مباشر – أعرب وزير الشؤون د.محمد العفاسي عن أمله في تعاون السلطتين التنفيذية والتشريعية لانجاز التعديلات المقدمة على القوانين الرياضية في المداولة الثانية بعد انتهاء العطلة الربيعية لمجلس الأمة مشيرا إلى أن دور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط ووزير الإسكان الشيخ أحمد الفهد أساسي في حل الأزمة الرياضية مشيرا «ونحن بانتظار عودة أبو فهد من خارج البلاد لإجراء الترتيبات والإجراءات اللازمة بهذا الخصوص».
على صعيد متصل أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان في تصريح صحافى أن الحكومة لم تناقش أي شيء يتعلق بالقوانين الرياضية والتعديلات المقدمة لمجلس الأمة أو حتى التطرق لها من قريب أو بعيد !!
وبدوره قال النائب دليهي الهاجري معلقا أنه سيبدأ توجيه الأسئلة البرلمانية اعتبارا من اليوم بـ 25 سؤالا لوزير الشؤون تمهيدا لمساءلته حول قضية الأزمة الرياضية لكونه المسؤول الأول عن هذا القطاع المهم والحيوي.
وأضاف الهاجرى أن المحور الأساسي لأسئلته واستجوابه سيرتكز على قرارات الهيئة العامة للشباب والرياضة والعبث الذي تمارسه مستغربا من تناقض تصريحات رئيس الهيئة ووزير الشؤون متسائلا: من نصدق الجزاف أم العفاسي؟ مشيرا الى أنه ليس هناك أكبر من التدليس الذي تمارسه الهيئة التي أعلن رئيسها قبل أسبوع أن حل القضية الرياضية سيكون خلال يومين مستدركا بالقول «لقد مر أسبوع وأكثر ولم نر أي شيء من هذا.. فهل العملية أصبحت للتخدير فقط؟».
وتساءل عن المداولة الثانية من القوانين الرياضية التي أقر مجلس الأمة مداولتها الأولى، وقال «لقد وافقنا على المداولة الأولى في 30 ديسمبر العام الماضي حتى لا يكون مجلس الأمة طرفا في وقف الرياضة.. وحملنا وقتها وزير الشؤون وهيئة الشباب المسؤولية لأنهم تأخروا كثيرا في تقديم التعديلات الرياضية.. ووافقنا على تلك المداولة من أجل الكويت» متسائلا: من المسؤول عن تعطيل التعديلات على المداولة الأولى؟ وأين أصبحت المداولة الثانية؟ ومن يتحمل كل هذا التعطيل؟.
وأكد الهاجري أن مجلس الأمة هو صاحب القرار النهائي في شأن التعديلات المقترحة على القوانين الرياضية وليس رئيس الوزراء هو المسؤول عندما يذهب له بعض النواب من أجل مطالبته بوقف أحكام قضائية وغيرها، متسائلا عن دور لجنة الشباب والرياضة البرلمانية وحملها مسؤولية التأخير في إقرار التعديلات المقترحة على المداولة الأولى، وقال «أين اللجنة ودورها في تقديم تقريرها عن المداولة الثانية للتعديلات؟ معلنا أنه اذا لم تقدم اللجنة تعديلاتها بأقرب وقت سوف نتقدم نحن 10 نواب لتحديد جلسة خاصة بالرياضة» مشيرا الى أن ما جعله يتريث في تقديم طلب الجلسة الخاصة هو تصريحات رئيس الهيئة عندما أعلن أن الحل خلال يومين مؤكدا أنه متجه نحو تقديم استجواب وزير الشؤون لوجود تخبط كبير في التصريحات والقرارات التي تصدر عن الهيئة.
وكان رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف قد أعلن في الأول من الشهر الجاري عن إجراءات لحل الأزمة الرياضية سيعلن عنها خلال يومين بينما مر الآن أكثر من أسبوع ولم يعلن شيء عن ذلك الموضوع.