الحكمة وبعد النظر والحنكة والفطنة لعواقب الأمر والتحسب للمستقبل، وليس في تدارك الأمور وتصحيحها إلا تدعيم لأسس الدولة القانونية والحفاظ على الدستور، وقد بدأت تتناقل الأخبار حول بدء هذا التوجه والسير به بخطوات محددة بدأت باللقاء والحديث مع بعض أعضاء مجلس الأمة لضمهم للوزارة حتى يصبح تشكيلها صحيحا، عندئذ ومن بعدها يتم المضي باستكمال ذلك بحل مجلس الأمة بناء على طلب وزارة قائمة دستوريا، وهو ما يكون استدراكا سليما للإجراءات غير الصحيحة التي تمت قبل ذلك
أنجبت الكويت كثيرا من الأبناء البررة والنجباء الذين بذلوا الغالي والنفيس لخدمتها، وعلى مدار تاريخها المشرف بالبذل والعطاء، هناك الكثير الكثير من أبنائها الذين سجلوا أسماءهم في سجل الشرف، فكانوا نعم الأبناء لها، وكانت نعم البلد الطيب لهم
لو تخيّل أي منا حجم معاناة البدون في بلد كالكويت لما نام نومة مستقرة، ولكنها الازدواجية وفقدان المسطرة الواحدة حين تعشش في النفس البشرية
من أخطر أسلحة التدمير، وأكثرها للأسف وقعا وتأثيرا في الإساءة للأبرياء وتشويه سمعة الشرفاء هي الاشاعات، هذا الأسلوب الرخيص الذي يلجأ إليه الخبثاء للنيل من خصومهم ومنافسيهم
قام بعض الأشخاص بالعمل خلال فترة الاحتلال العراقي الغاشم لأجل تحرير دولة الكويت، ومع مرور الوقت تناست الحكومة مثل هذه الشخصيات التي قد تكون ضحت بوقتها ومالها حتى التحرير، ولم يتم تكريمهم، ولم يتم التواصل معهم، والأسوأ من ذلك لم يتم تسديد ما صرفوه من أجل الكويت
لم تهدأ العاصفة السياسية التي استمرت قرابة عامين، وانتهت باستقالة حكومة الشيخ ناصر المحمد كرئيس للوزراء، وحل مجلس الأمة حتى بدأت تلوح في الأفق رياح عاصفة جديدة، وفي توقيت حرج ووسط أجواء مستمرة من التشويش على مختلف المستويات
إن تشكيل الحكومة يوم أمس لتجنب الاجراءات غير الصحيحة من الناحية الدستورية، يعبر بوضوح عن رغبة سمو الأمير أن يتم الالتزام بأحكام الدستور وتصحيح الاجراءات التي لا تتوافق معه، وبصورة سريعة وعملية، وهو ما يتضح من استدراك سموه بتشكيل هذه الحكومة، ولذلك فان ابداء الرأي بضرورة التزام الاجراءات الدستورية في الخطوات كافة الخاصة بحل مجلس الأمة
أسعدنا تكريم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله للعم يوسف الحجي والدكتور عبدالرحمن السميط، فهما البقية الباقية من الرعيل المؤسس للعمل الخيري الكويتي، والذين كانت لهم بصمات واضحة في ترسيخ المفهوم القيمي للعمل الخيري، وكم رفعوا اسم الكويت في المحافل الخارجية في المجال الانساني والاغاثي
في مقال قديم له بعنوان “الخليجيون وإشكالية المواطنة”، كتب الدكتور حاكم المطيري يقول: إن “العلاقة في الدولة المعاصرة الحديثة تقوم على أساس مبدأ المواطنة التي تقتضي المساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد، لا فرق في ذلك بين الحاكم والمحكوم، وما يترتب على ذلك من ثبوت حق الجميع في اختيار السلطة التي تمثلهم لتساويهم في المواطنة، وحقهم في العدالة في تقسيم الثروة بينهم، وحقهم في تبوؤ الوظائف العامة وفق مبدأ تكافؤ الفرص”
يغني العاشق الأكبر، نزار قباني، في رائعته “من مفكرة عاشق دمشقي”: “ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا”، وأغني أنا بعد التحريف والتصريف: “ما أجبن الحرف إن لم يُسقط الرتبا”
رغم حقيقة أن المرأة في المجتمع الكويتي تشكل أغلبية الناخبين إذ يبلغ عدد الناخبين في البلاد 400.996 منهم 215.300 نساء و189.996 رجالاً بفارق يصل الى أكثر من 30.000 ألف صوت رغم هذا العدد الكبير من الناخبات الكويتيات لا أحد من المرشحين من أحزاب الإسلام السياسي وتحديداً الإخوان المسلمين والحركة السلفية، أعلن ان من بين مرشحيهم هذا العام امرأة رغم حقيقة أن هذه الأحزاب الإسلامية
لا يكفي أن تكون الانتخابات النيابية حرّة في يوم التصويت، وإنما يجب أن تكون الانتخابات نزيهة... وتتطلب نزاهة الانتخابات أن يكون هناك قانون رادع للجرائم الانتخابية من جهة، وأن تكون هناك إرادة حقيقية لضمان نزاهة الانتخابات من جهة أخرى... والمؤسف أنّ هذين المتطلبين الأساسيين مفقودان تماما في الانتخابات الكويتية!
إبان تولي وزير داخلية سابق وصلت معلومات لعدد من الزملاء الصحافيين الآمنين تتعلق باستيراد هذا الوزير لأجهزة تنصت عالية الدقة تعمل على أجهزة هواتف وحواسب آلية ووصلتني المعلومة على أساس إني كنت مراقب هذا الوزير «مان تو مان» لكنني لم اكتبها كما لم اكتب عشرات المعلومات التي تصلني من القراء مثلكم وشرواكم لسبب بسيط تعودت بألا اكتب أي معلومة
كينزا دريدر، فرنسية الجنسية وعمرها 32 سنة ترتدي النقاب من 13 سنة ومن المدافعات عن ارتداء النقاب ضد الحكومة الفرنسية، اليوم هذه المرأة تترشح لرئاسة فرنسا وهي مرتدية النقاب، الامر بحد ذاته غريب فلنتخيل منقبة تحكم هذه الدولة العلمانية المتحررة كيف ستتعامل معها؟ والسؤال الاهم ما الرسالة التي تريد ايصالها للفرنسيين بترشيحها؟
منذ وقت قريب كنت أشاهد مقطعاً على الـ you tube للدكتور / مارك جونجر يتحدث فيه عن الفروقات العقلية بين الرجل والمرأة وكيفية التعامل فيما بينهما على أساس طريقة تفكير كل منهما ، وقد عرضها بشكل كوميدي عجيب جعلني أهتز لها فرحاً وسروراً وهذا الرجل آية في الضحك والظرف والطرافة مع ما يتسم به من فهم عميق ودقة في التحليل ، ومن شاهد منكم المقطع علم حتما صدق كلامي ومحله
نعم، يا بو عبدالمحسن، مرت فترة عملك السياسي كالومضة (1975 -2011)، هذا في حساب الكم، أما في حساب النوع فهي ليست ومضة بل نور ساطع، قدمت من خلاله نموذجا مميزا صححت به الاعتقاد بأن العمل السياسي لا يسلم من الدناءة والممارسات اللاأخلاقية بحجة «هذه هي السياسة» وأثبت أن الأمر راجع لكل فرد بشخصه وبإرادته، لقد أثبت ذلك في كل مناسبة «كبيرة» مثل نقلك
من طرائف الانتخابات المصرية، استخدام المرشحين (قوائم، فئات، عمال) للرموز والصور بجانب اسمائهم في ورقة الاقتراع، والهدف، كما عرفت، لمساعدة الأميين ممن لا يحسنون القراءة ولا الكتابة من الناخبين للتعرف على من يريدون انتخابه، فمثلاً، حزب النور يحمل الرمز الانتخابي فانوس، وحزب الوفد رمز النخلة، وحزب الوسط الجديد رمز المصباح الكهربائي، والحزب العربي الديموقراطي الناصري رمز المسدس، وحزب الحرية والعدالة رمز الميزان، وحزب ائتلاف الكتلة المصرية رمز العين.وعندما أقول ان الأمر لا يخلو من طرافة، لأنك حينما تشاهد هذه الرموز (و خاصة مع الأفراد) فانك تجد أنهم
لقد تحول الحراك السياسي والنيابي المعارض إلى حراك اجتماعي سريع، كأنه قنابل عنقودية بين وحدات القبيلة الصغرى، انفجر بعضها فأصاب ثوابت القبيلة بشكل عام، واهتزت منظومة قيم الولاء بداخلها، ووجهت انساقها الانتخابية لمرحلة مختلفة خلافا لتلك التي استمرت عقود من الزمن
سمو الأمير بعد قبوله مشكورا استقالة الحكومة السابقة، وحله لمجلس الأمة، نزع فتيل الأزمة، وألقى الكرة، إن صح التعبير، في ملعب الشعب والناخبين، وجعلهم الحكم بين الحكومة والنواب
جاء حل مجلس الأمة صدمة لنواب الموالاة، الذين اتهم بعضهم بتسلم رشوة من جهات معينة مقابل دعمهم للحكومة في مواجهة نواب المعارضة، وأقول صدمة، لأن الحل جاء مباشرة بعد نجاح المعارضة في الضغط على الحكومة حتى قدمت استقالتها وسجلت نقاطا لمصلحتها في مواجهة نواب الحكومة الذين قطعت فيهم الحبل و«قطتهم على صخر» في مواجهة استحقاق الانتخابات البرلمانية الذي سيواجهون به ناخبيهم (بسواد وجه)! لذلك بادر بعضهم «بقص الحق من نفسه» وأعلن عدم ترشحه نأياً بنفسه عن التجريح، أما البعض الآخر فأخذ يرغي ويزبد ويصيح من شدة الحسرة على دعمه المطلق للحكومة والنظام في الأيام الخوالي