الجمعة 01 يوليو 2016 , 26 رمضان 1437
كلمة الدكتور ناصر الصانع - رئيس منتدى البرلمانيين الاسلاميين - في جلسة البرلمان المصري يناير 2016
You need flash player to play videos .. Get flash player
مجلس الامة
محليات
تعليم
رياضة
تقارير
اقتصاد
الثورات العربية
عربي ودولى
صحف عالمية
منوعات
مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
حادثة حي الحمراء بالرياض، التي ذهبت ضحيتها أم تم نحرها على يد ابنيها التوأم، بعد ان حاولا قتل والدهما وأخيهما الاكبر، يجب ألا تمر على رجال الفكر وأصحاب القرار مرور الكرام، لبشاعتها وخطورة دوافعها! عندما كنا نسمع أن شاباً من الفئة الضالة قتل ابن عمه، أو مجموعة من الشباب المنحرف فكرياً قتلوا بدم بارد قريبهم، كنا نقول انه تم غسل عقولهم، لكن ما حدث في حي الحمراء تخطى حد المعقول، وتجاوز كل الحدود، فقد نزع المجرم ثوب انسانيته، وتجرد من آدميته، ولا يمكن لأي توجيه ديني، مهما تطرّف، ان يؤثر في سلوكه، فالله تعالى يقول في محكم تنزيله، في معاملة الوالدين الكافرين المشركين: «وصاحبهما في الدنيا معروفا»، فكيف بالمسلمين اللذين قال عنهما تعالى: «فلا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما»؟!
يفترض بأي تشريع "عقلاً" أن يحقق المصلحة العامة للدولة، أي يحقق منفعة مادية "اقتصادية" أو معنوية للمجتمع، فكل تشريع (مرة ثانية مفروض) عادة يأتي لتحقيق هذا الغرض، فإذا جاء تشريع ما مفصلاً على مقاس شخص أو فئة ما وأريد به تحقيق منفعتهم الخاصة، فهنا نجد أمامنا ما يسمى بالانحراف التشريعي، بكلام آخر، إذا أصبح التشريع مجرد أداة ووسيلة كي يحقق بها مجموعة أفراد مصالحهم على حساب المصلحة العامة، بمعنى أن الجماعة التي أوكل لها وفوضت للقيام بالتشريع تخلت عن الهدف العام "المصلحة العامة" وانهمكت بتحقيق أهدافها ومنافعها الخاصة، مستغلة كراسي التشريع، فهذا يمكن عده تلاعباً تشريعياً وتخلياً عن واجب تمثيل الأمة ومصالحها.
الفارق بين الانتحاري والإرهابي كبير، فالانتحاري هو من ينفذ عمليته عبر قتل نفسه، سواء بحزام ناسف أو غيره، وهو أول من يموت في العملية. بينما الإرهابي يحرص على ألا يموت أثناء تنفيذ مهمته، كمختطفي الطائرات، أو زارعي العبوات الناسفة، أو مطلقي النار على الأبرياء، أو ما شابه.
كعادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، جاء خطابه في العشر الأواخر ليتناول أحوال البلد بشكل عميق وكلمات مختصرة، شخّص به مكامن السلبيات، ووضع فيه رؤيته للأحداث المحلية والإقليمية، كما وجه من خلاله نصائحه كقائد ووالد للكويت والكويتيين لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الديرة، في هذه الأيام المعبّأة بالإيمان والتي تزيدها كلمات سموه، إلى جانب تعزيز الواجبات الدينية، بالمسؤولية الوطنية التي تحقق المواطنة المثالية.
لم يتردد نصر الله هذه المرة، إذ أعلنها بالفم الملآن في خطابه الجمعة: “موازنة حزب الله ومصاريفه من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا أحد له علاقة بهذا الموضوع، ومالنا المقرر لنا يصل إلينا”.
جاءت تصريحات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح مؤخرا، لتعطي اشارة جديدة ان حزبه بالاضافة الى ميليشيات الحوثي هما السبب فيما وصل اليه الوضع في اليمن الشقيق، فعلاوة على هجومه على المملكة العربية السعودية الشقيقة، وهو أمر ليس بجديد، جاءت تصريحات المخلوع بالتقليل من مفاوضات الأطراف اليمنية في الكويت بالرغم من مشاركة فصيله فيها، وأطلق عبارات السخرية منها، ليؤكد أمام العالم مدى استهتاره وعدم مبالاته بتخليص الشعب اليمني من المآسي التي وصل اليها اليوم.
لقرارات المصيرية لا يجوز أن تكون في مهب العجلة والارتجال، حتى ولو كانت تعبّر عن حالة مؤلمة مرت بها الدولة، فمستقبل الأمم والدول لا يجوز أن تحكمه ردة الفعل الآنية التي تتعامل مع ظاهر الأمور من دون تلمّس أعماقها وأبعادها،
في صلاة القيام تلا الإمام قول الله تعالى من سورة طه عن أحد مشاهد يوم القيامة: «وعَنَتِ الوجوه للحيّ القيّوم وقد خاب مَن حَمَل ظُلما».
تقرير البنك الدولي هو مجرد تسويق مدفوع الثمن لخطط الحكومة وسياساتها الاقتصادية التي تتجاهل الاختلالات الرئيسة في نمط الاقتصاد الريعي وطبيعة القطاع الخاص المحلي وتركيبته المُختلة، ثم تتبنى سياسات نيوليبرالية متوحشة مثل الخصخصة الشاملة، ورعاية قطاع خاص ريعي معظم أنشطته طابعها طفيلي لا تخلق فرص عمل للمواطنين.
أدعو إلى تأجيل الحديث عن المصالحة فى مصر، والانشغال بملف المخاصمة الذى بات أكثر إلحاحا.
قد لا نحتاج إلى المجاهرة الفاحصة والكاشفة حتى نتوقع ما ينتظر العالم العربي في قادم الأيام، وهل الوضع سيكون أفضل أم أسوأ في العام 2020 ؟، بلا شك سيكون سيئا، لأن كل المعطيات على أرض الواقع تقول وتتحدث عن هذا الأمر، سواء في سورية أو العراق أو اليمن، والقائمة تطول...
لا أدري إن كان هذا مجلساً يمثل الأمة أم هو محطة غسل سيارات! في المحطة، تقف بالدور، وتدخل السيارة غرفة الغسل من ناحية وهي تسير مدفوعة بجهاز أوتوماتيكي وتخرج نظيفة من الجهة الأخرى. إذن ما الفرق بين غسل السيارات وغسل مشروع القانون غير أن الأخير يخرج من مبنى المجلس قذراً ملوثاً بشبهات استغلال النفوذ وتصفية المنافسين سياسياً وخرق أحكام الدستور ومبادئ العدالة مثلما حدث في تشريع الإعدام السياسي للمواطنين وليس فقط للمعارضين؟!
كما حيّر حيوان الحلزون العلماءَ في جنسه؛ هل هو ذكر أم أنثى، أم يتشكل جنسه بناء على موقعه في عملية التكاثر؟ كذلك حيّر قانون هذا البرلمان الجميل، المسمى قانون منع المسيء، خبراءَ الدستور والمتابعين والمغردين؛ هل كان قراقوشياً أم نازياً أم شيوعياً؟ وهل يسري بأثر رجعي، أم هو معدوم الأثر؟ وهل كان برغبة الحكومة وتخطيطها، أم برغبةٍ وتخطيطٍ و"سلقٍ" نيابي؟ وهل يحمل فكرة "تشخيص النظام" الإقصائية، المطبقة في إيران، أم فكرة أخرى؟ وهل هو مضحك أم مبكٍ؟ وهل يدخل في قائمة القوانين أم الشخبطات أم الشتائم أم ماذا بالضبط؟
كررنا مراراً من خلال هذه الزاوية أننا نتوقع الأسوأ دائماً من مجلس الأمة الحالي، سواءً ما يتعلق بمستوى الخطاب أو القدرة على الأداء أو حفظ سمعة البرلمان وهيبته أمام الحكومة وأمام الشعب، وانتهاءً بالفساد التشريعي وتحويل السلطة التشريعية برمتها إلى ساحة للانتقام السياسي والفجور في الخصومة، ولكننا رغم كل هذا الانطباع السلبي نفاجأ بالقرارات التي يبتدعها نواب 2013، وآخرها قانون الحرمان السياسي وسلب حق الترشح والانتخاب الذي فصّل بشكل متعمد وواضح ضد رموز العمل السياسي في الكويت، وفي مقدمتهم النائب السابق مسلم البراك!
أصبحت الازدحامات البشرية علامة فارقة في مطار الكويت، ومؤشرا واضحا إلى الاوضاع الاقتصادية والسياسية المقلوبة التي وصلنا اليها، مع الأسف، حتى بات المسافر قلقاً اليوم من موعد توجهه للمطار خوفاً من مواجهة الطوابير العريضة التي باتت تشاهد في مواسم السفر خارج مبنى المطار في اتجاه الشارع، حيث تصطف السيارات، آملة بفرج قريب!
دعا النائب الدكتور عبدالله الطريجي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة أنس الصالح إلى التدخل من أجل إلزام شركة نفط الخليج تنفيذ الحكم القضائي الصادر لصالح الموظفين العاملين في المنصات البحرية بدائرة الإنتاج البحري في عمليات الخفجي المشتركة، مؤكدا عدم وجود أي مبرر يحول دون تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة باسم صاحب السمو.
اهتمت بعض الصحف العربية بالمعركة التي تخوضها القوات العراقية المشتركة لاستعادة مدينة الفلوجة من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
ذكرت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن مئات من المدنيين يشتبه فى أنهم تعرضوا للتعذيب بعد خطفهم من قبل مقاتلى المليشيا الشيعية التى تتقدم نحو مدينة الفلوجة العراقية التى يحتلها تنظيم "داعش" منذ عامين، وسط ظهور تقارير عن جثث "مهشمة" تكتشفها السلطات المحلية.
وافق مجلس الأمة في جلسته التكميلية اليوم الأربعاء على الاقتراحات بقوانين والمشروعين بقانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 23 لسنة 1968 في شأن نظام قوة الشرطة في مداولتيه الأولى والثانية وأحاله إلى الحكومة.
إعتمد مجلس إدارة جامعة الكويت اليوم، تعيين العمداء الجدد للكليات.
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
dasdsa
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia