السبت 30 مايو 2015 , 12 شعبان 1436
فيلم تاريخ الحركة الطلابية في الكويت ـ قناة الجزيرة الوثائقية 21-1-2014م
You need flash player to play videos .. Get flash player
مجلس الامة
محليات
تعليم
رياضة
تقارير
اقتصاد
الثورات العربية
عربي ودولى
حصاد المدونات
منوعات
مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
حتى أشد المؤيدين لنظام الإجرام في دمشق، لم يعد بوسعه إنكار حالة التراجع الملحوظ التي يعيشها، فبينما كان بشار يَعِد قبل أسابيع بأنه سيستعيد مدينة الرقة، إذ به يخسر إدلب وجسر الشغور، ويقترب الثوار من حصنه في اللاذقية، فيما تتواصل المعارك في مناطق شتى، وتُمنى المعركة العظيمة التي أطلقها قاسم سليماني في الجنوب بالفشل الذريع، رغم ما حُشد لها من إمكانات، ومن مليشيات تم جلبها من كل أصقاع الأرض، فضلا عن مقاتلي حزب الله الذي تتواصل فضائحه بعد أن ثبت أنه يزج حتى بالفتيان القاصرين في المعركة.
محافظ البنك المركزى المصرى ذكرنا بقصة الطبيب الذى طمأن أهل المريض على نجاح الجراحة التى أجراها. ثم أعرب عن أسفه لأنه مات. ذلك أن المحافظ فعل نفس الشىء. إذ نجح فى وقف مزايدات تجار الصرافة على الدولار. لكنه قتل السوق. وحين أراد أن يحاصر الذين يتلاعبون بالدولار فإنه جعل كل من أدخل حفنة دولارات إلى مصر يندم على «الحماقة» التى ارتكبها، ليس ذلك فحسب، لكنه أيضا وضعنا أمام مفارقة محيرة. إذ فى حين أن مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى كان بمثابة دعوة عالية الصوت لجذب الاستثمارات والترحيب بها فى مصر، فإن القرارات التى أصدرها مضت باتجاه معاكس تماما، إذ كانت بمثابة حملة «ناجحة» لطرد الاستثمارات وتحذيرها من عواقب القدوم إلى مصر.
بعد ان أعلن لقناة الـ(CNN) الاخبارية المواطن التشيكي «جيدليكا» عن إقامة دولته الجديدة على منطقة حدودية غير مأهولة تقع بين كرواتيا وصربيا باسم «ليبرلاند الحرة» وعلى نهر الدانوب «على كيف كيفك».. نقترح على حكومتنا الرشيدة ندب من يمثلها للذهاب إلى تلك الدولة الجديدة التي رفعت شعار ولا أروع يقول «عش ودع الآخرين يعيشون»، وذلك من أجل الاتفاق معها على «تسفير» بدون الكويت إليها بعد التعهد لهم «طبعا» بتوفير المدارس والمستشفيات والمنازل و«حليب الأطفال» في أسرع وقت ممكن!
استكمالاً لمراجعتنا لواقع الفساد في الكويت في المقال السابق، نورد اليوم، الجوانب الأخرى من القضية:
أكبر دليل على أن الفساد والرشوة قد تفشيا في أجهزة الإدارة العامة هو اعتراف رئيس الحكومة وبعض الوزراء بذلك، حيث جاء في كتاب وجهته "الأمانة العامة لمجلس الوزراء" إلى جميع الوزراء "أن رئيس الحكومة أثار ظاهرة تكدس معاملات المواطنين في شتى أنحاء الوزارات، والإدارات الحكومية، والتي لا يتم تخليصها إلا بعد الحصول على رشوة من صاحب المعاملة"! (الراي 17 فبراير 2015). علاوة على ذلك، فإنه قد سبق أن اعترف رئيس الحكومة، وكأنه غير مسؤول سياسيا عن ذلك بحكم منصبه، أن غالبية "القياديين" في أجهزة الدولة قد تبوءوا مناصبهم عن طريق "الواسطة" لا نتيجة كفاءتهم أو جدارتهم!
لقد صمت البلد، لا تسمع فيه سوى صرير الصراصير في عتمة الليل، وفي النهار يخوي البلد على عروشه، فلا تكاد تسمع سوى صوت تكسر الرمال تحت حذائك، في الصباح صحراء وفي المساء غابة، ومن يصدر صوتاً في أي منهما فإنه يختفي من الخريطة الكويتية.
‏ضبط وإحضار سيد وليد سيد طبطبائي، بعد أقل من 24 ساعة من تغريدته عن تدخل إيران في اختيار ولي العهد، أمر مثير للاستغراب! قد نختلف مع السيد في اختيار كلماته، أو في صياغة تغريداته أحياناً، أو في سوء التعبير عمّا يختلج في نفسه، ولكن أيضاً يحق لنا أن نستغرب من سرعة ضبطه وإحضاره من قبل أجهزة المباحث، وكان يكفيهم - كما عودونا - أن يتصلوا به هاتفياً ليطلبوا منه الحضور. أما الحرص على القبض عليه في يوم الجمعة لاستمرار احتجازه حتى الأحد، وكأنه ربما «ترضية» لأحد، فهذا قد يفسر على أن وراء الأكمة ما وراءها!
"هي سنة كاملة من الكآبة العالية الجودة"، قال لي ذلك قبل أن يخفي حزنه خلف الستارة، ويطلق العنان لضحكاته: "ثلاثمئة وخمسة وستون يوماً بالتمام والكمال، يا أبا سلمان، لم تصدر مني ضحكة فرح، ولا حتى ابتسامة، ولم تظهر أسناني من مخبئها خلف شفاهي، إلا عند الضحك على الجراح".
ظل يتنقل في جلسات الضحى من "عاير" لعاير بالدمنة (السالمية قديماً)، العاير هو طرف زاوية الحارة أو نهاية الشارع حين يلتقي بساحة ترابية، وعادة هو مكان للتنفيس والفرجة على الرائحين والغادين في ساعات الملل الطويلة، كان حمد يجلس عند هذا أو ذاك العاير. أحياناً، أجده يعزف الناي، ويطربنا بأغان خفيفة لفريد الأطرش، وحوله بضعة من أولاد الفريج (الحي) وأحياناً أخرى، أصادفه يعزف على العود بمهارة يحاكي فيها بعزفه حسب وصفه ملك العود، وهو فريد الأطرش أيضاً، وكأنه لم تخرج لنا قط موسيقى شرقية من غير أنامل فريد، كان حمد يحاكي فريد بمقدمة تقاسيم منفردة لأغنية أول همسة أو الربيع، كان يقلده حتى بالنحنحة كي يصفو صوته قبل الوصلة الغنائية، يقول حمد إنه حتى نحنحة فريد كان فيها نغم جميل لا يسهل تقليدها. مرات أخرى وبأيام الطفولة والمراهقة، وهناك بالسالمية مقابل الشاطئ عند بيتنا القديم قرب مركز سلطان حالياً، أشاهد حمد فاتحاً غطاء سيارته "الفيات" القديمة، يفكك ماكينتها، يصلح عيباً فيها، لم أكن أعرف سبب العطل، لكن حمد كان يعرف سبب عطلها وكيف يقضي الساعات الطويلة، يصلح عطباً مجهولاً، يعمل وكأنه ساحر يفكك ثم يعيد تركيب الماكينة السكراب، كان ميكانيكي سيارات بدون معلم، مثلما كان عازفاً للعود أيضاً من غير أستاذ موسيقى، الفراغ ونمطية الزمن الجامد علماه كيف يقتل الوقت، مثلما يقولون، بينما الوقت، هو الذي يقتلنا ببطء، أخبرني مرة، أنه "انجبر" (عشق) طالبة مدرسة بالديرة، لم تكن تعرفه أو تدري عنه، وحدث أن تعطل "باص" مدرستها وكانت راكبة فيه مع بقية الطالبات، فهرول للباص محاولاً إصلاحه عله يجذب انتباهها وتعطف على أشواقه الملتهبة، حين عجز، طلب من سائق الباص أن يبقى بمقعد القيادة، وسيقوم هو بدفع الباص الكبير بسيارته البائسة... انقطعت أنفاس "الفيات" الصغيرة، تحاول أن تدفع الباص المتعطل، لكن من دون جدوى، فتراجح حمد بالفيات للخلف قليلاً، وتقدم للأمام فجأة وصدم مؤخرة الباص بقوة، تحرك الباص ومضى، بينما تهشمت سيارة حمد وبقي حمد ينظر للباص يتباعد، لم تلتفت إليه ولم تدر عنه المعشوقة المجهولة، مضى الباص في طريقه، وبقي حمد جالساً ساهماً في سيارته المعطوبة يجتر لحظات خسارة فقْد نظرة يتيمة من المعشوقة. تمضي الأيام مسرعة، الدنيا تتغير وتتبدل، حياتنا تندفع للأمام مثلما دفعت فيات حمد باص المدرسة، تسير نحو النهايات المحتومة، نتغير مع الزمن، وتفرض زحمة الوجود بالناس والأشياء تناسي الكثير حولنا حين تسلبنا ذواتنا وحرياتنا، بينما بقي حمد هو حمد، يرفض الزمن وجدليته، كان يرفض الكثير، من الحقائق، طالما ظلت فكراً، لم يلمسها بيده، فالأرض ليست مستديرة عنده، ولو كانت مستديرة، فهذا يعني أننا لو حفرنا نفقاً بلا نهاية من جوف الكويت، فسنجد أنفسنا بأميركا بنهاية النفق، ظل حمد يحاول أن يقنع د. عزيز السلطان بهذا الثقب العميق، رد عليه الأخير بأنه من الممكن أن نجد أنفسنا بواشنطن عند نهاية النفق، حسب نظرية غاليليو حمد، لكن أين هي الآلة التي يمكنها حفر مثل هذا الثقب؟! ومرة أخرى كان حمد يجادل حقيقة دوران الأرض حول نفسها، ويقول، مثلاً، إنه لو ركبنا هيلوكبتر وبقينا فيها مرتفعين بالهواء دون حراك ساعة أو ساعتين، فسنجد أنفسنا حين نهبط أننا بمكان آخر غير الأول، لو كانت الأرض تدور حقيقة! كان حمد يتحدث بجدية راسخة، وإن كان يستبطن الهزل بمثل تلك النظريات المروعة. قرب دكان "دوبي" هندي، وهو الرجل الذي يمتهن غسل وكي الملابس، وعند "عاير" بيت حمد صادفته مرة، قبل سنوات طويلة، سألته بماذا تفكر ساهماً، أجاب بأنه يتمنى أن يصنعوا "ربع" أصدقاء "بغواطي" (علب) جاهزة، فحين يحاصرك السأم هنا في بلدك الأصيل، يمكن أن تفتح علبة أصدقاء مثلما تفتح علبة سردين وتجد صديقاً يخفف عليك من هم الوحدة... فكرة غير معقولة في زمن اللامعقول، لعل حمد كان يستلهم عبثية الحياة من دون قراءة أدب العبث واللامعقول، ومن دون دراية بروايات وقصص كامي أو سارتر أو جان جينيه. مضت سنون ممتدة، كدت أنسى معها حمد حتى قرأت اسمه قبل ثلاثة أيام، مصادفة، بصفحة الوفيات، مات حمد بصمت في أحد المستشفيات... لم يكن بقربه وقتها "ربع بغواطي"... ارتاح، رحمه الله، بينما بقينا نتجرع مرارة زمن "الغواطي" الفارغة.
كتبت كثيراً عن تجار الإقامات ولم أستثن ــــ إلا من رحم ــــ شيخاً أو تاجراً أو مواطناً عادياً أو مسؤولاً في هذه التجارة، وكتبت عن بيع رخص قيادة السيارة (سوق) وكتبت عن بيع حتى الجنسية الكويتية بمبالغ كبيرة، ولكن لم أكتب عن البدعة الجديدة التي لم تطرأ على بالي ولم تمر في خيالي، ولا حتى في
‏تساءل الكثيرون من أبناء الخليج وغيرهم عن الاعلان المفاجئ لتوقف عمليات عاصفة الحزم وانعكاس ذلك على معنويات الناس ونفسياتهم في الخليج، وبقدر الاحباط الذي أصاب الشعوب الخليجية المخلصة لخليجها، تهلهلت أسارير الدخلاء على النسيج الاجتماعي الخليجي وتباشروا خيرا فيما بينهم، لكن سرعان ما أراد الله ان يخزيهم ويردهم خائبين، عاد نسور الجو الخليجي في ضرب مواقع الفتنة والضلال التابعة للحوثي وحليفه علي عبدالله صالح!
لا تكف صفحات الحوادث عن تذكيرنا كل حين بأن مشكلات الواقع المصرى أوسع نطاقا وأكثر تعقيدا مما يصوره الخطاب السياسى. وإذا كانت قد احتلت الصدارة هذه الأيام أخبار تسمم المياه فى محافظة الشرقية وانهيار أحد الجسور فى الدقهلية وخروج المترو عن الخط فى القاهرة وغرق سفينة أو «صندل» الفوسفات فى النيل بقنا، فإن تلك مجرد «عينة» لظاهرة التسيب والإهمال والانهيار فى مستوى الخدمات التى تقدم للناس. ولو أردنا أن نسترسل فى رصد تلك المظاهر فسوف نفتح الأبواب لتقليب مواجع لا حصر لها، تتجاوز بكثير المشكلات المزمنة الناشئة عن التدهور فى مجالات التعليم والصحة والإسكان، لتصل إلى مأساة الطرق ــ مثلا ــ التى أصبحت سبة فى جبين مصر، بعدما أصبح عدد الذين يقتلون بسببها يتراوحون بين ١٢ و١٥ ألف مواطن سنويا. وهو رقم يتجاوز بكثير ضحايا الإرهاب الذى استنفرت مختلف القدرات المصرية لمواجهته طول العشرين شهرا الأخيرة.
لا يختلف اثنان على أن للخلافات بشتى مجالاتها آثاراً سلبية على أصحابها، فهي تؤدي إلى المناكفات والعداوات والانشغال بالردود، وتستنزف الوقت والجهد والطاقة، وتضعف الانطلاقة، وتعطل القدرات والإمكانات من حسن الاستثمار في الإصلاح والانتاج.
المطلوب هو التفكير الجدي في بدائل جديدة ومبتكرة، من شأنها خلق فرص عمل جديدة، مع ضرورة تغيير نمط الاقتصاد الريعي، والتوسع في خلق قطاعات منتجة في الاقتصاد، وعودة العمل في نظام «الأوفست» الذي أوقفته الحكومة بدون أي مبرر بالرغم من أنه يُلزم الشركات الأجنبية باستثمار (30%) من قيمة الصفقة في السوق المحلي.
مرت 10 سنوات على إقرار حقوق المرأة السياسية، وصار من المفيد إجراء تقييم لتلك التجربة، وخاصة أن هناك من يكرر أن تجربة المرأة السياسية فشلت، وأغلبهم في حقيقة الأمر كارهون لوجود المرأة في الحياة العامة، لا في السياسة فقط، ولهم أسبابهم، التي نفهمها ولا نقبلها.
قال عضو الحركة الدستورية الإسلامية النائب في مجلس فبراير 2012 المحامي محمد حسين الدلال من حسابه عبر موقع التدوين المصغر تويتر : في شهر ابريل ٢٠١٤ عين الاخ جمال الدوسري مديرا عام لهيئة القوي العاملة واليوم يحال للتقاعد علما بانه من الكفاءات المشهودة قانونيا وإداريا !
تعاني الكثيرات من مشكلة الزيادة في محيط منطقة البطن، ما يجعلها تلجأ لعمل "ريجيم" للتخلص من الوزن الزائد، لكنها تقع في مشكلة أكبر، حيث يؤدي الريجيم إلى تخسيس الجسم كله، بينما هي تريد تخسيس منطقة البطن فقط.
أصدر وزير المالية رئيس مجلس الخدمة المدنية أنس الصالح قراراً بإحالة مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة (بدرجة وكيل وزارة) جمال الدوسري إلى التقاعد.
علق نائب رئيس مجلس الأمة السابق خالد السلطان على هذا القرار أنه إرضاء لتجار الإقامات الذين حاربهم الدوسري ، وقال السلطان : إحالة جمال الدوسري إلى التقاعد بعد توليه لفترة قصيرة لا تفسير لها مع كفاءته وأمانته إلا أن تكون لإزاحته عن طريق أصحاب المصالح وتجار الإقامات.
تعرضت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية السعودية لـ"حريق محدود" السبت، قبل قليل من إقلاعها من مطار مدينة "جوانزو" الصينية، في حادث لم يسفر عن سقوط أي إصابات، أرجعته الشركة إلى "بطاريات رديئة" بحوزة أحد الركاب.
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
الأولوليات
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia