الإثنين 05 ديسمبر 2016 , 06 ربيع الأول 1438
كلمة الدكتور ناصر الصانع - رئيس منتدى البرلمانيين الاسلاميين - في جلسة البرلمان المصري يناير 2016
You need flash player to play videos .. Get flash player
مجلس الامة
محليات
تعليم
رياضة
تقارير
اقتصاد
عربي ودولى
الثورات العربية
صحف عالمية
منوعات
مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
مجدداً، ومع إطلالة فصل الشتاء، تعود قضية فساد الحصى المتطاير إلى الواجهة بشكل واضح، لتؤكد أن الفساد أصبح مقررا ممنهجا لا مفر منه، بل مادة دسمة للاحاديث بشكل شبه يومي، ولعل هذه القضية التي نتحدث عنها، وهي فساد الحصى المتطاير، تمس بشكل مباشر كل مواطن ومقيم من قائدي المركبات من خلال تضرر مركباتهم مع كل نهاية موجة أمطار
اختبارات "تيمز" هي اختبارات دولية مقارنة تقيمها "الهيئة الدولية للتحصيل التربوي" كل أربع سنوات، والهدف منها هو "دراسة معارف الطلبة وقدراتهم ومهاراتهم في الصفين الدراسيين الرابع والثامن، وذلك في مادتي الرياضيات والعلوم".
اول خطوة يجب على نواب مجلس الامة فعلها الان ومعهم وزراء الحكومة عند اعلان تشكيلتها، التقدم الى هيئة مكافحة الفساد للكشف عن ذممهم المالية بلا تردد لاسيما بعد ان تم تصحيح كيان الهيئة الدستوري بعد إبطالها في ديسمبر العام 2015 واعيد تشكيل كيانها الدستوري في يناير 2016، ليصبح اليوم لا عذر لاحد في كشف ذمته او التفكير في الطعن او التشكيك في كيانها القانوني!
إرادة الشباب هي المتفوقة والفائزة والغالبة، بعد أن أبدلت المجلس السابق بعناصر شبابية، وهم: عبد الوهاب البابطين ويوسف الفضالة في الثالثة، وعمر الطبطبائي في الثانية، إضافة إلى الشباب الذين كانوا في المجالس السابقة، وهم رياض العدساني ود. عبد الكريم الكندري وراكان النصف وأسامة الشاهين.
‏ ذكرت القبس بالأمس أن مشاركة الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) غير مستبعدة في التشكيل الحكومي القادم! والذي أعرفه أن الحركة قررت منذ اليوم الأول عدم المشاركة في الحكومة، مع إدراكنا أن البعض سينظر في أسماء الحكومة الجديدة ويختار «المصلي والمسمي» ليحسبه علينا! كما حدث مع الفاضلة هند الصبيح وزيرة الشؤون التي أغلقت في عهدها فروع جمعية الإصلاح وتم تقييد العمل الخيري!
خطاب الرئيس أبو مازن في مؤتمر فتح كان موجها لجهات عدة أولاها اعضاء مؤتمر فتح، لكنه وجه الخطاب أيضا للسلطة الفلسطينية والرأي العام الفلسطيني وكل من يتابع مجريات الوضع الفلسطيني. مصدر الخلط في الخطاب بين أن يكون موجها لأعضاء المؤتمر الخاص بحركة فتح، وبين أن يتجه للسلطة والإدارة الفلسطينية، مرتبط بذلك التداخل الكبير الحاصل بين فتح من جهة، والسلطة الوطنية من جهة أخرى.
"عندما تصبح الدول فاشلة تقوى وتتأصل انتماءات شبابها للدين، وللطائفة، وفي عام 2002 كانت هناك خمس دول عربية تعاني من الصراعات، الآن لدينا 11 دولة، ويتوقع تقرير التنمية الإنسانية العربية للأمم المتحدة لعام 2016 أنه بحلول عام 2020 سيكون ثلاثة من كل أربعة عرب يعيشون في دول معرضة للصراعات... المخيف هو أن العرب يشكلون 5 في المئة من سكان العالم، ومع ذلك فهم يساهمون في 45 في المئة من عمليات الإرهاب بالعالم، وأيضا يشكلون 47 في المئة من النازحين، و58 في المئة من اللاجئين، و68 في المئة من الضحايا...".
أكثر سؤال يحوم حول رأسي في كل جلسة افتتاحية للبرلمان: "هل يمكن أن يردع القسم الدستوري اللصوص من النواب، ويجعلهم يتراجعون عن نواياهم، مخافة عدم البر بالقسم؟"، والإجابة المتكررة دائماً ما تكون بلا كلمات ولا حروف، بل بإلصاق اللسان في سقف الحلق ومد الشفتين إلى الأمام، دلالة النفي القاطع.
أدّى المواطنون يوم 26 / 11 ما عليهم من مسؤولية تجاه وطنهم، في اختيار ممثليهم من النواب ممن اعتقدوا أنهم أهلاً لهذا المنصب.
لا بد من الكلمة الصريحة، وفي التوقيت المناسب، في ما يحقق الأمن للشعوب وللدول، وتحديدا تجاه ما تقوم به بعض الدول في بث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد في عدد من دول المنطقة، بحجة نشر المذهب الشيعي، وهو ادعاء غير صحيح، بل هو تصرف أيديولوجي يشبه ما كانت الماركسية تفعله بغرض الاستيلاء على خيرات الشعوب، وهذا ما يحدث فعليا في العراق حاليا. وأما اعتناق الدين الإسلامي -في اوروبا مثلا- فهو لا يعني معاداة المواطن الفرنسي المسلم لبلده، ولا قبوله نقل خيراتها الى المغرب او الجزائر، مثلما هو في النموذج الذي يسخر فيه مقدرات لبنان وخيراته للغير، ولكي تعود الصناديق الخشبية حاملة جثث الشباب اللبناني من سوريا، تحقيقا لسياسة وتوجهات دولة أخرى.
لم يتزعزع إيماني أبداً بمقدرة شبابنا على إحداث الإصلاح الذي طال انتظاره، بعد أن هرمت الحركة الإصلاحية الوطنية، وعجزت عن تطوير فكرها وطريقة عملها.
خلال السنوات الأربع الماضية، تمت شيطنة التيار الإسلامي الوسطي، وتشويه صورته في جميع وسائل الإعلام الرسمية والشعبية، وأصبحت مقولة «اللي يحب النبي يضرب» منطبقة على واقع الحال، فكل من أراد ان يتقرب الى الحكومة فما عليه الا شتم الاخوان المسلمين والافتراء على الجماعات الاسلامية التي تعرض الاسلام بشكل وسطي وباعتدال، لا تطرف فيه ولا تنطع! ومع هذا كانت الشعوب في الدول العربية والخليجية بالذات تدرك جيداً حقيقة هذه الجماعات، وحجم الظلم الذي وقع عليها، ولذلك تجد معظم الحكومات في هذه الدول تخشى الانتخابات الحرة لادراكها ان حملتها الشعواء ضد التيار الاسلامي لم تنطل على الشعوب المدركة لواقعها جيداً!
ن وجود التشظي في المجموعة الفكرية والعقائدية قديم منذ بداية تاريخ البشرية ، وكانت هذه الظاهرة موجودة في التاريخ الإسلامي عند الفرق الإسلامية والمذاهب الهدامة والبدعية وغير ذلك ، وذلك لأن طبيعة الإنسان في الغالب لا يصبر أو يتكيف مع الرأي الجماعي ، ولكن وجود الالتزام الجماعي عند بعض الناس نابع
60 في المئة، هي نسبة التغيير في أسماء أعضاء مجلس الأمة الجديد، وهي دلالة على أن الناخب الكويتي قام بتأديب نسبة عالية من أولئك النواب السابقين الذين لم يكونوا على قدر تطلعات الشعب وطموحاته.
قلناها من قبل وسطرنا ذلك بتوقع دخول المعارضة بقوة وسقوط المحاربين القدامى من المجلس الاخير، وقد حدث ذلك مع دخول مجموعة من الشباب المتحمس، الذين نتمنى من الله، ان يوفقهم ويوفق الجميع لادارة دفة المجلس بحكمة وحنكة، ومن ثم السير بالبلد مع الحكومة القادمة نحو بر الامان.
مع اقتراب الانتخابات النيابية الكويتية في السادس والعشرين من الشهر الجاري، تطفو من جديد قضية المال السياسي، أو ما يسمى بشراء الأصوات، حتى أن صحيفة "السياسية" الكويتية (خاصة) صدرت قبل أيام بعنوان رئيسي مفاده أن ثمن الصوت بلغ أحيانا 3 آلاف دينار(حوالي 10 آلاف دولار أمريكي)، وذلك رغم تجريم القانون الكويتي لهذا الفعل.
قالت صحيفة "الإندبدنت" البريطانية، أن فريق دونالد ترامب أزال من موقعه على الإنترنت، بيانًا حول حظر كل المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.
صدق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الاثنين على استخدام نظام تقييم الاستدامة العالمي (جي ساس) للاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم (قطر 2022) وذلك خلال منتدى (اكسبو قرين فورم) المنعقد حاليا في الدوحة.
قال مدير الطاقة المتجددة والكهرباء في توتال يوم الأربعاء إن انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة لن يؤثر على استثمارات شركة النفط والغاز الفرنسية في إيران.
توقعت شركة كامكو للاستثمار الكويتية اليوم الاثنين أن تشهد استثمارات التنقيب واستخراج النفط حول العالم تراجعا بنحو 80 مليار دولار خلال العام الحالي مقارنة ب130 مليار دولار خلال العام الماضي.
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
مرشح الدائرة الثانية .. د.حمد محمد المطر .. ستشرق
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia