• كلمة أسامة الشاهين من ندوة الأغلبية في ساحة الإرادة 11/5
You need flash player to play videos .. Get flash player
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
مجلس الامة
محليات
تعليم
رياضة
تقارير
اقتصاد
الثورات العربية
عربي ودولى
حصاد المدونات
منوعات
مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
الله يخرب بيت الشعوب الأوروبية والأميركية وشعوب اليابان وأستراليا ونيوزيلندا وغيرها من الشعوب التي لا تتقاتل مثلنا بدوافع طائفية، الله يخرب بيت كل من لا يهتم مثلنا بأمر الجنة والنار، فيقتل جاره وزميله في العمل تقرباً إلى الله، ولا يفعل كما يفعل الغربيون واليابانيون الذين ألهتهم الدنيا وشغَلهم الدولار والين واليورو عن قتل مخالفيهم في الدين والطائفة
تنعقد هذه الأيام في الكويت حملة توعية بيئية تحت شعار "الأخضر أكبر" والظاهر أنها تهدف إلى تشجيع الزراعة والتخضير والتشجير، عبر تحويل المساحات الصفراء القاحلة إلى مساحات خضراء زاهية. استوقفني كثيراً شعار الحملة ووجدتني أسقطه على حياة كل واحد منا، فكان هذا المقال
ان حصول «الحرس الوطني» على المركز الأول في «جائزة الكويت للشفافية والاصلاح» متقدما على جميع مؤسسات الدولة، يدل على الجهود الكبيرة المبذولة في هذا الصرح الوطني الكبير والحساس والهام، والشفافية هي ارتقاء واضح في العمل الاداري والفني والمالي، والذي يصعب تطبيقه في المؤسسات العسكرية لطبيعة عملها وتعاملاتها، ولكن الحرس الوطني تجاوزوا هذه المرحلة، فهنيئا لهم هذا النجاح الذي يدل على ان وراءه قيادة متمكنة
عندما أثار البعض شبهة سيطرة التيار الإسلامي، ممثلا في الحركة الدستورية الإسلامية على وزارة التربية طوال العقود الماضية، قلنا بشكل لا يخلو من التحدي «هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين»، ولكن لم يجرؤ أحدهم على ذكر دليل واحد على هذا الافتراء، ومع هذا استمروا بمسلسل أكاذيبهم التي كان آخرها أن هذا التيار مسيطر اليوم على القطاع النفطي! وقد ذكر هذا عدد من الزملاء في عدد من الصحف المختلفة في اليوم نفسه! وهؤلاء الكتاب يتميزون بأن مصدر تمويلهم واحد وإن تعددت مشاربهم! أما أنا فأُجدد التحدي بأن ينشروا أسماء القيادات المنتمية للتيار، والتي يثبت للقارئ أنها مسيطرة على القطاع النفطي كما يدعون، لكن واضح أن التغييرات التي حصلت في القيادات الأخيرة أوجعتهم كثيرا وفقدوا مواقع كانوا من خلالها يحلبون هذا القطاع!
إفشاء أسرار عسكرية، رصد ومتابعة مواقع حساسة، ورسم مخططات وخرائط لمسارات خطوط النفط وآباره، جمع معلومات أمنية عن المنشآت الحيوية في البلاد، حيازة قنابل وتدريب خارجي على أعمال التفجير والإرهاب.. هذا بعض ما قامت شبكة التجسس الإيرانية التي حكم أخيرا عليها بالإدانة، وتم تخفيف حكم الإعدام إلى المؤبد على ثلاثة منهم، وما خفي من شأن الخلايا التي لم تُكتشف بعد كان أعظم!
إذا أردت أن تزن إنسانا وتعرف عدالته وانصافه، فانظر إلى موقفه من الظالم والمظلوم وفي صف من يقف، فإن رأيته يقف مع الظالم لقرابة أو مصلحة أو تحزبا أو لطائفية فاجعله وراء ظهرك ولا تُقم له وزنا، واعتبره من سقط المتاع
هناك نكتة إدارية ظريفة تقول إنه في إحدى المدن الصغيرة كانت توجد حفرة قديمة جداً في منتصف أحد الطرق المزدحمة، وكان المارة يسقطون فيها بشكل متكرر، فيصابون وتتضاعف إصاباتهم لتأخر وصول سيارة الإسعاف دائماً لنقلهم إلى المستشفى البعيد نسبياً، مما استدعى اجتماعاً عاجلاً لمجلس بلدية المدينة للنظر في الأمر
سقى الله أيام كتابة المقالات بالورقة والقلم والشخبطة والسهم الملتوي والأقواس وعلامة بدء الفقرة ووو، واتصالات المصححين للاستفسار عن كلمة استعصت عليهم قراءتها، وقد يتكاسلون أو ينشغلون فينشرونها كما فهموها بخلاف ما أريد، فتقلب رأس المعنى على عَقبه، وتجرح عَقبه الآخر، فتسيل منه الدماء، فألطم ثلاثاً وتخنقني العبرة...
كم هو مؤسف أن تسمع حديث الناس في هذه الأيام، حيث تلاحظ من خلال الكتابات والقنوات والمجالس والدواوين وفي الدوائر الحكومية المختلفة من يتحدث عن المصلحة الشخصية بشكل ممجوج وفج وتقديمها على مصلحة الوطن!، هذه هي الحال في هذه الأيام مع الأسف، والكل أو الأغلب يفكر بذاته ولا نسمع أحدا يتحدث عن ذات الوطن... بمعنى أنه يريد كادرا وأن يأخذ ويطالب بحقوقه دون أن يقول ما هي واجباته، هذا إن مارس عمله بجد.
يروى ان حاكم احدى البلاد القديمة أصابه مرض خطير في أنفه، ولم يجد الأطباء لعلاجه سوى قطعه، فاستسلم الحاكم لأمر الأطباء، وقاموا باجراء العملية اللازمة.وبعد ان تعافى ونظر الى وجهه البشع دون أنف، وقع في حرج شديد من شكله ومنظره، وليخرج من هذا الموقف المحرج، أمر وزيره وكبار موظفيه بقطع أنوفهم!
نحن بإزاء قضيتين وليس قضية واحدة. قضية اختطاف سبعة من الجنود المصريين في سيناء، وقضية اختطاف سيناء ذاتها من مصر. وحين نركز على الأولى دون الثانية فاننا بذلك نوجه اهتمامنا بالعرض وننصرف عن بيت الداء وأصل المرض
لا يمكن أن يغيب عن ذاكرة الأجيال التي عاصرت مرحلة ما قبل الغزو العراقي للكويت كيف سُبق هذا الغزو بتغلغل عراقي منظم من قبل السفارة العراقية في معظم أجهزة الدولة، في نموذج للجاسوسية الدبلوماسية الناعمة للسيطرة على المراكز الحيوية، والأماكن الحساسة في الدولة، في الوقت الذي كانت الحكومة تغط في نوم عميق!!
الأخ شريدة المعوشرجي، وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، من الشخصيات المخضرمة على المستوى الوزاري، وعلى المستويين الإداري والسياسي، فقد تولى سابقا، ولمدة طويلة، منصب الأمين العام لمجلس الأمة، فضلا عن أنه من قيادات التجمع السلفي.. لذلك، فإنه مفترض جدلا أن التعويل على دوره في الوزارة الحالية عال، في الحرص على تطبيق القانون ومراعاة العدالة ومواجهة الفساد
ماذا يمكن أن يصبح عليه حال أي دولة حينما يصبح الفراغ هو حال معظم الناس؟ فالعمل أو الوظيفة هما ملتقى للتسامر وقضاء الوقت، وليس للإنتاجية أو الحفاظ على مستوى الأداء وتحسين الخدمة، أو الارتقاء بأعمال الوظيفة، والدخل المالي ليس لاستكمال المتطلبات المعيشية، وإنما للوصول إلى درجات أعلى في الحياة الكمالية والترفيهية، والعمل السياسي ليس بهدف تطوير الحياة السياسية، وتحسين إدارة البلد وصولا
بعد مقابلة وزير النفط الأسبق، محمد العليم، على قناة الراي، وحديثه عن «الداو» وكشفه لكثير من التفاصيل وإزالة اللبس عن بعض النقاط التي كانت غامضة بعد هذه المقابلة، التي أثنى عليها الخصوم قبل الأصدقاء، تأكدت لنا عدة أمور
كشفت لي مقابلة الوزير الأسبق للنفط المهندس العليم حجم العبث والتزوير والكذب الإعلامي الذي يلتف حول عقول وأدمغة الرأي العام...
اكذب اكذب... حتى يصدقك الناس...!
تتوالى المفاجآت حول أوضاع اللاجئين السوريين في دول الجوار، خصوصاً مع تزايد أعدادهم بشكل متوال وملحوظ في الأسابيع الأخيرة، بسبب القصف اليومي والقتل العشوائي ونحر المدنيين من قبل جيش البعث السوري تجاه الشعب، ولا يهتز للقاتل جفن، فالمقتول في كل الأحوال مسلم، وعربي، ومن أرض الشام التي باركها الله عز وجل، وكل ذلك مقابل امتداد السيطرة العسكرية للجيش الحر، وانكماش جيش البعث
"ضغاط" في اللهجة الكويتية تعني الضغط، والمراد بها أن يمارس شخص ما الضغط النفسي أو الكلامي أو الاثنين معا على شخص آخر، ويقوم الناس بذلك إما على سبيل المزاح الثقيل الجارح غالباً، أو بداعي التذاكي ومحاولة فرد العضلات العقلية والنفسية والتفوق على الطرف الآخر، وتبيان أنه واعٍ جداً لكل ما يحيط به، أو كطريقة رد فعل يحاول من خلالها الشخص أن يصمد في خضم علاقة اجتماعية صعبة أو ملتبسة لسبب من الأسباب
أجزم جزماً لم يجزمه قبلي أحد، أننا لو حدثنا الأوروبيين عن أسباب إيقاف الكتّاب عن الكتابة في الكويت، وأسباب إغلاق البرامج التلفزيونية، وأسباب سجن السياسيين وشبان الحراك... لما صدقونا
بعد أن تأكد للشعب أن مجلس «ربع الأمة» لم يعد منه فائدة، وأنه سقط شعبياً من أول يوم، وأن كراسي قاعة عبدالله السالم ضجت من صمتهم، وسطحية ما يطرح، كان لزاماً أن يبحث بعض أعضائه عن دور بطولة وهمية بتقديم عروض مسرحية باسم الاستجوابات، فلبس بعضهم ثوب البطولة
في بداية انتخابات المجلس الحالي في شهر ديسمبر 2012 جاءت ردود الأفعال على ان المجلس الحالي سيكون مجلسا مواليا للحكومة، او كما يعبر عنه في الدارج الكويتي «في جيب الحكومة»، ولاشك في أن هذه المقولة فيها صدقية كبيرة من حيث الظروف والأجواء والملابسات التي أفرزت هذا المجلس الذي سبقته حالة من التجاذب السياسي الشديد والجدل الدستوري الواسع، وهو ما تمخض عنه صدور المرسوم بقانون رقم 20 لسنة 2012 الذي غير قدرة الناخب في التصويت من 4 أصوات الى صوت واحد، وهو ما أضفى على أجواء الانتخابات حالة من الانقسام الذي شهده كل بيت، فضلا عن مقاطعة من شريحة واسعة سياسيا واجتماعيا، الأمر الذي يفسر ويبين لماذا اعتبر الناس او المراقبون ان هذا المجلس موالٍ للحكومة
نتائج الصوت الواحد فاقت كل التوقعات، فمجلس الأمة الناتج عن الصوت الواحد، والناتج عن المقاطعة الشعبية الكبيرة أضحى أسوأ من المجلس الوطني «اللقيط» الذي أنشئ قبل الغزو العراقي الغاشم على الكويت
سافرت قبل 20 عاما تقريبا مع مجموعة من الأصدقاء في رحلة عمل الى أوربا، وكنا طول الرحلة في غرف فردية، وفي احدى المدن أخذنا غرفاً مزدوجة لظروف الحجز، وعندما جاء الليل ونحن متعبون تماما، سبقني صاحبي للنوم، ومع بداية صلاة الوتر سمعت صوتا خشنا، فاذا بصاحبي قد غرق في النوم العميق، وارتفع صوت شخيره المزعج جدا!
أسئلة ثلاثة سأنثرها هنا وسأجيب عنها، بحسب رأيي...
السؤال الأول: "بعد كل هذه الأخبار والمواد التي عرضتها وسائل الإعلام عن "شخصية" هذا البرلمان ونوابه وهيبتهم في عين الحكومة، أو قل عن "ازدرائهم" من قبل الحكومة، وبعد كل هذه الفضائح المالية لبعض النواب وسلوكهم، وبعد كل هذه النكسات والوكسات ومستوى غالبية نواب هذا المجلس...
كنت كتبت منذ مدة عن رحلتي مع وفد جمعية الرحمة العالمية إلى جيبوتي، ووعدت أن أعود إلى الموضوع مجدداً لأنه يستحق ذلك، وهأنذا أفعل
خرجوا فجأة من صمت القبور، يحاولون الإفاقة من سبات عميق كأهل الكهف، نزل حكم محكمة التمييز الأخير على رؤوسهم كالصاعقة، يفتشون ويبحثون عن عدو وهمي يلفتون إليه الأنظار، تفحصوا.. وتمخضوا فولدوا فأراً، هذا حال البعض، ومنهم من يدعي تستر وزير الداخلية على خلية إرهابية!!
يبدو أن موضوع الداو سيُدخل البلد في نفق مظلم لا نعرف له نهاية! أو بمعنى آخر، يبدو ان البعض سيستغل موضوع غرامة الداو لخلط الاوراق في الساحة السياسية. ومن يدري، فقد تكون البداية لنهاية التيهان السياسي الذي أوجده مرسوم الصوت الواحد. وأكاد اجزم ان النتائج التي قد تتكشف بسبب هذا الموضوع ستتسبب في ان تبادر الحكومة لاتخاذ تدابير سريعة تغير من الخارطة السياسية للكويت
من الشخصيات التي يشهد لها خصومها قبل أصدقاؤها بالأمانة والصدق والنزاهة والجدية والعطاء والوزير السابق المهندس محمد العليم
صراع الداو... هو ليس أول ولا آخر صراعات الأطراف المتخاصمة بالكويت، فنحن منذ سنوات نعيش في أزمات سياسية كلفت الوطن الكثير من الوقت والجهد والمال، حتى تأخرنا عن الركب، ومن مميزات الصراعات السياسية أنها تكون كمجسات استشعار لأماكن الخلل في المجتمع، بحيث تستطيع المجتمعات الواعية معرفة ايجابياتها وأماكن ضعفها، وفي الكويت في العادة تكون الصراعات السياسية من الخصومة الشخصية الصرفة، وهناك أجهزة إعلام تذكي هذه الصراعات بين الحين الآخر من أجل مصالح آنية ضيقة وتشفٍ وانتقام سياسي، والنتيجة طعنة في خاصرة الوطن الذي يئن منذ سنوات دون استشعار من المتخاصمين
يعود ضعف تعامل الدول الاسلامية مع القضية السورية لعدم استشعار المسؤولية الشرعية تجاهها، والأحاديث الواردة عن الشام.. وما أكثرها.وبالمقابل.. فان ارتفاع وتيرة تعامل الدول غير الاسلامية مع القضية السورية سلبا يعود لفهمهم للأهمية الشرعية للشام، ومستقبلها في المنطقة
لا أرى سبيلا لإحياء الذكرى الخامسة والستين للنكبة التي حلت بفلسطين (في 1948/5/15) إلا بالدعوة إلى المطالبة بتحرير سيناء، لأن الصلة وثيقة بين الاثنتين
في المشاهد الأولى من الفيلم الرائع (The Bucket List) يكتشف الميكانيكي كارتر تشامبرز أنه مصاب بالسرطان، وأن حظوظه من زمن الحياة المتبقية لن تتجاوز عدة أشهر أو عام بحسب أبعد تقدير طبي، ويصادف أن زميله في ذات الغرفة هو رجل الأعمال المليونير إدوارد كول مصاب بالسرطان كذلك، وليس له من العمر
فى الوقت الذى تنكأ فيه الأمة جراح أكثر من سبعة ملايين لاجئ فلسطينى تقطعت بهم السبل في منافي الأرض فى الذكرى الـ 65 للنكبة الفلسطينية تنزف الأمة جراحاً وآلاماً جديدة تتمثل في معاناة خمسة ملايين لاجئ سورى جراء القصف وحرب الابادة والتطهير البشع الذى يمارسه النظام البعثى فى سوريا ضد السنة
ما أسهل أن تدعي وترمي الآخرين بما شئت من الاتهامات، جزافاً وبغياً وعدواناً وبلا بينة، ولكن لن يصدقك الناس طويلاً فحبال الكذب قصيرة كما يقولون، ولا يمكن أن يصبح المنطق المعوج والقاعدة الفاسدة معياراً نحتكم إليه، ونروج لصحته، وإلا انهارت القيم واختل ميزان العدل، وهدمنا صرحاً أسسه الشرع الحنيف لحفظ الأعراض وصيانة الكرامات، فالقاعدة الثابتة هي أن «البينة على من ادعى واليمين على من أنكر»!
ثقافة ارسى قواعدها الزير سالم وهو يحارب اخواله ورفض جميع الشفاعات او قبول الدّيات وكان شرطه الوحيد لاطفاء نار الحرب ان يعود كُليب حياً والقطيع من قبيلته يتبعونه في جهله وغضبه وثأره اربعين سنة كادت ان تفني عَقبِهم..
يحكى ان رجلا ألمانياً اشترى من صاحب بقالة عربي زجاجة كولا ووقف يشربها عند البقالة، وفي هذه الاثناء صدمته سيارة يقودها الماني اخر فقد السيطرة على سيارته، ولما جاءت سيارة الشرطة للتحقيق نزل الضابط الالماني وبعد تدارس الامر قرر ان يحمل مسؤولية الحادث لصاحب البقالة العربي! هذا بالضبط ما جسده البعض، بمن فيهم صحف، عندما ناقشوا موضوع الداو وحملت المسؤولية للاخوان المسلمين
صرح رئيس مجلس الأمة علي الراشد مدعيا أن ايران لا تشكل خطرا حقيقيا على دول مجلس التعاون الخليجي... ولم يمض على تصريحه أيام معدودات حتى ضرب القضاء الكويتي تصريحاته الرومانسية عرض الحائط!
أصبح الحديث عن الجارة ايران متداولا على الساحة المحلية والاقليمية والعالمية في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والعسكرية والنووية والدينية، وهذا يدل على تخطيط بعيد المدى، وأهداف واضحة المعالم لمؤسسة الحكم، فالأمور لا تسير عشوائيا، خصوصا بعد ما استوعبوا الدرس بعد الحرب العراقية الايرانية، وعرفوا حدودهم ومستواهم ومدى تقبل العالم الخارجي لهم، والأدوار المناطة بهم مقابل اسقاط نظام الشاه، وتبادل الأدوار لتغيير خريطة المنطقة، كيف لا والسلطة قد عاشت في كنف الغرب فترة من الزمن، وعادت على الطائر الفرنسي!
العهدة على الراوي، والراوي وكالات الأنباء، والمروي عنه هــــــو تلـــفـــــزيـــــــون سي إن إن، والعهدة تقول إن العلماء توصلوا إلى طريقة تمكنهم من زرع شريحة في دماغ الإنسان تحفظ له ذكرياته ومعلوماته وأحداثه من النسيان إلى أن يموت وتنتفي حاجته إليها، وستتوفر هذه الشرائح في الصيدليات خلال عشر سنوات كحد أقصى، بعد أن نجحت التجارب التي أجريت على الفئران
لم تنته فصول مسرحية مشروع الداو بتسلم شركة الداو كيميكال قيمة التعويض المقررة، نظير إلغاء دولة الكويت للمشروع، وهو مبلغ كبير جدا خسرته دولة الكويت، وكان المفترض أن يكون هذا المبلغ من نصيب التنمية، ورفع المستوى المعيشي للمواطن الكويتي، عوضا عن خسارة الفرص الفائتة والأرباح الكبيرة التي حققتها الشركة، بعد إلغاء المشروع، وكان من المفترض أن تكون هذه الأرباح من نصيب الكويت، إضافة إلى خسارة السمعة في عدم التزام دولة الكويت بتعهداتها أمام المجتمع النفطي والدولي
منذ حل مجلس 2012 الأول في 20 يونيو 2012، مضى 11 شهرا، ومنذ انتخاب مجلس أمة 2012 الثاني مضت ٥ أشهر كاملة، والحكومة لم تتغير، والبلد حاله في انحدار مستمر، إذاً أين المشكلة؟
أكبر عباءتين في الكويت، عباءة الدين وعباءة الليبرالية، وكل عباءة مربحة، وكله بيكسب، وتخالف الأول فتخرج من الدين سلطاً ملطاً، وتخاصم الثاني فتسقط إنسانيتك على أم وجهها...
نظرياً، يعتبر الدوّار تنظيماً مرورياً أكثر تقدماً من الإشارة الضوئية باعتبار أنه أكثر سلاسة لحركة المركبات التي لن يحتاج قادتها إلى أن ينتظروا تحول الإشارة من الأحمر إلى الأخضر للتحرك، إنما تعتمد حركتهم على "حكمتهم" وتقديرهم عندما يصبح الطريق متاحاً للمرور مع مراعاة الأولوية للمركبات الأخرى طبعا
من الفواجع التي يعتصر لها القلب ألما وكمداً ما يجري من سفك لدماء المسلمين بكل طوائفهم ليلاً ونهاراً في كثير من الدول، ولكن المشهد الدامي في سوريا والعراق يثير الدهشة والحسرة، ويشير بوضوح إلى اختلال الكثير من الموازين، وتشابك الكثير من الأطراف وتآمرها، فنرى بعض من كان يدعون رفع راية الإمام الحسين، رضي الله عنه، ويروجون أنهم يدافعون عن أكبر مظلومية في التاريخ لسيد شباب أهل الجنة، هم من يساهمون في سفك الدماء بلا هوادة بوحشية بالغة، وبصورة تجرمها كل الأديان السماوية
أخيراً صدر حكم التمييز والقاضي بإدانة الخلية الإيرانية للتجسس وحبس أربعة متهمين حبساً مؤبداً، وهذا ليس خبراً عادياً نسمعه كل يوم، بل له مدلولات كثيرة يجب التوقف عندها طويلاً، إن كنا نريد أن نستفيد من تجاربنا، ونحقق مصلحة وطننا وأمنه واستقراره!
بعد حكم محكمة التمييز بتأكيد حكم السجن المؤبد على أربعة من أعضاء شبكة التجسس الإيرانية، أتمنى أن نسمع صوت بعض النواب والمسؤولين ممن كانوا ينفون التهديدات الإيرانية
أما وقد دخلت الأزمة السورية عامها الثالث دون حل، فلا النظام سقط ولا الثورة انتصرت، فهل من سبيل الى حل يضع نهاية لسيناريو الموت والدمار؟
قبل أيام فقط، كتبت عن الخطر الإيراني الذي تعكسه التصريحات والتوجيهات الإيرانية الاستفزازية التي تحمل نفساً طائفياً وتهديداً ضد دول الخليج، مع تغذيتها للتوترات الداخلية وتحريضها بالعزف على الوتر الطائفي، مع استخدام الأذرع التي تمثل وجهها الآخر، مثل حزب الله في لبنان، والمالكي في العراق
تواجه المنطقة تحديات حقيقية، تتفق أغلب حكومات المنطقة على تجاهلها، وإلهاء الشعوب عنها أيضًا، (تارة) بأعداء وهميين و(أخرى) بسباقات ومباريات و(ثالثة) باحتفالات وكرنفالات، دون استعداد مادي أو معنوي لتلك الأخطار المحدقة بدول الخليج العربية، وفي ما يلي بيانها:
الوضع الميداني في سورية بدأ يتسارع بشكل فظيع خاصة مع جرائم التطهير العرقي والمذهبي التي تمت في غرب سورية، والناس بدأت بالهروب من هول وعظم المجازر التي حدثت في بانياس والقرى المحيطة بها و التي ارتكبتها قوات هولاكو الشام بشار الأسد مع موالين له، والصور التي تأتي من بانياس لا يستطيع أي انسان صاحب ضمير إلا أن يقشعر بدنه من هول الصدمة عندما يراها، حيث جثث الأطفال والنساء والشباب والرجال منهم من قتل بالرصاص من مسافة قريبة وغالبيتهم قتلوا ذبحاً بالسكاكين ثم أحرقت هذه الجثث وسط عمليات إعدام ميدانية في قمة البشاعة والذين قتلوا على الهوية المذهبية، وسط دعم معلن ولا محدود لهذه المجازر من أطراف موالية للنظام كالروسي والإيراني وحزب الله وغير معلن من بعض الأنظمة العربية التي لا تريد للنظام أن يسقط وتدعمه بالسر
مازال المتلاعبون بالعقول فى وسائل الإعلام الفاسد يحاولون تشويه صورة حكم الرئيس محمد مرسي ، فما تشهده مصر من انهيار البنية التحتية التى طالما تشدق النظام الفاسد
والجهل يهدم بيت العز والشرف، يقول الشاعر... وطيبة القلب الزائدة تسحبك من يدك الكريمة بلطف وتُدخلك في دائرة الجهل
لا ينجح في الحياة غالبا، إلا ذلك الإنسان الذي يمتلك أهدافا محددة، أو كما يقولون في علم الإدارة؛ أهدافا ذكية، ولديه من بعد ذلك خطط دقيقة للوصول إلى هذه الأهداف، وأما ذلك الذي لا يدري على وجه الدقة ماذا يريد أن يحقق في حياته، أو يعرف هذا ولكن لا يدري كيف يصل إليه، فغالبا، بل ربما من الأكيد، أنه سينتهي إلى الفشل
في الوقت الذي رحبت فيه شعوب المنطقة بثورات الربيع العربي على الظلم والقهر، استاءت كثير من الأنظمة في منطقتنا العربية، وتحديدا في منطقتنا الخليجية، ليس هذا فحسب، بل بالغت بعضها في هذا الاستياء إلى درجة الاستعداء، واتخذوا من السياسات المعلنة وغير المعلنة ما ينسجم مع هذه السياسات الغريبة، كنوع من العقاب للشعوب التي شهدت ثورات لتغيير أنظمتها الديكتاتورية، وكان الأولى لهذه الدول الانحياز لخيارات الشعوب واحترام إرادتها، قولا وفعلا
يتحرك نواب مجلس الصوت الواحد بين مطرقة التمثيل الشعبي الهش، وسندان الاحتفاظ بالكرسي النيابي، بعد أن وصلوا إليه في ظروف استثنائية، أمنتها لهم المقاطعة الواسعة للانتخابات
اليوم أو غداً، على أبعد تقدير، من المتوقع أن تعقد الحركة الدستورية الإسلامية - حدس - مؤتمراً صحفياً لتبيان رأيها في أحداث الساعة، ولتوضيح بعض الأمور التي أثيرت أخيراً، على شكل اتهامات وشبهات طالت الحركة وشخوصها. إن هذا المؤتمر أصبح انعقاده ضرورة للساحتين السياسيتين الكويتية والخليجية لوضع النقاط على الحروف ولإلجام أفواه البعض التي تتلذذ بإثارة الشبهات والافتراءات على الحركة ورجالها، وأتمنى من كل من يعنيه الشأن السياسي أن يحرص على الحضور للاطمئنان إلى أن مسيرة هذا التيار لا تشوبها شائبة ولا تعرقلها الحركات الصبيانية لأقزام السياسة!
سؤال استراتيجي مهم مفاده كيف هي حال الامة العربية في الفترة الاخيرة من حكم العثمانيين؟
كيف كان حالها الفكري والثقافي والسياسي في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين؟
اعتقد ان تلك الفترة مهمة جدا لمعرفة تاريخ العرب الحديث.
هو سعد بن جدلان الأكلبي، الشاعر السعودي الأمي المعاصر، الذي يجمع لك فواكه الحكمة، ويضربها في خلاط، ويقدم لك، في بيت واحد، عصيرها بارداً لتشربه بالهناء والشفاء... يقول: "ديار الوبا من طبّها راح متوبّي / وقرابة الجربا على الحول مجروبة"، وشرح البيت: ديار الوباء من سكن فيها سيصيبه الوباء، والناقة التي تقترب من الناقة المصابة بالجرب سيصيبها الجرب هي أيضاً
كان سهيل بن عمرو مسافراً هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قطاع طرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو ان قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل!.
القافلة تسير وهي محملة بالتعب.. وأحزان حتى حين يغمض الليل عيونه ويسدل جفونه ولا احد يستطيع ان يقدر ساعات استيقاظ الضمائر وساعات نومها وداخل الذهن حروف مستعبدة تتشوق الى الحرية لتنقش بخط عريض (شرف الخصومة) على المشهد السياسي الذي اختزن الكثير من الأحقاد والبغض والفجور في الخصومة
بعد أن حجزت المحكمة الدستورية قضية الطعون الانتخابية، التي تتضمن طعناً على المرسوم بقانون رقم 20 لسنة 2012، والخاص بمنح الناخب صوتاً واحداً في الانتخابات لجلسة 16 يونيو 2013، بدأت تظهر على السطح إرهاصات الاستعداد للانتخابات البرلمانية المبكرة المحتملة، إذ إنه قد تقرر المحكمة في حكمها عدم دستورية هذا المرسوم بقانون، ومن ثم فإن ذلك يعني حل مجلس الأمة وإجراء انتخابات جديدة للبرلمان
التقيت قبل 7 أعوام بالصديق العزيز عدنان عبدالله العثمان، وكان الحوار حول الأعمال الخيرية لوالده عبدالله عبداللطيف العثمان رحمه الله في البرنامج التلفزيوني «سفراء الخير»، وتطرقنا في الحوار خارج التصوير حول بيتهم في حولي الذي تم اهماله من جهات الاختصاص، وتأخر ترميمه من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، مع ضرورة احيائه كتراث وحيد باقٍ في منطقة حولي بعد هدم جميع بيوتها القديمة، وانتهى اللقاء
الرصيد الشعبي لأي فكرة أو تيار في الشارع هو رصيد تراكمي تصنعه الأعمال والجهود المخلصة والناصحة على مر العقود، ويسطره التاريخ من عطاء رجال الدعوات المخلصين والمصلحين، ومن يقرأ التاريخ يجد أن كل محاولات إقصاء الأفكار التي تربعت في قلوب الشعوب باءت جميعها بالفشل، حيث تمضي الأيام، ويزول المحرضون وتبقى الدعوات والأفكار والمبادئ تنبض بها حياة الشعوب، وما نشاهد اليوم عقب «الربيع العربي» من تكالب العلمانيين على اختلاف مدارسهم الفكرية، و«الجامية» على مختلف مسمياتهم على «الإخوان المسلمين» بهدف التحريض عليهم، وتأليب الأنظمة ضدهم لإقصائهم عن المشهد العام ورغبة منهم في التزلف للسلطة، والبحث عن قربان يجعلهم ينالون الحظوة عند السلطة بما يزيد من تدفق استمرار الهبات والعطاءات والصفقات «وهم» يعيشه من يخطط له ويسعى إلى تدبيره!
كثرت في الآونة الأخيرة الشكاوى المقدمة من النيابة العامة في حق الشباب الذين يستخدمون وسائل التكنولوجيا الحديثة بإرسال تغريدات متنوعة بعضهم إلى بعض. أغلب الشباب يستخدمون الهاتف الشخصي في مخاطبة زملائهم، وكأنهم في مكان خاص أو حديث بين اثنين أو مجموعة محددة، من دون الرغبة في أن يكون هذا الحديث للعامة
توجه العقل الصهيوني المفكر والمدبر وبدهاء الى محاور موازية للاعلام والمال والمواقع الالكترونية، فتوجه أولا نحو افتعال الحروب، كما في أفغانستان والعراق وايران وبورما وسورية، فالمقتولون في جميع تلك الدول مسلمون وبأيدي مسلمين، وتمت تصفية الكفاءات المسلمة في مختلف المجالات، فمعظم القادة العسكريين الأكفاء قتلوا في الحرب العراقية الايرانية من الطرفين، وقتل عدد كبير من الأطباء والعلماء والأكاديميين في الحرب العراقية الطائفية، والحبل على الجرار.
ونحن امام نهار يتأزم وليل ترتسم عليه هموم الى اليقظة وامام وضوح يتلاشى وغوامض تمتد نحو المجهول وامام صمت ينحني في صمت امام تدهور الواقع السياسي وفي مخابئه مئات الخدوش المؤلمة على مدى نصف قرن من الزمان
الزمام لم يفلت من يد مرسي وبوسعه أن يلقي العصا التي تلقف ما يأفك الآخرون كما فعل النبي موسى مع سحرة فرعون
عنوان المقال مأخوذ من برنامج «وسم» 5 للدكتور سلمان العودة، وينتقد في هذا الوسم والحلقة قضية جداً مهمة وهي «الواسطة»، وفي يومين فقط حقق البرنامج 2 مليون مشاهد إضافة إلى آلاف التعليقات الإيجابية عن محتوى الحلقة، لأن الحقلة تتحدث عن الواقع وتشخصه وتصفه بكل دقة ووضوح ومن غير أي مجاملات.. حيث تجد الواسطة وفيتامين «واو» منتشرة مع الأسف في العالم العربي، والإنسان في الغرب يقدر ويعامل بطريقة إنسانية أكثر بكثير وبمراحل من العالم العربي.. مشكلة كلمة «تعرف أحد» أنها تقصي أصحاب الحقوق والكفاءات نتيجة عدم هضم مفهوم العدل جيداً وإنما يرفع كشعار يتم تزيين الجدران والحائط به
مخطئ بحق من يظن أن مشكلة مطار الكويت الدولي تنحصر في ضيق المنشآت وتقادمها وتهالكها، لأن المشكلة وإن تضمنت هذا كله حتما وبلا شك، فإنها أكبر وأعقد من ذلك بكثير، وكلما أجبرتني دواعي السفر على المرور عبر مطار الكويت الدولي سواء عن طريق بوابة المغادرة أو بوابة الوصول وجدتني وكأني أنظر إلى حالة الكويت بأسرها وليس إلى حالة مطارها المدني الوحيد فحسب
عكف منظرو الثورات من الباحثين الغربيين على دراسة الثورات التى قامت على مر التاريخ الحديث لمعرفة أسباب نجاحها وعوامل فشلها، حتى أصبح اجهاض الثورات علما يدرس ولم يعد فيه سر إلا في التفاصيل الدقيقة ، ومن هؤلاء الذين اهتموا بتشريح ودراسة الثورات وتعميق
في الوقت الذي تنطلق فيه عجلة التطور التنموي واحترام الحريات الى الامام بكل قوة في معظم دول العالم، نجد التطور عندنا في الخليج ينطلق الى الوراء! حتى دول الربيع العربي انفتحت على شعوبها وحاورتهم وسمحت لهم بهامش كبير من حرية التعبير عن الرأي، ونجد هامش الحريات لدينا يتراجع بشكل كبير حتى أصبح بعض دولنا سجنا كبيرا لمثقفيها وسياسييها! ولعلنا لا نبالغ ان قلنا اننا في الكويت نعيش في دولة نصف شعبها يكاد يكون محالاً الى النيابة بسبب آرائه السياسية!
التحريض القائد للفتنة أشد من القتل، والتهويل وبث الرعب والهلع أكبر الفتن، والمحرضون أناس غالباً جبناء لا يعملون في النور، ولا يظهرون علانية حتى لا ينكشف أمرهم، بل يعملون بصمت وسرية تامة ربما لا يعرف بعضهم الآخر، وجماعة التحريض كالسوس تنخر في البلد، حتى إذا صار منهجهم هو السائد والمعمول به انهارت مقومات المجتمع، وتفشت الأحقاد وسادت الكراهية وضعف الانتماء، وتمزق النسيج!
إذا اختل ميزان العدالة وتوارت مبادئ العدل واهتزت مكانة القضاء وقوضت دولة القانون، أيا كانت مسببات ذلك أو أسبابه وبرزت إلى السطح مظاهره وأحواله، فإن الدولة بلغت مراحل متقدمة من التآكل والانهيار، وفتح مجال لشيوع الفوضى وسيادة شرعة أكل القوي للضعيف، وهذه هي علة انهيار الأمم كما نقرأه في التاريخ وعبره، وندركه من مقولة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» رواه البخاري. وقال شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رحمه الله: «إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة»
يتمتع الشيخ سلمان الصباح وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب بكاريزما متميزة، فهو رجل عالي الأدب، رفيع الخلق، جم التواضع، ثقافة عالية، دراية ببواطن الأمور، متفهم لطبيعة وثقافة المجتمع وحاجاته، واقعي، عملي، لديه رؤية، خبرة سياسية وأمنية وفكرية، ومثل هذا النوع من المسؤولين يتوقع منه المراقبون العمل بصمت، وانتاجية متميزة
تخيل معي، لو أن شخصا جلس أمامك في أحد الصباحات الجميلة وأنت في حالة مزاجية جيدة، فأخذ يحدثك باستفزاز وهو يتقصد أن يذكر لك قوائم السلبيات والنقائص والإخفاقات والإحباطات والمشاكل والمعوقات التي في حياتك، واستمر بذلك بلا توقف لفترة من الزمن، فهل تراه سيكون قادراً على إفساد مزاجك؟!
كلمة "ليت" لا تُسقي ولا تشبع ولا تبني البيت، وإلا كنت قلت: "ليتنا كما قال مسلم البراك عنا: (من يقول إن الكويتيين قوم مكاري سأضع أصابعي في عينيه)"، و"قوم مكاري"، لمن لا يتحدث اللهجة، المقصود بها القوم الذين يرفع كلّ منهم شعار "نفسي وبس" ولا يأبه لما يحدث للآخرين.
كوني مواطن راعي هبه، فلقد بدأت أسال عن الروائي الكويتي الذي حقق إنجازا غير مسبوق وفاز بجائزة رفيعة بالأدب تدعى (البوكر) وهو سعود السنعوسي، عن رواية (ساق البامبو) ولأنني ايضا مواطن عربي مصنف لدى انظمته بأنني قليل الادب، فلذلك لم اقرأ الرواية، ولكنني بدأت احللها من عنوانها ... فسيقان البامبو ... تلك الشجرة التي لا تنمو الا في الدول ذات المناخ الاستوائي، حد معرفتي بها، النوع الصناعي المصنوع من البلاستيك، الذي يستخدم عادة، كعصي تثبيت للزرع والأشجار المنزلية الطويلة، وهو يأتي على شكل خيزران اخضر اللون بأطوال متعددة، وله استخدام آخر لمن يرغب من اولياء الامور بمعاقبة أبنائه بالضرب ... فعليه لسعة لا ينساها الملسوع ما حيّ، واسألوني عنها!
بعد ان هدأت العاصفة مؤقتاً باخلاء سبيل الرمز مسلم البراك، اجد من المناسب الآن ان نطرح رؤية الحركة الدستورية الاسلامية للاصلاح السياسي لازالة اللبس عند البعض حول مقاصد الحركة واهدافها ووسائل تحقيقها. ولم نكن نتمنى ان نشغل القارئ بهذا الموضوع لولا هذا الكم الهائل من التشويه المتعمد للحركة ومقاصدها والتشكيك في النوايا الاصلاحية للقائمين عليها! لذلك لا بأس من التأكيد على بعض الحقائق
من يسير دون توقف يتعب ولا يكمل المسير، ومن يسير ويجلس ليلتقط أنفاسه لمراجعة خريطة مساره يصل لمبتغاه، وفي الحديث الشريف: «..فإن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهرا أبقى..». والمراجعة وإعادة التفكير تتحقق بالنقد الذاتي الواجب على الأفراد والجماعات والحكومات، فالنقد الذاتي لم يعد ترفاً فكرياً أو تنظيراً أكاديميا في بطون الكتب والمؤلفات، لكنه واجب ضروري ولاسيما إذا تعلق بالشأن العام، وهو فكرة منهجية لا يقوم بها إلا من يحسن التخطيط والتفكير وينظر في عواقب الأمور، ومن هنا ندعو الحكومة والمعارضة الآن وقبل أي وقت مضى، وبعد تطورات ومجريات الأحداث التي تتصاعد وتيرة حدتها كل يوم ثم تهدأ فيما يشبه المعارك السجال، والمطاردة والمراوغة بين الصياد والفريسة، ندعو كلا الطرفين إلى إعادة التفكير بهدوء، لتصويب المسيرة وإصلاح المسار
مهمة المخفر، أي مخفر، هي توفير الأمن في المنطقة التي يعمل فيها، وبالتالي يشعر المواطنون والمقيمون بالأمان لممتلكاتهم الشخصية من مركبات ومنازل وأرواح.ولذا لا نحتاج الى كثير جهد لكي نقيس مدى نجاح أي مخفر من مخافر الداخلية، اذ ان تكرار وقوع الجريمة في المنطقة التي يعمل فيها ذلك المخفر، مؤشر واضح وصارخ على أن المخفر لا يقوم بدوره الذي أنشئ على أساسه، وأن العنصر البشري في المخفر متقاعس، بصورة أو باخرى، عن أداء المهام الموكلة اليهم
يتساءل الكثيرون: ما الذي يحدث في الكويت؟ هل هو امر طبيعي ام غير ذلك؟
في الدول الديموقراطية والتعاطي مع الأحداث السياسية لا بد ان تكون هناك اجتهادات عديدة ووجهات نظر وانتقادات ومعارضة
يا مسلم البراك احترت من وين أبدأ الحديث عنك، ولا أُلام في ذلك، فلقد احتار بك أعداؤك وخصومك قبل محبيك. مشهد التفاف الناس حول النائب السابق مسلم البراك ربما لم تشهد له الكويت نظيرا، تضامنا معه في الأحكام الصادرة ضده، مسيرات وندوات ومظاهرات، وحشود ومبيت في ديوانه، وتجمع في المحاكم والقاعات، وسجود شكر جماعي عند قرار وقف نفاذ الحكم القاضي بسجنه، مشاهد بالفعل قلّ أن تجد لها مثيل
لا أستطيع ان أفترض البراءة في الحملة التي يشنها البعض في مصر هذه الأيام، رافعين شعار: «معا ضد الشيعة».
المعضلة الحقيقية وراء عدم إمكانية نجاح جهود الإصلاح واستمرار انتشار الفساد في الكويت، تكمن في ثلاثة عناصر رئيسية، كل منها يعرقل الإصلاح، ويتيح أرضية مناسبة لازدياد رقعة الفساد وتمكين الفاسدين، من أن يعيثوا بالبلاد والعباد فسادا، وهذه العناصر هي
مشهد معاذ الخطيب وهو يجلس على مقعد سورية في القمة العربية الأخيرة التي عقدت في الدوحة مختلف بكل المقاييس، حيث شاهدنا المعارضة السورية ترفع علم الثورة وسط هذا التصفيق الحار من الداخل والخارج، وفيه دلالة كبيرة على فقد وضعف الدول العربية الثقة بالنظام السوري الذي أرهقهم بالمماطلات... وكان ناجحاً إلى حد ما بسبب الهالة الإعلامية التي كان يملكها، ولكنه نجاح محدود موقت، الأنظمة العربية باتت مقتنعة بأهمية زوال النظام السوري لأن وجوده أصبح مكلفاً عليهم أيضاً...
تحية تقدير واعتزاز لرجال الأمن الذين استطاعوا كشف عصابة الذخيرة، لوأد مسرح الجريمة في مهده، ومنع أي تأويلات سياسية أو تحليلات اعلامية في غير محلها، ويكفينا ما نحن فيه من اشاعات وفتن وأكاذيب واتهامات وتخوينات لا حد لها، فأصبح المتحدث لا يرى مواطنا صالحا أو صادقا غيره، ولعمري ذلك هو الكبر، وتلك هي الفتنة بعينها، وذلك ما حذر منه سمو الأمير مرارا وتكرارا في جميع خطاباته ولقاءاته مع المواطنين والرموز الاجتماعية
آآآخ كم كان بيل كلينتون يتمنى لو أنه رئيس عربي "يُحاكِم ولا يُحاكَم"، و"يَسأل ولا يُسأل"، و"يُحاسِب ولا يُحاسَب"، لكنه لسوء حظه لم يكن رئيساً عربياً بل رئيس أميركا، لذلك حاكموه وهزأوه وظهر في شاشات الفضائيات أحقر من لص المواسير المقبوض عليه متلبساً.
كنت أتابع الاخبار من قصر العدل حالي حال كل الكويت بل الخليج العربي بخصوص قرار المحكمة بقضية سجن مسلم البراك وإذا برسالة تصلني من زميلنا مصور «عالم اليوم» البارع سليمان بودشيش معلقا بعفوية المصريين،على خبر الإفراج عن البراك يقول فيها مسلم للقاضي «أعطني حريتي اطلق يديا إنني حر ما سرقت شيئا» وهي تصرف من الزميل لبيت من رائعة القصائد «الأطلال» التي كتبها الشاعر الراحل إبراهيم ناجي وغنتها كوكب الشرق أم كلثوم!
ضاقت عليهم الكويت، ولم يكتفوا بما فعلوه فيها من استصناع للفتن وشق لوحدة الصف وإخلال بالنسيج الاجتماعي، ورغم كل ما فعلوه لم تتحقق النتائج التي تشبع غرورهم وتروي جشعهم وحبهم للإثارة والفتنة، بل جلبوا ما لدى مراهقي السياسة وفاقدي الحكمة في دول الخليج من أفكار شيطانية تهدم أركان الاستقرار وتعصف بمكونات المجتمع، وهم يعلمون أن ذلك لم ولن يجلب لهم سوى الخراب كما جلبه لغيرهم!
انا و(المود) أو المزاج، شقيقان لا نفترق عن بعضنا البعض، وأكثر شيء يقهرني بحكاية المزاج، بأن كل الناس بجميع وظائفهم مسموح لهم ان تتعكر امزجتهم ... الا الكاتب لا يجوز بتاتا ان يتعكر مزاجه حتى يكتب له كلمتين عليهم القيمة!!
لا يوجد مشهد أقبح من ذرف دموع التماسيح ومن تَصَنع الابتسامة الصفراء، ولا أبشع ممن يحمل نظرات الضفادع وخاتم الكراهية في سبابته اليسرى ومن تنكث غزلها وتعجن عجين حمالة الحطب.. ويحكم الزمان ان ترخي السمع لأصوات نشاز وحبالهم الصوتية مشدودة بخيوط الحقد الدفين وتتخللها نغمة يأس قاتم وتمازجها آمال محبطة ويلفها نَفَس الانتقام وان تظاهروا بأن الأجنحة البيضاء ترفرف من حولهم وحمامة السلام تحت قبعتهم والوطنية تلذع قلوبهم ويقيمون عليها مأتماً وعويلا
أراد رجل ثري ان يشعر ابنه بما لديهم من خير وفير، ويريه كيف يعيش الفقراء، فأخذه في رحلة الى الريف، وقضوا فيه ثلاثة أيام بلياليها، في ضيافة أسرة فقيرة تعيش في مزرعة بسيطة، بعيدا عن حياة الترف والمدنية والخدمة والدلال
كما ذكرتُ قبل أكثر من قرنين من الزمان في هذا العمود أو في عمود آخر في صحيفة أخرى، لم أعد أتذكر: "الصحف ونشرات الأخبار الرسمية لا تنقل إلا ما يبرز على السطح فقط". قلت هذا وما زلت أردده. واليوم أقول: "دع عنك تحليلات المحللين وتعليقات المعلقين، وتخلّص من تنظيرات المنظرين، وسلط مجهرك على أسئلة الأطفال وخيالهم وكلمات كبار السن إذا أردت معرفة ما تكنه القلوب، وقياس مستوى الغضب والرضى في صدور الشعوب".
حين جاءتني الدعوة من الإخوة في جمعية الرحمة العالمية للمشاركة في زيارة سريعة إلى جيبوتي لم أكن أحمل تصوراً مسبقاً عما يمكن أن أراه هناك، وقصارى الأمر أني تصورت أننا سنزور أحد المشاريع الخيرية للاطلاع على أعماله وطبيعة نشاطه، ولم أكن أمتلك الفرصة للتفكير في المسألة لأني كنت في خضم العديد من الانشغالات حينها، فوافقت دون سؤال ودون تفكير عميق وحسبي أن تأكدت أن وقت الرحلة سيكون مناسبا لجدولي، لكن الآن وبعدما انقضت الرحلة، أو شارفت على الانقضاء فأنا أكتب هذا المقال من جيبوتي وما عدت حتى الساعة، يمكن لي أن أقول إن هذه الرحلة ستكون من الرحلات الأهم في سائر حياتي ومن المحطات المفصلية بالنسبة إلي!
لا أتفق مع خطاب التعرض للمقام السامي ( لن نسمح لك) ولا اتفق مع تكراره بهذه الطريقة امام الجماهير!
فهذا لا يخدم المطالب الدستورية الاصلاحية وإنما يعزز الفوضوية والجاهلية العمياء....
كما انه خطاب يسقط مقام الدولة ليستغله بعد ذلك من في قلبه مرض لتدمير السلطات وسقوط الكيان..!
وهذه قناعة اكدها لي العقل والشرع والعرف..!
أنا وصلت لقناعة أننا نحن العرب لا نتفق مع الديمقراطية، وهو رأيي، وكما أحترم رأي من يقول أنهم يمارسون (الديمقراطية) الا اننا على ارض الواقع لا نعيشه، ولكننا نعيش في مسرح كبير يدخل الفنانون من الباب الخلفي فمنهم من يأتي بسيارته ويفتح الباب له السائق وينتظره اللبيس والهتيف والمطبل ومنهم من يأتي فقط مع سائق ومنهم من يأتي لوحده بسيارته واخر يأتي مع سيارة الاجرة واخير في باص مواصلات واخر مشيا على الاقدام تفوح منه رائحة العرق والشوارع وحرارة الصيف
في الزمان الكويتي المغبر ... قبل لا يصير بين كل عيادة متخصصة وعيادة مش متخصصة 67 عيادة لأطباء الاسنان! وقبل لا تتحول المهنة السامية (الطب) الى تجارة عامة وكومسيون، كافلام المقاولات المصرية المضروبة، لدى البعض! وقبل لا يكون عدد الصيدليات اكثر من عدد البقالات بالبلد!
في الوقت الذي تخطط فيه الدول لبناء شراكة حقيقية مع كل أطياف المجتمع ومكوناته -وفي قلبها المعارضة- من أجل التعاون المثمر لتحقيق التنمية ودعم الاستقرار، نجد من يعمل لإقصاء الآخرين وإلغائهم، ليس سياسياً فحسب، وإنما مجتمعيا بدوافع عنصرية أو انتقامية، ونجد من يسعى بكل قوة لإخلاء الساحة لحفنة انتهازية سارقة حتى تتمكن مما بقي من المال العام، وتستحوذ عليه بكل «ميانة»!
قرأت وبصورة كاملة الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات بحق عضو مجلس الأمة السابق مسلم البراك والذي قضت فيه بحبسه 5 سنوات مع الشغل والنفاذ، وقد أشرت في مقالة سابقة نشرت في 6 فبراير 2013 بشأن ضرورة المواءمة في الأحكام القضائية حينما تكون الجرائم التي تنظر فيها المحاكم تخالطها أبعاد سياسية وحرية الرأي، فيصبح الحذر في بحثها والحكم فيها صنوين لتطبيق القانون وتوقيع الجزاء المناسب، وتلك موازنة مهمة لا يجوز إغفالها عند نظر مثل هذه القضايا، وقد كان هذا سببا لانتقادي لأحكام قضائية أصدرتها المحاكم بحبس بعض المغردين وأعضاء مجلس امة سابقين في المقال المشار اليه أعلاه في 6 فبراير 2013 بعنوان «العدالة الجنائية».
ساءني كما ساء العديد من الناس التمادي في التطاول على الذات الأميرية، فلا يوجد أطول بالا من سمو الأمير حفظه الله، الذي تحمل ومازال كل النقد العلني وغير العلني لأفراد أسرته ولرموز البلد، في حرية غير مسبوقة في العالم كله، ولم نسمع طوال هذه السنوات عن معتقل سياسي أو فكري، حتى أمريكا بلد الحرية فيها معتقل «غوانتانامو»، وفي الوقت الذي تجاوز سموه عن الكثير، نجد المحاكم مليئة بالقضايا بين مواطنين لتهم تطاول بسيطة بينهم، ومع ذلك.. ما يزال الناس في انتقاد دائما للحكومة وللسلطة، ومازالت سعة الصدر قائمة، وفي ذلك صبت في صحيفة سموه حسنات لا حد لها
المشهد الاول – انفجار
في سوريا يموت ثلاثون طفلا
وعشرون امرأة
وخمسين رجلا
الامر ..فيه وجهة نظر
> سأفترض بأن مسلم البراك الرمز الواقع كالأمر الواقع بإرادة الشعب لا بإرادة او بمنة من احد قد استلم يوم امس كتاب القاء القبض عليه الاصلي مرفقا به صورة الحكم!
هزات أرضية هزت المباني والبشر في الكويت أعادت للأذهان تساؤلات وهواجس بشأن تداعيات الكوارث الطبيعية والبشرية على مصير الكويت وأهلها، ومدى استعداد الدولة والمجتمع للتعامل مع تلك التهديدات المحتملة جدا..
عظمة الدول واستقرارها لا يتمثلان في بطشها وقوة سيطرتها، وهيبة الأنظمة - والولاء لها - لا يتحققان بالقمع والترهيب، كما لا يتم بالترغيب وشراء الولاءات، فمهما كانت السطوة والنفوذ ومهما طُوعت القوانين والأحكام، فلن يتحقق من ذلك سوى المزيد من الأحقاد والكراهية، ولنا شواهد كثيرة في ما جرى حولنا خلال العامين الماضيين!
عندما يغيب العقل.. تتسيد المشاعر، وتسيطر العواطف.. وتتحرك تبعاً لذلك الجوارح، وتكون ردات الفعل عنيفة ومتطرفة، سواء كانت ردات فعل إيجابية أو سلبية!
في المجتمع، أي مجتمع، هناك مؤسسات تديره، وتتولى أمره، وبسبب طبائع الأشياء، تتقاطع غالباً مصالح تلك المؤسسات، بعضها ببعض، مما ينشأ عنه «تدافع» مجتمعي طبيعي، حيث تحاول كل مؤسسة ان تطغى على الأخرى، وان تدني النار لقرصها، وان تكون لها الكلمة العليا في الموضوع، أي موضوع.لدينا مؤسسة الحكومة، ولدينا المؤسسة البرلمانية، والمؤسسة الاقتصادية، والمؤسسة الاجتماعية، والمؤسسة الدينية، ولدينا كذلك المؤسسة الاعلامية
فاجأنا ما حدث في مصر هذا الأسبوع، لكنه ذكرنا بما كدنا ننساه من أمر الثورة، وفتح أعيننا على ما لم ندركه أو نراه
من الصعب اليوم الحديث عن نقاط التقاء سنية - شيعية يمكن توظيفها لصالح تعزيز الوحدة الوطنية في الكويت، لسببين أساسيين، هما: أولا الوضع السياسي الداخلي المعقد، الذي دفع الحالة الإسلامية السنية - في الأغلب - إلى حضن المعارضة الساخطة بصورة مغالية ومفرطة، طمعا في كسب امتيازات تعدها من بديهيات استحقاقات «الربيع العربي» في البلاد، وكذلك دفع الحالة الإسلامية الشيعية - في الأغلب - إلى حضن الدولة والنظام الدافئ أيضا بصورة مغالية ومفرطة، تخوفا من سيطرة الفكر الأحادي الذي لا يؤمن بالتعددية
هناك ما يلفت الانتباه في الساحة السياسية المحلية، وهو ابتذال كل شيء، ففي مرحلة من المراحل رفعت الحكومة شعار تحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري، بعد أن عبر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عن رغبته في أن يجسد على أرض الواقع، لكن الثقافة المحلية أودت بتلك الرغبة إلى غياهب الابتذال وأصبح الشعار مع مرور الوقت مادة للتندر والسخرية، وللأسف فوتوا على البلاد فرصة تاريخية
بلا تردد، أقول إن الحراك الشعبي المعارض في حاجة ماسة وشديدة إلى الفرز، وقد دعيت إلى هذه الخطوة أكثر من مرة، وغالبا ما يتم فهم الدعوة إلى الفرز باعتبارها دعوة إقصاء أو استبعاد هذا الشخص أو ذاك. والواقع أن هناك اختلافا بينا بين «الفرز» و«الإقصاء»، فالفرز الذي أدعو إليه
لا نحتاج إلى قراءة التقارير والإحصائيات حتى نعلم ماذا يجري بمصر اليوم، وهذه الحالة ناتجة من عشرات السنين السابقة التي أفقرت البلد وسرقت مدخراته وحولته إلى أرصدتها الخاصة في الخارج، فمن غير المنطقي والطبيعي أن نحمل الرئيس الجديد كل هذه التبعات السابقة، واستقرار مصر بعد الثورة مطلب، لأنها تمثل العمق الطبيعي للدول العربية... وجسر وبوابة الدخول للدول الأفريقية، ولكن النظام السابق ضيع هذا الدور الريادي لمصر، وها هو الرئيس الحالي يحاول إعادة مصر لمكانها الطبيعي
اشتكى ولي أمر أحد الأطفال التوحديين من عدم توافر الحليب الخاص بهم بشكل كاف أو مستمر، وهذا الحليب يتم توزيعه من خلال وزارة الصحة مشكورة بأسعار مدعومة، ولكن بكميات محدودة لا تكفي الطفل، وأحيانا بفترات متباعدة لتأخر استيراده، وهذا الحليب غير متوافر في الأسواق، كما لا يمكن لأي جهة غير تخصصية استيراده، فحوصر الآباء في توفيره
هناك أسئلة ستة في كل حدث يحصل (من-لماذا- ماذا- متى – كيف –لمن) كل واحدة من هذه الادوات تعطي دلالة وانعكاس لما يحصل فمن تبين لنا الفاعل، ولماذا تعكس لنا السبب للفعل ، وماذا تعني تفسير الحدث نفسه، ومتى تعطي لنا تفسيره، وكيف توضح الادوات المستخدمة للفعل أو للحلول التي نريد أن نضعها لمعرفة كيفية الخروج من المشكلة ، ولمن هي للمستفيد بما يحصل ،وضعت السؤال عبر تويتر لمعرفة أي اداة هي الاهم للاجابة على تساؤل سياسي وجاءتني الاجابات مختلفة وجميعها مقنعة فهناك من يبحث عن السبب للفعل في سؤال
ما نشاهده اليوم في المشهد العام في ربوع مصر المحروسة وتعكس بعضه وسائل الإعلام ، يصيبنا بالدهشة والذهول ، ويجعلنا نتساءل بكل حزن ومرارة ؛ هل نحن شعب بلا ذاكرة ؟
يجب التأكيد ابتداءً انني من حيث المبدأ ضد ما يسمى بأخونة الوزارة أو سلفنتها واخواتها من الرضاعة القبلية والطائفية والعائلية وتكون هي المعيار في الاختيار والاحتكار في الترشيح للمناصب الادارية في وزارات ومؤسسات الدولة وتغيب العدالة ويعم الظلم الاداري ويفرض ارادته ويْجمد حماس شباب طموح في ادراج المحسوبية واجنداتها الحزبية وضحية (من صادها عشى جماعته)
فيلم الحدود للفنان السوري دريد لحام، أحد أشهر الافلام السياسية، تحكي قصته أنه شخص خرج من غربستان إلى شرقستان واثناء توقفه في احدى الاستراحات على ما اذكر تضيع اوراقه الثبوتية ويستحيل عليه دخول الدولة المتجه اليه وحين رجوعه يجد بلده تمنعه من الدخول كونه لا يحمل اوراقه الثبوتية ليحاول اكثر من مرة بعدها ويفضل أن يعيش في المنطقة الحدودية بين الدولتين في اسقاط ساخر عن الواقع العربي وعدم وجود معاني الوحدة بين العرب سوى في الورق والواقع شيء مختلف
قبل سنوات سحيقة كان لدينا أصدقاء ثلاثة، لديهم عادة سيئة جدا وبحكم المعاشرة لوقت طويل تطبع بقية الربع بطباعهم، وهي السب والشتم على الفاضي والمليان دون قصد السب بل لمجرد تعودهم على الكلمة! لدرجة بأنهم إذا أرادوا مدح فلان أو علان شتموه! وصارت عادة يومية إلى أن تاب الله عليهم من تلك العادة واستراحوا وأراحونا من هذه العادة الدخيلة المنتشرة انتشار النار بالهشيم خصوصا لدى الأجيال الشبابية!
عندما نختصر الحراك السياسي في علاقة مسلم البراك بعبيد الوسمي فاننا نكون قد ظلمنا العمل السياسي للمعارضة، والشيء نفسه يقال فيمن يعتقد ان رأي اطراف في هذا الحراك في وليد الطبطبائي يحدد قوة الحراك وتماسكه فانه اعتقاد فاسد وجائر! التحرك الشعبي اكبر من مسلم وعبيد، وعمل المعارضة السياسية أشمل من علاقة وليد بجمعان او فيصل! لذلك من كان يحصر الحراك في تلك العلاقات فانه يتحدث عن فشل الحراك وضعف تأثيره، ومن ير ان العمل السياسي أشمل وأعم من الافراد وعلاقاتهم فانه يرى ان الحراك ما زال يتنفس وما زال مؤثرا في هذا المجتمع الصغير، ولعل بيانات الاغلبية الاخيرة تؤكد هذه الحقيقة، حيث الاجماع على الاولويات والاتفاق على رؤية موحدة مع اختلاف التشكيلات التي يتحركون من خلالها مما يعطي الامل لكل المحبين للحراك والمتابعين له بتجاوز الخلافات الفردية وضعف تأثيرها على المسيرة
من الاحتمالات المتوقعة ان تحكم المحكمة الدستورية بدستورية الصوت الواحد وسيربك الحكم الجميع خصوصاً بمشاركة بعض القوى السياسية المقاطعة وسيكون موقف باقي القوى السياسية على المحك بين مشروع الاصلاح السياسي والدستوري وبين المشاركة في الانتخابات بحجة عدم ترك مجلس الأمة لنوعيات تمت تجربتها في الصوت الواحد
يبدو ان مشكلة النظافة في بعض المناطق تتكرر مع كل تعاقد جديد مع شركة نظافة جديدة، اما لقلة الخبرة، واما لأن العمالة والادارة جديدة لا تعرف واجباتها، واما لانخفاض قيمة العقد وتعويضه بالتقصير غير المباشر، واما لضعف المتابعة الادارية من مراقبي البلدية، والضحية هو الحي الذي يقطنه الأطفال الأسرع تعرضا للأمراض
بعد زيارة وزير السياحة المصري لإيران، وقبلها زيارة الرئيس الإيراني لمصر لحضور مؤتمر قمة التعاون الإسلامي في القاهرة، كثر الحديث عن تقارب مصري إيراني، وأثار البعض مخاوف من أن تبتلع إيران مصر من خلال التأثير في قياداتها ونشر التشيع فيها، ونحن نرى أن هذه المخاوف ساذجة مبنية على تحليل سطحي للأحداث، وتتجاهل أبسط الحقائق والإحصاءات، فوفق لغة الأرقام والمنطق تبدو دول الخليج أولى بالخوف من التمدد الإيراني، فيما مصر أكثر الدول منعة من التأثير فيها، ولنا في معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التي مضى على توقيعها 35 سنة خير دليل إذ فشلت إسرائيل رغم كل جهودها في اختراق مصر
في كتابي الأخير "كلمة وكلمتين" نشرت مقالا بعنوان "الأميات الأربع" تحدثت من خلاله عما أسميته أمية التفكير السليم، وقلت إن الأمية الأخطر في زمننا الحالي ما عادت أمية القراءة والكتابة، فهذه تكاد تكون قد انعدمت اليوم، وليست أمية اللغة الثانية لأن أغلب الناس قد صاروا في زمننا يستطيعون الحديث باللغة الإنكليزية ولو بطريقة ابتدائية لتسيير شؤونهم، وليست أمية التعامل مع الكمبيوتر والتكنولوجيا لأن عموم الناس قد صاروا يحملون طوال الوقت أجهزة كمبيوتر صغيرة تسمى هواتف ذكية، وإنما الأمية الأخطر هي أمية التفكير بشكل منهجي سليم. وما أقصده بذلك هو انعدام القدرة على التفكير بطريقة صحيحة للوصول إلى نتائج سليمة واتخاذ قرارات صائبة في سائر شؤون الإنسان في العمل والبيت ومع الأسرة وفي عموم الحياة
ما أثاره مدير المساجد بمحافظة الأحمدي من قضايا وتجاوزات خطيرة في تصريحه لجريدة «الراي» يوم الاربعاء الماضي يستحق التوقف..!
ونحن نناقش قانون الإعلام الجديد، أرسلت لي إحدى الأخوات فيديو للدكتور أحمد الربعي وهو يتحدث في أحد البرامج على قناة العربية عن حادثة القبض على مدون مصري وسجنه لثلاث سنوات لتهمة في الإساءة للدين الإسلامي والإساءة للرئيس المصري حسني مبارك، وكان قد نبه لظاهرة دخول الحكومات في صراع مع أصحاب المواقع الإلكترونية، واستشهد أيضا في حملة الرئيس بوش وفشلها بسبب تسليط الضوء من المواقع الإلكترونية عليه، وتطرق أيضا لحملة نبيها خمسة وتأثير الجانب الإلكتروني في تحريك الناس، وأن ليس هناك ميزانية لصحيفة أو قناة تلفزيونية وحدد أن الموضوع يحتاج شخصا واحدا يكون هو بمثابة وزارة إعلام متحركة، وأي معركة بين الحكومات والمواقع الإلكترونية ستكون الخسارة فيها للحكومة، لأن أي موقع إلكتروني يغلق
قبل أيام بالصدفة المغبرة، شاهدت فيلما مصريا سخيفا يدعى أبوعلي، ولكن كما قال العراقي يطلع من المر دواء ومن الذهب كذاب مشهد يختصر كل شيء
لم يعد خافياً على أحد سوى حكومتنا الرشيدة أن الخطر الإيراني يشكل تهديدا حقيقيا ومباشرا لدول الخليج، فلا يمر يوم إلا و تتكشف خيوط جديدة عن مخططه التوسعي لابتلاع المنطقة، ولايزال مستمرا في تحقيق أهدافه التي ازدادت وضوحا منذ أحداث البحرين للتحكم في الخليج والتغلغل في أمنه
كم كانت الصدمة للكثير من المواطنين وهم يتناقلون صور ولقطات الدق والرقص الذي تم داخل مجلس الأمة، بعد حفلات الطرب التي أقيمت فيه، وبحضور رئيس المجلس وبعض الممثلين على الأمة وليسوا ممثلي الأمة
كما تفاخر مدينة فلورانس الإيطالية بمبدعيها، تفاخر مدينة الصباحية الكويتية بعظمائها وعباقرتها. أحد عظمائها، لم أقل آخرهم، هو النائب في المجلس الحالي ناصر الشمري، وهو نائب خارق، والخارق كما يقول الحكماء “هو من يخرق قوانين الطبيعة ولا يتصرف كسائر البشر”، والنائب ناصر خرق قوانين الطبيعة وقام بالتوقيع على مقترح من دون أن يقرأه، حفظه الله
لطالما كنت ممن لا يهضمون جيداً مسألة اهتمام كثير من الناس بالحياة الخاصة للمشاهير من الفنانين والرياضيين والشعراء وغيرهم من المبدعين، وحرصهم على تتبع أخبارهم الخاصة غير المرتبطة بشكل مباشر بنشاطهم الإبداعي عبر البرامج والمواقع والمجلات وصفحات الجرائد المهتمة بذلك، الأمر الذي جعل من المسألة صناعة وتجارة كبيرة حتى صار لها صحافتها الخاصة وأطقم صحافييها ومصوريها (الباباراتزي) وغيرهم
دمعت عيني بالأمس عندما سمعت الدعاء لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله في الحفل الختامي لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم، وربط ما قام به سموه من دعم واهتمام ورعاية للقرآن الكريم في بلدنا الحبيب الكويت على مدى سنوات طويلة
لو كنت ملكا
لما اكثرت أحلام الشعب
ولن أجعل الوزراء
يعدون الناس
لو كنت ملكا
لجعلت العدالة
إبان مرحلة المراهقة كان لدينا صديق مشاغب إذا لم يجد أحدا يتحرش به تحرش بخشمه! وعلى كثر تحرشه ووعيده وتهديداته فإن «بدر» لم أسمع أو يسمع أي من الأصدقاء في يوم من الأيام بأنه انتصر في أي «هوشة» مشاجرة دخل بها كله ماكلها على عينه! ومن سخريات الأقدار قد تكون الهوشة الوحيدة التي لم يخرج بها بدران لا غالب ولا مغلوب هي معي.. تشاجرت معه داخل سيارة واحد من الربع، ثم انتقلنا لضيق المكان إلى الرصيف لكن للأسف فرقونا المارة دون أن ينتصر أحدنا وهي الهوشة الوحيدة بحياة بدران التي لم يهزم بها!
في الستينات، عندما كنا صغارا، كنا نجلس امام التلفاز الابيض والاسود لنسمع اغنية عبدالحليم حافظ «حلو وكداب»، ولو كان حيا معنا اليوم لغنى «نائب وكذاب»، حيث اشتهر بعض نواب مجلس «بوصوت» بالكذب، جهارا نهارا، من دون ادنى حياء او استحياء! واليكم امثلة من بعض كذبهم وافتراءاتهم
لا يسع المرء أن يجد إجابات شافية لكل ما يدور في نفسه من تساؤلات؛ ولاسيما إذا كانت الأسئلة كبيرة بحجم الوطن، وعميقة بعمق الأزمة التي نعيشها، وشاهقة بمستوى الطموح الذي ننشده في الإصلاح، وكما قيل دواء العليل السؤال، إذا وجدت إجابات شافية للتساؤلات!
أعلنت وزارة الداخلية أمس ان مواطنا هو المعتدي بالتخريب والتكسير لمسجد البحارنة في الدعية إلا أنه مما يُحزن أن نجد بعض الأصوات والأقلام اتجهت مباشرة لاتهام بعض أبناء السنة بالقيام بذلك، وهذه عادة أدمن البعض بكل أسف على تكرارها
المعلومة الصادقة والدقيقة والآنية هي ما يهم في هذا العالم، وتدور حياتنا، كأفراد ومجتمعات، حول المعلومة، وحول الحقيقة والزيف، وحول الصدق والكذب، والخبر والرأي.العالم خارج منزلنا ليس بهذه البراءة والمثالية، وعليه، فنحن لا نغلق عقولنا، أو نغمض أعيننا، ونتبع ما يقوله الآخرون، لمجرد أنهم يقولونه بطريقة معينة، وعبر وسيلة معينة، وفي زمن معين
إذا كان القلق على مصر واجبا في المرحلة الراهنة، فهو على العرب أوجب، ولئن كانت مصر تواجه أزمة فالعرب على أبواب كارثة
بريكس &S239;BRICS عبارة عن كلمة مختصرة في كل حرف منها بداية لإسم دولة ( برازيل – روسيا- الهند الصين –جنوب افريقيا) وهذه الدول اجتمعت في عام 2006 وعقد أول مؤتمر لها في عام 2009 وتنطلق من كونها قوة اقتصادية قادمة لتقود العالم فمن يشاهد الصين وهي تزيح اليابانيين من المركز الثاني في الاقتصاد العالمي لتجلس محلها ويرى البرازيل التي لا نسمع عنها سوى في كرة القدم وتزيح بريطانيا سيدة العالم عن المركز السادس وتجلس مكانها تعلم أن هذه الدول الكبيرة حجما وسكانا واقتصادا مؤخرا تتحرك لتكوين شكل جديد من القوة الاقتصادية السياسية في العالم ومن الطبيعي انها ستدخل في صراع مع القوى الاقتصادية والسياسية الأخرى لأن كل منها يعي خطورة المركز الذي يجب أن تحصل عليه
لم تعد وسائل الإعلام فى مصر المحروسة بوقاً للسلام ، ولاصوتاً للأمة ، ولا سيفاً للحق القاطع ، ولا ملاذاً للمظلوم ، ولا لجاماً للظالم ، وإذا قلنا أن معظمها يشكل
دور المستشار كبير جداً خاصة في زمن التقلبات والتحولات الجوهرية والمفصلية التي تحدث للدول، ولا إفراط أو تفريط... حيث إن الإفراط سيزيد من التخبط والهلع والجهل، أما التفريط فسيؤدي إلى تفاقم المشاكل واتساعها وليس حلها، وأعتقد بأن مايحدث في العالم العربي اليوم لم يكن يتوقعه أحد أبداً لا من قريب أو بعيد، ولا حتى أكبر البيوتات الاستشارية كانت تتوقع حدوثه... إذاً فإنها تحتاج إلى توصيف وتشخيص صادق ودقيق لأن التشخيص السليم نصف الحل وهذا دور المستشارين بكل تأكيد...
أنا الموقع أدناه محمد الوشيحي، الليبرالي المدعوم من الإخوان في مصر والسودان، والمسنود من قطر وأوزباكستان، أقر بتأييدي لمطلب النائب السابق محمد هايف، والداعية الفاضل سالم الطويل، وغيرهما، بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية بكل تفاصيلها وحذافيرها
من أنت؟ سؤال سهل في ظاهره وربما ساذج نوعاً ما، لكنه صعب جداً ومهم كثيراً في واقع إجابته، والتي هي إجابة حمالة لعشرات الأوجه بل المئات وربما الآلاف، ويكفي على ذلك دليلاً أن يقوم كل واحد منكم بتوجيهه إلى من حوله تباعاً، ثم يجلس يستمع للإجابات المتنوعة التي ستأتيه، وأن يلاحظ في ذات الوقت طيف الزوايا المختلفة التي سينطلق منها كل مجيب!
مازال المسلمون الأكثر تعرضا للابادة في العالم على يد جميع الأديان والطوائف والأقاليم والقوميات والأحزاب، ومع ذلك يتهمون بالارهاب !! وآخر ما نعيشه الآن من ابادة بمعنى الكلمة، ما يتعرض له المسلمون في بورما وسريلانكا، حيث الحرق والتعذيب والتنكيل والتهجير والقتل بلا حدود، فضلا عن الازدراء الديني والاهانة والتهديد الذي يتعرضون له يوميا
«وعن رأيه حول صندوق الأسرة الذي أقر أخيرا في مجلس الأمة ذكر الشمالي ان صندوق المعسرين السابق لهذا الصندوق أفضل بكثير» الفقرة مابين هلالين هو رأي وزير المالية في حكومة الكويت مصطفى الشمالي يوم امس، المنشور في وكالة الانباء الرسمية !
نحن لسنا في غابة، والأصل في الإنسان أن يتمدن إلى أن يصل لمرحلة ايمانه بالقانون ردعا لجريمة وتطبيقا لمخطئ والتطبيق ليس فقط جزاء لفعل وانما عبرة لأشخاص آخرين قد يفكرون بعمل مشابه أو قريب للخطأ، وللأمانة هذا المقال أوحى لي بفكرته مقال الأخ والزميل وليد الغانم الكاتب في صحيفة القبس، حيث تطرق لهذا الموضوع بوضوح شديد، وأنا أؤيده في كل ما ذهب إليه، فعملية تطبيق العقوبة من الاعدام على رأسها تعكس انطباعا بأن هناك قصاصا يطبق والطبيعي أن يكون على كل شخص ارتكب جرما تستحق عقوبته الإعدام وعاقبة الانتظار هو ما نراه اليوم
المسؤولية تجاه الوطن ضخمة وعظيمة، وأعباء النهوض به وإصلاحه مهمة جسيمة، وهذه المسؤولية وتلك الأعباء ليست مسؤولية فرد دون الآخر، إنما هي مسؤولية الجميع، جماعات وأفرادًا، شيبًا وشبانًا، رجالاً ونساءً
بنى الكويتيون ثلاثة أسوار طينية ذات بوابات خشبية لحماية عاصمة وطنهم، الأول عام 1760 والثاني 1814 والثالث 1920، وذلك إثر انهيار حكم بني خالد وتتابع الأطماع بهذه الرقعة الآمنة والمزدهرة من الخليج العربي
مشهدان أمنيان أثارا أكثر من علامة استفهام لابد من التعليق عليهما.
الأول: هو إعدام ثلاثة من المتهمين بالقتل، والصادر في حقهم حكم الإعدام، إلا أن موعد الإعدام كان أشبه بحفلة غير مبررة، حيث جلس المسؤولون في وزارتي العدل والداخلية وأمامهم مختلف أنواع الأشربة، وهم يشاهدون عملية الإعدام.
استمعت لخطبة الجمعة في الحرم المكي وقد كانت من الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس وتطرق فيها لجوانب حياتية كثيرة حتى أتى لتويتر، وقد يستغرب البعض أنه كيف يتحدث عن تويتر؟ وهو شيخ جليل على أعظم منبر في الإسلام يتحدث وفي يوم يسمعه ملايين المسلمين ،لكنني أقول نعم هذه الخطبة وما يجب أن تكون أن تحاكي الواقع، والواقع يقول إن اليوم تويتر أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا، جزء يؤثر أكثر مما نؤثر فيه ،وتعالوا نرى كل ما يحصل من جانب اعلامي، فكل ما تحتاجه جهاز هاتف ذكي في يدك لتتحول لصحيفة متحركة، تصور، تنقل، تعلق ...وقد تشتم وقد تغير الحقيقة ؟!
نواب مجلس بوصوت.. منذ يومين ثلاثة وهم دايرين على حل شعرهم بقصة ضبط 220 كرتون خمر لدى نائب سابق معارض ينتمي للإخوان المسلمين! شخصيا ولا تحتاج هذه إلى أدلة فإن الإخوان من الكويت إلى البرازيل دم ضروسي.. لكن جمعان الحربش الشخص المستهدف من تلك القصة القذرة محشوم عندي ومكرم ويكفيني إن لم يكن لجمعان أي مواقف سياسية تحسب له عند طلابته موقفه من صفقة شراء الكويت لطائرة الرافال الفرنسية الحربية الفاشلة التي تصدينا لها وتبناها الحربش بكل قوة وهي التي كانت ستدر مئات الملايين على ابن القطب الحكومي الكبير وشركائه العرب!
الأفكار ليست من الأسمنت والخرسانة. الأفكار تتغير بتغير المعلومات ومستوى العقل وعوامل أخرى. وكنت ممن ينادون بحل مشاكل الأغلبية (البرلمانية السابقة) داخل بيت الأغلبية، بل في الصالة الداخلية تحديداً، كي لا يسمع الجيران ضجيج أعضاء الأغلبية وخناقهم ومعاركهم، ليخرج بعدها أعضاء الأغلبية أمام وسائل الإعلام وكأنهم في مسابقة أجمل ابتسامة
مهم جداً ان يتعرف شباب الحراك السياسي على أخطائه وقصوره فالتقويم لكل اعماله جزء لا يتجزأ من ادارة حياته السياسية
تحدثنا في المقالات السابقة عن تجربة الاسلاميين في الحكم، وضربنا امثلة في المغرب وتونس ومصر. وقد تبين لنا انه عندما يكون الاستقرار تكون التنمية والتقدم الحضاري كما هي الحال في المغرب وبشكل مقارب تونس! ولكن عندما يكون التأزيم والاضطرابات المفتعلة تتوقف حركة التنمية، ويتلاشى الأمن، ويختفي الازدهار الاقتصادي، وهذا ما يخطط البعض للوصول اليه في مصر!
لقد كتبنا مؤيدين لتشكيل (ائتلاف المعارضة) لكي تنصهر في بوتقته كل قوى الحراك السياسي وعلى رأسها الأغلبية النيابية ولتزول عنهم شبهة التمسك بالكرسي الاخضر والذي عليه تدور رحى المعارك السياسية وفي سبيله تكون التضحيات فهو الخصم والحكم.. وكنا نتمنى ان تكون جبهات المعارضة تحت راية (ائتلاف المعارضة) تتوحد جهودها واهدافها وبرامجها ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.. وتم اختطاف ظل (ائتلاف المعارضة) عن طريق الأغلبية النيابية والحركة التنسيقية الشعبية
لفت نظري المشروع الخيري الرائع الذي طرحه م.مهلهل المضف قبل بضع سنوات، وبدأ يقطف ثمرته الآن، فقد لاحظ ان الكويت فيها تزايد في شجر النخيل، والذي يقدر عددها بمليوني نخلة، وعدد كبير منها يهمل حتى يجف التمر ويشيص، ويرمى في القمامة. فاتجه الى توعية من حواليه بالتبرع بالعثق الزائد والمهمل، ويتم تجميعها وكبسها وتوزيعها على الفقراء، ونجح المشروع لدرجة ان خصص البعض جزءاً من مزرعته أو نخيله لهذا المشروع
من يتابع عمل مجلس الصوت الواحد، وتصريحات أعضائه وردود أفعالهم، يدرك أن هذا المجلس ولد وكأنه ابن غير شرعي للأمة، وأغلب أعضائه يكادون لا يصدقون أنهم نواب فعلاً، ومازلنا نذكر العقدة البروتوكولية التي انتابت رئيس هذا المجلس، حين بثت «كونا» خبراً جاء فيه اسم رئيس الوزراء قبل رئيس مجلس الأمة، فاستنفر الأخير وغضب ووجه احتجاجاً رسمياً، ولسان حاله يقول «ليش مو مصدقين إني رئيس؟»
انتشرت الاخبار بتهديد كوريا الشمالية للولايات المتحدة الأميركية بأنها ستستخدم السلاح النووي وعلى شكل الافلام الاجنبية «أحدها يعرض الآن» بأن الهجوم اليوم من الشرق الأقصى على أميركا يأتي الشاب السمين الكوري الذي لم يصل لعمر الثلاثين سنة ليهدد من نصبوا انفسهم شرطة على العالم وناهيك عن تحليل ارتفاع أسعار النفط والوقود وغيرها من الأزمات إلا أن العالم بأجمعه يلتفت إلى الطرفين الشرق الأقصى والغرب الأقصى ليعرف ما يحصل وهل سنشهد سقوط صاروخ نووي على الولايات المتحدة؟ وهل سنرى الحضارة الاميركية تتهاوى؟ وهل كل ما بنته القوى الإعلامية قبل العسكرية من رامبو الأميركي الذي يستطيع أن يوقف جيش بأكمله مع رصاصة واحدة تدخل في خاصرته ويزيلها بسكين... سينهدم؟
تخيلوا قبل ساعات قليلة في بقعة نائية في بيرو ذلك البلد الواقع في قارة أميركا الجنوبية قام ملاك «السياكل» الدراجات النارية هناك بتلبية نداء استغاثة بث «ليلا» عبر الراديو بالحضور إلى مدرج الطائرات الوحيد في تلك البلدة النائية وذلك من أجل إقلاع طائرة تقل «أم وجنينها» في حالة خطرة إلى مدينة مجاورة تملك مستشفى واصطف المئات على طول مدرج يبلغ طوله ثمانمائة متر، مضيئين الكشافات الامامية لسياكلهم لتقلع الطائرة ويتم انقاذ الام وجنينها فكان التعليق من قبل المذيع الأشهر هناك «لطالما كنا كشعب متلاحمين»
لم يعد الحديث عن دعم بعض المسؤولين في دول الخليج للثورات المضادة في دول الربيع العربي لإفشال التحول الديمقراطي وتعويقه، والحيلولة دون وصول الإسلاميين للسلطة، وضخ المليارات لإفشالهم وإرباكهم حال وصولهم كما هو حادث الآن، وتشويه التجربة الإسلامية، لم يعد مجرد تسريبات أو شواهد متناثرة هنا وهناك، بل صار واقعا تدعمه الكثير من الأدلة والتقارير والتحقيقات التي كشفت عن تتبع حركة الحسابات البنكية الداعمة للاجئين السوريين، وزيارات وإيواء الشخصيات الهاربة والمتبقية والمحسوبة على الأنظمة الديكتاتورية البائدة لبعض الدول الخليجية، وحملات الإعلام المسيس عبر تجييش قنوات تبث مئات الشائعات اليومية، وتروج للفوضى في دول الربيع العربي، فضلا عن شراء الفاسدين في كل من مصر وتونس وليبيا، وفلسطين وأخيراً في سوريا!
هل انقلب السحر على الساحر؟ هل ستتغير موازين حكم المحكمة بعد استماعها لشهادة مبارك الهاجري الوكيل العريف في حرس مجلس الأمة، والتي أكد فيها أن فتح بوابة مجلس الأمة كان بأوامر من آمر الحرس اللواء بسام الرفاعي؟ هل سيتحول المتهمون إلى أصحاب دعاوى ضد من اتهمهم باقتحام المجلس؟
المشهد العام في سوريا لم يعد قاصراً على شعب يعشق الحرية ، ثار على حاكمه المستبد ، والأطراف المتدخلة واللاعبة في المشهد كثيرة والأحلاف غير المعلنة أكثر مما يبدو للمتابعين والمحللين ، والمعركة لم تعد بسيطة تعبر عن ثورة داخلية لإزاحة طاغوت عائلة الأسد التي قتلت شعبها مرتين مرة في
يبدو ان مستقبل الأقليات المسلمة سيكون في خطر، ما دامت الهيئات الدولية صامتة أمام المجازر المتوالية في بعض دول العالم، وأبرزها الآن بورما، ويبدو ان سيريلانكا ستكون في الطريق!
من قال إن الرشوة متفشية في البلدية وإن الأمور لا تُعالج إلا من تحت الطاولة؟ أنا بنفسي شاهدت الطاولات هناك فوجدت بعضها عبارة عن "كاونتر" مغلق من الأمام... اتقوا الله
يقع الواحد منا في خطأ جسيم حين يظن أنه حين يتصدق أو يساعد مسكيناً ذا حاجة ما بأنه هو المتفضل، والحقيقة أن السائل المحتاج هو صاحب الفضل في المقام الأول والأخير
الدول الجادة لديها دائماً رؤية وخطط لسنوات مقبلة، واضحة في معالمها، مستقرة في تنفيذها، وثابتة في سياساتها، ولذلك فإنها ترفع شعارا وعنوانا لكل حقبة زمنية، وهي تبحر نحو تحقيق التنمية الشاملة فيها، كما تحارب الفساد السياسي والفساد المالي، باعتبارهما مدخلا لأي فساد آخر
مشهدان أمنيان أثارا أكثر من علامة استفهام لابد من التعليق عليهما
الأول: هو إعدام ثلاثة من المتهمين بالقتل، والصادر في حقهم حكم الإعدام، إلا أن موعد الإعدام كان أشبه بحفلة غير مبررة، حيث جلس المسؤولون في وزارتي العدل والداخلية وأمامهم مختلف أنواع الأشربة، وهم يشاهدون عملية الإعدام
المشهد الاول - ديمقراطيتنا
اجلس متأملا في ديمقراطيتنا
،كيف شكلها؟ قبيحة؟ جميلة؟
ما الذي أتت فيه من صبيان وبنات؟
هل أتت بأصحاء يخدمون المجتمع بعقولهم؟
في مطلع عام 2011 ثار الشعب المصري على نظام حسني مبارك، الذي اتسم بالظلم والاستبداد وقهر الناس، ووصل الفساد خلاله إلى مستويات غير مسبوقة، وتمكّن خلال أسابيع قليلة من إسقاط النظام، وتسلّم العسكر بعده الحكم مؤقتا، لتسيير شؤون البلاد لحين إجراء انتخابات برلمانية شاملة. وأثناء حكم العسكر رفع المتظاهرون شعارات محددة، أهمها: الإسراع في إجراء انتخابات برلمانية نزيهة، وتطهير القضاء، وإعادة محاكمة حسني مبارك، بعد أن ثبت تورّط النائب العام الذي لم يقدّم أدلة كافية إلى المحكمة تدين الرئيس المخلوع، وأخيرا المطالبة بإنهاء حكم العسكر وتسليم السلطة إلى رئيس مدني يأتي بالانتخاب الحر المباشر!
ذكرت وزارة الداخلية أن أجهزة التحقيق المعنية سجلت قضية جنح مباحث ضد د.عبدالله النفيسي على خلفية الندوة التي عقدها النائب السابق حسين الدوسري في ديوانه، وتحدث خلالها د.النفيسي عن المشروع الصفوي الطائفي في إيران وخطره على أمن دول الخليج، وهو ما اعتبرته الحكومة تعرضا مباشرا لقضايا تمس الوحدة الوطنية المنصوص عليها وفقا للمرسوم بقانون رقم 19 لسنة 2012 في شأن حماية الوحدة الوطنية
لكل واحد منا حظه من الألم، وسهمه من المعاناة، وقسمته من التعب.الألم كمصطلح، ووصف، شغل الأطباء والفلاسفة وعلماء النفس، حيث لم يتفقوا على تعريف واحد له، حيث يركز البعض على الجانب المادي والبدني في الموضوع، بينما يركز البعض الآخر على الجانب النفسي والشعوري، وبين الألم المادي والألم النفسي، أنواع أخرى كثيرة
التكتل الشعبي منذ بداية تأسيسه عام 2000 وهو يرسم خطوات الانجاز بعناوين رفعها لمحاربة الفساد ودفاع مستميت عن حقوق المواطنين.. واستطاع التكتل الشعبي باقتدار ان يكون صوت الأمة النابض ويحقق جماهيرية واسعة التفت من حوله وحملت رموزه على الأكتاف
عندما تجد إنسانا يحكم على موقفين متشابهين تماما بحكمين مختلفين فاعلم أنه غير منصف، وأن للهوى ورغبات النفس دوراً في ذلك. نقرأ ونسمع للبعض فتاوى في وجوب طاعة ولي الأمر، وتحريم النقد أو النصح العلني له، وأن هذا الفعل مخالف للشرع وبأنه يثير الفتن، لكن الأمر يختلف عندما يكون النقد موجها لرئيس أو حاكم من الإخوان المسلمين، كما هو حاصل مع الرئيس المصري د.مرسي، والعجيب أن البعض يعتبره رئيساً صوريا حتى يبيح لنفسه الطعن فيه والكلام عليه، بينما لو تأملنا الحقيقة لوجدنا أن الرئيس مرسي يكتسب شرعية من خلال انتخاب الشعب له، ما لا يملكها الكثير ممن يدين لهم بعض أهل الفتوى بالولاء والطاعة
بعد صلاة الجمعة وجدت الدكتور محمد العوضي في المسجد وقلت هذه فرصة أن أطلب منه لقاء في برنامجي الذي اقدمه في قناة اليوم« زوايا فكر» وبعد الدردشة سحبني بعفويته إلى ديوان الدكتور خالد المذكور وقال لي سنجلس مع شخص اسمه سليمان القلاف ،وهذا العم سليمان التقيته بعد دقائق من وصولي إلى ديوان المذكور ،جلسنا وحاوره الدكتور العوضي بجماليته المعهودة ،استفز منه الاجابات ،وضع له المطبات في الاسئلة ،لكن العم سليمان كان كالشخص الذي قد تم تدريبه على أيدي احد امهر الاعلاميين في حديثه حتى بين علو النبرة وانخفاضها كان يشعرك بأنه شخص يعرف ما يفعل
فجأة الديرة طفحت من كمية الهرمونات النشطة المنبثقة من الحكومة التي دبّ فيها النشاط والحيوية والكرم والذكورة فتخيلوا مجلس وزرائنا يعقد أول أمس اجتماعين في يوم واحد صباحي ومسائي! وبالنهاية جاءت البشارة الذهبية سيقومون بزيادة بعض الرسوم على الوافدين فعلى سبيل المثال لحل مشكلة الازدحام المروري سيزيدون رسوم اصدار «الليسن» رخصة القيادة من 10 دنانير حاليا إلى 500 دينار والتجديد السنوي من دينار إلى 50 دينارا ورسوم إصدار دفاتر السيارات من 10 إلى 300 دينار والتجديد السنوي من 10 إلى 100 دينار.. أي زيادات بارتفاع يصل لـ50 ضعفا!
أنا أحد أسرى فكرة «المؤامرة» لسبب بسيط وهو ان «الحرب خدعة»، سواء كانت حرب مناصب أو أفكار أو سياسة أو اقتصاد.. أو احتلال، والسلاح الرئيسي في ذلك هو «الاعلام» الذي يستسلم له الناس، فيأسر عقولهم وقناعاتهم دون تردد – وأعني الغالبية – وهذي هي الخطورة الحقيقية وليست فكرة المؤامرة، فإن تستسلم لكل ما يقال في وسائل الاعلام ولا تتحقق منه وتتثبت، فهو الانقياد الأعمى للآخرين، ولا أستثني أحدا من ذلك، بما فيهم المثقفون والعلماء الذين أخفوا بصيرتهم وأعموا أبصارهم
ما الذي حدث في سورية ويحدث، من كان يعتقد أن نظاما مثل النظام السوري الذي بنى آلته العسكرية والمخابراتية لهذه اللحظة أن تحدث لديه ثورة بهذا الشكل والحجم، نعم هي بطيئة ولكن تسير بشكل متدرج ومتقن! ما هذه الوحشية والهمجية التي يمارسها النظام السوري في مواجهة شعبه والمواطنين العزل وهو القائل «من يقتل شعبه هو إنسان مجنون»؟! ولعل وصية آصف شوكت لرجاله بحمص خير مثال على ذلك عندما قال لهم: «افعلوا كل شيء بحمص إلا الرحمة»... أي نظام دموي هذا؟!
الله على الأغلبية البرلمانية المبطلة، الله على عزفها الرائع، يا سيدي ولا الفرقة الماسية بقيادة المايسترو المرحوم أحمد فؤاد حسن، الذي يقف بجاكيته الطويل من الخلف، وبابيونة بيضاء فاقع لونها تسر الناظرين، وفي يده عصا لا يهش بها على غنمه، وليس له فيها إلا مأرب واحد "ضبط التناغم بين العازفين"
أشاهد بعض الصور لما يحصل وحصل في الدول العربية وأتساءل، كيف يريدون من يجعل صباحهم ظلاما أن يكون ولاؤه لهم؟، كانوا لا يشترطون ربيع باريس ولا رفاهية السويد، كل ما أرادوه الحياة، الصورة كانت لأب يحمل ابنه بعد أن انتشله من انقاض بيته الذي تم قصفه من القوات النظامية السورية ،وقد يكون هذا الشخص ليس له شأن بما يحصل حوله ،وأصبح بعد هذه القذائف التي نزلت على بيته وأبنائه له شأن وكارها للسلطة
يا أخي سبحان الله كلما كبرت رتبة البعض عسكريا صغر عقله وأصبح عبدا من عبيد الجاه، والمال والسلطة! كم مرة شاهدنا ضباطا كبارا.. يتراكضون لفتح أبواب السيارات لعلية القوم؟! وكم مرة تلوثنا بيئيا بسبب ضباط كبار يلحسون الجوخ لا يمسحونها فقط؟! حوادث لا تنتهي من عبيد المناصب من بعض كبار الرتب العسكرية؟!
ثقافة التخوين غالباً ما تقوم على فكرة الاستئصال والإلغاء، تطرحها الذهنية الأحادية التي لا تعيش إلا في محيط من النرجسية، وبيئة تعشق الذات، وتهوى البحث عن زعامة، أما ثقافة التجميع وحشد الطاقات، والبحث عن المشتركات، وتجاوز الخلافات، وتعظيم المتفق عليه وتهوين المختلف فيه، فهذه ثقافة العمل الجماعي التي تحتاج إليها المرحلة الراهنة، فما أحوجنا لمن يجمع أطياف المعارضة على كلمة سواء.. يعزز التقارب، وينبذ تكسير المعارضة، ويرى في الحشد والزخم إيجابية، أهمها وحدة الهدف والرغبة في الإصلاح ولو اختلفت الوسائل
تداولت حديثا مع بعض الزملاء من القانونيين والاعلاميين، فوجدت أن هناك قلقا كبيرا يشعرون به من خلال المشروع بقانون الاعلام الجديد الذي تعكف الحكومة على اعداده هذه الأيام، والذي يهدف الى دمج قانون المطبوعات والنشر وقانون المرئي والمسموع بقانون موحد لتنظيم كل وسائل التعبير عن الرأي والوسائل الاعلامية، اما مصدر القلق لدى هؤلاء الزملاء فهو ان القانون يهدف الى تقييد الحرية في الوسائل الاعلامية (الفيسبوك - تويتر - انستغرام- وغيرها)، بحيث انه لا يستطيع اي فرد في الكويت ان يستخدمها الا اذا كان قد رخص له مسبقا وباسمه استخدام كل منها، وهذا الترخيص يشمل ايضا «الواتس اب»
يمكن ان تساهم الصحافة في التغطية الصحافية للعنف الأسري بشكل ايجابي من خلال الآتي
< الهدف: بداية.. يجب ان يكون الهدف من نشر أي خبر سلوكي أو قيمي أو تربوي في أي صحيفة خاليا من أي هدف تجاري أو مصلحي على حساب المجتمع والمستهلك، ويكون الهدف الحقيقي هو الاصلاح والتوعية والتثقيف العام. وأن يستشعر صاحب الصحيفة والمحرر ان ذلك الخبر أو تلك التغطية ممكن ان يتأثر بها ابنه أو أخته أو أحد أقربائه، فلا مجال للتلاعب أو المغامرة في مثل هذه الأمور
لأن ما يحصل من فوضى لا يمكن علاجه بالملقط ، لكن التشريح والتحليل هو أفضل الحلول التي أراها، وأفضل لبس طاقية الطبيب، كونه محايدا يريد أن يضع المرض أمام الجميع ويقول ها هو والعلاج بهذه الصورة عليكم أن تأخذوه أو تتعايشوا مع المرض حتى يموت، والفوضى حكومية ومن القوى السياسية وباختصار شديدة سأضعها لكم، وسأبدأ بالمعارضة
في فيلم «الافوكاتو» هناك مشهد تاريخي في الربع الساعة الأولى من بداية الفيلم وذلك عندما يقرّع ويعرّي المحامي «حسن سبانخ» - وكان يؤدي هذا الدور النجم عادل امام - المجتمع وذلك لأن الجميع يشتري ويبيع بالخفاء بالعملة الصعبة الدولار.. فقال جملة مضحكة في سبيل الدفاع عن موكله المتهم بالاتجار بالعملة الصعبة هي
قدم ملتقى قبيلة قحطان وبني هاجر في الاسبوع الماضي أنموذجا رائعا لدعم الثورة السورية بعنوان (سورية الثائرة)...
أنموذجا يرتكز على تفعيل مكونات المجتمع في العمل العام وإيقاظ الهمم الشعبية لخدمة قضايا الامة..
كنت قد وعدت القارئ الكريم ان اكمل اليوم سلسلة مقالاتي عن تجارب الاسلاميين في الحكم. فبعد ان كتبت عن تجربتهم في المغرب وتونس، كان يفترض ان اكتب اليوم عن مصر وعما يجري فيها من محاولات لإجهاض اول تجربة ديموقراطية فيها. الا ان ما تناولته وسائل الاعلام الكويتية من اعلان اللجنة المالية في مجلس ابو صوت من الانتهاء من تعديل قانون اسقاط فوائد القروض في مداولته الثانية، جعلني أؤجل مقالتي عن الحالة المصرية الى يوم الاربعاء المقبل، واكتب اليوم عن الفضيحة الجديدة من مسلسل فضائح هذا المجلس، المسماة زورا اسقاط فوائد القروض!
إذا كان هناك من هو مسلوب الإرادة وعندما يقوم بتنفيذ اوامر غير مقتع بها من اسياده فيقول العبارة المشهورة ليعتذر بها (انا عبد مأمور).. وتوقعنا انها اندثرت ومحيت آثارها وكانت نسياً منسيا ونحن في زمن الرأي والرأي الآخر.. ورأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.. وليس بمقدور احد اياً كان نوعه وجنسه ورمزيته ان يحتكر الصواب ويقول (ما أريكم إلا ما أرى)
لا يخفى على أحد الأثر المباشر وغير المباشر للصحافة، والأثر الآني واللاحق، والأثر الايجابي والسلبي، على جميع فئات المجتمع، وعلى جميع قضايا وأحداث المجتمع، ومنها قضية «العنف الأسري»، والتي تأخذ مساحات واسعة في وسائل الاعلام، واهتمامات كبيرة من المتابعين
وأنا أقرأ تصريحات سمو رئيس الحكومة عن نيتهم بتطبيق فكرة (المتسوق السري) وهي عملية يقوم بها شخص مخول من المؤسسة وغير معروف من الموظفين وعادة يكون من خارجها بتعاقد تقوم به المؤسسة مع مؤسسات مختصة بتوفير أشخاص ليقوموا بهذا الدور يقومون بزيارات في أوقات مختلفة للوزارة او المؤسسة ليقيسوا جودة الخدمة وكيفية أدائها من قبل الموظفين حتى نظافة المكان يقومون بملاحظتها، ثم يرجع هذا المتسوق السري ليكتب تقريره كما رأى ويقوم بإعطاءه للمؤسسة المالكة
في مارس عام 2012 أي قبل عام وتكة كتبت مقالا بعنوان «جابر المبارك Follow محمد بن راشد» وFollow بلغة أهل تويتر هي متابعة حساب الشخص وما كنت أعنيه وطالبت فيه ريّسنا باتباع خطوات الشيخ محمد بن راشد ريس وزراء الإمارات الحبيبة في إدارة حكومة بلاده وإيصالها للعالمية.. وقبل ساعات قرأت كلاما صادرا من رئيسنا يتعلق «بالمتسوق السري» وهو لمن لم يسمع فيه يعني إرسال شخص متنكر على هيئة مراجع أو صاحب مصلحة لجهة ما وذلك لكي يتعرف على حقيقة وجودة وعيوب
من حكم أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قوله «ما حاججت جاهلاً إلا وحجني، وما حاججت عالماً إلا وحججته»
يسعى في الأرض فساداً وإفسادا.. يجمع المال بالحرام.. مُغتاب.. نمام، غارق في الربا، يُعاقر الخمر حتى لا يكاد يصحو إلا لإيذاء الآخرين أو للتحريض عليهم، يجاهر بالفسق والفجور، ولا يستر على نفسه، بل يهتك ستر الله عليه بكل تباه، سفيه الرأي، ومع ذلك يتصدر الحديث في المجالس بلا حياء، ويُقدم للأسف على الأخيار والشرفاء!
لا يزال الناس يتداولون الحديث عن حقيقة مقتل البوطي ومن له المصلحة في ذلك وما مصيره بعد موته؟ والناس بين مدافع عنه أو مهاجم له أو ساكت عن التعليق
لقد مرت على الإخوان المسلمين عهود من الظلم والاضطهاد طيلة 80 سنة في عصور الفاروق وعبدالناصر والسادات ومبارك.. تعرضوا خلالها لصنوف التعذيب والحرمان من حقوقهم الدستورية والقانونيه واغتيالات واحكام بالاعدام لقادتها ومفكريها عن طريق المحاكم العسكرية.. ما زادهم الا ثباتاً وصبراً وانتشرت دعوة الاخوان وفكرها ومنهجها في القارات الست في أكثر من 70 دولة واليوم لا تكاد تجد ربعاً خالياً الا هناك من يردد ان الله غايتهم.. والرسول قدوتهم.. والقرآن شرعتهم.. والجهاد سبيلهم.. والموت في سبيل الله اسمى أمانيهم
اذا فقد شخص ما مفتاحه في الماضي، فقد كان من السهل الحصول على مفتاح بديل من سوق المفاتيح، أما اذا تعذر ذلك فيمكن ان يصنع له «بومسند» مفتاحاً بديلاً
تخيل نفسك في فصل الشتاء القارس، وكنت جالسا في قصر عظيم، أو في فيلّا ضخمة مؤثثة بأفخر الأثاث وأجمل التحف واللوحات مشيدة في أرقى الأحياء، ولكن بلا مدفأة حيث برودة الجو تحاصرك وتلدغك من كل الجهات ومن فوقك ومن تحتك، حينها ألن تفضل أن تكون حيث الدفء ولو كان في غرفة صغيرة متواضعة الأثاث والزخارف في حي سكني بسيط؟!
المشهد الاول – حكومة
ان كان المجتمع يئن
لا مرضى ..لا سيارات ..لا سكن
جميعها لاءات تضرب الصغير ...
عندما حدثت تعيينات وترقيات على اساس قبلي ابان الوزير السابق الرشيدي بالشؤون تصدينا للموضوع وعندما حدثت تعيينات ابان الوزير السابق العازمي بالكهرباء تصدينا وعندما عاث الوزير الحدسي السابق بالنفط كرمال تياره وعندما لعب بالدنيا لعب السلفي بالعدل وكذلك الامر مع الوزير الشيعي السابق إبان وزارة مجلس الامة والتجار نالهم من الطيب نصيب يا عمي حتى الشيوخ القوة الفعلية المسيطرة على مقدرات البلد كتبت قبل اسابيع بأنهم كلونا باستحواذهم على 6 مقاعد من أصل 16 في مجلس الوزراء الحالي!!
فزاعة يطلقها البعض من أبناء الوطن، كلما تعرض أحد بالنقد للسياسة الإيرانية وتدخلها في دول الخليج، ويعتبرون ذلك النقد تعرضا مباشرا وغمزا ولمزا بالمذهب الشيعي، وهم بذلك المسلك المرفوض يمارسون نوعا من الإرهاب الفكري، ويحاولون تحصين سياسة نظام بشري يخطئ ويصيب، بل ويهدد أحيانا أمننا الداخلي الذي يجب أن نقف جميعا دفاعا عنه، ولكنه النفس الطائفي للبعض الذي يطغى عليه، رغم محاولة إخفائه وإلصاقه بالآخرين
منذ سنوات ونحن نسمع من يدعو إلى «حوار وطني».
العنوان جميل ولا غبار عليه، فالحوار هو لغة «الإنسانية»، والتحاور سمة طيبة في «الإنسان».
وإذا كان الحوار في الوطن، وبين المواطنين، وعلى القضايا التي تهم المواطن والوطن، فهو أمر محمود، ولكن الواقع ليس كذلك، لأن من يطلق هذا الشعار، ومنذ سنوات يرفعه كشعار سياسي «لا معنى له» أكثر من كونه مطلباً واقعياً.
أعتقد وربما يتفق معي الكثيرون أن أحد أسباب قوة قرارات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الحاسمة والحازمة أنه جاء لهذا المنصب عبر اختيار الشعب، ولذلك لا تجده يتردد في اتخاذ أي قرار يرى أن فيه مصلحة لشعبه ووطنه، ولعل من أشهر هذه القرارات هو إيقاف جميع أشكال التعامل والتعاون مع إسرائيل إلى أن تتم موافقتها على الشروط التي وضعتها تركيا بعد حادث الاعتداء الإسرائيلي على سفينة مرمرة وأسطول الحرية والذي راح ضحيته تسعة من الأتراك.
أتلمس رعبا..من كلمة (حوار) ...كيف تريدون ديمقراطية دون حوار ..حتى لو كان مع السلطة ...هل تريدون الديمقراطية في ...(فريج) أو لعشرين شخص؟ يتكلم منهم خمسة ويصفق الباقين وينزل العشاء وينفض المولد بعد استكانات الشاي لتزيل الدهون المتراكمة على الكروش لنومة هادئة ؟ ما الشكل المثالي الذي تريدونه للديمقراطية ؟ تطبيق الشريعة في النظام الديمقراطي ، حكومة منتخبة ؟ رئيس وزراء شعبي ؟ لماذا كلما تحركت محاولة لاصلاح، حشد الشباب عتادهم وعلب سجائرهم وجلسوا في الدواوين حتى ساعات الصباح الاولى لشتم هذا وتحقير ذاك فقط دفاعا لسياسي ...حتى اصبح لدينا مصطلح الشبيحة ...كشبيحة بشار ..
أكثر ما أتمناه في الوقت الراهن ألا يكون سكوت الرئيس محمد مرسي تعبيراً عن الرضا عن الوضع في مصر، لأنه لو رأى ما نراه لتلبسه قلق عميق طيّر النوم من عينيه
المحسنة غنيمة المرزوق دورها كبير جداً في العمل الخيري والإنساني، وتمثل نموذجا من النماذج المضيئة لذلك العمل الذي يمثل إضافة للمرأة الكويتية وبصمة حضارية ورصيدا إضافيا للعمل التطوعي الكويتي، وهذا ليس غريبا على نساء وأهل الكويت... وكانت المرحومة غير عادية في التعامل مع العمل الخيري، فتاريخ خديجة العصر أم هلال حافل بالعطاء والإنجاز
هل يعاني الوطن فعلا من مشكلات؟ الجواب: نعم، منها ما هو قديم ومتأصل مثل غياب الارادة والقرار السياسي في ادارة البلد، وغياب التخطيط وعدم وجود أولويات لدى الحكومة، والفساد الاداري بشيوع الواسطة المضرة والتسيب الوظيفي، وغياب سياسة الثواب والعقاب، ومشكلة التجنيس المتخبط والسياسي، ومشكلة «البدون»، وخلل التركيبة السكانية، ومنها ما هو مستجد، مثل تراجع العمل السياسي وانحدار مستوى الأداء لدى اغلب أطرافه السياسية والبرلمانية، وتآكل الكتل السياسية والبرلمانية، ومشكلة البطالة
منذ فترة نشرت في "تويتر" مقولة للشاعر الأميركي رالف إيميرسون، كنت وجدتها في كتاب صغير جميل اسمه "مميز بالأصفر"، جاء فيها: "لكل دقيقة واحدة من الغضب فإنك تخسر ستين ثانية من السعادة"، ولقيت التغريدة صدى جميلاً، حيث حصلت على الكثير من الردود وإعادة النشر. وبالطبع، وكما هي الحال دوما في عالم "تويتر"، رد على التغريدة بعض الظرفاء وغيرهم، كذلك الذي رد قائلا: شكراً لك فقد كنت لا أعرف كم ثانية في الدقيقة!
استغربت كثيرا عندما علمت ان هناك نزاعا في المحاكم بين أحفاد حول تسمية بعض المساجد، حيث كل ينسبها لجدهم، على الرغم من ان من بنوه لم يحرصوا على نسبته لهم وهم أحياء، بقدر ما هو توثيق شرعي لدى الأوقاف
آفة التنازع من أشد المعيقات التي تجهض العمل السياسي، والتي تحبط جهود المصلحين، وتشتت طاقاتهم، وتوغر صدورهم.. ومن منطلق التوجيه الرباني في قوله تعالى
ما يحدث في بعض الدول العربية امر فاق كل الخيال، فالقتل اصبح امراً يقوم به البعض كعمل روتيني كل يوم من دون ان يحسب كم عدد قتلاه، لان العدد لم يصبح قضية!
خبر نٌشر في «عالم اليوم» أمس عن الاجتماع الذي عقدته الأغلبية في ديوان العم أحمد السعدون، وعلى ما يبدو أن الزميل المحرر، لم يوفق في الخبر أو مصدره فطلع أي كلام ونحن هنا لا نبرر للزميل هذه الهفوة التي تحدث في أكبر الصحف بالعالم بل نعتذر بالنيابة عنه والخطأ وارد في عالم الصحافة
يدعي بعض غلمان العلمانية ان الاسلاميين فشلوا في اول تجربة لهم في الحكم، حيث عجزوا عن تدبير وادارة شؤون البلاد التي حكموها مثل مصر وتونس! واليوم سنبدأ سلسلة مقالات لتفنيد هذا الادعاء الباطل بالادلة والشواهد، ابتداء من تجربة حكم الاسلاميين في المغرب مرورا بتونس ثم مصر.
ما الذي تسعى له انظمة الاستبداد وحكومات الطغيان في منطقتنا العربية! من الذي كرس مفاهيم دروشة الدين والمفتي!
لغة السياسة كانت دوماً لغة متعددة المستويات بين المواجهة والمهادنة والتصادم والتحاور والشد والجذب، فلكل مرحلة متطلباتها وأدواتها بين مرحلة تحتاج الى خطاب سياسي يطيح بالسقف ويتجاوز الخطوط الحمراء ومسيرات سلمية حاشدة تعبر عن الغضب ومرحلة يجب ان تتراجع فيها بنادق الحناجر وتجنح لاستراحة المحارب وتتقدم السياسة
ليس من سمع كمن رأى، فقد سمعت عن تدفق أعداد اللاجئين السوريين الى الخارج بعشرات الآلاف في عدة اتجاهات، تركيا شمالاً، ولبنان جنوب غربي، والأردن جنوبا، والعراق شرقا، ومصر عبر البحار، والأخيرة هي لمن يملك أو يحصل على شيء من المال يعينه على السفر
في مقطع من "فالس الوداع" لميلان كونديرا، الأديب والفيلسوف التشيكي المعروف، صاحب الرواية الشهيرة "كائن لا تحتمل خفته" تقول إحدى شخصيات الرواية: "في هذا البلد لا يحترم الناس الصباح. إنهم يوقظون أنفسهم بفظاظة بوساطة منبه يقطع نومهم بضربة فأس، ويستسلمون في الحال لسرعة مشؤومة. هل باستطاعتك أن تقول لي ما يمكن أن يكون عليه نهار يبدأ بهذا الفعل العنيف؟ ما الذي يمكن أن ينتج عن أناس ُتنزل بهم منبهاتهم صدمة كهربائية صغيرة يومياً؟ إنهم يعتادون كل يوم على العنف وينسون كل يوم ما حفظوه عن السعادة. صدقني صباحات الإنسان هي التي تقرر طباعه"
من أول يوم مسك الإخوان الحكم في مصر وأنا أتتبع فروع هذا الحزب في كل مكان، في الخليج، باقي دول العرب، اوروبا، وعندما تكتب أي شيء عن الاخوان (سلبا) ستأتيك الهجمات من كل ناحية حتى تصل لمرحلة (تتفيه) ما تكتب بشأنه لكي لا تتحدث عنه مرة أخرى وهي طريقة اعلامية غبية يتم تلقينها لصغار
شاهدت فيديو لبرنامج عرض على الهواء يوم الخميس الماضي في تلفزيون الدولة الرسمي عبر القناة الأولى والفضائية الكويتية بث عبره مقابلة أجريت عبر برنامج ماما أنيسة بالسبعينيات مع الطفل علي الراشد رئيس مجلس الامة الحالي والقصة كانت ستكون عادية وليست مجالا للجلبة أو حتى لتناقل الفيديو بالمواقع والهواتف.. إلى قصة تقديم المذيعة «ورود حياة» للفقرة بقولها: رئيس مجلس الأمة الحالي «العم» علي الراشد!
شاهدت فيديو لبرنامج عرض على الهواء يوم الخميس الماضي في تلفزيون الدولة الرسمي عبر القناة الأولى والفضائية الكويتية بث عبره مقابلة أجريت عبر برنامج ماما أنيسة بالسبعينيات مع الطفل علي الراشد رئيس مجلس الامة الحالي والقصة كانت ستكون عادية وليست مجالا للجلبة أو حتى لتناقل الفيديو بالمواقع والهواتف.. إلى قصة تقديم المذيعة «ورود حياة» للفقرة بقولها: رئيس مجلس الأمة الحالي «العم» علي الراشد!
التصريحات النيابية أضحت بلا ضابط بعد الإعلان عن إسقاط فوائد الديون اثر اجتماع الحكومة مع اللجنة المالية.
هذا التسابق بين النواب جعل الناس «يبتسمون» وهم يرونهم يهرولون إلى وسائل الإعلام للادلاء بتصريحات تحمل «بشرى» للمواطنين.
أعان الله أعضاء المحكمة الدستورية على ما هم بصدده! فالقضاء الكويتي ليس بمعزل عن الأوضاع السياسية غير المستقرة منذ سنوات
تشهد قاعة محكمة الجنايات يوم الاثنين المقبل واحدة من أهم الجلسات في قضية «دخول» مجلس الأمة، إذ سيتم الاستماع إلى شهادة خمسة من شهود الإثبات في القضية. ومن بين الشهود مسؤول الحرس في مجلس الأمة، الذي سيدلي بأقواله حول كيفية دخول المتهمين إلى ساحة المجلس وقاعة عبدالله السالم. ومن بين الشهود المهمين أيضا ضابط المباحث المسؤول عن التحريات الجنائية في القضية
كل يوم يمضيه الانسان في حياته يكون خياراً له بين النعمة والنقمة، فمن قضاه في الخير والطاعة، سيكون له نعمة، ومن قضاه في المعصية وأقلها اضاعة الوقت، سيكون عليه نقمة
لكي تجد إجابة منطقية ضع السؤال الصحيح ، لماذا يتجه أولياء الامور إلى المدارس الخاصة ؟ الاجابة كونهم لايثقون بالتعليم العام أولا ثانيا لأنهم يريدون مستوى أفضل وأكثر تطورا وثالثا وأخيرا أنهم يستثمرون في أبنائهم، لكن المفاجأة تبدأ بعد الدخول لعالم المدارس الخاصة ، عالم مختلف سلبياته أكثر من حسناته وطبعا كون وزير التربية تقع على مسؤوليته هذه الجهة المهمة فعليه أن يرى طريقة لجشع تجار التعليم الذين يمارسون التلاعب بالاسعار دون منطق موجود مستغلين سوء التعليم العام واضطرار الناس وحرصهم على مستقبل ابنائهم
لأنني كويتي وأفتخر والكويتي راعي هبة فالهبة العالمية أو حديث القرية الكونية خلال الشهر الحالي كانت «الكواكب والنيازك» ومشتقاتها خصوصا بعد مرور كويكب شطف كوكب الأرض إلا شعرة! وسقوط نيزك على روسيا!
عندما تم الاعلان عن تكوين ائتلاف المعارضة فرحت لظني بان المعارضة بكل اطيافها انضوت تحت مظلة واحدة، ولكن عندما علمت ان نصف هذه المعارضة شكل طيفا جديدا وفُرز الحراك الى مجموعتين، قلت لعله «خير». فالتعدد، احيانا، يثمر تنوعا في الافكار والرؤى. وتبددت آمالي عندما شاهدت «كل حزب بما لديهم فرحون»، وأصبحنا نقرأ تغريدات تضرب تحت الحزام، ولا تدل إلا على تصفية حسابات بين الرموز الذين كانوا يتنافسون انتخابيا قبل تشكيل تكتل الاغلبية! ثم انتقل الصراع الى الندوات والمحاضرات، وكانت النتيجة استياء القاعدة الشعبية الداعمة للحراك من هذا الوضع، وشعور غالبية المنتمين إلى المعارضة
في ندوته المعنونة «حقيقة التآمر على الكويت» التي عقدها خلال فترة انتخابات مجلس الصوت الواحد، أي قبل ثلاثة شهور تقريبا، لم يتطرق أحمد المليفي بوضوح إلى خطورة شبكات التجسس الإيرانية على الكويت - التي لا يزال القضاء ينظر بعضا منها-، ولم يتناول التحرشات العراقية المتتالية على الحدود الكويتية، وإنما ذهب بعيدا ليحذر من خطر وهمي نسجته الآلة الإعلامية الفاسدة، فاتهم «الإخوان المسلمين» بحسب ما نشرته إحدى الصحف، «بأنهم طلبوا 1.5 مليار دولار من الحكومة لتهدئة الأوضاع بالكويت، وأن الحكومة
في مطلع هذا الأسبوع، وبعد صراع طويل مع المرض، ورحلة علاج مريرة، انتقلت الى رحمة الله أختنا الصابرة المصابرة المجاهدة مريم فرحات (أم نضال) بعد حياة ملأتها بطاعة الله وجهاد في سبيله. حيث لم تدع مجالاً فيه جهاد الا وسلكته، ولا تضحيةُ الا وقدمتها، ولا بذلٌ الا وساهمت فيه. ولم تدع موطأً تغيظ به الصهاينة الا وكانت رائدته (نحسبها كذلك، والله حسيبها، ولا نزكي على الله أحداً).ولقد شارك الآلاف من أهلنا في فلسطين في تشييع جثمانها، يتقدمهم اسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني
كثر الحديث عن رفع سقف المطالب الى الاصلاح السياسي والدستوري والحكومة المنتخبة وبرغم زخم الحراك السياسي الذي يقف خلف السيد (سقف) ويدعمه بقوة ولكن في نهاية المطاف يقف السيد (سقف) مكتوف الايدي امام المادة 174من الدستور التي تنص على ان تعديل الدستور يشترط موافقة ثلثي اعضاء المجلس وتصديق الامير عليه
تفاجأت وغيري الكثيرين من الهجوم الذي شنّه الدكتور فهد الخنة على جماعة الإخوان في الخليج ومصر، وكذلك هجومه على الدكتور سلمان العودة بعد تغريداته التي كتبتها في رؤيته للواقع السعودي وطرحه لعدة مقترحات لتصحيح بعض الأوضاع في المملكة
شاب أعتقد لم يبلغ الثلاثين من العمر أعرفه من خلال العمل ومن بداية تدرجه في السلم الوظيفي، صادفته أمس وكان الحديث بيني وبينه لمدة عشر دقائق لا أكثر لكنها كانت كفيلة بأن يعرض علي مشاكله التي يعيشها كل شاب كويتي من الطبقة المتوسطة، ابناء هذه الطبقة يعانون من الطرفين، فكثير منهم لا يدخل في السياسة ويريد أن يعيش حياته في هدوء لكن يجد أنه قد تزوج ومشاكله تتراكم عليه حتى بدأت الحلول الحرجة تقفز في رؤوسهم حتى يأس هذا الجيل ويحاول البحث عن مخرج لأزماته
رئيس مجلس بوصوت: حنا مو قليلين شر وعندنا أظافر ونشمخ!
رئيس مجلس بوصوت: الكويت مو القطوة اللي تقط عيالها!
رئيس مجلس بوصوت: فتوى الشيخ «ناظم الغزالي»!
تجربة العمل البرلماني في الكويت تجاوزت الخمسين عاماً، لكنه من المؤلم أن نسجّل حتى اليوم أن البناء المؤسسي لأطراف وأجهزة العمل السياسي لم يتم تشييده، فهي لا تزال كالطفل الذي يحبو فيتمسك بأي شيء ليقف، ولكن ضعفه أو خوفه أو عدم إدراكه لما عمل يعجل بسقوطه، فيعود إلى الحبو فرحاً ويعيش دوامة التعلم النابعة من التجربة والخطأ بسذاجتها الطفولية، ولا يختلف الأمر لدينا لأطراف العمل السياسي
لم يعد التواصل الإعلامي مجديا عبر وسائل الإعلام التقليدية، فهذه الوسائل تعتمد بث الخبر دون القدرة على متابعة أثره بين الناس، ومع ولادة وسائل الاتصال الحديثة، التي مكنت كل فرد من التحول إلى إعلامي، من خلال وسائل مجانية متاحة للجميع كـ «فيس بوك» و«تويتر» والمدونات، تراجعت وسائل الإعلام التقليدية إلى الخلف، ولم تعد المصدر الأساسي للخبر، وهي التي وجدت أساساً كوسيلة اتصال تهدف إلى إيصال المعلومة إلى أوسع قاعدة جماهيرية، بهدف إشراك عموم الناس بالتغيرات السياسية والاجتماعية الحاصلة، وتحقيق هذه التغيرات بالاستناد إلى الإرادة الشعبية، مع ولادة الديمقراطية الحديثة في القرن التاسع عشر
«ما هو التسامح ؟ إنه نتيجة ملازمة لكينونتنا البشرية، إننا جميعاً من نتاج الضعف، كلنا هشّون وميالون للخطأ، ولذا دعونا نسامح بعضنا البعض ونتسامح مع جنون بعضنا البعض بشكل متبادل»... فولتير
فقدت الكويت بالأمس احدى أبرز نسائها في تاريخ الكويت المعاصر، والتي عاشت فترة ما قبل وبعد الاستقلال والدستور، وعاشت مرحلة النهضة، وكانت أول امرأة تتقلد منصب رئيس تحرير في الكويت، وهي السيدة غنيمة فهد المرزوق رحمها الله
هنالك مقولة قديمة تقول: "لا تسأل الله أن يعطيك تحديات أقل في حياتك، ولكن اسأله أن يهبك قدرة أكبر على مواجهة التحديات". هذه المقولة صحيحة إلى حد بعيد جداً، وأقول هذا من واقع التجربة الشخصية، فكل التحديات التي واجهتها في حياتي، سواء الاجتماعية أو الفكرية أو العملية أو السياسية أو المالية أو غيرها، جعلت مني إنساناً أقوى، إنساناً أفضل، على الأقل على صعيد معرفة التعامل مع تلك التحديات نفسها وإجادته. أتخيل الأمر كالتمرينات الرياضية لحمل الأثقال، فبمقدار ما يتمرن الشخص أكثر تكتسب عضلاته قوة أكبر فيصبح قادراً على حمل أثقال أكبر!
لأنها ليست بمثل ديانا سبنسر الانجليزية ، لكي يضعون صورها على القمصان وتبكي عليها النساء من المسلمات إنسانية ويتذكرن تاريخ رحيلها كل سنة، كونها إمرأة مسلمة تبلغ من العمر اربعة وستين سنة سيكون الحديث عنها عابرا في خبر تضعه الصحيفة اليوم وينتهى ذكرها عن الأرض بعد صدور العدد التالي من صبيحة يوم الغد ،خنساء فلسطين السيدة مريم فرحات التي قدمت لفلسطين ثلاثة من أبنائها شهداء قدموا أرواحهم ولم تجزع بل كانت صابرة وشديدة البأس عن ألف رجل من رجال هذه الأيام من ترهلت أجسادهم واضطجعوا في الدواوين والمقاهي ليس لهم سوى الثرثرة وبربرة الارجيلة
مشكلة الناس اللي فوق.. بأن بعضهم لا يفهم ولا يستوعب وإذا فهم واستوعب يكون الفهم والاستيعاب متأخرين والحلول والقرارات تكون فاشلة لأنها متأخرة ولا تواكب العصر ولا مجال لتطبيقها إلا في أرض الأحلام أما الواقع فيرفضها رفضا باتا!
يتقارب نهج بعض سلفيي الكويت من نهج الجامية المرجئة، القائم على تمكين الحكام الظلمة، وشرعنة طغيانهم واستبدادهم، وهو نهج مدمر للأمة، ومضيع لحقوق شعوبها.. منهج مداهن ومهادن للحكام وقاس على الدعاة، حتى وإن أضاع أولئك الحكام مقاصد الشريعة وغاياتها
لكل بلد ملامح تميز شخصيته، وقد كانت غنيمة فهد المرزوق، يرحمها الله، معلما من المعالم التي ميزت شخصية هذا الوطن، كانت كثيرة الكلام بصمت، كان كلامها بالأفعال التي هي أبلغ من كل قول، إن شئت في أعمال البر والخير وإن شئت في الريادة، ففي وقت مبكر من عمر الكويت الحديثة، في عام 1964، أسست هذه الشخصية الفذة أول مجلة اجتماعية متخصصة في شؤون الأسرة والمجتمع، وإذا كانت الكويت اليوم تزخر بكثرة المتخصصين في شؤون تطوير الشخصية الذين يعقدون دورات ينقلون فيها أبرز التجارب
مضطر للحديث عما رأيته بالرغم من أن الجميع شاهده ويعانيه ولكن لنستخدم معاني التكرار يعلم الشطار وقد يلتفت يوما أحدهم ليتحرك دمه في جسده ويقوم من على كرسيه ليرى بعينه ويقول لنغير شيئا وسأبدأ برواية ما رأيت، ذهبت لمستشفى العدان لزيارة قريب لي كان قد أجرى عملية وذهبت للاطمئنان على صحته بعدها وعند وصولي لبوابة مستشفى العدان من الخارج الوضع يبدو أنها كالعجوز التي حاولوا وضع باروكة وشوية مستحضرات تجميل من النوع الرخيص جدا لتظهر بشكل مقبول ولكن بعد مرورك من البوابة وايقاف سيارتك سترى امامك بقالة أو سوبر ماركت أو سميها ما شئت ويافطة مكتوب عليها باللون
تقول المطربة الأميركية «إليشا كيز» خف علينا يا إذاعة 99.7 يافاروق عبدالعزيز، يا برنامج نادي السينما يا روائع القصص
عقدت لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة فى الفترة من 4 – 15 مارس 2013 الجاري مؤتمراً لإقرار وثيقة بعنوان (إلغاء ومنع كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات) وهو عنوان ماكر وخادع وسهم جديد مسموم يطلقه أعداء الأمة
يبدي بعض الزملاء الليبراليين عندنا بين فترة واخرى امتعاضهم من مظاهر ضيقة الخلق في الكويت! والذي يعيش في الكويت ويشاهد طبيعة الحياة الاجتماعية يشعر بان هؤلاء الليبراليين يتحدثون عن مجتمع آخر وليس الكويت. ألا يشاهد هؤلاء الاختلاط المخجل في الشوارع والاسواق والاماكن العامة؟! الا يشاهدون التبرج الفاضح في لباس كثير من النساء في هذه الاماكن؟! الا يسمعون عن الحفلات الغنائية التي تعلن عنها الفنادق والمتنزهات بين الحين والآخر؟! الا يلاحظون غض الطرف عما يمارس في بعض الشاليهات والجواخير والمزارع من منكرات بحجة المحافظة على خصوصيات الناس؟! الا يشاهدون القنوات الفضائية بكل ما فيها من جميل وقبيح
يروى ان احد ملوك الصين فقد سمعه فدخل عليه وزراؤه فوجدوه يبكي!
قال والله ما أبكاني الا اني لن استطع سماع المظلومين والمحرومين.. ولكن إن ذهب سمعي فلم يذهب بصري بعد، ثم أمرهم ان يأمروا الناس بأن لا يلبس اللون الاحمر سوى المظلوم والمقهور! فانتشر عدله وأحبه الناس حتى مات....
الخطاب الذي قدمه مؤتمر الشباب هو اللون الأحمر الذي أراد ان يراه صاحب السمو... ليسمع مباشرة من أولاده وبناته.. المعاناة.. والألم.... الطموح والأمل..!
إبراهيم عليه السلام وهو يبني الكعبة المشرفة مع ابنه اسماعيل ويضع حجرا فوق حجر كان يتراجع للوراء وينظر الى استقامة البنيان من ميلانه ويعالج الاعوجاج ويكمل البنيان الى ان اتم بنيان الكعبة المشرفه...واليوم المعارضة تحتاج ان تتراجع للوراء وتنظر الى داخل الصفوف وخارجها وتقيم مسيرتها بنجاحاتها واخفاقاتها بمسيرات عشرات الالوف ومسيرات العشرات فقط.. بزخم الحراك السياسي وعنفوانه وضموره وا نحساره.. بقوة وثبات بعض رموزه وطعون موجعة من الخلف من رموز آخرين
توقع العديد من الناس ان يحدث برلمان ديسمبر 2012م قفزة مرحلية في السلوك البرلماني، حيث مل المجتمع من الأسلوب المكرر في البرلمانات السابقة من تكرار الاستجوابات والأسئلة التعجيزية، والصوت العالي والانحدار اللفظي والسلوكي، والذي وصل مداه في برلمان فبراير 2012م، الا ان الصدمة كانت كبيرة على من وقفوا وساندوا هذا المجلس سياسيا واعلاميا واجتماعيا، وبدأت ملامحه منذ ظهور النتائج وقبل القسم، حيث تسابق بعض النواب بتصريحات نارية، وبالتلويح بالاستجواب للوزراء على الرغم من أنهم لم يبدؤوا بعد في الحكومة الجديدة !
يتحدثون عن حرية المرأة ويتكلمون عن اعطائها حقوقها وتمكينها ضمن تفكيرهم وعقليتهم دون احترام لباقي المجتمعات وخصوصيتها واديانها، وأنا اقرأ الخبر وما يريدون تمكين النساء فيه، يجعلك تتخيل الوضع لو قامت الامم المتحدة ولجانها بإقرار ما تريد اقراره واصبح الامر ثقافة وعليك أن تتخيل، اولا السماح للفتيات المراهقات باستخدام وسائل منع الحمل وعليك أن تتخيل، ثانيا شرعنة وقانونية الاجهاض والسماح للفتيات فيه واخيرا هو احترام العاهرات وأنا أنقلها من الخبر مباشرة ....وهذا بعض ما جاء في اعلان حقوق المرأة
بالكويت من كثر ما مرت علينا أيام كان الفساد والاستثناء عن القاعدة والمبادئ فيها حد أعلى،تحولنا إلى بلد يرى فيه الناس أي تصرف عادي طبيعي هو أمر غير اعتيادي واستثنائي!
من طرائف العمل السياسي في الكويت «غيرة النواب» بعضهم من بعض. فبين الفينة والأخرى، نسمع رأي بعض النواب الحاليين في المجلس المبطل، كما نسمع رأي بعض نواب المجلس المبطل في المجلس الحالي
أيهما أهم الأخلاق أم العبادة؟ وأيهما أقرب إلى الله تعالى العابد سيئ الخلق، أم الخلوق المفرّط في عبادته؟ أطرح هذه التساؤلات لأننا بالفعل نقابل أصنافا متعددة من الناس، منهم من هو محافظ على الصلوات في المسجد، ويؤدي السنن والنوافل، لكن شرّه لا يكاد يسلم منه أحد، لا جار ولا قريب أو حتى زميل عمل، سلاطة لسان، غيبة، نميمة وأحيانا يصل الأمر إلى التعدي باليد، وتجد هذا المسكين يرى نفسه من أقرب الناس إلى الله
يصادف يوم الجمعة الخامس عشر من مارس الذكرى الثانية لانطلاقة الثورة السورية المباركة، تلك الثورة التي انتفض فيها الشعب السوري الأبي الذي دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالبركة، نافضا الظلم الذي ظل جاثما على جسده قرابة نصف قرن، رافضا ذلك النظام البعثي العسكري الذي تعامل مع الجميع بأسلوب القمع والتعذيب والقتل والسحل، ذلك النظام الذي يقول «لا اله إلا بشار» ويدفن حيا من قال غير ذلك، وينشر بالمنشار من يوحد الله عز وجل
ترتفع موجات التحريض على الإخوان في الكويت كلما زادت درجة مواجهة الفساد وتسليط الأضواء على المفسدين، وتخفت هذه الحملات التحريضية كلما ضعفت المعارضة عن مقاومة أرباب الفساد ورعاته.. فالعلاقة بين مقاومة الفاسدين ومهاجمة الإخوان علاقة طردية تزداد بارتفاع درجة المعارضة وتقل بضعفها!
المعترك السياسي ينحرف عن مساره بين غدر الخناجر ورصاصات طائشة وعبارات ثائرة واخطاء وعثرات وزلات لسان وتهم وتخوين ورمي بالباطل وتعسف بالمطالب واشاعة مناخ الانتقام السياسي والقطيعة الاجتماعية وحملات تصفية يقابلها حملات تنفيع وخصومة سياسية تجاوزت حد الفجور وندور في متاهة التأزيم وعدم الاستقرار
تم أمس الأول افتتاح «مركز الراسخون للتأصيل الشرعي» في جمعية الاصلاح الاجتماعي، وقد جالت بي الذكريات لأكثر من نصف قرن من عمر الكويت، قدم خلالها مجموعة من رجالات الكويت جهدهم ومالهم ووقتهم من أجل الكويت وشبابها، ومن يقرأ هذه الأسماء يعرف ويعي حجم المسؤولية التي حملوها، ومقدار الأمانة التي تصدروها، وجميعهم من مؤسسي هذا البلد الحبيب، وشاركوا بصناعة مجده وتاريخه، لأنهم «عيال بطنها»
«.. عند مدخل السجن، تمت إجراءات تسليمي من قبل القوات الخاصة إلى حرس السجون وانتهت مهمتهم، لم أكن أعلم أنني سوف ألتقيهم مجدداً بعد أيام قليلة. تم تفتيشي عند أول حاجز أمني داخل مجمع السجون، ثم ركبت السيارة مع أحد الضباط.. كانت المعاملة تنم عن تقدير واحترام، ساعدا، إلى حد ما، في كسر الحاجز المعنوي لزائر جديد للسجن.. خلال دقائق معدودة، وصلنا إلى مدخل «السجن القديم»
المشهد الاول – أدب سيز
في التركية يقولون ..أدب سيز
يعني قليل الادب
ومشكلتنا في الديمقراطية ...
أنهم يتعاملون معها ...دون أدب
لولا اتصال من الجندي المجهول في الصحيفة المسؤول عن استلام المقالات وتوزيعها على باقي الاقسام ، نعيم حميدي ، يستفسر من خلاله كعادته اليومية ، هل سوف اتأخر عليه في إرسال المقال ؟! لما علمت بأنني كنت اعيش في يوم الاربعاء مش يوم الخميس يوم المعاريس! منذ الصباح الباكر وأنا مبرمج نفسي على انني اعيش كل تفاصيل يوم الخميس! لا يوجد وراي هم كتابة المقال، لأن الجمعة اجازة ! والفكر مشغول ومنصب على سؤال المليون كويتي ... اين اذهب هذا المساء بر ، ولا بحر ، ولا جو ؟!
من المهم ان ندرك حقيقة مهمة في حياتنا، والتي لو أدركناها مبكراً فستتغير حياتنا للأفضل، لذا أحرص على ان أخاطب بها الشباب في مقتبل أعمارهم، حتى يستفيدوا من تلك الحقيقة، ويسخروها لصالحهم. هذه الحقيقة التي وجدتها في كتاب «فكر.. تصبح غنيا» تؤكد على أنه قبل ان يحالف النجاح حياة أي واحد فينا، لابد ان يأخذ نصيبه من الفشل، والهزيمة وربما الانكسار المؤقت.هذه حقيقة راسخة وثابتة ومطردة مع جميع البشر، والناس يتفاوتون في التعامل هذا الفشل، فالبعض لا يعمل لمجرد أنه يخاف من الفشل والانكسار، وهذا يعاني من فشل مركب، فخوفه من ان يفشل، يدفعه الى ألا يعمل ابتداءً، وهذه مشكلة كبيرة، ويعاني منها الكثيرون
نراقب - بشيء من الحيرة - السلوك السياسي لحكومات دول الخليج العربي تجاه السياسة الايرانية في المنطقة، واللامبالاة للتحرك الايراني المشبوه في السنوات الاخيرة. وكأن قرارا قد اتخذ بالاكتفاء بصيغة التنديد الواردة في البيان الختامي لجميع مؤتمرات القمة الخليجية حول احتلال ايران للجزر الاماراتية والتدخل في شؤون دول المنطقة!
ما يجري في مصر من الإصرار على الحكم المنفرد دون التعاون مع القوى الأخرى أمر لا يمت إلى الديموقراطية في شيء
قرأت عن الأسباب التي تدفع بعض الأطفال كي يكون عدوانيا، فوجدت منها : القسوة الزائدة من أولياء الأمور، واستيلاء من هو أكبر منه سنا على ممتلكاته بالقوة، والكبت الذي يمارس ضده، وحرمانه من أبسط حقوقه، وحالة الإحباط التي تعتريه من عدم تلبية متطلباته واحتياجاته أو عدم قدرته على تحقيق غاياته
يوم أمس صدر الإعلان الدستوري التاريخي العظيم لاسم النبي حارسه رئيس مجلس القطط والعتاوية والملجعين أصحاب الرؤوس المشلخة بالعناقيش جمع «عنقيش» تعيينه لمجموعة من المستشارين من مريدي ومحبي علي الراشد والصوت الواحد وذلك للعمل في مكتب سموه سعادته معاليه نريد ان نسأل الريس المغوار علي الراشد ممكن تنور محكمة الشعب.. وتخبرنا لماذا استقلت قبل أشهر من اللجنة التشريعية في مجلس الأمة المبطل؟! عندما عينوا الزميلين القانونيين محمد الجاسم والدكتور ثقل العجمي مستشارين في تلك اللجنة؟!
تتجه الأمور السياسية في الكويت إلى مستوى لم تصل إليه من قبل، وإلى حد لم تبلغه حتى في الظروف الصعبة والاستثنائية التي مرت بها، فبدأ الشأن الاجتماعي يختلط في المعترك السياسي، ليشكل تأثيراً بالغا على الحياة العامة ويترك للخصومة مجالاً خصبا تنكسر فيه العلاقات وتتلبد معه الصلات، وللأسف فقد اتجهت الأمور إلى القطيعة بدلاً من المقاطعة، وإلى الإلغاء بدلاً من المشاركة، فها هو الإعلام الرخيص لا يمل من التحرش والتحريض، وكأنه موجه ومدعوم من أعداء بينهم دماء
بعد الأزمة المالية العالمية التي حصلت في 2008 والتي عصفت وأكلت الأخضر واليابس أصبحنا نسمع بعض الكلمات بكثرة، خصوصا كلمة « إعادة الهيكلة» والتي تستهدف إعادة هيكلة الشركات داخليا فنياً أو مالياً أو إدارياً حتى تتمكن من البقاء في السوق وعالم المال، وهناك شركات تنجو بل تعود أقوى مما كانت عليه في السابق، وفي الغالب تكون مشاكل الشركات ناتج من قلة حصافة أو خبرة الإدارة التنفيذية، خصوصا إن كانت تعتمد على المحاباة والمجاملات..
قررت زوجتي الذهاب إلى اليمن لقضاء بضعة أيام في «دار الرحمة»، وهي مؤسسة ترعى الأيتام.. كانت تجربة عميقة لزوجتي، إذ إنها أقامت مع اليتيمات في الدار. دار الرحمة تعتمد على تبرعات الناس، ولم يقصر أصحاب الأيادي البيضاء في الكويت في مد يد العون. القصة التالية نقلتها من كتيبات دار الرحمة، وهي القصة التي أسفرت عن إنشاء الدار
بعيدا عن الحد الأدنى من الشفافية التي تفترضها دولة الحد الأدنى من المؤسسات، وبعيدا عن قواعد العمل المؤسسي التي يُفترض وجودها في أي دولة، حتى لو كانت فاشلة، يفاجأ الشعب الكويتي بأن وزيرة التخطيط والتنمية د.رولا دشتي، تحدثت خلال زيارة لها إلى الصين، عن أن الكويت خصصت 125 مليار دولار لمشاريع تنموية خلال السنوات الخمس المقبلة، وتحدثت مع المسؤولين هناك عن إمكان مشاركة الشركات الصينية في هذه المشاريع!
مع ان مجلس ابو صوت قامته تحولت الى قوس من كثرة الانحناء واجتمعت فوق ركبته طبقة سميكة سوداء من مداومة الجَثي على ركبته بين يدي الحكومة..وانبطاح سياسي منقطع النظير بتأجيل جميع الاستجوابات المقدمة من اجل عين رضا تمد في عمر مجلس مهدد بالحل بين عشية وضحاها
أخطر ما يمكن ان يؤثر في مسيرة الانسان في حياته استسلامه للهوى، فاذا سيطرت العاطفة أو الهوى على الفرد تجمد عقله، واذا تجمد عقله توقع ما لا يحمد عقباه على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي..وغير ذلك من مناحي الحياة، وللتاريخ شواهد على ذلك، ولكل واحد منا شواهد عديدة بدءا من أنفسنا التي نتناساها، ونرمي السهام على الآخرين لأنها أسهل.
موضوع علاقة المثقف بالسلطة ليس بالموضوع الجديد في المشهد الثقافي العربي، فبحث صغير عبر موقع "غوغل" سيعود على الطالب بالعشرات وربما المئات من روابط المقالات والمواقع التي تناولته من زواياه المختلفة، لكنني أعتقد أن للمثقف الخليجي خصوصية عن أخيه العربي تستحق التفاتة ولو على عجالة
نشهد فى هذه الأيام المتسمة بالهرج .. نهشاً للقيم وعدوناً وبغياً على الثوابت ، وتسفيهاً للحق ، وتزييناً للباطل ، وتشويها للحقائق ، وسُماً زعافاً تبثه أفواه وأقلام الروبيضات عبر وسائل الإعلام.
كان لافتا يوم أمس تصريح المستشار فيصل المرشد، رئيس مجلس القضاء، بشأن ما يتعرض له القضاء من انتقادات وفق ما تكون عليه الأحكام، فإن كانت لمصلحتهم مدحوا وان كانت في غير مصلحتهم قدحوا. وهو تصريح مهم من رجل يقف على رأس السلطة القضائية، ولعله يحمل مضامين أخرى لم يتمكن المستشار المرشد، بحكم موقعه وحساسية منصبه، ان يصرح بها، ومن ذلك الانتقاد السياسي للأحكام، أو ان صح التعبير الاستباقي لصدور الأحكام تحسبا لما قد تأتي به من حسم لقضايا تخالفهم فيما يتبنونه من آراء
إن من أهم أسباب قيام دستور دولة الكويت العقلية لعدد من العوائل والشخصيات التجارية التي استشرفت المستقبل بضرورة عدم انفراد أسرة الصباح بالحكم وإدارة المال والثروة بعد إنتاج البترول في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، وأن الانفراد في إدارة المال يعني بالضرورة الاستغناء عن تلك العوائل في المشاركة في الرأي وإدارة البلاد، كما أن المال سيكون بيد أسرة واحدة لا الشعب، الأمر الذي يجعل تلك العوائل وبقية أفراد الشعب رهينة لتوجهات السلطة المانحة والممسكة لمن يؤيدها
مات هوغو تشافيز الرئيس الفنزويلي الذي حكم فنزويلا منذ عام 1999 الى 5 مارس 2013، و لا أريد أن أتكلم عن حياته ومواقفه ولكن أريد الحديث ما بعد مماته، فالخبر الذي قرأته يضحكني ويجعلني أكتشف أن العرب ليسوا هم الوحيدين الذين يلحقون الاشخاص لا المبادئ والافكار التي من المفترض ألا تقف عند اسم، فقد جاء الفنزوليون بعد وفاته ليقولوا أنهم سوف يقومون بتحنيط جثمان هوغو تشافيز ووضعه في متحف لتراها الأجيال القادمة والفنزوليون ليسوا هم الوحيدين في هذه الصورة فلديك الفيتناميون مع هوتشي منه والصيني ماو تسي تونغ ولينيين وافكار الروس .
«وأشار النائب حمد سيف إلى أن المجلس من خلال تأجيل الاستجوابات التي قدمت ضرب عصفورين بحجر وبالأول أنهى معاناة المقترضين وحل قضية القروض أما الآخر فقد تمثل في إعطاء فرصة للحكومة للتعاون بدلا من التعطيل الذي كان سيعيد الحكومة والمجلس للمربع الأول وهو التأزيم»
استمعت الى المحاضرة القيمة التي ألقاها الدكتور حاكم عبيسان رئيس حزب الامة يوم الخميس الماضي والتي برر فيها اسباب رفضهم الدخول مع ائتلاف المعارضة الجديد. ومن يستمع الى حديث الدكتور حاكم وتنظيره للقضايا والمواقف من ناحية شرعية وربطها بواقع الحال الذي نعيشه اليوم، لايملك الا ان يكبر في هذا الرجل سعة افقه وعلمه في الجوانب الشرعية والتأصيل الشرعي. ولقد بين الدكتور في خطابه ان السبب الرئيسي في رفض المشاركة بالائتلاف هو ان منهج الائتلاف يدعو الى الرجوع الى النظام السياسي السابق اي العمل بدستور 62، وهذا مرفوض لأنه عودة الى الوراء وتراجع عن المكتسبات التي حققها الحراك السياسي حتى الآن والمدعومة بتداعيات الربيع العربي!
ما زلنا نتكرر في الاحتفالات الوطنية بأعمال تقليدية، وقد يكون الأمر طبيعياً في أنماط التغيير والتطوير ثم الجمود والركون، فبرامج «هلا فبراير» عملت قفزة تاريخية في نمطية الاحتفال ثم هدأت، وجاءت «ليالي فبراير» في محاولة ثانية لانعاش احتفالية هذه المناسبة الوطنية، ولأنها ذات ادارة شبابية فهي دائمة التغيير من عام الى عام، ومع تحفظي على بعض مناشط عموم تلك الاحتفالات، إلا أن النمطية تعود وإن تعوّد عليها الناس وألفها
فيلم (عنب الغضب) الاميركي الذي تم إنتاجه عام 1940 والذي كان يحكي قصة العمال الأميركيين ومعاناتهم... وافقت السلطات السوفيتية على عرضه الذي كان يعطي صورة سلبية عن العمال الاميركيين اثناء الازمة الاقتصادية! وكان هذا الرأي لتشويه الاتجاه الرأسمالي في الشرق!
ثلاث نقاط شاملة هي الأهم في كل ما تم طرحه في الندوة التي عقدها حزب الأمة الأسبوع الماضي تحت عنوان "الحكومة المنتخبة، الآفاق والمعوقات". النقطة الأساسية الأولى هي رفض أي محاولة بل أي تفكير بالعودة إلى العملية السياسية السابقة جملة وتفصيلا، والنقطة الأساسية الثانية هي أن أي إصلاح سياسي حقيقي يمكن له أن ينقذ البلاد والعباد لا يمكن له أن يمر عبر الدستور الحالي بهيئته الحالية، والنقطة الأساسية الثالثة هي ضرورة قيام حوار وتنسيق يجمع المؤمنين والمتفقين على هذه الخطوط العامة لرسم آلية التحرك القادم وتحديد شكلها
قضيت أسبوعا في الصين ، بلاد مجنونة يا رجل وأما الشعب مجانين أو نحن المجانين ، في وسط أي ميدان تسير فيه ترى الشرطي واقفا على منصة ومن هو قد خرج من ظهر اكبر قبيلة صينية فيه خير يقوم بعمل شغب فشرطي واحد كفيل بجعل آلاف البشر يتحركون باحترام ومن ساعة وصولي الى ساعة كتابة هذا المقال لم أر شخصين يتعاركان ، بلد يخاف فيه الناس من القانون لصرامته
بكبسة زر وعن طريق جهاز خاص بعرض الأفلام عن طريق الانترنت شاهدت فيلم «زيرو دارك ثيرتي» وهو إن لم يكن ممنوعا من العرض بالكويت، فهو بكل تأكيد مشوه ومقطع، بسبب ما يحتويه الفيلم من معلومات عن دولتنا بأعين هوليود.. الفيلم يتحدث عن تفاصيل التفاصيل، في واقعة اغتيال أسامة بن لادن التي قامت بها أميركا في باكستان وهو الفيلم الذي أدى لاستجواب وزير الدفاع الأميركي
نفسية العداء والتعالي من بعض دول الخليج تجاه نتائج الربيع العربي، وما أفرزه من حكومات منتخبة فاز بها الإخوان المسلمون في بعض الدول العربية يؤكد أن هذه الدول - كعادتها - لا تجيد قراءة المتغيرات، ولا تستطيع التعامل مع الواقع بما يحتويه من مصالح وفرص إلا بعد ضياعها! فسياسة كسب الأعداء والخصوم أصبحت فنا تجيده بعض الدول والحكومات الخليجية، سواء كان هذا الاستعداء مع شعوبها أو مع شعوب وحكومات دول أخرى!
المتتبع لتاريخ الدول والأمم والحضارات يجد أن من أكثر العوامل التي أدت إلى سقوطها وانهيارها: الظلم والفساد والتنازع، ولذلك جاء التحذير من الوقوع فيها في كتاب الله وسنة رسوله
يحق لنا أن نتوقف قليلا، لنقيّم مجلس الصوت الواحد، فالمجلس جاء من رحم مرسوم الصوت الواحد، الذي انفردت به السلطة، لغاية إحكام سيطرتها على السلطة التشريعية، والتحكم في نتائج العملية الانتخابية، كما أن هذا المجلس كان نتاج انتخابات مثيرة للجدل، قاطعها أكثر من 60 بالمئة من الشعب الكويتي، يمثلون نخبا وفئات وقبائل وشخصيات لها وزنها ودورها في المجتمع، كما يحظى المجلس بدعم من السلطة والمتنفذين وعدد من وسائل الإعلام لم يسبق لأي مجلس أن حاز هذا الدعم، بهدف فرضه كأمر واقع على الشعب الكويتي، وهذا المجلس، وفق النهج السلطوي الذي جاء به، يهدف إلى قطع الطريق على الجهود والتحركات الشعبية الرامية إلى تطوير الحياة السياسية. وبعد مرور 3 أشهر من عمر هذا المجلس، يحق لنا أن نتوقف قليلا، لنحلل أداء مجلس الصوت الواحد، ونتبين مدى تحقيق السلطة أو الشعب لأهدافهم وفقا لهذا الأداء
مصابة بنزيف داخلي، ويدها اليسرى على خدها الأيسر، وأصابع يدها اليمنى تلعب على الطاولة، وعيناها تنظران إلى اللاشيء بوجوم... تجلس الكويت منتظرة حكم المحكمة الدستورية
لكل بلد بصمات ومعالم وإنجازات يسجلها التاريخ في مدوناته، وترددها الأجيال المتعاقبة، والسؤال الملح بالنسبة لنا، هو كيف سيذكرنا التاريخ؟
كثيراً ما ننتقد أبناءنا الشباب، وعدم قدرتهم على فهم الواقع والتعامل معه، ولم نتأكد ميدانيا وعمليا..هل هذا الكلام حقيقي؟ وإن كان كذلك.. لم نتساءل لِمَ وصل بهم الحال إلى ما هم عليه؟!
ليه مزعل جبهة الإنقاذ والفلول منك ياسيادة الريس..مافيش حد عملها قبلك تصلي إماماً بالمسؤولين والموظفين بقصر الاتحادية وتصلي الفجر في التجمع الخامس جنب شقتك الإيجار وتخطب في المساجد وتصلي الجمعة معاهم.. الريس مبارك لم يُر في الصلاة إلا في المناسبات الدينية بس وحكم 30 سنة
مضى أكثر من عامين على انطلاق ثورات الربيع العربي ضد استبداد الأنظمة العربية و احتكار حفنة للسلطة والثروة ، وما واكب ذلك من سياسيات قمعية استبدداية
كلما دخلت مطعما إيرانيا سواء أكان في شارع مكة بالفحيحيل أم في أرقى المجمعات تنتابني الحيرة من أمر ما أفكر فيه مع كل لقمة اتناولها من هو العبقري الذي قرر ان يزيد الطين بلة فيضع للشعبين الإيراني والرميثاوي الشقيقين ولبقية شعوب الأرض (زبدة) بالإضافة لأي وجبة؟!!
الوهم أو الخرافة هما نتاج لتدخل متعمد ومقصود يهدف لتزييف الحقيقة وتغيير الواقع للتأثير على القناعات ولزرع الشكوك، وتكمن خطورة تصديق الوهم في خلق حالة من التردد وإساءة الظن بكل ماهو جميل من تاريخ أو علاقات..! فالاستجابة للوهم إنما هي خضوع لوساوس شيطانية كانت أم بشرية تسعى ترهيبا أو ترغيبا في إهلاك الفرد والمجتمع!
لقد ترجمت المطالبات المخلصة والغيورة على الحراك السياسي من التراجع بتدشين (ائتلاف المعارضة) الذي يجمع تيارات وقوى وكتلا سياسية ونقابية واتحادات وقوائم طلابية وان لم يشارك فيه نهج وتنسيق الحراك الشعبي ولكنها خطوة ونقلة نوعية للمعارضة تحتاج الى تضافر الجهود ودعم المخلصين وتأييد كل من يسعى للخلاص من السيرك البرلماني وعروضه الهزلية التي تبعث على السخرية.. ومن أجل اصلاح سياسي ودستوري وضع الحكومة المنتخبة أول أهدافه
تواجه الحالة الإسلامية تحديا كبيرا بعد الثورة جراء هبوطها الاضطراري من فضاء الشعارات والتعاليم على أرض الواقع المدبب والملغوم، الأمر الذي فرض عليها اعادة النظر في الكثير من مواقفها ومقولاتها
والمقصود هنا هو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، وحتى لا يستغل المرجفون في المدينة هذه الخطوة في تشويه المقصد، ويعتبرونه تدخلا فيما لا يعنيني، أؤكد أن الدافع لتوجيه هذا الخطاب إلى سمو الأمير هو حبي وعشقي للمملكة العربية السعودية، وحرصي على استقرار الأوضاع فيها، ودعمي وتأييدي لعملية التطوير والتنمية التي بدأها خادم الحرمين الشريفين، والتي أدرك جيدا أن أي زعزعة للأوضاع الأمنية ستكون على حساب هذه العملية التنموية! كما أن استقرار المملكة هو من دون شك استقرار لبقية دول الخليج والعكس صحيح! وقد يسأل سائل لماذا توجه كتابك
«أمة العرب» تعيش هذه الأيام وسط صور الدماء والأشلاء المقطّعة والتفجيرات التي تقتل الأبرياء في كل مكان.
«أمة العرب» يقوم العربي فيها بقتل العربي، لا لشيء إلا لأنه يختلف معه في الرأي.
«أمة العرب» لا بد أن ينتهي الخلاف بين أبنائها بقتل أحدهم!
عندما أراد جمال عبدالناصر أن يتفرد بحكم مصر قام بالتخلص من رفقائه في الثورة، وكان في مقدمهم جماعة الاخوان المسلمين، فرمى الكثير من قياداتها وأفرادها في السجون والمعتقلات، وأعدم أشهر رموزها وفي مقدمهم سيد قطب رحمه الله، ثم كان عاقبة الله له بنكسة 67 والتي أخزاه الله بها، ثم رحل ليقف بين الله حيث المحاكمة العادلة
في كل مجتمع تجد النجوم, وان بدأت بالهند وجدت نجوم السينما وأهل بوليود من اميتاب بتشان او سلمان خان او شاشي كابور او الجميلة جدا أشويريا او لاعبي الكريكت المشهورين الذين لا نعرف ما يلعبون ولا نشاهد اللعبة الا لدى الحلاقين واخاف دوما انفعالهم وهو يقوم بالحلاقة، لندع الهند ولنقفز لاوروبا وانظر لوقوف الناس في الصفوف الطويلة انتظارا لكتاب يطرح لكاتب مشهور أو متابعتهم لكرة القدم ونجومها، دع اوروبا ولنطير للولايات المتحدة ما الذي تراه ؟ شعبا بكامله يتابع البيسبول وكرة السلة وكرة القدم الامريكية ناهيك عن الثقافة والمسرح والادب الموجود في كل تلك القارات والدول والتفت للكويت فما الذي ستشاهده نجوم الثقافة
كان هناك برنامج قديم يعرض في التلفزيون المصري وبالتحديد كل يوم جمعة سموه عالم الحيوان وعالم البحار وعلى مر الزمان كان بعضه يصاحبه ظهور مذيع أو عالم كالراحل الدكتور مصطفى محمود وأسماء عديدة قدمته لكن الذي لا يعرفه الكثير من المصريين بأن البرنامج المفضل لديهم كان اسمه «الافتراس» وهو البرنامج الذي كان لا يوجد به مذيع وإنما معلق فقط هو كان بصوت المذيع الكويتي الهواء واللبناني المولد، الراحل أحمد سالم وهو برنامج إنتاج كويتي خالص.. أجمل تعليق
تُعد وزارة التربية من أصعب الوزارات عملا، لأنها تتعامل مع كل شرائح المجتمع، ولأنه يقع على عاتقها بناء أجيال المستقبل، فكل ما نراه على الساحة المحلية انما هو مخرجات وزارة التربية، بالاضافة للعوامل المؤثرة الأخرى كالبيئة ووسائل الاعلام والمسجد.. وغير ذلك، لكن الأصل يبقى من الغرس، حيث تستلم وزارة التربية أبناءنا منذ نعومة أظفارهم في رياض الأطفال لتبدأ تشكيل العجينة، مرورا بمرحلة الطفولة المبكرة والمتأخرة والمراهقة حتى التخرج من الثانوية العامة، ويكون الاحتكاك التربوي مع المعلمين لأطول فترة ممكنة، حيث يلتقي الطالب معلميه أكثر من أبويه، وكل ذلك يكون تحت اشراف معلمين تربويين، وبأعلى الرواتب
أكتب هذه الكلمات بعد عامين من تعرض الشعب السوري الشقيق الأعزل للذبح بشكل بشع وبصورة وحشية لا يمكن أن يتصورها عقل إنسان ولا يمكن أن ترسمها ريشة فنان، كيف برئيس دولة يقوم بقتل شعبه وهو الذي قال في وقت سابق: «من يقتل شعبه هو شخص مجنون»، إذا لم يكن ما يحدث في سورية جنوناً فماذا عساه أن يكون... وصدق الفلاسفة عندما قالوا: «كلٌ يتحدث عما ينقصه»... هل يعقل من رئيس دولة أن يقوم بتدمير البنية التحتية لبلده كما يفعل فرعون سورية بشكل ممنهج ومخيف في الوقت نفسه
قنبلة وانشطرت... ما نراه لا علاقة له بالتيارات السياسية، كل خمسة أنفار انشطروا وأسسوا حركة سياسية، وهذا لا يهم، المهم أن كل حركة حرصت على أن يكون اسمها من ثلاثة أحرف أبجدية، والويل لمن يزيدها والثبور لمن ينقصها، خذ عندك بدءاً من "حدس" مروراً بـ "نهج" و"حشد" و"معك" و"حدم" وليس انتهاءً بـ"عهد"
إيدي ميرفي أحد أشهر ممثلي الكوميديا في هوليود، فلهذا الممثل الأسمر سجل حافل بالعديد من الأفلام والمسلسلات التي كثيراً ما كانت تدور حول فكرة إنسانية ما، بسيطة في الغالب، لتنسج حولها قصة وأحداثا ظريفة ومضحكة، وطبعا ليست كل أفلامه جيدة وتستحق المشاهدة، بل هناك من سيقول إن أغلب أفلامه رديئة. على كل حال هذه قصة أخرى
شاهدت لقاء الزميل الاعلامي (كاره المعارضة) طلال الكشتي مع وزير الاشغال السابق بدر الحميدي عبر قناة اليوم وقبل نهاية اللقاء كتبت التغريدة التالية (الوزير البدر الحميدي قاعد يقول بذرابه الحكومات الاخيرة مارست الحرمنة فهل سيخصص مجلس الوزراء جلسة خاصة بمجلس بوصوت للرد عليه كما حدث مع الوزير شعيب المويزري)؟!!
في ظل صراع الساسة وفي خضم ما يقولون ويثرثرون ويردد الطرفان ويخرج التافه منهم والمتملق او اخر يعتقد أنه قائد قوات هتلر الذي سيقود طرفا للانتصار على اعتاب روسيا وشاعر يعتقد بلسانه أنه يقود أحد معارك الجاهلية الاولى فأشعاره تلهب حماسة التابعين وسيركبهم الجبال والبغال والخيل ومن يأتي ماشيا ليغزو العدو ,وطرف الحكومة الذي يذكرني عندما كنا في الروضة ,يضعونك في صفين ويقودونك وانت لا تعرف أين راحل وفجأة تجد نفسك على الطاولة ,بيض ,عدس ,علبة لبن وقطعة جبنة
يخطئ من يعتقد أن العراق اليوم قد اختلف عن العراق أمس، صحيح أنه قد سقط نظام صدام الطاغية وولى هو وحزبه، وصحيح أنه كان للاميركان دور في رسم صورة العراق الجديد، وصحيح أن تحرير الكويت بتدخل من المجتمع الدولي عزز قوة الكويت وحدودها مع العراق
لقد تم تفصيل قانون انتخابي لابعاد المعارضة عن المشهد السياسي واستبدالهم بسيرك برلماني يجيد بعض نوابه القفز فيه على وقع السوط الحكومي.. وفرض اجندة الانتقام السياسي بقانون يكون برداً وسلاماً مع الموالين وناراً للمعارضين.. ومقاضاتهم على سكناتهم.ويحصون عليهم انفاسهم وحتى على النوم في الساحة تم توجيه التهمة.. والطرف الآخر مدلل يخوض ويلعب ويرتع دون حسيب او رقيب.. وما يصدر عن كهنة المعابد ورؤوس الثعابين من افعال واقوال تثير جنون الدماء في العروق حتى اصبح القابض على اعصابه كالقابض على الجمر
تكرار البراءة للشباب المغرد على موقع «تويتر» تتطلب التريث من «الجهات المعنية» قبل توجيه الاتهام لهؤلاء الشباب، خاصة ان القضاء الكويتي برأ هؤلاء الشباب الواحد تلو الآخر، مستندا إلى انه لم يطمئن لادلة الاثبات بادانة المتهمين
هناك مقولة إعلامية شهيرة (الصورة تعبر عن ألف كلمة) واعتقد أن الأمر له ارتباط بحاسة البصر كون الصور تحاكي حاسة من الحواس الخمس لكن في حين قراءة موضوع معين فإنك تستخدم ترجمة المقروء لما تحمله من مخزون ثقافي تغيره انت بما تحمل من معلومات ، الصورة التي أريد الحديث عنها هي من اليابان وهي تروي إحدى العادات الثقافية لدى البعض بأن الطالب الذي يقوم بالتخرج من المدرسة يقوم بغسل قدمي مدرسه ، والصورة كانت بالشكل التالي طالب يجلس على الأرض والمدرس واضعا رجليه في وعاء ماء
(Dear Customer, your salary has been deposited to your account)
الجملة السابقة بلغة الانكليز هي الجملة العبقرية الاولى التي قد تصل برسائل نصية للهواتف، فيسعد بها العديد من الناس حول الكرة الارضية الكويتية، وسعادتهم تكون اكبر حتى من سماعهم لكلمة احبك للمرة الاولى، أو معلقات الشعر ، أو انشودة المطر ، بل سعادتهم بلقاء السادة البشوت، اقصد الشيوخ والوزراء والنواب، هي الجملة المترجمة للعربية ( عزيزي العميل لقد تم ايداع راتبك في حسابك ) يا سلام يا مسجاتك ويا حلاوتك ويا عظمتك ويا هضمتك ويا حبي لك اكثر من حب الامواج للشواطئ !
مررت قبل السفر بيوم الى المستوصف، وكتب لي الطبيب عدة أدوية، ولما ذهبت للصيدلية ورأى الصيدلي المصري كم الأدوية التي صرفها لي الطبيب قال «الله يعز الكويت»، ثم طلبت منه أدوية اضافية نسيت أذكرها عند الطبيب، فقال حاضر، ثم علق وهو يسلم لي كيس الأدوية «حئيئي حئيئي الله يعز الكويت»، فشكرته مبتسما، ثم قلت في نفسي: الحمدلله على النعمة التي نحن فيها، فعلا «الله يعز الكويت»
أكثر من بذل وعانى وقاسى وتحمّل وقدّم التضحيات خلال الحراك السياسي الشعبي في الفترة الماضية هم الشباب، فقد كانوا في مقدمة هذا الحراك وعلى جانبيه وفي منتصفه وفي آخره، ونالهم من جراء ذلك ما نالهم من ترهيب وبطش وضرب واعتقال ومحاكمات وسجن على يد السلطة، وفي مقابل هذا كله كان بدهياً جداً أن ترتفع آمالهم وطموحاتهم عالياً لشكل وطبيعة الثمرة التي يريدون قطافها وجنيها من بعد هذه المعاناة الشديدة
خلال يومي 24 و25 فبراير كنت في ضيافة منتدى الاتصال الحكومي في الشارقة ، كل شيء كان مختلفا ، الضيوف، الضيافة، المضمون ، كانت تجربة جيدة، وسأبدأ من الكلمة الاولى التي كانت من رئيس مركز الشارقة الاعلامي الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي ، وهو يمثل الجانب المشرق من طبيعة الحكم في الخليج كون نظام الحكم يقوم على الشكل الملكي أقرب فقد كان الشاب المثقف الواعي لما يقول الساعي للتغيير من اجل المواطن والناس والرفاهية واستوقفتني فقرة سجلتها من كلمته
يخرب بيت التقدم التكنولوجي بالعافية نتابع ونتعلم على برنامج من برامج وسائل الاتصال الاجتماعي حتى يخرج لنا برنامج آخر! من عقب «تويتر» ظهر لنا «الانستغرام» ولمن لا يعرفه او مكبر دماغه من جنون التكنولوجيا.. هو برنامج يسمح للإنسان بتحميل اي صورة فوتوغرافية له بكبسة زر من جهازه المحمول الى العالم سواء أكان جالسا في الصليبية ام في شيكاغو هي كبسة واللي ما يشتري يتفرج!
في الأيام الماضية تلمست عن قرب بعد تراكم السنوات والمتابعة عن قرب أن وزارة الأوقاف أنجزت الكثير وحققت الشيء الذي سنبقى سنيناً نستذكره ونرفع الهامات اعتزازاً به، ولأن الذي "يعمل" يجبره الحراك اللافت على الخطأ إما سوء تقدير، وإما نقص تدبير، وإما الدفع بوجوه لإدارة العمل هنا وهناك فتجتهد عن حسن قصد ورغبة صادقة في التطوير فلا يتحقق، وهذا من الحسنات في الوقت الذي يظن البعض عن جهل وسريرة متلقفة للسقط، أننا بتنا نشاهد وجوهاً واعدة في وزارة الأوقاف تجمع بين الشباب والحنكة وجوهاً تبشر بحيوية هذه الوزارة
من جميل الخصال أن يكرم الإنسان نفسه عن مذلة سؤال الناس، ولذلك كان من أعظم الوصايا في ديننا أن يترفع المرء عن الطلب من الناس مساعدته في ما يستطيع أن ينجزه بنفسه
أنخت ركاب فكري أمام الخصام السياسي أتهجى حروفه أسبر غور كلماته أستمع لنشيج حنجرته وهو يشق غباره في المضمار السياسي ويفتح معجم ألفاظه للمتشاكسين والمتخاصمين والمتنابزين بالألقاب.. وكل من يشتغل بالسياسة من ناشط ومغرد ورموز سياسية على مختلف ألوان الطيف السياسي يضع في خنصر يده اليسرى خاتم الخصام السياسي يفاخر فيه ويتباهى به ولا ينزعه من يده لا في سفر ولا حضر ولا نوم ولا وضوء أو صلاة
إلى أين يتجه البلد؟ وكيف ترى الأوضاع؟ سؤالان يرددهما الكويتيون يومياً في لقاءاتهم ومجالسهم، ولست بصدد الإجابة عن هذين السؤالين بقدر إيضاح ما يحملانه من معان وإسقاطات
نحزن كثيراً لأسباب بسيطة وتافهة، وأحياناً لا نعرف لم نحزن، والسبب هو مدى الراحة والنعم التي يعيشها الإنسان، ولكنه ينساها لأنه ألفها، فينسى شكر المنعم على النعم، ويظل يعيش أسير هذه الهموم لأنه رضي أن يكون أسيراً لهمزات الشيطان {الشيطان يعدكم الفقر} فتجد أغنى الأغنياء وأرفع الناس يعيشون في خوف دائم
هذه هي المقالة الأخيرة في هذه السلسلة، عقبالكم... وكما يفعل ساحر السيرك عندما يُدخل الحمامة في كمه الأيمن فتخرج الأرنب من كمه الأيسر، أدخلُ في نقاش حول أداء أسرة حاكمة كأسرة بني عثمان، وأنتقد فسادها وطغيانها، فأخرج من النقاش من الكم الأيسر "معادياً للإسلام"، ومن أعتى كفار قريش، وهنا مربط العقرب
أؤمن كثيراً أن الثقة، وقبل أي عنصر آخر، هي أهم عنصر لنجاح أي علاقة إنسانية، مهما كانت طبيعة هذه العلاقة. أقول هذا لأنه عندما تنعدم الثقة أو تتضاءل بين طرفي العلاقة، أو من واحد منهما تجاه الآخر في البداية على الأقل، سيخلف الأمر دائما فراغاً نفسياً مُرَّاً وتساؤلات فكرية لاسعة، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يظل فارغاً أو أن تبقى بلا إجابات، بل سرعان ما سيملأ هذا الفراغ ويجيب عن هذه التساؤلات الشك والأفكار الشاطحة وسيلفها جميعا القلق والتوتر
المشهد الاول – سرقة فرحة
هناك من يريد أن يحتفل
وهناك من يريد الضجر
هناك طفل يريد أن يرى الجمال
وهناك رجل يريد أن يوزع السوداوية
رحت ابحث بالانترنت، عن خبر هبوط اول طائرة عراقية على ارض الكويت بعد 23 عاما حافلة بالأحداث والمآسي والصراعات منذ الغزو العراقي الغاشم للكويت، فوجدت مطربا كويتيا هلاميا، لديه اغنية خرندعية، بعنوان طيارة ! يقول في مقطعها الأول والأخير لأن الشاعر ايضا خرندعي
يعيش الكويتيون هذه الأيام أعيادهم الوطنية بمشاعر متفاوته، فالأغلبية قررت أن تعيش اللحظات السعيدة لهذه المناسبة، ولا يتذكرون إلا كل ما يضفي البهجة والسرور عليهم فهم يتذكرون الاستقلال عن الانتداب البريطاني، ويتذكرون تحرير الكويت من احتلال صدام الغاشم، ولذلك يحق لهم أن يفرحوا
يحاول البعض بين فترة وأخرى الربط بين تيار «الاخوان» وبين محاولات «تخريبية» ستحصل في الكويت، وعن النية في السيطرة على الدولة وتغيير نظام الحكم فيها
من مفارقات حياتنا في مصر ان بعض الأصوات أصبحت تنادي باسقاط النظام الذي استجد في البلد، في حين أننا لم نتخلص بعد من النظام القديم الذي ثرنا عليه
إن السياسة بدون شك هي احدى اكثر الممارسات الإنسانية تعقيداً وتشابكاً وتعاني من صداع صراع المبادئ وصراع المصالح..بين ان تكون ملتزماً بالقيم الاخلاقية في كل لحظات ادائك السياسي وبين ان تخاتل سياسياّ وتناور بالكذب والخديعة والتضليل والايهام..متفنن في فقه الحيل وتقنية المخارج من المبادئ والاعراف والعادات الاجتماعية
تتناقض أطروحاتنا اليومية مع أنفسنا كل يوم، فلا نستقر على رأي، ولا يعجبنا العجب، وهذه طبيعة الإنسان المحب للتغيير، المتطلع لما هو أفضل، المتسم بالابداع، ولكن الحكمة والعقل هو الراجح للأفضل، وهذه نعمة قل من يقتنصها
سماع الأخبار وقراءة الجرائد أصبحت ضارة جدا بالصحة، خاصة في زمن مجلس الأمة بصوت واحد بسبب تدني مستوى ولغة الحديث بين أعضائه، الذي كانوا يبشروننا في بدايته بأنه المجلس الحلم الذي يحقق الآمال ويقضي على الآلام...، وإذا به الأسوء بكل المقاييس من حيث عدم التزام أعضاء مجلس الأمة بحضور اللجان البرلمانية والتى تمثل المطابخ الحقيقية لصنع القرارات، حتى شاهدنا رئيس لجنة حماية الأموال العامة يقدم استقالته بسبب عدم التزام أعضاء اللجنة بالحضور!
اتفق أهل المدينة ان يتم تكليف أحد رجالاتها كل عام ليحكمها لمدة سنة واحدة فقط، وبعد ذلك يُرْسل الحاكم الى جزيرة بعيدة ليكمل فيها بقية عمره، ثم يختاروا حاكماً غيره.. وهكذا!
للأعياد الوطنية عبقها الخاص لمن يعرف حب الوطن والانتماء إليه
فمسقط الرأس له تعلق خاص بالانسان وارتباط به لا يعرفه الا أهله
يبدو ان مقالاتي التي انتقد فيها مجلس الصوت الواحد وتصرفات اعضائه قد ازعجت بعض الزملاء من المقاتلين بشراسة من اجل انجاح هذا المجلس، وبالتالي انجاح مخططهم لتقليم اظافر المؤسسة التشريعية والغاء دورها الرقابي، ولقد كانت الزميلة اقبال الاحمد من اشد الناقدين لي بسبب مقالتي «مجلس تلاحقه اللعنات»، وحاولت تفنيد وجهة نظري دفاعا عن مجلس الصوت الواحد، وتزامنت مع مقالة للزميلة عزيزة المفرج في «الوطن» في الاتجاه نفسه، وحتى لاتكون المسألة بيننا سجالا من دون فائدة يضيع معه وقت القارئ الكريم، فانني سأذكر اليوم بعض ما قاله نواب هذا المجلس انفسهم عن مجلسهم وردده الاعلام!
كان رجل اسمه «أبو نصر الصياد» يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد، فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع، فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو «أحمد بن مسكين» وشرح له وضعه وقال له: أنا متعب
الحديث ما زال مستمراً عن أتاتورك والخلافة العثمانية، ومنه إلى مفهوم الدولة الإسلامية، وعن "القشورية" و"القشوريين"، وما أجمل كلمة "الخلافة الإسلامية" وما أحلى وقعها على الأذن، وما أسهل أن ينجر خلفها بسطاء الناس وحسنو النوايا. خذها مني وحاسبني، قل "الإسلام هو الحل" وستجد الآلاف يهتفون خلفك دون أن يتوقف كثيرهم أمام مبادئ "الدولة الإسلامية" أو حتى يقرأ عنها
في عمق زحمة شوارع مدينة القاهرة، حيث تلتصق السيارات بعضها ببعض ويكاد بعضها يعلو فوق بعض، ويختنق الطريق ويتوقف سيره تماماً، تجد سائق سيارة الأجرة وقد أخرج رأسه من نافذة سيارته صارخاً بالسائق الذي أمامه: "عجلة والنبي!"، طالباً من صاحبه "بجاه النبي" أن يتحرك ولو بمقدار عجلة واحدة، أي بمقدار دورة واحدة لإطار سيارته... فيا للعجب... ماذا ستفعل عجلة واحدة في تلك الزحمة؟!
طرح الفكر الإنساني مفهومين في غاية الأهمية لهما علاقة في نشأة الصراع وإدارة ملفات الأزمات السياسية والاجتماعية. مفهوم التنوع والتضاد. فهناك اختلاف تنوع... وهناك اختلاف تضاد
من اللافت لأي متابع أو راصد أن المعيار الذي تقاس به الحساسية ضد الفساد بدأت مؤشراته تدق أجراس الإنذار وتلامس أسقفاً غير مسبوقة، وباتت أحاديث الهمس تعلو أصواتها وتصدم شريحة أوسع من المجتمع لفجاجتها أو قل لاستهتارها بالقيم والأعراف التي استقرت على مر الحياة التشريعية والسياسية بل والإدارية!
يرى البعض أن تقديم بعض النواب استجوابات متعددة إلى بعض الوزراء، كأنها عملية تصعيد، إلا أني لا أرى ذلك لعدة أسباب
أولها: أن الاستجواب إدارة يمكن أن يمارسها عضو واحد من دون الحاجة إلى الاستعانة بآخرين وفقاً للمادة 100 من الدستور.
نترك الاطفال عند حمام السباحة دون رقابة وبعد الغرق نعض أصابع الندم، لا نستجيب لنصائح ربط الحزام عند القيادة، وبعد الحادث إذا فقدنا أحد مرافقينا أخذتنا الحسرة، نترك الدوّة أو المدفأة داخل خيمة الأبناء في الليل ولا نطفئها، فإذا احترقت وفقدناهم أخذ كلا الأبوين يلوم الآخر
نعيش هذه الأيام ذكرى مناسبتين عزيزتين..ذكرى استقلال دولة الكويت، وذكرى تحريرها من الاحتلال العراقي الغاشم، انهما اليوم الوطني ويوم التحرير، ولا ينبغي علينا ان تمر هذه المناسبة دون التوقف قليلا، والتفكر فيما مضى، وفيما هو قادم
ليس خافيا ان مجلس الأمة الحالي (والمنتخب في 2012/12/1) لا يزال في مرحلة التجربة والخطأ، نظرا لفقدانه عددا كافيا من الأعضاء من ذوي الخبرة والدراية في المجالين البرلماني والسياسي، ولذلك فمن المتوقع ان يحاول إثبات نفسه كمجلس أمة قادر على ملء موقع هذه السلطة، خصوصا انه منتخب في ظروف بلغت المقاطعة فيها مستوى عاليا تجاوز أكثر من ثلث الناخبين المعتادين على الانتخاب (ومنهم مكونات مهمة سياسية واجتماعية وقيادات برلمانية معروفة)، ولذا نجد أن المجلس بتصريح من رئيسه السيد علي الراشد قال إن هذا مجلس «يشمخ» أي أنه قادر على أن يحدث خدوشا حينما يأتي الأمر للبحث عن إمكاناته في المساءلة السياسية، وهو في الوقت ذاته – اي المجلس – لديه عجلة في اقرار مشروعات قوانين، بل وافق على أولويات مع الحكومة وادرجها على جدول أعماله، وذلك كله بهدف إثبات ذاته
الف مبروك لنادي القادسية الرياضي فوزه بكأس ولي العهد وهاردلك للنادي العربي ولفيصل الدويسان وحسين القلاف خسارتهم بالاستجوابات والمباراة! موضوع اللاعب الخلوق جدا بدر المطوع كالتالي ... ذهب للاحتراف بنادي سعودي دون اخذ الموافقات من مقر عمله في الحرس الوطني حيث يعمل ملازم اول وبعد ايام من احترافه تم انذاره من قبل الحرس ومن ثم اتخذت فيه الاجراءات اللازمة حاله كحال اي عسكري يخالف اللوائح .. بدر رجع للكويت بعد اشهر من الاحتراف وحاول الشيوخ مرارا وتكرارا اعادته للعمل لكن دون جدوى لكن والغريب اثناء اجازة الشيخ مشعل نائب رئيس الحرس اعيد بطريقة او بأخرى للحرس ونقل الى حرس مجلس الامة ورأينا رئيس المجلس ونائبه والنواب يلتقطون الصور التذكارية معه وكأنهم حلوا مشاكل الوطن والمواطنين جميعا!
لا نعرف من الذي انخفض أو ارتفع
هل السقف انخفض
أم اللغة تجاوزت
في كل الحالات
هناك من اخطأ
اعتقد ان الانزعاج الذي ابدته الحكومة من الاستجوابات التي قدمها نواب في مجلس الصوت الواحد هو انزعاج مفبرك ولا داعي له، لان الحكومة تعرف ان الامور سهود ومهود، وانه لن ينتج عن هذه الاستجوابات لا طرح ثقة ولا هم يحزنون، وان الحكومة تملك اغلبية مريحة حتى في تأجيلها او تحويلها إلى اللجان. اذاً، لماذا هذا الانزعاج المصطنع؟! اعتقد أن الجواب بكل بساطة ان الحكومة تريد ان توحي بان مجلس الصوت الواحد ليس في جيبها كما ادعى بعض نوابه، وانه مجلس يشمخ كما ذكر رئيسه، وانها خائفة من ممارسته للدور الرقابي بشكل يؤدي الى احراجها! في محاولة يائسة الى نفخ الروح فيه واعطائه شيئا من التوازن، بعد ان افتضح امر هذا المجلس وامر نوابه منذ ايامه الاولى، حتى قال عنه الناس اللي هذا اوله ينعاف تاليه
هناك أحداث وقرارات ومواقف كثيرة تقع في اليوم الواحد تجعل الكاتب يحتار أحيانا في تحديد الأولوية في الكتابة فيها، خصوصا عندما لا يكون كاتبا يوميا، فما بالك بكم الأحداث التي تقع خلال الأسبوع، ولذلك اخترت بعضا منها مع التعليق
لا يحتاج الى دليل ان مجلس (ابو صوت) يعاني من عقدة نفسية ولعنة شعبية فهو لايزال يبحث عن هويته الدستورية المنزوعة بارادة شعبية.. وانتبذ مكاناً قصياً في عزلة سياسية لدرجة ان اروقة وجدران مجلس الامة تنكر وجودهم.. ورسمياً يعانون من الاضطهاد والاهمال وبعض اعضائه غير معروفين على الخارطة السياسية ومجهولي النسب السياسي ويعانون من الاهمال في المناسبات المجتمعية والبعض الآخر عليه الف علامة استفهام وتعجب وقضايا الشطب تلاحقهم
متى يعمل البراشوت أو المظلة؟ بعبارة آخرى، متى نستفيد من البراشوت؟ الجواب بكل بساطة: يعمل البراشوت ونستفيد منه، حينما ينفتح وقت الحاجة! اذا لم ينفتح البراشوت وقت الحاجة، فلا فائدة منه، وكذلك العقل، فنحن لا نستفيد من عقولنا الا حينما نفتحها، والا ستظل كما هي مغلقة أبوابها، وموصدة مداخلها، لا نفع منها، ولا فائدة فيها
رسالة العلماء الإيرانيين التي دعت الرئيس محمد مرسي لتطبيق ولاية الفقيه في مصر تعد أحدث فرقعة في ساحتنا السياسية، ورغم أنها من الرسائل التي يتعذر أخذها على محمل الجد، فان وصولها يشكل مناسبة لايضاح ما قد يلتبس على البعض في هذا الخصوص
وقفت بعد ان انتهى المحاضرون من حديثهم، ترتدي العباية والشيلة الخليجية، شابة يبدو على ملامحها نشاط طالبات الجامعة، فسألت : ما بديل الديمقراطية إن كنتم تعتقدون أن الاحزاب سلبية وهي التطور الطبيعي للديمقراطية فمعنى حديثكم وعنوان محاضرتكم أنها سيئة فما البديل ولم تطرحوه في ما قلتموه
في الفيلم المصري (جري الوحوش) كان يؤدي دور (عبدالقوي شديد الحديد) النجم محمود عبدالعزيز الذي قام البروفسور حسين فهمي باستئصال قطعة من جسده بحجم حبة العدس سمّوها في الفيلم (انترلوب) وزرعوها للمليونير صاحب الجاه والسلطة (سعيد ابو الذهب) الذي كان يؤدي دوره النجم نور الشريف و الذي اراد من خلال شرائه لهذا العضو البشري ان يكون رجلا كامل الدسم! في مقابل الانترلوب منح ابو الذهب نصف ثروته لعبدالقوي الفقير وبعد العملية صار عبدالقوي مش رجل شديد! وابو الذهب تعافى جزئيا ومؤقتا!
في السابق كانت تهاجر العقول العربية من الدول النامية والفقيرة إلى الدول المتقدمة مثل أميركا وبريطانيا ودول أوروبا عموما، وهي كانت تشجع على هجرة العقول المستنيرة والمتفوقة لأنهم سيشكلون إضافة لهذه المجتمعات، والعلماء يهاجرون من أجل كسب لقمة عيش كريمة وفي بلد راقٍ متقدم يقدم للإنسان حياة كريمة له ولأسرته، ويضمن لهم تعليما وصحة وغيرها من المستلزمات الأساسية
نسمع كثيرا كلمة «الاتيكيت» والتي تعني أسلوباً أو ثقافة قد تعكس مستوى من يقوم أو يلتزم بها، سواء في الكلام أو الحركات أو اللبس أو الأكل أو المعاملات..وغير ذلك.وللاتيكيت مدارس متعددة أشهرها الفرنسية والسويسرية التي تتوافر فيها معاهد خاصة لذلك، وذلك بخلاف البروتوكولات لكل مستوى سياسي واقتصادي واجتماعي
"قشوريون" نحن، هذا ما كنت أعرفه سابقاً، لكن الجديد أننا "مازوخيون"، نعشق من عذبنا واحتل بلادنا واستعبدنا وامتهن كراماتنا وقادنا من آذاننا إلى التخلف المبين، ونكره من رفض احتلال بلداننا، وتركنا وشأننا. أتحدث هنا عن الدولة العثمانية والجمهورية التركية "الأتاتوركية"
يدرك الجميع أن تغيير آلية الانتخابات وصولاً إلى مجلس "الصوت الواحد" كان يراد من ورائه إضعاف الكتلة البرلمانية المعارضة وتشتيتها، وهي التي كانت قد قضّت مضجع الحكومة وأزعجتها وأحرجتها طوال السنوات الماضية، لكن الظاهر أن السلطة قد فوجئت اليوم بأن الأمور لم تنته مطلقاً إلى ما أرادت، بل لعلها ذهبت إلى الاتجاه المعاكس
المذيع: اسمك
الفتى: عمر صلاح
المذيع: ماذا تفعل هنا
عمر: أبيع البطاطا لكي أصرف على أخواتي وأمي
إبان الدراسة الجامعية وتحديدا في سنة أولى حقوق رسبت وقبل اتخاذ القرار إما إعادة السنة أو أي قرار آخر قابلت عن طريق صديق مشترك استاذ دكتور في جامعة عين شمس كان مسؤولا عن قسم «علم النفس» ومن كثر ما ارتحت للرجل وطريقة تفكيره كنت قاب قوسين وأدنى من ترك الحقوق، ودراسة علم النفس مش فقط شهادة بكالوريوس بل دكتوراه! فالرجل بسّط لي الامر لحد انني خرجت من مكتبه وأنا ادندن اغنية الراحل فريد الأطرش.. الحياة حلوة بس نفهمها!
أتألم كثيرا عند شن حملة تشويه اعلامية أو مجتمعية ضد العمل الخيري الكويتي، سواء كان ذلك التشويه مقصودا أو غير مقصود، ومباشر أو غير مباشر، لأن الاساءة هنا ستكون على المستوى الخارجي اساءة لسمعة الكويت، وعلى المستوى الداخلي اساءة لرجالات العمل الخيري ونسائه وجميع القائمين عليه وأسرهم وعوائلهم، وطعنا غير أخلاقي في توجيه سيل من التهم دون اثبات أو دليل، وأسلوب استفزازي كأنها تصفية حسابات وتشفٍ من الآخر، وليس نقدا موضوعيا، وتكرارا لذات التهم منذ ثلاثين عاما، على الرغم من ظهور براءة العديد من الجمعيات واللجان الخيرية ورجالاتها من تلك التهم، وحصولهم على تعويضات أدبية ومالية، وتكريمهم من العديد من المؤسسات الدولية
يبدو أن العسكري الذي يسكن في داخلي، رغم استقالتي من الجيش التي مضى عليها تسع سنوات، ما يزال حياً، بل وفي قمة لياقته البدنية، ويتمرن في نادٍ صحي، ويهرول كل صباح... بحسب تعليقات بعض المغردين في "تويتر" رداً على ما كتبته هناك عن أتاتورك
يبدو أن مجلس الصوت الواحد ولد ميتا! فبداياته لم تكن مشجّعة، حيث رفضت معظم الفعاليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية مبدأ الترشح للانتخابات، لكونها غير دستورية! ولم ينبرِ للترشح إلا أصحاب المصالح والأهواء وبعض النكرات، وقليل من العناصر الجيدة التي اقتنعت بأن مرسوم الضرورة دستوري! لذلك جاءت تركيبة هذا المجلس مخيّبة لآمال من دعا له، خاصة أن أكثر من %60 من الناخبين لم يدلوا بأصواتهم! ثم كانت البداية المتعثرة لهذا المجلس، حيث تبين لبعض أعضائه أنهم في جيب الحكومة
أتألم كثيرا عند شن حملة تشويه اعلامية أو مجتمعية ضد العمل الخيري الكويتي، سواء كان ذلك التشويه مقصودا أو غير مقصود، ومباشر أو غير مباشر، لأن الاساءة هنا ستكون على المستوى الخارجي اساءة لسمعة الكويت، وعلى المستوى الداخلي اساءة لرجالات العمل الخيري ونسائه وجميع القائمين عليه وأسرهم وعوائلهم، وطعنا غير أخلاقي في توجيه سيل من التهم دون اثبات أو دليل، وأسلوب استفزازي كأنها تصفية حسابات وتشفٍ من الآخر، وليس نقدا موضوعيا، وتكرارا لذات التهم منذ ثلاثين عاما، على الرغم من ظهور براءة العديد من الجمعيات واللجان الخيرية ورجالاتها من تلك التهم، وحصولهم على تعويضات أدبية ومالية، وتكريمهم من العديد من المؤسسات الدولية
للتخلص من الخصوم السياسيين والفكر المخالف تسلك الانظمة الشمولية وابواقها طرقاً عدة، ليس بينها الحوار الهادف المنفتح واظهار الحقيقة، ولا القانون ودولة المؤسسات، ولا القضاء وجلسات المحاكم!
عندما تقرأ عن عالم النمل تتمنى لو أن لدى كثير من البشر بعض أخلاق وسلوكيات مملكة النمل، ويكفي هذا المخلوق فخرا أن سميت سورة من سور القرآن الكريم باسمه
يخلط الكثير من الناس بين الفكر والدين، ويحدد تصوره عن الشخص المقابل بحسب انتمائه الفكري أو السياسي، ويبني علاقته معه وفق ذلك التصور، دون التأكد مما سمع أو ظن، ودون أي تجديد لذلك التصور عندما يرى غير ذلك
يقيني الثابت على أربع أرجل أن إيران لم تعد تصدّر الزعفران فقط، كما كانت أيام الشاه، بل أضافت إلى الزعفران مواد غذائية أخرى، كالخلايا التجسسية والأفكار الطائفية وما شابه من مستلزمات البقالة
يدور حاليا في بعض أروقتنا السياسية حديث عن اتصالات وتحركات لبعض الأطراف بهدف الوصول إلى ما يسمى بالمصالحة الوطنية غير المشروطة، وذلك ما بين السلطة والمعارضة، وعلى الرغم من إدراكي للدوافع الموضوعية التي قد تحرك أي طرف "صادق" للسعي إلى عقد مصالحة أو تهدئة ما، وهي التي يمكن لي أن أتصور أنها تتمثل في المقام الأول بالقلق من مستقبل البلاد المتجه إلى احتمالات تصاعدية خطيرة، وكذلك الشلل بل التدهور التنموي والاقتصادي المستمر، وغيرها من الجوانب السلبية بالغة الخطورة، أقول إنه وعلى الرغم من إدراكي لهذه الجوانب، فإنه يعسرني كثيرا أن أفهم مصطلح "المصالحة غير المشروطة" ناهيك عن أن أقبل به!
المشهد الاول – وطن تفصال
كلٌ يريدُ وطن
لكن على مقاسه
يضعه لعائلته
لا أعتقد بأنه يوجد شخص بالكويت والشرق الأوسط حاليا لا يعرف ما هو «تويتر» وحتى الناس الذين لا يحملون أي مودة للتكنولوجيا من الطبيعي أن يكون مر عليهم أحدهم «ابن، صديق، حبيب، زميل» وينههم عن قضية، أو خبر، أو تعليق، أو فيديو، أو صورة... مصدرها تويتر، فلذلك الاخير اصبح منا وفينا وحوالينا، شئنا أم أبينا، وفي تويتر ملايين التعليقات والأخبار والمغردين ولذلك فإن البوتقة التي تنظم موضوع معين للتعليق عليه وللتواصل فيه ما بين المغردين وجد .. الـ«#» وما بين قوسين في عالم الأرقام عادة نسميه مربع، والمصريون يسمونه شباك، لكن اسمه الرسمي بتويتر «هاشتاق» ولولا الهاشتاق بتويتر لبارت التغريدات !
رغم كل التفاؤل الحكومي بمجلس «الصوت الواحد»، وما صاحبه من تصريحات حكومية تؤكد أن فترة مجلس الأمة الحالي ستشهد دفعاً غير مسبوق لعجلة التنمية، إلا أن الواقع جاء مخالفا لذلك، ومخيبا لآمال المتفائلين
حاولت أن اتجنب الحديث عن القضاء خوفا من الوقوع في المحظور، غير أن ما حدث من تداعيات دراماتيكية في الاسبوع الماضي جعلني ادخل هذا الحقل الممتلئ بالالغام مستعينا بالله ومن ثم بحرصي على قول الحق. فالمعروف ان عددا من المغردين الشباب قد احيلوا إلى المحاكم بتهمة المساس بالذات الاميرية، وان كثيرا منهم صدرت ضدهم احكام قضائية بالسجن لسنوات عدة، وان دخولهم السجن بدأ منذ اول يوم احيلوا فيه إلى النيابة، حيث تم التجديد لهم بالسجن إلى ان احيلوا إلى المحكمة التي قضت بسجنهم!
ما يحدث اليوم من حراك سياسي للمعارضة السابقة أدخلها في صراع مع السلطات الثلاث مرة واحدة.
فالمعروف أن النظام السياسي الديموقراطي يتكون من ثلاث سلطات: التشريعية والتنفيذية والقضائية.
ولقد بدأت المعارضة وتكوّنت في المجالس الأخيرة السابقة من خلال معارضتها للحكومة (السلطة التنفيذية)، وهو أمر طبيعي، لا نزاع فيه ولا جدل، لأن طبيعة العمل السياسي الديموقراطي في العالم كله هو وجود معارضة سياسية تتصدى للحكومة.
الطريقة التي تتعامل بها بعض الحكومات العربية مع المنتمين للإخوان أو لفكرهم تذكرني بالأسلوب الذي كانت تتعامل به قبيلة عبس مع شاعرها وفارسها عنترة بن شداد
تعرضت فاليري تريريلر زوجة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى نقد الاعلام ليس لأن الاخت في الانسانية سرقت أو اختلست أو نصبت على مجموعة من المواطنين وليس لأنها صرفت مبالغ طائلة لا أحد يعرف كيف صرفتها وحولتها على خزينة الدولة ولا تنصدموا لو قلت لكم أنها تعرضت للانتقاد اللاذع بسبب حضور عرض أسبوعي للازياء وعبرت عن هذا الحضور ، أي المجلة، أنه ( خطأ سياسي وأنه بينما يكافح الاف الفرنسيين لتفادي خسارة وظائفهم تسمح تريويلر لنفسها بالجلوس في مثل هذه الحفلات الباذخة فهي بذلك تبعث برسالة مختلطة لملايين الناخبين الذين انتخبوا شريكها ان هناك تغييرا في سلوكها وفي اخلاقها) تخيلوا يا عرب تغيير في سلوكها واخلاقها فقط لأنها حضرت حفلا لعرض الازياء
«سافط» سيارتي بأمان الله بالموقف بعد جهد جهيد في سبيل إيجاد موقف فاضي وإذا بعد ساعتين تقريبا أعود فأجد أحدهم «مسكر علي» وواقف خلفي وقاطع الهواء والماء عن سيارتي وبعد وصلة ردح لمدة ربع ساعة من خلال «الهرن» بوق السيارة جاء الكتكوت عمره بين الثمانية عشر والعشرين يمشي هوينا وملامحه ملامح الغاضب وكأنني قطعت حبل تسوقه السري! فسألته بكل أدب ليش مسكر علي؟! فيرد علي: بكل عصبية خلاص عاد شصار يعني؟!
يتحدد سلوك الانسان من خلال عدة موجهات، منها بالتلقي مثل العقيدة والتربية والفكر والمؤثرات الخارجية والبيئة المحيطة من مرافق متعددة مثل المدارس ودور العبادة والأسواق والملاعب.. وغير ذلك، ومنها بالوراثة من الجينات التراكمية من الوالدين والأجداد، ومنها بالفطرة مثل الدين
الوضع السياسي الآن تجاوز مرحلة كسر العظم، بعد أن تجاوز قبل ذلك مرحلة عض الأصابع، ووصل إلى المرحلة الأخطر، مرحلة حز الرقبة وتقطيع الأوصال... ونظرة واحدة على عدد القضايا المرفوعة وأسماء المتهمين تكفي وتفيض.
قبل التدخل لحل المشاكل وعلاج الأمراض نحتاج إلى تشخيص سليم ودقيق في الوقت نفسه، خصوصا في القضايا الكبرى والتخطيط للدول ولأنها تتعلق بمستقبل أمة وبلد، ولأن الأمراض المزمنة يختلف علاجها عن الأمراض العادية، وما كان يصلح في السابق ليس بالضرورة يصلح اليوم، خصوصا ونحن في زمن الشباب و«الربيع العربي» الذي لم تتضح معالمه إلى الآن، وما هو شكل الأنظمة الجديدة التى أصابتها رياحه؟ وهل سيتوقف أم سيكمل مسيره؟ وما هو تأثيرة علينا وعلى السياسة الدولية عموما؟ تساؤلات لم يكن أحد يتوقعها قبل عدة سنوات...
وكأننا امة الاسلام وأمة اللغة العربية و الحضارات ومهدها، ومقارعة الكلمة بالكلمة والحرف بالحرف والحجة بالحجة، عجزنا عن انجاب اصحاء فكريا، ولذلك اصبحت اللغة الاولى لدينا هي لغة وحديث التقاذف (بالقنادر) الاحذية والنعل اجلكم الله جميعا وآخر فتوحات العرب القندرية، هو ما قام به العراقي البعثي السامرائي، في لندن، بحذفه لبول بريمر الحاكم الامريكي العسكري السابق للعراق، بالقنادر، وقاله له هذا واحد من صدام حسين والثاني من الشعب العراقي!
شاهدت خطاب شيخ الأزهر والحمدلله أننا لا نضع قداسة لأحد وننتقد دون أن ننتظر أن يهاجمنا أحد رجال الدين كونهم لا سلطة لهم على رقابنا وليس هذا الموضوع، فكلام شيخ الأزهر تحدث عن ثلاث نقاط يعتبرها المسلمون (السنة) مفصلية وطبعا الخليجيون تلقفوا التصريح الذي يهمهم وطاروا فيه كونهم ينتظرون من هذا الثقل الديني الدعم ولا أعرف لما كانت حساسية بعض الكتاب من كلامه الذي سألخصه بثلاث جمل: «عدم التمدد الشيعي، عدم التدخل بشؤون الخليج والبحرين بشكل خاص، منح السنة في إيران حقوقهم» وسأتوقف عند ما كتبه الزميل الدكتور صلاح الفضلي في صحيفة الكويتية يوم 10 فبراير 2013 كأحد الذين كتبوا كردة فعل عن الموضوع
لو أجريت دراسة مسحية عن الفساد في الكويت، فإنها لن تجد مستودعات كافية لتخزين ملفات الفساد، فقد مضى على البلد ما يقارب الـ٥٠ عاما منذ توافقت الحكومة مع مجلس الأمة على تشكيل أول لجنة لمكافحة الفساد، وصار الحديث عن الفساد وسيلة كل سياسي ومسؤول ونائب، بل والحكومة للخروج من دائرة الاتهام، ولصرف النظر عن ممارساتهم وأعمالهم الفاسدة، ثم بدأ مزاد المتاجرة بورقة الفساد، فتوالت المقترحات وتعددت المشروعات وتزاحمت اللجان الحكومية والبرلمانية، وتزايدت الاتفاقيات، بل وصدرت التشريعات وتكررت الاجتماعات، وأعلنت الخطب والبيانات وجميعها تدين الفساد وتدعي محاربته واجتثاثه، ولكن لم تتغير حال الفساد، بل هو في ازدياد، لأن من يدعي محاربته هم رموزه ومروجوه وسماسرته ومراكز الدفاع عنه
المتعارف عليه ان (السياسة فن الممكن) ولكن مسارنا السياسي الراكض اللاهث الضائع وينتقل من متاهة الى متاهة قام بنحتها باحتراف وحولها الى (فن تشويه الممكن).. خصوصاً بعد بعث الحياة في رميم عظام نخرة تمكنت من الصعود على سطح المشهد السياسي في دلالة واضحة على التدهور السياسي الذي تعيشه البلاد وزاد الطين بلة ان الفقاقيع الصابونية تعاني من عقد نفسية مركبة لا يشعرون بالانشكاح الا بتهجمهم على المعارضة ورموزها فهيَ هموم يقظتهم وكوابيس مضجعهم ولذلك كانت مقترحات قوانيهم مشوهة لدرجة السخرية ومجال للتندر والضحك
من المصطلحات السياسية المتداولة مصطلح «الهروب إلى الأمام».
من البديهي ان الذي يخاف شيئاً أو يتراجع بسبب الضغوط أو ينهزم، فإن الفعل الطبيعي هو ان يتراجع إلى الخلف ليختبئ أو «متحيزا إلى فئة» تعينه على التصدي لهذا الأمر الضاغط
العرب مشهورون بالشعر والبلاغة والجماليات في اللغة ولا يفضلون الكلام المباشر ويغزو كلامهم المجاملة على الصراحة لأمور كثيرة وهذا ما جعلهم يلبسون الحيط في كل ما يتحدثون فيه وجعل من الاحاديث الحقيقية يطغى عليها كثير من الثرثرة وقليل من الحقائق فتجلس مع أحدهم يحدثك ويحدثك ويحدثك لتصل لنتيجة أنه يريدك أن تفسر بما في عقله وتلعب معه لعبة الاستذكاء وكثير من التغريدات في تويتر يضع بعدها كلمة (مدفونة) كونه يترك التفسير لك لكن هذا النوع من الكلام والثرثرة الزائدة لا يمكنها أن تبني بلدا كما أن الخطب والشعارات لا تضع طابوقة على أخرى لتصل لما تريد وأيضا لا تجعلك ترى النور في عقل أحدهم ولا تستغرب إن وجدت من يطبل لشخص صاغ شعرا طويلا ليضع بين أحرفه وسطوره كلمة يريد ايصالها
Golden Boy أي «الفتى الذهبي» هو اللقب المحبب لعشاق نادي مانشستر يونايتد ومنتخب انكلترا «وين روني» والاخير صائد أهداف ماكر وخادع يخلق من أرباع لا أنصاف الفرص أهداف محققة لناديه ولمنتخب بلاده والوحيد الذي يذكرني بالكويت بالفتى الذهبي هو محمد عبدالله المبارك فهو عاشق للدوري الانكليزي لدرجة انه جميع صوره في حسابه على تويتر لابد أن يكون فيها شعار لناديه المفضل تشيلسي!
الكويت اليوم ليست هي الكويت التي نعرف...!!
الكويت اليوم لبست ثوباً ليس لها.... وتوشحت رداء لا يناسبها.... واكتست بحلة ليست على مقاسها..!!
الكويت اليوم ليست هي كويت الأمس... كويت الآباء والأجداد التي عشنا فيها طفولتنا وشربنا من مائها ولفحنا سمومها!
كويت اليوم غريبة علينا نحن الذين سطر أجدادنا تاريخها، وحموا ترابها وبنوا بسواعدهم سورها!
كما يبدو لي فإن ألوان المشهد السياسي تغيرت تماماً وبالفعل تم دخول مرحلة تطور سياسي جديد!
فالخطاب السياسي لم يعد كما كان، فصيغة الجمع باتت ظاهرة ( حنا، كلامنا، مطالبنا....) وغابت صيغ التفرق السياسي! والنفس الجماهيري المعارض زادت حدته وتجاوز فترة الركود والتثاؤب الى التوحد والائتلاف مع القوى المختلفة لتشكل بألوانها صفا جديدا أكثر قوة واشد صلابة. الخطير في الامر ان الأحكام القضائية باتت اليوم في مرمى المعارضة السياسية للنهج الحكومي بل وشكلت احد اهم محاور خطابها السياسي الراهن.
مرت سبع سنوات على تولي سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولاية العهد وسط اجماع من المجتمع الكويتي السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ليكون اليد اليمنى لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله
عندما يغني الأبطال، هكذا كان عنوان الفصل، أو عنوان شبيه به، في أحد الكتب التي تحدثت عن المقاومة الفرنسية في الحرب العالمية الثانية، ويتحدث الكاتب فيه عن بطولات شبان فرنسا، ويركز على أحدهم، كان عذب الصوت، صبوراً، شجاعاً، عاشقاً لفرنسا ولكرامة شعبها، إلى أن سقط وتناثرت أشلاؤه على ترابها
ها هي نتائج حرق البوعزيزي لنفسه تظهر سياسيا، فسقوط الانظمة وأن تأتي تيارات كانت لا تحلم بالجلوس على السلطة لتكون أول اشارات التغيير هي العلاقات المصرية الإيرانية فبعد قطيعة دامت 34 عاما بين إيران ومصر، يقوم الرئيس الإيراني بزيارة القاهرة في محاولة لإعادة العلاقة التي قطعها طلاق طويل وسط غيوم سياسية كثيرة محملة بالعديد من المطبات الهوائية التي من الممكن أن تعود بكل شيء الى المستوى صفر
لا أعتقد بأنه يوجد خليجي واحد ممن يبلغ عمره 20 عاما حتى الـ90 لم يتلذذ بمشوار صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، الشعري فلقد كتب مئات القصائد خلال عقود من الزمن والتي اذكر منها حبا «كل ما نسنس طال السفر، مجموعة انسان، تدلل علينا» لكنني اعتقد بأن أقوى قصيدتين التصقتا بالذاكرة الكويتية هي قصيدة «حنا العرب يا مدعين العروبة والثانية ما ينسينا الخطا حب الخشوم ولا يطهرك المطر عشرين عام» وذلك بسبب مضمونهما السياسي وتوقيتهما بالغزو العراقي للكويت لقد استمعت قبل أيام لقصيدة «الهبوب» بصوت الأمير والتي ينتقد من خلالها الربيع العربي وبغض النظر عن وجهة نظره بالربيع وبنائه القصيدة على اساس نظرية المؤامرة لكن الأهم من ذلك نبرة صوت الرجل فلم يكن هذا هو نفسه خالد الفيصل، الشاعر الذي أطرب الأجيال وكأنه شخص آخر!
لاشك ان الموضوع يحتاج الى تفصيل ليس المقال مجاله وباختصار نتمنى ألا يكون مخلاً.. ان خلفية البشر جاءت على التمايز في المواهب والأخلاق.. ولو تساوى الناس لفقدت التمايز بينهم وما كان هناك الشريف والدنيئ والرفيع والوضيع والأمين والخائن والصالح والمجرم والمرتشي والعفيف والشجاع والجبان والكريم والبخيل والصادق والكاذب والعالم والجاهل
من أكثر الأمور التي تؤدي إلى استقرار المجتمع وانطلاقه نحو التقدم والتنمية هو العدل، ولذلك استطاع عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يحقق الاستقرار أثناء فترة خلافته، والانطلاق نحو الفتوحات الإسلامية كفتح فارس والروم بعد أن حقق العدالة بين الرعية
إدارة العدالة الجنائية لا تقل أهمية عن النهوض بمهام العدالة ذاتها والموكل أمرها للقضاء، ومتى كان تكامل هذين الجهازين مستنداً الى مبادئ قانونية راسخة في ضمان استقلالها وحسن تكوينها وتعزيز حيادها باجراءات تكرس العدالة بمفهومها السليم، كان ذلك سياج الدولة وعامل استقرارها، كما يقال في المبدأ الشائع «العدل أساس الملك»
في ظل «الحرب الباردة» بين أميركا والعالم الغربي بطرف، والاتحاد السوفياتي السابق والدول الشيوعية بطرف آخر، كان الأميركيون يشعرون بالخوف والقلق، من الخطر «الأحمر» الذي يمثله الشيوعيون عليهم، ولقيم حرية الأشخاص وليبرالية النظام ورأسمالية الاقتصاد
يعد التوثيق من الأمور الهامة في حياة الشعوب، ولا تتوقف عملية التوثيق لأي مرحلة بانتاج شخص أو فريق واحد، انما هي عملية مستمرة وفق توارد المعلومات وآلية البحث وعملية التوثيق.لذا ينبغي تشجيع كل من يقوم بهذا العمل، صغر أم كبر
على عكس أغلبية من يتابعون المشهد السياسي حالياً، فأنا ممن يؤمنون إلى حد بعيد بأن احتدام المشهد بهذه الطريقة المكثفة هو من العلامات الإيجابية لمصلحة الحراك المعارض في المحصلة العامة، وذلك انطلاقاً من السنن الكونية بأنه ليس بعد أي ضيق، مهما طال زمانه، إلا الفرج، وأن دوام الحال سلباً أو إيجاباً من المحال، وأن وصول الوضع السياسي عندنا إلى هذه النقطة السحيقة لن يكون بعده إلا الارتداد إلى الأعلى، مهما طال الأمد، ولكنني أؤمن أيضاً بأن ارتداد الأمور إلى الأعلى قد لا يكون سلساً وسهلاً، بل قد يكون أليماً دامياً
المشهد الاول – سكود خليجي
ذهب للبنان
فأشعل الحرب الاهلية
طار من الكويت
فكان الغزو
طب على القاهرة
بعد سنة 1991 عندما لم تكن هناك قناة جزيرة ولا عربية وكان موضوع الساحة المحلية والعربية هو تبعات ملف الغزو العراقي للكويت والتحرير، وقرارات الأمم المتحدة وبقية خزعبلات وشعوذة النظام العراقي البائد في تعامله مع المجتمع الدولي كانت إذاعة الكويت إبان حقبة الإعلامي الكبير محمد القحطاني زاخرة بالبرامج السياسية ولكن اقوى برنامج كان «حدث وتعليق» وهو برنامج سياسي حواري يومي موعده بعد نشرة الساعة الواحدة ظهرا.. هذا البرنامج كان نقلة نوعية في تاريخ العديد من الشخصيات السياسية بالكويت وهو من عرّف الكويتيين ومن ثم العرب بهم على سبيل المثال لا الحصر الدكاترة «سعد بن طفله و عايد المناع ومعصومة مبارك» وهذا أمر طبيعي فالإعلام هو من يقدمك للناس بسرعة البرق فيتعرفون على فكرك وطرحك وفي اعتقادي لولا برنامج حدث وتعليق لما ظهر الثلاثة وجل المحللين والمعلقين السياسيين بالكويت في قناة الجزيرة وغيرها بعدما خرجت للنور لاحقا!
سأدخل بالموضوع مباشرة، وسأنقل لكم مقتطفات من بعض ما كتبه احد الذين يتفاخرون بفكرهم العلماني ونهجهم الليبرالي! لنقف على حقيقة بعض هؤلاء المتفيهقين ادعياء الثقافة واحترام الرأي الآخر!
لا يستطيع أحد أن ينكر الهدف الاستراتيجي لإيران بالسيطرة على دول المنطقة وبسط نفوذها عليها وخصوصا المناطق المطلة على الخليج العربي الغنية بالبترول، وهو مخطط تسعى لتحقيقه حتى قبل الثورة الخمينية، وهذ المخطط قد ينكره الساسة الإيرانيون في العلن، ولكن في الجلسات الخاصة ومع بعض المقربين، أو حتى مع بعض الخصوم فإن بعض المسؤولين الإيرانيين لا يتردد في الإعلان عنه لحاجة في نفوسهم
ويبقى الموت الحقيقة الصامتة، حيث ينكشف الغطاء، ويسقط الزيف، ويتبعثر الغرور، وينزوي التكبر كأصغر ما يكون، وتبدو الحياة، بكل معطياتها وحيثياتها وجوانبها، بسيطة، تافهة، لا يؤبه لها، وكفى بالموت واعظاً
ما عاد لدينا أمل كبير في ان ننتقل إلى الأفضل في الوقت الراهن، لذلك أزعم ان واجب الوقت يدعونا لأن نكثف جهودنا لئلا نتراجع إلى الأسوأ
دعوا عنكم ... الحكم المشدد الصادر بحق النواب، الطاحوس والصواغ والداهوم، والتبعات المترتبة على هذا الحكم! ودعوا عنكم ... الحكم الذي سيصدر في حق النائب مسلم البراك والتوقعات المتشائمة له، والتي بنيت بعد الحكم الصادر بحق زملائه الثلاثة يوم امس!
ما يحدث الآن في المشهد السياسي الكويتي ليس إلا مسرحية طبق الأصل من مسرحيات الشوارع التي كانت شائعة في مصر في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي. ويقول المؤرخون الفنيون إن "الممثلين" كانوا ينتقلون من منطقة إلى منطقة ومن شارع إلى آخر، وكانت قصة المسرحية تختلف باختلاف المناطق والشوارع، وباختلاف ملابس المشاهدين ومستوياتهم، وقد يتغير مسار الفكرة إذا دبت خناقة في الشارع أو بكى طفل على ذراع أمه أو أو أو. ويقول آخرون إن فكرة المسرحية يرسمها المتجمهرون بصيحة أو تعليق، فيلتقطها منهم الثلاثي ويبنون عليها في الحال حواراتهم، على وقع تصفيق الناس وضحكاتهم، إذ يقف الثلاثي أحياناً بين الناس دون أن يكون لديهم فكرة أو موضوع للحديث عنه، ويتبادلون التعليقات والقفشات مع البسطاء المحيطين بهم، وكان الله غفوراً رحيماً
للمتسلقين الاعتاب السياسية من خلال فوضى السياسة على اكتاف الصوت الواحد ولمن لامس هواء فاسد حواسهم فاظلمت..ولمن يبرق من عيونهم وميض لظى محموم ويأس قاتم..و لمن وجوههم متسترة خلف اقنعة خادعة جاءت في غفلة من الزمن..لقد نجحت محاولات قلمي اخيراً برسم نعوش سياسية على مقاسات واحجام مختلفة وتم نقش اسماء اصحابها بالخط الكوفي ولم يتبق غير تواريخ الوفاة السياسية وايامهم معدودة { قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم }
بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة، التقى بعض طلبة الجامعة في منزل أستاذهم المسن الذي تقاعد منذ فترة قصيرة، وقد حقق كل منهم نجاحات كبيرة في حياته العملية، ونالوا أرفع المناصب الادارية، وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي
تعبنا من طول الانتظار الممل، في كل اسبوع تقريبا يطل علينا أحد المسؤولين يبشرنا بقرب حل «القضية الاسكانية» والتي أصبحت ككرة الثلج بتفاقمها، من دون أي خطوات جادة أو خطوة الى الأمام في هذا الملف الشائك من قبل الحكومة، يتحدث المسؤول عن تفانيه واخلاصه بالعمل من أجل المواطن المغلوب على أمره والذي يصدق ما يقال. لا يكاد يمر اسبوع منذ 6 سنوات تقريبا الا ونحن نقرأ في الصحف عن نية الحكومة بناء 200 ألف وحدة سكنية خلال فترة قصيرة لحل التراكمات المتزايدة من الطلبات الاسكانية، وبعد كل هذه السنوات لا تجد شيئا يذكر تحقق على أرض الواقع، بل الغريب أنك تجد من يخلص في عمله ويعمل بجد لحل هذه المعضلة يتم استبعاده من منصبه!
في بعض الاحيان يهيأ لي بأنني لو كنت حاليا، بالإضافة لكوني كاتب (شاعر) ايضا، لأصبحت اليوم مليونيرا، مع سبق التطبيل والتصفير ... فسكك القصور المرصعة بالبخور والعود، والقاعات الملكية الغارقة بالورود، والكراسي والكنبات المصممة على يد فيرساتشي، وارماني، وفندي، وكل تلك العقول المخملية، املك لها (كروكي) علاقات، تفتحها لي بكل سهولة ويسر، وعلى كم قصيدة مدح وتطبيل من نوعية (يا شيخ الصناديد) لكم فرد من افراد الاسر المالكة والحاكمة بالخليج العربي (الذين لا يعشق اغناهم التطبيل) اكون حققت المليون الاول في غضون 12 ساعة فقط !
في مرحلة بناء الدولة خلال حقبة الاستقلال وبعدها، كان هناك رجال دولة قادوا تلك المرحلة بكل أبعادها، فقد عاشوا زمنهم بنظرة استشرافية ثاقبة، فكان عملهم مرحلة تؤمن الانتقال للمراحل اللاحقة بسلاسة وتكامل وبانسياب طبيعي، ولعل من أهم ملاحم مرحلتها تلك ما قام به الآباء المؤسسون الذين وضعوا دستورا متوازنا من جوانب متعددة، وأهم من ذلك أرسوا مبادئ تحفه وتضمن استمرارية المنهج
المواطن المصري الذي تم قبل أيام بث فيديو يصور عبر جميع وسائل الإعلام في مختلف دول العالم عملية الاعتداء عليه وسحله كالشاه، وضربه وتعريته «ملط» على يد رجال الشرطة وأمام قصر الرئيس الاخوانجي المصري محمد مرسي.. ظهر في أول لقاء له وهو راقد على سرير مستشفى الشرطة هناك، ليكذب أعين مليارات المشاهدين في مختلف أنحاء العالم ويقول بأن المتظاهرين المصريين الشباب هم الذين ضربوه وسحلوه وعروه! وبأن ما شاهده العالم كان لمحاولات حثيثة من رجال الشرطة لتلبسيه ملابسه وإنقاذه، وإسعافه، وإطعامه من بعد جوع وكسوته من بعد عراء وكانوا يفعلون كل ذلك بكل رقة!
استقلت الكويت عن الانتداب البريطاني يوم 6/19. وكان تنصيب سمو الامير في ذلك الوقت يوم 2/25 وقد تقرر ان يتم دمج المناسبتين في يوم واحد ويسمى عيد الاستقلال، واتفق على ان يكون ذلك في يوم 2/25 من كل عام. يعني منذ ذلك الوقت لم يتم الاحتفال بعيد جلوس سمو الامير! فما الذي استجد ليتم اختيار المناسبة السابعة وليس غيرها لاحياء هذا الاحتفال؟!
عذرا يا جمعية الخير عما ألم بك..
عذرا فإنهم يجهلون...
فتاريخك أبيض... وروادك أخيار...
شهد بذلك الأمير والوزير والسفير...
وإذا اتت مذمتي من ناقص
استغربت معلومة وصلتني عن نداء من بعض الشباب عبر التويتر للتجمع أمام مطار الكويت لتوزيع منشورات على القادمين الغربيين للشكوى من الأوضاع السياسية والحريات، وان كنت متأكدا ان شباب الكويت لم يفعلوا ذلك، لأنهم أكثر فئات المجتمع وطنية وحبا لهذه الأرض، وان حصلت فمن المؤكد أنها جاءت من فئة قليلة جدا، لأنها فكرة سلبية وغير مقبولة على المستوى السياسي والاعلامي والاجتماعي، وتقدم صورة سلبية للبلد، وتقدم صورة غامضة للشباب القائمين على هذه الفكرة
أعتقد أن أغلب المتابعين للمشهد السياسي باتوا يشعرون اليوم بأن جميع الأطراف المؤثرة قد أصبحت في موقف صعب، بل في مأزق حرج، وأن سائر هذه الأطراف لا تدري ماذا يجب عليها أن تفعل في المرحلة القادمة، اللهم إلا أن تظل متشبثة بموقفها حتى مع إدراكها أنه لم يأخذها إلى أي مكان مفيد طوال الفترة الماضية في حقيقة الأمر
على ذمة خدمة الترجمة من جوجل، فان ميمون بالفارسية تعني قرد، او القرد! وسبب بحثي عن الميامين الايرانية، هو الخبر الذي هز العالم بخصوص (الميمون) الايراني الذي ارسلته طهران كما ادعت للفضاء في رحلة مدارية حول الارض، وبشرت العالم بأنه عاد سالما غانما الى الارض!
لا يهمني ان أتت الوزيرة ذكرى الرشيدي بإخوانها وانتدبتهم في مكتبها أو أي مكان آخر فهناك من قفز تاركا كل مشاك وزارة الشؤون وأتى لكي يستجوب من أجل الانتداب بل لدي قضية اهم وأخطر لو كان مجلس الصول هذا لديه من الأولويات النافعة لكانت القضايا مختلفة
حقق سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله انجازا انسانيا كويتيا جديدا على مستوى عالمي، من خلال استضافة «المؤتمر الدولي للمانحين لسورية» في دولة الكويت، والذي شاركت فيه أكثر من 60 دولة و20 منظمة خيرية دولية، وما ذلك عليه بغريب، فهو القائل إن «العمل الخيري الكويتي تاج على رؤوس الكويتيين»، وهو من أوائل الداعمين للعمل الاغاثي للشعب السوري من أمواله الخاصة
كانت ردود أفعال الناس في الكويت تجاه مشايخ السلطة وأتباعهم لا تتعدى الهمهمات والتذمر وكظم الغيظ. كانوا يخشون النسر الذي يحلق فوق رؤوسهم باسم الدين وبأجنحة السلطة، وكان النسر يهوي عند الطلب فيمسك بكل من يرفع رأسه دفاعاً عن كرامته، فيحلق به شاهقاً، ويبعده عن "أرض دين السلطة" إلى "أرض الكفار"، قبل أن يطلقه فيسقط المعارض على الصخور المدببة جثة هامدة
المشهد الاول – القرد
نعادي ايران فكرا ..
لأننا نخاف....
هم لديهم النفط...
ونحن لدينا...
أعتذر عن غياب المقال يوم امس عنكم وعني فلقد حاولت كتابة المقال فعصرت مخي عصرا مبرحا فلم يخرج معي أي حرف! فالكتابة اليومية ليست بالأمر السهل كما يظن البعض، فهي تحتاج في الكثير من الأحيان الى صفاء ذهني خالص! والجو المناخي المتقلب ذو الفصول الأربعة يوم أمس الأول الذي لعب فينا طوبة مثل ما شاهدتم لا يساعد حتى على العطس لا كتابة المقال!
ظاهرة الهستيريا العقلية التي اجتاحت العلمانيين والليبراليين وجميع النحل المعادية للدين واتباعه في جميع أنحاء الوطن العربي والإسلامي هذه الأيام، هي نتيجة حتمية لظاهرة الربيع العربي. لكنني، بصراحة، كنت أتوقع وأتمنى من الحكماء منهم والعقلاء ان يتحلوا بشيء من الاتزان النفسي عند تناول الأمور والأحداث السياسية بالتقييم والتحليل. لكنني فوجئت بأن ملة الكفر واحدة. فما نتج عن ثورات الربيع العربي أخرجهم عن صوابهم، وأصبحوا، كلهم، «في الهم شرق»، ولم يتحملوا ان يصبروا ليروا كيف يدير خصومهم الإسلاميون الحكومات التي شكلوها، وتناسوا مبادئ الديموقراطية واحترام الرأي الآخر التي كانوا ينادون بها طوال سنين نضالهم الطويل ضد الإمبريالية والفاشية والدكتاتوريات، كما يقولون دائماً. فهاهم أعلنوا فشل خصومهم
اكثر من مقالة كتبت حول لقاء بعض الوزراء مع مجموعة من الشباب في احد المقاهي، تبادلوا خلاله الحوار حول المستقبل.
بعض هذه المقالات كتبت سلبيا والبعض الآخر كتب مؤيدا.
من أجمل المشاعر التي تقع بين الناس الحب، وهو شعور عاطفي يدفع المرء للميل تجاه الآخر، فنراه عند الآباء تجاه الأبناء وأحيانا العكس، وتراه بين الزوجين وطبعا ليس عند الكل، وأحيانا بين الحاكم وشعبه
ذهبت ابنتي ذات التسع سنوات لامتحانات نهاية الفصل الأول للصف الرابع ابتدائي، وهي لأول مرة تدخل امتحانات نهائية مرعبة، بدءا من تنبيهات المعلمة لهن قبل الامتحانات، وبداية لما دخلن الفصل، حيث طلبت منهن المعلمة بصوت مرعب بعدم ادخال أي شيء معهن سوى القلم، وترك حقائبهن وحتى المقلمة خارج الفصل، ولما جلست ابنتي والتفتت ناحية صديقتها، صرخت بهما المعلمة «لا أحد يلتفت، اللي يلتفت ساقط، التصقن بكراسيكن حتى نهاية الامتحان»!
رحم الله ذلك الشايب الذي كان يعاني خلعاً في كتفه، وكان قبل ذلك كثير الحزن، كثير الصمت، قليل النوم، تحول قلبه إلى ملعب للهموم، لكن بلا مدرجات، فلا أحد يعرف ما الذي أحزنه وجعله بهذا الوهن وهذا الهزال وهذا الشحوب... كان لا يكشف شيئاً من أمره لأحد، حتى أعز أبنائه، وكأنما يعيش في علاقة سرية مع حزنه
أرجو ألا يتوهم أحد ما أن الحالة الديمقراطية الكويتية قد انحدرت، فهذا غير صحيح يا سيدات ويا سادة، بل حقيقة الأمر وبكل بساطة هي أن الحالة الديمقراطية على ما هي عليه وكل ما هنالك هو أن اللاعبين على الخشبة قد انكشفوا بعدما تخلوا عن رداء التحفظ، فظهرت حقيقة إيمانهم وتوجهاتهم تجاه الممارسة الديمقراطية ككل
حتى اذا بدا الأفق مسدودا والاحتقان في مصر على أشده والانقسام حتى النخاع، فان الأزمة ليست بلا حل.
(1)
لئن قيل ان فهم المشكلة يمثل نصف الطريق الى حلها، فان ذلك ينطبق على ما نحن بصدده أيضا. وفي محاولة الفهم ينبغي ان نضع في الاعتبار ما يلي:
عندما كنت طالبا في الجامعة كنت اخاف كثيرا من نزول معدلي الدراسي وحريص على أن ابقيه في مرتبة التفوق الا ان الرياح لا تسير كما تشتهي السفن الا بوجود نوخذة يدير الموضوع بشكل جيد، ووقعت بيد دكتور من النوع الجزار الذي لا يرحم فمر أول اختبار قصير وانصدمت وصمت ومر الاختبار الثاني فصعقني وانا أقول في نفسي ما بال هذا الدكتور يعني غير معقول كل الدكاترة الذين درست لديهم وضعوا لي درجات محترمة والاخ يعاملني كقط عند قهوة على نواصي القاهرة حتى جاء اليوم الموعود واقترب امتحان نهاية الفصل، وقررت القرار الخطير ألا ادخل الامتحان واقوم بإعادة المادة لدى دكتور آخر كونها مادة اختيارية والدكتور يريد
في الفيلم المصري «الفرن» الذي انتج عام 1984 يدخل في أحد المشاهد الممثل الراحل يونس شلبي الذي كان يؤدي دور فتى مظلوم يريد استرجاع حقوقه وكان يقابله في دور المعلم المتغطرس الجبارالتاجر الذي حصل على ثروته بالتزوير الممثل العملاق عادل أدهم.. فيبدأ شلبي حديثه مطالبا أدهم باسترجاع حقوقه كاملة غير منقوصة والتي هي عبارة عن «الفرن» المخبز فيسأل عادل أدهم من كان يجالسهم من عالم مساطيل من يمشي الحق أم الزور؟! فيجيبون بإجماع الحق هو اللي يمشي فيقفز يونس شلبي فرحا بالنتيجة الساحقة بالاجماع فيقول عادل أدهم ليونس شلبي وماذا تريد الان بعدما رقصت فرحا؟! فيرد كما صوّت ربعك بالاجماع على ان الحق هو الذي يمشي؟! فيجيب عليه بكل ما تحمله الكوميديا السوداء من معنى بقوله «ما تمشي» أي انجلع أنت والحق!
لم يعد أمام الحكومة - اليوم - بعد مخاض طويل ومؤلم، وله آثار ممتدة حتى اليوم بانقسام سياسي، وربما اجتماعي، أن تكون شاهدة على الأحداث، وليس لها دور في إحداث تغيير أو نقلة حقيقية، أي إنها مجرد شكل لوجود حكومة دون أن يكون لها أي أثر أو فاعلية في شؤون الدولة بصورة جادة وحقيقية لتعكس مرحلة جديدة مستحقة، ولا نقبل بأي حال من الأحوال أن تكون حكومتنا حكومة الوقت الضائع، أي إنها تقدّم ما كان بائتا أو تعود بنا إلى ما نعتقد أننا قد تجاوزناه، ولم يعد له وجود، ولكن يبدو أن حكومتنا ـ وأتمنى أن أكون مخطئاـ أبعد ما تكون لتملك القدرة على القرار والتغيير وإحداث النقلة التي كانت منتظرة
لله در امير الشعراء احمد شوقي وهو يقول (كم ذا في مصر من المضحكات.. ولكنه ضحك كالبكا).. وحال جبهة الانقاذ الوطني في مصر من المضحكات فهي في وضع لا تحسد عليه لا من حيث تشكيلة الاحزاب المكونة لها والجامع الوحيد المشترك بينها هو العداء المحموم وكيد المتربص بالاخوان المسلمين.. ومن المضحكات هي تدعو للديموقراطية ولكنها تشعر بالرعب من صناديق الاقتراع وتجاربها معها مريرة ومخجلة ويكشف عورتهم الشعبية فهم في ذيل القائمة دائما لا في انتخابات مجلس الشعب الذي تم حله او مجلس الشورى او الاستفتاء على الدستور.. ويعانون اليوم من رهاب صندوق الاقتراع فنزاهة الانتخابات مصونة وباشراف قضائي ومدني ودولي وبشفافية يستحيل معها الطعن بتزوير.. وامامهم مذبحة سياسية يعرفون نتائجها مسبقا وهي انتخابات مجلس النواب بعد اربعة اشهر وتفضح سوءتهم الشعبية في الشارع المصري وامام العالم العربي والغربي
عماد الدين الحراكي ملامحه لا تختلف كثيرا عن ملامح بشار الاسد وترى فيهما بنفس الدم يسري بهما هذا الشخص انشق وفجر قنبلة كان من المفترض أن تكون أكثر دويا وعصفا بالنظام البعثي السوري ولكن لا أعرف ما سر هدوء البشر وعبور الخبر دون ردة فعل حقيقية تجاه الفعل الذي كانوا ينوون القيام به
مجلس الامة الحالي الذي بلغت نسبة المقاطعة الشعبية له نسبة خيالية لم تدر حتى في خلد اكثر المتشائمين بالسلطة، كانت الفكرة الاساسية لإحيائه شعبيا منذ ايام الحملات الانتخابية وحتى قبل ان نعرف من هم نواب مجلس بوصوت ... بأنه سينهي مشكلة القروض بالكويت ... المشكلة التي كانت وستبقى وستظل ماركة مسجلة للنائب بورمية ولذلك فإن كل ما دار خلال الايام الماضية من اجتماعات وأفكار ومناوشات بين نواب مجلس بوصوت والحكومة كان الهدف منها «قبلة حياة» لهذا المجلس الساقط شعبيا
الحراك في مصر:
ــــ المتظاهرون يلقون بالزجاجات الحارقة داخل ساحة قصر الاتحادية، (قصر الحكم).
ــــ المتظاهرون يحرقون مقرات الإخوان المسلمين (الحزب الحاكم) ويعتدون على من فيها.
ــــ المتظاهرون يمنعون الناس من الوصول إلى البورصة.
ــــ المتظاهرون يحاولون اقتحام منزل رئيس الجمهورية بالشرقية
تستضيف دولة الكويت نهاية هذا الشهر مؤتمر المانحين الدولي لسورية، بمبادرة من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، ولهذه الاستضافة دلالة واضحة على الشعور الانساني لدى سموه، والسعي لاغاثة مئات الآلاف من الشعب السوري الهاربين من جحيم القتل البعثي، وما ذلك بغريب على سموه، فقد كانت ومازالت دولة الكويت في مقدمة دول العالم في العمل الانساني على المستويين الرسمي والشعبي، وبشكل تطوعي، دون أي خصم من قيمة التبرعات والمساعدات للمصروفات الادارية، كما تفعل معظم الدول الغربية المتبرعة، مع الالتزام الكامل والوفاء بكل وعد تقدمه للتبرع أو الدعم، لا كما تفعل العديد من الدول بتناسي تلك الوعود على مر الزمن، وزلزال آتشيه في أندونيسيا خير شاهد على ذلك
مستخدم الانترنت قد تهف نفسه لسماع اغنية او مشاهدة فيديو قصير على اليوتيوب او حتى متابعة سخافات بعض نواب الاغلبية في تويتر وبعض الناس يحب الدردشة لله في خلقه شؤون ... لكنني لدي عادة غريبة أو هفت نفس عجيبة وهي الدخول والتصفح العشوائي للموقع العالمي «ويكيبيديا» وهي للمصنفين من «ذو الامية الانترنتيه في العالم» موسوعة عالمية حرة انشئت عام 2001 يتم تعديلها وتصنيفها من قبل الافراد العاديين.. والموضوع ببساطة لمن يحب ان يمارس اللعبة المعرفية التي امارسها يوميا ادخل للموقع ومن ثم اختار خاصية «مقالة عشوائية» وهات يا كبس... شوية اديان على شوية تاريخ على سياسة على شخصيات وعلوم وفيزياء باختصار كل يوم اشرب لي «كوكتيل» معرفة وعلوم وثقافة وانا جالس او منسدح في اي مكان او زمان « اهل الفحيحيل ما خلوا شيء»!
كلما قرأت خبرا يتحدث عن لحم فاسد تذكرت سالفة مسلسل درب الزلق فغلام الهندي العامل البسيط لديه ذمة وضمير اكثر من حسين بن عاقول ويخاف الله من أن يبيع لحم الكلاب على الناس على انه منتج اخر، وغلام يخاف الله والتاجر يريد المال وبس حتى لو ترك الناس بالسجن ينبحون فلا يهم.. المهم ان الجيب عمران والشعب طز فيه
أكتب بعبارات تواصل حفر الورق بسواد حبرها فلقد شابت ليالينا وورمت صدورنا من الصبر على أقزام سياسية أشرعتهم اندفعت بغبار أسود مشبع برواسب الغل والكراهية ويواصلون اللعب بالكلمات المراوغة وبعبارات تتأبط شرا في حروفها وعلامات نصبها وجرها وسكناتها..و تشاورت خناجرهم على تمزيق النسيج الاجتماعي.. واجتمعت حرابهم بهدم اركان مجلس التعاون الخليجي بتصريحات استفزازية تخفي أكثر مما تعلن..و تعانقت طموحاتهم بتشويه حركة اخوان بقصص مفبركة وأكاذيب ملفقة متعلقة بخيوط وهمية لتبليط بحرهم الميت الذي غادرته الحياة
من يتابع اقتراحات أعضاء مجلس الأمة الحالي يجدها صدى لما طرحه السابقون.
فقضية اسقاط القروض أو اسقاط فوائد القروض هي رأي طرحه في البداية النائب السابق د. ضيف الله بورمية.
حينها لم يكن هذا الرأي مقبولاً، بل كان شبه مستحيل، ولكن اصراره ومثابرته جعلا من رأيه أمراً مقبولاً عند عدد من النواب في المجالس السابقة، حيث تبناه بعده العديد منهم.
في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، نبارك لإخواننا وأشقائنا المصريين هذه الذكرى لثورة اقتلعت أعتى الأنظمة القمعية، لثورة تغلبت على كل محاولات إجهاضها، لثورة اشترك فيها الشعب بجميع أطيافه، لثورة قدم فيها الشعب أغلى ما يملك وهي الروح من أجل أن ينال عزته وكرامته
كأنها ذر للرماد في العيون، أسست دون رؤية، ودون أهداف، دون مقر، ودون هيكل ودون وزير!! كيف ستعمل الله أعلم (وإن كانت هناك رؤية لدى اولى الامر فانها لم تنشر ليطلع عليها الناس) ولو ان وزارة بهذه الاهمية معروف سلفاً اهدافها لكل عاقل حصيف)
كثيرا ما تشتمل المقالات وتتصدر الصحف ووسائل الاعلام القضايا الكئيبة والمؤلمة والمتشائمة، بمبالغات – وأحيانا مغالطات – تجعل من التقصير أو الخطأ غولا كبيرا، لأنها تلفت النظر، وتثير الناس، في حين يتم التغاضي عن المزايا والايجابيات، بل تحويلها الى سلبيات على الرغم من جمالها
تهدد المعارضة الكويتية بتدويل قضيتها... أي الخروج بها من الإطار المحلي إلى الإطار الدولي، ويبدو أن الأمر لم يعجب السلطة ومواليها، فارتفعت الأصوات لتتهم المعارضة، ومن ينادون بتدويل القضية، بالاستقواء "بالخارج" ضد "الداخل" بنبرة لا تخلو في الغالب من شيء من التخوين والاتهام بعدم الوطنية
مجتمعات المسلمين غريبة
عندما كانت قليلة ...عظيمة
وعندما وصلت لأمة المليار ...اصبحت أمة سقيمة ....
السر كان بالايمان ...وليس بتكاثر الارقام
المشهد الثاني – فقر وتخمة
أيام ما كنت أسافر بيروت قبل لا يقرر عزكم الله واحد ينتمي لما يسمى بهتانا بحزب الله، تحويلها إلى مدينة أشباح، الداخل لها من الخليجيين، قد يكون مفقودا إذا لم يكن تحت حماية تيار أو حزب أو أحد الزعماء وما أكثرهم هناك! كان لدي سائق بيروتي يدعى وسيم «سني زوجته درزية»، ففي لبنان قبل أن توصف لك أحد ما، يجب أن توصف دينه ومذهبه «ففي لبنان للأديان والمذاهب سبع فوائد إما مفيدة، أو مميتة»! وذات مساء جبلي على ارتفاع 1200 متر عن سطح البحر، و لأنني أعرف جيدا بأن السائق وسيم، مثقف قديم ، لكن الحربين «الطائفية والمادية» هناك جعلته يترك الكتب، ويكون جليساه الوحيدان هما توقعات الأبراج للفلكية ماغي فرح، وتنبؤات المنجم ميشيل الحايك!
يكاد يقف شعري ذهولا وأنا اقرأ لبعض زملائنا من أصحاب التوجهات العلمانية أو الليبرالية، فهم يكتبون كلاما يقرأه كثير من الناس، لانه ينشر في صحف يومية معروفة، وبالتالي مقروءة، ناهيك عما يعاد نشره في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، بيد ان كثيرا مما يكتبون إما مجاف للحقيقة واما مخالف للواقع وإما انه تفسير للأحداث بشكل غير منطقي
من الأمراض النفسية التي تصيب بعض الأشخاص مرض يسمى بعقدة النقص، وهو شعور الفرد بالضيق والتوتر بسبب رؤيته أن غيره أفضل منه أو لنقص أو عيب فيه فيعتقد بأنه أقل شأنا من الآخرين مما يدفعه إلى محاولة تعويض ذلك النقص بشتى الطرق ومنها القوة أو التعالي والغرور
لم تمر مرحلة حرجة بوطني الكويت مثل المرحلة الحرجة الحالية، والتي تتسم مظاهرها بما يلي:
1 - أسرة حاكمة مثقلة بالصراع المستعر من بعضها على مراكز الحكم والقرار المستقبلي، واخفاق واضح لبعض أبنائها في أغلب المناصب الوزارية، والتخلي عن قواعد البلاط الملكي والتدافع من قبل بعض منهم على المنافسة في التجارة والمناصب الحكومية والمضاربة بالعقار والبورصة والوكالات، بل والوجاهات، وربما يكون ذلك على حساب الدولة أو مؤسساتها، بما قد ينال من مكانتهم ودورهم كأسرة حاكمة، وهو أمر خطير ومؤلم وسلبي
بعد أن سدت أمامهم الأبواب... تعتزم كتلة الغالبية السابقة في المجلس المبطل تشكيل وفد شعبي للذهاب إلى البرلمان الأوروبي والكونغرس الأميركي وهيئة الأمم المتحدة، والمنظمات العالمية المعنية بالحريات وحقوق الإنسان، والتواصل مع الصحف الغربية والناس المؤثرين في مجتمعاتهم، والهدف هو «تدويل» الأزمة الكويتية الحالية وشرح ما يتعرض له الناس من استخدام مفرط للقوة ومنهج الملاحقات السياسية، وقد تم تشكيل فريق مكون من اسامة المناور وعادل الدمخي رئيس جمعية حقوق الانسان والنائب السابق مبارك الوعلان والنائب السابق عبدالرحمن العنجري
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها ستستغني عن نفط دول الخليج العربي، وستبدأ بالاكتفاء الذاتي من الطاقة النفطية من خلال المكامن الجديدة التي تم اكتشافها في القارة الأمريكية، ومن خلال الصخور المشبعة بالنفط بآلية استخراج حديثة، وذلك بدءا من العام 2016م
المعلومة التي يجهلها الكثيرون أن منطقة الصباحية، وهي منطقتي التي تعلمت فيها القراءة والخناق واللعب حافي القدمين والغزل والشعر المكسور والتدخين خلف فرع الغاز ووو، هي أكثر منطقة في الكويت أخرجت نواباً للبرلمان على مدى تاريخ الحياة السياسية الكويتية... حتى في هذا البرلمان غير المعترف به شعبياً، أخرجت الصباحية ثلاثة نواب، اثنان منهم من الطائفة الشيعية والثالث كندري...
حين تحل ذكرى الثورة المصرية في 25 يناير الحالي، يكون الرئيس محمد مرسي قد أمضى في منصبه سبعة أشهر فقط، الأمر الذي لا يسوغ لنا ان نصدر حكما منصفا على تجربته، الا ان ذلك لا يمنعنا من ان نسجل بعض الملاحظات التي برزت خلال تلك الفترة
يا عمي بلا حراك شبابي بلا رأي عام معارض بلا مسيرات كرامة وطن وبلا مظاهرات ليلية،وبلا بطيخ وبلا تدويل القضية الفلسطينية أقصد.. قضية الحراك السياسي وإجراءات السلطة.. وبلا تصريحات حمد المطر البطيخية!
عندما تمر على الحدائق العامة في عطلة نهاية الاسبوع ستسحبك رائحة الكباب والمشويات من بعيد لتعرف أن الناس ارتحلت ووضبطت الوضع على الاخر لتكون الحديقة عبارة عن مطعم كبير وكم فكرة وفكرة اتت لهذا المكان من الممكن فيها توظيف جهود الشباب وتوفير الوظيفة لهم ونقل الناس من العمل الاداري الى العمل الحرفي او الميداني لكننا اعتدنا أو عودنا الناس على الكسل ففكرة تكوين اكشاك في الحدائق العامة ليكون هناك عشرون كشكا لعشرين نشاطا مختلفا يعمل على خلق فرصة عمل جديدة وتكون بإيجار شهري بسيط شريطة أن يكون الشخص لا يعمل لكن ربعنا يبنون الحديقة ويضعون سورها الذي يسكر المسام على الصدر لتشاهد الحيطان حولك وفوق هذا هي فقيرة بالمشاريع ولا جديد
أضحك عندما أرى كتب ماغي فرح تكون الاعلى مبيعا في العالم العربي ولمن لا يعرفها هي الكاتبة الاكثر شهرة في العالم العربي في قراءة الكواكب بالرغم انني عندما بحثت عن سيرتها الذاتية وجدتها اعلامية ولكن عنوان كتابها لعام 2013 اضحكني وجعلني استغرب اصرار الناس على شراء كتبها فهي تقول عن هذه السنة ان ( الكواكب تتنافر والعالم يستنفر) وتعالوا نرى السنة الماضية ,فالقتلى اعدادهم فلكية حول العالم والغرابة ان اغلب ما اسمع من اعداد للقتلى هم من المسلمين والمشردين كذلك فسوريا التي تعتبر احدى اجمل اراضي العالم يتشرد من شعبها ما يقارب المليون شخص اغلبهم من الاطفال والامر عادي والمسلمون مستمرون طالما الفراش خصب والفقر هو السيد للسواد الاعظم منهم حول العالم
قبل ايام غرد في توتير عضو المجلس البلدي السابق خليفة الخرافي، بأنه لا يجوز أن يقود احمد سيار العنزي المسيرات بالشيلات، لأنه متجنس عام 1988 وسيار اظهر عبر تويتر صورة جنسيته وفقا للمادة الاولى، وطلعت معلومة الخرافي حول تاريخ تجنيس سيار (خرطي) وشخصيا علقت على منطق الخرافي بالتغريدة التالية (بأي منطق تطالب من تجنس قبل ربع قرن بألا يشارك بالحراك؟! يعني متى تريده يشارك بعد مرور 500 سنة على اساس ان الكويتيين اقدم من الفراعنة مثلا) ؟!
يقول أحمد بهاء الدين... كان هيكل مفتيا وشريكا في اصدار القرار... ان هيكل كان يشارك في حكم مصر!!
كان هيكل في الحقيقة رئيس تحرير جريدة الأهرام المعين من قبل عبدالناصر آنذاك!
وهذا يعني ان الصحافة والإعلام قد تدمر البلاد بمعلوماتها الضالة وتزييف الحقائق!
ذكرت في مقالة سابقة أنني ما كنت أتمنى أن يأتي اليوم الذي نتحدث فيه عن ولائنا لأسرة الحكم، حيث ان هذا الموضوع عندنا من المسلمات، ولان الحديث فيه يدل على وجود خلل في العلاقة بين الحاكم والمحكوم! وهي علاقة استمرت لعقود طويلة تحيطها الثقة المتبادلة والحب واحترام حقوق كل طرف، الا أن المتابع لتسارع الأحداث في الأشهر الأخيرة يلاحظ فتورا في هذه العلاقة نتيجة التفريط من احد الأطراف بحقوق الطرف الآخر! حيث بدأت الحكومة بحرمان المواطن من بعض مكتسباته الدستورية والتضييق على حرية التعبير واستعمال القمع والعنف مع المعارضة السياسية من دون داعٍ، وأخيرا وليس آخراً رعاية الكثير من الأبواق الاعلامية لتضليل الناس وطمس الحقائق وتبني النطيحة والمتردية للدفاع عن مواقف الحكومة وتزيينها للعامة!
تمر علينا هذه الأيام ذكرى وفاة أمير القلوب سمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله، ذلك الشخص الذي أحبه الجميع، وترك سيرة طيبة يذكرها الناس، بدءاً من تواضعه الجم الذي انتشر بين الأسرة، وكرمه الحاتمي في العمل الخيري والاغاثي وفق شهادة العديد من رجالات الخير الذين التقيتهم في البرنامج التلفزيوني «سفراء الخير»، واهتمامه بالنشاط الاسلامي ودعمه اللامحدود له، وارتقاء مؤسسات الاقتصاد الاسلامي الكويتية على مستوى دولي، وترسيخ قيم المجتمع المحافظ، ورفض البدع والتطرف الفكري والانحراف الخلقي والسلوكي، واعتماد الوسطية مبدأً حياتيا على المستوى المحلي والخارجي، فترك بصمات كثيرة في حياته الرائعة
نهج المعارضة ألا يعضوا بعضهم البعض.. ولقد صرخت في وجه أبجديات الغضب وأمسكت حروفها أكثر من مرة خشية انفلاتها وخشية سوء الظن وبؤس التأويل والنيران الصديقة خصوصا عندما تكون الثرثرة موجهة لمن لم يعرفوا خيانة ضمير ولا مبادئ
عبارة «الشباب» يتكرر توظيفها في الحدث السياسي بشكل يتطلب تفحص مدلولات هذه الكلمة:
٭ سنبدأ بالصومال التي عانت الأمرين من حرب أهلية أدخلت البلاد في مجاعة لا مبرر لها لوفرة المصادر.. ولكن.. اليوم يقود الحكومة هناك أشخاص بخلفيات دينية جيدة، شاركوا في حملات الإغاثة بتفان وإخلاص، ومنهم رئيس الحكومة وعدد من وزرائه، وبدلا من مؤازرة هذه الجهود الكريمة تم تشكيل تنظيم مناوئ استعمل مسمى «الشباب الإسلامي»، وانشغل بمنع الموسيقى في حفلات الزفاف وإغلاق المقاهي ومنع مشاهدة الأفلام السينمائية والرجم..الخ، واعتبر هذه الأمور أولويات قصوى في بلد يموت فيه المئات كل يوم بسبب نقص الغذاء والدواء.
البحث عن الذهب ليس بالمهمة السهلة كما قد يظن بعض الناس، فالذهب لا يوجد مرمياً بين الجبال أو في البراري مسكوكاً في سبائك أو عملات مبذولة لمن يلتقطها، وإنما يتكون في الطبيعة عروقاً وشذرات صغيرة تختبئ في قلوب الصخور، لتحتاج إلى تنقيب عميق وجهد مضنٍ لاستخراجها، ومن ثم نقلها إلى الأفران حيث يتم تعريضها لدرجات حرارة عالية وقاسية تصهرها وتذيبها فتنقيها من الشوائب، ومن ثم يصب السائل الذهبي النقي في قوالب ليبرد فيها على مهل ويصبح في نهاية المطاف سبائك تعادل أغلى الأثمان. أحبتنا أنتم سبائك الذهب في أعمارنا. خبأتكم لنا الأقدار أشهراً وسنواتٍ ثم أظهرتكم في لحظات فارقة من أيامنا عروقاً وشذرات مزروعة في قلوب التحديات والصعاب والظروف العنيدة، فكابدنا حرارتها سوياً، وتعبنا من نارها وتعبتم، وشقينا من لهيبها وشقيتم، وتألمنا وهي تنتزع الراحة وهدوء البال من أيامنا وتألمتم، تماماً كمعاناة ذلك الذهب الذي ينتزع من قلوب الصخور ثم يصهر ويذاب في تلك الأفران المشتعلة
عندما تقرأ التاريخ لا تستغرب الاحداث الحالية فهناك قول فلسفي جميل بأنه من لم يقرأ التاريخ سيكرر اخطاءه وطالما نحن في زمن الجهل والجهلة فلا نستغرب اخطاء السابق ,سمعتها أول مرة وذهبت ابحث عن مصدرها ,قصة مقززة تدور حول الهنود الحمر وعندما أتى لهم الاوروبيون في ارض امريكا وقرروا التخلص منهم فكانت القرارات الغريبة منهم وسأتدرج لكم فيها
منذ عام 2008 تعلمت درسا في شارع الصحافة وهو أنني لا أتعجل بركوب أي موجة رأي عام كبرى.. يا عمي أنا وغيري من الإعلاميين خدعنا ذات مساء بارد وزير داخلية سابق بقوله «ما في كويتي شريف يؤبن مغنية» فطرنا جميعا نحو الشاطئ بألواحنا الإعلامية لكي نركب هذه الموجة العاتية ليلحس أيضا رئيس وزراء سابق كلام وزير داخليته! ليلبس جميع الإعلاميين العمة ومن بعد ذلك ترفع قضايا تعويضات بالكيلو غرام على حسب وزن كل إعلامي فتقلب الآية ويصبح شعار المرحلة برعاية حكومية «كل كويتي شريف شارك بتأبين مغنية يستحق منصب رجل دولة وأحلى سلام وأغنية»!
مسيرة المعارضة الأخيرة؛ التي يطلق عليها منظموها «كرامة وطن 6»، كان لها متغيران اثنان يستطيع المتابع ان يسجلهما للاستفادة، ويشارك القراء الاعزاء في تحليلهما
عندما يرتفع عدد الناس في منطقة سكنية من 5000 أسرة الى 10.000 أسرة بسبب تغيير طبيعة استخدام المنازل الى شقق، بغير مواكبة في تغيير طاقة الخدمات العامة فيها تحدث عدة مشاكل، فينخفض ضغط المياه وتتأثر الكهرباء لزيادة الأحمال على شبكة الأحمال وتتزاحم السيارات على المواقف وترتبك الخدمات الصحية.. الخ، هذا هو ما يحدث للدولة ككل عندما يتزايد عدد السكان بغير مواكبة في الخدمات بشكل يتناسب مع أعداد الوافدين وغيرهم
التناقضات التي نشاهدها عند بعض الدول والشخصيات السياسية جعلت الواحد منا يحتار، وتجعلنا نطرح عليها تساؤلات قد تكون محرجة لها
في تهشيم (جام) سيارة لدوريات الامن تقوم قيامة البعض ويقفون على قدم وساق ويصيحون في كل واد ويتطاير شرر غضبهم ويقام سرادق اللطم وعويل الثكالى على حطام زجاج بفعل أحداث من توابع مسيرة كرامة وطن 6 والذي نرفضه بشدة وتصرف غير مسؤول اعترض عليه المشاركون في المسيرة.. ولكن في المقابل يغضون الطرف عن تهشيم العظام وضرب الشباب بالمطاعات في مسيراتهم السلمية.. والحقيقة هنا تكون غائبة ومنزوعة الحواجب صماء بكماء وضربت عليها الذلة والمسكنة.. والمشاعر تكون محبوسة في أقفاص فولاذية لا يرف لها جفن ولا تستثار حميتها ضد الهمجية وضد البلطجة الامنية.. ويأتي الفهم المعكوس في قلب الحقائق باتهام الشباب بالتعدي على رجال القوات الخاصة مع ان وسائل الاعلام المحلية والعالمية وثقت أكثر من مشهد للبلطجة الامنية في اعتداءاتها الوحشية والهمجية على المواطنين
انتظاراً لتقدم الحكومة ببرنامجها السياسي وفقاً للمادة 98 من الدستور التي تشترط الفورية في تقديم هذا البرنامج، وهو ما يعني ألا يتراخى هذا الموعد عن أسابيع قليلة، فإنه مضى على تشكيل الحكومة نحو شهر كامل تقريباً، ولم تتقدم به حتى الآن، وهو ما يشكل بداية مخالفة دستورية خطرة، ما لم يتم تدارك الأمر خلال أسبوعين على الأكثر، وإلا صار هذا البرنامج في عداد المخالفة المؤكدة دستورياً
ذهب تاجر الى قرية نائية، عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دنانير، فباع قسم كبير منهم حميرهم، بعدها رفع الرجل السعر الى 15 دينارا للحمار، فباع آخرون حميرهم، فرفع الرجل سعر الحمار الى 30 دينارا، فباع باقي سكان القرية حميرهم، حتى نفدت الحمير من القرية
المشهد الاول – رحيل جابر
كانت ليلة رحل فيها ..بهدوء
ليضج الناس بنحيبهم
ووداعه
فالارتباط كان ..ابويا أكثر من كونه قانونيا
قرأت تقريرا منشورا في مجلة «روتانا» لزميلي في قائمة «فوربس لأغنى 100 طموح تجاري بالعالم» صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال.. فهو بالمركز الثاني بعدي في قائمة الطموحين لكن الفرق البسيط بين طموحه وطموحي التجاري بأنه ينفذه على أرض الواقع وأنا أنفذ على أرض الأحلام وقت النوم!
البعض يكذب الكذبة ويصدقها، والبعض الآخر بيته من زجاج ويرمي الناس بالحجر، وأقول لهؤلاء خلوا في وجوهكم دم
لا يمكن لمجلس أمة يتآمر بعض نوابه على الأمة..!! ولا يجوز لممثلي الشعب أن يشرعوا للتضييق على حرية الشعب....! ولا يتوقع احد أن يحرض بعض نواب الشعب وزير الداخلية لضرب الشعب!! ولا يصدق عاقل أن نوابا في البرلمان يستنكرون على الحكومة السماح للشعب بالخروج في مسيرات سلمية للتعبير بشكل حضاري عن مطالبهم المشروعة...!
تراهن الأمم في العالم على شبابها وقدرتهم على مواصلة المسيرة واستمرار العطاء. ويعتبر الشباب في جميع الدول الشريحة الأكبر بين السكان
في زمن قديم، قام أحد الملوك سراً بوضع صخرة كبيرة نوعاً ما على طريق رئيسي يمر به الناس، ثم اختبأ خلف شجرة بالقرب من تلك الصخرة، لكي يرى ان كان أحد سوف يحرك تلك الصخرة من مكانها، ويفسح الطريق. في البداية مر بعض الأشخاص بتلك الصخرة التي تسد طريقهم، ونظروا اليها، ثم غيروا طريقهم وتجاوزوها. بعد ذلك جاء بعض الأشخاص الذين ما ان رأوا الصخرة، حتى بدأوا يلومون الملك لعدم تسويته الطريق، وازالة تلك الصخرة التي ضايقتهم، لكنهم لم يفعلوا شيئاً غير القاء اللوم على الملك، ثم قاموا بتغيير طريقهم حول الصخرة، وتركوها مكانها
فعلا مضيئة، إليك بعضا منها، عزيزي القارئ:
٭ د.عبدالحميد الشايجي «أدى اهتمام اليابان بالشباب وتوفير فرص العمل المنتج لهم الى إقبالهم على العمل، فلما صدر قانون يقلص ساعات العمل احتج الشباب، فالعمل ليس مصدرا للرزق فقط، بل هو وسيلة للتعبير عن الذات والإبداع والعطاء للمجتمع والوطن، رفضوا أن يحرموا منه».
كان يوم امس يوما حارقا للأعصاب على المستوى الرياضي ، فالمباراة التي خاضها منتخبنا مع المنتخب الاماراتي الشقيق في بطولة الخليج ، حابسة للأنفاس ومهيجة للأعصاب حتى الدقيقة 90 التي جاء من خلالها هدف التأهل الاماراتي ... وعزاؤنا الوحيد بأننا لعبنا مع منتخب لديه امكانيات وخطط وتطلعات دولة كاملة تقف خلفه ، ونحن لدينا فقط روح الشباب ، مع شوية حرب نفسية اعلامية نشاكس من خلالها بقية اشقائنا الخليجيين ، اما الامكانيات والخطط التي لدينا فهي اتحاد كرة من غير ميزانية يعيش على التبرعات ! وهيئة وشباب ورياضة مش عارفة تفتح استاد جابر منذ اكثر من 6 سنوات !
هناك قصة كنا نسمعها ونحن صغار عن امبراطور نصب عليه شخصان وذلك بقولهما له انهما يستطيعان تفصيل ملابس لا يمكن أن يراها احد في العالم فكانت النتيجة أنهما اوهماه بأنه يرتدي شيئا وهو عار أصلا يتمشى بين الناس وهما نفاقا يمتدحان ثوبا اصلا لا يرتديه حتى اتى صبي صغير وصرخ وهو يقول (أنه لا يرتدي شيئا) فما كان من الامبراطور الا ان اكمل المسير بعد التفاتة يستحقر فيها الصبي الصغير لما قاله رغم أنها الحقيقة وما كان من المنافقين الا ان التفتا على الصبي مستحقرينه أيضا ومكملين التصفيق للامبراطور وثوبه العاري
ليس خافياً اليوم على السلطة أن تزايد الشعور بالإحباط وخيبة الأمل بين الناس، والشباب تحديدا، متولد من فقدان الثقة بقدرة السلطة على تحقيق الإصلاح، واجتثاث الفساد، ومن ثم عجزها عن تلبية المتطلبات التنموية الملحّة للجميع (مثل توفير تعليم جامعي - وظائف مناسبة - تأمين السكن - رعاية صحية - واستقرار بالأمن)، بل وفقد القدرة على المبادرة إلى ذلك، فلا خطة ولا تخطيط، بل ردود أفعال وتخبّط في كل شيء، ولا برنامج ولا تصوّر في هذا الشأن بقدر إظهار الأمنيات، ولا قرار أو تنفيذ، بل مجرد تسويفات وتصريحات، فالواقع معطّل والمرافق تهمل والمال مهدَر والمواطن ليس مقدَّرا والوطن يعيش على الأطلال، ويتآكل كل يوم رغم زيادة دخله من الدينار. والتسابق النيابي للإنفاق باستهتار
يشعر المرء بالقلق والارتباك في هذه الأيام، وهذا الشعور ناتج بسبب ضياع الطريق وجادة الصواب، وبسبب أننا نلعب في وقت الجد والعكس صحيح، ندخل الاختبار المصيري دون أن ندرس أو نفتح الكتاب... مع الاستعانة بمدرس خصوصي من الخارج! ندخل للحضارة العالمية فنخر صرعى نتيجة انبهارنا، ندخل صيدلية العالم دون تشخيص سليم ولا نعرف أي دواء نستخدم، ونشخص المشاكل في بعض الأحيان... وندفع الملايين دون أن نأخذ بالتوصيات، إذاً فمن الطبيعي أن نضيع الجادة والبوصلة في الحياة معا
استاء الشعب الكويتي من التصريح سيء الذكر لأحد النواب للصحافيين في مجلس الأمة لضمانه لايران والعراق وأنهما لن يمسا الكويت بسوء، وانه يتخوف من السعودية، ورغم تذكيره من أحد الصحافيين بالموقف السعودي الشهم حكومة وشعبا تجاه الكويت حكومة وشعبا، الا ان رده كان سطحيا
لم تقمع السلطة مسيرة كرامة وطن السادسة التي جرت في منطقة صباح الناصر، ولم تتصدَّ لها القوات الخاصة كما كان قد جرى في المسيرة التي سبقتها بأسبوعين في منطقة قرطبة، وذلك كما كنت تنبأتُ منذ أيام، وفي تقديري أن هذا من الحكمة
لطالما سخر صديق سوء وهو يشاهد قارئ النشرة الجوية المتحمس يفصّل: "درجات الحرارة في الأحمدي كذا وكذا، وفي الوفرة كيت وكيت، وفي النويصيب كذا وكيت" ويعلّق: "كلنا عيال قريّة، وكلنا نعرف أن الجالس في الوفرة يمكنه أن يلمس النويصيب بيده الكريمة، بشرط أن يكون طويلاً، والجالس في الأحمدي يمكنه أن يسمع أحاديث أهل الوفرة وضحكاتهم، فلماذا كل هذه الفشخرة؟ وماذا تركنا للولايات المتحدة الأميركية، ونيويورك وفلوريدا وكاليفورنيا، وساحلها الشرقي وساحلها الغربي، وولاياتها الشمالية وولاياتها الجنوبية؟" ويضيف: "ليس للكويت ولا لقطر ولا للبحرين أن تغوص في تفاصيل مناطقها، يكفيها القول إن درجة الحرارة في الدولة هي كذا، ونقطة"
تشير الدلائل المتوافرة الى ان القضية الفلسطينية سوف تستعيد مكانتها ضمن أهم عناوين العام الجديد.حيث ستشهد تطورات مهمة قد تكون حاسمة جراء الصراع بين السعي الاسرائيلي المحموم لاغلاق ملف القضية، وبين الجهد الفلسطيني المقابل لاحيائها
هناك من لا يريد أن يلتفت إلى أصل المشكلة، فيوم يدخلك بدوامة الاخوان، الذين هم أحد افرع التيارات السياسية الموجودة في الكويت وان اختلفت التسمية وهم مواطنون على فكرة ولم يأتوا من المريخ ولهم وعليهم مثلما أي مواطن اخر وان كانوا الاكثر تنظيما ووضوحا في الشارع فهو نجاح لهم وان كنت اكثر من انتقدهم ورفض توجهاتهم لكنهم مواطنون لهم حق التعبير ولك حق الانتقاد والمنافسة الشريفة وان تركت هذه الدوامة اتى يوم آخر يدخلك في دوامة المظاهرات وهات يوم على البحر ويوم في المناطق ويوم تدخل القوات الخاصة ويوم لا تدخل القوات الخاصة ويوم بترخيص ويوم آخر من غير ترخيص، وايضا انا اكثر من انتقد المسيرات
عندما يطوّع الدين في خدمة السياسة، تتحول الامور الى عجاج، اشد حتى من الغبار النووي الذي دفن مدينتي (هيروشيما وناجازاكي) اليابانيتين... فتفقد نعمتي البصر والبصيرة! فالسياسة طريق وعر مليء بالمتناقضات، والحفر، وفن الممكن دنيويا لا دينيا، لذلك فنحن نحترم من لم يخلط الدين للوصول للنجاح سياسيا، وهؤلاء كثر، لكن القلة القليلة، وللأسف هي الظاهرة للسطح والبارزة على مصارع الاعلام، والعاشقة للفلاشات والكاميرات والمنصات، اكثر حتى المشجع الرياضي السعودي ابراهيم الفريان الملقب (بملك الفلاشات) وهو انسان مدمن فلاشات وشهرة لدرجة الجنون!
«أقل الناس اهتماما بالمرجعية الشرعية هم أكثر الناس مطالبة بتطبيق الشريعة».. مع الأسف هذه المقولة تنطبق على بعض من الناشطين في الشأن السياسي المحلي بالكويت، اذا استثنيت بعض الجهود الكريمة التي تبذل من قبل بعض الجمعيات وفي الفترة الأخيرة من وزارة الأوقاف، تذكرت هذه المقولة عندما قرأت عناوين المحاضرات التي يشتمل عليها مؤتمر «الإصلاح والتغيير.. رؤية شرعية» الذي سيعقد اليوم لمدة يومين في فندق كراون بلازا، غالبية الأساتذة المحاضرين من خارج الكويت، شكرا لهم فقد جاءوا من كل مكان وأعدوا منذ شهور
يرددونها أن الصمت مدرسة، يتعلم فيها الشخص الحكمة ويزداد معلومة وأعتقد أن الصمت إن طال كثيرا دون تدوير للمعلومة من الشخص يكون سلبيا، فالحوار هو ما يثري المعلومة ويوجد الحلول، الصمت أحيانا ردة فعل حزينة واحيانا شماتة مع ضحكة خبيثة وبعض الاحيان تمارسه نفس مريضة لكي تضمر شيئا ما في نفسها تريد أن تخرجه فيما بعد... وهذه أعوذ بالله منها
في السنة التي ولدت فيها تم عرض الفيلم المصري «فيفا زلاطا» وهو من إنتاج وبطولة الممثل الراحل فؤاد المهندس، وتتلخص قصة الفيلم في دولة يحكمها البطل زلاطا، تدعى تكسيكو، سكانها من الكاوبوي ولكن في نفس الوقت هي دولة متنازع عليها من قبل المكسيك وأميركا، ويستنجد زلاطا بأقاربه من الهنود الحمر، وهو أساسا مهاجر من مصر!
عندما يتحدث الناس في الكويت عن «الاخوان» فهم يقصدون الحركة الدستورية الاسلامية، وكما ذكرت سابقا أننا لا ننزعج من هذا الربط بسبب العوامل التاريخية والارث الفكري. واليوم الاخوان المسلمون اصبحوا يحكمون عدة دول وصار التقرب منهم غاية الكثيرين وان كنا دائماً نؤكد أننا لا نرتبط تنظيميا بهم ولا بغيرهم. لذلك استغل بعض الأقزام هذا التأكيد ليطعن يوميا بالاخوان المسلمين قاصدا الحركة الدستورية الاسلامية! ونحن نتقبل الانتقاد، هكذا علمنا ديننا، (لا خير فيكم ان لم تقولوها ولا خير فينا ان لم نسمعها) لكن انتقاد الرجال!!
يروي حسين ابن أمير الشعراء أحمد شوقي، ان والده رأى أحد ضيوفه يأكل من الديك الرومي بنهم وبشكل يثير الاشمئزاز فامتنع شوقي عن أكل الديك الرومي بقية حياته.. فكيف بمن يأكلون الاعراض وتلوك ألسنتهم بأحاديث الافك والافتراء والكذب بشراهة مفرطة
مازال الشعب السوري يعيش مأساة تاريخية غير مسبوقة من حاكم تجاه شعبه، منافس بذلك ارهابيي العالم.. ستالين وهتلر وموسوليني وصدام.. وغيرهم من الطغاة، ليدخل عليهم منافسا شديدا، متربعا على القمة، ولكن هذه المرة وسط استنكار مؤسسي ودعم دولي وصمت عالمي غير مسبوق
لا يستطيع الإنسان أن يعيش دون وجود علاقات إنسانية في حياته، وعندما أستخدم هنا لفظة "الإنسان" بالعموم فأنا أعني بالضرورة الإنسان الطبيعي، وليس تلك الحالات المنعزلة، بل إن هذه الحالات بعينها هي التي تشكل الاستثناء الذي يثبت القاعدة
كنت في ضيافة الاخ الكريم الدكتور محمد طالب الكندري في ديوانه العامر وبحضور نخبة من المثقفين حيث دار حديث للدكتور شفيق الغبرا عن التحديات التي تواجه التحولات السياسية في الكويت اليوم...
وقد لفت انتباهي محاولة الدكتور الغبرا وضع يده على الجرح الغائر من دون اخراج الوعي الفاسد بداخله!
قبل 11 يوما غرد رئيس وزراء دولة الامارات الشقيقة وحاكم دبي سمو الشيخ محمد بن راشد في موقع تويتر بأنه أصدر قرارا بإطلاق اسم ولي عهد أبوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد على شارع الإمارات، الشارع الحيوي هناك الذي يمتد لمسافة 140 كيلومترا ويشكل همزة وصل بين الإمارات السبع جنوبا من أبوظبي حتى رأس الخيمة شمالا وتخيلوا بعدها بساعات معدودة كانت معظم اللوحات الإرشادية الرئيسية في الشارع قد تم استبدالها، واللوحات القديمة التي لم يتمكنوا من استبدالها تمت تغطيتها بقماش حتى يتم استبدالها خلال ساعات!
ترديد كلمة «التفرد» بغير بيان دقيق لمعناها فتح مجالا للخلط والتعمية، على اعتقاد أن كثرة الترداد كافية لترسيخ أي معنى ولو كان ملتبسا، والصحيح أن التفرد يكون برفض طرف إشراك غيره في الحوار وإبداء الرأي، وإذا انتقل الأمر الى الخلاف يكون التفرد عندما ينصب أحد الأطراف نفسه خصما وحكما، وهو شيء رأيناه من البعض، عبر عنه بقوله «نعم، دبر بليل، لا.. أمس بعد صلاة العصر»... يقول ذلك في البرلمان لزملائه مبينا لهم أن الأمر محسوم خارج القاعة، هذا هو التفرد
ان التظاهرات، كردة فعل من بعض الناشطين السياسيين والنواب السابقين، ستتواصل لفترة، وذلك يعتبر أمراً طبيعياً للرهان الخاسر الذي سلكوه في مقاطعة الانتخابات
رائحة التاريخ مسك وعنبر كما يقول الشاعر نزار قباني.. ومن لم يقرأ التاريخ يكرر أخطاءه فهناك قضايا حكم فيها التاريخ أحكاما نهائية لا تقبل النقض، ان ارادة الشعوب منتصرة في النهاية وليست فقاعات صابون ستنتهي كما قال بشار النعجة في خطابه الاخير من فوق حطام دمشق وركامها وهو كل يوم يغير مكان نومه خوفا وهلعا من مصير أسود ينتظره
تكررت حالات الطعن بالآلات الحادة في الكويت، خصوصا بين فئة الشباب، وراح ضحيتها أكثر من حالة قتلا، وبعضها تأثر بجروح خطيرة، وتكرار مثل هذه الحوادث في مجتمع صغير كالكويت، يجعلها تتحول من حالات عارضة، الى ظاهرة واقعة وثابتة في المجتمع، خصوصا مع تكرار 8 حالات اعتداء بالآلات الحادة والطعن في أسبوع واحد!
منذ 30 سنة بدأت مسيرة الديموقراطية باتجاه الانحراف، ليس انحرافا دستوريا وليس انحرافا في الممارسة السياسية فقط، وإنما انحراف أسوأ وأخطر من ذلك كله، إنه انحراف جعل حلول دويلات العصبيات القبلية والطائفية والفئوية محل دولة الوطن والمواطنة القانونية والمؤسسات الدستورية، فقد تزايد شيئا فشيئا في خطابات سياسية وأخرى تأجيجية وثالثة جاهلية، تبعتها اصطفافات تشرذم المجتمع وتقسمه كانتونات متناثرة، وعجل في ظهورها للسطح نهارا جهارا نظام للدوائر سهّل تفكيك المجتمع لتلك الكيانات وساهم في تكريس الكانتونات أو قل الدويلات حتى تعاظم الشعور بالانتماءات العصبية (رغم اننا شرعا مطالبون بأن ندعها لكونها
قوبلت مسيرة "كرامة وطن" الأخيرة، التي جرت أحداثها في منطقة قرطبة مساء الأحد الماضي، بقوة مفرطة وقمع وتنكيل شديدين من قبل قوات الأمن وسلسلة من الاعتقالات، وقد تم توثيق الأمر في كثير من الصور ومقاطع الفيديو التي نشرت على شبكة الإنترنت وعبر الهواتف الذكية، وذلك بالرغم من ادعاء الجهات الحكومية المسؤولة عكس ذلك
خلاص، بعد إغلاق قناة "اليوم"، لم يعد ينقصنا سوى المطرقة والمنجل، ونعيد إحياء حقبة الاتحاد السوفياتي... هانت
المشهد الاول – صورة علم .
يشكك في وطنيتك
ويرميك بالحقارة والسفالة
وقائمة من الشتائم ....وعندما تظهر الحقيقة
يختفي ...وكأنه غير موجود
أن تطفئ التليفزيون بالدقيقة 70 وأنت تشاهد مباراة لمنتخبنا مع منتخب العراق وخسران فيها واحد - صفر وذلك لكتابة مقال فهي بمثابة الطلب من صائم عن الطعام والشراب منذ 70 يوما جلوسه في ليلة ظلماء عوجاء ممسكا بيده ريموت كنترول يشفي غليله من بعد جوع! يعني «بالعربي المشرمح» كما يعنون الكهل محمد الرويحل زاويته.. هو القبول بوضع مخك في خلاط معصرة محل عصير في سوق المباركية! فمع كل حرف اكتبه اسمع مشجعا عراقيا يهوس داخل راسي بهوستهم الرياضة الشهيرة «هسه يجي الثاني»!
كنا في الماضي نفاخر بدستورنا وبرلماننا وممارستنا الديموقراطية عندما نتقابل أو نتحدث مع اشقائنا الخليجيين! خاصة بعد أن سبقونا في التطور العمراني والبيئي، ولم يعد لدينا حينها ما نفتخر به إلا الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان، وكان المثال الدارج إلى عهد قريب أن الكويتي يستطيع أن يتحدث وينتقد من يشاء كيفما شاء ويرجع لبيته آخر الليل ينام ملء جفنيه من دون الحاجة للتأكد من انه أغلق بابه!
شاهدت مقاطع من مسيرة كرامة وطن 5 وكم كان مؤلما وغريبا أسلوب تعامل بعض أفراد القوات الخاصة مع المتظاهرين السلميين
تعرفت على قصص سوبرمان وباتمان وغيرها في سن مبكرة جداً، مما جعلني أتعلق بها، وأعيد قراءتها، المرة تلو المرة، وكنت أتخيل نفسي بقوى خارقة، أساعد الآخرين، وأنقذ العالم، الى درجة أنني في احدى الليالي، حلمت في نومي بأني أصبحت سوبرمان!
نجاح أو فشل المجلس الحالي يتأثر بتميزه عن الممارسات السابقة، الإخوة النواب نجحوا في خطوة تقديم طلب للمحكمة الدستورية بشأن الحصانة، ثم تراجعوا خطوة عندما رفضوا طلب رفع الحصانة عن النائب الفاضل نواف الفزيع الذي نعتقد أنه يملك القدرة على تفنيد الدعوى الكيدية بكل سهولة، لقد جاء هذا المجلس على خلفية الملل من المنهج السابق، ومن غير المقبول أن يتكرر المنهج نفسه، بما في ذلك سيل الأسئلة التي لا يقرأ النواب الردود عليها لكثافة المستندات، حسبما كان يحدث في السابق
ما لم تحدث مفاجأة غير متوقعة في العالم العربي خلال العام الجديد.فستظل ثلاثة من أسئلة المصير معلقة على جدرانه طول الوقت.واحد يخص الربيع العربي والثاني محوره سورية.أما الثالث فلن يغادر فلسطين
لا أعتقد أن هناك دولة دون فساد والفساد يبدأ من أي خطأ صغير وصولا الى الاختلاسات المالية خطفا على ضياع المستقبل وانتهاء بالمرحلة الاهم وهي الحاضر وانكسار الامل فيه ولكي لا يفسر كلامي بأنني أؤيد مقولة ( الفساد ظاهرة صحية ) لأحد المرحومين سياسيا باذن الله دنيا واخرة لكن وجود عمل مستمر يعني وجود اخطاء، عند الغرب وعندما ابحث ارى ان اكثر انواع الفساد الذي يعصف بشخص
«المجلس سيد القانون والعدالة والمساواة فإن تخلى عن هذا ولو كان سيد قراراته فسيكون سيد فساده والمتسبب فيه.
المادة 110 من الدستور معنية بالآراء وبالأفكار، وفي هذا الصدد نحن أشد المتمسكين بحق كل نائب في أن يعبّر عن رأيه أو عن فكره في قاعة عبدالله السالم ولا معقب عليه جزائياً.
مات عبد الناصر، وإعلامه حي ينبض ويشتد عوده، واعتزل أحمد سعيد أشهر الإعلاميين العرب على مر التاريخ، لكن كذبه مازال يلعب في الدوري المحلي
ذهب طفل الى محل مجاور في نفس الحي ليستعمل الهاتف، ووقف الفتى فوق الصندوق ليصل الى أزرار الهاتف، وبدأ باتصال هاتفي..
لا أعتقد أن لغة العنف يمكنها أن تكون ذات جدوى مما حصل فترسبات أي ردة فعل تكون بهذا النوع من الردود تكون سلبية وجروحها غامرة في المجتمع، تحدثنا مرارا وتكرارا أن الحل الامني لا يجدي ولا يأتي بفائدة بل على العكس هو يشنج الوضع بصورة أكبر ولا يعكس سوى صورة سلبية للمجتمع، ما حصل في منطقة قرطبة لنعيد ترتيبه ليكون فهمنا بنوايا حسنة وليس كما هو حاصل الان فالكل يفسر على ما يريد
ظهر الأمس دون إقرار وتصميم وتدبير.. وبصدفة نقية محضة وبعيدا عن الهمز واللمز واللمس والبوس الخاص بمجلس «بوصوت»! وجدت نفسي استمع الى اذاعة خاصة مملوكة لـ «.....» ولا بلاش احسن ما يهمزوني ويلمزوني بالانقلابي واللاوطني!
أحاول ان ألملم أفكاري أمام هذا المد الهائج في رأسي بضحيج حروف تتسابق للخروج لتخط بقلم أسود عريض عنوان مقالة اليوم عن المقاطعة الاجتماعية
رحيل أحبابنا عن دنيانا شيء صعب، ولا يصمد أمامه إلا أهل اليقين برحمة الله التي ستجمعهم بهؤلاء الأحباب في ظروف أفضل من هذه الحياة، في روضات الجنان، هذا اليقين هو الذي جعل تلك الأم الرائعة تصبر على فقدان ابنتها قبل شهر تقريبا، في ليلة زفاف ابنها، هنا في الكويت، ففي غمرة الفرحة وبهاء الحفلة شعرت ابنتها ذات الـ 26 سنة ولها زوج وابن، بآلام نقلت على اثرها فورا الى المستشفى، ورافقتها الأم تاركة الحفلة وفي المستشفى
هناك مصطلحات عميقة يعجز الانسان عن فهمها ويصعب عليه تطبيقها وربطها بما يجري في واقعنا ,فقد نشاهد حدثا بسيطا ونعتقد أن الامر يتوقف على الفعل وردة الفعل وعليه يجب أن نغلق الموضوع لكن الحقيقة دائما تجدها في التفاصيل وفي الدوافع ,في رواية (البؤساء) المشهورة لكاتبها فكتور هيجو تدور مصطلحات كثيرة تقوم في أي مجتمع يعجز الانسان عن تفسيرها ان لم تكن تفاصيل كل شخصية لديه واضحة فمصطلحات اللاأخلاق والفلسفة والعدالة والاديان والقانون جميعها خطوط عامة عريضة يعيش عليها الفرد وان لم يتبحر فيها وفي الظروف التي يمر بها الفرد فلن يصل لمضامنيها ولماذا يحصل ما يحصل على الارض
في الفيلم المصري «مواطن ومخبر وحرامي» قدم المخرج والمؤلف جرعة عالية من السخرية الهزلية لواقع حال الأمة المصرية إبان فترة حسني مبارك الرئاسة وما قبلها من الانفتاح الاقتصادي للسادات الذي قال جملته الشهيرة «اللي مش حيستغنى في عهدي عمره ما حيستغنى» والفيلم يقدم العلاقة ما بين «السلطة» ويمثلها «المخبر» و«المواطن» الذي يمثل الطبقة المتوسطة في المجتمع التي يراد تدميرها!
مشكلة المثقف الليبرالي أنه يتكلم في كل شيء، لأنه يعتقد أنه يفهم في كل شيء! وأقرب مثال على ذلك زميلنا في الصفحة الأخيرة، الذي يظن أنه أفهم واحد في كل شيء، وأن المنة على الحكومة إذا طلبت استشارته! فتجده يكتب في الاقتصاد والاجتماع والسياسة، ويوحي لك بأنه الوحيد الفاهم وغيره عالة على المجتمع! ولعل من أواخر شطحاته ما كتبه في الهندسة قبل أيام، وحتى يبين أنه بروفيسور هندسة، اعترض على سماح الحكومة لمهندسي الميكانيك بافتتاح مكاتب هندسية! وتساءل عن علاقة الهندسة الميكانيكية بالعمل في هذا المجال؟!
صحيح، لقد مرت بنا عهود استخدمت فيها الحصانة للحصول على منافع (.. وإلا..) ورأينا نوابا يذهبون الى المخفر، أو يتصلون، لإخراج محتجز في قضية جنائية، ورأينا بعضهم يتستر بها لقضاياه الشخصية المالية أو غيرها، بل وحتى لإعادة طائرة تحركت، فلما وصل متأخرا طلب اعادتها (..و إلا..).. هذا العهد السيئ هل سنشهد نهايته؟
يحتاج الكائن الحي الى قوة تحميه لتمنحه السكينة والاستقرار.
ولا يمكن ان تستقيم الحياة من دون وجود القوة المهيمنة تلك...
الانسان يلجأ حين الضعف الى الله القوي المتين...
لا ملجأ ولا منجى... منه الا إليه.... هكذا يعتقد كثير من الناس...
بعد ان كان حراما بينا على الاغلبية السابقة عقد اجتماعاتها بالمزارع والجواخير، وبعدما كانوا يعيبون عليهم تلك الاجتماعات التحضيرية ، ويسمونهم بنواب الجواخير والمزارع ! اصبح حلالا زلالا على مجلس بوصوت ومعه الحكومة - ومن ضمنهم من كانوا يعيبون على الاغلبية تلك الاجتماعات الاجتماع امس في مزرعة علي الراشد ... ولاّ القصة اصبحت كما قال الشاعر الخرندعي ( الدنيا زي المرجيحه يوم تحت ويوم فوق)!!
يوم الاحد عندما تريد الكتابة في بداية الاسبوع تكون العملية صعبة فالاحداث كثيرة وترتيب الاولويات عادة ما يكون ليس بالامر السهل خصوصا مع الورقة والكي بورد (راحت ايام الاقلام) المهم وبالرغم من الاحداث الكثيرة المتلاحقة التي سأضطر للتأجيل بالحديث عنها الا ان هناك امرين يجب الوقوف اليهما، الاول مقال الكاتب الفلسطيني الاصل اللبناني الجنسية جهاد الخازن وتمعنوا في هذه الفقرة تحديدا التي انقلها من مقاله ((الكويت احتُلت ثمانية أشهر (8/1990 – 3/1991)، وحررتها حكومتها، لا شعبها
الثقافة الشائعة العامة في البلاد هي مع الأسف استهلاكية فقط، لا توجد ثقافة إنتاجية بسبب المفهوم الخاطئ لدور الدولة في توفير العمل للمواطنين، فَهْم اعتبر ان الوظيفة «رعاية اجتماعية» حتى وصلنا إلى ميزانية 1.5 مليار دينار سنويا، لمواجهة البطالة تصرف عن طريق جهاز هيكلة العمالة، المرحلة القادمة التي تتجه اليها الكويت مختلفة وهي تحتاج إلى نقلة نحو العمل الإنتاجي الذي يحقق قيمة مضافة للشخص في نفسه وفي بلده الذي يسعى لاستدراك تأخر 30 سنة بميزانية تاريخية
منذ أربع سنوات كانت آخر زيارة لي لدولة قطر، وقد زرتها أخيراً وشهدت تطورا رائعا بالعمران ومجمعات الأسواق والمرافق والسياحة والبنية التحتية يستحق الإشادة به، ويحق معه لقطر وشعبها أن يفخروا بذلك، وهي سمة بارزة على جدية الحكومة ومؤسساتها، ويعطي مثالا متجددا للنجاح الوطني في المشاريع التنموية
هناك من يولد وخصلة الانبطاح السياسي تجري في عروقه وظهره مصاب بحكة لا يداويها الا خيزران السلطة.. وهناك من يولد على الفطرة السليمة فأبواه يبطحانه ويمرغان أنفه في وحل العبودية ويعلمانه اصول الفداوية ولغة عيون السادة فيتحرك ويقف ويجلس وينبطح بنظرة العين فقط ويعبد ما يعبدون وتحول الى مسخ لا هوية له ولا رأي يقتات على الفتات وعصا بيد السلطة
من الخطورة بمكان ان يكون تفاعلنا مع الأحداث بنظام ردود الأفعال، لا بالتخطيط والانسجام مع الحدث والتضامن المجتمعي والسياسي بعيدا عن الاستثارة الاعلامية والابتزاز السياسي، فما حصل في مجمع الأفنيوز قبل أسبوع، أمر مرفوض تماما بكل الأشكال القانونية والانسانية والشرعية، ولكن ما جرى حوله من اشاعات وتصعيد نيابي، أمر يحتاج الى تأن والتعامل مع الحدث بحكمة
كم أعشق السنوات الفارهات، كسنة ١٩٦٢ التي ولد فيها الدستور، وسنة ١٩٩١ التي عادت فيها الكويت إلى الحياة، بعد محاولة اغتيال فاشلة قام بها صدام وجيشه، وسنة ٢٠١٢ التي تميزت بابتسامتها الساخرة من السلطة
أذكر جيدا في عام 2009 انني كنت اكتب عن تدني لغة الحوار وسوء الخطاب الذي كان يدور في اروقة مجلس الامة، انتقل بعدها من داخل قبة عبدالله السالم لتخرج علينا وسائل اعلام شتمت خلق الله ووسائل تعاملت مع الناس وما زالت بأراجوزات تخرجهم يشوهون صورة الاعلام الكويتي الذي من المفترض ان يكون سباقا وفاعلا ونموذجا للاعلام الخلاق لا ان يكون بشكل مسيئ يظهر على الناس بدناءة والمشكلة أن وسائل الاعلام هي من تجر الناس وتكون أفكارهم وآراءهم وحتى شخصياتهم وجزء من تربيتهم لا
عندما قرأت التهديد الصريح والواضح من قبل النائب بمجلس «بوصوت» الفاضل المعطاء أحمد المليفي.. الموجه لكل من وزير البلدية «راعي الأصابع الليزر التي تلتف بحرير» بسبب سرعة اكتشافها لأي خلل في أي موضوع حساس.. الشيخ محمد عبدالله المبارك والحكومة برئيسها وأعضائها بالاستجواب!
من العار على العرب والمسلمين بل وعلى العالم بأسره التفرج على المجازر التي ترتكب في حق الشعب السوري، ثم لا يكون هناك تحرك فعلي وجاد لإنهاء معاناتهم
من يطلع على أوضاع العالم، يستغرب كيف تستسلم تلك الشعوب للأوضاع التي يعيشونها، من تفرد بالسلطة بشكل دكتاتوري مباشر أو غير مباشر، أو اختزالها بالحزب الحاكم بتزوير الانتخابات، وقمع للحريات، وفقر مدقع في بلاد غنية، والالتهاء بالمخدرات والمسكرات على الرغم من الفقر، وتراجع الخدمات التعليمية والصحية، وانتشار الرشوة، والاعتقالات بلا حدود، واشغال الشعوب بالملهيات من الفساد الأخلاقي والقيمي، والقنوات الفضائية المنوعة، والألعاب الالكترونية، واشعال حرب المباريات
فكرة التغيير ترتكز على عدم رضا الشخص عن واقعه، أو وضعه العلمي والثقافي، أو وضعه الوظيفي، أو وضعه الاجتماعي، وهكذا. حالة عدم الرضا تدفع الانسان أولاً الى الشعور بالملل والضيق والتبرم من أسلوب حياته ومعيشته، ثم ينتقل هذا الانسان الى البحث عن طرق لتحسين وضعه، أو ربما تغييره بالكامل، ثم يأتي بعد ذلك اكتساب معلومات وأفكار ومهارات جديدة في حياته، فنيتج عنها وضع جديد، وبالتالي يتغير الانسان
نحتاج الى معجزة كي نتفاءل بالعام الجديد، لأن شواهد الحال تدل على أننا مقبلون على عام صعب وخطر، مصريا وعربيا
تخيل أن تكون واقفا عند محطة القطار ويأتيك شخص ويدفعك امام القطار لتسقط ويمر فوقك القطار ليمزقك اربا، انها حالة مرعبة كونك تموت بسبب شخص كل الموضوع في رأسه أنه ظنك مسلما !! القصة تدور حول امرأة اميركية اعترفت انها دفعت رجلا عن عمد امام مترو نيويورك عند وصول القطار لأنها تكره الهندوس والمسلمين فقط
يوم امس كتب بصفحته الشخصية بتويتر التغريدة التالية : انني افكر جديا بالهجرة من الكويت !
انه ناصر البرغش الشاب الكويتي صاحب فكرة (المثلث الذهبي) الفكرة التي كنا لله الحمد من اوائل الناس الذين كتبوا عنها قبل عدة سنوات لأنها مبادرة شبابية بعيدة عن (الكب كيك) و(الشباصات المستوردة جاهزة من الصين) وفقط يضعون عليها لمسة بصبغ الاظافر ، ليضحكوا علينا وعلى المسؤولين، الذين يفتتحون ويرعون بمئات الآلاف من الدنانير سنويا تلك القصص ، ويقولون لنا بالنهاية كويتي وافتخر !!
الحند لله، كما تقول خالة عمرو طاهر، أن كل ما قيل عن الاتفاقية الأمنية الخليجية مجرد ترهات يثيرها دعاة الفوضى (بالإذن من المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية صاحب حقوق هذه الجملة)
سأل الحكيم يوما طلبته: ما الفرق بين من يقول الحب، ومن يعيشه؟! قال الحكيم سترون الآن، ودعاهم الى وليمة قد أعدها لمجموعة من الناس يعرف جيدا أن كلمة المحبة لم تتجاوز شفاههم ولم ينزلوها بعد الى قلوبهم، وطلب من طلبته ان ينظروا ويتابعوا، واتجه نحو المدعوين وجلس الى المائدة، وهم جلسوا بعده، ثم أحضر الحساء وسكبه لهم، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر، واشترط عليهم ان يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة.حاولوا جاهدين ولكنهم لم يفلحوا، فلم يستطع أي واحد منهم ان يوصل الحساء الى فمه دون ان يسكبه على الأرض، فقاموا جائعين
نحمد الله تعالى على سلامة ضمير الأمة النائب مسلم البراك بعد الوعكة الصحية التي اصابته والتي كشفت كغيرها حجم تأثير من يدافع عن مصالح الناس ومعاشهم وقبل ذلك دستورهم الذي يحمل بين دفتيه حقوقهم ومكتسباتهم...
فجعت قبيلة العجمان بوفاة فقيدها (راكان) سليل المجد وفي السلسلة الذهبية تنتهي بزعيم قبيلة العجمان راكان بن حثلين
صحيح، هل يمكن رؤية مجلس امة مختلف عن السابق فيما يتعلق بخضوع النائب لضغوط متعددة المصادر (مثل، موظف يرغب في ترقية على زميل اولى بها، اصحاب مصالح مع القطاع النفطي ..الخ)؟ نأمل ذلك، فما نقرؤه عن زعل نائبين او ثلاثة من قرارات «شركة نفط الكويت» بشأن الترقيات يشير الى تكرار ممارسات العهد السابق، مع الاسف
هذا هو اليوم الاخير في السنة التي شهدنا فيها انقلاب التاريخ رأسا على عقب ،كنا نطالب بقراءة التاريخ ولكن يجب أن ترمى الكثير من الكتب في هذا اليوم وتدوين احداث سنة 2012 عبر كتب جديدة في عالم اختلفت فيه الموازين ودعونا ننطلق اليوم لنرى ما حصدت هذه السنة من احزان وأفراح (نادرة) علنا نستطيع وضع شيء للتاريخ
يخبرني صديق مقيم في «إمارة دبي» دار الحي.. بأنه اشترى من شركة مفروشات كبرى قطع أثاث وكان هناك نوعان من التوصيل في الشركة النوع المجاني والخدمة السريعة فاختار النوع الثاني، ودفع مبلغا رمزيا وتم تحديد اليوم المنشود لوصول الأثاث لبيت صاحبنا ولكن طاف اليوم وجاء الثاني فلم يصل الأثاث ولم يرد من الشركة أي خبر وعندما اتصل بهم اعتذروا وراوغوا لعدم تحديد موعد وزمان جديد آخر له!
لفت نظري عبارة وردت في مقال الزميل احمد الصراف في القبس عدد امس، حيث قال ان الباحثين في علم السكان لفت نظرهم تزايد عدد الملحدين في العالم إضافة إلى ما قرره من أن النسبة الأكبر بين البشر من النصارى!
قدم تاجر من الكوفة الى المدينة المنورة يحمل من العراق خُمُراً (بضم الخاء والميم، ومفردها خمار بكسر الخاء، وهو ماتغطي به المرأة رأسها) فباع كل الألوان الا الخُمُر السود، فشكا الى صديقه الشاعر مسكين الدارمي (وقيل ان اسمه ربيعة بن عامر) وذلك في القرن الثاني الهجري، فصاغ له الدارمي بيتين من الشعر، وقال لصديقه التاجر ابحث عمن ينشرهما لك بين النساء في المدينة، وبعد انتشارهما باع كل ما لديه من خُمُر
سمعت عن مدرسة في احد البلاد العربية أنشأت ورشة حديثة لتصنيع المقاعد الدراسية وبقية مستلزمات المدارس بشكل أنيق، العاملون فيها هم الطلبة، خارج أوقات الدوام ولساعات محددة يتقاضون معها ايرادا يدعمون به مصاريفهم وعائلاتهم ويشغلون بهذا العمل وقت الفراغ الزائد، والأهم، يعبرون من خلاله عن ابداعاتهم في صناعة الكراسي والأرفف والدواليب والأدراج لحفظ الملفات..الخ، هذا النوع من الأنشطة البدنية الإنتاجية يخرج طالبا جادا مشحونا بالطاقة الإنتاجية قبل دخوله الى سوق العمل
يعلم كُتَّاب الصحافة اليومية أن الكتابة المتواصلة مرهقة جداً للكاتب على المستويات المختلفة. مرهقة على مستوى إيجاد الوقت والطاقة الجسدية والنفسية للجلوس ومن ثم تحويل فكرة ما إلى مادة مقروءة صالحة للاستهلاك البشري. ومرهقة أيضاً على مستوى إيجاد تلك الفكرة المستساغة أصلاً قبل ذلك. ومرهقة كذلك على مستوى مصارعة هاجس أن تروق المقالة بعدها للقراء، بحيث تكون متوائمة مع الأحداث السائدة
الحند لله، كما تقول خالة عمرو طاهر، أن كل ما قيل عن الاتفاقية الأمنية الخليجية مجرد ترهات يثيرها دعاة الفوضى (بالإذن من المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية صاحب حقوق هذه الجملة)
في سورة يوسف عليه السلام يقول النبي الكريم لعزيز مصر شارحا نظرية اقتصادية ما بين الانتاج والاستهلاك والادخار وهي قاعدة من قواعد التعامل الاقتصادي مع المجتمع في الازمات، وعندما تجد هذا المحور الاقتصادي المهم وتتجه بالنظر لمجتمعنا وهو يسدل الستار على اليومين الاخرين اللذين تبقيا ستجد التالي، مجتمع تأتي له الاموال الطائلة من كل مكان بسبب انتاج ما لم نتعب في انتاجه وانما هي مورد من رب العالمين، المراحل الثلاث (الانتاج-الاستهلاك-الادخار) يغيب اثنان منها ويسيطر الاستهلاك فكل المؤشرات تقول إننا شعب مستهلك بشكل جنوني يقابل هذا الاستهلاك مطالبات بالمنح والزيادات والواقع يقول إننا لا نقنن المصاريف..ابسط الامور السيارات التي نركبها نرفض قيادة سيارة صغيرة ونصر على قيادة السيارات غالية الثمن مع وجود البديل... طبعا هو مثال وليس تعميما
الناس ضجت عند سماعها خبر تغيير النشيد الوطني الكويتي كلمات أو ألحان؟! ورغم أنني أشك بأنهم سيقومون بتغييره لكنني غير مستغرب إذا ما تم تغيير النشيد الذي كتب كلماته الراحل العظيم أحمد مشاري العدواني ولحنه القدير إبراهيم الصوله.. فنحن في عصر لا نعرف بدايته من نهايته! فكل شيء تغير أو في طريقهم تغييره أو طمسه بالبلد لأنه لم يعد يحتملهم!
حاجة الكويت الى الاتفاقية الأمنية سبقت حاجة البحرين التي كادت تغرق قبل عام فقط في الأطماع الاقليمية التي أغرقت العراق، وهو بلد يفوق البحرين في الحجم والقدرات، والشيء نفسه بالنسبة للكويت، نعم، نحن أسبق في حاجتنا لهذه الاتفاقية من البحرين التي لم تتعرض للاجتياح، وهو وحده سبب كاف لتعزيز التحالفات الأمنية، خصوصا مع تراخي اهتمامات واشنطن ـ نسبيا ـ بالنفط الخليجي في ضوء الاكتشافات الضخمة هناك، فالقضية هي مسألة وجود وتتجاوز الجدل الذي كان السبب في الابطاء بدعوة القوات الدولية لمنع الاجتياح عام 1990، ومجددا، يصدر هذا الجدل من نفس المشكاة، التي كان صاحبها يتندر بالجارة الكبرى «عسى... القص»، فلما تشتتت الأسر الكويتية في المنافي صمت صمت القبور
عندما أقرأ اللحظات الأخيرة التي سبقت مقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو يطلب من إخوانه وأصدقائه ومن له عليه طاعة أن يغادر منزله، ولا يشارك في الدفاع عنه حقنا لدماء المسلمين، ثم يُقتل شهيدا صابرا محتسبا، فيضحي بنفسه من أجل أمته، وأُقارن بين هذا الموقف مع كثير من مواقف بعض حكام اليوم، والذين يقتّلون شعوبهم ويُدمرون بلادهم من أجل المحافظة على كراسيهم، فلا أملك إلا أن أقول شتّان ما بين النور والظلماء، وما بين الثرى والثريا
هناك أكثر من ألف سبب لأتحدث بسوء نية في الاحداث السياسية الراهنة ولكني احتفظ بلعاعة متطفلة من حسن النية أريد ان اتخلص منها وأتحدث من خلالها بعيدا عن لغة التخوين وعن اللعب على المكشوف في اقصاء المعارضة والخلاص منها في مجلس ديسمبر 2012 بمرسوم الصوت الواحد.. وفي سابقة فريدة من نوعها ولاول مرة في التاربخ السياسي الكويتي تكون الدولة لها حكومتان.. حكومة معينة وأخرى منتخبة على هيئة مجلس غير شرعي
تتميز كلمات سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله بالشمولية والواقعية والمباشرة، وتتمثل في طياتها قيما أخلاقية سياسية تنم عمّا يتمتع به سموه من خبرة دبلوماسية وحنكة سياسية.وفي مؤتمر قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مملكة البحرين، ألقى سموه كلمة رائعة جسدت العديد من القضايا العالقة سياسيا، وأشار اليها اشارات ووضع لها مسارات واضحة المعالم
كتبت قبل سنين عدداً، منذ أن كانت أميركا مجموعة من "العشيش والصنادق*" وأوروبا تجلب المياه على الحمير: "إنشاء جامعة الدول العربية وانضمام الدول إليها هو الخطوة الأخيرة، التي كان يجب أن تسبقها خطوات وخطوات".
يقول الراحل ستيفن كوفي في كتابه ذائع الصيت، "العادات السبع للناس الأكثر فاعلية"، إن أحد معارفه اعترف له في إحدى المرات، قائلا: "أنا وزوجتي لم يعد أحدهما يحمل ذات المشاعر تجاه الآخر، كما كنا في السابق. وأظن أني لم أعد أحبها، وهي كذلك ما عادت تحبني، فماذا أفعل؟". فسأله كوفي: "هل مشاعر الحب لم تعد موجودة بينكما؟". فقال: "تماماً، لم تعد موجودة بيننا، وأنا قلق جداً تجاه أسرتي المكونة من ثلاثة أطفال في ظل هذه الظروف، فماذا تنصحني أن أفعل؟". أجابه كوفي: "أنصحك إذن أن تحب زوجتك"!
المشهد الاول – علي
أنا مع الحق ..اينما كان
وحينما يكون يجب ..نصرته
الحق ...لا يكمن في شخص
انظروا لقصة علي رضي الله عنه ....واليهودي
«وقد ترش بعض البهارات وبعض الحبكات الدرامية في بداية دور الانعقاد يعني صراع على كرسي الرئاسة مثلا لدرجة سيلان الدماء من الانوف وبلع الالسنة! بل احتمال يفوز رئيس مجلس الامة بفرق صوت واحد والحكومة تصوت نص بنص!
حسمت نتيجة الاستفتاء على الدستور المصري موقف الشعب هناك، إذ صوت 65 بالمئة منه بالموافقة على الدستور، الذي جندت قوى النظام السابق كل إمكانياتها وإمكانيات جيش إعلامي كبير لإسقاطه، ومن ورائه إسقاط الرئيس المصري د. محمد مرسي
ذكرنا في مقال سابق أنه قد حان الوقت كي تلبس المعارضة الكويتية ثوبا جديدا، أما اليوم فإن قمة دول مجلس التعاون الخليجي هي التي ستلبس ثوبا جديداً! فان كانت شعوب دول هذا المجلس تنتظر في السابق من مؤتمرات القمة هذه قرارات تصب في مصلحتها وتراعي طموحاتها وتطلعاتها، فإنها اليوم لا تأمل منها إلا القرارات التي تراعي مصالح أنظمة الحكم واستمرارها
بقايا العلمانية الحاقدة والفاشلة فى منطقتنا العربية لم يعد بوسعهم تقديم جديد لاقناع شعوبنا بجدواها بعد أن أفلست على مدار العقود الطويلة الماضية فى تلبية طموحات وآمال الشعوب فضلا عن إخفاقها المزرى فى تحقيق شعاراتها البراقة التى طالما تشدقوا بها كذبا وزورا وبهتانا ، وسودوا بها ملايين الصحفات ومئات الكتب ، وأرغوا وأزبدوا بغثائهم فى آلاف الندوات والمحافل الفكرية والثقافية لاسيما وقد اقتاتوا دهرا على موائد الأنظمة الديكتاتورية بينما كانت الشعوب العربية والاسلامية ترزح تحت بطش وقهر الأنظمة العلمانية الفاشلة
الأول: تلاحظ أن بيوتا كثيرة تنهدم وتبقى قسائم خالية في المناطق السكنية وين ما تروح تقرأ «مقاول هدام»..اشصاير؟
نترحم على الشاب الدكتور جابر سمير، والذي انتقل إلى رحمة الله بعد تلقيه طعنات خلال مشاجرة وقعت مع مجموعة من الشباب في مجمع الأفنيوز، ونسأل الله تعالى أن يلهم أهله الصبر والسلوان
لنضع هذا السؤال كقاعدة ننطلق منها , هل المسلمون راضون عن اوضاعهم في العالم ؟ شعوب شبه مدمرة فما بين مسلمين يعيشون تحت خط الفقر وشعوب تعيش فوق خطوط الغنى والثراء فلا الغني كفل الفقير ولا الفقير وجد ما يجعله يعيش في مستوى محترم وأما الغني فهو يتخبط في الدنيا بسبب الانغماس في الدنيا الا من رحم رب العالمين , الجميع يقر أن هناك ابتعادا عن الدين وكلما ضعف التمسك زاد هوان الامة فالاطفال يقتلون واول قبلة للمسلمين لا تزال تحت سيطرة الصهاينة
«لجنة بوزارة التربية أجرت دراسة أثناء تولي د. موضي الحمود الوزارة، أثبتت وجود تلاعب في 6422 شهادة هندسية مستوردة من الخارج»، د. خالد مهدي في ندوة منتدى المبادرات الهندسية الأول - (صحف محلية 2012/12/20)
يبدو ان الحديث عن الآخرين أصبح ظاهرة مجتمعية، فلا يمر مجلس رجالي أو نسائي الا وتكون «الغيبة» هي أساس الحوار، ويتحجج البعض بأن من يتكلمون عنه - أو عنها - شخصية عامة أو من باب التقييم، متناسين قول الله تعالى: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً}، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره.قيل: أفرأيت ان كان في أخي ما أقول؟ قال: ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته»، وغيرها من الآثار الواردة بهذا الشأن
لست متأكدا من ان الرئيس محمد مرسي سوف يخاطبنا بعد اعلان نتائج الاستفتاء على الدستور. لكنني تحمست للفكرة الى حد دفعني الى التطوع بكتابة خطابه الذي تمنيت ان اسمعه منه.. هذا نص الخطاب
بالامس وبعد صدور حكم المحكمة برفض الاستئناف في قضية محمد غزاي الميموني الذي توفاه الله بسبب حالة اهتزت لها اركان المجتمع بجميع افكارها وسقطت فيها جميع المحاولات بأن نكون دولة مدنية محاولين الانتقال من عقلية فردية النجاح والفشل الى أسس قانونية يجتمع حولها الناس ويتفق عليها الجميع وتطبق على الجميع دون خروقات ,حادثة الميموني اغضبت الكثيرين لكنها لم تغضبني فقط بل زادت حزني أكثر وأكثر اولا على اهل هذا القتيل الذي نسأل الله المغفرة وثانيا على المجتمع الذي يضيع ولا نعرف كيف يسير وكيف سنتحول من دولة يتفرد فيها منطق القوة وفرضها الى دولة القانون الذي يحترمه ويطبقه الجميع
الناس البسطاء الذين مع الحكومة دائما بالحلوة والمرة ممن يعتقدون أو يخلطون معتقدين بأن معارضة الحكومة تعني معارضة الحكم، وهذا غير صحيح بتاتا.. كانوا يأملون ويعتقدون عندما شاركوا بالانتخابات الأخيرة بأن مجلس الوزراء الحالي، قد تغير أو تبدل عن مجلس الوزراء السابق لكن الحقيقة بأنه «صبه حقنه لبن» فالريس هو الرئيس ونائبه الأول كما هو وعيال عمه النائبان له كما هم ووزير الإعلام السابق كما هو لكن الجديد بأنه يقول بأنه وضع اصبعه على الخلل! وزادوهم شيخا جديدا كان سابقا وزير الإعلام بالظل والآن أصبح وزير إعلام رسميا!
حادث الأفنيوز واحد من مسلسل طويل لحوادث قتل وخطف وهتك.. الخ، حوادث ينساها بعضنا مع مرور الزمن، مثل قتل ضابط لزميله في مخفر القادسية أثناء أداء العمل، وخطف الخادمات على أنهن سبايا، أفعال لا معنى لها إلا أن المجرم يشعر بالأمان من العقاب، فالصحف تنقل لنا قصص الذئاب البشرية التي تخطف أطفالا ونساء وتغتصبهم بشكل شبه يومي ولكن لم تنقل إلينا قصة واحدة عن عقوبة طالت أيا من هؤلاء الذئاب، سوى الإيداع في السجن المركزي.
لا يمكن أن نغفل حجم المشاكل الموجودة في مجتمعنا ولا يمكن تسطيح اسبابها فعندما تدخل مصائبك لتصيب العظم وتكسره وتتجاوز المسائل كل حدود الاخلاق وتنتشر ظاهرة تجاوز حدود الحوار والخطاب وتصل بعض الحالات الطائشة لازهاق أرواح الناس وعندما تستخدم منابر الاعلام لنشر الاكاذيب وازدراء الناس وتكون الحياة في مجملها فوضى عارمة تجعلك تود لو أن هناك زرا يوقف كل شيء لساعات ليمكنك التأمل ، التأمل الذي فقدناه حتى فترة قيادة السيارة التي انتهك خصوصيتها عالم الهواتف النقالة فترى الشخص يقود سيارته وعينه على الهاتف فهل هذه الحياة طبيعية ؟ أو سليمة ؟
هل تذكرون في شهر اغسطس الماضي، عندما شتم احد المغردين السفلة، سبطي رسول الله في تويتر ؟!! قامت الدنيا ولم تقعد والكل (ركب الباص) وركوب الباص مشكلته مشكلة، فهو نعني فيه ركوب اي جاهل سواء نائب او صحيفة او قناة او حتى حكومة ( جهلة معلومة ) الموجة وتحويل الموضوع الى قضية رأي عام كبرى، وتوقيف البلد على رجل واحدة !
وسط صمت دولي فاضح ووصمة عار جديدة على جبين المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية الفاشلة ، وبتآمر أطراف دولية عظمى ارتكبت عصابات بشار الأسد مجزرة جديدة
يجمع العلماء على أهمية الصحة النفسية في استقرار الانسان وسعادته، فاجتماع القوة النفسية للفرد في المجتمع وانسجامه مع المحيط الثقافي والاجتماعي واتساق هذا كله مع المناخ السياسي يدفع المواطن بلا شك إلى الرضا والعمل والانجاز...
يبدو ان مجاهدي الشام قد وحدهم هدف واحد، تجاوزوا من خلاله كل الاختلافات الفكرية والحزبية والسياسية والمذهبية والعقدية، وتوحدوا على هدف واحد وهو تحرير بلدهم من استعمار الدكتاتور، واتفقوا على عدم الاعتماد على أي دولة أو مؤسسة خارجية، والاعتماد على أنفسهم في تحقيق هدفهم، وها هي بشارات النصر تلوح على الرغم من كل المعوقات العسكرية والسياسية والمالية
جاء هذا التصريح من الرئيس الأميركي في ضوء تطورات في بلد اشتهر بالإسراف، فهو يستهلك 18.835 مليون برميل يوميا، حوالي ضعف ما تنتجه السعودية في اليوم، وقد تم خفض الإسراف بتحسين كفاءة استخدام الوقود (بالتخلص من السيارات القديمة، وزيادة الضريبة على الاستهلاك..الخ) ومن الناحية التكنولوجية تم تطوير وسائل التكسير الهيدرولوكي باستخدام تكنولوجيا المياه العميقة وانتاج النفط الصخري الأمر الذي زاد في معدل نمو انتاج النفط هناك بنسبة 25% سنويا، وهذه التطورات خفضت نسبة ما تستورده
وهكذا تشكل مجلس "أمتهم"، فتجمع الآدبون حول المأدبة، والمأدبة فاخرة، والآدبون جوعى وإن انتفخت كروشهم! وتكفلت السلطة بتوفير الملاعق والسكاكين، وارتدت "بابيونة" الجرسون، ووقفت خلف ظهورهم تنتظر أوامرهم وتتمنى لهم الهناء والشفاء والرفاء والبنين
واضح بأننا نعيش في الكويت مرحلة ، دفع الفواتير ...
فمثلا بالمعارضة ، زعيمها العم احمد السعدون ... يدفع فاتورة سنوات معارضة طويلة ماضية ،واخرها سنة 2012 التي لم يكن فيها خاضعا لما يريدون ! حتى وصل الامر بتخوين مسؤول حكومي معين بمرسوم اميري ،للسعدون ووصفه بأنه خائن للكويت عرف من صدام عندما قابله بأنه سوف يغزوا الكويت ولم يحذر الصباح منه ! كيف يكون خائنا وهو الذي كان شريك جابر الاحمد وسعد العبدالله رحمهما الله بعد تحرير الكويت بقيادة البلد من خلال ترؤسه لمجلس الامة ؟! فهل يقبل هذان العظيمان وضع ايديهما- ومتى؟!
الامتثال للقانون هو أحد أنواع الرقي في التعامل مع المجتمع، احترمت الاستجابة الفورية لقناة اليوم وتنفيذها لقرار وزارة الاعلام وأنا هنا لست في معرض الحديث عن القرار وقانونيته وموقف القناة لأسباب عدة أهمها أنني احد الاشخاص المتواجدين في قناة اليوم لكن سأعرض اشياء قد لا تكون ظاهرة للعيان والناس، فعندما كنت امام التلفزيون كنت اعتقد أن المسألة معقدة وتحتاج ترتيبا وتنظيما شديدا وعندما جلست امام الكاميرا لأول مرة واستمررت أنا وزملاء تكونت بيني وبين بعضهم اخوة افتخر فيها فكانت طريق تحضيرنا
لجأ الرئيس المصري الى الاستفتاء العام كوسيلة دستورية معتبرة، (الرجوع الى الشعب)، ولأن المعارضة لا تثق في أن الشعب معها فهي ترفض هذه المرجعية وتفضل عليها الضوضاء والمشاغبة، واذا جاءت نتيجة تصويت المرحلة الثانية معززة لنتيجة السبت الماضي، لمصلحة الدستور فلن تقبل المعارضة التي لطالما حاضرت وتحدثت عن الخيار الديموقراطي لادارة شؤون الدولة، مثلما هو الحال في الكويت
اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه للحصول على درجة كاملة في مادته إسعاد انسان واحد طوال مدة الفصل الدراسي، وحدد على طلبته الثلاثين ان يكون هذا الانسان خارج محيط أسرته، وأن يقدم عرضا مرئيا عما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه
فقد العالم الاسلامي أحد أبرز علماء هذا الزمان وأحد أبرز خطباء وأئمة المسجد الحرام، وهو الشيخ محمد بن عبدالله السبيل رحمه الله، الذي طالما شنف آذاننا بصوته الحنون، وصلينا خلفه وسمعنا خطبه، والذي كان محبوبا لكل من عرفه بتواضعه وحسن خلقه
السؤال: ما الأفضل، توافر الديمقراطية أم الرفاهية والتنمية؟ السؤال بصيغة أخرى: ما الأفضل، النموذج الكويتي حيث الديمقراطية والدستور أم القطري والإماراتي حيث الرفاهية والتنمية والتطور الخدماتي؟
كبقية الناس في هذه الدنيا، كان لي نصيبي من الإخفاقات والنجاحات منذ بداية مسيرة حياتي التي أعيها. ابتدأت بإخفاقات ونجاحات في الدراسة، ومن ثم إخفاقات ونجاحات في العمل، وتخللها دوما الكثير من الإخفاقات والنجاحات في العلاقات الإنسانية، ولطالما كنت وبعد كل إخفاق أو نجاح أمر به، وبعدما أتجاوز مرحلة الألم وعبرات الانكسار أو مرحلة الانتشاء المشوب بلذة الانتصار، أجلس وأتأمل فيما جرى، محاولا أن أتعلم درسي، وأن أستخلص الثمرة الحقيقية مما حصل، فلكل أمر يعترض المرء، سلبا كان أو إيجابا، ثمرتان في الحقيقة، ظاهرة وباطنة، ومن يتوقف عند الظاهرة فحسب، ولا يتجاوزها فيغوص نحو الأعمق يكون قد فاته الكثير غالبا
المشهد الاول
عّرض وجهه للاعلام
وترجاه ليلتقط له صورة
وما أن وصل ...رفس الصحفي من على المنصة
ورماه فوق السطح ...تستاهل
> في بلادي.. صار القمع لديهم عادة يومية كشرب القهوة العربية!
> في بلادي.. أصبحت رياضة المشي ممنوعة عليك إذا ما كنت صاحب قضية!
> في بلادي.. من المحظورات والمحرمات ارتداء الملابس وحمل الألوان البرتقالية!
اعتقد انه قد حان الوقت كي تنزع المعارضة ثوبها القديم لتكتسي ثوبا جديدا يتناسب مع الظرف الذي تمر به البلاد. لقد لعبت المعارضة الكويتية دورا مميزا في المشهد السياسي خلال الأيام الماضية، استطاعت أن تحقق خلاله بعض النجاحات، ولعل ابرزها اسقاط مجلس 2009 سيئ الذكر ورئيس وزراء تلك المرحلة، ثم تشكيل كتلة أغلبية برلمانية في مجلس 2012 تلتها مرحلة إبطال المجلس ومقاطعة الفعاليات السياسية والاجتماعية المعتبرة للترشيح لمجلس الصوت الواحد، وكذلك مقاطعة معظم الشعب الكويتي للانتخابات البرلمانية الأخيرة، وكان من أبرز الأنشطة واكثرها تأثيرا المسيرات والاعتصامات في ساحة الارادة. وهذه نجاحات لم تكن لتتحقق لولا المثابرة والتخطيط السليم والعمل الدؤوب والتنسيق الرائع بين مكونات الحراك الشعبي الممثل للمعارضة السياسية الكويتية
استعاذ النبي عليه الصلاة والسلام من قهر الرجال، وهو ما يصيب الرجل من غم وهم وحزن بسبب غَلبة انتُصِر به عليها وهو يعلم أنه على الحق وخصمه على الباطل
ما لا يعلمه وزير التربية من فوضى تعاني منها إدارته المختلفة، ومايحدث فيها من تجاوزات من مسؤولين لا يدرون ما يحدث في ادارتهم او يدرون بل يقصدون، مافتئت ومازالت مجلة المعلم تكتب وتكتب ومازال الكتاب المهتمون بالتربية يكتبون لقد اسمعت لو ناديت حياً، ولكن لا حياة لمن تنادي، لكن ماذا تعمل في وزارة اداريوها Thick Skined لايريدون ان يمسعوا او يطوروا ولا يلتفتون الى نقد او مقترحات
تصطف أمامي حشود من اﻷسئلة المحرجة حول المجلس غير الشرعي وبعضها ألغام متفجرة وللحيطة والحذر أرسلتها للجنة من الخبراء لفطاحل مشايخ (الجامية) لفحص شرعيتها.. فاجتاحتهم حمى المتنبي وأصابتهم لثغة في اللسان ورعشة في العظام وﻻ تسمع غير همهمة سمعا وطاعة وان جلدوا ظهرك بمجلس غير شرعي
في خلفية الصراع حول صناديق الاستفتاء في مصر، يكمن صراع آخر أوسع نطاقا وأشد بأسا حول الفضاء الاعلامي الذي أدخلنا في قلب عصر «مجتمع الفرجة»
الأول: في المرحلة السابقة كنا ندور في حلقة مفرغة «هذا، يقول كل التراجع اللي صار والفساد منهم وهذا يقول منكم».
الثاني: طبعا منهم، منو اللي بإيده توقيع القرارات؟
يا اخي علماء الآثار اناس حالمون وصابرون لحد الثمالة، تركوا كل الوظائف الموجودة بالدنيا وعملوا بوظيفة معقدة لحد الملل ! وهذه الوظيفة ليست .... خواجة أوروبي لابس (بورنيطة) قبعة يدخن الغليون، وحوله مجموعة من العمال البسطاء العرب، يا مصريين، يا عراقيين، يا خليجيين، فآثار العالم المعتبرة جميعها موجودة في الشرق الاوسط ... والمشهد التالي،العمال العرب يحفرون، والخواجة يجلس على كرسي يشرب عصير ليمون بالنعناع، ويهف عليه خادم بريش النعام من شدة الحر، فيعثر العمال على القطعة الاثرية ليسلموها للخواجة، الذي يخرج فرشاة صباغ من جيبه، لينظف بها القطعة، فيهربها بنهاية الامر
لا يوجد تطور في العالم يمكنه أن يكون دون وجود قوة داعمة ومتوفرة وعلى رأس هذه القوى بعد الافكار والخطط والاستراتيجيات والكلام الفاضي الذي يثيره بعض المتطفلين وبعض القافزين على المناصب وقلة لا تملك سوى أسماء دون فكر أو نهج يمكنك التطور معه هو رأس المال , هو الداعم الرئيسي لأي قوى اقتصادية في تنمية الدول ودع عنك الكلام الفاضي الذي يتكلمون عنه فقوة الدولة من قوة اقتصادها وتخطيها لأي مشكلة مهما بلغت حدتها وعمقها يكمن في قوة اقتصادها بل وأكثر لو رجعنا لاثنين وعشرين سنة سابقة فأحد مقومات تخطي الكويت لأزمة الغزو هو مكانتها الاقتصادية ومحور النفط الذي لا يمكن أن تخرجه بعيدا عن حساباتك..
أثار قيام المحامي صلاح الهاشم برفع دعوى قضائية بسقوط مراسيم الضرورة التي أصدرتها الحكومة المستقيلة، ومنها مرسوم الصوت الواحد، تأسيسا على عدم عرضها على مجلس الأمة، وفقا للمواعيد المحددة في الدستور ولائحة المجلس، لغطا وجدلا كبيرين. ونظرا لأهمية هذا الموضوع وأثره القانوني، وكذلك السياسي على الواقع القائم، فإننا نفيد بالآتي
كنت أرقد في المستشفى وزارني حفيدي طالب الثانوي صباحاً سألته ألم تذهب إلى مدرستك؟ قال بلى ولكني لم أجد أحداً، سألته ولماذا؟ قال: «أمس خلصنا امتحان» قلت له: ماذا يعني ذلك؟ كل المدارس في كل مكان في العالم تمتحن وتكمل يومها الدراسي.. أليس لديك منهج تكملونه؟!! وحصص تحضرونها بعد الامتحان؟ المصيبة أنه حين ناقشت الأمر بكل حرقة مع زواري، وجدت أن المصيبة أعظم… حتى طلاب الابتدائي يخرجون من المدرسة بعد أداء امتحان واحد في الصباح الباكر ليعودوا إلى بيوتهم
عندما تذكر لأي شخص اسم «البحرين» تجده ينشرح سرورا وبشاشة، فقد ارتبط أهل الكويت منذ القدم بأهل البحرين بصلات محبة وقربى وتجارة، حتى اذا حصل خصام بين بعض الكبار، غادر الى البحرين وبقي فيها كأنه بين أهله وأحبابه، ويسعى أهلها للاصلاح بينهم، والتاريخ شاهد على ذلك
ويل للكذابين، المفترين، البايخين... يزعمون أن الكويت دولة قمعية بوليسية، رغم أن أحداً من المعارضة لم يمت، حتى الآن على الأقل. كل ما حدث مجرد اعتقالات وضرب وحبس وتهديد واتهام نوايا، ووو...
أعرف المشاكل وقرأت الاحصائيات وبحثت في أكثر من مشكلة في الدول الخليجية وقارنتها بالدول العربية ولم أضع الاعذار لحكومات الخليج بل عليها وبسبب وفرتها المالية اخطاء كثيرة وأن تكون شعوبها بأفضل حال اليوم والأهم تأسيس جيل يواجه المستقبل الذي لا يعرف أحد كيف سيكون بعد اعتمادنا على مورد وحيد
عندما كنت «بزر» أي طفل صغير للمناطق ما قبل الدائري السادس.. كان لدي محل مفضل أعشق الذهاب إليه أكثر من عشقي للذهاب لأي مكان آخر هو محل بمجمع الدبوس القديم بالفحيحيل لشركة الكترونيات إن لم تخنّي الذاكرة اسمها «صديق البحار» يبيع فيه وافد شامي لبناني؟! كنت أتوه عنده في ملكوت الله من تكنولوجيا في وقتها يا ماسك لي فيديو يا عابث في تليفزيون يا فاتح درج مسجل! وكانت أغلب بضائعه من شركة سوني اليابانية التي قرأت قبل أيام عن سيرة مؤسسها الراحل «اكيو موريتا» الذي انشأ في عام 1946
كتبت في شهر ابريل من هذا العام مقالا أوضحت فيه ان هناك قيودا على ما يمكن أن يقترحه عضو مجلس الأمة من اقتراحات بقوانين، مشيرا على وجه التحديد الى ان الاقتراح الخاص بالميزانية العامة للدولة وكذلك قانون الخطة العامة للدولة لا يجوز ان يكون مقدمهما ايا من أعضاء مجلس الأمة باعتبار ان هذه الموضوعات لا يجوز ان تقدم إلا من قبل الحكومة فقط وذلك وفق ما هو مقرر في الدستور من أحكام، وامتثالا الى ان هذين الأمرين لا يمكن أن يتقدم بهما معرفة لتفاصيلهما إلا الحكومة بصفتها السلطة التنفيذية المسؤولة عن هذين الأمرين تحديدا وفقا للدستور
الأول: في شغلة ما هي راكبة بدماغي، تعبت بأركبها، مي راكبة؟
الثاني: ما هي؟
الأول: بعض الناس استطاع خلال سنوات مضت أن ينجح ويكون تجارة واسعة وأعمالا ومشاريع في هذا البلد ومع ذلك تجده ساخطا وناقما، ينشر بمانشيتات كلها غضب ويشجع على الفوضى في بلد لا يأخذ منه ضرائب على ملايين الملايين التي حققها من أراض ومقاولات و..و.. الخ، شلون تركب؟
كنت اتابع لقاء تلفزيونيا جمع بين مشايخ الدين الشيخ عثمان الخميس وحمد سنان ووليد الطراد والدكتور نايف العجمي , لقاء كان هادئا بعيدا عن ضجة الساسة يتكلم في مواضيع المسيرات والاعتصامات وشرعيتها وأمور مختلفة حتى توقفت عند مقولة للشيخ عثمان الخميس وجدها&S239; فيها من طرفي الصراع , فرجل أمن اتاه ويقول له بأن المتظاهرين يشتموننا بألفاظ لا يمكنهم تحملها تصل الى الاهل وبالمقابل هناك شاب اتاه وقال له نفس الكلام أن بعض الافراد من قوات الامن
الكويتيون شعب يعشق التاريخ والأخير يعشقهم فلذلك دائما ما يربطون أحداثهم اليومية العادية بأحداث تاريخية كبرى فمثلا تجلس بجانب أحدهم في محطة لغسيل السيارات فيرغب ان يفتح معك الحديث ليتنهد وهو يقول لك بأنه قبل الغزو.. كانت عنده سيارة نوعها «هوندا اكورد»! يعني مثلا لو لم يأت الغزو لكان ما يزال يقودها؟! أو تذهب لزيارة مخيم فيجلس أحدهم بالزاوية فيبدأ وهو يتنحنح بسرد قصة برية قصيرة وهو ممسك ببندقيته «الشوزن» فيقول بعد التحرير.. صدنا 400 «حمامة بر» في بر المطلاع!
بعد أن اختار اقل من %40 من الشعب مجلس الصوت الواحد، وبعد أن تم تشكيل الحكومة، ومع تحفظنا على المجلس وعلى الحكومة، فإننا كمواطنين نتمنى للكويت الأمن والأمان والاستقرار في ظل حكم الأسرة الكريمة، ونحلم بمجلس أمة وحكومة ينقلان البلد من حالة الركود والموت السريري إلى حالة الانتعاش في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والحريات العامة، وبعضنا ــ وهم القلة ــ يعقد الأمل على هذا المجلس وهذه الحكومة، بينما أكثرية الشعب التي قاطعت الانتخابات وحتى بعض من شارك وندم على مشاركته
مخطئ من يقيد التحولات والتغيرات السياسية التي تطرأ على الدول بالفاعل السياسي أو الاقتصادي، فالمناخ الثقافي والاجتماعي القيمي هو شرط فاعل مؤثر الى حد كبير بل قد يغطي على الفاعلات الأخرى كافة!
طلب معلم التاريخ من طلبة الفصل التوجه الى ملعب المدرسة لاقامة مباراة بينهم، ففرح الطلبة وتسابقوا الى الملعب وهم فرحون، وقسم المعلم الطلبة الى فريقين، ثم أطلق صافرة البداية وبدأت المباراة، ومع أول فاول أوقف المعلم اللعب، وأخرج من جيبه بطاقة بيضاء فيها سؤال تاريخي من المنهج، وسأل من عمل الخطأ، فان كانت اجابته صحيحة، استمر في اللعب، وان كانت اجابته خاطئة أعطاه انذارا، وفي المرة الثانية يخرجه ويستبدله بالاحتياط
«مجلس الوزراء» و«مجلس الأمة» في المرحلة الحالية يواجهان تحدياً كبيراً، وسنبدأ بمجلس الأمة:
٭ جاء «مجلس الأمة» الجديد بأصوات رافضة للممارسات النيابية السابقة، ولولا المقاطعة لما كان اختيار الناس بهذا الوضوح، رفض للمنهج السابق بأكمله، منهج يقول شيئا عن احترام الدستور ويفعل عكسه
أجزم أن السلطة كذلك، لا الشعب وحده، لا تقبل أن تزوّج هذا البرلمان ابنتها، ليقينها بأن البنت ستلاقي الأمرّين الأشرّين، وعلمها بأن الزوج أتى وعينه على الأرباح والخسائر، وأنه ينظر إلى هذا الزواج بعين المضارب في البورصة
ليس بالضرورة ما يلبسه زيد يناسب عبيدا وليس بالضرورة ما يضعه على رأسه محمد سيكون جميلا على رأس علي وأيضا للنساء فليس ما هو بمقاس لولوة هو مناسب لمقاس حصة ولا يمكن أن يكون لائقا على وجه نادية وهلم جرا، من هذا المنطلق البسيط جدا على مستوى أي قليل فهم أن ما ألبسه وآكله واشربه ليس بالضرورة مناسبا لغيري لذلك أنا عندما أرى اللبس أقوم (بتفصيل) الالوان حسب ذوقي واختار ما يناسب بدانتي أو رشاقتي أو نحالتي وإن قمت باختيار ثوب صديق ما سيكون شكلي التالي أما ثوب قصير أو طويل وفي كل الحالتين سيكون شكلك غلط
خطوة شباب الحراك الذهاب للملاعب وتشجيع منتخبنا الوطني مع لبس اللون البرتقالي تعبيرا عن رفضهم لكل مساوئ الحقبة الحالية من تلاعب بالشكل القانوني للمراسم الدستورية وتطويع الدستور كما يرغبون وليس كما يرغب الشعب حتى وصلنا لانتخابات عبثية صورية تافهة باتت اضحوكة على صدر الصفحات والمنتديات العالمية كمثال حي لاختلاط النفط بالديمقراطية!
ما إن أُعلن تشكيل الحكومة، حتى بدأت بعض الأصوات التي كانت مقاطعة للانتخابات تطرح تفاؤلاً إيجابياً بها، وتتمنى لها العمل والنجاح، هل هذه هي السياسة التي تعمل على توافق المصالح بين الأطراف، أم أن حنكة الحكومة ومرونتها استطاعت منذ البداية كسب بعض الأصوات المقاطعة؟
في احدى رحلات الطيران من دولة أفريقية الى دولة أوربية، وفي مقاعد الدرجة السياحية، كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالي الخمسين عاما تجلس بجانب رجل افريقي أسود البشرة، وكان من الواضح أنها كانت متضايقة جداً من هذا الوضع، وقبل ان تقلع الطائرة استدعت المضيفة وقالت لها وهي متضجرة وبصوت مسموع لمن حولها: من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود، وأنا لا أوافق ان أكون بجانب شخص مقرف.يجب ان توفروا لي مقعداً بديلاً
تحتاج قوى المعارضة اليوم إلى صياغة استراتيجية جديدة تحكم صراعها مع السلطة حول الحكم الدستوري، فمرسوم وانتخابات وحكومة الصوت الواحد أصبح كل ذلك واقعا لن يكون من السهل إسقاطه وفق الآليات التي تدير بها المعارضة صراعها، ولا وفق خطابها الإعلامي الحالي ومحدودية انتشاره، مقارنة بخطاب السلطة التي نجحت في إخضاع كافة وسائل الإعلام، بل ونجحت في تحييد وكالات الأنباء الموجودة في الكويت عبر احتواء المندوبين.
أشد ما يؤلم كل كويتي المقارنة بين الكويت وأي دولة خليجية شقيقة، حيث تبدأ عندها رحلة التغني بالأطلال والعيش على ذكريات الماضي، والتحسر عليه، ولسان حال كل منا يقول لقد كنا سباقين في كل المجالات، في التعليم وفي الرياضة وفي الصحة وفي الثقافة وفي الفنون وفي البنى التحتية والعمران وفي الديموقراطية وفي الانفتاح التلقائي على العالم، وعلى الثقافات المختلفة، ويتمنى أحدنا أن يستمر في استدعاء الماضي والعيش على ذكرياته هروبا من الواقع، وهذه الحالة تراود كل شخص بأعلى مستوى في المسؤوليات، والى أقل مواطن في موقعه أو وظيفته، وهي رحلة للأسف أبقتنا ثلاثة عقود كاملة في دوامة الدوران على جلد النفس والتحسر الذي لا جدوى منه
حسنا فعل سمو رئيس الوزراء بتثبيت ثلثي الوزراء السابقين في الحكومة الجديدة، لتستمر المسيرة التنفيذية بوتيرة واحدة دون انقطاع، خصوصا ان معظمهم من الكفاءات الوطنية المجربة، والعائدين أيضا من حكومات سابقة هم من الكفاءات المجربة، ومعظم الوزراء هم من أصحاب الميدان
هوليوود، وملأ فهد وحزام وسعود وراكان وشافي ومطلق ووو شاشة السينما، وشاهد الجميع تحركاتهم وصيحاتهم على وقع القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والصافرات... لم يبق إلا جائزة الأوسكار، والمشي على السجاد الأحمر ليكتمل المشهد
المشهد الاول
يجلس منتفخا ..
يشاهد الغنم
ويرفع السماعة يتصل على مدير الحسابات&S239;
مصر دولة عريقة ، حاضرة دائما بقوة فى المشهد الحضارى الدولى والإقليمي حتى فى مراحل أفولها السياسى ، كانت ولازالت مؤثرة بتاريخها وشعبها حتى فى المراحل التى تسلط عليها الطغاة من حكامها
أخيراً.. تمت إحالتي للنيابة بسبب تصريح لي حول زيارة وفد الحركة الدستورية لسمو الأمير -حفظه الله- بحجة أنني لم أحصل على تصريح مكتوب من الديوان الأميري بالموافقة على تصريحي!
عند مراجعة أسماء النواب والنائبات في مجلس الأمة الجديد تجده يضم ممثلين عن جميع شرائح المجتمع الكويتي، بمن فيهم المجموعة التي قاطعت، نجح بعض أبنائها، واذا كان العدد قد تغير فهو نتيجة لعدم اقبال عدد كبير للترشيح والانتخاب من بين القبائل التي انخفض تمثيلها، ولم تختف نهائيا مثلما يعتقد البعض، وبالتالي فليس صحيحا أن شريحة محددة قد تم تهميشها في الانتخابات الأخيرة، الإسلاميون كان عددهم 21 نائبا أصبح العدد 11، وهذا الانخفاض راجع اليهم، ونتيجة 11 راجعة الى من اتخذ قرار المشاركة، بالمثل لبقية الشرائح لمن يتفحص الأسماء
تعرضت مصر عام 1956 إلى عدوان ثلاثي شنّته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، بسبب تأميم مصر لقناة السويس ودعمها لثوار الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي، والتعاون العسكري بينها وبين الاتحاد السوفييتي، إلا أن نتائج هذا العدوان باءت بالفشل وخرجت مصر أقوى مما كانت
تمر على الانسان، أي انسان، مواقف وأحداث وقضايا كثيرة، منها ما له علاقة به كشخص، ومنها ما له علاقة بأسرته، أو أصدقائه وجيرانه، أو وظيفته، أو مجتمعه ووطنه. طبيعتنا الانسانية، وطريقة تفكيرنا وتفاعلنا مع الأحداث، تستدعي، وأحياناً تتطلب، ان يكون لنا رأي وموقف فيما يحدث، مع أنه ليس بالضرورة ان يكون لنا رأي وموقف في كل حدث يحدث من حولنا، بل لعله من الحكمة ان نريح اذهاننا ومشاعرنا، من التعاطي مع كل شأن، خاصة فيما لا يخصنا، أو يمسنا، لكنها الطبيعة الانسانية التي تجعلنا نقحم أنفسنا، وندس أنوفنا، في كل موضوع وقضية
على الرغم من أننا لا نعرف نهاية للشوط الأول من مباراة ما بعد الثورة، فان خبرة الأسابيع الثلاثة الأخيرة زودتنا بكم من الاشارات والملامح الدالة التي تستحق القراءة، قبل ان ننتقل الى الشوط الثاني الذي أرجو ان يكون أفضل
بالصدفة الفنية المحضة و بسبب (الرسيفر) جهاز لاقط القنوات الفضائية (خف علينا يا المجمع اللغوي، يا مختار الصحاح، يا أخبار جهينة) !! وجدت نفسي أشاهد قناة محلية بها مذيعان قد يصلحان لأي مهنة الا أن يكونا إعلاميين !
تاريخنا القديم جدا والقديم المتوسط والقديم القريب انتهجوا فيه نهجا واحد (استر على ما واجهت ) أو حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ( اذكروا محاسن موتاكم) وان كنت قد قرأت عن ضعف هذا الحديث لكن الناس بطبيعة العرب العاطفية تفضل عدم التطرق للموتى وتظهر بأن التاريخ جميل وناصع ومن كتبوه حاولوا مراعاة الاحياء من اقرباء الاموات مع وجود استثناءات بسيطة وضعت الواقع بجميع تفاصيله وقليلا قليلا اختفت نسخ هذا التاريخ حتى صارت شبه معدومة
فجأة تحولت الكويت إلى mbc2، وتحول عيالنا في مناطق الصباحية وصباح الناصر والجهراء وغيرها إلى نجوم هوليوود، وملأ فهد وحزام وسعود وراكان وشافي ومطلق ووو شاشة السينما، وشاهد الجميع تحركاتهم وصيحاتهم على وقع القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والصافرات... لم يبق إلا جائزة الأوسكار، والمشي على السجاد الأحمر ليكتمل المشهد
لا يختلف اثنان على ان للشباب احتياجاتهم ومطالبهم وقضاياهم الحياتية الخاصة، في زمن تغيرت وتعددت وتطورت فيه الاحتياجات والمطالب، فلم تعد الأندية الرياضية ولا مراكز الشباب تشبع حاجاتهم، ولم تعد القنوات الفضائية وأفلام السينما مرادهم، ولم تعد ألعاب البليستيشن تحقق سعادتهم، وحتى الزواج أصبح هدفا ثانيا أو ثالثا بالنسبة لهم، وهذا ما قد يفسر ظاهرة تأخر سن الزواج على مستوى العالم، وارتفاع نسبة الطلاق، وارتفاع أعداد العزاب
جميع المؤشرات تدلل على استحالة استمرار المجلس غير الشرعي ﻻ من حيث وﻻدته المشوهة بفعل خطيئة الصوت الواحد وﻻ من حيث تركيبته التي ﻻ تعكس تمثيل المجتمع الكويتي بقواه وكتله السياسية او شرائحه الاجتماعية المؤثرة.. فكان مولودا مسخاً كسيحا معقود اللسان وضربت عليهم المسكنة وثقلت بأقدام بعضهم قيود السمعة وفي حقيقتهم موتى يمسكون بتلابيب الحياة.. والمجلس غير الشرعي جمع المتناقضات ويقف على كف عفريت ونصب خيمته في مهب الريح.. وسحب البساط من تحت أقدامه فالقضاء يتهددهم بشطب بعض
نشرت صحف الامس تصريحات حكومية تنقل على لسان سمو رئيس الوزراء بعدم وجود فيتو على مجموعة من الوزراء وأنه لن يسمح بذلك وأيضا قوله بأنه لا عذر اليوم في اعاقة مسيرة التنمية , والى الان الكلام طيب, ولكن لنسترجع صحف الامس هي أيضا ونتصفحها فيقفز في وجهي اعلان من احدى وزارات الدولة تطلب فيه عددا من الموظفين بشهادات عليا من دكتوراه وأنت نازل وهي لغير الكويتيين بعدد سبعة وظائف مختلفة التخصصات وجلست أقرأ هذا الاعلان وسنوات الخبرة المطلوب والتي سأعود اليها ضربا على قفاها لكن بعد قليل , فالحكومة تبحث عن وظائف وتضع شروطا من المفترض أنها أكل وشرب الدهر عليها ومن ثم تقول التنمية... ولكي أفصلها لكم
عندما يروي لك أحدهم موقفا ما، قد يكون مشابها للقطة سبق ان مرت على مخيلتك أو ذاكرتك فانك رأسا تقوم بتشغيل جهاز العرض الموجود في رأسك، وعلى حسب عمرك وهمومك، يكون نوع جهازك، فهناك ناس قلبهم اخضر... فتكون الأجهزة عبارة عن مكتبة رقمية كاملة كمكتبة موقع (اليوتيوب) مخزّن بها كل مقاطع شريط مر عليه في حياته !
تنجح المعارضة السلمية حين تؤكد احترامها لقيم المجتمع والمؤسسات، وتثبت أمام كل جماهيرها أنها الأكثر حرصا على هذه القيم وعلى المكتسبات المجتمعية والمؤسسية للدولة، وعند هذه النقطة بالذات يمكن للمعارضة أن تتفوق على السلطة، حين تنزلق الأخيرة في محاولاتها لقمع المعارضة، إلى التضحية ببعض القيم الأساسية كاحترام حقوق الإنسان والتقيد بالقانون والمحافظة على حقوق الأفراد والجماعات
مرة اخرى تسجل الكويت نموذجا ايجابيا ذا بعد ديموقراطي، فهي تسمح للمعارضة بابداء رأيها باسلوب سلمي حضاري، بينما تستعد البلاد للاعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتتعامل مع مجلس الامة الجديد المقبل بحلة جديدة
يعلم الاخوة النواب السابقون المشكلون لكتلة الاغلبية علم اليقين بأنه بات شبه المؤكد أن المخرج الوحيد للازمة التي نعيش فيها هي المحكمة الدستورية، ولأننا لا نتصارح في اللعبة السياسية فتجد كثر من يكذبون ويتم تصديقهم وقلة صادقة يتم تكذيبها وما ننادي به هو نفس ما ينادي به أي طرف يريد تطبيق القانون والعدالة ومثلما نتكلم عن سلبية التعامل من وزارة الداخلية مع الاحداث باطلاق القنابل الدخانية والعنف بمقارنة ما يحصل في مكان آخر يجب علينا ان نتكلم عن سلبية الحراك في المناطق السكنية وخطورتها التي يجب التوقف عليها وإلى اين ستوصلنا
تقول صحيفة «العميد » مفبرك اللقاءات الصحافية الخليجية «ببيان من ديوان رسمي سعودي» والذي وصف جميع من خرجوا بمسيرة كرامة وطن بأنهم دجاج! إن النواب الشيعة قدموا أسماء شخصيات تابعة لهم لرئيس الوزراء عليه ان يختار منها على الأقل 3 وزراء، من بينهم فاضل صفر «أقدم وزير شيعي بالكويت»! وإنهم أيضا قدموا له أسماء 5 وزراء حاليين يوجد ضدهم بلوك على عودتهم للحكومة كوزير الدفاع ووزراء الصحة، والعدل، والنفط، والكهرباء! وتزيد الصحيفة بأن بقية النواب المجتمعين بمزرعة الوفرة أيضا لديهم بلوك على عودة وزراء ولديهم أسماء نواب يرغبون بالوزارة!
ما يحدث في مصر اليوم يكشف الوجه القبيح لليبراليين ومدعي الديموقراطية والمطالبين بالحريات العامة.. فهم يريدون بالقوة والبلطجة ان يقيلوا ويطردوا رئيساً منتخبا انتخاباً حراً مباشراً من عموم المصريين! لم يأت على ظهر دبابة.. ولم يصل بالتوريث.. بل اخرجه الشعب من السجن القابع فيه ظلماً، وحملوه الى سدة الحكم عن طريق صناديق الاقتراع! وكما قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية بالامس
رسا قارب يقل عددا من السياح على ساحل قرية صيد صغيرة بالمكسيك، وامتدح المرشد السياحي الصيادين المحليين وجودة اسماكهم وكثرة صيدهم، فسأل أحد السياح الصيادين: كم استغرقتم من الوقت لاصطياد هذه الاسماك؟
كتب أحدهم في التويتر: «هذه التصرفات الليلية لا تمثلنا، نحن مقاطعون ولسنا قطّاع طرق، تعريض حياة الناس للخطر أمر غير مقبول».. انتهى، وهو انتباه جيد وغير متأخر، بل يمكن ان ينقذ أرواحا لم تزهق بعد، بسبب اعتقاد شاب يظن ان إطلاق زجاجات حارقة وسط جموع من الناس هو أمر مسلٍّ وشبيه بالألعاب النارية، ولا يتوقع ان الأمر سيتطور بعد ذلك الى إطلاق نار حقيقي من قبل شخص مجهول وبالطبع سيترتب عليه رد، ثم لن يعرف من هو الضحية هل هو من أطلق النار أولا، ام من رد عليه؟!
أصدرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي بيانا اليوم 10 كانون الأول/ ديسمبر 2012 بشأن يوم حقوق الإنسان فى وقت تشهد بعض البلاد العربية والاسلامية ربيعا عربيا من أجل تنسم هواء
في العادة عندما اعود للمنزل بعد يوم طويل من العمل نهارا أو ليلا من قناة اليوم، اقود السيارة بسرعة لا تتجاوز المائة، والسبب ان رأسي يكون قد وصل لحد التشبع من الازعاج اليومي الذي نعيشه، واحاول اعيش لحظات الهدوء في السيارة فهي اصبحت المكان الوحيد الهادئ بعيدا عن أي مكان آخر، العمل أو البيت او النادي أو أي مكان اخر، ما يعكر صفو القيادة، شخص متهور يأتي بسرعة تفوق السرعة القانونية لتجده يقود بطريقة جنونية قد يروح هو نفسه ضحية هذه السرعة ويؤثر على غيره كما حصل معي يوم الخميس الماضي ..وطالما الحديث عن السرعة الزائدة ..فنحن نعيشها اليوم بشكل غير مسبوق ..فانتقال الخبر كان في قديم الزمن يأتي عبر المذياع واخبار بطيئة الرتم وتطور الامر واصبح الناس يمتلكون التلفزيون وتنفسوا قليلا اما طريقة التواصل كانت عن طريق الهاتف المنزلي بعيدا عما نضعه في ايدينا اليوم ورؤوسنا منخفضة اليها جميعا في مجالسنا وان سافر احد للدراسة في الخارج لا يملك سوى البريد حلا للتواصل
غيابنا القسري عنكم يوم الخميس الماضي كان بسبب الانفلونزا أو شوية برد، كما يقول أي طبيب في مستوصف كويتي دائما، خصوصا اذا ما كان من احدى دولتي الجمهورية العربية المتحدة سابقا !
هروبا من مواجهة الواقع ومعالجة الخلل والثقافة المجتمعية في ظاهرة الغياب قبل العطل وبعدها، قررت وزارة التربية تأجيل عطلة الربيع في مدارس التعليم العام الى فترة العيد الوطني، وأقول هروبا لأن هناك نماذج في عدة مدارس في أكثر من منطقة تعليمية كانت نسبة الحضور فيها لا تقل عن %90 قبيل عطلة العيد الوطني والأعياد الأخرى، ولو تم تعميم تجربتهم على جميع الادارات المدرسية ومتابعة مدراء المدارس ومحاسبتهم على حسن تنفيذها، لتحسن الأمر الى ما هو أفضل
انتهت انتخابات مجلس الأمة الرابع عشر في 1 ديسمبر، وأيا ما كان الرأي بشأنها برأي المقاطعين أو المشاركين، فإنه يجب أن ننتقل جميعا للتعامل مع ما بعد الانتخابات وفقا لمستجداتها بحلوها ومرها، وبالرأيين المختلفين بشأنها، بأسلوب حضاري هادئ وإجراءات قانونية وسياسية مسؤولة وعقلانية تعكس نضج الشعب ورقيه، مدركين أن الكويت بحالة سياسية غير مستقرة جعلتها تشهد مجلسين يحملان الاسم نفسه
تعيش الثورة المصرية الآن مرحلة بالغة التعقيد والخطورة ، لاسيما أن الثورة المضادة أو ما يُسمى بالخلية الأمنية لادارة الثورة المضادة أصبحت تُدار من مصر وخارجها ، ودخل مسرح الأحداث أطراف عربية
لقد كان أعضاء حكومة 2012م من المواطنين الأكفاء والمتميزين، فقد بانت بصماتهم منذ الأيام الأولى لتقلدهم الوزارة، وأستطيع ان أطلق عليهم فعلا حكومة «تكنوقراط».وان افتعل واستعجل بعض أعضاء مجلس الأمة في الاستجوابات، فقد خسروا مجلسهم، وخسروا حكومتهم المتميزة
لا أحد يستطيع ان يتنبأ بنتائج مباراة كسر العظم الدائرة في الساحة السياسية المصرية هذه الأيام. مع ذلك بوسع المراقب ان يسجل بعض الملاحظات على جولاتها ومسارها. على الأقل فهذا ما حاولته في التعامل مع مشهد بات متعذرا الدخول فيه أو الخروج منه
لشيوخ الدين في المجتمعات الاسلامية هالة احاطوا بها انفسهم بشكل يجعل من البعض يخاف الاقتراب منهم وهناك أيضا منهم من التصق بحكام ما قبل الربيع العربي وكان بقاؤه مرتبطا ببقاء هذا النظام , فالاعتقاد لهم مرفوض والعتب عنهم مرفوع وهو أخطر ما يكون والسبب أن الدين عندما يتم استخدامه كعصا لتطويع الناس ستكون للناس ردة فعل سلبية على من يستخدم الدين وعلى الدين نفسه
انتهت انتخابات الصوت الواحد، وشارك من شارك وقاطع من قاطع، ونجح خمسون من المرشحين الذين كانوا ينافسون على مقاعد برلمان الصوت الواحد، وماذا كانت النتيجة؟!
رغم أن المادة السادسة من باب (الدولة ونظام الحكم) في دستور 1962 تقرر بوضوح أن «نظام الحكم في الكويت ديموقراطي، السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعًا»، إلا أن المراقب لا يكاد يجد تطبيقات لهذه المادة الواضحة، سوى انتخاب أعضاء (مجلس الأمة) كسلطة تشريعية في الدولة، مع غياب تام لتطبيقات الديموقراطية في السلطتين التنفيذية والقضائية
الفرق الذي نريده بين العهدين، هو:
٭ الاحتماء بتغطية نيابية هو أسلوب اتبعه بعض الوزراء في السابق وكانت نتائجه سيئة جدا، الأفضل منه هو قيام علاقة تعاون وليس احتماء، فهذا الأسلوب يعني تفضيل بعض النواب على غيرهم مقابل الحماية - من تشهير إعلامي جائر واستجواب فاجر - سواء في صورة تمرير معاملات غير سليمة أو حتى بمجرد الاستماع لنصائحهم وتجاهل بقية زملائهم، الأمر الذي أوغر صدور بقية النواب ودفعهم الى التطرف
الرئيس المصري د. محمد مرسي احتار أعداؤه وأقرانه فيه، ففي كل يوم يثبت أنه رئيس فريد من نوعه، سواء كان أداؤه على المستوى المحلي أو العربي أو العالمي، ولذلك اختارته مجلة التايم الأميركية كأهم شخصية في الشرق الأوسط ومنحته صورة الغلاف والموضوع الرئيس في آخر أعدادها
اخوتي من في المعارضة قد لا يعجبهم ما اكتب ولكن عادة البشر أنهم لا يستسيغون الحقيقة ويقاومونها وهو أمر طبيعة نتيجة قناعاتهم المترسبة نتيجة التراكمات الموجودة, أولا دعونا نتفق أننا متفقون على رقي وسلمية مقاطعة الانتخابات وان هناك عددا لا يستهان فيه لإعادة مرسوم الصوت الواحد واعادة النظام الانتخابي السابق وهناك في هذه المطالبة اسوياء النية من يرون الموضوع بشكل قانوني وعقلاني وهناك قلة ترى أن مصالحها الانتخابية قد تضيع، ودعونا نتفق أيضا أن مسيرة كرامة وطن 1 و2 كانتا دون ترخيص والمسيرة الثالثة تم ترخيصها بعد مماطلة لنفس السبب , أي للمطالبة بسحب المرسوم حتى قبل الانتخابات بيوم واحد
أبوه مصري ووالدته تركية، عندما كان تلميذا رسب في اختبار تعبير بعنوان (كل إناء بما فيه ينضح) فقرعه الموجه العام للمدارس الأجنبية في مصر، فكتب في الفرصة على سبورة الفصل بيتين من الشعر عندما رآهما الموجه وهو في طريقه خروجه، سأل المدرس عن كاتب هذه الأبيات فقيل له بأنه الطالب الذي وبخه قبل قليل انه (حسين السيد) ولمن لا يعرفه من الشباب أو نساه من الشياب الذين لحست أحداثنا السياسية المتلاحقة ذاكرتهم، هو الشاعر الذي كتب لعبد الحليم حافظ (توبه، جبار، ظلموه، قولي
لقد كانت زيارة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله الى المملكة المتحدة استجابة لدعوة جلالة الملكة اليزابيث الثانية أكثر من رائعة في محتواها وبرامجها، وزادها جمالا ذلك الاستقبال الرائع في قصر وندسور من استعراض مميز لفرقة الخيالة، والتجوال في العربة الملكية التقليدية، ثم زيارة قاعة غرين دورينج في القصر للاطلاع على بعض المقتنيات التاريخية الخاصة بدولة الكويت، حيث أشارت الملكة اليزابيث الى ان العلاقة بين البلدين تعود الى عام 1775م عندما أفرغت سفينة شركة الهند الشرقية البريطانية حمولتها في الكويت، لذا فان البلدين يتشاركان تاريخا طويلا وعريقا.والعديد من البرامج والزيارات المكثفة
في ثورة 25 يناير كان هناك شاب اسمه (وائل غنيم) هو من أشعل فتيل الثوره عن طريق (الفيسبوك) من خلال صفحته الشهيرة «الشهيد خالد سعيد».. وتم سجنه خلال الثورة وخرج بعد خلع الرئيس.. وأكمل مشواره في الحياة ولم يلتفت الى صراع اﻷحزاب السياسية ورموزها على الحكم..وفي المقابل حراكنا السياسي لم يبق ناشط سياسي أصابته شوكه لم تدم قدمه إﻻ ونافس في الانتخابات البرلمانية وحتى من المعتقلين أو من دافع عنهم من المحامين يتسابقون على الكرسي اﻷخضر
انتهت الانتخابات "ذات الصوت الواحد" إلى ما كان متوقعاً لها بطبيعة الحال، فخريطة الأسماء التي ظهرت كانت نتاجاً مباشراً وصريحاً لعدم مشاركة كثير من الأسماء ذات الحظ الأوفر، وكذلك نتاجاً لمقاطعة نسبة كبيرة من الناس عن المشاركة بالتصويت في هذه الانتخابات، لذلك فلا محل للتذمر أبداً مما آلت إليه الأمور، وخصوصاً ممن قاطعوا، فهذه رسالة سياسية أرادوا لها أن تصل إلى متخذ القرار، ولكل رسالة كلفتها. وفي المقابل فمن حق مَن شاركوا في هذه الانتخابات ترشحاً وتصويتاً، إما لإيمانهم بصحتها وإما لأي سبب آخر لا يهمني هنا أن أتفكر فيه، أن يفرحوا بنتائجها حين جاءت موافقة لما يريدون وهذا منطقي أيضاً
كان هناك برنامج يعرض عبر قناة محلية بعنوان «فوضة ولا موضة» كلما شاهدت الإعلانات المروجة له أتساءل بيني وبين نفسي هل هي مقصودة يعني بالكويتي «حركة»؟! أم إن المصحح اللغوي للقناة لم يكن شرب «كباية الشاي الكشري» عندما عرضوا عليه اسم البرنامج لتصحيحه ليمر عليه الخطأ القاتل فكتبها فوضة........ بدلا من فوضى؟!
كررتها في ختام مقالي الأمس وأمس الاول، انظروا للكويت ولكن لا أحد يريد استيعابها والجميع يلتفت لمصالحه ونتائج يحققها طرف على قفا الطرف المقابل ومفهوم الوحدة الوطنية بات من الخيال طالما نحن ننقسم في كل شيء والصدور ضيقة إلى حد بعيد تصل لمرحلة الشتائم والتخوين، أتذكر عندما كنا أطفالا صغارا وليس شباب مراهقين وإنما اطفال نلعب في الشارع نشكل فريقا من كرة القدم ونذهب لنلعب مع «الفريج» الآخر او القطعة السكنية المجاورة ونفوز عليهم نمشي متبخترين منتفخين ونغني «فزنا عليكم.. فزنا عليكم» كان مباراة كرة قدم بسيطة في ساحة ترابية وملاعب في أحسن أحوالها عوارض المرمى من خشب إن لم تكن طابوقتين لكل طرف
السبب في هذا العنوان ما يلي
٭ آلية الاستفتاء تحتاجها الكويت بقوة، فهي أقل تكلفة من تغيير البرلمان والحكومة لمعرفة رأي الناس في قضية رئيسية كما حدث معنا بالأمس وشغلنا لأشهر، والى أن يتم إدخال هذه الآلية بشكل نظامي في الدستور ليترتب عليها إجراء محدد، نأمل أن تقوم «جمعية الشفافية» بإدارة عملية الاستفتاء غير الرسمي الذي سيكتسب وزنه من الأسس المهنية العالمية ـ المحايدة، وهي آلية مطبقة في تصنيف الدول ماليا، ويترتب عليها تحديد تكلفة التمويل ومثل ذلك آلية مؤشر الفساد والنزاهة، ومؤشر الجودة، وغيرها من المؤشرات غير الرسمية المؤثرة.
ظواهر الحراك والصراع السياسي السابق حتى نتائج يوم الانتخابات كانت عجيبة غريبة وتجعل العاقل في أفضل حالاته يشد شعره وهو قد فغر فاه من شدة التناقض الحاصل و سأبدأ عكسا، فعندما تجد مرشحا كان عضوا في مجلس الامة السابقة برقم فاق الثمانية آلاف صوت ويتراجع ويتراجع حتى يصل لأقل من مائتين صوت فستعلم أننا أمام أمر جلل والافضل أن أتركه لخيال القارئ ليسأل نفسه كيف وصل وما هي عوامل نجاحه طالما اثبت كل هذا الفشل
لاشك أن لكل ثورة أعداء يحاولون إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الثورة أو السيطرة عليها وتحويل مسارها بهدف الحفاظ على مكتسباتهم التي أخذوها من النظام السابق ، وخوفا من العقاب والمحاسبة على ما اقترفوه
مع صدور هذا العدد من القبس تكون نتائج الانتخابات قد ظهرت، وعرفنا من نجح ومن لم ينجح، وعرفنا كذلك نسبة المشاركة إن كانت تتجاوز الخمسين في المائة أم أقل! وعرفنا - وهو الأهم - إن كان هذا المجلس يستحق أن يمثل الشعب الكويتي أم أنه مجلس طارئ!
اجتاز مشروع بناء «الكويت الجديدة» مرحلتين من 6 مراحل وهي:
٭ الأولى: اتخاذ القرار بالبدء في المشروع المصيري، وما اشتمل عليه من ادارة الأسابيع الماضية
ها قد انتهينا من جدل طويل ومزعج، وبغض النظر عن نتائج الانتخابات والمسيرات، ينبغي ان نتجاوز هذه المرحلة لمصلحة هذا الوطن العزيز علينا جميعا، ولمصلحة الشعب، ولمصلحة جميع أهل الكويت، فبداية يجب ان نوقف مسلسل التخوين بين الفريقين، ولا يخفى على أحد ان كلا الفريقين هو مجموعة من الفرقاء، جمعتهم المصلحة الوطنية، وجمعهم حب الوطن، كل وفق رؤيته واجتهاده، لكنهم اختلفوا في المسلك والمنهج، وقد لا يرتضيه الطرف الآخر، بل قد لا يرتضيه شركاء في نفس الطرف، ولكنها السياسة.
لم ولن تنتهي الاحداث الغريبة، فمن وجود ختم جديد للانتخابات بسبب وجود حالة استثنائية وهي وجود عمليتي انتخاب في سنة واحدة فكان شكل الختم ايضا غير انتهاء بطريقة تحليل الانتخابات وما زلت اتذكر الانتخابات الماضية وحتى ساعات الصباح الاولى من اليوم التالي بأن الناس تتبع وتبحث عن تحليل وارقام واحتمالات فوز عضو معين مقابل عضو آخر وما هو تمثيل التيارات السياسية مقابل انحسار الاخرى الا ان امس كان الحوار متركزا بين جماعات المقاطعة والمشاركة في أمر واحد مبتعد تماما عمن سينجح وما هوشكل المجلس القادم ومن هي التيارات التي ستشكل المجلس القادم وما هي توازنات القوى السياسية التي ستكون موجودة وما شكل الكتل التي ستأتي بها هذه الانتخابات
علامة تحقيق أو محاولة تحقيق الانتصار أو الفوز المعروفة والمعتمدة عالميا هي رفع السبابة والوسطى، وهي الدلالة ايضا على الحرف الاول بالانجليزية من كلمة «Victory» النصر..
أبرز ملامح المرحلة القادمة، بإذن الله:
٭ عدم الالتفات الى الوراء والتركيز على تحقيق الإنجازات الواحد تلو الآخر، إنجازات حقيقية وليست منح رعاية اجتماعية غير مدروسة اقتصاديا، وربما كانت ذات أثر عكسي ضد من يتم تقديم المنح لهم، انجازات طويلة الأجل تقوم على توفير فرص العمل والإنجاز للجميع، حتى لربات البيوت للإفادة من التعليم الذي حصلن عليه، والمهارات الشخصية لكل شاب وشابة قادرين على الإنتاج مهما كان مستوى تعليم أي منهم، فالعطاء والإبداع يصنف الناس بشكل أدق، نعم الشهادات أول مقياس ولكنه ليس الوحيد.
واضح ان ثمة تحولا كبيرا في مسار القضية السورية يقوم على دخول النهج الغربي الديموقراطي في تشكيل الائتلاف المعارض... هذا التشكيل الذي قفز على السطح فجأة ليقطف ثمرة جهد الجيش الحر وعرقهم! لا يجب ان ينظر على انه ردة في الحريات وتقهقر في تحرير ارض الشام.. فكل سيف او رمح يضرب نعش النظام الهالك نرحب به ونتقبله، هذا هو المنطق العقلاني والسياسي لارض محترقة وشعب مشرد ومخترق... فالمحاصصة الراهنة لا تفيد السوريين بل انقاذ سورية واخراجها من الورطة التدميرية هو الاهم، والانشغال بقضايا الاسلمة او العلمنة لا يجب ان يتم قبل محاسبة النظام وطرد فلوله..!
تتفشى لدى عدد كبير من ابناء المجتمع ظاهرة سلبية تحمل في ثناياها مؤشرا الى الاعتماد على آراء الآخرين وقناعاتهم، بل ربما على توجيهاتهم، اذا كان هناك ارتباط فكري أو طائفي او سياسي او اجتماعي، بحيث انه يتم اخذ ما يصدره هؤلاء الآخرون على انه مسلمة من المسلمات، حتى لو كانت الفكرة خطأ، أو المعلومة غير صحيحة، او الموقف مبنيا على معلومات ناقصة، او منطلقا من موقف شخصي وتجربة شخصية خاصة، وعلى الرغم من ذلك، تجد أن عددا كبيرا من ابناء الوطن يسير وفق تلك الآراء
إن لدولة الكويت علاقة قديمة مع فلسطين، فقد لبى أهل الكويت دعوة السيد أمين الحسيني مفتي فلسطين لدعم ترميم المسجد الأقصى عام 1924م، وتوالت التبرعات الكويتية على الرغم من ضيق اليد آنذاك. ثم توالت المساعدات الكويتية منذ عام 1934م لنصرة المجاهدين الفلسطينيين ضد الاحتلال الاسرائيلي
الكل يلاحظ ان دور الجمعيات النسائية انحسر مع بداية حصول المرأة على حقها السياسي وكأن المرأة ما كانت تعاني من مشاكل غير مشكلة الحصول على حقها السياسي، حين كان المجتمع منقسماً بين مؤيد ومعارض لحصول المرأة على حقها السياسي، كان السيناريو الدائر بين الفريقين كالتالي: المعارضون للحق السياسي يرون ان للمرأة مشاكل كثيرة يجب ان تحل وحقوقاً عديدة يجب ان تحصل عليها اهم من الحق السياسي، والفريق الآخر المؤيد لحصول المرأة على الحق السياسي يرى ان الانطلاقة لحل كل مشاكل المرأة الكويتية هو عندما يكون لها صوت في مجلس الأمة وحين تكون مشرعة. حينها ستناقش كل مشاكل المرأة وستحل كلها
من حقنا أن نتساءل ...
كيف شكل المستقبل ...
وكيف سنكون ؟..أبلا أمل ؟
أما هناك عمل ؟
المعارضة التي أثبتت توحدها في رفض مرسوم تعديل قانون الانتخاب وصلابتها وقدرتها على قيادة الشارع، مدعوة إلى تنظيم عملها أكثر فأكثر، ووضع خريطة طريق لمواجهة تفرد الحكومة بالقرار في ظل مجلس أمة «كرتوني»، لا سيما في حال حاولت السلطة استغلال هذا الفراغ الرقابي في إصدار قوانين تهدف لتكريس تفردها في القرار، ومكافأة المحيطين بها من المصفقين وأرباب المصالح والفساد، وهو المتوقع، وليس بعيدا أن تذهب السلطة أبعد من ذلك محاولة تنقيح الدستور بهدف الانقلاب على المكتسبات الشعبية والديمقراطية، وهو حلم طالما راودها
بالأمس سمعناها من سمو الأمير لنا مباشرة وواضحة لا لبس فيها: لو كان عندي ذرة شك في ولائكم لما استقبلتكم في مكتبي!! واليوم يؤكدها سمو رئيس مجلس الوزراء في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية عندما قال «هم محل ثقة ومحل مسؤولية وتهمهم مصلحة الكويت». بعد هذين التصريحين من هاتين الشخصيتين لا نحتاج إلى تزكية من نبيل ولا من فجر ولا من غيرهما! وتكفينا افعالنا التي تؤكد انتماءنا لهذه الارض الطيبة وولاءنا لها، فالغزو الغاشم كشف المستور ووضع النقاط على الحروف.. ففي الوقت الذي كان شبابنا يدا بيد مع اخوانهم من بقية الاطياف
الهجمة التي يتعرض لها الرئيس مرسي من بعض قوى المعارضة على بعض قراراته، وسعي البعض منهم لدعم المحكمة الدستورية في قراراتها، والتي كان من مخططاتها إسقاط الرئيس من خلال رد قراراته، ومن ثَمّ عودة المجلس العسكري للحكم والعمل بالإعلان الدستوري المكمل وإسقاط عضوية مجلس الشعب والتي أتت بغالبية إسلامية
اذا صحت المعلومات التي تتداولها دوائر السلطة في الأسابيع الأخيرة، فهي تعني ان الاعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي يوم الأربعاء الماضي (11/21) هو خطوة استباقية لاجهاض انقلاب قانوني كان يجري الاعداد له.بما قد يصف قراره بأنه انقلاب على الانقلاب
من خلال تويتر في العالم أجمع ترى أخبار المشاهير، الحكم وقضايا اقتصادية واجتماعية ما عدا الكويت فآخر احصائية حصلت عليها كانت تحوي على 243 الف مشترك من الكويت في تويتر وأكاد أجزم ان أكثر من 70 % إلى 80 % منهم يتحدثون بالسياسة وهو أمر ممل ما يجعلك في بعض الاحيان تهرب بحثا عما يهدئ العقل
يوم امس نشرت الصحافة الحديث الذي تفضل به سمو رئيس الوزراء بعد ان كان حديث الشعب الكويتي ( المتوتر ) نسبة للمغردين الكويتيين في تويتر الذين قاموا بحملة كبرى بعنوان( الحرية لرئيس الوزراء ) مطالبين بتفاعله الإعلامي بعد كل الاحداث التي مرت بالكويت خلال الفترة الماضية ، خصوصا أن آخر مرة تحدث بها الريس كانت بعبارة ( كل الامور زينة ) قبل 5 شهور ، ومن بعدها تغير حال الكويت وانقلب 360 درجة !
خطر لي بعد ان قرأت على مدى الاسبوعين الفائتين برامج ورؤى المرشحين الجدد، خطر لي ان ابحث في ارشيف بعض الصحف السابقة للانتخابات الفائتة لأعقد مقارنة بين مطالبات المرشحين السابقين والحاليين، وهذا ما وجدت، وجدت في الانتخابات السابقة ان البرامج الانتخابية لبعض المرشحين تدل على خبرة وبعد نظر وفكر متطور، اما معظمهم فكلامهم انشائي يدور حول مشاكل عامة يعرفها الجميع، تناقش في كل انتخابات ويتحدث عنها كل مرشح، ويعد الكل بحلها ولا تحل، وتقام مجالس جديدة وتحل مجالس ونحن مكانك راوح
عندما تعرف ان موقع (واﻻ) الاسرائيلي كشف عن لقاء سري جمع بين وزيرة الخارجية السابقة (تسيبي ليفني) واﻷمين العام السابق للجامعة العربية والمرشح الرئاسي الخاسر عمرو موسى في تاريخ 11/4 قبل العدوان الاسرائيلي على غزة بأسبوعين وطلب منه ارباك الرئيس مرسي بالمشاكل الداخلية وتنفيذا للتعليمات قام بالانسحاب من الجمعية التأسيسية الدستورية ويشارك بفعالية مع اﻷحزاب السياسية المناهضة لقرارات مرسي اﻷخيرة
سؤال يطرحه كثير من الناس، وبالأخص المناطق المجاورة للعاصمة.. لم أقيمت «المسيرة»؟ خصوصا مع وجود «ساحة الإرادة» المسموح اقامة الاعتصامات والتجمعات السياسية فيها، وبغض النظر عن الجانب القانوني لها، وضرورة استصدار التراخيص اللازمة للمسيرة، فالبلد صغير وعدد المواطنين قليل أيضا، والى حين الحصول على ترخيص للمسيرة، فبالامكان ارسال الرسالة المطلوبة من خلال ساحة الإرادة، وبكل أريحية
جلس إلى جانبي في الطائرة، كان شاباً طويلاً وسيماً يرتدي بذلة، ولم تكن هيئته وملامحه تدل على أنه كويتي. بعد محادثة قصيرة سألته عن سبب زيارته للكويت فأجاب أنه يعمل هنا. قابلني بذات السؤال فقلت له إني كويتي، تبسّم ضاحكاً وهو يقول: هل تصدق أني قد أكون كويتياً أكثر منك! فاجأني تعليقه، فقلت: كيف؟ قال: واضح أني أكبر منك في العمر، لقد ولدت في شرق قبل أكثر من خمسة وأربعين عاماً، وتنفست هواء الكويت ومشيت على ترابها سنوات طويلة، وتلقيت بعدها تعليمي كله فيها، حتى خرجت مع من خرجوا
فى خضم المشهد المرتبك الذى تعيشه مصر وتصر القوي السياسية مدعومة بأطراف عربية على صناعته من أجل كراسيها وعروشها وبهدف إفشال الربيع العربي
في سابقة تاريخية تحدث للمرة الاولى في الالفية الثالثة بات المطرب الكوري الجنوبي (ساي) على اعتاب تحقيق وتكسير كل الارقام على مستوى العالم حيث تعدى عدد مشاهدي اغنيته الشهيرة (جانجام ستايل) عبر موقع اليوتيوب 800 مليون مشاهد، وقريبا جدا يصل المليار! وهي الاغنية التي تربعت على المركز الاول في قوائم الاغاني بأكثر من 33 دولة بالعالم، مما حدا بالشباب في جميع انحاء الكرة الارضية، بتقليدها ومنهم شباب دول الخليج!!
على طرفي نقيض في الانتخابات المقبلة، ينقسم المجتمع بشكل واضح بين من أعلن أنه سيقاطع الانتخابات وفي المقابل من أعلن أنه سيشارك في الانتخابات، وحتى يكون قرار من يقف في أي جانب من الموقفين منطقيا ومقبولا، فعليه أن يتأكد من تحقق الشروط الآتية في قراره..
المدخل إلى حديث اليوم هاتان الفقرتان:
٭ الزميل وائل الحساوي: «من يقرأ الدفاع المستميت عن وجهة نظر قانونية دقيقة يعتقد بأن كل شيء في بلادنا يسير وفق النظام ما عدا تلك النقطة، لا أننا شعب فوضوي، متسيب في الدوام، لا يحترم كثير منه القوانين في الشوارع، ولا يحرص على نظافة بيئته».
ناقص للعقل أو بعيد جدا عما يحصل حوله أو مستفيد من الفوضى من لا يزال مقتنعا بمقولة (الله لا يغير علينا) ما نحتاجه صراحة وواقعية وجدية في الكلام بعيدا عن الاسفاف المتبادل وبعيدا عن ضعف الانتاج الحكومي والانجاز الذي ظل ينتظره الجميع حتى اتى سمو الامير ليقول فيه لهذا تنتفي اليوم مقولة (الله لا يغير علينا) بل على العكس لأننا دولة طموحة تسعي للتغيير والتنمية وأن نكون بمكانة اقتصادية عالمية طالما الامكانيات موجودة ولنشرح الوضع
المرشح (المنسحب) من انتخابات فبراير 2012 و(المشطوب) بأمر اللجنة العليا للقضاء لانتخابات ديسمبر 2012 سعدون حماد ... خرج عبر احدى القنوات في مقابلة دعائية طويلة عريضة، كادت ان تمر علينا، وعلى غيرنا، كغيرها من عشرات المقابلات اليومية هذه الايام التي لا تلاقي اهتماما كبيرا من قبل الناس، لكنه كرر كلاما خطيرا، وهو انه اذا لم يرجّع القضاء النواب المشطوبين للانتخابات وخصوصا (النواب الشيعة) فان وضع الكويت سيكون بخطر! وبعد ذلك قال بأن 150 الف شيعي، سينضمون لمسيرة «كرامة وطن 3» المقررة يوم الجمعة القادم ان لم يرجّع القضاء رموزهم الذين شُطبوا!!
رئيس منتخب.. يحصّن مجلس شورى منتخباً.. ويحصّن لجنة دستورية منتخبة.. ويقيل نائباً عاماً معيناً من النظام البائد.. وقيّد محكمة أعلنت أنها ستحل مجلس الشورى واللجنة التأسيسية قبل النظر بالقضية بأسبوعين! ألا يستحق هذا الرئيس التأييد ومباركة قراراته؟ فإن قيل انها الدكتاتورية بعينها قلنا لو أراد أن يتفرّد بالقرار لما حمى اللجنة التأسيسية، التي ستحد من صلاحياته المطلقة كما اعلن مسبقا عنها، ولو أراد التفرّد بالقوة لما استعجل بعودة الانتخابات التشريعية التي ستحد، بل ستلغي سلطة التشريع منه!
يعيش المسلمون مطلع كل عام هجري يوم «عاشوراء»، ذلك اليوم الذي جمع حدثين تاريخيين، الأول هو الذي أقر فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم صيام يوم «عاشوراء» تأسيا وليس فرحا كما يشيع البعض، والثاني هو تصادف ذلك اليوم استشهاد أمير المؤمنين الحسين (ع) ومعه من صبر وثبت، فكان يوم كر وبلاء «كربلاء»
ينطلق معرض الكتاب وتثور معه نفس الأسئلة عن الرقابة التي تفرضها عليه وزارة الإعلام، وعن هدفها وجدواها. قد يقول قائل وما تأثير بضع مئات من العناوين على الميزان في مقابل عشرات الآلاف من الكتب التي يزخر بها معرض الكتاب؟ وهل تباطؤ أو توقف العجلة الثقافية، وعزوف الناس عن القراءة والتثقف هو بسبب هذه العناوين؟
لأننا حتى في تاريخ العاشر من محرم لم نتفق فأننا أمة يبدو أنها لا تريد الاتفاق وكل مسلم متيقن أن في اخر الزمان سيأتيه من يخلصه من كل ما يحصل ويجتمع المسلمون تحت راية واحدة وتنتهى فوضى المسلمين التي مارسوها بغباء وحماقة ضاعوا بسببها وفي كل جيل يأتي ترى دائرة الانفتاح تتسع وتتسع حتى بات الامر مفتوحا على الاخر واصبحت عقول ابناء العرب منقسمة لطرفين
لأننا نعيش في بقعة يعشق المسؤولون فيها كتابة اسم الكويت بموسوعة غينيس للأرقام القياسية سواء عن طريق عدد الألعاب النارية التي تم إطلاقها بالهواء في تطبيق عملي للمثل السفيه.. اللي معاه قرش ومحيره يجيب حمام ويطيره! أو عن طريق عدد الأسئلة في النقاشات البيزنطية التي أطلقت بالكويت؟!
أما على المستوى المهني و الإداري فعدد و لا حرج فقد أفرزت الجماعة كثير من القيادات في العمل العام و الحكومي و رأينا كيف أداروا مشاريع ضخمة
لم تكن المقاطعة في بعض اتجاهاتها قائمة على اساس الخلاف الدستوري وقضية الصوت الواحد. ولم تكن المشاركة ايضا قائمة على اساس الاقتناع بالصوت الواحد ومرسوم الضرورة.
لم تنته مشاكل ومآسي المسلمين بالهدنة بين غزة والكيان الصهيوني، فمازال سيل دماء المسلمين يتوالى في سورية، ففي نفس الفترة الزمنية قتل في سورية على يد البعث السوري العربي عشرة أضعاف من قتل في غزة على يد الكيان الصهيوني اليهودي!
يذكر الاستاذ عباس محمود العقاد رحمه الله في باب ذكر فصاحة الامام الحسين عليه السلام في كتابه «ابو الشهداء»، انه قال مخاطباً ابا ذر: «يا عماه ان الله قادر ان يغير ما قد ترى، والله كل يوم في شأن، وقد منعك القوم دنياهم ومنعتهم دينك، وما اغناك عما منعوك، وما احوجهم الى ما منعتهم، فاسأل الله الصبر
يتسابق أهل الخير في بلدي الحبيب الكويت على بناء المراكز الخيرية التي يستفيد منها المواطن والمقيم، وفي الأيام الماضية تم افتتاح مبنيين جميلين، أضفيا للعمل الخيري معاني رائعة
المبنى الأول هو «مركز عبدالعزيز الراشد الصحي في منطقة بنيدر»، والذي بني على نفقة ثلث المرحوم عبدالعزيز عبدالمحسن الراشد، وهو يقع في منطقة حيوية جدا، فهو بالاضافة لخدمة منطقة الشاليهات، فانه يخدم رواد البر المقابل لبنيدر، خصوصا مع بداية موسم المخيمات، وكذلك خدمة عابري السبيل.
السؤال الدائم مع كل معرض كتاب، والذي سيتكرر هذه الأيام ولا شك، هو: ما هي الكتب التي تقترحونها للاقتناء؟
والحقيقة أني كنت دائماً أحاول في كل مرة أن أجهز قائمة منوعة لكتب أراها جديرة بأن تقتنى، فأنشرها في مدونتي على الإنترنت لتكون جاهزة لمن يطلبها، إلا أنني بعدما تأملت في الموضوع، وجدت أن هذه الطريقة لم تكن صحيحة أبداً، وذلك لأكثر من سبب. وأرجو ألا تفهموني خطأ، فلست ضد فكرة أن ينصح أحدهم أحداً بكتاب جيد، وأن يتحدث أو يكتب عن تجربته خلال قراءة هذا الكتاب، بل على العكس
في تقديري الشخصي أن الانتخابات المقبلة ستجرى في ظل وضع يفقد فيه كلا الطرفين، من يدعو للمقاطعة أو من يدعو للمشاركة، الحجج المقنعة الداعمة لموقف كل منهما، بل وعدم وجود تصور واضح مستقبلي لدى كليهما في التعامل مع تداعيات الأمر أو كيفية الخروج منه
دائما ما أرى ان الدين كتعريف نظري بغض النظر عما ان كان اسلاما او المسيحية أو اليهودية جميعها مناهج للحياة يسير عليها الشخص ولو سار كل شخص على مبادئ دينه كما أنزل من الله لما وجدت كم المشاكل بين البشر وما وجدت العديد من الصراعات الحاصلة بين المجتمعات وما وجدت عنصريات الناس وتعامل كل عرق على أنه ابناء الرب الذي يجب أن يمشي على الارض والباقي يزحفون كالزواحف لهم أو يطيرون حولهم في ملكوتهم
الممثل ابراهيم الصلال الذي اجاد في أدوار المرأة عبر الشاشات وخصوصا في دور (سمية) في اوبريت بساط الفقر، وهو صاحب الجمل الشهيرة (الاقحواني والمودوماني والارجواني) والذي كان يريد في هذا المشهد اغراء وإغواء الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا، الذي كان يؤدي دور عنتر بن شداد، وعندما زادت عيار الاغراء سمية ... رد عليها عنتر (تبعد عني الفحشاء كبعد عبدلي عن خط وفرتي)!!
اعتبرت لجنة الانتخابات العامة والمكونة من عدد من كبار المستشارين والقضاة أن سوء السمعة والسلوك يحول دون الاستمرار في الترشح للانتخابات العامة، لذلك قررت شطب عدد غير قليل من الذين ترشحوا للسباق الحالي لمجلس الأمة! ومع أنه شرط منطقي للوهلة الأولى، إلا أن التوسع فيه بهذا الشكل قد يثير مشاعر الخوف من فرض شروط للترشح غير واردة في قانون الانتخاب! صحيح أن اللجنة العليا للانتخابات هذه المرة من مجموعة من أكبر وأنزه القضاة في الكويت، لكن من يضمن ألا تأتي لجنة مقبلة لانتخابات لاحقة لا تتمتع بهذه النزاهة وهذه المكانة من الحيادية التي تتمتع بها لجنة اليوم؟! أعتقد سيكون هذا الموضوع مجالاً للنقاش في القادم من الأيام بين المختصين والنخب في البلاد لتسليط الضوء على تداعياته ومحاذيره حسبما أتوقع؟!
ما زال المؤمنون في مختلف انحاء العالم يحيون ذكرى اهل بيت النبوة، في استشهاد حفيد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الامام الحسين بن علي بن ابي طالب، ابن فاطمة الزهراء (عليهم السلام)
برغم بشاعة العدوان الصهيوني على غزة والذي كانت إحدى صوره قصف مبنى مكون من أربعة أدوار تمت تسويته بالأرض ويقتل في هذا الهجوم أكثر من 12 شهيدا من أسرة واحدة نصفهم من الأطفال، وبرغم أن عدد الشهداء تجاوز المائة والجرحى أكثر من 800 خلال أسبوع واحد من العدوان نصفهم من الأطفال والنساء
الكويتيون كأي شعب من شعوب العالم لديهم ( تابو ) وما بين هلالين هي بعض التصرفات او القرارات او الاعمال التي تعتبر محرمة او مكروهه وفقا لعادات اي شعب من شعوب العالم وهي امور لا علاقة لها بالدين لكنها من العادات التي درج عليها الناس ... فمثلا هناك تابو كويتي على اي ولي امر اي يدرس لديه طالب بالمرحلتين المتوسطة او الثانوية من تسجيل ابنه بنشاط الكشافة !! متى بدا هذا التابو ؟! ولماذا وشلون وهل خف في 2012 لا نملك اجابة دقيقة المهم بأن من سجل بالكشافة يعادل لدى بعض اولياء الامور هداهم الله كقرار لجنة الانتخابات العليا بشطب المرشحين بسبب سوء السلوك !
بالامس اعلن حساب كرامة وطن عن المسيرة القادمة وهي ليلة الانتخابات 30 نوفمبر 2012 ولا أعرف السبب لهذا التوقيت ولماذا الاصرار على المسيرات بعدما صرح النائب السابق خالد السلطان عن عدم المشاركة فيها وأنه لن تكون هناك مسيرات في المستقبل وها نحن اليوم أمام مسيرة جديدة فما الهدف؟ تراجع الناس عن مشاركتهم ؟ سأجيب...فمن قرر المقاطعة قد قررها ومن قرر المشاركة قررها أيضا والسبب في الحالتين واحد....نصفه قناعة ونصفه عناد فمن اقتنع يرى أن التصويت لهذه الانتخابات خطأ فادح ومن سيشارك يرى أنها واجب وطني أما العناد فمن الملاحظ جدا أن سمة الصراع السياسي القائم حاليا هو العناد ليس غيره
من غرائب هذا الزمان ان يستجدي الكيان الصهيوني السلام من «حماس»، فإسرائيل تأتي في مقدمة دول العالم في التسليح المتطور، كماً ونوعاً، سواء من صنعها أو بدعم من غيرها، كما ان جميع الاسرائليين المدنيين عبارة عن جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي، وهم مدربون على حمل السلاح والحرب ضد الفلسطينيين تحديدا ضمن فترة التجنيد، وجميع الإسرائيليين المدنيين أيضا لديهم أسلحة مرخصة
رُب كلمة أيقظت فكرة طاب لها النوم في إحدى زوايا العقل المظلمة.
وليس منا، مهما كانت ملائكيته، من لا يحمل "نفساً عنصرياً" في شخصيته، الاختلاف فقط باختلاف حجم هذا العنصري، والقدرة على لجمه. ولطالما فاخر العرب بلسان القرآن، وبعرق الرسول صلى الله عليه وسلم، كذلك يفعل الفُرس مع سليمان الفارسي، والأحباش مع بلال، ووو...
على الرغم من اللون القاتم للمشهد السياسي المحلي حالياً، وكذلك الإحساس العام السائد بأن الأمور لا تسير إلى أي وجهة إيجابية بناء على مؤشرات الواقع، فإنني أؤمن بأن الأمر على العكس من ذلك تماماً، وأنه إيجابي جداً في المحصلة العامة، خصوصاً إن نحن عزلنا هذه المسألة عن ذلك الشعور الملحّ، وتلك الرغبة الدائمة في استعجال النتائج والقطاف بسرعة
صدقوني أن التاريخ يكتب الأحداث الجارية بقلم حزين والحزن يكون لأسباب كثيرة فالكويت البلد الغني الذي من المفترض أن يكون بعيدا عن أية مشكلة سياسية أو اجتماعية بسبب توافر المال والمساحة الجغرافية يتعرض لهزة اجتماعية سياسية لم تعصف به من قبل وإن كان الغزو العراقي جاء ليعصف باللحمة الوطنية من الخارج فما يحصل اليوم هو هزة من الداخل تشيع الحزن بين كل شريف يرى وطنه يتمزق بين اطراف لا تريد الاتفاق، بالأمس كنت في احدى الجهات الحكومية وقابلني أكثر
في كل انتخابات عامة لمجلس الأمة تكون هناك مجموعة من الملاحظات المهمة التي تسجل بشأنها، وهذه ملاحظات نسجلها على الانتخابات المقبلة
تصور الصهانية ان اختراق حرمة هذا الشهر ستكون سهلة، وبالتالي قاموا باغتيال الشهيد الجعبري، واعتبروا ان الامر سيمر كما في المرات الماضية، ولكن محرم هذا العام اعطى شحنة «حسينية» لاهلنا في غزة، فأرسلوا وابلا من صواريخ فجر5 الايرانية، لتفاجئ العدو بما لم يكن يتوقعه
كانت للعم صالح الشايع، يرحمه الله، ومضات جميلة لا تنسى، قال لي ذات يوم: «تدري ما معنى فايس روي؟» وهو تعبير انجليزي يختصر كلمة رويال، الى روي، فلما اقتصرت اجابتي على هذا القدر قال: «عندما أسس الإنجليز شركة الهند الشرقية في كلكتا عام 1602 لم يقتصر عملها على رعاية التجارة الإنجليزية بل نجحت في تنفيذ مشاريع البنية الأساسية والمقاولات، وأعجب ملك الهند المغولي بجودة تنفيذها للخدمات فمنح رئيس الشركة لقب «نائب الملك»، فايسرويال كنج اوف انديا». انتهى
قبل سنوات سحيقة ابان الدراسة في مصر لما كانت دراسة وليس (سمك ، مراعي، تمرهندي) كنت اخوكم بالوطن ، ادرس هناك في اصعب كلية حقوق في مصر، بشهادتهم وشهادة التصنيفات العالمية المحترمة وليس شهادتي وهي كلية حقوق عين شمس(سلام الله عليها) ولأنني كنت من (جماعة اصدقاء مقبول) وتلك الجماعة منظمة وقوية ومنتشرة اكثر واقوى من جماعة الاخوان المسلمين المصرية، بحكم عدد منتسبيها الطامحين بالنجاح والتخرج من الجامعه بتقدير (مقبول) مع مرتبة الشرف
في اجازة نهاية الاسبوع انطلقت الى غراند افنيوز وكنت اسمع ان الازدحام يملأ المكان ولا تستطيع السير وصور لطوابير في المحلات , وصلت وكانت الامور طيبة ومعي شخص مثلما يقولون وجهه خير حصلنا على موقف للسيارة بسرعة ودخلنا وعند وصولي للمرحلة الثالثة الجديدة بصراحة انبهرت ,فعيوب المجمعات الجديدة في الكويت تم تلافيها في هذا المجمع من الارضيات والاسقف فوجود النور يدخل عليك مع درجة حرارة مناسبة يجعل المزاج جيد جدا والنفسية عال العال لتستمع في المكان
أتمنى ألا يكون للاصطفاف السياسي من الانتخابات المقبلة في الكويت تأثير على الموقف من العدوان الإسرائيلي على غزة. أقول هذا بعد ان قرأت رأيا لأحد مؤيدي المشاركة في الانتخابات يتحدث عن العدوان الإسرائيلي وكأنه - على حد قوله - عدوان على حركة الإخوان المسلمين (حماس)، الحركة التي تتدخل في الشأن الكويتي وتسعى الى اثارة القلاقل والفتن!
على الرغم من تطور التعليم الملموس في وقتنا الحالي، وعلى الرغم من تخطيطنا المتواصل للنهوض بالتعليم، ومتابعتنا الحثيثة للمستجدات التربوية، الا اننا شبه مفتقدين للتربية القيمية والاخلاقية لاسباب عديدة
لم أستغرب القصف الاسرائيلي الاجرامي على قطاع غزة، لأن هذا دأب العصابات التي لا تعرف الأمان والاستقرار، وديدنها نقض العهود والمواثيق، ويظل الجبن يتملكها بلا حدود، فرغم ما لديها من عدد وعتاد، فهي مازالت تخاف المواجهة المباشرة على الأرض وجها لوجه، خصوصا بعد اختطاف شاليط قبل 6 أعوام، واختطاف جندي آخر قبل سنتين، الذي قصفه الاسرائيليون هو والمجاهد الفلسطيني الذي يحمله كي لا يساوموا عليه بالأسرى، وتتكرر مأساة شاليط
بدأت حرب غزة الجديدة باغتيال اسرائيل لأحمد الجعبري الذي أشرف على تسليم جلعاط، انتقاما منه، وهو ينتمي الى عائلة الجعبري ذات التاريخ المجيد في الدفاع عن فلسطين فقد تسلق أحد أبنائها أسوار القدس في جيش صلاح الدين واستشهد فوق السور، فكان أول شهداء فتح بيت المقدس، كما توجد بالمدينة زاوية الجعبري التي تعاقب عليها علماء أفاضل من هذه الأسرة الكريمة، كانوا يدرسون فيها الدين الإسلامي على مر العصور
لا يوجد شيء في جينات المواطن العربي المسلم يقول إنه متخلف وغبي ولا متراجع ومتقهقر ويجلس في مؤخرة الركب واخر الصف ولا يحق له أن يرفع يده بين الامم ,لا يوجد شيء يقول إنه مواطن لا يمكنه الانجاز والاختراع والتميز والابداع من اجل هذا الكوكب الذي نعيشه، لا يوجد عقل يقبل القول بأن العرب وحدهم هم اغبياء العالم بالرغم من الثروات الزراعية والنفطية والطبيعية التي يجلسون وينامون ويشربون ويتكاثرون عليها ,جميعها عوامل زرعها السلبيون فينا وخلقوا لنا بعبعا في منتصف صدر
«وأقول لكم بصدق وبرغم اي عوامل قد أكون بنيت عليها موقفي في الازمة فإنني على استعداد لتحمل المسؤولية كلها ولقد اتخذت قرارا اريدكم جميعا ان تساعدوني عليه لقد قررت ان اتنحى تماما ونهائيا عن أي منصب رسمي وأي دور سياسي وأن أعود لصفوف الجماهير أؤدي واجبي معها كأي مواطن آخر»
نحن مع الأمة حين تعاني الظلم والبغي والعدوان، حين ترى قوانين الجور تجاوز ابناء الذوات لتنهال على رؤوس العامة وسوادها الاعظم.. ان جور القوانين يحصن الامة ويجعلها قوية ذات مناعة مركزة ضد ضربها او سحلها، ولن يثنيها طول البعاد عن الصبر والمثابرة حتى تنال كل حقوقها ضمن الاطر العامة التي كفلها الدستور...
ما يحدث في الأردن تجاه رعايا الكويت والسعودية شيء غير مفهوم من عدة جوانب:
٭ تاريخيا، استفادت الأردن من الحرب الأهلية في لبنان في السبعينيات فتحولت إليها الأعمال التجارية من بيروت، ثم استفادت من أحوال العراق وحروبه في الثمانينيات، والآن سورية، فهي دولة بلا موارد طبيعية ويمكنها أن تكون سنغافورة بين هذه الدول، عبر صناعة الخدمات المالية والسياحية والتعليمية والعلاجية وبقية أنواع الصناعات الذكية، فازدهارها يقوم على الاستقرار بشكل أساسي، وبغيره فلا ازدهار بتاتا.
كتبت قبل 3 أسابيع تقريبا مقالا بعنوان «اشتدي يا أزمة تنفرجي»، وحتى اللحظة أجدني متفائلا واثقا بالله سبحانه، وكذلك لدي ثقة بالوطن وأبنائه في تجاوز المرحلة الحرجة السائدة، وإليكم ركائز قوة الوطن ومصدر ذلك التفاؤل وهي:
استسهل الكثير من الناس اطلاق اللسان على عواهنه، وترك القلم يسيل بلا حدود، مما أدى ذلك الى ان توغر الصدور لقضايا تافهة أو بسيطة، ولكن أثر الكلمة كان أبلغ
نحن تابعنا ما حصل في الكويت ورفع لشعار مقاطعة الانتخابات و(كرامة وطن) وتابعنا الايام القليلة الماضية الاحتجاجات في الاردن والمسيرات والعامل المشترك هو النزول للشارع والمطالبات بالتغيير، المطالبة الاولى كانت تحت شعار(كرامة وطن) ولأن كرامة الوطن تأتي من كرامة افراده فكان الشعور بالانتقاص هو ما يحرك جموع كثيرة من الشباب بحسن نية للنزول واخذ حقوقهم ومقارنة ما حصل في الكويت بما حصل في الاردن ستتضح لنا العوامل المختلفة، فهناك نسبة بطالة تصل
بعض المرشحين ... في هذه الانتخابات المكروه شعبيا كان له الدور الابرز في ترجيح كفة المقاطعة على المشاركة، وكان له الدور الابرز من حيث لا يعلمون، في انصراف معظم الناس بداية عن الترشيح وبإذن الله عن الانتخاب ايضا، فالفيديوهات التي حملت لنا تصاريح بعضهم جعلت الناس تتندر على ايام ما كانت الانتخابات انتخابات وليس فقرة استعراضية ساخرة سمجة تدل على المستوى الذي وصلنا له !
قلمي عملت له غسيل دماغ شرعيا وتربى على الطاعة العمياء ولو كان سيده عبدا حبشيا كان رأسه زبيبه.. وحشرت في دماغه جميع الفتاوى للفقهاء المتقدمين منهم والمتأخرين التي توجب الطاعة العمياء في المنشط والمكره وان جلدت ظهره او أخذت ماله واذا صفعت خده الايمن يدير لي خده الايسر ويعتبر ذلك من الواجبات الوطنية.. وزيادة في الاطمئنان ارسلته الى دورة فقهية مكثفة في حضانة (الجامية) وشعارهم (اذا كنت انت أمير وأنا أمير فمن سيقود الحمير).. حتى يتم ترويضه
لي مع وزراء التربية المتعاقبين عليها تجارب كثيرة منذ عملت بها الى بعد ما تركتها، اكتشفت حينها بعد تكرر الوزراء وما اكثرهم انهم في بداية تعيينهم كانوا يكشفون لنا نحن العاملين معهم عن خططهم المستقبلية وطموحاتهم للتربية باجتماع عام ينادون له كل القياديين بالوزارة، نحضره ونسمع فيه كالعادة وعود وزير جديد وفي كل مرة نتحمس كلنا فنناقش ونشكو الحال ونقدم المقترحات، وينهي كل وزير اجتماعه بالجملة المشهورة «أبوابي مفتوحة للجميع» ونخرج فرحين مستبشرين بالعهد الجديد
من المهم ان ندرك جيداً ان العمل الاعلامي، خاصة الاخباري منه، هو عمل يتحلى بالمسؤولية وبالأمانة المهنية، وبالنظرة المراعية للمصلحة للعامة. صياغة وبث أو نشر الأخبار في وسائل الاعلام هو عمل احترافي بامتياز، وهو عمل يقوم على تحري الحقيقة، ويسعى للتثبت من المعلومة
نستطيع أن نحصر المعارضة السياسية الداعية إلى مقاطعة الانتخابات في الحراك الشعبي وما يضمه من قوى شبابية وكتل برلمانية وقوى سياسية، وكذلك القوى العلمانية ممثلة في المنبر الديموقراطي والتحالف الوطني وكتلة العمل الوطني البرلمانية. هذه المعارضة، بكل أطيافها، أعلنت مقاطعتها للانتخابات، ترشيحا وتصويتا. وفعلاً، أغلق باب الترشيح على التزام واضح من هذه القوى بما أعلنته
هناك من يحب دائماً أن يرصد سوابق لأي حدث، لذا فمن الطريف رصد بعض الأرقام غير المسبوقة في الانتخابات المقبلة
الخوف الحقيقي على الشريعة ليس من خصومها على كثرتهم وعلو صوتهم، لكنه من أنصارها الذين ابتذلوها وأهانوها
من أعظم أسباب تفكك المجتمعات، وزوال الدويلات هو انعدام العدالة في التعامل مع أفرادها وازدواجية تطبيق المعايير والقوانين على أبنائها، لذلك ازداد غضب النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابي أسامة بن زيد حين جاءه شافعا للمرأة المخزومية التي سرقت فقام عليه الصلاة والسلام خطيبا في الناس فقال: إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
يوم امس وصل اللاعب معشوق البرشلونيين ومكروه الريال مدريدين وأنا منهم ! ليونيل ميسي للسعودية الشقيقة من اجل المشاركة باللقاء الودي بين منتخب بلاده الارجنتين والمنتخب السعودي!
يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا “ حديث شريف
(لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل: الكلمة الحسنة والكلمة الطيبة) حديث شريف
تتداول وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية العديد من المعلومات الخاطئة، وكأنها من المسلمات أو الأمور المقطوع في صحتها، وبحكم تكرر السؤال عن بعض تلك الجوانب أود تدوين الخطأ والصواب بشأنها في السطور
لا شك أن هناك حملة كبيرة تستهدف تيار الإخوان المسلمين تحديدا و العمل الإسلامي عموما و قد تعودنا في السابق على مثل هذه
مازالت الآلة الحربية البعثية السورية تعيث في الأرض فسادا، ومازال عدد القتلى من الشعب السوري يرتفع يوما بعد يوم، وخلع الحياء رداءه لدى الشبيحة البعثيين الذين يمارسون أرذل الأعمال مع أشقائهم السوريين، حيث القتل على الهوية، واغتصاب الحرائر مستمر، مذكرينا بنظام صدام حسين البائد
الحكاية كلها أرقامٌ في أرقام، ولا أحد في الدنيا يهتم بالأرقام كما تهتم بها السلطة عندنا في الكويت، وأجزم أن مفكري السلطة ومستشاريها يستندون في تفكيرهم وتخطيطهم إلى "كتاب الحساب" للصف الثالث الابتدائي
طبيعة الانسان تحكمها البيئة التي يتربي فيها واحتكاكه وقراءاته وهي جميعها مدخلات يتلقاها الفرد من الصغر حتى يصبح شخصا متزنا وهناك من يصل لأرذل العمر وهو لا يزال طفلا لا عقل له ولا قيمة ولا قياس للحال , الازمة التي مرت في الكويت أظهرت معادن الناس واخرجت لنا الافكار وطبائعهم ولا يمكن اختصار ما يحصل في لونين ازرق وبرتقالي بل هناك من كان غاضبا اكثر من الطرفين لكنه ينظر للوضع بشفقة على حال المجتمع الذي يتمزق ولا يرتضي المشاكل التي تراكمت دون حلول وايضا لا يرتضي الفوضى التي حصلت ولا التخوين من كل طرف لآخر
إن كان لمقولة الحب أعمى.. مثال حي في هذا العالم فهي تنطبق على صاحب السمو الملكي الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا «لا حفظه الله ولا رعاه» فهو الرجل الذي ترك أجمل نساء العالم في وقتها وما زالت رغم موتها الأميرة ديانا! ليهرب مع العجوز الشمطاء النسرة القاحلة كاميلا والأخيرة رؤيتها تدمر الحرث والنسل!
أسدل يوم الجمعة الموافق 2012/11/9 الستار على قبول طلبات الترشيح لعضوية مجلس الأمة بتقدم 387 مرشحا ومرشحة، وتبدأ منذ هذه اللحظة تحركات متزامنة متضادة، التحرك الأول من قبل الأغلبية السابقة لمجلس 2012 الأول، والتي تسعى لانجاح المقاطعة وحشد الجهود لتحقيق ذلك، والثاني من قبل المرشحين وبعض الأطراف السياسية التي تسعى لرفع نسبة المشاركة، وهو ما تهدف الى تحقيقه السلطة أيضاً، وأيا كانت طبيعة ووسائل كل طرف في مساعيه، فالسؤال المهم هنا
سالم: لا أفهم سببا لهذه المعركة، المرسوم يحرمني من حق التصويت بـ 4 أصوات ويحصرني في شخص واحد، وهو يتحصن بمفهوم الضرورة بينما لا ضرورة تستدعي صدوره، إذن، لماذا هذه الأزمة من الأساس؟
أحمد: بغير كثير جدل، هذا خلاف بين طرفين، وهو يحتاج الى طرف ثالث يفصل فيه، أم أنك ترى أن يكون الحكم هو أحد الطرفين المتنازعين؟
سالم: طبعا لأ.
بعد خمسين سنة من الدستور ما الذي حققناه؟ وما الذي حصل وكيف تتجه الامور؟ الحالة المالية للبلد تقول أن الكويت تتمتع بوفرة مالية جيدة جدا ولكي يكون الناس في حراك مستمر يجب أن يكون مصاحبا لهذا الامر انتاج مستمر وشعب يتحرك اقتصاديا وهذا كله يحتاج لقواعد ادارية تحول البلد لخلية نحل تنقله من مرحلة الى مرحلة واهم شيء أن يشعر هذا الشعب بأهميته ومساهمته في تنمية المجتمع ولمحاكاة الطبيعة الانسانية عليه أن يشعر بأن هناك عائدا
الفرس من خيالها والحرمة من رجالها: للرجل الذي ترك الحبل على الغارب لزوجته تفعل ما تريد.. او يُضرب للمرأة المتسلطة التي يكون زوجها حملا وديعا معها لا يوقفها عند حدها !
بعد اسدال الستار على عملية الترشيح لانتخابات المجلس المقبل، وفقا لمرسوم الضرورة الذي حدد صوتاً واحداً لكل ناخب، نستطيع ان نلخص الوضع في الفريق الحكومي وحال فريق المعارضة السياسية
قال أحد النواب السابقين: «كانت مجموعة الأغلبية تلتقي خارج المجلس، في مزرعة أو ديوانية، ثم تأتي بقرارات جاهزة للتمرير معتمدين على أغلبية الأصوات، قلنا لهم «هذا أمر دبر بليل».. فقال متحدثهم «لا.. دبر أمس بعد صلاة العصر بعد، اشعندك؟» قلنا «اين حقوق بقية النواب؟» قال «إذا صرتوا أغلبية سووا اللي تبون») انتهى، ممارسة التفرد كانت صريحة من جانب هذه الفئة، بل امتدت هذه الممارسة الى تشريعات تتعلق بإجراءت الأحكام القضائية ومسائل حساسة لم يتح فيها لسائر أعضاء المجلس ممارسة صلاحياتهم، وبدلا من إصلاح هذه الممارسة وصفوا غيرهم بهذه الصفة التي مارسوها طولا وعرضا، في المقابل نجد أن حق أمير البلاد في إصدار القوانين مقيد دستوريا بالتوافق مع مجلس الأمة الذي يستطيع رد القانون الذي لا يوافق عليه ويلزم لإقراره إذا أعيد أغلبية الثلثين، فمن الذي يمارس التفرد في الواقع الفعلي وليس في الكلام الملتبس؟
وزير الإعلام الكويتي، الشاب الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح، من خيرة أعضاء هذه الحكومة، لولا عشقه الحارق للتراث وثبات روزنامته عند عام 1949...
لم تكن نشأة مجلس الأمة الكويتي نشأة اعتيادية أو تقليدية، انما هي جهود مشتركة بين الشعب والأسرة الحاكمة منذ تولي الشيخ أحمد الجابر الصباح رحمه الله الحكم، حيث كانت البداية بتأسيس «مجلس الشورى الأول» عام 1921م، والذي يعد من أقدم المجالس الشورية والديموقراطية في الوطن العربي، وان كان لا يملك أية سلطة تشريعية، الا أنه كان النواة الأولى لترسيخ الديموقراطية في الكويت، ورسخ النظم الأولى في البلاد، وتم تكوين المجالس الادارية في البلاد
في طقوس معينة وعلى صوت قرع الطبول وبلغة غير مفهومة وغير مقبولة للمجتمع والعصر الحالي، تقام «حفلات الزار» ما بين هلالين، أصبحت ظاهرة منتشرة في الوطن العربي، وهي عادة ما تكون احتفالا لاستحضار الأرواح الشريرة من جسد رجل أو امرأة ممسوس بتلك الروح لكي يتم طردها بالنهاية من الجسد!
من يتحدث بالعقل في هذه الايام غير مرغوب وتتحسس الناس من ان تستخدم عقولها لتخرج من اطار التفكير الطبيعي دون التشنج، والعصبية والتشدد والسياسة ليست نظيفة ولا يمكن ان يدخلها أحد ويخرج من غير ان يتلوث بكلمات عنيفة تسيء له وقد تصل لمن حوله ولكن الوطن والارض يختلفان تماما، ولنرى الحالة التي نعيشها، ففي ظل الصراع الحالي هناك من (هوّل) او بالغ في التعاطي مع المشاكل كثيرا وبعيدا عن الحاجات وان الشعب شبعان فهو ليس محل نقاش في دولة ولله الحمد انعم الله عليها بالنعم ولكن تعال لنناقش الالفاظ والكلام الذي يسمون فيه الكويت، هل نحن من دول الاستبداد؟ وهل نحن دولة قمعية؟ وهل نحن دولة زوار الفجر؟ وفي الجانب الاخر من التفكير هل واجهنا مشاكل امنية واشخاص تعرضوا للاذى بسبب اخطاء؟ وهل كان هناك تشدد او فوضى أو تمايز في التعامل؟
رغم قناعة عدد كبير من النواب السابقين المستقلين وغير النواب ـ ايضا المستقلون ـ بضرورة استخدام الادوات الدستورية المتاحة لاجراء التصحيح في القضايا موضع الخلاف «عدد الاصوات، اسلوب توزيع الدوائر ..الخ».. من خلال المشاركة في الانتخابات ترشيحا وانتخابا، الا ان اجتماعا دعا اليه الاخ الفاضل صالح الفضالة يوم الخميس الماضي، وشاركت فيه 38 شخصية مرموقة لمناقشة هذا الموضوع لم يسفر عن توافر العدد اللازم من فئة المستقلين حيث يتطلب النجاح في هذا الميدان «العمل الجماعي المكثف
الغضب سمة طبيعية لدى البشر، لكنها تختلف من شخص الى آخر في قوتها وحدتها واتجاهها، فان كان الغضب لله عز وجل فهو غضب محمود، وان كان غضب للذات والهوى والكبر والمصلحة الشخصية.. وغير ذلك، فهو غضب مذموم
انتخابات الرئاسة الأميركية، خصوصاً في السنوات الأخيرة، أصبحت مثيرة ومشوقة ليس فقط لأنها تحدد مسارات القرار الدولي سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، بل لأنها تحمل دلالات ومؤشرات جديدة غاية في الأهمية قد يكون من المفيد استعراض بعضها.
هناك بيت شعر كنت معجبا به، وأحيانا أردده بيني وبين نفسي ألا وهو :
لا شفت ضيم الناس في كل ديرة... أسجد لربي إنه خلقني كويتي
وذلك لما أراه من نعم كثيرة نتمتع بها في بلادنا ومن أوائلها حرية التعبير عن الرأي، والاختيار الحر لمن يعبر عن أفكارنا ويسعى لتحقيق طموحتنا وآمالنا عبر مجلس الأمة
سأطرح من خلال السطور القادمة تساؤلات وملاحظات أراها جديرة بالطرح حول الأحداث المحلية الحالية، بالرغم من إحساسي أنها قد تثير حفيظة البعض، لكننا اليوم نمر في الكويت بمرحلة لابد فيها من تجاوز المجاملات وعدم التردد من مصارحة بعضنا بعضاً!
لا جدل في ان الكويت تعيش مرحلة مهمة في تاريخها السياسي والدستوري، فاجراء انتخابات جديدة لمجلس الأمة وفقا لنظام انتخابي محل جدل واختلاف وسط معارضة واضحة لفكرة الصوت الواحد على أساس الدوائر الخمس، وتأييد على استحياء له على الرغم من وجود شرائح واسعة تظهر تأييدها لهذا النظام، وقد عكست أسماء المرشحين لمجلس الأمة والتردد الواضح في التقدم للترشح لعضوية مجلس الامة المقبل عمق الخلاف وحساسية المرحلة، وأهمية الموضوع الذي يدور الخلاف بشأنه، ألا وهو تعديل القدرة التصويتية بقصرها على صوت واحد بدلا من اربعة
تكررت في الأيام الأخيرة جملة «الأغلبية الصامتة» والتي تعني ان غالبية الشعب ارتأى الصمت حيال الأحداث الأخيرة، لأن الصمت أبلغ، ولأن الصمت يحفظ وحدة الصف، ولأن الصمت يفوت الفرصة على أهل الفتنة، ولأن الصمت يحفظ ماء الوجه، ولأن الصمت يصرف عنك رد السفهاء، ولأن الصمت يحير الآخر فيما تريد، فالكلمة اذا خرجت لا تعود، ورب كلمة قالت لصاحبها دعني، وهل يورد الناس النار الا حصائد ألسنتهم؟!
كل ما هو مطلوب الآن ان يفتح ملف التحقيق في قضية الغارة الاسرائيلية على مكامن ثروة الغاز الهائلة التي تقع داخل الحدود المصرية.فالأمر أجل من ان يسكت عنه وأخطر من ان يتم التهاون فيه
جاء في دراسة الخبير الدستوري د.أنور الفزيع - دكتوراه من جامعة السوربون - المنشورة يوم أمس عن المرسوم 20 لسنة 2012 المتعلق بتعديل عدد الأصوات ما يلي
هي ليست عنصرية وأنا احمد الله أنني تخلصت من كل ثناياها وزواياها فالمولود يأتي لدينا بكثير من الافكار التي يتربى عليها من عروبية ووطنية ويتناسى الكثيرون أننا أولا مسلمون وقبل ذلك بشر متساوون في الخلق امام رب العالمين ..وان كنت متحيزا للاسلام فهو ديني واتسامح مع الديانات الاخرى لكن في السياسة الموضوع يختلف تماما فنحن لسنا ملائكة ولكن ايضا من يتربصون بنا ممن حولنا من ساسة واعلام نواياهم ليست واقفة على غصن الزيتون ببراءة فتاة البراري
اذا نظرت لامرأة جميلة بالسوق، بالشارع، بوسائل الاعلام المختلفة، يجذبني جمالها وقد اهيم شوقا لدقائق بيني وبين نفسي وتصبح النظرة اليتيمة حكايات وروايات روائع القصص!
كشفت أحداث الأيام الماضية، بصورة واضحة لا لبس فيها، أن السلطة قد اختارت الطريق الصعب، والذي لن يؤدِّي إلا إلى نهايات غير
شيء جميل أن يتوافد الشعب على قصر الحكم لإعلان الولاء وتجديد البيعة الى الحاكم، وأجمل منه خطاب الحاكم لشعبه ومصارحتهم بهمومه ومكاشفتهم بتطلعاته. ولكن لنا بعض الملاحظات البسيطة على ذلك الحشد المبارك عل وعسى ان يتسع صدر اخواننا لتقبلها
( خائن ) كلمة تساهل البعض في إطلاقها على من يخالفه الرأي في القضايا الوطنية، وهي كلمة يحسبها صاحبها هيّنة سهلة وهي عند الله عظيمة
من المهم جداً، ونحن في وارد التعاطي مع المشهد السياسي الكويتي، ان نكون حذرين جداً من اقتطاع مسيرة كرامة وطن من سياقها العام، حتى لا نخرج بنتائج خاطئة، أو نصل الى قناعات غير مكتملة. ما ألحظه من بعض المقالات الصحافية، ومن متابعة لمجموعة من التغريدات على موقع تويتر، بأن لغة التخوين هي السائدة، وفكرة الاقصاء هي الرائجة، وخطاب التشكيك هو الأعلى صوتاً
دائما اصرح بها ..نعم أميل للسلف ليس تزلفا ولا بغية منصب فالله يعلم ما في الصدور وحده ,ولكنني أعتقد وان شاء الله اعتقادي صحيح، انه ما يعجبني بالسلف ويجعلني احترمهم ....
قبل سنوات عديدة اراها سحيقة(الله يجازي من جعل الشيب يغزونا بسرعة) عندما كنت ادرس الحقوق كطالب في مصر كان يمر في نهاية الموسم وتحديدا في شهر ديسمبر (لجان) نقاط تفتيش للأمن ... هنا لجنة وهناك لجنة، وهلم جرى وبعد موسم أو اثنين عرفت سر كثرة اللجان اواخر العام انها حملة (تقفيل قضايا) حيث يلجأ كل ضابط مباحث وكل قسم شرطة إلى الشوارع لاصطياد أي مشبوه أو حتى أي انسان بسيط ماله ظهر يحميه، وذلك لتلبيسهم أي قضية لم يتم التوصل للجاني الحقيقي لها، وذلك كأسلوب شائع لدى الامنيين في مصر، منذ حقبة عبدالناصر!
لطالما صرخت بأعلى دهشتي: الوعي السياسي في المناطق الخارجية يتغذى على الحليب والقمح والعسل، لذا ينمو بسرعة الضوء، وها هو يبرز بوضوح في الفعاليات الأخيرة للحراك. والحديث عن هذا يطول، ويحتاج إلى منظرين من ذوي “دال نقطة”. ولأنني من عشاق البحث في أطراف الصورة، والزوايا المظلمة منها، فقد ركزت على تعليقات شبان الحراك من سكان تلك المناطق، ليقيني بعمق دلالاتها
الخلاف في الموقف السياسي على أشده، والاصطفافات بأشكالها المذهبية والفئوية باتت عميقة، والعناد السياسي والتصلب الحاد بين المعارضة والحكومة مع كل تبعات تلك السلبية والوقوع في أخطاء من الجانبين من الأمور التي بلغت مستوى غير مسبوق، هذه شواهد تعكس طبيعة المشهد العام، والتعاطي مع هذا المشهد أصبح مسلحاً بكل وسائل التعبير عن الرأي إعلامياً وميدانياً حتى شمل مختلف العبارات السوقية والخطاب التحريضي والكلام البذيء وصولاً إلى الصدام والاحتكاك البدني
يتأكد لنا كل يوم مدى الارتباط القوي بين الشعب الكويتي والأسرة الحاكمة، وان كان قد تأكد ذلك جليا فترة الاحتلال العراقي الغاشم، والرفض التام للاحتلال أو التعاون معه، والتمسك بجابر الأحمد رحمه الله أميرا للكويت وأسرة الصباح حاكمة لها، حتى تحقق التحرير، فان المواقف الشديدة تكشف المعدن وتؤكد ذلك التلاحم، ومهما حاول الفتانون التفرقة بينهما، فان كلا الطرفين لم ولن يقبل تلك التفرقة، لأنهما نشأا سويا وبنيا هذه الأرض بالتكاتف والتعاون، وان زل أو أخطأ أحد، فالعفو هو شيمة الرجال، فلا عتب بين الاخوان، ولكن حب وتسامح
لا أحد يستطيع العيش بالفساد الا من يقتات عليه ولا أحد يمكنه ان يتحمل الفوضى الا ان كان يقصد من ورائها شيئا، مجتمعنا مر بالعديد من المنعطفات من اضطرابات فكرية ضرباتها كلها تضرب في المكنون الاجتماعي سواء الطائفية أو القبلية وغيرها من مشاكل عصفت فتراكمت ونرى اليوم ما نرى من احداث وما تفترضه الديمقراطية أن تكون ضد العصبيات الاجتماعية وضد التطرف في التعامل مع مكونات المجتمع لكن مع كل أسف الامر غائب حيث يظهر التشدد في كل قضية تطرح
اثناء الثورة المصرية، ظهر فيديو لسيدة مصرية، تدلي بتصريحات لأي صاحب (موبايل بكاميرا) يمر عليها بالشارع، فتقول بأنها شاهدت بعينيها اللي تاكلها الدود ... انزال بحري عظيم من قبل سفن حربية تم على شواطئ الاسكندرية، قبيل انطلاق الاحتجاجات بساعات! ولأن (اللمه حلوة والسهرة تحلى) فلقد بدأت الست المخرفة شيئا فشيئا تزيد بالرواية فشاهدت لها اكثر من فيديو على موقع اليوتيوب، مرة تقول بأنها شاهدت قوات مارينز امريكان على اساس انها كانت مثلا قبل 60 سنة المربية الشخصية لهيلاري كلينتون في ولاية الينوي فرع شبرا ... لكي تعرف عتاد واسلحة الامريكان!
رغم شدة الأزمة التي تمر بها البلاد منذ أعلن عن المرسوم بقانون لقصر قدرة تصويت الناخب على صوت واحد بدلا من أربعة، والتصعيد هو الذي يتسيد المشهد السياسي، وأسلوب الفرض وشحن الأجواء يتحكم في الطرفين، ولم يتم حتى اللحظة أي خطاب باتجاه الاقناع واقامة الحجة بمنطق سياسي أو قانوني، وهذا هو السبب للانقسام المتزايد في الساحة بشأن الموضوع، فكلا الطرفين فاقد للخطاب المقنع ومنطق الاقناع، واليكم بعض ما أقصد
الملاحظ ان البعض يحاول ان يرفع من مستوى التحرك السياسي ليتجاوز سقف الدستور والقوانين الى فرض الأمر الواقع بالقوة
في ديوانية السبت الماضي دار حوار سنلخصه بأسماء رمزية، والحوار فعلي:
علي: ما هذا الذي يقال عن أن الطاعة لولي الامر واجبة «ولو جلدك ظهرك وأخذ مالك» هذا اما كلام مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم او انه غير مكتمل يريد من ينشره تحقيق غرض معين
قبل ثلاث سنوات عندما قال وزير شيخ جملة (سكر بوزك) لنائب داخل قبة عبدالله السالم، كنت اعتقد بأنها لا تعدو كونها هفوة او زلة لسان او قلة سنع والغالبية العظمى من الشيوخ في وقتها لا يتعاملون مع النواب ممثلي الشعب وفقا للنظرية النووية .... سكر بوزك!
من يريد ماذا؟ على فكرة هو سؤال مهم في هذه المرحلة وخصوصا الارقام الكبيرة التي تنزل الشارع في هذه الفترة ما الذي تريد هل هي متفقة على مطلب واحد أم هل هي مختلفة؟ لا شك ان العدد الكبير يعطي اختلافا اكبر وسأحاول تفنيد الارقام الحالية بمجموعات ثلاث تختلف الرؤية والمطالب
هل يستحق الموضوع كل هذا التأزيم؟
سؤال مشروع يطرحه كثيرون هذه الأيام، وهم يرون تسارع الأحداث وعنفها وتصعيدها يوماً بعد يوم! ولكي نعرف الاجابة، فلنستمع إلى رأي من يتهم بالتأزيم والتصعيد، لندرك حقيقة الأزمة وأبعادها.
دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل، فهو من الصباح الى المساء يتابع مشاريعه وأعماله، وليس عنده وقت للمكوث في البيت الا للأكل والنوم، فقال الطفل لوالده: لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة، فقد اشتقت لقصصك واللعب معك، فما رأيك ان تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة؟
الحوار الأول:
سالم لأخيه الضابط: انتوا بالقوات الأمنية لازم تتعاملون مع عيال الكويت بطريقة حضارية، ناس يعبرون عن رأيهم، ليش استخدام الغاز والضرب، وين قاعدين؟
أحمد: انت من تكلم؟ مو أنا أخوك ومن عيال الكويت؟ ومثلي كل رجال الأمن اللي تتكلم عنهم، مو كلهم عيال الكويت؟ ليش ضربنا عندك حلال؟ ليش يجوز للبعض ممن لا يريد تطبيق القانون، أن يقذفنا بالحجارة ويدهسون بعضنا لأننا نطبق القانون؟ القانون يحدد أماكن للتجمعات والتعبير عن الرأي ويمنع الخروج عنها، من المسؤول عن تطبيقه؟
كدخان سيجارة، تطايرت في الهواء هيبة بعض الصور الذهنية والمصطلحات المخيفة، منها مصطلح “قضية أمن دولة”، وصورة “فلاشرات” سيارات الشرطة وصوت صافراتها، وتجمعات عساكر القوات الخاصة، وقبلها استجواب الوزراء، بل حتى مكانة الوزير في أذهان الناس، وإدراكهم لدوره في اتخاذ القرار أصبحا مثار شفقة (لم أقل ازدراء، فلا تتقولوا علي وترجموني بالقضايا)
لو أردنا وضع أحداث الأسابيع القليلة الماضية على ميزان التقييم لأجل أن نحدد أي الطرفين أكثر تقدما حتى اللحظة فسنجد أنه الحراك الشعبي، وأن السلطة في الحقيقة قد منيت بهزيمة ثقيلة على المديين القصير والبعيد، وسأضرب لهذا ثلاثة أمثلة فقط مستندا إلى ثلاثة أحداث مفصلية كانت قد جرت
رغم اني قدساوي بالفطرة فالإنسان الكويتي يولد مسلم وميوله الرياضية والتشجيعية صوب الاصفر نادي القادسية بالفطرة ثم يغررون به في مرحلة المراهقة حفنة من ربعه فيتجه اما للعربي او الكويت وكاظمة مع احترامي لبقية الاندية إلا انني اكتب المقال وقلبي مع نادي الكويت الذي يخوض مباراة نهائي كاس اسيا للأندية ورغم اني وبوعلي مرزوق الغانم لا نجتمع على رأي بالسياسة إلا وثالثنا الشيطان إلا انني لا استطيع ان اصد حتى عن النادي الذي يرأسه فهو بالنهاية ممثل لدولة الكويت بأسرها فما بالكم لو كان يلعب ضد ناد عراقي ؟!! يعني من امه كلنا مع بوعلي الليلة وهذا هو حال الكويتيين يختلفون بالسياسة ويختلفون من الالف الى الياء ما عدا في ( الواو) يلزمون جميعهم (بريكات ) فرامل!
يقول الدكتور شفيق الغبرا (الكويت مستعدة لولادة جديدة..الصراع السياسي في الثلاثينيات كبيرا كان واستمر للخمسينيات وانتهى لولادة الدستور ..وشبيه بما نعيشه) لدينا مشكلة في قراءة التاريخ وضعف في استقراء الحاضر ومحاولات لتغيير جذري واخرى لتعديل وضع وهما امران مختلفان وان اشتركا في اشياء الطرفين يحاول احدهما تقليص والاخر نسف الدستور فالاول من خلال السيطرة والثاني من خلال وضع فكر جديد ودعمه لزيادة السلطة التي يريد وهنا تكمن المشكلة فالعقد الاجتماعي قبل القانوني
المشهد السياسي الآن هو:
٭ الجميع كان يتحدث، الصحافة والناس، منذ سنة وأكثر عن الخلل الكبير في العمل البرلماني، الصحافة تحدثت بمرارة عن توقف التنمية، والناس تحدثوا عن افتقاد العدالة في التعيينات والنفوذ الذي يمارس به بعض النواب الضغوط لصالح من حولهم على حساب بقية المواطنين، والكل مستاء من مستوى الفساد (في الذمة وفي الرأي)
توقف القطار في احدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية، وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة، كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن، بينما يرتدي الزوج بدلة متواضعة.وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة الى مكتب رئيس «جامعة هارفارد» ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.قالت السكرتيرة للزوجين القرويين: الرئيس مشغول جدا، ولن يستطيع مقابلتكما قريبا.ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة: سوف ننتظره
سمو الأمير والد الجميع:
ان الأمورَ عندما تَخرُجُ عن نصابِها، وعندما تَعصِفُ أمواجُ الخلافاتِ والآراءِ وعندما تتلاطمُ وتتناحرُ المصالحُ والأهواءُ فتهدِّدُ أمنَ الأمةِ واستقرَارَهَا فعندها لابدَّ مِنَ الرجوعِ الى أهلِ الحكمةِ ليُعيدوا للأمةِ صحيحَ مسارِها، وليُشيروا على الأمةِ بما ينبغي فعلُهُ لِتُحَصِّنَ أَمْنَها واستقرارَها
ساءني كما ساء كل من رأى هذا المشهد المؤلم غير الأخلاقي ولا الانساني عندما انطلقت سيارة بسرعة عالية في ضاحية صباح الناصر ودهست اثنين أحدهما من أفراد القوات الخاصة وهم يؤدون عملهم، وهذا لعمري قمة اللامسؤولية والاستهتار، وأسأل الله عز وجل ان يشافي المصابين، وأن يتم معاقبة ذلك المستهتر بأقصى العقوبة
إنها حقيقة مؤلمة ان يكون الشعب الكويتي بأطيافه وتياراته ومستوياته ضد النهج الحكومي الصامت والذي عمت عيناه عن تمزيق اللحمة الوطنية حتى خرج الناس لاسقاط الجدار العازل الذي وضع بينهم... ما المخرج إذاً؟
ليس من طبيعتي الكتابة المستمرة في الشأن السياسي حتى لا يمل القارئ، ولكن الأحداث المتوالية بعد حل مجلسي 2012م و2009م، وبعد صدور مرسوم تعديل آلية الانتخاب، والتصعيد غير المبرر من بعض وسائل الاعلام، ومن بعض النواب السابقين، ومن بعض المغردين وتهييج الشارع، واستمرار أسلوب التخوين للطرف الآخر، والهبوط بلغة الحوار من معظم الأطراف، جعل الناس في حيرة من أمرهم، ليس في اتخاذ القرار، بل في خلط الأوراق، ودس السم في العسل، لذا كان هذا المقال دعوة لجميع الأطراف كونهم كويتيين الى الهدوء وضبط النفس، وتقديم العقل على العاطفة، وتقديم مصلحة الوطن على المصالح المتناثرة، وفق قاعدة «درء المفسدة أولى من جلب المصلحة»
لماذا في عصور الفتن والتناحر بين الناس يعتزل كثير من اصحاب الحق والشرفاء، ويكفون ألسنتهم عن الكلام وايديهم وأرجلهم عن الفعل، وينزوون في بيوتهم او اعمالهم ويتركون الجمل بما حمل لمدعي الوطنية ومنتهزي الفرص وعملاء من يدفع أكثر؟
مقاطعة الانتخابات القادمة، التي ستجيء وفقا لآلية الصوت الواحد، هو أمر مفروغ منه بالنسبة إلي، فهذه الانتخابات لن تكون سوى مسرحية سخيفة، سينتهي عمر مجلسها غالبا أسرع مما قد يتوقع الجميع، لكن موقفي هذا هو في نهاية المطاف موقف سياسي اتخذته وفقا لرؤيتي الخاصة واجتهادي الشخصي، ولذلك أؤمن في مقابلها بأن من حق غيري أن يتخذ عكس موقفي تماما، فلا يقاطع الانتخابات ويشارك بها انتخاباً وترشحاً، ليظل المحك في النهاية على ما ستنتهي إليه الأمور من نتائج، وحينها سيعرف كل فريق مقدار صحة ما ذهبوا إليه. قلتها سابقا مراراً، وأكررها الآن، يجب أن تظل هذه المسائل في إطار السجالات السياسية الفكرية لا أكثر، فالكويت لا تحتمل أكثر من ذلك أبداً
تهمني جدا لغة الارقام لأنها لا تعرف «سين أو صاد» من الناس ولا تعرف ابن عمي وابن خالي ولا ابن طائفتي وقبيلتي هي لغة صماء عمياء تخبط الحقيقة في وجهك وتسير ارادتها اهلا وسهلا لا تريد الرجال الحقيقيين يقدرونها ويعرفون قيمتها ويدفعون الغالي والنفيس لكسب ودها واما عديمو النفع هم من يتجاهلها ويريدون التلاعب بها وبمعلوماتها وكل هذا لحاجات في أنفسهم.
((المشي مفيد في تحسين أداء القلب والمحافظة على صحته وخفض الكولسترول و خفض ضغط الدم و تحسين التمثيل الغذائي والاستفادة من العناصر الغذائية، إذ تشير الدراسات إلى أن معدل التمثيل الغذائي يكون بطيئا لدى الإنسان البدين الذي لا يمارس الحركة، بينما التمثيل الغذائي يكون سريعا لدى من يمارس الحركة أو الرياضة و يقوي العظام ويحافظ على صحة المفاصل ويقوي العضلات ويخفف من حدة التوتر النفسي))
المتتبع لإجراءات الحكومة في مواجهة الحراك السياسي الشعبي للمعارضة يشعر بأن هناك خللا في مرجعية هذه الإجراءات، فلا يُعقل أن يكون سلوك الحكومة بهذا الغباء، وكأنها تخطط مع خصمها وليس ضده! ما حدث مع النواب الثلاثة: الصواغ والطاحوس والداهوم وطريقة إهانتهم أمام الناس، أجج المشاعر الشعبية ضد الحكومة! وما حدث يوم 10/21 أثناء المسيرة السلمية وضربها، دليل على أن الطرف الحكومي لا يريدها أن ترسو على بر! كان يفترض أن تكون المسألة بكل بساطة صراعا بين المعارضة والحكومة على قضية سياسية قانونية، لكنه صراع راق وسلمي تتحدث به كل المنظمات الدولية بالإشادة والمديح! لكن ما حدث أن هذه المنظمات أصدرت تقاريرها بالنقد والتجريح بسبب تصرف أجهزة الدولة مع الحدث
كتبت قبل عام تقريبا مقال بعنوان ( الشيوخ الثلاثة ) وأشرت فيه إلى أخطاء ثلاثة أصناف من الناس يطلق عليهم لقب شيخ، وأجد أنه برغم مرور عام على المقال إلا أن بعضاً من هؤلاء لا يزال يكرر الأخطاء نفسها
يبدو ان المجتمع الكويتي يعيش أوقاتاً عصيبة، ليس في المشهد السياسي فحسب، بل حتى في المشهد الاعلامي، وربما بقية المشاهد الأخرى.ما يهمني هنا هو المشهد الاعلامي، بحكم التخصص والمتابعة، اذ أني أزعم ان الممارسة الاعلامية للصحف والفضائيات الكويتية تمر بمنعطف خطير، وتواجه مأزقاً حقيقياً، في ظل التخبط الذي تشهده تلك الوسائل، وفي الأخطاء المهنية (أو قل الخطايا) التي ترتكبها تلك الوسائل
الانضباط الكامل، تقريبا، هو سمة موسم الحج هذه السنة، والسبب وجود قيادة عليا ترأس الاجهزة المتعددة التي تدير هذه الحشود، قيادة تتواصل مع الرأي العام بشكل جيد، والقائد هنا هو الأمير خالد الفيصل، ولتوضيح الصورة، فإن نقل 150.000 جندي أميركي من العراق تطلب تجهيزات لوجستية، مركبات وآليات مختلفة الاستعمال وجسرا جويا وإيواء مؤقتا وتغذية
ما نعيشه هذه الايام من فوضى غير الخلاقة كما كانت قد ذكرتها هيلاري كلينتون من سنوات تعصف في بلد نفطي يعيش على ضفاف الخليج يمر اليوم في أزمة سياسية اختلط بها فعل متعمد في الصراع السياسي وبين فعل مليء بحسن النوايا يبحث عن الاصلاح والتطوير والتنمية، في الخطوات القادمة سأضع ملاحظات ومخارج للوضع الراهن بناء على ملاحظات ومتابعة وحوارات
اليوم يصادف HALLOWEEN الهالوين ، لدى الغرب خصوصا والعالم عموما ، هو العيد الذي اختلف على اصله وفصله ابناء الجلدة البيضاء فبعضهم ارجع منبته لأكلة السلطة بالجبنة البيضاء من اوربيي البحر الابيض المتوسط ، والبعض الآخر يرده لإيرلندا لكنهم جميعهم اتفقوا على انهم يحولونه من مناسبة مرعبة وجن وشياطين ، الى يوم عيد وفرحة بالنسبة لهم جميعا! اما سبب ارتداء الملابس التنكرية في هذا اليوم هو الاعتقاد بأن الارواح الشريرة ترجع للأرض في هذا اليوم من كل عام ، فيتنكرون لكي لا تتعرف عليهم!
من حق سمو الأمير أن يتخذ ما يراه ضمن سلطاته الدستورية لحماية البلد، وهو مؤتمن على ذلك شرعا ودستورا، ومن حق الشعب أن يتصدى لأي خروج على الدستور، وأن يطالب باصلاحات سياسية طامحا لمستقبل أفضل
ليست السلطة وحدها هي المعزولة عن الشعب، بل حتى الفنانون يعيشون على جزيرة بعيدة، خارج حدود الشعب وهمومه، إذا استثنينا منهم المؤلف بدر محارب والشاعر خالد البذال… أضف إليهم ذوي المناصب العليا والمتوسطة، الذين يرتدون، كلهم ويا للمصادفة، قميص السلطة. وأرجو أن تضع ما في يدك اليمنى على الطاولة التي أمامك وتحك جبهتك لتتذكر ما حدث مع النائب السابق فيصل اليحيى، قبل أن يصبح نائباً، عندما عارض السلطة، فمدّت السلطة يدها المباركة على راتبه الشهري، وكأنه هبة منها وكرم، وعبثت به كما يعبث الطفل بذقن والده وشنبه، وفي المقابل طبّقت قانون نيوتن على زميلته في الإدارة ذاتها، التي امتدحت السلطة وتغنت بمحاسنها، فأكرمتها السلطة، وأمرتها بأن تهز إليها بجذع النخلة
كل الأزمات، طال الزمان أو قصر، مصيرها إلى الزوال، وأزمتنا السياسية الحالية لن تكون استثناءً عن هذه السُنّة الكونية، لذلك فلنطمئن جميعاً لأن المسألة مسألة وقت لا أكثر، مهما تزايد الألم واشتد، ولا ظفر دون بذل، ومن سيتجاوزون قنطرة الوقت بسلام في النهاية هم الذين سيصمدون ويبذلون ويصبرون وأبداً لا يستعجلون القطاف. هم أولئك الذين سيحرثون ويبذرون وينتظرون بأناة وصبر بابتسامة الواثق، وأما الذين لا يصبرون ويستعجلون فهم من سيقعون في الأخطاء مرة تلو مرة، وفي مثل هذا تكون النهايات والحتوف
لم تطل فترة المجلس المبطل 2012م، الذي سيطر عليه الأغلبية الاصلاحية كما يسمون أنفسهم، وتحديدا لمدة 127 يوماً فقط، فهل تحققت إنجازات خلال هذه الفترة القصيرة، أم اكتفوا بالصراخ وتصفية الحسابات الشخصية؟! يشاع أن الأغلبية كانت مشغولة بالإنجاز التشريعي والرقابي، بعيدًا عن المهاترات الاعلامية والتكسب الانتخابي، وقد حققوا على أرض الواقع – كما وصلني - الآتي
انه القدر اذا اتاك يأتيك (بالمليمتر يا حبيبي ) كما يعنون الاهداف الساحرة ، في مباريات كرة القدم ، المعلق التونسي ، رؤوف خليف !
في الاونة الاخيرة لاحظت أن الكثير يخاف من كلمة الربيع العربي وأن يحط على دول الخليج ولا أعرف سر هذا الخوف وفي الاغلب هو جهل او عدم تمكن من قراءة الساحة ولنكن أكثر دقة هو تطبيق لأسباب وحالة ونتائج حصلت في دول عربية ظروفها مختلفة تماما عن دول الخليج , وأعرف بأن ما سأقوله لا تنطرب له اذن البعض وأعرف أيضا ان بعضا اخر سيردد لا تقل الخليج غير وهي عبارة يكرهها كل من هو يحمل أجندة في ذهنه
مخطئ من يقرأ ما حدث في الساحة الكويتية ويحدث حتى اليوم بمعزل عن المجريات السياسية العامة التي مرت بها البلاد خلال السنوات القليلة الماضية، وتحديدا خلال سنة ماضية على وجه الدقة، فقد أفرزت العديد من الممارسات والاعمال والاخطاء المتراكمة دستوريا وسياسيا في البلاد من قبل بعض السلطة ومعها الحكومات السابقة، وكذلك من قبل أعضاء مجلس الأمة، في ايجاد كثير من احوال عدم الثقة وعدم الاطمئنان المصحوب بالشك والريبة السياسيين، فضلا عن استمرار حالة التوتر بين الطرفين بصورة متتالية ومتكررة
مبادرة رائعة من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالالتقاء بمختلف أطياف المجتمع الكويتي، والاستماع اليهم بكل أريحية وسعة صدر حول مشاريع مراسيم الضرورة من جانب، وحول المسيرة والخطابات الأخيرة وما واكبها من أحداث. فالتشاور سمة طيبة للأمراء، وهي ما أشار اليها سموه في كلمته بداية هذا الأسبوع
الله يرحم الأديب والشاعر الشعبي المصري نجيب سرور، أكبر صايع عرفه تاريخ الشعر بعد مظفر النواب وامرئ القيس. ويكفيه أن النقاد استبدلوا اسم ديوانه بعد وفاته كي يتمكن الناس من قراءته. ذات جلسة، سئل نجيب عن أفضل طريقة يتعلم منها المرء الشعر وصياغة القصائد، فأجاب: “الشعر ميجيش بالتعليم، الشعر حاجة كده
أعتقد أن أبلغ الردود على المشككين في ولاء الناس ومن يخوّنون الاشخاص الذين نزلوا في مسيرة يوم الاحد هو ردودهم على رجل الدين السعودي محمد العريفي , لم يدعوا له مجالا وعلى الفور وبلغة تويتر(هشتقوه) وهو مصطلح يوازي كلمة تركيز أو استلام الشيء والعمل عليه ولكن مصيبتنا في بعض الاحيان في رجال الدين من وضع اللحية ووضع الغترة أو العمامة وارتدى البشت وراح يصرح ليل نهار فمشكلة هذا النوع من الرجال أن يتمتع بثلاثة مكتسبات اولهما ذو شق قانوني وغيرهم يمتلكها من ناحية مجتمعية,الاول يأتي حقه كمواطن والحقوق الاخرى هي تأتي كمكانة دينية ومكانة اجتماعية اكتسبها بسبب الثوب الديني
لي بعض الاصدقاء (الصلعان) جمع اصلع وشبه الصلعان الذين ينتظرون لقاء حتفهم الشعوري لكن لدي صديق اسمه عبدالناصر... اصلع و صلعه رحمة من السماء! ملامحه تشابه ملامح السلحفاة بعد وضعها 200 بيضة على الشاطئ وهي راجعة للبحر بعد عملية الولادة!
لم اكن اتوقع ولا أتمنى ان يأتي اليوم الذي احتاج إلى ان اؤكد لك ولائي وحبي لسموك، كما لم اتوقع ان اضطر إلى الكتابة تأكيدا لقناعتنا بحق اسرة الحكم آل الصباح في ادارة شؤون البلاد، وفقا للدستور الذي توافق عليه اهل الكويت. ولكن يا صاحب السمو، ما يحدث اليوم في الساحتين الاعلاميتين المحلية والدولية بشأن اتهام المعارضة السياسية بأنها تسعى الى قلب نظام الحكم، او انها مسيّرة من قبل تنظيم سياسي واحد، كل ذلك دعاني إلى الكتابة إلى سموك عبر القبس لتصل اليك والى من يعنيهم الامر!
ما إن انتهى الاحتفال بمؤتمر قمة حوار التعاون الآسيوي، الذي حققت الكويت من خلاله نجاحاً سياسياً مهماً حضرته 32 دولة آسيوية، وكان المفترض لهذا الحدث السياسي ان يحدث فرحاً لاهل الكويت، خصوصاً بعد اشادة المؤتمرين بالكويت ودورها على المستويين الآسيوي والعالمي
(مسيرة كرامة وطن) التي قامت به الجموع ليلة الأحد الماضي، يحق للشعب الكويتي أن يفتخر بها وتسجل في تاريخه، فهي أكبر مسيرة تشهدها البلاد في تاريخها حسب علمي، فلقد قدر عدد المشاركين فيها بعشرات الآلاف، مسيرة خرج فيها السني والشيعي الحضري والبدوي الرجال والنساء الشيوخ الكبار وحتى الأطفال الصغار، كلهم يهتف لا نقبل بالصوت الواحد
لا جدال في أن خطاب اعتماد السفير المصري لدى اسرائيل يعد فضيحة للبيروقراطية المصرية، سببت احراجا شديدا للرئيس محمد مرسي. مع ذلك فربما كان للحدث فضيلة وحيدة هي أنه يستدعي الى الواجهة ملف العلاقات المصرية الاسرائيلية بعد ثورة 25 يناير
في صحيح مسلم عن المستورد القرشي أنه قال عند عمرو بن العاص: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “تقوم الساعة والروم أكثر الناس “قال له عمرو :أبصر ما تقول فقال :أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد عليه عمرو :لئن قلت ذلك ان فيهم لخصال اربع، انهم لأحلم الناس عند فتنة واسرعهم افاقة بعد مصيبة واوشكهم كرة بعد فرة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف وخمسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك
شخصيا لدي حساسية مفرطة كلما شاهدت او سمعت عن شيخ من شيوخ الدين ( النجوم) وانا اقصد بالنجوم (شيوخ الاعلام ) يتحدث بالسياسة فهؤلاء مكانهم الصحيح المولات والمجمعات التجارية والقنوات الفضائية وكبيرهم الحديث بالقصص الاجتماعية ، لكن بمجرد اقتراب الواحد فيهم للسياسة جاب العيد!
يكتسب موسم الحج هذا العام أهمية كبيرة بعد التحولات السياسية الكبرى التي تشهدها أمتنا في مرحلة الربيع العربي، ويطل بثوب التجديد وروح التغيير الوثابة التي تتشوف اليها الأمة العربية والإسلامية، حاديها في ذلك الأمل واللهفة والشوق الى تحقيق حلم كبير لها، وهو الوحدة واجتماع الكلمة، كيف لا وهي تسلك سبيل النهوض من جديد، وتتقوى بسلاح الحرية واليقظة، اللذين منحهما اياها المولى بعد غياب طويل لها عن مسرح الفعل على الساحة الدولية في ولوجها مدارج السالكين نحو النهوض من جديد، بعد مرحلة اليأس والانكسار التي شهدتها طوال عهود سابقة
لم يكن الاعلان عن مشروع تعديل آلية التصويت لمجلس الأمة بمفاجأة، فمن يقرأ الساحة جيدا يعرف ان هذا الاتجاه هو السائد منذ فترة، وبما أننا في بلد ديموقراطي، حرية الكلمة فيه مكفولة، فليبد كل شخص رأيه بهذا المشروع دون التطاول على أحد أيا كان، وبالأخص الذات الأميرية، ودون المساس بأملاك الدولة والمواطنين، ودون التطاول على رجال الأمن، لا لفظا ولا رميا ولا طعنا ولا قذفا ولا ضربا
كما كان افتراضي سابقا، تصدت قوات الأمن الخاصة للمتظاهرين في مسيرة “كرامة وطن” بشكل شديد وغير مسبوق في التاريخ السياسي الكويتي، وحرق صانع القرار بذلك عدة مراحل سياسية قادمة كان من الموضوعي أن يسير بها الحراك الشعبي تصاعديا على سبيل رفض تعديل آلية الانتخاب، وهي الآلية التي تمثلت باختزال حق الناخب من اختيار أربعة مرشحين إلى واحد فقط
ليست اسوأ من ليلة الغزو هي شبيهة برعبها وحزنها والقلق الذي ساد الناس بطريقة ارعبت مجتمعا آمنا صغيرا الاكثر حزنا أنها كانت بين ابناء الشعب ، نعم سيرفض الكثير ما اتكلم فيه لأننا تعودنا على الكلام الذي يطرب اذاننا ويلعب بمشاعرنا ونرفض الاستماع للعقل ونرفض الحياد للحظات قليلة والتفكير والتأمل لما حصل ، فالجميع تجره العواطف لبلد عاش يوما أسود بكل ما تعنيه الكلمة يوم حزين لا أحد يفرح فيه سوى انسان يعاني من امراض نفسية يفرح فيها لضرب الاخر فلا أحد وحتى رجال الامن أنفسهم ليسوا سعيدين لما حصل في وطنهم
قسما بالله ورب الكعبة بأننا لم يكن بودنا وبالتأكيد بود أي مواطن كويتي شريف يحب الكويت وأهلها أن تصل الامور الى ما وصلت اليه فيوم امس الاول كان يوما اسود بتاريخ الوطن يوما كان عنوانه الكرامة تحول للاسف الشديد الى هوان ومذلة!
تاريخنا السياسي منذ الاستقلال تضمَّن العديد من أشكال المقاطعة سواء كانت على شكل رفض المشاركة في الانتخابات، كما هو حادث عندنا اليوم، أو استقالة جماعية من البرلمان لسبب أو لآخر، فالمقاطعة والاحتجاج السلمي وسيلتان حضاريتان في التعبير عن الرأي
كتبنا غير مرة في هذه الزاوية عن عدم صحة انفراد الحكومة بتعديل قانون النظام الانتخابي رقم 42/2006؛ ليقيننا أن هذا الإجراء غير دستوري لمخالفته المادة (71) من الدستور، ناهيكم عما سيترتب عليه من آثار ونتائج وتبعات سياسية سلبية كثيرة، قد تمس نظامنا الديمقراطي والدستور ذاته الذي نحتفل هذه الأيام بمرور نصف قرن على صدوره!
بطبيعتي لست من الاشخاص الذين يتواجدون في الاماكن العامة وحتى على مستوى الدواوين فأنا احاول ان احصر حياتي بأماكن معينة لأركز في عملي وبيتي وقراءاتي ومحاولات على المستوى الشخصية للتطوير والدراسة , وبين حين واخر اذهب الى ساحة الارادة واعرج على ساحة العدل ولم أكن احب الكتابة عن حضوري لأي مكان استشف الوضع واتفحص بالوجوه محاولة لمعرفة ما يفكر فيه الناس، اما موقفي الشخصي لما يحصل فما يحصل هو محزن لأن الحال بات سجالا وليس سياسة ولكنها كانت المرة المختلفة التي وجدت أنه من المفترض الكتابة عنها هذه المرة فعندما زرت ساحة العدل في يوم الخميس الماضي والرطوبة مرتفعة في مواقف السيارات ووجدت الناشطين والنواب السابقين والمغردين، كل تجمع بطريقة عفوية سلمية معبرين عن احتجاجهم لاعتقال مواطنين عبروا عن رأيهم
اكتب المقال والأخبار تتواتر عن هجوم الامن بالقنابل الصوتية والدخانية واستخدامهم القوة المفرطة ضد المواطنين المشاركين في مسيرة الكرامة، ورجال الامن وخصوصا الضباط الكبار، الذين يصدرون الاوامر هم بالنهاية اخواننا ونحن وهم أبناء وطن واحد، المشكلة بالبداية والنهاية ليس على رجل الامن بل على السياسيين الذين اوصلوا البلاد والعباد للتصادم وللعنف!
قراءة سريعة للاسماء التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات المقبلة تعطينا انطباعاً بانها ستكون انتخابات صورية، وان المجلس المقبل سيكون مجلساً وطنياً آخر! فالقبائل الكبيرة أعلنت رفضها للمشاركة في هذه الانتخابات، والقوى السياسية كذلك مع اختلاف توجهاتها، خصوصا بعد ان أعلن «المنبر» و«التحالف» السير على خطى التيارات الاسلامية والشعبية، وعدد من الرموز الوطنية ذات التاريخ السياسي المعروف أعلنت كذلك موقفا مشابها، والمزيد من هذه المواقف ستعلن في الأيام المقبلة، كل ذلك يعطي انطباعاً بان المجلس المقبل سيكون مجلساً من ثلاث فئات: الفئة الأولى هي الشيعة، حيث أيدوا المشاركة منذ اللحظة الأولى
يعد الوقت في هذا الزمان سلعة غالية، وقليل من يعي أهمية الوقت وحسن استغلاله، وقليل ممن يعي أهمية الوقت يستطيع استثماره بالشكل الأمثل وادارته بالشكل الأفضل، ونحن مساءلون عن الوقت، ولهذا كان حديث «الفراغ»
بعد الاستماع الى كل ما قيل من آراء كان لابد للمرجعية التي ارتضيناها أن تحسم، هذا ما حدث مع حكم «المحكمة الدستورية» الذي لم يطابق ما تمناه بعضنا ولكن الجميع ارتضاه، حتى أن البعض رسم اشارة النصر فرحا بعد صدور الحكم، ثم غير تلك الإشارة الى العكس حينما مارست السلطة القضائية دورها في التحقيقات الأخيرة، فالقبول قبل أيام ثم الاعتراض فيما بعد على نفس المرجعية لا وصف له الا «اتباع الأهواء»، الشيء نفسه يقال عن المرجعية السياسية، ممثلة بالقائد الأعلى للدولة ورئيس السلطات التشريعية والتنفيذية، وهو الحكم بينها الذي إذا قرر حل البرلمان هتف له البعض ثم إذا قرر شيئا آخر كرر ما فعله - من تذبذب - مع «المرجعية القضائية»، هذا الأمر حدث تحت سمع وبصر الشعب الكويتي كله
وهكذا، سيختار الناخب نائباً واحداً يمثله، وستوزع الحكومة البيض على المواطنين. والقاعدة العسكرية تقول: “الجيوش تمشي على بطونها”، للدلالة على أهمية الغذاء في الحرب، والسلطة عندنا التبس عليها الوضع فظنت أن “الشعوب” هي التي تمشي على بطونها. وكانت السلطة منذ فترة قد تحولت إلى “شيف” يلاعب سكين المطبخ بيده وخلف ظهره، و”يقصقص” الثوم في لمح البصر
كنت أرسلت مقالي السابق والذي جاء بعنوان “كيف يكون رفع السقف حقا” إلى الجريدة صباح الاثنين كي ينشر في اليوم التالي كالعادة، وذكرت فيه أن احتمالات تمدد الحراك الشعبي مفتوحة في كل الاتجاهات، وبالفعل وفي ذات المساء كانت تظاهرة ساحة الإرادة التي امتازت بخطابات عالية السقف جدا، أبرزها كان خطاب مسلم البراك الذي تجاوز كل التوقعات
بعد ان قامت الحكومة بإصدار مرسوم ضرورة يتعلق بتحديد صوت واحد لكل ناخب وهو يسهم في التلاعب والتحكم بمقدرات الأمة من خلال ايصال مجلس أمة صوري يكون (شخشيخة) بيد الحكومة تشرّع من خلاله ما تريد، وتغض النظر والرقابة عما تريد !
بعد خطاب صاحب السمو أمير البلاد ,جلست أتأمل وجوه الناس في كل مكان من حولي وفي الشارع ومن في تويتر والاخير جهة تعطيك نبضا حقيقيا غير مزيف لواقع السياسة التي نعيشها فوجدت أن هناك من فرح وأيد وهناك من اعلن المقاطعة وكعادة الساسة من سنوات والمجتمع بشكله العام يعيش مشكلة الانقسام في كل شيء وهو امر مقبول لكن الحدة في الانقسام والتخوين والاستصغار هو الامر غير المقبول فعندما أرى ساسة من المفترض أن يكون عليهم الوقار والاحترام يتعاملون كالاطفال مع من اعلن مقاطعته الانتخابات كتعبير سلمي عن عدم ممارسته حقه الانتخابي اعتراضا لاجراء يرى بوجهة نظره أنه غير صحيح
لا يوجد شخص داخل أو خارج الكويت الا واستنكر تطاول بعض السياسيين والمغردين على مقام سمو الأمير، وبغض النظر عن صحة المطلب أو المحتوى، وان اتسع صدر سموه لأبنائه، الا ان التأدب مع الحاكم أمر يقره القانون والشرع، حفاظا على هيبة الحكم، وتوثيقا وتثبيتا لعلاقة الحاكم بالمحكوم
ليس شيئا سعيدا أن ترى شبابا قد سيقوا الى التوقيف على خلفية تصرفات غير مسؤولة تورطوا فيها بالطريقة التي كانت جماعة التكفير والهجرة تفعلها في مصر في نهاية السبعينيات، كانوا يصطحبون الشاب الجديد الى قسم الشرطة ويوجهون الشتائم للحرس الواقف خارجه فيتم إلقاء القبض عليهم وبعد يومين من أخذ أقوالهم يتم اطلاق سراحهم، يقولون للشاب الجديد: «شفت ازاي؟ آدي حكاية الخوف من الشرطة وخلصنا منها، تعال بأه نتكلم في المهم
صار واجباً على كل كويتي ألا يسكت إزاء حالة التصعيد السياسي المتزايدة، خصوصاً مع ما يصاحبها من مظاهر واضحة في الخروج على أحكام القانون، سواء تشهيراً أو تعريضاً أو باللفظ أو بالعبارات المثيرة أو المحرضة على الشغب، أو التطاول على بعض رموز الدولة ومؤسساتها على نحو يخالف أحكام القانون. فلم يعد الأمر مقبولاً، ولا بد من استنكاره، سواء كان مصدر ذلك الحكومة بإجراءاتها المقيّدة للحريات، أو كان أطرافها بعض السياسيين أو الأفراد، تجاوزاً للقانون، وتعدياً على مؤسسات الدولة تحت غطاء ممارسة الحريات
دخل الديوان رجل كبير السن ذو ملامح هندية شكلا ولبسا، لم يعرفه أحد من الجالسين سوى الكبار الجالسين في الزاوية الذين رحبوا به ترحيبا شديدا ذا دلالة على علاقة قديمة، فعرف الشباب أنه قريبهم بو راشد، الذي عمل فترة طويلة في الهند ممثلا لأسرته في التجارة منذ الأربعينات، والذي تأقلم على وضعه وفضل البقاء هناك والعيش ببساطة، بعيدا عن المشاكل والأزمات، وهو يزور الكويت كل بضع سنوات، وله 3 زوجات وعشرات الأبناء والأحفاد الذين عاد معظهم للكويت، وبقي بعضهم معه
شهدت القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية اجتماعا غير مألوف لمجموعة من المثقفين العرب لمناقشة سبل الخروج من أزمة الأمة العربية وكيفية لملمة عقدها الذي انفرط
هناك مستويان متداخلان ومترابطان للأزمة السياسية المحتدمة في الكويت، ومن الضروري التمييز بين هذين المستويين والتفريق بينهما، وذلك ليس فقط من باب التوصل إلى تحليل موضوعي دقيق للأزمة، وإنما للتوصل إلى مخارج واقعية لتجاوزها ... فهناك من جهة حالة الاحتقان التي تعانيها الحياة السياسية خلال الأشهر الأخيرة وذلك جراء محاولة السلطة الانفراد بتغيير النظام الانتخابي وتفصيله على مقاسها... وهناك المستوى الآخر لهذه الأزمة الذي يتمثّل في تفاقم التناقض غير المحسوم تاريخيا بين نهج المشيخة من جهة، وهو النهج الذي عفا عليه الزمن ولم يعد قادرا على إدارة الدولة الحديثة، وبين متطلبات التطور الديمقراطي للمجتمع الكويتي من جهة أخرى، حيث لم يعد بالإمكان تجاهل هذه المتطلبات أو القفز عليها
بمقاس جزمة ضخمة تتراوح بين الخمسة واربعين والستة واربعين يضرب القانون يوميا بدءا من تاجر فاسد يسلط علينا لحومه وتجارته الفاسدة حتى تدخل امعاءنا ونحن شعب يعشق الانتفاخ فيأكل كل شيء حتى الفاسد من الاكل ويرى الفساد ويتكلم بالقانون ويحلم فيه ولا يراه وان التفتنا للطرف الاخر من المعادلة نرى أن هناك مجموعة لا يستهان فيها تتفنن بكيفية الهرب من العمل وكيفية الحصول على شهادة بأسهل الطرق لتكون جواز مرور لوظيفة دون إعمال للعقل ولم يتوقف الامر فقط أن يكون الامر للوظيفة بل البعض اعتبر العلم مرحلة جيدة لينظر على قفا البشر، والمغفلون كثر ليصدقوا مزورا بشهادة ويجلس
عند بدايات الحملات التجارية المشهورة بالصيف اثناء العطلة المدرسية والمعروفة بأسماء مثل ( امسح واربح ) و(انزع الغطاء واربح) اذكر بالثمانينات ابان زمان اللا تويتر واللا ايفون واللا أي شيء إلا لعب الكرة بالبراحة خلف بيتنا والمرمى كان سور محول الكهرباء ومرسوم عليه عارضة وقائم ومكتوب عليه بالنص ( هدف ) بالبنط العريض، وكذلك كمبيوتر صخر، ولعبة البطريق !
ما حدث في ساحة الإرادة أخيراً يجب التوقف عنده كثيراً، ولا يجوز لمن يهمه أمر البلد ان يمر عليه مرور الكرام، كما لا يجوز كذلك ان نكتفي بتبيان مكانة سمو الأمير في نفوس أهل الكويت وانه «محشوم»! فهذه حقائق وثوابت لن تتغير مهما زادت لغة الخطاب تصعيداً.. ومهما عتب بعضنا على بعض
تشهد الساحة هذه الأيام خطابات تخوين واتهامات، فبعض المعترضين على خطاب نواب المعارضة يعتبرون ان هؤلاء أصحاب أهواء وانحرافات، وفي المقابل فإن كثيرا من نواب الغالبية والمناصرين لهم يعتبرون الصامتين عن تقديم النصيحة في العلن من الشياطين الخرس، واعتقد ان كلا الفريقين قد رام الشطط
انحصر اهتمام معظم الناس في موضوع المنتدى الآسيوي في مسألة إغلاق الشوارع، في حين انه يعني الكثير لدولة الكويت التي لم تشغلها سخونة الوضع الداخلي عن العمل لمستقبل تنظر فيه الكويت لنفسها كنقطة ارتكاز اقتصادي إقليمي، وتحتاج أن تعمل كل ما يقربها من هذا الهدف عبر مثل هذه اللقاءات في زمان صارت معه التكتلات الاقتصادية العالمية وسيلة فعالة لحماية مصالح الشعوب، لهذا تأسس: «الاتحاد الأوروبي ـ الآسيان، يضم دول المحيط الهادي ـ اوناسور، يضم دول أميركا اللاتينية ـ مجموعة الدول الثماني الصناعية ـ الاتحاد الافريقي ـ مجلس التعاون الخليجي».. وقد تجلت أهمية هذه الكيانات بشكل واضح عندما ضربت الأزمة الاقتصادية العالم سنة 2008، حينها توقع المجتمع الاقتصادي أن تمتد آثار الأزمة الى عشر سنوات على الأقل كونها تماثل الكساد الكبير عام 1929 ولكن استطاع العالم أن يخرج من الأزمة أو معظمها في وقت قياسي بسبب التعاون الدولي في مواجهتها
لو تخيلت ان الفتنة أمرأة فما شكلها سيكون؟! أعتقد ستكون أقبح مخلوقات الارض من رأسها الي اخمص قدميها نتنة ملعونة فيها كل عبر وسوء الارض باطنها وظاهرها ,الفتنة قبّحها الله ولُعنت أينما كانت، كانت موجودة يوم الاثنين ليلة الثلاثاء على شاطئ البحر تعرت بالكامل وسارت بشكل خلاعي قبيح سادلة شعرها النتن على جيدها الاعوج وهي تنظر لأبناء الوطن الواحد وهم يضربون بعضهم البعض
حقيقة واقعية:
باتت الطائفية بمفهومها الأوسع الديني والعِرقي والمذهبي، داء العصر الذي يمكن ان يقضي على أكثر الدول تماسكاً وقوة، ان استعر أوارها في مجتمع أو دولة ما، وقد تولدت فكرة الطائفية مع بدايات العصر الحديث في أوروبا، ثم انتقلت عدواها الى العالم الاسلامي في القرن التاسع عشر الميلادي، ونجحت الدول الأوروبية باستعمال هذا السلاح في تفتيت الدولة العثمانية والقضاء عليها بعد صراع عسكري مرير معها استمر لفترات طويلة، وقد نجح العثمانيون في اطفاء جذوة الطائفية ووأدها طوال تاريخهم الطويل
من حق الشعب ان يقول رأيه في مراسيم الضرورة بالقبول او الرفض بصوت جهوري ويستجمع قواه في كل عضلة زئير محبوسة من القلق على المستقبل ويطلقها صرخة مدوية بالرفض لمراسيم الضرورة والمقاطعة لانتخابات الصوت الواحد يصل صداها للقاصي والداني في اطار الدستور وديموقراطية كفلت الحرية
لا يخفى على أحد أهمية وفضل الأيام العشر الأولى من ذي الحجة، والتي أقسم بها الله عز وجل {وَالْفَجْرِ ٭ وَلَيَالٍ عَشْرٍ} والتي قال عنها ابن كثير «المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباسٍ وابن الزبير ومُجاهد وغير واحدٍ من السلف والخلف»
إلحاقاً بمقالي السابق، الذي كان بعنوان “هل ارتفع السقف حقا؟”، وبناء على مناقشات وردود وحوارات عايشتها بعد ذلك المقال، أكتب اليوم تحت عنوان “كيف يكون رفع السقف حقا؟”
الدول كالنساء، تعشق الاستعراض… والآسيويون يزوروننا، وستستعرض الكويت أمامهم. والكويت وإن كانت تخلو من الأنهار والأشجار والمعمار فإنها لا تخلو من الآثار، وبالإمكان اصطحاب الوفود الزائرة إلى “سنترال الفحيحيل”، ليتعلم اليابانيون منا الصبر على البلاء، وهو سنترال بُني قبل سقوط الدولة السلجوقية، تحديداً في اليوم الذي بنى فيه عمر الخيام مرصده الثاني
عندما تراجع ميزانيات دول العالم في الصرف على البحث العلمي وتجد أن اسرائيل على سبيل المثال تدفع ما قيمته 4.7% من دخلها القومي للبحث العلمي ويشكل 52% من هذا الصرف نسبة مشاركة القطاع الخاص في التطوير والبحث ليكون اجمالي هذا الرقم لدولة واحدة مثل اسرائيل هو اجمالي صرف الدول العربية مجتمعة على نفس القطاع وهل تعتقدون المشكلة هي هنا فقط بالصرف ؟













































