الأربعاء 23 ابريل 2014 , 23 جمادي الآخر 1435
فيلم تاريخ الحركة الطلابية في الكويت ـ قناة الجزيرة الوثائقية 21-1-2014م
You need flash player to play videos .. Get flash player
مجلس الامة
محليات
تعليم
رياضة
تقارير
اقتصاد
الثورات العربية
عربي ودولى
حصاد المدونات
منوعات
مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
عاد إلى الواجهة فى مصر ملف علاقة الجيش بالسياسة، متزامنا مع ترشح المشير عبدالفتاح السيسى لرئاسة الجمهورية. فقرأنا أن مصر باتت معرضة للانهيار وأن الجيش صار الضامن الوحيد للحيلولة دون ذلك، كما قرأنا تنظيرا لدور الجيوش وحملها بالمسئولية عن التقدم فى المجتمعات الإنسانية. وذهب البعض إلى أبعد حين رهنوا مستقبل مصر ودورها ووجودها وعلَّقوه على تولى المشير السيسى شخصيا لرئاسة الجمهورية وإدارة دفة البلاد. إلى غير ذلك من الأفكار التى يخلو بعضها من شطط فى حين يفتح البعض الآخر الأبواب للالتباس وسوء الفهم. لذلك أزعم بأنها بحاجة إلى مراجعة وضبط يميز بين المقبول منها والمرفوض أو المرذول.
‏لم أشعر بأن الكويتيين مجمعون على قضية، كإجماعهم اليوم على أن البلد في انحدار غير مسبوق على جميع المستويات!
أعتقد أن بعض النساء خسارة فيهن مسمّى «أم» لأن هذا الاسم إنما يرمز للحنان والرحمة والبذل والعطاء والتضحية والإيثار، وبعض النساء بعيدة عن هذا كله.
الأسبوع الماضي تم طرح مشروع ائتلاف المعارضة بعد فترة ليست بقليلة من الأخذ والرد وتبادل وجهات النظر والنقاش المعلن له خصوصاً عندما تم تسربه الى الإعلام في فترة من الفترات قبل التعديل عليه واخراجه بهذه الصوره، لاشك ان هذا المشروع احدث مجموعة من الآراء والايجابيات لعلي اشرت اليها في المقال السابق، ولكن اريد ان اتطرق الى احد جوانب المشروع، والعجيب انها اخذت ردود فعل متناقضة لنفس الفعل مع اختلاف الفهم لهذا الأمر، الحركة الدستورية الإسلامية وافقت على المشروع ولكنها تحفظت على عدم ادراج تعديل مادة 79 وهي ان تصبح القوانين في اطار الشريعة الاسلامية ولعل هذا الموقف له إيجابيات متعددة وأريد ان اشير الى نقاط عدة حول هذا الموضوع منها:
الكثيرون بالطبع سيحصرون اللوم في النيابة العامة، لكونها المتسبب في الازمة التي تتعرض لها حرية الرأي والتعبير هذه الايام. وربما ينتبه البعض فيضيف او يحصر وزارة الاعلام كعامل مشارك او طرف اساسي في الازمة، كما فعل المتضرر الاساسي منها. لكن تبقى الحقيقة التي يجب ان يعيها الجميع
ما يجعل الواحد منا يستشيط غيظا انه ازاء السرقات التي تتم في البلد في وضح النهار وتوزع فيه الهبات (عينك عينك) من ومساكن وجواخير ومزارع وشاليهات واراضٍ واموال (زقوم) على كبار وصغار بلا سند أو (سنع) قانوني... لم تخرج لنا الحكومات المتعاقبة (حتى نصدق نواياها) هيئات أو أجهزة رسمية تتولى مهمة المراقبة والمعاقبة رغم مطالبة كلا من الشريف والحرامي في البلد بتنظيف مؤسسات الدولة الحكومية والاهلية ومجالس نواب الامة والبلدي ومعهما الوزراء وانتشالها من فساد بني البشر بتطبيق قانون من أين لك هذا؟!
أمنية العبد الفقير أن يرى مجلس التعاون الخليجي متوحدا في السياسات الخارجية والدفاعية والاقتصادية أسوة بالاتحاد الأوروبي الذي ضرب أورع المثل بوحدته رغم الاختلاف الكبير والبون الشاسع بين أعضائه من حيث اللغة والعرق والدين، إلا أنه أثبت للعالم أجمع نجاحه، واثبت ذلك فعلا بتعاطيه مع الملف الأوكراني، حيث كانت مواقف الدول المنضوية تحت مظلته متطابقة تماما، مما جعل الروس يحسبون ألف حساب لردة الفعل الأوروبية قبل الأميركية!
يفترض ألا يوجد مبرر أو سبب لكراهية الطغاة لشعوبهم الذين قبلوا قيادتهم لهم ورفعوهم فوق الأعناق وسلموا ثروات بلدانهم لهم ولأبنائهم من بعدهم، إلا أن الواقع المر يظهر دون جدال أن الكراهية الشديدة لشعوبهم هي القاسم المشترك لكبار الطغاة والقمعيين.
من المؤسف أن تتراجع حرية الرأي والتعبير بعد أن أُغلقت صحيفتان لمجرد تعبيرهما عن رأي معين بصرف النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع آراء هاتين الصحيفتين أو توجههما العام، حيث إن الدفاع عن حرية الرأي والتعبير بالطرق السلمية موقف مبدئي عام لا يتغير بتغير الحدث أو الجهة أو الأشخاص، مع ضرورة التفرقة هنا بين الرأي وبين خطاب الكراهية.
القانون شيء والعدالة شيء آخر، فهناك الكثير من القوانين غير العادلة، ولا يكفي القول بأن الإجراء قانوني ليصبح عادلاً، فلدينا من تلك القوانين ما لايزال قائماً، ومنها ما تم تعديله أو إلغاؤه، مثل قانون التجمعات أو قانون الجوازات أو قانون الانتخاب. كانت قوانين، كاملة الدسم، تحكم بموجبها المحاكم مع أنها لم تكن عادلة.
التسريبات الإعلامية التى تتحدث عن أخطار خارجية تهدد أمن مصر لا تحتمل الهزل، وأحذر من أن تؤخذ على محمل الجد قبل التثبت من مصادرها ومراميها
رجل الفضل والإحسان، الشيخ صالح بن جوعان، صهر الشيخ محمد بن حمد الهديبي (ت 1261هـ/ 1845م) على ابنتيه الاثنتين.
«نظرت محكمة الأحوال الشخصية دعوى قضائية، أقامها شاب ضد زوجته، مطالباً بتطليقها مع استرداد كامل المهر له، بعدما كشف خيانتها له عبر موقعي «تويتر» و«إنستغرام»، من خلال حديثها مع الشباب واشتراكها في مواقع وحسابات لا أخلاقية» (القبس).
المشهد في العالم العربي واضح بأنه في غاية الارتباك، لأن ما وضعته غالبية الأنظمة العربية في المناهج وما تعلمه المواطن العربي في المدارس أصبح غير مقبول بل وتمرد على ما تعلمه، المدارس لم تعلم المواطن العربي على الاختلاف في وجهات النظر، بل كانت تطلب من الآخر أن يتشابه في كل الأمور، حتى الأحلام كان مطلوبا منه أن يحلم الأحلام نفسها ويستمع للقصائد والأشعار والتمتمات والأغاني نفسها، ويشرب من المنبع ذاته، لم يتعلم أن يقبل الطرف الآخر المخالف له... كان يعيش على هامش الحياة، بلا أهداف أو طموحات... ومن يخالف الأوامر سيحرم من عدة أمور، حتى المناصب أصبحت على حسب الولاءات السياسية وليس الكفاءة، والحالة الاقتصادية خير دليل وشاهد... حتى في الانتخابات يذهب وهو مسيّر بل والنتيجة محسومة قبل التصويت... كل ذلك وهم يرددون صباح مساء « الله لا يغير علينا»!
"ستعود أوطاني إلى أوطانها / إن عاد إنساناً بها الإنسانُ"، يقول أحمد مطر، الشاعر العراقي الذي... الذي... الذي ماذا؟ الذي عظيم، الذي مبهر.
أعلنت كوريا الجنوبية، الاثنين، أنها ردت على نيران مدفعية أطلقت من كوريا الشمالية في إطار مناورات تجريها بالذخيرة الحية عند الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين.
الحقائق تقول إن الكويت يجب أن تكون مركزا يموج بالحركة في المنطقة مثل دبي أو الدوحة، فنسبة الشباب والمتعلمين بين سكانها مرتفعة وعلاقاتها قوية مع جاريها السعودية والعراق، ومع القوى العالمية، كما أنها تتمتع بموقع استراتيجي على الخليج إلى جانب كونها منتجا رئيسيا للنفط.
يبدو أن شعار رابعة والذي يمثل العز والكرامة والثبات على المبدأ والوقوف في وجه الظلم تعدى جمهورية مصر العربية ووصل إلى دولة الكويت من خلال قيام أحد الشباب العاملين في حقل الدعوة إلى الله بتصميم بطاقة الدعوة الخاصة بعرسه وبها شعار رابعة مكرر 3 مرات.
قرار المملكة العربية السعودية الأخير باعتبار جماعة الاخوان المسلمين جماعة إرهابية لم يكن مستغربا لدى الكثير من المراقبين لاسيما أنها الدولة الأبرز مع الامارات فى دعم الانقلاب العسكرى الدموى فى مصر
فقد 3 رجال أمن باكستانيين وظائفهم في حراسة قصر رئيس الوزراء "نواز شريف" وذلك بسبب إهمالهم مراقبة قط الرجل الثاني في الدولة.
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
الأولوليات
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia